المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الإخالة:[في الانكليزية] Convenience [ في الفرنسية] Convenance عند الأصوليين هي المناسبة وتسمّى تخريج المناط أيضا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خالَةُ:
هو مؤنث الذي قبله: وهو ماء لكلب بن وبرة في بادية الشام، قال النابغة: بخالة أو ماء الذّنابة أو سوى ... مظنّة كلب أو مياه المواطر وتروى بالحاء المهملة، وكل هذه مواضع، قال أبو عمرو: استسقى عديّ بن الرقاع بني بحر من بني زهير بن جناب الكلبيين وهم على ماء لهم يقال له خالة وفيه جفر يقال له القنينيّ كانت بنو تغلب قد رعت فيه فوقع قعب في القنيني وزعم أنه وجد القعب في التراب، فاقتتلت في ذلك الجفر بنو تغلب حتى كادت تنفانى ثم اصطلحوا على ملئه حجارة وقتادا واحتفروا ما حوله، فموضع القنيني من خالة معروف ويقال لما حوله القنينيّات، قال عديّ بن الرقاع: غابت سراة بني بحر، ولو شهدوا ... يوما لأعطيت ما أبغي وأطّلب حتى وردنا القنينيات ضاحية، ... في ساعة من نهار الصيف تلتهب فجاء بالبارد العذب الزّلال لنا، ... ما دام يمسك عودا ذاويا كرب من ماء خالة جيّاش بذمته، ... مما توارثه الأوحاد والعتب الأوحاد: عوف بن سعد وكعب بن سعد من بني تغلب، والعتب: عتبة بن سعد وعتاب بن سعد وعتبان بن سعد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نِخَالَةالجذر: ن خ ل
مثال: نِخَالَة الدقيقالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة. المعنى: ما بقي منه بعد نَخْله الصواب والرتبة: -نُخالة الدقيق [فصيحة] التعليق: الموجود في المعاجم «نُخالة» بضم النون، على وزن «فُعَالة» بالمعنى المذكور، وقد لاحظ مجمع اللغة المصري اطراد دلالة «فُعالة» في مأثور اللغة على بقايا الأشياء؛ فقاس هذا الوزن للألفاظ المستحدثة، (وانظر: قياسية فُعَالة للدلالة على بقايا الأشياء). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإخَالة: عند الأصوليين: هي المناسبةُ، وتسمى تخريجُ المناط وسيأتي.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الإخَالة: ملاءمة الحكم للْمصْلحَة ومناسبة الْعلَّة.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7667- خالة أبي أمامة
ع س: خالة أبي أمامة بن سهل بن حنيف (2527) أخبرنا يحيى بن محمود، إذناً، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا ابن أبي مريم وأبو صالح، قالا: حدثنا الليث بن سعد، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن خالته، أنها قالت: لقد أقرأناها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: آية الرجم: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة بما قضيا من اللذة) . أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7668- خالة جابر بن عبد الله
س: خالة جابر بن عبد الله (2528) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده، عن ابن أبي عاصم: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر: أن خالته كانت في عدة، فأرادت أن تخرج إلى نخل لها تجذه، فقال لها رجل: ليس ذلك لك. فسألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " اخرجي فجذي نخلك، فعسى أن تصدقي أو تصنعي معروفاً ". أخرجها أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7669- خالة خالد بن عبد الله
ع س: خالة خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي (2529) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده، عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن بشر، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن خالته، قالت: خطب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الناس وهو عاصب إصبعه، لدغته عقرب، فقال: " إنكم تقولون: لا عدو، ولا تزالون تقاتلون عدواً حتى تقاتلوا يأجوج ومأجوج، عراض الوجوه، صغار العيون، صهب الشعاف من كل حدب ينسلون، كأن وجوهم المجان المطرقة ". رواه غيره عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن خالد. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7670- خالة زينب بنت نبيط
ع س: خالة زينب بنت نبيط روى محمد بن عمارة بن عمرو، عن زينب بنت نبيط بن جابر، عن أمها أو خالتها بنات أبي أمامة أسعد بن زرارة، قالت: أوصى إلي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم ذكرهن. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7671- خالة السائب بن يزيد خالة السائب بن يزيد
ع س: خالة السائب بن يزيد (2530) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده، عن ابن أبي عاصم: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن الجعيد بن عبد الرحمن بن أوس، عن السائب بن يزيد، قال: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت وضوءه. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7672- خالة أم سلمة
س: خالة أم سلمة أسماء بنت يزيد روى شهر بن حوشب، عن أم سلمة الأنصارية، أنها كانت في النسوة اللاتي أخذ عليهن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما أخذ، وكانت معها خالته. الحديث. أخرجها أبو موسى. |
سير أعلام النبلاء
|
4202- ابن الخالة 1:
العَلاَّمَةُ شَيْخُ الأَدَبِ أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ سَهْلِ بنِ بِشْرَانَ الوَاسِطِيُّ اللُّغَوِيُّ الحَنَفِيُّ المُعَدَّلُ. وَكَانَ جَدُّهُ لِلأُمّ هُوَ ابْنَ عَمِّ المُحَدِّث أَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَان. مَوْلِدُ أَبِي غَالِب فِي سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وسمع: من أبي القاسم علي بن كردان النَّحْوِيّ وَأَبِي الحُسَيْنِ عَلِيِّ بن دِيْنَارٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ العَلَوِيّ وَأَحْمَد بن عُبَيْد بن بِيرِي وَأَبِي الفَضْل التَّمِيْمِيّ وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيّ وَهِبَةُ اللهِ الشِّيْرَازِيّ وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الجُلاَّبِي وَخَلْق. وَبَالإِجَازَة أَبُو القاسم بن السمرقندي. قال أبو سعد السمع: اني: كَانَ النَّاسُ يَرحلُوْنَ إِلَيْهِ لأَجْل اللُّغَة وَهُوَ مُكْثِر مِنْ رِوَايَةِ كتبهَا. وَقَالَ خَمِيْس الحوزِي: قرَأَ كِتَاب سِيبَوَيْهٍ عَلَى ابْنِ كُردَان وَلاَزَمَ حَلْقَة الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ الرِّفَاعِيّ؛ تِلْمِيْذِ السيرَافِي فَكَانَ يَقُوْلُ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ مِنْ أَشعَار العَرَب أَلْفَ ديوَان. قَالَ: وَكَانَ جَيِّد الشّعر مُعْتَزِلياً. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ الْجِيلِي: كَانَ أَحَدَ شُهُوْد وَاسِط، وَكَانَ عَالِماً بِالأَدب رَاوِيَةً لَهُ؛ ثِقَةً، بارعاً فِي النَّحْوِ، صَارَ شَيْخَ العِرَاق فِي اللُّغَة فِي وَقته، وَانتهتِ الرّحلَةُ إِلَيْهِ فِي هَذَا العِلْم. .....، ثُمَّ سَرَدَ أَسْمَاء مَشَايِخه. حَدَّثَ عَنْهُ: الحُمَيْدِيّ، وَأَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْد اللهِ قَاضِي البَصْرَةِ....، إِلَى أَنْ قَالَ: أنبأنا ابن السمرقندي، وأبو عبد الله بن البَنَّاء، وَمُحَمَّد بن عَلِيّ ابْن الجُلاَّبِي قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ إِجَازَة. مَاتَ فِي نِصْفِ رَجَب سَنَة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: شاخ وعمر. وفيها مات: __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 259"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "17/ 214"، وميزان الاعتدال "3/ 459"، ولسان الميزان "5/ 43"، وتبصير المنتبه "2/ 524"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 85"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 26"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 310". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روت عنها أم مُحَمَّد بْن عجلان، وهي مولاتها. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد بن سهل بن بشران، أبو غالب، الواسطي الحنفي، المعدل.
ولد: سنة (380 هـ) ثمانين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو القاسم علي بن كَردان النحوي، وأبو الفضل التميمي وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله الحميدي، وهبة الله الشيرازي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • سؤالات الحافظ السّلفي: "كان مكثرًا حسن المحاضرة مليح العارضة ... إلا أنه كان معتزليًا" أ. هـ. • المنتظم: "وكان عالمًا بالأدب وانتهت إليه الرحلة في اللغة .. " أ. هـ. • معجم الأدباء: "أحد الأئمة المعروفين والعلماء المشهورين، تجمع فيه أشتات العلوم، وقرن بين الرواية والدارية والفهم وشدة العناية، صاحب أخبار ودين وصلاح، وإليه كانت الرحلة في زمانه وهو عين وقته وأوانه، وكان مع ذلك ثقة ضابطًا محررًا حافظًا إلا أنه كان محدودًا .. " أ. هـ. • العبر: "ولم يكن بالعراق أعلم منه باللغة .. "أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "هو اللغوي العلّامة ويعرف بابن الخالة وكان معتزليًا .. " أ. هـ. • السير: "العلامة اللغوي شيخ الأدب ... " أ. هـ. • البغية: "كان معتزليًا ... " أ. هـ. وفاته: سنة (462 هـ) اثنتين وستين وأربعمائة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - ابْنُ الْخَالَةِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ نَسَبًا أَوْ رَضَاعًا. فَابْنُ الْخَالَةِ نَسَبًا هُوَ الْوَلَدُ الذَّكَرُ النَّسَبِيُّ لأُِخْتِ الأُْمِّ مِنَ النَّسَبِ. وَابْنُ الْخَالَةِ رَضَاعًا عِنْدَمَا تَحِل عَلاَقَةُ الرَّضَاعِ مَحَل عَلاَقَةِ النَّسَبِ فِيمَا سَبَقَ. وَيُلاَحَظُ أَنَّ لَفْظَ وَلَدٍ يَشْمَل الذَّكَرَ وَالأُْنْثَى، أَمَّا لَفْظُ ابْنٍ فَلاَ يَتَنَاوَل إِلاَّ الذَّكَرَ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 2 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ ابْنَ الْخَالَةِ هُوَ مِنْ أُولِي الأَْرْحَامِ غَيْرِ الْمَحَارِمِ، فَيَسْرِي عَلَيْهِ مِنَ الأَْحْكَامِ مَا يَسْرِي عَلَيْهِمْ، مِنْ وُجُوبِ الصِّلَةِ، وَجَوَازِ التَّنَاكُحِ، وَمَنْعِ الْخَلْوَةِ بِهِمْ، وَعَدَمِ وُجُوبِ النَّفَقَةِ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ وَارِثًا، وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَيُشَارِكُهُ فِي أَكْثَرِ الأَْحْكَامِ ابْنُ الْخَالَةِ مِنَ الرَّضَاعِ. وَتَفْصِيل الْكَلاَمِ عَلَى ذَلِكَ فِي بَحْثِ " أَرْحَامٌ " وَفَصَّل الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي أَبْوَابِ النِّكَاحِ وَالنَّفَقَةِ. 3 - كَمَا اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ ابْنَ الْخَالَةِ مِنْ ذَوِي الأَْرْحَامِ - وَهُمُ الَّذِينَ يُدْلُونَ فِي قَرَابَتِهِمْ لِلْمَرْءِ بِأُنْثَى - وَلِهَؤُلاَءِ أَحْكَامٌ خَاصَّةٌ فِي الْمِيرَاثِ ذَكَرَهَا الْفُقَهَاءُ فِي كِتَابِ الْمَوَارِيثِ، وَفِي إِمَامَةِ صَلاَةِ الْجِنَازَةِ عَلَى الرَّحِمِ الْمَيِّتِ، وَقَدْ ذَكَرَهَا الْفُقَهَاءُ فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ، وَفِي الْوِلاَيَةِ، وَقَدْ ذَكَرَهَا الْفُقَهَاءُ فِي النِّكَاحِ عِنْدَ حَدِيثِهِمْ عَلَى اشْتِرَاطِ الْوَلِيِّ لِنِكَاحِ الْمَرْأَةِ. وَتَجِدُ ذَلِكَ كُلَّهُ مُفَصَّلاً فِي مُصْطَلَحِ " أَرْحَامٌ (1) ". __________ (1) انظر حاشية البجيرمي 2 / 239. ط دار المعرفة، ومغني المحتاج 3 / 151 ط الحلبي، وحاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح 323 ط العثمانية، والبدائع 4 / 1370،و1387 مطبعة الإمام، وكفاية الطالب 2 / 44 ط الحلبي، والخرشي 2 / 20 والمغني 2 / 280 و 6 / 456 و7 / 623 ط 3 المنار، وشرح السراجية 163 ط البابي الحلبي. (2) انظر: شرح السراجية 163 ط البابي الحلبي، وحاشية الطحطاوي على مراقي الملاح 323 ط المطبعة العثمانية، وبدائع الصنائع 4 / 1370، 1387 ط الإمام، وحاشية البجيرمي 2 / 239 ط دار المعرفة، ومغني المحتاج 3 / 151 ط البابي الحلبي، المغني 2 / 280 و6 / 456 ط 3 المنار، وكفاية الطالب الرباني 2 / 44 ط الحلبي، والخرشي 2 / 20 |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الإِْخَالَةُ مَصْدَرُ أَخَال الأَْمْرُ أَيِ اشْتَبَهَ. وَيُقَال: هَذَا الأَْمْرُ لاَ يُخِيل عَلَى أَحَدٍ، أَيْ لاَ يَشْكُل. وَيَسْتَعْمِل الأُْصُولِيُّونَ لَفْظَ الإِْخَالَةِ فِي بَابِ الْقِيَاسِ وَبَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمُرْسَلَةِ. وَالإِْخَالَةُ كَوْنُ الْوَصْفِ بِحَيْثُ تَتَعَيَّنُ عِلِّيَّتُهُ لِلْحُكْمِ بِمُجَرَّدِ إِبْدَاءِ مُنَاسَبَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحُكْمِ، لاَ بِنَصٍّ وَلاَ غَيْرِهِ (1) . وَإِنَّمَا قِيل لَهُ مُخَيِّلٌ لأَِنَّهُ يُوقِعُ فِي النَّفْسِ خَيَال الْعِلَّةِ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ، وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 2 - يَكُونُ الْوَصْفُ مُنَاسِبًا فِيمَا لَوْ عُرِضَ عَلَى الْعُقُول فَتَلَقَّتْهُ بِالْقَبُول، وَهُوَ الْوَصْفُ الَّذِي يُفْضِي إِلَى مَا يَجْلُبُ لِلإِْنْسَانِ نَفْعًا أَوْ يَدْفَعُ عَنْهُ ضَرَرًا، كَقَتْل مُسْلِمٍ تَتَرَّسَ بِهِ الْكُفَّارُ فِي حَرْبِهِمْ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِ مَصْلَحَةَ قَهْرِ الْعَدُوِّ، وَمَنْعَ قَتْلِهِمْ لِلْمُسْلِمِينَ. وَالْوَصْفُ الطَّرْدِيُّ لَيْسَ مُخَيِّلاً، كَلَوْنِ الْخَمْرِ وَقِوَامِهَا، فَلاَ يَقَعُ فِي الْقَلْبِ عِلِّيَّتُهُ لِلتَّحْرِيمِ، لِعَدَمِ تَضَمُّنِهِ ضَرَرًا يَسْتَدْعِي تَحْرِيمَهَا. وَأَمَّا الإِْسْكَارُ فِي الْخَمْرِ، فَإِنَّهُ مَعَ تَضَمُّنِهِ مَفْسَدَةَ تَغْطِيَةِ الْعَقْل، لَيْسَ وَصْفًا مُخَيِّلاً كَذَلِكَ، لِوُرُودِ النَّصِّ بِالتَّعْلِيل بِهِ. وَالنَّصُّ هُوَ قَوْل النَّبِيِّ ﷺ: كُل مُسْكِرٍ حَرَامٌ (2) . وَلَوِ افْتَرَضَ عَدَمَ وُرُودِ هَذَا النَّصِّ وَأَمْثَالِهِ لَكَانَ وَصْفُ الإِْسْكَارِ مُخَيِّلاً (3) . وَمِنْ هَذَا يَتَبَيَّنُ أَنَّ الْمُنَاسِبَ أَعَمُّ مِنَ الْمُخَيِّل. وَفِي جَوَازِ تَعْلِيل حُكْمِ الأَْصْل بِالْوَصْفِ الْمُخَيِّل لأَِجْل الْقِيَاسِ، خِلاَفٌ. وَكَذَلِكَ فِي إِثْبَاتِ الْحُكْمِ بِهِ عَلَى أَنَّهُ مَصْلَحَةٌ مُرْسَلَةٌ. رَاجِعْ " الْمُلْحَقَ الأُْصُولِيَّ: الْقِيَاسَ، وَالْمَصْلَحَةَ الْمُرْسَلَةَ ". __________ (1) ابن عابدين 2 / 681 ط بولاق، والمغني مع الشرح الكبير 9 / 260، 261 (2) الفتاوى الهندية 2 / 7، 8، والخرشي 8 / 121، وشرح الروض 4 / 446 # / 3 253 / 3 (3) كشاف اصطلاحات الفنون 6 / 1369 (4) : " كل مسكر حرام " متفق عليه " واللفظ لمسلم. (مسلم 3 / 1583، وفتح الباري 3 / 41) (5) التلويح على التوضيح 2 / 71، ط صبيح، وانظر أيضا شرح مسلم الثبوت 2 / 300، وجمع الجوامع بشرح المحلى 2 / 284 ط م الحلبي. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْخَالَةُ أُخْتُ الأُْمِّ، وَالأُْمُّ كُل مَنِ انْتَسَبْتَ إِلَيْهَا بِوِلاَدَةٍ، سَوَاءٌ وَقَعَ عَلَيْهَا اسْمُ الأُْمِّ حَقِيقَةً وَهِيَ الَّتِي وَلَدَتْكَ، أَوْ مَجَازًا، وَهِيَ الَّتِي وَلَدَتْ مَنْ وَلَدَكَ وَإِنْ عَلَتْ. مِنْ ذَلِكَ جَدَّتُكَ أُمُّ أُمِّكَ وَأُمُّ أَبِيكَ، وَجَدَّتَا أُمِّكَ، وَجَدَّتَا أَبِيكَ، وَجَدَّاتُ أَجْدَادِكَ، وَجَدَّاتُ جَدَّاتِكَ وَإِنْ عَلَوْنَ (1) . وَالْجَمِيعُ جَدَّاتٌ. الأَْحْكَامُ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالْخَالَةِ: تَحْرِيمُ الْخَالَةِ: 2 - الْخَالَةُ بِالنَّسَبِ أَوِ الرَّضَاعِ مِنَ الْمَحَارِمِ الْمُحَرَّمِ نِكَاحُهُنَّ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ، وَقَدْ ثَبَتَ تَحْرِيمُهُنَّ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ: قَال اللَّهُ تَعَالَى: {{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ}} (2) وَخَبَرُ: يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ (3) وَتَفْصِيلُهُ فِي مُحَرَّمَاتِ النِّكَاحِ. مِيرَاثُ الْخَالَةِ: 3 - الْخَالَةُ بِالنَّسَبِ مِنْ ذَوِي الأَْرْحَامِ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ، وَتَوْرِيثُهُمْ مَحَل خِلاَفٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ. فَقَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ فِي أَصْل الْمَذْهَبَيْنِ: إِنَّ ذَوِي الأَْرْحَامِ لاَ يَرِثُونَ (4) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: إِلَى أَنَّ ذَوِي الأَْرْحَامِ يَرِثُونَ عِنْدَ فَقْدِ الْعَصَبَةِ، وَذَوِي الْفُرُوضِ غَيْرِ الزَّوْجَيْنِ (5) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (إِرْثٌ) (وَخَالٌ) . حَقُّ الْحَضَانَةِ لِلْخَالَةِ: 4 - الْخَالَةُ مِمَّنْ لَهُنَّ حَقُّ الْحَضَانَةِ، أَمَّا تَرْتِيبُهُنَّ فِي الْحَضَانَةِ فَيُرْجَعُ فِيهِ إِلَى مُصْطَلَحِ: (حَضَانَةٌ) . نَفَقَةُ الْخَالَةِ: 5 - لاَ تَجِبُ النَّفَقَةُ لِلْخَالَةِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: تَجِبُ النَّفَقَةُ لِلْخَالَةِ بِالنَّسَبِ كَكُل ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحَيْ: (خَالٌ، وَنَفَقَةٌ) . أَمَّا الْخَالَةُ بِالرَّضَاعِ: فَلَيْسَ لَهَا حَقُّ الْحَضَانَةِ، وَلاَ النَّفَقَةُ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي الْمُصْطَلَحَاتِ: ر: (نَفَقَةٌ، رَضَاعٌ، حَضَانَةٌ) . __________ (1) لسان العرب والمغني 6 / 568. (2) سورة النساء / 23. (3) حديث: " يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب " أخرجه البخاري (الفتح 5 / 253 - ط السلفية) ومسلم (2 / 1072 - ط الحلبي) من حديث عبد الله بن عباس. (4) أسنى المطالب 3 / 6، وشرح الزرقاني 8 / 213. (5) ابن عابدين 5 / 504، والمغني 6 / 229. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن سهل، أَبُو غالب الواسطي، المعروف بابن بشران، وبابن الخالة، المعدل الحنفي اللُّغَوِيِّ، [المتوفى: 462 هـ]
شيخ العراق فِي اللغة. وأما نسبته إِلَى ابن بشران فلأن جده لأمه هو ابن عم أَبِي الْحُسَيْن بْن بشران المعدل. وُلد أَبُو غالب سنة ثمانين وثلاثمائة، وسمع أَبَا القاسم علي بْن طَلْحَة بْن كُرْدان النحوي، وأبا الفضل التميمي، وأبا الْحُسَيْن علي بْن دينار، وأبا عَبْد اللَّه العلوي، وأبا عبد الله بن مهدي، وأبا الحسن العطاردي، وأبا الحسن -[167]- الصيدلاني، وأبا الحسين ابن السماك، وأبا بَكْر أَحْمَد بْن عُبَيْد بْن بيري. قال ابن السمعاني: كان الناس يرحلون إليه، يعني لأجل اللغة، وهو مُكْثر من كُتُب الأدب وروايتها. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الحُمَيْديّ، وهبة اللَّه بْن مُحَمَّد الشيرازي، وبالإجازة أبو القاسم ابن السمرقندي، والقاضي أبو عبد الله بن الجلابي. قلت: وروى عَنْهُ علي بْن مُحَمَّد والد الجلابي ومن خطه نقلت من الزيادات التالية " لتاريخ واسط " أنه توفي يوم الخميس الخامس عشر من رجب من سنة اثنتين وستين وأربعمائة. وذكر مولده. وقال خميس: كان أحد الأعيان، تخصَّص بابن كُرْدان النَّحْوي وقرأ عليه " كتاب سيبويه " ولازم حلقة أَبِي إسحاق الرِّفَاعِيّ صاحب السيرافي، وكان يقول: قرأتُ عليه من أشعار العرب ألف ديوان. وكان مكثراً، حسن المحاضرة، إلا أنه لم ينتفع به أحدٌ، يعني: أنه لم يتصدَّر للإفادة. قال: وكان جيد الشعر، معتزليا. وممن رَوَى عَنْهُ أَبُو المجد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن جهور القاضي، وأبو نصر ابن ماكولا، وأهل واسط. وسمع هُوَ من خاله أبي الفرج محمد بن عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن بشران الواسطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - أَحْمَد بْن عُمَر بْن عليّ بْن حمزة، الجزريّ، ثُمَّ الحَلَبِيّ، الظاهريّ، زوج خالة شيخنا أبي العباس ابن الظاهري. [المتوفى: 692 هـ]
وكان فقيرًا، ملازمًا للزاوية الجمالية، روى عن الفخر الإربلي والعز بن رواحة، سمع منه: قطب الدين عبد الكريم وابن سامة والبرزالي وفخر الدين عثمان ابن الظاهريّ وآخرون، ومات فِي ثاني صَفَر. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
مصدر من إخال الأمر، أي: اشتبه، ويقال: هذا أمر لا يخيل:
أى لا يشكل. وخال الشيء: ظنّه، قال- عليه الصلاة والسلام- لذلك الرّجل: «أيسرق؟» قال: «ما إخاله سرق»، أي: ما أظنه. [أخرجه ابن ماجه في «الحدود» (29) ] وخيل إليه أنه كذا: لبس وشبه ووجه إليه الوهم. وفي التنزيل العزيز: يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى [سورة طه، الآية 66]. تخيل له الشيء: تشبه. وتقول في مستقبله: إخال بكسر الهمزة وهو: الأفصح، وبنو أسد تقول: أخال بالفتح وهو: القياس. ويستعمل الأصوليون لفظ: «الإخالة» في باب القياس وباب المصلحة المرسلة. والإخالة: كون الوصف بحيث تتعيّن علّيّته للحكم بمجرد إبداء مناسبة بينة وبين الحكم لا بنص ولا بغيره. وإنما قيل له: مخيل، لأنه يوقع في النفس خيال العلة. «أساس البلاغة ص 124، والمصباح المنير 1/ 254، 255، ومختار الصحاح ص 195، 196، والمعجم الوسيط 1/ 275، وطلبة الطلبة ص 183، والموسوعة الفقهية 2/ 253». |