نتائج البحث عن (سَدَّ ) 50 نتيجة

(جَسَد الدَّم) جسدا يبس وَبِه لصق فَهُوَ جَسَد وجاسد وجسيد
أسد الأرض: هو نبات Daphne oleoides ( المستعيني في مادة مازريون، وابن البيطار 1: 48).
أسد العدس: هو نبات: Orobanche cariophyllea ( ابن البيطار 1: 48، بوشر).

سُدّ يأجُوجَ ومأجوجَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

سُدّ يأجُوجَ ومأجوجَ:
قيل: إن يأجوج ومأجوج ابنا يافث بن نوح، عليه السلام، وهما قبيلتان من خلق جاءت القراءة فيهما بهمز وبغير همز، وهما اسمان أعجميان، واشتقاق مثلهما من كلام العرب يخرج من أجّت النار ومن الماء الأجاج وهو الشديد الملوحة المحرق من ملوحته، ويكون التقدير يفعول ومفعول، ويجوز أن يكون يأجوج فاعولا وكذلك مأجوج، قال: هذا لو كان الاسمان عربيّين لكان هذا اشتقاقهما، فأمّا الأعجمية فلا تشتقّ من العربيّة، وروي عن الشعبي أنّه قال: سار ذو القرنين إلى ناحية يأجوج ومأجوج فنظر إلى أمّة صهب الشعور زرق العيون فاجتمع إليه منهم خلق كثير وقالوا له: أيها الملك المظفّر إنّ خلف هذا الجبل أمما لا يحصيهم إلّا الله وقد أخربوا علينا بلادنا يأكلون ثمارنا وزروعنا، قال: وما صفتهم؟ قالوا: قصار صلع عراض الوجوه، قال: وكم صنفا هم؟ قالوا: هم أمم كثيرة لا يحصيهم إلّا الله تعالى، قال: وما أساميهم؟
قالوا: أما من قرب منهم فهم ستّ قبائل: يأجوج، ومأجوج، وتاويل، وتاريس، ومنسك، وكمارى، وكلّ قبيلة منهم مثل جميع أهل الأرض، وأما من كان منّا بعيدا فإنّا لا نعرف قبائلهم وليس لهم إلينا طريق، فهل نجعل لك خرجا على أن تسدّ عليهم وتكفينا أمرهم؟ قال: فما طعامهم؟ قالوا: يقذف البحر إليهم في كلّ سنة سمكتين يكون بين رأس كلّ سمكة وذنبها مسيرة عشرة أيّام أو أكثر، قال:
ما مكّنني فيه ربي خير فأعينوني بقوّة تبذلون لي من الأموال في سدّه ما يمكن كلّ واحد منكم، ففعلوا، ثمّ أمر بالحديد فأذيب وضرب منه لبنا عظاما وأذاب النحاس ثمّ جعل منه ملاطا لذلك اللبن وبنى به الفجّ وسوّاه مع قلّتي الجبل فصار شبيها بالمصمت، وفي بعض الأخبار قال: السّدّ طريقة حمراء وطريقة سوداء من حديد ونحاس، ويأجوج ومأجوج اثنتان وعشرون قبيلة، منهم الترك قبيلة واحدة كانت خارج السدّ لما ردمه ذو القرنين فسلموا أن يكونوا خلفه، وسار ذو القرنين حتى توسط بلادهم فإذا هم على مقدار واحد، ذكرهم وأنثاهم، يبلغ طول الواحد منهم مثل نصف طول الرجل المربوع، لهم مخاليب في مواضع الأظفار ولهم أضراس وأنياب كأضراس السّباع
وأنيابها وأحناك كأحناك الإبل، وعليهم من الشعر ما يواري أجسادهم، ولكل واحد أذنان عظيمتان إحداهما على ظاهرها وبر كثير وباطنها أجرد والأخرى باطنها وبر كثير وظاهرها أجرد يلتحف إحداهما ويفترش الأخرى، وليس منهم ذكر ولا أنثى إلّا ويعرف أجله والوقت الذي يموت فيه، وذلك أنّه لا يموت حتى يلد ألف ولد، وهم يرزقون التنّين في أيّام الربيع ويستمطرونه إذا أبطأ عنهم كما نستمطر المطر إذا انقطع فيقذفون في كلّ عام بواحد فيأكلونه عامهم كلّه إلى مثله من قابل فيكفيهم على كثرتهم، وهم يتداعون تداعي الحمام ويعوون عواء الكلاب ويتسافدون حيث ما التقوا تسافد البهائم، وفي رواية أن ذا القرنين إنما عمل السدّ بعد رجوعه عنهم فانصرف إلى ما بين الصّدفين فقاس ما بينهما وهو منقطع أرض الترك ممّا يلي الشمس فوجد بعد ما بينهما مائة فرسخ فحفر له أساسا بلغ به الماء وجعل عرضه خمسين فرسخا وجعل حشوه الصخور وطينه النحاس المذاب يصبّ عليه، فصار عرقا من جبل تحت الأرض ثمّ علّاه وشرّفه بزبر الحديد والنحاس المذاب وجعل خلاله عرقا من نحاس أصفر فصار كأنّه برد محبّر من صفرة النحاس وسواد الحديد، فلمّا أحكمه انصرف راجعا، وأمّا ذكر التنّين فرأينا منه بنواحي حلب ما ذكرته في ترجمة كلز وجعلته حجّة على ما أورده ههنا من خبره وشجّعني على كتابته، فإن الإنسان شديد التكذيب بخبر ما لم ير مثله، روي عن شدّاد بن أفلح المقري أنّه قال: عدت عمر البكاليّ فذكرنا لون التنّين فقال عمر البكاليّ: أتدرون كيف يكون التنّين؟ قلنا: لا، قال: يكون في البرّ حيّة متمرّدة فتأكل حيّات البرّ فلا تزال تأكلها وتأكل غيرها من الهوامّ وهي تعظم وتكبر ثمّ يزيد أمرها فتأكل جميع ما تراه من الحيوان فإذا عظم أمرها ضجّت دوابّ البر منها فيرسل الله تعالى إليها ملكا فيحتملها حتى يلقيها في البحر فتفعل بدوابّ البحر مثل فعلها بدوابّ البرّ فتعظم ويزداد جسمها فتضجّ دوابّ البحر منها أيضا فيبعث الله إليها ملكا حتى يخرج رأسها من البحر فيتدلّى إليها سحاب فيحتملها فيلقيها إلى يأجوج ومأجوج، وحدّث المعلّى بن هلال الكوفي قال: كنت بالمصيصة فسمعتهم يتحدثون أن البحر ربّما مكث أيّاما وليالي تصطفق أمواجه ويسمع لها دويّ شديد فيقولون ما هذا إلّا بشيء آذى دوابّ البحر فهي تضجّ إلى الله تعالى، قال:
فتقبل سحابة حتى تغيب في البحر ثمّ تقبل أخرى حتى تعدّ سبع سحابات ثمّ ترتفع جميعا في السماء وقد حملن شيئا يرون أنّه التنّين حتى يغيب عنّا ونحن ننظر إليه يضطرب فيها فربّما وقع في البحر فتعود السحابة إلى البحر بالرعد الشديد الهائل والبرق العظيم حتى تغوص في البحر وتستخرجه ثانية فتحمله، فربما اجتاز وهو في السحاب وذنبه خارج عنها بالشجر العادي والبناء الشامخ فيضربه بذنبه فيهدم البناء من أصله ويقلع الشجر بعروقه، ولقد احتمله السحاب من بحر أنطاكية فضرب بذنبه بضعة عشر برجا من أبراج سورها فرمى بها، ويقال: إن السحاب الموكّل به يختطفه حيثما رآه كما يختطف حجر المغناطيس الحديد، فهو لا يطلع رأسه من الماء خوفا من السحاب ولا يخرج إلّا في الفرط إذا صحت الدنيا، وذكر بقراط الحكيم اليوناني في كتاب الثراء أنّه كان في بعض السواحل فبلغه أن هناك قرى كثيرة قد فشا فيها الموت فقصدها ليعرف السبب في ذلك فلمّا فحص عن الأمر إذا هو بتنّين قد احتمله السحاب من البحر فوقع على نحو عشرين فرسخا من هذه القرى فنتن
ففشا الموت فيها من نتنه فعمد ذلك الفيلسوف فجبا من أهل تلك القرى مالا عظيما واشترى به ملحا ثمّ أمر أهل تلك القرى أن يحملوه ويلقوه عليه ففعلوا ذلك حتى بطلت رائحته وكفّ الموتان عنهم، وروي عن بعضهم أنّه قصد موضعا سقط فيه فوجد طوله نحو الفرسخين وعرضه فرسخ ولونه مثل لون النمر مفلّس كفلوس السمك وله جناحان عظيمان كهيئة أجنحة السمك ورأسه مثل التلّ العظيم شبه رأس الإنسان وله أذنان مفرطتا الطول وعينان مدوّرتان كبيرتان جدّا ويتشعّب من عنقه ستّة أعناق طول كل عنق منها عشرون ذراعا في كل عنق رأس كرأس الحيّة، قلت: هذه صفة فاسدة لأنه قال أوّلا رأس كرأس الإنسان ثمّ قال ستة رؤوس كرءوس الحية، وقد نقلته كما وجدته ولكن تركه أولى، ومن مشهور الأخبار حديث سلّام الترجمان قال: إن الواثق بالله رأى في المنام أن السدّ الذي بناه ذو القرنين بيننا وبين يأجوج ومأجوج مفتوح، فأرعبه هذا المنام فأحضرني وأمرني بقصده والنظر إليه والرجوع إليه بالخبر، فضمّ إليّ خمسين رجلا ووصلني بخمسة آلاف دينار وأعطاني ديني عشرة آلاف درهم ومائتي بغل تحمل الزاد والماء، قال:
فخرجنا من سرّ من رأى بكتاب منه إلى إسحاق ابن إسماعيل صاحب أرمينية وهو بتفليس يؤمر فيه بإنفاذنا وقضاء حوائجنا ومكاتبة الملوك الذين في طريقنا بتيسيرنا، فلمّا وصلنا إليه قضى حوائجنا وكتب إلى صاحب السرير وكتب لنا صاحب السرير إلى ملك اللّان وكتب ملك اللّان إلى فيلانشاه وكتب لنا فيلانشاه إلى ملك الخزر فوجه ملك الخزر معنا خمسة من الأدلّاء فسرنا ستّة وعشرين يوما فوصلنا إلى أرض سوداء منتنة الرائحة وكنّا قد حملنا معنا خلّا لنشمّه من رائحتها بإشارة الأدلّاء، فسرنا في تلك الأرض عشرة أيّام ثمّ صرنا إلى مدن خراب فسرنا فيها سبعة وعشرين يوما فسألنا الأدلّاء عن سبب خراب تلك المدن فقالوا: خرّبها يأجوج ومأجوج، ثمّ صرنا إلى حصن بالقرب من الجبل الذي السّدّ في شعب منه فجزنا بشيء يسير إلى حصون أخر فيها قوم يتكلمون بالعربيّة والفارسيّة وهم مسلمون يقرؤون القرآن ولهم مساجد وكتاتيب، فسألونا من أين أقبلتم وأين تريدون، فأخبرناهم أنا رسل أمير المؤمنين، فأقبلوا يتعجبون من قولنا ويقولون: أمير المؤمنين! فنقول:
نعم، فقالوا: أهو شيخ أم شاب؟ قلنا: شابّ، قالوا: وأين يكون؟ قلنا: بالعراق في مدينة يقال لها سرّ من رأى، قالوا: ما سمعنا بهذا قط، ثمّ ساروا معنا إلى جبل أملس ليس عليه من النبات شيء وإذا هو مقطوع بواد عرضه مائة وخمسون ذراعا، وإذا عضادتان مبنيتان ممّا يلي الجبل من جنبي الوادي عرض كلّ عضادة خمسة وعشرون ذراعا الظاهر من تحتها عشرة أذرع خارج الباب، وكلّه مبني بلبن حديد مغيّب في نحاس في سمك خمسين ذراعا، وإذا دروند حديد طرفاه في العضادتين طوله مائة وعشرون ذراعا قد ركّب على العضادتين على كلّ واحد مقدار عشرة أذرع في عرض خمسة أذرع، وفوق الدروند بناء بذلك اللبن الحديد والنحاس إلى رأس الجبل، وارتفاعه مدّ البصر، وفوق ذلك شرف حديد في طرف كلّ شرفة قرنان ينثني كلّ واحد إلى صاحبه، وإذا باب حديد بمصراعين مغلقين عرض كل مصراع ستون ذراعا في ارتفاع سبعين ذراعا في ثخن خمسة أذرع وقائمتاها في دوّارة على قدر الدروند، وعلى الباب قفل طوله سبعة أذرع في غلظ باع، وارتفاع القفل من الأرض خمسة وعشرون ذراعا وفوق القفل نحو خمسة أذرع
غلق طوله أكثر من طول القفل، وعلى الغلق مفتاح معلق طوله سبعة أذرع له أربع عشرة دندانكة أكبر من دستج الهاون معلّق في سلسلة طولها ثمانية أذرع في استدارة أربعة أشبار والحلقة التي فيها السلسلة مثل حلقة المنجنيق، وارتفاع عتبة الباب عشرة أذرع في بسط مائة ذراع سوى ما تحت العضادتين والظاهر منها خمسة أذرع، وهذا الذرع كلّه بذراع السواد، ورئيس تلك الحصون يركب في كلّ جمعة في عشرة فوارس مع كلّ فارس مرزبة حديد فيجيئون إلى الباب ويضرب كل واحد منهم القفل والباب ضربات كثيرة ليسمع من وراء الباب ذلك فيعلموا أن هناك حفظة ويعلم هؤلاء أن أولئك لم يحدثوا في الباب حدثا، وإذا ضربوا الباب وضعوا آذانهم فيسمعون من وراء الباب دويّا عظيما، وبالقرب من السدّ حصن كبير يكون فرسخا في مثله يقال إنّه يأوي إليه الصّنّاع، ومع الباب حصنان يكون كلّ واحد منهما مائتي ذراع في مثلها، وعلى بابي هذين الحصنين شجر كبير لا يدرى ما هو، وبين الحصنين عين عذبة، وفي أحدهما آلة البناء التي بني بها السدّ من القدور الحديد والمغارف وهناك بقيّة من اللبن الحديد قد التصق بعضه ببعض من الصدإ، واللبنة ذراع ونصف في سمك شبر، وسألنا من هناك هل رأوا أحدا من يأجوج ومأجوج فذكروا أنّهم رأوا منهم مرّة عددا فوق الشرف فهبّت ريح سوداء فألقتهم إلى جانبنا فكان مقدار الواحد منهم في رأي العين شبرا ونصفا، فلمّا انصرفنا أخذ بنا الأدلّاء نحو خراسان فسرنا حتى خرجنا خلف سمرقند بسبعة فراسخ، قال: وكان بين خروجنا من سرّ من رأى إلى رجوعنا إليها ثمانية عشر شهرا، قد كتبت من خبر السدّ ما وجدته في الكتب ولست أقطع بصحة ما أوردته لاختلاف الروايات فيه، والله أعلم بصحته، وعلى كلّ حال فليس في صحة أمر السد ريب وقد جاء ذكره في الكتاب العزيز.
سُدُّ قَنَاة:
بضم أوّله، وبعد الدال المشدّدة قاف بعدها نون، كلمة مركبة من السدّ والقناة: وهو واد ينصبّ في الشعيبة.
أَسَدٌ كَاسِرٌالجذر: ك س ر

مثال: افترسها أَسَدٌ كاسِرٌالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الوصف «كاسِر» لا يستعمل إلا مع الطير. المعنى: مفترس

الصواب والرتبة: -افترسها أَسَدٌ ضارٍ [فصيحة]-افترسها أَسَدٌ مفترسٌ [فصيحة]-افترسها أَسَدٌ كَاسِرٌ [صحيحة] التعليق: استخدم العرب كلمة «كاسر» مع الطير مطلقًا في تعبير مجازي يعني ضم الجناحين عند إرادة الوقوع، أو الانقضاض، ثم تخصص المعنى وارتبط اللفظ أكثر بالعُقاب ونحوه. ولكن هذا لم يمنع من استخدام الفعل «كسر» ومشتقاته بمعناه اللغوي الحقيقي. ولذا قال العرب: «رجل كاسر»، وأطلقوا «الكواسر» على الإبل التي تكسر العود، وقالوا: «كسرتُ القوم» إذا هزمتهم، وهي أوصاف تتناسب مع الأسد كذلك.
يَسُدُّ رَمَقهالجذر: س د د

مثال: أَكَلَ من الطعام ما يسد به رمقهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: يحفظ حياته أو روحه

الصواب والرتبة: -أكل من الطعام ما يسد به رمقه [فصيحة]-أكل من الطعام ما يمسك به رمقه [فصيحة] التعليق: الموجود في المعاجم أن الرمق بقية الحياة أو بقية الروح، فالأنسب مع هذا المعنى هو التعبير الأول. أما الثاني فيمكن تخريجه على رأي من قال إن الرمق قد جاء في اللغة بمعنى: القوة كذلك، فيكون سدّ الرمق بمعنى: حفظ القوة المانعة من الموت، ويؤيد هذا الاستعمال قول المصباح في مادة (رمق): ويأكل المضطر من الميتة ما يسدّ به الرمق، أي ما يمسك قوته ويحفظها.

أسد البقاع الناهسة، في معتدي المقادسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسد البقاع الناهسة، في معتدي المقادسة
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
ألفه: في ذم بعض أهل القدس.
أسد الغابة، في معرفة الصحابة
مجلدان.
للشيخ، عز الدين: علي بن محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.
ذكر فيه: سبعة آلاف، وخمسمائة ترجمة، واستدرك على ما فاته من تقدمه، وبين أوهامهم.
قاله الذهبي، في: (تجريد أسماء الصحابة).
وهو: مختصر: (أسد الغابة).
أوله: (الحمد لله العلي الأعلى... الخ).
ذكر فيه: أن كتاب ابن الأثير نفيس، مستقص لأسماء الصحابة الذين ذكروا في الكتب الأربعة، المصنفة في معرفة الصحابة، وهي: كتاب ابن منده.
وكتاب: أبي نعيم.
وكتاب: أبي موسى الأصبهانيين.
وهو: ذيل كتاب ابن منده.
وكتاب ابن عبد البر.
وزيادة المصنف عليهم.
وجعل علامة (د) : لابن منده.
و (ع) : لأبي نعيم.
و (ب) : لابن عبد البر.
و (س) : لأبي موسى.
قال: وزدت أنا طائفة من الصحابة، الذين نزلوا حمص، من: (تاريخ دمشق)، ومن (مسند أحمد)، ومن (حواشي الاستيعاب)، ومن (طبقات سعد) خصوصا النساء، ومن (شعراء الصحابة)، الذين دونهم: ابن سيد الناس.
فأظن أن من في كتابي: يبلغون ثمانية آلاف نفس، وأكثرهم لا يعرفون. انتهى.
ومختصر: (أسد الغابة)، المسمى: (بدرر الآثار، وغرر الأخبار).
للشيخ، الفقيه، بدر الدين: محمد بن أبي زكريا يحيى القدسي الحنفي، الواعظ.
أوله: (الحمد لله العظيم الجبار... الخ).
ومختصر آخر.
لمحمد بن محمد الكاشغري.
المتوفى: سنة تسع وسبعمائة.
(أَسَدَ)الْهَمْزَةُ وَالسِّينُ وَالدَّالُ، يَدُلُّ عَلَى قُوَّةِ الشَّيْءِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْأَسَدُ أَسَدًا لِقُوَّتِهِ، وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ كُلِّ مَا أَشْبَهَهُ، يُقَالُ: اسْتَأْسَدَ النَّبْتُ قَوِيَ. قَالَ الْحُطَيْئَةُ:

بِمُسْتَأْسِدِ الْقُرْيَانِ حُوٍّ تِلَاعُهُ...فَنُوَّارُهُ مِيلٌ إِلَى الشَّمْسِ زَاهِرُهْ

وَيُقَالُ: اسْتَأْسَدَ عَلَيْهِ اجْتَرَأَ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَسَدْتُ الرَّجُلَ مِثْلُ سَبَعْتُهُ. وَأَسْدٌ بِسُكُونِ السِّينِ، الَّذِينَ يُقَالُ لَهُمُ الْأَزْدُ، وَلَعَلَّهُ مِنَ الْبَابِ.

وَأَمَّا الْإِسَادَةُ فَلَيْسَتْ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّ الْهَمْزَةَ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ. وَ [كَذَا] الْأُسْدِيُّ فِي قَوْلِ الْحُطَيْئَةِ:

مُسْتَهْلِكُ الْوَرْدِ كالْأُسْدِيِّ قَدْ جَعَلَتْ...أَيْدِي الْمَطِيِّ بِهِ عَادِيَّةً رُغُبًا
(جَسَدَ)الْجِيمُ وَالسِّينُ وَالدَّالُ يَدُلُّ عَلَى تَجَمُّعِ الشَّيْءِ أَيْضًا وَاشْتِدَادِهِ. مِنْ ذَلِكَ جَسَدُ الْإِنْسَانِ. وَالْمِجْسَدُ: الَّذِي يَلِي الْجَسَدَ مِنَ الثِّيَابِ. وَالْجَسَدُ وَالْجَسِدُ مِنَ الدَّمِ: مَا يَبِسَ، فَهُوَ جَسَِدٌ وَجَاسِدٌ. قَالَ الطِّرِمَّاحُ:

مِنْهَا جَاسِدٌ وَنَجِيعُ

وَقَالَ قَوْمٌ: الْجَسَدُ الدَّمُ نَفْسُهُ، وَالْجَسِدُ الْيَابِسُ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ الْجَسَادُ الزَّعْفَرَانُ. فَإِذَا قُلْتَ هَذَا الْمِجْسَدُ بِكَسْرِ الْمِيمِ فَهُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يَلِي الْجَسَدَ. قَالَ: وَهَذَا عِنْدَ الْكُوفِيِّينَ. فَأَمَّا الْبَصْرِيُّونَ فَلَا يَعْرِفُونَ إِلَّا مُجْسَدًا، وَهُوَ الْمُشْبَعُ صِبْغًا.
(حَسَدَ)الْحَاءُ وَالسِّينُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْحَسَدُ.
(سَدَّ)السِّينُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى رَدْمِ شَيْءٍ وَمُلَاءَمَتِهِ. مِنْ ذَلِكَ سَدَدْتُ الثُّلْمَةَ سَدًّا. وَكُلُّ حَاجِزٍ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ سَدٌّ. وَمِنْ ذَلِكَ السَّدِيدُ، ذُو السَّدَادِ، أَيِ الِاسْتِقَامَةِ ; كَأَنَّهُ لَا ثُلْمَةَ فِيهِ. وَالصَّوَابُ أَيْضًا سَدَادٌ. يُقَالُ قُلْتُ سَدَادًا. وَسَدَّدَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. وَيُقَالُ أَسَدَّ الرَّجُلُ، إِذَا قَالَ السَّدَادَ. وَمِنَ الْبَابِ: " فِيهِ سِدَادٌ مِنْ عَوَزٍ " بِالْكةِ. وَكَذَلِكَ سِدَادُ الثُّلْمَةِ وَالثَّغْرِ. قَالَ:

أَضَاعُونِي وَأَيَّ فَتًى أَضَاعُوا...لِيَوْمٍ كَرِيهَةٍ وَسِدَادِ ثَغْرِ

وَالسُّدَّةِ كَالْفِنَاءِ حَوْلَ الْبَيْتِ. وَاسْتَدَّ الشَّيْءُ، إِذَا كَانَ ذَا سَدَادٍ. وَيُقَالُ: السُّدَّةُ الْبَابُ. وَقَالَ الشَّاعِرُ:

تَرَى الْوُفُودَ قِيَامًا عِنْدَ سُدَّتِهِ...يَغْشَوْنَ بَابَ مَزُورٍ غَيْرِ زَوَّارِ

وَالسُّدَادُ: دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الْأَنْفِ يَمْنَعُ النَّسِيمَ. وَالسَّدُّ وَالسُّدُّ: الْجَرَادُ يَمْلَأُ الْأُفُقَ. وَقَوْلُهُمُ السُّدَّةُ: الْبَابُ، لِأَنَّهُ يُسَدُّ، وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الصَّعَالِيكِ: «الشُّعْثُ رُءُوسًا الَّذِينَ لَا يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ» .
(عَسَدَ)الْعَيْنُ وَالسِّينُ وَالدَّالُ لَيْسَ فِيهِ مَا يُعَوَّلُ عَلَى صِحَّتِهِ، إِلَّا أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: عَسَدَ، إِذَا جَامَعَ. وَيَقُولُونَ الْعِسْوَدَّةُ: دُوَيْبَّةٌ. وَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
(فَسَدَ)الْفَاءُ وَالسِّينُ وَالدَّالُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، فَسَدَ الشَّيْءُ يَفْسُدُ فَسَادًا وَفُسُودًا، وَهُوَ فَاسِدٌ وَفَسِيدٌ.
(كَسَدَ)الْكَافُ وَالسِّينُ وَالدَّالُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الشَّيْءِ الدُّونِ لَا يُرْغَبُ فِيهِ. مِنْ ذَلِكَ: كَسَدَ الشَّيْءُ كَسَادًا فَهُوَ كَاسِدٌ وَكَسِيدٌ. وَكُلُّ دُونٍ كَسِيدٌ. قَالَ:

فَمَاجِدٌ وَكَسِيدُ.
(لَسَدَ)اللَّامُ وَالسِّينُ وَالدَّالُ. يَقُولُونَ: لَسَدَ الْعَسَلَ: لَعِقَهُ.
(مَسَدَ)الْمِيمُ وَالسِّينُ وَالدَّالُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى جَدْلِ شَيْءٍ وَطَيِّهِ. فَالْمَسَدُ: لِيفٌ يُتَّخَذُ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ. وَالْمَسَدُ: حَبْلٌ يُتَّخَذُ مِنْ أَوْبَارِ الْإِبِلِ. قَالَ:

وَمَسَدٍ أُمِرَّ مِنْ أَيَانِقِ

وَامْرَأَةٌ مَمْسُودَةٌ: مَجْدُولَةُ الْخَلْقِ، كَالْحَبْلِ الْمَمْسُودِ، غَيْرِ مُسْتَرْخِيَةٍ. وَعِبَارَةُ بَعْضِهِمْ فِي أَصْلِهِ أَنَّهُ الْفَتْلُ. وَالْمَسَدُ: اللِّيفُ، لِأَنَّ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُفْتَلَ لِلْحَبْلِ.
(وَسَدَ)الْوَاوُ وَالسِّينُ وَالدَّالُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هِيَ الْوِسَادَةُ مَعْرُوفَةٌ، وَجَمْعُهَا وَسَائِدُ. وَتَوَسَّدْتُ يَدِيَ. وَالْوِسَادُ: مَا يَتَوَسَّدُهُ الرَّجُلُ عِنْدَ مَنَامِهِ، وَالْجَمْعُ وُسُدٌ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

أسماءُ الأَسَد وصِفاتُ

المخصص

3 - ابْن السّكيت هُوَ الأسَدُ وَالْجمع أُسْد وأُسُود وآسادُ أَبُو عبيد أسَدُ بَيِّنُ الأَسدِ وَهُوَ من المَصادر الَّتِي لَا أفْعالَ لَهَا وأرضُ مَأْسَدةُ من الأُسُود قَالَ سِيبَوَيْهٍ بَاب مَأْسَدة ومَسْبَعة وَمذْأبَة مِمَّا جَاءَ على مَفْعَلةَ لازِماً لَهُ الْهَاء وَلَيْسَ فِي كل شيءٍ يُقال إِلَّا أَن تَقِيس شَيْئا وتعَلَم أَن الْعَرَب لم تَكَلَّم بِهِ وَلَيْسَ لَهُ نَظِير من بَنَات الأربَعةِ عِنْده وَإِنَّمَا خصوا بِهِ بَنَاتِ الثَّلَاثَة لخِفِّتِها مَعَ أَنهم يستَغْنُونَ بقَوْلهمْ كثِيرةُ الثَّعالبِ صَاحب الْعين أَسد الرجلُ واستَأْسَدَ صارَ كالأَسَد ابْن السّكيت الْأُنْثَى أَسَدَةُ ولَبُؤَةُ الْأَصْمَعِي لَبْوةُ ولَبْأة أَبُو حَاتِم يُقال للذكَر لَبُؤُ وَقد يكون اللَّبُؤ جمعَ لَبُؤةٍ أَبُو زيد لَبُوَة بِغَيْر همْز قَالَ أَبُو عَليّ وعَلى هَذَا قَالُوا لَبَاة فأعَلُّوه عَليّ لَا تكون لَبَاة مُعَلَّة عَن لَبُوَة لِأَن فِي ذَلِك تَغْيِير البِناء وَهَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الضَّرْب وَلَكِن لَبَاةُ لغةُ فِي لَبُوَة ابْن

السّكيت وَهُوَ السَّبُع غَيره والجمعِ سِبَاع وأَسْبُعُ وتَخفِّف فيُقال سَبْع وَالْجمع سُبُوع كَأَن التَّخْفِيف وَضْع وأَسْبَعُوا وقعَ السَّبُع فِي مَوَاشِيهم والمُسْبَع الَّذِي أغارَتِ السِّبَاعُ على غَنَمِهِ فَهُوَ يَصِيح بِالسَّباع والكِلاب وسَبَعت السَّباعُ الغنَم تَسْبَعُها سَبْعاً وأسْبَعتُ الرجلَ أَطْعَمته السِّبُعَ وَالْأُنْثَى من السِّباع سَبُعةً ابْن السّكيت أخذهُ أَخْذَ سَبْعةٍ مِنْهُ لِأَن اللَّبُؤة أجرأُ من الأسدِ قَالَ أَبُو عَليّ ذهبَ بهَا مَذْهَب التَّخْفِيف على نَحْو عَضْد فِي عَضُد ابْن السّكيت وَقيل هُوَ سَبْعة بنُ عوْف كَانَ رجُلاً شَدِيدا فَأَخذه مَلِكُ من مُلُوكهم فنكِّل بِهِ أَبُو عبيد أرضُ مَسْبَعةُ كثيرةُ السِّباع ومُسْبعة ذاتُ سِبَاع أَبُو زيد الحارِقَة السِّبُع ابْن السّكيت ويُسَمَّى اللَّيْث وَالْجمع اللُّيُوث أَبُو عبيد وَمن أسمائِه أُسَامةُ معرفةُ لاَ يَنْصرِف كَمَا قيل للبَحْر خُضَارَةُ والهِزَبْر اسمُ لَهُ وَكَذَلِكَ الرَّنْبال يُهْمز وَلَا يُهْمَز ابْن دُرَيْد سُمِّيَ بذلك لتربُّل لحمِه وغِلظه وَقَالَ الرِّنْبال الَّذِي تلدُه أمُّه وحْده قَالَ السكرِي الرِّنْبال من الأسَد كالقارح من الخيْل وَهُوَ الَّذِي تَمَّت أسْنانُه وَقد تَرَأبَل أَبُو عبيد هُوَ الرِّيبال بِغَيْر هَمْز عَليّ التخفِيف هُنَا بَدَلِيَّ لقَولهم رَيابِل وَلَوْلَا ذَلِك لم ألْتَفِتْ لنَقْل أبي عبيد هُنَا غير وَاحِد يُكْنَى أَبَا الحارِث قَالَ سِيبَوَيْهٍ مَثل هَذَا مَثَلُ رجُل كَانَ لَهُ اسْم وكُنْيةُ ابْن دُرَيْد وَمن أَسْمَائِهِ الصِّمَّة والضَّمْضَمُ والضُّمَاضِم والضُّبَاث مأخوذُ من قَوْلهم ضَبَثَ على الشَّيْء ضَبْثاً إِذا قبَض عَلَيْهِ ويُقال لمَخَالبه المَضَابِث وَقيل الضُّبَاث للأَسَد كالظُّفُر للإنْسان والضَّبْثَم اسمُ للأَسد كالضُّبَاث ويُقال لَهُ حَبِيل بَرضاحٍ وَكَذَلِكَ الرجُل الشُّجاع اي كأنَّه قد شُدّ بالحِبال فَلَا يَبْرَح وَمن أَسْمَائِهِ يَبْهَسُ مَأْخُوذ من البَهْس وَهُوَ الجُرْأة وَمن أَسْمَائِهِ ساعِدَةُ وحَلْبَسُ وحُلاَبِسُ وحُلَبِس وحِلْبِيسُ ابْن دُرَيْد وَمن أَسْمَائِهِ الطَّيْثارُ قَالَ أَبُو عَليّ فأمَّا قَول ابْن وَدَاعةَ الهُذْلي
(ومَحْنِيَةِ كَسَوَادِ البِجَاد ...
قد خُضْتُ بالليلِ عُقِّارَها)

