نتائج البحث عن (نشي) 50 نتيجة

مانشيت [مفرد]: ج مانشيتات: عنوان المقال، ويكتب عادة ببنط أكبر من البنط الذي كتب به المقال "احتلّت جولة الرئيس المانشيت الرئيسيّ للجريدة".
نشِيَ/ نشِيَ بـ يَنشَى، انْشَ، نَشْوًا ونَشْوَةً ونُشْوَةً ونِشْوَةً، فهو ناشٍ ونشوانُ/ نشوانٌ، والمفعول مَنْشِيّ به• نشِي الشَّخصُ: سكِر أوّل السُّكر "نشِي من الخمر".• نشِي بالشّيء: أحبَّه وعاوده مرَّةً بعد أخرى "نشِي بشعر المتنبي- نشي بسماع الموسيقى: طَرِب".

انتشى يَنتَشِي، انتَشِ، انتشاءً، فهو مُنتشٍ، والمفعول مُنتشًى (للمتعدِّي)• انتشى الشَّخصُ:1 -بدأ سُكْرُه "ينتشي بالخمر".2 -فرح وتملّكه السرورُ "انتشى من النّجاح/ المجد- مُنْتَشيًا بالنّصر".• انتشى الرَّائحةَ: نشِقها، شمَّها "انتشى عبير الأزهار".

نشَّى يُنشِّي، نَشِّ، تنشيةً، فهو مُنشٍّ، والمفعول مُنشًّى• نشَّى القماشَ: نقعه في النَّشا وجفَّفه "نشّى ياقةَ قميص".

انتشاء [مفرد]: مصدر انتشى.

انتشائيَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى انتشاء: "نظرة انتشائيّة".2 -مصدر صناعيّ من انتشاء: حالة من السعادة والفرح والسرور تُشبه السُّكْر تعتري الإنسانَ فتغمر نفسَه بالراحة "نجح فتملّكته السّعادة والانتشائيّة".

تَنْشية [مفرد]: مصدر نشَّى.

نَشا [جمع]:1 -(كم) مركب كيميائيّ مكوّن من عناصر الكربون والهيدروجين والأكسجين، يكثر في الحبوب والبطاطس وغيرها، وهو على شكل مسحوق أبيض.2 -مادَّة تُستخرج من الحنْطة إذا أنقعت وصُفّيت وجُفِّفت.• نَشا الذرة: نشا مُحَضَّر من حُبوب الذُرَة يُستعمل صناعيًّا ومُكَثِّفًا في الطّبْخ.

نَشاء [جمع]: نَشًا.

نَشْو [مفرد]: مصدر نشِيَ/ نشِيَ بـ.

نَشْوانُ/ نَشْوانٌ [مفرد]: ج نَشاوَى/ نشوانون، مؤ نَشْوَى/ نَشوانة، ج مؤ نَشاوَى/ نشوانات: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من نشِيَ/ نشِيَ بـ.

نَشوة [مفرد]:1 -مصدر نشِيَ/ نشِيَ بـ.2 -ارتياح لأمْرٍ، هناءة وسعادة داخليَّة "نَشوة الفرح/ الظفر/ الانتصار/ النجاح- غلبت عليه نَشْوة الطرب- أجدُ في العمل نشوةً عظيمة".

نُشْوَة/ نِشْوَة [مفرد]: مصدر نشِيَ/ نشِيَ بـ.

نَشويّ [مفرد]: اسم منسوب إلى نَشا: مركَّب من نشا، محتوٍ على نشا "موادّ نشويَّة- تتوفّر في الخبز مادّة نَشَويَّة كبيرة".• النَّشويَّات: الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من النَّشا كالبطاطا والخبز والبطاطس وغيرها.
(النشيئة) يُقَال حَوْض بَادِي النشيئة جف عَنهُ المَاء وَظَهَرت أرضه
(النشيج) الصَّوْت المتردد فِي الصَّدْر (ج) نشج وَيُقَال عِبْرَة نشج لَهَا صَوت
(النشيد) الصَّوْت وَرَفعه مَعَ تلحين والأنشودة (مج) وَقطعَة من الشّعْر أَو الزجل فِي مَوْضُوع حماسي أَو وطني تنشده جمَاعَة (مج)(ج) أناشيد
(النشيش) صَوت المَاء وَغَيره إِذا غلى
(النشيص) من الرماح النشوص
(النشيطة) مَا كَانَ يغنمه الْغُزَاة فِي الطَّرِيق قبل بلوغهم مَوضِع الموقعة
(نشي)نشوا ونشوة سكر أول السكر يُقَال نشي من الشَّرَاب وبالشيء أحبه وعاوده مرّة بعد أُخْرَى وَالرِّيح نَشأ ونشوة شمها يُقَال نشيت مِنْهُ رَائِحَة طيبَة وَيُقَال نشي الْخَبَر تخبره وتعرفه
شَهْنَشين: (شَهْنِشِين): شرفة (بوشر).
هنشير:
هنشير والجمع هناشِر: الاسم الذي كان يطلق على الخرائب الرومانية في أفريقيا (شيرب، بوسويه، بارت، 69:52:1 الخ، باليسييه 19، 344 الذي أضاف، مازحاً، في حديثه عن امرأة قد شاخت: إنها هنشير).
هِنشير: إقطاعية، حقل، مزرعة، أرض مستأجرة (بوسويه). وتمشياً مع (بليسيه) فإن هذه المعاني قد تفرّع بعضها من بعض، فهو يقول: (إن الخرائب موجودة، في الغالب، في الأماكن الأشد خصوبة فصار من المعتاد أن يطلق عليها اسم هنشير henchire تدريجياً، أيضا، منذ أن بدأت تشمل الاستثمارات الزراعية كافة.
المُنْشِيّةُ:
بضم الميم، وسكون النون، وكسر الشين، والياء مشددة: اسم لأربع قرى بمصر: إحداها من كورة الجيزية من الحبس الجنوبي، والثانية من عمل قوص، والثالثة من عمل إخميم يقال لها منشية الصلعاء، والصلعاء: قرية إلى جانبها، والرابعة المنشية الكبرى من كورة الدّنجاوية.
نُشَيرٌ:
تصغير نشر ضد الطيّ، بطن النّشير: موضع ببلاد العرب.
نُشَيْمِيّ
من (ن ش م) نسبة إلى نَشِيمة تصغير نَشْمة بمعنى نوع منالشجر كانت تتخذ منه القسى.
نُشَيْمة
من (ن ش م) تصغير نشمة بمعنى شجرة من الصفيلة الزيزفونية تتخذ منها القسى، أو تصغير نَشْمة بمعنى من كان بجلدها نقط بيض ونقط سود.
نَشِيم
من (ن ش م) المتغير الرائحة، والثور به نقط بيض ونقط سود.
نشيرة
من (ن ش ر) المنتشرة الأمر الذائعة الصيت. يستخدم للذكور.
نُشَيْرة
من (ن ش ر) تصغير نشرة بمعنى النسيم، وبيان يكتب وينشر ليعلم ما فيه.
نَشيّ
من (ن ش ش) نسبة إلى النش بمعنى نصف كل شيء ووزن مقداره عشرون درهما، وجفاف الشيء وذهاب مائه، والسوق برفق.
مَنْشي
من (ن ش و) من أصابته النشوة أو السكر والارتياح للأمر والنشاط له؛ أو نسبة إلى المنشبة.
مُنْشي
من (ن ش أ) بتسهيل الهمزة من منشئ بمعنى المحدث الموجود، والمربي؛ ومن (ن ش و) من شرب حتى أسكره الشراب.
خَنْشِيّ
صورة كتابية صوتية من خَمْش نسبة إلى الخَمْش: بلسم لجرح البشرة وهو أثر الخمش.
نانشي
عن الدانماركية بمعنى رحمة وعفو.
فَنشيّ
من (ف ن ش) نسبة إلى فَنَّش مثنى التفنيش بمعنى الاسترخاء.
عَبْدُ نُشَيْوَات
من (ن ش و) جمع نُشَيْوَة: تصغير نشوة بمعنى أول السكر، والارتياح للأمر والنشاط له، والرائحة.
مَانْشِيتالجذر: م ا ن ش ي ت

مثال: تَحْتَلّ القضية الفلسطينية المانشيت الرئيسيَّ في الصحفالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن كلمة «مانشيت» غير عربية.

الصواب والرتبة: -تَحْتَلّ القضية الفلسطينية العنوان الرئيسيَّ في الصحف [فصيحة] التعليق: لا يصح فتح باب الاقتراض لكلمة أجنبية مع وجود بديل عربي لها، والبديل الفصيح للاستعمال المرفوض موجود، كما ذكرنا.
نَشِيد
من (ن ش د) رفع الصوت مع تلحين.
نَشِيدالجذر: ن ش د

مثال: النَّشيد الوطنيّالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -الأنشودة الوطنية [فصيحة]-النَّشيد الوطنيّ [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال النشيد بمعنى: الشعر المتناشد بين القوم ينشده بعضهم بعضًا، كالأُنْشُودة، وشاع استعماله حديثًا للقطعة من الشعر أو الزجل في موضوع حماسي أو وطني تنشده جماعة، وقد ذكرها الوسيط بهذا المعنى ونص على أنها مجمعية.
تفسير: المنشي
هو: مولانا: محمد بن بدر الدين الصاروخاني.
المتوفى: بالمدينة، في حدود سنة 1000، ألف.
وهو تفسير وجيز: (كتفسير الجلالين).
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب... الخ).
أورد فيه: نخب الأقوال، وبين إعراب ما يقتضيه الحال.
مقتصرا على: قراءة حفص، لشهرتها في البلاد الرومية.
وذكر أنه: شرع في وطنه أقحصار، في رمضان، سنة 981، إحدى وثمانين وتسعمائة، ولما أتم، وعرض على الموالي، فكتبوا له تقاريظ.
وأهداه إلى: السلطان: مراد خان، وتشرف بميامنه بمشيخة الحرم النبوي، سنة 82، اثنتين وثمانين، وجاور بها، إلى أن مات.
بن أمية بن خلف الجمحيّ، أبو غليظ. مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، وسيأتي في الكنى.

سعيد بن سليمان النشيطي

سير أعلام النبلاء

فَأَمَّا:
1695- سَعِيْدُ بنُ سُلَيْمَانَ النَّشِيْطِيُّ 1:
فَشَيْخٌ بَصْرِيٌّ من أقرن صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ.
حَدَّثَ عَنْ: حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ وَسَلْمِ بنِ زَرِيْرٍ وَعِدَّةٍ.
روى عنه: أبو حاتم الراوي، وَأَحْمَدُ بنُ دَاوُدَ المَكِّيُّ، وَالعَبَّاسُ بنُ الفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ أَيْضاً: فِيْهِ نَظَرٌ.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "4/ ترجمة 108"، وميزان الاعتدال "2/ 142".
2087- أبو نَشِيط 1:
محمد بن هارون، الإِمَامُ المُقْرِئُ المُجَوِّدُ الحَافِظُ الثِّقَةُ، أَبُو نَشِيْطٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّبَعِيُّ المَرْوَزِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الحَرْبِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.
تَلا عَلَى: عِيْسَى بنِ مِيْنَا بحرفِ نَافِعٍ وَسَمِعَ مِنْ رَوْحِ بنِ عُبَادَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيِّ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبِي المُغِيْرَةِ عَبْدِ القُدُّوسِ الحِمْصِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ عيَّاشٍ، وَأَبِي اليَمَانِ، وعمرو بن الرَّبِيْعِ المِصْرِيِّ، وَالوَلِيْدِ بنِ عُتْبَةَ المُقْرِئِ، وَطَائِفَةٍ.
قرأَ عَلَيْهِ: أَبو حسَّان أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الأَشْعَثِ العَنَزِيُّ، وَاعتمدَ عَلَى طَرِيْقِهِ أَبُو عَمْرٍو فِي تيَسِيْرهِ مِنْ طَرِيْقِ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ بُويان.
وَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ بن أبي الله الدُّنْيَا، وَابْنُ مَاجَهْ فِي "التَّفْسِيْرِ" وَالبَغَوِيُّ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَالمَحَامِلِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ مَخْلَدٍ، وَقَاسِمٌ المُطَرِّزُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ نَاجِيَةَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو نَشِيْطٍ، وَكَانَ حَافِظاً.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ.
قَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ: مُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّبَعِيُّ البَغْدَادِيُّ الحَرْبِيُّ الفَلاَّسُ المَعْرُوْفُ بِأَبِي نَشِيْطٍ سَمِعَ رَوْحَ بنَ عُبَادَةَ، وَسَاقَ باقِي التَّرْجَمَةِ.
قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: كَتَبْتُ مِنْ خطِّ أَبِي أَحْمَدَ بنِ أَبِي مُسْلِمٍ المُقْرِئِ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ صَاحِبُنَا قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ بُويان أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ الأَشْعَثِ، وَأَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي نَشِيْط، عَنْ قَالُوْنَ، وَذَلِكَ بجزم الميم مِنْ: "عَلَيْهِمْ"، وَ"إليهِمْ"، وَ"لديهِمْ"، وَأَشْبَاهِهِ جَمِيْعَ القُرْآنِ. ثُمَّ قَالَ الدَّانِيُّ: خَالفَهُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ بُويان، فَرَوَى ضمَّ المِيمِ فِي جَمِيْعِ القُرْآنِ.
وفِي "سَبْعَةِ" ابْنِ مُجَاهدٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مهرَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ قَالُوْنَ، عَنْ أَبِيْهِ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ كَانَ لاَ يَعِيبُ رفعَ المِيمِ فِي نَحْوِ: {{أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَم}} [البَقَرَة: 6] ، وَشِبْهِهِ.
وَقَدْ وَهِمَ أبو عمرو الله الدَّانِيُّ، وَقَالَ: إِنَّ أَبَا نَشِيْطٍ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَإِنَّمَا المُتوفَّى فِي نَحْوِ هَذِهِ السَّنَةِ المحدِّثُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ هَارُوْنَ شِيَطَا، وَأَصَابَ فِي جَعلِ أَبِي نَشِيْطٍ المَرْوَزِيِّ هُوَ البَغْدَادِيُّ الرَّبَعِيُّ، وَبَعْضُ النَّاسِ يُفَرِّقُ بَيْنَ التَّرْجَمَتَينِ، وَهُمَا وَاحِدٌ -هَذَا الرَّاجحُ عِنْدِي- وَأَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ، كَمَا قَالَهُ تلمِيذُهُ ابْنُ مَخْلَدٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ: عَنْ أَبِي اليُمْنِ الكِنْدِيِّ، قَالَ: قَرَأْتُ بِرِوَايَةِ قَالُوْنَ خَتْمَةً عَلَى هِبَةِ اللهِ بنِ الطَّبَرِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الخَيَّاطِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي أَحْمَدَ بنِ أَبِي مُسْلِمٍ الفَرَضِيِّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ بُويانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي حسَّان، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي نَشِيْطٍ، وَقَرَأَ عَلَى قَالُوْنَ صَاحِبِ نَافِعٍ، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 525"، وتاريخ بغداد "3/ 352"، وتهذيب التهذيب "9/ 493"، وتقريب التهذيب "2/ 213"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6711".
النحوي، اللغوي: حسن بن محمّد بن حسن الخولاني الكانشي، أبو الحسن.
ولد: سنة (239 هـ) تسع وثلاثين ومائتين.
من مشايخه: عيسي بن مسكين، ويحيى بن عمر وغيرهما.
من تلامذته: أبو القاسم بن شبلون، وأبو الحسن اللواتي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• ترتيب المدارك: "كان صارمًا في مذهبه مجانبًا ولأهل الأهواء، ومن يخالف مذهب أهل المدينة ...
• الديباج: "
رجل صالح، فاضل فقيه، كثير النياحة والبكاء، حسن العربية، والنحو، واللغة، وشعر العرب ...
كان الإيباتي إذا ذكره قال: ذلك العالم حقًّا".
ثم قال: "
وكان إذا أعجبه شيء من صاحبه قال: والله لأسُرَّنَّك في نفسك، فيقال له: بماذا؟ فيقول: بحسن الثناء عليك، فقيل له فأين الحديث في ذلك (احثوا التراب في وجوه المداحين) (¬1) فيقول: قد قال ابن عباس - رضي الله عنه -: إنما ذلك إذا مدح الرجل في وجهه بما ليس فيه، وإلا فواجب مدح الرجل في وجهه بما يجري من حُسن أفعاله" أ. هـ.
• شجرة النور: "
الفقيه العالم المشهور بالصلاح والدين المتين المتفق علي فضله الموافق والمخالف المجاب الدعوة ... رحل النّاس إليه من الآفاق وانتفعوا به" أ. هـ.
من أقواله: كان يقول: "
وعزتك وجلالك ما عصيتك استخفافًا بحقك، ولا مجودًا لربوبيتك، لكني حضرني جهلي، وغاب عني حِلمي، واستفزني عدُوي، وإني عليها يا إلهي لنادم" أ. هـ.
وفاته: سنة (347 هـ) سبع وأربعين وثلاثمائة.

المقرئ: الحسين بن علي، أبو عليّ المعروف بالدمنشي الدمشقي.
من مشايخه: قرأ على أصحاب أبي علي الرهاوي، وسمع من أبي الحسن بن أبي الحديد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ دمشق: "بلغني أنه كان رافضيًا. وهو الذي سعى بأبي بكر الخطيب إلى أمير الجيوش وقال: هو ناصبي يروي فضائل الصحابة وأخبار خلفاء بني العباس في الجامع، فكان ذلك سبب إخراج الخطيب من دمشق، وكان لا يقرئ سورة الفاتحة لأحد. يزعم أنه قرأها على جبريل"أ. هـ.
قال ابن الجزري بعد هذا الكلام: "ما وصل أحد إلى هذا البهتان" أ. هـ.
وفاته: سنة (491 هـ) إحدى وتسعين وأربعمائة.

اللغوي، المفسر محمد بن بدر الدين الرومي الأقحصاري الحنفي الشهير بالمنشيء محيي الدين.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "كان من أجلاء العلماء المحققين".
وقال: "له في هذا التفسير -أي الذي ألفه- لطائف كثيرة منها أنه استخرج معميين أحدهما اسم محمّد استخرجه من أول سورة الحمد وأول سورة البقرة وفيه عمل عجيب وحله سهل ممتنع
¬__________
* خلاصة الأثر (3/ 400)، إيضاح المكنون (2/ 648)، الأعلام (6/ 51)، معجم المؤلفين (3/ 160).

إذا استخرجه على أن تكون ألف ولام الحمد سيما والثاني في اسم هود واستخرجه من سورة هود من قوله تعالى {{مَا مِنْ دَابَّةٍ إلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا}} وإشارته ظاهرة"
أ. هـ.
• الأعلام: "له معرفة بالأدب، مفسر، من أهل آمد حصار بمغنيا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1001 هـ) إحدى وألف.
من مصنفاته: "تنزيل التنزيل" في تفسير القرآن الكريم، و"المثنى" في اللغة و"رسالة" في الألفاظ التي وضعت على صيغة الجمع.

التَّعْرِيفُ:
1 - التَّنْشِيفُ لُغَةً مَصْدَرُ نَشَّفَ، يُقَال: نَشَّفَ الْمَاءَ تَنْشِيفًا أَخَذَهُ بِخِرْقَةٍ وَنَحْوِهَا. قَال ابْنُ الأَْثِيرِ: أَصْل النَّشْفِ دُخُول الْمَاءِ فِي الأَْرْضِ وَالثَّوْبِ، يُقَال نَشَفَتِ الأَْرْضُ الْمَاءَ تُنَشِّفُهُ نَشْفًا: شَرِبَتْهُ (1) ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لِرَسُول اللَّهِ ﷺ نَشَّافَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا غُسَالَةُ وَجْهِهِ (2) يَعْنِي مِنْدِيلاً يَمْسَحُ بِهَا وُضُوءَهُ.
وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ، فَقَالُوا: الْمُرَادُ بِالتَّنْشِيفِ أَخْذُ الْمَاءِ بِخِرْقَةٍ مَثَلاً (3) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
التَّجْفِيفُ:
2 - التَّجْفِيفُ لُغَةً مَعْنَاهُ التَّيْبِيسُ، وَهُوَ مُسْتَعْمَلٌ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ بِنَفْسِ الْمَعْنَى (4) .
وَالْفَرْقُ بَيْنَ التَّنْشِيفِ وَالتَّجْفِيفِ، أَنَّ التَّنْشِيفَ يَكُونُ غَالِبًا بِتَشَرُّبِ الْمَاءِ بِخِرْقَةٍ أَوْ صُوفَةٍ وَنَحْوِهِمَا، أَمَّا التَّجْفِيفُ فَيَكُونُ بِذَلِكَ وَبِغَيْرِهِ كَالْمَسْحِ بِالتُّرَابِ، وَالْوَضْعِ فِي الشَّمْسِ أَوِ الظِّل وَمَا إلَى ذَلِكَ، فَالتَّجْفِيفُ أَعَمُّ مِنَ التَّنْشِيفِ (5) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
3 - التَّنْشِيفُ بَعْدَ الْوُضُوءِ وَالْغُسْل:
لاَ بَأْسَ بِالتَّنْشِيفِ وَالْمَسْحِ بِالْمِنْدِيل أَوِ الْخِرْقَةِ بَعْدَ الْوُضُوءِ وَالْغُسْل، بِهَذَا قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، وَحَكَى ابْنُ الْمُنْذِرِ إبَاحَةَ التَّنْشِيفِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَبِشْرِ بْنِ أَبِي مَسْعُودٍ وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَابْنِ سِيرِينَ
وَعَلْقَمَةَ وَالأَْسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ وَالضَّحَّاكِ وَالثَّوْرِيِّ وَإِسْحَاقَ (6) .
وَاسْتَدَل الْقَائِلُونَ بِجَوَازِ التَّنْشِيفِ بِعِدَّةِ أَحَادِيثَ مِنْهَا:
حَدِيثُ أُمِّ هَانِئٍ عِنْدَ الشَّيْخَيْنِ قَامَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إلَى غُسْلِهِ فَسَتَرَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبَهُ فَالْتَحَفَ بِهِ (7) وَهَذَا ظَاهِرٌ فِي التَّنْشِيفِ.
وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً فَاغْتَسَل، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فَاشْتَمَل بِهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى أَثَرِ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ (8) .
وَحَدِيثُ سَلْمَانَ " أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ
فَقَلَبَ جُبَّةَ صُوفٍ كَانَتْ عَلَيْهِ فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ (9) .
وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ (10)
وَحَدِيثُ أَبِي مَرْيَمَ إيَاسِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَهُ مِنْدِيلٌ أَوْ خِرْقَةٌ يَمْسَحُ بِهَا وَجْهَهُ إذَا تَوَضَّأَ (11) .
وَكَرِهَ التَّنْشِيفَ بَعْدَ الْوُضُوءِ وَالْغُسْل ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَالنَّخَعِيُّ وَمُجَاهِدٌ وَأَبُو الْعَالِيَةِ، وَاسْتَدَلُّوا بِمَا رَوَاهُ ابْنُ شَاهِينَ فِي النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالْمِنْدِيل بَعْدَ الْوُضُوءِ (12) وَلاَ أَبُو بَكْرٍ وَلاَ عُمَرُ وَلاَ ابْنُ مَسْعُودٍ.
وَحُكِيَ كَرَاهَتُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْوُضُوءِ دُونَ الْغُسْل. وَنَهَى عَنْهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (13) .
الْمُفَاضَلَةُ بَيْنَ التَّنْشِيفِ وَتَرْكِهِ بَعْدَ الْوُضُوءِ:
4 - اخْتَلَفَ الْقَائِلُونَ بِجَوَازِ التَّنْشِيفِ فِي الْمُفَاضَلَةِ بَيْنَ فِعْلِهِ وَتَرْكِهِ بَعْدَ الْوُضُوءِ عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ - وَهُوَ أَصَحُّ أَقْوَال الشَّافِعِيَّةِ - إلَى أَفْضَلِيَّةِ تَرْكِ التَّنْشِيفِ لِحَدِيثِ مَيْمُونَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اغْتَسَل قَالَتْ: فَأَتَيْته بِخِرْقَةٍ فَلَمْ يُرِدْهَا فَجَعَل يَنْفُضُ بِيَدِهِ (14) .
هَذَا إذَا لَمْ يَحْتَجْ إلَيْهِ لِخَوْفِ بَرْدٍ أَوِ الْتِصَاقِ نَجَاسَةٍ أَوْ نَحْوِهِ وَإِلاَّ فَلاَ يُسَنُّ تَرْكُهُ. قَال الأَْذْرَعِيُّ: بَل يُتَأَكَّدُ سُنَّةً إذَا خَرَجَ عَقِبَ الْوُضُوءِ فِي مَحَل النَّجَاسَاتِ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّيحِ وَكَذَا لَوْ آلَمَهُ شِدَّةُ بَرْدِ الْمَاءِ أَوِ الْمَرَضِ أَوِ الْجُرْحِ أَوْ كَانَ يَتَيَمَّمُ أَثَرَهُ أَوْ نَحْوِهَا (15) .
وَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي قَوْلٍ أَفْضَلِيَّةَ التَّنْشِيفِ وَالتَّمَسُّحِ بِمِنْدِيلٍ بَعْدَ الْوُضُوءِ (16) .
وَتُنْظَرُ التَّفَاصِيل فِي (غُسْلٌ، وَوُضُوءٌ) .
تَنْشِيفُ الْمَيِّتِ:
5 - يُنْدَبُ تَنْشِيفُ الْمَيِّتِ بِخِرْقَةٍ طَاهِرَةٍ قَبْل إدْرَاجِهِ فِي الْكَفَنِ لِئَلاَّ تَبْتَل أَكْفَانُهُ فَيُسْرِعَ إلَيْهِ الْفَسَادُ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ فَإِذَا فَرَغْت مِنْهَا فَأَلْقِ عَلَيْهَا ثَوْبًا نَظِيفًا (17) وَذَكَرَ الْقَاضِي فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي غُسْل النَّبِيِّ ﷺ قَال فَجَفَّفُوهُ بِثَوْبٍ (18) .
وَلِلتَّفْصِيل يُنْظَرُ (ر: تَكْفِينٌ) .
__________
(1) القاموس المحيط، والمصباح المنير، والنهاية لابن الأثير مادة: "
نشف ".
(2) حديث: "
كان لرسول الله ﷺ نشافة ينشف بها غسالة وجهه " أورده ابن الأثير في النهاية (5 / 58) بهذا اللفظ، وأخرجه الترمذي والحاكم من حديث عائشة بلفظ " أن النبي ﷺ كان له خرقة ينشف بها بعد الوضوء، قال الحاكم: هو حديث قد روي عن أنس بن مالك وغيره ولم يخرجه الشيخان وأقره الذهبي، وقال أحمد شاكر: وبذلك يكون إسناده الحديث صحيحا (سنن الترمذي 1 / 74، 75 ط الحلب والمستدرك 1 / 154) .
(3) القليوبي وعميرة 1 / 55.
(4) محيط المحيط والمصباح المنير ولسان العرب، وكشاف القناع 5 / 495، ومطالب أولي النهى 3 / 211، وحاشية الجمل على شرح المنهج 3 / 272، وحاشية ابن عابدين 1 / 207.
(5) البناية 1 / 728، وفتح القدير 1 / 174 ط دار إحياء التراث العربي، وحاشية الطحطاوي على الدر 1 / 157، وحاشية ابن عابدين 1 / 206.
(6) عمدة القاري 3 / 194، 195 ط المنيرية، والبناية 1 / 191، 192 ط دار الفكر، والفتاوى الهندية 1 /، والتاج والإكليل بهامش الحطاب 1 / 226، وروضة الطالبين 1 / 63، وكشاف القناع 1 / 106، 107، والمغني مع الشرح الكبير 1 / 133، وفتح الباري 1 / 363 ط السلفية.
(7) حديث: " قام رسول الله ﷺ إلى غسله فسترت عليه فاطمة ثم أخذ ثوبه فالتحف به ". أخرجه البخاري (فتح الباري 1 / 469 ط السلفية) ، ومسلم (1 / 266 ط عيسى الحلبي) واللفظ لمسلم.
(8) حديث: " أتانا النبي ﷺ - فوضعنا له ماء فاغتسل ثم أتيناه بملحفة ورسية فاشتمل بها فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنه "، أخرجه أبو داود (5 / 373 ط عزت عبيد الدعاس) ، وابن ماجه (1 / 158 ط عيسى الحلبي. قال المنذري " أخرجه النسائي مرسلا ومسندا ".
(9)
حديث: " أن رسول الله ﷺ - توضأ فقلب جبة صوف كانت عليه فمسح بها وجهه " أخرجه ابن ماجه (1 / 158 ط عيسى الحلبي) . وفي الزوائد للبوصيري: إسناده صحيح. ورواته ثقات. وفي سماع محفوظ من سلمان نظر: (ابن ماجه 1 / 158 ط عيسى الحلبي) .
(10) حديث: " كانت للنبي ﷺ - خرقة يتنشف بها بعد الوضوء " أخرجه الترمذي (1 / 74 ط مصطفى الحلبي) والبيهقي (1 / 185 ط دار المعرفة) من حديث أبي بكر. وصححه أحمد شاكر (الترمذي 1 / 75 ط مصطفى الحلبي) .
(11) حديث: " أن النبي ﷺ - كان له منديل أو خرقة يمسح بها وجهه إذا توضأ " قال العيني: رواه النسائي في الكني بإسناد صحيح (عمدة القاري 3 / 195 ط المنيرية) .
(12) حديث: " أن رسول ﷺ - لم يكن يمسح وجهه بالمنديل " قال الشوكاني رواه ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ، وقال الحافظ إسناده ضعيف (نيل الأوطار 1 / 221 دار الجيل) .
(13) البناية 1 / 192، وعمدة القاري 3 / 195، ونيل الأوطار 1 / 221 ط دار الجيل، والمغني مع الشرح الكبير 1 / 133.
(14) حديث: " أن النبي ﷺ اغتسل قالت: فأتيته بخرقة فلم يردها فجعل ينفض بيده "، أخرجه البخاري (فتح الباري 1 / 382 ط السلفية) . ومسلم (1 / 254 ط عيسى الحلبي) واللفظ للبخاري وهو من حديث ميمونة.
(15) كشاف القناع 1 / 106، وروضة الطالبين 1 / 63، وأسنى المطالب 1 / 42، والتاج والإكليل بهامش الحطاب 1 / 266.
(16) حاشية أبي السعود على شرح الكنز 1 / 40 روضة الطالبين 1 / 63.
(17) حديث: " فإذا فرغت منها فألق عليها ثوبا نظيفا. . . " قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما ليث بن أبي سليم وهو مدلس ولكنه ثقة، وفي الآخر جنيد وقد وثق وفيه بعض كلام (مجمع الزوائد 3 / 22 دار الكتاب العربي) .
(18) الاختيار لتعليل المختار 1 / 92، وفتح القدير 1 / 251 ط دار صادر، والشرح الصغير 1 / 549، ومواهب الجليل 2 / 223، والمجموع شرح المهذب 5 / 176 ونهاية المحتاج 2 / 437، والمغني مع الشرح الكبير 2 / 328 وحديث: " فجففوه بثوب " أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده (1 / 260) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ " حتى إذا فرغوا من غسل رسول الله ﷺ وكان يغسل بالماء والسدر جفوه ثم صنع به ما يصنع بالميت. . . . " وقال أحمد شاكر محقق المسند (4 / 2355 - وساق ابن كثير حديث ابن عباس في صفة غسل النبي ﷺ وقال: انفرد أحمد (البداية والنهاية 5 / 260، 261) .
غزو تانشير بالهند.
405 - 1014 م
ذكر ليمين الدولة الغزنوي أن بناحية تانشير فيلة من جنس فيلة الصيلمان الموصوفة في الحرب، وأن صاحبها غالٍ في الكفر والطغيان، والعناد للمسلمين، فعزم على غزوه في عقر داره، فسار في الجنود والعساكر والمتطوعة، فلقي في طريقه أودية بعيدة القعر، وعرة المسالك، وقفاراً فسيحة الأقطار والأطراف، بعيدة الأكناف، والماء بها قليل، فلقوا شدة، وقاسوا مشقة إلى أن قطعوها، فلما قاربوا مقصدهم لقوا نهراً شديد الجرية، صعب المخاضة، وقد وقف صاحب تلك البلاد على طرفه، يمنع من عبوره، ومعه عساكره، وفيلته التي كان يدل بها. فأمر يمين الدولة شجعان عسكره بعبور النهر، وإشغال الكفار بالقتال ليتمكن باقي العسكر من العبور، ففعلوا ذلك، وقاتلوا الهنود، وشغلوهم عن حفظ النهر، حتى عبر سائر العسكر في المخاضات، وقاتلوهم من جميع جهاتهم إلى آخر النهار، فانهزم الهند، وظفر المسلمون، وغنموا ما معهم من أموال وفيلة، وعادوا إلى غزنة موفرين ظافرين.

محاولة اغتيال جمال عبدالناصر (حادثة المنشية).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاولة اغتيال جمال عبدالناصر (حادثة المنشية).
1374 صفر - 1954 م
أقيم حفل تكريم لجمال عبدالناصر ورفاقه الذين ظهروا كأنهم أبطال حرب إذ استطاعوا أن يجلوا المستعمر البريطاني عن القناة، وكان مكان الحفل في المنشية في حديقة المنشية بمدينة الإسكندرية في التاسع والعشرين من صفر (26 تشرين الأول 1954م) واتخذت التدابير الأمنية المعروفة وفي أثناء الحفل تقدم أحد الرجال وادعي أنه محمود عبد اللطيف من الإخوان المسلمين وأطلق ثمانية أعيرة نارية باتجاه جمال عبدالناصر الذي لم يصب بأي أذى ولا حتى بالذعر ولا حتى الوفد الجالس في المقاعد الأولى وكأن الجميع عنده خبر بقصة هذه المسرحية المدبرة، فكيف يعقل أن يرسل الإخوان المسلمون رجلا واحدا لتنفيذ مثل هذه المهمة وكيف يعقل أن لا تترك الثماني رصاصات أي أثر على الجدار الذي كان خلف الجمع الذي أطلق عليه الرصاص، وأما الصحف فبدأت تتكلم عن القبض على المجرم واعترافه أنه مكلف من قبل الإخوان المسلمين، وشكلت محكمة الشعب برئاسة جمال سالم وعضوية أنور السادات وحسين الشافعي، وصدر حكم بالإعدام بحق ستة من كبار الإخوان المسلمين منهم حسن الهضيبي المرشد العام ثم خفف الحكم عن المرشد العام لكبر سنه ومرضه ونفذ الحكم بالآخرين ثم زج بالآلاف في السجون مع ممارسة أبشع أنواع العذاب وأقساه وحتى النساء لم تنج من هذا. وأما جمال فسخر الإعلام لتمجيده والثناء عليه حتى فرض على المدارس افتتاح نهارها بأناشيد المديح وتنهي يومها بمثل ذلك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت