|
عسا: عَسَا الشيخُ يَعْسو عَسْواً وعُسُوّاً وعُسِيّاً مثلُ عُتِيّاً وعَساءً وعَسْوَةً وعَسِيَ عَسًى، كلُّه: كَبِرَ مثلُ عَتِيَ. ويقال للشيخ إذا وَلَّى وكَبِرَ: عَتَا يَعْتُو عُتِيّاً، وعَسا يَعْسُو مِثله، ورأيت في حاشية أَصل التهذيب للأزهري الذي نَقَلْت منه حديثاً متصلَ السَّند إلى ابن عباس قال: قد عَلِمْتُ السنَّةَ كلَّها غير أَني لا أَدْري أَكانَ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، يَقرَأُ من الكِبَرِ عُتِيّاً أَو عُسِيّاً فما أَدري أَهذا من أَصلِ الكتاب أَم سَطَره بعضُ الأفاضلُ. وفي حديث قتادة بن النُّعْمان: لمَّا أَتيتُ عَمِّي بالسلام وكان شيخاً قد عَسا أَو عَشا؛ عَسَا، بالسين المهملة، أَي كَبِرَ وأَسَنَّ من عَسا القضِيبُ إذا يَبِسَ، وبالمعجمة أي قَلَّ بصرُه وضَعُف. وعَسَتْ يَدُه تَعْسُو عُسُوّاً: غَلُظَتْ مِن عَمَلٍ؛ قال ابن سيده: وهذا هو الصواب في مصدرِ عَسا. وعَسَا النباتُ عُسُوّاً: غَلُظَ واشْتَدَّ؛ وفيه لغة أُخرى عَسِيَ يَعْسيَ عَسًى؛ وأَنشد: يَهْوُون عن أَركانِ عِزٍّ أَدْرَما، عن صامِلٍ عاسٍ، إذا ما اصْلَخْمَما قال: والعَساءُ مصدرُ عَسا العُودُ يَعْسُو عَساءً، والقَساءُ مصدر قَسا القلبُ يَقْسُو قَساءً. وعَسا الليلُ: اشتَدت ظُلْمَته؛ قال: وأَظْعَنُ الليلَ، إذا الليلُ عَسَا والغَينُ أَعْرَفُ. والعاسِي مِثلُ العاتي: وهو الجافي. والعاسي: الشِّمْراخُ من شماريخِ العِذْقِ في لغة بَلْحرِث بن كعبٍ. الجوهري: وعَسا الشيءُ يَعْسُو عُسُوَّاً وعَساءً، ممدود أَي يَبِسَ واشتد وصَلُبَ. والعَسَا، مقصوراً: البَلَح (* قوله «والعسا مقصوراً البلح» هذه عبارة الصحاح، وقال الصاغاني في التكملة: وهو تصحيف قبيح، والصواب الغسا بالغين.) والعَسْوُ: الشَّمَعُ في بعضِ اللغات. وعَسَى: طَمَعٌ وإشفاقٌ، وهو من الأَفعال غيرِ المُتَصَرِّفة؛ وقال الأَزهري: عَسَى حرف من حروف المُقارَبةِ، وفيه تَرَجٍّ وطَمَعٌ؛ قال الجوهري: لا يَتَصَرَّف لأَنه وقع بلفظ الماضي لِما جاء في الحال، تقول: عَسَى زيدٌ أَن يَخْرُجَ، وَعَسَتْ فلانةُ أَن تَخْرُجَ، فزَيْدٌ فاعلُ عَسَى وأَن يَخْرُجَ مفعولُها (* عسى عند جمهور النحويين من اخوات كاد ترفع الاسم وتنصب الخبر.) ، وهو بمعنى الخروج إلا أَن خبرَه لا يكون اسماً، لا يقال عَسَى زيدٌ مُنْطَلِقاً. قال ابن سيده: عَسَيْتُ أَنْ أَفْعَل كذا وعَسِيتُ قارِبْتُ، والأُولى أَعْلى، قال سيبويه: لا يقال عَسَيْتُ الفعلَ ولا عَسَيْتُ للفعلِ، قال: اعلم أَنهم لا يَستعملون عَسَى فِعلُك، اسْتَغْنَوْا بأَن تَفْعَلَ عن ذلكَ كما استَغْنى أَكثرُ العربِ بِعَسى عن أَن يقولوا عَسَيا وعَسَوْا، وبِلَوْ أَنه ذاهبٌ عن لو ذهابُه، ومع هذا انهم لم يَسْتَعْمِلوا المَصْدر في هذا الباب كما لم يَسْتَعْمِلوا الاسمَ الذي في موضِعِه يَفْعَل في عَسَى وكادَ، يعني أَنهم لا يقولون عَسَى فاعلاً ولا كادَ فاعِلاً فتُرِك هذا مِنْ كلامِهِمْ للاسْتغْناء بالشيء عن الشيء؛ وقال سيبويه: عَسَى أَن تَفْعَلَ كقولك دنا أَن تَفْعل، وقالوا: عَسى الغُوَيْرُ أَبْؤُُساً أَي كان الغُوَيْرُ أَبْؤُساً؛ حكاه سيبويه؛ قال الجوهري: أَما قولُهم عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُساً فشاذٌّ نادرٌ، وضع أَبْؤُساً موضعَ الخَبَر، وقد يأْتي في الأمثال ما لا يأْتي في غيرها، وربما شَبَّهوا عَسَى بكادَ واستعملوا الفِعل بعدَه بغير أَن فقالوا عسَى زيدٌ يَنْطَلِق؛ قال سُماعَةُ بن أسول النعامي: عَسى اللهُ يغني، عن بلادِ ابنِ قادرٍ، بمُنْهَمِرٍ جَوْنِ الرَّبابِ سَكُوب هكذا أَنشده الجوهري؛ قال ابن بري: وصواب إنشاده: عن بلادِ ابن قاربٍ وقال: كذا أنشده سيبويه؛ وبعده: هِجَفٍّ تَحُفُّ الريحُ فوق سِبالِهِ، له من لَوِيَّاتِ العُكُومِ نَصِيبُ وحكى الأَزهري عن الليث: عَسَى تَجْرِي مَجْرى لعلَّ، تقول عَسَيْتَ وعَسَيْتُما وعَسَيْتُمْ وعَسَتِ المرأَة وعَسَتا وعَسَيْنَ؛ يُتَكلَّم بها على فعلٍ ماضٍ وأُمِيتَ ما سواه من وجوهِ فِعْلِهِ، لا يقالُ يَعْسى ولا مفعولَ له ولا فاعلَ. وعَسَى، في القرآنِ من اللهِ جَلَّ ثَناؤُه، واجبٌ وهو مِنَ العِبادِ ظَنٌّ، كقوله تعالى: عَسى اللهُ أَن يأْتي بالفتح، وقد أَتى اللهُ به؛ قال الجوهري: إلا في قوله عَسى ربُّه ان طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَه؛ قال