نتائج البحث عن (مص) 50 نتيجة

أمص: الآمِصُ: الخامِيزُ، وهو ضَرْبٌ من الطعام، وهو العامِصُ أَيضاً؛ فارسي حكاه صاحب العين. التهذيب: الآمِصُ إِعرابُ الخامِيز، والخامِيزُ: اللحمُ يَشَرَّح رقيقاً ويؤكل نِيئاً، وربما يُلْفح لَفحة النار.
عكمص: العُكَمِصُ: الحادرُ من كل شيء، وقيل: هو الشَّدِيدُ الغليظُ، والأُنثى بالهاء. ومالٌ عُكَمِصٌ: كثير. وأَبو العُكَمِصِ: كنية رجل. وقال في علمص: جاء بالعُلَمِص أَي الشيءِ يُعْجَبُ به أَو يُعْجَبُ منه كالعُكَمِص.
علمص: جاء بالعُلَمِص أَي الشيءِ يُعْجَبُ به أَو يُعْجَبُ منه كالعُكَمِص.
عمص: العَمْصُ: ضرْبٌ من الطعام. وعَمَصَه: صنَعَه، وهي كلمة على أَفواه العامة وليست بَدَوِيّةً يُرِيدُون بها الخامِيزَ، وبعض يقول عامِيص. قال الأَزهري: عَمَصْت العامِصَ والآمِصَ، وهو الخاميز، والخاميز: أَن يُشَرَّح اللحمُ رقيقاً ويؤكلَ غير مطبوخ ولا مَشْويّ؛ يَفْعَلُه السكارى. قال الأَزهري: العامِصُ مُعرّب، وروي عن ابن الأَعرابي أَنه قال: العَمِصُ المُولَعُ بأَكل العامِصِ، وهو الهُلامُ.
  • حمص
حمص: حَمَصَ القَذاةَ: رَفَقَ بإِخراجها مسْحاً مَسْحاً. قال الليث: إِذا وقَعَت قذاةٌ في العين فرَفَقْتَ بإِخراجها مَسْحاً رُوَيْداً قلت: حَمَصْتُها بيدي. وحَمَصَ الغُلامُ حَمْصاً: تَرَجَّح من غير أَن يُرَجَّحَ. والحَمْصُ: أَنْ يُضَمَّ الفرسُ فيُجْعَلَ إِلى المكان الكَنِين وتُلْقَى عليه الأَجِلّةُ حتى يَعْرَقَ لِيَجْرِيَ. وحَمَصَ الجُرْحُ: سكَنَ وَرَمُه. وحَمَصَ الجُرْحُ يَحْمُصُ حُموصاً، وهو حَمِيصٌ، وانْحَمَصَ انْحِماصاً، كلاهما: سكن ورمه. وحَمَّصَه الدواءُ، وقيل: حَمَزه الدواء وحَمَصَه. وفي حديث ذي الثُّديّةِ المقتول بالنَّهْرَوان: أَنه كانت له ثُدَيّةٌ مثل ثَدْي المرأَة إِذا مُدَّت امْتَدَّت وإِذا تُرِكَت تحَمّصَت؛ قال الأَزهري: تحَمّصَت أَي تقَبّضَتْ واجْتَمعت؛ ومنه قيل للورَمِ إِذا انْفَشّ: قد حَمَصَ، وقد حَمّصَه الدواءُ. والحِمَّصُ والحِمِّصُ: حَبُّ القدر (* قوله: حب القدر؛ هكذا في الأصل.)، قال أَبو حنيفة: وهو من القَطَانِيّ، واحدتُه حِمَّصةٌ وحِمِّصة، ولم يعرف ابنُ الأَعرابي كَسْرَ الميم في الحِمِّص ولا حكى سيبويه فيه إِلا الكسر فهما مختلفان؛ وقال أَبو حنيفة: الحِمَّصُ عربي وما أَقلَّ ما في الكلام على بنائه من الأَسماء. الفراء: لم يأْت على فِعَّل، بفتح العين وكسر الفاء، إِلا قِنَّفٌ وقِلَّفٌ، وهو الطين المتشقق إِذا نَضَبَ عنه الماء، وحِمَّصٌ وقِنَّبٌ، ورجلٌ خِنّبٌ وخِنّاب: طويلٌ؛ وقال المبرد: جاء على فِعِّل جِلِّقٌ وحِمِّصٌ وحِلِّز، وهو القصير، قال: وأَهل البصرة اختاروا حِمِّصاً، وأَهل الكوفة اختاروا حِمَّصاً، وقال الجوهري: الاختيار فتح الميم، وقال المبرد بكسرها. والحَمَصِيصُ: بَقْلةٌ دون الحُمَّاضِ في الحُموضة طيّبةُ الطعم تنبُت في رَمْل عالج وهي من أَحْرار البُقول، واحدته حَمَصيصةٌ. وقال أَبو حنيفة: بقْلةُ الحَمَصِيص حامضةٌ تُجْعَلُ في الأَقِطِ تأْكلُه الناسُ والإِبل والغنم؛ وأَنشد: في رَبْرَبٍ خِماصِ، يأْكُلْنَ من قُرَّاصِ، وحَمَصِيصٍ واصِ قال الأَزهري: رأَيت الحَمَصِيصَ في جبال الدَّهْناء وما يَلِيها وهي بَقْلة جَعْدة الورَق حامضةٌ، ولها ثمرة كثمرة الحُمَّاضِ وطعمُها كطعْمةِ وسمعتهم يُشَدِّدون الميم من الحَمصِيص، وكنَّا نأْكله إِذا أَجَمْنا التمر وحلاوتَه نَتَحَمّضُ به ونَسْتَطيبُه. قال الأَزهري: وقرأْت في كتب الأَطِبّاءِ حبٌّ مُحَمَّصٌ يريد به المَقْلُوَّ؛ قال الأَزهري: كأَنه مأْخوذ من الحَمْصِ، بالفتح، وهو الترجُّح. وقال الليث: الحَمْصُ أَن يترجَّحَ الغلامُ على الأُرْجُوحةِ من غير أَن يُرَجِّحَه أَحدٌ. يقال: حَمَصَ حَمْصاً، قال: ولم أَسمع هذا الحرف لغير الليث. والأَحْمَصُ: اللِّصُّ الذي يَسْرِقُ الحَمائِصَ، واحِدَتُها حَمِيصةٌ، وهي الشاة المسروقةُ وهي المَحْمُوصةُ والحَريسةُ. الفراء: حَمَّص الرجلُ إِذا اصطادَ الظباءَ نِصْفَ النهار. والمِحْماصُ من النساء: اللِّصَّةُ الحاذقة. وحَمَصَت الأُرْجُوحةُ: سكنَتْ فَوْرَتُها. وحِمْصُ: كُورةٌ من كُوَرِ الشام أَهلُها يمانُون، قال سيبويه: هي أَعجمية، ولذلك لم تَنْصَرِف، قال الجوهري: حِمْص يذكر ويؤَنث.
درمص: الدَّرْمَصةُ: التذلُّلُ.
دعمص: الدُّعْموصُ: دُوَيْبَّة صغيرة تكون في مُسْتَنْقَع الماء، وقيل: هي دُوَيْبَّة تغُوص في الماء، والجمع الدَّعامِيصُ والدَّعامِصُ أَيضاً؛ قال الأَعشى: فما ذَنْبُنا إِن جاشَ بحرُ ابن عمِّكم، وبَحْرُك ساجٍ لا يُوارِي الدَّعامِصَا؟ والدُّعْمُوصُ: أَول خَلْقِ الفرس وهو علقة في بطن أُمه إِلى أَربعين يوماً، ثم يَسْتَبِين خَلْقُه فيكون دُودةً إِلى أَن يُتِمَّ ثلاثة أَشهر، ثم يكون سَليلاً؛ حكاه كراع. والدُّعْمُوصُ: الدَّخَّالُ في الأُمور الزوّارُ للمُلوك. ودُعَيْمِيصُ الرمل: اسم رجل كان داهياً يُضْرَب به المثلُ؛ يقال: هو دُعَيْمِيصُ هذا الأَمرِ أَي عالم به. قال ابن بري: الدُّعْموصُ دودةٌ لها رأْسان تراها في الماء إِذا قلّ؛ قال الراجز: يَشْرَبْنَ ماءً طيّباً قَلِيصُه، يَزِلُّ عن مِشْفرِها دُعْموصُه وفي حديث الأَطفال: هم دَعامِيصُ الجنّةِ؛ فُسِّرَ بالدُّوَيْبّة التي تكون في مستنقع الماء؛ قال: والدُّعْموصُ الدخّال في الأُمور أَي أَنهم سَيّاحون في الجَنّة دخالون في منازِلها لا يُمنَعون من موضع كما أَن الصِّبيان في الدنيا لا يُمْنَعون من الدُّخول على الحُرَم ولا يَحْتَجِب منهم أَحدٌ.
دغمص: الدَّغْمَصةُ: السِّمَنُ وكثرةُ اللحم.
دلمص: الدُّلَمِصُ والدُّلامِصُ: البَرّاقُ الذي يَبْرقُ لونُه. وامرأَة دُلَمِصةٌ: بَرّاقةٌ؛ وأَنشد ثعلب: قد أَغْتَدي بالأَعْوَجِيِّ التَّارِصِ، مثل مُدُقّ البَصَلِ الدُّلامِصِ يريد أَنه أَشْهَبُ نَهْدٌ. ودَلْمَصَ الشيءَ: بَرّقَه. والدُّلامِصُ: البرّاقُ. والدُّلَمِصُ، مقصور: منه، والميم زائدة، قال: وكذلك الدُّمالِصُ والدُّمارِصُ؛ وأَنشد ابن بري لأَبي دواد: ككِنانَةِ العُذْرِيّ زَيّنَـ ـها، من الذَّهَبِ، الدُّمالِصْ
دمص: الدَّمْصُ: الإِسْراعُ في كل شيء، وأَصله في الدجاجة، يقال: دَمَصَت بالكَيْكةِ. ويقال للمرأَة إِذا رَمَت ولدها بِزَجْرة واحدة: قد دَمَصَت به وزَكَبَت به. ودَمَصَت الناقةُ بولدها تَدْمص دَمْصاً: أَزْلَقَتْه. ودَمَصَت الكلبة بِجرْوِها: أَلْقَتْه لغير تمام. التهذيب: يقال دَمَصَت الكلْبةُ ولدها إِذا أَسْقَطته، ولا يقال في الكلاب أَسْقَطَت. ودَمَصَت السِّبَاعُ إِذا ولدت ووَضَعَتْ ما في بطونها. والدَّمَصُ: رِقَّةُ الحاجِبِ من أُخُرٍ وكَثافَتُه مِنْ قُدُمٍ، رجل أَدْمَصُ؛ ودَمِصَ رأْسُه: رَقّ شعرُه. والدَّمَصُ: مصدر الأَدْمَصِ، وهو الذي رَقّ حاجبُه من أُخُرٍ وكَثُفَ من قُدُمٍ، أَو رَقّ من رأْسِه موضعٌ وقلَّ شعرُه، وربما قالوا: أَدْمَصَ الرأْسُ إِذا رقّ منه موضع وقلّ شعرُه. والدِّمْص، بكسر الدال: كلُّ عِرْق من أَعراق الحائط ما عدا العِرْق الأسفل فإِنه رِهْصٌ. والدُّمَيْصُ: شجر؛ عن السيرافي. والدَّوْمَصُ: البَيْضُ؛ عن ثعلب؛ وأَنشد لغادية الدُّبَيْريّة في ابنها مُرْهِب: يا لَيْتَهُ قد كان شيْخاً أَدْمَصا، تُشَبَّه الهمامةُ منه الدَّوْمَصا ويروى: الدَّوْفَصا، وقد تقدم ذكر الدَّوْفَص. أَبو عمرو: يقال للبَيْضةِ الدَّوْمصةُ. الجوهري: والدَّوْمَصُ بَيْضةُ الحديد.
دهمص: صَنْعةٌ دِهْماصٌ: مُحْكَمةٌ؛ قال أُمية بن أَبي عائذ: أَرْتاحُ في الصُّعَداءِ صَوْتَ المِطْحَرِ الـ ـمَحْشُورِ، شِيفَ بِصَنْعةٍ دِهْماص
غمص: غَمَصَه وغَمِصَه يَغْمِصُه ويَغْمَصُه غَمْصاً واغْتَمَصَه: حَقَّرَه واسْتَصْغَره ولم يره شيئاً، وقد غَمِصَ فلانٌ يَغْمَصُ غَمَصاً، فهو أَغْمَصُ. وفي حديث مالك بن مُرَارة الرَّهَاوِيّ: أَنه أَتى النبيَّ، صلّى اللّه عليه وسلّم، فقال: إِني أُوتِيتُ من الجَمالِ ما تَرى فما يسُرُّني أَن أَحداً يَفْضُلني بشِرَاكي فما فوقها فهل ذلك من البَغْي؟ فقال رسول اللّه، صلّى اللّه عليه وسلّم: إِنما ذلك مَنْ سَفِهَ الحقَّ وغَمَطَ الناس، وفي بعض الرواية: وغَمَصَ الناسَ أَي احْتَقَرهم ولم يَرَهم شيئاً. وفي حديث عمر أَنه قال لقَبِيصة بن جابر حين اسْتَفْتاه في قَتْلِه الصيدَ وهو مُحْرِم قال: أَتَغْمِصُ الفُتْيا وتقْتُل الصيدَ وأَنتَ مُحْرم؟ أَي تحتقر الفتيا وتَسْتَهِينُ بها. قال أَبو عبيد وغيره: غَمَصَ فلان الناس وغَمَطهم وهو الاحتقار لهم والازْدِراءُ بهم، ومنه غَمْصُ النعمة. وفي حديث عليّ: لما قَتَلَ ابنُ آدمَ أَخاه غَمَصَ اللّهُ الخلقَ، أَراد نَقَصَهم من الطول والعرض والقوّة والبَطْش فصغّرهم وحقَّرهم. وغَمَصَ النعمة غَمْصاً: تهاوَنَ بها وكفَرَها وازْدَرَى بها. واغْتَمَصْت فلاناً اغْتِماصاً: احتقرته. وغَمَصَ عليه قولاً قاله: عابَه عليه. وفي حديث الإِفك: إِن رأَيتُ منها أَمْراً أَغْمِصُه عليها أَي أَعِيبُها به وأَطْعَنُ به عليها. ورجلٌ غَمِصٌ على النسب: عَيّاب. ورجل مَغْموص عليه في حَسبَه أَو في دِينِه ومَغْموزٌ أَي مطعون عليه. وفي حديث توبة كعب: إِلاَّ مَغْموصاً عليه بالنِّفَاق أَي مطعوناً في دِينه متَّهماً بالنفاق. والغَمَصُ في العين: كالرَّمَص. وفي حديث ابن عباس: كان الصبيان يُصْبِحُون غُمْصاً رُمْصاً ويُصْبِح رسولُ اللّه، صلّى اللّه عليه وسلّم، صَقِيلاً دَهِيناً يعني في صِغَره؛ وقيل: الغَمَصُ ما سالَ والرَّمَصُ ما جَمَدَ، وقيل: هو شيء تَرْمِي به العينُ مثل الزَّبَدِ، والقطعة منه غَمَصة، وقد غَمِصَت عينُه، بالكسر، غَمَصاً. ابن شميل: الغَمَصُ الذي يكون مثل الزبد أَبيض يكون في ناحية العين، والرَّمَصُ الذي يكون في أُصول الهُدْب.وقال: أَنا مُتَغَمِّصٌ من هذا الخبر ومتوصِّمٌ ومُمْدَئِلٌّ ومرنّحٌ ومُغَوثٌ، وذلك إِذا كان خبراً يسُرّه ويخاف أَن لا يكون حقّاً أَو يخافه ويسره. والشِّعْرَى الغَمُوص والغُمَيْصاء ويقال الرميصاء: من منازل القمر، وهي في الذراع أَحد الكوكبين، وأُخْتُها الشعرى العَبُور، وهي التي خَلْف الجوزاءِ، وإِنما سميت الغُمَيْصاء بهذا الاسم لصِغرَها وقلة ضوئها من غَمَصِ العين، لأَن العين إِذا رَمِصَت صَغُرت. قال ابن دريد: تزعم العرب في أَخبارها أَن الشِّعْرَيَين أُخْتا سُهَيْلٍ وأَنها كانت مجتمعة، فانحدَرَ سُهَيْلٌ فصار يمانيّاً، وتَبِعَتْه الشعرى اليمانية فعَبَرت البحرَ فسُمِّيت عبُوراً، وأَقامت الغُمَيصاءُ مكانَها فبَكَتْ لِفَقْدِهما حتى غَمِصت عينُها، وهي تصغير الغَمْصاء، وبه سميت أُم سليم الغَمْصاء، وقيل: إِن العَبُور ترىى سُهَيلاً إِذا طلَع فكأَنّها تَسْتَعْبر، والغُمَيصاء لا تراه فقد بَكتْ حتى غَمِصت، وتقول العرب أَيضاً في أَحاديثها: إِن الشعرى العَبور قطعت المَجَرَّةَ فسميت عَبُوراً، وبكت الأُخرى على إِثْرها حتى غَمِصَت فسميت الغُمَيصاء. وفي الحديث في ذكر الغُمَيصاء: هي الشعرى الشاميّةُ وأَكبرُ كوكبي الذراع المقبوضة. والغُمَيْصاءُ: موضع بناحية البحر. وقال الجوهري: الغُمَيْصاء اسم موضع، ولم يُعَيّنْه. قال ابن بري: قال ابن ولاّد في المقصور والممدود في حرف الغين: والغُمَيْصاء موضع، وهو الموضع الذي أَوْقَعَ فيه خالدُ بنُ الوليد ببَني جَذِيمةَ من بني كنانة؛ قالت امرأَة منهم: وكائِنْ تَرى يوم الغُمَيْصاء من فَتىً أُصِيبَ، ولم يَجْرَحْ، وقد كان جارحا وأَنشد غيره في الغُمَيْصاء أَيضاً: وأَصبحَ عنّي بالغُمَيْصاء جالساً فَرِيقانِ: مسؤولٌ، وآخَرُ يَسْأَلُ قال ابن بري: وفي إِعرابه إِشكال وهو أَن قوله فريقان مرفوع بالابتداء ومسؤول وما بعده بدل منه وخبرُ المبتدإ قولهُ بالغُمَيْصاء وعني متعلق بيسأَل وجالساً حال والعامل فيه يسأَل أَيضاً، وفي أَصبح ضمير الشأْن والقصة، ويجوز أَن يكون فريقان اسمَ أَصبح وبالغميصاء الخبر، والأَول أَظهر. والغُمَيْصاءُ: اسم امرأَة.
همص: الهَمَصةُ: هَنَةٌ تبقى من الدَّبَرَة في غابر البعير.
جمص: الجَمْصُ: ضربٌ من النبت، وليس بثَبَت.
مصت: مَصَتَ الرجلُ المرأَةَ مَصْتاً: نَكَحَها، كمَصَدَها. غيره: المَصْتُ لغة في المَصْدِ، فإِذا جعلوا مكانَ السين صاداً، جعلوا مكان الطاء تاء، وهو أَن يُدْخِلَ يَدَه فيَقْبِضَ على الرَّحِم، فيَمْصُتَ ما فيها مَصْتاً. ابن سيده: مَصَتَ الناقَةَ مَصْتاً: قَبَضَ على رَحِمها، وأَدخل يَده فاستخرجَ ماءَها. والمَصْتُ: خَرْطُ ما في المَعي بالأَصابع لإِخراج ما فيه.
مصح: مَصَحَ الكِتابُ يَمْصَحُ مُصُوحاً: دَرَسَ أَو قارب ذلك. ومَصَحَتِ الدارُ: عَفَتْ. والدارُ تَمْصَحُ أَي تَدْرُسُ؛ قال الطِّرِمَّاحُ:قِفَا نَسَلِ الدِّمَنَ المَاصِحَه، وهل هي، إِن سُئِلَتْ، بائحه؟ ومَصَحَ الثوبُ: أَخْلَقَ ودَرَسَ. ومَصَحَ الضَّرْعُ يَمْصَحُ مُصُوحاً: غَرَزَ وذهب لبنه. ومَصَحَ لبنُ الناقة، وَلَّى وذهب. ومَصَحَ بالشيء يَمْصَحُ مَصْحاً ومُصُوحاً: ذهب؛ قال ذو الرمة: والهَجْرُ بالآل يَمْصَح ومَصَعَ لبنُ الناقة ومَصَحَ إِذا ولَّى مُصُوحاً ومُصُوعاً. ومَصَحَ الشيء مُصُوحاً: ذهب وانقطع؛ وقال: قد كادَ من طُولِ البِلى أَن يَمْصَحا وقال الجوهري أَيضاً: مَصَحْتُ بالشيء ذهبت به؛ قال ابن بري: هذا يدل على غلط النضر بن شميل في قوله مَصَحَ الله ما بك، بالصاد، ووجه غلطه أَن مَصَح بمعنى ذهب لا يتعدّى إِلا بالباء أَو بالهمزة، فيقال: مَصَحْتُ به أَو أَمْصَحْتُه بمعنى أَذهبته، قال: والصواب في ذلك ما رواه الهَرَوِيُّ في الغريبين، قال يقال: مَسَحَ الله ما بك، بالسين، أَي غسلك وطهرك من الذنوب، ولو كان بالصاد لقالَ: مَصَح الله بما بك أَو أَمْصَحَ الله ما بك. قال ابن سيده: ومَصَحَ الله بك مَصْحاً ومَصَّحَهُ: أَذهبه. ومَصَحَ النباتُ: ولَّى لَوْنُ زَهْرِه. ومَصَحَ الزهرُ يَمْصَحُ مُصوحاً: ولَّى لونه، عن أَبي حنيفة؛ وأَنشد: يُكْسَيْنَ رَقْمَ الفارِسِيِّ، كأَنه زَهْرٌ تَتابَع لَوْنُه، لم يَمْصَحِ ومَصَحَ النَّدى يَمْصَحُ مُصُوحاً: رَسَخَ في الثَّرى. ومَصَح الثَّرَى مُصُوحاً إِذا رَسَخَ في الأَرض. ومَصَحت أَشاعِرُ الفرس إِذا رَسَخَت أُصولها؛ وقول الشاعر: عَبْل الشَّوى ماصِحَة أَشاعِرُهْ معناه رَسَخَتْ أُصُولُ الأَشاعر حتى أَمِنَتْ أَن تنتتف أَو تَنْحَصَّ. والأَمْصَحُ الظلّ: الناقص (* قوله «والأمصح الظل الناقص إلخ» وبابه فرح ومنع كما صرح به القاموس.). ومَصَحَ الظلُّ مُصوحاً: قَصُر. ومَصَحَ في الأَرض مَصْحاً: ذهَب؛ قال ابن سيده: والسين لغة.
مصخ: المَصْخ: اجتذابك الشيء عن جوف شيءٍ آخر. مصخ الشيءَ يمصَخُه مَصْخاً وامْتَصَخه وتمصَّخه: جذبه من جوف شيء آخر. وامْتَصخ الشيءُ من الشيء: انفصل. والأُمْصوخَة: أُنبوب الثُّمام؛ الليث: وضرب من الثمام لا ورق له إِنما هي أَنابيب مركب بعضها في بعض، كل أُنبوبة منها أُمْصوخَة إِذا اجتذبْتَها خرجت من جوف أُخرى، كأَنها عفاص أُخرج من المكحلة، واجتذابه المَصْخُ والإِمْصاخ. وأَمْضَخ الثمامُ: خرجت أَماصيخُه، وأَحْجَن: خرجت حجنَته، وكلاهما خوص الثمام؛ وقال أَبو حنيفة: الأُمصوخة والأُمصوخ كلاهما ما تنزعه من النَّصيّ مثلَ القضيب؛ قال: والأُمْصُوخة أَيضاً شحمة البردي البيضاء؛ وتمصَّخها: نزع لبها؛ والمُصُوخ: جُدُر الثُّمام بعد شهرين. والأُمصوخة: خوصة الثمام والنَّصيّ، والجمع الأُمصوخ والأَماصيخ؛ ومصختها وامتصختها إِذا انتزعتها منه وأَخذتها. وفي الحديث: لو ضربك بأُمصُوخِ عَيْشُومَةٍ لَقَتَلَك؛ الأُمصوخ: خوص الثمام، وهو أَضعف ما يكون؛ قال الأَزهري: رأَيت في البادية نباتاً يقال له المُصَّاخ والثُّدَّاءُ، له قشور بعضها فوق بعض كلما قشرت أُمصوخة ظهرت أُخرى، وقشوره تقوِّي جيداً وأَهل هراة يسمونه دليزاذ. والمَصُوخة من الغنم: المسترخية أَصل الضرع. التهذيب: المَصُوخة من الغنم ما كان ضرعها مسترخي الأَصل، كما امْتَصَخَت ضرَّتها فأَمصَخَت عن البطْن أَي انفصلت. والمصخ: لغة في المسخ مضارعة.
مصد: المَصْدُ والمَزْدِ والمَصادُ: الهَضْبةُ العالية الحمراء، وقيل: هي أَعْلى الجَبَل؛ قال الشاعر: إِذا أَبْرَزَ الرَّوْعُ الكَعابَ فإِنَّهُمْ مَصادٌ، لِمَنْ يَأْوِي إِليهم، ومَعْقِلُ والجمع أَمْصِدةٌ ومُصدانٌ. الأَصمعي: المُصْدانُ أَعالي الجِبالِ، واحدها مَصادٌ. قال الأَزهري: ميم مَصادٍ ميم مَفْعَلٍ وجُمِع على مِصْدانٍ كما قالوا مَصِيرٌ ومُصْرانٌ، على توهم أَن الميم فاء الفِعل. والمَصْدُ: البَرْد؛ وما وجدنا لها العامَ مَصْدةً ومَزْدةً، على البدل، تبدل الصاد زاياً، يعني البرد؛ وقال كراع: يعني شدة البرْد وشدة الحرّ، ضد. وما أَصابتنا العامَ مَصْدة أَي مَطْرة. والمَصْد: الرَّعْد. والمَصْد: المطر. قال أَبو زيد: يقال: ما لها مَصْدَة أَي ما للأَرض قُرٌّ ولا حرّ. ومَصَدَ الرِّيقَ: مصَّه. ابن الأَعرابي: المَصْدُ المَصُّ؛ مَصَدَ جاريته ورَفَّها ومَصَّها ورَشَفها بمعنى واحد. الليث: المَصْدُ: الجماع. يقال: مَصَد الرجل جاريته وعَصَدها إِذا نكحها؛ وأَنشد: فَأَبِيتُ أَعْتَنِقُ الثُّغُورَ، وأَتَّقى عَنْ مَصْدِها، وشِفاؤُها المَصْدُ قال الرياشي: المَصْدُ البَرْد، ورواه وأَنتفي عن مصدها أَي أَتَّقي.
  • مصر
م ص ر

مَصَرَ الشَّاةَ والنَّاقةَ يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصَّرَها حَلَبَها بأَطرافِ الأصابعِ الثَّلاثِ وقيل هو أن تَأْخُذَ الضَّرْعَ بِكَفّكَ وتُصَيِّرَ إبهامَكَ فوق أصابِعِك وقيل هو الحَلْبُ بالإِبهامِ والسَّبَّابَةِ فقط وناقةٌ ماصِرٌ ومَصُورٌ بَطيئةُ خُرُوجِ اللَّبَنِ وكذلك الشَّاةُ والبقرةُ وخصَّ بعضُهم به المِعْزَى وجمعُها مِصَارٌ ومَصَائِرٌ والمَصْرُ قلَّة اللَّبنِ والتَّمَصُّرُ القليلُ من كل شيءٍ هذا تعبيرُ أهلِ اللغةِ والصحيحُ التَّمَصُّر القِلَّة ومَصَّر عليه العطاءَ قَلَّلَهُ ومَصَّر الرَّجلُ عطِيَّتَهُ قَطَّعها قليلاً مشتقٌّ من ذلك ومَصَرَ الفرسَ اسْتُخْرِجَ جَرْيُه والمُصَارَة الموضعُ الذي تُمْصَرُ فيه الخيلُ حكاه صاحبُ العَيْنِ والتَّمَصُّر التَّتبُّعُ وجاءت الإِبلُ إلى الحوضِ مُتَمَصِّرةً ومُمْصِرةً أي مُتفرِّقةً وغُرَّةٌ مُتَمَصِّرةٌ ضَاقت من موضعِ واتَّسعتْ من آخَرَ والمِصْرُ الحاجزُ بين الشيئينِ قال أُمَيَّةُ يذكر حكمةَ الخالقِ تعالى

(وجَعَلَ الشَّمْسَ مِصْراً لا خَفَاءَ به...بين النَّهارِ وبَيْنَ اللَّيْلِ قد فَصَلا)

وقيل هو الحدُّ بين الأرضَيْن والجمعُ مُصُورٌ وأهل هَجَرَ يَكتُبونَ اشْتَرَى الدارَ بُمصُورِها أي بحُدودِها والمَصْر الكُورَة والجمعُ أمْصَارٌومصَّرُوا المْوضِعَ جَعلوهُ مِصْراً وتمصَّرَ المكانُ صَارَ مِصْراً ومِصْرُ مدينةٌ بعَيْنها سُمِّيتْ بذلك لتَمَصُّرِها وزعموا أن الذي بَناها إنَّما هو المِصْرُ ابنُ نُوحٍ عليه السلامُ ولا أدْرِي كيف ذلك وهي تُصْرَفُ ولا تُصْرفُ قال سيبويه في قولِه تعالى {{اهبطوا مصرا}} البقرة 61 بَلَغَنَا أنه يريد مِصْرَ بعَيْنِها وحُمُرٌ مَصَارٍ ومَصَارِيٌّ جمعُ مِصْريٍّ عن كُراع وقوله

(وأَدَمْتَ خُبْزِيَ مِنْ صُيَيْرِ...مِنْ صِيرِ مِصْرِينَ أو البُحَيْرِ)

أراه إنّما عنى مَصْرَ هذه المشهورةَ فاضْطُرَّ إليها فجمعَها على حد سِنِينَ وإنما قلتُ إنه أراد مِصْرَ لأن هذا الصِّيرَ قلَّ ما يوجدُ إلا بها وليس من مأكلِ العربِ وقد يجوزُ أن يكون هذا الشاعرُ غَلِطَ بمصْرَ فقال مِصْرِينَ وذلك لأنه كان بعيداً من الأَرْياف كمِصْرَ وغيرها وغَلَطُ العربِ الأَقْحاحِ الجُفاةِ في مثلِ هذا كثيرٌ وقد رواه بعضُهم من صِيرِ مِصَرَيْنِ كأنَّه أراد المِصْرَيْنِ فحذف اللامَ والمِصْرَانِ الكوفةُ والبصرةُ والمِصْرُ الطينُ الأحمرُ وثوبٌ مُمَصَّرٌ مصْبوغٌ بالطِّينِ الأحمرِ أو بحُمْرَةٍ خفيفَةٍ والمَصِيرُ المِعَي وخَصَّ بعضُهم به الطَّيْرَ وذواتِ الخُفِّ والظِّلْفِ والجمعُ أمْصِرَةٌ ومُصْرَانٌ ومَصارينُ جَمْعُ الجَمْعِ عند سيبويه والمِصْرُ الوِعاءُ عن كراع وقد قدَّمتُ أن المِصْرَ أحدُ أولاد نُوحٍ ولستُ منه على ثقةٍ
مصطر: المُصْطارُ والمُصْطارَةُ: الحامض من الخمر؛ قال عديّ بن الرقاع: مُصْطارَة ذهَبَتْ في الرأْسِ نَشْوَتُها، كأَنَّ شارِبَها مما به لَمَمُ أَي كأَنّ شاربها مما به ذو لمم، أَو يكون التقدير: كأَنّ شاربها من النوع الذي به لمم، وأَوقع ما على من يعقل كما حكاه أَبو زيد من قول العرب: سبحان ما يُسَبِّح الرعدُ بحمده، وكما قالت كفار قريش للنبي، صلى الله عليه وسلم، حين تلا عليهم: إِنكم وما تعبدون من دون الله حصَبُ جهنم أَنتم لها واردون؛ قالوا: فالمسيح معبود فهل هو في جهنم؟ فأَوقعوا ما على من يعقل، فأَنزل الله تعالى: إِن الذين سبقت لهم منا الحسنى أُولئك عنها مبعدون. قال: والقياس أَن يكون أَراد بقوله: وما تعبدون، الأَصنام المصنوعة؛ وقال أَيضاً فاستعاره للبن: نَقْري الضُّيُوفَ، إِذا ما أَزْمَةٌ أَزَمَتْ، مُصْطار مَاشِيَةٍ لم يَعْدُ أَنْ عُصِرا قال أَبو حنيفة: جعل اللبن بمنزلة الخمر فسماه مصطاراً؛ يقول: إِذا أَجدب الناس سقيناهم اللبن الصَّرِيفَ وهو أَحْلى اللبَنِ وأَطيَبُه كما نسقي المُصْطارَ. قال أَبو حنيفة: إِنما أُنْكِر قول من قال إِن المُصْطارَ الحامِضُ لأَن الحامض غير مختار ولا ممدوح، وقد اختير المصطار كما ترى من قول عدي بن الرقاع وغيره؛ وأَنشد الأَزهري للأَخطل يصف الخمر: تَدْمَى، إِذا طَعَنُوا فيها بِجائِفَةٍ، فَوْقَ الزُّجاجِ، عتِيقٌ غيرُ مُصْطارِ (* في ديوان الأخطل: غير مسطار، بالسين، والمعنى هوَ هوَ في كلتا اللَّفظتين.) قالوا: المصطار الحديثة المتغيرة الطعم، قال الأَزهري: وأَحسب الميم فيها أَصلية لأَنها كلمة رومية ليست بعربية محضة وإِنما يتكلم بها أَهل الشام ووجد أَيضاً في أَشعار من نشأَ بتيك الناحية.
مصص: مَصِصْتُ الشيء، بالكسر، أَمَصُّه مَصّاً وامْتَصَصْته. والتَّمَصُّصُ: المَصُّ في مُهْلةٍ، وتَمَصَصْته: ترَشَّفْتُه منه. والمُصاصُ والمُصاصَةُ: ما تَمَصَّصْت منه. ومَصِصْت الرمان أَمَصُّه ومَصِصْت من ذلك الأَمر: مثله، قال الأَزهري: ومن العرب من يقول مَصَصْتُ الرّمانَ أَمُصُّ، والفصيح الجيدَ نَصِصْت، بالكسر، أَمَصُّ؛ وأَمصَصْتُه الشيء فمَصَّه. وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: أَنه مَصَّ منها أَي نالَ القليل من الدنيا. يقال: مَصِصْت، بالكسر، أَمَصُّ مَصّاً. والمَصُوصُ من النساء: التي تَمْتَصُّ رحِمُها الماءَ. والمَمْصُوصة: المهزولة من داءٍ يُخامِرُها كأَنها مُصَّت. والمَصّانُ: الحجّامُ لأَنه يَمَصُّ؛ قال زياد الأَعجم يهجو خالد بن عتاب بن ورقاء: فإِن تَكُنِ الموسَى جَرَتْ فَوْقَ بَظْرها، فما خُتِنَتْ إِلا ومَصّانُ قاعِدُ والأُنثى مَصّانةٌ. ومَصّان ومَصّانة: شتمٌ للرجل يُعَيَّر برَضْعِ الغنم من أَخْلافِها بفِيه؛ وقال أَبو عبيد: يقال رجل مَصّانٌ وملْجانٌ ومَكّانٌ، كل هذا من المصّ، يَعْنُون أَنه يَرْضَع الغنم من اللؤْم لا يحْتلِبُها فيُسْمع صوت الحلْب، ولهذا قيل: لئيم راضِع. وقال ابن السكيت: قل يا مَصّانُ وللأُنثى يا مَصّانةُ ولا تقل يا ماصّان. ويقال: أَمَصَّ فلانٌ فلاناً إِذا شتَمه بالمَصّان. وفي حديث مرفوع: لا تُحَرِّمُ المصّة ولا المَصّتانِ ولا الرَّضْعةُ ولا الرَّضْعتانِ ولا الإِمْلاجةُ ولا الإِمْلاجَتانِ. والمُصَاصُ: خالِصُ كل شيء. وفي حديث علي: شهادةً ممْتَحَناً إِخلاصُها مُعْتَقَداً مُصاصُها؛ المُصَاصُ: خالِصُ كل شيء. ومُصَاصُ الشيء ومُصَاصَتُه ومُصَامِصُه: أَخْلَصُه؛ قال أَبو دواد: بمُجَوَّفٍ بَلَقاً وأَعْـ ـلى لَوْنِه وَرْدٌ مُصامِصْ وفلان مُصَاصُ قوْمِه ومُصاصتُهم أَي أَخْلَصُهم نسَباً، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث؛ قال الشاعر: أُولاك يَحْمُون المُصاصَ المَحْضا وأَنشد ابن بري لحسان: طَويلُ النِّجادِ، رَفِيعُ العِماد، مُصاص النِّجَارِ من الخَزْرَجِ ومُصَاصُ الشيءِ: سِرُّه ومَنْبِته. الليث: مُصَاصُ القومِ أَصل منبتهم وأَفضل سِطَتِهم. ومَصْمَصَ الإِناءَ والثوبَ: غَسَلَهما، ومَصْمَصَ فاه ومضْمَضَه بمعنى واحد، وقيل: الفرق بينهما أَن المَصْمَصَة بطرَفِ اللسان وهو دون المَضْمَضَة، والمَضْمَضَةُ بالفمِ كله، وهذا شبيه بالفرق بين القَبْصة والقَبْضة. وفي حديث أَبي قلابة: أُمِرْنا أَن نُمَصْمِصَ من اللبن ولا نُمَضْمِضَ، هو من ذلك. ومصمص إِناءه: غسَله كمَضْمَضَه؛ عن يعقوب. الأَصمعي: يقال مَصْمَص إِناءه ومَضْمَضَه إِذا جعل فيه الماءَ وحرّكَهُ ليغسله. وروى بعضهم عن بعض التابعين قال: كنا نتَوَضَّأُ مما غَيَّرت النارُ ونُمَصْمِصُ من اللبن ولا نُمَصْمِصُ من التمر. وفي حديث مرفوع: القتْلُ في سبيل اللّه مُمَصْمِصةٌ؛ المعنى أَن الشهادة في سبيل اللّه مُطهِّرة الشهيد من ذنوبه ماحِيةٌ خطاياه كما يُمَصْمِصُ الإِناءَ الماءُ إِذا رُقْرِقَ الماءُ فيه وحُرِّك حتى يطهر، وأَصله من المَوْص، وهو الغَسْلُ. قال أَبو منصور: والذي عندي في ذكر الشهيد فتلك مُمَصْمِصةٌ أَي مُطهِّرةٌ غاسِلةٌ، وقد تُكَرِّرُ العربُ الحرفَ وأَصله معتل، ومنه نَخْنَخَ بَعيرَه وأَصلُه من الإِناخةِ، وتَعَظْعَظَ أَصله من الوَعْظ، وخَضْخَضْت الإِناءَ وأَصله من الخَوْض، وإِنما أَنثها والقتلُ مذكر لأَنه أَراد معنى الشهادة أَو أَراد خصلة مُمَصْمِصة، فأَقام الصفة مقام الموصوف. أَبو سعيد: المَصْمصةُ أَن تصُبَّ الماء في الإِناء ثم تُحَرِّكَه من غير أَن تغسله بيدك خَضْخَضةً ثم تُهَرِيقَه. قال أَبو عبيدة: إِذا أَخرج لسانَه وحرّكه بيده فقد نَصْنَصَه ومَصْمَصه. والماصّة: داءٌ يأْخذ الصبيَّ وهي شعرات تَنْبُت مُنْثَنِيَة على سَناسِن القفا فلا يَنْجَعُ فيه طعامٌ ولا شراب حتى تُنْتَفَ من أُصولها.ورجل مُصَاصٌ: شديد، وقيل: هو المُمْتَلئ الخَلْق الأَمْلَس وليس بالشجاع. والمُصَاصُ: شجر على نبْتة الكَوْلانِ ينبت في الرمل، واحدته مُصَاصة. وقال أَبو حنيفة: المُصَاص نبات ينبت خِيطاناً دِقاقاً غير أَنّ لها لِيناً ومَتانةً ربما خُرِز بها فتؤْخذ فتدق على الفَرازِيم حتى تَلينَ، وقال مرة: هو يَبِيس الثُّدّاء. الأَزهريّ: المُصَاصُ نبت له قشور كثيرة يابسة ويقال له المُصَّاخ وهو الثُّدَّاء، وهو ثَقُوب جيد، وأَهل هَراةَ يسمونه دِلِيزَادْ؛ وفي الصحاح: المُصَاص نبات، ولم يُحَلِّه. قال ابن بري: المُصَاصُ نبت يعظم حتى تُفْتَل من لِحائِه الأَرْشِيَة، ويقال له أَيضاً الثُّدّاء؛ قال الراجز: أَوْدَى بلَيْلى كلُّ تَيَّازٍ شَوِلْ، صاحبِ عَلْقَى ومُصَاصٍ وعَبَلْ والتَّيَّاز: الرجل القصير المُلَزَّز الخلق. والشَّوِلُ: الخفيف في العمل والخدمة مثل الشُّلْشُلِ. والنَّشُوص: الناقة العظيمة السنام، والمَصُوص: القَمِئة. ابن الأَعرابي: المَصُوص الناقة القَمِئة. أَبو زيد: المَصُوصة من النساء المهزولة من داءٍ قد خامَرَها؛ رواه ابن السكيت عنه. أَبو عبيد: من الخَيل الوَرْدُ المُصَامِصُ وهو الذي يستقري سراته جُدَّةٌ سوداء ليست بحالِكة، ولونها لون السواد، وهو وَرْد الجَنْبَين وصَفْقَتَي العنق والجِرَانِ والمَراقِّ، ويعلو أَوْظِفَته سوادٌ ليس بحالك، والأُنثى مُصَامِصةٌ، وقال غيره: كُمَيْتٌ مُصَامِص أَي خالصُ الكُمْتة. قال: والمُصامِصُ الخالصُ من كل شيء. وإِنه لمُصامِصٌ في قومه إِذا كان زاكِيَ الحسب خالصاً فيهم. وفرس وَرْدٌ مُصامِصٌ إِذا كان خالصاً في ذلك. الليث: فرس مُصَامِصٌ شديد تركيب العظام والمفاصل، وكذلك المُصَمِص؛ وقول أَبي دواد: ولقد ذَعَرْتُ بنات عَمْـ ـمِ المُرْشِفَاتِ لها بَصابِصْ يَمْشي، كَمَشْي نَعَامَتيـ ـن تَتابَعانِ أَشَقَّ شاخِصْ بمُجَوَّفٍ بَلَقاً، وأَعْـ ـلى لَونِه وَرْدٌ مُصامِصْ أَراد: ذعرت البقر فلم يستقم له فجعلَهَا بناتِ عم الظباء، وهي المُرْشِفات من الظباء التي تَمدُّ أَعناقها وتنظر، والبقر قِصارُ الأَعناق لا تكون مرشفات، والظباء بنات عمِّ البقر غير أَنَّ البقر لا تكون مرشفات لها بَصابِص أَي تحرك أَذنابها؛ ومنه المثل: بَصْبَصْنَ، إِذ حُدِينَ، بالأَذْناب وقوله يَمْشِي كمَشْيِ نعامتين، أَراد أَنه إِذا مَشَى اضطرب فارتفعت عجزُه مرة وعنقُه مرة، وكذلك النعامتان إِذا تتابعتا. والمجَوَّفُ: الذي بلَغ البلَقُ بطنَه؛ وأَنشد شمر لابن مقبل يصف فرساً: مُصامِص ما ذاق يوماً قَتّا، ولا شَعِيراً نخِراً مُرْفَتّا، ضَمْر الصِّفَاقَيْنِ مُمَرّاً كَفْتا قال: الكَّفْت ليس بمُثَجَّلٍ ولا ذي خَواصر. والمَصُوص، بفتح الميم: طعام، والعامة تضمه. وفي حديث عليّ، عليه السلام: أَنه كان يأْكلُ مُصُوصاً بِخَلِّ خمر؛ هو لحم ينقع في الخل ويطبَخُ، قال: ويحتمل فتح الميم ويكون فَعُولاً من المَصّ. ابن بري: والمُصَّان، بضم الميم، قصب السُّكَّر؛ عن ابن خالويه، ويقال له أَيضاً: المُصَابُ والمَصُوب. والمَصِّيصَة: ثَغْرٌ من ثغور الروم معروفة، بتشديد الصاد الأُولى. الجوهري: ومَصِيصَة بلد بالشام ولا تقل مَصِّيصة، بالتشديد.
مصع: المَصْع: التحريك، وقيل: هو عَدْوٌ شديد يحرك فيه الذنب. ومرّ يَمْصَعُ أَي يُسْرِعُ مثل يَمْزَعُ؛ وأَنشد أَبو عمرو: يَمْصَع في قِطْعةِ طَيْلَسانِ مَصْعاً، كَمَصْعِ ذكَرِ الوِرْلانِ ومَصَعَتِ الدابةُ بذَنَبِها مَصْعاً: حركته من غير عَدْوٍ، والدابة تَمْصَعُ بذنبها؛ قال رؤبة: إِذا بَدا مِنْهُنّ إِنْقاضُ النُّقَقْ، بَصْبَصْنَ واقْشَعْرَوْنَ من خوْفِ الرَّهَقْ، يَمْصَعْنَ بالأَذْنابِ من لُوحٍ وَبَقْ اللوح: العطش، والإِنْقاض: الصوتُ، والنُّقَقُ: الضَّفادِعُ، جمع نَقُوقٍ، وكان حقه نُقُقٌ ففتح لتوالي الضمتين. وفي حديث زيد بن ثابت: والفتنةُ قد مَصَعَتْهم أَي عَرَكَتْهم ونالت منهم؛ هو من المَصْعِ الذي هو الحركة والضرْبُ. والمُماصَعةُ والمِصاعُ: المُجالدَة والمُضارَبةُ. وفي حديث عبيد ابن عمير في الموقوذة: إِذا مَصَعَتْ بذَنبها أَي حرّكَتْه وضربَتْ به. وفي حديث دم الحيض: فَمَصَعَتْه بظُفُرِها أَي حرّكته وفَرَكَتْه. ومَصَعَ الفرسُ يَمْصَعُ مَصْعاً: مَرَّ مَرًّا خفيفاً. ومَصَع البعيرُ يَمْصَعُ مَصْعاً: أَسْرَعَ. ومَصَعَ الرجُلُ في الأَرض يَمْصَعُ مَصْعاً وامْتَصَعَ إِذا ذهب فيها؛ قال الأَغلب العجلي: وهُنَّ يَمْصَعْنَ امْتِصاعَ الأَظْبِ، مُتَّسِقاتٍ كاتِّساقِ الجَنْبِ ومَصَعَ لبنُ الناقة منه يَمْصَعُ مُصُوعاً؛ الآتي والمصدر جميعاً عن اللحياني: ذهب، فهي ماصِعةُ الدَّرِّ. وكلّ شيء ولَّى وقد ذهَب، فقد مَصَعَ. وأَمْصَعَ الرجلُ إِذا ذهَب لبَنُ إِبِلِه. وأَمْصَعَ القومُ: مَصَعَتْ أَلْبانُ إِبِلِهم، ومَصَعَت إِبلهم: ذهَبَت أَلبانُها؛ واستعاره بعضهم للماء فقال أَنشده اللحياني: أَصْبَحَ حوْضاكَ، لِمَنْ يَراهما، مُسَمِّلَيْنِ ماصِعاً قِراهُما ومَصَعَ البردُ أَي ذهَب. ومَصَعْتُ ضَرْعَ الناقةِ إِذا ضَرَبْتَه بالماءِ البارِدِ. والمَصْعُ: القِلّةُ. ومَصَعَ الحوْضَ بماء قليل: بَلَّه ونضحَه. ومَصَعَ الحوضُ إِذا نَشِفَ ماؤه. ومَصَعَ ماءُ الحوض إِذا نَشَّفَه الحوضُ. ومَصَعَت الناقةُ هُزالاً، قال: وكلُّ مُولٍّ ماصِعٌ. والمَصْعُ: السوْقُ. ومَصَعَه بالسوط: ضرَبه ضرَباتٍ قليلةً ثلاثاً أَو أَربعاً. والمصْع: الضرْبُ بالسيف، ورجل مَصِعٌ؛ وأَنشد: رُبْ هَيْضَلٍ مَصِعٍ لَفَفْتُ بِهَيْضَلِ والمُماصَعةُ: المُقاتَلةُ والمُجالَدة بالسيوف؛ وأَنشد القُطامي: تَراهُم يَغْمِزُونَ مَنِ اسْتَرَكُّوا، ويَجْتَنِبُونَ مَنْ صَدَقَ المِصاعا وفي حديث ثقِيفٍ: تركوا المِصاعَ أَي الجِلادَ والضِّرابَ: وماصَعَ قِرْنَه مُماصَعةً ومِصاعاً: جالَده بالسيف ونحوه؛ وأَنشد سيبويه للزبرقان: يَهْدِي الخَمِيسَ نِجاداً في مَطالِعِها، إِمّا المِصاعُ، وإِمّا ضَرْبةٌ رُعبُ وأَنشد الأَصمعي يصف الجواري: إِذا هُنَّ نازَلْنَ أَقْرانَهُنَّ، وكان المِصاع في الجُؤَنْ يعني قتال النساءِ الرجالَ بما عليهن من الطيب والزينة. ورجل مَصِعٌ: مقاتل بالسيف؛ قال: ووراء الثَّأْرِ مِنِّي ابن أُخْتٍ مَصِعٌ، عُقْدَتُه ما تُحَلُّ والمَصِعُ: الغلامُ الذي يَلْعَب بالمِخْراقِ. ومَصَعَ البرْعقُ أَي أَوْمَضَ. قال ابن الأَعرابي: وسئل أَعرابي عن البرق فقال: مَصْعةُ مَلَكٍ أَي يَضْرِبُ السحابةَ ضَرْبةً فَتَرى النِّيرانَ. وفي حديث مجاهد: البرْقُ مَصْعُ مَلَكٍ يسُوقُ السحابَ أَي يضرب السحاب ضربة فتَرى البرْقَ يَلْمَعُ، وقيل: معناه في اللغة التحريك والضرب فكأَن السوط يقع به للسحاب وتحريك له. والماصِعُ: البَرَّاقُ، وقيل المُتَغيرُ؛ ومنه قول ابن مقبل: فأَفْرَغْنَ من ماصِعٍ لوْنُه على قُلُصٍ يَنْتَهِبْنَ السِّجالا هكذا رواه أَبو عبيد؛ والرواية: فأَفْرَغْتُ من ماصِعٍ، لأَن قبله: فأَوْرَدْتُها مَنْهَلاً آجِناً، نُعاجِلُ حِلاًّ به وارْتِحالا ويروى: نُعالِجُ؛ قوله فأَفْرَغْتُ من ماصِعٍ لوْنُه أَي سَقَيْتُها من ماء خالص أَبيض له لَمَعانٌ كَلَمْعِ البرق من صَفائِه، والسِّجالُ: جمع سَجْلٍ للدَّلْوِ. وقال الأَزهري في ترجمة نصع عند ذكر هذا البيت: وقد قال ذو الرمة ماصِع فجعله ماء قليلاً. وقال شمر: ماصِعٌ يريد ناصِعٌ، صير النون ميماً؛ قال الأَزهري: وقد قال ابن مقبل في شِعْرٍ له آخَرَ فجعل الماصِعَ كَدراً فقال: عَبَّتْ، بِمِشْفَرِها وفضْلِ زِمامِها، في فَضْلةٍ من ماصِعٍ مُتَكَدِّرِ والمَصِعُ: الشيْخُ الزَّحّارُ. قال الأَزهريّ: ومن هذا قولهم قَبَّحَه اللهُ وأُمًّا مَصَعَتْ به وهو أَن تُلْقِيَ المرأَةُ ولدَها بزَحْرةٍ واحدةٍ وتَرْمِيَه. ومَصَعَ بالشيء: رمى به. ومَصَعَ الطائرُ بذَرْقِه مَصْعاً: رمى. وقال الأَصمعي: يقال مَصَعَتِ الأُمّ بولدها وأَمْصَعَت به، بالأَلف، وأَخْفَدَت به وحَطَأَتْ به وزَكَبَت به. ومَصَعَ بسَلْحِه مَصْعاً: رمى به من فَرَقٍ أَو عَجَلةٍ، وقيل: كلُّ ما رُمِيَ به فقد مُصِعَ به مَصْعاً؛ وقوله أَنشده ثعلب ولم يفسره: تَرى أَثَرَ الحيّاتِ فيها، كأَنَّها مَماصِعُ وِلْدانٍ بقُضْبانِ إِسْحِلِ قال ابن سيده: وعندي أَنها المَرامي أَو المَلاعِبُ أَو ما أَشْبَه ذلك. والمَصُوعُ: الفَرُوقُ. والمُصْعُ والمُصَعُ: حَمْلُ العَوْسَجِ وثَمَرُه، وهو أَحمر يؤكل، الواحدة مُصْعةٌ ومُصَعة، يقال: هو أَحمر كالمُصَعَةِ يعني ثمرة العوْسَجِ، ومنه ضَرْبٌ أَسود لا يؤكل على أَرْدإِ العَوْسَجِ وأَخْبَثِه شوْكاً؛ قال ابن بري: شاهد المُصَعِ قول الضبّيّ: أَكانَ كَرِّي وإِقْدامي بِفي جُرَذٍ، بين العَواسِجِ، أَحْنى حَوْلَه المُصَعُ؟ والمُصْعةُ والمُصَعةُ مثال الهُمَزة: طائر صغير أَخضرُ يأْخذه الفخ؛ والأَخيرة عن كراع؛ ويروى قول الشمّاخِ يصِفُ نَبْعةً: فَمَظَّعَها شَهْرَيْن ماءَ لِحائِها، ويَنْظُرُ فيها أَيَّها هو غامِزُ بالصاد غير معجمة؛ يقول: ترَك عليها قِشْرها حتى جَفَّ عليها لِيطُها، وأَيَّها منصوب بغامِزٌ، والصحيح في الرواية فمَظَّعَها أَي شَرَّبَها ماءَ لِحائِها، وهو فِعْلٌ مُتَعَدٍّ إِلى مفعولين كَشَرَّبَ. وفي نوادر الأَعراب: يقال أَنْصَعْتُ له بالحقّ وأَمْصَعْتُ وعَجَّرْتُ وعَنَّقْتُ إِذا أَقرّ به وأَعطاه عفواً.
مصطك: الأزهري في الثلاثي: وأما المَصْطَكا العِلْكُ الرومي فليس بعربي والميم أَصلية والحرف رباعي. ابن الأنباري: المَصْطَكاءُ قال ومثله ثَرْمَداءُ على بناء فَعْلَلاء.
مصل: المَصْل: معروف. والمُصُولُ: تمَيُّزُ الماء عن الأَقِطِ. واللبنُ إِذا عُلِّق مَصَل ماؤه فقَطر منه، وبعضهم يقول مَصْلة مثل أَقْطة. المحكم: مَصَل الشيءُ يَمْصُل مصْلاً ومُصولاً قطَر. ومَصَلَتِ اسْتُه أَي قطرَت. والمَصْل والمُصالة: ما سال من الأَقِط إِذا طُبخ ثم عصر. أَبو زيد: المَصْل ماءُ الأَقِط حينَ يُطبخ ثم يُعْصر، فعُصارةُ الأَقِط هي المَصْل. الجوهري: ومَصْلُ الأَقِط عملُه، وهو أَن تجعله في وِعاء خُوصٍ أَو غيره حتى يقطُر ماؤه، والذي يَسِيل منه المُصالةُ، والمُصالةُ: ما قطر من الحُبِّ. ومصَلَ اللبَنَ يمْصُله مَصْلاً إِذا وضعه في وِعاء خوص أَو خِرَق حتى يقطر ماؤه، وإِنه ليحلُب من الناقة لبناً ماصِلاً. وأَمْصَلَ الراعي الغنمَ إِذا حلبها واستَوْعب ما فيها. والمُصولُ: تمييزُ الماء من اللبن. ولبنٌ ماصِلٌ: قليل. وشاة مُمْصِلٌ ومِمْصالٌ: يَتزايَلُ لبنُها في العُلْبة قبل أَن يُحْقَن. والمُمْصِلُ من النساء: التي تُلْقي ولدَها مُضْغة. وقد أَمْصَلَت المرأَة أَي أَلقت ولدها وهو مضغة. ابن السكيت: يقال قد أَمْصَلْتَ بِضاعةَ أَهلِك إِذا أَفسدتها وصرَفْتها فيما لا خير فيه، وقد مَصَلَتْ هي. ابن الأَعرابي: المِمْصَل الذي يُبَذِّرُ ماله في الفساد. والمِمْصَل أَيضاً: راووق الصبَّاغ. وأَمْصَلَ مالَه أَي أَفسده وصرَفه فيما لا خير فيه؛ وقال الكلابي يعاتب امرأَته: لعَمْري لقد أَمْصَلْتِ ماليَ كلَّه، وما سُسْتِ من شيء فربُّكِ ماحِقُه والماصِلةُ: المُضَيِّعة لمتاعها وشيئها. ويقال: أَعْطى عطاء ماصِلاً أَي قليلاً. وإِنه ليحلُب من الناقة لبناً ماصِلاً أَي قليلاً. وقال سليم بنالمغيرة: مَصَل فلانٌ لفلان من حقِّه إِذا خرج له منه. وقال غيره: ما زِلت أُطالبُه بحقِّي حتى مَصَل به صاغراً. ومَصَل الجُرْحُ أَي سال منه شيء يسير. وحكى ابن بري عن ابن خالويه: الماصِلُ ما رَقَّ من الدَّبوقاءِ، والجُعْمُوسُ ما يَبِس منه.
مصا: أَبو عمرو: المَصْواء من النساء التي لا لحم على فَخِذيها. الفراء: المَصْواء الدُّبُر؛ وأَنشد: وبَلَّ حِنْوَ السَّرْجِ مِنْ مَصْوائِه أَبو عبيدة والأَصمعي: المَصْواء الرَّسْحاء. والمُصايةُ: القارُورةُ الصغيرة والحَوْجَلةُ الكبيرة.
نمص: النَّمَصُ: قِصَرُ الرِّيشِ. والنَّمَص: رقَّة الشعر ودِقَّتُه حتى تراه كالزَّغَبِ، رجل أَنْمَصُ ورجل أَنْمَصُ الحاجب وربما كان أَنْمَصَ الجَبِين. والنَّمْصُ: نَتْفُ الشعر. ونَمَصَ شعرَه يَنْمِصُه نَمْصاً: نَتَفَه، والمُشْطُ يَنْمِصُ الشعرَ وكذلك المحَسَّة؛ أَنشد ثعلب: كانَ رُيَيْبٌ حَلَبٌ وقارِصُ والقَتُّ والشعيرُ والفَصافِصُ، ومُشُطٌ من الحديد نامِصُ يعني المِحَسَّة سماها مشطاً لأَن لها أَسناناً كأَسنان المشط. وتَنَمَّصت المرأَة: أَخذت شعر جَبِينِها بخيط لتنتفه. ونَمَّصَت أَيضاً: شدد للتكثير؛ قال الراجز: يا لَيْتَها قد لَبِسَتْ وَصْواصا، ونمَّصَتْ حاجِبَها تَنماصا، حتى يَجِيئوا عُصَباً حِراصا والنامِصةُ: المرأَة التي تُزَيِّنُ النساء بالنَّمْص. وفي الحديث: لُعِنَت النامصةُ والمُتَنَمّصة؛ قال الفراء: النامِصةُ التي تنتف الشعر من الوجه، ومنه قيل للمِنْقاشِ مِنْماص لأَنه ينتفه به، والمُتَنَمِّصةُ: هي التي تفعل ذلك بنفسها؛ قال ابن الأَثير: وبعضهم يرويه المُنْتَمِصة، بتقديم النون على التاء. وامرأَة نَمْصاء تَنْتَمِصُ أَي تأْمرُ نامِصةً فتَنْمِص شعرَ وجهها نَمْصاً أَي تأْخذه عنه بخيط. والمِنْمَص والمِنْماصُ: المِنْقاشُ. ابن الأَعرابي: المِنْماص المِظْفار والمِنْتاش والمِنْقاش والمِنْتاخ. قال ابن بري: والنَّمَص المنقاش أَيضاً؛ قال الشاعر: ولم يُعَجِّلْ بقولٍ لا كِفاءَ له، كما يُعَجِّلُ نبتُ الخُضْرةِ النَّمَصُ والنَّمَصُ والنَّمِيصُ: أَول ما يبدو من النبات فينتفه، وقيل: هو ما أَمْكَنك جَزُّه، وقيل: هو نَمَصٌ أَول ما ينبت فيملأ فم الآكل. وتنَمَّصَت البُهْمُ: رَعَتْه؛ وقول امرئ القيس: ويأْكلن من قَوٍّ لَعاعاً ورِبَّةً تَجَبَّرَ بعد الأَكْلِ، فهو نَمِيصُ يصف نباتاً قد رعته الماشية فجردته ثم نبت بقدر ما يمكن أَخْذُه أَي بقدر ما ينتف ويُجَز. والنَّمِيصُ: النبت الذي قد أُكل ثم نبت. والنَّمْصُ، بالكسر: نبت. والنَّمَصُ: ضرب من الأَسَل لَيّنٌ تعمل منه الأَطْباق والغُلُف تَسْلَح عنه الإِبل؛ هذه عن أَبي حنيفة؛ الأَزهري: أَقرأَني الإِيادي لامرئ القيس: تَرَعَّتْ بِحَبْل ابنَيْ زُهَير كليهما نُماصَيْنِ، حتَّى ضاقَ منها جُلُودُها قال: نُماصَينِ شهرين: ونُماصٌ: شهر. تقول: لم يأْتني نُماصاً أَي شهراً، وجمعه نُمُصٌ وأَنْمِصَة.
قرمص: القُرْمُوص والقِرْماصُ: حفرة يستدفئ فيها الإِنسان الصَّردُ من البَرْدِ؛ قال أُمية بن أَبي عائذ الهذلي: أَلِفَ الحَمامةُ مَدْخَلَ القِرْماصِ والجمع القرامِيص؛ قال: جاءَ الشِّتاء ولمّا أَتخِذْ رَبَضاً، يا ويْحَ كَفَّيّ من حَفْرِ القَرامِيص وقَرْمَصَ وتَقَرْمَصَ: دخل فيها وتَقَبَّض، وقَرْمَصَها وتقَرْمَصَها: عمِلَها؛ قال: فاعمِدْ إِلى أَهل الوَقِير، فإِنما يَخْشَى أَذاك مُقَرْمِصُ الزَّرْبِ (* قوله «الزرب» هكذا ضبط في الأصل.) والقُرْمُوص: حفرةُ الصائد. قال الأَزهري: كنت بالبادية فهبّت ريح غريبة فرأَيت مَنْ لا كِنَّ لهم من خَدَمِهم يحتفرون حُفَراً ويتقَبّضون فيها ويُلْقُون أَهْدامَهم فوقهم يَرُدُّون بذلك بَرْدَ الشَّمال عنهم، ويسمون تلك الحُفَرَ القرامِيصَ، وقد تَقَرْمَصَ الرجل في قُرْموصه. والقُرْموصُ: وكْرُ الطائر حيث يَفْحَصُ في الأَرض؛ وأَنشد أَبو الهيثم: عن ذي قرامِيصَ لها مُحَجّل قال: قَرامِيصُ ضرعها بواطنُ أَفخاذِها في قول بعضهم؛ قال: وإِنما أَراد أَنها تؤثّر لعظم ضرعها إِذا بركت مثل قُرْموصِ القطاة إِذا جَثَتْ. أَبو زيد: يقال في وجهه قِرْماصٌ إِذا كان قَصِيرَ الخدّين. والقُرْموصُ: عشّ الطائر، وخص بعضهم به عش الحمام؛ قال الأَعشى: وذا شُرُفاتٍ يقصرُ الطَّرْفُ دونه، ترى للحَمامِ الوُرْقِ فيها قَرامِصا حذف ياء قراميص للضرورة ولم يقل قراميص، وإِن احتمله الوزن لأَن القطعة من الضرب الثاني من الطويل، ولو أَتم لكان من الضرب الأَول منه، قال ابن بري: والقُرْموصُ وكر الطير، يقال منه: قَرْمَصَ الرجلُ والطائر إِذا دخلا القُرْموصَ، وأَنشد بيت الأَعشى أَيضاً. وفي مناظرة ذي الرمة ورؤبة: ما تقَرْمَص سبُعٌ قُرْموصاً إِلا بقضاء؛ القُرْموصُ: حفرة يحتفرها الرجل يَكْتَنّ فيها من البَرْد ويأْوي إِليها الصيد، وهي واسعة الجوف ضيقة الرأْس، وتَقَرْمَص السَّبُعُ إِذا دخلَها للاصطياد. وقَرامِيصُ الأَمر: سعَتُه من جوانبه؛ عن ابن الأَعرابي، واحدها قُرْموص؛ قال ابن سيده: ولا أَدري كيف هذا فتفهّم وَجْهَ التخليط فيه. ولَبَنٌ قُرامِصٌ: قارِصٌ.
قعمص: القُعْموصُ: ضرب من الكَمْأَة، والقُعْموصُ والجُعْموصُ واحد. يقال: تحرك قُعْموصُه في بطنه، وهو بلغة اليمن. يقال: قَعْمَص إِذا أَبْدَى بمرّة ووضع بمرّة.
قمص: القميص الذي يلبس معروف مذكر، وقد يُعْنى به الدرع فيؤنث؛ وأَنثه جرير حين أَراد به الدرع فقال: تَدْعُو هوازنَ والقميصُ مُفاضةٌ، تَحْتَ النّطاقِ، تُشَدُّ بالأَزرار والجمع أَقْمِصةَ وقُمُصٌ وقُمْصانٌ. وقَمَّص الثوبَ: قَطَعَ منه قميصاً؛ عن اللحياني. وتَقَمَّصَ قميصَه: لَبسه، وإِنه لَحَسن الْقِمْصة؛ عن اللحياني. ويقال: قَمَّصْتُهُ تقميصاً أَي أَلبستُه فتَقَمَّص أَي لَبِس. وروى ابن الأَعرابي عن عثمان أَن النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم، قال له: إِن اللّه سَيُقَمِّصُك قميصاً وإِنك سَتُلاصُ على خَلْعِهِ فإِياك وخَلْعَه، قال: أَراد بالقميص الخلافة في هذا الحديث وهو من أَحسن الاستعارات. وفي حديث المَرْجُوم: إِنه يَتَقَمَّص في أَنهار الجنة أَي يَتَقَلَّب ويَنْغَمِس، ويروى بالسين، وقد تقدم. والقميص: غِلاف القلب. قال ابن سيده: وقَمِيصُ القلب شحمه أُراه على التشبيه. والقِماص: أَن لا يَسْتَقر في موضع تراه يَقْمِصُ فيَثِب من مكانه من غير صبر. ويقال للقَلِقِ: قد أَخذه القِماص. والقَماص والقُماص: الوثب، قمَصَ يَقْمُص ويَقْمِص قُماصاً وقِماصاً. وفي المثل: أَفلا قِماص بالبعير؛ حكاه سيبويه، وهو القِمِصَّى أَيضاً؛ عن كراع. وقَمَص الفرسُ وغيرُه يقمُص ويقمِص قَمْصاً وقِماصاً أَي اسْتَنَّ وهو أَن يرفع يديه ويطرحهما معاً ويَعْجِنَ برجليه. يقال: هذه دابة فيها قِماص، ولا تقل قُماص، وقد ورد المثل المتقدم على غير ذلك فقيل: ما بالعَيْر من قِماص، وهو الحِمار؛ يُضْرَب لمن ذَلّ بعد عز. والقَمِيص: البِرْذَوْن الكثير القِماصِ والقُماص، والضم أَفصح. وفي حديث عمر: فَقَمَص منها قَمْصاً أَي نَفَر وأَعرض. وفي حديث عليّ: أَنه قَضَى في القارِصَة والقامِصَة والواقِصَة بالدية أَثلاثاً؛ القامِصَة النافِرَة الضاربة برجلها، وقد ذكر في قرص. ومنه حديث الآخر: قَمَصَت بأَرْجُلِها وقنصت بأَحْبُلها. وفي حديث أَبي هريرة: لتَقْمِصَنَّ بكم الأَرضَ قُماص البَقَر، يعني الزلزلة. وفي حديث سليمان ابن يسار: فقَمَصَت به فصرَعَتْه أَي وثَبَت ونَفَرَت فأَلْقَتْه. ويقال للفرس: إِنه لقامِص العُرْقُوب، وذلك إِذا شَنِج نَساهُ فَقَمَصَتْ رِجْلُه. وقَمَصَ البَحْرُ بالسفينة إِذا حرَّكها بالموج.ويقال للكذاب: إِنه لَقَموص الحَنْجَرَة؛ حكاه يعقوب عن كراع. والقَمَص: ذُبابٌ صِغار يَطير فوق الماء، واحدته قمَصَة. والقَمَصُ: الجَراد أَوَّلَ ما تَخْرُجُ من بيضه، واحدته قمَصَة.
شمصر: الشَّمْصرَة: الضِّيق. يقال: شَمْصَرْتُ عليه أَي ضيَّقت عليه. وشَمَنْصِيرُ: موضع؛ قال ساعدة بن جؤيّة: مُسْتَأْرُضاً بين بَطْنِ اللَّيْثِ أَيْسَرُهُ إِلى شَمَنْصِيرَ غَيْثاً مُرْسلاً مَعَجا فلم يصرفه، عَنى به الأَرض أَو البُقعة. قال ابن جِنِّي: يجوز أَن يكون محرَّفاً من شَمَنْصِيرٍ (* قوله: «يجوز أَن يكون محرفاً من شمنصير إلخ» كذا بالأصل. وفي معجم ياقوت: قال ابن جني يجوز أَن يكون مأَخوذاً من شمصر لضرورة الوزن إِن كان عربياً). لضرورة الشعر لأَن شَمَنْصِيراً بناء لم يحكه سيبويه، وقيل: شَمَنْصِير جبل من جبال هذيل معروف، وقيل: شَمَنْصِير جبَل بِسايَةَ، وسايَةُ: وادٍ عظيم، بها أَكثر من سبعين عَيْناً، وقالوا شَماصِير أَيضاً.
شمص: شَمَصَه ذلك يَشْمُصُه شُمُوصاً: أَقْلَقَه. وقد شَمَصَتْني حاجَتُكَ أَي أَعْجَلَتْنِي، وقد أَخذَه من الأَمر شُمَاصٌ أَي عَجَلةٌ. وشمَّصَ الإِبلَ: ساقَها وطرَدَها طرْداً عَنِيفاً، وشَمَّصَ الفرسَ: نَخَسَه أَو نَزَّقَه لِيَتَحَرَّكَ؛ قال: وإِنّ الخَيْلَ شَمَّصَها الوَلِيدُ الليث: شَمَصَ فلانٌ الدوابَّ إِذا طردها طرداً عنيفاً. فأَما التَّشْمِيصُ: فأَنْ تَنْخُسَه حتى يَفْعل فِعْلَ الشَّمُوصِ. قال ابن بري: وذكر كراع في كتاب المنضّد شَمَصَت الفَرَسُ وشَمَسَتْ واحد. والشِّمَاصُ والشِّمَاسُ، بالسين والصاد، سواءٌ. ودابَّةٌ شَمُوصٌ: نَفُور كشَمُوسٍ. وحادٍ شَموصٌ: هَذَّاف؛ قال: وساقَ بَعِيرَهم حَادٍ شَمُوصُ والمَشْمُوصُ: الذي قد نُخِسَ وحُرِّك، فهو شاخصُ البصر؛ وأَنشد: جاؤوا من المِصْرَينِ باللُّصُوصِ، كلّ يتيمٍ ذي قَفاً مَحْصُوصِ ليس بذي بَكْرٍ ولا قَلوصِ، بِنَظَرٍ كنَظَرِ المَشْمُوصِ والإِشْمَاصُ: الذُّعْرُ؛ قال رجل من بني عِجْل: أَشْمَصَتْ لَمّا أَتانا مُقْبلا التهذيب: الانْشِمَاصُ الذُّعْرُ؛ وأَنشد: فانْشَمَصَتْ لمّا أَتاها مُقْبِلا، فهابَها فانْصاعَ ثم وَلْوَلا ونسبه ابن بري للأَسود العِجْلي؛ وأَنشد لآخر: وأَنْتُمْ أَُناسٌ تُشْمِصُونَ من القَنَا، إِذا مارَ في أَعْطافِكمْ وتأَطَّرَا وجارية ذاتُ شِمَاصٍ وملاصٍ: ذكرها في ترجمة ملص. ابن الأَعرابي: شَمَصَ إِذا آذَى إِنْساناً حتى يَغْضَب. والشَّمَاصَاء: الغِلَظ واليُبْس من الأَرض كالشَّصَاصاءِ.
لمص: لَمَصَ الشيءَ يَلْمِصُه لَمْصاً: لَطَعَه بإِصبعه كالعَسَلِ. واللَّمَصُ: الفالوذُ، وقيل: هو شيء يباع كالفالوذ ولا حلاوة له يأْكله الصبيان بالبَصْرة بالدِّبْس، ويقال للفالوذ: المُلَوّصُ والمُزَعْزَعُ والمُزَعْفَرُ واللَّمَصُ واللَّوَاصُ. واللَّمْصُ: اللَّمْزُ. واللَّمْصُ: اغْتيابُ الناس. ورجل لَمُوصٌ: مغتابٌ، وقيل خَدُوعٌ، وقيل مُلْتَوٍ من الكذب والنميمة، وقيل كذّاب خَدّاع؛ قال عدي بن زيد: إِنك ذُو عَهْدٍ وذو مَصْدَقٍ، مُخالِفٌ عَهْدَ الكَذُوبِ اللَّمُوص وفي الحديث: أَن الحكَم بنَ أَبي العاص كان خَلْف النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم، يَلْمِصُه فالْتَفَتَ إِليه فقال: كُنْ كذلك؛ يَلْمِصُه أَي يحكيه ويريد عَيْبَه بذلك. وأَلْمَص الكَرْمُ: لانَ عِنَبُه. واللامِصُ: حافظُ الكَرْمِ. وتَلَمُّص: اسم موضع؛ قال الأَعشى: هل تَذْكُرُ العهدَ في تَلَمُّصَ، إِذْ تَضْرِبُ لي قاعداً بها مَثلا؟
خرمص: المُخْرَنْمِصُ: الساكتُ؛ عن كراع وثعلب، كالمُخْرَنْمِس، والسين أَعلى. الفراء: اخْرَمَّس واخْرَمَّص سكتَ.
خمص: الخَمْصانُ والخُمْصانُ: الجائعُ الضامرُ البطنِ، والأُنثى خَمْصانةٌ وخُمْصانةٌ، وجَمْعُها خِمَاصٌ، ولم يجمعوه بالواو والنون، وإِن دخلَت الهاءُ في مؤنثه، حملاً له على فَعْلان الذي أُثناه فَعْلى لأَنه مثله في العِدّة والحركة والسكون؛ وحكى ابن الأَعرابي: امرأَة خَمْصى وأَنشد للأَصم عبد اللّه بن رِبْعِيٍّ الدُّبَيْري: ما لِلّذي تُصْبي عجوزٌ لا صَبا، سَريعةُ السُّخْطِ بَطِيئةُ الرِّضا مُبِينةُ الخُسْرانِ حينَ تُجْتَلى، كأَن فاها مِيلغٌ فيه خُصى، لكنْ فَتاةٌ طفْلة خَمْصى الحَشا، عَزِيزةٌ تَنام نَوْماتِ الضُّحى مثلُ المَهاةِ خَذَلَت عن المَها والخَمَصُ: خَماصةُ البطن، وهو دِقّةُ خِلْقتِه. ورجل خُمْصان وخَمِيصُ الحَشا أَي ضامر البطن. وقد خَمِصَ بطنُه يَخْمَصُ وخَمُصَ وخَمِصَ خَمْصاً وخَمَصاً وخَماصة. والخَميص: كالخُمْصانِ، والأُنثى خَميصة. وامرأَة خَمِيصةُ البطن: خُمْصانةٌ، وهُنّ خُمْصاناتٌ. وفي حديث جابر: رأَيت بالنبي، صلّى اللّه عليه وسلّم؛ خَمْصاً شديداً. ومنه الحديث: كالطير تَغْدُو خِمَاصاً وتَرُوحُ بِطاناً أَي تَغْدو بُكْرةً وهي جِيَاعٌ وتروح عِشاءً وهي مُمْتَلِئةُ الأَجوافِ؛ ومنه الحديث الآخر: خِمَاصُ البُطونِ خِفاف الظهور أَي أَنهم أَعِفَّةٌ عن أَموال الناس، فهم ضامرو البطون من أَكلها خِفافُ الظهورِ من ثِقلِ وِزْرِها. والمِخْماصُ: كالخَمِيص؛ قال أُمية بن أَبي عائذ: أَو مُغْزِل بالخَلِّ أَو بجُلَيَّةٍ، تَقْرُو السِّلام بِشادِنٍ مِخْماصِ والخَمْصُ والخَمَصُ والمَخْمَصَة: الجوع، وهو خَلاء البطن من الطعام جوعاً. والمَخْمَصة: المَجاعةُ، وهي مصدرٌ مثل المَغْضَبَةِ والمَعْتَبةِ، وقد خَمَصه الجوعُ خَمْصاً ومَخْمَصةً. والخَمْصةُ: الجَوْعة. يُقال: ليس البِطْنةُ خيراً من خَمْصةٍ تتبعها. وفلان خَمِيصُ البطنِ عن أَموال الناس أَي عَفِيفٌ عنها. ابن بري: والمَخامِيصُ خُمُصُ البطونِ لأَن كثرةَ الأَكل وعِظَمَ البطنِ مَعِيبٌ. والأَخْمَصُ: باطنُ القَدَم وما رَقَّ من أَسْفلها وتجافى عن الأَرض، وقيل: الأَخْمَصُ خَصْرُ القدم. قال ثعلب: سأَلت ابن الأَعرابي عن قول عليّ، كرم اللّه وجهه، في الحديث كان رسولُ اللّه، صلّى اللّه عليه وسلّم، خُمْصانَ الأَخْمَصَين، فقال: إِذا كان خَمَصُ الأَخْمَصِ بِقَدْرٍ لم يرتفِع جدّاً ولم يستوِ أَسْفلُ القدمِ جِدّاً فهو أَحسنُ ما يكون، فإِذا استوى أَو ارتفع جدّاً فهو ذمّ، فيكون المعنى أَن أَخْمَصَه مُعْتدل الخَمَصِ. الأَزهري: الأَخْمَصُ من القدم الموضع الذي لا يَلْصَقُ بالأَرض منها عند الوطءِ. والخُمْصانُ: المبالِغُ منه، أَي أَن ذلك الموضع من أَسْفلِ قدَمِه شديدُ التجافي عن الأَرض. الصحاح: الأَخْمَصُ ما دخل من باطن القدم فلم يُصِب الأَرض. والتَّخامُصُ: التجافي عن الشيء؛ قال الشماخ: تَخامَصُ عن بَرْدِ الوِشاحِ، إِذا مَشَتْ، تَخامُصَ جافي الخيلِ في الأَمْعَزِ الوَجِي وتقول للرجل: تَخامَصْ للرجُلِ عن حَقِّه وتَجافَ له عن حَقِّه أَي أَعْطِه. وتَخامَصَ الليلُ تَخامُصاً إِذا رَقَّتْ ظُلْمتُه عند وقت السحَر؛ قال الفرزدق: فما زِلْتُ حتى صعَّدَتْني حِبالُها إِليها، ولَيْلي قد تَخامَصَ آخرُهْ والخَمْصةُ: بَطْنٌ من الأَرض صغيرٌ لَيّنُ المَوْطِئِ. أَبو زيد: والخَمَصُ الجُرْحُ. وخَمَصَ الجُرْحُ يَخْمُصُ خُموصاً وانْخَمَصَ، بالخاء والحاء: ذهب ورَمُه كحَمَصَ وانْحَمَصَ؛ حكاه يعقوب وعدّه في البدل؛ قال ابن جني: لا تكون الخاء فيه بدلاً من الحاء ولا الحاء بدلاً من الخاء، أَلا ترى أَن كل واحد من المثالين يتصرف في الكلام تصرُّفَ صاحبِه فليست لأَحدهما مَزِيَّةٌ من التصرُّف؟ والعموم في الاستعمال يكون بها أَصلاً ليست لصاحبه. والخَمِيصةُ: بَرْنَكانٌ أَسْوَدُ مُعْلَم من المِرْعِزَّى والصُّوفِ ونحوه. والخَمِيصةُ: كساء أَسْودُ مُرَبَّع له عَلَمانِ فإِن لم يكن مُعْلماً فليس بخميصة؛ قال الأَعشى: إِذا جُرِّدَتْ يوماً حَسِبْتَ خَمِيصةً عليها، وجِرْيالَ النَّضِيرِ الدُّلامِصَا أَراد شعرها الأَسود، شَبَّهه بالخَمِيصة والخَمِيصةُ سَوْداء، وشبّه لونَ بَشَرَتِها بالذهب. والنَّضِيرُ: الذهب. والدُّلامِصُ: البَرّاق. وفي الحديث: جئتُ إِليه وعليه خَمِيصة، تكرر ذكرها في الحديث، وهي ثوبُ خَزٍّ أَو صُوفٍ مُعلَم، وقيل: لا تسمى خَمِيصة إِلا أَن تكون سَوْداءَ مُعْلَمة، وكانت من لباس الناس قديماً، وجمعها الخَمائِصُ، وقيل: الخمائص ثيابٌ من خَزٍّ ثخانٌ سُودٌ وحُمْر ولها أَعْلامٌ ثِخانٌ أَيضاً. وخُماصة: اسم موضع( ) بهامش الأصل هنا ما نصه: حاشية لي من غير الاصول، وفي الحديث: صلّى بنا رسول اللّه، صلّى اللّه عليه وسلّم، العصر بالمخمص، هو بميم مضمومة وخاء معجمة ثم ميم مفتوحتين، وهو موضع معروف. .
أم ص

الآمِصُ الخاميزُ وهو ضَربٌ من الطّعامِ وهو العامِصُ أيضاً فارِسيٌّ حكاه صَاحبُ العَيْنِ
  • عمص
(ع م ص)

العَمْص: ضرب من الطَّعَام. وعَمَصَه: صنعه. وَهِي كلمة على أَفْوَاه الْعَامَّة، وَلَيْسَت بدوية، يُرِيدُونَ بهَا الخاميز. وَبَعض يَقُول عاميص.
  • حمص
(ح م ص)

حَمَصَ القذاة: رفق بإخراجها مسحا.

وحَمَصَ الْغُلَام حَمْصاً: ترجح من غير أَن يرجح.

والحَمْصُ: أَن يضم الْفرس فَيجْعَل إِلَى الْمَكَان الكنين وتلقى عَلَيْهِ الآجلة حَتَّى يعرق ليجري.

وحَمَصَ الدَّوَاء الْجرْح، سكن ورمه. وحَمصَ الْجرْح يحمُصُ حُموصاً، وَهُوَ حَميصٌ، وانحَمَصَ، كِلَاهُمَا: سكن ورمه.

والحِمِّصُ والحِمَّصُ، حبُّ الْقدر، قَالَ أَبُو حنيفَة. وَهُوَ من القطاني، واحدته حِمِّصَةٌ وحِمَّصَةٌ، وَلم يعرف ابْن الْأَعرَابِي كسر الْمِيم فِي الحمص، وَلَا حكى سِيبَوَيْهٍ فِيهِإِلَّا الْكسر، فهما مُخْتَلِفَانِ. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الحِمّصُ عَرَبِيّ، وَمَا أقل مَا يكون فِي الْكَلَام على بنائِهِ من الْأَسْمَاء.

والحَمَصِيصُ، بقلة دون الحماض فِي الحموضة، طيبَة الطّعْم، تنْبت فِي رمل عالج، وَهِي من أَحْرَار الْبُقُول، واحدته حَمَصِيصةٌ. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الحَمَصِيصُ: بقلة حامضة تجْعَل فِي الأقط، يَأْكُلهُ النَّاس وَالْإِبِل وَالْغنم، وَأنْشد:

ورَبْرَبٍ خِماصِ...يأكُلنَ من قُرَّاصِ

وحَمَصيصٍ واصِ

وحِمْصُ من كور الشَّام، وَأَهْلهَا يمانيون. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هِيَ أَعْجَمِيَّة وَلذَلِك لم تَنْصَرِف.

وحُماصَةُ: اسْم مَوضِع.
(د غ م ص)

والدغمصة: السّمن، وَكَثْرَة اللَّحْم.
د م ص

دَمَصَت الناقَةُ بوَلَدِها تَدْمصُ دَمْصاً أزْلَقَتْهُ ودَمَصَتِ الكَلْبةُ بِجَرْوِها ألْقَتْه لغيرِ تَمامِوالدَّمَصُ رِقَّةُ الحاجِبِ من أُخُرٍ وكَثَافَتُه من قُدُمٍ رجلٌ أدْمَصُ ودَمِصَ رأسُه رَقَّ شَعْرُه والدِّمْصُ كلُّ عِرْقٍ من الحائِطِ ما خَلا الأسْفَل فإنَّه رِهْصٌ والدُّمَيْصُ شَجَرٌ عن السِّيرافيِّ والدَّوْمَصُ البَيْضُ عن ثَعْلبٍ وأَنْشَدَ لِغادِيَةَ الدُّبَيْرِيَّة في ابْنِها مُرْهِبٍ

(يا لِيْتَهُ قد كان شَيْخاً أدْمَصاً...تُشَبَّهُ الهامَةُ منه الدَّوْمَصَا)

ويُرْوَى الدَّوْفصا وقد قَدَّمْتُ أن الدَّوْفصَ بالفاءِ البَصَل الأَبْيض الأَمْلَس
(هـ م ص)

الهَمَصَة: هنة تبقى من الدبرة فِي غارب الْبَعِير.
م ص ت

مَصَتَ الرَّجُلُ المرأَةَ مَصْتاً نَكَحَهَا كمَصَدَهَا ومَصَتَ الناقةَ مَصْتاً قَبَضَ على رَحِمِها وأَدْخَلَ يَدَهُ فاسْتَخْرَجَ ماءَها
(م ص ح)

مَصَحَ الْكتاب يمْصَحُ مُصُوحا: درس أَو قَارب ذَلِك. ومَصَحَت الدَّار: عفت. ومصَحَ الضَّرع يمْصَحُ مُصُوحا: غرز وَذهب لبنه. ومصَحَ بالشَّيْء يمْصَحُ مَصْحا ومُصوحا، ذهب قَالَ ذُو الرمة:

بتَيْهاءَ مِقْفارٍ يكادُ ارتِكاضُها...بآلِ الضُّحَى والهجْرِ بالطّرْفِ يمْصَحُ

ومَصَحَ الله مَا بك مَصْحا ومصَّحَه: أذهبه. ومَصَحَ الزهر يمْصَحُ مُصُوحا، ولى لَونه، عَن أبي حنيفَة وَأنْشد:

يُكْسَيْنَ رَقْمَ الفارِسيِّ كَأَنَّهُ...زَهْرٌ تتابَعَ نَوْرُه لم يَمْصَحِ

ومَصَحَ الندى يمصَحُ مُصوحا: رسخ فِي الثرى، وَقَوله:

عَبْلُ الشوَى ماصحَةٌ أشاعِرُهْ

مَعْنَاهُ: رسخت أصُول أشاعره حَتَّى أمنت الانتتاف.

ومَصَحَ الظِّلُّ مُصُوحا: قصر.

ومَصَح فِي الأَرْض مَصْحا: ذهب، وَالسِّين لُغَة.
م ص د

المَصْدُ والمَزْدُ ضَرْبٌ من النِّكاحِ والرِّضاعِ مَصَدَها يَمْصِدُها مصْداً والمَصْدُ والمَصَدُ والمَصَادُ الهَضْبَةُ العاليةُ الحمْراءُ وقيل هي أعلَى الجَبَلِ والجمع أمْصِدةٌ ومُصْدانٌ والمَصْدُ البَرْدُ وما وَجَدْنا لها العام مصْمَدةً ومزْدةً على البَدَلِ يَعْنِي البَرْدَ وقال كراع يَعْنِي شدَّة البَرْدِ وشدَّةَ الحَرِّ ضِدٌّ وما أصَابَتْنا العامَ مصْدَةٌ أي مَطْرةٌ
2 مصّرهُ He made it (namely a town) a مِصْر, i. e. a limit, or boundary, between two things. (IAar.) b2: مَصَّرُوا المَكَانَ, inf. n. تَمْصِيرٌ, They made the place, or appointed it to be, a مِصْر [meaning a city, or town, such as is thus called]. (M, * K.) It is said of 'Omar, مَصَّرَ الأَمْصَارَ, (TA,) which is a phrase like مَدَّنَ المُدُنَ, (S,) [and signifying He appointed the cities, or towns called أَمْصَار: or] مصّر الامصار signifies he built the [cities, or towns, called] امصار: (A:) among which امصار were El-Basrah and El-Koofeh. (A, TA.) 5 تمصّر It (a place) became a مِصْر [meaning a city, or town, such as is thus called]. (M, K.) مِصْرٌ A partition, barrier, or thing intervening, between two things: (S, M, K:) as also ↓ مَاصِرٌ: (K:) and (S) or limit, or boundary, between two lands: (M, K:) pl. مُصُورٌ. (S, M.) The people of Egypt, (S,) or of Hejer, (M,) or of both, (TA,) write in their contracts, (S, M, *) إِشْتَرَى

فُلَانٌ الدَّارَ بِمُصُورِهَا Such a one bought the house with its limits, or boundaries. (S, M, * K. *) b2: Hence, A great town; syn. بَلَدٌ عَظِيمٌ; (Bd, ii.

58;)
. a كُورَة [here meaning city, or provincial city]: (M, K:) or a كُورَة (Lth, IF, Msb) in which the [ordinances of God which are termed]

حُدُود are executed, and (Lth, TA) in which the [spoil or tribute termed] فَىْء and the [alms termed] صَدَقَات are divided (Lth, IF, Msb) without consulting the Khaleefeh; such is its signification in the language of the Arabs: (Lth, TA:) or that [town] whereof the greatest of its mosques will not hold, or contain, its inhabitants: (KT:) it is masc. and perfectly decl., and fem. and imperfectly decl.: (Msb:) [but this remark seems properly to relate to the word when used as the name of the metropolis of Egypt, and of Egypt itself, agreeably with what is said in the S, M, and K:] pl. أَمْصَارٌ. (S, M, Msb.) The dual, المِصْرَانِ, is applied to El-Koofeh and El-Basrah. (S, M, A, K.) مَصِيرٌ A gut, an intestine, or a bowel, into which the food passes from the stomach; syn. مِعًى: (S, M, Msb, K:) or specially, as some say, of a bird, and of an animal which has a soft foot, or خُفّ, [as the camel,] and of such as have a cloven hoof: (M, TA:) pl. [of pauc.] أَمْصِرَةٌ (M, K) and [of mult.] مُصْرَانٌ, and pl. pl. مَصَارِينُ: (S, M, A, Msb, K:) the last accord. to Sb; (M;) but some say that it is not established; (A;) and Lth says, that it is a mistake; but Az says, that it is pl. of مُصْرَانٌ, and that the Arabs have given it this form of pl. imagining the م to be a radical letter; (TA;) and some say, that مَصِيرٌ is of the measure مَفْعِلٌ, [originally مَصْيِرٌ,] derived from صَار إِلَيْهِ الطَّعَامُ [“ the food passed to it ”], and they say مُصْرَانٌ in like manner as they say مُسْلَانٌ as pl. of مَسِيلُ المَآءِ, likening مَفْعِلٌ to فَعِيلٌ: (S, TA:) مِصْرَانٌ also is a dial. form of مُصْرَانٌ. (Fr, Sgh, TA.) [See also مَصَارّ, in art. صر.] b2: مُصْرَانُ الفَارَةِ, (S, Msb,) or مُصْرَانُ الفَأْرِ, (Mgh, K,) (tropical:) A bad kind of dates. (S, Mgh, Msb, K.) مَاصِرٌ: see مِصْرٌ; and see مَأْصِرٌ, in art. اصر.
م ص ص

مَصِصْتُ الشيءَ مَصّا وامْتَصَصْتُه وتمصَّصْتُه تَرَشَّفْتُه والمُصَاصُ والمُصَاصَةُ ما تمصَّصْت منه والمَصُوصُ من النِّساءِ التي يمْتَصُ رَحِمُها الماءَ والمَمْصوصَةُ المَهْزولةُ من داءٍ يُخَامِرهَا كأنها مَصَّتْ والمَصَّانُ الحَجَّامُ لأنه يَمَصُّ قال

(فإنْ تَكُن المُوسَى جَرَتْ فوقَ بَظْرِها...فما خُتِنَتْ إلا ومَصَّانُ قَاعِدُ)

والأُنْثَى مَصَّانةٌ ومُصَاصُ الشيءِ ومَصَاصَتُه ومُصَامِصُه أخْلَصُه قال أبو داود

(بِمُجَوَّفٍ بَلَقاً وأَعْلَى...لَوْنِه وَرْدٌ مُصَامِصْ)

وفلان مُصاصُ قَوْمِه ومُصَاصَتُهم أي أخلصُهم نَسَباً وكذلك الاثْنانِ والجميعُ والمُؤَنّثُ ومَصَاصُ الشيءِ سِرُّهُ ومَنْبِتُه ومَصْمَصَ الإِناءَ والثَّوْبَ غَسَلَهُما ومَصْمَصَ فاهُ مضْمَضَهُ وقيل الفَرْقُ بينهما أن المَصْمَصَة بطَرفِ اللَّسانِ والمضْمَضَةَ بالفَمِ كُلِّه وهذا شبيه بالفَرْقِ بين القَبْصَة والقَبْضَةِ ومصْمَصَ إناءَه غَسَله كَمَضْمَضه عن يَعْقُوب والماصَّةُ داءٌ ياخُذُ الصَّبِيَّ وهي شَعَراتٌ تَنْبُت مُنْثَنِيَةً على سَناسِنِ القَفَا ورَجلٌ مُصَامِصٌ شَدِيدٌ وقيل هو المُمْتَلِئُ الخَلْق الأمْلَسُ وليس بالشُّجاعِ والمُصَاصُ شجرٌ على نَبْتَةِ الكَوْلانِ يَنْبتُ في الرَّمْلِ واحدُته مُصَاصَةٌ وقال أبو حنيفةَ المُصَاص نباتٌ يَنْبُتُ خِيطاناً دِقاقاً غيرَ أن لها لِيناً ومَتانَةً ربَّما خُرِزَ بها فَتُؤْخَذُ فتُدَقُّ على الفَرَازِيمِ حتى تَلِينَ وقال هو يَبِيسُ الثُّدّاءِ والمَصِّيصَة ثَغْرٌ من ثُغُورِ الرُّومِ
(م ص ع)

المَصْع: التحريك. وَقيل: هُوَ عَدو شَدِيد يُحَرك فِيهِ الذَّنب.

ومَصَعَتِ الدَّابَّة بذنبها مَصْعا: حركته من غير عَدو. ومَصَع الْفرس يَمْصَع مَصْعا: مرَّ مَرّا خَفِيفا. ومَصَعَ الْبَعِير يَمْصَعُ مَصْعا: أسْرع. ومَصَعَ فِي الأَرْض يَمْصَعُ مَصْعا، وامْتَصَعَ: ذهب. ومَصَع لبن النَّاقة يَمْصَعُ مُصوعا، الْآتِي والمصدر جَمِيعًا عَن اللَّحيانيّ: ذهب.

وأمْصَعَ الْقَوْم: مَصَعَتْ ألبان إبلهم، واستعاره بَعضهم للْمَاء، فَقَالَ: أنْشدهُ اللَّحيانيّ:

أصْبَحَ حَوْضَاكَ لِمَنْ يَراهُما

مُسَلَّمَينِ ماصِعاً قِراهُما

والمَصْع: الْقلَّة.

ومَصَع الْحَوْض بِمَاء قَلِيل: بله ونضحه.

والمَصْعُ: السُّوق.

ومَصَعَه بِالسَّوْطِ: ضربه ضربات قَليلَة: ثَلَاثًا أَو أَرْبعا.

والمَصْعُ: الضَّرْب بِالسَّيْفِ.

وماصَعَ قرنه مُماصَعَةً ومِصَاعا: جالده بِالسَّيْفِ وَنَحْوه. أنْشد سِيبَوَيْهٍ للزبرقان:يَهْدى الخميسَ نِجاداً فِي مَطالِعها...إمَّا المصَاعُ وإمَّا ضَرْبَةٌ رُغُبُ

وَقَالَ الْأَعْشَى يصف الْجَوَارِي:

إِذا هُنَّ نازَلْنَ أقْرَانَهَنَّ...وَكَانَ المِصَاعُ بِمَا فِي الجُؤَنْ

يَعْنِي قتال النِّسَاء الرِّجَال بِمَا عَلَيْهِنَّ من الطّيب والزينة.

وَرجل مَصِعٌ: مقَاتل بِالسَّيْفِ. قَالَ:

ووَرَاء الثَّأْرِ مني ابنُ أُخْتٍ...مَصِعٌ عَقْدَتُهُ مَا تُحَلُّ

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَسُئِلَ اعرابي عَن الْبَرْق، فَقَالَ: " مَصْعَةُ مَلَك ": أَي يضْرب لسحابة ضَرْبَة، فترى النيرَان.

والماصعُ: الْبراق. وَقيل الْمُتَغَيّر. وَمِنْه قَول ابْن مقبل:

فأفْرَغْنَ مِنْ ماصعٍ لوْنُه...على قُلُصٍ ينْتَهِبْنَ السِّجالا

هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عبيد. وَالرِّوَايَة: فافرغت من ماصعٍ، لِأَن قبله:

فأوْرَدْتُها مَنْهَلاً آجناً...نُعاجِلُ حَلاً بِهِ وارتحالا

ويروى: نعالج.

ومَصَع بالشَّيْء: رمى بِهِ. ومَصَع الطَّائِر بذرقه مَصْعا: رمى. ومَصَعَتِ الام بِالْوَلَدِ مَصْعا: رمت. وَفِي الدُّعَاء: قبح الله أماًّ مَصَعَتْ بِهِ. ومَصَعَ بسلحه مَصْعا: رمى بِهِ من فرق أَو عجلة. وَقيل: كل مَا رمى بِهِ، فقد مُصِعَ بِهِ مَصْعا. وَقَوله، أنْشدهُ ثَعْلَب:

ترَى أثَرَ الحَيَّاتِ فِيهَا كَأَنَّهَا...مَماصِعُ وِلْدانٍ بقُضْانِ إسحِلِ

لم يفسره. وَعِنْدِي إِنَّهَا المرامي أَو الملاعب، أَو مَا أشبه ذَلِك.

والمُصُوع: البروق.والمَصْعُ، والمُصْعُ، والمُصَعُ: حمل العوسج، وَهُوَ أَحْمَر يُؤْكَل. الْوَاحِدَة: مُصْعَة ومُصَعَة.

والمُصْعَة والمُصَعَة: طَائِر أَخْضَر يَأْخُذهُ الفخ الْأَخِيرَة عَن كرَاع.
م ص ل

مَصَلَ الشيءُ يَمْصُل مَصْلاً ومُصُولاً قَطَر ومَصَلَتْ اسْتُه قَطَرَتْ والمَصْلُ والمُصَالَةُ ما سالَ من الأقِطِ إذا طُبِخ ثم عُصِر المُصَالة ما قَطَر من الحُبِّ ومَصَلَ اللَّبنَ يَمْصُلُه مَصْلاً إذا وَضَعَه في وعاءِ خوصٍ أو خرِقَ حتى يَقْطُرَ ماؤُه والمُصُولُ تَمْييزُ الماءِ من اللَّبنِ ولبنٌ ماصِلٌ قليلٌ وشاةٌ مُمْصِلٌ ومِمْصَالٌ يَتزايَلُ لبنُها في العُلْبةِ قبل أن يُحْقَنَ والمُمْصِلُ من النِّساءِ التي تُلْقِي ولدَها مضْغةً والماصلةُ المُضَيِّعَةُ لمَتاعِها وشَيْئِها وأمْصَلَ مَالَه أفسده قال

(لَعَمْرِي لقد أَمْصَلْتِ مَالِيَ كُلَّهُ...وما سُسْتِ من شيءٍ فَرَبُّكِ ما حِقُهْ)
ن م ص

النَّمْصُ قِصَرُ الرِّيشِ والنَّمَصُ رِقَّةُ الشَّعَرِ حتى تَراهُ كالزَّغَبِ رَجُلٌ أنْمَصُ ونَمَصَ شَعَرَه يَنْمِصُه نَمْصاً نَتَفَهُ والمُشْطُ يَنْمِصُ الشَّعَرَ وكذلك المِحَصَّة أنشد ثعلبٌ

(كانَ رُبَيْبٌ حَلَبٌ وقارِصُ...)

(والقَتُّ والشَّعِيرُ والفَصَافِصُ...)

(ومُشْطٌ من الحديد نَامِصُ...)

يَعْنِي المِحَصَّةَ سمَّاها مُشْطاً لأنَّ لها أسناناً كأَسْنانِ المشْطِ وتَنَمَّصَتِ المرأةُ أخذتْ شَعَرَ جَبِينِها بِخَيْطٍ وفي الحديث

لُعِنَتِ النَّامِصَةُ والمُتَنَمِّصَةُوالمِنْمَاصُ المِنْقاشُ والنَّمَصُ والنَّمِيصُ أوّلُ ما يبدأ من النَّباتِ فَتَنْتِفُه وقيل هو ما أمْكَنكَ جَزُّه وقيل هو نَمَصٌ أَوّل ما يَنْبِتُ فَيْملأُ فمَ الآكلِ وتَنمَّصتِ البُهْمُ رَعَتْه والنَّمَصُ ضَرْبٌ من الأَسَلِ لَيِّنٌ تُعْمَلُ منه الأطْباقُ والغُلُفُ تَسْلَحُ عنه الإِبِلُ هذه عن أبي حنيفةَ
(ق م ص)

الْقَمِيص: مَعْرُوف، مُذَكّر. وَقد يَعْنِي بِهِ: الدرْع، فيؤنث.

وَالْجمع: أقمصة، وقمص، وقمصان.

وقمص الثَّوْب: قطع مِنْهُ قَمِيصًا، عَن اللحياني.

وتقمص قَمِيصه: لبسه.

وَإنَّهُ لحسن القمصة، عَن اللحياني.

وقميص الْقلب: شحمه، أرَاهُ على التَّشْبِيه.

والقماص، والقماص: الوثب.

قمص يقمص قماصاً، وَفِي الْمثل: " أَفلا قماص بالبعير " حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ.وَهُوَ القمصى، أَيْضا، عَن كرَاع.

وَيُقَال للكذاب: إِنَّه لقموص الحنجرة، حَكَاهُ يَعْقُوب فِي الالفاظ.

والقماصة، على مِثَال الخماصة: الرجل، عَن كرَاع.

والقمص: ذُبَاب يطير فَوق المَاء، واحدته: قمصة.

والقمص: الْجَرَاد أول مَا يخرج من بيضه، واحدته: قمصة.
ل م ص

لمَصَ الشيءَ يَلْمِصُه لَمْصاً لَطَعهُ بإِصْبَعِه كالعَسَلِ واللَّمَصُ الفالُوذُ وقيل هو كالفالوذِ ولا حَلاَوةَ له يأكلُه الصِّبيانُ بالبَصْرةِ بالدِّبْسِ واللَّمْصُ اللَّمْزُ واللَّمْصُ اغْتِيابُ الناسِ ورَجُلٌ لَمُوصٌ مُغتابٌ وقيل خَدُوعٌ وقيل مُلْتَوٍ من الكّذِبِ والنَّمِيمةوأَلْمَصَ الكَرْمُ لانَ عِنَبُه واللامِصُ حافظُ الكَرْمِ وتَلَمُّصُ اسمُ موضعِ قال الأَعْشَى

(هل تَذْكُرُ العَهْدَ في تَلَمُّصَ إذ...تَضْرِبُ لي قاعداً بها مَثَلا)
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت