|
ضطر: الضَّوْطَرُ: العظِيمُ، وكذلك الضَّيْطَرُ والضَّيْطارُ، وقيل: هو الضَّخْمُ اللئيمُ، وقيل: الضَّيْطَرُ والضَّيْطَرَى الضخمُ الجَنْبينِ العظيمُ الاسْت، وقيل: الضَّيْطَرُ الضخمُ الجَنْبينِ العظيمُ الاسْت، وقيل: الضَّيْطَرُ العظيمُ من الرجالِ، والجمعُ ضَياطِرُ وضَياطِرةٌ وضَيْطارُونَ؛ وأَنشد أَبو عمرو لعَوْفِ بن مالك: تَعَرَّضَ ضَيْطارُو فُعالَةَ دُونَنا، وما خَيْرُ ضَيْطارٍ يُقَلِّبُ مِسْطَحَا؟ يقول: تَعَرَّضَ لنا هَؤُلاءِ القَوْمُ ليُقاتِلُونا ولَيْسوا بشيءٍ لأَنَّه لا سِلاَحَ معهم سوى المِسْطَح؛ وقال ابن بزي: البيت لمالك بن عوف النَّضْرِيّ. وفُعالةُ: كنايةٌ عن خُزاعةَ، وإِنما كَنَى هو وغيرُه عنهم بفُعالَة لكَونِهم حُلَفاءَ لِلّنبيّ، صلى الله عليه وسلم، يقول: ليس فيهم شيءٌ مما يَنْبَغِي أَن يكونَ في الرجالِ إِلاَّ عِظَمَ أَجْسامِهم، وليس لهم مع ذلك صَبْرٌ ولا جَلَدٌ، وأَيُّ خَيْرٍ عند ضَيْطارٍ سِلاحُه مِسْطَحٌ يُقَلِّبُه في يده؟ وقيل: الضَّيْطَرُ اللئيمُ؛ قال الراجز: صَاحِ أَلَمْ تَعْجَبْ لِذاكَ الضَّيْطَرِ؟ الجوهري: الضَّيْطَرُ الرجلُ الضخمُ الذي لا غَناءَ عِنْدَه، وكذلك الضَّوْطَرُ والضَّوْطَرَى. وفي حديث عليّ، عليه السلام: مَنْ يَعْذِرُني مِنْ هؤلاءِ الضَّياطِرةِ؟ هم الضَّخامُ الذين لا غَناءَ عندهم، الواحدُ ضَيْطارٌ، والياء زائدة، وقالوا ضَيَاطِرُون كأَنَّهم جَمَعُوا ضَيْطَراً على ضَياطِرَ جَمْعَ السلامةِ؛ وقول خِداش بنِ زُهَير: ونَرْكَبُ خَيْلاً لا هَوَادَةَ بَيْنَها، وتَشْقَى الرِّماحُ بالضَّياطِرة الحُمْرِ قال ابن سيده يجوز أَن يكونَ عَنَى أَن الرماحَ تَشْقَى بهم أَي أَنهم لا يُحْسِنون حَمْلَها ولا الطَّعْنَ بها، ويجوز أَن يكونَ على القَلْبِ أَي تَشقى الضياطرَةُ الحُمْرُ بالرماح يعني أَنَّهم يُقْتَلُون بها. والهَوادةُ: المُصالحَةُ والمُوادعةُ. والضَّيْطارُ: التاجرُ لا يَبْرحُ مكانَه. وبَنُو ضَوْطَرى: حَيٌّ معروف، وقيل: الضَّوْطَرَى الحَمْقى، قال ابن سيده: وهو الصحيح. ويقال للقوم إِذا كانوا لا يَغْنون غَناءً: بَنُو ضَوطَرَى؛ ومنه قول جرير يُخاطبُ الفرزدقَ حين افتخر بعَقْرِ أَبيه غالب في معاقرة سُحَيم بن وُثَيلٍ الرِّياحِي مائةَ ناقة بموضع يقال له صَوْأَرٌ على مسيرة يوم من الكوفة، ولذلك يقول جرير أَيضاً: وقد سرّني أَنْ لا تَعُدَّ مُجَاشِعٌ من المَجْد إِلاَّ عَقْرَ نِيبٍ بصَوأَرِ قال ابن الأَثير: وسببُ ذلك أَن غالباً نحرَ بذلك الموضعِ ناقةً وأَمَر أَنْ يُصْنعَ منها طعامٌ، وجعَلَ يُهْدُِي إِلى قومٍ من بني تميمٍ جِفاناً، وأَهْدَى إِلى سُحَيم جَفنةً فكفأَها، وقال: أَمُفتَقِرٌ أَنا إِلى طعامِ غالبٍ إِذا نَحرَ ناقَةً؟ فَنَحَرَ غالبٌ ناقتين فَنَحَرَ سُحيمٌ مثْلَهما، فنحر غالبٌ ثلاثاً فنَحر سُحَيمٌ مثلَهن، فعَمَدَ غالبٌ فَنَحَرَ ما ناقةٍ ونَكَلَ سُحَيْمٌ، فافتخر الفرزدقُ في شِعْره بكَرم أَبيه غالب فقال: (* قوله: «فقال» يعني جريراً كما يفيده كلام المؤلف بعد). تَعُدُّون عَقْرَ النِّيبِ أَفْضَلَ مَجْدِكم، بَني ضَوْطَرَى، لولا الكَمِيَّ المُقَنَّعا يُريدُ: هَلاَّ الكَمِيَّ، ويروى: المُدَجَّجا، ومَعْنى تَعُدُّون تَجْعَلُون وتَحْسَبون، ولهذا عدَّاه إِلى مفعولين؛ ومثله قول ذي الرُّمَّة:أَشَمّ أَغَرّ أَزْهَر هِبْرِزِيّ، يَعُدُّ القاصِدِينَ له عِيالا قال: ومثله للكميت: فأَنتَ النّدَى فيما يَنُوبُك والسَّدَى، إِذا الخَوْدُ عَدّتْ عُقْبةَ القِدْر مالَها قال: وعليه قول أَبي الطيب: ولَو انَّ الحياةَ تَبْقَى لِحَيٍّ، لَعَدَدْنا أَضَلَّنا الشُّجْعانا قال: وقد يجوز أَن يكون تَعُدّون في بيت جرير من العدّ، ويكون على إِسقاط من الجار، تقديرُه تَعُدّون عقر النيب من أَفْضلِ مجدِكم، فلما أَسقط الخافض تَعَدّى الفعلُ فنَصب. وأَبو ضَوْطَرَى: كُنْيَة الجُوع.
|
|
الضاد والطاء والراء ض ط ر
الضَّوْطَرُ العظيم وكذلك الضَّيْطَرُ والضَّيْطارُ وقيل هو الضخمُ اللَّئِيمُ وقيل الضَّيْطَرُ والضَّيْطَريُّ الضَّخْمُ الجَنْبيْن العظيمُ الاستِ والجمع ضَيَاطِرُ وضَيَاطِرةٌ وقالوا ضَيَاطِرُون كأنهم جمعُوا ضَيْطَراً على ضَياطِر ثم جَمَعُوا ضَيَاطِر جَمْعَ السَّلامَة وقولُه (ونَرْكَبُ خَيْلاً لا هَوَادَةَ بَيْنَها...وتَشْقَى الرِّماحُ بالضَيَاطِرةِ الحُمْرِ) يجوز أن يكون عَنَى أن الرِّماح تَشْقَى بهم أي أنهم لا يُحسِنُون حَمْلَها ولا الظَّعْنَ بها ويجوز أن يكون على القَلْب أي أنهم لا يُحْسِنُونَ حَمْلَها ولا الظعنَ بها ويجوز أن يكون على القَلْبِ أي تَشْقَى الضَّياطِرةُ بالرِّماحِ يعني أنهم يُقْتَلُونَ بها وهو الصحيح والضَّيْطَارُ التاجر لا يَبْرَحُ مكانَه وبنو ضَوْطَرَى حيٌّ معروفٌ وقيل الضَوْطَرَى الحَمْقَى قال جريرٌ (تَعُدُّونَ عَقْرَ النِّيبِ أفْضَلَ مَجْدِكُمْ...بَنِي ضَوْطَرَى لَوْلا الكَمِيَّ المُقَنَّعا) وأبو ضَوْطَرَى كُنيةُ الجُوعِ |
|
ضطر
: (الضَّوْطَرُ، والضَّيْطَرُ، والضَّيْطَارُ: العَظِيمُ) من الرّجالِ. (أَو) الضَّيْطَرُ: الرَّجُلُ (الضَّخْمُ) الَّذِي لَا غَنَاءَ عنْدَه وكذالك الضَّوْطَر والضَّوْطَرَى، قالَه الجَوْهَرِيّ. وَقيل: هُوَ الضَّخْمُ (اللَّئِيمُ) ، قَالَ الراجز: صاحِ أَلَمْ تَعْجَبْ لذاكَ الضَّيْطَرِ وَقيل: الضَّيْطَرُ، والضَّيْطَرَى: الضَّخْمُ الجَنْبَيْنِ (العَظِيمُ الاسْتِ، ج: ضَيَاطِرَةٌ، وضَيْطَارُونَ) ، وأَنشَد أَبو عَمْرو لعوف بنِ مالِكٍ: تَعَرَّضَ ضَيْطَارُو فُعَالَةَ دُونَنَا ومَا خَيْرُ ضَيْطارٍ يُقَلِّبُ مِسْطَحَاوَقَالَ ابْن بَرّيّ: البيتُ لمالكِ بنِ عَوْفِ النّضرِيّ، وفُعَالَة: كِنَايَةٌ عَن خُزَاعَةَ، يَقُول: لَيْسَ فيهِم شيءٌ ممّا يَنْبَغِي أَن يكونَ فِي الرّجالِ إِلاّ عِظَم أَجسامِهِم، وَلَيْسَ لَهُم مَعَ ذالك صَبْرٌ وَلَا جَلَدٌ، وأَيّ خيرٍ عِنْد ضَيْطارٍ سِلاَحُه مِسْطَحٌ يُقَلِّبُه فِي يَدِه؟ . وَفِي حَدِيث عليّ رضيَ الله عَنهُ: (مَنْ يَعْذِرُنِي من هاؤُلاءِ الضَّيَاطِرَةِ) . هم الضِّخامُ الَّذين لَا غَنَاءَ عِنْدهم، الْوَاحِد ضَيْطَارٌ، والياءُ زائدَةٌ، وَقَالُوا: ضَياطِرُون، كأَنّهم جَمَعُوا ضَيْطَراً على ضَيَاطِرَ وجمعوا ضَياطر جمع السَّلامَة. (والضَّيْطَارُ: التَّاجِرُ لَا يَبْرَحُ مكانَه) ، كأَنَّه لضَخَامَتِه وثِقَلِه. (والضَّيْطَرَى مَقْصُورَةً، والضَّوْطَارُ: من يَدْخُلُ السُّوقَ بِلَا رَأْسِ مالٍ، فيَحْتَالُ للكَسْبِ) ، نَقله الصّاغانِيّ. (وبَنُو ضَوْطَرَى: الجُوعُ. وحَيٌّ) ، هاكذا فِي سَائِر النّسخ. والصَّواب: وأَبُو ضَوْطَرَى: كُنْيَةُ الجُوعِ، وبَنُو ضَوْطَرَى: حَيٌّ معروفٌ، كَذَا فِي المُحْكم. وَقَالَ أَيضاً: وَقيل: الضَّوْطَرَى: الحَمْقَى، قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيح. قَالَ: ويُقَال للقَوْم إِذا كانُوا لَا يُغْنُون غَنَاءً: بَنو ضَوْطَرَى، وَمن قولُ جَرِير يُخَاطِب الفَرَزْدَق حِين افتخرَ بعَقْرِ أَبِيهِ غالِبٍ فِي مُعَاقَرَةِ سُحَيْم بنِ وَثِيل الرِّيَاحِيّ مائَةَ ناقَة بِموضع يُقَال لَهُ صَوْأَر، على مَسِيرَةِ يومِ من الكُوفَة، ولذالك يَقُول جرير أَيضاً: وَقد سَرَّنِي أَن لَا تَعُدَّ مُجَاشِعُ من المَجْدِ إِلاَّ عَقْرَنِيبٍ بصَوْأَرِ وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: وسَببُ ذالِك أَن غالِباً نَحَرَ بذالك الْموضع نَاقَة، وأَمَرَ أَن يُصْنَع مِنْهَا طعامٌ، وجعلَيُهْدِي إِلى قَوم من بني تَمِيمٍ جِفَاناً، وأَهْدَى إِلى سُحَيْم جَفْنَةً فكَفَأَهَا، وَقَالَ: أَمُفْتَقِرٌ أَنا إِلى طَعَامِ غَالِبٍ إِذا نَحَرَ نَاقَةً؟ فنَحَر غالبٌ ناقَتَيْنِ، فنَحَرَ سُحَيْمٌ مثلَهما، فنَحَر غالبٌ ثَلَاثًا، فنحرَ سُحيمٌ مِثْلَهُنّ، فعَمَدَ غالبٌ فنَحَرَ مائَةَ ناقَةٍ، ونَكَلَ سُحَيْم، فافْتَخَر الفَرَزدقُ فِي شِعْره بكرمِ أَبِيهِ غالبٍ فَقَالَ: تَعُدُّونَ عَقْرَ النِّيبِ أَفْضَلَ مَجْدِكُم بَنِي ضَوْطَرَى لَوْلَا الكَمِيَّ المُقَنَّعَا يُريد: هَلاّ الكَمِيَّ، ويُروَى المُدَجَّجَا، وَمعنى تَعُدُّونَ: تَجْعَلُونَ وتَحْسَبُون، ولهاذا عَدّاه إِلى مفعولين. |
|
[ضطر]الضَيْطَرُ: الرجل الضخم الذي لا غناء عنده.وكذلك الضوطر والضوطرى. وقال جرير: تعدون عقر النيب أفضل مجدِكم * بنى ضَوْطرى لولا الكَمِيَّ المقنعا - يريد: هلا الكمى. وكذلك الضيطار، والجمع الضيطارون. وقال الشاعر : تعرض ضيطارو فعالة دوننا * وما خير ضيطار يقلب مسطحا - يقول تعرض لنا هؤلاء القوم ليقاتلونا، وليسوا بشئ لانه لا سلاح معهم سوى المسطح. وفعالة: كناية عن خزاعة. وكذلك الضياطرة، مثل بيطار ويباطرة. وأنشد الاخفش لخداش بن زهير: وتلحق خيل لا هوادة بينها * وتشقى الرماح بالضياطرة الحمر - أراد: وتشقى الضياطرة بالرماح، فقلبه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخَيْلِإطْرَادُها.
|
|
المضطرب:[في الانكليزية] Disputed prophetic tradition [ في الفرنسية] Tradition prophetique contestee على صيغة اسم الفاعل من الاضطراب هو عند المحدّثين حديث اختلف في سنده أو متنه الرواة المستوية في الصفات، فإن ترجّحت صفة أحدهما على صفة الآخر بأن يكون أحفظ أو أكثر صحبة للمروي عنه أو غيرهما من وجوه الترجيح فالحكم للراجح، ولا يضطرب إليه.فالاضطراب يقع في الإسناد وفي المتن وفيهما، إلّا أنّ وقوعه في الإسناد أكثر، وقلّ أن يحكم المحدّث على الحديث بالاضطراب بالنسبة إلى الاختلاف في المتن دون الإسناد كما في حديث فاطمة بنت قيس قالت: (سئلت أو سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة فقال: إنّ في المال حقّا سوى الزكاة) فهذا حديث قد اضطرب لفظه ومعناه، فرواه الترمذي هكذا عن رواية شريك عن أبي حمزة عن الشّعبي عن فاطمة، ورواه ابن ماجة عن هذا الوجه بلفظ (ليس في المال حقّ سوى الزكاة)، فهذا اضطراب لا يقبل التأويل. هكذا يستفاد من خلاصة الخلاصة وشرح النخبة وشرحه.
|
|
(ضَطْرَدَ)فِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ «إِذَا كَانَ عِنْدَ اضْطِرَاد الْخَيْلِ وَعِنْدَ سَلِّ السُّيُوفِ أَجْزَأَالرجلَ أَنْ تَكُونَ صلاتُه تَكْبِيرًا» الاضْطِرَاد هُوَ الاطِّراد: وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنْ طِرَادِ الْخَيْلِ، وَهُوَ عَدْوُها وتتَابُعُها، فَقُلِبَتْ تَاءُ الافتِعَالِ طَاءً، ثُمَّ قُلِبَتِ الطاءُ الأصْليةُ ضَاداً.ومَوضعُه حرفُ الطَّاء، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا لأْجِل لَفْظِه.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الاضطرار: الإلجاء إلى ما فيه ضرر بشدة وقسر، ذكره الحرالي. وفي المصباح: الإلجاء إلى ما ليس منه بد. وفي الفرائد. حمل الإنسان على ما يضر وهو في التعارف حمله على ما يكرهه وذلك ضربان، أحدهما اضطرار بسبب خارج كمن يضرب أو يهدد لينقاد أو يؤخذ، والثاني تداخل إما بقهر قوة لا يناله بدفعه هلاك كمن غلبته شهوة خمر أو قمار وإما بقهر قوة يناله بدفعها هلاك كمن اشتد جوعه فاضطر إلى أكل ميتة ومنه {{فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغ}} .
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الوقف الاضطراري:ما يعرض بسبب ضيق النفس ونحوه.
|
|
اضْطَرَدَالجذر: ط ر د
مثال: اضطرد معدل النموالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن «افتعل» من «طرد» لم تأت بهذا الشكل في المعاجم. المعنى: تتابع الصواب والرتبة: -اطَّرَدَ مُعدل النمو [فصيحة]-اضْطَرَدَ مُعدل النمو [صحيحة] التعليق: عند صوغ «افتعل» من «طَرَدَ» تُقْلب تاء الافتعال طاء، وتُدْغَم الطاءان فتصبح «اطَّرَدَ»، ولكن جاء في اللسان: «الاضطراد: هو الطِّراد، وهو افتعال من طِرَاد الخيل، وهو عَدْوُها وتتابعها، فقلبت تاء الافتعال طاء، ثم قلبت الطاء الأصلية ضادًا»، وفي حديث مجاهد: «إذا كان عند اضطراد الخيل .. أجزأ الرجل أن تكون صلاته تكبيرًا»، وفي مسند ابن حنبل: «واضطردت طرقها أنهارًا». وعلى هذا يصح التعبير المرفوض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اضْطَرَّالجذر: ض ر ر
مثال: اضْطَرَّت قوات الأمن إلى إطلاق النارالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمجيء الفعل على صورة المبني للمعلوم. الصواب والرتبة: -اضْطُرَّت قواتُ الأمن إلى إطلاق النار [فصيحة] التعليق: الفعل «اضْطَرَّ» فعل متعدٍّ إلى مفعولين أحدهما بنفسه والآخر بحرف الجر، ويقتضي المثال الذي معنا أن يكون مبنيًّا للمجهول. يقال: اضطَرَّه إلى الأمر فاضطُرَّ بضم الطاء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اضْطُرَّ لـالجذر: ض ر ر
مثال: اضْطُرَّ للسفرالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «اضْطُرَّ» لا يتعدّى باللام. الصواب والرتبة: -اضْطُرَّ إلى السفر [فصيحة]-اضْطُرَّ للسفر [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «اضْطُرَّ» بـ «إلى»، ومنه قوله تعالى: {{إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ}} الأنعام/119، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28؛ وبذا يصح الاستعمال المرفوض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اضْطَرَّه علىالجذر: ض ر ر
مثال: اضْطَرَّه على السفرالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «اضْطرَّ» لا يتعدّى بـ «على». الصواب والرتبة: -اضْطَرَّه إلى السفر [فصيحة]-اضْطَرَّه على السفر [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «اضطرَّ» إلى المفعول الثاني بـ «إلى»، ومن ذلك قوله تعالى: {{ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ}} البقرة/126، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يكون تصحيح تعدية الفعل بـ «على» على تضمينه معنى الفعل «حَمَلَ» أو «أَجْبَرَ» فيتعدّى مثلهما بـ «على». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يُضْطَرُّالجذر: ض ر ر
مثال: البِتْرُول هُوَ العامل الحاسم الَّذي يُضْطَرُّ العالم إلى قبول الحق العربيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلوم. المعنى: يُحوج ويُلْجئ الصواب والرتبة: -البترول هو العامل الحاسم الذي يَضْطَرُّ العالَمَ إلى قبول الحق العربي [فصيحة]-البترول هو العامل الحاسم الذي يُضْطَرُّ معه العالَمُ إلى قبول الحق العربي [فصيحة] التعليق: الفعل «اضطر» فعل متعد؛ ولذا يجوز استعماله مبنيًّا للمعلوم ومبنيًّا للمجهول ولكن بصورة مختلفة عما ورد في الجملة المرفوضة، ففي اللسان: «وقد اضْطُرَّ إلى الشيء: ألجئ إليه»، وورد أيضًا في قوله تعالى: {{فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ}} البقرة/173. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الاضْطِراب: في الأمور التردُّدُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ضَطَرَ)الضَّادُ وَالطَّاءُ وَالرَّاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى ضِخَمٍ. وَيَقُولُونَ: وَيَكُونُ مَعَ ذَلِكَ لُؤْمٌ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الضَّيْطَرُ: الْعَظِيمُ، وَجَمْعُهُ ضَيْطَارُونَ وَضَيَاطِرَةٌ. وَأَنْشَدَ:تَعَرَّضَ ضَيْطَارُو فُعَالَةَ دُونَنَا...وَمَا خَيْرَ ضَيْطَارٍ يُقَلِّبُ مِسْطَحَا
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُضطَرِبُ: مَا اخْتلفت الرِّوَايَة فِيهِ على وُجُوه مُخْتَلفَة.
