موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَيَسَ)الرَّاءُ وَالْيَاءُ وَالسِّينُ كَلِمَتَانِ مُتَفَاوِتٌ مَا بَيْنَهُمَا. فَالرِّيَاسُ: قَائِمُ السَّيْفِ. [قَالَ] :
إِلَى بَطَلَيْنِ يَعْثُرَانِ كِلَاهُمَا...يُدِيرُ رِيَاسَ السَّيْفِ وَالسَّيْفُ نَادِرُوَقَالَ آخَرُ: وَمِرْفَقٍ كِرِيَاسِ السَّيْفِ إِذْ شَسَفَا وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى: الرَّيْسُ وَالرَّيَسَانُ: التَّبَخْتُرُ. قَالَ: أَتَاهُمْ بَيْنَ أَرْحُلِهِمْ يَرِيسُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3564- عتريس بن عرقوب
د ع: عتريس بْن عرقوب ذكر فيمن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ طارق بْن شهاب، وهو من أصحاب ابْنُ مَسْعُود، ولا تصح لَهُ صحبة. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الآثارية. - ط 6. - دمشق: العربي للإعلان، 1406 هـ، 890 ص.
- مفصل العرب واليهود في التاريخ. - وادي الفرات ومشروع سرة الهندية: يبحث عن تاريخ الفرات وتطورات مجراه الرئيسي وتحليل مشروعاته. - بغداد: مطبعة المعارف. إدريس محمد جمَّاع (1341 - 1400 هـ) (1922 - 1980 م) شاعر. وُلد بمدينة صغيرة اسمها "حلفاية الملوك" ونشأ بها، وتنقل في مراحل التعليم حتى التحق بوزارة التربية، وعمل معلماً بعدة مواقع في السودان، ثم هاجر إلى مصر طلباً للعلم، وتخرج من كلية دار العلوم، وزاد بأن نال دبلوم معهد المعلمين العالي، وعاد للسودان وعمل مدرساً للغة العربية (¬2). ¬__________ (¬2) الفيصل ع 177 (ربيع الأول 1412 هـ) ص 123. = |
تكملة معجم المؤلفين
|
- سيرة وذكريات ثمانين عاماً 1894 - 1974 - بغداد: مطبعة سلمان الأعظمي، 1394 هـ، 679 ص.
- أوراق ناجي شوكت: رسائل ووثائق/تقديم وتحقيق محمد أنيس، محمد حسين الزبيدي - بغداد: مطبعة الجامعة، 1397 هـ، 312 ص. محمد ناصر بن إدريس داتوسيتارو (1326 - 1413 هـ) (1908 - 1993 م) العالم، العلاَّمة، من أبرز دعاة الإسلام في العصر الحديث. رئيس الوزراء الأندونيسي. ولد في سومطرة، وحصل على الليسانس من كلية التربية في باندونج، ومنح الدكتواره الفخرية من الجامعة الإسلامية في مدينة جوك جاكرتا. تقلد وظائف متعددة، فعمل في التدريس، ثم كان أحد أعضاء مجلس النواب. |
تكملة معجم المؤلفين
|
العالميتين .. (¬1).
يوسف إدريس علي (1346 - 1412 هـ) (1927 - 1991 م) الطبيب، المفكر، القاص، الروائي، الكاتب، الصحفي. رائد القصة العربية وأحد أعمدتها الأساسية. ولد في قرية البيروم بمصر. بدأ حياته الأدبية وهو لا يزال طالباً في كلية الطب، بإصدار مجلات جامعية، وما لبث بعد سنوات من العمل طبيباً أن ملّ طب الجسد، واتجه إلى الأدب، فأصدر مجموعته القصصية الأولى "أرخص ليالي" في مطلع الخمسينات الميلادية، بعدها توالى إنتاجه حتى وصل إلى نحو (40) مؤلفاً تضم قرابة (250) قصة قصيرة و (10) روايات و (9) مسرحيات، فضلاً عن إسهاماته في الكتابة الصحافية التي من أشهرها ¬__________ (¬1) الفيصل ع 65 (ذو القعدة 1402 هـ). وانظر المستدرك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد الثمانية المهاجرين من الحبشة، تقدّم في أبرهة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الحارثي، أبو سعيد- وقد ينسب إلى جدّه.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، فأرسله النّبي ﷺ مع عمرو بن أمية بعد وقعة بني النضير ليقاتل أبا سفيان. حكاه الواقديّ. وقال أبو حاتم: قتل يوم جسر أبي عبيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في الفتوح، وكان لأبي أرطبون، فقطع أرطبون يده وقتله القيسي.
الضاد بعدها الغين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في ابن عمرو.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في الثالث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: ذكر فيمن أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، روى عنه طارق بن شهاب. ولا يصح له صحبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد الثمانية المهاجرين من الحبشة، تقدّم في أبرهة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الحارثي، أبو سعيد- وقد ينسب إلى جدّه.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، فأرسله النّبي ﷺ مع عمرو بن أمية بعد وقعة بني النضير ليقاتل أبا سفيان. حكاه الواقديّ. وقال أبو حاتم: قتل يوم جسر أبي عبيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في الفتوح، وكان لأبي أرطبون، فقطع أرطبون يده وقتله القيسي.
الضاد بعدها الغين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في ابن عمرو.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في الثالث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: ذكر فيمن أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، روى عنه طارق بن شهاب. ولا يصح له صحبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: عائذ اللَّه بن عبيد اللَّه. تقدم.
|
سير أعلام النبلاء
|
467-أبو إدريس الخَولاني 1: "ع"
عائذ الله بن عبد الله، وَيُقَالُ فِيْهِ: عَيِّذُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ بنِ عَائِذِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، قَاضِي دمشق، وعالمها، وواعظها، ولد: عام الفتح. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي ذَرٍّ, وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوْسَى، وَشَدَّادِ بنِ أَوْسٍ، وَعُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَوْفِ بنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ، وَالمُغِيْرَةِ بنِ شُعْبَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَمُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ حَوَالَةَ، وَأَبِي مُسْلِمٍ الخَوْلاَنِيِّ، وَعِدَّةٍ. قَالَ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ: سَمَاعُهُ مِنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ صَحِيْحٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعَ أَبُو إِدْرِيْسَ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَلاَّمٍ الأَسْوَدُ، وَمَكْحُوْلٌ، وَابْنُ شِهَابٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَامِرٍ اليَحْصُبِيُّ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى الغَسَّانِيُّ، وَعَطَاءُ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ، وَأَبُو قِلاَبَةَ الجَرْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ الرَّحَبِيُّ، وَيُوْنُسُ بنُ مَيْسَرَةَ بنِ حَلْبَسٍ، وَيَزِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَرَبِيْعَةُ القَصِيْرُ، وَآخَرُوْنَ. وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ، لَكِنْ لَهُ جَلاَلَةٌ عَجِيْبَةٌ، سُئِلَ دُحَيْمٌ عَنْهُ وَعَنْ جُبَيْرٍ: أَيُّهُمَا أَعْلَمُ؟ قَالَ: أَبُو إِدْرِيْسَ هُوَ المُقَدَّمُ، وَرَفَعَ أَيْضاً مِنْ شَأْنِ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ لإِسْنَادِهِ وَأَحَادِيْثِهِ. قُلْتُ: هُمَا كَانَا مَعَ كَثِيْرِ بنِ مُرَّةَ، وَقَبِيْصَةَ بنِ ذُؤَيْبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَيْرِيْزٍ الجُمَحِيِّ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ عُلَمَاءَ الشَّامِ فِي عَصْرِهِمْ في دولة عبد الملك ابن مَرْوَانَ، وَقَبْلَ ذَلِكَ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ: أَبُو إِدْرِيْسَ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ. يُوْنُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيْسَ الخَوْلاَنِيُّ، وَكَانَ من فقهاء أهل الشام. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 448"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 375"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 200"، الاستيعاب "4/ 1594"، أسد الغابة "5/ 134"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 39"، تاريخ الإسلام "3/ 215"، العبر "1/ 91"، الكاشف "2/ ترجمة رقم 2578"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 3070"، تهذيب التهذيب "5/ 85"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3290"، شذرات الذهب "1/ 88"، النجوم الزاهرة "1/ 201". |
سير أعلام النبلاء
|
1565- إدريس بن يحيى 1:
الإِمَامُ، القُدْوَةُ الزَّاهِدُ شَيْخُ مِصْرَ، أَبُو عَمْرٍو الأموي مولاهم المِصْرِيُّ المَعْرُوْفُ: بِالخَوْلاَنِيِّ أَحَدُ الأَبْدَالِ كَانَ يُشَبَّهُ بِبِشْرٍ الحَافِي فِي فَضْلِهِ وَتَأَلُّهِهِ. رَوَى عَنْ: حَيْوَةَ بنِ شُرَيْحٍ وَرَجَاءِ بنِ أَبِي عَطَاءٍ وَبَكْرِ بنِ مُضَرَ، وَحَرْمَلَةَ الكَبِيْرِ. وَعَنْهُ: أَبُو الطَّاهِرِ بنُ السَّرْحِ وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَسَعِيْدُ بنُ أَسَدِ بنِ مُوْسَى، وَحَرْمَلَةُ بنُ يَحْيَى. قَالَ يُوْنُسُ: مَا رَأَيْتُ فِي الصُّوْفِيَّةِ عَاقِلاً سِوَاهُ. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ الكِنْدِيُّ: كَانَ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ وَأَعْظَمَهُم قَدْراً. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوْقٌ صَالِحٌ مِنْ أَفَاضِلِ المُسْلِمِيْنَ. قُلْتُ: وَصَحَّحَ لَهُ الحَاكِمُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ ومائتين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 957". |
سير أعلام النبلاء
|
2536- إدريس بن عبد الكريم 1:
الحداد، مُقْرِئ العِرَاقِ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيّ. قرأَ عَلَى خَلَفٍ البَزَّارِ وَغَيْرِهِ. وَحَدَّثَ عَنْ: عَاصِمِ بنِ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، وَمُصْعبَ الزُّبَيْرِيِّ، وَطَبَقَتِهِم. وَتَصَدَّرَ للإِقرَاءِ، وَرُحِلَ إِلَيْهِ. تَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ بُويَانِ، وَأَحْمَدُ بنُ حَمْدَانِ، وَالحَسَنُ بنُ سَعِيْدٍ المُطَّوِّعِيّ، وَغَيْرهُمُ. وَرَوَى عَنْهُ: النَّجَّادُ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مُجَاهِدٍ، وَأَبُو بَكْرٍ القَطِيْعِيُّ، وآخرون. سُئِلَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، فَقَالَ: ثِقَةٌ وَفوق الثِّقَةِ بِدَرَجَةٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ المُنَادِي: كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ لِثِقَتِهِ وَصلاَحِهِ. تُوُفِّيَ يَوْمَ عِيْدِ الأَضْحَى، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الجَوْهَرِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا إِدْرِيْسُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ المُقْرِئ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ، عَنْ عَاصِمِ بنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "إِنَّ اللهَ اصْطَفَى إِبْرَاهِيْمَ بِالخُلَّةِ، وَاصْطَفَى مُوْسَى بِالكَلاَمِ، وَاصْطَفَى مُحَمَّداً -صَلَّى الله عليه وعليهما- بالرؤية". __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 14"، والعبر "2/ 93"، وشذرات الذهب "2/ 210". |
سير أعلام النبلاء
|
3710- إِدْرِيْسُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَمُّود الحَسَنِيُّ 1:
الإِدْرِيْسِيُّ، أَخُو المُعْتَلِي بِاللهِ، لَمَّا قُتِلَ أَخُوْهُ بَادَرَ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُوْسَى بن بَقَنَّة، وَنجَا الصَّقْلَبِيّ الخَادِمُ، فَأَتيَا مَالَقَةَ وَهِيَ دَارُ مُلْكهم، فَأَخبرَا إِدْرِيْسَ بنَ عَلِيّ بِقَتْلِ أَخِيْهِ وكان بسبتة، فدخل الأندلس. بُوْيِع بِمَالَقَة بِالخِلاَفَة، ولقِّب بِالمُتَأَيِّد بِاللهِ، وَجَعَلَ ابْنَ أَخِيْهِ حسنَ بنَ المُعْتَلِي وَالِياً عَلَى سَبْتَة. ثُمَّ إِنَّهُ اسْتَنْجَدَ بِإِدْرِيْسَ مُحَمَّدٌ البَرْبَرِيّ عَلَى حَرْبِ عَسْكَر إِشْبِيْليَة، فأمَدَّه بِجَيْشٍ عَلَيْهِم ابْنُ بَقَنَّة، فَهَزَمُوا عَسْكَر إِشْبِيْليَة، وَكَانَ عَلَيْهِ إِسْمَاعِيْلُ وَلَدُ القَاضِي ابْنِ عبَّاد، وَقُتِلَ إِسْمَاعِيْلُ، وَحُمِلَ رَأْسهُ إِلَى إِدْرِيْسَ بنِ عَلِيٍّ، فَوَافَاهُ وَهُوَ عَلِيْلٌ، فَلَمْ يَعِشْ إلَّا يَوْمَيْن وَمَاتَ، وَخلَّف مِنَ الوَلَدِ مُحَمَّداً الَّذِي لُقِّبَ بِالمَهْدِيِّ، وَالحَسَنَ الَّذِي لُقِّبَ بِالسَّامِي. وَكَانَ المُعْتَلِي بِاللهِ قَدِ اعْتَقَلَ مُحَمَّداً وَحَسَناً ابْنَيْ عَمِّه القَاسِمِ بن حَمُّود بِالجَزِيْرَةِ الخَضْرَاءِ، ووكَّل بِهِمَا رَجُلاً مِنَ المغَاربَةِ، فَحِيْنَ بَلَغَهُ خَبَرُ مَقْتَل المُعْتَلِي جَمَعَ مَنْ كَانَ فِي الجَزِيْرَة مِنَ البَرْبَر وَالسُّودَان، وَأَخرج مُحَمَّداً وَحَسَناً، وَقَالَ: هَذَانِ سَيِّدَاكُم، فَسَارِعُوا إِلَى الطَّاعَةِ لَهُمَا, فَبُوْيِعَ مُحَمَّدٌ، وتملَّك الجَزِيْرَةَ، لَكِنَّهُ لَمْ يَتسمَّ بِالخِلاَفَة، وَأَمَّا أَخُوْهُ الحسن فأقام معه مدةً، ثم تزهَّد وليس الصُّوفَ، وَفرغ عَنِ الدُّنْيَا، وَحَجّ بِأُخْته فَاطِمَةَ. وَلَمَّا بَلَغَ نَجَا الصَّقْلَبي وَهُوَ بِسَبْتَة مَوْتُ إِدْرِيْسَ، عدَّى إِلَى مَالَقَة وَمَعَهُ حَسَنُ بنُ يَحْيَى بنِ عَلِيٍّ، فَخَارت قُوَى ابْنِ بَقَنَّة، وَهَرَبَ، فتحصَّن بِحصنٍ لِمَارش وَهُوَ عَلَى بَرِيدٍ مِنْ مَالَقَة، فَبُوْيِعَ الحَسَنُ بنُ يَحْيَى بِالخِلاَفَة، وتسمَّى بالمستعلي، ثم آمن ابن يقنة، فلمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَتَلَهُ، ثُمَّ قَتَلَ ابْنَ عَمِّهِ يَحْيَى بنَ إِدْرِيْسَ بنِ عَلِيٍّ، وَرَجع نَجَا إِلَى سَبْتَة، ثُمَّ هَلَكَ حَسَنٌ المُسْتَعْلِي بعد سنتين. فجاز نجا ليملك البلاد، فقتله البربر، وأخرجوا من السجن إدريس ابن المعتلي، فبايعوه __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 324". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ولد فِي عام حنين. يعد فِي كبار التابعين، كَانَ قاضيًا بدمشق بعد فضالة بْن عبيد لمعاوية وابنه إِلَى أيام عبد الملك بْن مروان. مات فِي آخرها قاضيًا. واسمه عائذ اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بن عمرو، روى عَنْ أبي إدريس أنه قَالَ: ولدت عام حنين، أَوْ قَالَ يوم حنين، إذ هزم اللَّه هوازن. وروى أَبُو اليمان الحكم بْن نافع، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن عياش، عَنِ الوليد بْن أبي السائب، عَنْ مكحول، أنه كَانَ إذا ذكر أبا إدريس الْخَوْلَانِيّ قَالَ: مَا رأيت مثله. وَكَانَ مولده يوم حنين، سمع عبادة بْن الصامت، وشداد بْن أوس، وحذيفة ابن اليمان، وأبا الدرداء، وعَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود، وأبا ثعلبة الخشني. واختلف فِي سماعه من معاذ، والصحيح أنه أدركه. وروى عنه، وسمع منه. وقد يحتمل أن تكون رواية من روى عنه: فاتني معاذ، أي فاتني فِي معنى كذا أو خبر ارجع إلى صفحة من هذا الكتاب صفحة . في أسد الغابة: عابد الله، والمثبت في ى، والتقريب، وارجع إلى صفحة . كذا، لأن أبا حازم وغيره روى عنه أنه رأى معاذ بْن جبل، وسمع منه. ومن أدرك أبا عبيدة فقد أدرك معاذا، لأنه مات قبله فِي طاعون عمواس، وقد سئل الوليد بْن مسلم- وَكَانَ من العلماء بأخبار أهل الشام: هل لقي أَبُو إدريس الْخَوْلَانِيّ معاذ بْن جبل؟ فَقَالَ: نعم، أدرك معاذ بْن جبل، وأبا عبيدة بْن الجراح، وَهُوَ ابْن عشر سنين، لأنه ولد عام حنين. سمعت سَعِيد بْن عبد العزيز يقول ذلك. قَالَ أَبُو عُمَرَ: روى عنه ربيعة بْن يَزِيد، وبشر بْن عَبْد اللَّهِ، وابن شهاب الزهري، ويونس بْن ميسرة بْن حلبس، وغيرهم. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم البغدادي الحداد. راوي خلف أحد القراء العشرة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: إبراهيم بن إدريس بن حفص، أبو إسحاق.
من مشايخه: حدث عن أبي محمد قاسم بن بشار الأنباري وغيره. من تلامذته: أبو الحسن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل المحاملي في معجم شيوخه. |
|
المقرئ: إدريس بن عبد الكريم الحداد، البغدادي، أبو الحسن.
ولد: (199 هـ) تسع وتسعين ومائة. من مشايخه: عاصم بن علي، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وقرأ على خلف البزار وغيرهم. من تلامذته: الطبراني، وأبو بكر بن مجاهد، وتلا عليه أحمد بن بويان وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "قال الحسين: لعمري لئن - حدثني علي بن محمَّد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عَنْ إدريس بن عبد الكريم الحداد فقال: ثقة وفوق الثقة بدرجة" أ. هـ. * السير: "مقرئ العراق ... قال أحمد بن المنادي: كتب الناس عنه لثقته وصلاحه" أ. هـ. * الوافي: "سئل عنه الدارقطني فقال: هو ثقة وفوق الثقة بدرجات" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام ضابط متقن ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (292 هـ) اثنتين وتسعين ومائتين. |
|
المقرئ: عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الكوفي، أبو محمد.
ولد: سنة (120 هـ) عشرين ومائة وقيل غير ذلك. من مشايخه: هشام بن عروة، والأعمش، وتلا على نافع وغيرهم. من تلامذته: مالك، وابن المبارك، وأحمد وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الجرح والتعديل: "قال ابن أبي حاتم: هو إمام من أئمة المسلمين ثقة. وقال النسائي: ثقة ثبت" أ. هـ. * تاريخ بغداد: "قال أحمد بن حنبل: كان ابن إدريس نسيج وحده. وقال بشر بن الحارث: ما شرب أحد ماء الفرات فسَلِم إلا عبد الله بن إدريس. وقال العجلي: ثقة ثبت، صاحب سنة، زاهد صالح، وكان عثمانيًّا ويحرم النبيذ. قال الخليلي: ثقة، متفق عليه" أ. هـ. * السير: "المقرئ الحافظ، شيخ الإسلام ... ¬__________ * سلك الدرر (3/ 82). * التاريخ الكبير للبخاري (5/ 47)، الجرح والتعديل (5/ 8)، تاريخ بغداد (9/ 415)، العبر (1/ 308)، السير (9/ 142) تاريخ الإسلام (وفيات طبقة 20) ط. تدمري، الوافي (17/ 64)، البداية والنهاية (10/ 208)، غاية النهاية (1/ 409)، تهذيب التهذيب (5/ 126)، الشذرات (2/ 422)، تقريب التهذيب (238). وكان من أئمة الدين، قال ابن عرفة: لم أرَ بالكوفة أفضل منه. لما نزل به الموت، بكت بنته، فقال: لا تبكي يا بنية، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة. وكان إذا لحن أحد في كلامه، لم يحدثه. وأراده الرشيد للقضاء فامتنع، فأرسل له بالمال فامتنع، وحلَف ألا يكلم حفص بن غياث لأنه تولى للرشيد" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة فقيه عابد" أ. هـ. وفاته: سنة (192 هـ)، وقيل: (194 هـ) اثنتين وتسعين، وقيل: أربع وتسعين ومائة. |
|
المفسر: محمد بن إدريس بن علي بن عبد الله بن الحسن بن حمزة بن سليمان الزيدي اليماني، الشهير بابن إدريس.
كلام العلماء فيه: • البدر الطالع: "ذكر والده أنه كان فقيهًا عارفًا بارعًا متقنًا عارفًا بالأصول والفروع، وله شعر حسن ومصنفات كثيرة" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "من أئمة الزيدية، مفسر، فقيه، شاعر" أ. هـ. ¬__________ * البدر الطالع (2/ 126)، إيضاح المكنون (2/ 687)، هدية العارفين (2/ 147)، معجم المؤلفين (3/ 118). وفاته: سنة (731 هـ) إحدى وثلاثين وسبعمائة، وقيل: (730 هـ) ثلاثين وسبعمائة، وقيل: (729 هـ) تسع وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "التيسير"، و "الإكسير الإبريز في تفسير القرآن العزيز"، و "الحسام المرهف تفسير غريب المصحف"، و "النهج القويم تفسير القرآن الكريم" وغيرها. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن أيوب بن يحيى بن الضُّرَيس البجلي الرازي.
ولد: على رأس المائتين. من مشايخه: مسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وأبو الوليد الطيالسي وغيرهم. من تلامذته: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأحمد بن إسحاق الطيبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الجرح والتعديل: "كتبنا عنه، وكان ثقة صدوقًا" أ. هـ. • السير: "الحافظ المحدث الثقة المعمر المصنف ... وانتهى إليه علو الإسناد بالعجم مع الصدق والمعرفة". وقال: "قال أبو يعلى الخليلي: ابن الضريس ثقة، وهو محدث ابن محدث، وجده يحيى بن الضريس من أصحاب سفيان الثوري" أ. هـ. وفاته: سنة (294 هـ) أربع وتسعين ومائتين، وقيل: (295 هـ) خمس وتسعين ومائتين، قال الذهبي والأول أصح. من مصنفاته: "فضائل القرآن". |
|
المقرئ: محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن فرج بن سليمان بن يحيى بن سليمان بن العزيز القيسي، ويعرف بابن تُريس، المكناسي الشاطبي.
ولد: سنة (494 هـ) أربع وتسعين وأربعمائة. من مشايخه: أبو بكر بن العربي، وأبو محمّد بن عتاب وغيرهما. من تلامذته: أبو الحَجّاج بن أيوب، وأبو محمّد بن عياد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان قديم الصلاة، معنيًا بلقاء الشيوخ، يشارك في علم الحديث والأدب ويتحقق بالقراءات مع حسن خط وجودة ضبط" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وله (معجم شيوخه)، .. حدث عنه: أبو عمر بن عياد، وأثنى عليه، ووصفه بالتقلل من الدنيا" أ. هـ. وفاته: سنة (561 هـ) إحدى وستين وخمسمائة. من مصنفاته: كتاب "الابتداء بهمزة الأمر والإيوان في قوله تعالى {{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ}} وقوله تعالى {{فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ}} " وغير ذلك. ¬__________ * التحبير في المعجم الكبير (2/ 153)، تاريخ الإسلام (وفيات 546) ط. تدمري، الوافي (3/ 232)، الجواهر المضية (3/ 214)، طبقات المفسرين للسيوطي (94)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 181)، هدية العارفين (2/ 91)، الأعلام (6/ 192)، معجم المؤلفين (3/ 389). * تكملة الصلة (2/ 497)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 561 هـ) ط. تدمري، معجم المؤلفين (3/ 401) وفيه وفاته سنة (511 هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إدريس بن عبدالله اضطهد العباسيون منذ اللحظة الأولى لقيام دولتهم أبناء عمومتهم من العلويين، وأسرف بعض الخلفاء العباسيين فى ذلك، فأسفر الأمر عن قيام عدة ثورات، كانت آخرها ثورة «الحسين بن على بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب» على والى «المدينة» فى سنة (169هـ=785م)، ولكن العباسيين استطاعوا قمعها، وقتلوا زعيمها ومجموعة من أهل بيته.
وكان «إدريس بن عبدالله» ومولاه «راشد» ممن فرَّ من أرض المعركة، واتجها إلى «مصر»، ومنها إلى «المغرب الأقصى»، ونزلا مدينة «وليلى» عاصمة هذا الإقليم، ثم توجها إلى أميرها وزعيمها «إسحاق بن محمد بن عبدالحميد الأوربى»، زعيم قبيلة «أوربة» التى فرضت نفوذها وسيطرتها على مدينة «وليلى» وما حولها، وعرفه «إدريس» بنفسه، وأعلمه بسبب فراره من موطنه «الحجاز»، ولجوئه إلى بلاده، فرحب به «إسحاق» وآمن بدعوته، وبايعه بالإمامة، وكذلك بايعته قبيلته «أوربة»، ومعها بقية القبائل فى رمضان سنة (172هـ=788م)، ومن ثَم نجح «إدريس» فى تأسيس دولة حملت اسمه بالمغرب الأقصى. لكن ذلك أقلق الخلافة العباسية، خاصة بعد أن مدَّ «إدريس» نفوذه إلى مدينة «تلمسان» بالمغرب الأوسط. عمد الخليفة العباسى «الرشيد» إلى الحيلة للقضاء على نفوذ «الأدارسة»، فقيل إنه بعث برجل يدعى «الشماخ» إلى «إدريس»، فتظاهر بحبه لآل البيت، وفراره من بطش العباسيين، ولازم «إدريس» فترة ثم اغتاله حين سنحت له الفرصة، وهكذا نجحت الخلافة العباسية فى التخلص من «إدريس» أبرز المناوئين لها، وفقدت «دولة الأدارسة» مؤسسها فى سنة (175هـ=791م) بعد ثلاث سنوات ونصف فقط من قيامها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إدريس بن إدريس بن عبد الله بات مقعد الإمامة شاغرًا عقب اغتيال «إدريس»، والتف البربر حول مولاه «راشد»، وانتظروا مولود «كنزة» جارية «إدريس بن عبدالله»، فلما وضعت حملها أسموه «إدريس» تبركًا باسم والده، وتعهده «راشد» بالتربية والرعاية، ونشَّأه تنشأة دينية، حتى إذا بلغ الحادية عشرة من عمره أقبلت القبائل على مبايعته بالإمامة، فدعا ذلك الخلافة العباسية إلى التحرك ثانية للقضاء على هذه الدولة، وأوكلت هذه المهمة إلى والى «المغرب الأدنى» «إبراهيم بن الأغلب» الذى نجح فى استمالة مجموعة من البربر بأمواله وهداياه، ثم أوكل إليهم مهمة قتل «راشد»، فقاموا بتنفيذها فى سنة (186هـ= 802م)، لكن «الدولة الإدريسية» واصلت مسيرتها، وانتقلت كفالة «إدريس» والوصاية عليه إلى «أبى خالد بن يزيد بن إلياس العبدى»، وجُدِّدت له البيعة فى سنة (188هـ= 804م)، حين بلغ الثالثة عشرة من عمره، وأصبح فى سن تؤهله لخلع الوصاية، وإدارة البلاد، وعزز مركزه إقبال الوفود العربية من «القيروان» و «الأندلس» للعيش فى كنف دولته فرارًا من بطش الحكام، فدعم بهم نفوذه، واتخذ منهم الوزراء والكتاب والقضاة، وجعلهم بطانته وحاشيته، وقد شجعه هؤلاء على بناء عاصمة جديدة لدولته، فبنى مدينة «فاس»، ثم استقر بها.
وفى سنة (197هـ= 813م) خرج «إدريس الثانى» على رأس قواته لإخضاع «قبائل المصامدة» التى هددت أمن بلاده، ونجح فى ذلك نجاحًا كبيرًا، وامتد نشاطه حتى منطقة «السوس الأقصى»، ودخل مدينة «نفيس» ثم عاد إلى عاصمته «فاس»، وخرج فى العام التالى صوب الشرق لتأمين حدود دولته، ودخل مدينة «تلمسان»، وأقام بها ثلاث سنوات، يرتب أمورها، ويرمم مسجدها، ثم عاد إلى «فاس» فى سنة (201هـ)، وظل فى الحكم حتى وافته المنية فى سنة (213هـ=828م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن إدريس بن إدريس هو أكبر أبناء «إدريس الثانى» إمام الأدارسة، وقد تولى الإمامة فى سنة (213هـ=828م)، فنفذ وصية جدته «كنزة» بتقسيم أقاليم الدولة بين إخوته، فكان لذلك أثره السيئ على وحدة دولة «الأدارسة»، ولما يمضِ على قيامها أربعون سنة بعد، وطمع كل أخٍ فى الاستقلال بإقليمه، وشقََّ عصا الطاعة على السلطة المركزية.
ولكن «محمد بن إدريس» تصدى لإخوته وضم ممتلكات أخويه «عيسى» و «القاسم» بعد هزيمتهما إلى أخيه «عمر». |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس تولى إمامة دولة الأدارسة عام (292هـ= 905م)، وقد وصفه المؤرخون بأنه كان أعظم ملوك «الأدارسة» قوة وسلطانًا وصلاحًا وورعًا وفقهًا ودينًا، وقد ظل بالحكم حتى سنة (305هـ = 917م) حتى طرق «مصالة بن حيوس» أبواب مدن «المغرب الأقصى»، فأطاعه «يحيى بن إدريس»، وبايع «أبا عبيد الله المهدى»، فدخلت دولة «الأدارسة» منذ ذلك الحين فى طور التبعية للفاطميين تارة، وللحكم الأموى بالأندلس تارة أخرى.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن إدريس الشافعى هو محمد بن إدريس بن العبَّاس بن عثمان بن شافع بن السائب وينتهى نسبه إلى هاشم بن عبد المطلب.
وُلِد سنة (150هـ) لأبوين هاشميين فى مدينة غزة - إحدى مدن الشام - ومات والده وهو ابن عامين، فرحلت به أمه إلى مكة، فعاش فيها، ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، ثم حفظ الموطّأ وهو ابن عشر، وتعلم العربية والشعر وبرع فيهما، ودرس الفقه والحديث، حتى أصبح عالم زمانه، وهو أوَّل من ألَّف فى أصول الفقه، وهو الذى استنبطه، وتعرض للفتيا وهو لم يتجاوز عشرين سنة، وكان كثير الرحلة فى طلب العلم، فرحل إلى المدينة فتعلم على الإمام مالك، ثم إلى بغداد ورحل إلى مصر سنة (199 هـ) فألَّف بها معظم كتبه، وظل بها حتى تُوفى سنة (204 هـ). والإمام الشافعى واحد من أئمةالفقه الأربعة المشهورين، وإليه تنسب الشافعية. وقد ترك الإمام الشافعى عددًا من الكتب والمصنفات الرائدة منها: كتاب الأمّ وهو كتاب فى الفقه، والمسند، وكتاب أحكام القرآن، وكتاب الرسالة فى أصول الفقه، وكتاب اختلاف الحديث وكتاب أدب القاضى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال إدريس بن عبدالله مؤسس دولة الأدارسة بالمغرب.
177 ربيع الثاني - 793 م لما قدم إدريس بن عبدالله المغرب سنة 172هـ نزل على إسحاق بن عبد الحميد، فقدمه قبائل البربر وأطاعوه وبلغ خبره هارون الرشيد، فدس إليه من سمه. وكان المدسوس إليه رجل يقال له الشماخ فسمه وهرب إلى المشرق. ومات إدريس في سنة 175هـ، فقام بأمر البربر مولاه راشد. وترك إدريس جارية بربرية اسمها كنزة؛ فولدت له غلاما سمي باسم أبيه فولي إدريس بن إدريس سنة 187هـ وهو ابن أحد عشرة سنة؛ وقيل: أكثر من ذلك، والله أعلم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موت إدريس الثاني حاكم دولة الأدارسة وضعف دولة الأدارسة بسبب تقسيمها بين أبنائه.
213 - 828 م كان إدريس الثاني قد بويع وهو رضيع ولما بلغ الحادية عشرة من عمره بويع مرة أخرى، وكان جوادا أحبه الرعية واستمال أهل تونس وطرابلس الغرب التي كان يحكمها الأغالبة وانتظم له البربر وبنى مدينة فاس وأخضع الخوارج الصفرية في تلمسان فلما مات عن عمر 36 عاما خلفه ابنه محمد فاختلف الأدارسة إذ نازعه أخوه عيسى بن إدريس الذي كان واليا على أزمور فأراد محمد أن يستعين عليه بأخيه القاسم والي طنجة لكن القاسم رفض فاستنجد بأخيه عمر والي مكناس فساعده وسار أولا إلى عيسى فلما أوقع عمر بعيسى وغلب على ما في يده استنابه إلى أعماله بإذن أخيه محمد ثم أمره أخوه محمد بالنهوض إلى حرب القاسم لقعوده عن إجابته في محاربة عيسى فزحف إليه وأوقع به واستناب عليه إلى ما في يده فصار الريف البحري كله من عمل عمر من تيكيشاش وبلاد غمارة إلى سبته ثم إلى طنجة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الانتهاء من بناء المدرسة النظامية وبدء التدريس فيها.
459 ذو القعدة - 1067 م كان الشروع ببناء المدرسة النظامية نسبة إلى الوزير نظام الملك في ذي الحجة من عام 457 هـ ونقض لأجلها دور كثيرة من مشرعة الزوايا وباب البصرة، ثم في ذي القعدة من سنة 459هـ، فرغت عمارة المدرسة النظامية، وتقرر التدريس بها للشيخ أبي إسحاق الشيرازي، فلما اجتمع الناس لحضور الدرس، وانتظروا مجيئه، تأخر، فطلب، فلم يوجد، وكان سبب تأخره أنه لقيه صبي، فقال له: كيف تدرس في مكان مغصوب؟ فتغيرت نيته عن التدريس بها، فلما ارتفع النهار، وأيس الناس من حضوره، أشار الشيخ أبو منصور بن يوسف بأبي نصر بن الصباغ، صاحب كتاب الشامل، وقال: لا يجوز أن ينفصل هذا الجمع إلا عن مدرس، ولم يبق ببغداد من لم يحضر غير الوزير، فجلسس أبو نصر للدرس، وظهر الشيخ أبو إسحاق بعد ذلك، ولما بلغ نظام الملك الخبر أقام القيامة على العميد أبي سعد، ولم يزل يرفق بالشيخ أبي إسحاق حتى درس بالمدرسة، وكانت مدة تدريس ابن الصباغ عشرين يوماً فقط. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر باريس الذي عقدته الجمعية العربية الفتاة.
1332 - 1913 م إن جمعية الاتحاد والترقي وما فعلته في الدولة العثمانية وبدأ الدعوة للقومية التركية أنشأ عند العرب رد فعل معاكس فظهرت القومية العربية أيضا وذكت أوربا وخاصة فرنسا هذا الفكر فأسسوا حزب اللامركزية في أثناء حرب البلقان وهو يعني أن الولايات غير التركية تأخذ استقلالا ذاتيا مع بقائها مرتبطة باستنبول خارجيا وعسكريا وماليا، وقام الفرنسيون بتدريب بعض الرجال قبيل الحرب العالمية الأولى وتشكلت جمعيات سرية تدعو لإقامة دولة عربية واحدة تتحد مع دولة تركية في ظل الخلافة العثمانية، وأسس بعض الطلاب الذين يدرسون في فرنسا جمعية العربية الفتاة وهو يدعون إلى انفصال العرب كليا عن الخلافة العثمانية ونقلوا مقرهم من باريس على بيروت ثم دمشق ودعمتهم فرنسا، ولما شعر الاتحاديون بهذ الخطر واتصال أولئك بالنصارى الأوربيين لجؤوا للقمع فعادت الجمعية العربية الفتاة إلى باريس ودعت لعقد مؤتمر وعقد المؤتمر في باريس عام 1332هـ وحضره مندوبون عن بلاد الشام والمقاطعات العربية وعن المهجر وكان عدد الأعضاء النصارى يعادل عدد الأعضاء المسلمين وقدمت فرنسا كافة المساعدات لهذا المؤتمر وحاول الاتحاديون الضغط على فرنسا لإلغاء المؤتمر لكنهم لم يفلحوا، فأرسل الاتحاديون أمين سر جمعية الاتحاد والترقي مدحت شكري فحضر المؤتمر واتفق معهم على أن تكون: اللغة العربية رسمية في الولايات العربية وفي المدارس الابتدائية والثانوية، والخدمة العسكرية في المناطق المحلية، ويكون ثلاثة من الوزراء من العرب وخمسة ولاة وعشرة متصرفين، ونائبان في مجلس الأعيان عن كل ولاية عربية، ووقع هذه الاتفاقية عن الحكومة الاتحادية وزير الداخلية محمد طلعت باشا وعن المؤتمرين العرب عبدالكريم الخليل أما المؤتمرون العرب فكانت مقررات مؤتمرهم: ضرورة القيام بالإصلاح الإداري وبشكل سريع، اشتراك العرب في الإدارة المركزية، تأدية الخدمة الإلزامية محليا، جعل اللغة العربية رسمية، تأييد الأرمن في مطالبهم القومية، ولكن لم يتم شيء مما اتفق عليه لاختلاف الاتحاديين فيما بينهم وتباين آرائهم واندلاع الحرب العالمية بعد ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام إدريس السنوسي بعقد اجتماع هام في الإسكندرية.
1358 رمضان - 1939 م بعد أن استقر إدريس السنوسي في القاهرة أصبحت حركته محدودة بعد أن فرض عليه الاحتلال البريطاني في مصر عدم الاشتغال بالسياسة، وكان من حين إلى آخر يكتب في الصحف المصرية حول قضية بلاده. وعندما اشتعلت الحرب العالمية الثانية نشط إدريس السنوسي وعقد اجتماعا في داره بالإسكندرية حضره ما يقرب من 40 شيخا من المهاجرين الليبيين، وذلك في (6 من رمضان 1359هـ= 20 من أكتوبر 1939م) وانتهى الحاضرون إلى تفويض الأمير في أن يقوم بمفاوضة الحكومة المصرية والحكومة البريطانية لتكوين جيش سنوسي، يشترك في استرجاع الوطن بمجرد دخول إيطاليا في الحرب ضد الحلفاء. وبدأ الأمير في إعداد الجيوش لمساندة الحلفاء في الحرب، وأقيم معسكر للتدريب في إمبابة بمصر بلغ المتطوعون فيه ما يزيد عن 4 آلاف ليبي، كانوا فيما بعد عونا كبيرا للحلفاء في حملاتهم ضد قوى "المحور" في شمال إفريقيا، وساهموا مساهمة فعلية في الحرب، بالإضافة إلى ما قدمه المدنيون في ليبيا من خدمات كبيرة للجيوش المحاربة ضد إيطاليا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية ..
1428 ربيع الثاني - 2007 م وقع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية. وذلك في ختام قمة حضرها ملك السعودية عبدالله بن عبدالعزيز في قصره بالجنادرية على بعد 40 كم شمال شرقي الرياض. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحكومة السودانية ترفض المشاركة في مؤتمر دولي عقد في باريس بشأن دارفور ..
1428 جمادى الأولى - 2007 م رفضت السودان رفضا رسميا فكرة عقد مؤتمر دولي حول الوضع في إقليم دارفور السوداني. وقد تقدم بمبادرة عقد مثل هذه المؤتمر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير منذ فترة وجيزة خلال زيارته إلى السودان. وكان من المتوقع أن ينعقد هذا المؤتمر في الخامس والعشرين من يونيو الحالي. وذكرت الخرطوم أن سبب الرفض عدم التزام الجانب الفرنسي بإجراءات التحضير لمثل هذه الفعالية. وجاء في بيان وزارة الخارجية السودانية أنه خلال التحضير لهذا المؤتمر لم تستشر فرنسا السودان التي هي الجهة المعنية الأولى بدراسة جميع المسائل حول دارفور واتخاذ قرارات حول ضرورة إشراك قوات دولية في عملية التسوية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقع الرئيسان التشادي ادريس ديبي والسوداني عمر البشير في دكار اتفاقا من أجل وضع حد نهائي للخلافات.
1429 ربيع الأول - 2008 م وقع الرئيسان التشادي إدريس ديبي والسوداني عمر البشير في دكار اتفاق عدم اعتداء بهدف إنهاء خمس سنوات من النزاع بينهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - ع: أَبُو إدريس الخولاني اسمه عائذ اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، فقيه أَهْل دمشق، وقاضي دمشق. وقيل: اسمه عيذ اللَّهِ بْن إدريس بْن عائذ اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبة. [الوفاة: 71 - 80 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عام حُنَيْن. وحدّث عَنْ أَبِي ذَرّ، وأَبِي الدرداء، وحُذَيْفة، وعُبادة بْن الصّامت، وأَبِي موسى، والمُغِيرَة بْن شُعْبة، وأَبِي هريرة، وعُقْبة بْن عامر، وعَوْف بْن مالك، وشدّاد بْن أوس، وابْن عَبَّاس، وأَبِي مسلم الخَوْلانيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: مكحول، وأَبُو سلام الأسود، وأَبُو قلابة الْجَرْميّ، والزُّهْريّ، وربيعة بْن يَزِيد، ويحيى بْن يحيى الغسّاني، وأَبُو حازم الأعرج، ويونس بْن مَيْسَرة، وآخرون كثيرون. قَالَ العَبَّاس بْن سالم الدمشقيّ، وهُوَ ثقة: سَمِعْت أَبَا إدريس الخَوْلانيّ قَالَ: لَمْ أنس عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود قائمًا عَلَى دَرَج كنيسة دمشق يحدّثنا بالأحاديث. قَالَ أَبُو زُرْعة الدمشقيّ: قلت لدُحَيْم: أيُّ الرَّجُلين عندك أعلم؛ -[891]- جُبَير بْن نُفَيْر، أو أَبُو إدريس الخَوْلانيّ؟ قَالَ: أَبُو إدريس عندي المقدّم، ورفع من شأن جُبَير لإسناده وأحاديثه. وقَالَ الزُّهْري: حَدَّثَنِي أَبُو إدريس، وكَانَ من فُقهاء أَهْل الشام. وقَالَ مكحول: ما رأيت مثل أَبِي إدريس الخَوْلانيّ. عَنْ سَعِيد بْن عبد العزيز قَالَ: كَانَ أَبُو إدريس عالمَ الشام بَعْد أَبِي الدرداء. وقَالَ مُحَمَّد بْن شُعيب بْن شابور، أخبرني يَزِيد بْن عُبَيدة؛ أنّه رأى أَبَا إدريس فِي زمن عَبْد الْمَلِكِ، وأنّ حَلِق المسجد بدمشق يقرأون الْقُرْآن يدرسون جميعًا، وأَبُو إدريس جالس إِلَى بعض العُمُد، فكُلَّما مرّت حلقةٌ بآية سَجْدةٍ بعثوا إليه يقرأ بها، فأنصتوا لَهُ وسجد بهم، وسجدوا جميعًا بسجوده، وربّما سجد بهم اثنتي عشرة سجْدة، حتّى إذا فرغوا من قراءتهم قام أَبُو إدريس يقُصّ. ثم قدّم الْقَصَصَ بَعْد ذَلِكَ. وقَالَ خَالِد بْن يَزِيد بْن أَبِي مالك، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كنّا نجلس إِلَى أَبِي إدريس الخَوْلاني فيحدّثنا، فحدّث يومًا بغزاةٍ حتّى استوعبها، فقَالَ رجل: أحَضَرْتَ هذه الغَزَاة؟ قَالَ: لا، فقَالَ: قد حضرتُها مَعَ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ولأنْتَ أحْفَظُ لها مني. وقَالَ سعيد بْن عبد العزيز: عزل عَبْد الْمَلِكِ بلالا عَنِ القضاء وولّى أَبَا إدريس. وقَالَ الوليد، عَنِ ابْن جابر: إنّ عَبْد الْمَلِكِ عزل أَبَا إدريس عَنِ القَصص وأقرَّه عَلَى القضاء، فقَالَ: عزلتموني عَنْ رغبتي، وتركتموني فِي رهْبتي. وقَالَ أَبُو عُمَر بْن عبد البَرّ: سماع أَبِي إدريس عندنا من مُعاذ صحيح. قَالَ خَلِيفَة: تُوُفِّيَ سَنَة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - إِدْرِيسُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو إِلْيَاسَ الصَّنْعَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الضُّعَفَاءِ. رَوَى عَنْ: جَدِّهِ لأُمِّهِ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ الْبُخَارِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - ع: عَبْد الله بْن إدريس بْن يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو محمد الأَوْدِيُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمّة الأعلام. مولده سنة عشرين ومائة، وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وسهيل بْن أَبِي صالح، وأبي إسحاق الشَّيْبانيّ، وحُصين بْن عَبْد الرَّحْمَن وهو أقدم شيخ لِقَيه، وهشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، والأعمش، وابن جُرَيج، وطائفة. وكان مِن جلّة المقرئين؛ قرأ عَلَى الأعمش وعلى نافع، وأقرأ القرآن. رَوَى عَنْهُ: مالك مَعَ تقدّمه، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق، وابن مَعِين، وابنا أبي شَيبة، والحسن بْن عَرَفَة، وأحمد بْن عَبْد الجبّار العُطارِديّ، وخلْق. وقد أقدمه الرشيد ليُوَلّيه قضاء الكوفة، فامتنع. قَالَ بِشْر الحافي: ما شرب أحد ماء الفرات فَسَلِم إلا عَبْد الله بن إدريس. وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ نسيج وحده. وقال يعقوب بْن شيبة: كَانَ عابدًا فاضلا، كان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة، يخالف الكوفيّين، وكان بينه وبين مالك صداقة. ثم قال: وقد قيل: إنّ جميع ما يرويه مالك في " الموطَّأ " " بلغني عَنْ عليّ " رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فيرسلها أنّه سمعها مِن ابن إدريس. قَالَ أبو حاتم الرّازيّ: هُوَ إمام مِن أَئمّة المسلمين، حُجّة. وقيل: لم يكن بالكوفة أعبد لله مِنه. قَالَ الحَسَن بْن عَرَفَة: لم أر بالكوفة أفضل منه. وروى أبو داود عَنْ إسحاق بْن إبراهيم، عَنِ الكِسائيّ قَالَ: قَالَ لي الرشيد: من أقرأ الناس؟ فقلت: عَبْد الله بْن إدريس. قَالَ: ثمّ مِن؟ قَالَ: قلتُ: حسين الْجُعْفيّ. قَالَ: ثمّ مَن؟ قلت: رَجُل آخر. وعن حسين العَنْقزيّ قَالَ: لما نزل بابن إدريس الموت بَكَت ابنتُه، فقال: لا تبكي يا بُنّية، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة. قَالَ ابن عمّار: كَانَ ابن إدريس إذا لَحَن أحدٌ في كلامه لم يحدّثه. -[1137]- وقال ابن مَعِين: سَمِعْتُ ابن إدريس يَقُولُ: عندي قوصرة ملكائية، وراوية مِن حوض الرّبّابين، ودبَّة زيت، ما أحدٌ أغنى منّي. وكان ابن إدريس يحرّم النبيذ. وقال: قلت لحفص بْن غِياث: اترك الجلوس في المسجد. فقال: أنتَ قد تركتَ ذَلِكَ ولم تُتْرك. قلتُ: يأتيني البلاء وأنا فار أحب إلي من أن يأتيني وأنا متعرّض لَهُ. قَالَ أبو خَيْثَمَة: سَمِعْتُ ابن إدريس يَقُولُ: كلّ شرابٍ مُسْكِرٍ كثيرُهُ فإنّه محرَّمٌ يسيرُه، إنّي لكم منه نذير. أبو بَكْر بْن أَبِي شيبة: سَمِعْتُ ابن إدريس قَالَ: كتبت حديث أَبِي الحوراء، فخفتُ أن يتصحف بأبي الجوزاء، فكتبت تحته: حورٌ عين. وقال يعقوب السَّدُوسيّ: حدثنا عبيد بن نعيم قال: حدثنا الحسن بن الربيع البوراني قَالَ: قُرئ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس وأنا حاضرٌ: مِن عَبْد الله هارون أمير المؤمنين إلى عَبْد الله بْن إدريس. قَالَ: فشهق ابن إدريس شهقة، وسقط بعد الظهر، فقمنا إلى العصر وهو عَلَى حاله، وانتبه قُبَيْلَ المغرب وقد صَبَبنا عَليْهِ الماء، فلا شيء. قَالَ: إنّا لله وإنّا إِلَيْهِ راجعون، صار يعرفني حتّى يكتب إليّ، أيّ ذَنْبٍ بلغ بي هذا؟ قلت: وقد وثّقه ابن مَعِين وعبد الرَّحْمَن بْن خراش والناس. وقيل: بل ولد سنة خمس عشرة ومائة. وقع لي مِن عالي حديثه. تُوُفّي في شهر ذي الحجّة سنة اثنتين وتسعين ومائة بالكوفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - م ت: يحيى بْن الضُّرَيس بْن يَسار، أبو زكريّا، البَجَليّ مولاهم، الرَّازيُّ الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي الرَّيّ. عَنْ: ابن جُرَيج، وابن إِسْحَاق، وعكرمة بْن عمّار، والثَّوْريّ، وأبي جعفر الرّازيّ، وزائدة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن مَعِين، وإسحاق، ومحمد بْن حُمَيْد، وأبو غسّان زُنَيْج، وإسحاق بْن الفيض، وجماعة. وكان محدّث الرَّيّ في زمانه. وثّقه ابن مَعِين. وقال أبو حاتم: كَانَ عنده عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَشَرَةُ آلافِ حَدِيثٍ. -[1252]- وقال وكيع: يحيى بْن ضُرَيْس مِن حفّاظ الناس، لولا أنّه خلط في حديثين. وقال إبراهيم بْن موسى الفرّاء: تعلّمنا علم الحديث مِن يحيى بْن ضُرَيْس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - إدريس بْن محمد الرَّازيُّ، أبو أحمد. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[26]-
عَنْ: الثوري، وعبد العزيز بن أبي رواد، وعثمان بن زائدة، ووهيب. وَعَنْهُ: محمد بْن عَمْرو زُنَيْج، وَسَلَمَةُ بْن شبيب. وثقه أبو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - إسحاق بن إدريس الأُسواريُّ البَصْريُّ. [أبو يعقوب] [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام، وسويد أَبِي حاتم، وأبي معاوية، وطائفة. وَعَنْهُ: محمد بن المثنى العنزي، وعمر بن شبة. تركه علي ابن المَدِينيّ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بشيء، يضع الأحاديث. وقال البخاري: تركه الناس. يكنى أبا يعقوب. |