أَبو عبيدة: عَسى من الله إيجابٌ فجاءَت على إحْدى اللغتين لأَن عسى في كلامهم رجاءٌ ويَقِين؛ قال ابن سيده: وقيل عسى كلمة تكون للشَّك واليَقينِ؛ قال الأزهري: وقد قال ابن مقبل فجعله يَقِيناً أَنشده أَبو عبيد: ظَنِّي بهم كعَسى، وهم بِتَنُوفَةٍ، يَتَنازَعُونَ جوائزَ الأَمثالِ أَي ظَنِّي بهم يَقين. قال ابن بري: هذا قول أَبي عبيدة، وأَما الأَصمعي فقال: ظَنِّي بهم كعَسى أَي ليس بثبت كعَسى، يريد أَن الظَّن هنا وإن كان بمعنى اليقين فهو كعَسى في كونها بمعنى الطمع والرجاء، وجوائزُ الأَمثال ما جاز من الشعر وسار. وهو عَسِيٌ أَن يَفْعَل كذا وعَسٍ أَي خَلِيقٌ؛ قال ابن الأَعرابي: ولا يقال عَسًى. وما أَعْساهُ وأَعْسِ به وأَعْسِ بأَن يفعلَ ذلك: كقولك أَحْرِ بهِ، وعلى هذا وجَّهَ الفارِسِيُّ قراءة نافع: فهل عَسِيتُم، بكسر السين، قال: لأنَّهم قد قالوا هو عَسٍ بذلك وما أَعْساهُ وأَعْسِ به، فقوله عَسٍ يقوّي عَسِيتم، ألا ترى أَنَّ عَسٍ كحَرٍ وشجٍ؟ وقد جاء فَعَلَ وفَعِلَ في نَحْوِ وَرَى الزَّنْدُ ووَرِيَ، فكذلك عَسيَتُم وعَسِيتُم، فإن أُسْنِدَ الفِعلُ إلى ظاهِرٍ فقياس عَسِيتم أَن يقول فيه عَسِيَ زيدٌ مثلُ رَضِيَ زيدٌ، وإن لم يَقُلْه فسائِغٌ له أَن يأْخذَ باللغَتَين فيستعملَ إحداهما في موضع دون الأُخرى كما فَعَلَ ذلك في غيرها. وقال الأزهري: قال النحويون يقال عَسَى ولا يقال عَسِيَ. وقال الله عز وجل: فهل عَسَيْتُمْ إن توَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدوا في الأرضِ؛ اتَّفَقَ القراءُ أَجمعون على فتح السين من قوله عَسَيْتُمْ إلاَّ ما جاء عن نافِعٍ أَنه كان يقرأُ فهل عَسِيتم، بكسر السين، وكان يقرأُ: عَسَى رَبُّكم أَنْ يُهْلِكَ عَدُوِّكمْ، فدلَّ موافقتُه القرّاء على عَسَى على أَنّ الصواب في قوله عَسَيْتُم فتح السين. قال الجوهري: ويقال عَسَيْتُ أَنْ أَفْعَلَ ذلك وعَسِيتُ، بالفتح والكسر، وقرئ بهما فهل عَسَيْتُم وعَسِيتُمْ. وحكى اللحياني عن الكسائي: بالعَسَى أن يَفْعَل، قال: ولم أَسْمعهم يُصَرِّفُونها مُصَرَّفَ أَخَواتِها، يعني بأَخواتها حَرَى وبالْحَرَى وما شاكَلَها. وهذا الأَمرُ مَعْساةٌ منه أَي مَخْلَقَة. وإنه لَمَعْساةٌ أن يَفْعَل ذاك: كقولك مَحْراةٌ، يكون للمُذَكر والمُؤنَّث والاثنين والجمع بلفظٍ واحد. والمُعسِيةُ: الناقة التي يُشَكُّ فيها أَبِها لَبَنٌ أَم لا، والجمع المُعْسِياتُ؛ قال الشاعر: إذا المُعْسِيات مَنَعْنَ الصَّبُو حَ، خَبَّ جَرِيُّكَ بالمُحْصَنِ جَرِيُّه: وكِيلُه ورَسُولُه، وقيل: الجَرِيُّ الخَادِمُ، والمُحْصَنُ ما أُحْصِنَ وادُّخِرَ من الطَّعامِ للجَدْبِ؛ وأَما ما أَنشده أَبو العباس: أَلم تَرَني تَرَكْتُ أَبا يَزِيدٍ وصاحِبُه، كمِعْساءِ الجَوارِي بلا خَبْطٍ ولا نَبْكٍ، ولكنْ يَداً بِيدٍ فَها عِيثي جَعارِ قال: هذا رجل طَعَن رجُلاً، ثم قال: ترَكْتُه كمِعْساءٍ الجَواري يسِيلُ الدَّمُ عليه كالمرأة التي لم تأْخذ الحُشْوةَ في حَيْضِها فَدَمُها يسيلُ. والمِعْساءُ من الجوارِي: المُراهِقَة التي يَظنُّ من رآها أَنها قد تَوَضَّأَتْ. وحكى الأَزهري عن ابن كيسان قال: اعلم أَن جَمْعَ المقصور كله إذا كان بالواو والنون والياء فإن آخره يَسْقُط لسكونه وسكونِ واوِ الجمعِ وياء الجمعِ ويبقى ما قبلَ الأَلِف على فَتْحه، من ذلك الأدْنَونَ جمع أَدْنَى والمُصْطَفَون والمُوسَون والعِيسَوْنَ، وفي النصب والخفض الأَدْنَين والمُصْطَفَيْن. والأَعْساء: الأرزانُ الصُّلبَةُ، واحدُها عاسٍ. وروى ابن الأثير في كتابه في الحديث: أَفضلُ الصدقة المَنِيحة تَغْدُو بِعِساءٍ وتروح بعِساء، وقال: قال الخطابي قال الحُمَيْدِي العِساءُ العُسُّ، قال: ولم أَسْمعه إلاَّ في هذا الحديث. قال: والحُمَيْدي من أَهْلِ اللِّسانِ، قال: ورواه أَبو خيثَمة ثم قال بِعِساسٍ كان أَجودَ (* قوله «بعساس كان أجود» هكذا في جميع الاصول.) ، وعلى هذا يكون جَمْع العُسِّ أَبدل الهمزة من السين، وقال الزمخشري: العِساءُ والعِساسُ جمعُ عُسٍّ. وأَبو العَسا: رَجُلٌ؛ قال الأزهري: كان خلاَّد صاحبُ شُرَطَة البَصْرَة يُكْنَى أَبا العَسا.
|
|
