موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
حَمْدُونةُ: ابنةُ هارونَ الرَّشيدِ، وابنُ أبي لَيْلَى: محدِّثٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة: ابن حمدون
هو: كافي الكفاة، أبو المعالي: محمد بن الحسين البغدادي، الكاتب. المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة. مجموعة لطيفة، عظيمة، من أحسن المجاميع. جمع فيها: التاريخ، والأدب، والأشعار، والنوادر، ولم يجمع من المتأخرين مثله. ذكرها: ابن خلكان. لكن الذهبي: أرخ تاريخ وفاة ابن حمدون في (تاريخه العبر) : سنة 608، ثمان وستمائة. وقال: توفي فيها ابن حمدون صاحب (التذكرة)، أبو سعد: الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون البغدادي، كاتب الإنشاء للدولة. انتهى. ثم اختصره: محمود بن يحيى بن محمود بن سالم بن رجب الشيباني. وسماه: (منتخب الفنون، من تذكرة ابن حمدون). أوله: (أما بعد حمد القديم... الخ). |
سير أعلام النبلاء
|
تبوك ومحمد بن حمدون:
2873- تبوك 1: ابن أحمد بن تبوك بن خالد المُعَمَّر، أَبُو مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ: هِشَام بنَ عَمَّارٍ، وَوَالدَه. وَعَنْهُ: أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ دُرُسْتَوَيْه. قَالَ الرَّازِيّ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2874- مُحَمَّد بنُ حمدون 2: ابن خالد، الحَافِظُ الثَّبْتُ المجوِّد، أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الذُّهْلِيّ، وَعِيْسَى بنَ أَحْمَدَ العَسْقَلاَنِيّ، وَالرَّبِيْع بنَ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّد بنَ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ، وَأَبَا حَاتِم، وَأَبَا زُرْعَةَ، وَسُلَيْمَان بن سَيْف الحَرَّانِيّ، وَعبَّاساً الدُّوْرِيّ، وَطَبَقَتهُم، فَأَكثَرَ وأتقن، وجمع فأوعى. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 221"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 326". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 796"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 286". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حمدون، الوني:
4136- ابن حمدون 1: الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ؛ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدُوْنَ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو بنِ حَمْدَان وَأَبِي القَاسِمِ بن يَاسِيْنَ القَاضِي وَأَبِي عَمْرٍو أَحْمَد بن أُبَيّ الفُرَاتِي. رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الغَافِر وَزَاهِرُ بنُ طَاهِر وَتَمِيْمُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ الجُرْجَانِيّ وَآخَرُوْنَ. وَأَلحق الصّغَارَ بِالكِبَارِ. وَكَانَ مُقيماً بقَرْيَة بِقُرْبِ نَيْسَابُوْر. وَثَّقَهُ عبدُ الغَافِرِ وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ، وَأَرْبَعِ مائَة. وَقَعَ لي من عواليه. 4137- الوني 2: إِمَامُ الفَرَضِيِّينَ العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عبد الواحد بن الوَنِّي، البَغْدَادِيُّ الضَّرِيرُ الحَاسِبُ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ أَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْت، وَأَبِي الحَسَنِ ابْن رَزْقُوَيْه، وَجَمَاعَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ البَنَّاء، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ الطُّيورِي، وَأَبُو زَكَرِيَّا التَّبرِيزِي اللُّغَوِيّ. وَكَانَ ذَا اخْتصَاصٍ بِالقَائِم بِأَمْرِ اللهِ يُكثر الحُضُوْرَ عِنْدَهُ فَرَوَى ابْنُ النَّجَّار قَالَ: أَخْبَرَنَا، الفخرُ الفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ، أَنشدنَا عُبَيْد اللهِ بن عَبْدِ العَزِيْزِ الرَّسُوْلِي، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الوَنِّي الفرضِي يَقُوْلُ: سَمِعْتُ القَائِم بِأَمْرِ اللهِ يَنشد لِنَفْسِهِ: القَلْبُ مِنْ خَمْرِ التَّصَابِي مُنْتَشِي ... هل لي غديرٌ من شرابٍ معطش وَالنَّفْسُ مِنْ بَرْحِ الهَوَى مقتولةٌ ... وَلكَم قتيلٍ فِي الهَوَى لَمْ يُنْعَشِ جُمِعَتْ عَليَّ مِنَ الغَرَام عجائبٌ ... خَلَّفْنَ قَلْبِي فِي إسارٍ مُوْحِشِ خلٌّ يَصُدُّ وَعَاذِل متنصّحٌ ... ومنازعٌ يُغْرِي ونمّامٌ يَشِي قَالَ ابْنُ مَاكُوْلا: كَانَ الوَنِّي مُتَقَدِّماً فِي الفَرَائِضِ لَهُ فِيْهِ تَصَانِيْفُ جيدَة وَكَانَتْ لَهُ يَدٌ فِي علُوْم كَانَ حَسَنَ الذّكَاء سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الخَطِيْب يَقُوْلُ: حَضَرْنَا مَجْلِسَ مُحَدِّثٍ وَمَعَنَا الوَنِّي فَأَملَى أَحَادِيْثَ وَقمنَا وَقَدْ حَفِظ الوَنِّي مِنْهَا بَضْعَة عشر حَدِيْثاً. سَمِعَ: مِنْهُ أَبُو حَكِيْمٍ الخَبْرِي، وَغَيْره. وَقَالَ ابْنُ خَيْرُوْنَ: مَاتَ الوَنِّي فِي رَابع ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَكَانَ عِنْدَ الخَلِيْفَة فَاتَّفَقَ أَن كُبِسَتْ دَارُ الخَلِيْفَةُ وَخَرَجَ الخَلِيْفَةُ وَقُتِلَ جَمَاعَةٌ فِي الدَّار وَضُرب الوَنِّي بِدَبُّوس فِي رَأَسه وَجُرح فِي وَجْهِهِ وَمَاتَ مِنْهَا شهيداً وَكَانَ أَحَدَ أَئِمَّة المُسْلِمِيْنَ سَمِعْتُ مِنْهُ. قلت: قتل في كائنة البساسيري. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 236"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 296". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 401"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 197"، والعبر "3/ 222"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 283". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون النديم، أبو عبد الله.
من مشايخه: علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا وكان خصيصًا به وغيره. من تلامذته: أبو العباس ثعلب وابن الأعرابي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الديارات: "وكان خصيصًا بالمتوكل ونديمًا له، وأنكر منه المتوكل ما أوجب نفيه عن بغداد ثم قطع أذنه، وكان السبب في ذلك أن الفتح بن خاقان كان يعشق شاهك خادم المتوكل، واشتهر الأمر فيه حتى بلغه، وله فيه أشعار ذكرت بعضها في ترجمة الفتح، وكان أبو عبد الله يسعى فيما يحبه الفتح، ونمى الخبر إلى المتوكل فاستدعى أبا عبد الله وقال له: إنما أردتك وأدنيتك لتنادمني ¬__________ * الوافي (6/ 198)، إنباه الرواة (1/ 30)، بغية الدعاة (1/ 291)، تاريخ الإسلام، (وفيات سنة 382 هـ) - ط. تدمري، الصلة (1/ 14)، معجم الأدباء (1/ 164)، جذوة المقتبس (1/ 188) و (2/ 641)، الأعلام (1/ 84)، روضات الجنات (1/ 234)، معجم المؤلفين (1/ 85)، بغية الملتمس (1/ 215). (¬1) هو ابن حزم الظاهري شيخ الحميدي .. وقد ذكر ابن حزم لابن سيد في رسالته في فضل الأندلس (2/ 182) أ. هـ. * الديارات (ص 6 وما بعدها)، معجم الأدباء (1/ 164)، إنباه الرواة (1/ 25)، الوافي (6/ 209)، بغية الوعاة (1/ 291)، لسان الميزان (1/ 236)، روضات الجنات (1/ 195)، أعيان الشيعة (7/ 232)، الأعلام (1/ 85)، معجم المؤلفين (1/ 87). ليس لتقود على غلماني، فأنكر ذلك وحلف يمينًا حنث فيها، فطلّق من كانت حرة من نسائه، وأعتق من كان مملوكًا ولزمه حج ثلاثين سنة فكان يحج في كل عام. قال: فأمر المتوكل بنفيه إلى تكريت فأقام فيها أيامًا، ثم جاءه زرافة (¬1) في الليل على البريد فبلغه ذلك، فظنَّ أن المتوكل لما شرب بالليل وسكر أمر بقتله، فاستسلم لأمر الله، فلما دخل إليه قال له: قد جئتك في شيء ما كنت أحب أن أجيء في مثله، قال: وما هو؟ قال: أمير المؤمنين أمر بقطع أذنك، وقال قل له: لستُ أعاملك إلا كما يعامل الفتيان، فرأى ذلك أسهل مما ظنه من القتل فقطع غضروف أذنه من خارج ولم يستقصه .. " أ. هـ. • معجم الأدباء: "ذكره أبو جعفر الطوسي في (مصنفي الإمامية) وقال هو شيخ أهل اللغة ووجههم .. " أ. هـ. • إنباه الرواة: "أحد النحاة الأدباء من الأعراب .. وكان له شعر ولم يكن له شهرة المبرِّد، كان بصري النحو، .. " أ. هـ. • أعيان الشيعة: "ووجدنا ترجمته - ابن حمدون النديم - في مخطوط منقول من تلخيص أخبار الشيعة للمرزباني فيه ترجمة سبعة وعشرين شاعرًا كتب أوله ما صورته: هذه نبذة اخترتها من كتاب تلخيص أخبار شعراء الشيعة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله، ولم يذكر تاريخ كتابته، .. والمرزباني هو محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبد الله المرزباني .. " أ. هـ. • قال الزركلي في هامش الأعلام نقلًا عن "ضوء المشكاة": "وفيه: عن المجلسي أنه كان شيعيًا ومع التشيع كان خصيصًا بالمتوكل نديمًا له .. " أ. هـ. وفاته: سنة (264 هـ) أربع وستين ومائتين، وقيل نحو (255 هـ) خمس وخمسين ومائتين وقيل: كان حيًّا قبل (291 هـ) إحدى وتسعين ومائتين. من مصنفاته: "أسماء الجبال والمياه والأودية" وكتاب "بني عقيل" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمد بن إسماعيل، أبو عبد الله، يعرف بحمدون ويلقب بالنعجة.
¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 567) ط. تدمري، اللباب (1/ 313)، ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي (1/ 176)، السير (20/ 529)، العبر (4/ 199)، ميزان الاعتدال (6/ 67)، المغني للذهبي (2/ 554)، الوافي (2/ 203)، الجواهر المضية (3/ 89)، النجوم (6/ 66)، تاج التراجم (185)، الدارس (1/ 538)، طبقات المفسرين للسيوطي (79)، لسان الميزان (5/ 81)، المختصر المحتاج إليه (1/ 25)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 90)، الشذرات (6/ 361)، الأعلام (6/ 31)، معجم المؤلفين (3/ 128). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 89). * البغية (1/ 56). كلام العلماء فيه: • البغية: "قال الزبيدي: كان مقدمًا بعد المهدي في اللغة والنحو وكان يقال: إنه أعلم بالنحو خاصة في زمانه من المهدي، لأنه كان يحفظ كتاب سيبويه وله كتب في النحو وأوضاع في اللغة. وكان في العربية والغريب والنحو الغاية التي لا بعدها" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (200 هـ) مائتين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح تل حمدون ومرعش.
697 رجب - 1298 م قدم البريد من حلب بوقوع الخلف بين طقطاي وطائفة نغية حتى قتل منهم كثير من المغل، وانكسر الملك طقطاي، وأن غازان قتل وزيره نيروز وعدة ممن يلوذ به، فاتفق الرأي على أخذ سيس ما دام الخلف بين المغل، وأن يخرج الأمير بدر الدين بكتاش أمير سلاح ومعه ثلاثة أمراء وعشرة آلاف فارس وكتب لنائب الشام بتجريد الأمير بيبرس الجالق وغيره من أمراء دمشق وصفد وطرابلس، وعرض الجيش، في جمادى الأولى، فلما تجهزوا سار الأمير بدر الدين بكتاش الفخري إلى غزاة سيس، ومعه من الأمراء حسام الدين لاجين الرومي الأستادار وشمس الدين أقسنقر كرتاي ومضافيهم، فدخلوا دمشق في خامس جمادى الآخرة، وخرج معهم منها الأمير بيبرس الجالق العجمي والأمير سيف الدين كجكن والأمير بهاء الدين قرا أرسلان ومضافيهم في ثامنه، وساروا بعسكر صفد وحمص وبلاد الساحل وطرابلس والملك المظفر تقي الدين محمود صاحب حماة، فلما بلغ مسيرهم متملك سيس بعث إلى السلطان يسأله العفو، فلم يجبه، ووصلت هذه العساكر إلى حلب، وجهز السلطان الأمير علم الدين سنجر الدواداري بمضافيه من القاهرة ليلحق بهم، فأدرك العساكر بحلب، وخرجوا منها بعسكر حلب إلى العمق، وهو عشرة آلاف فارس، فتوجه الأمير بدر الدين بكتاش في طائفة من عقبة بغراس إلى اسكندرونة، ونازلوا تل حمدون، وتوجه الملك المظفر صاحب حماة والأمير علم الدين سنجر الدوادراي والأمير شمس الدين أقسنقر كرتاي في بقية الجيش إلى نهر جهان، ودخلوا جميعاً دربند سيس في يوم الخميس رابع رجب، وهناك اختلفوا، فأشار الأمير بكتاش بالحصار ومنازلة القلاع، وأشار سنجر الدواداري بالغارة فقط، وأراد أن يكون مقدم العسكر، ومنع الأمير بكتاش من الحصار ومنازلة القلاع فلم ينازعه، فوافقه بكتاش وقطعوا نهر جهان للغارة، ونزل صاحب حماة على مدينة سيس، وسار الأمير بكتاش إلى أذنة، واجتمعت العساكر جميعها عليها بعد أن قتلوا من ظفروا به من الأرمن وساقوا الأبقار والجواميس، ثم عادوا من أذنة إلى المصيصة بعد الغارة، وأقاموا عليها ثلاثة أيام حتى نصبوا جسراً مرت عليه العساكر إلى بغراس، ونزلوا بمرج أنطاكية ثلاثة أيام، ثم رحلوا إلى جسر الحديد يريدون العودة إلى مصر، فعادت العساكر من الروج إلى حلب وأقاموا بها ثمانية أيام، وتوجهوا إلى سيس من عقبة بغراس، وسار كجكن وقرا أرسلان إلى أياس وعادا شبه المنهزم، فإن الأرمن أكمنوا في البساتين، فأنكر عليهما الأمير بكتاش، فاعتذرا بضيق المسلك والتفاف الأشجار وعدم التمكن من العدو، ثم رحل بكتاش بجميع العساكر إلى تل حمدون، فوجدوها خالية وقد نزح من كان فيها من الأرمن إلى قلعة نجيمة فتسلمها في سابع رمضان وأقام بها من يحفظها، وسير الأمير بلبان الطباخي نائب حلب عسكرا فملكوا قلعة مرعش في رمضان أيضاً، وجاء الخبر إلى الأمير بكتاش وهو على تل حمدون بأن واديا تحت قلعة نجيمة وحميص قد امتلأ بالأرمن، وأن أهل قلعة نجيمة تحميهم، فبعث طائفة من العسكر إليهم فلم ينالوا غرضاً، فسير طائفة ثانية فعادت بغير طائل، فسار الأمراء في عدة وافرة وقاتلوا أهل نجيمة حتى ردوهم إلى القلعة، وزحفوا على الوادي وقتلوا وأسروا من فيه، ونازلوا قلعة نجيمة ليلة واحدة، وسار العسكر إلى الوطأة، وبقي الأمير بكتاش والملك المظفر في مقابلة من بالقلعة خشية أن يخرج أهل نجيمة فينالوا من أطراف العسكر، حتى صار العسكر بالوطأة، ثم اجتمعوا بها، فقدم البريد من السلطان بمنازلة قلعة نجيمة حتى تفتح فعادوا إلى حصارها، واختلف الأمير بكتاش والأمير سنجر الدواداري على قتالها، فقال الدواداري: متى نازلها الجيش بأسره لا يعلم من قاتل ممن عجز وتخاذل، والرأي أن يقاتل كل يوم أمير بألفه، وأخذ يدل بشجاعته، ويصغر شأن القلعة، وقال: أنا آخذها في حجري فسلموا له واتفقوا على تقديمه لقتالها قبل كل أحد، فتقدم الدواداري إليها بألفه حتى لاحف السور، فأصابه حجر المنجنيق فقطع مشط رجله، وسقط عن فرسه إلى الأرض، وكاد الأرمن يأخذونه، إلا أن الجماعة بادرت وحملته على جنوبة إلى وطاقه، ولزم الفراش، فعاد إلى حلب، وسار منها إلى القاهرة، وقتل في هذه النوبة الأمير علم الدين سنجر طقصبا الناصري، وزحف في هذا اليوم الأمير كرتاي ونقب سور القلعة وخلص منه ثلاثة أحجار، واستشهد معه ثلاثة عشر رجلا، ثم زحف الأمير بكتاش وصاحب حماة ببقيه الجيش طائفة بعد طائفة، وكل منهم يردف الآخر حتى وصلوا إلى السور وعليهم الجنويات، وأخذوا في النقب وأقاموا الستائر، وتابعوا الحصار أحدا وأربعين يوماً، وكان قد اجتمع بها من الفلاحين ونساء القرى وأولادهم خلق كثير، فلما قل الماء عندهم أخرجوا مرة مائتي رجل وثلاثمائة امرأة ومائة وخمسين صبيا، فقتل العسكر الرجال واقتسموا النساء والصبيان، ثم أخرجوا مرة أخرى مائة وخمسين رجلا ومائتي امرأة وخمسة وسبعين صبيا، ففعلوا بهم مثل ما فعلوا بمن تقدم، ثم أخرجوا مرة ثالثة طائفة أخرى، فأتوا على جميعهم بالقتل والسبي، حتى لم يتأخر بالقلعة إلا المقاتلة، وقلت المياه عندهم حتى اقتتلوا بالسيوف على الماء، فسألوا الأمان فأمنوا، وأخذت القلعة في ذي القعدة، وسار من فيها إلى حيث أراد، وأخذ أيضاً أحد عشر حصنا من الأرمن، ومنها النقير وحجر شغلان وسرقندكار وزنجفرة وحميص، وسلم ذلك كله الأمير بكتاش إلى الأمير سيف الدين أسندمر كرجي من أمراء دمشق، وعينه نائبا بها، فلم يزل أسندمر بها حتى قدم التتار، فباع ما فيها من الحواصل ونزح عنها، فأخذها الأرمن، ولما تم هذا الفتح عادت العساكر إلى حلب وكان الشتاء شديداً، فأقاموا بها، وبعث السلطان إليهم الأمير سيف الدين بكتمر السلاح دار، والأمير عز الدين طقطاي، والأمير مبارز الدين أوليا بن قرمان، والأمير علاء الدين أيدغدي شقير الحسامي، في ثلاثة آلاف فارس من عساكر مصر، فدخلوا دمشق يوم الثلاثاء سابع عشر ذي القعدة، وساروا منها إلى حلب في عشريه، وأقاموا بها مع العسكر، وبعث متملك سيس إلى السلطان يسأل العفو. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو سيس وتل حمدون.
703 رمضان - 1304 م سارت العساكر من القاهرة للغارة على بلاد سيس، وعليهم الأمير بدر الدين بكتاش أمير سلاح، ومعه الأمير علم الدين سنجر الصوابي والأمير شمس الدين سنقر شاه المنصوري ومضافيهم، وكتب إلى طرابلس وحماة وصفد وحلب بخروج العساكر إليها، فوصل الأمير بدر الدين بكتاش إلى دمشق في ثاني عشر رمضان، وخرج منها بعسكر دمشق، فسار إلى حلب وأتته عساكر البلاد، فافترقوا فرقتين فرقة سارت صحبة قبجق إلى ناحية ملطية، وقلعة الروم، والفرقة الأخرى صحبة قراسنقر حتى دخلوا الدربندات وحاصروا تل حمدون فتسلموه عنوة في ثالث ذي القعدة بعد حصار طويل، وحرقوا مزارع سيس وخربوا الضياع وأسروا أهلها، ونازلوا تل حمدون وقد امتنع بقلعتها جماعة كثيرة من الأرمن، فقاتلوهم حتى فتحت بالأمان، وأخذوا منها ستة ملوك من ملوك الأرمن، فشق ذلك على تكفور ملك سيس، وقصد نكاية الملوك على تسليمهم قلعة تل حمدون بالأمان، وكتب إلى نائب حلب بأن ملوك القلاع هم الذين كانوا يمنعون من حمل الخراج، فلا تفرجوا عن أحد منهم، فليس عندي من يزن المال سواهم، فأمر النائب بقتلهم، فضربت رقاب الملوك الخمسة، وأسلم منهم صاحب قلعة نجيمة والتزم بأخذ سيس ووقع مع صاحب سيس على أن يكون للمسلمين من نهر جيهان إلى حلب وبلاد ما وراء النهر إلى ناحيتهم لهم، وأن يعجلوا حمل سنتين، ووقعت الهدنة على ذلك،، فحمل إلى مصر وكتب صحبته بعود العساكر بالغنائم، فسر الأمراء والسلطان بذلك، وأكرم صاحب قلعة نجيمة، وكتب بعود العساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - الطَّيِّب بْن إسماعيل، أبو حَمْدون الذُّهْليُّ البَغْداديُّ اللُّؤلُؤيُّ المقرئ العابد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كان كبير الشأن، كثير الورع، إماما في القراءة والتَّجويد. رَوَى الحروف عَنْ: الكِسائيّ، ويعقوب الحضْرميّ، ويحيى بن آدم. وقرأ على: إسحاق المسيبي، وعبيد الله بن موسى، وحسين الجعفي. وَرَوَى عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وغير واحد. رَوَى عَنْهُ: إسحاق بن سُنَيْن الخُتُّليّ، وسليمان بْن يحيى الضَّبّيّ، وأبو العبّاس بْن مسروق، والقاسم بْن أحمد المعشريّ. وقرأ عليه برواية الكسائي أبو عليّ الحَسَن بن الحسين الصَّوّاف المقرئ، وقرأ عليه القاسم بن زكريّا المطرِّز، وعبد الله بن الهيثم البلْخيّ، والحسين بن شيرك الآدميّ شيخ المطَّوعي. -[844]- نقل الخطيب في تاريخه أنّ أَبَا حمدون رحمه اللَّه كان له صحيفة فيها أسماء ثلاثمائة نفس من أصحابه، فكان يدعو لهم كلّ ليلة ويسمّيهم، فنام عَنْهُمْ ليلةً، فقيل له فِي النوم: يا أَبَا حمدون، لم تُسْرِج مصابيحك! قال: فقعد ودعا لهم. وبَلَغَنَا أنّه كان يلتقط الأشياء المنبوذة فيتقوت بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - إِسْمَاعِيل بْن إبْرَاهِيم الحمدونيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شاعر محسن كَانَ فِي هذا الزمان، قبله بيسير أو بعده بيسير. وله فِي طَيْلسان أهداه لَهُ أحمد بْن حرب أربعين مقطوعة، ولا يخلو واحد منها من معنى نادرٍ ومثل سائر. فمنها: يا ابن حَرْب كَسَوْتني طيلسانًا ... مَلَّ من صُحْبَة الزمان وصدًا طال تَرْدَادُهُ إلى الرَّفْوِ حتي ... لو بعثناه وَحْدَهُ لَتَهَدَّا وله فِي شاة سعيد بن أحمد بن حوسبندار، هذا: أَبَا سعَيِد لنا فِي شاتِك الْعِبَرُ ... جاءت وما إنْ لها بَوْلٌ ولا بَعَرُ -[53]- وكيف تبعر شاةٌ عندكم مَكَثَتْ ... طعامها الْأبْيَضان الشَّمسُ والقمرُ لو أنّها أبصرت فِي نومها عَلَفًا ... غَنَّت لَهُ ودموع العين تنحدرُ يا مانعي لذّة الدُّنيا وزَهْرتها ... إنيّ لَيُقْنعني مِن وجهك النَّظَرُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - أَحْمَد بْن حمدون، أبو عبد الله الْبَغْدَادِيّ الكاتب الأخباريّ الشّاعر، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أَحَدُ الموصوفين بالظرف والآداب. نادَمَ الخلفاء، وقد مدحه البُحْتُريّ. تُوُفيّ سنة أربعٍ وستّين رَوَى عَنْهُ: ابنُ أَخِيهِ عليّ بْن بسّام، وجعفر بْن قُدامة، وأحمد بن الطيب السرخسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - حمدون بن عمارة، أبو جعفر البَغْداديُّ البزاز، قيل: اسمه محمد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبد الله بن محمد المسندي، وسعيد بن سليمان الواسطي. وَعَنْهُ: ابن ماجه في تفسيره، وابن مخلد، وعبد الله بن محمد الحامض. توفي سنة اثنتين وستين. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - حمدون بن عباد، أبو جعفر الفرغاني البزاز. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، وشجاع بن الوليد، وغيرهما. وَعَنْهُ: أبو القاسم البغوي، ومحمد بن مخلد، وآخرون. اسمه أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - حمدون بْن أَحْمَد بْن سلم السّمسار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سعيد بن سليمان سعدويه، وغيره. وَعَنْهُ: أحمد بن خزيمة، وأبو بكر الشّافعيّ. -[541]- تُوُفِّيَ سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - حمدون بْن أَحْمَد بْن عمارة، أبو صالح النَّيسابوري الصُّوفيّ العارف، المعروف بحمدون القصّار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قدوة الملامتيّة بخراسان، ومنه انتشر مذهبهم، وهو تخريب الظاهر وتعمير الباطن، مع التزام الشرع وواجباته ظاهرًا وباطنًا. وكان فقيهًا على مذهب سُفْيَان الثَّوريّ. سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ومحمد بْن بكّار بْن الرّيّان، وأبي مُعَمَّر القَطِيعيّ، وجماعة. وصحِب أَبَا تُراب النخَّشبيّ، وأبا حَفْص النَّيسابوريّ. وكان كبير الشّأن، يُقال: إنّه كان من الأبدال. رَوَى عَنْهُ: ابنه الحافظ أبو حامد الأعمشي، ومكّيّ بْن عَبْدان، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بْن حمدان، وآخرون. ومن كلامه، قَالَ: لا يجزع من المصيبة إلّا من اتَّهَمَ ربَّه. وَسُئِلَ عن طريق الملامة، فقال: خوفُ القَدَرِيّة ورجاءُ المُرْجئة. وقد جمع السُّلمي جزءًا من حكايات هَذَا الشَّيْخ، وذكر موته في سنة إحدى وسبعين ومائتين بنيسابور. صحبه الشّيخ عَبْد الله بْن محمد بْن مُنازِل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - حمدون بْن أَحْمَد بْن بَكْر، أبو نصر النيَّسابوريّ الدّهانّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بْن رافع، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وجماعة. وبقي إِلَى بعد السَّبعين. روى عَنْهُ: يحيى بْن مَنْصُور القاضي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - حمدون بْن خَالِد بْن يزيد، أبو محمد النّيَسابوريّ الملَّقاباذيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى، ويزيد بن صالح الفرّاء. وَعَنْهُ: ابنه أبو بَكْر أَحْمَد بْن حمدون، وعبد الله بْن إِبْرَاهِيم. حدَّث سنة خمسٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - حمدون بن رجاء بن شجاع، أبو رجاء العامري النَّيسابوريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: سَعِيد بْن مَنْصُور بمكّة، وسهل بن عثمان العسكريّ، ومحمد بن مهران الجمّال. وَعَنْهُ: أبو حامد وعبد الله ابنا الشَّرقيّ، وآخرون. تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - حمدون بْن الفضل، أبو سَعِيد النَّيسابوريّ الخفّاف. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: إِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَعَمْرو بن زرارة. وَعَنْهُ: أبو نصر محمد بْن أَحْمَد بْن عُمَر الخفّاف، وعليّ بْن عِيسَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - أَحْمَد بن حمدون أبو نصر المَوْصِليّ الخفّاف. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُعَلَّى بن مهدي، وَمحمد بن عبد الله بن عمار، وَأَحْمَد بن السّكن، وغيرهم. وَعَنْهُ: يزيد بن محمد في " تاريخه "، وَقَالَ: كان صاحب حديث حسن الحفظ. توفي سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - حمدون بن أَحْمَد بن عمارة بن زياد بن رستم أَبُو صالح القصار، [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ أهل الملامة، ورئيسهم، وأول من أظهر الملامة بنيسابور. كَانَ قليل الكلام كثير الفوائد. قَالَ السلمي: مات بعد الثمانين ومائتين. قُلْتُ: قد مرّ في الطبقة الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - محمد بن إبراهيم بن حمدون أبو الحَسَن الكُوفيُّ الخزّازّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أبا كريب ويعيش بن الْجَهْم وجماعة. وَعَنْهُ: أبو محمد بن ناسي وعثمان بن محمد الرزاز توفي سنة سبع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - موسى بن حمدون العُكْبَريّ. [المتوفى: 301 هـ]
عَنْ: أبي كُرَيْب، وحَجّاج بن الشّاعر. وَعَنْهُ: أبو بكر الخلال الحنبليّ، والإسماعيليّ، وابن بَخِيت الدّقّاق. وثّقة أبو بكر الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - الحسين بن حمدان بن حمدون، الأمير أبو عبد الله التغلبيّ، [المتوفى: 306 هـ]
عمّ السلطان سيف الدّولة عليّ. -[104]- قدِم الشّام لقتال الطُّولونيّة في جيشٍ من قِبَلِ المكتفي. وقدِم دمشق لحرب القرامطة أيّام المقتدر. ثمَّ ولّاه ديار ربيعة، فغزا وافتتح حصونًا، وقتل خلقًا من الروم. ثمّ خالفَ فسارَ لحربِهِ رائق، فحاربه وأسَره رائق في سنة ثلاث وثلاثمائة، فسجن ببغداد. ثم قتل سنة ست وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - عبد الواحد بن حمدون المري الأندلسي. [المتوفى: 315 هـ]
يَرْوِي عَنْ: بَقِيّ بْن مَخْلَد، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - الحسن بْن حمدون بْن الوليد، أبو عليّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، والذُّهْليّ، وَعَنْهُ: أبو محمد الشَّيْبانيّ، وإسماعيل بْن نُجَيْد، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
479 - محمد بْن حمدون بْن خَالِد النَّيْسابوريّ، أبو بَكْر. [المتوفى: 320 هـ]
أحد الثقات الرّحّالين، سَمِعَ: محمد بْن يحيى، وأبا زُرْعة، وابن وارة، والربيع بْن سليمان، وسليمان بْن سيف الحرّانيّ، وأبا أمية الطَّرَسُوسيّ، وعبّاسًا الدُّوريّ، وَعَنْهُ: محمد بْن صالح بْن هانئ، وأبو عليّ الحافظ، والحَسَن بْن أحمد المُخَلّديّ، وأبو طاهر بْن خُزَيْمة، وأبو بَكْر بْن مِهْران المقرئ، وطائفة. عاش سبْعًا وثمانين سنة، تُوُفِّي في ربيع الآخر. قَالَ الحاكم: كَانَ من الثّقات الأثبات الجوّالين في أقطار الأرض، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم، أبو حامد النَّيسابوريّ، ولقبه أبو تُراب، الأعمشيّ الحافظ. [المتوفى: 321 هـ]
كان قد جمع حديث الأعمش كلّه وحفِظه. سَمِعَ: محمد بن رافع، وإسحاق الكَوْسَج، وعلي بن خشرم، وعمار بن رجاء الجرجاني، وأبا زرعه، والحسن بن محمد الزعفراني، وأبا سعيد الأشج، ويحيى بن حكيم المقوم، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: أبو الوليد الفقيه، وأبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وأبو سهل الصعلوكي، وأبو أحمد الحاكم. قال أبو عبد الله الحاكم: سمعت أبا عليّ يقول: حدثنا أحمد بن حمدون، إنْ حلّت الرواية عنه. فقلت: هذا الّذي تذكره في أبي تُراب من جهة المُجُون، والسُّخْف الّذي كان، أو لشيءٍ أنكرته منه في الحديث؟ قال: بل من جهة الحديث. قلت: فما أنكرت عليه؟ قال: حديث عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الفضل. قلت: قد حدَّث به غيره. فأخذ يذكر أحاديث حدَّث بها غيره. فقلت: أبو تراب مظلوم في كل ما ذكرته. ثمّ حدثت أبا الحسين الحجاجي بهذا القول، فرضي كلامي فيه، وقال: القول ما -[438]- قلته. ثمّ تأملت أجزاء كثيرة بخطه، فلم أجد فيها حديثًا يكون الحمل فيه عليه، وأحاديثه كلها مستقيمة. وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول: حضرت ابن خزيمة يسأل أبا حامد الأعمشي: كم روى الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد؟ فأخذ أبو حامد يسرد الترجمة حتى فرغ منها، وابن خزيمة يتعجب من مذاكرته. سمعت محمد بن حامد البزاز يقول: دخلنا على أبي حامد الأعمشي وهو عليل فقلنا: كيف تجدك؟ قال: بخير، لولا هذا الجار، يعني أبا حامد الجلودي، يدعي أنه محدث عالم، ولا يحفظ إلا ثلاثة كتب: كتاب عمى القلب، وكتاب النسيان، وكتاب الجهل. دخل عليّ أمس فقال: يا أبا حامد أعلمت أن زنجويه قد مات؟ قلت: رحمه الله. فقال: دخلت اليوم على المؤمل بن الحسن وهو في النزع. ثمّ قال: يا أبا حامد ابن كم أنت؟ قلت: أنا في السادس والثمانٍين. قال: فأنت إذا أكبر من أبيك يوم مات. فقلت: أنا بحمد الله في عافية، وجامعت البارحة مرتين، واليوم فعلت كذا. فقام خجلًا. تُوُفّي الأعمشي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - حمدون بن مجاهد الكلبيّ، الفقيه المالكيّ [المتوفى: 321 هـ]
صاحب عيسى بن مسكين. سَمِعَ مِنْ: محمد بن سَحْنون، وأكثر عن عيسى. وكان من جلة علمّاء القيروان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - محمد بْن حمدون بْن بُخار الْبُخَارِيّ [المتوفى: 348 هـ]
نسبةُ إلى الجدّ. وأمّا بلده فهو نِيسابوريُّ، من شيوخ الحاكم. سَمِعَ: محمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، وإبراهيم بْن أَبِي طَالِب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - حمدون بن محمد بن حمدون بن هشام، أبو الحسن السِجستاني. [المتوفى: 352 هـ]
تُوُفّي في صفر. من شيوخ الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - علي بن عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد، الأمير سيف الدولة أبو الحسن التغلبي الجْزري [المتوفى: 356 هـ]
صاحب حلب وغيرها وأخو ناصر الدولة الحسن. كان مقصد الوفود، ومطلع الجود، وكعبه الأمال، ومحط الرحال، وكان أديبًا شاعرًا. ويقال: إنه لم يجتمع بباب ملك بعد الخلفاء ما اجتمع ببابه من الشعراء، وكان يقول: عطاء الشعراء من فرائض الأمراء، وكان كلَّ من عبد الله بن الفيّاض الكاتب، وأبي الحسن على بن محمد الشمشاطي، قد اختار من مدائح الشعراء في سيف الدولة عشرة آلاف بيت. ملك مدينة حلب سنة ثلاث وثلاثين، انتزعها من أحمد بن سعيد الكلابي نائب الإخشيد، وكان قبلها قد استولى على واسط ونواحيها، وتقلّبَت به الأحوال، وملك دمشق أيضًا، وكثيرًا من بلاد الشام والجزيرة، وجرت له حروب، وذلك أنّه تَوَجّه من حلب إلى حمص فلقيه جيش الإخشيذ وعليهم كافور الإخشيذي المُتَوَفّي أيضًا في هذه السنة، فكان الظّفَر لسيف الدولة، وجاء فنازل دمشق فلم يفتحوا له، فرجع. وكان الإخشيذ قد خرج بالجيوش من مصر، فالتقى هو وهو بنواحي قِنَّسرين، فلما يظفر أحدهما بالآخر، وتقهقر سيف الدولة إلى الجزيرة، ورَدَّ الإخشيذ إلى دمشق، ثم ردّ سيف الدولة فدخل حلب، ومات الإخشيذ بدمشق في آخر سنة أربع وثلاثين، وسار كافور بالعساكر إلى مصر، فقصد سيف الدولة دمشق وملكها وأقام بها. فذكروا أنّه -[103]- كان يساير الشريف العقيقي، فقال: ما تصلح هذه الغوطة إلّا لرجلٍ واحدٍ، فقال له العقيقي: هي لأقوام كثير، لئن أخذتها القوابين ليتبرّأون منها، فأعلم العقيقي أهل دمشق بهذا القول، فكاتبوا كافورا فجاءهم وأخرجوا سيف الدولة بعد سنة، ودخلها كافور. وُلد سيف الدولة سنة إحدى، ويقال: سنة ثلاث وثلاث مائة، ومدحه الخالديّان بقصيدة أولها: تَصُدُّ ودارُها صدَدُ ... ومُوعدَهٌ ولا تعِدُ وقد قتلته ظالمَةً ... ولا عقل ولا قَوْدُ يقولان فيه: بوجهٍ كلّه قمرٌ ... وسائر جسمه اسَدُ وكان موصوفًا بالشجاعة، له غزوات مشهورة مع الروم، وكان مثاغرًا لهم، ومن شعره: وساقٍ صَبيح للصّبُوح دعوتُه ... فقام وفي أجفانه سنة الغُمْضِ يطوف بكاساتِ العُقار كأنْجُم ... فمِنْ بين مُنْقَضٍّ علينا ومنفض وقد نشرت أيدي الجنوب مطارفاً ... على الجو دكناء والحواشي على الأرض يُطرَّزُها قوسُ السحاب بأصفَرٍ ... على أحمرٍ في أخضر إثر مُبْيَضِّ كأذيال خَوْدٍ أقبلت في غَلائلٍ ... مُصَبَّغةٍ، والبعضُ أقصَرُ من بعضِ وله: أُقَبِّلهُ على جَزعٍ ... كشُرْب الطائر الفَزعِ رأى ماءً فأطمعه ... وخاف عواقب الطمعِ ومما نُسب إليه: قد جرى في دمعه دمُه ... فإلى كم أنتَ تَظْلِمُهُ ردّ عنه الطّرفَ منك فقد ... جَرَحَتْه منكَ أسهمُهُ كيف يسطيع التَّجَلُّدَ من ... خَطَرَاتُ الوَهْم تؤلِمُهُ؟ وزدتُ: وبقلبي من هوى رشاء ... تائه ما الله يعلمه -[104]- ما دوائي غير ريقته ... خمرة للقلب مرهَمُهُ يقال: إنّه مات بالفالج، وقيل: بعُسْر البَوْل، بحلب في عاشر صفر، وحُمل إلى ميَافارقين فدُفن عند أمّه. وكان قد جُمع من نفض الغبار الذي يجتمع عليه أيام غزواته ما جاء منه لبنة بقدر الكف، وأوصى أن يوضع خدُّه عليها في لَحده ففُعِل ذلك به، وملك بعده حلب ابنه سعد الدولة، وهلك سنة إحدى وثمانين كما يأتي. فذكر علي بن محمد الشمشاطي في تاريخه، قال: ورد سيف الدولة إلى حلب عليلًا فأمسك كلامه ثلاثة أيام، ثم جمع قرغويه الحاجب وظفر الخادم والكبار فأخذ عليهم الأَيْمان لولده أبي المعالي بالأمر بعده، ومات على أربع ساعاتٍ من يوم الجمعة لخمس بقين من صفر الموافق ثامن شباط، وتولّى أمرَه القاضي أبو الهيثم بن أبي حُصَين، وغسّله عبد الرحمن بن سهل المالكي قاضي الكوفة، وغسّله بالسّدر ثم الصَّنْدل، ثم بالذّريرة ثم بالعنبر والكافور، ثم بماء ورد، ثم بالماء، ونُشَّف بثوب دبيقيّ بنيّف وخمسين دينارًا، أخذه الغاسل وجميع ما عليه وتحته، وصبّره بصبر ومر ومنوين كافور، وجعل على وجهه ونحره مائة مِثْقال غالية، وكُفّن في سبعة أثواب تساوي ألفَ دينار، وجُعل في التابوت مُضَرَّبة ومخدَّتان، وصلّى عليه أبو عبد الله العلوي الكوفي الأقساسي فكبّر خمسًا. وعاش أربعًا وخمسين سنة شمسية. وخرج أبو فراس بن حمدان في الليل إلى حمص، ولما بلغ معزّ الدولة خبرُ موته جزع عليه، وقال: أنا أعلم أن أيّامي لا تطول بعده، وكذا كان. وذكر ابن النجار أنّ سيف الدولة حضره عيد النحر، ففرّق على أرباب دولته ضحايا، وكانوا ألوفاً، فبعث إليهم ما يضحون به، فأكثر من ناله منهم مائة رأس وأقلّهم شاة، قال: ولزمه في فداء الأسارى سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة ست مائة ألف دينار، وفي ذلك يقول البَبَّغَاء: كانوا عبيد نَدَاك ثم شريتهم ... فَغَدوا عبيدك نعمة وشراء وكان سيف الدولة شيعيًّا متظاهرًا مِفْضالًا على الشيعة والعلويّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث، الأمير ناصر الدولة، أبو محمد التغلبي [المتوفى: 358 هـ]
صاحب الموصل ونواحيها. كان أكبر من أخيه سيف الدولة وأرفع منزلة عند الخلفاء، وكان سيف الدولة كثير التأدّب معه، وكان هو شديد المحبّة لسيف الدولة، فلما تُوُفّي سيف الدولة تغيّرت أحواله وساءت أخلاقه وضَعُف عقلُه إلى أن لم يبق له حزم عند أولاده، فقبض عليه ولده أبو تغلب الغضنفر بالموصل وحبسه مُكْرَمًا في حصن في سنة ست وخمسين، فلم يزل محبوسًا حتى تُوُفّي في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين. كتب إليه سيف الدولة مرة: رضيتُ لك العَلْيا وقد كنت أهلها ... وقلت لهم بيني وبين أخي فَرْقُ ولم يكُ بي عنها نكولٌ وإنّما ... تجافيتُ عن حقي فتمّ لك الحقُّ ولا بدَّ لي من أن أكون مصلّيًا ... إذا كنت أرضى أن يكون لك السَّبْقُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - محمد بن أحمد بن حمدون بن الحسن الذُّهْلي، أبو الطّيّب النَّيْسَابُوري المذكّر. [المتوفى: 359 هـ]
صحيح السماع، كثير الكتب، وكان يُوَرَّق. سَمِعَ: إبراهيم بن أبي طالب، ومسدَّد بن قُطْن. وصنّف تصانيف. وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: عندي بخطّه زيادة على ثلاثمائة جزء، وعاش أربعًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - أحمد بن محمد بن حمدون بن بُندار، أبو الفضل الشَّرْمَقَاني الفقيه الأديب الحافظ. [المتوفى: 366 هـ]
وشرمقان: بليدة من ناحية نَسَا. رَحَلَ وَسَمِعَ: الحسن بن سفيان، ومسدّد بن قَطَن النَّيْسَابُوري، وأبا القاسم البَغَوِي، وأبا عَرُوبة، وابن جَوْصَا، وطائفة سواهم. وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو سعد الماليني. عندي مجلّد من حديثه. قَرَأْتُ عَلَى محمد بن أبي العز بطرابلس، قال: أخبرنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة، قال: أخبرنا الخلعي، قال: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن محمد الشرمقاني النسائي، قال: حدثنا أبو القاسم، هو البغوي، قال: حدثنا شجاع بن مخلد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة؛ قالوا: حدثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، قال: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ حُمْرَانَ، عَنْ عثمان، مرفوعا: " مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - محمد بن أحمد بن حمدون، أبو بكر النَّيْسَابُوري الفرّاء الصُّوفي. [المتوفى: 372 هـ]
تُوُفّي في رمضان، وكان من العُبّاد. سَمِعَ: ابن خُزَيْمَة وطبقته، وكان قوّالًا بالحقّ، كثيرَ المُجاهَدَة، أماراً بالمعروف. صحِب أبا عليّ الثقفي، ولقي الشَّبْلي، والكبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - علي بن أحمد بن حمدون التككي. [المتوفى: 373 هـ]
مصري. يَرْوِي عَنْ: ابن زِبّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - سعيد بن حمدون بن محمد القَيسي القُرْطُبي الصُّوفي أبو عثمان. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: قاسم بن أصبغ، وأحمد بن الشامة، وحج سنة اثنتين وأربعين، فسمع أبا محمد بْن الورد، وأَبَا بَكْر الْأجُرِّي، ولم يزل يسمع إلى أن مات. ولم يكن له نفاذ في العلم. مات في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - محمد بن أحمد بن حمدون بن عيسى، أبو عبد الله الخَوْلانيُّ القُرْطُبيُّ، ويُعرف بابن الإمام. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحْمَد بْن خَالِد، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك بن أَيْمن، ومحمد بن قاسم، وجماعة. وكان حافظًا للأخبار والنّسب، على مذهب ابن مَسَرّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عبد الرحيم بن محمد بن حمدون بن بُخار الفقيه. أَبُو الفضل النيسابُوري البخاري، [المتوفى: 381 هـ]
نسبة إلى جده. كان من أعيان أصحاب أبي الوليد الفقيه، درس في حياته، وَسَمِعَ مِنْ: أبي حامد ابن الشَّرْقي، ومكّي بن عَبْدان، وحدَّث. تُوُفّي في جمادى الْأولى. وقد تُوُفّي سنة ثمان وأربعين والده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - حمد بْن مُحَمَّد بْن حمدون النيسابُوري، أَبُو منصور الْجَوْزَجَاني الفقيه. [المتوفى: 386 هـ]
تفقه ببَلْخ عند أَبِي القاسم الصّفّار، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي العبّاس الدّغُولي، وطبقته، وعمر نَيِّفًا وتسعين سنة. توفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - سَعِيد بْن حمدون، أبو بكر القيسي الأندلسي. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ مِنْ: ابن أَصْبَغ، وابْن الشامة، وابْن حَزْم، وحجّ، فسمع عَبْد اللَّه بْن الورد، وأَبَا بَكْر الْأجُرِّي، ولم يزل يطلب العلم إلى أن مات. قَالَ ابن الفَرَضِيّ: لم يكن لَهُ نفوذ فِي شيء من العلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن حمدون، أبو سعيد النيسابُوري. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ الكثير مِنْ: أبي حامد بن الشرقي، ومكّي، وأَبِي بَكْر بْن حمدون، وحدّث سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حمدون، أَبُو سَعِيد النيسابُوري الزّاهد. [المتوفى: 390 هـ]
أحد العُبَّاد ببلده. سَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن حمدون، وأَبِي حامد بن الشرقي، وأبي نعيم بن عَدِيّ. وَعَنْهُ: أحْمَد بْن منصور المغربي، وَأَبُو عثمان سَعِيد البحيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - خلفُ بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي الحافظ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
مصنف " الأطراف ". رحل، وروى عن أَبِي بَكْر القَطِيَعيّ، وأبي بَكْر الإسماعيليّ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن خَمِيروَيْه الهَرَويّ، وأبي محمد بن ماسي، ورافق أبا الفتح بن أبي الفوارس في الرحلة، وطوف خُراسان، والشام، ومصر، والنواحي، وكتب الكثير. روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وأثني عليه، وقال: كَانَ حافظًا لحديث شُعبة وغيره. وقال أبو نُعيم: صحبْناه بنَيْسابور وإصبهان. وروى عَنْهُ هُوَ، وأبو عليّ الأهوازيّ، وعُبَيْد الله بْن أحمد الأزهريّ. ثمّ في الآخر سكن الرملة، واشتغل بالتّجارة، ومات هناك بعد الأربعمائة. -[166]- سمع الناس الكثير بانتخابه، ولقد جود تصنيف " أطراف الصّحيحين " وأحسنَ، وهو أقلّ أوهامًا من أبي مسعود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - أحْمَد بْن محمد بْن محمد بْن إبراهيم بْن حمدون، أبو بَكْر الأُشْنانيّ النَّيْسابوريّ الصَّيْدلانيّ. [المتوفى: 416 هـ]
ثقة، جليل، صالح عابد. سَمِعَ الكثير مع السُلمي، وروى عن الأصم، وأبي بكر بن المؤمل، ومحمد بن إبراهيم المزني، وابن نجيد، وأبي بكر القطيعي، وابن ماسي. روى عنه البيهقي، وأبو صالح المؤذّن، وأحمد بْن محمد بْن إسماعيل. تُوُفّي يوم عَرَفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - محمد بن الحسين بن عُبَيْد الله بن حمدون، أبو يعلى ابن السّرّاج الصَّيْرَفيّ. [المتوفى: 427 هـ]
سمع أبا الفضل عُبَيْد الله الزُّهْريّ. وثّقه الخطيب، وقال: كان أحد القرّاء بالقراءات والنُّحاة، له مصنّف في القراءات، وُلِد سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - محمد بن محمد بن حمدون، أبو بكر السُّلميّ النَّيْسَابوريّ. [المتوفى: 455 هـ]
سمع من أبي عمرو بن حمدان، وهو آخر من حدَّث عنه، وعن أبي -[65]- القاسم بِشر بن ياسين. وسمع أيضًا من أبي عَمْرو الفُراتيّ. سمع منه الأكابر والَأصاغر. قال عبد الغافر: كانوا يخرجون إلى قريته، فيجمعون بين الفرجة والسماع منه. أخبرنا عنه والديّ، وزاهر بن طاهر. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ تَمِيمٌ الجُرجاني، وَغَيْرُهُمْ، وَوَثَّقَهُ عَبْدُ الْغَافِرِ، وقال: توفي في ثاني عشر المحرم. أخبرنا أحمد بن هبة الله قال: أخبرنا عبد المعز بن محمد في كتابه قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدُونَ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو يَعلى، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ: " قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا لَهُ عَشْرَ حَسَنَات إِلَى سَبْعِمَائَةِ ضِعفٍ، وَإِذَا هَمَّ عَبْدِي بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ أَكْتُبْهَا عَلَيْهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا عَلَيْهِ سَيِّئَةً وَاحِدَةً ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - إسماعيل بْن الحَسَن بْن عليّ بْن حمدون، أبو القاسم السَّنْجَبَسْتيّ الفرائضيّ، [المتوفى: 506 هـ]
القاضي، مُسْنَد وقته. ولد في حدود سنة عشر وأربعمائة، وسمع: أبا بَكْر أحمد بْن الحَسَن الحِيريّ، والصَّيْرفيّ، وأبا عليّ الحَسَن البلْخيّ. وسمع منه الآباء والأبناء، وعُمّر دهرًا طويلًا، وكان ذا مروءة وحشمة، روى عَنْهُ: محمد بْن محمد السّنْجيّ، وأبو شجاع عُمَر بْن محمد البِسْطاميّ، ومحمد بْن الحُسَيْن الواعظ بواسط، وأبو الفتوح الطّائيّ، وجماعة كثيرة، تُوُفّي في شهر صَفَر بسَنْجَبَسْت. وثّقه عَبْد الغافر. وسَنْجَبَسْت: عَلَى مرحلة من نيسابور، وكان يدخل البلد ويحدث. |