المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الإبرة المغنيطيسية) قِطْعَة صَغِيرَة من الصلب رقيقَة محددة الطَّرفَيْنِ ممغنطة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشمسية) نِسْبَة إِلَى الشَّمْس ومظلة تحمل فِي الْيَد تتقى بهَا الشَّمْس وَهِي تطوى وتنشر وَاللَّام الشمسية هِيَ لَام ال الْمعرفَة إِذا أدغمت فِيمَا بعْدهَا من الْحُرُوف وَهِي التَّاء والثاء وَالدَّال وَمَا يَليهَا إِلَى الظَّاء وَاللَّام وَالنُّون وَمَا عَداهَا حُرُوف قمرية
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الفارسية) لُغَة الْفرس
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
البيهسية: أصحاب أبي بيهس هيصم بن جابر، قالوا: الإيمان هو الإقرار والعلم بالله، وبما جاء به الرسول عليه السلام، ووافقوا القدرية بإسناد أفعال العباد إليهم.
|
|
اليونسية:[في الانكليزية] Al -Yunissiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Yunissiyya (secte)بضم الياء والنون وبياء النسبة فرقة من غلاة الشيعة أصحاب يونس بن عبد الرحمن قال: الله تعالى على العرش يحمله الملائكة وهو أقوى من تلك الملائكة مع كونه محمولا لهم، كالكركيّ يحمله رجل وهو أقوى منه.ويطلق اليونسية أيضا على فرقة من المرجئة أصحاب يونس النمري قالوا الإيمان هو المعرفة بالله والخضوع له والمحبّة بالقلب. فمن اجتمعت فيه هذه الصفات فهو مؤمن، ولا يضر معها ترك الطاعات وارتكاب المعاصي ولا يعاقب عليها، وإبليس كان عارفا بالله وإنّما كفر باستكباره وترك الخضوع له كذا في شرح المواقف.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الأخنسيّة:[في الانكليزية] Al -Akhnassiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Akhnassiyya (secte)بفتح الألف وسكون الخاء وفتح النون فرقة من الخوارج الثعالبة أصحاب اخنس بن قيس، هم كالثعالبة في الأحكام إلّا أنّهم امتازوا عنهم بأن توقّفوا فيمن هو في دار البعثة من أهل القبلة فلم يحكموا عليه بإيمان ولا كفر إلّا من علم حالة من إيمانه وكفره.وحرّموا الاغتيال بالقتل لمخالفيهم والسّرقة من أموالهم. ونقل عنهم تجويز تزويج المسلمات من مشركي قومهم، كذا في شرح المواقف.
|
المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني
|
(الآبنوسية) مَادَّة سَوْدَاء صلبة تتَّخذ من خلط الكبريت بالمطاط النقي غير موصلة للكهربا
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَلَنْسِيَةُ:
السين مهملة مكسورة، وياء خفيفة: كورة ومدينة مشهورة بالأندلس متصلة بحوزة كورة تدمير، وهي شرقي تدمير وشرقي قرطبة، وهي برّيّة بحرية ذات أشجار وأنهار، وتعرف بمدينة التراب، وتتصل بها مدن تعد في جملتها، والغالب على شجرها القراسيا، ولا يخلو منه سهل ولا جبل، وينبت بكورها الزعفران، وبينها وبين تدمير أربعة أيام ومنها إلى طرطوشة أيضا أربعة أيام، وكان الروم قد ملكوها سنة 487، واستردها الملثمون الذين كانوا ملوكا بالغرب قبل عبد المؤمن سنة 95، وأهلها خير أهل الأندلس يسمّون عرب الأندلس، بينها وبين البحر فرسخ، وقال الأديب أبو زيد عبد الرحمن بن مقانا الأشبوني الأندلسي: إن كان واديك نيلا لا يجاز به، فما لنا قد حرمنا النيل والنيلا؟ إن كان ذنبي خروجي من بلنسية، ... فما كفرت ولا بدّلت تبديلا دع المقادير تجري في أعنّتها، ... ليقضي الله أمرا كان مفعولا وقال أبو عبد الله محمد الرّصافي: خليليّ ما للبلد قد عبقت نشرا، ... وما لرؤوس الركب قد رجحت سكرا؟ هل المسك مفتوقا بمدرجة الصّبا، ... أم القوم أجروا من بلنسية ذكرا؟ بلادي التي راشت قويدمتي بها ... فريخا، وآوتني قرارتها وكرا أعيذكم! أنّى ننيب لبيتكم، ... وكل يد منا على كبد حرّى؟ نؤمّل لقياكم، وكيف مطارنا ... بأجنحة لا نستطيع لها نشرا؟ فلو آب ريعان الصبا ولقاؤكم، ... إذا قضت الأيام حاجتنا الكبرى فإن لم يكن إلّا النّوى ومشيبنا، ... فمن أيّ شيء بعد نستعتب الدهرا؟ وأنشدني بعض أهل بلنسية لأبي الحسن بن حريق المرسي: بلنسية نهاية كل حسن، ... حديث صحّ في شرق وغرب فإن قالوا: محلّ غلاء سعر، ... ومسقط دمنتي طعن وضرب فقل: هي جنّة حفّت رباها ... بمكروهين من جوع وحرب وأنشد لابن حريق: بلنسية بيني عن القلب سلوة، ... فإنك زهر، لا أحنّ لزهرك وكيف يحبّ المرء دارا تقسّمت ... على ضاربي جوع وفتنة مشرك؟ وأنشدني لأبي العباس أحمد بن الزقاق يذكر أن البساتين محفوفة بها: كأنّ بلنسية كاعب، ... وملبسها السّندس الأخضر إذا جئتها سترت وجهها ... بأكمامها، فهي لا تظهر وأنشدني لابن الزقاق: بلنسية جنة عاليه، ... ظلال القطوف بها دانية عيون الرحيق مع السلسبي ... ل، وعين الحياة بها جاريه وأنشدني غيره لخلف بن فرج اللّبيري يعرف بابن السمسير: بلنسية بلدة جنّة، ... وفيها عيوب متى تختبر فخارجها زهر كلّه، ... وداخلها برك من قذر وذلك لأن كنفهم ظاهرة على وجه الأرض لا يحفرون له تحت التراب، وهو عندهم عزيز لأجل البساتين، وينسب إليها جماعة وافرة من أهل العلم بكل فن، منهم: سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد أبو الحسن الأنصاري البلنسي، فقيه صالح ومحدث مكثر، سافر الكثير وركب البحر حتى وصل إلى الصين وانتسب لذلك صينيّا، وعاد إلى بغداد وأقام بها وسمع فيها أبا الخطاب بن البطر وطرّاد بن محمد الزينبي وغيرهما، ومات ببغداد في محرم سنة 541. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَحْسِيَةُ:
بالفتح، ثم السكون، وكسر السين المهملة، وياء خفيفة، وهاء بوزن أفعلة، وهو من صيغ جمع القلّة، كأنه جمع حساء، نحو حمار وأحمرة، وسوار وأسورة. وحساء جمع حسي، نحو ذئب وذئاب، وزقّ وزقاق، وقد تقدم تفسيره في الأحساء، وقال ثعلب: الحساء الماء القليل، وهو موضع باليمن، له ذكر في حديث الرّدّة، أنّ الأسود العنسي طرد عمّال النبي، صلى الله عليه وسلم، وكان فروة بن مسيك على مراد، فنزل بالأحسية، فانضمّ إليه من أقام على إسلامه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَفْقُوسِيَة:اسم مدينة جزيرة قبرس، وهو تعريب أفقديون بالرومية، معناه خير موضع، خبّرني بذلك رجل عربي من أهل قبرس.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَوْسِيَّة:بلد بمصر من ناحية أسفل الأرض يضاف إليه كورة فيقال: كورة الأوسيّة والبجوم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُوسِيَةُ:
بالضم ثم السكون، وكسر السين المهملة، وياء خفيفة: قرية من قرى حمص على ستة فراسخ منها من جهة دمشق بين جبل لبنان وحبل سنير، فيها عيون تسقي أكثر ضياعها سيحا، وهي كورة من كور حمص ينسب إليها عثمان بن سعيد بن منهال الجوسي الحمصي، حدث عن محمد بن جابر اليمامي، روى عنه ابنه أحمد ومنهال بن محمد بن منهال الجوسي الحمصي حدث عن أبيه، قال ذلك ابن مندة وقال الحازمي: جوشيّة، بعد الجيم المضمومة واو ساكنة ثم شين معجمة مكسورة بعدها ياء تحتها نقطتان مشدّدة مفتوحة، موضع بين نجد والشام، عليها سلك عديّ بن حاتم حين قصد الشام هاربا من خيل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لما وطئت بلاد طيء قاله ابن إسحق ووجدته مقيدا مضبوطا كذلك بخط أبي الحسن بن الفرات، وقال البلاذري: جوشيّة حصن من حصون حمص، آخر ما قاله الحازمي. وقال عبيد الله المؤلف: أما التي بين نجد والشام فيحتمل أن يكون المراد جوشية المذكورة من أرض حمص ويحتمل أن يكون غيرها، وأما التي بأرض حمص فهي بالسين المهملة وياء خفيفة لا شكّ فيها ولا ريب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحُلَيْسية:
بالتصغير: ماء لبني الحليس قوم من بجيلة يجاورون بني سلول. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَبُوسِيَةُ:
بليد من أعمال الصّغد من ما وراء النهر، منها أبو زيد الدّبوسي، وهو عبيد الله بن عمر بن عيسى صاحب كتاب الأسرار وتقويم الأدلة، وكان من كبار فقهاء أبي حنيفة وممن يضرب به المثل، مات ببخارى سنة 403، ومنها أبو الفتح ميمون بن محمد بن عبد الله بن بكر مجّ الدّبوسي، سكن مرو، كان شيخا صالحا من فقهاء الشافعية، تفقه على أبي المظفر السمعاني، وتوفي سنة نيف وثلاثين وخمسمائة بمرو، وابنه أبو القاسم محمود بن ميمون، تفقه هو وأبو زيد السمعاني مشتركين في الدرس، وسمع الحديث من أبي عبد الله الفراوي وأبي المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري، ومنها أبو القاسم علي ابن أبي يعلى بن زيد بن حمزة بن محمد بن عبد الله الحسيني العلوي الدبوسي الفقيه الشافعي، ولي التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد، وكان إماما في الفقه والأصول والأدب، وكان من فحول المناظرين، سمع أبا عمرو القنطري وأبا سهل أحمد بن علي الأبيوردي وغيرهما، روى عنه أبو الفضل محمد بن أبي الفضل المسعودي وعبد الوهاب الأنماطي وغيرهما، توفي ببغداد سنة 432، وأما أحمد بن عمر بن نصير ابن حامد بن أحيد بن دبوسة الدّبوسي فمنسوب إلى جده، أسلم دبوسة على يد قتيبة بن مسلم الباهلي سنة 93. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوسِيَةُ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وسين مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت خفيفة: كورة بالأردن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِيسِيّةُ:
وعامة أهلها يقولون سيس: بلد هو اليوم أعظم مدن الثغور الشاميّة بين أنطاكية وطرسوس على عين زربة وبها مسكن ابن ليون سلطان تلك الناحية الأرمني، قال الواقدي: جلا أهل سيسية ولحقوا بأعالي الروم في سنة 94 أو 93. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَيّةُ:
حدثني القاضي المفضل بن أبي الحجاج قال: حدثني راشد بن منصور الزبيدي ساكن جهران أن روبيل بن يعقوب النبي، عليه السلام، مدفون بظاهر جهران في معادن ذمار بمغارة تعرف بمغارة سيّة، وفي معادن ذمار أيضا مغارة أخرى فيها موتى أكفانهم من الأنطاع وبباب المغارة كلب قد تغير جلده وعظامه متصلة، وحدث أهل سية أن قريتهم لم تمحل قط، ويرون أن ذلك ببركة المغارة يتناقلون ذلك خلفا عن سلف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّمّاسِيّةُ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه ثم سين مهملة، منسوبة إلى بعض شمّاسي النصارى: وهي مجاورة لدار الروم التي في أعلى مدينة بغداد، وإليها ينسب باب الشماسية، وفيها كانت دار معز الدولة أبي الحسين أحمد بن بويه، وفرغ منها في سنة 305، وبلغت النفقة عليها ثلاثة عشر ألف ألف درهم، ومسنّاته باق أثرها وباقي المحلة كله صحراء موحشة يتخطف فيها اللصوص ثياب الناس، وهي أعلى من الرّصافة ومحلة أبي حنيفة. والشماسية أيضا: محلة بدمشق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَبّاسِيّةُ:
