|
سيم: قوم سُيُوم آمِنُونَ. وفي حديث هجرة الحَبَشَة: قال النجاشي لمن هاجر إِلى أَرضه امْكُثوا فأَنتم سُيُوم بأَرْضي أَي آمنون؛ قال ابن الأَثير كذا جاء تفسيره، قال: هي كلمة حبشية، وتروى بفتح السين، وقيل: سُيُومٌ جمع سائم أَي تَسُومُون في بلدي كالغنم السائمة لا يعارضكم أَحد، والله تعالى أَعلم.
|
|
[سيم]نه: فيه قال النجاشي للمهاجرين إليه: امكثوا فإنكم "سيوم" أي آمنون، وهي كلمة حبشية، ويروى بفتح سين، وقيل: هو جمع سائم أي تسومون في بلدي كالغنم السائمة لا يعارضكم أحد. مد: تعرفهم "بسيماهم" من صفرة الوجوه ورثاثة الحال. ن: على "سيمة" أخيه، بكسر سين لغة في السوم. ك: لكم "سيما" هو بالقصر وقد يمد. ن: استدل به على اختصاص هذه الأمة بالوضوء، وأجيب بأن المختص الغرة والتحجيل دون الوضوء، لحديث: هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي. ونقض بأنه ضعيف أو مختص بالأنبياء.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
ديسيمترديسيمتر [مفرد]: وحدة لقياس الطول وتساوي جزءًا من عشرة أجزاء من المتر.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سيم:[في الانكليزية] Silver [ في الفرنسية] Argent بالفارسية الفضة. وعندهم هي تصفية الظاهر والباطن.
|
|
التّقسيم:[في الانكليزية] Division ،apportionment ،enumeration of the parts [ في الفرنسية] Division ،repartition ،enumeration des parties يطلق على معان، منها مرادف القسمة سواء كانت قسمة الكلّ إلى الأجزاء أو قسمة الكلّي إلى جزئياته، حقيقية أو اعتبارية. قال مرزا زاهد: التقسيم عبارة عن إحداث الكثرة في المقسوم فهو يتحقّق حقيقة إذا كان المقسوم متّحدا مع الأقسام قبل القسمة، وهو بالذات ينحصر في تقسيم الكلّي الذاتي إلى جزئياته وتقسيم المتّصل الواحد إلى أجزائه التحليلية.وأما تقسيم الكلي إلى جزئياته وتقسيم المنفصل إلى أجزائه فتقسيم بالعرض لا بالذات انتهى.ومنها ما يسمى تركيب القياس وقد سبق في المقدمة في بيان الرءوس الثمانية. ومنها ما هو مصطلح أهل الأصول والمناظرة وهو أن يكون اللفظ مترددا بين أمرين أحدهما ممنوع فيمنعه إمّا مع السكون عن الآخر لأنه لا يضرّه، أو مع التعرّض لتسليمه وهذا السؤال يجري في الأصل وجميع المقدمات القابلة للمنع. ومنع قوم قبول هذا السؤال والمختار قبوله، كذا في العضدي. وقد يطلق عندهم أيضا على السير كما سيأتي. ومنها ما هو مصطلح أهل البديع فإنهم يطلقونه على معان. الأول ذكر متعدّد ثم إضافة ما لكلّ إليه على التعيين. وبهذا القيد الأخير يخرج عنه اللّفّ والنّشر، وقد أهمله السّكاكي فتوهّم البعض أنّ التقسيم عنده أعمّ من اللّف والنّشر، والحقّ أن يقال إنّ ذكر الإضافة مغن عن هذا القيد، إذ ليس في اللّف والنّشر إضافة ما لكل إليه، بل يذكر فيه ما لكل حتى يضيفه السامع إليه ويردّه عليه، فليتأمّل، فإنه دقيق كقول الشاعر:ولا يقيم على ضيم يراد به إلا الأذلّان عير الحيّ والوتد هذا على الخسف مربوط برمّته وذا يشجّ فلا يرثي له أحد أي لا يقيم أحد على ضيم أي ظلم يراد ذلك الظلم بذلك الأحد إلّا الأذلّان أحدهما الحمار الوحشي والأهلي والآخر الوتد، هذا أي غير الحي على الخسف أي الذلّ مربوط برمّته أي بقطعة حبل بالية وذا أي الوتد يشجّ أي يدقّ ويشقّ رأسه فلا يرثي أي لا يرقّ ولا يرحم له أحد. ذكر العير والوتد ثم أضاف إلى الأول الربط مع الخسف وإلى الثاني الشّجّ على التعيين. والثاني أن يذكر أحوال الشيء مضافا إلى كل من تلك الأحوال ما يليق به كقولك:لقيت قوما ثقالا على الأعداء إذا حاربوا خفافا إذا دعوا إلى كفاية مهم. والثالث استيفاء أقسام الشيء الموجودة لا الممكنة عقلا كما في الاتقان، وترك قيد الموجود صاحب التلخيص حيث قال: هو استيفاء أقسام الشيء كقوله تعالى يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ، أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً فإنّ الإنسان إما أن يكون له ولد أو لا، وإذا كان فإما أن يكون ذكرا أو أنثى أو ذكرا وأنثى. وقد استوفى جميع أقسام الشيء وذكرها كذا في المطول. والرابع ما وقع في جامع الصنائع قال: التقسيم: هو قسمة العرض إلى ثلاثة أنواع: عالي وخلط، ونكس. فالعالي هو المحافظة على الترتيب في العدد، فمثال العدد:لقد غار من كرمك وكنزك وقلبك أولا السحاب ثانيا المعدن ثالثا البحر ومثال دون ذكر العدد:بسبب ذلك لا يختلط سالفك ووجهك حتى أرى الليل والنهار بوضوح وأما الخلط فهو أن يراعي الترتيب ثم يأتي به مخلوطا. ومثاله:إن قامتك ووجنتك وشعرك كل واحد منها في الحسن كالشمس والمسك والسّرو بكل صدق وأما النّكس هو أن يأتي بالموصوفات على ترتيب معيّن ثم يورد أوصافها على العكس من ذلك. ومثاله:إن قامتك وشعرك ووجهك لا تختلط كما القمر والمسك والسّرو البستاني انتهى.
الأول: الحيلة، الثاني: الدلال، الثالث:الهوى، وقد حوّلني كل من الحيلة والدلال والهوى إلى ثلاث حالات: إحداها: أسير، وثانيها: عاجز، وثالثها:مجنون.والآن تعال انظر إلى الأسير والعاجز والمجنون فسترىالأول ملاك والثاني انسان والثالث حوراء |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الجمع مع التفريق والتّقسيم:[في الانكليزية] Union with separation and division (rhetoric figure)[ في الفرنسية] Union avec separation et division (figure de rhetorique)تفسيره يعلم مما سبق ومثاله قوله تعالى يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ الآيات:فالجمع في قوله لا تكلم نفس إلّا بإذنه لأنها متعددة معنى، إذ النكرة في سياق النفي تعمّ والتفريق في قوله فمنهم شقيّ وسعيد والتقسيم في قوله فأما الذين شقوا وأما الذين سعدوا، وهذه البدائع كلها من المحسّنات المعنوية.هكذا يستفاد من الإتقان والمطول.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الجمع مع التّقسيم:[في الانكليزية] Union with division (rhetoric figure)[ في الفرنسية] Union avec division (figure de rhetorique)هكذا في المطول. وفي الإتقان الجمع والتقسيم وهو عند أهل البديع جمع متعدد في حكم تحت حكم ثم تقسيمه أو العكس، أي تقسيم متعدّد ثم جمعه تحت حكم والأول كقوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ. والثاني كقول الشاعرإذا حاربوا ضرّوا عدوهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا سجية تلك منهم غير محدثة إنّ الخلاق فاعلم شرّها البدع قسم في البيت صفة الممدوحين إلى ضرّ الأعداء ونفع الأشياع، أي الأنصار، ثم جمعهما في الوصف الثاني أي في كونهما سجية حيث قال سجية تلك منهم.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
التقسيم المسلسل:[في الانكليزية]Successive division( a kind of organization inside the stanzas of a poem )[ في الفرنسية]Division successive( jeu a l'interieur des strophes d'un poeme )عند الشعراء هو أن يؤتى بشيء في المصراع الأول ثم في المصراع الثاني يصفه بثلاثة أوصاف. ثم في البيت الثاني يعيد تلك الصفات في المصراع الأول منه، ثم يذكر نتيجة تلك الصفات في المصراع الثاني للبيت الثاني، وهكذا حتى نهاية القطعة الشعرية. ومثاله فيما يلي:لقد أعطاني ثلاثة أشياء كل من وجه وسالف وشعر الحبيب
|
|
(سَيَمَ)(هـ) فِي حَدِيثِ هِجْرَةِ الحبَشة «قَالَ النجاشىُّ لِلْمُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ: امْكُثُوا فَأَنْتُمْ سُيُومٌ» أَيْ آمِنُونَ. كَذَا جَاءَ تفسيرُه فِي الْحَدِيثِ، وَهِيَ كلمةٌ حَبَشية. وتُرْوى بِفَتْحِ السِّينِ.وَقِيلَ سُيُوم جَمْعُ سَائِمٍ: أَيْ تَسُومون فِي بَلَدي كالغَنَم السَّائِمَةِ لَا يُعارِضُكم أحدٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرسِيم:
بالفتح، وكسر السين، وياء ساكنة، وميم: زقاق بمصر، ينسب اليه عبد الله بن الحسن، وفي كتاب أبي سعيد: عبد العزيز بن قيس بن حفص البرسيمي، حدث عن يزيد بن سنان وبكار بن قتيبة وغيرهما، توفي في سنة 332، وكان ثقة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَسِيمُ:
بالفتح ثم الكسر، وميم: كورة في جنوبي مصر، قال البكري: تخرج من الفسطاط وتصير إلى الجيزة وهي في الضفة الغربية من النيل وبقرب الفسطاط على رأس ميل منها قرية يقال لها وسيم، عن بكر ابن سوادة عن أبي عطيف عن عمير بن رفيع قال: قال لي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: يا مصري أين وسيم من قراكم؟ فقلت: على رأس ميل يا أمير المؤمنين، فقال: ليأتينكم أهل الأندلس حتى يقاتلوكم بها، فلما قام الوليد بن عابرة الأندلسي ببرقة وحشر الناس وغزا مصر سنة 373 نزل يحاصر مصر بقرية وسيم وهي على ثلاثة فراسخ من مصر، كذا قال أولا وثانيا. |
|
سيمافورسيمافور [مفرد]: ج سيمافورات: سارية تُنصب في محطَّات السِّكَّة الحديديَّة في أعلاها ذراع متحرِّكة يشير انخفاضُها إلى خُلوّ الطَّريق من الموانع لتحرُّك القطارات.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وَسِيمِيّ
من (و س م) نسبة إلى وسِيم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وَسِيمَة
من (و س م) مؤنث وسيم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب