نتائج البحث عن (نينة) 43 نتيجة

(الجنينة) مطرف للْمَرْأَة كَالطَّيْلَسَانِ للرجل

(الجنينة) مصغر الْجنَّة
(الرفأنينة) غضارة الْعَيْش ورغده وطيبه
(السنينة) مؤنث السنين والرمل الْمُرْتَفع على وَجه الأَرْض (ج) سنائن وَيُقَال جَاءَت الرّيح سنائن على طَريقَة وَاحِدَة لَا تخْتَلف
(الطُّمَأْنِينَة) الاطمئنان والثقة وَعدم القلق
(القنينة) القارورة وَهِي وعَاء من زجاج يَجْعَل فِيهِ الشَّرَاب (ج) قناني وقنان
تَكَرْنينَة: (بربرية) شوكة الأندلس. شوكة أسبانيا (معجم الأسبانية 34).
الطّمأنينة:[في الانكليزية] Rest ،quietness ،serenity [ في الفرنسية] Repos ،tranquillite ،serenite ،quietude بالفتح والضم هي زيادة توطين وتسكين تحصل للنّفس على ما أدركته، فإن كان المدرك يقينيا فاطمئنانها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقّن بوجود مكة وبغداد بعد ما يشاهدهما، وإليه الإشارة بقوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي فإنّ اليقين تتفاوت مراتبه قوة وضعفا بلا احتمال النقيض كما ذهب إليه البعض؛ وإن كان ظنيا فاطمئنانها رجحان جانب الظنّ بحيث يكاد يدخل في حدّ اليقين، وحاصله سكون النّفس عن الاضطراب بسبب الشّبهة، وهو المراد بقول الأصوليين: الخبر المشهور يفيد علم الطمأنينة، هكذا يستفاد من التلويح والچلپي وفي كليات أبي البقاء: الطّمأنينة اسم من الاطمئنان وهو لغة سكون، وشرعا القرار مقدار التسبيحة في أركان الصلاة، وأنّها واجبة فيلزم سجدة السهو بتركها سهوا، ويكره أشدّ الكراهة تركها عمدا، ويلزمه الإعادة إن بقي الوقت، وتجب التوبة بعد الوقت انتهى