مثل الذي قبلها إلا أنها بياء النسبة كأنها منسوبة إلى رجل اسمه العبّاس، وأكثر ما يراد به العباس بن عبد المطلب أبو الخلفاء، وهي في عدّة مواضع، منها: العبّاسية جبل من الرمل غربيّ الخزيمية بطريق مكة إلى بطن الأغرّ، قال أبو عبيد السّكوني: بين سميراء والحاجر الحسينية ثم العبّاسية على ثلاثة أميال من الحسينية قصران وبركة. والعبّاسية: قرية بكورة الحرجة من الصعيد. والعباسية: مدينة بناها إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية قرب القيروان نسبها إلى بني العباس. والعباسية: محلة كانت ببغداد وأظنّها خربت الآن وكانت بين الصراتين بين يدي قصر المنصور قرب المحلّة المعروفة اليوم بباب البصرة، وهي منسوبة إلى العباس بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن العباس، وكان بعض القوّاد يذكرها فسبقه إليها العباس زعوجا فكانوا ينسبون إليه فيقال: ربح العباس، وقيل: إن موسى بن كعب أحد أجلّاء القوّاد في أيام المنصور كانت داره مجاورة لها وكانت ضيقة العرصة والرحبة فزاره العباس بن محمد فلما رأى ضيق منزله قال: ما لمنزلك في نهاية الضيق والناس في سعة؟ قال: قدمت وقد أقطع أمير المؤمنين الناس منازلهم وعزمي أن أستقطعه هذه الرحبة التي بين يدي المدينة، يعني العباسية، فسكت العباس وانصرف من هذه إلى المنصور فقال: يا أمير المؤمنين تقطعني هذه الرحبة التي بين يدي قصرك، أو قال مدينتك، قال: قد فعلت، وكتب له السّجلّ: سألت أمير المؤمنين إقطاعك الساحة التي كانت مضربا للّبن مدينة السلام فأقطعكها أمير المؤمنين على ما سألت وضمنت، وكان تضمّن له أن يؤدّي خراجها بمصر، وانصرف العباس ومعه التوقيع بإقطاعها، وسار موسى بن كعب من يومه إلى المنصور فأعلمه ضيق منزله وأنه لا قطيعة له وسأله أن يقطعه إياها، فقال له المنصور: هل شاورت فيها أحدا قبل أن تسألني؟ قال: لا إلا أن العباس بن محمد كان عندي آنفا وأعلمته أني أريد استقطاعها منك، فتبسم المنصور وقال: قد سبقك واستقطعني إياها فأجبته إلى ذلك، فأمسك عنها موسى بن كعب. وقد روي عن رجل من ولد عمارة بن حمزة أن دار عمارة كانت ضيقة ورحبته حرجة فأراد استقطاع المنصور ذلك فسبقه إليها العباس ابن محمد، وكان العباس أول من زرع فيها الباقلّاء فكان باقلّاؤها نهاية فقيل له الباقلّي العباسي، وربما قيل لها جزيرة العباس لكونها بين الصراتين، ومن أجل باقلائها وجودته صار الباقلّاء الرطب يقال له العباسي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفَارِسِيّة:
منسوبة إلى رجل اسمه فارس، قرية غنّاء نزهة ذات بساتين مونقة ورياض مشرفة على ضفّة نهر عيسى بعد المحوّل من قرى بغداد بينهما فرسخان، ينسب إليها الشيخ مسلم بن الحسن بن أبي الجود الفارسي ثم الحوري من حورى قرية من قرى دجيل، انتقل منها إلى الفارسية واتخذ بها مليكا وخدم الفقراء فغلبت عليه، ومات يوم الأحد حادي عشر المحرم سنة 594 ودفن بها من الغد وعمل عليه قبة تهدى إليها النذور وتزار، رأيتها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القادِسِيَّةُ:
قال أبو عمرو: القادس السفينة العظيمة، قال المنجمون: طول القادسية تسع وستون درجة، وعرضها إحدى وثلاثون درجة وثلثا درجة، ساعات النهار بها أربع عشرة ساعة وثلثان، وبينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخا، وبينها وبين العذيب أربعة أميال، قيل: سميت القادسية بقادس هراة، وقال المدايني: كانت القادسية تسمى قديسا، وروى ابن عيينة قال: مرّ إبراهيم بالقادسية فرأى زهرتها ووجد هناك عجوزا فغسلت رأسه فقال: قدّست من أرض، فسميت القادسية، وبهذا الموضع كان يوم القادسية بين سعد ابن ابي وقّاص والمسلمين والفرس في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في سنة 16 من الهجرة، وقاتل المسلمون يومئذ وسعد في القصر ينظر إليهم فنسب إلى الجبن، فقال رجل من المسلمين: ألم تر أن الله أنزل نصره ... وسعد بباب القادسية معصم فأبنا وقد آمت نساء كثيرة ... ونسوة سعد ليس فيهنّ أيّم وقال بشر بن ربيعة في ذلك اليوم: ألمّ خيال من أميمة موهنا ... وقد جعلت أولى النجوم تغور ونحن بصحراء العذيب ودوننا ... حجازية، إن المحلّ شطير فزارت غريبا نازحا جلّ ماله ... جواد ومفتوق الغرار طرير وحلّت بباب القادسية ناقتي ... وسعد بن وقاص عليّ أمير تذكّر، هداك الله، وقع سيوفنا ... بباب قديس والمكرّ ضرير عشيّة ودّ القوم لو أن بعضهم ... يعار جناحي طائر فيطير إذا برزت منهم إلينا كتيبة ... أتونا بأخرى كالجبال تمور فضاربتهم حتى تفرّق جمعهم، ... وطاعنت، إني بالطّعان مهير وعمرو أبو ثور شهيد وهاشم ... وقيس ونعمان الفتى وجرير والأشعار في هذا اليوم كثير لأنها كانت من أعظم وقائع المسلمين وأكثرها بركة، وكتب عمر، رضي الله عنه، إلى سعد بن أبي وقاص يأمره بوصف منزله من القادسية فكتب إليه سعد: إن القادسية فيما بين الخندق والعتيق وإنما عن يسار القادسية بحر أخضر في جوف لاح إلى الحيرة بين طريقين فأما إحداهما فعلى الظهر وأما الأخرى فعلى شاطئ نهر يسمى الحضوض يطلع بمن يسلكه على ما بين الخورنق والحيرة، وإنما عن يمين القادسية فيض من فيوض مياههم، وإن جميع من صالح المسلمين قبلي ألّب لأهل فارس قد خفّوا لهم واستعدّوا لنا، وذكر أصحاب الفتوح أن القادسية كانت أربعة أيام: فسموا الأول يوم أرماث واليوم الثاني يوم أغواث واليوم الثالث يوم عماس وليلة اليوم الرابع ليلة الهرير واليوم الرابع سموه يوم القادسية، وكان الفتح للمسلمين وقتل رستم جازويه ولم يقم للفرس بعده قائمة، وقال ابن الكلبي فيما حكاه هشام قال: إنما سميت القادسية لأن ثمانية آلاف من ترك الخزر كانوا قد ضيّقوا على كسرى بن هرمز، وكتب قادس هراة إلى كسرى: إن كفيتك مؤونة هؤلاء الترك تعطيني ما أحتكم عليك؟ قال: نعم، فبعث النريمان إلى أهل القرى: اني سأنزل عليكم الترك فاصنعوا ما آمركم، وبعث النريمان إلى الأتراك وقال لهم: تشتّوا في أرضي العام، ففعلوا وأقبل منها ثمانية آلاف في منازل أصحابه بهراة فبعث النريمان إلى أهل الدّور وقال: ليذبح كل رجل منكم نزيله الذي نزل عليه ثم يغدو إليّ بسبلته، ففعلوا ذلك وذبحوهم عن آخرهم وغدوا إليه بسبلاتهم فنظمها في خيط وبعثها إلى كسرى وقال: قد وفيت لك فأوف لي بما شرطت عليك، فبعث إليه كسرى أن اقدم عليّ، فقدم عليه النريمان فقال له كسرى: احتكم، فقال له النريمان: تضع لي سريرا مثل سريرك وتعقد على رأسي تاجا مثل تاجك وتنادمني من غدوة إلى الليل، ففعل ذلك به ثم قال: أوفيت؟ قال: نعم، فقال له كسرى: لا والله لا ترى هراة أبدا فتجلس بين قومك وتحدث بما جرى، وأنزله موضع القادسية ليكون ردءا له من العرب فسمي الموضع القادسية بقادس هراة، وكان قدم عليه النريمان ومعه أربعة آلاف فكانوا بالقادسية، فلما كان يوم القادسية قرن أصحاب النريمان بن النريمان أنفسهم بالسلاسل كيلا يفروا فقتلوا كلهم ورجعت ابنة النريمان إلى مرو وأم النريمان ابن النريمان كبشة بنت النعمان بن المنذر، قال هشام: فالشاه بن الشاه من ولد نريمان وهو الشاه بن الشاه بن لان بن نريمان بن نريمان، قال: ويقال إنما سميت القادسية بقديس وكان قصرا بالعذيب، وقد نسب إلى القادسية عدة قوم من الرواة، منهم: علي بن أحمد القادسي القطان، روى عن عبد الحميد بن صالح، يروي عنه جعفر الخلدي. والقادسية أيضا: قرية كبيرة من نواحي دجيل بين حربى وسامرّا يعمل بها الزجاج، وقد نسب إليها قوم من الرواة، وإليها ينسب الشيخ أحمد المقري الضرير وولده محمد بن أحمد القادسي الكتبي، وفي هذه القادسية يقول جحظة: إلى شاطئ القاطول بالجانب الذي ... به القصر بين القادسية والنخل في قصيدة ذكرت في القاطول. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كفرسُوسِيّةُ:
بالضم، وتكرير السين المهملة: موضع جاء في كلام الجاحظ بالشام، وهي من قرى دمشق، كان يسكنها عبد الله بن مصعد أبو كنانة يقال له عبد الله الخزاعي أصله من بانياس، ذكر في بانياس، وينسب إلى كفرسوسية أيضا محمد بن عبد الله الكفرسوسي من أهل هذه القرية، حدث عن هشام ابن خالد الأزرق، روى عنه إبراهيم بن محمد بن خالد ابن سنان المعروف بأبي الجماهير الكفرسوسي، روى عن سليمان بن هلال ومروان بن معاوية وسعيد بن عبد العزيز وخليد بن دعلج ومحمد بن شعيب وبقية بن الوليد والهقل بن زياد وغيرهم، روى عنه أحمد بن أبي الحواري ومحمد بن يحيى الذهلي وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيّان وأبو داود في سننه وأبو زرعة الدمشقي وأبو إسماعيل الترمذي وكثير غير هؤلاء، قال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا طاهر محمد بن عثمان الكفرسوسي يقول: ولدت سنة 141، وكان ثقة، وعن عثمان بن سعيد الدارمي قال: أبو الجماهير ثقة وكان أوثق من أدركنا بدمشق ورأيت أهل دمشق مجمعين على صلاحه ورأيتهم يقدمونه على أبي أيوب، يعني سليمان بن عبد الرحمن، وهشام، ومات أبو الجماهير سنة 224، ومحمد بن عثمان بن حمّاد، ويقال ابن حملة الأنصاري الكفرسوسي، حدث عن أبي سليمان إسماعيل بن حصن الجبيلي وعمران بن موسى الطرسوسي وعبد الوارث بن الحسن بن عمرو البيساني ومؤمّل بن إهاب الربعي، روى عنه أبو علي شعيب، وإسحاق بن يعقوب بن إسحاق بن عيسى بن عبيد الله أبو يعقوب الورّاق المستملي الكفرسوسي، حدث عن أبي بكر محمد بن أبي عتاب النصري ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني وأبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم وجعفر بن محمد ابن علي المصري، روى عنه أبو الحسن محمد بن الحسين ابن إبراهيم بن عاصم الآبري ومحمد بن إسحاق بن محمد الحلبي وأخوه أبو جعفر أحمد بن إسحاق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُرْسِيَةُ:
بضم أوله، والسكون، وكسر السين المهملة، وياء مفتوحة خفيفة، وهاء، وهو من الذي قبله: مدينة بالأندلس من أعمال تدمير اختطها عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام ابن عبد الملك بن مروان وسماها تدمير بتدمر الشام فاستمرّ الناس على اسم موضعها الأول، وهي ذات أشجار وحدائق محدقة بها، وبها كان منزل ابن مردنيش وانعمرت في زمانه حتى صارت قاعدة الأندلس، وإليها ينسب أبو غالب تمّام بن غالب اللغوي المرسيّ يعرف بابن البنّاء، صنّف كتابا كبيرا في اللغة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُونِسِيّةُ:
قرية بالصعيد على شرقي النيل دون قوص بيوم، أنشأها مونس الخادم مملوك المعتضد في أيام المقتدر بالله أيام قدومه مصر لقتال المغاربة. |
|
فنتسية: فنتسية (باليونانية فنتاسيا): تعني في السواحل الغربية من تركيا: فخامة، أبهة، جلال، بهاء، عظمة. وتوصف بها حفلة عائلية كما توصف بها ليلة ساهرة فيها موسيقى ورقص.
ويقال: يحب الفنتسية، أي يحب الملابس الفاخرة. (زيشر 11: 484 رقم 13). |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وَرْسِيَّة
من (و ر س) نسبة إلى وَرْس بمعنى نبت من الفصيلة القرنية به مادة حمراء يستخدم في تلوين الملابس الحريرية. |