( ...
خُضاخِضةِ بخَضِيع السُّيُول ...
قد بَلَغَ الماءُ جَرْجارَها)


ويُرْوى حِذْفارَها أَي خَرْقَها الأَعْلَى
(فأصبحَتِ النَّعلُ فِيها اثْنَتَيْنِ من يَغْشها يَلْقَ طَيْثارَها ...
)


فالطَّيْثار هَاهنا البعوضُ يصِف الرَّوضَة بالامِتلاء وكَثْرة الدَّبَّان فِيهَا ابْن قُتَيْبَة وَمن أَسْمَائِهِ حَيْدَرةُ وَبِه سُمِّيَ الرجلُ ابْن دُرَيْد وَمِنْهَا العَوْف وَقد تَعوَّف بِاللَّيْلِ التَمَس الفَرِيسةَ وعُوَافةُ الأَسَدِ مَا يتَعَوَّفُه بِاللَّيْلِ فيأكُلُه والعُوَافَة مَا ظَفِرت بِهِ لَيْلاً والعِرْفاسُ والعَفَرْنَس الأسَد الشديدُ العُنقِ الغليظُه وَقد تقدَّم فِي الرجلُ أَبُو زيد وَمن أسمائِه الفُرَانِس والفِرْناسُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ ثُلاَثِيِّ قَالَ ابْن جني لِأَنَّهُ من الفَرْس صَاحب الْعين أبُو فِرَاس من كُنَاه ابْن دُرَيْد القَسْورُ والقَسْوَرَة الْأسد السيرافي وَهُوَ مشتَقِّ من القَسْر وَهُوَ القَهْر وَقَوله تَعَالَى {{فَرَّتْ من قَسْوَرةِ}} المدثر 51 قيل مَعْنَاهُ الأسَدُ وَقيل الصَّيَّادون وَمن أَسْمَائِهِ خُنَابِسُ وَقيل هُوَ الكَرِيه المَنْظَر وقُصَاقِصُ وفُرَافِضُ وقُضَاقِضُ وكَهْمَسُ أَبُو حَاتِم ضُرضاكُ من أَسْمَائِهِ وَهُوَ الغَلِيظ الشدِيدُ عَصْب الخَلْقِ فِي جِسَم وَقد ضَرُك ضَرَاكة صَاحب الْعين من أَسْمَائِهِ الدَّوْسَك وَهُوَ الغَلِيظ فَيْعل فِي تَقْدِير الفِعْل وَإِذا قلَبْت الثاءَ قَبْلَ الضَّاد لم يحسُن على حالٍ وَلَا يحسُن التقءُ الضادِ والثاءِ إِلَّا بفصْل لازمٍ بَينهمَا زائِلٍ فضلُها مَعَ الْكَلِمَة حيثُ زالَتْ غَيره وَمن أَسْمَائِهِ القَشْعَم والهُمَام لنه إِذا هَمَّ فَعل صَاحب الْعين ويُقال للأسد ذُو زوَائِدَ وَهُوَ الَّذِي يتَزَيَّد فِي زَئِيره وصَوْلته وَأنْشد ابْن السّكيت
(أوْ ذِي زَوَائِدَ لَا تُطافُ بأرْضِه ...
يَغْشَى المُهَجْهِجَ كالذَّنُوب المُرْسَل}

وَقَالَ فُرَافِصةُ اسْم من أسمائِه السيرافي الفُرَافِصُ الشديدُ مِنْهَا وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ صَاحب الْعين ويُسَمَّى فِي بعض اللُّغَات السِّرْحانَ وَيُقَال فِي مثَل سَقط العَشَاءُ بِهِ على سِرْحانْ يُضْرَب مثَلاً للرجُل يطْلُب الْأَمر التافِه فَيقعُ فِي هَلَكة ويَزْعمون أَن أصل ذَلِك أَن دابَّة طلبت العَشاء فهَجَمت على الأسج سِيبَوَيْهٍ سِرْحانُ وسِراحُ شُبِّه بَغْرثانَ وغِرَاث وهم مِمَّا يَحْمِلون الاسمَ على الصِّفة أعْنِي أَن فِعَالاً فِي بَاب الصِّفة أكثَرُ كَمَا يَحْمِلون الصّفة على الِاسْم فِي أشياءَ كَثِيرَة من أَبْوَاب العربِيَّة صَاحب الْعين ويُسَمَّى الأسدث فِي لُغَة هُذَيل ابْن دُرَيْد أسَدُ مُزْبِرُ ومَزْبَرَانِيَّ عظيمُ الزُّبْرة صَاحب الْعين الزُّبْرة من الكاهِل هِيَ الهَنَة الناتِئَة من الْأسد وَهُوَ شَعَر مجتَمِع على موضِع الكاهِل وَهِي فِي مرْفَقيه وكلُّ شعَر يكونُ كَذَلِك مجتَمِعاً مثل الوبَر للفحل وَغَيره فَهُوَ زُبْرة قَالَ أَبُو عَليّ فأمَّا قَوْله
(لَيْثُ عَلَيْهِ من البَرْدِيِّ هِبْرِيَةُ ...
كالمَزْبَرَانِيّ عَيَّارُ بأوْصالِ)


فَهَكَذَا روايةُ خَالِد بنِ كُلْثوم كالمَزْبَرانِيِّ وَهَذَا عِنْدي تَصْحِيف لِأَنَّهُ فِي وصْف الأسَد والمشَبَّه غير المُشَبَّه بِهِ فَهَل يجوز أَن يُقال أسَد كالأسد وَإِنَّمَا الرِّوَايَة كالمَرْزُبَانِيِّ فأمَّا قَوْله عَيَّار بِأَوْصال فَهُوَ الَّذِي يَعِير مَرةً هُنَا ومرَّة هُنا أَي يَذْهب ويُرْوي عَيَّال وعَوَّال فَأَما عَوَّال فَمن عالَ عَوْلاً إِذا مالَ وَأما عَيَّال فَلَا أَعْرِف مَا هِيَ إِلَّا أَن يكون على المُعاقَبَة الَّتِي بيْنَ الياءِ والواوِ لغير عِلَّة وَهِي لُغَة حِجازِيَّة يَقُولُونَ الصَّوّاغ والصَّيَّاغ قَالَ الْأَصْمَعِي سَأَلَني المفضَّل بنُ سَلمَة عَن بَيت الْأَعْشَى
(لقد نالَ خَيْصاً من عُفَيرةَ خائِصاً ...
)


قَالَ مَال اخَيْص قلت العرَب تَقول فلانُ يَخُوص العطاءَ فِي بني فلانْ أَي يُقَلِّله قَالَ وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يُقَال خَوْصاً فَلم أجِدْ لَهُ جاباً إِلَّا المُعاقَبَة واللِّبْدة الشَّعَر المجتَمع على الزُّبْرة وَفِي الْمثل أمنَعُ من لِبْدة الأَسَد وَالْجمع لِبَدُ ابْن السّكيت الدِّرْباس الْأسد الغلِيظُ العَظِيم والدِّرْواس الضخم الرَّأْس والكُرْدُوس من السِّبَاعغ مُلْتقَى كلِّ عظمَيْن نَحْو المَنْكِب والكاهِل وَمَا أشبَههُما وَقد تقدّم والضَّيْغَمِيُّ والضَّيْغَمُ وَاحِد وَهُوَ الشَّديد الضَّغْم والضِّغْم العَضُّ ضَغَم يَضْغَم وَالْيَاء زائدةُ وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ
(وَقد جَعَلَتْ نَفْسِي تَطِيبُ لضَغْمة ...
لضَغْمِهِماها يَقْرَعِ العظمَ نابُها)


أَبُو حَاتِم الضَّيْغَم والضَّيْغَمِيُّ الواسعُ الشَّدقِ الْأَصْمَعِي الهَيْصَم الأسدُ سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ يَكْسِر كلَّ شَيْء والهَصْم الكَسْر وَقيل سُمِّيَ بذلك لشِدَّته وَهُوَ الهَصَمْصَم صَاحب الْعين أسدُ هَرَّاسُ يَهْرُس كلَّ شيءٍ والهَرِس والأَهْرَس الشديدُ المِرَاس مِنْهَا وَقَالَ أسدُ هَمَّاس وهَمُوس خَفِيُّ الوطْء شديدُ الغَمْز بالضِّرْس ابْن السّكيت الهَوَّاس الأَكَّال للدَّوَابِّ يدُقُّها والهِرْماس الشديدُ والقَضْقاض والقُضاقِض الحَطَّام وَقَالَ لَيْث هَصُورُ من قَوْلهم هَصَرت الشيءَ ثَنَيْتُه صَاحب الْعين هَيْصَرُ وهَيْصار وهَصَّار ومِهْصَرُ وهُصَرُ وهَصَرةُ كَذَلِك ابْن دُرَيْد من صِفَاته الصِّلْهَامُ ويُقال لَهُ الشَّيْظَمُ والشَّيْظَمِيُّ ابْن السّكيت والمِهْزَع المِدَقُّ وَقد تَهَزَّعتْ عِظامُه تكَسَّرت والعِرْباضُ الثقِيلُ العظِيمُ وَقد تقدّم فِي الْإِبِل والفُرَافِرَة الَّذِي يُفَرْفِر كلَّ شَيْء اي يَكْسِره والشابكُ الَّذِي اختَلفتْ أنيابُه واشْتَبَكَتْ وَكَذَلِكَ هُوَ من الإبِل وَيُقَال لَهُ الوَرْد للَوْنه ابْن دُرَيْد والاثِْمِد الَّذِي فِيهِ غُبْرة وسَوَاد ابْن السّكيت والقُصَاقِص والقُصْقُصَة الغلِيظ المُكَتَّل وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والعَثَمْثَم مِنْهَا العظيمُ الشديدُ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي

الإبِل والشَّجْعَمُ الطويلُ من الأُسُد وغيرَها مَعَ عِظَم جِسْم وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والعَرَنْدَسُ الأسدُ الشديدُ وَقد تقدَّم فِي الإبِل صَاحب الْعين أسَدُ أهْرَتُ وهَرِيت ومُنْهَرِت واسِعُ الشِّدْق وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والخَيْل وَقَالَ الأَبَدُّ الزَّنيم الأسدُ وصفوه بالأَبَدّ لِتباعُد فِي يَدَيْهِ والزنيم لانفِراده ابْن السّكيت الضُّبَارِمُ الشديدُ الخَلْق وَيُقَال لَهُ عَنْبَسُ من العُبُوس وَالنُّون زائِدة ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ عُنَابِسُ ابْن قُتَيْبَة وَكَذَلِكَ عَنْبَسةُ وَبِه سُمِّيَ الرجل صَاحب الْعين الكَهْمَس من أَسمَاء الأسَد أَبُو عبيد وَهُوَ الدَّلَهْمَس لقُوَّته وجُرْأته ابْن دُرَيْد أسَدُ رُزَمُ ورَزَّامُ ورَزَّامةُ جائِمُ على الفرِيسة لَا يترُكُها والعَفَرْنَى الغليظُ العثنُق وَمِنْه اشتِقاق العَفَرْناة من النُّوق وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ
(وَلم أَجِدْ بالمِصْر من حاجَاتِي ...
غَيْرَ عَفارِيتَ عَفَرْنَيَاتِ)


صَاحب الْعين عِفْرُ وعِفْرِيَة وعُفَارِيَةُ وعِفْرِيتُ وعَفَرْنَي شديدُ وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي النَّاس ابْن دُرَيْد اعْتَفَره الأسدُ ساوَرَه وَكَذَلِكَ غيْرُ الأسدِ وَقَالَ أسَدُ عَشَرَّب وغَشَرَّب غليظُ شَدِيد وجِرْهاسُ غَلِيظ كالجِرْفاس سَوَاء وَقَالَ أسدُ ضِبَطر شديدُ وجِرْهاس غليظ كالجِرْفاس وَقَالَ أسدُ ضِبَطْر شديدُ ويُوصَف بِهِ الناسُ والبعيرُ وَقد تقدَّم فيهمَا وَمن صِفاته قِلْهامُ وجِرْهام عِفْراس وَمن أمثالهم تَفْرَقُ من الغُرَاب وتَفْرِس الأسَدَ المُشَبَّم وَهُوَ الَّذِي قد عُكِم فُوه لخُبْثه صَاحب الْعين الخَبثوس من صِفاته وَهُوَ الظَّلُوم ابْن دُرَيْد لأَضْبَط مِنْهَا الشديدُ وَأنْشد
(أَسَدُ أضْبَطُ يَمْشِي ...
بِي حَلْفاءَ وغِيْل)


أَبُو حَاتِم القِصْمِلُ الشديدُ والمثخْدِر الَّذِي اتَّخَذ الأَجَمَة خِدْراً والخادِرُ الَّذِي خَدَر فِيهَا وَقد تقدَّم مَا هُوَ من الأَلْوان ابْن دُرَيْد وَيُقَال للأسَد اسجَرُ إِمَّا لِلَوْنه وَإِمَّا لحُمْرة عيْنَيه وَقَالَ تلَعَّف الأسدُ وتَلغَّف نَظَر نَظَراً شَديداً وَكَذَلِكَ البعيرُ أَبُو حنيفَة المُزَعْفَرُ الأسدُ لِلَوْنه يُقال ثوبُ مُزَعْفَر مَصْبوغ بالزَّعْفَرانِ غَيره سُمِّيَ بِهِ لتلَطُّخه بالدَّمِ صَاحب الْعين الأَذْلَمُ الشديدُ السَّواد من الأُسْد وَقد تقدَّم أَنه من النَّاس كَذَلِك ابْن دُرَيْد تقَمَّر الأسدُ خَرجَ يَطْلُب الصيْدَ فِي القَمْراء أَبُو عبيد أَفْرَسْتُ الأسَدَ حِمَاراً ألقيتُه لَهُ يَفْرِسه صَاحب العينرَبَض الأسدُ على فَريسته برَك وأسدِّ رابضُ ورَبَّاض وَقَالَ حَطْمة الأسَد عَيْثُه فِي المَال وفَرْسُه

أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب الليث يقول: حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى.

معجم الصحابة للبغوي

المجلد الثاني

[باب الحاء]
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ابتداء اسمه حاء

أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب
ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة.
حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب [الليث يقول:] حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى.
حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن [إسحاق] في تسمية من شهد بدرا من المهاجرين من قريش ثم من بني هاشم حمزة بن عبد المطلب بن هاشم أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم.

أبو محمد حاطب بن أبي بلعته سكن الكوفة قال أبو القاسم: قال محمد بن عمر: مات حاطب بن أبي بلتعة حليف بني أسد سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين سنة

معجم الصحابة للبغوي

أبو محمد حاطب بن أبي بلعته
سكن الكوفة
قال أبو القاسم: قال محمد بن [عمر]: مات [حاطب] بن أبي بلتعة [حليف بني أسد] سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين سنة وصلى عليه عثمان رضي الله عنه بالمدينة.
قال: فحدثني شيخ من ولده عن آبائه قالوا: كان حاطب رجلا حسن الجسم خفيف اللحية أجنأ وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى.

564 - حدثني جدي نا معاوية بن عمرو نا زائدة عن سليمان عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر قالت: جاء غلام حاطب فقال: والله لا يدخل حاطب الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كذبت قد شهد بدرا

عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي وأمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كان يسكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي
وأمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - كان يسكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
1529 - حدثني سريج بن يونس نا أبو معاوية ح.
وحدثني هارون بن عبد الله وزياد بن أيوب قالا: نا أبو أمامة ح
ونا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبد الله المكي نا سفيان بن عيينة ح
ونا الحسن بن محمد بن الصباح نا وكيع ح
ونا أبو خيثمة نا جعفر بن عون ح
وحدثني عمي نا عبد الله بن مسلمة نا عبد العزيز بن محمد ح
وحدثني أحمد بن زهير نا أبو مسلمة نا وهيب كلهم عن هشام بن عروة وقال بعضهم: نا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الناقة فقال {{إذا انبعث أشقاها}} قال: " انبعث رجل عزيز منيع في أهله مثل أبي زمعة ثم وعظهم في الضحك

وعبد الله بن عثمان من بني أسد بن خزيمة حليف لبني عامر بن الخزرج قتل يوم اليمامة شهيدا. أشج عبد القيس يقال: إن اسمه عبد الله بن عوف

معجم الصحابة للبغوي

من بني حنيفة بن عمرو بن عوف من الأنصار ممن بايع تحت الشجرة.

وعبد الله بن عثمان
من بني أسد بن خزيمة حليف لبني عامر بن الخزرج قتل يوم اليمامة شهيدا.
أشج عبد القيس يقال: إن اسمه عبد الله بن عوف
ويقال: المنذر بن عابد.

90- أسد ابن أخي خديجة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

90- أسد ابن أخي خديجة
د ب ع: أسد ابن أخي خديجة.
قاله أَبُو عمر، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: أسد بْن خويلد نسيب خديجة، فعلى هذا يكون أخاها.
وقال ابن منده: روى حديثه سماك، عمن سمع أسد بْن خويلد، وحديثه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يبيع ما ليس عنده.
وذكره العقيلي، وقال: في إسناده مقال.
أخرجه ثلاثتهم.
91- أسد بن حارثة
ب: أسد بْن حارثة العليمي الكلبي من بني عليم بْن جناب قدم عَلَى النَّبِيّ هو، وأخوه قطن بْن حارثة في نفر من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء، وكان متكلمهم وخطيبهم قطن بْن حارثة، وذكر حديثًا فصيحًا، كثير الغريب من رواية ابن شهاب، عن عروة بْن الزبير، وذكره ابن عبد البر كما ذكرناه.
وقال هشام الكبي: حارثة، وحصن ابنا قطن بْن زاير بْن حصن بْن كعب بْن عليم بْن جناب، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسيرد ذلك في حارثة، إن شاء اللَّه تعالى، ولم يذكر أسد بْن حارثة.
وقد ذكره ابن عبد البر في حارثة عَلَى الصحيح.
أخرجه أَبُو عمر.
جناب: بالجيم والنون وآخره باء موحدة، حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة.
92- أسد بن زرارة
أسد بْن زرارة الأنصاري
(43) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ، قَدِمَ عَلَيْنَا إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ، بِالْكُوفَةِ، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَحْمَسِيُّ، أخبرنا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الأَحْمَرُ، عن غَالِبِ بْنِ مِقْلاصٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدِ بْنِ زُرَارَةَ الأَنْصَارِيِّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، فِرَاشُهُ مِنْ ذَهَبٍ يَتَلأْلأُ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَوْ قَالَ: فَأَخْبَرَنِي فِي عَلِيٍّ ثَلاثِ خِلالٍ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَامُ الْمُتَقَّيِن، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ.
قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الْمَتْنِ وَالْإِسْنَادِ، لا أَعْلَمُ لأَسَدِ بْنِ زُرَارَةَ فِي الْوَحَدَانِ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا.
قَالَ أَبُو مُوسَى: وَقَدْ وَهِمَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي رِوَايَتِهِ، وَفِي كَلامِهِ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا هُوَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ الأَنْصَارِيُّ، وَلَيْسَ فِي الصَّحَابَةِ مَنْ يُسَمَّى أَسَدًا إِلا أَسَدَ بْنَ خَالِدٍ، قَالَ أَبُو مُوسَى: أخبرنا بِهِ أَبُو سَعْدِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، أخبرنا أَبُو يَعْلَى الطِّهْرَانِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، أخبرنا إِسْحَاقُ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ الْمُقْرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: عن هِلالِ بْنِ مِقْلاصٍ بَدَلَ غَالِبٍ، وَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
93- أسد بن سعية
د ع: أسد بْن سعية القرظي يقال فيه: أسد، ويقال: أسيد بفتح الهمزة وكسر السين.
وهو الصحيح، وقد روى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق: أسيد بْن سعية بضم الهمزة، والفتح أصح.
وقال ابن إِسْحَاق: ثعلبة بْن سعية، وأسيد بْن سعية، وأسد بْن عبيد، وهم من بني هدل، وليسوا من بني قريظة، ولا النضير، نسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت في غدها بنو قريظة عَلَى حكم سعد بْن معاذ، رضي اللَّه عنه، فمنعوا دماءهم وأموالهم.
سعية: بفتح السين، وسكون العين المهملتين، وبفتح الياء بنقطتين من تحتها، وآخره هاء.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فأخرجه في أسيد.
94- أسد بن عبيد
ب د ع: أسد بْن عبيد القرظي اليهودي روى سَعِيد بْن جبير، وعكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أسلم عَبْد اللَّهِ بْن سلام، وثعلبة بْن أسيد، وأسد بْن عبيد، ومن أسلم معهم من يهود، فآمنوا وصدقوا، ورغبوا فيه، قال أحبار يهود، وأهل الكفر: ما آمن بمحمد، ولا اتبعه إلا أشرارنا، فأنزل اللَّه تعالى: {{لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ}} ، الآية.
أخرجه ثلاثتهم.
95- أسد بن كرز
د ب ع: أسد بْن كرز عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد شمس بْن غمغمة بْن جرير بْن شق بْن صعب بْن يشكر بْن رهم بْن أفرك بْن نذير بْن قسرين بْن عبقر بْن أنمار بْن أراش بْن عمرو بْن الغوث بْن نبت بْن مالك بْن زيد بْن كهلان بْن سبأ البجلي القسري جد خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ بْن أسد القسري أمير العراق عداده في أهل الشام، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأبيه يزيد أيضًا صحبة.
روى عنه: مهاجر بْن حبيب، وضمرة بْن حبيب، وحفيده: خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ، وأهدى للنبي قوسًا، فأعطاها قتادة بْن النعمان.
(44) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ، أخبرنا سَيَّارٌ، عن خَالِدٍ الْقَسْرِيِّ، عن أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِجَدِّهِ يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبَّ لِنَفْسِكَ.
أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ.
وَقِيلَ فِيهِ: أُسَيْدٌ بِزِيَادَةِ يَاءٍ، وَضَمِّ الْهَمْزَةِ، وَفَتْحِهَا، وَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
وغمغمة: بغينين معجمتين، وأفرك: بالفاء والراء، وآخره كاف، ونذير: بفتح النون، وكسر الذال المعجمة، وآخره راء، وقسر: بالقاف المفتوحة، والسين الساكنة، واسمه: مالك.

3974- عمرو بن عبد الأسد المخزومي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3974- عمرو بن عبد الأسد المخزومي
س: عَمْرو بْن عَبْد الأسد أَبُو سَلَمة المخزومي سماه كذلك سَعِيد، وقيل: اسمه عَبْد مناف، وقيل: عَبْد اللَّه.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَدْ ذكرناه فِي عَبْد اللَّه، وأمَّا عَبْد مناف فلعله كَانَ فِي الجاهلية، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى.

0000- عمير بن أسد الحضرمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

0000- عمير بن أسد الحضرمي
ب: عمير بْن أسد الحضرمي شامي، روى عَنْهُ: جُبَيْر بْن نفير مرفوعًا، فِي الكذب أَنَّهُ خيانة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

أحمد علي بن أسد الله الكاظمي

تكملة معجم المؤلفين

أحمد علي بن أسد الله الكاظمي
(1325 - 1413 هـ) (1907 - 1992 م).
المربي الكفء، الأديب النبيل، المؤرِّخ.
علم بارز من أعلام مكة المكرمة، ورائد من رواد العلم والثقافة والتربية في السعودية، وممن عُرف بالسعي لقضاء حاجات الناس ومدِّ يد العون والمساعدة لهم.
ولد في الهند، ونشأ بمكة، ونهل العلوم والمعارف من معاهدها ودور العلم بها.
بدأ مدرِّساً بالمدارس الابتدائية، وانتهى عميداً لأقدم وأعرق كلية عالية بالسعودية، هي كلية الشريعة بمكة.
أحب مدينة الطائف، وكان يتردد على مكتبة المؤيد بحي الشرقية، وهي مكتبة حافلة بالكتب القيمة والمخطوطات والمطبوعات النادرة، ويتداولون هناك الموضوعات العلمية

جعفر أسد الخليلي

تكملة معجم المؤلفين

الأدبية وإعداد المعاجم اللغوية.
ولد في بلدة "بحمدون" في لبنان، وتحصل على الدكتوراه في الأدب من جامعة السوربون الفرنسية، وتقلب في وظائف هيئة التدريس بالجامعة اللبنانية حتى وصل إلى عمادة كلية التربية.
ويعد أحد أهم الموسوعيين، ومن أبرز مؤلفاته: "المنهل" قاموس عربي/فرنسي وضعه بالمشاركة مع سهيل إدريس، "الجواري"، "التصوف عند العرب"، "الشعر العامي في لبنان"، "المعجم الأدبي"، "إخوان الصفا"، "نظرات في فلسفة العرب"، "معجم عبد النور" عربي/فرنسي (¬1).

جعفر أسد الخليلي
(1340 - 1406 هـ) (1921 - 1986 م)
كاتب موسوعي، من النجف.
¬__________
(¬1) الفيصل ع 173 (ذو القعدة 1411 هـ) ط 16.
بن أسيد بن أبي أنّاس [ (1) ] بن زنيم الكناني. وسيأتي ذكر أبيه وذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» عن دغفل أن أسد بن أسيد هذا أسلم يوم الفتح هو وأبوه.
في نسب [ (1) ] خديجة
- روى حديثه محمد بن جابر عن سماك وعمن سمع أسد بن خويلد، كذا ذكره ابن مندة، وقال أبو عمر: أسد ابن أخي خديجة روى عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تبع ما ليس عندك» .
ذكره العقيلي، وقال: في إسناده مقال.
انتهى. ولم يذكر أهل النسب لخديجة أخا سوى العوام والد الزبير، ومات في الجاهلية، ونوفل وقتل يوم بدر كافرا. وقيل: قتله ابن أخيه الزبير، وقيل: علي، فيحتمل أن يكون أسد هذا ابن نوفل لكنهم لم يذكروا ذلك.
ذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى: وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ... [التوبة 122] الآية، فما أدري أراد القبيلة أو اسم رجل بعينه.] [ (1) ]

أسد بن حارثة الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم العليمي، من بني عليم بن جناب. قال أبو عمر:
قدم على النبي ﷺ هو وأخوه قطن في نفر من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث
السماء، وكان متكلّمهم وخطيبهم قطن بن حارثة، فذكر حديثا فصيحا كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عروة بن الزبير.

أسد بن سعية القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد من أسلم من اليهود. روى ابن السكن من طريق سعيد بن بزيغ، عن ابن إسحاق. قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن شيخا من بني قريظة حدثه أن إسلام ثعلبة بن سعية، وأسد بن سعية، وأسد بن عبيد إنما كان عن حديث ابن الهيبان، فذكر قصته [ (1) ] بطولها، وأنه كان يعلمهم بقدوم النبي ﷺ قبل الإسلام، فلما كانت الليلة التي في صبحها فتح قريظة قال لهم هؤلاء الثلاثة: يا معشر يهود، إنه واللَّه للرجل الّذي كان وصف لنا ابن الهيبان، فاتقوا اللَّه واتبعوه، فأبوا عليهم، فنزل الثلاثة إلى النبي ﷺ فأسلموا، ورواه أيضا من طريق يحيى بن محمد بن عباد الشجري، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن سعيد بن المسيّب، عن جابر. والإسناد الأول أقوى.
ورواه الطبري وابن مندة من طريق أخرى عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن سعيد أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أسلم عبد اللَّه بن سلام، وثعلبة بن سعية، [وأسد ابن عبيد [ (2) ]] ، وأسد أو أسيد بن سعية، قالت يهود: ما أتى محمدا إلا شرارنا، فأنزل اللَّه تعالى: لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ... إلى قوله: الصَّالِحِينَ [آل عمران 113، 114] .

أسد بن عبيد القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن حبان في الصحابة. وقد ذكر في ترجمة الّذي قبله.

ز أسد بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه: وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ ... [الفتح 25] الآية.
بن كرز [ (1) ] بن عامر بن عبد اللَّه بن عبد شمس بن عقبة بن جرير بن شق بن صعب البجلي ثم القسري، جد خالد أمير العراق.
روى البخاريّ في تاريخه، والطّبرانيّ،
وابن السّكن- من طريق أرطاة بن المنذر السكونيّ: حدثني مهاجر بن حبيب، عن أسد بن كرز، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «يا أسد بن كرز، لا تدخل الجنّة بعمل ولكن برحمة اللَّه» .
إسناده حسن.
وروى عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند وأبو يعلى، والبغوي من طريق إسماعيل بن واسط البجلي [ (2) ] ، عن خالد القسري عن جده أسد بن كرز: سمع النبي ﷺ يقول: «المريض تحات خطاياه» .
الحديث فيه انقطاع بين خالد وأسد. وروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، قال: أهدى أسد بن كرز إلى رسول اللَّه ﷺ قوسا. الحديث فيه انقطاع أيضا بين عاصم وقتادة. ورويناه من وجه آخر عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال: أسلم أسد بن كرز، ومعه رجل من ثقيف، فأهدى إلى النبي ﷺ قوسا، فقال أسد: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لي. فدعا له. وليزيد بن أسد هذا أيضا صحبة.
وسيأتي ذكره.

أسد بن كعب القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن جرير من طريق ابن جريج، قال في قوله تعالى: مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ [آل عمران 113]- قال: هم: عبد اللَّه بن سلام، وأخوه ثعلبة، وسعية، وأسد وأسيد ابنا كعب.
ويقال: أسيد- بالتصغير، ابن يعمر بن وهب الخزاعي، لقبه النّعيت.
يأتي ذكره في النون إن شاء اللَّه تعالى.

أسد مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم

الإصابة في تمييز الصحابة

لم أر له ذكرا إلا في تاريخ جمعه العباس بن محمد الأندلسي للمعتصم بن صمادح، ذكر في أوله ترجمة بيوته، وقال فيها: وكان أنس بن مالك ومولاه أسد يستأذنان عليه.

ز إياس بن عبد الأسد القاري

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني زهرة.
ذكره سعيد بن عفير فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، واختطّ بها دارا. أخرجه ابن مندة.

ز أسد بن ربيعة الجعفريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الشاعر. له صحبة.
مات في أول ولاية معاوية، وله مائة وأربعون سنة، ذكر السمعاني، كذا رأيته بخط بعض المتأخرين في كتاب جمعه في الصحابة، وأورده في حرف الألف، وهو تصحيف منه، وإنما هو لبيد بن ربيعة الشاعر المشهور.
كذا وقع عند الحاكم. والصّواب أسعد بن زرارة، كما نبّه عليه أبو موسى.
ذكره الباورديّ، واستدركه مغلطاي بخطه، وهو وهم.
والصّواب أسيد- بفتح أوله وكسر ثانيه وبعد السين ياء تحتانية، كما تقدم.
جاء ذكره في خبر مكذوب، ذكره الذهبيّ في التجريد [ (1) ] [هكذا مختصرا] . وقد وقفت على ذكره في ترجمة الرّاوي عنه بهرام بن حمزة،
قال عمر النسفي في «تاريخ سمرقند» [ (2) ] ، أخبرنا بهرام بن حمزة المرغيناني بسرخس [ (3) ] ، أخبرنا موسى بن يعقوب بن محمد الحامدي، عن أسد بن العامش التركي، عن النبي ﷺ قال: «إنّ اللَّه وملائكته يصلّون على الصّفّ الأوّل» [ (4) ] .
قال أبو سعد بن السّمعانيّ: سلوا اللَّه الثبات على الصدق. فليس العجب من رواية بهرام عن الحامدي، إنما العجب من رواية عمر النسفي هذا في كتابه غير منكر عليه، بل رواية من يظنّ أنه حديث.
قال: وكانت وفاة بهرام سنة خمسمائة وستّ عشرة.
قلت: فهو من باب رتن ومكلية بن ملكان ونحوهما] [ (5) ] .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت