دستور العلماء للأحمد نكري
|
جمع الْمُؤَنَّث السَّالِم: عِنْد النُّحَاة هُوَ الْجمع بِالْألف وَالتَّاء سَوَاء كَانَ واحده مذكرا نَحْو سجلات وسفرجلات - أَو مؤنثا كمسلمات ومؤمنات.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُؤَنَّث اللَّفْظِيّ: عِنْد النُّحَاة اسْم فِيهِ عَلامَة التَّأْنِيث لفظا أَو تَقْديرا وَهِي ثَلَاثَة التَّاء الْمَوْقُوف عَلَيْهَا هَاء - وَالْألف الممدودة - والمقصورة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُؤَنَّث الْحَقِيقِيّ: عِنْد النُّحَاة اسْم مَا بإزائه ذكر من الْحَيَوَان كامرأة وناقة وَغير الْحَقِيقِيّ بِخِلَافِهِ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَنِثَ بـالجذر: ح ن ث
مثال: حَنِثَ بيمينهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في». الصواب والرتبة: -حَنِثَ في يمينه [فصيحة]-حَنِثَ بيمينه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «حنث» بحرف الجرّ «في»، ففي التاج: «حنث الرجل في يمينه إذا لم يبرها»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ}} آل عمران/123، وقوله تعالى: {{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ}} آل عمران/96؛ ومن ثمَّ يصح الاستعمال المرفوض. يمكن تضمين الفعل «حنث» معنى «أخلّ»، أو «غدر». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال المفرد المؤنث صفة لجمع المؤنث السالم
مثال: رَايَات حَمْرَاءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف. الصواب والرتبة: -رايات حُمْرٌ [فصيحة]-رايات حمراء [فصيحة] التعليق: (انظر: وَصْف جمع المؤنث السالم بالمفرد المؤنث). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال جمع المؤنث السالم لوصف جمع التكسير لمذكر غير عاقل
مثال: عِنْده كتب قيماتالرأي: مرفوضةالسبب: لوصف جمع التكسير لمذكر غير عاقل بجمع المؤنث السالم. الصواب والرتبة: -عنده كتب قيمات [فصيحة]-عنده كتب قيِّمة [فصيحة] التعليق: (انظر: وصف جمع التكسير لمذكر غير عاقل بجمع المؤنث السالم). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الْتِبَاس المفرد بجمع المؤنث السالم في حالة النصبالأمثلة: 1 - أَجَادَ الجُنديّ محاذاتِه لزملائه في طابور العرض 2 - أَدَانَ مُجَاراتِه لأصدقاء السوء 3 - أَدَانَ مُغَالاتِهِم في البيع والشراء 4 - أَدَانَ مُمَارَاتِهِ في الباطل 5 - أَرَادَ مُدَاوَاتِه بنفسه 6 - أَرَادَ مُضَاهَاتِهِ بالأصل 7 - أَقَرَّ مُدَارَاتِهِ لأموره 8 - إِنَّ مُرَاعاتِهِ لوالديه حقّ عليه 9 - أَنْهَى مُجَافَاتِه لأخيه 10 - بَارَكَ مُرَاضَاتِهِ لخصومه 11 - خَفَّف مُعَانَاتِهِ 12 - سَمِع مُنَادَاتِه 13 - طَلَب مُجَازَاتِهِ على عمله 14 - طَلَب مُسَاوَاتِهِ بزملائه 15 - طَلَب مُعَافاتِهِ من الخدمة 16 - قَدْ خَسِرَ مُبَارَاتِه 17 - قَدَّمَ مُصَافَاتِهِ عَمَلاً بالنصيحة 18 - لَمَسَ مُقَاسَاتِهِ بنفسه 19 - لَيْت مُبَاهَاتِهِ كانت على حقّ 20 - وَجَدوا رُفَاتِ الملاحينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب هذه الكلمات بالكسرة، توهّمًا أنها جمع مؤنث سالم.
الصواب والرتبة:1 - أَجَاد الجنديّ محاذاتَهُ لزملائه في طابور العرض [فصيحة]2 - أَدَانَ مُجاراتَه لأصدقاء السوء [فصيحة]3 - أَدَانَ مُغالاتَهُم في البيع والشراء [فصيحة]4 - أَدَانَ مماراتَهُ في الباطل [فصيحة]5 - أَرَادَ مداواتَه بنفسه [فصيحة]6 - أَرَادَ مُضاهاتَهُ بالأصل [فصيحة]7 - أقرَّ مُداراتَهُ لأموره [فصيحة]8 - إنَّ مراعاتَهُ لوالديه حقّ عليه [فصيحة]9 - أنْهَى مُجافاتَه لأخيه [فصيحة]10 - بارك مُراضاتَهُ لخصومه [فصيحة]11 - خَفَّفَ معاناتَهُ [فصيحة]12 - سَمِعَ مُناداتَهُ [فصيحة]13 - طَلَب مجازاتَهُ على عمله [فصيحة]14 - طَلَب مساواتَهُ بزملائه [فصيحة]15 - طَلَب مُعافاتَهُ من الخدمة [فصيحة]16 - قد خَسِرَ مباراتَه [فصيحة]17 - قَدَّمَ مُصافاتَهُ عَمَلاً بالنصيحة [فصيحة]18 - لمس مُقاساتَهُ بنفسه [فصيحة]19 - ليت مُباهاتَهُ كانت على حقّ [فصيحة]20 - وجدوا رفاتَ الملاحين [فصيحة] التعليق: يقع التباس في إعراب بعض المفردات المنتهية بتاء مربوطة أو مفتوحة في حالة النصب على توهُّم أنها من جمع المؤنث السالم، فبدلاً من نصبها بالفتحة، نُصبت بالكسرة، وصواب الأمثلة المذكورة نصبها بالفتحة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الْتِبَاس جمع التكسير بجمع المؤنث السالم في حالة النصبالأمثلة: 1 - أَبْلغوا دُعَاتِنَا بالتزام الفصحى 2 - أَطَاعَت الشعوب رُعاتِها 3 - أَعْطَاهم الله أَقْوَاتٍ وأموالاً 4 - أَلْقَى أَبْيَاتٍ شعرية بمناسبة الانتصار 5 - إِنَّ قُضاتِنَا ينصفون المظلوم 6 - إِنَّ هُواتِنا قد فازوا على المحترفين 7 - أَهْلَكَ الله جُفاتِهم وظالميهم 8 - أَهْلَكَ الله عصاتِهم 9 - جَازَى الله هداتِنا خيرًا 10 - حَرَّض حُفَاتِهم على أغنيائهم 11 - سَمِع أَصْوَاتٍ عالية 12 - سَمِع رُواتِهم 13 - قَاتَل طغاتِهم 14 - قَضَى أَوْقَاتٍ سعيدة 15 - كَشَف حُواتِهم ومنافقيهم 16 - لاحظت أنَّ دُهَاتِنا يكيد بعضهم لبعض 17 - وَافَقتُ نُحاتِنَا في المسألة 18 - وَجَدَهم رجالاً أَثْبَاتٍ فوثق بهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمات بالكسرة، توهُّمًا أنها جمع مؤنث سالم.
الصواب والرتبة:1 - أَبْلغوا دُعاتَنَا بالتزام الفصحى [فصيحة]2 - أطاعت الشعوب رُعاتَها [فصيحة]3 - أعطاهم الله أقواتًا وأموالاً [فصيحة]4 - ألقى أبياتًا شعرية بمناسبة الانتصار [فصيحة]5 - إنَّ قُضاتَنَا ينصفون المظلوم [فصيحة]6 - إنَّ هُواتَنَا قد فازوا على المحترفين [فصيحة]7 - أهلك الله جُفاتَهم وظالميهم [فصيحة]8 - أهلك الله عصاتَهم [فصيحة]9 - جازى الله هداتَنا خيرًا [فصيحة]10 - حرَّض حُفاتَهم على أغنيائهم [فصيحة]11 - سمع أصواتًا عالية [فصيحة]12 - سمع رواتَهُم [فصيحة]13 - قاتل طغاتَهم [فصيحة]14 - قَضَى أوقاتًا سعيدة [فصيحة]15 - كشف حواتَهم ومنافقيهم [فصيحة]16 - لاحظت أنَّ دُهاتَنَا يكيد بعضهم لبعض [فصيحة]17 - وافقت نحاتَنَا في المسألة [فصيحة]18 - وجدهم رجالاً أثباتًا فوثق بهم [فصيحة] التعليق: يقع التباس في إعراب جموع التكسير المنتهية بألف وتاء مربوطة في حالة النصب، خاصة حين تضاف إلى الضمير؛ فتلتبس بجمع المؤنث السالم الواجب نصبه بالكسرة. وقد يقع الالتباس في المفردات التي تنتهي بتاء حين تجمع على أفعال، وصواب الأمثلة التي جاءت على هذا النمط أن تنصب بالفتحة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الْتِبَاس جمع المؤنث السالم بجمع التكسير في حالة النصبالأمثلة: 1 - أَرْسَلَ قُوَّاتَه لفضِّ النزاع 2 - أَمْرِيكا لن ترسل قُوَّاتًا إلى المنطقة 3 - إِنَّ بَنَاتَنَا مثقفات 4 - إِنَّ مئاتَ الضحايا قد دُفِنَتْ تحت الأرض 5 - اسْتَطَاعوا أن يغرسوا الشُّبُهَاتَ في نفوس المسلمين 6 - تَخْتَلف شكلاً وصفاتًا 7 - تَوَلَّى الرئيسُ سُلطاتَه 8 - عَرَفوا سِماتَ هَذَا العملالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمات بالفتحة، توهُّمًا أنها جمع تكسير.
الصواب والرتبة:1 - أَرْسَلَ قُوَّاتِه لفضِّ النزاع [فصيحة]2 - أَمريكا لن ترسل قواتٍ إلى المنطقة [فصيحة]3 - إنَّ بناتِنا مثقفات [فصيحة]4 - إنَّ مئاتِ الضحايا قد دُفِنَتْ تحت الأرض [فصيحة]5 - استطاعوا أن يغرسوا الشبهاتِ في نفوس المسلمين [فصيحة]6 - تختلف شكلاً وصفاتٍ [فصيحة]7 - تَوَلَّى الرئيسُ سلطاتِه [فصيحة]8 - عرفوا سِماتِ هذا العمل [فصيحة] التعليق: يقع التباس بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم، ويظهر ذلك في حالة النصب، فينصب جمع المؤنث السالم- خطأ- بالفتحة بدلاً من الكسرة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَلْط بين المفرد وجمع المؤنث السالم في حالة النصب
مثال: خَفَّف مُعَانَاتِهِالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب هذه الكلمة بالكسرة توهمًا أنها جمع مؤنثٍ سالم. الصواب والرتبة: -خَفَّفَ معاناتَهُ [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس المفرد بجمع المؤنث السالم في حالة النصب). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَلْط بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم في حالة النصب
مثال: أَبْلغوا دُعَاتِنَا بالتزام الفصحىالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمة بالكسرة توهمًا أنها جمع مؤنثٍ سالم. الصواب والرتبة: -أَبْلغوا دُعاتَنَا بالتزام الفصحى [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس جمع التكسير بجمع المؤنث السالم في حالة النصب). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَلْط بين جمع المؤنث السالم وجمع التكسير في حالة النصب
مثال: أَرْسَلَ قُوَّاتَه لفضِّ النزاعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمة بالفتحة، توهمًا أنها جمع تكسير. الصواب والرتبة: -أَرْسَلَ قُوَّاتِه لفضِّ النزاع [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس جمع المؤنث السالم بجمع التكسير في حالة النصب). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تذكير العدد إذا كان المعدود جمع مؤنث سالمًا
مثال: اتَّخَذَ ثلاث قرارات لصالح العملالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لخروجها على قاعدة الأعداد في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -اتَّخذ ثلاثة قرارات لصالح العمل [فصيحة]-اتَّخذ ثلاث قرارات لصالح العمل [صحيحة] التعليق: (انظر: مراعاة جمع المؤنث في باب العدد). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تذكير المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيثالأمثلة: 1 - أَحَسَّ بألِم في الكتف الأيمن 2 - أَدَّى اليمين الدستوري 3 - أُصِيب اللاعب في فَخذه الأيسر 4 - أُصِيب في أُذُنه الأيمن 5 - أُصِيب في وِرْكِه الأيمن 6 - الرَّحِم من وصله وصله الله 7 - تَأَلَّمَ من بِنْصره الأيمن 8 - تَزَوَّج في سِنّ مبكِّر 9 - عَقله كالرحا الدائر من كثرة التفكير 10 - كَفّ مُخَضَّب بالحِنّاء 11 - لِهَذا الأَرْض ثمرات كثيرة 12 - لَه ساق طويل 13 - هَذَا البِئْر عميق 14 - هَذَا الفأس حادّ 15 - هَذَا كَأس كبير 16 - هَذَا نَعْل جَدِيد 17 - يُعَاني من ألم في رجله الأيسرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة هذه الكلمات معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.
الصواب والرتبة:1 - أحسَّ بألم في الكتف اليُمْنى [فصيحة]-أحسَّ بألم في الكتف الأيمن [صحيحة]2 - أَدَّى اليمين الدستوريَّة [فصيحة]-أَدَّى اليمين الدستوري [صحيحة]3 - أُصِيب اللاعب في فَخذه اليُسْرى [فصيحة]-أُصِيب اللاعب في فَخذه الأَيْسر [صحيحة]4 - أُصِيب في أُذُنه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في أُذُنه الأيمن [صحيحة]5 - أُصِيب في وِرْكِه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في وِرْكِه الأيمن [صحيحة]6 - الرَّحِم من وصلها وصله الله [فصيحة]-الرَّحِم من وصله وصله الله [صحيحة]7 - تَأَلَّم من بِنْصره اليُمْنَى [فصيحة]-تَأَلَّم من بِنْصره الأيمن [صحيحة]8 - تَزَوَّج في سِنّ مبكِّرة [فصيحة]-تَزَوَّج في سِنّ مبكِّر [صحيحة]9 - عقله كالرَّحا الدائرة من كثرة التفكير [فصيحة]-عقله كالرَّحا الدائر من كثرة التفكير [صحيحة]10 - كَفّ مُخَضَّبة بالحِنّاء [فصيحة]-كَفّ مُخَضَّب بالحِنّاء [صحيحة]11 - لهذه الأرض ثمرات كثيرة [فصيحة]-لهذا الأرض ثمرات كثيرة [صحيحة]12 - له ساق طويلة [فصيحة]-له ساق طويل [صحيحة]13 - هذه البِئْر عميقة [فصيحة]-هذا البِئْر عميق [صحيحة]14 - هذه الفَأْس حادَّة [فصيحة]-هذا الفَأْس حادّ [صحيحة]15 - هَذه كَأْس كبيرة [فصيحة]-هَذا كَأْس كبير [صحيحة]16 - هذه نَعْل جَدِيدة [فصيحة]-هذا نَعْل جَدِيد [صحيحة]17 - يُعاني من ألم في رِجْله اليُسرى [فصيحة]-يُعاني من ألم في رِجْله الأيسر [صحيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان والتاج والقاموس والمصباح والوسيط ومعجم المؤنثات السماعية ومعجم المذكر والمؤنث أن هذه الكلمات مؤنثة، فالجمل الأولى المذكورة في الصواب فصيحة لاشكّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تذكير ما أُنِّث من أعضاء الجسم الثنائيةالأمثلة: 1 - ظَهَر الشيب في حاجبه الأيمن 2 - لَه جَفْن عَرِيض 3 - مِرْفَق يدك قصيرالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لأنَّ هذه الكلمات من أعضاء الجسم الثنائية، وبذا تعامل معاملة المؤنث.
الصواب والرتبة:1 - ظهر الشيب في حاجبه الأيمن [فصيحة]2 - له جَفْن عَرِيض [فصيحة]3 - مِرْفَق يدك قصير [فصيحة] التعليق: على الرغم من شهرة القاعدة التي تذكر أنَّ أعضاء الجسم الثنائية مؤنثة، مثل: عين، ويَد، وغيرهما فإنه وردت عدة ألفاظ خالفت هذه القاعدة، مثل: الجَفْن، والحاجب، والمرفق، وقد نصَّت المراجع المختلفة كاللسان ومعجم المذكر والمؤنث على عدم جواز التأنيث في هذه الكلمات الثلاثة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تغليب المؤنث على المذكَّرالأمثلة: 1 - رجل ومئة امرأة يركبن الطائرة 2 - ولد وثلاث بنات يلعبن في الحديقةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم تغليب المذكر على المؤنث.
الصواب والرتبة:1 - رجل ومئة امرأة يركبون الطائرة [فصيحة]-رجل ومئة امرأة يركبن الطائرة [صحيحة]2 - وَلَد وثلاث بنات يلعبون في الحديقة [فصيحة]-وَلَد وثلاث بنات يلعبن في الحديقة [صحيحة] التعليق: الأكثر تغليب المذكر على المؤنث في اللغة العربية. قال تعالى: {{وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}} التحريم/12، فغلب المذكر على المؤنث. ولكن ورد عن العرب أيضا تغليب المؤنث على المذكر كقولهم: فرغت من كتابة رسالتي لثلاث بين يوم وليلة، فغلب المؤنث بدليل تذكير العدد «ثلاث»، كما أنه يمكن تخريج الاستعمال المرفوض على عود الضمير على أقرب مذكور، وعلى مراعاة الكثرة في العدد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جمع الاسم المقصور جمع مؤنث سالمًا
مثال: بَلَغَت قيمة المشتروات ألف دينارالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في جمع الاسم المقصور. الصواب والرتبة: -بلغت قيمة المشتريات ألف دينار [فصيحة] التعليق: إذا كانت ألف المقصور رابعة فأكثر تبدل ياء عند جمعه جمع مؤنث سالمًا. ولما كانت الألف هنا خامسة وجب إبدالها ياء، فيقال: «مشتريات». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جَمْع ما لا يعقل جمع مؤنث سالِمًاالأمثلة: 1 - أَخَذَ عليه سندات 2 - أَخَذَ فلان بَدَلات السفر 3 - إِطَارات السيارات 4 - أَعْلَنَت لجنة التحكيم قراراتها 5 - اتَّسَعَت نطاقات الفكرة 6 - الشِّعارات علامات تتميز بها الجماعات أو الدول 7 - المطارات الحربيّة 8 - تَحْتَوي السجلات التجارية على بيانات الأشخاص والشركات 9 - تَدُور في ذهنه خيالات وأوهام 10 - تُصْنَع صمامات القوارير من الفلين 11 - تَنْتَشِر الأمية في قطاعات العمال 12 - تُوحِي مقدِّمات الكتب بما تحتويه 13 - جَوَازَات السفر 14 - حَافِلات النقل العام 15 - سَيَّارات الأجرة 16 - صَادَرت الدولة كل عقاراته وأملاكه 17 - صَرَف الموظفون علاواتهم السنوية 18 - صُنْدُوق الخِطابات 19 - عُنْوانات الكتب 20 - غَازَات سامّة 21 - قَذَفَت الطائرات العسكرية مواقع جنود العدو 22 - قَلَّ بين الناس طلب الثارات 23 - مَجَالات الحياة واسعة 24 - مَحلات تجارية 25 - مُعْجَم الوسيط من أكثر معجمات العربية انتشارًا 26 - مَوَاعِيد القطارات 27 - وُفُورات الموزانة 28 - وَقَع في حِبَالات الهوى 29 - وَقَفنا على نتوءات في الجبل 30 - يَحْتَوي هذا النص على مفردات صعبةالرأي: مرفوضة السبب: لأنَّ هذه الكلمات مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا.
الصواب والرتبة:1 - أَخَذَ عليه سندات [فصيحة]2 - أَخَذَ فلان بَدَلات السفر [فصيحة]3 - إطارات السيارات [فصيحة]-أُطُر السيارات [فصيحة]4 - أَعْلَنَت لجنة التحكيم قراراتها [فصيحة]5 - اتَّسعت نطاقات الفكرة [فصيحة]-اتَّسعت نُطُق الفكرة [فصيحة مهملة]6 - الشِّعارات علامات تتميز بها الجماعات أو الدول [فصيحة]-الأشعرة علامات تتميز بها الجماعات أو الدول [فصيحة مهملة]7 - المطارات الحربيّة [فصيحة]8 - تحتوي السجلات التجارية على بيانات الأشخاص والشركات [فصيحة]9 - تدور في ذهنه أخيلة وأوهام [فصيحة]-تدور في ذهنه خيالات وأوهام [فصيحة]10 - تصنع صمامات القوارير من الفلِّين [فصيحة]-تصنع أصمَّة القوارير من الفلِّين [فصيحة مهملة]11 - تنتشر الأمية في قطاعات العمال [فصيحة]12 - توحي مقدِّمات الكتب بما تحتويه [فصيحة]13 - جوازات السفر [فصيحة]14 - حافِلات النقل العام [فصيحة]15 - سَيَّارات الأجرة [فصيحة]16 - صادرت الدولة كلَّ عقاراته وأملاكه [فصيحة]17 - صرف الموظفون عَلاواتهم السنويّة [فصيحة]18 - صندوق الخِطابات [فصيحة]19 - عناوين الكتب [فصيحة]-عُنْوانات الكتب [فصيحة]20 - غازات سامَّة [فصيحة]21 - قَذَفت الطائرات العسكرية مواقع جنود العدوّ [فصيحة]22 - قَلَّ بين الناس طلب الثارات [فصيحة]23 - مجالات الحياة واسعة [فصيحة]24 - محالّ تجارية [فصيحة]-محلات تجارية [فصيحة]25 - معجم الوسيط من أكثر معاجم العربية انتشارًا [فصيحة]-معجم الوسيط من أكثر معجمات العربية انتشارًا [فصيحة]26 - مواعيد القِطارات [فصيحة]-مواعيد القُطُر [فصيحة]27 - وُفُورات الموازنة [فصيحة]28 - وَقَعَ في حبَائل الهوى [فصيحة]-وَقَعَ في حِبَالات الهوى [فصيحة]29 - وقفنا على نتوءات في الجبل [فصيحة]30 - يحتوي هذا النصّ على مُفْردات صعبة [فصيحة] التعليق: صرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير، أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقًا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات»، فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير، ومن ثمَّ يمكن تصويب الأمثلة المرفوضة، وقد أثبتت المعاجم الحديثة عددًا كبيرًا منها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ الاسم المقصور عند جمعه جمع مؤنث سالمًا
مثال: بَلَغَت قيمة المشتروات ألف دينارالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في جمع الاسم المقصور. الصواب والرتبة: -بلغت قيمة المشتريات ألف دينار [فصيحة] التعليق: (انظر: جمع الاسم المقصور جمع مؤنث سالمًا). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضبط فاء «فِعْلة» عند جمعها جمع مؤنث سالمًا
مثال: أَسْدَى إليه خَدَماتٍ كثيرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لفتح فاء الكلمة في الجمع. الصواب والرتبة: -أسدى إليه خِدْماتٍ كثيرة [فصيحة]-أسدى إليه خِدَماتٍ كثيرة [فصيحة مهملة]-أسدى إليه خِدِماتٍ كثيرة [فصيحة مهملة] التعليق: (انظر: جمع «فِعْلة» على «فَعَلات»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة جمع ما لا يعقل جمع مؤنث سالمًا
مثال: أَعْلَنَت لجنة التحكيم قراراتهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه الكلمة مما لا يصح جمعه جمع مؤنث سالمًا. الصواب والرتبة: -أَعْلَنَت لجنة التحكيم قراراتها [فصيحة] التعليق: (انظر: جمع ما لا يعقل جمع مؤنث سالمًا). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُرَاعاة المؤنث عند اجتماعه مع المذكر
مثال: رجل ومئة امرأة يركبن الطائرةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم تغليب المذكر على المؤنث. الصواب والرتبة: -رجل ومئة امرأة يركبون الطائرة [فصيحة]-رجل ومئة امرأة يركبن الطائرة [صحيحة] التعليق: (انظر: تغليب المؤنث على المذكر). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُرَاعاة جمع المؤنث في باب العددالأمثلة: 1 - أُعْلِن عن تِسْع اكتشافات أثرية جديدة 2 - أَمَرَت الحكومة بإنشاء خمْس مستشفيات 3 - أَنْشَأوا أَرْبَع مستوصفات جديدة 4 - اتَّخَذَ ثلاث قرارات لصالح العمل 5 - تَمَّ تشغيل عشْر قطارات جديدة 6 - تَمَّ عقد ثَمَانِي اتفاقات بين الطرفين 7 - شَارَك في إِحْدَى اللقاءات 8 - قَدَّمَ سِتّ إمكانات لحل المشكلة 9 - كَتَب سبْع موضوعات جديدةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لخروجها على قاعدة الأعداد في التذكير والتأنيث.
الصواب والرتبة:1 - أُعْلِن عن تسعة اكتشافات أثريَّة جديدة [فصيحة]-أُعْلِن عن تسع اكتشافات أثريَّة جديدة [صحيحة]2 - أَمَرت الحكومة بإنشاء خمسة مستشفيات [فصيحة]-أَمَرت الحكومة بإنشاء خمْس مستشفيات [صحيحة]3 - أنشئوا أربعة مستوصفات جديدة [فصيحة]-أنشئوا أربع مستوصفات جديدة [صحيحة]4 - اتَّخذ ثلاثة قرارات لصالح العمل [فصيحة]-اتَّخذ ثلاث قرارات لصالح العمل [صحيحة]5 - تَمَّ تشغيل عشرة قطارات جديدة [فصيحة]-تَمَّ تشغيل عشْر قطارات جديدة [صحيحة]6 - تَمَّ عقد ثمانية اتفاقات بين الطرفين [فصيحة]-تَمَّ عقد ثماني اتفاقات بين الطرفين [صحيحة]7 - شارك في أَحَدِ اللقاءات [فصيحة]-شارك في إِحْدَى اللقاءات [صحيحة]8 - قَدَّمَ سِتّة إمكانات لحل المشكلة [فصيحة]-قَدَّمَ سِتّ إمكانات لحل المشكلة [صحيحة]9 - كتب سبْعة موضوعات جديدة [فصيحة]-كتب سبْع موضوعات جديدة [صحيحة] التعليق: إذا كان تمييز العدد جمع مؤنث سالمًا، يراعى- عند تذكير العدد أو تأنيثه- حال المفرد، ويمكن تصحيح الأمثلة المرفوضة استنادًا إلى ما أجازه بعض النحاة من صحة مراعاة الجمع بغض النظر عن جنس المفرد بالنسبة للمعدود المجموع جمع مؤنث سالمًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُعَاملة المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث معاملة المذكر
مثال: أُصِيب في أُذُنه الأيمنالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة هذه الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة. الصواب والرتبة: -أُصِيب في أُذُنه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في أُذُنه الأيمن [صحيحة] التعليق: (انظر: تذكير المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَصْف جمع التكسير لمذكر غير عاقل بجمع المؤنث السالمالأمثلة: 1 - عِنْده كتب قيمات 2 - هَذِه عظام رميماتالرأي: مرفوضةالسبب: لوصف جمع التكسير لمذكرغير عاقل بجمع المؤنث السالم.