بُرْقَةُ الجُنَيْنَة

معجم البلدان لياقوت الحموي

بُرْقَةُ الجُنَيْنَة:
تصغير الجنّة وهي البستان، قال جبلة بن الحارث:
كأنه فرد أقوت مراتعه، ... برق الجنينة فالاخرات فالدّور
جمع برقة برق مثل نقبة ونقب لأول ما يبدو من الجرب، ومنه يضع الهناء موضع النّقب.
الجُنَينَةُ:
تصغير جنة، وهي الحديقة والبستان، يقال:
إنها روضة نجدية بين ضرية وحزن بني يربوع وفي شعر مليح الهذلي:
أقيموا بنا الأنضاء، إن مقيلكم ... أن اسرعن غمر بالجنينة ملجف
قال ابن السكري: ملجف أي ذو دحل، والجنينة:
أرض. والجنينة أيضا، قال الحفصي: صحراء باليمامة.
والجنينة: ثني من التّسرير، وهو واد من ضرية وأسفله حيث انتهت سيوله يسمّى السرّ وأعلى التسرير ذو بحار، عن أبي زياد، وروي عن الأصمعي أنه قال: بلغني أن رجلا من أهل نجد قدم على الوليد ابن عبد الملك فأرسل فرسا له أعرابية فسبق عليها الناس بدمشق، فقال له الوليد: أعطنيها، فقال:
إن لها حقّا وإنها لقديمة الصحبة ولكني أحملك على مهر لها سبق الناس عام أول وهو رابض، فعجب الناس من قوله وسألوه معنى كلامه فقال: إن جزمة، وهو اسم فرسه، سبقت الخيل عام أول وهو في بطنها ابن عشرة أشهر قال: ومرض الأعرابي عند الوليد فجاءه الأطباء فقالوا له: ما تشتهي؟ فأنشأ يقول:
قال الأطبّاء: ما يشفيك؟ قلت لهم: ... دخان رمث من التسرير يشفيني
مما يجرّ إلى عمران حاطبه، ... من الجنينة، جزلا غير معنون
قال: فبعث إليه أهله سليخة من رمث أي لم يؤخذ منها شيء، وقال الجوهري: سليخة الرمث التي ليس فيها مرعى إنما هي خشب. والرمث: شجر، وجزل أي غليظ، فألفوه قد مات. والجنينة: قرب وادي القرى، قرأت بخط العبدري أبي عامر: سار أبو عبيدة من المدينة حتى أتى وادي القرى ثم أخذ عليهم الأقرع والجنينة وتبوك وسروع ثم دخل الشام. والجنينة أيضا: من منازل عقيق المدينة قال خفاف بن ندبة:
فأبدى ببشر الحجّ منها معاصما ... ونحرا متى يحلل به الطيب يشرق
وغرّ الثنايا خنف الظّلم بينها ... وسنّة ريم بالجنينة موثق
نينة
عن الإسبانية بمعنى فتاة صبية، أو عن لغة هنود أمريكا الشمالية بمعنى جبروت؛ أو عن العبرية بمعنى إبنة الحفيد أو الحفيدة.
سُنَيْنَة
من (س ن ن) مؤنث سُنَيْن أو تصغير سنة. يستخدم للذكور.
سَنِينَة
من (س ن ن) الرمل المرتفع على وجه الأرض، والتي ولدت يوم ولادتك، وما تساقط على آلة السن والحجر إذا حككته.
جُنَيْنَة
من (ج ن ن) تصغير الجَنَّة، والجنينة: اسم لأكثر من موضع بالسعودية وعمان والسودان.
ثُنَيْنَة
من (ث ن ن) تصغير الثنة: أسفل البطن، وواحدة الشعرات في مؤخر رسغ الدابة تكاد تبلغ الأرض.
ظَنِينَة
من (ظ ن ن) كل من لا يوثق بها، والمرأة الضعيفة الحيلة.
بُقُنَيْنَة
اسم مركب من السابقة ب وقنينة من (ق ن ن) تصغير قنة بمعنى أعلى كل شيء والجبل المنفرد المرتفع في السماء، أو تصغير قنه بمعنى القوة من قوى الجبل.
القسْطَنِينَةُ، بالفتح: الكَمَرَةُ.
الطمأنينة: السكون بعد الانزعاج، ذكره الراغب, وقال الحرالي: الهدوء والسكون على سواء الخلقة واعتدال الخلق.
طَمَأْنِينةالجذر: ط م أ ن

مثال: عَادَت الطَّمَأنينة إلى نفسهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لوجود خطأ في ضبط الطاء.

الصواب والرتبة: -عادت الطُّمَأنينة إلى نفسه [فصيحة] التعليق: «طُمَأنينة» بضم الطاء لا بفتحها، هكذا وردت في المعاجم.
الطُّمأنينة: السكونُ اسمٌ من اطمأنّ إذا سكن.

السّكُون والطّمأنينة

المخصص

السّكون - ضد الْحَرَكَة سكَن يسكُن سُكوناً وأسكَنْتُه وسكّنتُه وكل مَا هدأ فقد سكن كَالرِّيحِ والحرِّ وَالْبرد وَنَحْو ذَلِك.
أَبُو عبيد: المطمئنّ والمُطبئنّ سَوَاء.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الطُّمأنينة مَقْلُوبَة من طأمَنْت.
أَبُو زيد: الدَّعَة - السّكُون والهدوء وَقد ودُع وَداعة فَهُوَ وادِع ووديع وتودّع واتّدع وَإنَّهُ لذُو وَداعة وتُدَعة وتُدْعة وَفُلَان يَأْتِي المكارِم وادِعاً - أَي من غير تكلّف وتودَّع الرجل واتّدَع توقّر وَالِاسْم المودُوع كالمَيسور وَحكى بَعضهم رجلٌ متّدَع على لفظ الْمَفْعُول بِهِ وَقد ودّعْته - رفّهْتُه وَمِنْه ودّعت الفحلَ للضِّراب.
أَبُو عبيد: أُنْتُ أوْناً - اتّدَعْت ورفَهْت والضّمُز - السّكون وكلّ ساكنٍ لَا يتحرّك - سَاج وَرَاء وراهٍ.
ابْن السّكيت: أرْهَيْت لَهُم الطَّعَام - أدمْتُه.
ابْن دُرَيْد: عيشٌ راهٍ - سَاكن.
أَبُو زيد: أرْهِ على نفْسِك - أَي ارفُق وكلُّ سَاكن - رهْو.
أَبُو عبيد: المُسبِت - الَّذِي لَا يَتَحَرَّك.
ابْن دُرَيْد: السُبات - السّكُون.
صَاحب الْعين: سبَتَ يسبِت سبْتاً.
ابْن دُرَيْد: وَرجل مسبوت وَبِذَلِك سمّي السّبت.
وَقَالَ: سَجا سُجُوّاً - سكن من حركته.
أَبُو عبيد: بَلِتَ - سكن وبلَتَ وبَلِتَ يبلَت - انْقَطع عَن الْكَلَام.
صَاحب الْعين: بلِتَ وأبلَت.
أَبُو عبيد: ثلَجَتْ نَفسِي تثْلُج وثلِجَت ثلَجاً - اطمأنّت.
السكرِي: أثلَج الرجل وثلَج - برد قلبُه عَن شَيْء وَأنْشد: يزْداد عَن طولِ البِطاح ثلَجا أَبُو عبيد: السّهْو - الينُ والمُهاودة - المُوادعة.
صَاحب الْعين: الهَوادة - مَا يُرجى بِهِ الصّلاح بَين النَّاس وَحَقِيقَة اللّين.
أَبُو عبيد: الْمَسْجُور - السَّاكِن وَقد تقدم أَنه الممتلئ.
ابْن السّكيت: هدأتُ أهدَأ هُدوءاً وهدْأً - سكنت وأتانا بَعْدَمَا هدَت الرِجل - أَي بَعْدَمَا سكنتْ والهَدْي - السّكون.
عَليّ: هُوَ معتلّ لَيْسَ من لفظ هدأت.
أَبُو عبيد: أهدَأتُ الصّبيّ - إِذا جعلت تضرِب عَلَيْهِ بكفِّك وتسكِّنه وتُسكِّنه لينام.
أَبُو عَليّ: هجم الشيءُ - سكن وأطرَق وَأنْشد: حتّى استبَنْت الهُدى والبِيدُ هاجمة يخشَعْن فِي الْآل غُلْفاً أَو يُصلّينا صَاحب الْعين: الهُدنة والهُدون والمَهدَنة - الدَّعة والسكون هدنْت أهدِن هُدوناً - سكنتُ وهادنْت الْقَوْم - وادَعتُهم وهدّنْت الصّبي - سكّنته لينام.
وَقَالَ: الرّكود - السّكُون ركدَ يركُد رُكوداً وكلّ مَا ثَبت فِي شَيْء فقد ركَد.
ابْن دُرَيْد: رافَ رَوْفاً ورَؤفَ - سكن وَلَيْسَ من قَوْلهم رؤوف رَحِيم.
وَقَالَ: رقّدْت الرجلَ والدابّة - سكّنتُه.
ابْن السّكيت: وقُر - سكن.
أَبُو عبيد: قَالَ بَعضهم وَأما قَوْله تَعَالَى (وقِرْن فِي بُيوتِكُنّ) فَلَيْسَ هُوَ من الْوَقار وَإِنَّمَا هُوَ من الْجُلُوس يُقَال وقرْت جَلَست.
قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي كَذَلِك إِنَّمَا هُوَ من

الْوَقار.
ابْن دُرَيْد: جَاءَ على هونِه وهِينَتِه - أَي على سكونه.
أَبُو زيد: عَلَيْك بالسّكينة - أَي الْوَقار لَا نَظِير لَهَا وَالْمَعْرُوف بِالتَّخْفِيفِ.
أَبُو عبيد: المُرفَئِنّ - السَّاكِن بعد نِفار.
صَاحب الْعين: هكَع يهكَع هُكوعاً - سكن واطمأنّ.
ثَعْلَب: هُوَ يحبّ الضَّجْعة - أَي الخفْض والدّعَة.
قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس هُوَ من قَوْلهم ضجَع فِي أمره يضْجَع ضجْعاً وأضْجَع - وهنَ وتوانى.
صَاحب الْعين: الرّاحة - وُجودُك روْحاً بعد مشقّة.
أَبُو زيد: مَا لكَ فِي هَذَا الْأَمر رَاحَة وَلَا رَائِحَة وَلَا رَويحة وَلَا رَواحة وَقد أراحَني فاسترَحْت.
وَقَالَ: خجِل خجَلاً - بَقِي سَاكِنا لَا يتحرّك.
ابْن السّكيت: مَا سمِعتُ لَهُ زَجْمَة وَلَا زُجمَة - أَي حَرَكَة وَلَا كلمة.
ابْن دُرَيْد: مَا سَمِعت لَهُ زَجْنة كَذَلِك.
7024- سنينة بنت مخنف
سنينة بضم السين، وفتح النون، وسكون الياء تحتها نقطتان، ثم نون وهي سنينة بنت محنف بن زيد النكرية.
لها صحبة ورواية، حديث عنها حبة بنت الشماخ النكرية، قاله ابن مكولا.
النكرية: بالنون، وقيل: بالباء.
، بنونين مصغرة، بنت مخنف بن زيد النّكرية، بالنون المضمومة وقيل بفتح الموحدة. قال ابن ماكولا: لها صحبة وحديث. روت عنها حبة بنت الشماخ.
وقد تقدم ما رواه ابن شاهين وابن السّكن في ترجمة مخنف، وأن اسمها سنا، وسماها ابن شاهين في سياق آخر سنينة كالذي هاهنا، فأخرج من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثتنا حبة بنت شماخ النكرية، قالت: حدثتني امرأة منا يقال لها سنينة بنت مخنف بن زيد النكرية، قالت: لما تسارع إلى الإسلام ... إلخ.
في الفرنسية/ Quietude
في الانكليزية/ Quietude
في اللاتينية/ Quietudo الطمأنينة: السكون، والثبوت والاستقرار، والثقة، والراحة، وضدها القلق، والاضطراب. والنفس المطمئنة هي النفس الراضية المرضية الخالصة من الهم والغم.
ومذهب الطمأنينة والاطمئنان ( Quietisme) مذهب مولينوس ( Molinos) وغويون ( Guyon Mme) اخذ به (فنلون) ايضا في كتابه:
حكم القديسين ( des Maximes saints). وهو القول ان الحب المحض يوصل إلىالاتحاد بالله في يسر، ويولد في النفس سلاما مطلقا يغنيها عن العبادات. وكل مذهب يجعل الكمال الروحي نتيجة للتأمل الخالص المستقل عن الفعل فهو مذهب اطمئناني، وكل امر يشعر النفس بالثقة والرضا والراحة والاستقرار فهو امر مطمئن ( Quietif).

التَّعْرِيفُ:
1 - الطُّمَأْنِينَةُ لُغَةً: السُّكُونُ، يُقَال: اطْمَأَنَّ الرَّجُل اطْمِئْنَانًا وَطُمَأْنِينَةً: أَيْ سَكَنَ، وَاطْمَأَنَّ الْقَلْبُ: إِذَا سَكَنَ وَلَمْ يَقْلَقْ. وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}} (1) أَيْ لِيَسْكُنَ إِلَى الْمُعَايَنَةِ بَعْدَ الإِْيمَانِ بِالْغَيْبِ، وقَوْله تَعَالَى: {{فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ}} (2) أَيْ إِذَا سَكَنَتْ قُلُوبُكُمْ.
وَفِي الْمِصْبَاحِ الْمُنِيرِ: اطْمَأَنَّ بِالْمَوْضِعِ أَقَامَ بِهِ وَاتَّخَذَهُ وَطَنًا، وَمَوْضِعٌ مُطْمَئِنٌّ مُنْخَفِضٌ.
وَالطُّمَأْنِينَةُ اصْطِلاَحًا: هِيَ اسْتِقْرَارُ الأَْعْضَاءِ زَمَنًا مَا (3) .
وَلِلْفُقَهَاءِ تَفْصِيلٌ فِي حَدِّ هَذَا الزَّمَنِ سَيَأْتِي بَيَانُهُ فِي الْحُكْمِ الإِْجْمَالِيِّ.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
التَّعْدِيل:
2 - التَّعْدِيل فِي اللُّغَةِ: إِقَامَةُ الْحُكْمِ،
وَالتَّزْكِيَةُ، وَتَسْوِيَةُ الْمِيزَانِ.
وَاصْطِلاَحًا: اسْتَعْمَل الْحَنَفِيَّةُ التَّعْدِيل بِمَعْنَى الطُّمَأْنِينَةِ، فَيَعُدُّونَ مِنْ وَاجِبَاتِ الصَّلاَةِ تَعْدِيل الأَْرْكَانِ، وَيَقْصِدُونَ بِذَلِكَ تَسْكِينَ الْجَوَارِحِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ الْمَفَاصِل (4) .
فَالتَّعْدِيل بِهَذَا الْمَعْنَى مُرَادِفٌ لِلطُّمَأْنِينَةِ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
3 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الطُّمَأْنِينَةِ فِي الصَّلاَةِ، فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَأَبُو يُوسُفَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَابْنُ الْحَاجِبِ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ إِلَى أَنَّ الطُّمَأْنِينَةَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلاَةِ، لِحَدِيثِ الْمُسِيءِ صَلاَتَهُ وَهُوَ أَنَّ رَجُلاً دَخَل الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَال: ارْجِعْ فَصَل فَإِنَّكَ لَمْ تُصَل، فَعَل ذَلِكَ ثَلاَثًا، ثُمَّ قَال: وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ، فَعَلِّمْنِي، فَقَال: إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِل قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى
تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ افْعَل ذَلِكَ فِي صَلاَتِكَ كُلِّهَا (5) .
وَمَحَل الطُّمَأْنِينَةِ عِنْدَهُمْ: فِي الرُّكُوعِ، وَالسُّجُودِ، وَالاِعْتِدَال مِنَ الرُّكُوعِ، وَالْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ - عَدَا أَبِي يُوسُفَ - إِلَى أَنَّ الطُّمَأْنِينَةَ وَاجِبَةٌ وَلَيْسَتْ بِفَرْضٍ وَيُسَمُّونَهَا " تَعْدِيل الأَْرْكَانِ " وَهِيَ سُنَّةٌ فِي تَخْرِيجِ الْجُرْجَانِيِّ، وَالصَّحِيحُ الْوُجُوبُ، وَهُوَ تَخْرِيجُ الْكَرْخِيِّ. قَال ابْنُ عَابِدِينَ: حَتَّى تَجِبَ سَجْدَتَا السَّهْوِ بِتَرْكِهِ، كَذَا فِي الْهِدَايَةِ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْكَنْزِ وَالْوِقَايَةِ وَالْمُلْتَقَى وَهُوَ مُقْتَضَى الأَْدِلَّةِ.
وَمَحَل التَّعْدِيل عِنْدَهُمْ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَاخْتَارَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ وُجُوبَ التَّعْدِيل فِي الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ، وَالْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ أَيْضًا.
قَال ابْنُ عَابِدِينَ: الأَْصَحُّ رِوَايَةً وَدِرَايَةً وُجُوبُ تَعْدِيل الأَْرْكَانِ، وَأَمَّا الْقَوْمَةُ وَالْجِلْسَةُ وَتَعْدِيلُهُمَا فَالْمَشْهُورُ فِي الْمَذْهَبِ السُّنِّيَّةُ، وَرُوِيَ وُجُوبُهَا وَهُوَ الْمُوَافِقُ لِلأَْدِلَّةِ وَعَلَيْهِ الْكَمَال وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ.
وَقَال أَبُو يُوسُفَ: بِفَرْضِيَّةِ الْكُل، وَاخْتَارَهُ فِي الْمَجْمَعِ وَالْعَيْنِ، وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ عَنْ أَئِمَّةِ الْحَنَفِيَّةِ الثَّلاَثَةِ، وَقَال فِي الْفَيْضِ: إِنَّهُ الأَْحْوَطُ.
وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ فِي الطُّمَأْنِينَةِ خِلاَفٌ.
قَال الدُّسُوقِيُّ: الْقَوْل بِفَرْضِيَّتِهَا صَحَّحَهُ ابْنُ الْحَاجِبِ وَالْمَشْهُورُ مِنَ الْمَذْهَبِ أَنَّهَا سُنَّةٌ، وَلِذَا قَال زَرُّوقٌ وَالْبَنَّانِيُّ: مَنْ تَرَكَ الطُّمَأْنِينَةَ أَعَادَ فِي الْوَقْتِ عَلَى الْمَشْهُورِ وَقِيل: إِنَّهَا فَضِيلَةٌ (6) .
أَقَل الطُّمَأْنِينَةِ:
4 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ: - الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ - إِلَى أَنَّ أَقَل الطُّمَأْنِينَةِ هُوَ سُكُونُ الأَْعْضَاءِ.
قَال الْمَالِكِيَّةُ: أَقَلُّهَا ذَهَابُ حَرَكَةِ الأَْعْضَاءِ زَمَنًا يَسِيرًا.
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: أَقَلُّهَا أَنْ يَمْكُثَ الْمُصَلِّي حَتَّى تَسْتَقِرَّ أَعْضَاؤُهُ وَتَنْفَصِل حَرَكَةُ هُوِيِّهِ عَنِ ارْتِفَاعِهِ.
قَال النَّوَوِيُّ: وَلَوْ زَادَ فِي الْهُوِيِّ ثُمَّ ارْتَفَعَ وَالْحَرَكَاتُ مُتَّصِلَةٌ وَلَمْ يَلْبَثْ لَمْ تَحْصُل
الطُّمَأْنِينَةُ، وَلاَ يَقُومُ زِيَادَةُ الْهُوِيِّ مَقَامَ الطُّمَأْنِينَةِ بِلاَ خِلاَفٍ.
وَقَال الْحَنَابِلَةُ: أَقَلُّهَا حُصُول السُّكُونِ وَإِنْ قَل، وَهَذَا عَلَى الصَّحِيحِ مِنَ الْمَذْهَبِ، وَقِيل: هِيَ بِقَدْرِ الذِّكْرِ الْوَاجِبِ، قَال الْمِرْدَاوِيُّ: وَفَائِدَةُ الْوَجْهَيْنِ: إِذَا نَسِيَ التَّسْبِيحَ فِي رُكُوعِهِ، أَوْ فِي سُجُودِهِ، أَوِ التَّحْمِيدَ فِي اعْتِدَالِهِ، أَوْ سُؤَال الْمَغْفِرَةِ فِي جُلُوسِهِ أَوْ عَجَزَ عَنْهُ لِعُجْمَةٍ أَوْ خَرَسٍ، أَوْ تَعَمَّدَ تَرْكَهُ، وَقُلْنَا: هُوَ سُنَّةٌ، وَاطْمَأَنَّ قَدْرًا لاَ يَتَّسِعُ لَهُ فَصَلاَتُهُ صَحِيحَةٌ عَلَى الْوَجْهِ الأَْوَّل، وَلاَ تَصِحُّ عَلَى الثَّانِي.
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ أَقَل الطُّمَأْنِينَةِ هُوَ تَسْكِينُ الْجَوَارِحِ قَدْرَ تَسْبِيحَةٍ (7) .
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (صَلاَة) .
__________
(1) سورة البقرة / 260.
(2) سورة النساء / 103.
(3) لسان العرب، والمصباح المنير مادة: (طعن) ، والشرح الكبير مع حاشية الدسوقي 1 / 241.
(4) القاموس المحيط مادة (عدل) ، وحاشية ابن عابدين 1 / 312، وتبيين الحقائق 1 / 106.
(5) حديث: المسئ صلاته. أخرجه البخاري (فتح الباري 2 / 277) ومسلم (1 / 298) من حديث أبي هريرة.
(6) حاشية ابن عابدين 1 / 312، حاشية الدسوقي 1 / 241، جواهر الإكليل 1 / 49، المجموع 3 / 408، 409، مغني المحتاج 1 / 164، كشاف القناع 1 / 387، الإنصاف 2 / 113، تبيين الحقائق 1 / 106.

110 - سقلاب بن شنينة، أبو سعيد المصري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - سُقلاب بْن شُنَيْنَة، أبو سَعِيد الْمَصْرِيّ المقرئ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
قرأ عَلَى نافع بْن أَبِي نُعَيْم، أخذ عَنْهُ يونس بْن عَبْد الأعلى وغيره.
تُوُفّي سنة إحدى وتسعين ومائة.
وشنينة بشين معجمة.

193 - الحسين بن علي بن محمد بن يحيى، أبو أحمد التميمي النيسابوري يقال له حسينك، ويعرف أيضا بابن منينة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - الحسين بن علي بن محمد بن يحيى، أبو أحمد التميمي النَّيْسَابُوري يقال له حُسَيْنْك، ويُعرف أيضًا بابن مُنَيْنَة. [المتوفى: 375 هـ]
من بيت حشمة ورياسة، تربى في حجر الإمام أبي بكر بن خُزَيْمَة، وكان ابن خُزَيْمَة إذا تخلّف في آخر أيّامه عن مجلس السّلطان بعث بأبي أحمد نائبًا عنه، وكان يقدّمه على أولاده.
قال الحاكم: صَحِبتهُ حَضَرًا وسَفَرًا نحو ثلاثين سنة، فما رأيته يترك قيامَ الليل، ويقرأ كل ليلة سبعاً، وكانت صدقاته دارة سراً وعلانيةً، أخرج مرّة عشرة أَنْفُسٍ من الغَزَاة بآلتهم، بدلا عن نفسه، ورابط غير مرّة. وأوّل سماعه سنة خمس وثلاثمائة؛
سَمِعَ مِنْ: ابن خُزَيْمَة، وأبي العبّاس السّرّاج، ورحل -[412]- سنة تسعٍ، فسمع عمر بن إسماعيل بن أبي غِيلان، وعبد الله بن محمد البَغَوِي، وعبد الله بن زَيْدان البَجَلي، وأبا عَوَانة الإسْفَراييني.
وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، والحاكم، وعمر بن أحمد بن مسرور، وَأَبُو سعد مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الكَنْجُروذِي، وجماعة.
وقال الخطيب: كان ثقةً حُجَّةً. وتُوُفّي في ربيع الآخر، وخرج السّلطان للصّلاة عليه.
وقال الحاكم: الغالب على سماعاته الصدْقُ، وهو شيخ العرب في بلدنا، ومن ورِثَ الثَّرْوَةً القديمة، وأسلافه جِلّة.
قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، أَنْبَأَكَ أَبُو رَوْحٍ، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كَانَتْ شَجَرَةٌ تَضُرُّ بِالطَّرِيقِ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ، فَنَحَّاهَا عَنِ الطَّرِيقِ، فَغُفِرَ لَهُ ". رواه مسلم.

409 - محمد بن عبد الله بن محمد بن إدريس، أبو عبد الله بن سنينة، السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - مُحَمَّد بْنِ عَبْد اللَّه بْنِ مُحَمَّد بْنِ إدريس، أَبُو عَبْد اللَّه بن سُنينة، السَّامّرِّيّ. [المتوفى: 616 هـ]
تَفَقَّه زمانًا عَلَى أبي حكيم النَّهرواني. وَسَمِعَ من ابن البطِّي. وولي قضاء سامرّاء سنة أربع وسبعين وخمسمائة، وبقي قاضيًا سبع عشرة سنة. وَكَانَ فقيهًا بارعًا، مصنِّفاً. لم يروِ شيئًا.
ومات في رجب، وَلَهُ إحدى وثمانون سنة.

532 - علي بن عثمان بن مجلي، الواعظ نظام الدين الجزري، المعروف بابن دنينة، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - عليّ بن عُثمان بن مُجلِّي، الوَاعظ نظامُ الدِّين الْجَزَريُّ، المعروف بابن دُنَيْنَة، الشَّاعر. [المتوفى: 629 هـ]
كثير التطواف والأَسفار، مَدَحَ الأُمراء والأَكابر. وقرأ الوعظ على أبي الفرج ابن الجوزيّ، وتفقّه على أبي طالب ابن الخلّ، وسمع من أبي الفتح -[897]- المندائيّ. وكان ظريفًا، خفيف الرّوح، حلو المزاح.
تُوُفّي بين قارة والنَّبْكِ.

جهينة الأخبار وجنينة الأزهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جهينة الأخبار، وجنينة الأزهار
لمهذب الدين بن الخيمي، الكاتب.
المتوفى: سنة 642، اثنتين وأربعين وستمائة.
وهو مختصر.
على تسعة وثلاثين باباً، لخصها من كتاب (أنيس المسافر، وجليس الحاضر) .
أوله: (الحمد لله، الذي جعل صحائف العلماء 000 الخ) .
بضم الطاء وبعدها ميم مفتوحة بهمزة ساكنة بعد الميم، ويجوز تخفيفها بقلبها ألفا كما في نظائرها، والفعل منه اطمأن بالهمز، قال الجوهري: ويقال: «اطبأن» بإبدال الميم باء وأقل الطمأنينة سكون حركته، وهي السكون بعد الانزعاج، ذكره الراغب، وقال الحرالى: الهدوء والسكون على سواء الخلفة واعتدال الخلق.
وقال ابن قدامة- رحمه الله- في «المغني» : ومعنى الطمأنينة: إن يمكث إذا بلغ حدّ الركوع قليلا.
ويقال: «اطمأن القلب» : إذا سكن ولم يقلق، ومنه قوله تعالى: وَلاكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي. [سورة البقرة، الآية 260]، أي: ليسكن إلى المعاينة بعد الإيمان بالغيب.
وقوله تعالى: فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ.
[سورة النساء، الآية 103]، أي: إذا سكنت قلوبكم.
وفي «المصباح المنير» : اطمأن بالموضع أقام به واتخذه وطنا وموضع مطمئن منخفض.
والطمأنينة اصطلاحا: هي استقرار الأعضاء زمنا ما.
وللفقهاء تفصيل في حد هذا الزمن سيأتي بيانه في الحكم الإجمالي.
«المصباح المنير (طمأن) ص 143، والمطلع ص 88، والتوقيف ص 485، وتحرير التنبيه ص 84، والموسوعة الفقهية 29/ 89».

Quiescence هدوء طمأنينة

سُكونُ الأَعْضاءِ واسْتِقْرارُها مِقْداراً مِن الزَّمَنِ حتّى يَسْتَوِي كُلُّ عُضْوٍ في مَكانِهِ في جَمِيعِ أَرْكانِ الصَّلاةِ الفِعْلِيَّةِ.
Tranquility in prayer: Calmness and settlement of all parts of the body for an interval of time in all pillars of prayer.
سكون القلب مع الراحة والأنس وعدم اضطرابه وخوفه.
Tranquility: "Tuma’nīnah": tranquility. Opposite: confusion, worry. Original meaning: settlement, stability.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت