نتائج البحث عن (زعا) 50 نتيجة

زعا: ابن الأَعرابي: زَعا إِذا عَدَل، وسعَى إِذا هَرَبَ، وقَعا إِذا ذَلَّ، وفَعا إِذا فَتَّتَ شيئاً، وتعى إِذا عدا.
(المزعاج) الْمَرْأَة لَا تَسْتَقِر فِي مَكَان
(الزعازع) من الرّيح الشَّدِيدَة

(الزعازع) الرِّيَاح الشَّدِيدَة الْوَاحِدَة زعزع وزعزاع وزعازع الدَّهْر شدائده
(الزعاف) سم زعاف سريع الْقَتْل وَمَوْت زعاف سريع
(الزعاق) من المَاء المر الغليظ لَا يُطَاق شربه وَمن الطَّعَام الْكثير الْملح (الْوَاحِد وَالْجمع سَوَاء)
(الزعامة) الرياسة وَأفضل المَال وَأَكْثَره من مِيرَاث وَنَحْوه
(النزعاء) من الجباه الَّتِي أَقبلت ناصيتها وارتفع أَعلَى شعر صدغيها
الانزعاج: تحرك القلب إلى الله بتأثير الوعظ والسماع فيه.
الانزعاج:[في الانكليزية] Piety [ في الفرنسية] Piete تحرّك القلب إلى الله تعالى بتأثير الوعظ والسماع فيه، كذا في الاصطلاحات الصوفية.
  • الزَّعازِعُ
الزَّعازِعُ:
بلدة باليمن قرب عدن، قال عليّ بن محمد ابن زياد المازني:
خلت الزّعازع من بني المسعود، ... فعهودهم منها كغير عهود
حلّت بها آل الزّريع وإنّما ... حلّت أسود في مكان أسود
زَعَانِيف
صورة كتابية صوتية من زَعَانِف جمع الزَّعْنَفة: القطعة من الثوب، وكل جماعة ليس أصلهم وأحد، والزعنفة للسمك بمثابة الجناح للطائر.
زَعَايميّ
من (ز ع م) نسبة إلى زَعَلم بتسهيل الهمزة من زعائم جمع زعيمة: الكفيلة والضامنة.
زَعَّانِيّ
من (ز ع ن) نسبة إلى زَعَّان: المَيَّال إلى غيره.
زَعَّامِيّ
من (ز ع م) نسبة إلى زَعَّام:الكثير الظن والقول والاعتقاد والوعد، والكثير من الناس.
زَعَامِيّ
من (ز ع م) نسبة إلى الزَّعَامة: الرياسة والشرف، والسلاح، وأفضل المال وأكثره من ميراث ونحوه.
زَعَّال
من (ز ع ل) الكثير النشاط المتضرر جوعا والشديد التألم.
زُعَاق
من (ز ع ق) المر الغليظ لا يطاق شربه، والكثير الملح من الطعام.
زَعَّاق
من (ز ع ق) الكثير الصياح أو الفزع أو الإسراع.
زَعَّارَة
من (ز ع ر) القليلة الشعر، والسيئة الخلق القليلة الخير.
بَزْعَاء
من (ب ز ع) بمعنى الظريفة الكَيِّسة، والسيدة الشريفة، والجريئة على الكلام، والمتناهية الجمال.
زَعَّابَة
من (ز ع ب) الكثيرة الدَّفْع والقسم، والكثيرة النعيب كالغراب، والكثيرة الشرب.
الزَّعازِعُ: د قربَ عَدَنَ، والشَّدائدُ من الدَّهْرِ.والزَّعْزَعَةُ: تحريكُ الريحِ الشجرةَ ونحوَها، أو كلُّ تحريكٍ شديدٍ.وريحٌ زَعْزَعٌ وزَعْزَعانُ وزَعْزاعٌ وزُعازِعٌ، بالضم: تُزَعْزِعُ الأشياءَ.والزَّعزاعةُ: الكَتيبةُ الكثيرةُ الخيلِ.وسَيْرٌ زَعْزَعٌ: فيه تَحَرُّكٌ.والمُزَعْزَعُ بالفتح: الفالوذُ.وتَزَعْزَعَ: تَحَرَّكَ.
الزُّعاقُ، كغُرابٍ: الماءُ المُرُّ الغَليظُ، لا يُطاقُ شُرْبُهُ، زَعُقَ، ككَرُمَ، والنِّفارُ،ويقالُ أيضاً: وَعِلٌ زُعاقٌ، أي: نَفورٌ.وطَعامٌ مَزْعوقٌ: كثُرَ مِلْحُهُ.وزَعَقَه، وبه، كَمَنَعَه: ذَعَرَهُ،كأَزْعَقَه، فهو زَعيقٌ ومَزْعوقٌ،وـ بِدَوابِّهِ: طَرَدَها،وـ القِدْرَ: كَثَّرَ مِلْحَها،كأَزْعَقَها،وـ الريحُ التُّرابَ: أثارَتْهُ،وـ العَقْرَبُ فلاناً: لَدَغَتْه.وأرضٌ مَزْعوقةٌ: أصابَها مَطَرٌ وابِلٌ. وكفرِحَ وعُنِيَ: خافَ باللَّيْلِ ونَشِطَ، فهو زَعِقٌ، ككَتِفٍ. وكَمَنَعَ: صاحَ.وفَرَسٌ زَعَّاقٌ، كشَدَّادٍ: مَشَّاءٌ عَجولٌ.وسَيْرٌ مِزْعَقٌ، كمِنْبَرٍ: سَريعٌ.ونَزَعَ في القَوْسِ نَزْعاً مِزْعَقاً أيضاً.والمِزْعَقُ: المِقْلاعُ يُقْلَعُ به الأرَضونَ.والزُّعْقُوقَةُ: فَرْخُ القَبْج.وأزْعَقوا: حَفَروا فَهَجَموا على ماءٍ زُعاقٍ،وـ فُلاناً: خَوَّفوهُ،وـ السَّيْرَ: عَجَّلوا.وانْزَعَقَتِ الدَّوابُّ: أسْرَعَتْ،وـ الفَرَسُ: تَقَدَّمَ،وـ فُلانٌ: خافَ باللَّيْلِ.
الانزعاج: تَحْرِيك الْقلب إِلَى الله تَعَالَى بتأثير الْوَعْظ وَالسَّمَاع.
الانزعاج: عند القوم انتباه القلب من سنة الغفلة، وعبر عنه بعضهم بقوله: تحرك القلب إلى الله بتأثير الوعظ والسماع فيه.
انْزِعَاجالجذر: ز ع ج

مثال: حصل للناس انزِعاجٌالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة.

الصواب والرتبة: -انزعج الناسُ [فصيحة]-حصل للناس انزِعاجٌ [صحيحة] التعليق: الأفضل أن يقال: «انزعج الناس»، أما العبارة المرفوضة فليس عليها مأخذ من الناحية التركيبية، وإن بدت عليها آثار الترجمة.
زِعامةالجذر: ز ع م

مثال: تَوَلَّى فلانٌ الزِّعامةالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فَعالة» بكسر الفاء.

الصواب والرتبة: -تَوَلَّى فلانٌ الزَّعامة [فصيحة]-تَوَلَّى فلانٌ الزِّعامة [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم «الزعامة» بمعنى الرياسة والسيادة بفتح الزاي، لا بكسرها، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض لكثرة مجيء «فَعالة» بفتح الفاء وكسرها في لغة العرب، كما في: جنازة، ووزارة، ودلالة، ووكالة، ووصاية، ووقاية، وولاية، ورطانة، وبداوة، وحضارة، وحفاوة، ورضاعة؛ وعلى هذا يمكن تصحيح كسر ما جاء مفتوحًا، كما في «رِئاسة»، و «زِعامة»، و «وِساطة».