الصواب والرتبة:1 - عنده كتب قيمات [فصيحة]-عنده كتب قيِّمة [فصيحة]2 - هذه عظام رميم [فصيحة]-هذه عظام رميمات [فصيحة]-هذه عظام رميمة [فصيحة] التعليق: أجاز النحاة أن يكون نعت جمع المذكر غير العاقل مفردًا مؤنثًا، أو جمع مؤنث سالمًا، أو جمع تكسير. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَصْف جمع المؤنث السالم بالمفرد المؤنثالأمثلة: 1 - إِشَارات خضراء 2 - رَايَات حَمْرَاء 3 - عَلامات زرقاءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف.
الصواب والرتبة:1 - إشارات خضر [فصيحة]-إشارات خضراء [فصيحة]2 - رايات حُمْرٌ [فصيحة]-رايات حمراء [فصيحة]3 - علامات زُرق [فصيحة]-علامات زرقاء [فصيحة] التعليق: جمع المؤنث السالم سواء أكان للعاقل أم لغير العاقل يجوز في صفته أن تكون جمعًا أو مفردًا مؤنثًا، قال تعالى: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} النساء/23 وقرئت الآية: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} فوصف جمع المؤنث السالم بالاسم الموصول لجمع الإناث مرّة، وبالاسم الموصول للمفرد المؤنث مرة أخرى. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَنَثَ)وَأَمَّا الْهَمْزَةُ وَالنُّونُ وَالثَّاءُ فَقَالَ الْخَلِيلُ وَغَيْرُهُ: الْأُنْثَى خِلَافُ الذَّكَرِ. وَيُقَالُ: سَيْفٌ [أَنِيثُ] الْحَدِيدِ: إِذَا كَانَتْ حَدِيدَتُهُ أُنْثَى. وَالْأُنْثَيَانِ: الْخُصْيَتَانِ. وَالْأُنْثَيَانِ أَيْضًا: الْأُذُنَانِ. قَالَ:
وَكُنَّا إِذَا الْجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ...ضَرَبْنَاهُ تَحْتَ الْأُنْثَيَيْنِ عَلَى الْكَرْدِ وَأَرْضٌ أَنِيثَةٌ: حَسَنَةُ النَّبَاتِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَنَثَ)الْجِيمُ وَالنُّونُ وَالثَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْأَصْلُ وَالْإِحْكَامُ. يُقَالُ لِأَصْلِ كُلِّ شَيْءٍ جِنْثُهُ. ثُمَّ يُفَرَّعُ مِنْهُ، وَهُوَ الْجُنْثِيُّ، وَهُوَ الزَّرَّادُ ; لِأَنَّهُ يُحْكِمُ عَمَلَ الزَّرَدِ. فَأَمَّا قَوْلُهُ:
أَحْكَمَ الْجِنْثِيُّ مِنْ عَوْرَاتِهَا...كُلَّ حِرْبَاءٍ إِذَا أُكْرِهَ صَلْ فَإِنَّهُ أَرَادَ الزَّرَّادَ، أَيْ أَحْكَمَ حَرَابِيَّهَا، وَهِيَ الْمَسَامِيرُ. وَمَنْ نَصَبَ الْجِنْثِيَّ أَرَادَ السَّيْفَ، يَجْعَلُ الْفِعْلَ لِكُلِّ حِرْبَاءٍ، وَيَكُونُ مَعْنَى أَحْكَمَ: مَنَعَ. يَقُولُ: هُوَ زَرَدٌ يَمْنَعُ حِرْبَاؤُهُ السَّيْفَ أَنْ يَعْمَلَ فِيهِ. وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي السَّيْفِ: وَلَكِنَّهَا سُوقٌ يَكُونُ بِيَاعُهَا...بِجُنْثِيَّةٍ قَدْ أَخْلَصَتْهَا الصَّيَاقِلُ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَنِثَ)الْحَاءُ وَالنُّونُ وَالثَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْإِثْمُ وَالْحَرَجُ. يُقَالُ حَنِثَ فُلَانٌ فِي كَذَا، أَيْ أَثِمَ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: بَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ، أَيْ بَلَغَ مَبْلَغًا جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ، وَأُثْبِتَتْ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ. وَمِنْ ذَلِكَ الْحِنْثُفِي الْيَمِينِ، وَهُوَ الْخُلْفُ فِيهِ. فَهَذَا وَجْهُ الْإِثْمِ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ فُلَانٌ يَتَحَنَّثُ مِنْ كَذَا، فَمَعْنَاهُ يَتَأَثَّمُ. وَالْفَرْقُ بَيْنَ أَثِمَ وَتَأَثَّمَ، أَنَّ التَّأَثُّمَ التَّنَحِّي عَنِ الْإِثْمِ، كَمَا يُقَالُ حَرِجَ وَتَحَرَّجَ ; فَحَرِجَ وَقَعَ فِي الْحَرَجِ، وَتَحَرَّجَ تَنَحَّى عَنِ الْحَرَجِ. وَهَذَا فِي كَلِمَاتٍ مَعْلُومَةٍ قِيَاسُهَا وَاحِدٌ.
وَمِنْ ذَلِكَ التَّحَنُّثُ وَهُوَ التَّعَبُّدُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: " «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِي غَارَ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ اللَّيَالِي ذَوَاتِ الْعَدَدِ ".» |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَنَثَ)الْخَاءُ وَالنُّونُ وَالثَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَكَسُّرٍ وَتَثَنٍّ. فَالْخَنِثُ: الْمُسْتَرْخِي الْمُتَكَسِّرُ. وَيُقَالُ خَنَثْتُ السِّقَاءَ، إِذَا كَسَرْتَ فَمَهُ إِلَى خَارِجٍ فَشَرِبْتَ مِنْهُ. فَإِنْ كَسَرْتَهَا إِلَى دَاخِلِ فَقَدْ قَبَعْتَهُ. وَامْرَأَةٌ خُنُثٌ: مُتَثَنِّيَةٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباورديّ، وأخرج من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن حفص، قال: قالت عائشة لمخنّث كان بالمدينة يقال له أنّة: ألا تدلّنا على امرأة نخطبها على عبد الرحمن بن أبي بكر؟ قال: بلى. فوصف امرأة إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فسمعه رسول اللَّه ﷺ فقال: «يا أنّة، اخرج من المدينة إلى حمراء الأسد، فليكن بها منزلك، ولا تدخلنّ المدينة إلّا أن يكون للنّاس عيد» [ (1) ] .
ذكر من اسمه أنيس |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباورديّ، وأخرج من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن حفص، قال: قالت عائشة لمخنّث كان بالمدينة يقال له أنّة: ألا تدلّنا على امرأة نخطبها على عبد الرحمن بن أبي بكر؟ قال: بلى. فوصف امرأة إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فسمعه رسول اللَّه ﷺ فقال: «يا أنّة، اخرج من المدينة إلى حمراء الأسد، فليكن بها منزلك، ولا تدخلنّ المدينة إلّا أن يكون للنّاس عيد» [ (1) ] .
ذكر من اسمه أنيس |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره مع هيت.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكره في «صحيح البخاريّ» ، من طريق سفيان بن عتبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وعندي مخنّث، فسمعته يقول لعبد اللَّه بن أبي أمية: إن فتح اللَّه عليكم الطائف فعليك بابنة غيلان، فإنّها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا يدخل عليكم هذا» .
قال سفيان: قال ابن جريج: اسم المخنّث هيت. والحديث عند مسلّم، وأبي داود، والنسائي، دون تسميته. وقد أخرج عبد الملك بن حبيب في «الواضحة» ، عن حبيب كاتب مالك، قال: قلت لمالك: إن سفيان زاد في حديث بنت غيلان أنّ مخنّثا يقال له هيت، فقال مالك: صدق، وهو كذلك، وكان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم غرّبه إلى الحمى. قال أبو عمر في التمهيد: هذا غير معروف عن سفيان، وإنما ذكره سفيان عن ابن جريج، وأخرج الجوزجانيّ في تاريخه من طريق الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن علي بن حسين، كان مخنّث يدخل على أزواج النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقال له هيت. وكذا أخرجه أبو يعلي، من طريق يونس، عن الزّهري، عن عروة، عن عائشة، فذكر أصل القصّة، وفيها: إن هيتا كان يدخل، وهو في الصّحيح من طريق معمر عن الزهري، دون تسميته. وأخرج المستغفريّ من طريق داود بن بكر، عن ابن المنكدر- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم نفى هيتا في كلمتين تكلم بهما تشبه كلام النساء: قال لعبد الرحمن بن أبي بكر: إذا فتحتم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان، فإنّها تقبل بأربع وتدبر بثمان. فبلغ ذلك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «لا تدخلوهم بيوتكم ... » الحديث. وأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد بن إبراهيم الدّورقي في مسنديهما، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه- أنه خطب امرأة بمكة فقال: من يخبرني عنها؟ فقال رجل مخنّث يقال له هيت: أنا أنعتها لك، هي إذا أقبلت أقبلت تمشي على اثنتين، وإذا أدبرت ولّت تمشي على أربع، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ما أرى إلّا منكرا، وما أراه إلّا يعرف النّساء» ، وكان يدخل على سودة فنهاها أن يدخل عليها، فلما قدم المدينة نفاه، فكان كذلك إلى إمرة عمر فجهد فكان يرخص له أن يدخل المدينة فيتصدّق عليه يوم الجمعة. وذكر ابن وهب في جامعه عمن سمع أبا معشر، قال: أمر به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فغرّب إلى عير جبل بالمدينة عند ذي الحليفة «1» ، فشفع له ناس من الصّحابة، فقالوا: إنه يموت جوعا، فأذن له يدخل كل جمعة فيستطعم ثم يلحق بمكانه، فلم يزل هناك حتى مات. وقد تقدم في ترجمة مانع شيء من خبره. وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي: كان بالمدينة ثلاثة من المخنّثين يدخلون في النساء فلا يحجبون: هيت: وهدم، ومانع. |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: الجمعُ بألف وتاء 6 و 7). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: التأنيث والتذكير).
|
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
2- جمع المؤنث السالم
ما دل على أَكثر من اثنين بزيادة أَلف وتاءِ مثل "قرأت طالبات مجتهدات" فلا تغيير في صور المفرد كما رأيت1 إِلا فيما يأْتي: 1- حذف تاءِ التأْنيث: "فتاة عالمة: فتيات عالمات". 2- المقصور تقلب أَلفه ياءً - كما فعلنا في المثنى - فنقول في جمع __________ 1- وعلى هذا فـ " قضاة وبنات, وأشتات" ليست من جموع المؤنث السالمة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو ما دلّ على أكثر من اثنين بسبب زيادة معيّنة في آخره، أغنت عن عطف المفردات المتشابهة في المعنى والحروف والحركات، بعضها على بعض، وتلك الزيادة هي الألف والتاء في آخره (١) ، ومفرد هذا الجمع قد يكون مؤنّثا لفظيّا (٢) فقط، نحو: «معاوية، معاويات ـ حمزة، حمزات، أو مؤنّثا معنويّا (٣) فقط، نحو: «هند، هندات ـ سعاد، سعادات» أو مؤنثا لفظيّا ومعنويّا معا، نحو: فاطمة، فاطمات ـ سيدة، سيدات». ٢ ـ حكمه: يرفع جمع المؤنّث السالم بالضّمة، وينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة (٤) ، ويجر بالكسرة، مع التنوين (٥) في كلّ صورة، إن لم يكن هنالك مانع من التنوين، كالإضافة و «أل» التعريف، فتقول: «قابلت المعلمات التلميذات في حجرات واسعة». كل هذا بشرط أن تكون الألف والتاء زائدتين معا، فإن كانت الألف زائدة والتاء أصليّة، نحو: «أبيات، أصوات، أوقات» (جمع «بيت، صوت، وقت») ، أو إذا كانت التاء زائدة والألف أصلية كما في «قضاة، رماة، هداة» (جمع «قاض»، رام، هاد») ، فإن الجمع لا يدخل في باب جمع المؤنث السالم، بل في باب جمع التكسير، فينصب بالفتحة، نحو: «شاهدت القضاة وسمعت أصواتهم». ٣ ـ الأسماء التي تجمع هذا الجمع: يطّرد هذا الجمع في عشرة مواضع: أ ـ علم المؤنث، نحو: «هند، هندات ـ (١) الأصحّ تسمية جمع المؤنّث السالم، «الجمع بألف وتاء مزيدتين» كما نجد عند كثير من النحاة الأقدمين، ذلك أن مفرده قد يكون مذكّرا، نحو: «حمّام ـ حمّامات، معاوية ـ معاويات»، أو قد لا يسلم مفرده عند جمعه، نحو: «سعدى، سعديات ـ صحراء، صحراوات ـ سجدة، سجدات). ورغم هذا نفضّل التسمية الشائعة «جمع المؤنث السالم» لأنها أصبحت اصطلاحا معروفا، ولأنها تنطبق على معظم حالاته. (٢) المؤنث اللفظي هو ما كان مشتملا على علامة تأنيث ظاهرة، سواء أكان دالّا على مؤنث نحو «فاطمة، صحراء» أم مذكر، نحو: «معاوية». وأشهر علامات التأنيث في الاسم التاء المربوطة التي أصلها هاء، نحو: «شجرة»، وألف التأنيث المقصورة، وهي الألف التي ليس بعدها همزة سواء أكانت مقصورة، نحو: «حبلى»، أم ممدودة، نحو: «دنيا»، وألف التأنيث الممدودة، نحو: «صحراء، عاشوراء»، والكسرة كما في الضمير «أنت». (٣) المؤنث المعنوي هو المؤنث الخالي من علامة التأنيث الظاهرة، مع دلالته على التأنيث، نحو: «هند، دلال، شمس». (٤) يجيز الكوفيون نصب جمع المؤنّث السالم بالفتحة، لكن رأيهم ضعيف، لذلك من الأفضل عدم اتباعه، وهناك لغة تنصب هذا الجمع بالفتحة إن كان مفرده محذوف اللام ولم ترجع هذه اللام عند الجمع، كما في «لغات، بنات» جمع «لغة، بنت» وأصلهما «لغو، بنو»، فتقول على هذه اللغة: «شاهدت بنات العرب وسمعت لغاتهم»، (أما إذا ردّت اللام في الجمع كما في «سنوات، سنهات»، فالنصب بالكسرة واجب) ، والأفضل مراعاة الأصل في النصب بالكسرة. (٥) ويسمّى تنوين المقابلة، لأنه، حسب زعم النحاة، يأتي ليقابل النون في جمع المذكر السالم. دلال، دلالات ـ فاطمة، فاطمات». ب ـ الاسم المختوم بتاء التأنيث، نحو: «شجرة، شجرات ـ كاتبة، كاتبات ـ حمزة، حمزات ـ صفة، صفات» وقد شذّ «امرأة» (جمعها نساء أو نسوان، أو نسوة، أو نسوة) ، «أمة» (جمعها إماء، إموان، آم) «أمّة» (جمعها أمم) ، «شفة» (جمعها شفاه) ، «شاة» (جمعها شياه، شاء) ، «قلة» (اسم لعبة للأطفال تجمع على «قلل») ، «ملّة» (جمعها ملل) (١) . وأمّا ما كان مثل «حذام، قطام» (علمان لأنثيين) ، فلا يجمع هذا الجمع عند من يبنيه على الكسر في جميع أحواله، بل يجمعها بالاستعانة بكلمة «ذوات»، فتقول: ذوات حذام. ج ـ ما ختم بألف التأنيث المقصورة، نحو: «سلوى، سلويات ـ نجوى، نجويات ـ كبرى، كبريات»، إلّا ما كان على وزن «فعلى» مؤنّث «فعلان»، وذلك عند غير الكوفيّين، نحو: «سكرى» (جمعها مع مذكّرها: سكارى، سكارى، سكرى) ، «ريّا» (جمعها رواء) ، «عطشى» (جمعها عطاش، عطاشى) . د ـ ما ختم بألف التأنيث الممدودة، نحو: «صحراء، صحراوات ـ عذراء، عذراوات»، إلّا ما كان على وزن «فعلاء» مؤنث «أفعل»، نحو: «حمراء، كحلاء» (مؤنّث أحمر، أكحل) اللّتين تجمعان مع مذكّرهما على «كحل» و «حمر» (٢) . ه ـ مصغّر مذكّر ما لا يعقل، نحو: «نهير، نهيرات ـ كتيّب، كتيّبات ـ دريهم، دريهمات». و ـ صفة ما لا يعقل، نحو: «هذه جبال عاليات وقصور شاهقات». ز ـ المصدر المجاوز فعله ثلاثة أحرف، غير المؤكّد لفعله، نحو: «إكرام، إكرامات ـ تنبيه، تنبيهات ـ انتصار انتصارات ـ استنتاج، استنتاجات». ح ـ كل خماسيّ لم يسمع له عن العرب جمع تكسير، نحو: «سرادق، سرادقات ـ حمّام، حمّامات ـ اصطبل اصطبلات). ط ـ كل اسم أعجميّ لم يعهد له جمع آخر، نحو: «تلغراف، تلغرافات ـ تلفون، تلفونات». (١) من النحويين من يجمع هذه الكلمات جمع مؤنث سالم. (٢) أما الكوفيون فيجيزون جمعه جمع مؤنث سالم، كما أجازوا في مذكّره جمعه جمع مذكر سالم، فتقول على لغتهم «خضراء، خضراوات ـ أخضر، أخضرون). أما «خضروات» التي جاءت في الحديث: «ليس في الخضروات صدقة» فليس المقصود منها الوصف بالخضرة، وإنما أرادوا الخضر وهي البقول والفاكهة، ومثل ذلك «حمراوات، كبريات وصغريات» جمع مدن تسمّى بـ «حمراء، كبرى، وصغرى»، فكل وصف يجمع هذا الجمع إذا أصبح اسم علم. ي ـ ما صدّر بـ «ابن» أو «ذي» من أسماء ما لا يعقل (١) ، نحو: «ابن آوى، بنات آوى ـ ذي الحجّة، ذوات الحجّة». وفي ما عدا هذه المواضع، لا يجمع المفرد بالألف والتاء إلا سماعا، نحو: «السماوات، الأرضات، الأمّهات، الأمّات، السجلّات، الثيّبات، الرجالات، البيوتات، الديارات». ٤ ـ الملحق بجمع المؤنّث السالم: ألحق بهذا الجمع في الإعراب شيئان: أوّلهما «أولات» (بمعنى صاحبات) ، وثانيهما ما سمّي بهذا الجمع، وصار علما لمذكّر أو لمؤنّث بسبب التسمية، نحو: «عرفات، عطيّات، أذرعات (اسم قرية في سوريا) » (٢) . ٥ ـ جمع الممدود جمع مؤنّث سالم: يجمع الممدود جمع مؤنث سالم بقلب همزته واوا، إذا كانت زائدة للتأنيث، نحو: «بيضاء، بيضاوات ـ عذراء، عذراوات»، وبإبقائها دون قلب إذا كانت من أصل الكلمة، نحو: «قرّاء، قرّاءات ـ وضّاء، وضّاءات» (إن سمّيت بهما أنثيين) ، ويجوز إبقاؤها أو قلبها واوا إن كانت مبدلة من حرف أصلي، نحو: «دعاء، دعاءات، دعاوات ـ فداء، فداءات، فداوات». ٦ ـ جمع المقصور جمع مؤنّث سالم: يجمع المقصور جمع مؤنث سالم بقلب ألفه ياء إذا كانت ثالثة أصلها ياء، نحو: «هدى (علم مؤنّث) هديات» أو إذا كانت ثالثة مجهولة الأصل (لأن الاسم جامد) وأميلت، نحو: «متّى (علم مؤنث) متّيات»، أو إذا كانت رابعة فأكثر، نحو: «سعدى، سعديات». وتقلب ألفه واوا إذا كانت ثالثة أصلها واو، نحو: «رضا، رضوات»، أو إذا كانت ثالثة مجهولة الأصل (لأن الاسم جامد: ولم تلحقها إمالة) نحو: «إلى (علم مؤنث) ، إلوات». وإذا أدّى جمع المقصور إلى اجتماع ثلاث ياءات، وجب الاقتصار على اثنتين فقط، نحو: «ثريّا، ثريّات». ٧ ـ جمع الثلاثيّ الساكن الوسط: إذا جمعت الاسم الثلاثي الساكن الوسط جمع مؤنث سالم، فإن الحرف الثاني منه: أ ـ يفتح إذا كان صحيحا غير مدغم، والحرف الأوّل مفتوحا، نحو: «دعد، (١) أما «ابن» و «ذو» المضافان إلى العاقل، فتجمعان على بنين أو أبناء وذوي، نحو: «ابن حمدون، بنو حمدون، أبناء حمدون ـ ذو علم، ذوو علم». (٢) من العرب من يحذف تنوين اسم المذكر أو المؤنث المنتهي بألف وتاء زائدتين، نحو: «عطيّات، عرفات» وبعضهم يعربه إعراب ما لا ينصرف. مراعاة لمفرده، بشرط أن يكون هذا المفرد مؤنثا. فتقول على مذهبهم: «جاءت عطيّات. رأيت عطيات، مررت بعطيّات». واتباع هذا الرأي أولى لأنه يدل بحذف التنوين مع الجر بالفتحة على أن المراد من الاسم علم مؤنث مفرد. فلا يتوهم أنه جمع. دعدات ـ سجدة، سجدات». ب ـ يتبع الحرف الأوّل أو يسكّن أو يفتح، إذا كان الحرف الأوّل مضموما أو مكسورا، نحو: «خطوة، خطوات، خطوات، خطوات ـ هند، هندات، هندات، هندات». أما إذا كان الاسم الثلاثي محرّك الوسط، نحو: «شجرة»، أو ثانيه حرف علّة، نحو: «جوزة، بيضة»، أو فيه إدغام، نحو: «مرّة»، فلا يطرأ عليه أيّ تغيير، نحو: شجرات، جوزات، بيضات، مرّات». وأما الصفة فتبقى على حركتها، نحو: «حلوة، حلوات ـ ضخمة ضخمات». ٨ ـ ملحوظات: أ ـ من النحاة من يعتبر كلمة «بنات جمع تكسير، لكن الأكثرية تعتبرها جمع مؤنث سالم. ب ـ إن المفرد المحذوف اللام، بغير تعويض همزة الوصل منها (١) ، والمراد جمعه جمع مؤنّث سالم، تعاد لامه في الجمع، إذا كانت تعاد في الإضافة، نحو: «حموات، أبوات، أخوات» جمع «حم، أب، أخت» وأصلها: «حمو، أبو، أخو»، أمّا إذا لم تكن تعاد في الإضافة، فإنها لا تعاد في الجمع، نحو: «بنت، بنات». ج ـ إذا جمعت المختوم بالتاء جمع مؤنّث سالم، حذفت التاء وجوبا، نحو: «فاطمة، فاطمات ـ شجرة، شجرات»، فإن كان قبل التاء ألف مبدلة من الواو أو الياء، فإنّها تقلب إلى الحرف المبدلة منه، نحو: «صلاة، صلوات ـ فتاة، فتيات ـ نواة، نويات». أما إذا كان قبل الألف ياء فإنها تقلب واوا، فرارا من اجتماع ياءين مفتوحتين في النطق نحو: «حياة، حيوات». د ـ إن العلم الذي يجمع جمع مؤنّث سالم، يفقد، بعد الجمع، علميّته، فيصير نكرة، لذلك يضاف، كما تدخله «أل» التعريف وحرف النداء. زينب، زينبات رأيت زينبات البلدة رأيت الزينبات يا زينبات. ه ـ إذا أردت جمع الاسم المركب تركيبا إضافيا جمع مؤنث سالم، فعليك جمع صدره دون عجزه، نحو: «سيّدة الحسن (علم أنثى) ، سيّدات الحسن». أمّا المركب تركيبا إسناديا، أو تركيبا تقييديا، فيبقيان على حالهما ويجمعان باستعمال كلمة «ذوات»، نحو: «زاد الجمال (علم أنثى) ، ذوات زاد الجمال ـ السيّدة الحسناء، ذوات السيّدة الحسناء» (٢) . و ـ يجمع المسمّى بجمع المؤنث السالم (١) أما الذي عوّض بالألف من لامه، فيجمع جمع تكسير، نحو: «اسم، أسماء ـ ابن، أبناء». (٢) نعرب العلم المركب تركيبا إسناديا أو تقييديا في حالة الجمع، مضافا إليه مجرورا بكسرة مقدّرة منع من ظهورها الحكاية. بواسطة كلمة «ذوات»، نحو: «عرفات، ذوات عرفات ـ سعادات، ذوات سعادات». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القول المغني، في الحنث في المعني
رسالة. لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. ذكرها في: (الحاوي) بتمامها. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
ترجم الإمام مالك لباب من أبواب الموطأ بهذه الصيغة مع أن الحديث الذي أورده: «أن مخنثا كان عند أم سلمة»، قال الزرقانى: نبه بالتعبير بالمؤنث على أنه المراد بالمخنث في حديث الباب، وهو كما في «التمهيد» من لا أرب له في النساء ولا يهتدى إلى شيء من أمورهن، فيجوز دخوله عليهن، فإن فهم معانيهن منع دخوله، كما منع المخنث المذكور في الحديث، لأنه حينئذ ليس ممن قال الله تعالى فيهم: غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ. [سورة النور، الآية 31]، وقد اختلف في معناه اختلافا متقاربا معناه يجمعه من لا فهم له ولا همة يتنبه بها إلى أمر النساء ولا يشتهيهن ولا يستطيع غشيانهن، وليس المخنث الذي يعرف فيه الفاحشة خاصة وإنما هو شدة التأنيث في الخلقة حتى يشبه المرأة في اللين والكلام والنظر والنغمة والفعل والعقل، سواء كانت فيه عاهة الفاحشة أم لا.
«شرح الزرقانى على الموطأ 4/ 70». |