|
المخصص
|
عَليّ الاضْطِرَاب طولٌ مَعَ رَخَاوة، ابْن السّكيت، السَّمَرْطَلُ والسَّمَرْطُول المُضْطَرِب الطول، قَالَ الْفَارِسِي، هُوَ أحدُ الأبينة الَّتِي أَغْفَلها سِيبَوَيْهٍ، قَالَ: وأُرَاه مُحَرَّفاً عَن سَمْرَطُول لِأَن هَذَا بناءٌ مَوْجُود، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ العُتْعُتُ وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل التامُّ والخَلْبَجُ والخُلابِجُ الطَّوِيل المُضْطَرِب الخَلْق وَكَذَلِكَ الطَّرْعَبُ مَعَ قُبْح والعُصْلُبُ والسَّرْطَلُ والعَرْطَلُ والشَّنَعْنَعُ المُضْطَرِب الخَلْق، صَاحب الْعين، الخَطَل الطُّول
والاضْطِراب يكونُ ذَلِك فِي الْإِنْسَان والفَرَس والرُّمْح وفَرَس خَطِلُ القَوائم طويلُها مُضْطَرِبها وَقد خَطِل، أَبُو زيد، الخَشِبُ الطَّوِيل المُضْطَرِب وَقد اخشَوْشَبَ، قَالَ الْفَارِسِي: لَا يسْتَعْمل إِلَّا مَزِيداً، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهَذَا بناءٌ مَوْضُوع للكَثْرة وسأُفْرِد للأبنية على هَذَا الغَرَض بَابا هَذَا الْكتاب، صَاحب الْعين، رجل مُثَبَّجٌ طَوِيل مُضْطَرِب، ابْن دُرَيْد، السَّنْطَبَة طُول فِي اضْطِراب، السيرافي، الحَنْدَقُوق الطَّوِيل المضطرِب وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد الغَرَّاتُ والعَرَّاص الشَّدِيد الاضْطِراب وَقد عَرِتَ وعَرِصَ غَيره اعْتَرَصَ وَهُوَ العَرَصُ ابْن دُرَيْد العَرْت ذَلْك الْأنف عَرَت أنْفَه يَعْرِته ويَعْرُه أَبُو عبيد الرُّمْح العاتِرُ المُضْطرِب وَقد عَثَر يَعْتِر عَتْرا وعَتَرانا أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ عَسَل يَعْسِل غَيره رُمْحُ عاسِلُ وعَسِّال وعَسُول وَهُوَ العَسَلان والعَسَل والعَسْل والهَزَع الاضْطِراب وَقد تَهَزَّع الرمحُ واهْتَزَع الْأَصْمَعِي اللَّدْن اللَّيْن وَالْجمع لُدُون ابْن دُرَيْد رُمُح مارنُ لَدْن أمْلَسُ وَقد مَرَنَ يَمْرُن وَمَا أحسَنَ مَرَانَهَ الرُّمح وَالثَّوْب ومُرُونَتَه وكلُّ مَا لانَ وصَلُب فقد مَرَنَ ومرَّنْته على الشيءِ مِنْهُ وَقد تقدَّم أَن المارِنَ طَرَفُ الأنْف الرَّخْصُ الَّذِي لَيْسَ بِعَظْم وَلَا لَحْم قَالَ والرُّمْح الزَّاعبيُّ الَّذِي إِذا هُزَّ اضْطَرب من أوَّله إِلَى آخِره وَقيل رُمْح رَعَّاش شَدِيد الاضْطِراب وَقَالَ تَسَفِّهت الرِّماحُ فِي الْحَرْب الضْطَربَت وَأَصله الشَّفَه النَّزَقَ والخِفَّة وَقَالَ تَسَفَّهت الريحُ الغُصُونَ حَرَّكتْها الْأَصْمَعِي الخَطِل الشَّدِيد الاضطِرابَ المُفْرِطْه غَيره رُمْح مُسَمَّح ثُقِّف حَتَّى لانَ صَاحب الْعين رُمْح خَطَّار ذُو اهْتزاز وَقد خَطَر يَخْطِر خَطَرانا
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد: رجل ألْيَس - تتلبّس عَلَيْهِ أُمُوره.
ابْن السّكيت: الخَجَل - أَن يلتبِس على الرجل أمره فَلَا يدْرِي كَيفَ يصَع فِيهِ وَقد خجِل الْبَعِير بالحِمْل - اضطرَب وثَقُل عَلَيْهِ وجلّلْت البعيرَ جُلاً خجِلاً - أَي وَاسِعًا يضطَرب عَلَيْهِ وَيَدْنُو إِلَى ... . . ابْن دُرَيْد: كوِه كوَهاً وتكوّهَتْ عَلَيْهِ أُمُوره - تفرّقت واتّسعت. ابْن دُرَيْد: تخضْلب أَمرهم وتخضْعَب - ضعُف. وَقَالَ: فقِم الأمرُ فقَماً وفُقوماً وتفاقَم - إِذا لم يجرِ على استِواء. أَبُو عبيد: نَجْنَج فِي رَأْيه وتنَجْنَج - اضْطرَب وَكَذَلِكَ رَهْيأ وترَهْيأ. أَبُو زيد: رهْيأ رأيَه وَفِيه: أَبُو عبيد: غيّق - كَذَلِك. صَاحب الْعين: وَمثله - طَشْيأ. وَقَالَ: مُذَبْذَب ومتذبذِب - متردّد بَين أَمريْن. |
المخصص
|
ابْن السّكيت: اضطرّه إِلَى ذَلِك الشَّيْء وألجأه وأحوجه وأوجذه وأجرذه وأجاءه وأشاءَه وَفِي مثل) شرّ مَا أشاءَك إِلَى مُحّة عُرقوب (يَعْنِي أَنه لَيْسَ فِي العرقوب مخّ وَيُقَال أجاءك فِي معنى أشاءك يَعْنِي فِي الْمثل.
أَبُو عبيد: أرأمته على الشَّيْء - أكرهته. ثَعْلَب: جبرْته على الْأَمر أجبُره جبْراً. أَبُو حَاتِم: أجبرته. أَبُو زيد: لأضطرّنك إِلَى ترِّك - أَي إِلَى مجهودك. ابْن السّكيت: ظأرَه عَلَيْهِ يظأره ظأراً مثله ومثَل من الْأَمْثَال) الطّعن يظْأر (- أَي يعطِف القومَ ويحمِلُهم على الصُّلْح. صَاحب الْعين: الخَسْف - تحميل الْإِنْسَان مَا يكره وَقَالَ سامَه الخسْفَ والخُسْف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
119- المقصد الأحمد فيمن كنيته أبو الفضل واسمه أحمد.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو الوقف القاهر الذي يعرض للقارئ بسبب ضيق نفس أو نسيان أو عطاس، إلى غير ذلك. والقارئ في هذا معذور، ولكنه ينبغي أن يحسن الوقف على الكلمة الموقوف عليها اضطرارا. كما يجب أن يراعي القارئ البدء الحسن بعد استئنافه القراءة، وذلك بأن يعيد الكلمة التي وقف عليها إن صلح البدء بها، أو يعيد معها ما يقيم المعنى ويصلحه. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: ضَرُورَةٌ __________ |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: ضَرُورَةٌ __________ |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: المضطرب لغة: اسم فاعل من اضطرب(فتح المغيث: 2/221)، بمعنى تحرك وماج، كما فى القاموس(انظر: القاموس: 1/99، مادة "ضرب").
ب- اصطلاحاً: هو ما روى على أوجه مختلفة متساوية فى القوة(انظر: علوم الحديث: ص93، 94، والتقريب مع التدريب: 1/262، وفتح المغيث: 1/221، والتقييد: ص124، والتوضيح: 2/36). |
|
الاضطراب دالٌّ في اللغة على الحركة والتزلزل وعدم الثبات ، وهو دالٌّ أيضاً على اختلال الأمر وفساد نظامه(1).
والاضطراب في اصطلاح المحدثين: أن لا يثبت الراوي للحديث على رواية بعينها ، وذلك أن يروي الحديث الواحد على وجهين أو أكثر مختلفين في المتن أو السند اختلافاً لا يمكن - أو لا يتجه - معه الجمع بينهما بطريقة يُعذَر فيها ذلك الراوي. فحينئذ يقال: اضطرب فلان في ذلك الحديث ؛ فإن تكرر منه الاضطراب قيل: روى أحاديث مضطربة(2)، فإن كثرت تلك الأحاديث قيل: هو مضطرب الحديث ، أو أحاديثه مضطربة. وقد توسع بعض النقاد - من المتقدمين - أحياناً فأطلق الاضطراب على مطلق الضعف، فيقول: فلان مضطرب الحديث ، يريد أنه ضعيف الحديث(3). وكثير من المتأخرين يطلق الاضطراب أيضاً على اختلاف الرواة المتقاربين في القوة ، في الحديث ، بحيث يروونه على أوجه متباينة في السند أو المعنى تبايناً لا يستقيم معه الجمع بينها ، ومتقاربة في القوة تقارباً لا يتيسر معه لهم - أي لأولئك المتأخرين - الترجيح بينها ، فيقولون في مثل هذا الحديث: هو حديث مضطرب. فالاضطراب عندهم لا يشترط فيه أن يكون بين روايات راو واحد بل قد يقع من الأقران بأن تخالف رواية أحدهم رواية الآخر على الكيفية المذكورة آنفاً. وهذه فوائد راجعة إلى هذا الموضوع: الأولى: قال ابن حجر في (النكت) (2/773): (لأن الاضطراب هو الاختلاف الذي يؤثر قدحاً ؛ واختلاف الرواة في اسم رجل لا يؤثر ذلك ، لأنه إن كان ذلك الرجل ثقة فلا ضير ، وإن كان غير ثقة فضَعفُ الحديث إنما هو من قِبل ضعفه ، لا مِن قبل اختلاف الثقات في اسمه ؛ فتأمل ذلك). الثانية: إذا روى عدد من الرواة حديثاً مضطرباً عن شيخ لهم فهل الحمل في هذا الاضطراب يكون عليه أو عليهم ؟ التحقيق في هذه المسألة أن الاضطراب يُحكم به على الأقل ضبطاً من الطرفين ؛ فإن كان الشيخ أوثق منهم فالاضطراب منهم ، وإن كانوا هم الأوثق فالاضطراب منه. وأما إن تفاوت اولئك الرواة عن ذلك الشيخ في قوتهم في الرواية فليس حديثهم من باب المضطرب ، وإنما هو من باب الشاذ - أو المنكر - والمحفوظ. وهكذا يقال فيما لو انفرد راو عن راو بحديث رواه عنه على أوجه متعددة مضطربة فإن الحمل فيه على أضعفهما ، فإن تساويا فالحمل فيه على المتأخر منهما. الثالثة: مما يحسن لفت الأنظار إليه في هذا الموضع هو أن الاضطراب أكثر ما يقع في حديث الضعفاء والمتروكين(4) ؛ وأما الاضطراب في حديث الثقات المتقنين فقليل جداً ؛ والباحث البارع لن يعدم قدرة على الترجيح بين أحاديث الثقات إذا ما اختلفت ؛ ولذا فإنه لمن النادر وقوعه أن تجد حديثاً ورد بأسانيد صحيحة ورده علماء الحديث لاضطراب راويه أو رواته ولعدم قدرتهم على الترجيح بين تلك الروايات. الرابعة: يوجد من المعاني والدلائل في تنوع طرق الحديث عند الراوي الضعيف أو المجهول ، أو المقل ، ما ليس موجوداً في ذلك عند الحافظ المتبحر في الجمع المتوسع في الاطلاع ؛ قال ابن حجر في (التلخيص الحبير) (2/216) في حديث النهي عن صوم السبت في غير الفرض - بعد شيء ذكره في تخريجه - ما نصه: (تنبيه: قد أُعل حديث الصماء بالمعارضة المذكورة ، وأُعل أيضاً بالاضطراب. فقيل هكذا [أي كما كان ذكره]. وقيل: عن عبد الله بن بسر ، وليس فيه "عن أخته الصماء" ، وهذه رواية ابن حبان ؛ وليست بعلة قادحة فإنه أيضاً صحابي. وقيل: عنه عن أبيه بسر. وقيل: عن الصماء عن عائشة. قال النسائي: هذا حديث مضطرب. قلت: ويحتمل أن يكون عند عبد الله عن أبيه ، وعن أخته ، وعند أخته بواسطة ؛ وهذه طريقة من صححه ؛ ورجح عبد الحق الرواية الأولى ، وتبع في ذلك الدارقطنيَّ. لكن هذا التلون في الحديث الواحد بالإسناد الواحد مع اتحاد المخرج يوهن راويه وينْبئ بقلة ضبطه إلا أن يكون من الحفاظ المكثرين المعروفين بجمع طرق الحديث ، فلا يكون ذلك دالاً على قلة ضبطه ؛ وليس الأمر هنا كذا ، بل اختلف فيه أيضاً على الراوي عن عبد الله بن بسر أيضاً). انتهى كلامه ، وليس مقصودنا حكاية كلامه على الحديث ، ولكنِ القاعدة التي اشتمل عليها ذلك الكلام. __________ (1) جاء في (مختار الصحاح) (ص159): (ض ر ب ضَرَبَهُ يضربه ضَرْباً ، وضَرَبَ في الأرض يضرب ضَرْباً ومضرباً، بفتح الراء: أي سار لابتغاء الرزق ؛ يقال: إن في ألف درهم لمضرباً، أي ضرباً، وضرب الله مثلاً، أي وصف وبيَّن ؛ وضرب الجرح ضَرَباناً بفتح الراء؛ وأضْرَبَ عنه: أعرض ؛ وتَضَارَبا واضْطَرَبا ، بمعنى ، و[اضطرب] الموج يَضْطَرِبُ: أي يضرب بعضُه بعضاً؛ والاضْطِرابُ الحركة ؛ واضْطَرَبَ أمره اختل ؛ وضَارَبَهُ في المال ، من المضاربة ، وهي القراض ، والضَّرْبُ الصنف ، ودرهم ضَرْبٌ ، وصف بالمصدر). (2) ولكن هذه الصيغة قد تطلق أيضاً على من كان كثير الاضطراب في الأحاديث. (3) وانظر (مضطرب الحديث). (4) وقد كثر في كلام كثير من قدماء النقاد وصفهم الراوي الضعيف بقولهم: (مضطرب الحديث). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (ثقة وليس ممن يوصف بالضبط).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الاضطراب) و(مضطرب الحديث).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أنه يرفع في أحيان كثيرة أحاديث موقوفة ، وانظر انظر (الاضطراب) و(مضطرب الحديث).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال عبدالله بن أحمد في (العلل) (1): سمعتُ أَبي يقول: ذكر لابن المبارك عبدُ السلام بن حرب فقال: ما تحملني رجلي إليه ، وذكر له إسماعيل بن علية فقال ابن المبارك: ما بلغ من اضطرار المسلمين إليه).
|
|
هذه الكلمة لقبٌ لنوع من الأحاديث الضعيفة ، راجع (الاضطراب) و(مضطرب الحديث).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا قال الجارح في راو: هذا مضطرب الحديث ، أو قال: أحاديثه مضطربة، فهو إنما يريد بذلك تضعيفه أو تليينه وأنه لا يثبت على ما يرويه فمرة يرويه على وجه ، ومرة أخرى على وجه آخر مخالف للأول قليلاً أو كثيراً ؛ وهذا دليل سوء حفظه ؛ وانظر (الاضطراب).
ومن عباراتهم التي ترد فيها كلمة الاضطراب: قولهم (شديد الاضطراب) ، وهي عبارة دالة على شدة الضعف ما لم يخفف منها تقييدُها - أو قرْنُها - بما يُفيد التخفيف فيكون الضعف غير شديد. قال الإمام أحمد في خُصَيفِ بن عبد الرحمن - كما في (العلل) (1) -: (شديد الاضطراب في المسنَد) ، فهذا التقييد بقوله (في المسند) الظاهر أنه يفيد أن الضعف ليس شديداً ، ولذلك وصفه في موضع آخر من (العلل) (2) بقوله: (ليس بقوي في الحديث) ، ولم يُطلق ضعفه(3). وليس في لفظة (مضطرب الحديث) ولا لفظة (شديد الاضطراب فيما يرويه) تهمة للراوي في عدالته ، وإنما هي متعلقة بحفظه وضبطه ، لأن العدالة لا يُقتصر في الطعن فيها على مثل هذه الكلمة ، والاضطراب فرع سوء الحفظ وليس فرعاً لسقوط العدالة. (4) انظر (شديد الاضطراب في المسند) و(ليس بقوي في الحديث). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اضطرابات في مصر على هارون بن خمارويه.
284 - 897 م ظهر اختلال حال هارون بن خمارويه بن أحمد بن طولون بمصر، واختلفت القواد، وطمعوا فانحل النظام، وتفرقت الكلمة، ثم اتفقوا على أن جعلوا مدير دولته أبا جعفر بن أبان وكان عند والده وجده مقدما كبير القدر، فأصلح من الأحوال ما استطاع، وكم جهد الصناع إذ اتسع الخرق، وكان من بدمشق من الجند قد خالفوا على أخيه جيش فلما تولى أبو جعفر الأمور سير جيشاً إلى دمشق عليهم بدر الحمامي، والحسين بن أحمد الماذرائي، فأصلحا حالها وقررا أمور الشام، واستعملا على دمشق طغج بن جف واستعملا على سائر الأعمال، ورجعا إلى مصر والأمور فيها اختلال، والقواد قد استولى كل واحد منهم على طائفة من الجند وأخذهم إليه، وهكذا يكون انتقاض الدول، وإذا أراد الله أمراً فلا مرد لحكمه وهو سريع الحساب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اضطرابات البيت الأيوبي وتعدي بعضهم على بعض بعد موت الكامل صاحب مصر.
635 - 1237 م قوي المجاهد أسد الدين صاحب حمص بعد موت الكامل، وأغار على حماة وحصرها واستعد أهل حلب، واستجدوا عسكرا من الخوارزمية، وعسكراً من الزكمان، كان قد صار إليهم عدة من أصحاب الملك الكامل، فأكرموهم، وبعثوا إلى السلطان غياث الدين كيخسرو بن كيقباد، ملك الروم، يسألونه إرسال نجدة، فأمدهم بخيار عسكره، وخرجوا فملكوا المعرة، ونازلوا حماة، وقاتلوا المظفر صاحبها، فثبت لهم، وامتنع عليهم وقاتلهم، وكان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل على الرحبة، منازلاً لها، فلما بلغه موت أبيه الملك الكامل رحل عنها، فطمع فيها من معه من الخوارزمية، وخرجوا عن طاعته، وهموا بالقبض عليه، فقصد سنجار، وامتنع بها مدة، وترك خزائنه وأثقاله، فانتهبها الخوارزمية، وتحكموا في البلاد الجزرية، وطمع فيه السلطان غياث الدين كيخسرو بن كيقباد - ملك الرومية - وبعث إلى الناصر صلاح الدين أبي المظفر يوسف صاحب حلب توقيعاً بالرها وسروج، وكانا مع الصالح نجم الدين أيوب، وأقطع المنصور ناصر الدين الأرتقي، صاحب ماردين، مدينة نجار ومدينة نصيبين، وهما من بلاد الصالح أيضاً، وأقطع المجاهد أسد الدين شيركوه، صاحب حمص بلدة عانة وغيرها من بلاد الخابور، وعزم السلطان غياث الدين كيخسرو على أن يأخذ لنفسه من بلاد الصالح أيضا آمد وسميساط وصار الملك الصالح محصوراً بسنجار، فطمع فيه الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ - صاحب الموصل - وحصره بسنجار في ذي القعدة، وأراد حمله إلى بغداد في قفص حديد، كراهة فيه، لما كان عنده من التجبر والظلم والتكبر، فلما أشرف بدر الدين لؤلؤ على أخذ سنجار بعث الصالح إليه القاضي بدر الدين يوسف بن الحسن الزرزاري قاضي سنجار، بعد ما حلق لحيته، ودلاه من السور، وكان القاضي الزرزاري متقدماً في الدولة الأشرفية، فتوجه القاضي في خفية إلى الخوارزمية، واستمالهم وطيب خواطرهم، بكثرة ما وعدهم به فمالوا إليه، بعد ما كانوا قد اتفقوا مع صاحب ماردين، وقصدوا بلاد الملك الصالح نجم الدين أيوب، واستولوا على العمال، ونازلوا حران وكان الملك الصالح قد ترك بها ولده المغيث فتح الدين عمر بن الصالح فخاف من الخوارزمية، وسار مختفياً حتى فرد إلى قلعة جعبر، فساروا خلفه، ونهبوا ما كان معه، وأفلت منهم في شرذمة يسيرة إلى منبج، فاستجار بعمة أبيه، الصاحبة ضيفة خاتون، أم الملك العزيز، صاحب حلب، فلم تقبله، ففر إلى حران، وفيها أتاه كتاب أبيه يأمره بموافقة الخوارزمية، والوصول بهم إليه لدفع بحر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، فاجتمع المغيث عمر، والقاضي بدر الدين قاضي سنجار بالخوارزمية، والتزم لهم القاضي أن يقطعوا سنجار وحران والرها، فطابت قلوبهم، وحلفوا للملك الصالح، وقاموا في خدمة ابنه الملك المغيث، وساروا معه إلى سنجار، فأفرج عنها عسكر الموصل، يريدون بلادهم، وأدركهم الخوارزمية، وأوقعوا بهم وقعة عظيمة، فر فيها بدر الدين لؤلؤ بمفرده على فرس سابق، ثم تلاحق به عسكره، واحتوت الخوارزمية على سائر ما كان معه، فاستغنوا بذلك، وقوي الملك الصالح بالخوارزمية وبالفتح قوة زائدة، وعظم شأنه، وسير الخوارزمية إلى آمد، وعليها عسكر السلطان غياث الدين كيخسرو صاحب الروم، وبها المعظم غياث الدين تورانشاه بن الملك الصالح نجم الدين أيوب وهو محصور منهم، فأوقعوا بهم ورحلوهم عن آمد فخرج الصالح من سنجار إلى حصن كيفا، وبعث الملك العادل من مصر إلى أهل حلب يريد منهم أن يجروا معه على ما كانوا عليه مع أبيه الملك الكامل - من إقامة الخطبة له على منابر حلب، وأن تضرب له السكة - فلم يجب إلى ذلك، وقدم رسول غياث الدين كيخسرو ملك الروم، فزوج غازية خاتون ابنة العزيز السلطان غياث الدين، وأنكح الملك الناصر - صاحب حلب - أخت السلطان غياث الدين، وتولى العقد الصاحب كمال الدين بن أبي جرادة بن العديم، وخرج في الرسالة إلى بلاد الروم، وعقد للملك الناصر صاحب حلب على ملكة خاتون أخت السلطان غياث الدين، فبعث غياث الدين رسولاً إلى حلب، فأقيمت له بها الخطبة، وخرج الملك الجواد من دمشق في أول ذي الحجة، يريد محاربة الناصر داود صاحب كرك، بأذنبا بالقرب من نابلس فانكسر الناصر كسرة قبيحة، في يوم الأربعاء رابع عشر ذي الحجة، وانهزم إلى الكرك، فغنم الجواد ما كان معه، وعاد إلى دمشق، وفرق ستمائة ألف دينار وخمسة آلاف خلعة، وأبطل المكوس والخمور، ونفى المغاني، وعاد من كان في دمشق من عسكر مصر ومعهم الأمير عماد الدين بن شيخ الشيوخ إلى القاهرة، بسناجق الناصر، في سادس عشرين ذي الحجة، فلم يعجب الملك العادل ذلك، وخاف من تمكن الملك الجواد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك أبو سعيد المغولي ملك التتار واضطراب أمر المغول بعده.
736 ربيع الثاني - 1335 م القان أبوسعيد بن القان محمد خربندا بن أرغون بن أبغا بن هولاكو المغولي ملك التتار، صاحب العراق والجزيرة وأذربيحان وخراسان والروم، وكانت وفاته في الأردو بأذربيجان في ربيع الآخر من هذه السنة، وقد أناف على الثلاثين، وكانت دولته عشرين سنة، كان جلوسه على التخت في أول جمادى الأولى سنة سبع عشر وسبع مائة، وكانت وفاته بدار السلطنة بقراباغ، وهي منزلهم في الشتاء، ثم نقل إلى تربته بمدينته التي أنشأها قريبا من السلطانية بالقرب من جبال كيلان مدينة أبيه، وعمره إحدى عشرة سنة، أبطل عدة مكوس، وأراق الخمور ومنع من شربها، وهدم كنائس بغداد وورث ذوي الأرحام، فإنه كان حنفياً، ولم تقم بعده للمغول قائمة، حيث قام من بعده أربا كاؤن بن صوصا بن سنجقان بن ملكتمر بن أريغبغا أخي هولاكو بمساعدة الوزير غياث الدين بن رشيد الدين، فلم يوافقه علي بادشاه حاكم بغداد في الباطن، واستمال أولاد سونتاي فلم يوافقوه، فجمع على بادشاه المغول عليه، وكتب إلى السلطان الناصر يعده بأنه يسلم بغداد ويكون نائباً عنه بها، وسأله في إعانته بنجدة على أولاد سونتا تكون مقيمة على الفرات، ففرح السلطان بذلك وأجابه بالشكر، وبعث إليه خمسة قواقل وخمسة سيوف، فقوي عزم علي بادشاه، وركب إلى أولاد سونتاي، فاجتمعوا على الشيخ حسن بن أقبغا أيلخان سبط أرغون بن أبغا بن هولاكو المعروف بالشيخ حسن بك الكبير النوين - بالأردو، وعرفوه انتماء علي بادشاه لصاحب مصر ونصرته له، فكتب الشيخ حسن الكبير إلى السلطان يرغبه في نصرته على علي بادشاه، ويمت إليه بقرابته من أمه، فمطل بالجواب رجاء حضور خبر علي بادشاه، فقدم الخبر بأن علي بادشاه لما ركب لحرب أولاد سونتاي بلغه اجتماعهم والشيخ حسن مع عدة من الأمراء، وأن أربا كاؤن هرب لتفلل أصحابه عنه، وأشيع عنه أنه قتل، وقوي علي بادشاه بمن أنضم إليه من المغول، فسار أولاد سونتاي والشيخ حسن إلى جهة الروم، وانفرد علي بادشاه بالحكم في الأردو، وأقام موسى بن علي بن بيدو بن طرغاي بن هولاكو على تخت الملك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اضطرابات في كوسوفا إثر ضم هذا الإقليم إلى الصرب.
1409 - 1988 م لقد بدأت مشكلة إقليم (كوسوفو-كوسوفا) في 1989م بإلغاء الحكم الذاتي الذي كان يحظى به الإقليم في الوقت الذي كانت فيه الغالبية الألبانية الشابة تطالب بتوسيع الحكم الذاتي حتى تتحول (كوسوفو-كوسوفا) إلى جمهورية متساوية مع بقية الجمهوريات. فقد كانت (كوسوفو- كوسوفا) ولاية عثمانية لها كيان إداري وسياسي مما ممهد إلى دخول الألبان في صراع مسلح مع الحكم العثماني. ونتيجة لإعلان الدول البلقانية في 1 - 9 - 12 الحرب على الدولة العثمانية فقد سارعت الصرب والجبل الأسود إلى تقاسم (كوسوفو-كوسوفا) بينهم خلال 1912، 1913م إلا أن هذا الوضع لم يستمر فمع اندلاع الحرب العالمية الأولى سيطرت النمسا على الإقليم ومنحته نوعاً من الحكم الذاتي، ومع نهاية الحرب 1918م دخلت (كوسوفو-كوسوفا) مع صربيا في إطار الدولة الجديدة (يوغسلافيا) والتي تم استثناؤها من اتفاقية الأقليات. فاندلعت المقاومة المسلحة ضد الصرب في الإقليم. ومع تولي (تيتو) قيادة الحزب 1936م اعترف بخصوصية (كوسوفو-كوسوفا) كإقليم له شخصية تاريخية وأغلبية ألبانية. وبعد التحرر من الوجود الألماني بقي مصير الإقليم معلقاً بين ألبانيا ويوغسلافيا إلى أن انضمت إلى صربيا (يوغسلافيا) وبناء على ذلك جاء دستور صربيا يحدد بشكل أوضح وضع الحكم الذاتي، فقد اعتبر هذا الدستور الإقليم منطقة أقل شأناً من الإقليم مقارنة بغيرها (فويفودنيا) والتي اعتبرت إقليماً. ومع صدور الدستور الصربي في 1953م توسع مفهوم الحكم الذاتي في (كوسوفو- كوسوفا) وأصبح مساوياً للحكم الذاتي في إقليم (فويفودنيا) مع افتقاد (كوسوفا) للمحكمة العليا ومع منتصف الستينيات دخلت يوغسلافيا مرحلة تحول ديمقراطي الأمر الذي انعكس على (كوسوفو - كوسوفا) حيث توسع الحكم الذاتي حتى أصبح وحدة فيدرالية تكاد تكون متساوية مع الجمهورية التي كانت في إطارها. وبعد إلغاء أو تحجيم الحكم الذاتي 1989م، وإعلان الاستقلال في (كوسوفو-كوسوفا) من جانب واحد 1990م أخذ الوضع ينعكس على التعليم. فقد كانت بلغراد تريد تعديل المناهج التعليمية بعد إلغاء الحكم الذاتي. بينما كانت حكومة (كوسوفو-كوسوفا) تريد أن يبقى المنهاج التعليمي ضمن صلاحيتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اضطرابات في دارفور بالسودان وصدور القرار رقم 1564 من الأمم المتحدة.
1425 - 2004 م أثناء عام 2004م تتالت التقارير من جهات مختلفة أهمها تقرير هيئة مراقبة حقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، ومجموعة الأزمات الدولية، وهي تقارير مُستقاة من النازحين إلى مدن دارفور في السودان واللاجئين إلى الجارة تشاد، فنشرت ووجدت تجاوبا واسعا من أجهزة الإعلام الدولية، وأجمعت على أن مناطق كثيرة في دارفور تعرضت لبطش غير مسبوق استهدف قبائل معينة. هذا بينما النظام السوداني ينفي باستمرار أنباء وتحليلات تلك الجهات، فتقرر أن تذهب في وفد كبير للاطلاع على الحقائق حول كارثة دارفور، وقد كان في يونيو 2004م. وفي 27/ 6/ 2004م وبعد العودة من ولايات دارفور أعلنت أن ما حدث من بطش في دارفور يمثل جرائم حرب والمطلوب اتخاذ أربعة إجراءات عاجلة لوقف تدهور الموقف اتفق ممثل الأمين العام وحكومة السودان على خريطة طريق لتنفيذ ما جاء في ذلك القرار في 5 أغسطس 2004م. وألزم مجلس الأمن الأمين العام أن يقدم له تقريرا شهريا عن تطورات الأحوال في دارفور وبعد تقرير شهر أغسطس، أصدر المجلس القرار رقم 1564. وتوالت قرارات من مجلس الأمن بعد توقيع اتفاق السلام تصب معظمها في اتجاه دفع الاتفاق إلى الأمام من بينها القرار رقم 1547 الذي رحب باتفاق «نيفاشا»، وأشاد بما أنجز من أعمال لدعم وتيسير محادثات السلام والالتزام بسيادة السودان واستقلاله ووحدته، ولاحقا صدر القرار 1564 ومن أبرز فقراته تكوين لجنة تحقيق دولية في تقارير انتهاكات القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سجع المضطرين
له أيضا. عمله لرجل تاجر، يستعين به على دنياه. |