لسان العرب لابن منظور
|
يسم: الياسِمِينُ والياسَمِينُ: معروف، فارسيٌّ معرَّب، قد جرى في كلام العرب؛ قال الأَعشى: وشاهِسْفَرَمْ والياسِمينُ ونَرْجِسٌ يُصَبِّحُنا في كلُّ دَجْنٍ تَغَيَّما فمن قال ياسِمونَ جعل واحدَه ياسِماً، فكأَنه في التقدير ياسِمة لأَنّهم ذهبوا إِلى تأْنيث الرَّيْحانة والزَّهْرة، فجمعوه على هجاءَيْن، ومن قال ياسِمينُ فرفع النون جعَله واحداً وأَعرب نُونَه، وقد جاء الياسِمُ في الشعر فهذا دليل على زيادة يائِه ونونِه؛ قال أَبو النجم: منْ ياسِمٍ بِيضٍ ووَرْدٍ أَحْمَرا يَخْرُج من أَكْمامِه مُعَصْفَرا قال ابن بري: ياسِمٌ جمعُ ياسِمةٍ، فلهذا قال بِيض، ويروى: ووَرْدٍ أَزْهرا. الجوهري: بعض العرب يقول شَمِمْت الياسِمِينَ وهذا ياسِمونَ، فيُجْرِيه مُجْرى الجمع كما هو مقول في نَصيبينَ؛ وأَنشد ابن بري لعمر بن أَبي ربيعة: إِنَّ لي عندَ كلِّ نَفْحةِ بُسْتا نٍ منَ الوَرْدِ، أَو منَ الياسِمينَا نَظْرةً والتفاتَةً لكِ، أَرْجُو أَنْ تكُونِي حَلَلْتِ فيما يَلِينَا التهذيب: يَسومُ اسمُ جبلٍ صخرهُ مَلْساء؛ قال أَبو وجزة: وسِرْنا بمَطْلُولٍ من اللَّهْوِ لَيِّنٍ، يَحُطّ إِلى السَّهْلِ اليَسُومِيّ أَعْصَما وقيل: يَسُوم جبل بعينه؛ قالت ليلى الأَخيلِيَّة: لن تَسْتطِيعَ بأَن تُحَوِّلَ عِزّهُمْ، حتى تُحَوِّلَ الهِضابِ يَسُومَ ويقولون: الله أَعلم مَنْ حَطَّها منْ رأْسِ يَسُومَ؛ يريدون شاةً مسروقةً (* قوله «شاة مسروقة إلخ» عبارة الميداني: أصله أن رجلاً نذر أن يذبح شاة فمر بيسوم وهو جبل فرأى فيه راعياً فقال: أتبيعني شاة من غنمك؟ قال: نعم، فأنزل شاة فاشتراها وأمر بذبحها عنه ثم ولى، فذبحها الراعي عن نفسه وسمعه ابن الرجل يقول ذلك فقال لأبيه: سمعت الراعي يقول كذا، فقال: يا بني الله أعلم إلخ. يضرب مثلاً في النية والضمير، ومثله لياقوت). في هذا الجبل.
|
|
ي س م
الياسِمُون مَعْرُوفٌ فارِسِيٌّ وقد جَرَى في كَلاَمِ العَرَب قال الأعشى (وَشَاهَسْفَرَمْ واليَاسِمُونَ ونَرْجِسٌ...يُصَبَّحُنَا في كُلِّ دَجْنٍ تَغَيَّما) فمن قال ياسِمُونَ جَعَل واحِدَهُ ياسِماً وكأنه في التقدير ياسِمَةٌ بالهاء لأنهم ذَهَبُوا إلى تأنيث الريحانة والزهرة فجمعوه على هجاءين ومن قال ياسِمِينُ فرفع النون جعله واحداً وأعرب نونَه وقد جاء الياسِمُ في الشعر فهذا دليل على زيادة يائه ونونه وقال أبو النجم (من ياسِمٍ بيضٍ ووَرْدٍ أَحْمَرَا...يَخْرُجُ من أَكْمامِهِ مُعَصْفَرَا) |
|
يسم
(} اليَاسِمُونَ) بِكَسْرِ السِّينِ وفَتْحِها: (م) مَعْرٌ وفٌ، (الوَاحِدُ: {{يَاسِمٌ، كصَاحِبٍ أَو عَالَمٍ، وَلاَ نَظِيرَ لَهُ سَوَى: عَالَمُونَ: جَمْعُ عَالَمٍ) لاَ ثَالِثَ لَهُمَا، كَمَا مَرَّ ذلِكَ فِي " ع ل م "، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وبَعْضُ العَرَبِ يَقُولُ: شَمِمْتُ}} اليَاسَمِينَ، وهذَا {{يَاسَمُونَ، فيُجَرِيهِ مَجْرَى الجَمْعِ، كَما قُلْنَا فِي نَصِيبِينَ، وقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ يَاسِمٌ، قالَ أَبُو النَّجْمِ: (مِنْ}} يَاسِمٍ، بِيضٍ وَوَرْدٍ أحْمَرَا...) (يَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامَهِ مُعْصْفَرَا...) قَالَ ابنُ بَرِّي: ياسِمٌ: جَمْعُ {{يَاسِمَةٍ، فَلِهذا قالَ: بِيضٍ، (أوْ) فَارِسِيٌ (مُعَرَّبٌ، فَلاَ يَجْرِي مَجْرَى الجَمْعِ) ، وقَدْ جَرَى فِي كَلاَمِ العَرَبِ، قالَ الأعْشَى: (وشَاهَسْفَرِمْ}} واليَاسَمِينُ ونَرْجِسٌ...يُصَبِّحُنَا فِي كُلِّ دَجْنٍ تَغَيَّمَا) فَمن قالَ: يَاسِمونُ: جَعَلَ وَاحِدَه يَاسمِاً، فكأنَّه فِي التَّقْدِير: {{يَاسِمَةٌ، ومنْ قالَ:}} يَاسَمِينُ، فَرَفَعَ النُّونَ، جَعَلَهُ وَاحِدًا وأَعْرَبَ نُونَهُ، ومِجِيءُ! اليَاسَمِ فِي الشِّعْرِ يَدُلُّ عَلَى زِيادَةِ يَائِهِ ونُونِهِ. (وُهوَ) نَوْعَانِ: (أَبْيَضُ، وأَصْفَرُ) ، فالأَبْيَضُ، مُشْرَبٌ بالحُمْرَةِ، والأَصْفَرُ أَعْرَضُ مِنْهُ، (نَافِعٌ للْمَشَايِخِ، وللِصُّدَاعِ البَلْغَمِيِّ، والزُّكَامِ) ، وَهُوَ يُقَاوِمُ السُّمُومَ، وَفِيه تَفْرِيحٌ، (وذَرُّ سَحِيقِ يابِسِهِ عَلَى الشَّعْرِ الأسْوَدِ: يُبَيِّضُهُ، وشُرْبُ أُوقِيَّةٍ مِنْ مَاءِ سَحِيقِ زَهْرِهِ ثَلاَثَةَ أيَّامٍ، مُجَرَّبٌ لِقَطْعِ نَزْفِ الأَرْحَامِ) ، وإِنْ جُعِلَ فِي الخَمْرِ: أَسْكَرَ القَلِيلُ مِنْها بإِفْرَاطٍ، ويُهَيِّجُ البَاهَ ويُعَظَّمُ الآلَةَ طِلاَءً. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:{{يَسُومُ: جَبَلٌ لِهُذَيْلٍ، وبِهِ يُضْرَبُ المَثَلُ: " اللهُ أَعْلَمُ، منْ حَطَّهَا مِنْ رَأْسِ يَسُومَ "، وقَالَ: (حَلَفْتُ بِمَنْ أَرْسَى يَسُومَ مَكَانَهُ...) }} ويَسُومَانِ: جَبَلاَنِ مُتَقَارِبَانِ، وَهُمَا: حَيْضٌ ويَسُومُ، أَوْ فَرْقَدٌ {{ويَسُومُ، قالَ الرَّاجِزُ: (يَا نَاقُ سِيرِي قَدْ بَدَا}} يَسُومَانْ...) وَقد ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فِي: " س وم "، والصَّوَابُ هُنَا. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
أَبريسم
{{الأَبْرِيسَم، قَالَ ابنُ الأعرابِي: هُوَ بِكَسْر الراءِ، أَي: مَعَ فَتْحِ الهَمْزَة والسِّين: الحَرِيرُ الخامُ، وسيُذْكَر فِي " برسم " إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَأَبُو نَصْر أحمدُ بن محمّد بن أَحْمَد}} الأَبْرِيسَمِيّ: مُحدِّثٌ نَيْسابُورِيّ، نُسِبَ إِلَى عَمَله، مَاتَ ببغدادَ سنة ثلثِمائة وإحْدى وسَبْعين. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
فعل ما لم يسمّ فاعله:[في الانكليزية] Passive verb [ في الفرنسية] Verbe au passif هو عند النحاة فعل حذف فاعله وأقيم المفعول مقامه كضرب ودحرج، ويسمّى فعلا مجهولا أيضا ومبنيا للمفعول أيضا. ولما كان حذف الفاعل جائزا عند البعض كأبي الحسن لم يكتف بقوله حذف فاعله وزيد عليه قوله وأقيم المفعول مقامه ليطّرد الحدّ عند الكلّ، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الفوائد الضيائية. ويقابله الفعل المعروف وهو ما لم يحذف فاعله أو حذف لكن لم يقم المفعول مقامه. ثم اقول كما يجيء الفعل المجهول من المتعدّي كذلك يجيء من اللازم لعدم المنافاة بين مفهوميهما، فإنّ الفعل اللازم ما لا يتجاوز إلى المفعول به والفعل المجهول ما حذف فاعله وأقيم مقامه المفعول، أيّ مفعول كان مما يصحّ إسناده إليه الا ترى أنّهم يقولون جلس الدار وسير سير شديد وسير الليل، ويجعلونها من المجاز العقلي، وسيجيء أنّ سيبويه يجوّز قيم وقعد بالإسناد إلى المصدر المدلول عليه بالفعل. ومعنى قيم وقعد على ما في العباب وقع القيام ووقع القعود ويعبّر عنه بالفارسية:وقف وجلس ويؤيد، أي هذا التعبير بالفارسية على ما في بعض كتب اللغة: السقوط افتادن.
وقوله تعالى: وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ أي ندموا. وأصله أنّه: كلّ من ندم بشدّة عضّ يده، ووضع يده على فمه، فاليد مسقوط فيها.ومعناه سقط الندم في أيديهم، ولم يذكر الندم.وقيل سقط على صيغة ما لم يسمّ فاعله كما يقال رغب في فلان انتهى كلامه. ويفهم من قوله: (دست مسقوط فيها شود) أنّ اسم المفعول يجيء من اللازم أيضا بتوسّط حرف الجرّ، ولا شك في صحته وكثرة استعماله، ولا ينافي ذلك تعريف اسم المفعول بما اشتقّ لما وقع عليه الفعل، إذ المراد بالوقوع في عرفهم هو التعلّق المعنوي وإن كان بتوسّط حرف الجرّ كما سيجيء في بيان المفعول به. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
مفعول ما لم يسمّ فاعله:[في الانكليزية] Passive voice [ في الفرنسية] Voix passive أي مفعول فعل أو شبه فعل لم يذكر فاعله، هو عند النحاة مفعول حذف فاعله وأقيم هو مقامه، أي أقيم ذلك المفعول مقام الفاعل في كونه مسندا إليه الفعل أو شبهه مقدما عليه جاريا مجراه في كلّ ماله أي للفاعل من الرفع لفظا أو معنى، والتنزّل منزلة الجزء منه وعدم الاستغناء، وتجب الإقامة على وجه لا يخرج عن المفعولية. فقولهم حذف فاعله شامل لمفعول المصدر لمحذوف فاعله ولمفعول الفعل المحذوف فاعله. وقولهم أقيم إلى آخره يخرج ذلك، وكذا يخرج نحو أنبت الربيع البقل لأنّه لا يستفاد منه مفعولية الربيع بخلاف ضرب يوم الجمعة فإنّه يستفاد منه مفعولية يوم الجمعة وشرطه في الحذف والإقامة إذا كان عامله فعلا أن تغيّر صيغة الفعل إلى المجهول، ولا يسند إلى المفعول له ولو مع اللام ولا معه ولا غير المتصرّف من الظروف والمصادر ولا مبهم الظروف إلّا موصوفا ولا المصادر المؤكّدة. وعن سيبويه جوازه كقيم وقعد بالإسناد إلى المصدر المدلول عليه بالفعل. وقيل إنّ المصدر وظرفي الزمان والمكان إنّما يسند الفعل إليها لما استمر فيها من الاتساع والإجراء مجرى المفعول به في قولهم ضرب ضربة واليوم قمته وإسناد الفعل إليهما مجاز لا حقيقة، ولا إلى ثاني باب علمت وثالث باب أعلمت. وفي رأي يجوز عند الأمن من اللّبس. هذا البحث كلّه يستفاد من شروح الكافية واللّب واللباب والمفصّل وغيرها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِيسَمَرَآباذ:
بكسر أوّله، وتكرير السين: من قرى نيسابور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِيسم
من (و س م) العامة: امرأة ذات ميسم: إذا كان عليها أثر الجمال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سُمَيْسم
من (س م س م) تصغير سمسم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
يَسِم
من (و س م) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى الأثر، وترك علامة في الشيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
ما لم يسم فاعله:المبني للمجهول، ويستعمل القراء هذا المصطلح بهذا التعبير؛ لأن الفاعل في كثير من الآيات هو الله جل جلاله، وذلك على وجه التأدب.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَسَى العالمُ يَسمعالجذر: ع س ى
مثال: عسى العالمُ يَسمع شكواهمالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء خبر «عسى» مضارعًا غير مقترن بـ «أن». الصواب والرتبة: -عسى العالمُ أن يَسمع شكواهم [فصيحة]-عسى العالمُ يَسمع شكواهم [صحيحة] التعليق: الأفصح في خبر «عسى» أن يكون مضارعًا مسبوقًا بـ «أَنْ»، ويجوز أن يأتي غير مسبوق بها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَسْمُنُ بهالجذر: س م ن
مثال: علفٌ يَسْمُنُ به الدجاجالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل لا يتعدى بـ «الباء». الصواب والرتبة: -علفٌ يَسْمُنُ به الدجاج [فصيحة]-علفٌ يَسْمُنُ عليه الدجاج [فصيحة] التعليق: جاء في القاموس والتاج أن المُسَمَّنة: المرأة التي سمنت بالأدوية، وفي اللسان أن السُّمْنة: دواء يتسمّن به النساء. ولا فرق بين الفعل «سمن» - المجرد، وسمّن - المزيد بالتضعيف، حتى نعدي الأول بـ «على»، والثاني بالباء، وهو تفريق لم تنص عليه المعاجم. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإِبْرِيسمْ:الحرير قبل أن يخرقه الدودُ، معرب.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بشرى الكريم الأمجد، بعدم تعذيب من يسمى: بأحمد ومحمد
للشيخ: عثمان الفتوحي، الحنبلي. أوله: (أحمد الله الذي اطلع في سماء الأزل... الخ). رسالة. في الكلام، على قوله سبحانه وتعالى في سورة الصف: (يأتي من بعدي، اسمه: أحمد). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة القماعيل، فيمن يسمى من الملائكة والناس بإسماعيل
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، صاحب (القاموس). المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: إِذا كَانَ أخَوان أَو صاحبان فَكَانَ أحدُهما أَشْهَر من الآخر سُمِّيا جَمِيعًا باسم الْأَشْهر، وأنْشَد: أَلا من مُبْلِغُ الحُرَّيْنِ عَنِّي مُغَلْغَلَةً وخُصَّ بهَا أَبِيَّا وَاسم أَحدهمَا حُرّ وَالْآخر أُبَيّ وَقَالَ الحُرَّيْن وهما أخَوان، وَمن ذَلِك قَول قيس بن زُهَيْر جَزاني الزّهْدمانِ جَزاءَ سَوْءٍ وكُنتُ المَرْءَ يُجْزى بالكَرامهْ فأحدهما زَهْدَم وَالْآخر قَيْس ابْنا جَزْء بن سَعد العَشيرة، وَقيل هما زَهْدَم وكَرْدَم قَالَ وَمن هَذَا قَوْلهم سِيرة العُمَرَيْن إنَّهُمَا أَبُو بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا، قَالَ: وَقَالَ معاذٌ الهَرَّاء لقد قيل سِيرة العُمَرَيْن قبلَ خِلافة عمر بن عبد الْعَزِيز رَحمَه الله، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أما قَوْلهم أُعطيكم سُنَّة العُمرين فَإِنَّمَا أدخلُوا الْألف وَاللَّام عَلَيْهِمَا وهما نكرَة وكأنهما جُعِلا من أُمَّةٍ كلُّ وَاحِد مِنْهَا عمر واختصا كَمَا اختصَّ النّجم بِهَذَا الِاسْم فَصَارَ بِمَنْزِلَة النّسْرَيْ إِذا كُنتَ تَعْنِي النّجمين وبمنزلة الغَرِيَّيْن المشهورَيْن بِالْكُوفَةِ، وَقَالَ أَبُو عَليّ: وهما بناآن حَسنان وكلُّ حَسَنٍ غَرِيٌّ فغُلِّبَ النّجم والدّبَران.
ابْن السّكيت: العَمْران: عَمرو بن جابِر بن هِلال بن عُقَيْل بنِ سُمَيّ بنِ مَازِن بن فَزارة وبَدْر بن عَمرو بن جِؤَيَّة بن لَوْذان بن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ بن فَزارة وهما رَوْقا فَزارة، قَالَ قُراد بن حَنَشٍ الصَّارِديُّ من بني الصَّادِر بن مُرَّة: إِذا اجتمعَ العَمْرانِ عَمرو بن جابِرٍ وبَدْرُ بنُ عَمروٍ خِلْتَ ذُبْيانَ تُبَّعا وأَلْقَوا مَقاليدَ الْأُمُور إليهمُ جَميعاً قَماءً كارِهينَ وطُوَّعا والأَحْوَصان: الأَحْوَص بن جَعْفَر بن كِلاب، واسْمه رَبيعة وَكَانَ صَغِير الْعَينَيْنِ، وعَمرو بن الأَحوص وَقد رَأَس، وَقَول الْأَعْشَى: أَتاني وَعيدُ الحُوصِ من آلِ جَعفرٍ فيا عَبْدَ عَمروٍ لَو نَهَيْتَ الأَحاوِصا يَعْنِي عَبْدَ عَمرو بن شُرَيْح بن الأَحوَص، وعنى بالأحاوِص مَنْ وَلَده الأَحوَص مِنْهُم: عَوْف بن الأَحوص، وشُرَيْح بن الأَحْوَص وَقد رأَس وَهُوَ الَّذِي قتل لَقيط بن زُرارة يَوْم جَبَلَة، وَرَبِيعَة بن الأَحوص، وَكَانَ عَلْقَمَة بن عُلاثَة بن عَوف بن الأَحْوَص نافَر عامِرَ بن الطّفَيْل بن مَالك بن جَعْفَر فهجا الْأَعْشَى عَلْقَمَة ومدح عَامِرًا ومدح الحُطَيْئة عَلْقَمَة. قَالَ أَبُو عَليّ: أما قَوْله الحُوص فقد يكون على انه جعل كلَّ وَاحِد مِنْهُم حُوصِيَّاً وَقد يجوز أَن يكون جمع الأَحْوَص على التّسمية فِي لُغَة من قَالَ الْحَارِث وَالْعَبَّاس وَكَذَلِكَ الأَحاوِص وَقد يكون على النّسَب كالمَهالِبة وَإِن لم تلْحقهُ الْهَاء، وَيكون جمع أحوص على التّسمية فِيمَن قَالَ حَارِث وعباس واجتماع اللغتين فِي هَذَا الْبَيْت دَلِيل على صِحَة تَأْوِيل الْخَلِيل فِي هَذَا الْفَصْل. ابْن السّكيت: الأَبَوان: الْأَب وَالأُم. قَالَ أَبُو عَليّ: وَلَا تَقول أأبت وَيَا أَبَتِ فِي النّداء مَعْرُوف التّعليل. ابْن السّكيت: الحَنْتَفان: الحَنْتَف وَأَخُوهُ سَيْفٌ ابْنا أوسِ بنِ حِمْيَرِيِّ بن رَباح بن يَرْبوع، والمُصْعَبان: عبد الله بن الزّبير وَأَخُوهُ مُصعب بن الزّبير. غَيره: هما مُصعب وَابْنه، والخُبَيْبان: عبد الله بن الزّبير وَأَخُوهُ، وَكَانَ يُقَال لعبد الله بن الزّبير أَبُو خُبَيْب، وأنْشَد: وَمَا أَتَيْتُ أَبَا خُبَيْبٍ وافِداً يَوْمًا أُريدُ لبَيْعَتِي تَبْديلا والأَقْرَعان: الأَقْرَع بن حابِس وَأَخُوهُ مَرْثَد، والطّلَيْحَتان: طُلَيْحة بن خُوَيْلِد الأَسَدي وَأَخُوهُ، والحَزيمتان والزَّبيبَتان من باهِلة بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة وهما حَزيمة وزَبيبة، وَقَالَ أَبُو مَعْدان الْبَاهِلِيّ: جاءَ لحَزائمُ والزَّبائِنُ دُلْدُلاً لَا سابقين وَلَا معَ القُطَّانِ قَوْله: دُلْدُلاً: أَي يَتَدَلْدَلون بَين النّاس لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ. وَمِمَّا يَجري هَذَا المَجرى من أَسمَاء الْمَوَاضِع أَبُو عُبَيْد: البَصْرَتان: الْكُوفَة وَالْبَصْرَة، وأنْشَد: فقُرى العِراقِ مَقيلُ يَومٍ واحدٍ والبَصْرَتانِ وواسطٌ تَكْميلُه والدُّحْرُضان: موضعان أَحدهمَا وَشيعٌ وَالْآخر دُحْرُض، قَالَ عنترة: شَرِبَتْ بماءِ الدّحْرُضَيْنِ فأصْبَحَتْ زَوْراءَ تنفِرُ عَن حِياضِ الدّيْلَمِ |
المخصص
|
وَهَذَا الْبَاب على ضَرْبَيْنِ فَمِنْهُ مَا لَا يسْتَعْمل إِلَّا على تِلْكَ الصِّيغَة كعُنِيتُ بحاجتك ونُفِسَت المرأةُ وَمِنْه مَا تكون عَلَيْهِ هَذِه الصِّيغَة أغلب وَقد يسْتَعْمل بِصِيغَة مَا سُمِّي فَاعله كزُهِيتَ علينا فَإِن ابْن السّكيت حكى زَهَوْت وَإِنَّمَا أُفْرِدَتْ لما لم يُسَمَّ فاعلُه أَفعَال مَا على صِيغَة مّا لِأَن مَا لم يُسَمَّ فاعلُه نَائِب مناب الْفَاعِل فأفردوه بمثال لَا يكون لغيره كَمَا أَن للْفَاعِل أفعالاً على صِيغَة خُصَّ بهَا نَحْو فَعُل وانْفَعَل فَمن هَذَا الْبَاب قَوْلهم عُنِيتُ بحاجتك ووَعِكَ الرجلُ: حُمَّ وقُحِطَت الأرضُ وَقد أُولِعْت بالشَّيْء وَقد بُهِت الرجلُ وَقد وُنِئَت يدُه وَقد شُغِلْت عَنْك وَقد شُهِر فِي النَّاس وطُلَّ دمُه وهُدِر دمُه ووُقِصَ الرجل: إِذا سقط عَن دَابَّته فانْدَقَّتْ عُنُقُه، ووُضِع الرجلُ فِي التِّجَارَة ووُكِس وغُبِن فِي البيع وغُبِن رأيُه غَبْنَاً: إِذا كَانَ ضَعِيف الرَّأْي وهُزِل الرجلُ والدابةُ ونُكِب الرجل ورُهِصَت الدَّابَّة ونُتِجَت وعُقِمَت الْمَرْأَة: إِذا لم تَحْبَل وَقد زُهيتَ علينا ونُحِّيت وفُلِج الرجلُ من الفالج ولُقِيَ الرجل من اللَّقْوة وَقد دِيرَ بِي وأُدير لُغَتَانِ وَقد غُمَّ الْهلَال على النَّاس وأُغْمِي على الْمَرِيض وغُشِي عَلَيْهِ وَقد أهِلَّ الْهلَال على النَّاس واستُهِلَّ وَقد شُدِهْت وَقد بُرِّ حَجُّك وثُلِج فؤادُ الرجل: إِذا كَانَ بليداً وثُلِج بِخَير أَتَاهُ: إِذا سُرَّ بِهِ وَقد امتقع لَوْنُه: تغيَّر وَكَذَلِكَ انتُقِع والْتُمِع واهْتُقِع وانْتُشِف وانْتُسِف كلُّه بِمَعْنى وانْقُطِع بِالرجلِ وَهَذَا كُله حِكَايَة كَقَوْلِك لِتُعْنَ بحاجتي ولْتُوضَع فِي تجارَتك ولْتُزْهَ علينا وقُعِصَت الدَّابَّة: أَصَابَهَا
القُعاص وَقد يُقَال بِالسِّين وهُقِع بسَوْءة: رُمِيَ بهَا وعُجِز الرجل وثُمِد: أُلِحَّ عَلَيْهِ فِي مَاله وعُضِد الرجل: شَكا عَضُدَه يَطَّرِد على هَذَا بابٌ فِي جَمِيع الْأَعْضَاء وعُدِسَ الرجل: أَصَابَته عَدَسَة وَهِي بَثَرَة قاتلة كالطاعون وسُدِع الرجلُ: نُكِب يَمَانِية وسُعِرَ الرجلُ: ضَرَبَته السَّموم وسُعِفَ الرجل: أَصَابَته سَعَفَة وَهِي قُرْحة ورُمِع الرجلُ ورُمِّعَ: أَصَابَهُ الرُّماع وَهُوَ دَاء فِي الْبَطن يَصْفَرُّ مِنْهُ الْوَجْه وأُوزِعْت بِهِ وأُولِعْت وحُنِشَ الرجلُ: غُمِزَ حَسَبُه ورُحِضَ الرجلُ: عَرِقَ وأُرِقَ الزَّرْعُ: أَصَابَهُ الأَرَقان وَكَذَلِكَ جَمِيع آفَات النَّبَات وفُقِئَت الأَرْض: مُطِرَت وفيهَا نَبْت فَحَمَل عَلَيْهِ المطرُ فأَفْسَده وضُنِكَ الرجل: أَصَابَهُ الضُّناك وَهُوَ الزُّكام. ونُكِسَ فِي الْمَرَض وكُظِم الرجل: سَكَتَ وكُلِب: أَصَابَهُ الكُلاب وَهُوَ ذهَاب الْعقل من الكَلَب وأُكِمَت الأَرْض: أُكِل جَمِيع مَا فِيهَا وأُشِبَّ لي الرجلُ: إِذا رَفَعْتَ طَرْفَك فرأيته وأُشْرِب حُبَّ فُلَانَة: أَي خالَط قَلْبَه وضُبِث بِهِ: ضُرِب وضُئِد الرجل: زُكِم وَكَذَلِكَ أُرِض وفُصِم جَانب البَيْت: انْهَدَم وسُلَّ الرجل من السُّلِّ وسُلِس: ذهبَ عَقْلُه وسُرِفَت الشَّجَرَة: أصابتها السُّرْفة وأُسِر بَوْلُه: احْتبسَ ونُسِئَت الْمَرْأَة: تأخَّر حَيْضُها ووُطِم الْبَعِير: احْتبسَ نَجْوُه وأُطْلِف الرجل: ذهبَ مَاله وَدَمه هَدَرَاً ولُبِط الرجل: أَصَابَهُ زكام وسُعال وبدى جدر أَو حصب وافْتُلِت: مَاتَ فَلْتَة وأُهْتِر: عَدِمَ لُبَّه من الكِبَر وهُبِت: عَدِمَ عَقْلَه وشُخِص بِهِ: أَتَى إِلَيْهِ أَمر يقلقه ونُشِعْت بِهِ: أُولِعْت وأُغْرِب الرجل: لَجَّ فِي الضحك. تمّ كتاب الْأَفْعَال والمصادر بِحَمْد الله وعونه. أَبْوَاب الْأَمْثِلَة |
معجم الصحابة للبغوي
|
جون بن قتادة التميمي
نزل البصرة ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. . . . . 341 - حدثني جدي وشجاع قالا: نا هشيم أنا منصور عن الحسن قال: نا جون بن قتادة التميمي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فمر بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء فأراد أن يشرب |