الصِّراع والإزعاج

المخصص

صَاحب الْعين: الصّرْع - الطّرْح بِالْأَرْضِ صرَعْتُه أصرَعه صرْعاً وصِرعاً فَهُوَ مصروع وصَريع وَالْجمع صرْعى وَرجل صرّاع وصِرّيع بيّن الصَّراعة وصَروع - شَدِيد الصرْع وصُرَعة - كثير الصرْع لأقرانه وَقد تصارَع الْقَوْم والصطرَعوا وصارعْته مُصارَعة وصِراعاً والصِرعان - المُصطرِعان والصُرَعة - الْحَلِيم عِنْد الْغَضَب وَهُوَ مثل.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَذَلِكَ لِأَن حِلمه يصرَع غضَبه بضد قَوْلهم) الْغَضَب غولُ الحِلم (والصِرْعة - الْحَال.
ابْن السّكيت: وَفِي الْمثل)
سوء الاستمساك خير من حسن الصِرْعة (يَقُول لِأَن تستمسِك وَإِن كَانَ سَيِّئًا خير من أَن

تُصرَع صَرعة حَسَنَة.
صَاحب الْعين: المَغْث - العرْك فِي المُصارعة والمغْث - التباس الشُجَعاء فِي الْحَرْب.
أَبُو عبيد: هَذِه رِياغة بني فلَان ورواغتُهم - حَيْثُ يصطرعون.
ابْن دُرَيْد: الرِياغ - التُراب تروّغ الدَّابَّة مثل تمرّغ يَمَانِية.
وَقَالَ: تلّه يتُلّه تَلا - صرعه وسمّي الرُمح متَلاً كَأَنَّهُ مِفعَل من الصرْع - أَي يُتَلّ بِهِ والمِتَلّ - الغليظ وكل شَيْء ألقَيته على الأَرْض مِمَّا لَهُ جثّة فقد تلَلْتَه وَبِه سمي التلّ من التُّرَاب.
وَقَالَ: الْفَحْل يهُضّ الْبَعِير أَو الرجل - إِذا صرعَهما ثمَّ اعْتمد عَلَيْهِمَا بكَلْكله وَالشَّيْء هَضيض ومَهضوض وَقد سمّت الْعَرَب هَضّاضاً ومِهَضّاً.
وَقَالَ: جلأتُ بِهِ أجْلأ جَلاءً وجفأتُه جفأً وخَفأتُه وكرتَحتُه وكردَحْته كُله - صرعتُه والتّبرْكُع - أَن يُصرَع فَيَقَع جَالِسا على اسْته.
صَاحب الْعين: الشّغزَبيّة - اعتِقال المصارع رِجلَه بِرَجُل آخر وإلقاؤه إِيَّاه شزْراً وَيُقَال صرعْتُه صرْعة شغْزَبيّة.
أَبُو زيد: الشّغزَبيّة مُشْتَقَّة من الشّغزَبة الَّتِي هِيَ - الْأَخْذ بالعُنف وكل أَمر مستصعب شغزَبي.
صَاحب الْعين: عقلتُه أعقِله عقْلاً واعتقلْته - صرعته الشّغزَبيّة.
وَقَالَ: اعتلج الْقَوْم - اتَّخذُوا صِراعاً أَو قتالاً وأصل المعالجة والعِلاج المِراس والدِفاع وَقد عالجه والجدْل - الصّرْع جدلتُه فانحدَل صَريعاً وَأكْثر مَا يُقَال بِالتَّشْدِيدِ.
غَيره: عفَسه يعفِسه عفْساً - جذبه إِلَى الأَرْض وَضرب بِهِ وتعافَس الْقَوْم - تصارعوا.
أَبُو زيد: نشزْت بقِرْني أنشِز بِهِ نُشوزاً - إِذا احتملْته فصرعْته وتشزّن صاحبَه - تورّكَه وصرعه.
وَقَالَ: لفتُّه ألِفْتُه لفْتاً - صرعْتُه.
صَاحب الْعين: هُوَ إِذا أَلقيته على أحد شقّيه واللّفْتان - الشِقّان.
الْأَصْمَعِي: يُقَال للرجل الصِّرّيع لفُلان أُخذة يُؤخِّذ بهَا النَّاس.
ابْن دُرَيْد: يُقَال للمُصطرعين وقَعا كعِكمَي عَيْر - إِذا صرع ذَاك ووشْك الفِراق ووِشْكُه ووِشْكانه ووُشكانه - سُرعَته.
ابْن السّكيت: وِشْكان ذَا خُروجاً وَقد أوشك الخُروج.
أَبُو عبيد: أنكَظَني الْأَمر - أعجلني وَالِاسْم النّكَظ.
ابْن دُرَيْد: نكظتُه نكْظاً كَذَلِك.
صَاحب الْعين: نكظ ينكظ والنّكَظة - العجلة.
أَبُو عبيد: الأفِد - المستعجل.
أَبُو زيد: أفِد الْأَمر أفَداً.
أَبُو عبيد: والأزِف - المستعجل.
أَبُو زيد: أزِف الْأَمر أزَفاً - دنا وَحضر - أَبُو عبيد: الغِشاش - العجَلة.
قطرب: لقيتُه على غشاش وَالْفَتْح لُغَة كِنانية.
ابْن السّكيت: جَاءَنَا رَاكب مذَبِب وَهُوَ - العَجِل الْمُنْفَرد.
وَقَالَ: لَقيته على أوفاز - أَي عجلة وَاحِدهَا وفَز.
ابْن دُرَيْد: جِئْت على وفَزِه - أَي على أَثَره وَلَيْسَ بثبت.
ثَعْلَب: جَاءَ على أوفاز ووِفاز وَقد استوفز - لم يطمئن.
صَاحب الْعين: فِيهِ ازدِهاف - اي استعجال.
ابْن دُرَيْد: زهِف زهَفاً - خفّ وعجِل وازدهَفته.
أَبُو زيد: استَطلَقْته - استعجلْته والغَتّ - الْإِكْرَاه على الشَّيْء.
صَاحب الْعين: غتّهم الله بِالْعَذَابِ يغتّهم وَهُوَ مِنْهُ.
ابْن دُرَيْد: راج الْأَمر روْجاً وروَاجاً - أسْرع وروّجت بالشَّيْء - عجّلت بِهِ.
صَاحب الْعين: بُصتُه - استعجلْته والإفراط - الإعجال وَقد أفرطْت فِي الْأَمر والفُرُط - الْأُم يُفرَط فِيهِ وَقد فرَط عَلَيْهِ يفرُط - عجِل عَلَيْهِ وآذاه.
ابْن دُرَيْد: بادرْته مبادرة وبِداراً وبدرْت إِلَيْهِ أبدُر - عجلت.
ابْن الْأَعرَابِي: أززْته - حثثْتُه وأتزّ هُوَ - استعجل.
ابْن السّكيت: لَقيته على أوفاض - على عجلة.
ابْن دُرَيْد: وَاحِد الأوفاض وفْض ووفَض واستوفَضْت فلَانا - استعجلته.
وَقَالَ: لقيتُه على وشْز ووشَز - أَي عجلة وانزِعاج.
وَقَالَ: كارزَ إِلَى الْموضع - بَادر إِلَيْهِ وَقد تقدم أَن المُكارزة الْميل.
وَقَالَ: أزعفَه - أعجله وَلَيْسَ بثبت.
وَقَالَ: وزَفته وزْفاً - استعجلته يَمَانِية وزأفته أزأفه زأفاً - أَعْجَبته وَهُوَ الزّؤاف.
أَبُو عبيد: معَلَه مَعْلاً - استعجله ومعلَ أمرَه معْلاً - عجّله قبل أَصْحَابه وَأنْشد: وَإِن يَسيروا يمْعَلوا الرّواحا صَاحب الْعين: لَا يكون ذَلِك إِلَّا فِي سَريح - أَي عجلة وَأمر سريح - معجّل والجَهد والجُهد - المشقّة

وَقيل الجَهْد - المشقّة والجُهد - الطّاقة وَقد جهدْت أجهَدُ جهْداً - جدَدْت واجتهدْت وجهدْت دابّتي جَهْداً وأجهَدْتُها وَأنْشد: جَهدْنا لَهَا مَعَ إجْهادِها أَبُو عبيد: جَهْد جاهِد على الْمُبَالغَة كَمَا قَالُوا ليلٌ لائل وَقد جهدَه الْمَرَض والتّعب والحبّ يجهَده جَهْداً.
صَاحب الْعين: المُقلَوْلي - المستوفز وَأنْشد: تَقول إِذا اقْلوْلى عَلَيْهَا وأقردَتْ أَلا هَل أَخُو عيشٍ لذيذ بدائم صَاحب الْعين: الضّفَف - العجلة فِي الْأَمر وَأنْشد: وَلَيْسَ فِي رَأْيه وهْن وَلَا ضفَف ابْن السّكيت: بلغْت نكيئته - أَي أقْصَى مجهوده.
ابْن دُرَيْد: أزجيتُه وزجّيته - استحثثته وزَجا الشَّيْء زجْواً وزُجُوّاً.
صَاحب الْعين: الحَفْز - الحثّ من خلف سوْقاً أَو غير سوق حفزَه يحفِزه حفْزاً وَاللَّيْل يحفِز النَّهَار واحتفزَ فِي جُلُوسه - أَرَادَ الْقيام والبطْش بِشَيْء وكل دفْع حفْز.
وَقَالَ: تحاملْت فِي الْأَمر وَبِه - تكلّفْته على مشقّة وإعياء وتحاملْت عَلَيْهِ - كلّفته مَا لَا يُطيق.
أَبُو عُبَيْدَة: المُغاولة - الْمُبَادرَة فِي الشَّيْء.
أَبُو عبيد: هُوَ على شَصاصاء أَمر - أَي على عجلة وعَلى جِدّ أَمر.
أَبُو نصر: أَتَانَا عَليّ غِرار - أَي على عجلة.
وَقَالَ: تهرّع إِلَيْهِ - عجِل.
أَبُو عبيد: غنَضْته أغنِضه غَنْضاً - جهدْته وشقَقْت عَلَيْهِ.
صَاحب الْعين: أفظَعني فلَان - إِذا أَدخل عَلَيْك مشقّة فِي أَمر كنتَ عَنهُ بمعزِل.
وَقَالَ: عنِت عنَتاً - دخلتْ عَلَيْهِ مشقّة وَقد أعْنَتّه وتعنّتّه - إِذا سَأَلته سؤالاً تلبِّس بِهِ عَلَيْهِ.
وَقَالَ: حُمِل على عتبَة كريهة - أَي على مشقّة وشرّ وبلاء والعتَب - الْفساد يدْخل فِي الشَّيْء والتّعب - ضد الرَّاحَة تعِب تعَباً فَهُوَ تعِب وأتعبْته وَكَذَلِكَ العَناء وَقد تعنّيت العَناء - تجشّمته وعنِيت فِي الْأَمر وعنّيته عَناه وَهِي المشقّة وَلَقِيت مِنْهُ عنْية - أَي عناءً والمُعاناة - المُقاساة.
أَبُو زيد: لأمُدّن غضَنك - أَي عناءك.
وَقَالَ: نغِص الرجل نغَصاً - لم تتمّ لَهُ هَناءتُه وَقد نغّصْت عَلَيْهِ.
صَاحب الْعين: حضَجْته - أدخلت عَلَيْهِ مَا يكَاد ينْشقّ مِنْهُ.
وَقَالَ: أسحَتّ الرجل - بلغت المجهود فِي المشقّة عَلَيْهِ وَفِي التَّنْزِيل)
فيُسحِتَكم بِعَذَاب (.
وَقَالَ: يُسحِتكم - يستأصلكم وَقُرِئَ فيستَحكُم - أَي يقْشِركم.
وَقَالَ: برّح بِهِ وأبرح - آذاه بالإلحاح وَالِاسْم البَرْح وَأمر برْح - شَدِيد وتَباريح الْعَيْش - كلَفه مِنْهُ.
أَبُو عبيد: بهظَني الْأَمر يبهظُني - ثقُل عليّ وَبلغ مني مشقّة.
أَبُو زيد: بهظَ الرجل راحلتَه يبهظُها بهْظاً - أوقرها فأتْعَبها وكل مكلَّفٍ مَا لَا يُطيق وَلَا يجد - مبهوظ.
الكلابيون: التّبهّل - العَناء بِمَا تطلُب.
صَاحب الْعين: نفِهَت نَفسِي - أعيَت وكلّت.
أَبُو زيد: صمَحني فلَان - أتعبني.
وَقَالَ: المُقاساة - مكابدة الْأَمر الشَّديد.
ابْن دُرَيْد: الكبَد - الشِدّة والمشقّة كابدَ الْأَمر مُكابدة وكِباداً - قاساه وَالِاسْم - الكابِد وَأنْشد: وَلَيْلَة منَ اللّيالي مرّت بكابد كابدْتُها وجرّتِ

أَبُو زيد: كنظَه الْأَمر يكنِظه كنْظاً وتكنّظَه - إِذا بلغ مشقّة.
وَقَالَ: كلفْت الْأَمر وتكلّفْته - تجشّمته على مشقّة وَهِي الكُلَف والتّكالف واحدتها تكلِفة.
أَبُو زيد: الشّجَب - العَنت يُصِيب الْإِنْسَان من مرض أَو قِتال وجشِمت الْأَمر جشْماً وجَشامة وتجشّمْته - تكلّفته على مشقّة وأجشَمني إِيَّاه غَيْرِي وجشّمني والنّجدة - الشِدّة والمشقّة وَأنْشد: تحسَب الطّرْفَ عَلَيْهَا نجدة يَا لَقَومي للشّباب المسبَكرّ صَاحب الْعين: أضّني الْأَمر يؤضّني أضّاً وأتضّني - بلغ مني المشقّة.
أَبُو زيد: تكأدْت الذّهاب إِلَيْك وتكأّدَني - شقّ عليّ وَمِنْه قَول عمر مَا تكأّدَني شَيْء كَمَا تكأدني خُطبة النِكاح - وكأداء الشَّيْء - شدته وَأنْشد: وَلم تكأّدْ رُجْلَتي كأداؤه
الطّرْد
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: طردْته - نفيته وأطرَدْته - نحّيته وأطردَت الْكلاب الصّيد - نحّته.
أَبُو عبيد: طردْته - نحّيته عنّي وأطردته - نفيته والطّريد - المطرود والطّريد - الرجل يولَد بعد أَخِيه فَالثَّانِي طريد الأول والطّريدة - مَا طردْت من صيْد وَغَيره والمُطاردة فِي الْقِتَال مِنْهُ.
سِيبَوَيْهٍ: طردْته فذهبَ لَا مُطَاوع لَهُ من لَفظه.
أَبُو عبيد: اطّرد الشَّيْء - تبِع بعضه بَعْضًا وَجرى وَأنْشد: أتعرِف رسْماً كاطّراد المَذاهب أَبُو زيد: رجل طَريد فِي قوم طرائد وَامْرَأَة طَريد وطَريدة وَقد طردَه يطرُده طرْداً وطرَداً.
ابْن السّكيت: هُوَ الطّرْد والطّرَد.
وَقَالَ: مرّ يطردُهم ويشحَنُهم ويكشحُهم ويكسَعهم ويكسؤهم ويكرُدُهم كرْداً - أَي يسوقهم وخصّ بَعضهم سوْق العدوّ فِي الْحَرْب.
أَبُو عبيد: شللْته أشُلّه شلاً - طردته وانشلّ.
ابْن دُرَيْد: وَمِنْه شلّ العَيْر أُنُنَه والرّاعي إبلَه وعيْر مِشَلّ - كثير الطّرد.
ابْن السّكيت: هُوَ الشّلّ والشّلل.
أَبُو عبيد: أشقَذْته - طردْته وشقِذ هُوَ - ذهب وَهُوَ الشّقَذان.
وَقَالَ: طردْتُه واتبعته وَأنْشد: يَقْلو نحائصَ أشْباهاً محمْلَجة وَقَالَ: ذُدْته ذوْداً - طردته.
ابْن السّكيت: أذَدْته - أعنْته على ذِياد إبِله والوَسيق - الطّرد وَأنْشد: من أهلِ نَيّان وسيقٌ أحدَب وَقَالَ: جَاءَ يظِفه ويظأفُه ظأفاً - إِذا جَاءَ يطرُده مرهِقاً لَهُ وَيُقَال جَاءَ مفرشه فِي هَذَا الْمَعْنى، وَقَالَ: جَاءَ ينفِثه ويكِظه - للَّذي يطرُد شَيْئا من خلفِه وَقد كَاد يلحَقه ومرّ يشحَذه.
وَقَالَ: هُوَ يقْعَط الدوابّ - إِذا كَانَ عَجولاً يَسُوقهَا سوْقاً شَدِيدا وَرجل قِعاط.
غَيره: قعَطَها يقعَطها قعْطاً وقعّطها.
ابْن السّكيت: مرّ يزعَق دوابّه زعْقاً -

أَي يطردُها مسرِعا.
ابْن دُرَيْد: وطَشْت الْقَوْم عني ووطّشْتهم - دفعتهم.
وَقَالَ: هدَسْته أهدِسه هدْساً - طردته وزجرْته وهجمتُه أهجُمُه همْجاً - طردْته وَكَذَلِكَ هجَم الفحْل شوْلَه والعَير آتُنَه - طردها.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَهُوَ فِي كل شَيْء.
ابْن السّكيت: ذَحا يذْحى - طرَد وسَاق.
أَبُو زيد: كدمْت الصّيد فِي الطِراد - إِذا طردْته حَتَّى يغلِبَك وَتقول كدمْت غيرَ مَكْدَم - أَي طلبْت غير مطلب.
وَقَالَ: مرّوا يخوتونَهم - أَي يطرُدونهم وَأنْشد أَبُو عبيد: يَخوتون أُخْرَى القومِ خوْتَ الأجادِل ابْن دُرَيْد: اللّعْن أَصله الإبعاد والطّرد وَمِنْه ذِئب لعين - أَي طريد ثمَّ صَارَت اللعْنة من الله عز وَجل إبعاداً.
صَاحب الْعين: رجل لضّ - مطَرّد.
وَقَالَ: شرّدته وأشرَدته - طردْته وَقد شرد شُروداً - ذهب مطروداً وَرجل شريد - طريد.
أَبُو عبيد: استوْفَضْته - طردته وَقد تقدم أَنه الاستعجال.
أَبُو حنيفَة: الكدْش - الطّرد الشَّديد.
أَبُو عبيد: ثلَبْت الرجل - طردته.
وَقَالَ: نفى الرجل عَن الأَرْض ونفيْتُه وَأنْشد: فَأصْبح جاراكُم قَتيلاً ونافِيا
الإفزاع وَالْخَوْف
الفزَع - الفرَق من الشَّيْء.
سِيبَوَيْهٍ: فزِع مِنْهُ وفزِعه على حذف الْوَسِيط وفزِع فزَعاً وفزْعاً وفِزْعاً وأفزَعْته وفزّعْته وَرجل فزِع.
سِيبَوَيْهٍ: وَالْجمع فزِعون وَلَا يكسَّر لقلَّة هَذَا الْبناء وفزّاعة - كثير الفزَع وفزّاعة أَيْضا - يفزِّع النَّاس كثيرا وفازَعني ففزَعْته أفزَعه - أَي كنت أشدّ فزَعاً مِنْهُ وفزِعْت إِلَى الْقَوْم - استَغَثْت وَأَنا فزِع وفزعْت الْقَوْم وأفزَعْتهم وَفُلَان لنا مَفزَع ومَفزَعة الْوَاحِد والاثنان والجميع والمذكر والمؤنث فيهمَا سَوَاء وَقد قيل فلَان مَفزَع لنا - أَي مَغاث ومفزَعة - أَي يُفزَع من أجل فرَقوا بَينهمَا وفزِع الرجل - انتصر وفزِعْت إِلَيْهِ فأفزَعني - أَي لجأت إِلَيْهِ فنصرني وَقَول الشماخ فِي ذَلِك: إِذا دعَت غوْثَها ضرّاتُها فزِعَت أطباقُ نَيٍّ على الأثْباج منْضود يَقُول إِذا قلّ لبن ضرّاتها نصرَتها الشحوم الَّتِي فِي ظُهُورهَا فأمدّتها باللبَن وَفِي الحَدِيث)
أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ للْأَنْصَار إنّكم لتَكثُرون عِنْد الفزَع وتقلّون عِنْد الطّمع (وفزّعْت عَن الشَّيْء - كشفْت عَنهُ وَكَذَا فُسِر قَوْله تَعَالَى) فُزِّع عَن قُلوبهم (- أَي كُشِف عَنْهَا.
صَاحب الْعين: الْخَوْف - الفزَع خافَه خوْفاً ومَخافة وتخوّفته.
سِيبَوَيْهٍ: خَافَ وأخَفْته وخوّفته وَقَوله تعالي)
إِنَّمَا ذلكُم الشّيطان يخَوِّف أولياءَه (مَعْنَاهُ يخوّفُكم بأوليائه وخوّفت الرجل - جعلت النَّاس يخَافُونَ وَالِاسْم من ذَلِك الخِيفَة.
ابْن السّكيت: الْجمع خِيف وَأنْشد: فَلَا تقعدَنّ على زَخّة وتضمِر فِي الْقلب وَجْداً وخِيفا سِيبَوَيْهٍ: رجل خافٌ خَائِف يصلح أَن يكون فَاعِلا ذهبت عينُه وَيصْلح أَن يكون فعِلاً.
أَبُو عبيد: خاوَفَني فخُفته - أَي كنت أشدّ خوفًا مِنْهُ.
أَبُو حَاتِم: طَرِيق مَخاف - أخافَه اللُّصُوص.
صَاحب الْعين: مُخيف ومَخوف.
ابْن السّكيت: طَرِيق مَخوف ووجَع مُخيف وَقد تقدم ذَلِك فِي بَاب الطَّرِيق قَالَ الزّجاج وَقَول الطرماح: أذا العرْش إنْ حانت وفاتي فَلَا تكن عَليّ شرْجَعٍ يُعْلى بخُضر المَطارِف ولكِنْ أحِن يومي سعيداً بعُصبة يُصابون فِي فجّ من الأَرْض خَائِف فَإِنَّهُ على أَن يكون وضَع فاعِلاً مَوضِع مفعول أَو على النّسَب.
صَاحب الْعين: الخشْبة - الْخَوْف.
ابْن

دُرَيْد: خشيتُه خشْياً وخَشيةً ومَخشاة ومخشِية وخِشياناً - خِفته وخشيّته بِالْأَمر - خوّفته وَفِي الْمثل)
لقد كنتُ وَمَا أُخشّى بالذّئب (.
الْكسَائي: خاشاني فخشَيْته - أَي كنتُ خشيَة مِنْهُ.
أَبُو عَليّ: تخشّيته - خَشيته.
صَاحب الْعين: هَذَا الْمَكَان أخْشَى من هَذَا - أَي أخوَف.
أَبُو زيد: النّجدة - الفزَع والهول وَقد نُجِذ.
صَاحب الْعين: الوجَل - الْفَزع وَقد وجِل وجَلاً فَهُوَ أوجَل ووجِل وَالْأُنْثَى وجِلة وَقوم وجِلون.
ابْن دُرَيْد: ووِجال فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ لَا يُكسّر لقلَّة هَذَا الْبناء.
وَقَالَ: وجِل يوْجَل على الأَصْل وَالْقِيَاس وياجَل أبدَلوا كَرَاهِيَة الْوَاو مَعَ الْيَاء وييجَل نَادِر قلبوا الْوَاو يَاء لقربها من الْيَاء وكسروا الْيَاء إشعاراً بوجِل.
صَاحب الْعين: واجلَني فوجلْته - أَي كنتُ أشدّ وجَلاً مِنْهُ.
ابْن جني: الوجَر كالوجَل وجِرَ وجَراً وَهُوَ أوجَر ووجِت وَالْأُنْثَى وجِرة وَلم يَقُولُوا وجْراء كَمَا لم يَقُولُوا وجلاء.
صَاحب الْعين: الفرَق - الفزَع فرِق فرقا وَرجل فرِق.
سِيبَوَيْهٍ: الْجمع - فرِقون وَلَا يكسّر لقلَّة هَذَا الْبناء.
ابْن السّكيت: فرِقته وفرِقْته مِنْهُ.
أَبُو عبيد: رجل فَروقة من الفرَق وَقد تقدّمت أَسمَاء الفاعلين من هَذَا اللَّفْظ متقصّاة فِي بَاب الجبان.
سِيبَوَيْهٍ: امْرَأَة فَروقة جاؤوا بِهِ على التَّأْنِيث كَمَا قَالُوا حَمولة أَلا ترى أَنَّهَا فِي الْمُذكر والمؤنث بِلَفْظ وَاحِد لَا تغَيّر وأجروا الفَروقة مُجرى الرّبْعة.
وَقَالَ الْأَخْفَش: إِنَّمَا الْهَاء فِيهَا للْمُبَالَغَة.
صَاحب الْعين: الجافُ - الفزَع وَقد أجَفْته والأعرف الْهَمْز والمجوّف من الدَّوَابّ - الَّذِي يفزَع من كل شَيْء.
أَبُو عبيد: جُئِثَ جأثاً وجُثّ جَثّاً وشُئفَ شأفاً - كُله من الْفَزع.
أَبُو زيد: زأدْت الرجل أزأده زأداً.
أَبُو عبيد: زُؤداً وزءوداً.
وَقَالَ: أذأب - فزِع والأزْيَب - الفزَع والعَلِه - الَّذِي قد فزِع حَتَّى خفّ فَهُوَ يذهَب وَيَجِيء والمُهْرَع - المُرعَد من الْخَوْف.
صَاحب الْعين: هلِع هلَعاً - جزِع والرّوع - الفزَع راعَني الْأَمر روْعاً فارتَعْت لَهُ وَمِنْه وروّعني فتروّعت وراعَني الشَّيْء رؤوعاً - أفزَعني بكثرته أَو جماله وَشَيْء لَهُ روعة - أَي جمال.
سِيبَوَيْهٍ: رجل روِع.
ابْن دُرَيْد: اليَروع - الرّوع شحريّة.
أَبُو عبيد: ضاعَني الشَّيْء - أفزَعني.
أَبُو عبيد: الاجئِلال - الفزَع والوجَل وَأنْشد: للقلب من خوفِه اجئِلالُ أَبُو زيد: فزرْته - أفزَعته.
أَبُو عبيد: والإفزاز - الإفزاع وَأنْشد: شبَب أفزّتْه الكِلاب مُروَّع وَقد تقدم أَنه الإزعاج والوهَل - الفزَع وَقد وهِل وهَلاً.
ابْن دُرَيْد: وهّلْته - فزّعْته وَقد تقدم ذكر ذَلِك فِي بَاب الجُبن.
أَبُو زيد: تزأزأت مِنْهُ - فزِعْت فَأَما قَول الْهُذلِيّ: غدَوتُ على زَيازية وَخَوف وأخشى أَن أُلَاقِي ذَا سِلاط فَإِن السكرِي قَالَ الزّيازية العجلة.
وَقَالَ ابْن حبيب: هِيَ الغِلَظ من الأَرْض.
قَالَ: وَقد يجوز أَن يكون جمْع زأزأة الَّتِي هِيَ الفرَق كسّر الْمصدر حِين حدّه ثمَّ أبدل الْهمزَة يَاء للكسرة وَجَاء بِالْهَاءِ لتوكيد الْجمع كالقَشاعِمة والهوْل - المخافة من شَيْء لَا يدْرِي مَا يهجُم عَلَيْهِ مِنْهُ كهوْل اللَّيْل والبحْر وَالْجمع أهوال وهؤول وهالَني الْأَمر هوْلاً وهول هائل ومَهول وكرِهها بَعضهم وَقد جَاءَ فِي الشّعْر الفصيح قَالَ: ومَهولٍ من المناهِل وحْش ذِي عَراقيبَ آجِن مِدْفان وَقد هوّلْت عَلَيْهِ والتّهويل - مَا هوّلتَ بِهِ وَمِنْه هوّلْت الْأَمر - شنّعْته والهُولة من النِّسَاء - الَّتِي تهول الناظرَ وَقد تقدم فِي بَاب الْجمال.
أَبُو عبيد: التّوجّس - التخوّف.
صَاحب الْعين: الوَجْس والوجَس - فزْعة فِي الْقلب وَقد أوجَسَ القلبُ فزَعاً وتوجّسَت الأذُن - سمعَت فزَعاً من صَوت أَو غير ذَلِك.
أَبُو عبيد: أثرْتُه -

أفزَعته.
وَقَالَ: أفظَعَني الْأَمر - أفزَعني.
ابْن السّكيت: الهلَل - الفرَق وَأنْشد: ومُتّ منّي هَلَلاً إنّما موتُك لَو واردْت وُرّادِيَهْ والتّجْنيص - رُعب شَدِيد وَأنْشد: لما رَآنِي بالبَرازِ حصْحَصا وَكَاد يقْضِي فرَقاً وجنّصا وَقَالَ: أُلْبِصَ الرجلُ وَهُوَ - أَن تأخذَه رِعدة إِذا خَافَ وَقد رعِش رعَشاً.
وَقَالَ: هلِعْت من الشَّيْء هلَعاً - جزِعْتُ.
ابْن الْأَعرَابِي: هادَني الشَّيْء هيْداً وهاداً - أفزَعني وأكرَبَني وَمَا يهيدُني ذَلِك - أَي مَا أكترث لَهُ وَقد تقدم أَن الهَيْد التحريك.
صَاحب الْعين: الرّجاء - الخوْف وَفِي التَّنْزِيل)
مَا لكم لَا ترجُون لله وَقاراً (.
وَقَالَ: اختتأْت مِنْهُ - فرِقْت.
أَبُو زيد: دارأْتُ الرجل - اتّقيته.
وَقَالَ: اشمأزّ الرجل - ذُعِر.
ابْن دُرَيْد: العَظْعَظَة - الِاضْطِرَاب والتّراجع من هَيْبَة.
وَقَالَ: وأرْتُه وَءْراً - أفزعته وَهُوَ مُستوْءَر وَقد بقِر الرجل - فزِع فَلم يبرح.
وَقَالَ: شتِع شتَعاً - جزع من مرض أَو خوف مثل شكِع وعاجرَ الرجل - عَدا من الْخَوْف وَكَذَلِكَ الْبَعِير.
غَيره: اللّشْلَشة - كَثْرَة التَّرَدُّد عِنْد الفزَع وَمِنْه جَبان لَشْلاش وَقد تقدم.
صَاحب الْعين: الحذَر - الخِيفة وَقد حذِرته حذَراً وَرجل حذِر وحذُر وحاذور وحاذورة - شَدِيد الحذَر وحاذِر - متأهّب مُعدّ وَفِي التَّنْزِيل)
وإنّا لَجميع حاذِرون (- أَي مُعِدّون وَمن قَرَأَ حذِرون أرا فَزِعون.
سِيبَوَيْهٍ: لَا يُجاوَز بحذِر وحذُر جمْع السَّلامَة لقلَّة بنائهما.
ابْن دُرَيْد: المَحذورة - الفزَع وَقيل الحرْب وَرجل حِذْرِيان - شَدِيد الْفَزع.
صَاحب الْعين: حذّرته الأمرَ وحذّرْته مِنْهُ وَأَنا حذِيرُك مِنْهُ - أَي مُحذّرُك والإحْذار - الْإِنْذَار وحَذار بِمَعْنى احْذَر وحُذُرّى صِيغَة مَبْنِيَّة من الحذر والرُهْب والرُّهْبى - الْخَوْف رَهبْت الشَّيْء رهَباً ورهْباً ورهْبةً وَهُوَ الرّهَبوتُ والرَّبوتَى وَفِي الْمثل)
رهَبوتى خيرٌ لَك من رَحموتَى (- أَي أَن تُرهَب خير لَك من أَن تُرحَم وأرهَبْته ورهّبْته كأفزعته وفزّعته.
وَقَالَ: اتّقيت الشيءَ وتقَيْتُه أتّقيه وأتْقيه تقى وتُقاة - حذِرته وَالِاسْم التّقوى التَّاء بدل من الْوَاو وَالْوَاو بدل من الْيَاء.
ابْن السّكيت: أبْحَر الرجل - ارتدَع عِنْد الفزَع.
أَبُو زيد: الاشْماص - الفزَع والحَيْش - الفزَع والذّعْق لُغَة فِي الزّعق.
وَقَالَ: شفَقْت وأشفَقْت - حاذت وَأنكر جُلّ أهل اللُّغَة شفَقْت فَأَما قَوْله: كَمَا شفَقَتْ على الزّاد العِيالُ فَمَعْنَاه بخِلَتْ وضنّت.
أَبُو زيد: إنّه لشَفِق من ذَلِك الْأَمر - أَي مُشفِق.
وَقَالَ: هطَع وأهْطَع - أسرَع مُقبِلاً خَائفًا.
أَبُو عبيد: صأصَأْت من الرجل - فرِقْتُ مِنْهُ وكِئْتُ عَنهُ كيْأ - هِبْتُه.
أَبُو عبيد: أضَاف من الْأَمر - أشفَق والمَضوفة - مَا أُشفِق مِنْهُ وَأنْشد: وَكنت إِذا جاري دَعا لمَضوفة أشمِّر حَتَّى يَنصُفَ الساقَ مئزَري وألاح من الشَّيْء - حاذر.
ابْن دُرَيْد: شهمْت الرجلَ أشْهَمُه شهْماً - أفزعْته.
أَبُو مَالك: جهَثَ الرجل يجْهَث جهْثاً - استخفّه الفزَع.
ابْن دُرَيْد: النّزْر فعل ممات وَهُوَ الاستخفاء من فزَع وَبِه سمّي الرجل نرزة ونارِزَة وَلم يجِئ فِي كَلَام الْعَرَب نون بعْدهَا رَاء إِلَّا هَذَا وَلَيْسَ بِصَحِيح.
أَبُو عبيد: شنّحْت عَلَيْهِ - شنّعت.
وَقَالَ الْفَارِسِي: هُوَ أَن تُشنّع عَلَيْهِ حَتَّى تُفزِعه أَو تقارِب قَتله.
ابْن دُرَيْد: تزأزَأْت من الرجل - فرِقْت مِنْهُ وتصاغرْت لَهُ.
وَقَالَ: بلْدَم الرجل - فرِق فَسكت.
أَبُو حَاتِم.
الهيبة - التّقيّة من كل شَيْء هِبْته هَيباً ومَهابة.
أَبُو عبيد: تهيّبت الشيءَ وتهيَّبني سَوَاء وَقد قدمت تصريفه وَاسم الْفَاعِل مِنْهُ فِيمَا تقدم.
صَاحب الْعين: الهيبة - الإعظام والإجلال وَالْفِعْل كالفعل.
ابْن دُرَيْد: وَيُقَال للرجل إِذا رأى شَيْئا ففزِع أعقّه ذَاك.
صَاحب الْعين:

التّثقُّر - الجزَع والتردّد.
وَقَالَ الدوي: كنَشَتْ نَفسِي - ارتفعَتْ من الْخَوْف.
ابْن دُرَيْد: رايَأْت الشيءَ - اتّقيته.
أَبُو عبيد: أفرَخ الرّوْع وفرّخ - ذهب.
صَاحب الْعين: أفرخ الْأَمر وفرّخ - استبانت عاقبته.
وَقَالَ: لَا دهْلَ - أَي لَا تخَف نبطيّة والمخلوع والمُخَلّع - الَّذِي ينخلع فُؤَاده من الْفَزع.
أَبُو عبيد: الزَّعِق والمزْعوق - النشيط الَّذِي يفزَع مَعَ نشاطه من كل شَيْء زعِق زعَقاً وأزعَقْته وزعَقْته فَهُوَ مزعوق وَقد قَالُوا زعَقْت بِهِ فانزعق والزّعَق - الْخَوْف بِاللَّيْلِ وهوْل زعِق - شَدِيد وكل إخافة بِصَوْت أَو زَجْر أَو طرْد أَو سوْق زعْق زعَقها يزعَقها زَعْقاً وَقد كثر فِي الداب.
أَبُو عبيد: زمَع يزمع زمْعاً - جزِع.
صَاحب الْعين: الذُعْر - الفزَع دعَرْته أذعَره ذعْراً فانذَعر وَرجل ذَعِر - منذعِر وَقد قدمت أَن الذَّعور من النِّسَاء الَّتِي تُذْعَر عِنْد الرِّيبَة.
غَيره: البذَع - شبه الْفَزع وَقد بذِعوا - أَي فرِقوا.
صَاحب الْعين: الرُعْب - الْفَزع رعَبْته أرعبُه رَعْباً ورُعباً ورعّبْته ترعيباً وتَرعاباً وَرجل رَعيب مرعوب والرُعب يكون فِي الشجاع والجبان كالفزَع والذُعر.

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 79 نوعها: مكية آيها: 46 كوفي، 45 الباقي ألفاظها: 179 ترتيب نزولها: 81 بعد النبأ جلالاتها: 1 مدغمها الكبير: 3

من أسمائها: الساهرة، الطامة


انْظُرْ: إِمَارَة، إِمَامَة، خِلاَفَة، كَفَالَة
__________

قيام دولة الأتابكة في الموصل بزعامة عماد الدين زنكي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام دولة الأتابكة في الموصل بزعامة عماد الدين زنكي.
516 - 1122 م
قتل الأمير جيوش بك الذي كان صاحب الموصل، وكان خرج على السلطان محمود، ثم عاد إلى خدمته، فلما رضي عنه أقطعه أذربيجان وجعله مقدم عسكره، فجرى بينه وبين جماعة من الأمراء منافرة ومنازعات، فأغروا به السلطان، فقتله في رمضان على باب تبريز وكان تركياً من مماليك السلطان محمد، عادلاً، حسن السيرة، ولما ولي الموصل والجزيرة كان الأكراد بتلك الأعمال قد انتشروا، وكثر فسادهم، وكثرت قلاعهم، والناس معهم في ضيق، فقصدهم، وحصر قلاعهم، وفتح كثيراً منها ببلد الهكارية، وبلد الزوزان، وبلد البشنوية، وخافه الأكراد، وتولى قصدهم بنفسه، فهربوا منه في الجبال والشعاب والمضايق، وأمنت الطرق، وانتشر الناس واطمأنوا وبقي الأكراد لا يجسرون أن يحملوا السلاح لهيبته فأقطع السلطان محمود الأمير آقسنقر البرسقي مدينة واسط وأعمالها، مضافاً إلى ولاية الموصل وغيرها مما بيده، فلما أقطعها البرسقي سير إليها عماد الدين زنكي بن آقسنقر الذي كان والده صاحب حلب، وأمره بحمايتها، فسار إليها في شعبان ووليها.

وفاة عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية وتولي ابنه أورخان الزعامة وانتقاله إلى بورصة واتخاذها عاصمة لدولة بني عثمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية وتولي ابنه أورخان الزعامة وانتقاله إلى بورصة واتخاذها عاصمة لدولة بني عثمان.
726 - 1325 م
كان عثمان قد تمكن في البلاد حتى إنه بدأ يدعو أمراء الروم في آسيا الصغرى إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب، مما أدى إلى استعانتهم بالمغول للقضاء عليه ولكنه كان قد هيأ جيشا بإمرة ابنه أورخان فسيره لقتال المغول فشتت شملهم وعاد فاتجه إلى بورصة فاستطاع أن يدخلها عام 717هـ, وكانت بورصة تعد من الحصون الرومية المهمة في آسيا الصغرى، فأمن أهلها وأحسن إليهم فدفعوا له ثلاثين ألفا من عملتهم الذهبية وأسلم حاكمها أفرينوس فمنحه عثمان لقب بيك، وأصبح من القادة البارزين، ثم إن عثمان توفي في هذه السنة، وكان قد عهد لابنه أورخان بالحكم وكان عمره تسعة وثلاثون عاما وليس هو بأكبر أولاد عثمان، وكان أكبرهم علاء الدين الذي رضي بأن يكون وزيرا لأخيه فاهتم بالشؤون الداخلية وأما أورخان فاهتم بالشؤون الخارجية فكان أول ما عمل أن نقل قاعدته إلى بورصة فجعلها عاصمة له وضرب العملة الفضية والذهبية وأسس جيشا يعرف ببني تشري أي الجيش الجديد المكون من أبناء الأسرى والصغار الذين يقعون في الأسر.

عصيان نواب الشام بزعامة نائب دمشق الأمير قاني باي وقتله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عصيان نواب الشام بزعامة نائب دمشق الأمير قاني باي وقتله.
818 جمادى الآخرة - 1415 م
في سادس جمادى الآخرة، قدم الخبر على السلطان بخروج قاني باي نائب الشام عن الطاعة، ثم ورد الخبر بخروج الأمير طرباي نائب غزة عن الطاعة وتوجهه إلى الأمير قاني باي المحمدي نائب دمشق، فعند ذلك ندب السلطان الأمير يشبك المؤيدي المشد ومعه مائة مملوك من المماليك السلطانية، وبعثه نجدة للأمير ألطنبغا العثماني، ثم ورد الخبر ثالثاً بعصيان الأمير تنبك البجاسي نائب حماة وموافقته لقاني باي المذكور، وكذلك الأمير إينال الصصلاني نائب حلب ومعه جماعة من أعيان أمراء حلب، ثم ورد الخبر أيضاً بعصيان الأمير سودون من عبد الرحمن نائب طرابلس والأمير جانبك الحمزاوي نائب قلعة الروم، ولما بلغ الملك المؤيد هذا الخبر استعد للخروج إلى قتالهم بنفسه لما كان في سادس جمادى الآخرة ركب الأمير بيبغا المظفري أتابك دمشق، وناصر الدين محمد بن إبراهيم بن منجك، وجلبان الأمير آخور المقدم ذكره وأرغون شاه، ويشبك الأيتمشي في جماعة أخر من أمراء دمشق يسيرون بسوق خيل دمشق، فبلغهم أن يلبغا كماج كاشف القبلية حضر في عسكر إلى قريب داريا، وأن خلفه من جماعته طائفة كبيرة، وأن قاني باي خرج إليه وتحالفا على العصيان، ثم عاد قاني باي إلى بيت غرس الدين المذكور، فاستعد المذكورون ولبسوا آلة الحرب، ونادوا لأجناد دمشق وأمرائها بالحضور، وزحفوا إلى نحو - قاني باي، فخرج إليهم قاني باي بمماليكه وبمن انضم معه من أصاغر الأمراء وقاتلهم من بكرة النهار إلى العصر حتى هزمهم، ومروا على وجوههم إلى جهة صفد، ودخل قاني باي وملك مدينة دمشق، ونزل بدار العدل من باب جابية، ورمى على القلعة بالمدافع، وأحرق جملون دار السعادة، فرماه أيضاً من القلعة بالمناجيق والمدافع، فانتقل إلى خان السلطان وبات بمخيمه وهو يحاصر القلعة، ثم أتاه النواب المقدم ذكرهم، فنزل تنبك البجاسي نائب حماة على باب الفرج، ونزل طرباي نائب غزة على باب آخر، ونزل على باب جديد تنبك دوادار قاني باي، وداموا على ذلك مدة، وهم يستعدون، وقد ترك قاني باي، أمر القلعة إلى أن بلغه وصول العسكر وسار هو والأمراء من دمشق، وكان الأمير ألطنبغا العثماني بمن معه من أمراء دمشق والعشير والعربان نائب صفد قد توجه من بلاد المرج إلى جرود، فجد العسكر في السير حتى وافوا الأمير قاني باي قد رحل من برزة، فنزلوا هم على برزة، وتقدم منهم طائفة فأخذوا من ساقته أغناماً وغيرها، وتقاتلوا مع أطراف قاني باي، فجرح الأمير أحمد بن تنم صهر الملك المؤيد في يده بنشابة أصابته، وجرح معه جماعة أخر، ثم عادوا إلى ألطنبغا العثماني، وسار قاني باي حتى نزل بسلمية في سلخه، ثم رحل إلى حماة، ثم رحل منها واجتمع بالأمير إينال الصصلاني نائب حلب، واتفقوا جميعاً على التوجه إلى جهة العمق لما بلغهم قدوم السلطان الملك المؤيد لقتالهم، وسيروا أثقالهم، فنادى نائب قلعة حلب بالنفير العام، فأتاه جل أهل حلب، ونزل هو بمن عنده من العسكر الحلبي وقاتل إينال وعساكره فلم يثبتوا، وخرج قاني باي وإينال إلى خان طومان، وتخطف العامة بعض أثقالهم، وأقاموا هناك ثم في يوم الجمعة ثاني عشرين شهر رجب ركب السلطان بعد صلاة الجمعة من قلعة الجبل بأمرائه وعساكره المعينين صحبته للسفر يريد البلاد الشامية، ومعه الخليفة وقاضي القضاة ناصر الدين محمد بن العديم الحنفي لا غير، وسار السلطان حتى وصل إلى غزة في تاسع عشرين شهر رجب المذكور، وسار منها في نهاره، وكان قد خرج الأمير قاني باي من دمشق في سابع عشرينه ودخل الأمير ألطنبغا العثماني إلى دمشق في ثاني شعبان، وقرئ تقليده، وسار السلطان مجداً من غزة حتى دخل دمشق في يوم الجمعة سادس شعبان ثم خرج من دمشق بعد يومين في أثر القوم، وقدم بين يديه الأمير آقباي الدوادار في عسكر من الأمراء وغيرهم كالجاليش، فسار آقباي المذكور أمام السلطان والسلطان خلفه إلى أن وصل آقباي قريباً من تل السلطان، ونزل السلطان على سرمين، وقد أجهدهم التعب من قوة السير وشدة البرد، فلما بلغ قاني باي وإينال الصصلاني وغيرهما من الأمراء مجيء آقباي، خرجوا إليه بمن معهم من العساكر، ولقوا آقباي بمن معه من الأمراء والعساكر وقاتلوه، فثبت لهم ساعة ثم انهزم أقبح هزيمة، وقبضوا عليه وعلى الأمير برسباي الدقماقي - أعني الملك الأشرف الآتي ذكره - وعلى الأمير طوغان دوادار الوالد، وهو أحد مقدمي الألوف بدمشق، وعلى جماعة كبيرة، وتمزقت عساكرهم وانتهبت، وأتى خبر كسرة الأمير آقباي للسلطان فتخوف وهم بالرجوع إلى دمشق وجبن عن ملاقاتهم، لقلة عساكره، حتى شجعه بعض الأمراء أرباب الدولة، وهونوا عليه أمر القوم، فركب بعساكره من سرمين، وأدركهم وقد استفحل أمرهم، فعندما سمعوا بمجيء السلطان انهزموا ولم يثبتوا، وولوا الأدبار غير قتال، فعند ذلك اقتحم السلطانية عساكر قاني باي، وقبض على الأمير إينال الصصلاني نائب حلب، وعلى الأمير تمان تمر اليوسفي المعروف بأرق أتابك حلب، وعلى الأمير جرباش كباشة حاجب حجاب حلب، وفر قاني باي واختفى، أما سودون من عبد الرحمن نائب طرابلس، وتنبك البجاسي نائب حماة، طرباي نائب غزة، وجانبك الحمزاوي نائب قلعة الروم، والأمير موسى الكركري أتابك طرابلس وغيرهم فقد، ساروا على حمية إلى جهة الشرق قاصدين قرا يوسف صاحب بغداد وتبريز، ثم ركب الملك المؤيد ودخل إلى حلب في يوم الخميس رابع عشر شهر رجب وظفر بقاني باي في اليوم الثالث من الوقعة، فقيده ثم طلبهم الجميع، فلما مثلوا بين يدي السلطان فعند ذلك أمر بهم الملك المؤيد، فردوا إلى أماكنهم وقتلوا - من يومهم - الأربعة قاني باي، وإينال، وتمان تمر أرق، وجرباش كباشه، وحملت رؤوسهم إلى الديار المصرية على يد الأمير يشبك شاد الشرابخاناه، فرفعوا على الرماح ونودي عليهم بالقاهرة هذا جزاء من خامر على السلطان، وأطاع الشيطان، وعصى الرحمن، ثم علقوا على باب زويلة أيامًا، ثم حملوا إلى الإسكندرية فطيف بهم أيضاً هناك، ثم أعيدت الرؤوس إلى القاهرة وسلمت إلى أهاليها.

مقتل آغا محمد خان قاجار وتولي فتح علي شاه زعامة القاجاريين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل آغا محمد خان قاجار وتولي فتح علي شاه زعامة القاجاريين.
1211 - 1796 م
كان خادمان من خدم أغا محمد قد تخاصما فحنق عليهما جدا حتى أمر بقتلهما وأمهلهما لليوم التالي ومع ذلك بقيا في خدمته فرأيا أنهما لا يتخلصان من القتل إلا بقتله فلما جن الليل رافقهما خادم ثالث ودخلوا على الآغا وقتلوه وهو نائم بعد أن حكم إيران نحوا من عشرين سنة فخلفه ابن أخيه فتح علي شاه.

تولي محمد شاه عباس مرزا بن فتح الله شاه زعامة القاجاريين بعد جده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي محمد شاه عباس مرزا بن فتح الله شاه زعامة القاجاريين بعد جده.
1250 رجب - 1834 م
توفي الشاه فتح علي بعد أن هزل من المرض كثيرا عن عمر يناهز السبعة والستين عاما ودام في الملك ثلاثا وسبعين سنة، فخلفه في الملك محمد شاه ميرزا بن عباس ميرزا الذي كان ولي العهد قبل وفاة والده بسنة وكان جلوسه على العرش في السابع من رجب من سنة 1250هـ، قثار عليه أعمامه فانتصر عليهم وقبض على صولجان الملك فصار يدعى محمد شاه.

تولي ناصر الدين شاه زعامة القاجاريين بعد محمد شاه عباس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي ناصر الدين شاه زعامة القاجاريين بعد محمد شاه عباس.
1264 شوال - 1848 م
توفي الشاه محمد بن عباس القاجاري شاه إيران يوم الثلاثاء السادس من شوال من عام 1264هـ ودام ملكه أربعة عشر سنة وثلاثة أشهر وكان ابنه ناصر الدين ميرزا ولي العهد الذي تولى بعد وفاة والده ملك إيران.

تولي مظفر الدين شاه زعامة القاجاريين بعد ناصر الدين شاه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي مظفر الدين شاه زعامة القاجاريين بعد ناصر الدين شاه.
1313 - 1895 م
قتل ناصر الدين شاه إيران في سنة 1313هـ / مايو 1896م بعد أن حكم نصف قرن تقريبا وتولى بعده مظفر الدين شاه الذي تولى الأمور في الثامن من حزيران سنة 1896م يعني بعد شهر وعدة أيام من موت ناصر شاه.

مفاوضات بين ملنر والوفد المصري بزعامة سعد زغلول.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مفاوضات بين ملنر والوفد المصري بزعامة سعد زغلول.
1338 ذو القعدة - 1920 م
تقدم اللورد ملنر إلى الوفد المصري بنص مشروع معاهدة، تتكون من عدة مواد، ومنها: (المادة الأولى) تتعهد بريطانيا بضمان سلامة أرض مصر واستقلالها كمملكة (سلطنة) ذات أنظمة دستورية. (المادة الثانية) وتتعهد مصر من جانبها أن لا تعقد أي معاهدة سياسية مع أي دولة أخرى بدون رضاء بريطانيا. (المادة الثالثة) نظرا للمسئولية الملقاة على عاتق بريطانيا بمقتضى الفقرة المتقدمة، ونظرا لمالها من المصلحة الخاصة في حفظ مواصلاتها مع ممتلكاتها في الشرق والشرق الأقصى، فمصر تعطيها حق إبقاء قوة عسكرية بالأراضي المصرية، وحق استعمال الموانئ والمطارات المصرية لغرض التمكن من الدفاع عن القطر المصري ومن المحافظة على مواصلاتها مع أملاكها المذكورة، أما المكان أو الأمكنة التي تعسكر فيها تلك الجنود البريطانية فإنها تعين بعد اتفاق الطرفين، إلى غير ذلك من المواد .. كما أن الوفد المصري قدَّم مشروع معاهدة إلى لجنة اللورد ملنر، والتي تتكون مواده من: (المادة الأولى) تعترف بريطانيا باستقلال مصر. وتنتهي الحماية التي أعلنتها بريطانيا على مصر في 18 ديسمبر سنة 1914 هي والاحتلال العسكري الإنجليزي، وبذلك تسترد مصر كامل سيادتها الداخلية والخارجية وتكون دولة ملكية ذات نظام دستوري. (المادة الثانية) تجلي بريطانيا جنودها عن القطر المصري بدءا من تاريخ العمل بهذه المعاهدة. (المادة الخامسة) في حالة إلغاء المحاكم القنصلية وإحالة محاكمة الأجانب على ما يقع منهم من الجنايات والجنح إلى المحاكم المختلطة تقبل مصر أن تعين أحد رجال القانون من التبعية الإنجليزية في وظيفة النائب العمومي لدى المحاكم المختلطة.

قيام الثورة الإيرانية بزعامة الخميني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الثورة الإيرانية بزعامة الخميني.
1399 صفر - 1979 م
بعد رفض الخميني أية حلول وسط مع حكومة "شاهبور بختيار" الجديدة، استمرت الاضطرابات والمظاهرات العارمة التي قضت على قدرة بختيار في التأثير على الأحداث، وأعلن الخميني أنه سيرفض أية حكومة طالما بقي الشاه، وأنه لن يقبل إلا سقوط الشاه وإقامة جمهورية إسلامية، وأمام ذلك غادر الشاه إيران في [7 صفر 1399هـ=16 يناير 1979م] إلى القاهرة. وفي [4 ربيع الأول 1399هـ=1 فبراير 1979م] وصل الخميني إلى طهران، وكان في استقباله في المطار ستة ملايين شخص، وأحاطت هذه الجموع بالرجل ذي الثمانين عامًا، فاستقل طائرة هليكوبتر ليكمل رحلته فوق رؤوس البشر الذين احتشدوا لاستقباله. ومع قدومه ذابت الدولة وسلطتها وحكومتها أمام شخصيته، وانضمت بعض وحدات الجيش إلى المتظاهرين، وأعلن عدم شرعية حكومة شاهبور بختيار، وعين "مهدي بازركان" رئيسًا للوزراء، فأعلن بختيار الحكم العسكري، فرد عليه الخميني بإعلان العصيان المدني، وكتب ورقة نُقلت صورتها على شاشة التلفاز الذي استولى عليه أنصاره، فيها: "تحدوا حظر التجول" فتدفق الشعب إلى الشارع، وتصاعدت حدة المواجهات، واستولى المتظاهرون على كميات كبيرة من أسلحة الجيش، فجاء القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنرال قرباغي إلى الخميني وأعلن استسلامه وحياد الجيش في المواجهات التي تحدث في المدن بين مؤيدي النظامين، وعادت القوات العسكرية إلى مواقعها، وأعلن الخميني قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعدما استمرت الثورة عامًا كاملاً سقط خلاله أكثر من (76) ألف قتيل، وفر شاهبور بختيار إلى خارج إيران.

122 - 4: داود بن عبد الله الأودي الزعافري، أبو العلاء الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - 4: دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيُّ الزَّعَافِرِيُّ، أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، وَأَبِي وَبَرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَعَنْهُ: زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَوَكِيعٌ، وَآخَرُونَ.
وثقه أحمد وغيره.
وضعفه ابن معين مرة وقواه أُخْرَى، وَلا بَأْسَ -[858]-
بِهِ.
Headship الرياسة الزعامة

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت