|
مستق: روي عن عمر، رضي الله عنه، أَنه كان يصلي ويداه في مُسْتُقَة، وفي رواية: صلى بالناس ويداه في مُسْتُقَة؛ قال أَبو عبيد: المَسَاتِقُ فِراءٌ طِوالُ الأَكمام، واحدتها مُسْتُقة، قال: وأَصلها بالفارسية مُشْتَهْ فعرب. قال شمر: يقال مُسْتُقة ومُسْتَقة، وروي عن أَنس أَن ملك الروم أَهدى إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مُسْتُقَةً من سُنْدُسٍ فلبسها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فكأَني أنظر إلى يديها تُذَبْذِبانِ، فبعث بها إلى جعفر وقال: ابعث بها إلى أَخيك النَّجاشي؛ هي بضم التاء وفتحها فَرْوٌ طويل الكمين، وقوله من سندس يشبه أَنها كانت مكفوفة بالسندس، وهو الرفيع من الحرير والديباج لأن نفس الفَرْوِ لا يكون سندساً، وجمعها مَسَاتِقُ. وفي الحديث: أَنه كان يلبس البَرَانِس والمَسَاتِقَ ويصلي فيها؛ وأَنشد شمر: إذا لَبِسَتْ مَسَاتِقَها غَنِيٌّ، فيا وَيْحَ المَسَاتِقِ ما لَقِينَا ابن الأَعرابي: هو فَرْوٌ طويل الكُمِّ، وكذلك قال الأَصمعي وابن شميل في الجبة الواسعة.
|
|
مستق
(المُسْتُق) بضَمّ التَّاءِ، وفَتْحِها، والمِيمُ مَضْمومة: فَروٌ طوِيلُ الكُمَّينِ قَالَه ابنُ الأَعرابِىِّ، وكذلِكَ قَالَه الأَصمَعِىُّ.قَالَ ابنُ شُمَيْل: هِيَ الجُبّةُ الواسِعَة، فارسيٌّ مُعَرَّبٌ. وأصلُه بِالْفَارِسِيَّةِ مُشْتَه، وَقد رُوِي عَن عُمَر رَضِي الله عَنهُ: أَنه صَلّى بالناسِ ويَداهُ فِي مُسْتُقَة. والجَمعُ المَساتِقُ. قَالَ أَبُو عُبَيْد: وَهِي فِراءٌ طِوالُ الأكمامِ، واحِدُها مُسْتُقَةٌ. وَفِي الحَدِيث: كَانَ يلْبَسُ البَرانِسَ والمساتِق، ويُصلّي فِيهَا وَأنْشد شَمِر: (إِذا لبِسَتْ مساتِقَها غنِيٌّ...فيا ويْحَ المَساتِقِ فِي ستق) وَهُوَ غريبٌ، فإنّها كلمةٌ عجَميّة وحُروفُها كلّها أصليّة، فكيْف يذكرُها، فِي ستق، والصوابُ ذكرُها هُنَا. وأُغْفِلَ عَن ذكرِ المَساتِقِ، وَهُوَ: موضِعٌ من دِيارِ كلْبِ بنِ وبَرة. |
|
مستق)وأَنْشَده الأَخفشُ عَن المُبرِّد، إِلاَّ أَنّه قالَ المُمَزَّقُ بن المُخَرِّق. (و) المُمَزَّق (كمُعَظَّم: مَصْدَرٌ كالتَّمْزِيق) . وَمِنْه قَولُه تَعالَى: {{ومزقناهم كل ممزق}} أَى: فُرِّقْناهم فتَفَرَّقوا. وقولُه تَعالَى: {{إِذا مزقتم كل ممزق}} أَى: إِذا فُرِّقَتْ أَجْسامُكم فِي القُبُورِ. وَفِي حَدِيثِ كِتابه إِلى كِسْرَى " لَمَّا مَزَّقه دَعَا عَلَيْهِم أَن يُمَزَّقوا كلَّ مُمَزَّقٍ "، أَرادَ زَوالَ مُلْكِهم، وقَطْعَ دابِرِهم، وَهُوَ مَجازٌ. (والمِزَقُ، كعِنَبٍ: القِطَعُ من) الثَّوْبِ (المَمْزُوقِ) نَقَلَهُ الجَوْهَرىُّ. يُقال: صارَ الثَّوْبُ مِزَقاً. قالَ الليثُ: وَلَا يَكادُون يُفْرِدُون المِزْقَة، وكذلِك المِزَق من السَّحاب. يُقال: سَحابَةٌ مِزَقٌ، على التَّشبِيهِ، كَمَا قالُوا: كِسَفٌ. قَالَ رُؤْبة:
(فِي عانَةٍ تُلْقِى النَّسِيلَ عِقَقَا...) (قد طَار عَنْهَا فِي المَراغِ مِزَقَا...) (وناقَةٌ مِزاقٌ، كَكِتاب: سَرِيعةٌ جِدَّا) نَقَلَه الجَوْهَرىُّ، وَهُوَ قَولُ ابنِ السّكِّيتِ، زادَ غيرُه: يكادُ يتَمزَّقُ عَنْهَا جِلدُها من نَجائِها، وزادَ فِي التَّهذِيبِ: ناقةٌ شَوْشاة مِزاقٌ لأَنَّ جِلدَها يكادُ يتَمزَّقُ عَنْهَا من سُرْعَتِها. قَالَ حُمَيْد بنُ ثَوْرِ رضِىَ اللهُ عَنهُ: (فجاءُوا بشَوْشاةٍ مِزاقٍ تَرَى بهَا...نُدُوباً من الأَنْساعِ فَذًّا وتَوْأَمَا) (ومُزَيْقِياءُ: لَقَب عَمْرِو بنِ عَامِر) ماءِ السَّماءِ بنِ حارثَةَ الغِطْريف بن امْرىءِ القَيْس البِطْرِيقِ، بن ثَعْلبة البُهْلول بن مازِن السّبراح بنِ الأَزْد (مَلِك اليَمَن) وَهُوَ جَدُّ الأَنصارِ؛ لأَنَّه (كانَ يَلْبَسُ كُلَّ يَوْم حُلَّتَيْن، ويُمَزِّقُهُما بالعَشِىِّ، يَكْرَه العَوْدَ فِيهِما، ويأْنف أَنْ يَلْبَسهُما) أَحدٌ (غَيْرُه) . وقِيلَ: إِنَّه كَانَ يُمَزِّقُ كلَّ يَوْم حُلَّةً، فيَخْلَعُها على أَصحابِه، وقيلَ: لأَنَّه كَانَ يَلْبَسُكلَّ يَوْم ثَوْباً، فإِذا أَمْسَى مَزَّقَه وَوَهَبه. والأَقْوالُ مُتَقارِبَةٌ. قالَ الفَرَزْدَقُ: (وهُمُ عَلَى ابنِ مُزَيْقِياءَ تَنازَلُوا...والخَيلُ بينَ عَجاجَتَيْها القَسْطَلُ) هُوَ الحارِثُ بنُ عَمْرو بنِ عَامر. وَقَالَ آخر: (أَنا ابنُ مُزَيْقِيا عَمْرٍ ووجدِّى...أَبوه عامِرٌ ماءُ السَّماءِ) (و) قالَ ابْن دُرَيدٍ: (المُزْقَة، بالضَّم: طَائِرٌ صَغِيرٌ) وَلَيْسَ بثَبتٍ. (و) المِزْقَة (بالكَسْر: قِطْعَةٌ من الثَّوْبِ وغَيْرِه) كالسَّحابِ، والجمعُ: مِزَقٌ. وَقد تقَدَّمَ مَا فيهِ عَن اللَّيثِ قَرِيبا. (و) فِي النَّوادِرِ: (مازَقَه) مُمَازَقة، ونَازقَة مُنازَقَة: إِذا (سَابَقَهُ فى العَدْوِ) . [] وَمِمَّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ: انْمزَقَ الثَّوبُ: تَخَّرقَ. وثَوْبٌ مَزِيقٌ ومَزِقٌ، الأَخيرةُ على النَّسَبِ. وحَكَى اللِّحيانِيُّ: ثَوْبٌ أَمْزاقٌ. وفَرسٌ مِزاقٌ، بِالْكَسْرِ: سرِيعةٌ خَفِيفة، وَهُوَ مَجازٌ. قَالَ ذُو الرُّمَّة: (أَفاءُوا كلَّ شاذِبَةٍ مِزاقٍ...بَرَاها القَوْدُ واكتَسَتِ اقْوِرارَا) والمُمَزَّق، كمُحَمّدٍ: لَقَبُ عبدِ الله ابنِ حُذافَةَ السَّهْمِيِّ، رضِىَ اللهُ عَنهُ، ذَكَره محمدُ بنُ سَلّام الجُمَحِىُّ فِي الجُزءِ الأَولِ من الطَّبقات فِي شُعَراءِ مَكَّةَ. وتمزَّقَ القومُ: تفرَّقوا، وَهُوَ مَجازٌ. ويكادُ إِهابُه يتمَزَّق، للمُسْرِع، وَهُوَ مَجازٌ. |
|
مستق: المُسْتُقةُ: ضرب من الثياب، ويقال: من الفراء. والمُستُقة: نوع من الملاهي، وهي المزمار، دخيل معرب.
|
|
[مستق]نه: فيه: أهدى له "مستقة" من سندس، هي بضم تاء وفتحها. فرو طويل الكمين، ولعلها كانت مكففة بالسندس وهو الرفيع من الحرير والديباج، لأن نفس الفرو لا يكون سندسًا، وجمعه مساتق. ج: أو كان قد غشاها سندسًا، وهو ما رق من الديباج. نه: ومنه: إنه كان يلبس البرانس و"المساتق" ويصلي فيها. ومنه ح عمر: صلى بالناس ويداه في "مستقة".
|
|
(المستقر) الْقَرار والثبوت وَيُقَال لكل نبأ مُسْتَقر غَايَة وَنِهَايَة وَصَارَ الْأَمر إِلَى مستقره تناهى وَثَبت
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفِرَاءُ الطّوالُ الأكمام، وجَمْعُها مَسَاتِقُ، وهي فارسِيَّةٌ عُرِّبَتْ.
|
|
(مستق)- في الحديث: "أَنّه أُهْدِىَ مُسْتَقَةٌ من سُنْدُسٍ"- وفي حديث سَعْدٍ - رضي الله عنه -: "أَنَّه صَلَّى بالنّاسِ في مُسْتَقَةٍ يَداه فيها"قال الأَصمعِىّ: المَساتِقُ: فِراءٌ طِوالُ الأكْماِم، واحِدَتُها: مُسْتَقَةٌ، وأَصلُه بالفَارِسِيَّةِ: مُشْتَةً، فَعُرِّبَت، ويشبه أنّها كانَت مُكفَّفة بالسُّنْدُس؛ لَأنّ نَفْسَ الفَرْوِ لا يكونُ سُندُسًا.
|
|
(مُسْتَقٌ)(س) فِيهِ «أَنَّهُ أُهْدِيَ لَهُ مُسْتَقَةٌ مِنْ سُنْدُسٍ» هِيَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِهَا: فَرْوٌ طَوِيلُ الكُمَّين. وَهِيَ تعريبُ مُشْتَه.وَقَوْلُهُ «مِنْ سُنْدُسٍ» يُشْبِهُ أنَّها كانتْ مُكَفَّفَةً بالسُنْدُس. وَهُوَ الرَّفيعُ مِنَ الحَرِير والدِّيباج لِأَنَّ نَفْسَ الفَرْوِ لَا يَكُونُ سُنْدُسًا. وجمعُها: مَسَاتِقُ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ البَرانِسَ والمساتِقَ، ويُصَلِّي فِيهَا» .وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «أَنَّهُ صلَّى بِالنَّاسِ ويداهُ فِي مُسْتَقَة» .(س) وَيُرْوَى مِثْلُهُ عَنْ سَعْدٍ.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُسْتَقِيم
من (ق و م) المعتدل والمتسوي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُسْتَقَل
من (ق ل ل) المحتقر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُسْتَقِل
من (ق ل ل) المرتفع والسيد على نفسه والناظر إلى الشيء على أنه أقل مما ينبغي. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحَرَكَة المستقيمة: فِي اللُّغَة هِيَ الْحَرَكَة الْوَاقِعَة على الْخط الْمُسْتَقيم. وَفِي الِاصْطِلَاح هِيَ الْحَرَكَة الأينية مُطلقًا أَي سَوَاء كَانَت مُسْتَقِيمَة أَو منحنية أَو جوالة أَي وَاقعَة على الْخط الْمُسْتَقيم أَو المنحني أَو المستدير فالحركة المستقيمة أَعم اصْطِلَاحا وأخص لُغَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُسْتَقْبل: هُوَ الزَّمَان الَّذِي يَتَرَتَّب وجوده بعد زَمَانك الَّذِي أَنْت فِيهِ - وَإِنَّمَا سمي بِهِ الْفِعْل الْمُضَارع عِنْد الصرفيين لدلالته على ذَلِك الزَّمَان الْمُسْتَقْبل.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
المستقر: الموضع الذي يقر فيه الشيء، وهو قراره ومكانه الذي يأوي إليه.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صِراط مستقيمةالجذر: ص ر ط
مثال: هذه صِراط مُستقيمةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة. الصواب والرتبة: -هذا صراط مستقيم [فصيحة]-هذه صراط مستقيمة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كمعجم المذكر والمؤنث ومعجم المؤنثات السماعية جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها؛ ففي الأول: «الصراط: مذكر وأنَّثه يحيي بن يعمر»، ووَرَد الاستعمال القرآني في جميع الآيات التي وَرَد فيها اللفظ بالتذكير، مثل قوله تعالى: {{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}} الفاتحة/6. لكن روى بعض الثقات أن الحجازيين يؤنثون الصراط. ومما يقوِّي تأنيث اللفظ أنه بمعنى «السبيل»، و «الطريق» وكلاهما يذكر ويؤنث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اقتضاء الصراط المستقيم
في الرد على أهل الجحيم. تأليف: تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني، الدمشقي، الحنبلي. المتوفى: سنة 728. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الألواح، في مستقر الأرواح
لامية. لمحمد الخالص، المعروف: بابن عنقا الحسيني، المكي. أجاب فيه: عن قول محمد بن أبي بكر الرازي، وهو: (شعر) لعمرك ما أدري وقد آذن البلى * بعاجل ترحال إلى أين ترحالي؟ وأين محل الروح بعد خروجه * من الهيكل المنحل والجسد البالي؟ فأجاب الصفدي بقوله: (شعر) إلى جنة المأوى إذا كنت خيرا * تخلد فيها ناعم الجسم والبال وإن كنت شريرا ولم تلق رحمة * من الله فالنيران أنت لها صالي فلم يعجبه، وقال: ما هما إلا جواب لقوله: إلى أين ترحالي؟ وأين جواب البيت الآخر؟ فأجاب: بألواح، في كل لوح روح صنف من أصناف بني آدم، وما قيل فيه. وجميع أبياتها: 318. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بضاعة القاضي، لاحتياجه إليه في المستقبل والماضي
في الصكوك. لبير: محمد بن موسى البرسوي، المعروف: بكول كديسي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة. وهو: كتاب مرتب على تسعة أبواب. أوله: (الحمد لله الذي أنزل الكتاب المبين... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الآمال، بمعرفة النطق بجميع مستقبلات الأفعال
للشيخ، أبي جعفر: أحمد بن يوسف بن علي الفهري. أوله: (الحمد لله الذي ابتدع... الخ). وهو على قسمين: الأول: في الثلاثي. والثاني: في المزيدات. وختمه: بفصلين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع المستقصى، في فضائل المسجد الأقصى
للحافظ، أبي القاسم: علي بن الحسن، الشهير: بابن عساكر، الدمشقي. الصحيح أنه لولده: قاسم بن علي، المتوفى: سنة 600. المتوفى: سنة 517، سبع عشرة وخمسمائة، (571). |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الفَلَك المستقيمُ: دَائِرَة عظمى تحيط بقطبي السَّمَاء اللَّذين عَلَيْهِمَا يَتَحَرَّك من الْمشرق إِلَى الْمغرب فِي كل يَوْم وَلَيْلَة دورة.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
مطالعُ الفَلَك الْمُسْتَقيم: مَا يطلع مَعَ قسي فلك البروج من معدل النَّهَار فِي خطّ الاسْتوَاء.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الخَطُّ المسْتَقِيمُ: هُوَ الْمَوْضُوع على مُقَابلَة أَي النقط كَانَت عَلَيْهِ بَعْضهَا للْبَعْض.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الشكلُ المستقيمُ: مَا يُحِيط بِهِ حُدُود مُسْتَقِيمَة.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت هُوَ مسيل المَاء وَالْجمع أمسلة ومسل ومسلان ومسائل وَيُقَال للمسيل مسلٌ ابْن دُرَيْد المسل وَجمعه مسلان - خد فِي الأَرْض شَبيه بالانهباط ينقاد ويستطيل فَأَما المسيل فَهُوَ مفعل لِأَنَّهُ من سَالَ يسيل الْفَارِسِي المسيل على نَص كَلَام يَعْقُوب يجوز أَن يكون فعيلاً ومفعلاً وَكَذَلِكَ حَكَاهُ أَبُو الْحسن وَأنْشد: بوادٍ لَا أنيس بِهِ ببابٍ وأمسلةٍ مدافعها خليف وَكَذَلِكَ مدببة تكون مفعلة وفعيلة بِدلَالَة قَوْلهم مدان وَمَدَائِن ابْن جني فَأَما قَول الْهُذلِيّ: فيوماً بأذناب الدحوض وَتارَة أنسئها فِي رهوه والسوائل فَهُوَ جمع مسيل وَذَلِكَ أَن المسيل لما أشبه كالمحيض والمسير جمع جمع اسْم الْفَاعِل وَذهب الْفَارِسِي إِلَى أَنه جمع سيلٍ على تَشْبِيه الْمصدر باسم الْفَاعِل قَالَ وَنَظِيره الهواجر فِي قَوْله: فَإنَّك يَا عَام بن فَارس قرزلٍ معيد على قيل الْخَنَا والهواجر وَعَلِيهِ أَيْضا وَجه قَول الْأَعْشَى: وتترك أَمْوَال عَلَيْهَا الْخَوَاتِم إِنَّه جمع ختم على أَنه قد يكون جمع خَاتم أَي آثَار الْخَوَاتِم حذف الْمُضَاف وَإِن كَانَ أَبُو الْحسن لَا يرى حذف الْمُضَاف مطرداً أَبُو حنيفَة إِذا طان مُبْتَدأ الْوَادي من الْجَبَل كَانَ أَوله شعاباً بَين اللهبة قَالَ وَأَعْلَى هَذَا الشّعب شعاب صغَار تسمى الشحاح لَو صببت فِي إِحْدَاهُنَّ قربَة أسالتها قَالَ وتدفع الشحاح فِي النواشغ الْوَاحِدَة ناشغة وَهِي أضخم من الشحاح ثمَّ تدفع النواشغ فِي شعاب هِيَ أضخم مِنْهَا تسمى التلاع الْوَاحِدَة تلعة ابْن دُرَيْد وَرُبمَا سميت الْقطعَة من الأَرْض المرتفعة تلعة وَالْأول الأَصْل أَبُو عبيد التلعة - مَا انهبط من الأَرْض وَقيل - مَا تردد فِيهِ السَّيْل أَبُو حنيفَة وَهُوَ مكرمَة ابْن السّكيت يُقَال للكداب (لَا يوثق بسيل تلعته) وَقد تقدم أَبُو حنيفَة ثمَّ تدفع التلاع فِي شمال أَو يَمِين فَإِذا استجمعن سمي مَجْمُوع ذَلِك الْوَادي وَسمي بَطْنه الأبطح والحميل وَهُوَ بطن المسيل وَلَا ينْبت وَسمي مَا فِي بَطْنه من الْحَصْبَاء الْبَطْحَاء وَقد انبطح الْوَادي بِهَذَا الْمَكَان - أَي استوسع وبطحاؤه - تُرَاب لين مِمَّا جرته السُّيُول سِيبَوَيْهٍ الْجمع أباطح وبطاح وبطحاوات غلبت الصّفة غَلَبَة الِاسْم صَاحب الْعين الدافعة - التلعة من مسايل المَاء تدفع فِي تلعة أُخْرَى إِذا جرى فتراه يتَرَدَّد فِي مواضيع فينبسط شياً أَو يستدير ثمَّ يدْفع فِي أُخْرَى أَسْفَل مِنْهَا وكل وَاحِدَة مِنْهُمَا دافعةٌ ومجرى مَا بَين كل دافعتين - مذنب وَلَيْسَ للمذنب عرض كعرض الدافعة وَأما قَوْله: أَيهَا الصلصل المغذالي الْمَدّ فع من نهر معقل فالمذار
فَقيل أَرَادَ بالمدفع اسْم مَوضِع أَبُو حنيفَة وكل دافعة حِينَئِذٍ تدفع فِي الْوَادي يجْرِي فِيهَا سيل من الْجَبَل تسمى - الرحبة وَالْجمع رحاب قَالَ والرحبة - مَوَاضِع متواطئةة فِي الأَرْض يستنقع فِيهَا المَاء وَهِي أسْرع الأَرْض نباتاً وَأكْثر مَا تكون عِنْد مُنْتَهى الْوَادي وَفِي وسط الْوَادي وَقد تكون فِي الْمَكَان المشرف يستنقع فِيهَا ماءٌ حولهَا فَإِذا كَانَت فِي الأَرْض المشرفة نزلها النَّاس وَإِذا كَانَت فِي بطن المسيل لم ينزلوها قَالَ وَلَا تكون الرحاب فِي الرمل إِنَّمَا تكون فِي بطُون الأودية وظواهرها وَقد تكون فِي القف وَإِنَّمَا القف طرائق طَريقَة حزنة وَطَرِيقَة سهلة وَإِنَّمَا يمْتَنع النَّاس من نُزُولهَا إِذا كَانَت فِي بطن الْوَادي لِأَنَّهَا لَيست بنجوة أَي لَا إشراف لَهَا غَيره الزمعة - أَصْغَر من الرحاب بَين كل رحبتين زَمعَة تقصر عَن الْوَادي وَالْجمع زمع أَبُو حنيفَة ومنتهى مسيل الْوَادي حَيْثُ اسْتَقر يُسمى - القرارة والمدفع والموئل والمحفل والمرفض والتنهية والتنهاة والنهى والنهى والفخ أَكثر وَأنْشد: ظلت بنهى البردان تَغْتَسِل تشرب مِنْهُ نهلات وتعل والبردان - اسْم وادٍ وَأما النهى فقرارةٌ أشرفت حواجبها فنهت المَاء عَن الارفضاض فَثَبت مَكَانَهُ وَرُبمَا كَانَت صَغِيرَة وَرُبمَا كَانَت عَظِيمَة تشرب بهَا الْقَبَائِل سِنِين إِذا أفعمت ابْن دُرَيْد الْجمع أنهاء ونهاء قَالَ أَبُو حنيفَة فَأَما المرفض فَحَيْثُ يرفض السَّيْل لَا يكون لَهُ حواجب تَمنعهُ فَيَتَفَرَّق فِيهِ وَإِن كَانَ سهولا استوعبته ثمَّ أعقبت الرياض والمراتع المعاشيب قَالَ والمرفض أَيْضا المفجر وَأنْشد: تحملن حَتَّى قلت لسن نوازحاً بِذَات العلدي حَيْثُ نَام المفاخر ونومها اطمئنانها صَاحب الْعين مرافض الأَرْض - مساقطها من ناحي الْجبَال ابْن دُرَيْد الرمة - الْموضع الَّذِي تصب فِيهِ الأودية المَاء يَمَانِية ابْن دُرَيْد المنجا - الْموضع الَّذِي لَا يبلغهُ السَّيْل وَأنْشد: فأفعم مِنْهُ كل منجا وموئل ابْن السّكيت هِيَ ذنابة الْوَادي وذنبته وذنبه - مُنْتَهى سيله وذنابة وذنبة أَكثر من ذَنْب صَاحب الْعين المذنب - المسيل فِي الحضيض لَيْسَ بجد وَاسع أَبُو عبيد التلعة - مسيل مَاء ارْفض من الْوَادي فَإِذا صغرت عَن التلعة فَهِيَ - الشعبة أَبُو حنيفَة التلاع - سواقي الأودية مَا صغر مِنْهَا وَهُوَ مَا كَانَ مِنْهَا فَوق شرفٍ أَو فِي سهولة وَهِي النواشغ وَمَا عظم من سواقي الأودية فَهِيَ - شعب وَهِي أعظم منالتلاع وَقيل الشعبة - مَا انشعب من التلعة والوادي أَي عدل عَنهُ فَأخذ فِي طَرِيق غير طَرِيقه والشعب - مسيل المَاء فِي بطن من الأَرْض لَهُ حرفان مشترفان وَعرضه بطحه رجلٍ وَقد تقدم أَنه الطَّرِيق فِي الْجَبَل والشواجن - أعظم من التلاع وأصغر من الشّعب قَالَ وكل دافعة لَهَا ذكر أعنى قدرا دفعت فِي وادٍ أَو رَوْضَة أَو تنهية فَإِن لَهَا سماطاً وه بعد أَسْفَلهَا من أَعْلَاهَا وأحسب أَن مِنْهُ سماط المأدبة وسماط الْملك أَبُو عبيد إِذا عظمت التلعة حَتَّى تكون مثل نصف الْوَادي أَو ثُلثَيْهِ فَهِيَ - ميثاء أَبُو حنيفَة فَإِذا عظمت الميثاء فَهِيَ - جلواخ قَالَ وَقَالَ النَّضر الجلواخ - الميثاء الَّتِي لَا أعظم مِنْهَا وَكَذَلِكَ التلعة الجلواخ وَلَا يُقَال للوادي جلواخ وَأَجَازَ أَبُو خيرة أَن يُقَال لَهُ ذَلِك وَهُوَ - أعظم الأودية وَجَمعهَا جلخ عَليّ هَذَا الْجمع إِنَّمَا هُوَ على حذف الملحق أعنى الْوَاو فَكَأَنَّهُ تكسير جلاخ وَالَّذِي حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ جلاويخ وَهُوَ الصَّحِيح وَقَالَ بَعضهم الجلواخ - عقبَة وَنصف النَّهَار وضحوة والدوافع - أسافل جَمِيع مَا دفع فِي الْوَادي وَهِي حَيْثُ تدفع فِي الأودية والرجعان - فِي أَعلَى التلاع قبل أَن يجْتَمع مَاء التلعة واحدتها رَاجِعَة قَالَ عَليّ لَيست الرجعان جمع رَاجِعَة إِنَّمَا هُوَ جمع رجعٍ وَهُوَ كالراجعة وَنَظِيره دحل ودحلان أَبُو حنيفَة وتجيء الراجعة من نَحْو خمسين ذِرَاعا وَهِي - النواشغ وَقد نشغت الأَرْض - أَي سَالَتْ والأرماش - مسايل لَا تجرح الأَرْض وَلَا تخد فِيهَا تصب فِي الْوَادي مِمَّا أشرف عَلَيْهِ تَجِيء من أَرض مستوية تتبع مَا تُوطأ من الأَرْض فِي غير خدٍ والحافشة - أعز سيلاً من المرش وَهِي - أَرض مستوية لَهَا كَهَيئَةِ الْبَطن يستجمع مَاؤُهَا فيسيل يُقَال حفشت الأَرْض بِالْمَاءِ من كل جَانب - أَي أسالته قبل الْوَادي وَرُبمَا حفشت الأَرْض الْبَعِيدَة وَرُبمَا حفشت من الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَرُبمَا كَانَ للحافشة أثر تحفره فِي الأَرْض وَالشّرط - المسيل الصَّغِير يَجِيء من قدر عشر أَذْرع وَقيل الأشراط - مَا سَالَ من الأسلاق فِي الشعاب والأسلاق - قيعان تقع فِيهَا أمراش من أعالي الْجبَال وَهِي متآزفة عَليّ متأزقة من الأزق وَهُوَ الضّيق والميث - دارت تستفرغ هَذَا كُله وَهِي سهلة رحيبة والمذبح - جزح السُّيُول بَعْضهَا على أثر بعض وَعرض المذابح فتر أَو شبر وَقد يكون المذبح فِي الأَرْض المستوية خلقَة كَهَيئَةِ النَّهر يسيل فِيهِ مَاؤُهَا والمذبح يكون فِي جَمِيع الأَرْض وَمَا تُوطأ مِنْهَا صَاحب الْعين الخامشة - من صغَار مسايل المَاء مثل الدوافع أَبُو حَاتِم اللقح - مجاري المَاء صَاحب الْعين البتل - كالمسايل فِي أَسْفَل الْوَادي وَاحِدهَا بتيل أَبُو عبيد القريان - مدافع المَاء إِلَى الرياض وَاحِدهَا قرى أَبُو حنيفَة الْقرى - مسيل نَحْو بطن المربد وَهُوَ من صغَار الأودية وَله نجف كَهَيئَةِ النَّهر وَلَا يُسمى وَاديا هُوَ أَصْغَر من الْوَادي وَقد يصب الْقرى فِي قرى مثله أَو فِي رَوْضَة أَو فِي تنهية وَأما الْوَادي فَإِنَّهُ أَرغب وأوسع وَأَشد ارْتِفَاع أسناد من الْقرى وَجمع الْقرى أقرية ابْن جني وأقراء أَبُو حنيفَة والوادي - أعظم مجاري السُّيُول ومذانب الردهة - كَهَيئَةِ الجداول تسيل من الرَّوْضَة ماءها إِلَى غَيرهَا وَالَّتِي تسيل عَلَيْهَا المَاء أَيْضا مذانب وَاحِدهَا مذنب والقشم - مسيل المَاء فِي الرَّوْض وَهِي القشوم أَبُو عبيد الرجل - مسايل المَاء وَاحِدهَا رجلة أَبُو حنيفَة الرجلة - مثل الْقرى قَالَ وَقَالَ بَعضهم الْقرى ضيق والرجلة وَاسِعَة وَأنْشد: أقمن برجلة الروحاء حَتَّى تنكرت الديار على الْبَصِير قَالَ وَهِي - مسيل سهل مئناث أَبُو عبيد الشراج والشروج - مسايل المَاء من الْحرار إِلَى السهولة وَاحِدهَا شرج غَيره شرج الْوَادي - أَسْفَله إِذا بلغ منفسحه وَرُبمَا اجْتمعت أشراج أَوديَة فِي مَوضِع وَاحِد كَقَوْل العجاج: بِحَيْثُ كَانَ الواديان شرجا أَبُو عبيد الانشاج - مجاري المَاء وَاحِدهَا نشج والكراب وَاحِدهَا كربَة - مجاري المَاء فِي الْوَادي وَأنْشد: جوارسها تأوى الشعوف دوائبا وتنصب ألهاباً مصيفاً كرابها ويروي مضيفاً كرابها أَي معوجاً وَمِنْه يُقَال ضلف السهْم وصاف أَكثر والنواصف - مجاري المَاء واحدتها ناصفة وَأنْشد: كَأَن حدوج الماليكة غدْوَة خلايا سفين بالنواصف من دَد والسليل - وسط الْوَادي حَيْثُ يسيل مُعظم المَاء والسال - مسيل ضيق فِي الْوَادي وَجمعه سلان والثعب - مسيل الْوَادي وَجمعه ثعبان ابْن السّكيت السيب - مقرّ المَاء وَجمعه سيوب وَأنْشد فِي وصف مجار: فَمِنْهُ دِيمَة وطفاء سكب وَذُو نزل يفرغ فِي السُّيُوب والشوان - دوافع الأودية الصغار الْوَاحِدَة شانة والخليج - شُعْبَة تتشعب من الْوَادي - حَيْثُ المَاء ودرج الْوَادي - مجْرَاه والضوج - مخرج المَاء وَالْجمع أضواج وَسمي ضوجاً لانعراج السَّيْل فِيهِ واعوجاجه وَقيل الانضياج - السعَة وَقد قدمت أَن الضوج المحنية والبلاعيم - مسايل تكون فِي القف تدفع المَاء إِلَى الرباض دواخل فِي لأرض والغبيط - المسيل فِي القف كالوادي فِي السعَة وَمَا بَين الغبيطين يكون الرَّوْض والعشب والنواصر واحدتها ناصرة وَهُوَ - مَا جَاءَ من مَكَان بعيد إِلَى الْوَادي فنصر السُّيُول وَرُبمَا كَانَ من ميل أَو قريب من ذَلِك ابْن دُرَيْد المعي - مسيل من غلظ إِلَى سهولة الْفَارِسِي هُوَ - مسيل ضيق صَغِير وَيُقَال معىً حكيت لي عَن أَحْمد بن يحيى وَكَذَلِكَ معى الْبَطن فِيهِ اللغتان عِنْده وَقَالَ أَبُو الدقيش المعي - كل مذنب بقرار الحضيض أَبُو زيد حبا المسيل - إِذا اتَّصل بعضه إِلَى بعض وَأنْشد: تحبو إِلَى أصلابه أمعاؤه صَاحب الْعين الخوامش - صغَار مسايل المَاء مثل الدوافع واحدتها خامشة والخليف - المدافع من الأودية وَمن الطَّرِيق أفضلهَا لِأَنَّك لَا تضل فِيهِ وَهُوَ حدر المَاء يَنْتَهِي المدفع إِلَى خليف يُفْضِي إِلَى سَعَة ابْن الْأَعرَابِي الغبيب - المسيل الصَّغِير فِي متن الأَرْض أَو الْجَبَل ابْن دُرَيْد الغب - الغامض وَالْجمع أغباب وغبوب ابْن السّكيت إِذا سَالَ الْوَادي بسيل صَغِير فَهِيَ - مسيطة أَبُو زيد تلاع قوارع - مشرفات المسايل |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3180- عبد الله بن أبي مستقة
عَبْد اللَّه بْن أَبِي مستقة الباهلي روى حديثه: شبل بْن نعيم الباهلي، أَنَّهُ قَالَ: جئت إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع، فألفيته واقفًا عَلَى بعيره كأن ساقه فِي غرزة الجمار فاحتضنتها، فقرعني بالسوط، فقلت: القصاص يا رَسُول اللَّه، فدفع إليَّ السوط، فقبلت ساقه ورجله، وقيل فِيهِ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي سقية. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر، سليمان بن عبد الرحمن (أمن الله) بن محمّد الرومي، الحنفي سعد الدين، الشهير بمُستقيم زاده.
ولد: سنة (1131 هـ) إحدى وثلاثين ومائة وألف. كلام العلماء فيه: • هدية العارفين: "الرومي الأديب الحنفي الصوفي ... " أ. هـ. • معجم المفسرين: "أديب، صوفي، مفسر، مشارك في أنواع من العلوم، من علماء الدولة العثمانية، من أهل اسطنبول، له أكثر من خمسين كتابًا ورسالة " أ. هـ. وفاته: سنة (1202 هـ) اثنتين ومائتين وألف. من مصنفاته: "حصن الحصين" في النحو، و"تفسير الفاتحة"، و"الخلاصة الهدية في بيان مشايخ الخلوتية"، و "سلسلة النقشبندية"وغيرها. |
|
في الفرنسية/ avenir, Futur
في الانكليزية/ Future في اللاتينية/ Futurum المستقبل اسم للزمان الآتي، ويطلق على الحوادث التي يمكن أن تقع في المستقبل، وتسمّى بالحوادث المستقبلة ( futurs Evenements) وهي مقابلة للحوادث التي وقعت بالفعل، وصارت قسما من الماضي، الأولى جائزة وممكنة، والثانية حاصلة وثابتة. قال (فاليري): نحن نخترع مستقبلنا بآمالنا وحاجاتنا، وبما نستنكره من الأشياء، أو ننفر منه. ومع أنا نحاول ان نجعل هذا المستقبل مطابقا لمعرفتنا ببيئتنا، وبالعالم المحيط بنا، فان ازدياد معرفتنا ببيئتنا وعالمنا، يضعف قدرتنا على الخلق الدائم لمستقبلنا (192، IV Variete, Valery. P) 1428, I Pleiade). وقال (لافل): هناك اناس ينتظرون كل ايام عمرهم مستقبلا يستطيعون ان يبدءوا الحياة فيه ولكن هذا المستقبل لا يجيء أبدا، حتى اذا دهمهم الموت، وهم ينتظرون مستقبلهم، نظروا إلىماضيهم فلم يجدوا فيه الّا فراغا (، Lavelle 240 soi de conscience La). وقال ايضا: إنا نعلم ان كل مستقبل سينقلب في النهاية إلىماض، وان الماضي هو مستقبل المستقبل (م. ن 288). ولما كان المستقبل ينطوي على جميع الممكنات كان بالضرورة غير معين. أما الآتي فهو المتجه إلىالحدوث بالفعل. ولذلك كانت حوادث المستقبل مندرجة في مقولة الجائز ( Contingent)، ففي قولك إن الليالي من الزمان حبالى مثقلات يلدن كل عجيبة اشارة إلىان ما ستلده الليالي متصف باللاتعين، غير ان علم الإنسان بتعاقب ظواهر الطبيعة وفق نظام ثابت يمكنه من التنبؤ بالمستقبل، وهكذا ينقلب الجائز إلىضروري، ويصبح يقين العالم بضرورة وقوع ما تنبأ به شبيها بيقينه بما حدث في الماضي. وإذا كان بعض الفلاسفة يذهبون إلىان حوادث المستقبل جائزة لا ضرورية، فمرد ذلك إلىرغبتهم في ترك الباب مفتوحا للقول بالحرية الإنسانية، وتسمّى الحوادث المستقبلة بالمستقبلات الممكنة ( contingents Futurs) أو الجائزة ( Futuribles)، وهي امور قد تتحقق، أو لا تتحقق، في الزمان الآتي، كالقرارات التي يزعم المرء انه سيتخذها في ظروف خارجة عن ارادته. والمستقبلية ( Futurisme) مذهب من ينزع إلىالجديد، والمجهول، والمستقبل. ويرجع أساس هذا المذهب إلىالخروج على المألوف، والتحرر من القيود، والرغبة الشديدة في المغامرة والمخاطرة، وتطلق المستقبلية في علم الجمال على صور الفن التي تعبر عن المستقبل بطرق مختلفة. ومن تطبيقاتها في علم الأخلاق والسياسة تمجيد الذين يتجهون إلىالمستقبل، ويميلون إلىالتجديد، ويقبلون على الحياة المضطرمة نشاطا، وعلى التقدم الآلي والتقني المستعر كفاحا ومخاطرة وسرعة، هذا إلىجانب إيثار طريق الثورة والعنف على طريق التطور التدريجي. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (مستقيم الحديث).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (يزيد في الرقم).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي ثقة مقبول الحديث في الجملة ، ويؤْثر عدد من العلماء المحققين استعمال هذه الكلمة على كلمة صحيح الحديث ونحوها ، لأن المراد بقولهم (أحاديثه مستقيمة) هو أنه يرويها كما سمعها وإن كان فيها ما لا يثبت مما ليس هو علته ، أي أن الخلل لا يأتي من جهته ، وإنما يأتي من جهة بعضِ مَن هو فوقه أو دونه في الأسانيد.
فإن قيل: أليس كلمة (أحاديثه صحيحة) تؤدي هذا المعنى أيضاً ؟ فجوابُ ذلك أنَّ بينَهما فرقاً ، فـ(أحاديثه صحيحة) قد يُفهم منها أنَّ كلَّ ما يرويه فهو صحيح لا خلل فيه لا من جهته ولا من جهة غيره ، أو أن الغالب على مروياته كذلك؛ ثم إن كلمة (مستقيم الحديث) أوسع وأعم معنى من كلمة (صحيح الحديث) ، فالتعبير بها أسهل على الناقد من التعبير بهذه ، إذ معناها على ما يظهر أنه مقبول الحديث في الجملة، سواء كان ثقةً أو صدوقاً أو قريباً من ذلك. ويكثر في كلام طائفة من النقاد نحوُ قولهم (فلان إذا روى عنه الثقات فأحاديثه مستقيمة) ، وهو شبيه بقولهم (إذا روى عنه الثقات فهو ثقة) ، وبقولِهم (إذا روى عنه الثقات فأحاديثه صحيحة) ؛ والمراد أنه ثقةٌ ولكن لا تبينُ وثاقته إلا إذا روى عنه الثقات ، وأن ما في أحاديثه من نكارة فذلك مِن قِبَل الرواة الضعفاء عنه، ويكونون في الغالب هم الأكثر في مثل هذه الحال التي قيلت العبارة في وصفها. تنبيه: عدّ الدكتورُ الفاضل أبو بكر بن الطيب كافي في (منهج الإمام أحمد في التعليل) (ص669) هذه الكلمة في جملة ألفاظ التوثيق النادرة أو قليلة الاستعمال عند الإمام أحمد ، وقال: (تعد هذه العبارة من العبارات القليلة الاستعمال عند نقاد الحديث) ؛ وأنا أرى أن في هذه الدعوى نظراً ؛ فإن هذه العبارة كثيرة الورود على ألسنتهم ، وكذلك مشتقاتها ، مثل (أحاديثه مستقيمة). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال مع الروم وأسر الدمستق.
362 - 972 م كانت وقعة بين هبة الله بن ناصر الدولة بن حمدان وبين الدمستق بناحية ميافارقين، وكان سببها غزو الدمستق بلاد الإسلام، ونهبه ديار ربيعة وديار بكر، فلما رأى الدمستق أنه لا مانع له عن مراده قوي طمعه على أخذ آمد، فسار إليها وبها هزارمرد غلام أبي الهيجاء بن حمدان، فكتب إلى أبي تغلب يستصرخه ويستنجده، ويعلمه الحال، فسير إليه أخاه أبا القاسم هبة الله بن ناصر الدولة، واجتمعا على حرب الدمستق، وسار إليه فلقياه سلخ رمضان، وكان الدمستق في كثرة لكن لقياه في مضيق لا تجول فيه الخيل، والروم على غير أهبة، فانهزموا، وأخذ المسلمون الدمستق أسيراً، ولم يزل محبوساً إلى أن مرض سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، فبالغ أبو تغلب في علاجه، وجمع الأطباء له، فلم ينفعه ذلك ومات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الدولة الخوارزمية المستقلة.
536 ربيع الأول - 1141 م سار خوارزم شاه إلى خراسان بعد أن هزم سنجر، فقصد سرخس، فلما وصل إليها لقيه الإمام أبو محمد الزيادي، وكان قد جمع بين الزهد والعلم، فأكرمه خوارزم شاه إكراماً عظيماً، ورحل من هناك إلى مرو الشاهجان، فقصده الإمام أحمد الباخرزي، وشفع في أهل مرو، وسأل ألا يتعرض لهم أحد من العسكر، فأجابه إلى ذلك، ونزل بظاهر البلد، واستدعى أبا الفضل الكرماني الفقيه وأعيان أهلها، فثار عامة مرو وقتلوا بعض أهل خوارزم شاه، وأخرجوا أصحابه من البلد، وأغلقوا أبوابه، واستعدوا للامتناع، فقاتلهم خوارزم شاه، ودخل مدينة مرو سابع عشر ربيع الأول، وقتل كثيراً من أهلها، ثم سار في شوال إلى نيسابور، فخرج إليه جماعة من فقهائها وعلمائها وزهادها، وسألوه ألا يفعل بأهل نيسابور ما فعل بأهل مرو، فأجابهم إلى ذلك لكنه استقصى في البحث عن أموال أصحاب السلطان فأخذها، وقطع خطبة السلطان سنجر، أول ذي القعدة، وخطبوا له؛ فلما ترك الخطيب ذكر السلطان سنجر وذكر خوارزم شاه صاح الناس وثاروا، وكادت الفتنة تثور والشر يعود جديداً، وإنما منع الناس من ذلك ذوو الرأي والعقل نظراً في العاقبة، فقطعت إلى أول المحرم سنة سبع وثلاثين ثم أعيدت خطبة السلطان سنجر، ثم سير خوارزم شاه جيشاً إلى أعمال بيهق، فأقاموا بها يقاتلون أهلها خمسة أيام، ثم سار عنها ذلك الجيش ينهبون البلاد، وعملوا بخراسان أعمالاً عظيمة، ومنع السلطان سنجر من مقاتلة أتسز خوارزم شاه خوفاً من قوة الخطا بما وراء النهر، ومجاورتهم خوارزم وغيرها من بلاد خراسان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حركة التمرد البولشستانية في باكستان للانفصال بدولة مستقلة.
1394 - 1974 م قامت في باكستان عام 1394هـ / 1974م حركة تمرد في ولاية بالوشستان بزعامة حزب عوامي الوطني وتهدف هذه الحركة إلى انفصال بالوشستان عن باكستان وتأسيس دولة خاصة على أساس القومية البالوشستية وضم المناطق الأفغانية التي يقيم فيها البالوش إليها، وكان وراء هذه الحركة الشيوعيون الذين عملوا في الخفاء لتجزئة الأمصار الإسلامية لإضعافها وخاصة المجاورة لروسيا، ولكن قضي على هذا التمرد ولم يحصل المتمردون على مرادهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - ق: مُستقيم بْن عَبْد الملك، مؤذن البيت الحرام، اسمه عثمان. [الوفاة: 151 - 160 ه]
يروي عَن ابْن المسيب، وشهر بْن حوشب، وسالم بْن عَبْد الله، وَعَنْهُ: أبو عاصم، والخريبي، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وإسماعيل بن عمرو البجلي. -[212]- قَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حاتم: منكر الحديث. وضعفه ابن المديني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اقتضاء الصراط المستقيم
في الرد على أهل الجحيم. تأليف: تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني، الدمشقي، الحنبلي. المتوفى: سنة 728. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الألواح، في مستقر الأرواح
لامية. لمحمد الخالص، المعروف: بابن عنقا الحسيني، المكي. أجاب فيه: عن قول محمد بن أبي بكر الرازي، وهو: (شعر) لعمرك ما أدري وقد آذن البلى * بعاجل ترحال إلى أين ترحالي؟ وأين محل الروح بعد خروجه * من الهيكل المنحل والجسد البالي؟ فأجاب الصفدي بقوله: (شعر) إلى جنة المأوى إذا كنت خيرا * تخلد فيها ناعم الجسم والبال وإن كنت شريرا ولم تلق رحمة * من الله فالنيران أنت لها صالي فلم يعجبه، وقال: ما هما إلا جواب لقوله: إلى أين ترحالي؟ وأين جواب البيت الآخر؟ فأجاب: بألواح، في كل لوح روح صنف من أصناف بني آدم، وما قيل فيه. وجميع أبياتها: 318. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بضاعة القاضي، لاحتياجه إليه في المستقبل والماضي
في الصكوك. لبير: محمد بن موسى البرسوي، المعروف: بكول كديسي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة. وهو: كتاب مرتب على تسعة أبواب. أوله: (الحمد لله الذي أنزل الكتاب المبين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية الآمال، بمعرفة النطق بجميع مستقبلات الأفعال
للشيخ، أبي جعفر: أحمد بن يوسف بن علي الفهري. أوله: (الحمد لله الذي ابتدع ... الخ) . وهو على قسمين: الأول: في الثلاثي. والثاني: في المزيدات. وختمه: بفصلين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجامع المستقصى، في فضائل المسجد الأقصى
للحافظ، أبي القاسم: علي بن الحسن، الشهير: بابن عساكر، الدمشقي. الصحيح أنه لولده: قاسم بن علي، المتوفى: سنة 600. المتوفى: سنة 517، سبع عشرة وخمسمائة، (571) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السفر المستقيم لآدم - عليه الصلاة والسلام-
وهو: ثالث كتاب في: علم الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصراط المستقيم، إلى معاني بسم الله الرحمن الرحيم
للشيخ، علاء الدين: علي بن محمد بن عراق، نزيل الحرم الشريف. المتوفى: سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة. نقله: محمد بن بلال الآيديني. المتوفى: سنة ... إلى التركية. لرستم باشا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصراط المستقيم، في تبيان القرآن الكريم
للشيخ، نور الدين: أحمد بن محمد بن خضر العمري، الشافعي، الكازروني، نزيل مكة المكرمة. وهو: تفسير. مختصر. ممزوج (كالجلالين) . أوله: التعوذ، وتفسير الفاتحة إجمالا. ثم: الديباجة. ذكر فيها: أنه تفسير وجيز، وسيط في التبيان، بسيط في الفوائد. متضمن: لزهاء عشرين ألفا، من فرائد الفوائد. اعتمد فيه: على حديث حسن، أو صحيح. قال: وسماه: (بعض الأبرار، بطالع الأنوار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصراط المستقيم
المكنى: (بنجاة الطالبين) . فارسي. لعبد الوهاب الصابوني. وأمير: حسين بن حسن، عالم الحسيني. المتوفى: سنة 718. ذكره الواعظ في: (تحفة الصلوات) . |