|
الخواتيم:[في الانكليزية] The seven separated letters (geomancy)[ في الفرنسية] Les sept lettres separees (geomancie)جمع خاتم بكسر التاء وهي عند أهل الجفر الحروف السبعة المنفصلة التي لا تتصل في الكتابة بحروف أخرى وهي اد د ر ز ولا هكذا في بعض رسائل الجفر.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَوَاتِيّ
من (ف و ت) نسبة إلى الفَوَات بمعنى المضي والمرور، والسبق، وعدم إدراك الشيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بن بوَّاتي
من (ب و ت) نسبة إلى البوَّات بمعنى من كانت حرفته جني ثمار البوت وبيعها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَلْهَوَّاتِيّ
صورة كتابية صوتية من "أبا" الهواتي نسبة إلى الهَوَّات بمعنى الكثير الصياح. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
ذواتيّالجذر: ذ و ت
مثال: رجل ذواتيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى جمع المؤنث دون حذف الألف والتاء. الصواب والرتبة: -رجل ذواتيّ [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المختوم بالألف والتاء في الأعلام، وما يجري مجراها من أسماء الأجناس والحرف والمصطلحات دون حذف الألف والتاء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لَمْ تُوَاتِيكالجذر: و ت ي
مثال: كَرِّر المحاولة إذا لم تُوَاتِيك الفرصة الآنالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم حذف حرف العلة من الفعل المجزوم المعتل الآخر. الصواب والرتبة: -كَرِّر المحاولة إذا لم تُوَاتِك الفرصة الآن [فصيحة] التعليق: الفعل المعتل الآخر إذا جُزِمَ فلابد من حذف حرف العلة منه. وقد وُجِد الجازم «لم» قبل الفعل، فالصواب «تُواتِك» بحذف الياء. |
تكملة معجم المؤلفين
|
يا قدس عودي إلى أهليك واضحة ... وضَّاحة الدِّين والأعراف والنَّسب
جورج شحاتة قنواتي (1323 - 1414 هـ) (1905 - 1994 م) مدير معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومنيكان الكاثوليك. من مواليد الإسكندرية. أحد المتخصصين في الفلسفة الإسلامية. من المهتمين بدراسة أعمال ابن سينا وابن رشد، قام بتكليف من جامعة الدول العربية في أواخر الأربعينيات الميلادية بالبحث عن مخطوطات ابن سينا في مكتبات العالم المختلفة، ونشر نتائج بحثه عام 1950 م في كتاب حمل عنوان "مؤلفات ابن سينا". كما نشرت له المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام 1987 م قائمة ببلوجرافية كاملة عن ابن رشد، واختير لعضوية اللجنة الدولية لنشر مؤلفات ابن رشد، وشارك في تحرير كتاب عن هذا الفيلسوف نشره المجلس |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الحطاب، اللواتي:
4534- ابن الحَطَّاب 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الفَقِيْهُ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحَطَّاب الرَّازِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نزيل مصر. حَجَّ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَدَخَلَ اليَمَن. وَسَمِعَ بِمِصْرَ: شُعَيْب بن عَبْدِ اللهِ بن المِنْهَالِ وَطَبَقَته، ثُمَّ سَمَّعَ وَلده مِنِ ابْنِ حِمِّصَة، وَابْن الطَّفَّال، وَعِدَّة، سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَقبلهَا وَبعدهَا، وَسَمِعَ هُوَ بِدِمَشْقَ: مِنْ عَلِيِّ بنِ السِّمْسَار. وَتَلاَ عَلَى الحُسَيْنِ بن عَامِرٍ، وَتَلاَ بِمَكَّةَ بِروَايَاتٍ عَلَى: أَبِي عَبْدِ اللهِ الكَارَزِينِي، وَانْتَقَلَ إِلَى الإِسْكَنْدَرِيَّة فِي القَحط الكَائِنِ فِي قُربِ سَنَة سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَرَؤُوا عَلَيْهِ كَثِيْراً، وَكَتَبَ عَنْهُ الحَافِظُ أَبُو زَكَرِيَّا البُخَارِيُّ، وَمَكِّي الرُّمَيْلِي، وَغَيْثٌ الأَرمَنَازِي، وَعبدُ الْمُحسن الشِّيحِي، وَسَمِعَ عَلَيْهِ ابْنُهُ الوليد أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّاهدُ الكَثِيْرَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّة وَبِمِصْرَ. قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ مِنَ الثِّقَاتِ، خَيِّراً، كَثِيْرَ المَعْرُوف. قَالَ ابْنُهُ فِي "مَشْيَخَته": حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ, أَنَا عُمَرَ الصَّيْرَفِيّ بِانتخَابِ أَبِي نَصْرٍ السِّجْزِيّ ... فَذَكَرَ حَدِيْثاً. ثُمَّ قَالَ ابْنُهُ: كَانَ أَبِي فِي سَكْرَةِ المَوْت وَهُوَ يَقُوْلُ لِي: مَا لِي حَسْرَة إلَّا أَنِّي أَمُوْتُ؛ وَلَمْ يُؤْخَذ عَنِّي مَا سَمِعتُه عَلَى الوَجْه الَّذِي أَردتُهُ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وتسعين وأربع مائة. 4535- اللَّواتي: العَلاَّمَةُ القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ مَرْوَانُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ اللَّوَاتِي، المَغْرِبِيّ، الطَّنجِي، المَالِكِيّ، إمامٌ، صَاحِبُ فُنُوْنٍ وَقِرَاءاتٍ. حَجَّ وَتَلاَ عَلَى أَبِي العَبَّاسِ بن نفيس وغيره. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الوَلِيْدِ، وَكَانَ خَطِيْباً مُفَوَّهاً نَحْوياً، وَلِي الفُتْيَا وَالخَطَابَة بِسَبْتَةَ فِي دَوْلَةِ البَرغوَاطِي، وَكَانَ ذَا هَيبَةٍ وَسَطْوَةٍ، دَرَّس "المُدوَّنَة"، وَأَكْثَرَ النَّاسُ عَنْهُ. قَالَ القَاضِي عِيَاض: سَمِعَ عَلَيْهِ خَالاَي أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ ابْنَا الجَوْزِيِّ، وَعَبُّود بنُ سَعِيْدٍ القاضي، وأبو إسحاق بن جعفر. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "/ ص1228". |
|
المقرئ: محمّد البشير بن محمد الطاهر بن محمّد السعيد الشريف البجائي الأصل التونسي التواتي (¬3).
¬__________ (¬1) أضواء البيان (2/ 272 - 273). (¬2) نفس المرجع (7/ 75). * هدية العارفين (2/ 393)، إيضاح المكنون (2/ 437)، الأعلام (6/ 53)، معجم المطبوعات (646)، تراجم المؤلفين التونسيين (1/ 252)، معجم المؤلفين (3/ 162)، مشاهير التونسيين (334)، فهرس الفهارس (1/ 165)، شجرة النور (415). (¬3) قلت: أشار صاحب الأعلام إلى أن المترجم له يبدو أنه كان يُدعى "الطيب" أيضًا ونسب إليه كتابان غير التي ذكرناها. انتهى. من مشايخه: الشيخ محمّد بن إدريس وأبو الفلاح صالح النيفر وغيرهما. من تلامذته: محمّد بن بالوشة والشيخ محمّد المولدي بن عاشور وغيرهما. كلام العلماء فيه: * فهرس الفهارس: "شيخ القراء بالديار التونسية العالم الصالح" أ. هـ. * شجرة النور: "الفقيه الموثق الفرضي المدقق المشارك المحقق مع فضل ودين متين .. " أ. هـ. * الأعلام: "شيخ القراء بالديار التونسية .. اشتهر بالتواتي ولم تكن له علاقة بتوات، وإنما نسب إلى رجل صالح من أهلها اتصل به وأخذ عنه .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1311 هـ) إحدى عشرة وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "ثبت" اشتمل على أسانيده في القراءات، و"مجموع الإفادة في علم الشهادة" في التوثيق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
لأول مرة القوات المسلمة والكرواتية تسيطران على نصف أراضي البوسنة.
1416 ربيع الثاني - 1995 م لأول مرة منذ بداية العدوان الصربي، تسيطر كل من القوات المسلمة والكرواتية على نصف أراضي البوسنة، بعد انتصاراتها الأخيرة على الصرب، إذ تم تحرير ثلاث مدن رئيسية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
بَكْرٍ، أَنَّهَا أَخْرَجَتْ جُبَّةً طَيَالِسَةً كِسْرَوَانِيَّةً لَهَا لِبْنَةُ دِيبَاجٍ وَفَرْجَيْهَا مَكْفُوفَيْنِ بِالدِّيبَاجِ، فَقَالَتْ: هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُهَا فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرِيضِ يَسْتَشْفِي بِهَا. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَفِيهِ: جُبَّةٌ طَيَالِسَةٌ عَلَيْهَا لِبْنَةُ شِبْرٍ مِنْ دِيبَاجٍ كِسْرَوَانِيٍّ. -بَابُ خَوَاتِيمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَغَيْرُهُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَطْنِ كَفِّهِ إِذَا لَبِسَهُ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى، فَصَنَعَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَنَزَعَهُ وَرَمَى بِهِ وَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا. فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ. وَرُوِيَ نَحْوُهُ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مُرْسَلَيْنِ. وَكَانَ هَذَا قَبْلَ تَحْرِيمِ الذَّهَبِ. وَفِي الصَّحِيحِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ. وَصَحَّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَيْصَرَ وَلَمْ يَخْتِمْهُ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ كِتَابَكَ لَا يُقْرَأُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَخْتُومًا، فَاتَّخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فَنَقَشَهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ مِنْ فِضَّةٍ، وَنَهَى أَنْ يَنْقُشَ النَّاسُ عَلَى خَوَاتِيمِهِمْ نَقْشَتَهُ، وَقَالَ: " كَانَ مِنْ فِضَّةٍ، فَصُّهُ مِنْهُ ". وَصَحَّ عَنْهُ قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، فَصُّهُ حَبَشِيٌّ، وَنَقْشُهُ " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ". وَصَحَّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، فَكَانَ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - خ: محمد بن جعفر بن أبي مواتية الكلبيّ الكُوفيُّ، نزيل فَيْد. ويُقال لَهُ: الْفَيْدِيّ العلاف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي مُعَاويَة، وابن فُضَيْل، ووكيع. وَعَنْهُ: البخاري، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي، ويزيد بن الهيثم البادا، ومطين، وآخرون. توفي في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - محمد بن الحسن بن العلاء، أبو عبد الله البغداديّ الخواتيميّ. [المتوفى: 303 هـ]
عَنْ: داود بن رشيد، وأبي بكر بن أبي شيبة. وَعَنْهُ: عبد العزيز الخِرَقيّ. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - مروان بن عبد الملك، أبو محمد اللواتي الطنجي الفقيه المالكي، [المتوفى: 491 هـ]
نزيل مصر. كان متفننًا في العلوم، بارعا في المذهب، قرأ القراءات على أبى العباس أحمد بن نفيس، وسمع منه. ومن أَبِي هاشم، وأبي محمد الوليد. قَالَ القاضي عِيَاض: كَانَ ذا عِلمٍ بالقراءات، والنَّحْو، واللّغة، خطيبًا مفَوَّهًا مِصْقَعًا، ولي الفتيا والخطبة بسَبْتَة في دولة البرغواطيّ، وسمع منه كثيرًا. وكان ذا هَيْبة وسَطْوة. سمع عَلَيْهِ القاضي عَبُّود بْن سَعِيد، وأبو إِسْحَاق بْن جعفر، وخالاي أبو عَبْد اللَّه وأبو مُحَمَّد ابنا الْجَوْزيّ. وله بَنُون نُجَباء أئمّة. وكان أخوه أبو الحَسَن من كبار الأئمّة. وله ابنان، أحدهما عَبْد اللَّه ولي قضاء غُرْناطة وغيرها، وعبد الرَّحْمَن ولي قضاء مِكْناسة مدّة، ثم ولي قضاء تلمسان بعد الثلاثين وخمسمائة عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - محمد بن أحمد بن الحسين ابن الدواتي: أبو طاهر الدّبّاس. [المتوفى: 493 هـ]
شيخ بغداديّ، حدَّثَ عَنْ أَبِي القاسم بْن بِشْران. روى عَنْهُ ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهاب الأنماطي. ومات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي زيد، أبو الحسين اللَّوَاتيّ المُرْسِي، المعروف بابن البيّاز. [المتوفى: 496 هـ]
روى القراءات عن مكي بن أبي طالب، وأبي عمرو الدّانيّ، وجماعة، ورحل إلى المشرق. قَالَ ابن بَشْكُوَال: حجّ ولقي بمصر عَبْد الوهّاب القاضي المالكيّ، وأخذ عَنْهُ " التّلقين " من تأليفه، وأقرأ النّاس القرآن، وعُمّر وأَسَنَّ. قلت: وسمع القراءات من عَبْد الجبار بْن أحمد الطَّرَسُوسيّ، وهو آخر من روى عَنْهُمَا. قَالَ الحافظ أبو القاسم خَلَف بْن بَشْكُوَال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ جماعة من شيوخنا، وسمعتُ بعضهم يضعِّفه وينسبه إلى الكذب وادّعاء الرّواية عَنْ أقوامٍ لم يَلْقَهَم ولا كاتبوه، ويشبه أنّ يكون ذَلِكَ في وقت اختلاطه، لأنّه اختلط في آخر عُمره، تُوُفّي بمرسية في ثالث المحرَّم وله تسعون سنة. قلت: روى عَنْهُ القراءات: أبو عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الدّانيّ، وعلي بْن عَبْد الله بن ثابت الخزرجي، وأبو داود سليمان بْن يحيى بْن سَعِيد المقرئ، وآخرون. وقد وقع إسناده بالقراءات عاليا للإمام عَلَم الدين القاسم الأندلسيّ، فإنه تلا بها عَلَى أَبِي جعفر الحصّار، عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن سَعِيد المذكور. وقد روى " الموطّأ " عَنْ يونس بْن عَبْد اللَّه بْن مُغيث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - هبة الله بْن المبارك بْن أحمد، أبو المعالي ابن الدَّواتيّ الكاتب، [المتوفى: 511 هـ]
مِن أهل باب المراتب. كَانَ ينسخ بالأُجرة. سَمِعَ ابن غَيْلان، وأبا الحُسَيْن التَّوَّزيّ، وأبا الحَسَن القَزْوينيّ، والبرمكيّ. قَالَ ابن ناصر: لم يكن في دينه بذاك، وكان يتهم بالرفض والاعتزال. وجمع نحو مائتي دينار، وهو يُظهِر الفَقْر. فأُخذت منه في الحمام، وبقي متحسّرّا عليها، وترك من كان يُحسن إليه مراعاته. أخبرني جماعة أنّه لم يُرَ في يوم الجمعة قطّ في الجامع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - إبراهيم بن جعفر بن أحمد، أبو إسحاق اللَّواتيُّ السَّبْتيُّ، المعروف بابن الفاسي. [المتوفى: 513 هـ]
كان إماماً زاهداً، متقشِّفًا، مقدَّمًا في علم الشُّروط وفي الأحكام، مشاركاً في علم الأصول، والأدب. قرأ على أبي محمد بن سهل المقرئ، وصحب القاضي أبا الأصبغ بن سهل. وسمع من مروان بن سمجون. -[202]- روى عنه القاضي عياض، وتوفي في ثامن جمادى الأولى من السَّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - عبد المنعم بن مروان بن عبد الملك بن سَمَجون، أبو محمد اللُّواتيّ الطَّنْجيّ. [المتوفى: 524 هـ]
نشأ بغَرْناطَة وتفقه بها على: أبي محمد عبد الواحد بن عيسى، وسمع من: أبي علي الغسانيّ. وكان فقيهًا، جزْلًا، مهيبًا، ولي قضاء إشبيلية بعد عزل أبي مروان الباجيّ، ثمّ نُقِل إلى قضاء غَرْناطَة، وتُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - المبارك بن محمد بن حسين، أبو القاسم ابن البزوري، الدواتي. [المتوفى: 538 هـ]
كان يخدم نقيب الطّالبيّين، وهو صالح، ساكن، خيِّر، راغب في حضور مجالس العلم، سمع: أبا الحسين ابن النقور، ونصر ابن البطر، وأجاز له: أبو بكر الخطيب، وأبو عليّ ابن البناء. قال ابن السَّمْعانيّ: قرأت عليه الكثير، وقال لي: ولدت سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة. قلت: وروى عنه عبد الخالق بن أسد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الدواتي، أبو إسحاق الأصبهانيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ: أبا منصور بْن شكروَيْه، وأبا عبد الله الثّقفيّ، ورزق اللَّه التّميميّ، من شيوخ السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - علي بْن الْحُسَيْن بْن علي، أَبُو الْحَسَن اللُوَاتي الفاسي. [المتوفى: 573 هـ]
روى عَن أَبِي جَعْفَر بن باقي، وأبي الحسن ابن الأخضر الإشبيلي أخذ عنه النحو واللغة. وسمع أبا عبد الله بن شبرين. وأجاز له أبو عبد الله الخولاني، وأبو علي الصدفي. وحدث " بالموطأ " عَن الخَوْلاني، لقِيه سنة إحدى وخمسمائة، وأجاز له وروى عن جماعة آخرين. قال الأبار: كان فقيهًا، مشاوَرًا، فاضلًا، متقِنًا. أخذ عنه يعيش بن القديم، وأبو عبد الله بن عبد الحق التلمساني، وأبو الخطاب بن الجميل، يعني ابْن دِحْية. ووُلِد سنة تسعٍ وتسعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - علي بْن الْحُسَيْن اللواتي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
مر فِي سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - جبريل بْن جُمَيْل بْن محبوب بْن إِبْرَاهِيم، الفقيه أبو الأمانة القَيْسيّ اللّواتّي، المصريّ، الحنفيّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمع من عُثْمَان بْن فَرَج العَبْدَري، وعليّ بْن هبة اللَّه الكامليّ، وخلْق بمصر، وأبي طاهر السِّلَفيّ، وطائفة بالثّغر. وسمع الكثير. وتوفي بطريق مكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - يوسف بْن جبريل بْن جَميِل بْن مَحْبوب، أَبُو الحَجّاج القيسيُّ اللُّواتيّ، الحَنَفيُّ البزازُ. [المتوفى: 633 هـ]
وُلِد فِي حدود سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وسَمَّعَهُ أَبُوه الْإمَام أَبُو الأمانة من السِّلَفِيّ، وبدر الخداداذي، وأَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ. وقدم دمشق ولم يَرْوِ بها. رَوَى عَنْهُ ابْن النّجّار، والزكيُّ عَبْد العظيم، والشهابُ الْأبَرْقُوهيّ. وتُوُفّي فِي أواخر شعبانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - أحمد بْن محمد بْن حَسَن بْن عليّ بْن تامتيت، المحدث الصالح، المعمَّر، أبو العبّاس اللواتي، الفاسِيّ المغربي، [المتوفى: 657 هـ]
نزيل القاهرة. كَانَ شيخًا مبارَكًا، فاضلًا، عالمًا. جاور بالقرافة مدة. وحدَّث عَن الزّاهد أبي الحُسَيْن يحيى بْن محمد الأنصاريّ، المعروف بابن الصائغ، وحدَّث عَنْ أبي الوقت بالإجازة العامة. قَالَ الشريف عزَّ الدين: مولده فيما بَلَغَنَا فِي المحرَّم سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة. قلت: إنْ صح هذا فكان يمكنه السّماعُ من أبي الوقت أيضًا، فإنه أدرك مِنْ حياة أبي الوقت ستَّ سِنين. قَالَ: وكان أحد المشايخ المشهورين بالعِلم والزُّهْد والصّلاح، المقصودين للزّيارة والتّبرّك بدعائهم. وله تصانيف عدة. قلت: روى عَنْهُ الأمير عَلَم الدين الدواداري، عَنْ أبي الوقت، وتُوُفّي فِي رابع المحرَّم. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرموز والأمثال اللاهواتية، في الأنوار المجردة الملكوتية
للحكيم الإلهي، والعالم الإشراقي، الشيخ، شمس الدين: محمد الشهرزوري. أوله: (العظمة شعارك اللهم، والكبرياء دثارك ... الخ) . شرحه: الشيخ: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. المتوفى: سنة 871، إحدى وسبعين وثمانمائة. |