موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رزُوقيّ
من (ر ز ق) نسبة إلى رزق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رَزُوق
من (ر ز ق) الواسع الرزق الكثير النعم، والكثير الشكر، أو تمليح رزق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَرْزُوقِيّ
من (ر ز ق) نسبة إلى مرزوق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَرْزُوقَة
من (ر ز ق) مؤنث مرزوق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُرْزُوقَا
صورة كتابية صوتية من مرزوقة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن رَزُوقة
من (ر ز ق) تمليح للاسم رزق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
هُرْزوقَى، بالضم مَقْصورةً: اسمٌ للحَبْسِ.والمُهَرْزَقُ: المَحْبوسُ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو قرصافة جندرة بن جيشنة
سكن الشام حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . . . . . . . 386 - حدثني عمي نا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني نا أبو جعفر عبد الله بن خالد بن حزام الرملي ثني زياد بن سيار قال حدثتني عزة بنت عياض بن أبي قرصافة قالت سمعت جدي أبا قرصافة يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى. قال أبو القاسم: وقد روى أبو قرصافة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4845- مرزوق الصيقل
ب د ع: مرزوق الصيقل شامي، سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مولى الأنصار. روى أَبُو الحكم الصيقل الحمصي، عن مرزوق، أَنَّهُ صقل سيف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذا الفقار، وكانت لَهُ قبيعة من فضة، وحلق من فضة، وبكرة من فضة فِي وسطه. أخرجه الثلاثة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- إنارة الدجى في مغازي خير الورى. - ط 2. - القاهرة: دار المدني، 1384 هـ.
حسن مرزوق حبنكة الميداني (1326 - 1398 هـ) (1908 - 1978 م) العالم العلاَّمة، المجاهد، المربِّي. ولد في حي الميدان بدمشق لأسرة قدمت من بادية حماة. تتلمذ على كبار علماء دمشق، وأشرف على مدارس شرعية ودرَّس فيها. ورسخت معرفته بسائر العلوم. تولى الخطابة، واستمرَّ فيها أكثر من أربعين عاماً. وكان رفيع الأدب، جمع بين عمق التفكير وسهولة التعبير. أسس جمعية التوجيه الإسلامي التي أخذت على عاتقها نشر العلوم الإسلامية وتخريج الدعاة، وأسهم في تأسيس رابطة العلماء بدمشق، وجمعيات خيرية، وانتخب عضواً للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وكانت له مكانة |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد مصطفى رمضان: من القاتل ولماذا؟ بدون بيانات نشر (¬1).
له كتاب: الشعوبية الجديدة، الذي صدر في طبعتين، دون ذكر الناشر، ويقع في حوالي 300 ص. وهو نفسه الذي صدر بعنوان: لا ليس عميلاً أمريكياً، الذي صدرت طبعته الثانية في بيروت عام 1391 هـ. محمد مصطفى المرزوقي (1336 - 1402 هـ) (1916 - 1981 م) أديب، شاعر، صحفي، باحث. ولد بقرية العوينة مركز دوز جنوب تونس. التحق بجامع الزيتونة، كوَّن هو وجماعة من زملائه الطلبة المثقفين في المشرب السياسي جريدة "الهلال" .. وطرد من جامع الزيتونة بسبب كتاباته مع زملائه في هذه الجريدة بإيعاز من ¬__________ (¬1) المجتمع ع 476 (29/ 5/1400 هـ)، أعلام في دائرة الاغتيال ص 143. |
سير أعلام النبلاء
|
1125- فُضَيل بن مرزوق 1: "4، م، تَبعاً"
المُحَدِّثُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَنَزِيُّ مَوْلاَهُم، الكُوْفِيُّ، الأَغَرُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ الجُهَنِيِّ، وَعَطِيَّةَ العَوْفِيِّ، وَشَقِيْقِ بنِ عُقْبَةَ، وَعِدَّةٍ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: وَكِيْعٌ، وَيَزِيْدُ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَحْيَى بنُ آدَمَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَسَعِيْدُ بنُ سُلَيْمَانَ الوَاسِطِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ. وَجَاءَ عَنْ يَحْيَى أَنَّهُ ضعَّفه. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ الحَاكِمُ: عِيْبَ عَلَى مُسْلِمٍ إِخرَاجُهُ فِي "صَحِيْحِهِ". قُلْتُ: مَا ذَكرَهُ فِي الضُّعَفَاءِ البُخَارِيُّ، وَلاَ العُقَيلي، وَلاَ الدُّوْلاَبِيُّ، وَحَدِيْثُه فِي عِدَادِ الحَسَنِ -إِنْ شَاءَ اللهُ- وَهُوَ شِيْعِيٌّ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ جِدّاً. قُلْتُ: إِنَّمَا يَرْوِي لَهُ مُسْلِمٌ فِي المُتَابعَاتِ. وَقِيْلَ: كَانَ يَأْتِي عَنْ عَطِيَّةَ بِبَلاَيَا. وَقَدْ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ أَيْضاً: هُوَ مِمَّنْ أَسْتخِيْرُ اللهَ فِيْهِ. قُلْتُ: كَانَ يَتَأَلَّهُ. قَالَ الهَيْثَمُ بنُ جَميل: جَاءَ فُضَيْلُ بنُ مَرْزُوْقٍ -وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الهُدَى زُهْداً وَفَضْلاً- إِلَى الحَسَنِ بنِ حَيٍّ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ شَيْءٌ، فَأَخَرَجَ لَهُ سِتَّةَ دَرَاهِمَ، وَقَالَ: لَيْسَ مَعِي غَيْرُهَا. قَالَ سُبْحَانَ اللهِ! لَيْسَ عِنْدَك، غَيْرُهَا وَأَنَا آخُذُهَا؟! فَأَبَى ابْنُ حَيٍّ إِلاَّ أَنْ يَأْخُذَهَا، فَأَخَذَ ثَلاَثَةً، وَتَرَكَ ثَلاَثَةً. قُلْتُ: تُوُفِّيَ قَبْلَ سَنَةِ سَبْعِيْنَ ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 547"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 537" و"2/ 759" و"3/ 133"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 423"، المجروحين لابن حبان "2/ 209"، الكاشف "2/ ترجمة 4562"، ميزان الاعتدال "3/ 363"، المغني "2/ ترجمة 4960"، تقريب التهذيب "2/ 113"، تهذيب التهذيب "8/ 298"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5745". |
سير أعلام النبلاء
|
1654- عمرو بن مرزوق 1: "خَ مَقْرُوْناً، د"
الشَّيْخُ الإِمَامُ مُسْنِدُ البَصْرَةِ أَبُو عُثْمَانَ البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُمُ البَصْرِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. وَرَوَى عَنْ: مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ وَعِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، وَشُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ المَسْعُوْدِيِّ، وَأَبِي إِدْرِيْسَ صَاحِبٍ لأَنَسِ بنِ مَالِكٍ وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ مقرونا بآخر، وأبو داود في سُنَنِهِ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ شُيُوْخِهِ، وَحَرْبٌ الكَرْمَانِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ وَعَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ الهَيْثَمِ العَاقُوْلِيُّ، وَعُثْمَانُ بنُ خُرَّزَاذَ الأَنْطَاكِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ دَاوُدَ المَكِّيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ وَأَبُو مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَيَّانَ التَّمَّارُ، وَأَبُو خَلِيْفَةَ الجُمَحِيُّ وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. قَالَ القَوَارِيْرِيُّ: كَانَ يَحْيَى القَطَّانُ لاَ يَرْضَى عَمْرَو بنَ مَرْزُوْقٍ فِي الحَدِيْثِ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بنَ حَرْبٍ ذَكَرَ عَمْرَو بنَ مَرْزُوْقٍ فَقَالَ: جَاءَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُم فَحَسَدُوْهُ. وَقَالَ سَعِيْدُ بنُ سَعْدٍ البُخَارِيُّ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ يَقُوْلُ: كَانَتِ الكُتُبُ الَّتِي عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ لِعَمْرِو بنِ مَرْزُوْقٍ وَكَانَ عَمْرٌو رَجُلاً غَزَّاءً يَغْزُو فِي البَحْرِ فَلَمَّا مَاتَ أَبُو دَاوُدَ حَوَّلَ عَمْرٌو كُتُبَهُ. قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: تَرَكُوا حَدِيْثَ الفَهْدَيْنِ، وَالعَمْرَيْنِ يُرِيْدُ: فَهْدَ بنَ عَوْفٍ، وَفَهْدَ بنَ حَيَّانَ وَعَمْرَو بنَ حَكَّامٍ وَعَمْرَو بنَ مَرْزُوْقٍ. قِيْلَ: كَانَ عِنْدَ عَمْرِو بنِ مَرْزُوْقٍ عَنْ شُعْبَةَ ثلاثة آلاف حديث. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 305"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 2677"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1294"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 1456"، والكاشف "2/ ترجمة 4296"، والمغني "2/ ترجمة 4708"، والعبر "1/ 391"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6445"، وتهذيب التهذيب "8/ 99"، وتقريب التهذيب "2/ 78"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5380"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 54". |
سير أعلام النبلاء
|
أَمَّا:
1655- عَمْرُو بنُ مَرْزُوْقٍ 1: الوَاشِحِيُّ البَصْرِيُّ فَمُحَدِّثٌ صَدُوْقٌ فِي طَبَقَةِ مَشْيَخَةِ الأَوَّلِ. رَوَى عَنْ: عَوْنِ بنِ أَبِي شَدَّادٍ وَغَيْرِهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ وَأَبُو الوَلِيْدِ وَأَبُو عُمَرَ الحَوْضِيُّ وَأَبُو سَلَمَةَ. قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: مَا لِهَذَا شَيْءٌ فِي الكتب الستة ذكرته للتمييز. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2676" والجرح والتعديل "6/ ترجمة 1455"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6446"، وتهذيب التهذيب "8/ 101"، وتقريب التهذيب "2/ 78"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5381"، والواشحي، نسبة إلى واشح، وهي بطن من الأزد. |
سير أعلام النبلاء
|
211- إبراهيم بن مرزوق 1: "س"
ابن دينار، الحَافِظُ الحُجَّةُ أَبُو إِسْحَاقَ، البَصْرِيُّ نَزِيْلُ مِصْرَ سَمِعَ أَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ وَعُثْمَانَ بنَ عُمَرَ وَمَكِّيَّ بنَ إِبْرَاهِيْمَ وَعَبْدَ الصَّمَدِ بنَ عَبْدِ الوَارِثِ وَأَبَا عَامِرٍ العَقَدِيَّ وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: النَّسَائِيُّ -فِيْمَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ وَحدَهُ- وَأَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ، وَابْنُ صَاعِدٍ وَأَبُو عَوَانَةَ وَعُمَرُ بنُ بُجَيْرٍ، وَأَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ وَأَبُو الفَوَارِسِ السِّنْدِيُّ وَآخَرُوْنَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحٌ. وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمَائتينِ سَكَنَ مِصْرَ. أَخْبَرَنَا أَبُو الفِدَاءِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ في سنة اثنتين وتسعين وستمائة: أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الأَسَدِيُّ أَخْبَرَنَا جَدِّيُّ أَبُو القَاسِمِ الحُسَيْنُ بنُ البُنِّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ أَخْبَرَنَا، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السِّنْدِيِّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البَلْخِيُّ حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ عُبَيْدَةَ عَنِ السِّمطِ بنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ مُوْسَى بنِ وَرْدَانَ عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ قَالَ: إِنَّ فِي الجَنَّةِ عَمُوداً مَنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ عَلَيْهَا كَذَا، وَكَذَا غُرْفَةٌ وَهُوَ مَنْزِلُ المُتَحَابِّيْنَ فِي اللهِ -عَزَّ وجلّ-2. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 439"، وميزان الاعتدال "1/ 65"، وتهذيب التهذيب "1/ 63"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 74". 2 منكر: في إسناده موسى بن عبيدة الربذي، قال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ مَرَّةً. لا يحتج بحديثه. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدًّا. ثم إنه من رواية كعب بن ماتع الحميري المعروف بكعب الأحبار، قال المزي في ترجمته في "تهذيب الكمال" "24/ 193": ذكره البخاري في حديث حميد بن عبد الرحمن سمع معاوية يحدث رهطًا من قريش بالمدينة، وذكر كعب الاحبار، فقال: إن كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب. |
سير أعلام النبلاء
|
النسائي، الربعي، ابن مرزوق:
3881- النسائي 1: شَيْخُ الشَّافِعِيَّةُ، العَلاَّمَةُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ زُهَيْر بن أَخطل، النَّسَائِيُّ، خَطِيْبُ نَسَا. سَمِعَ مِنَ: الأَصَمِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الحَسْنَوِي، وَابْن عَبْدُوْس الطَّرَائِفِيّ، وَحَسَّان بن مُحَمَّدٍ، وَأَبِي سَهْل بنِ زِيَادٍ القَطَّان. وَعُمِّرَ دَهْراً. رَوَى عَنْهُ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ وَطَائِفَةٌ. وَرَحَلَ إِلَيْهِ الفُقَهَاءُ. تُوُفِّيَ لَيْلَةَ عِيْدِ الفِطْرِ سَنَة ثمَانِي عَشْرَة وأربع مائة. رحمه الله. 3882- الربعي 2: إِمَامُ النَّحْو، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عِيْسَى بن الفرج الربعي، البغدادي، صاحب التصانيف. لاَزَمَ أَبَا سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيّ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا عَلِيٍّ الفَارِسِيّ بِشِيْرَاز، حَتَّى بَلَغَ الغَايَة. بَلَغَنَا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ قَالَ: قُوْلُوا لعلِيٍّ البَغْدَادِيِّ، لَوْ سرتَ مِنَ الشَّرْقِ إِلَى الغَرْبِ، لَمْ تَجِدْ أَحَداً أَنْحَى مِنْكَ. وَيُقَالُ: وَاظبه بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. وَصَنَّفَ "شَرْحاً للإِيْضَاح"، وَشَرْحاً "لمُخْتَصَر الجَرْمِيّ". وَتَخَرَّجَ بِهِ كِبَارٌ. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَقَدْ بَلَغَ ثِنْتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَقِيْلَ: أَصْلُهُ مِنْ شِيْرَاز. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3883- ابْنُ مَرْزُوْقٍ: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ مَرْزُوْقٍ، المِصْرِيُّ الأَنْمَاطِيُّ المُعَدَّل. سَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الْورْد "السِّيْرَةَ"، وسمع من: أحمد بن عبيد الحِمْصِيِّ الصَّفَّار، وَحَمْزَةَ الكِنَانِيّ، وَالحُسَيْنِ بن إِبْرَاهِيْمَ الفَرَائِضي الدِّمَشْقِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الحَبَّال، وَسَمِعَ: مِنْهُ الحَبَّالُ السِّيْرَةَ تَهْذِيْبَ ابْنِ هِشَام، وَإِنَّمَا يُعْرف الحَبَّالُ بروَايته للسِّيْرَة عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ النَّحَاس. مَاتَ ابْنُ مَرْزُوْق سَنَة ثَمَان عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. رحمه الله. __________ 1 ترجمة في العبر "3/ 129"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 210". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 17"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 46"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 336"، والعبر "3/ 138"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 216". |
سير أعلام النبلاء
|
المرزوقي، ابن نظيف:
3940- المرزوقي 1: إِمَامُ النَّحْوِ، أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ، المَرْزُوْقيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، أَحَدُ أَئِمَّةِ اللِّسَانِ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ فَارِسٍ. وَتَصَدَّرَ، وَأَخَذَ النَّاسُ عَنْهُ، وَرَحَلُوا إِلَيْهِ. وَلَهُ شَرْح الحمَاسَة فِي غَايَة الحُسَن، وَ"شرح الفصيح"، وغير ذلك. رَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَقَّال، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الزَّجَّاج، شَيْخُ السِّلَفِيّ. تَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قَارب تسعين سنة. 3941- ابن نظيف 2: الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ المُعَمَّر، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ نَظِيْف، المِصْرِيُّ الفَرَّاءُ؛ أَخُو الشَّيْخ أَحْمَدَ بنِ الفَضْلِ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، فِي صَفَرٍ. وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي الفَوَارِس أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ السِّنْدِيّ الصَّابُوْنِيّ، وَالعَبَّاسِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ نَصْر الرَّافِقِي، وَأَحْمَدَ بنُ الحَسَنِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ عُتْبَةَ الرَّازِيُّ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي المَوْت المَكِّيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عطيَّة الحَدَّاد، وَأَحْمَدَ بنِ مَحْمُوْد الشَّمْعِي، وعبد الله بن جعفر ابن الْورْد، وَمُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بن مَسْرُور الحَطَّاب، وَعِدَّة. وَتَفَرَّد فِي الدُّنْيَا بِعُلُوّ الإِسْنَاد. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ كَاكو، شيخ لوجيه الشحامي، وأبو القاسم سع بنُ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو القاسم القشيري، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي العَلاَءِ المِصِّيْصِيّ، وَالرَّئِيْس أبو عبد الله الثقفي، وَالقَاضِي أَبُو الحَسَنِ الخِلَعِيُّ، وَآخَرُوْنَ. ووَقَعَ لِي جُزْآنِ مِنْ حَدِيْثه. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الحَبَّالُ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ نَظِيْف يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي مَسْجِد عَبْد اللهِ سبعينَ سَنَةً، وَكَانَ شَافِعِيّاً يقنُتُ، فَأَمَّ بَعْدَهُ رَجُلٌ مَالِكِيٌّ، وَجَاءَ النَّاسُ عَلَى عَادتهم، فَلَمْ يَقْنُت، فتركُوهُ وَانصرَفُوا، وَقَالُوا: لاَ يُحسنُ يُصَلِّي. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وقد نيف على التسعين، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "5/ 34"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 365". 2 ترجمته في العبر "3/ 175"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 31"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 249". |
سير أعلام النبلاء
|
صاحب الهند، ابن مرزوق:
4613- صاحب الهند 1: السلطان مسعود، علاء الدولة، أبو سعيد بن صاحب الهند إبراهيم بن مسعود ابن السلطان الكبير محمود بن سبكتكين ملك غَزْنَةَ وَالهِنْد. مَاتَ فِي شَوَّال سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْس مائَة، فَتَمَلَّك بَعْدَهُ ابْنه الْملك أَرْسَلاَن ابْن عَمِّةِ السُّلْطَان مَلِكْشَاه بنِ أَلب آرسلاَن، وَتَمَكَّنَ، وَقبض عَلَى إِخْوَته، فَغَضِبَ لَهُم السُّلْطَان سَنْجَر، وَالتَقَاهُ، فَانْهَزَم صَاحِبُ الهِنْد، ثُمَّ طَلَبَ الهُدنَة، وَقوِيَ طَمَعُ سَنْجَر، ثُمَّ التَقَوْا عَلَى بَاب غَزْنَةَ، وَكَانَ عَسْكَر غَزْنَةَ ثَلاَثِيْنَ أَلف فَارِس وَسِتِّيْنَ فِيلاً، فَانكسرُوا أَيْضاً، وَتَملَّك سَنْجَر غَزْنَةَ فِي سَنَةِ عَشرٍ، لَكِن عَصَتْ القَلْعَة، وَكَانَ أَرْسَلاَن ظلُوْماً، فَسُلِّمَتِ القَلْعَةُ، وَنصَّب فِي غَزْنَة بَهْرَامَ، وَعَاثت جيوشُ سَنْجَر، وَنَهبُوا، وَعَثَّرُوا العَامَّة، فَصَلَبَ جَمَاعَةً مِنْ عَسْكَرِه، فَهُذِّبُوا. قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: حصل لِسَنْجَر خَمْسَةُ تِيجَان، قيمَة أَحَدِهَا أَزيدُ مِنْ أَلفَيْ أَلفِ دِيْنَار، وَرجع سَنْجَر بَعْد أَرْبَعِيْنَ يَوْماً، فَذَهَبَ أَرْسَلاَن وَجَمَعَ العَسَاكِر، وَقصد غَزْنَةَ، وَجَرَتْ أمورٌ يَطُول شرحُهَا، ثُمَّ إِنَّ أَرْسَلاَن أُسِرَ وَخُنِقَ، وَكَانَ بَدِيعَ الجمَال، عَاشَ سَبْعاً وَعِشْرِيْنَ سَنَةً. 4614- ابْنُ مَرْزُوق 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرّحَّالُ، أَبُو الخَيْرِ عَبْدُ اللهِ بنُ مَرْزُوْق الهَرَوِيّ، مَوْلَى شَيْخِ الإِسْلاَمِ أَبِي إسماعيل الأنصاري. قيل: وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: قرَأَ العِلْم، وَرُزِقَ الفَهم، وَسَمِعَ الكَثِيْرَ، وَسَافَرَ وَكَتَبَ وَحصَّل، وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالحِفْظ وَالمَعْرِفَة، وَحُسْنِ السِّيْرَةِ، وَكَانَ خطُّه رديئاً، ثَقُلَ سَمعُهُ بِأَخَرَةٍ. سَمِعَ: أَبَا عُمَرَ المَلِيْحِي، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ الفَارِسِيّ، وَأَبَا مَعْمَرٍ أَحْمَد بن عبد الوَاحِد البَانكِي، وَعبدَ الرَّحْمَن بنَ مَنْدَه، وَأَخَاهُ أَبَا عَمْرٍو، وَأَبَا القَاسِمِ بن البُسْرِيِّ، وَطَبَقَتهُم. سَمِعَ مِنْهُ: القَاضِي يَعْقُوْبُ بن إِبْرَاهِيْمَ إِمَام الحنَابلَة، وَهِبَةُ اللهِ بن السَّقَطِيّ، وَسَكَنَ أَصْبَهَانَ. قَالَ السِّلَفِيّ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيْلَ بن مُحَمَّدٍ الحَافِظ يَقُوْلُ: أَبُو الخَيْرِ الهَرَوِيّ حافظٌ لِلْحَدِيْثِ مُتْقِن. وَقَالَ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ فِي "مُعْجَمه": حَدَّثَنَا الحَافِظُ الزَّاهِد عَبْدُ اللهِ بن مَرْزُوْق الهَرَوِيّ، وَكَانَ ثقيلَ الأُذُنِ، وَمَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْس مائَة. أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الخَيْرِ فِي كِتَابِهِ عَنْ ابْنِ كُلَيْبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو خَازِم مُحَمَّد بن الفَرَّاءِ، وَطَلْحَة بن أَحْمَدَ العَاقولِي، وَعَلِيّ بن الزَّاغونِي إِذْناً، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الخَيْرِ عَبْدُ اللهِ بن مَرْزُوْق مِنْ لَفظه سَنَة "472"، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الطُّرَيْثِيْثِيّ بِهَا، أخبرنا أبو الحسين الخفاف، فذكر حديثًا. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 17"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 23". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1054"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 16". |
سير أعلام النبلاء
|
النهاوندي، ابن مرزوق:
4642- النُّهاوَندي 1: القَاضِي العَلاَّمَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ نَصْرِ بن المُرهف النُّهَاوَنديُّ، ثُمَّ الأَيْدَبْنِيُّ _ وَأَيْدَبْنُ: من قرى ديار بكر _ الشافعي، قاضي نُهَاوَنْد مُدَّةً طَوِيْلَة. سَمِعَ مِنْ: أَبِي طَاهِر مُحَمَّد بن هِبَةِ اللهِ المَوْصِلِيّ بآمِد، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَاد، وَبَرَعَ فِي الفِقْه عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِي، وَأَحكم الأُصُوْلَ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَالقَاضِي أَبِي يَعْلَى، وَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْب. حَدَّثَ عَنْهُ: الحُسَيْنُ بن خُسْرو، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ البَاجِسْرَائِي، وَغَيْرهُم. قَالَ السِّلَفِيّ: قَالَ لِي: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَاب أَبِي إِسْحَاقَ، وَوَلِيَ قَضَاءَ نُهَاوَنْد مُدَّةً مديدَةً، وَلَمْ يَكُنْ يُقيم بِهَا. وَقَالَ المُبَارَكُ بنُ كَامِلٍ الخَفَّاف: مَاتَ بِنَهَاوَنْد فِي مُحرَّمٍ, سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْس مائَة. 4643- ابْنُ مَرْزُوْقٍ 2: الحَافِظُ المُفِيْدُ الرّحَّالُ، أَبُو الخَيْرِ عَبْدُ اللهِ بنُ مَرْزُوْق الأَصَمّ الهَرَوِيّ، مَوْلَى شَيْخِ الإِسْلاَمِ. سَمِعَ: أَبَا عُمَر المَلِيْحِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ أَبِي نصر الكوفاني، وأبا القاسم بن البُسْرِيّ، وَعبدَ الرَّحْمَن بن مَنْدَه، وَطَبَقَتَهُم، وَجَمَعَ، فَأَوعَى. أَخَذَ عَنْهُ: هِبَةُ اللهِ السَّقَطِيّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَجَمَاعَة. قَالَ إِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيُّ: هُوَ حافظ متقن. قُلْتُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ, سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ, عن ست وستين سنة. __________ 1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "7/ 80". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1054"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 16". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى الأنصار. له صحبة، صقل سيف رَسُول اللَّهِ ﷺ وزعم أن قبيعته كانت فضة. فِي إِسْنَادِ حَدِيثِهِ لِينٌ. رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَكَمِ الصَّيْقَلُ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا بَكْرٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَابِقِ بْنِ الأَزْرَقِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَرْزُوقًا يَقُولُ: صَقَلْتُ سَيْفَ رَسُولِ الله ﷺ ذو الْفِقَارِ ... الْحَدِيثُ. كَذَا قَالَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الحكم من أ. |
|
النحوي: أحمد بن محمّد بن الحسن، أبو عليّ المرزوقي.
من مشايخه: أبو عليّ الفارسي، وعبد الله بن جعفر بن فارس وغيرهما. من تلامذته: سعيد البقال، وأبو الفتح محمّد الزجاج وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "قال الصاحب بن عباد: فاز بالعلم في أصبهان ثلاثة: جاءك وحلّاج وإسكاف، فالجاءك هو المرزوقي والحلاج أبو منصور ابن ما شدّه والإسكاف أبو عبد الله الخطيب بالريّ ... كان غاية في الذكاء والفطنة، حسن التصنيف وإقامة الحجج وحسن الاختيار، وتصانيفه لا مزيد على حسنها" وقال: "كان معلم أبناء بني بويه في أصبهان دخل عليه الصاحب بن عباد، فلم يقم له، فلما ولي الوزارة جفاه" أ. هـ. أعيان الشيعة: "يدل عليه -أي تشيعه- عدّ ابن شهر أشوب له في شعراء أهل البيت وذكره له في كتاب الموضوع لذكر علماء الشيعة، ولم أجد من صرح بتشيعه غيره، ويرشد إلى تشيعه ما مرَّ عن معجم الأدباء من أنه كان معلم أولاد بني بويه بأصفهان، فإنه يبعد أن يجعل بنو بويه المتصلبون في التشيع معلمًا لأولادهم غير شيعي، ويرشد إليه أيضًا ما عني ابن منده: أنه قال: قدم أصبهان متكلم فيه من قبل مذهبه (أ. هـ.) فإن عادتهم التكلم فيمن مذهبه التشيع، وطبقات النحاة هذه غير بغية الوعاة إذ ليس فيها هذا الكلام" أ. هـ. • روضات الجنات: "كان فاضلًا كاملًا وأديبًا ماهرًا وشاعرًا مجيدًا من شعراء أهل البيت عليهم سلام الله، كما عن الشيخ سديد الدين بن شهر أشوب في (معالم العلماء). ثم قال: "قال ابن منده: قدم أصبهان فتكلم فيه من قبل مذهبه، .. وابتلى محب غلام يقال له: البركاني. فاتفق أن الغلام حج فلم يجد بدًا من مرافقته فلما أحرم قال: لبيك اللهم لبيك، والبركاني ساقني إليك" أ. هـ. ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 506)، السير (17/ 475)، إنباه الرواة (1/ 106)، الوافي (8/ 5)، بغية الوعاة (1/ 365)، الأعلام (1/ 212)، معجم المؤلفين (1/ 258)، سير أعلام النبلاء (17/ 475)، تاريخ الإسلام (وفيات 421) ط. تدمري أعيان الشيعة (9/ 231)، روضات الجنات (1/ 244)، كشف الظنون (2/ 1273)، إيضاح المكنون (1/ 191). وفاته: سنة (421 هـ) إحدى وعشرين وأربعمائة. من مصنفاته: "كتاب شرح النحو" و"شرح الموجز" و "شرح الحماسة" و "الأزمنة والأمكنة" وغيرها. |
|
اللغوي: عبد الدايم بن مرزوق بن جبر
¬__________ * حلية البشر (2/ 826)، الأعلام (3/ 292)، معجم المؤلفين (2/ 70)، فهرس الفهارس (2/ 731)، هدية العارفين (1/ 510)، إيضاح المكنون (1/ 16)، التاج المكلل (499). * الضوء اللامع (4/ 42)، وجيز الكلام (2/ 776)، معجم المؤلفين (2/ 70)، كشف الظنون (2/ 1118). * بغية الملتمس (2/ 519)، الصلة (1/ 372)، وفيه عبد الدائم بن مروان، إنباه الرواة (2/ 158)، بغية الوعاة (2/ 75)، مشاهير التونسيين (208)، ورقات عن الحضارة العربية بأفريقية التونسية (1/ 184). القيرواني. من مشايخه: أبو العلاء المعري، ومحمّد بن الحسين وغيرهما. من تلامذته: أبو جعفر محمّد بن حكم السرقسطي، وأبو حيان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • مشاهير التونسيين: "رحل صغيرًا في طلب العلم إلى المشرق ... ، وكان أول من أدخل دواوين شعر المعري إلى المغرب ... " أ. هـ. وفاته: سنة (473 هـ) ثلاث وسبعين وأربعمائة. من مصنفاته: "حلى المعري" معجم في اللغة، و "المكتفي" شرح ديوان المتني. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن أبي بكر بن محمّد بن مرزوق، أبو عبد الله، العجيسي التلمساني المالكي، ويعرف بابن مرزوق الحفيد.
ولد: سنة (766 هـ) ست وستين وسبعمائة. من مشايخه: ابن عرفة، والبهاء الدماميني وغيرهما. من تلامذته: الأمين، والمحب الأقصرائيان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • نفح الطيب: "هو البحر الإمام المشهور الحجة الحافظ العلّامة المحقق الكبير النظار المطلع المصنف المنصف التقي الصالح الناصح الزاهد العابد الورع البركة الخاشع الخاشي النبية القدوة المجتهد الأبرع الفقيه الأصولي المفسر المحدّث الحافظ المسند الرواية الأستاذ المقرئ المجوّد النحوي اللغوي البياني العروضي الصوفي الأوّاب الولي الصالح العارف بالله" أ. هـ. • الضوء: "كان عفيفًا متواضعًا .. " أ. هـ. • معجم أعلام الجزائر: "فقيه حجة في المذهب المالكي، نحوي، عالم بالأصول، حافظ للحديث مفسر ناظم" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه أصولي محدث، مفسر صوفي، مقرئ لغوي بياني عروضي ناظم" أ. هـ. وفاته: سنة (842 هـ) اثنتين وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: "المفاتيح المرزوقية لحل الأقفال واستخراج خبايا الخزرجية"، و"تفسير سورة الإخلاص" على طريقة الحكماء. وثلاث شروح على "البردة" وأرجوزة في القراءات على نمط الشاطبية. ¬__________ * نيل الابتهاج (304)، الضوء اللامع (7/ 50)، نفح الطيب (7/ 394)، فهرس الفهارس (1/ 396)، الأعلام (5/ 331)، معجم الجزائر (141)، معجم المؤلفين (3/ 97)، البدر الطالع (2/ 119)، كشف الظنون (2/ 1984)، هدية العارفين (2/ 191). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن مرزوق الخطيب هو شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن مرزوق أبو عبد الله الخطيب.
فقيه من أعيان تلمسان، ومن أئمة المحدثين. ولد سنة (710هـ = 1311م)، ورحل إلى عدة بلدان إسلامية، مثل مكة والقاهرة والأندلس، وكان له منزلة عالية عند ملوك المغرب، وسجنه بعضهم وتقلب به الحال فعاد إلى مصر فأكرمه الأشرف، ودرس بالشيخونية والنجمية وغيرهما. ومن أشهر مؤلفاته شرح عمدة الأحكام وإزالة الحاجب لفروع بن الحاجب. وقد تُوفِّى سنة (781هـ = 1380م) بالقاهرة ودُفِن فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - د ق: حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَبُو مَرْزُوقٍ التُّجِيبِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
شَيْخٌ مصريٌ وَلَيْسَ بِالْبَصْريِّ، وَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ، وَهُوَ مَشْهُورٌ بِالْكُنِّيَةِ، وَكَانَ يَنْزِلُ بِطَرَابُلُسَ الْمَغْرِبِ، وَكَانَ فقهياً. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تسعٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - د ق: أَبُو مَرْزُوقٍ التُّجِيبِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ، حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، وَمُغِيرَةَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ. وَكَانَ أَحَدَ الْفُقَهَاءِ، نَزَلَ إِفْرِيقِيَةَ فَانْتَفَعُوا بِهِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ تسعٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - ت ن: حَبِيبُ بْنُ أَبِي مَرْزُوقٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عُرْوَةَ، وَعَطَاءٍ، وَنَافِعٍ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، وَأَبُو الْمُلَيْحِ الرَّقِّيُّ. عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْجَزِيرَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - مَرْزُوقٌ، أَبُو بَكْرٍ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَلَمْ يُضَعِّفْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْزُوقٍ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ. لا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - مرزوق بْن عَبْد الرحمن أَبُو حَسَّان البصريُّ المؤذِّن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: محمد بْن سيرين، ومطر الوراق، وَعَنْهُ: أَبُو أسامة، وأبو سلمة التبوذكي، وغيرهما. لا أعلم بِهِ بأسا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - ت: مرزوق أَبُو بكر البَصْريُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى طلحة بْن عَبْد الرحمن الباهليِّ. عَنْ: قتادة، ومحمد بْن المنكدر، وَعَنْهُ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وأبو داود، -[211]- وأبو نعيم، وعثمان بْن عمر. وثّقه أَبُو زرعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - ق: مَرْزوق بْن أَبِي الهُذَيل الثَّقفيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ابْن شهاب، وَعَنْهُ: الوليد بْن مسلم، فقال ابن عدي: ما حَدَّثَ عَنْهُ غير الوليد. وقال دحيم: صحيح الحديث. وقَالَ ابْن خزيمة: ثقة. وقال أَبُو حاتم: حديثه صالح، ولينه ابْن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - مَرْزوق مولى سعيد بْن المسيب المَخْزوميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مولاه، رَوَى عَنْهُ: وكيع، وأبو نعيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - ت: مرزوق أَبُو عَبْد الله الحِمْصيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزيل البصرة. عَنْ: أَبِي أسماء الرحبي، وشهر بْن حوشب، ومكحول، وجماعة، وَعَنْهُ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وأبو عبيدة الحداد، وروح بْن عبادة، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - مرزوق أَبُو بكر التيميُّ، المُؤَذِّن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
كوفي، عَن مجاهد، وسعيد بْن جبير، وَعَنْهُ: سفيان، وإسرائيل، وشريك، وَهَؤُلاءِ الثلاثة وفاتهم قديمة وأحببت جمع الأسماء هنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - 4 م تبعاً: فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْكُوفِيُّ، الْعَنْزِيُّ، مَوْلاهُمُ، الأَغَرُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَشَقِيقِ بْنِ عُقْبَةَ، وَأَبِي سَلَمَةَ الجهني، وجماعة. وَقِيلَ: أَنَّهُ رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو أُسَامَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَوَكِيعٌ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ. وَضَعَّفَهُ ابن معين مرة. وقال الحاكم: عيب عَلَى مُسْلِمٍ إِخْرَاجَهُ فِي صَحِيحِهِ. قُلْتُ: إِنَّمَا رَوَى لَهُ فِي الْمُتَابَعَاتِ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ "، وَلا النَّسَائِيُّ، وَلا الْعُقَيْلِيُّ، وَلا أَبُو بِشْرٍ الدُّولابِيُّ، وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ. -[479]- وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا، كَانَ مِمَّنْ يَرْوِي عَنْ عَطِيَّةَ الْمَوْضُوعَاتِ، ثُمَّ قَالَ: والذي عندي أن كل ما رَوَى عَنْ عَطِيَّةَ مِنَ الْمَنَاكِيرِ يُلْزِقُ بِعَطِيَّةَ، وَيَبْرَأُ فُضَيْلٌ مِنْهَا، إِلَى أَنْ قَالَ: وَهُوَ ممن أستخير اللَّهَ فِيهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْهُ، فَقَالَ: ضَعِيفٌ. قُلْتُ: وَهُوَ شِيعِيٌّ غَيْرُ رَافِضِيٍّ. قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ: جَاءَ فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ - وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى زُهْدًا وَفَضْلا - إِلَى الْحَسَنِ بْنِ حَيٍّ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ طَعَامٌ، فَأَخْرَجَ لَهُ سِتَّةَ دَرَاهِمَ، وَقَالَ: مَا مَعِي غَيْرُهَا، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ: لَيْسَ عِنْدَكَ غَيْرُهَا، وَأَنَا آخذها، فأبى الحسن إلا أن يأخذها، فأخذ ثلاثة، وترك ثلاثة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - مَرْزُوقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ. عَنْ: ابْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ، وَعَنْهُ: التَّبُوذَكِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَسَعْدَوَيْهِ، وَشَيْبَانُ. صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - محمد بْن حمزة، أبو وهْب الأسَديّ الرَّقَّيّ، وَيُعْرَفُ بخَتَن حبيب بن أبي مرزوق. [الوفاة: 191 - 200 ه]
حَدَّثَ عَنْ: الخليل بْن مُرّة، وجعفر بْن بُرْقان، وزيد بْن رُفَيع، والثَّوْريّ، وَعَنْهُ: بقيّة، وهو مِن أقرانه، وداود بْن رُشيد، وسليمان بْن عُمَر الأقطع، وسعيد بْن يحيى الأمويّ، وموسى بْن أيّوب، وآخرون. قَالَ أبو عَبْد الله بْن مَنْدَه: في حديثه مناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - إسماعيل بْن مرزوق، أبو يزيد المُرَاديُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بن أيّوب، ونافع بن يزيد، وجماعة. توفي في رجب. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - حنيفة بْن مرزوق أبو الحَسَن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شُعْبَة، وشريك. وَعَنْهُ: خلاد بْن أسلم، وعبّاس الدوري، وعلي بن شيبة السدوسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - ق: حبيب بن أبي حبيب مرزوق، وقيل: رُزَيْق، أبو محمد الحنفيّ مولاهم، المدنيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[291]-
كاتب مالك وقارئه، كان يقرأ عليه " المُوَطّأ " للناس في بعض الأوقات، وبقراءته سمع يحيى بن بُكَيْر مرّة. قال ابن مَعِين وغيره: أشَرُّ السَّماع عَرْضُ حبيب على مالك؛ كان يقرأ، فإذا انتهى المجلس صَفَح أوراقًا وكتب: بلغ. وقال أبو أحمد الحاكم: روى أحاديث شبيهة بالموضوعة عن مالك، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد. رَوَى عَنْهُ: الربيع بن سليمان الجيزي، وأحمد بن الأزهر. أخبرنا السراج قال: سمعتُ محمد بن سهل بن عسكر قال: كتبنا عن حبيب كاتب مالك عشرين حديثًا، فأتينا ابن المدينيّ فَعَرضنا عليه فقال: هذا كله كذب. وقال يحيى بن مَعِين: وعامّة سماع المصريّين عرْض حبيب. ثم قال ابن مَعِين: سألوني عنه بمصر فقلتُ: ليس بشيء. وقال الإمام أحمد: حبيب ليس بثقة. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عديّ: كان يضع الحديث. ثم روى له عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ حديثين موضوعين. وروى عن ابن أبي ذئب، وشبْل بن عَبّاد، وهشام بن سعد - المناكير. وَعَنْهُ: عبد الله بن الوليد الحراني، وأحمد بن الأزهر، وحم بن نوح، ومحمد بن مسعود العجميّ، وجماعة. وسكن مصر، وبها تُوُفّي سنة ثمان عشرة. ومن حديثه: قال ابن عدي: حدثنا محمد بن حاتم بالرملة قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف أبو هارون الجبرينيّ - وهي مدينة بيت إبراهيم -[292]- عليه السلام، وحوله قرى، وفيه قبر إبراهيم، وكلّ مَن يدخل هذه القرية يضيفونه ويقولون: إنّه ضيف إبراهيم. ولإبراهيم عليه السلام أوقاف على الضيافة إلى الساعة - قال: حدثنا حبيب قال: حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَمَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامُ الْمَرْءِ حتى تعلموا ما عقده عقله ". قال ابن عديّ: وهذا عن مالك وابن أبي ذئب باطل، إنما يرويه عبيد الله بن عمرو الرقّيّ عن إسحاق بن أبي فروة، عن نافع. وإسحاق متروك الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - د خ مقرونا: عمرو بن مرزوق، أبو عثمان، الباهلي مولاهم، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]-[647]-
عَنْ عِكْرمة بْن عمّار، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وشُعْبَة، والحمَّادَيْن، وعبد الرحمن المسعودي، وأبي إدريس صاحب لأنس. وَعَنْهُ: البخاري مقرونا، وأبو داود، وأبو زُرْعة، وحرب الكِرْماني، وأحمد بن داود المكّيّ، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وعثمان بن خُرَّزاذ، ومحمد بن محمد بن حيان التّمّار، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وخلْق. وكان يحيى القطّان لا يرضاه في الحديث، قاله القَواريريّ. وقال أبو زُرْعة: سَمِعْتُ سليمان بن حرب وذكر عَمْرو بن مرزوق، فقال: جاء بما ليس عندهم فحسدوه. وقال سعيد بن سَعْد البخاريّ: سَمِعْتُ مسلم بن إبراهيم يقول: كانت الكُتُب التي عند أبي داود الطَّيَالسيّ لعَمْرو بن مرزوق، وكان عَمْرو رجلًا غزّاء يغزو في البحر، فلمّا مات أبو داود حوّل عَمْرو كُتُبَه. وقال ابن المَدِينيّ: اتركوا حديث الفهدين والعمرين؛ يعني فهد بن حيّان وفَهْد بن عَوْف، وعَمْرو بن مرزوق وعَمْرو بن حكَّام. وقيل: كان عند عَمْرو بن مرزوق عن شُعْبَة ثلاثة آلاف حديث. وقال أبو الفتح الأزْديّ: كان سماع أبي داود الطَّيَالسيّ وعَمْرو بن مرزوق من شُعْبَة شيئًا واحدًا، وكان ابن مَعِين يطري عَمْرًا ويرفع ذِكْره. وقال أبو زُرْعة: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل، وقيل له: إنّ عليّ ابن المَدِينيّ تكلَّم في عَمْرو، فقال: عَمْرو رجل صالح، لا أدري ما يقول عليّ. قال عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي: قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدِم من البصرة: لِمَ لَمْ تكتب عن عَمْرو بن مرزوق؟ فقال: نهيت. فقال: إن عَفَّان كان يرضى عَمْرًا، ومن كان يُرضي عَفَّان؟ وقال أحمد: كان عَمْرو صاحب غزوٍ وخير. وقال محمد بن عيسى بن أبي قماش: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: -[648]- ثقة مأمون، صاحب غَزْوٍ وقرآن وفضل، وحَمَده جدًا. وقال أبو حاتم: كان ثقة من العباد، ولم نجد أحدًا مِن أصحاب شُعْبَة كان أحسن حديثا منه. وقال ابن عدي: سَمِعْتُ أحمد بن محمد بن خالد يقول: لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عَمْرو بن مرزوق؛ كان فيه عشرة آلاف رجل. وقال النسائي في " الكنى ": أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب قال: حدثنا بندار قال: سَمِعْتُ عَمْرو بن مرزوق وسئل: أَتَزوّجت ألف امرأة؟ فقال: أو زيادة على ألف امرأة. قال محمد بن عيسى بن أبي قمّاش: رأيته احمر الرأس والّلحية، وكان يخضِب بالحِنّاء، ومات بالبصرة في صَفَر سنة أربعٍ وعشرين. قلت: وله سميٌّ، وهو في طبقة شيوخه: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عمرو بن مرزوق الواشحي البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عَوْن بن أبي شدّاد وغيره. وَعَنْهُ: مسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد، وأبو عُمَر الحَوْضيّ، وموسى بن إسماعيل، وجماعة. قال ابن مَعِين: ليس به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ق: عليُّ بْن هاشم بْن مرزوق، أَبُو الْحَسَن الرّازيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني هاشم. عَنْ: هُشَيْم، وعُبَيْدَة بْن حُمَيْد، وعَبَّاد بْن العَوَّام، وعليّ بْن غراب، وأبي مطيع الْحَكَم بن عبد الله قاضي بلخ، وأبي بكر بن عياش. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو حاتم، والحسن بن العباس، وأحمد بن جعفر الجمال، وعبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازيون، ومحمد بن عبد الله بن رسته الإصبهاني. قَالَ أبو حاتم: صدوق. |