المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الصفرية) طَائِفَة من الْخَوَارِج الأولى كَانَت فِي الْعرَاق وَبقيت زمن الدولة الأموية
|
|
الجعفرية:[في الانكليزية] Al -Ja'fariyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Ja'fariyya (secte)فرقة من المعتزلة أصحاب الجعفرين بن مبشر وابن حرب، وافقوا الإسكافية وزادوا عليهم أنّ في فسّاق الأمة من هو أشر من الزنادقة والمجوس. وإجماع الأمة على حدّ الشرب خطأ لأنّ المعتبر في الحدّ هو النص.وسارق الحبة فاسق منخلع من الإيمان، كذا في شرح المواقف.
|
|
الصّفرية:[في الانكليزية] Al -Sufriyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Sufriyya (secte)بالفاء فرقة من الخوارج أصحاب زياد بن الأصفر قالوا لا يكفّر القعدة عن القتال إذا كانوا موافقين لهم في الدين، ولا يكفّر أطفال المشركين ولا يسقط الرّجم، ويجوز التقية في القول دون العمل، والمعصية الموجبة للحدّ لا يسمّى صاحبها إلّا بها، فيقال مثلا سارق أو زان أو قاذف، ولا يقال كافر. وما لا حدّ فيه لعظمته كترك الصلاة والصوم يقال لصاحبه كافر. وقيل تزوّج المؤمنة من دينهم من الكافر المخالف لهم في دار التقية دون دار العلانية، كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَعْفَريَّة:
منسوبة إلى جعفر: محلة كبيرة مشهورة في الجانب الشرقي من بغداد. والجعفرية يقال لها جعفرية دبشو: قرية من كورة الغربية بمصر. والجعفرية تعرف بجعفرية الباذنجانية: قرية بمصر أيضا من كورة جزيرة قوسنيّا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الظَّفَرِيةُ:
بالتحريك، والنسبة: محلة بشرقي بغداد كبيرة وإلى جانبها محلة أخرى كبيرة يقال لها قراح ظفر وهي في قبلي باب أبرز والظفرية في غربيه، أظنهما منسوبتين إلى ظفر أحد خدم دار الخلافة، وقد نسب إلى الظفرية جماعة، منهم: أبو نصر أحمد ابن محمد بن عبد الملك الأسدي الظفري، سمع الخطيب أبا بكر، وتوفي في سنة 532، ذكره أبو سعد في شيوخه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَفَرِيّة:
بفتح أوّله وثانيه، وكسر الراء، وتشديد الياء: قرية من قرى الشام. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِفْرِيَّة
من (س ف ر) نسبة إلى سِفْر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِفْرِيَّة
من (س ف ر) نسبة إلى السِّفْر بمعنى الكتاب، وجزء من أجزاء التوراة والتاء للتأنيث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَفْرِيَّة
من (س ف ر) نسبة إلى السَّفْر بمعنى المسافر، والأثر يبقى على الجلد والتاء للتأنيث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَفَرِيَّة
من (س ف ر) نسبة إلى السَّفْر بمعنى قطع المسافة، والسفر البعيد وبياض الصبح والتاء للتأنيث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سُفْرِيَّة
من (س ف ر) نسبة إلى السُّفْرَة بمعنى الطعام الذي يصنع للمسافر وما يحمل فيه هذا الطعام والمائدة وما عليها من الطعام والتاء للتأنيث. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجعفرية في الحساب
رسالة فارسية. لقوام الدين بن شمس الدين الخفري، الجعفري. كتبها لشاه جعفر. ورتبها على مقدمة، وخمس مقالات، وخاتمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7132- عمرة بنت مسعود الظفرية
عمرة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر الظفرية الأنصارية كانت عند محمد بن مسلمة، فولدت له عبد الله. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس *الدولة المظفرية فى فارس وكرمان وكردستان [713 - 795 هـ = 1313 - 1393م] النشأة والتكوين: ينسب «آل مظفر» إلى الأمير «مبارز الدين محمد» ابن الأمير «شرف الدين بن منصور بن غياث الدين حاجى الخراسانى»، وقد تولى الأمير «شرف الدين» عدة مناصب فى عهد الإيلخانيين، فولاه السلطان «أولجايتو» مدينة «ميبد» (6)، ثم توفى «شرف الدين» بعد أن قضى على المتمردين فى منطقة «شبانكاره»، فاتخذ السلطان «أبو سعيد بهادرخان» ابنه «مبارز الدين محمد» ولم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة من عمره مكان أبيه، وولاه مناصبه فى عام (717هـ= 1317م)، ولذا يعد الأمير «مبارز الدين» أول حكام المظفريين.
الوضع الداخلى: استقل الأمير «مبارز الدين محمد بن مظفر» بإقليم «فارس» عقب سقوط الحكم الإيلخانى، ثم استولى على «كرمان» فى سنة (741هـ = 1340م)، وطمح فى تكوين إمبراطورية واسعة الأرجاء، فضم كثيرًا من المدن الإيرانية إلى دولته، وأعلن ولاءه للخليفة العباسى «المعتضد بالله» واتخذ لنفسه لقب «ناصر أمير المؤمنين»؛ ليضفى الشرعية على حكمه، وظل يسعى إلى تحقيق هدفه حتى بات الخليفة ألعوبة فى يده. اعترض «آل إينجو» بزعامة «الشيخ أبى إسحاق» طريق «آل مبارز» فى تحقيق حلمهم، ونشبت الخلافات والصراعات بينهما، وظلت العلاقة بين الطرفين سيئة حتى قتل المظفريون «الشيخ أبا إسحاق» عقب إحدى المعارك التى دارت بينهما فى عام (758هـ = 1356م)، واستولى «شاه شجاع» ابن الأمير «مبارز الدين» على «شيراز»، فانتقل إليها الأمير «مبارز» وأقام بها وأرسل ابنه «شاه شجاع» إلى حكم «كرمان». وفى عام (758هـ) فتح الأمير «مبارز الدين» منطقة «تبريز»، ثم لما علم بقدوم الشيخ إدريس الجلائرى إليها، غادرها إلى «شيراز»، وهناك اصطدم بولديه «شاه شجاع»، و «شاه محمود»، اللذين تحالفا مع «شاه سلطان» أحد الناقمين على أبيهما، فقبضوا عليه، وأمر ابنه «شاه شجاع» بسمل عينيه، ثم حبسوه فى إحدى القلاع، |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الدولة المظفرية ينسب «آل مظفر» إلى الأمير «مبارز الدين محمد» ابن الأمير «شرف الدين بن منصور بن غياث الدين حاجى الخراسانى»، وقد تولى الأمير «شرف الدين» عدة مناصب فى عهد الإيلخانيين، فولاه السلطان «أولجايتو» مدينة «ميبد» (6)، ثم توفى «شرف الدين» بعد أن قضى على المتمردين فى منطقة «شبانكاره»، فاتخذ السلطان «أبو سعيد بهادرخان» ابنه «مبارز الدين محمد» ولم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة من عمره مكان أبيه، وولاه مناصبه فى عام (717هـ= 1317م)، ولذا يعد الأمير «مبارز الدين» أول حكام المظفريين.
استقل الأمير «مبارز الدين محمد بن مظفر» بإقليم «فارس» عقب سقوط الحكم الإيلخانى، ثم استولى على «كرمان» فى سنة (741هـ = 1340م)، وطمح فى تكوين إمبراطورية واسعة الأرجاء، فضم كثيرًا من المدن الإيرانية إلى دولته، وأعلن ولاءه للخليفة العباسى «المعتضد بالله» واتخذ لنفسه لقب «ناصر أمير المؤمنين»؛ ليضفى الشرعية على حكمه، وظل يسعى إلى تحقيق هدفه حتى بات الخليفة ألعوبة فى يده. اعترض «آل إينجو» بزعامة «الشيخ أبى إسحاق» طريق «آل مبارز» فى تحقيق حلمهم، ونشبت الخلافات والصراعات بينهما، وظلت العلاقة بين الطرفين سيئة حتى قتل المظفريون «الشيخ أبا إسحاق» عقب إحدى المعارك التى دارت بينهما فى عام (758هـ = 1356م)، واستولى «شاه شجاع» ابن الأمير «مبارز الدين» على «شيراز»، فانتقل إليها الأمير «مبارز» وأقام بها وأرسل ابنه «شاه شجاع» إلى حكم «كرمان». وفى عام (758هـ) فتح الأمير «مبارز الدين» منطقة «تبريز»، ثم لما علم بقدوم الشيخ إدريس الجلائرى إليها، غادرها إلى «شيراز»، وهناك اصطدم بولديه «شاه شجاع»، و «شاه محمود»، اللذين تحالفا مع «شاه سلطان» أحد الناقمين على أبيهما، فقبضوا عليه، وأمر ابنه «شاه شجاع» بسمل عينيه، ثم حبسوه فى إحدى القلاع، والتمس الأب عطف ولديه، وطلب منهما الصلح، |
|
*الصفرية فرقة من الخوارج تنسب إلى زياد بن الأصفر، ذاع صيتها فى خلافة يزيد ابن معاوية وولاية عبيد الله بن زياد على العراق، وقد خالف المنتسبون إليها الأزارقة والنجدات، والإباضية فى أمور كثيرة، منها: أنهم لم يكفروا القعدة عن القتال، إذا كانوا موافقين لهم فى الاعتقاد، ولم يسقطوا حدَ الرجم، ولم يحكموا بقتل أطفال المشركين وتكفيرهم بأنهم سيخلدون فى النار.
وقالوا: التقية جائزة فى القول دون العمل، وإن مرتكب الجرائم التى يقع عليها الحد كالزنا والسرقة والقذف لا يكون كافرًا، وإنما يُسمَّى زانيًا أو سارقًا أو قاذفًا. أما ما كان من الكبائر مما ليس فيه حد لعظم جرمه مثل: ترك الصلاة، والفرار من الزحف، فإن مرتكبه يعدُّ كافرًا. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: قَذْف __________ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فعل الصفرية في سجلماسة.
155 - 771 م أنكرت الخوارج الصفرية المجتمعة بمدينة سجلماسة على أميرهم عيسى بن جرير أشياء، فشدوه وثاقاً، وجعلوه على رأس الجبل، فلم يزل كذلك حتى مات، وقدموا على أنفسهم أبا القاسم سمكو بن واسول المكناسي جد مدرار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الدولة اليعفرية بصنعاء.
225 - 839 م هي ثاني دولة مستقلة، وينسب اليعفريون إلى الملوك الحميريين، ويعتبر يعفر بن عبد الرحيم المؤسس الفعلي لهذه الدولة، وكان الخليفة المعتمد قد عينه عاملاً على صنعاء قبل أن يستقل بالسلطة ويؤسس الدولة، ولكن الخلافات نشبت بين أفراد الأسرة اليعفرية فضعف مركزها لتنتهي لاحقاً وتدخل في طاعة دولة الأئمة. في آخر عهد المتوكل ابتدأت الدولة اليعفرية بصنعاء وكان جدهم عبد الرحيم بن إبراهيم الحوالي نائباً عن جعفر بن سليمان بن علي الهاشمي الذي كان والياً للمعتصم على نجد واليمن وصنعاء وما إليها ولما توفي عبد الرحيم قام في الولاية مقامه ابنه يعفر بن عبد الرحيم وهو رأس الدولة ومبدأ استقلالها إلا أنه كان يهاب آل زياد ويدفع لهم خراجاً يحمل إلى زبيد كأنه عامل لهم ونائب عنهم وكان ابتداء استقلال يعفر بن عبد الرحيم سنة247هـ واستمر ملك صنعاء في أعقابه إلى سنة 387هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زوال دولة الخوارج الصفرية في تاهرت.
296 - 908 م بعد أن دخل أبو عبدالله الشيعي رقادة واستولى عليها وقضى على الأغالبة اتجه إلى سجلماسة قاعدة الخوارج الصفرية، لكنه مر بطريقه على تاهرت، وكانت الدولة الصفرية في مرحلة ضعف وتنازع على السلطة، فقتل يقظان بن أبي اليقظان وبنيه وسار إلى العاصمة الرستمية وقتل فيها وهرب من هرب واستباح المدينة وحرقها، فقضى على الدولة الرستمية الصفرية الخارجية، لكن المذهب الإباضي الذي هو أصل هذه الدولة لم ينته لأن من كان استطاع الهرب تحصن في ورغلة واحة في الصحراء التي بقيت مدة لا يستطيع العبيديون دخولها والقضاء عليها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - عَلِيّ بْن الْمُبَارَك بْن عَبْد الباقي بْن بانَوَيْه، أبو الْحَسَن الظَّفَريّ، من محلَّة الظَّفَريَّة، النَّحْويّ، الأديب. ويُعرف بابن الزّاهدة. [المتوفى: 594 هـ]
أَخَذَ العربية عن أَبِي السّعادات ابن الشَّجَريّ، وأبي جَعْفَر المعروف بالتّكْريتيّ، وابن الخشّاب. وعلَّم العربية، وحدَّث، وتخرَّج به جماعة. تُوُفّي فِي ذي الحجَّة. وكانت أُمّه واعظة مشهورة بالعراق، وهي أمةُ السّلام مباركة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس *الدولة المظفرية فى فارس وكرمان وكردستان [713 - 795 هـ = 1313 - 1393م] النشأة والتكوين: ينسب «آل مظفر» إلى الأمير «مبارز الدين محمد» ابن الأمير «شرف الدين بن منصور بن غياث الدين حاجى الخراسانى»، وقد تولى الأمير «شرف الدين» عدة مناصب فى عهد الإيلخانيين، فولاه السلطان «أولجايتو» مدينة «ميبد» (6)، ثم توفى «شرف الدين» بعد أن قضى على المتمردين فى منطقة «شبانكاره»، فاتخذ السلطان «أبو سعيد بهادرخان» ابنه «مبارز الدين محمد» ولم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة من عمره مكان أبيه، وولاه مناصبه فى عام (717هـ= 1317م)، ولذا يعد الأمير «مبارز الدين» أول حكام المظفريين.
الوضع الداخلى: استقل الأمير «مبارز الدين محمد بن مظفر» بإقليم «فارس» عقب سقوط الحكم الإيلخانى، ثم استولى على «كرمان» فى سنة (741هـ = 1340م)، وطمح فى تكوين إمبراطورية واسعة الأرجاء، فضم كثيرًا من المدن الإيرانية إلى دولته، وأعلن ولاءه للخليفة العباسى «المعتضد بالله» واتخذ لنفسه لقب «ناصر أمير المؤمنين»؛ ليضفى الشرعية على حكمه، وظل يسعى إلى تحقيق هدفه حتى بات الخليفة ألعوبة فى يده. اعترض «آل إينجو» بزعامة «الشيخ أبى إسحاق» طريق «آل مبارز» فى تحقيق حلمهم، ونشبت الخلافات والصراعات بينهما، وظلت العلاقة بين الطرفين سيئة حتى قتل المظفريون «الشيخ أبا إسحاق» عقب إحدى المعارك التى دارت بينهما فى عام (758هـ = 1356م)، واستولى «شاه شجاع» ابن الأمير «مبارز الدين» على «شيراز»، فانتقل إليها الأمير «مبارز» وأقام بها وأرسل ابنه «شاه شجاع» إلى حكم «كرمان». وفى عام (758هـ) فتح الأمير «مبارز الدين» منطقة «تبريز»، ثم لما علم بقدوم الشيخ إدريس الجلائرى إليها، غادرها إلى «شيراز»، وهناك اصطدم بولديه «شاه شجاع»، و «شاه محمود»، اللذين تحالفا مع «شاه سلطان» أحد الناقمين على أبيهما، فقبضوا عليه، وأمر ابنه «شاه شجاع» بسمل عينيه، ثم حبسوه فى إحدى القلاع، |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الدولة المظفرية ينسب «آل مظفر» إلى الأمير «مبارز الدين محمد» ابن الأمير «شرف الدين بن منصور بن غياث الدين حاجى الخراسانى»، وقد تولى الأمير «شرف الدين» عدة مناصب فى عهد الإيلخانيين، فولاه السلطان «أولجايتو» مدينة «ميبد» (6)، ثم توفى «شرف الدين» بعد أن قضى على المتمردين فى منطقة «شبانكاره»، فاتخذ السلطان «أبو سعيد بهادرخان» ابنه «مبارز الدين محمد» ولم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة من عمره مكان أبيه، وولاه مناصبه فى عام (717هـ= 1317م)، ولذا يعد الأمير «مبارز الدين» أول حكام المظفريين.
استقل الأمير «مبارز الدين محمد بن مظفر» بإقليم «فارس» عقب سقوط الحكم الإيلخانى، ثم استولى على «كرمان» فى سنة (741هـ = 1340م)، وطمح فى تكوين إمبراطورية واسعة الأرجاء، فضم كثيرًا من المدن الإيرانية إلى دولته، وأعلن ولاءه للخليفة العباسى «المعتضد بالله» واتخذ لنفسه لقب «ناصر أمير المؤمنين»؛ ليضفى الشرعية على حكمه، وظل يسعى إلى تحقيق هدفه حتى بات الخليفة ألعوبة فى يده. اعترض «آل إينجو» بزعامة «الشيخ أبى إسحاق» طريق «آل مبارز» فى تحقيق حلمهم، ونشبت الخلافات والصراعات بينهما، وظلت العلاقة بين الطرفين سيئة حتى قتل المظفريون «الشيخ أبا إسحاق» عقب إحدى المعارك التى دارت بينهما فى عام (758هـ = 1356م)، واستولى «شاه شجاع» ابن الأمير «مبارز الدين» على «شيراز»، فانتقل إليها الأمير «مبارز» وأقام بها وأرسل ابنه «شاه شجاع» إلى حكم «كرمان». وفى عام (758هـ) فتح الأمير «مبارز الدين» منطقة «تبريز»، ثم لما علم بقدوم الشيخ إدريس الجلائرى إليها، غادرها إلى «شيراز»، وهناك اصطدم بولديه «شاه شجاع»، و «شاه محمود»، اللذين تحالفا مع «شاه سلطان» أحد الناقمين على أبيهما، فقبضوا عليه، وأمر ابنه «شاه شجاع» بسمل عينيه، ثم حبسوه فى إحدى القلاع، والتمس الأب عطف ولديه، وطلب منهما الصلح، |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الصفرية فرقة من الخوارج تنسب إلى زياد بن الأصفر، ذاع صيتها فى خلافة يزيد ابن معاوية وولاية عبيد الله بن زياد على العراق، وقد خالف المنتسبون إليها الأزارقة والنجدات، والإباضية فى أمور كثيرة، منها: أنهم لم يكفروا القعدة عن القتال، إذا كانوا موافقين لهم فى الاعتقاد، ولم يسقطوا حدَ الرجم، ولم يحكموا بقتل أطفال المشركين وتكفيرهم بأنهم سيخلدون فى النار.
وقالوا: التقية جائزة فى القول دون العمل، وإن مرتكب الجرائم التى يقع عليها الحد كالزنا والسرقة والقذف لا يكون كافرًا، وإنما يُسمَّى زانيًا أو سارقًا أو قاذفًا. أما ما كان من الكبائر مما ليس فيه حد لعظم جرمه مثل: ترك الصلاة، والفرار من الزحف، فإن مرتكبه يعدُّ كافرًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجعفرية في الحساب
رسالة فارسية. لقوام الدين بن شمس الدين الخفري، الجعفري. كتبها لشاه جعفر. ورتبها على مقدمة، وخمس مقالات، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائد المظفرية، في حل عقائد تكملة الشاطبية
لكمال الدين: أحمد، هو كمال الدين: أحمد بن علي المحلي، الضرير، شيخ القراء بالقاهرة. المتوفى: سنة 672. وهو: نظم (غاية الاختصار) . للهمداني. أوله: (أحمد الله الذي أنزل الفرقان هدى للناس ... الخ) . قال: لما فرغت من نظم القصيدة المسماة (بتكملة الشاطبية) ، وجمعت ما طرحه الشاطبي. في (حرزه) . لأبي عمرو الداني، المتبع (2/ 1302) للمتبع الأول ابن مجاهد، مع بيان ما طرحه أهل القراءات الثلاث المروية عن: أبي جعفر، ويعقوب، وخلف. في اختياره، ثم أمرني السلطان، مظفر الدين: عمر بهادر خان بنظمه، فامتثلت. أوله: ( أُقدم بسم الله في النظم مقبلا * إلى حمد رحمن رحيم تقبلا ورتبته على: مقدمة، وكتابين. الأول: في الأصول. الثاني: في الفرش. وأتممته في: رمضان، سنة 806، ست وثمانمائة. واتفق نظم (أصوله) ، قبله بخمس وعشرين سنة. تقريبا في: خمسمائة وسبعة وأربعين بيتا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المسائل السفرية
في النحو. للشيخ، جمال الدين: عبد الله بن يوسف، المعروف: بابن هشام النحوي، الحنبلي. المتوفَّى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Canard الفرية الكذبة
|
|
رَمْيُ العَفِيفِ بِالزِّنَى مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ.
Fabricated lie: False accusation of adultry without evidence. |
|
Ja‘farism: Ja‘farism is a sect from the Rāfidite Shia who are also called the Twelvers and Imāmiyyah. They ascribe themselves to Ja‘far al-Sādiq, who is their sixth Imām, as they claim. Their beliefs include the following: 1. Believing that the Qur’an is distorted. 2. Considering the Companions (may Allah be pleased with them) to be disbelievers, cursing and hating them except for a few. 3. Believing that their twelve Imāms are infallible and immune to mistakes and forgetfulness, let alone sins; and also believing that they know the unseen. 4. Venerating the graves and tombs and supplicating the dead. 5. Believing in Taqiyyah - in addition to other misguided and false beliefs. |