معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دِينَوَرُ:
مدينة من أعمال الجبل قرب قرميسين، ينسب إليها خلق كثير، وبين الدينور وهمذان نيف وعشرون فرسخا، ومن الدينور إلى شهرزور أربع مراحل، والدينور بمقدار ثلثي همذان، وهي كثيرة الثمار والزروع ولها مياه ومستشرف، وأهلها أجود طبعا من أهل همذان، وينسب إلى الدينور جماعة كثيرة من أهل الأدب والحديث، منهم: عبد الله بن محمد بن وهب بن بشر بن صالح بن حمدان أبو محمد الدينوري الحافظ، سمع عباس بن الوليد بن مزيد البيروتي وعبد الله بن محمد الفريابي ببيت المقدس وأبا عمير عيسى بن محمد بن النحاس وأبا زرعة وأبا حاتم الرازيّين وأبا سعيد الأشجّ ويعقوب الدّورقي ومحمد بن الوليد البسري ويونس بن عبد الأعلى وغيرهم، روى عنه جعفر بن محمد الفريابي الحافظ، وهذا أكبر منه، وأبو عليّ الحسين بن عليّ وأبو بكر ابن الجعابي وعتّاب بن محمد بن عتّاب الوراميني الحافظ ويوسف بن القاسم الميانجي وعبيد الله بن سعيد البروجردي، وهذا آخر من حدث عنه، قال أبو عبد الله الحاكم: سألت أبا عليّ الحافظ عن عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري قال: كان صاحب حديث حافظا، قال أبو عليّ: بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته، وقال أبو عبد الله السّلمي: سألت الدارقطني عن عبد الله بن وهب الدينوري فقال: يضع الحديث، وقال الحاكم أبو عبد الله: سمعت أبا عبد الله الزبير بن عبد الواحد الحافظ بأسداباذ يقول: ما رأيت لأبي عليّ زلّة قط إلا روايته عن عبد الله بن وهب الدينوري وأحمد بن عمير بن جوصا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الدينوري
هو: أبو حنيفة: أحمد بن داود النحوي، اللغوي. المتوفى: سنة 290، تسعين ومائتين. |
سير أعلام النبلاء
|
3086- الدِّينوَري:
الفَقِيْهُ العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مَرْوَانَ الدِّيْنَوَرِيُّ المَالِكِيُّ, مُصَنِّفُ كِتَابِ المُجَالَسَةِ الَّذِي يَرْوِيْهِ البُوصِيرِيُّ وَغَيْرُهُ. سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي الدُّنْيَا، وَأَبَا قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيَّ, وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ قُتَيْبَةَ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيّ, وَالعَبَّاس بنَ مُحَمَّدٍ الدُّوْرِيّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ دَيْزيل, وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن مَرْزُوق البُزُورِي, وَالبَصْرِيَّ عَبْد اللهِ الحُلْوَانِيّ، وَالمُحَدِّثَ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ الدِّيْنَوَرِيّ, وَعَدَداً كَثِيْراً. حدَّث عَنْهُ: القَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَبْهَرِيّ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيٍّ التَّمَّار المِصْرِيّ، وَالحَسَن بن إِسْمَاعِيْلَ الضَّرَّاب وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ بَصِيْراً بِمَذْهَب مَالِك, ألَّف كِتَاباً فِي الرَّد على الشافعي، وكتابًا في مناقب مالك. ضعَّفه أَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ. قَالَ ابْنُ زُوْلاَق: قَدِمَ مِصْر وحدَّث بكُتُب ابْنِ قُتَيْبَةَ وَغيرِهَا, ثُمَّ سَافر إِلَى أُسْوَان عَلَى قَضَائِهَا, فَأَقَامَ بِهَا سِنِيْنَ كَثِيْرَة. قَالَ: فحدَّثني أَحْمَدُ بنُ مَرْوَانَ قَالَ: وَلِيَ أَبُو جَعْفَرٍ بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ بن قُتَيْبَةَ قَضَاءَ مِصْر, فجَاءنِي كِتَابُ أَبِي الذّكر مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى المَالِكِيّ يَقُوْلُ فِيْهِ: خَاطبتُ القَاضِي فِي أَمرك, فَوَعَدَنِي بِإِنفَاذِ العَهْد إِلَيْك, فَلَمَّا ذكرتُ لَهُ أَنَّك تروِي كتبَ أَبِيْهِ, وَقَفَ وَبَدَا لَهُ, وَقَالَ: أَنَا أَعرِفُ كُلَّ مِنْ سَمِعَ مِنْ أَبِي, وَمَا أَعرفُ هَذَا الرَّجُل, فَإِنْ كَانَ عِنْدَك علاَمَة فَاكْتبْ إِلَيَّ بِهَا. قَالَ: فكتبتُ إِلَيْهِ بعلاماتٍ يَعْرِفُهَا, فَكَتَبَ إليَّ يعْتَذِر, وَبَعَثَ بِعَهْدِي. قُلْتُ: لَمْ أَظْفَر بوَفَاة الدِّيْنَوَرِيّ، وَأَرَاهَا بَعْد الثَّلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ, أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ بَرَكَات, أَخْبَرَنَا الصَّائِن هِبَة اللهِ، وَعلِيُّ الحَافِظ قَالاَ: أَخْبَرَنَا النَّسيب, أَخْبَرَنَا رَشَأ بنُ نَظِيف, أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ, حَدَّثَنَا الدِّيْنَوَرِيّ, حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ, حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ, عَنْ هُشَيْم, عَنْ مُجَالد, عَنِ الشَّعْبِيّ قَالَ: كَانَ فِدَاءُ أَسَارَى بَدْرٍ أَرْبَعَة آلاَفٍ وَدُوْنهَا, فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ أمر أن يعلّم صبيان الأنصار الكتابة. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الخلال، الدينوري اللبان:
4269- ابن الخلال 1: الشَّيْخُ الصَّالِحُ الصَّدُوْقُ، أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ اللهِ بن الحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ، الخَلاَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ مِنْ أَبِي حَفْصٍ الكَتَّانِي، وَأَبِي طَاهِر المُخَلِّص، وَعُبَيْد اللهِ بن أَحْمَدَ الصَّيْدَلاَنِيّ وَجَمَاعَة. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ وكان صدوقًا. وقال أبو سعد السمع: اني: كَانَ صَالِحاً صَدُوْقاً صَحِيْح السَّمَاع بكَّر بِهِ أبوه وسمع: هـ وَعُمِّر حَتَّى نُقل عَنْهُ الكَثِيْرُ حَدَّثَنَا عَنْهُ إسماعيل بن السَّمَرْقَنْدِيّ وَأَبُو الفَضْلِ بنُ المُهْتَدِي بِاللهِ وَأَبُو الحَسَنِ بنُ صِرْمَا وَجَمَاعَة. وَقَالَ ابْنُ خَيْرُوْنَ: ثِقَة. قَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيّ: تُوُفِّيَ فِي ثَامن عشر صَفر سَنَة سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: سَمَاعُهُ مِنَ الكَتَّانِي فِي الخَامِسَة وَمِنْ هَذَا الْحِين أَخَذَ الطلبَةُ فِي تسمِيْع أَولادِهِم فِي سنِّ الحُضُوْر فَفَسد النّظَامُ بَلِ الإِجَازَةُ أَجْوَدُ مِنَ الحُضُوْر فِي القوَّة إِذْ مِنْ سَمِعَ: حُضُوْراً بِلاَ فَهم لَمْ يَتَحَمَّل شيئاً وَالمُجَازُ لَهُ قَدْ يَحمِلُ أَمَا إِذَا كَانَ مَعَ الحُضُوْرِ إِذْنٌ مِنَ الشَّيْخ فِي الرِّوَايَةِ فَهُوَ أجود. 4270- الدينوري اللبان: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الجَوَّالُ المُسْنِدُ الصَّدُوْق أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَصْرَ الدِّيْنَوَرِيُّ اللَّبَّانُ نَزِيلُ غَزْنَة وَمُحَدِّثُهَا. سَمِعَ: أَبَا عُمَر بن مَهْدِيٍّ وَطَبَقَته بِبَغْدَادَ وَالقَاضِي أَبَا عُمَر الهَاشِمِيّ وَطَائِفَةً بِالبَصْرَةِ وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيّ وَعِدَّةً بِنَيْسَابُوْرَ وَأَبَا سَعِيْدٍ النَّقَاش وَعَلِيَّ بن مِيْلَة الفَرَضِي وَجَمَاعَةً بِأَصْبَهَانَ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُسَافِرٌ وَأَحْمَدُ ابْنَا مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البِسْطَامِي وَجَمَاعَةٌ لَا نَعرفهم مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الناحية وأجاز لحنبل بن علي. قال السمع: اني: سَمِعْتُ شَيْخَنَا المُوفق بنَ عبد الكَرِيْم يَقُوْلُ: كَانَ شَيْخُنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ اللَّبَّان الدِّيْنَوَرِيّ بغَزْنَة وَعِنْدَهُ الحِلْيَة عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ فَأَتَاهُ صوفي ليسمع: ها فَقَالَ: إِنَّ هَذَا كِتَابٌ فِيْهِ ذكر المُمتَحنِيْنَ فإن أردت أن تَقرَأَه فَوطِّن نَفْسكَ عَلَى المِحْنَة. قَالَ: نَعَمْ. وَقرَأَ أَيَّاماً إِلَى أَنِ انْتَهَى إِلَى ذكر فُلاَن وَكَانَ فِي المَجْلِسِ حنفِيٌّ فَسعَى بِالشَّيْخ إِلَى القَاضِي وَرَفَعَ الأَمْرَ إِلَى السُّلْطَانِ فَأَمر الشَّيْخَ بِلُزُوم بَيْتهِ وَأُغلق مسجدُه وَمُنِع مِنَ التّحَدِيْث وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَوَاخِرِ عُمُره، وَضُرِبَ الصوفي ونفي، وصحت فراسة الشيخ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 439"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 314"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1164"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 336". |
سير أعلام النبلاء
|
الدينوري، المتولي:
4401- الدِّينَوَرِي 1: مُسْنِدُ هَمَذَانَ، أَبُو الفَضْلِ، أَحْمَدُ بنُ عِيْسَى بنِ عَبَّادٍ الدِّيْنَوَرِيُّ، عُرِفَ بِابْنِ الأُسْتَاذِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ لاَل، وَأَحْمَدَ بنِ تُركَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الصّفّار، وَأَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِيّ، وَعِدَّة. قَالَ شِيْرَوَيْه: سَمِعْتُ مِنْهُ بهمذان والدينور، وكان صدوقًا، قال لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. مَاتَ بِالدِّيْنَوَر سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4402- المُتَولِّي 2: العَلاَّمَةُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَأْمُوْنِ بنِ عَلِيٍّ النَّيسَابورِيُّ المُتَوَلِّي. دَرَّسَ بِبَغْدَادَ بِالنِّظَامِيَّةِ بَعْدَ الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ، ثُمَّ عُزِلَ بِابْنِ الصّبَّاغ، ثُمَّ بَعْد مُديدَة أُعيد إِلَيْهَا. تَفقّه بِالقَاضِي حُسَيْن، وَبأَبِي سَهْلٍ أَحْمَدَ بن عَلِيّ بِبُخَارَى، وَعَلَى الفُورَانِيّ بِمَرْو، وَبَرَعَ، وَبذَّ الأَقرَان. وَلَهُ كِتَاب "التَّتمَة" الَّذِي تَمَّم بِهِ "الإِبَانَة" لِشيخه أَبِي القَاسِمِ الفُورَانِيّ، فَعَاجَلَتْهُ المَنِيَّةُ عَنْ تَكمِيْله، انْتَهَى فِيْهِ إِلَى الحُدُوْد. وله مُخْتَصَر فِي الفَرَائِضِ، وَآخرُ فِي الأُصُوْل، وَكِتَابٌ كَبِيْر فِي الخلاَف. مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ كهلاً، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَخَمْسُوْنَ سَنَةً, رَحِمَهُ الله. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 272". وسيأتي ترجمته مرة أخرى يعيدها المصنف برقم ترجمة عام "4419"، في هذا الجزء. 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 365"، والعبر "3/ 290"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 358". |
سير أعلام النبلاء
|
السلطان، الدينوري:
4728- السُّلطان 1: صاحب العراق، مغيث الدين محمود بن السلطان محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي. تملَّك بَعْد أَبِيْهِ وَهُوَ حَدَّثٌ أَمردُ فِي أَوّل سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، وَخُطِبَ لَهُ عَلَى مَنَابِر بَغْدَاد، وَكَانَ ذكيّاً فَطِناً، لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالنَّحْوِ، وَمَيْل إِلَى العِلْم، وَنظر فِي التَّارِيْخ، مَدحه الحَيْصَ بَيْصَ، وَضَعُفَتْ دَوْلَةُ بنِي سَلْجُوق فِي أَوَاخر أَيَّامه، وَكَانَ عَمّه السُّلْطَان سَنجر أَعْلَى رُتْبَةً مِنْهُ. مَاتَ بهَمَذَانَ, فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَيُكْنَى أَبَا القَاسِمِ، وَسَلْطَنُوا بَعْدَهُ أَخَاهُ طُغْرُلَ، فَمَاتَ بَعْدَ عَامَيْن، ثُمَّ تَسَلَّطن أَخُوْهُمَا مَسْعُوْدٌ، وَطوَّل. 4729- الدِّينَوَرِي 2: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ الصَّدُوْقُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَحْمَدَ الدِّيْنَوَرِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ. سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ القَزْوِيْنِيّ، وَأَبَا طَالب بن غَيْلاَنَ، وَالحَافِظ أَبَا مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الجوهري، وغيرهم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيّ، وَالحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَخُوْهُ الصَّائِنُ هِبَةُ اللهِ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو الفَرَجِ بنُ الجَوْزِيِّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ صَاحِبَ الخَبَرِ، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَ يَقُوْلُ: قَدْ مرَّ بِي أَبِي مِنَ الدِّينَوَر وَأَنَا صَبِيّ، وَاحترقت كُتُبِي زَمَن المُسْتظهر، وَقَدْ سَمِعَ أَبُو الحَسَنِ القَزْوِيْنِيّ مِنْ جدي أحمد. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 24"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 182"، والعبر "4/ 66"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 246"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 76". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 7"، والعبر "4/ 50"، وشذرات الذهب "4/ 64". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن جعفر الدِّينوري (¬1) النحوي، أَبو عليّ ختن ثعلب.
من مشايخه: أَبو عُثْمَان المازني، والمبرد وغيرهما. * كلام العلماء فيه: * الوافي: "أحد المبّرزين المصنفين في نحاة مصر، كان يخرج من مجلس ثعلب وهو جالس على باب داره والطلبة عنده، فيتخطى ثعلبًا وأصحابه ومحبرته معه ويتوجه إلى المّبرد ليقرأ عليه "كتاب سيبويه"، فيعاتبه ثعلب على ذلك، ويقول: إذا رآك الناسُ تفعل هذا يقولون: ماذا؟ فلم يلتفت إليه" أ. هـ. وفاته: سنة (289 هـ) تسع وثمانين ومائتين، وقيل (287 هـ) سبع وثمانين ومائتين. من مصنفاته: "مختصر في ضمائر القرآن"، و"إصلاح المنطق"، و"المهذب" في النحو. ¬__________ * الديباج المذهب (1/ 310)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 120)، معجم المفسرين (1/ 32). * الأنساب (2/ 531)، معجم الأدباء (1/ 206)، إنباه الرواة (1/ 33)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 287 هـ) ط. تدمري، الوافي (6/ 285 - 286)، إشارة التعيين (27)، بغية الوعاة (1/ 301)، الأعلام (1/ 107) معجم المؤلفين (1/ 114) البلغة (54). (¬1) في الأنساب: "الدِّينوري: بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف، وفتح النون والواو في آخرها راء، هذه النسبة إلى دينور، وهي بلدة من بلاد الجبل عند قرميسين" أ. هـ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن داود بن ونَنْد (¬1) الدِّينَوري، أَبو حنيفة.
من مشايخه: تتلمذ في فقه اللغة على والد النحوي الكوفي ابن السكيت، وعلى ابن السكيت نفسه، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "أخذ عن البصريين والكوفيين ... كان نحويًا، لغويًّا، مهندسًا، منجمًا، حاسبًا، راوية، ثقة، فيما يرويه ويحكيه" أ. هـ. * إنباه الرواة: "وكان متقنًا في علوم كثيرة، منها النحو واللغة والهندسة والهيئة والحساب ثقة فيما يرويه ويمليه معروفًا بالصدق" أ. هـ. * السير: "صدوق، كبير الدائرة، طويل الباع، ألف في النحو واللغة والهندسة". وقال: "قيل كان من كبار الحنفية" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "كان نحويًا لغويًّا مع الحساب والهندسة، راوية ثقة ورعًا زاهدًا" أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 306). * معجم الأدباء (1/ 259)، إنباه الرواة (1/ 41)، السير (13/ 422)، البداية والنهاية (11/ 77)، الوافي (6/ 377)، البلغة (55)، بغية الوعاة (1/ 306)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 42)، الأعلام (1/ 123)، معجم المفسرين (1/ 36 - 37)، معجم المؤلفين (1/ 136)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة التاسعة والعشرين) ط. تدمري وفيات الطبقة التاسعة والعشرين الكامل (7/ 475)، الجواهر المضيئة (1/ 168)، إيضاح المكنون (1/ 43) و (2/ 277)، وانظر مقدمة كتابه "الأخبار الطوال"، خزانة الأدب (1/ 60) مروج الذهب (2/ 202). (¬1) في بغية الوعاة (1/ 306): وتند بدل ونند. • معجم المفسرين: "قال أبو حيان: جمع بين حكمة الفلسفة وبيان العرب له في كل فن ساق وقدم ورواء حكم" أ. هـ. وفاته: في جمادي الأولى سنة (282 هـ) وقيل (281 هـ) وقيل (286 هـ) وقيل (290 هـ) إحدى، وقيل: اثنتين، وقيل: ست وثمانين ومائتين، وقيل: تسعين ومائتين. من مصنفاته: "الباه"، و "ما يلحن فيه العام"، و"الأخبار الطوال -ط"، قال أبو حيان: وله "تفسير القرآن" أ. هـ. وله غير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: الحسين بن محمّد بن حبش بن حمدان، ويقال: ابن حمدان بن حبش, أبو علي الدينوري.
من مشايخه: أبو عمران موسى بن جرير الرقي، وإبراهيم بن حرب الحراني وغيرهما. ¬__________ * ذكر أخبار أصبهان (1/ 283)، تذكرة الحفاظ (3/ 956)، طبقات المفسرين للسيوطي (38)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 160)، الأعلام (2/ 254)، معجم المؤلفين (1/ 640)، هدية العارفين (1/ 305)، السير (16/ 517)، الوافي (13/ 45)، طبقات الحفاظ (383)، الشذرات (4/ 373)، تاريخ الإسلام (وفيات 369) ط. تدمري. * بغية الوعاة (1/ 539)، تاريخ ابن الفرضي (1/ 134)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 372 - ط تدمري)، بغية الملتمس (1328). (¬1) في بغية الوعاة: ابن نائل. وفي تاريخ الإسلام: ابن نائل وكذا في بغية الملتمس، وفيه أيضًا اسم آخر (1/ 329)، الحسين بن نابل. كما ذكر هذا في جذوة المقتبس (1/ 300)، ولم يذكر الحسين بن محمد. * غاية النهاية (1/ 250)، معرفة القراء (1/ 322)، تاريخ الإسلام (وفيات 373 ط. تدمري)، العبر (2/ 365)، الشذرات (4/ 393). من تلامذته: محمّد بن المظفر الدينوري، وأبو الفضل محمّد بن جعفر الخزاعي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "وكان عالي الإسناد في الحديث" أ. هـ. * غاية النهاية: "حاذق ضابط متقن .. قال الداني: متقدم في علم القراءات مشهور بالإتقان ثقة مأمون. قلت: وكان يأخذ لجميع القراء بالتكبير في جميع السور وقرأت أنا بالتكبير من طريقه عن السوسي، وهو الذي يأخذ بالفتح في الوقف على الممال في الراء المتطرفة" أ. هـ. وفاته: سنة (373 هـ) ثلاث وسبعين وثلاثمائة. |
|
المفسر عبد الله بن محمّد بن وهب الدينوري، أبو محمّد، وقيل في إسمه: عبد الله بن حمدان بن وهب، وقيل: عبد الله بن وهب.
من مشايخه: أبو سعيد الأشج، ويونس بن عبد الأعلى وغيرهما. من تلامذته: الحافظ أبو عليّ النيسابوري، وجعفر الفريابي وهو أكبر منه وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "قال الحافظ أبو علي: بلغني أن أبا زرعة الرازي كان يعجز عن مذاكرة ابن وهب الدينوري. ورماه عمر بن سهل والدارقطني بالكذب. قال الدارقطني: متروك الحديث. وقال السلمي: سألت الدارقطني عنه فقال: كان يضع الحديث، وقال مرة أخرى: متروك. قال ابن عدي: قد قبل قوم ابن وهب الدينوري وصدقوه. قال الحاكم: سألت أبا عليّ الحافظ عن ابن وهب الدينوري، فقال: كان حافظًا" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "قال ابن عدّي: كان يحفظ ويعرف رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدّو فيما سمعته يقوله، وسمعت ابن عقدة يقول: كتب إليّ ابن وهب جزأين من غرائب سفيان الثوري فلم أعرف فيهما إلا حديثين. وكان قد سوّاها عامتها على شيوخه الشاميين فكنت أتهمه" أ. هـ. وفاته: سنة (308 هـ) ثمان وثلاثمائة. من مصنفاته: "الواضح في تفسير القرآن" موجز. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن قتيبة الدينورى هو أبو محمد عبدالله بن مسلم أحد أعلام اللغة والأدب فى العصر العباسى، ولد بالكوفة وتثقف بها وسكن بغداد زمنًا ولكنه نسب إلى الدينور لأنه تولى قضاءها، وقد توفى ابن قتيبة فى سنة (276هـ = 889م) فى خلافة المعتمد على الله، وقد خلّف لنا ابن قتيبة عددًا من الموسوعات الأدبية المهمة يأتى على رأسها كتاب «عيون الأخبار»، وكتاب «الشعر والشعراء»، ومن كتبه الأدبية المهمة أيضًا كتاب «أدب الكاتب» الذى يتحدث فيه عما يحتاج إليه الأديب من فنون المعرفة ليمارس صنعة الكتابة على الوجه الأمثل.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو حنيفة الدينورى أحد أئمة العلم فى العصر العباسى الثانى، كان موسوعى المعرفة وبرع فى علوم كثيرة كالنحو واللغة والهندسة والفلك وغير ذلك، ولكن الكتاب الذى اشتهر به الدينورى هو كتابه التاريخى المعروف باسم «الأخبار الطوال» الذى يتناول فيه التاريخ الإسلامى منذ ظهور الإسلام حتى وفاة الخليفة المعتصم سنة (227هـ= 842م)، مع مقدمة مختصرة عن التاريخ القديم.
وتوفى سنة (282هـ = 895م) |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو حنيفة الدينورى هو أحمد بن داود بن وتَند الدينورى أبو حنيفة، مؤرخ مهندس نباتى، فارسى الأصل.
ولد فى العقد الأول من القرن الثالث الهجرى بقرية دينور قرب همذان، وأمضى شبابه فى الرحلات بين العراق والحجاز والشام لطلب العلم، وعاش بأصفهان فترة. درس أبو حنيفة النحو واللغة على يد البصريين والكوفيين، ودرس علم الهيئة وعمل بالمرصد الفلكى فى أصبهان، ودرس أيضاً الطب والحساب والجغرافيا والقرآن والحديث، واشتهر ككاتب بليغ حتى عدّه أبو حيان التوحيدى ثالث ثلاثة هم أبرع من كتب فى العربية، وهم: الجاحظ، وأبو زيد البلخى، وأبو حنيفة الدينورى. ولتعدد مواهب أبى حنيفة بلغ منزلة عالية فى بلاط الخلفاء العباسيين فى وقته. ولأبى حنيفة مجموعة من المصنفات تعكس تنوع ثقافته؛ حيث كتب فى النبات وفى القرآن والجغرافيا والتاريخ وغيرها نحو عشرين كتابًا، أهمها: البلدان فى الجغرافيا التاريخية، والأخبار الطوال فى التاريخ، والأنواء، والنبات، وتفسير القرآن، وغيرها. وتوفى أبو حنيفة سنة (282 هـ = 895 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن قتيبة الدينوري.
276 - 889 م هو عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، خطيب أهل السنة، عالم في التفسير واللغة والنحو والأدب والتاريخ والحديث، تولى القضاء في دينور فنسب إليها، كان شديدا على المعتزلة، عاد إلى بغداد ودرس فيها، ومن مؤلفاته غريب الحديث ومشكل القرآن وأدب الكاتب وجامع النحو وغيرها، توفي عن 63 سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تملك السلاجقة لبلاد الجبل والدينور.
437 - 1045 م أمر السلطان طغرلبك أخاه إبراهيم ينال بالخروج إلى بلد الجبل وملكها، فسار إليها من كرمان، وقصد همذان، وبها كرشاسف بن علاء الدولة، ففارقها خوفاً، ودخلها ينال فملكها، والتحق كرشاسف بالأكراد الجوزقان، وكان أبو الشوك حينئذ بالدينور، فسار عنها إلى قرميسين خوفاً وإشفاقاً من ينال، فقوي طمع ينال حينئذ في البلاد، وسار الدينور فملكها ورتب أمورها، وسار منها يطلب قرميسين، فلما سمع أبو الشوك به سار إلى حلوان وترك بقرميسين من في عسكره من الديلم، والأكراد الشاذنجان، ليمنعوها ويحفظوها، فقاتلوه، فدفعوه عنها، فانصرف عنهم وعاد بحلله، فقاتلوه، فضعفوا عنه وعجزوا عن منعه، فملك البلد في رجب عنوة وقتل من العساكر جماعة كثيرة، وأخذ أموال من سلم من القتل، وسلاحهم، وطردهم، ولحقوا بأبي الشوك، ونهب البلد وقتل وسبى كثيراً من أهله، ولما سمع أبو الشوك ذلك سير أهله وأمواله وسلاحه من حلوان إلى قلعة السيروان، وأقام جريدة في عسكره، ثم إن ينال سار إلى الصيمرة في شعبان، فملكها ونهبها، وأوقع بالأكراد المجاورين لها من الجوزقان، فانهزموا، وكان كرشاسف بن علاء الدولة نازلاً عندهم، فسار هو وهم إلى بلد شهاب الدولة أبي الفوارس منصور بن الحسين، ثم إن إبراهيم ينال سار إلى حلوان، وقد فارقها أبو الشوك، ولحق بقلعة السيروان، فوصل إليها إبراهيم آخر شعبان، وقد جلا أهلها عنها، وتفرقوا في البلاد، فنهبها وأحرقها، وأحرق دار أبي الشوك، وانصرف بعد أن اجتاحها ودرسها، وتوجه طائفة من الغز إلى خانقين في أثر جماعة من أهل حلوان كانوا ساروا بأهليهم وأولادهم وأموالهم، فأدركوهم وظفروا بهم وغنموا ما معهم، وانتشر الغز في تلك النواحي، فبلغوا مايدشت وما يليها، فنهبوها وأغاروا عليها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك مهلهل بن محمد قرميسين والدينور.
438 - 1046 م ملك مهلهل بن محمد بن عناز مدينة قرميسين والدينور، وسبب ذلك أن إبراهيم ينال الغزنوي كان قد استعمل عند عوده من حلوان على قرميسين بدر بن طاهر بن هلال، فلما ملك مهلهل، بعد موت أخيه أبي الشوك الذي كان يحكم الدينور، سار إلى مايدشت، ونزل بها ثم توجه نحو قرميسين، فانصرف عنها بدر فملكها مهلهل، وسير ابنه محمداً إلى الدينور، وبها عساكر ينال، فاقتتلوا، فقتل بين الفريقين جماعة، وانهزم أصحاب ينال، وملك محمد البلد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - مَضاء بن الجارود الدَّيِنَوَريّ، أبو الجارود. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سلّام بن مِسْكين، وأبي عَوَانة، وصالح المُرِّيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: -[703]- جعفر بن أحمد الزنجانيّ، والنَّضْر بن عبد الله الدّيِنَوَريّ. قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
566 - نصر بن عبد الله بن مروان الدينوري البَغْداديُّ المؤدب. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[222]-
عَنْ: أبي النضر، وأسود بن عامر شاذان. وَعَنْهُ: موسى بْن هارون، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ومحمد بن مخلد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
521 - النضر بن عبد الله بن ماهان الدينوري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: حفص بن عمر العدني، وأبي عاصم النبيل، وخالد بن مخلد. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بقرميسين، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عَبْد الله بْن مُسْلِم بْن قُتَيْبَةَ، أبو محمد الدِّينوريّ، وقِيلَ: المَرْوَزِيُّ الكاتب، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بغداد، صاحب التّصانيف. حدَّث عَنْ: إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، ومحمد بن زياد الزِّياديّ، وزياد بْن يحيى الحسّانيّ، وأبي حاتم السِّجستانيّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابنه القاضي أَحْمَد، وعُبَيْد الله السُّكَّريّ، وعُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بن بكير، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن دُرُسْتُوَيْه، وغيرهم. وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومائتين. قَالَ الخطيب: كان ثقة ديِّنا فاضلًا. ذكر تصانيفه. صنَّف: غريب القرآن، وغريب الحديث، وكتاب المعارف، وكتاب مُشْكل القرآن، وكتاب مُشْكل الحديث، وكتاب أدب الكاتب، وكتاب عيون الأخبار، وكتاب طبقات الشُّعراء، وكتاب إصلاح الغَلَط، وكتاب الفرس، وكتاب الهجو، وكتاب المسائل، وكتاب أعلام النبوَّة، وكتاب الميسر، وكتاب الإبل، وكتاب الوحش، وكتاب الرّؤْيا، وكتاب الفقه، وكتاب معاني الشِّعر، وكتاب جامع النَّحو، -[566]- وكتاب الصيام، وكتاب الرّدّ على من يقول بخلْق القرآن، وكتاب أدب القاضي، وكتاب إعراب القرآن، وكتاب القراءات، وكتاب الأنواء، وكتاب التّسوية بين العرب والعجم، وكتاب الأشْرِبة. وقد ولي قضاء الدّينور، وكان رأسا في اللّغة والعربيّة والأخبار، وأيّام النّاس. وقَالَ البيهقيّ: كان يرى رأي الكرّامية. ونقل صاحب مرآة الزّمان عن الدّارَقُطْنِيّ أنه قَالَ: كان ابنُ قُتَيْبَةَ يميل إِلَى التّشبيه. وقال أحمد بن جعفر ابن المنادي: مات ابن قتيبة فجاءة؛ صاح صيحة سُمعَتْ من بعدٍ، ثم أُغْمِيَ عليه، وكان أكل هريسةً، فأصاب حرارةً، فبقي إِلَى الظُّهر، ثُمَّ اضطّرب ساعةً، ثُمَّ هدأ، فما زال يتشهّد إِلَى السَّحر، ومات، سامحه الله، وذلك فِي رجب سنة ستٍّ وسبعين. وَالَّذِي قَيِل عنه من التّشبيه لم يصحّ، وإن صحَّ فالنّارُ أَوْلَى به، فَمَا فِي الدِّين مُحاباة. وقَالَ مَسْعُود السّجزيّ: سمعتُ الحاكم يقول: أجمعت الُأمة على أنّ القُتَيْبِيّ كذّاب. وهذه مجازفة بَشِعة من الحاكم، وما علمتُ أحدًا اتَّهم ابنُ قُتَيْبَةَ في نقلٍه، مع أنّ أَبَا بَكْر الخطيب قد وثَّقه، وما أعلمُ أحدًا اجتمعت الأمّة على كَذِبه إلّا مُسَيْلمة والدّجّال، غير أن ابنُ قُتَيْبَةَ كثير النقل من الصُّحف كَدَأب الإخباريّين، وقلَّ ما روى من الحدَّيث. وكان حَسَن البزَّة، أبيض اللّحية طويلها، ولّاه ذو الرّياستين مَظَالم -[567]- البصرة، فلما تخربت في كائنة الزَّنج رجع إلى بغداد وجعل يصنّف. حمل عَنْهُ: قاسم بْن أَصْبغ، وغيره. قَالَ حَمَّاد بْن هبة الله الحرّانيّ: سمعت أبا طاهر السِّلفيّ ينكر على الحاكم في قوله: لا تجوز الرواية عن ابنُ قُتَيْبَةَ، ويقول: ابنُ قُتَيْبَةَ من الثِّقات وأهل السُّنَّة، لكنّ الحاكم قَصَدهُ لأجل المذهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - أَحْمَد بن جعفر، أبو عَليّ الدَّيْنَوَري النَّحْوِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
تلميذ أبي عُثْمَان المازني. أخذ عن المازني " كتاب سِيبَوَيْهِ ". وسكن مصر وأفاد أهلها. وكان زوج بنت ثعلب؛ وله مصنف في النحو. توفي سنة تسع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - أَحْمَد بْن داود، أبو حنيفة الدَّيْنَوَري النحوي [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب ابن السِّكِّيت. ثقة، بارع الأدب، كثير الفنون، كبير الدائرة، طويل النفس. له مصنفات عديدة في العربية واللُّغة والهندسة والهيئة، والوقت، وغير ذلك. ذكره الوزير القفطي، قال: تُوُفِّي لأربعٍ بقين من جُمَادَى الأولى سنة -[673]- اثنتين وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - محمد بن عبد الله بن مِهْرَان الدِّينَوَري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد العزيز بن عبد الله الأُوَيْسيّ، وأحمد بن يونس. وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشافعي. قال الدَّارَقُطْنيّ: صدوق. مات سنة ثمانٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
467 - محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدِّينَوَري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رحل وَسَمِعَ: الْقَعْنَبِيَّ، وَعُثْمَان بن الهَيْثَم، وأبا حُذَيْفة النَّهْديّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن مروان صاحب " المجالسة "، وحاجب بن أركين، وَالحُسَيْن بن إسْمَاعِيل الصُّوفيّ، وَمحمد بن إِبْرَاهِيم بن حمك القَزْوِينِيّ، وجماعة. وَكَانَ ضعيفًا بمرّة. تُوُفِّي بالدِّينَوَر سنة إحدى وثمانين. وَقَدْ سَاقَ لَهُ ابْنُ عدي مناكير، وقال: له غير هذا مما أَنْكَرَ عَلَيْهِ. قُلْتُ: مِنْهَا: " بُدَلَاءُ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِكَثْرَةِ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ، وَلَكِنْ بسخاوة الأنفس وسلامة الصدور ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
530 - مُمْشاذ الدِّيْنَوريُّ الزَّاهد [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد مشايخ الصوفية. صحب يحيى ابن الجلّاء، وغيره. ومن قوله: جماعُ المعرفة صِدْقُ الافتقار إلى الله. وقال فارس الدَّيَنَوريّ: خرج مُمْشاذ من باب الدّار، فنبح كلب فَقَالَ ممشاذ: لا إله إلّا الله، فمات الكلب مكانه. قيل: إنه توفي سنة تسع وتسعين ومائتين وقد ذكره أبو نعيم في الحلية مختصرا، وقال: لقيه أبي وشاهده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
538 - موسى بن هشام الدَّيَنَوريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث بدمشق عَنْ: عبد الله بن هانئ، وعليّ بن المبارك الصَّنْعانيّ. وَعَنْهُ: أبو عليّ بن آدم، وأحمد بن البرامي، وعبد الله بن عدي، وآخرون. مات على رأس الثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - عبد الله بن محمد بن وهْب بن بِشْر، أبو محمد الدِّيَنَوريّ الحافظ الكبير. [المتوفى: 308 هـ]
طوّف الأقاليم، وَسَمِعَ: أبا سعيد الأشجّ، وأبا عُمَيْر بن النّحّاس، وأحمد ابن أخي ابن وهْب، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بن الوليد البُسْريّ، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: جعفر الفِرْيابيّ وهو أكبر منه، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، ويوسف المَيَانِجيّ، والقاضي أبو بكر الأبْهَريّ، وعُمَر بن سهل الدينوري، وعبد الله بن سعيد البُرُوجِرْديّ، وهو آخر مَن روى عنه. قال أبو عليّ النَّيْسابوريّ: بلغني أنّ أبا زُرْعة الرّازيّ كان يعجز عن مذاكرة هذا. وقال ابن عديّ: كان ابن وهب يحفظ. وسمعت عمر بن سهل يرميه بالكذِب. وسمعتُ ابن عُقْدة يقول: كتب إلي ابن وهب جزئين من غرائب الثَّوريّ، فلم أعرف منها إلّا حديثين، وكنتُ أتّهمه. -[135]- وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك. وقال أبو عليّ النَّيْسابوريّ: سمعتُ ابن وهْب الدِّيَنَوَريّ يقول: حضرت أبا زُرْعة وخُراسانيّ يلقي عليه الموضوعات وهو يقول: باطل. والرجل يضحك ويقول: كل ما لَا تحفظه تقول باطل. فقلت أنا: يا هذا ما مذهبك؟ قال: حنفيّ. قال: فقلت: ما أسندَ أبو حنيفة عن حمّاد بن أبي سُفْيَان؟ فتحيّر في الجواب. فقلت: يا أبا زُرْعة تحفظ عن أبي حنيفة، عن حمّاد؟ فسرد أحاديث أبي حنيفة، عن حماد، ومر فيها. فقُلتُ للعِلْج: ألا تستحي تقصد إمام المسلمين بالموضوعات عن الكذابين، وأنت لَا تحفظ لإمامك حديثًا قطّ؟! فأعجب أبا زُرْعة ذلك وقبّلني. قالَ ابن عديّ: قد قَبِل الدِّينَوَريَّ قومٌ وصدَّقوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
596 - عُمَر بْن سهل، أبو بَكْر الدِّيَنَوَريّ الحافظ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حدَّثَ بإصبهان عَنْ: أَبِي الأحوص محمد بْن الهَيْثَم العُكْبَريّ. ومحمد بن صالح الأشجّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الشَّيْخ، والحسن بْن إِسْحَاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - العبّاس بن الفضل بن العبّاس، أبو الفضل الدّينَوريّ، ابن فَضْلَوَيْه. [المتوفى: 323 هـ]
سكن الشّام، وَحَدَّثَ عَنْ: أبي زُرْعة الدّمشقيّ، ووريزة بن محمد، والقاسم بن موسى الأشيب. وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زبر، وأبو هاشم المؤدب، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وآخرون. وتُوُفّي فِي آخر السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - أحمد بْن محمد بْن الحسن، أبو بكر الدَّيَنَوِريّ الضّرّاب. [المتوفى: 328 هـ]
حدَّث ببغداد عن: عبد الله بن محمد بن سِنان الرَوْحي، ومحمد بن عبد العزيز الدينوري. وَعَنْهُ: عمر ابن الزّيّات، وابن شاهين، ويوسف القّواس. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - عَمْر بن سهل بن إسماعيل، أبو بكر القرمِيسينيّ الدّيَنَوريّ الحافظ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن سلّام السّوّاق، وإبراهيم بن أبي العنبس، وأبا قلابة الرَّقاشي. وَعَنْهُ: صالح بن أحمد الهمذانيّ، وابن تركان، والهمذانيون. وكان ثقة عارفاً بالفن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - علي بن محمد بْن سَهْل، أَبُو الْحَسَن الدِّينَوَرِيّ الصّائغ الزّاهد. [المتوفى: 331 هـ]
أحد مشايخ القوم. سَمِعَ: محمد بن عبد العزيز الدَّيَنَوريّ، وغيره. وكان يتكلَّم على النّاس. له كشف وكرامات. رَوَى عَنْهُ: عبد الملك بن حِبّان المرَاديّ، وأبو بكر بن المهلّب. قال عليّ بن عثمان القرافيّ: لا يجوز لأحدٍ أن يتكلَّمَ عَلَى النَّاسِ إِلا مَنْ يَكُونُ حَالُهُ مِثْلُ حَالِ أَبِي الْحَسَنِ الدَّينُورِيِّ، فَإِنَّ الْخَلْقَ كَانُوا مُكَشَّفِينَ بَيْنَ يَدْيَهِ. -[648]- وَمِنْ كَلامِهِ قَالَ: مَنْ أَيْقَنَ أَنَّهُ لِغَيْرِهِ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَبْخَلَ بِنَفْسِهِ. قَالَ السُّلَمِيُّ: سمعت الحسين بن أحمد يقول: قال ممشاذ: رَأَيْتُ نِسْرًا وَاقِفًا فِي الْهَوَاءِ لا يَتَحَرَّكُ. فمشيت فإذا أنا بأبي الحسن ابن الصَّائِغِ يُصَلِّي، وَالنِّسْرُ يُظِلُّهُ. وسمعت أبا عثمان المغربيّ يقول: ما رأيتُ في المشايخ أهيْب من أبي الحسن الدَّيَنَوريّ بمصر. وقال أبو الحسن الطحان: كان أبو الحسن ابن الصائغ من الصديقين. توفي في نصف رجب بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - محمد بن يوسف بن ديزويه، أبو بكر الدينوريّ، يُلقّب سقَلاب. [المتوفى: 336 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن محمد بن سليمان البرذعي، وَتُوفِّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - أَحْمَد بْن مروان، أَبُو بَكْر الدِّينَوَرِيّ المالكي، [الوفاة: 331 - 340 هـ]
مصنف " المجالسة ". سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الْعَزِيز الدينوري، وأبا بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وأبا قِلابة الرَّقَاشيّ، وعبد اللَّه بْن مُسلْمِ بْن قُتَيْبة، والكُدَيْميّ، والنَّضْر بْن عَبْد اللَّه الحُلْوانيّ، وعبّاس بْن محمد الدُّوريّ، وإبراهيم بْن دَيْزيل، وعبد الرَّحْمَن بْن مرزوق البُزُورِيّ، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: الحسن بْن إِسْمَاعِيل الضّرّاب، وإبراهيم بْن عَلِيّ بْن غالب التّمّار، والقاضي أَبُو بكر الأبْهريّ. وله: " فضائل مالك "، وكتاب " الرّدّ عَلَى الشّافعيّ ". وله يد فِي المذهب. ضعّفه الدّارَقُطْنيّ واتهمه. قَالَ ابن زولاق فِي " قُضاة مصر ": كَانَ أَحْمَد بْن مروان قد قدِم مصر وحدَّث بها بكُتُب ابن قُتَيْبة وغيرها. ثمّ سافر إلى أسوان لقضائها، فأقام بها سنين كثيرة. فحدّثني أَحْمَد بْن مروان قَالَ: ولي ابن قُتَيْبة قضاء مصر، يعني أَبَا جعْفَر، فجاءني كتابُ أَبِي الذّكر محمد بْن يحيى يَقُولُ فِيهِ: خاطبت القاضي فِي أمرك، فوعدني بإنفاذ العهد إليك. فلمّا ذكرتُ لَهُ أنّك تروي كتُبُ أَبِيهِ، وقفَ وبدا لَهُ، وقال: أنا أعرف كلّ من سَمِعَ من أَبِي وما أعرف هذا الرجل، -[745]- فإنْ كَانَ عندك علامة فاكتب إليَّ بها، قال: فكتبت إليه بعلامات يعرفها، فكتب إلي يعتذر، وبعث بعهدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عَمْرو بْن محمد بْن يحيى، أَبُو سعَيِد الدِّينَوَرِيّ. [المتوفى: 341 هـ]
ورّاق محمد بْن جرير الطَّبَريّ. سَمِعَ منه وَمِنْ: مُطَيَّن، وأبي شُعيب الحَرّانيّ، وجماعة. وعَنْهُ: تمام الرّازيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر. وَتُوُفِّي فِي ربيع الأول. قَالَ عَبْد العزيز الكتانيّ: حدَّث بدمشق " بتفسير " ابن جرير، وهو -[771]- ثقة مأمون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - جعْفَر بْن هارون، أَبُو محمد الدِّينَوَرِيّ النَّحْويّ. [المتوفى: 344 هـ]
حدَّث فِي هذا العام ببغداد عَنْ: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سِنان، وإسحاق بْن صدقة الدِّينَوَرِيّ. قَالَ الخطيب: حدثنا عَنْهُ: الْحُسَيْن بْن الْحَسَن، وابن الفضل القطان، وأبو علي بن شاذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - أحمد بن الفضل، أبو بَكْر البَهْراميّ الدِّينَوَرِيّ المطّوّعيّ. [المتوفى: 349 هـ]-[872]-
تُوُفّي بالأندلُس غريبًا. وقد حدَّث بها عَنْ: أَبِي خليفة، وجعفر الفِرْيابيّ. وَعَنْهُ: خلف بن هانئ، وأهل قرطبة. ومن آخر من حدَّث عَنْهُ أَبُو الفضل التَّاهرْتيّ، وأبو عُمَر بْن الجسور؛ وأدخل إلى الأندلس جملةً من تصانيف محمد بْن جرير، رواها عَنْهُ وخدمه مدّةً. وكان ضعيف الخطّ لَيْسَ بالمتقِن، وعنده مناكير، وإنّما طلب العلم عَلِيّ كبر السن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن، أَبُو بَكْر الدينوري الزاهد. [المتوفى: 349 هـ]
ثقة، ورع. تذكر عَنْهُ كرامات. حَدَّثَ ببغداد فِي هذه السنة عَنْ: إبراهيم بن زهير الحلواني، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه الكَجّيّ. وَعَنْهُ: ابن رزقويه، وعلي بن أحمد الرّزّاز، وأبو الْحَسَن الحمّاميّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - أَبُو الْعَبَّاس الدِّينَوَرِيّ واسمه أَحْمَد بْن محمد. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
صحِبَ يوسف بن الحسين، وعبد الله الحراز، وأبا محمد الْجَريريّ. وهو مِن أفتى المشايخ. أقام بنيسابور يعظ ويتكلم بأحسن كلام. وَتُوُفِّي بسمرقند بعد الأربعين. ومن كلام أَبِي الْعَبَّاس: أدنى الذكر أن ينسى ما دونه، ونهاية الذِّكْر أن يغيب الذّاكر فِي الذكر عَنِ الذّكر، ويستغرق بمذكوره عَنِ الرّجوع إلى مقام الذّكْر. وهذا حالُ فناءِ الفناء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - محمد بن داود، أبو بكر الدُّقّي الدَّيَنَوري الزّاهد، [المتوفى: 360 هـ]
شيخ الصوفية بالشام. قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد، وَحَدَّثَ عَنْ: أبي بكر الخرائطي. وصحِب جماعة وحكى عنهم، منهم: أبو بكر محمد بن الحسن الزقاق، وأبو محمد الجريري، وأبو عبد الله بن الجلاء، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي. حكى عنه عبد الوهاب الميداني، وبكير بن محمد، وأبو الحسن بن جهضم، وعبدان المنبجي، وعبد الواحد بن بكر، وطائفة كبيرة. ذكره أبو عبد الرحمن السّلمي فقال: عُمَّر مائة سنة، وكان من أجلّ مشايخ وقته، وأحسنهم حالًا، كان من أقران الرُّوذَباري، سمعت عبد الواحد الوَرثاني يقول: سمعت الدُّقّي يقول: من ألف الاتّصال ثم ظهر له عين الانفصال تنغص عيشه، وامتحق وقته، وصار متأنّسًا في محل الوحشة، وأنشأ يقول: لَوَ انَّ الليالي عُذَّبت بفراقنا ... محى دمع عين اللَّيْلِ نورُ الكواكب ولو جُرّع الأيّامُ كأسَ فراقنا ... لأصبحت الأيام شهب الذوائب وقال أبو نصر عبد الله بن علي السّراج الصُّوفي: حكى أبو بكر الدُّقّي قال: كنت بالبادية فوافيت قبيلة، فأضافني رجل، فرأيت غلامًا أسود مقيَّدًا هناك، ورأيت جِمالًا ميْتةً ثَمّ، فقال الغلام: اشفَعْ لي فإنّه لا يردّك، قلت: لا آكل حتى تحلّه، فقال: إنّه قد أفقرني. قلت: ما فعل؟ قال: له صوت طيّب -[155]- فَحَدَا لهذه الجمال وهي مُثْقَلَةٌ، حتى قطعت مسيرة ثلاثة أيام في يوم، فلما حطّ عنها ماتتِ كلّها، ولكن قد وهبته لك، فلما أصبحنا أحببت أن أسمع صوته فسألته، وكان هناك جمل يُسْتَقَى عليه، فحدا فهام الجمل على وجهه وقطع حباله، ولم أظنّ أني سمعت صوتًا أطيب منه، ووقعت لوجهي. قال الميداني: تُوُفّي الدُّقّي في سابع جُمادي الأولى سنة ستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - عثمان بن أحمد بن شَنْبك، أبو سعيد الدَّيْنَوَرِي، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
ورّاق خَيْثَمَة ونزيل طرابلس. رَوَى عَنْ: ابن صاعد، والبغوي، وابن ذريح العكبري، وأبي علي محمد بن سعيد الحمصي، ومحمد بن الربيع الجيزي. وَعَنْهُ: أبو الحسن بن جهضم، وتمّام، وأبو محمد بن ذكوان، وابن جُمَيْع، وعبد المنعم بن أحمد. بقي إلى سنة خمسٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - عبد الرحمن بن أحمد بن عِمْران، أبو القاسم الدّيَنَورِي الواعظ، [المتوفى: 361 هـ]
نزيل دمشق. سكن قرية قينية، وَحَدَّثَ عَنْ: عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وأحمد بن عبد الوارث العسال، وأبي جعفر الطحاوي، وأبي عَرُوبة الحرّاني، وجماعة. وَعَنْهُ: تمّام، وعبد الوهاب الميداني، وسعيد بن أحمد بن فُطَيْس، وجماعة. -[195]- تُوُفّي في آخرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - أحمد بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن أسباط، مولى جعفر بن أبي طالب، أبو بكر ابن السُّنّي الدَّينَوَري الحافظ. [المتوفى: 364 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الرحمن النّسَائي، وعمر بن أبي غيلان البغدادي، وأبا خليفة، وزكريا السّاجي، وأبا يعقوب المَنْجَنِيقي، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبا عروبة، وجماهر بن محمد الزَّمْلَكَاني، وطبقتهم بمصر، والشّام، والعراق، والجزيرة. وَعَنْهُ: أبو علي حمد بن عبد الله الأصبهاني، ومحمد بن علي العلوي، وعلي بن عمر الأسداباذي، وأحمد بن الحسين الكسار. قال القاضي أبو زرعة روح بن محمد سِبْط ابن السّنّي: سمعت عمّي علي بن أحمد بن محمد يقول: كان أبي رحمه الله يكتب الحديث، فوضع القلم في أنبوبة المحبرة، ورفع يديه يدعو الله تعالى، فمات رحمه الله، وذلك في آخر سنة أربع وستيّن. قلت: كان دَيِّنًا خيَّرًا، صنّف في " القناعة "، وفي " عمل يومٍ وليلة "، وغير ذلك، واختصر " سُنَنَ النَّسَائي "، وعاش بِضْعًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - أحمد بن منصور بن الأغَرّ اليَشْكري الدِّينَورِي. [المتوفى: 370 هـ]
سكن بغداد، وَرَوَى عَنْ: أبي بكر بن أبي داود، وابن دُرَيْد، والصُّولي. والغالب عليه الأخبار. أدّب الأمير حسن بن عيسى بن المقْتدر فسمع منه " اليَشْكُرِيّات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عبد الواحد بن أحمد ابن المصنّف أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قُتَيْبَة الدَّيَنَوري. [المتوفى: 371 هـ]
دخل مصر مع أبيه فسكنها، وَحَدَّثَ عَنْ: والده بمصنّفات جدّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - الحسين بن محمد بن حَبْش، أبو علي الدَّينَوَرِي المقرئ. [المتوفى: 373 هـ]-[388]-
قرأ القرآن على أبي عمران موسى بن جرير الرقي، وغيره. قَرَأَ عَلَيْه: محمد بن المظفر بن حرب الدينوري، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي، ومحمد بن جعفر الخُزاعي. ورحل إليه. وكان أيضًا عالي الأسناد في الحديث، رَوَى عَنْ: أبي عمران الرّقّي. رَوَى عَنْهُ: أبو نصر أحمد بن الحسين الكسّار جزءًا وقع لنا. قال أبو عَمْرو الدّانيّ: أخذ القراءة عَرْضًا عَنْ موسى بن جرير وابن مجاهد، والعباس بن الفضل، وإبراهيم بن حرب وجماعة. متقدّم في علم القراءة، مشهور بالإتقان، ثقة مأمون. روى القراءة عنه إسماعيل بن محمد البرذعي، والحسين بن محمد السلماني. وسمعت فارس بن أحمد يقول: كان ابن حَبْش مقرئ الدّينَوَر، وكان يأخذ في مذاهب القُرّاء كلهم، بالتكبير من " والضُّحَى " إلى آخر القرآن تباعاً للآثار الواردة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - عَبْد الصَّمد بْن عُمَر، أَبُو القاسم، الدِّينَوَرِي ثم البغدادي، الواعظ. [المتوفى: 397 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْر النّجّاد. قَالَ الخطيب: حدثنا عنه عَبْد العزيز الْأزْجِي، والقاضي أَبُو عَبْد اللَّه الصيمري، قال: وكان زاهداً ثقة أمَّارًا بالمعروف ناهيا عَنِ المنكر، صاحب مجاهدات وأوراد ومقامات، وإليه تُنْسَب الطّائفة المعروفة بأصحاب عَبْد الصّمد. قلت: وكان ببغداد فِي زماننا الشَّيْخ عَبْد الصَّمد بْن أَبِي الجيش المقرئ الصّالح، لَهُ أصحاب منهم الشَّيْخ إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد الرّقّي الزّاهد رحمة اللَّه عَلَيْهِ، والشيخ أَبُو بَكْر المقصاتي المقرئ، وجماعة ببغداد يُنْسَبُون إِلَيْهِ أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - يوسف بْن أحمد بْن كَجّ، القاضي الشّهيد أبو القاسم الدينوري. [المتوفى: 405 هـ]
صاحب أبي الحسين ابن القطان، وحضر مجلس الداركي أيضا. وكان يُضرب بِهِ المثل في حِفْظ مذهب الشّافعيّ، وجمع بين رياسة الفقه والدنيا، وارتحل الناس إليه من الآفاق رغبةً في علمه وجوده، وله مصنّفات كثيرة، وكان بعض الناس يفضله عَلَى أبي حامد شيخ الشافعية ببغداد. قتله العيارون بالدينَور ليلة السّابع والعشرين من شهر رمضان سنة خمسٍ، رحمه الله تعالى. وهو صاحب وجه، قَالَ لَهُ فقيه: يا أستاذ الاسم لأبي حامد والعلمُ لك. قَالَ: ذاك رفعتهُ بغداد وحطتني الدينور! |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - الحُسَين بْن محمد بْن الحسين بْن عَبْد الله بْن صالح بْن شعيب بْن فنجويه الثَّقَفيّ، أبو عَبْد الله الديَنَوريّ. [المتوفى: 414 هـ]
تُوُفّي في ربيع الآخر بنيسابور. روى عن هارون بن محمد العطار، وأبي بكر ابن السُّنّيّ، وبرهان الصُّوفيّ، وأبي عليّ الحسين بْن محمد بْن حَبْش المقرئ، وعبد الله بْن عبد الرَّحْمَن الدّقّاق الدّينَوِرِيَّيْن، وأبي الحسين أحمد بْن جعفر بْن حمدان الديَنَوريّ، وأبي بَكْر أحمد بْن جعفر بْن حمدان القَطِيَعيّ، وعيسى بْن حامد الرُّخَّجِيّ، وإسحاق بْن محمد النعَاليّ، وخلق من الهمذانيين، وغيرهم. روى عَنْهُ جعفر الأَبْهَري، وعبد الرحمن بْن أبي عَبْد الله بْن مَنْدَهْ، وسعْد بن حمد، وولداه سفيان وأبو بكر محمد، وأبو الفضل القُومساني، وأحمد وعبد الله ابنا عَبْد الرَّحْمَن بْن علي، وأبو غالب ابن القصّار، وأبو الفتح بن عَبْدُوس، وأبو نصر أحمد بْن محمد بْن صاعد، وعليّ بْن أحمد بْن الأخرم، وأبو صالح المؤذّن، ومحمد بْن يحيى المُزَكّيّ، ومكّيّ بْن محمد بْن دُلير، وأحمد بْن الحسين الْقُرَشِيّ، وآخرون. قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ ثقة، صدوقًا كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف، ودخل همذان فقيرا فجمعوا له وواسوه، ثمّ خرج إلى نَيْسابور ووقع لَهُ بها حِشْمة جليلة، وحدَّث عَنْهُ أبو إسحاق الثّعلبيّ المفسر، وقد تكلم فيه أبو الفضل ابن الفَلَكِي، وقال: ما سَمِعَ مِن عُبَيْد الله بن شنبة؛ فخرج لذلك من همذان ساخطًا، فتبِعَه ابن الفَلَكيّ ورجع عَنْ مقالته، واعتذر منه، فما قبل -[235]- عُذره، وكان يدعو عَلَى ابن الفلكيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - روح بن محمد ابن الحافظ أبي بكر أحمد بن محمد ابن السني الدينوري، أبو زرعة. [المتوفى: 423 هـ]-[389]-
سمع إسحاق بن سعد النسوي، وجعفر بن فناكي. روى عنه الخطيب، ووثقه. |