معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سفيان صخر بن حرب
حدثني أحمد بن إبراهيم قال: سمعت أحمد بن حنبل وحدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقولان: اسم أبي سفيان صخر بن حرب. وقال ابن عمر: أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن النضر بن كنانة وأم أبي سفيان صفية ابنة حزن من بني هلال بن عامر بن صعصعة. أسلم أبو سفيان قبل فتح مكة وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف ورمي يومئذ فذهبت إحدى عينيه وشهد يوم حنين فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم //302//من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية. قال أبو سفيان: فداك أبي وأمي والله إنك لكريم وقد حاربتك فنعم المحارب كنت ثم سالمتك فنعم المسالم أنت فجزاك الله خيرا. قال: وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان عامله على نجران وكان أبو |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سفيان بن الحارث
ابن عبد المطلب واسمه مغيره قال محمد بن سعد كان أبو سفيان أخا رسول الله صلى الله عليه وسلم من ال ضاعة وتوفي بالمدينة وصلى عليه عمر رضي الله عنه. أخبرنا عبد الله قال: حدثني سويد بن سعيد قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش عن عاصم //165//عن زر قال أول من بايع تحت الشجرة أبو سفيان بن الحارث. أخبرنا عبد الله قال: حدثني سعيد بن يحيى بن الأموي قال: حدثني أبو عبد الرحمن الكوفي قال: حدثنا شعيب بن إبراهيم قال: حدثنا سيف بن عمر قال: حدثنا عمرو بن محمد عن الشعبي عن أبي هياج , عن أبيه أبي سفيان الحارث قال اليوم علمت أن العباس سيد العرب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه أعظم الناس منزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أحطره قريش بأصلها فقال لئن قتلوه لا أستبقي منهم أحدا أبدا وقال في حمزة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2985- عبد الله أبو سفيان
د ع: عَبْد اللَّهِ، أَبُو سفيان. روى عروة بْن الزبير، عن سفيان بْن عَبْد اللَّهِ الثقفي، عن أبيه ولا يصح قوله: عن أبيه، وهو صحيح لسفيان نفسه من غير ذكر أبيه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5966- أبو سفيان بن الحارث القرشي
ب ع س: أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ابن عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ أخا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة، أرضعتهما حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية، وأمه غزية بنت قيس بن طريف، من ولد فهر بن مالك. قَالَ قوم: هم إبراهيم بن المنذر، وهشام بن الكلبي، والزبير بن بكار، اسمه المغيرة: وقال آخرون: اسمه كنيته، والمغيرة أخوه. يقال: إن الَّذِينَ كانوا يشبهون رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جَعْفَر بن أبي طالب، والحسن بن عَليّ، وقثم بن العباس، وَأَبُو سفيان بن الحارث. وَكَانَ أبو سفيان من الشعراء المطبوعين، وَكَانَ سبق لَهُ هجاء فِي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإياه عارض حسان بن ثابت بقوله: ألا أبلغ أبا سفيان عني مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت مُحَمَّدا فأجبت عَنْه ُ وعند الله فِي ذاك الجزاء ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه. (1852) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي الزهري، عن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قَالَ: مر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام الفتح، وذكره، قَالَ: وَكَانَ أبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثنية العقاب، بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخول عَلَيْهِ، فكلمته أم سلمة فيهما، وقالت: يا رسول الله، ابن عمك، وابن عمتك وصهرك! فقال: " لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي فهتك عرضي، وأما ابن عمتي وصهري فهو الَّذِي قَالَ بمكة ما قَالَ ". فلما خرج الخبر إليهما بذلك ومع أبي سفيان ابن لَهُ، فقال: والله ليأذنن لنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو لآخذن بيد ابني هَذَا، ثُمَّ لنذهبن فِي الأرض حَتَّى نموت عطشا وجوعا، فلما بلغ ذَلِكَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رق لهما، فدخلا عَلَيْهِ، فأنشده أبو سفيان قَوْله فِي إسلامه، واعتذاره مما كَانَ مضى، فقال: لعمرك إِنِّي يوم أحمل راية لتغلب خيل اللات خيل مُحَمَّد لكالمظلم الحيران أظلم ليله فهذا أواني حين أهدى فاهتدي هداني هاد غير نفسي ودلني عَلَى الله من طردت كل مطرد أصد وأنأى جاهدا عن مُحَمَّد وأدعى، وإن لَمْ أنتسب من مُحَمَّد وهي أطول من هَذَا. وحضر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفتح، وشهد معه حنينا فأبلى فيها بلاء حسنا (1853) وبهذا الإسناد، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله الأنصاري، قَالَ: فخرج مالك بن عوف النصري بمن معه إلى حنين، فسبق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليه، فأعدوا وتهيئوا فِي مضايق الوادي وأحنائه، وأقبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه وانحط بهم الوادي فِي عماية الصبح، فلما انحط الناس ثارت فِي وجوههم الخيل، فشدت عليهم، فانكفأ الناس منهزمين، وركبت الإبل بعضها بعضا، فلما رأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر الناس، ومعه رهط من أهل بيته ورهط من المهاجرين، والعباس آخذ بحكمة البغلة البيضاء وقد شجرها، وثبت معه أهل بيته: عَليّ بن أبي طالب، وَأَبُو سفيان بن الحارث، والفضل بن العباس، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وغيرهم، وثبت معه من المهاجرين: أبو بكر، وعمر، فثبتوا حَتَّى عاد الناس، ثُمَّ إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحب أبا سفيان، وشهد لَهُ بالجنة، وقال: " أرجو أن تكون خلفا من حَمْزَة " وهو معدود فِي فضلاء الصحابة، روي أَنَّهُ لِمَا حضرته الوفاة قَالَ: لا تبكوا عَليّ فإني لَمْ أتنطف بخطيئة منذ أسلمت. (1854) وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق، قَالَ: وقال أبو سفيان يبكي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أرقت فبات ليلى لا يزول وليلى أخي المصيبة فِيهِ طول وأسعدني البكاء، وذاك فيما أصيب المسلمون بِهِ قليل فقد عظمت مصيبته وجلت عشية قيل: قد قبض الرسول وتصبح أرضنا مما عراها تكاد بنا جوانبها تميل فقدنا الوحي والتنزيل فينا يروح بِهِ ويغدو جبرئيل وذاك أحق ما سالت عَلَيْهِ نفوس الناس أو كادت تسيل نبي كَانَ يجلوا الشك عنا بما يوحى إليه وما يقول ويهدينا فلا نخشى ضلالا علينا، والرسول لنا دليل فلم نر مثله فِي الناس حيا وليس لَهُ من الموتى عديل أفاطم، إن جزعت فذاك عذر وإن لَمْ تجزعي فهو السبيل فعودي بالعزاء، فإن فِيهِ ثواب الله والفضل الجزيل وقولي فِي أبيك ولا تملي وهل يجزي بفعل أبيك قيل فقبر أبيك سيد كل قبر وَفِيهِ سيد الناس الرسول وتوفي أبي سفيان سنة عشرين، وَكَانَ سبب موته أن حج فحلق رأسه، فقطع الحجام ثؤلولا كَانَ فِي رأسه فمرض مِنْه حَتَّى مات بعد مقدمه من الحج بالمدينة، وصلى عَلَيْهِ عمر بن الخطاب، وقيل: مات بالمدينة بعد أخيه نوفل بن الحارث بأربعة أشهر إلا ثلاث عشرة ليلة، وهو الَّذِي حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيام، وَذَلِكَ سنة خمس عشرة، والله أعلم. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5967- أبو سفيان الأنصاري
د ب س: أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عَمْرو بن عوف الأنصاري الأوسي قتل يوم أحد شهيدا، وقيل: بَلْ قتل يوم خيبر. (1855) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق: حَدَّثَنِي عمران بن سعد بن سهل بن حنيف، عن رجال من قومه من بني عَمْرو بن عوف، قالوا: لِمَا وجه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أحد وجه معه أبو سفيان بن الحارث ورجل آخر من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال ذَلِكَ الرجل: اللَّهُمَّ، لا تردني إلى أهلي وارزقني الشهادة مع رسولك. وقال أبو سفيان: اللَّهُمَّ ارزقني الجهاد مع رسولك، والمناصحة لَهُ، وردني إلى عيالي وصبيتي حَتَّى تكفيهم بي، فقتل أبو سفيان بن الحارث، ورجع الآخر، فذكر أمرهما لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَانَ أبو سفيان أصدق الرجلين نية " كذا قَالَ ابن إسحاق فِي غزوة أحد، وعاد ذكره فيمن قتل من المسلمين يوم خيبر. (1856) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن قتل يوم خيبر من بني عمرو بن عوف: وأبو سفيان بن الحارث، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5969- أبو سفيان والد عبد الله
ب: أبو سفيان والد عبد الله بن أبي سفيان. حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عمرة فِي رمضان تعدل حجة ". إسناده مدني. أخرجه أبو عمر، وقال: أخشى أن يكون مرسلا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5970- أبو سفيان بن محصن
د ع: أبو سفيان بن محصن حج مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ عدي مولى أم قيس. 2968 روى أحمد بن حازم، عن صالح مولى التوءمة، عن عدي مولى أم قيس، عن أبي سفيان بن محصن، قَالَ: " رمينا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جمرة العقبة يوم النحر، ثُمَّ لبسنا القمص ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. قَالَ أبو نعيم: ذكره المتأخر، يعني ابن منده، فقال: أبو سفيان: وهو وهم، إنما هُوَ أبو سنان، ورواه بإسناده عن إبراهيم بن مُحَمَّد الأسلمي، عن صالح، عن عدي، عن أبي سنان، قَالَ: رمينا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث، وذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5971- أبو سفيان مدلوك
ب: أبو سفيان مدلوك ذهب بِهِ مولاه إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم معه، ومسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ برأسه، ودعا لَهُ بالبركة، فكان مقدم رأسه ما مس رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْه أسود، وسائره أبيض. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5972- أبو سفيان بن وهب
س: أبو سفيان بن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كَثِير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي شهد بدرا، قاله جَعْفَر المستغفري. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد المطلب «5» بن هاشم الهاشمي ابن عمّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما حليمة السعدية.
قال ابن المبارك، وإبراهيم بن المنذر، وغيرهما: اسمه المغيرة، وقيل اسمه كنيته، والمغيرة أخوه «6» ، وكان ممن يشبه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ومضى له ذكر مع عبد اللَّه بن أبي أمية. وأخرجه الحاكم أبو أحمد من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة «1» ، قال حلقه الحلّاق بمنى وفي رأسه ثؤلول فقطعه فمات، قال: فيرون أنه مات شهيدا، هذا مرسل، رجاله ثقات، وكان أبو سفيان ممن يؤذي النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ويهجوه ويؤذي المسلمين، وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت في قصيدته المشهورة: هجوت محمّدا فأجبت عنه ... وعند اللَّه في ذاك الجزاء «2» [الوافر] ويقال: إنّ عليا علّمه لما جاء ليسلم أن يأتي النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من قبل وجهه فيقول: تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا [يوسف: 91] الآية، ففعل فأجابه: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ [يوسف: 92] الآية. فأنشده أبو سفيان: لعمرك إنّي يوم أحمل راية ... لتغلب خيل اللّات خيل محمّد «3» فكالمدلج الحيران أظلم ليله ... فهذا أواني حين أهدى فأهتدي [الطويل] الأبيات. وأسلم أبو سفيان في الفتح، لقي النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وهو متوجّه إلى مكة فأسلم، شهد حنينا، فكان ممن ثبت مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرج مسلم من طريق كثير بن العباس بن عبد المطلب، عن أبيه قصة حنين، قال: فطفق النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يركض بغلته نحو الكفار، وأنا آخذ بلجامها أكفّها، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بركابه، فقال: يا عباس، ناد: يا أصحاب الشجرة ... الحديث. وأخرجه الدّولابيّ من حديث أبي سفيان بن الحارث بسند منقطع، ويقال إنه لم يرفع رأسه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حياء منه. وذكر محمد بن إسحاق له قصيدة رثى بها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لما مات يقول فيها: لقد عظمت مصيبتنا وجلّت ... عشيّة قيل قد مات الرّسول [الوافر] وقد أسند عنه حديث أخرجه الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» ، وابن قانع من طريق سماك بن حرب: سمعت شيخا في عسكر مدرك بن المهلب بسجستان يحدّث عن أبي سفيان بن الحارث، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا يقدّس اللَّه أمّة لا يأخذ الضّعيف فيها حقّه من القويّ» . وسنده صحيح، لولا هذا الشيخ الّذي لم يسم. وأنشد له أبو الحسن، مما قاله يوم حنين: إنّ ابن عمّ المرء من أعمامه ... بني أبيه قوّة من قدّامه فإنّ هذا اليوم من أيّامه ... يقاتل الحرميّ عن إحرامه يقاتل المسلم عن إسلامه [الرجز] الأبيات. وذكر عمر بن شبّة في أخبار المدينة عن عبد العزيز بن عمران، قال: بلغني أنّ عقيل بن أبي طالب رأى أبا سفيان يجول بين المقابر، فقال: يا ابن عمي، ما لي أراك هنا؟ قال: أطلب موضع قبري، فأدخله داره، وأمر بأن يحفر في قاعها قبرا، ففعل فقعد عليه أبو سفيان ساعة ثم انصرف، فلم يلبث إلا يومين حتى مات، فدفن فيه. ويقال: إنه مات سنة خمس عشرة في خلافة عمر فصلى عليه، ويقال سنة عشرين، ذكره الدارقطنيّ في كتاب الإخوة. ووقع عند البغويّ في ترجمته أنه أخرج من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم الأعور، قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سفيان بن الحارث، ولم يصب في ذلك، فقد أخرجه غيره من هذا الوجه، فقال: أبو سنان بن وهب، وهو الصواب، وهو المستفيض عند أهل المغازي كلّهم. واسم أبي سنان عبد اللَّه. وقد تقدم في العبادلة، وتأتي قصته قريبا في أبي سنان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حرب بن أمية بن عبد شمس «1» ، مشهور باسمه وكنيته، ويكنى أبا حنظلة. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سراقة بن مالك «2» - مشهور باسمه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مدلوك- تقدما «3» في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لم يسمّ ولم ينسب رفيق بريدة.
ذكر ابن إسحاق أنه استشهد بأحد، أورده المستغفري من طريقه، واستدركه أبو موسى، ولعله الّذي بعده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس «4» بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف [الأنصاري الأوسي] «5» .
ذكر العدويّ أنه استشهد بأحد، وذكر ابن الكلبي أنه شهد بدرا، وقال البلاذري: كان يقال له أبو البنات فلما كان بأحد قال: أقاتل ثم أرجع إلى بناتي، فلما انهزم المسلمون قال: اللَّهمّ إني لا أريد أن أرجع إلى بناتي، ولكن أريد أن أقتل في سبيلك، فقتل، فأثنى عليه النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «عمرة في رمضان تعدل حجّة» . روعي عنه ابنه عبد اللَّه، ذكره أبو عمر، فقال: إسناده مدني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزى القرشي العامري «6» .
قال أبو عمر: أسلم مع أبيه يوم الفتح، وقتل هو يوم الجمل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه عبد اللَّه- تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: روى أبو موسى محمد بن المثنى عن عمرو بن سفيان عن أبيه عن جده، قال: أصبحت مشركا وأمسيت مسلما.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. وقع في نسخة أحمد بن خازم، بالمعجمتين، رواية عبد اللَّه بن لهيعة عنه عن صالح مولى التّوأمة، عن عدي مولى أم قيس بنت محصن، عن أبي سفيان بن محصن، قال: رمينا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم الجمرة يوم النّحر، ثم لبست القميص، فقال لنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا تلبس قميصا بعد هذا اليوم حتّى تفيض» .
أخرجه ابن مندة ورواه إبراهيم بن أبي علي، عن صالح، عن عدي، عن أبي سفيان. أخرجه أبو نعيم ورجّحه بناء منه على أنه أبو سنان بن وهب بن محصن، وفيه نظر، لأنّ أبا سنان قيل إنه مات في حصار قريظة، وذلك قبل حجة الوداع بمدة طويلة، فالظاهر أنّ الأول أولى، فكأنه عمه، ولا مانع أن يرويا جميعا قصة واحدة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد عمال عمر.
تقدم ذكره في أوس بن خالد بن يزيد الطائي، وأنه قتل في عهد عمر رضي اللَّه عنه. وقد تقدم أنه لم يبق في حجة الوداع قرشي إلا أسلم وشهدها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[بن وهب] «2» بن ربيعة «3» بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي.
ذكره ابن حبّان في الصحابة، وأنه شهد بدرا، وتبعه المستغفري، ويحتمل أن يكون هو أبا سنان بن وهب بن محصن وقع في اسمه تصحيف وفي نسبه تغيير، وإلا فهو آخر من أقاربهم. |
سير أعلام النبلاء
|
37- أبو سفيان بن الحارث 1:
هُوَ ابْنُ عَمِّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- المُغِيْرَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمٍ الهاشمي أخو نوفل وربيعة. تَلَقَّى النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الطَّرِيْقِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ مُسْلِماً فَانْزَعَجَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَعْرَضَ عَنْهُ __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 49-54"، والإصابة "3/ ترجمة "8176". |
سير أعلام النبلاء
|
109- أَبُو سُفْيَانَ 1:
صَخْرُ بنُ حَرْبِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عَبْدِ شَمْسِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلاَبٍ. رَأْسُ قُرَيْشٍ وَقَائِدُهُمْ يَوْمَ أُحُدٍ وَيَوْمَ الخَنْدَقِ. وَلَهُ هَنَاتٌ وَأُمُوْرٌ صَعْبَةٌ لَكِنْ تَدَارَكَهُ اللهُ بِالإِسْلاَمِ يَوْمَ الفَتْحِ فَأَسْلَمَ شِبْهَ مُكْرَهٍ خَائِفٍ. ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ صَلُحَ إِسْلاَمُهُ. وَكَانَ مِنْ دُهَاةِ العَرَبِ وَمِنْ أَهْلِ الرَّأْيِ وَالشَّرَفِ فِيْهِمْ فَشَهِدَ حُنَيْناً وَأَعْطَاهُ صِهْرُهُ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ الغَنَائِمِ مائَةً مِنَ الإِبِلِ وَأَرْبَعِيْنَ أُوْقِيَّةً مِنَ الدَّرَاهِمِ يَتَأَلَّفُهُ بِذَلِكَ فَفَرَغَ، عَنْ عِبَادَةِ هُبَلَ وَمَالَ إِلَى الإِسْلاَمِ. وَشَهِدَ قِتَالَ الطَّائِفِ فَقُلِعَتْ عَيْنُهُ حِيْنَئِذٍ ثُمَّ قُلِعَتِ الأُخْرَى يَوْمَ اليَرْمُوْكِ. وَكَانَ يَوْمَئِذٍ قَدْ حَسُنَ إِنْ شَاءَ اللهُ إِيْمَانُهُ فَإِنَّهُ كان يومئذ يحرض على الجهاد وكان تمت رَايَةِ وَلَدِهِ يَزِيْدَ فَكَانَ يَصِيْحُ: يَا نَصْرَ اللهِ اقْتَرِبْ. وَكَانَ يَقِفُ عَلَى الكَرَادِيْسِ2 يُذَكِّرُ وَيَقُوْلُ: اللهَ اللهَ إِنَّكُمْ أَنْصَارُ الإِسْلاَمِ وَدَارَةُ العَرَبِ وَهَؤُلاَءِ أَنْصَارُ الشِّرْكِ وَدَارَةُ الرُّوْمِ اللَّهُمَّ هَذَا يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِكَ اللَّهُمَّ أَنْزِلْ نَصْرَكَ. فَإِنْ صَحَّ هَذَا عَنْهُ فَإِنَّهُ يُغْبَطُ بِذَلِكَ. وَلاَ رَيْبَ أَنَّ حَدِيْثَهُ، عَنْ هِرَقْلَ3 وَكِتَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَدُلُّ عَلَى إيمانه ولله الحمد. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2942"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1869"، والإصابة "2/ ترجمة 4046"، وتهذيب التهذيب "4/ 411"، وتقريب التهذيب "3658". 2 الكراديس: واحدها كردوس، وهي كتائب الخيل. 3 صحيح: أخرجه البخاري "7" حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بنُ عتبة بن مسعود أن عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش ... " الحديث وهو طويل. وفيه أن أبا سفيان قال لأصحابه: "لقد أمرَ أمرُ ابن أبي كبشة، إنه يخافه ملك بني الأصفر، فما زلت موقنا أنه سيظهر حتى أدخل الله عليَّ الإسلام". |
سير أعلام النبلاء
|
1323- أبو سفيان المَعْمَري 1: "م، س، ق"
الحَافِظُ الحُجَّةُ، أَبُو سُفْيَانَ محمد بن حُميد البصري، المَعْمَرِيُّ. اشْتُهِرَ بِذَلِكَ لارْتِحَالِهِ إِلَى مَعْمَرٍ بِالِيَمَنِ. وَكَانَ مِنَ الصُّلَحَاءِ العُبَّادِ وَالمُتْقِنِيْنَ المُتَّقِيْنَ. حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَمَعْمَرٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَغَيْرِهِم. وَعَنْهُ: سُريج بنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو خَيثمة، وَالنُّفَيْلِيُّ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَحُمَيْدُ بنُ الرَّبِيْعِ، وَسُفْيَانُ بنُ وَكِيْعٍ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو دَاوُدَ. وَهَذَا لَمْ يَرْوِ لَهُ البُخَارِيُّ، وَرَوَى: لأَبِي سُفْيَانَ الحِمْيَرِيِّ الوَاسِطِيِّ، وَفِيْهِ شَيْءٌ. قَالَ الخَطِيْبُ: مُحَمَّدُ بنُ حُميد اليَشْكُرِيُّ المَعْمَرِيُّ مَذْكُوْرٌ بِالصَّلاَحِ وَالعِبَادَةِ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ أحبُّ إليَّ مِنْهُ. قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: مَاتَ المعمري سنة اثنتين وثمانين ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 166"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1611"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1272"، وتاريخ بغداد "2/ 257"، والعبر "1/ 283"، والكاشف "3/ ترجمة 4884"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7452"، وتهذيب التهذيب "9/ 131-132"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6167". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو سفيان الحميري، وسلمة بن سليمان:
1472- أبو سفيان الحميري 1: "خَ، ت" هُوَ: سَعِيْدُ بنُ يَحْيَى الوَاسِطِيُّ أَحَدُ الثِّقَاتِ. سَمِعَ مَعْمَرَ بنَ رَاشِدٍ وَالعَوَّامَ بنَ حَوْشَبٍ، وَعَوْفاً الأَعْرَابِيَّ وَالضَّحَّاكَ بنَ حُمْرَةَ وَجَمَاعَةً. وَعَنْهُ: يَعْقُوْبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ محمد المخرمي، ومحمد ابن وَزِيْرٍ الوَاسِطِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ. وَعَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً. مَاتَ: فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثنتين ومائتين. 1473- سلمة بن سليمان 2: "خ، م، ت" المروزي الحَافِظُ المُؤَدِّبُ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ، وَابْنِ المُبَارَكِ. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي رَجَاءٍ الهَرَوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الرِّبَاطِيُّ وَعَبْدَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ المَرْوَزِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَسْلَمَ الطُّوْسِيُّ، ومحمد ابن عبد الله بن قهزاذ وآخرون. وقال أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ زَاجُ: حَدَّثَنَا مِنْ حِفْظِهِ بِنَحْوٍ مِنْ عَشْرَةِ آلاَفِ حَدِيْثٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. قِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. نَقَلَهُ البُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ اللَّيْثِ. وَقِيْلَ: مات سنة ثلاث، أو أربع ومائتين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 314"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 1744"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 281"، والكنى للدولابي "1/ 199"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 313"، وتاريخ بغداد "9/ 75"، والكاشف "1/ ترجمة 1995"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3295"، "4/ ترجمة 10250" والمغني "1/ ترجمة 2469"، "2/ ترجمة 7498"، وتهذيب التهذيب "4/ 99"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2560". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 378"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 2048"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 716"، والكاشف "1/ ترجمة 2025"، وتهذيب التهذيب "4/ 145"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2631". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
غلبت عليه كنيته فأخرنا أخباره إلى كتاب الكنى من هذا الديوان. وأمه صفية بنت حزن الهلالية. أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنينا. وأعطاه رسول الله ﷺ من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية، كما أعطى سائر المؤلفة قلوبهم، وأعطى ابنيه: يزيد، ومعاوية، فَقَالَ له أبو سفيان: والله إنك لكريم، فداك أبي وأمي! والله لقد حاربتك فنعم المحارب كنت، ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت، جزاك الله خيرا وشهد الطائف، ورمى بسهم، ففقئت عينه الواحدة، واستعمله النبي ﷺ على نجران، فمات النبي ﷺ وهو وال عليها، ورجع إلى مكة فسكنها برهة، ثم رجع إلى المدينة فمات بها. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: أصحابنا ينكرون ولاية أبي سفيان على نجران في حين وفاة النبي ﷺ، ويقولون: كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي ﷺ، وكان عامله على نجران يومئذ عمرو بن حزم. ويقَالَ: إنه فقئت عينه الأخرى يوم اليرموك. وقيل: إنه كان له كنية أخرى، أبو حنظلة بابن له يسمى حنظلة، قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم بدر كافرا. في أ: فرمى. وتوفى أبو سفيان المدينة سنة ثلاثين فيما ذكر. وقيل: سنة إحدى وثلاثين الواقدي، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وَقَالَ المدائني: توفى أبو سفيان سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان بن عفان. روى عنه عبد الله بن عباس قصته مع هرقل حديثا حسنا. حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا إبراهيم بن موسى بن؟ جميل، حَدَّثَنَا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنَا نصر بن علي، حَدَّثَنَا الأصمعي؟ حَدَّثَنَا الحارث بن عمير، عن يونس بن عبيد، قال: كان عتبة بن ربيعة وشيبة ابن ربيعة، وأبو جهل، وأبو سفيان لا يسقط لهم رأي في الجاهلية، فلما جاء الإسلام لم يكن لهم رأي، وتبين عليهم السقوط والضعف والهلاك في الرأي |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
غلبت عَلَيْهِ كنيته. قَالَ بعضهم: اسمه الْمُغِيرَة. وَقَالَ آخرون: بل له أخ يسمى الْمُغِيرَة، قد ذكرنا أبا سُفْيَان هَذَا وطرفًا من أخباره فِي باب الكنى، لأنه ممن غلبت عليه كنيته. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى لهم. أسلم مَعَ مواليه حين قدموا عَلَى رسول الله ﷺ ومسح رأسه فلم يشب منه موضع يد رَسُول الله ﷺ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَكَانَ أخا رسول الله ﷺ من الرضاعة، أضعتهما حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية. وأمه غزية بنت قيس بْن طريف، من ولد فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة. قَالَ قوم- منهم إِبْرَاهِيم بْن المنذر: اسمه الْمُغِيرَة. وَقَالَ آخرون: بل اسمه كنيته، والمغيرة أخوه. لم يذكر الحديث الثاني، وكذلك لم يذكر في الإصابة. الّذي قبله في الترتيب الأول للكتاب: أبو سعيد له صحبة، رقم . ويقال: إن الَّذِينَ كانوا يشبهون برَسُول اللَّهِ ﷺ: جعفر بْن أبي طالب، والحسن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، وقثم بْن العباس بْن عبد المطلب، وأبو سُفْيَان بْن الحارث بْن عبد المطلب، والسائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بْن المطلب بْن عبد مناف. وَكَانَ أَبُو سُفْيَان بْن الحارث بْن عبد المطلب من الشعراء المطبوعين، وَكَانَ سبق له هجاء فِي رَسُول اللَّهِ ﷺ، وإياه عارض حسان بن ثابت بقوله: ألا أبلغ أبا سُفْيَان عني ... مغلغلة فقد برح الخلفاء هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء وقد ذكرنا الأبيات فِي باب حسان. والشعر محفوظ. ثم أسلم فحسن إسلامه فيقال: إنه مَا رفع رأسه إِلَى رَسُول الله ﷺ حياء منه. وَكَانَ إسلامه يوم الفتح قبل دخول رَسُول اللَّهِ ﷺ مكة، لقيه هُوَ وابنه جعفر بْن أبي سُفْيَان بالأبواء فأسلما. وقيل: بل لقيه هُوَ وعَبْد اللَّهِ بْن أبي أمية بين السقيا والعرج. فأعرض رَسُول اللَّهِ ﷺ عنهما، فقالت له أم سلمة: لا يكن ابْن عمك وأخي ابْن عمتك أشقى الناس بك. وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ لأبي سُفْيَان بْن الحارث: إيت رَسُول اللَّهِ ﷺ من قبل وجهه، فقل له مَا قَالَ إخوة يوسف ليوسف عَلَيْهِ السلام: تاللَّه لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لخاطئين، فإنه لا يرضى أن يكون أحد أحسن قولًا منه. ففعل ذلك أَبُو سُفْيَان. فَقَالَ له رسول الله ﷺ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وهو أرحم الراحمين. وقبل منهما، وأسلما وأنشده أَبُو سُفْيَان قوله في إسلامه واعتذاره مما سلف منه: لعمرك إني يوم أحمل راية ... لتغلب خيل اللات خيل محمد صفحة ، والديوان صفحة . لكالمظلم الحيران أظلم ليله ... فهذا أو انى حين أهدى فأهتدي هداني هاد غير نفسي ودلني ... عَلَى اللَّه من طردته كل مطرد أصد وأنأى جاهدًا عَنْ مُحَمَّد ... وأدعى وإن لم أنتسب من مُحَمَّد قَالَ ابْن إِسْحَاق: فذكروا أنه حين أنشد رَسُول اللَّهِ ﷺ قوله: «من طردته كل مطرد» ضرب رَسُول اللَّهِ ﷺ صدره وَقَالَ: أنت طردتني كل مطرد! وشهد أَبُو سُفْيَان حنينًا، وأبلى فِيهَا بلاء حسنًا، وَكَانَ ممن ثبت ولم يفر يومئذ، ولم تفارق يده لجام. بغلة رَسُول اللَّهِ ﷺ حَتَّى انصرف الناس إِلَيْهِ، وَكَانَ يشبه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ يحبه، وشهد له بالجنة، وَكَانَ يقول: أرجو أن تكون خلفًا من حمزة. وَهُوَ معدود فِي فضلاء الصحابة. روى عفان، عَنْ وهيب، عَنْ هشام بْن عروة، عَنْ أبيه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: أَبُو سُفْيَان بْن الحارث من شباب أهل الجنة، أَوْ سيد فتيان أهل الجنة. ويروى عنه أنه لما حضرته الوفاة قَالَ: لا تبكوا علي، فإني لم أتنطف بخطيئة منذ أسلمت. وذكر ابْن إِسْحَاق أن أبا سُفْيَان بْن الحارث بكى النَّبِيّ ﷺ كثيرا ورثاه فقال: أرقت فبات ليلي لا يزول ... وليل أخي المصيبة فيه طول فأسعدني البكاء وذاك فِيمَا ... أصيب المسلمون به قليل في أسد الغابة والطبقات لكالمدلج ... وأهتدى في الطبقات: من طردت. في الطبقات: أفر، في الطبقات: بمحمد. أتنطف: أتلطخ. لقد عظمت مصيبتنا وجلت ... عشية قيل قد قبض الرسول وأضحت أرضنا مما عراها ... تكاد بنا جوانبها تميل فقدنا الوحي والتنزيل فينا ... يروح به ويغدو جبرئيل وذاك أحق مَا سالت عَلَيْهِ ... نفوس الناس أَوْ كادت تسيل نبي كَانَ يجلو الشك عنا ... بما يوحى إليه وما يقول ويهدينا فلا نخشى ضلالًا ... علينا والرسول لنا دليل أفاطم إن جزعت فذاك عذر ... وإن لم تجزعي ذاك السبيل فقبر أبيك سيد كل قبر ... وفيه سيد الناس الرسول وأبو سُفْيَان بْن الحارث هُوَ الّذي يقول أيضا: لقد علمت قريش غير فخر ... بأنا نحن أجودهم حصانا وأكثرهم دروعًا سابغات ... وأمضاهم إذا طعنوا سنانا وأدفعهم لدى الضراء عنهم ... وأبينهم إذا نطقوا لسانا وروى أبو حبّة البدري أن رسول الله ﷺ قال: أبو سفيان خير أهلي- أو من خير أهلي. وَقَالَ ابْن دريد وغيره من أهل العلم بالخبر: إن قول رَسُول اللَّهِ ﷺ: كل الصيد فِي جوف الفرا: إنه أَبُو سُفْيَان بْن الحارث بْن عمه هَذَا. وقد قيل: إن ذلك كَانَ منه ﷺ فِي أبي سُفْيَان بْن حرب، وَهُوَ الأكثر، والله أعلم. قَالَ عروة: وَكَانَ سبب موته أنه حج، فلما حلق الحلاق رأسه قطع ثؤلولًا كَانَ فِي رأسه، فلم يزل مريضًا منه حَتَّى مات بعد مقدمه من الحج بالمدينة سنة عشرين. ودفن فِي دار عقيل بْن أبي طالب، وصلى عَلَيْهِ عُمَر بْن الخطاب رضي الله عنه. وقيل: بل مات أَبُو سُفْيَان بْن الحارث بالمدينة بعد أخيه نوفل بْن الحارث بأربعة أشهر إلا ثلاث عشرة ليلة، وَكَانَ هُوَ الَّذِي حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيام، وكانت وفاة نوفل بْن الحارث عَلَى مَا ذكرنا فِي بابه سنة خمس عشرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم أحد شهيدًا. وقيل: بل قتل يوم خيبر شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم الجمل، أسلم مَعَ أبيه يوم الفتح، وأبوه من أسن الصحابة، وقد ذكرناه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هُوَ والد معاوية، ويزيد، وعتبة، وإخوتهم. ولد قبل الفيل بعشر سنين، وَكَانَ من أشراف قريش فِي الجاهلية، وَكَانَ تاجرا يجهّز التجّار بما له وأموال قريش إِلَى الشام وغيرها من أرض العجم، وَكَانَ يخرج أحيانًا بنفسه، فكانت إليه راية الرؤساء المعروفة بالعقاب، وَكَانَ لا يحبسها إلا رئيس، فإذا حميت الحرب اجتمعت قريش فوضعت تلك الراية بيد الرئيس. ويقال: كَانَ أفضل قريش فِي الجاهلية رأيًا ثلاثة: عتبة، وأبو جهل، وأبو سفيان، فلما أتى الثؤلول: الحبة التي تظهر في اجلد كالحمصة فما دونها (النهاية) . صفحة . اللَّه بالإسلام أدبروا فِي الرأي. وَكَانَ أَبُو سُفْيَان صديق العباس ونديمه فِي الجاهلية. أسلم أَبُو سُفْيَان يوم الفتح، وشهد مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ حنينًا، وأعطاه من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية وزنها له بلال، وأعطى ابنيه يَزِيد ومعاوية. واختلف في حين إسلامه، فطائفة ترى أنه لما أسلم حسن إسلامه، وذكروا عَنْ سَعِيد بْن المسيب، عَنْ أبيه- قَالَ: رأيت أبا سُفْيَان يوم اليرموك تحت راية ابنه يَزِيد يقاتل ويقول: يَا نصر اللَّه اقترب. وروى أن أبا سُفْيَان ابْن حرب كَانَ يقف عَلَى الكراديس يوم اليرموك فيقول للناس: اللَّه اللَّه، فإنكم ذادة العرب وأنصار الإسلام، وإنهم ذادة الروم وأنصار المشركين، اللَّهمّ هَذَا يوم من أيامك، اللَّهمّ أنزل نصرك عَلَى عبادك. وطائفة ترى أنه كَانَ كهفًا للمنافقين منذ أسلم، وَكَانَ فِي الجاهلية ينسب إِلَى الزندقة. وفي حديث ابْن عباس عَنْ أبيه أنه لما أتى به العباس- وقد أردفه خلفه يوم الفتح إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وسأله أن يؤمنه. فلما رآه رَسُول اللَّهِ ﷺ، قَالَ له: ويحك يَا أبا سُفْيَان! أما آن لك- أن تعلم أن لا اله إلا اللَّه. فَقَالَ: بأبي أنت وأمّى، ما أوصلك وأحلمك وأكرمك! والله لقد ظننت أنه لو كَانَ مَعَ اللَّه إلهًا غيره لقد أغنى عني شَيْئًا. فَقَالَ: ويحك يَا أبا سُفْيَان، ألم يأن لك أن تعلم أني رَسُول اللَّهِ! فَقَالَ: بأبي أنت وأمي، مَا أوصلك وأحلمك وأكرمك! أما هذه ففي النفس منها شيء. فَقَالَ له العباس: ويلك! اشهد شهادة الحق قبل أن تضرب عنقك. فشهد وأسلم، ثم سأل له العباس رسول الله صلى الله الكردوسة: قطعة عظيمة من الخبل، وكردس الخيل جعلها كتيبة كتيبة (القاموس) في ى وأسد الغابة: دارة. عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يؤمن من دخل داره، وَقَالَ: إنه رجل يحب الفخر والذكر، فأسعفه رسول الله ﷺ في ذلك. وَقَالَ: من دخل دار أبي سُفْيَان فهو آمن، ومن دخل الكعبة فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه عَلَى نفسه فهو آمن. وفي خبر ابْن الزُّبَيْر أنه رآه يوم اليرموك قَالَ: فكانت الروم إذا ظهرت قَالَ أَبُو سُفْيَان: إيه بني الأصفر، فإذا كشفهم المسلمون قَالَ أبو سفيان: وبنو الأصفر الملوك ملوك الروم ... لم يبق منهم مذكور فحدث به ابْن الزُّبَيْر أباه لما فتح اللَّه عَلَى المسلمين، فَقَالَ الزُّبَيْر: قاتله الله يأبى إلا نفاقا، أو لسنا خيرًا له من بني الأصفر وَذَكَرَ ابْنُ المبارك، عن مالك ابن مِغْوَلٍ، عَنِ ابْنِ أَبْجَرَ، قَالَ. لَمَّا بُويِعَ لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: أَغْلَبَكُمْ عَلَى هَذَا الأَمْرِ أَقَلُّ بَيْتٍ فِي قُرَيْشٍ! أَمَا وَاللَّهِ لأَمْلأَنَّهَا خَيْلا وَرِجَالا إِنْ شِئْتَ. فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا زِلْتُ عَدُوًّا لِلإِسْلامِ وَأَهْلِهِ، فَمَا ضَرَّ ذَلِكَ الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ شَيْئًا، إِنَّا رَأَيْنَا أَبَا بَكْرٍ لَهَا أهلا. وهذا الخبر مما رواه عبد الرزاق عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ. وروي عَنِ الحسن أن أبا سُفْيَان دخل عَلَى عُثْمَان حين صارت الخلافة إِلَيْهِ، فَقَالَ: قد صارت إليك بعد تيم وعدي، فأدرها كالكرة، واجعل أوتادها بني أمية، فإنما هُوَ الملك، ولا أدري مَا جنة ولا نار. فصاح به عُثْمَان، قم عني، فعل اللَّه بك وفعل. وله أخبار من نحو هَذَا ردية ذكرها أهل الأخبار لم أذكرها. وفي بعضها مَا يدل عَلَى أنه لم يكن إسلامه سالمًا، ولكن حديث سعيد ابن المسيب يدل عَلَى صحة إسلامه والله أعلم. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: فُقِدَتِ الأَصْوَاتُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ يَقُولُ: يَا نَصْرَ اللَّهِ اقْتَرِبْ، وَالْمُسْلِمُونَ يَقْتَتِلُونَ هُمْ وَالرُّومُ، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ، فَإِذَا هُوَ أَبُو سُفْيَانَ تَحْتَ رَايَةِ ابْنِهِ يَزِيدَ. وكانت له كنية أخرى: أَبُو حنظلة بابنه حنظلة المقتول يوم بدر كافرًا. وشهد أَبُو سُفْيَان حنينًا مسلمًا وفقئت عينه يوم الطائف، فلم يزل أعور حَتَّى فقئت عينه الأخرى يوم اليرموك أصابها حجر فشدخها فعمى ومات سنة ثلاث وثلاثين فِي خلافة عُثْمَان وقيل: سنة اثنتين وثلاثين. وقيل سنة إحدى وثلاثين. وقيل سنة أربع وثلاثين، وصلى عَلَيْهِ ابنه معاوية. وقيل: بل صلى عَلَيْهِ عُثْمَان بموضع الجنائز، ودفن بالبقيع، وَهُوَ ابْن ثمان وثمانين سنة. وقيل: ابْن بضع وتسعين سنة، وَكَانَ ربعة دحداحًا ذا هامة عظيمة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه عن النبي صلى الله عليه سلم عمرة فِي رمضان تعدل حجة. إسناده مدني أخشى أن يكون مرسلًا. فاللَّه أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذهب مَعَ مولاه إِلَى النَّبِيّ ﷺ، وأسلم معه، ومسح النَّبِيّ ﷺ برأسه، ودعا له بالبركة، فكان مقدم رأسه مَا مس رسول الله ﷺ منه أسود وسائره أبيض. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: أبو سفيان بن العلاء، أخو أبي عمرو بن العلاء.
من مشايخه: شعبة وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال الزبيدي والقفطي: كان من النحويين وأصحاب القراءات، قائمًا بعلم النسب، واسمه كنيته ... ووثقه يحيى" أ. هـ. وفاته: سنة (165 هـ) خمس وستين ومائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو سفيان بن حرب هو صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.
صحابى جليل. أسلم عام الفتح، وحسن إسلامه، وشهد مع النبى - صلى الله عليه وسلم - حنينًا والطائف، وكان قبل ذلك رأس المشركين فى غزوتى أحد والأحزاب. تزوج النبى - صلى الله عليه وسلم - ابنته أم حبيبة قبل أن يُسلم أبوها، وكانت قد أسلمت قديمًا وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة، وتُوفِّى زوجها هناك. وقد رفع النبى - صلى الله عليه وسلم - من شأنه يوم الفتح حين أمَّن كل من يدخل دار أبى سفيان. واشترك أبو سفيان فى الفتوحات؛ فحضر معركة اليرموك، وولاَّه أبو بكر على نجران. وتُوفِّى أبو سفيان سنة (652 م) عن (88) سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، [المتوفى: 20 ه]
ابن عم النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اسمه المُغِيرَة. وهو الَّذِي كان آخذًا يوم حنين بلجام بغلة النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وثبت يَوْمَئِذٍ معه، وهو أخو نوفل بن الحارث وربيعة بن الحارث. قال أَبُو إسحاق السبيعي: لمّا حضر أبا سُفْيَان بْن الحارث بْن عبد المطلب الموت قَالَ: " لا تبكوا علي؛ فإني لم أتنطف بخطيئة منذ أسلمت ". وقد روى عنه ابنه عبد الملك، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا بني هاشم، إيّاكم والصَّدَقَة ". وقيل: إن نوفلًا أخاه تُوُفيّ في هذه السنة، وقد مرّ. -[120]- وكان أَبُو سُفْيَان أخا النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة؛ أرضعتهما حليمة السَّعْدِيَّة، سماه مغيرة ابن الكلبي والزُّبَيْر، وَقَالَ آخرون: اسمه كنيته، وأخوه المُغِيرَة. وَبَلَغَنَا أنّ الذين كانوا يُشْبِهُون رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جعفر بْن أبي طالب، والحسن بْن عليّ، وقثم بْن العباس، وأبو سُفْيَان بْن الحارث. وكان أَبُو سُفْيَان من شعراء بني هاشم، أسلم أيام الفتح، وكان قد وقع منه كلام في النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإيّاه عنى حسّان بقوله: ألا أبلِغْ أبا سُفيان عنّي ... مُغَلْغَلَةً فقد بَرحَ الخفاءُ هجوتَ محمَّدًا فأجبتُ عَنْهُ ... وعندَ اللَّه فِي ذاك الجزَاءُ ثُمَّ أسلم وحسُن إسلامُه، وحضر فتح مكة مسلماً، وأبلى يوم حُنَيْن بلاءً حسناً؛ فَرَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ قال: وتراجع الناس يوم حنين. ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبَّ أَبَا سُفْيَانَ وَشَهِدَ لَهُ بِالْجَنَّةِ، وَقَالَ: " أَرْجُو أَنْ يَكُونَ خَلَفًا مِنْ حَمْزَةَ ". قَالَ ابن إسحاق: وَقَالَ يبكي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أرِقْتُ فباتَ لَيْلِي لَا يزولُ ... وَلَيْلُ أخي المُصِيبة فيه طُولُ وأسعدني البكاءُ وذاك فيما ... أصِيبَ المسلمون به قليلُ فقد عظُمَتْ مُصيبتنا وَجَلَّتْ ... عَشِيَّة قيل: قد قُبِضَ الرسول فَقَدْنا الوحي والتنزيل فينا ... يروح به ويغدو جبريل وذاك أحقُّ مَا سالت عليه ... نفوس النَّاس أو كادت تسيلُ نبيّ كان يجلو الشك عنا ... بما يوحى إليه وما يَقُولُ ويهدينا فلا نخشى ضلالا ... علينا والرسول لنا دليل فلم نر مثله في النَّاس حيًّا ... وليس له من الموتى عديلُ أفاطِمُ إِنْ جزِعْتِ فذاك عُذْرٌ ... وإنْ لم تجزعي فهو السَّبيلُ -[121]- فعوذي بالعَزَاء فإنّ فيه ... ثواب الله والفضل الجزيلُ وقولي في أبيك ولا تَمَلّي ... وهل يجزي بفضل أبيك قيلُ فقبر أبيك سيّدُ كلّ قَبرٍ ... وفيه سيّدُ النّاسِ الرسولُ قيل: إنّ أبا سُفْيَان حجّ فحلق رأسه، فقطع الحلَّاق ثُؤْلولًا كان في رأسه، فمرض منه ومات بعد مَقْدَمه من الحجّ بالمدينة، وصلّى عليه عُمَر. تُوُفيّ بعد أخيه نَوْفَلٍ بأربعة أشهر، في قَوْل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-خ 4: سُرَاقَةُ بْن مالك بْن جُعشُم أَبُو سُفْيَان المُدْلِجيّ [المتوفى: 24 ه]
تُوُفيّ في هذه السنة، وكان ينزل قُدَيْدًا، وهو الَّذِي ساخت قوائم فَرَسه. ثُمَّ أسلم وحسُنَ إسلامُهُ، وله حديث في العمرة. رَوَى عَنْهُ: جابر بْن عبد الله، وابن عبّاس، وسعيد بْن المسيب، وطاوس، ومجاهد، وجماعة. وكان إسلامه بعد غزْوة الطائف. وقيل: تُوُفيّ بعد مَقْتَل عثمان، والله أعلم. وفيها عزل عثمانُ عَنِ الكوفة المُغيرة بْن شعبة وولاها سعد بن أبي وقاص. وفيها غزا الوليد بْن عُقبة أذْرَبَيْجان وأَرْمِينِية لمنع أهلها مَا كانوا صالحوا عليه، فسَبَى وغَنِم ورجع. وفيها جاشت الروم حتى استمدّ أمراء الشام من عثمان مَدَدًا فأَمَّدهم بثمانية آلافٍ من العراق، فمضوا حتى دخلوا إلى أرض الروم مع أهل الشام. وعلى أهل العراق سَلْمان بْن ربيعة الباهلي، وعلى أهل الشام حبيب -[173]- ابن مسْلَمَة الفِهْريّ، فشنُّوا الغارات وسبوا وافتتحوا حُصُونًا كثيرة. وفيها وُلِد عبدُ الملك بْن مروان الخليفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-سوى ق: أَبُو سُفْيَان بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْن عَبْدِ مناف الأموي، واسمه صخر. [المتوفى: 31 ه]
أحد دُهاة العرب، وشيخ قريش، وقائدهم نَوْبة الأحزاب، ثمّ أسلم -[201]- يوم الفتح وشهد حُنَيْنًا، وأعطاه النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الغنائم مائةً من الأبل وأربعين أوقية، وقد فُقِئَتْ عينه يوم الطَّائف، ثُمَّ شهِدَ اليَرْمُوك، فكان يذكر يَوْمَئِذٍ ويحض على القتال. رَوَى عَنْهُ: ابن عبّاس، وقيس بْن أبي حازم. وقيل: فقِئَتْ عينُهُ الأخرى يوم اليرموك في سبيل الله رحمه الله، وكان مقدّم جيش الجاهليّة يوم أحد. وكان أَسَنُّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعَشْر سنين، وكان يتَّجر إلى الشام وغيرها. وكان يوم اليرموك تحت راية ابنه يزيد بْن أبي سُفْيَان، فكان يقاتل ويقول: " يا نصر الله اقتربْ ". وكان يقف على الكراديس يقصّ ويقول: " الله الله إنّكم دارة العرب وأنصار الإسلام، وهؤلاء دارةُ الروم وأنصار المشركين، اللَّهُمَّ هذا يوم من أيامك، اللَّهُمَّ أنزل نصرك على عبادك ". توفي سنة إحدى وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين، وقيل: سنة ثلاث، وقيل: سنة أربعٍ وثلاثين، وله نحو تسعين سنة. ويقال: تُوُفيّ فيها المِقْداد، والعبّاس، وابن عوف، وعامر بْن ربيعة، وسيأتون بعدها رضي الله عنهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-أبو سفيان بن حرب [المتوفى: 34 ه]
فيما قاله المدائنيّ، وقد تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-سُراقة بْن مالك بن جُعشُم الكِنانيّ المُدْلجيّ، أبو سُفْيَان. [الوفاة: 35 - 40 ه]
أسلم بعد حصار الطائف، وقيل: بل شَهِد حُنينًا. وهو المذكور فِي هجرة النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ الَّذِي سَأَلَ عن مُتْعَة الحج ألِلأبد هِيَ؟ وكان ينزل قديدا. توفي بعد عثمان بعامين، توفي سنة أربعٍ وعشرين كما مر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - ع: أَبُو سُفْيَانَ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ الأَسَدِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ. وَعَنْهُ: دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَخَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ، وَغَيْرُهُمَا. اسْمُهُ قَزْمَانُ، وَقِيلَ: وَهْبٌ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ، ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - ع: أَبُو سُفْيان طلحة بْن نافع الإسكاف. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: جَابِر بْن عَبْد اللَّه، وأنس بْن مالك، وابن عَبَّاس، وعبيد بْن عُمَيْر. وَعَنْهُ: حُصَيْن، والأعمش، وحَجَّاج بْن أرطأة، وابن إسحاق، وشُعْبَة. قَالَ أَبُو حاتم: أَبُو الزُّبَيْر أحبّ إليّ منه. -[347]- وقَالَ ابن عُيَيْنَة: إنما أَبُو سُفْيَان عَن جَابِر صحيفة. وقَالَ أَحْمَد بْن حنبل وغيره: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا شيء. قُلْتُ: قرنه الْبُخَارِيّ بآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - ت ق: طَرِيفُ بْنُ شِهَابٍ، وَقِيلَ: ابْنُ سَعْدٍ، وَقِيلَ: ابْنُ سُفْيَانَ، أَبُو سُفْيَانَ السَّعْدِيُّ الأَشَلِّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وجماعة. قال أحمد: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُمَا: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - ت: سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ الْمَدَنِيُّ، أَبُو سُفْيَانَ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ. عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَبِلالِ بْنِ يَحْيَى. وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَهُوَ أكبر منه، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ. قَالَ الدُّولابِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - أَبُو سفيان بْن العلاء الْمَازِنِيِّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو أَبِي عمرو بْن العلاء. رَوَى عَنْ: الحسن، وابن أَبِي عتيق التيمي. وَعَنْهُ: شعبة، وابن علية. قديم الموت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ الْبَزَّازُ. [أَبُو سُفْيَانَ وَيُقَالُ هُوَ أَيْضًا: حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَنَافِعٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ. قَالَ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيّ: أرجو أنه لا بأس به. -[327]- قُلْتُ: يُكَنَّى أَبَا سُفْيَانَ، وَيُقَالُ هُوَ أَيْضًا: حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - زِيَادُ بْنُ رَاشِدٍ، أَبُو سُفْيَانَ الْمَدِينِيُّ، يُعْرَفُ بِالْمُكَاتِبِ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: دَاوُدَ بن فراهيج له حديثان، وَعَنْهُ: علي ابن المديني، وَأَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغُدَانِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبَلَةَ الْبَاهِلِيُّ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - زِيَادٌ، أَبُو سُفْيَانَ الزُّهْرِيُّ، مَوْلاهُمُ. الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ، وَعَنْهُ: يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، وعلي ابن الْمَدِينِيُّ، وَأَحْمَدُ الْغُدَانِيُّ. -[855]- وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. |