[عسا]الاصمعي: عسا الشئ يعسو عُسُوًّا وعَساءً ممدود، أي يبس واشتدَّ وصلب. وعَسا الشيخ يَعْسو عُسِيًّا: ولَّى وكبر، مثل عتا. قال الأخفش: عَسَتْ يده تَعْسو عُسُوًّا: غَلُظتْ من العمل. قال الخليل: يقال للشيخ قد عَسا، ويقال للنبات إذا غلظ: قد عَسا. قال: وفيه لغة أخرى: عَسِيَ بالكسر. وقال أبو عبيد: العاسى: شمراخ النخل . والعساء مقصور: البلح. وعَسى من أفعال المقاربة، وفيه طمع وإشفاق، ولا يتصرف لانه وقع بلفظ الماضي لما جاء في الحال تقول: عسى زيد أن يخرج، وعست فلانة أن تخرج، فزيد فاعل عسى وأن يخرج مفعولها، وهو بمعنى الخروج، إلا أن خبره لا يكون اسما. لا يقال: عسى زيد منطلقا.وأما قولهم: " عسى الغوير أبوسا " فشاذ نادر، وضع أبؤسا موضع الخبر. وقد يأتي في الامثال مالا يأتي في غيرها. وربما شبهوا عسى بكاد، واستعملوا الفعل بعده بغير أن، فقالوا: عسى زيد ينطلق. قال الشاعر : عسى الله يغنى عن بلاد ابن قادر * بمنهمر جون الرباب سكوب ويقال: عسيت أن أفعل ذاك، وعسيت بالكسر، وقرئ، (فهل عسيتم) بالكسر والفتح. وتقول للمرأة: عست أن تفعل ذاك، وعسيتن للنساء، وعسيتم للرجال، ولا يقال منه يفعل ولا فاعل. وعسى من الله واجبة في جميع القرآن، إلا في قوله: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله) وقال أبو عبيدة: عسى من الله إيجاب،(*) فجاءت على إحدى لغتي العرب، لان عسى في كلامهم رجاء ويقين. وأنشد لابن مقبل: ظنى بهم كعسى وهم بتنوفة * يتنازعون جوائز الامثال أي ظنى بهم يقين.
|
|
ع س ا: (عَسَا) الشَّيْءُ مِنْ بَابِ سَمَا وَ (عَسَاءً) بِالْمَدِّ أَيْ يَبِسَ وَصَلُبَ. وَ (عَسَا) الشَّيْخُ يَعْسُو (عُسِيًّا) وَلَّى وَكَبِرَ مِثْلُ عَتَا. قَالَ الْخَلِيلُ: وَ (عَسِيَ) بِالْكَسْرِ لُغَةٌ فِيهِ. وَ (عَسَى) مِنْ أَفْعَالِ الْمُقَارَبَةِ وَفِيهِ طَمَعٌ وَإِشْفَاقٌ. وَلَا يَتَصَرَّفُ لِأَنَّهُ وَقَعَ بِلَفْظِ الْمَاضِي لِمَا جَاءَ فِي الْحَالِ، تَقُولُ: عَسَى زَيْدٌ أَنْ يَخْرُجَ وَعَسَتْ هِنْدٌ أَنْ تَقُومَ. فَزَيْدٌ فَاعِلُ عَسَى وَأَنْ يَخْرُجَ مَفْعُولُهَا وَهُوَ بِمَعْنَى الْخُرُوجِ إِلَّا أَنَّ خَبَرُهُ لَا يَكُونُ اسْمًا، لَا يُقَالُ: عَسَى زَيْدٌ مُنْطَلِقًا. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا فَشَاذٌّ نَادِرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْخَبَرِ. وَقَدْ يَأْتِي فِي الْأَمْثَالِ مَا لَا يَأْتِي فِي غَيْرِهَا. وَرُبَّمَا شَبَّهُوا عَسَى بِكَادَ وَاسْتَعْمَلُوا الْفِعْلَ بَعْدَهُ بِغَيْرِ أَنْ فَقَالُوا: عَسَى زَيْدٌ يَنْطَلِقُ. وَيُقَالُ: عَسَيْتُ أَنْ أَفْعَلَ ذَاكَ بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِهَا وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى: {{فَهَلْ عَسَيْتُمْ}} [محمد: 22] وَتَقُولُ لِلنِّسَاءِ: عَسَيْتُنَّ، وَلِلرِّجَالِ: عَسَيْتُمْ. وَلَا يُقَالُ مِنْهُ: يَفْعَلُ وَلَا فَاعِلٌ: لِمَا قُلْنَا. وَعَسَى مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَاجِبٌ فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ إِلَّا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ}} [التحريم: 5] . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: عَسَى فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَجَاءٌ وَيَقِينٌ أَيْضًا فَجَاءَتْ فِي الْقُرْآنِ عَلَى إِحْدَى لُغَتَيِ الْعَرَبِ وَهُوَ الْيَقِينُ.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(العسالة) الخلية والنحل
|
|
(عسا)- في الحديث: "أفضل الصَّدَقةِ المَنِيحَةُ تَغدُو بِعِساء وتَرُوحُ بعِساءٍ".قيل: العِسَاء: العُسُّ الكَبِير - رواه أبو خَيْثَمة، ثم قال: بعِسَاسٍ كان أجودَ، فعَلَى هَذَا هو جمع العُسّ، أَبدلَ الهَمزةَ من السِّينِ.- في حديث عمر، رضي الله عنه: "عسى الغُوَيْر أبؤُسًا" أَبؤُس: جمع القِلَّة لبَأّسٍ. وعَسَى كلمة رَجَاء وظَنٍّ، ويقين وشَكٍّ. وقيل: هو من الله تعالى في القُرآن واجِبٌ: أي يَقِينٌ، وخَبَرُه يكونُ في فِعْل مضارع مع أَنْ في الغَالِب، كما قال الله تعالى: {{عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ}} ، كما يُقال: عَسىَ الله جاعِلاً.وإنما انتَصب ها هنا؛ لأنه أَلْحَق عَسىَ بكان، وأنشَدَ في مَعنَى اليَقيِن:* ظَنِّى بهم كَعَسىَ وهم بِتَنُوفَةٍ *وقال العجاج في الظّنّ:* قُلتُ وليس القَوْلُ بالتَّعَسِّى * وعَسَا جِلدُه: يَبِس عُسُوًّا وعُسِيًّا.ومنه قِراءَةُ مَنْ قَرأ: {{وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا}} : أىْ يُبْسًا.
|
|
(عَسَا)فِيهِ «أفضَلُ الصَّدَقة المَنِيحَةُ تَغْدُو بعَسَاء وتَرُوح بعَسَاء» قَالَ الْخَطَّابِيُّ، قَالَ الحُميدي: العَسَاء: العُسُّ، وَلَمْ أسْمَعْه إلاَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، والحُمَيْدِي مِنْ أَهْلِ اللِّسان.ورَواه أَبُو خَيثَمة، ثُمَّ قَالَ: لَوْ قَالَ «بِعسَاس» كَانَ أجْود. فَعَلَى هَذَا يَكُونُ جمعَ العُسِّ، أَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ السِّينِ.وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: العِسَاء والعِسَاس جَمْعُ عُسّ .وَفِي حَدِيثِ قَتادة بْنِ النُّعمان «لمَّا أَتَيتُ عمِّي بالسِّلاح وَكَانَ شَيْخًا قَدْ عَسَا أَوْ عَشَا» .عَسَا بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ: أَيْ كَبِرَ وأَسَنَّ، مَنْ عَسَا القَضِيبُ إِذَا يَبِسَ، وَبِالْمُعْجَمَةِ أَيْ قَلَّ بَصَرُهُ وَضَعُفَ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عِسَابٌ:
بكسر أوله، وآخره باء موحدة، جمع عسب: وهو ضراب الفحل، وقيل: العسب كراء ضراب الفحل، وعساب: موضع قرب مكة، ذكره الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب في قوله: هيهات منك قعيقعان وبلدح ... فجنوب أثبرة فبطن عساب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَسَاقِيل:
قال أبو محمد الأسود: عساقيل بريقات بالمضجع، والمضجع: بلد بروث بيض لبني أبي بكر ابن كلاب ولعبد الله بن كلاب منه طرف، قاله في شرح قول جامع بن عمرو بن مرخية: أرقت بذي الآرام وهنا وعادني ... عداد الهوى بين العناب وخنثل فلما رمينا بالعيون، وقد بدت ... عساقيل في آل الضّحى المتغوّل بدت لي وللتّيميّ صهوة ضلفع ... على بعدها مثل الحصان المحجّل فقلت: ألا تبكي البلاد التي بها ... أميمة؟ يا شوق الأسير المكبّل! وهي قصيدة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَسّانُ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وآخره نون: قرية جامعة من نواحي حلب بينهما نحو فرسخ، ينسب إليها قوم من أهل العلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَعْسَانُ:
بالفتح ثم السكون، وهو من القعس ضدّ الحدب: اسم موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَساكِرة
الصيغة العامية للاسم عَسَاكِر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَعْسَاوِيّ
من (س ع س ع) نسبة على غير قياس إلى سَعْسَة بمعنى فناء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تُعَسَاءالجذر: ت ع س
مثال: هؤلاء تُعَسَاءالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس؛ لأن «فُعَلاَء» لم يَرِد جمعًا لـ «فاعل» إلاَّ سماعًا. الصواب والرتبة: -هؤلاء تُعَسَاء [فصيحة]-هؤلاء تَعِسُون [فصيحة] التعليق: يجوز جمع «فاعل» على «فُعَلاء» قياسًا إذا دلَّ على غريزة أو سجيّة مثل: عاقل وعقلاء، أو دلَّ على ما يشبه الغريزة أو السجيّة في الدوام وطول البقاء: مثل بائس وبؤساء التي أقرَّها مجمع اللغة المصري في دورته الثامنة عشرة، وعلى هذا يصح جمع تاعس على تعساء، وقد ذكرت بعض المعاجم الحديثة كالوسيط ومحيط المحيط والمنجد الوصف «تعيس»، وعليه تجوز «تعساء». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، لابن عساكر
هو: الحافظ، أبو القاسم: علي بن عساكر الدمشقي. المتوفى: سنة 571، إحدى وسبعين وخمسمائة. جمع أربعينات، منها: (الأربعون الطوال). و (الأربعون في الأبدال العوال). و (الأربعون في الاجتهاد، في إقامة الجهاد). و (الأربعون البلدانية). وسيأتي كل منها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي ابن عساكر في الحديث
وهو: أبو القاسم: علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي، صاحب: (التاريخ الكبير). المتوفى: سنة 571. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: الإمام السلطاني الشامي، والمولى معيد أحمد القاضي، بعساكر روم إيلي
في مسائل من الفنون. وقد سبق في الأسئلة. وغلب فيه الإمام، ونال رتبة المولوية بالتشريف السلطاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن عساكر
لدمشق. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة المذاكر، في المنتقى من: (تاريخ ابن عساكر)
سبق ذكره. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم ترتيب العساكر
وهو: علم باحث عن: قواعد الجيوش، وترتيبهم، ونصب الرؤساء، لضبط أحوالهم، وتهيئة أرزاقهم، وتمييز الشجاع عن الجبان، واستمالة قلوبهم بالإحسان، إليهم، ويهيئ لهم ألبسة الحروب، والسلاح، ثم يأمر لكل منهم الزهد، والصلاح، ليفوزوا بالخير، والفلاح، ويأمرهم أن لا يظلموا أحدا، ولا ينقضوا عهدا، ولا يهملوا ركنا من أركان الشريعة، فإنه إلى استئصال الدولة ذريعة، هذا تلخيص ما ذكره: أبو الخير. وجعله من فروع: الحكمة العملية، لكنه على الوجه الذي ذكره، مندرج في: علم سياسة الملوك، بل الأمور المذكورة، من مسائل ذلك، العلم فأقول: ينبغي أن يكون موضوع هذا العلم ما ذكره الحكماء في كتب التعابي الحربية، فهو: علم يبحث فيه عن ترتيب الصفوف يوم الزحف، وخواص أشكال التعابي، وأحوال ترتيب الرجال. والغرض منه، والغاية: لا يخفى على كل أحد. وقالوا: إن الرجال كالأشباح، والتعابي كالأرواح. فإذا حلت الأرواح الأشباح، حصلت الحياة، وقد أجرى الله سنته أن كل عسكر مرتب التعابي منصور. وقد صنف فيه: بعض الكبار. (رسائل العساكر). كما عرفه به ذلك: الفاضل. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم ترتيب العساكر
هو: علم باحث عن قود الجيوش وترتيبهم ونصب الرؤساء لضبط أحوالهم وتهيئة أرزاقهم وتمييز الشجاع عن الجبان واستمالة قلوبهم بالإحسان إليهم فوق الإحسان إلى الضعفاء من الأقران وتهيئة آلات القتال وألبسة الحروب والسلاح. ومن آداب قود العساكر أن يأمر كلا منهم بالزهد والصلاح ليفوز بالخير والفلاح يأمرهم أن لا يظلموا أحدا ولا ينقضوا عهدا ولا يهملوا ركنا من أركان الشريعة فإن إهمالها إلى استئصال الدولة ذريعة أي ذريعة هذا تلخيص ما ذكره أبو الخير وجعله من فروع الحكمة العملية لكنه على الوجه الذي ذكره مندرج في علم سياسة الملوك بل الأمور المذكورة من مسائل ذلك العلم. فأقول: ينبغي أن يكون موضوع هذا العلم ما ذكره الحكماء في كتب الثعلبي الحربية فهو علم يبحث فيه عن ترتيب الصفوف يوم الزحف وخواص أشكال التعابي وأحوال ترتيب الرجال والغرض منه والغاية لا يخفى على كل أحد. وقالوا: إن الرجال كالأشباح والتعابي كالأرواح فإذا حلت الأرواح الأشباح حصلت الحياة. وقد أجرى الله سنته أن كل عسكر مرتب التعابي منصور. وقد صنف فيه بعض الكبار رسائل ظفرت ببعضها - ولله الحمد - وسيأتي في علم التعابي وأنه: هو ترتيب العساكر كما عرفه به ذلك الفاضل وفي: كتاب الأحكام السلطانية للماوردي ما يكفي في هذا الباب. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم قود العساكر والجيوش
هو علم باحث عن ترتيب العساكر ونصب الرؤساء لضبط أحوالهم وتهيئة أرزاقهم وتمييز الشجاع عن الجبان والقوي عن الضعيف. ومن آدابه أن يحسن إلى الأقوياء والشجعان فوق إحسان الضعفاء من الأقران ثم يستميل قلوب الشجعان بأنواع اللطف والإحسان ويهيئ لهم ألبسة الحروب وما يليق بهم من السلاح ثم يأمر كلا منهم بالزهد والصلاح ليفوز بالخير والفلاح ويأمرهم أن لا يظلموا أحدا ولا ينقصوا عهدا ولا يهملوا ركنا من أركان الشريعة فإنه إلى استئصال الدولة ذريعة أي ذريعة ذكره أبو الخير ومثل له مثالا في موضوعاته ومثله في مدينة العلوم. قال: وفي كتاب الأحكام السلطانية للماوردي ما يكفي في هذا الباب. |
معجم الصحابة للبغوي
|
صفوان بن عسال المرادي
سكن الكوفة. حدثني عمي عن أبي عبيد: صفوان عسال المرادي - صاحب النبي صلى الله عليه وسلم - من بني المريض بن زاهر بن مراد وكان عداده في بني جمل. 1280 - حدثني أحمد بن زهير نا أحمد بن حنبل نا عبد الصمد بن عبد الوارث نا [همام] نا عاصم بن بهدلة عن زر عن صفوان بن عسال المرادي فقلت: هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم وغزوت معه ثنتي عشرة غزوة. قال أبو القاسم: وفي " كتابي " عن شيبان وأشك في سماعه إن |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2517- صفوان بن عسال
ب د ع: صفوان بْن عسال. من بني الربض بْن زاهر بْن عامر بْن عوبثان بْن مراد. سكن الكوفة، وغزا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثنتي عشرة غزوة. روى عنه: عَبْد اللَّهِ بْن مسعود، وزر بْن حبيش، وعبد اللَّه بْن سلمة، وَأَبُو الغريف. قال أَبُو عمر: يقولون إنه من بني جمل بْن كنانة بْن ناجية بْن مراد، وقال أَبُو نعيم: هو من بني زاهر بْن مراد، وقال ابن الكلبي، كما ذكرناه أول الترجمة: إنه من بني زاهر. (632) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ السِّيحِيِّ، أخبرنا أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَمِيسٍ، أخبرنا أَبُو نَصْرِ بْنُ طَوْقٍ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْمُرَجَّى، أخبرنا أَبُو يَعْلَى، حدثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حدثنا الصَّعْقُ بْنُ حَزَنٍ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْبُنَانِيُّ، عن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عن زِرٍّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ الْمُرَادِيُّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى بُرْدٍ لَهُ أَحْمَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُ اطْلُبُ الْعِلْمَ، قَالَ: " مَرْحَبًا بِطَالِبِ الْعِلْمِ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا "، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
تكملة معجم المؤلفين
|
- تاريخ التعليم في مصر من نهاية حكم محمد علي إلى أوائل حكم توفيق ... القاهرة: مطبعة النصر.
أحمد عساف (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) عالم. كان له رصيد شعبي لا بأس به في منطقة "عائشة بكار" بلبنان، وقد أنشأ فيها مركزاً إسلامياً يضمُّ مسجداً ومستوصفاً وقاعة محاضرات ومدرسة. وقد قتل غيلة .. وكان ضحية المجالس المحلية (¬2) .. رأيت عناوين لكتب ثحمل اسماً "أحمد محمد عساف" صدرت كلها في بيروت، ولا أدري ما إذا كان هو المقصود بتأليفها أم غيره، وهي: "الأحكام الفقهية في المذاهب الإسلامية الأربعة"، "قصص من التنزيل"، "الحلال والحرام في الإسلام". ¬__________ (¬2) المجتمع ع 569 (11/ 7/1402 هـ) ص 20 - 21. |
تكملة معجم المؤلفين
|
للثقافة والفنون في يناير (كانون الثاني) 1990.
من أعماله: - صوت الجياع: شعر - القدس - 1953. - رسالة إلى ايزنهاور: قصيدة مطولة (¬1). وقد أعدَّ ابنه غسان (الشاعر أيضاً) أعمال أبيه الكاملة للنشر. خليل عساكر (1324 - 1413 هـ) (1906 - 1993 م) البحَّاثة، اللغوي. ولد في إمبابة بالجيزة، وتخرَّج في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وحصل عام 1942 على درجة الدكتوراه من جامعة الملك كارل الألبانية في براغ، بتحقيقه كتاب "العشرات" لأبي عمر الزاهد مع ترجمته إلى اللغة الألمانية، ¬__________ (¬1) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 165، الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 144. |
تكملة معجم المؤلفين
|
م، ورئيساً للاتحاد المصري للمصارعة، ورئيساً لاتحاد المعاقين من 1983 - 1990 م، وحكماً دولياً في ألعاب القوى، وترأس تحرير مجلة اللجنة الأولمبية، كما تولى السكرتارية العامة لمجلة "الشباب".
وله عدة مؤلفات، منها ثلاثة كتب أدبية، وثمانية كتب أدبية مترجمة، وأربعة كتب رياضية للفتيان، وخمسة كتب رياضية مترجمة للأطفال (¬3). ومن عناوين كتبه: الموسوعة الرياضية - القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، 1411 هـ. نجيبة العسال (000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) أديبة من مصر. قدمت نحو (17) عملاً أديباً ما بين رواية وقصة قصيرة، مركزة فيها على ¬__________ (¬3) الفيصل ع 201 (ربيع الأول 1414 هـ). |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملتين مثقّل، المرادي، من بني زاهر «3» بن عامر بن عوثبان بن مراد. قال أبو عبيد: عداده في بني حمد. له صحبة.
وقال البغويّ: سكن الكوفة. وقال ابن أبي حاتم: كوفيّ له صحبة مشهور. روى عن النّبي ﷺ أحاديث. روى عنه زرّ بن حبيش، وعبد اللَّه بن سلمة، وغيرهما. وذكر أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ اثنتي عشرة غزوة. أخرجه البغويّ من طريق عاصم، عن زرّ، عنه. وقال ابن السّكن: حديث صفوان بن عسّال في المسح على الخفّين وفضل العلم والتّوبة مشهور من رواية عاصم عن زرّ عنه، رواه أكثر من ثلاثين من الأئمة عن عاصم. ورواه عن زرّ أيضا عدة أنفس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملتين مثقّل، المرادي، من بني زاهر «3» بن عامر بن عوثبان بن مراد. قال أبو عبيد: عداده في بني حمد. له صحبة.
وقال البغويّ: سكن الكوفة. وقال ابن أبي حاتم: كوفيّ له صحبة مشهور. روى عن النّبي ﷺ أحاديث. روى عنه زرّ بن حبيش، وعبد اللَّه بن سلمة، وغيرهما. وذكر أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ اثنتي عشرة غزوة. أخرجه البغويّ من طريق عاصم، عن زرّ، عنه. وقال ابن السّكن: حديث صفوان بن عسّال في المسح على الخفّين وفضل العلم والتّوبة مشهور من رواية عاصم عن زرّ عنه، رواه أكثر من ثلاثين من الأئمة عن عاصم. ورواه عن زرّ أيضا عدة أنفس. |
سير أعلام النبلاء
|
2856- العسال 1:
الإِمَامُ الثِّقَةُ المُحَدِّث، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَارِثِ بنِ جَرِيْرٍ الأَسْوَانيُّ، المِصْرِيُّ، العَسَّالُ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بن رُمْح، وَعِيْسَى بنَ حَمَّاد زُغْبَة، وَجَمَاعَة، وَهُوَ خَاتمَة مَنْ رَوَى عَنِ: ابْنِ رُمْح. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الحَضْرَمِيُّ وَالدُ يَحْيَى الطَّحَّان، وَعَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ أَبِي جدَار، وَمَيْمُوْنُ بنُ حَمْزَةَ العَلَوِيُّ وَآخَرُوْنَ. وَهُوَ مِنْ مَوَالِي عُثْمَان بنِ عَفَّان، -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وَثَّقَهُ ابْنُ يُوْنُسَ، وَقَالَ: جَاوز التِّسْعِيْنَ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 47"، والأنساب للسمعاني "1/ 260" و"8/ 446"، والعبر "2/ 185"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 288". |
سير أعلام النبلاء
|
3200- العسَّال 1:
محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد القاضي, أبو أحمد الأَصْبَهَانِيُّ, الحَافِظُ المَعْرُوفُ بالعسَّال, صَاحِبُ المصنَّفات. رَأَيْتُ لَهُ تَرْجَمَةً مُفْرَدَةً فِي جُزْءٍ لِلْحَافِظِ أَبِي مُوْسَى, قَدْ سَمِعَهُ مِنْهُ الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ المَقْدِسِيُّ. سَمِعَ مِنْ وَالِدِهِ, وَهُوَ مِنْ قُدمَاءِ شُيُوْخِهِ, فَإِنَّ وَالِدَهُ مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ, وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُسْلِمٍ الكَجِّيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ الضُّرَيْسِ الرَّازِيِّ, وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَسَدٍ المَدِيْنِيِّ صَاحِبِ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ السُّرِّيِّ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ زُهَيْرٍ الحُلْوَانِيِّ، وَمُطَيَّنٍ, وَأَبِي شُعَيْبٍ الحَرَّانِيِّ, وَبَكْرِ بنِ سَهْلٍ الدِّمْيَاطيِّ, وَأَمْثَالِهِم. وَقَرَأَ القُرْآنَ لِنَافِعٍ عَلَى الأُسْتَاذِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَمْرِو بنِ سَهْلٍ الأَصْبَهَانِيِّ الصُّوْفِيِّ, عَنْ قِراءتِهِ عَلَى الفَضْلِ بنِ شَاذَانَ الرَّازِيِّ. تَلاَ عَلَيْهِ وَلَدُهُ أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الوَهَّابِ, وَكَانَ مِنْ كُبَرَاءِ أَهْلِ أَصْبَهَانَ وَمُتَمَوِّلِيْهِم, طَالَعْتُ كِتَابَ المَعْرِفَةِ لَهُ فِي السُّنَّة, يُنَبِّئُ عَنْ حِفْظِهِ وَإِمَامَتِهِ, وَأَكْبَرُ شَيْخٍ لِوَالِدِهِ هُوَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَمْرٍو البَجَلِيُّ صَاحبُ مِسْعَرٍ. حَدَّثَ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ أَولاَدُهُ؛ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ, وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ، وَأَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الوَهَّابِ، وَأَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ, وَأَبُو الحُسَيْنِ عَامِرٌ, وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ، وَكَانَ أَرْبَعَةٌ مِنْهُم معدلين محدثين, وهم أَحْمَدُ وَإِبْرَاهِيْمُ وَعَامِرٌ وَأَبُو بَكْرٍ. وحدَّث عَنْهُ أَيْضاً: أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بن مندة، وأبو بكر بن مردويه, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله الرباطي، وأحمد بن __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 283"، وتاريخ بغداد "1/ 270"، والأنساب للسمعاني "8/ 447"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 854"، والعبر "2/ 282"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 325"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 380". |
سير أعلام النبلاء
|
علي بن عساكر، ابن قفرجل:
5046- علي بن عساكر 1: ابن سرور، الشَّيْخُ الأَمِيْنُ المُعَمَّرُ، أَبُو الحَسَنِ المَقْدِسِيُّ الخَشَّابُ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ فِي سَنَةِ سَبْعِيْنَ مِنَ الفَقِيْهِ نَصْرٍ المَقْدِسِيِّ، وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَدِيْدِ. وَقَدِمَ دِمَشْقَ فِي تِجَارَةٍ، ثُمَّ سَكَنَهَا بَعْدَ اسْتيلاَءِ النَّصَارَى عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ. وَكَانَ يَصحبُ الفَقِيْهَ نَصْرَ اللهِ المَصِّيْصِيَّ. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ القَاسِمُ، وَأَبُو المَوَاهِبِ بنُ صصرى، وأخوه أبو القاسم الحُسَيْنِ، وَجَمَاعَةٌ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَقَعَ لِي جُزءٌ مِنْ عواليه. 5047- ابن قفرجل: الشَّيْخُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ، أَبُو القَاسِمِ، أَحْمَدُ بنُ المُبَارَكِ بنِ عَبْدِ البَاقِي بنِ مُحَمَّدِ بنِ قفرجل البغدادي الذهبي القطان المقرىء، أَخُو الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ بنِ المُبَارَكِ الَّذِي يَرْوِي عَنْ طِرَادٍ وَمَاتَ قَبْلَ أَبِي القَاسِمِ بِعَشْرِ سِنِيْنَ. وَأَبُو القَاسِمِ هَذَا سَمِعَ عَاصِمَ بنَ الحَسَنِ، وَطِرَادَ بنَ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيَّ، وَرِزْقَ اللهِ التَّمِيْمِيَّ، وَالفَضْلَ بنَ أَبِي حربٍ الجُرْجَانِيَّ، وَأَبَا الغَنَائِمِ بنَ أَبِي عُثْمَانَ، وَأَبَا الفَضْلِ بنَ خَيْرُوْنَ، وَأَبَا طَاهِرٍ البَاقِلاَّنِيَّ. حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَسَعْدُ بنُ طَاهِرٍ البَلْخِيُّ، وَزَيْدُ بنُ يَحْيَى البَيِّعُ، وَمُحَمَّدُ بنُ لَيْثٍ الوسْطَانِيُّ، وَعِدَّةٌ. وَأَجَازَ لأَبِي الحَسَنِ بنِ المُقَيَّرِ. وَكَانَ شَيْخاً مَسْتُوْراً لاَ بَأْسَ بِهِ. مَاتَ فِي سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عشر التسعين. وَقَعَ لِي مِنْ المَحَامِلِيَّاتِ مِنْ طرِيقِهِ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: رَوَى لَنَا عَنْهُ ابْنُ سُكَيْنَةَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ الأَخْضَرِ، وَثَابِتُ بنُ مُشَرِّفٍ، مَوْلِدُهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، ومات يوم عاشوراء سنة ست وخمسين. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 329"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 167-168". |
سير أعلام النبلاء
|
5155- ابن عساكر 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ المُجَوِّدُ، مُحَدِّثُ الشَّامِ، ثِقَةُ الدِّيْنِ، أَبُو القَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ "تَارِيْخِ دِمَشْقَ". نَقَلْتُ تَرْجَمَتَهُ مِنْ خطّ وَلدِه المُحَدِّث أَبِي مُحَمَّدٍ القَاسِم بن عَلِيٍّ، فَقَالَ: وُلِدَ فِي المُحَرَّمِ فِي أَوِّلِ الشَّهْر سَنَة تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَسَمَّعَهُ أَخُوْهُ صَائِنُ الدِّيْنِ هِبَة اللهِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِ مائة وبعدها، وارتحل إِلَى العِرَاقِ فِي سَنَةِ عِشْرِيْنَ، وَحَجّ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ. قُلْتُ: وَارْتَحَلَ إِلَى خُرَاسَانَ عَلَى طَرِيْق أَذْرَبِيْجَانَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائة. وهو علي بن الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ. فَعَسَاكِرُ لاَ أَدْرِي لَقَبُ مَنْ هُوَ مِنْ أَجدَادِه، أَوْ لَعَلَّهُ اسْمٌ لأَحدِهِم. سَمِعَ: الشَّرِيْف أَبَا القَاسِمِ النَّسِيْبَ، وَعِنْدَهُ عَنْهُ الأَجزَاء العِشْرُوْنَ الَّتِي خَرَّجهَا لَهُ شَيْخُه الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ سَمِعْنَاهَا بالاتصال، وسمع من قوام ابن زَيْدٍ صَاحِبِ ابْنِ هَزَارْمَرْدَ الصَّرِيْفِيْنِيّ، وَمِنْ أَبِي الوَحْشِ سُبَيْعِ بنِ قِيْرَاطٍ صَاحِبِ الأَهْوَازِيِّ، وَمِنْ أَبِي طَاهِرٍ الحِنَّائِيّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ المَوَازِيْنِيِّ، وَأَبِي الفَضَائِلِ المَاسِحِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي العَلاَءِ المَصِّيْصِيّ، وَالأَمِيْن هِبَة اللهِ بن الأَكْفَانِيِّ، وَعَبْد الكَرِيْمِ بن حَمْزَةَ، وَطَاهِر بن سَهْلٍ الإِسْفَرَايِيْنِيّ، وَخَلْق بِدِمَشْقَ. وَأَقَامَ بِبَغْدَادَ خَمْسَة أَعْوَام، يُحصِّل العِلْم، فَسَمِعَ مِنْ هِبَة اللهِ بنِ الحُصَيْنِ، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الدِّيْنَوَرِيِّ، وقراتكين بن أسعد، وأبي غالب بن البَنَّاءِ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ الطَّبَر، وَأَبِي الحَسَنِ البَارِع، وَأَحْمَد بن مُلُوْك الوَرَّاق، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَبِمَكَّةَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ المِصْرِيّ المُلَقَّب بِالغَزَالِ. وَبِالمَدِيْنَة مِنْ عَبْدِ الخَلاَّقِ بن عَبْدِ الوَاسِعِ الهروي. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 356"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 441"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1094"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 77"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 239-240". |
سير أعلام النبلاء
|
السامري، العماد ابن عساكر:
5536- السامري 1: شَيْخُ الحَنَابِلَةِ قَاضِي سَامرَّاءَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِدْرِيْسَ بنِ سُنَيْنَةَ السَّامَرِّيُّ، صَاحِبُ "المُسْتوعِبِ". مِنْ كِبَارِ الفُقَهَاءِ، صَنَّفَ، وَأَشغلَ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ، لَكِنْ لَمْ يَرْوِ شَيْئاً، وَلِيَ قَضَاءَ سَامرَّاءَ مُدَّةً، وَتَركَهُ. مَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ إِحْدَى وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. 5537- العِمَادُ ابْنُ عَسَاكِرَ 2: الحَافِظُ المُفِيْدُ المُحَدِّثُ عِمَادُ الدِّيْنِ أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ ابْنُ الحَافِظِ بَهَاءِ الدِّيْنِ القَاسِمِ ابْنِ الحَافِظِ الكَبِيْرِ أَبِي القَاسِمِ ابْنِ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ. ولد سنة إحدى وثمانين. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 70، 71". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 246"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 69، 70". |