نتائج البحث عن (القَيسي) 50 نتيجة

قتادة بن ملحان القيسي سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

قتادة بن ملحان القيسي
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال نا روح بن عبادة وحدثني محمد بن عمر قال: نا عفان.

1978 - وحدثني هارون قال نا روح وأبو الوليد قالوا: نا همام عن أنس بن سيرين عن عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نصوم الليالي البيض: ثلاثة عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة وقال: هي كهيئة الدهر.
ومعنى حديثهم واحد وروى هذا الحديث شعبة عن أنس بن سيرين خالف همام في الإسناد.
أخبرنا عبد الله قال حدثني أحمد بن إبراهيم قال: نا بهز قال: نا شعبة قال حدثني أنس بن سيرين عن عبد الملك رجل من بني قيس بن ثعلبة عن أبيه.

3873- عمرو بن البداح القيسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3873- عمرو بن البداح القيسي
د ع: عَمْرو بْن البداح القيسي لَهُ ذكر فِي حديث المشمرج بْن خَالِد.
روى عليّ بْن حجر السعدي: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ: أن جَدّه المشمرج بْن خَالِد، قَالَ: قدمنا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد عَبْد القيس، فكساه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بردًا، وأقطعه ركيًا بالبادية، قَالَ عليّ بْن حجر: فسمعت عجوزًا من بني عوف بْن سعد تَقُولُ: هاجر وتركها لابن عم لَهُ يُقال لَهُ: عَمْرو بْن بداح، وفيه قَالَ الشَّاعِر:
وَإِني لمختار الجهاد وتارك لعمرو بْن بداح كتيب الفوارس
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولا يعرف لَهُ إسلام ولا صحبة، وَإِنما ذكر فِي بيت شعر، وذكر البيت المتقدم ذكره.

4342- قيس بن خرشة القيسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4342- قيس بن خرشة القيسي
ب د ع: قيس بْن خرشة القيسي من بني قيس بْن ثعلبة.
أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعه عَلَى أن يَقُولُ الحق.
2252 روى حرملة بْن عِمْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، أَنَّهُ سمعه يحدث مُحَمَّد بْن يَزِيدَ بْن أَبِي زياد الثقفي، قَالَ: اصطحب قيس بْن خرشة، وكعب الأحبار حتَّى بلغا صفين، فوقف كعب ساعة، فقال: لا إله إلا اللَّه، ليهراقن من دماء المسلمين بهذه البقعة شيء لم يهراق ببقعة من الأرض! فغضب قيس، وقَالَ: ما يدريك يا أبا إِسْحَاق؟ ما هَذَا؟ فإن هَذَا من الغيب الَّذِي استأثر اللَّه بِهِ! فَقَالَ كعب: ما من شبر من الأرض إلا وهو مكتوب في التوارة التي أنزل اللَّه عَلَى نبيه مُوسَى بْن عِمْرَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما يكون عَلَيْهِ إِلَى يَوْم القيامة، فَقَالَ مُحَمَّد بْن يَزِيدَ: ومن قيس بْن خرشة؟ فَقَالَ: أَوْ ما تعرفه؟ هُوَ رَجُل من بلادك، فَقَالَ: والله ما أعرفه، قَالَ: فإن قيس بْن خرشة قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَقَالَ أبايعك عَلَى ما جاءك من اللَّه، وعلى أن أقول الحق، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا قيس، عسى إن مر بك الدهر أن يليك بعدي ولاة لا تستطيع أن تَقُولُ معهم الحق! " قَالَ قيس: لا والله، لا أبايعك عَلَى شيء إلا وفيت بِهِ، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا لا يضرك بشر "، قَالَ: وكان قيس يعيب زيادًا، وابنه عُبَيْد اللَّه من بعده، فبلغ ذَلِكَ عُبَيْد اللَّه بْن زياد، فأرسل إِلَيْه، فَقَالَ: أنت الَّذِي تفتري عَلَى اللَّه ورسوله! قَالَ: لا والله، ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفتري عَلَى اللَّه وعلى رسوله، قَالَ: من هُوَ؟ قَالَ: من ترك العمل بكتاب اللَّه وسنة نبيه، قَالَ: ومن ذاك؟ قَالَ: أنت وأبوك، قَالَ: وأنت الَّذِي تزعم أَنَّهُ لا يضرك بشر؟ قَالَ: نعم، قَالَ: لتعلمن اليوم أنك كاذب، ائتوني بصاحب العذاب، فمال قيس عند ذَلِكَ، فمات رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4416- القيسي
القيسي منسوب إِلَى قيس.
روى عمارة بْن عثمان بْن حنيف، عَنِ القيسي، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سفر، قَالَ: فأتى بماءٍ، فَقَالَ علي يديه من الأناء فغسلهما مرة، ثُمَّ غسل وجهه وذراعيه مرة، وغسل رجليه بيمينه كلاهما.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذَا حديث حسن مختلف فِي إسناده.

6310- أبو نجيح القيسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6310- أبو نجيح القيسي
ب د ع: أبو نجيح القيسي وقيل العبسي له حديث واحد في النكاح، رواه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثه ربيعة بن لقيط، عن رجل، عنه.
ولا يثبت.
قال أبو عمر: إنه عبسي.
قلت: ما أقرب أن يكون هذا هو عمرو بن عبسة، وهو أبو نجيح السلمي، وهو القيسي، فإن سليما من قيس عيلان، فيقال: سلمي، ويقال قيسي.
والله أعلم، وهو أبو نجيح الذي في الترجمتين اللتين قبل هذه الترجمة، فإن حديث عمرو بن عبسة في النكاح مشهور، وقد ذكرناه في عمرو بن عبسة أكثر من هذا.
أخرجه الثلاثة.

أحمد ناجي القيسي

تكملة معجم المؤلفين

النيفر عام 1938 م، وفي عام 1951 م رقي إلى درجة الإفتاء في المجلس العلي، كما كلف بخطة القضاء والإرشاد الشرعي. وفي عام 1958 م سمي أستاذ التعليم العالي بعد ضم الكلية الزيتونية للجامعة التونسية.
له مجموعة من التآليف والتحقيقات، أهمها:
- تحقيق على الغنية للقاضي عياض في تراجم شيوخه.
- رسالة في الصيام (¬2).

أحمد ناجي القيسي
(1338 - 1407 هـ) (1919 - 1987 م)
الأديب، اللغوي.
ولد في بغداد وتوفي بها.
عاد إلى بلاده بعد حصوله على "الدكتوراه" من القاهرة ليتولى التدريس في عدد من المؤسسات التعليمية (الجامعة المستنصرية، ودار المعلمين
¬__________
(¬2)
مشاهير التونسيين ص 119.

نوري حمودي القيسي

تكملة معجم المؤلفين

ساحتها.
عين بعد ذلك رئيساً لأركان الجيش العراقي عام 1951، وعهد إليه برئاسة الوزراء ووزارة الدفاع ووكالة وزارة الداخلية عام 1952.
وضع مذكرات عن حرب فلسطين، وترجم "مختصر حرب فلسطين" للسير باومان - مانيفولد، في جزأين، 1935 م (¬3).

نوري حمودي القيسي
(000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م)
الباحث، المفكر، المحقق، اللغوي.
تابع دراسته في جامعتي بغداد والقاهرة، وحصل على الشهادات الجامعية من بكالوريوس وماجستير ودكتوراه بأعلى المراتب.
وكان عضواً في معظم المنظمات والجمعيات الأدبية والفكرية، وأسهم في إغنائها وإنمائها وتوجيهها. وكان للمجمع
¬__________
(¬3) أعلام السياسة في العراق الحديث ص 232 - 233.
له ذكر في الفتوح، وكان لأبي أرطبون، فقطع أرطبون يده وقتله القيسي.
الضاد بعدها الغين

ز عبد اللَّه بن منقر القيسي

الإصابة في تمييز الصحابة

كان اسمه عبد الحارث فسمّاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم عبد اللَّه. ذكره ابن فتحون عن ابن السكن.
وقد تقدم ذلك في ترجمة الصعب بن منقر، فلعل الصعب كان لقبه، والعلم عند اللَّه تعالى.
له ذكر في الفتوح، وكان لأبي أرطبون، فقطع أرطبون يده وقتله القيسي.
الضاد بعدها الغين

ز عبد اللَّه بن منقر القيسي

الإصابة في تمييز الصحابة

كان اسمه عبد الحارث فسمّاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم عبد اللَّه. ذكره ابن فتحون عن ابن السكن.
وقد تقدم ذلك في ترجمة الصعب بن منقر، فلعل الصعب كان لقبه، والعلم عند اللَّه تعالى.

قتادة بن ملحان القيسي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ، وابن حبّان: له صحبة، يعد في البصريين. روى همام، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن قتادة بن ملحان، عن أبيه، وقال أبو الوليد: وهم «1» فيه ابن سعد، فقال عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه.
قلت: ومتن الحديث في صوم أيام البيض أخرجه أبو داود من طريق همام أيضا، والبغويّ، وأخرج ابن شاهين من طريق سليمان التيمي، عن حيان بن عمرو، قال: مسح النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وجه قتادة بن ملحان ثم كبر، فبلي منه كلّ شيء غير وجهه، قال: فحضرته عند الوفاة، فمرت امرأة فرأيتها في وجهه كما أراها في المرآة.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. روى عنه ابنه عبد الملك، وأبو العلاء بن الشخّير ووقع في بعض الطرق عبد الملك بن قدامة، بدل قتادة وفي بعضها ابن المنهال والأول أصوب.

قيس بن خرشة القيسي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني قيس بن ثعلبة «2» .
ذكره الطّبرانيّ وغير واحد في الصحابة.
قال أبو عمر: له صحبة.
وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة من طريق حرملة بن عمران، قال: سمعت يزيد بن أبي حبيب يحدّث محمد بن يزيد بن زياد الثقفي، قال: اصطحب قيس بن خرشة، وكعب ذو الكتابين، حتى إذا بلغا صفّين وقف كعب ساعة، فقال: لا إله إلا اللَّه. ليهراقن بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يهراقه ببقعة من الأرض ... الحديث، فقال محمد بن يزيد ومن قيس بن خرشة؟ فقال له رجل من قيس: أو ما تعرفه وهو رجل من أهل بلادك؟ قال: لا. قال: فإن قيس بن خرشة وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: أبايعك على ما جاءك من اللَّه وعلى أن أقول الحق، فقال: عسى أن يكون عليك من لا تقدر أن تقوم معه بالحق. فقال قيس: واللَّه لا أبايعك على شيء إلا وفيت لك به. فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: إذا لا يضرك شيء،
قال: فكان قيس يعيب زيادا وابنه عبد اللَّه، فأرسل إليه عبيد اللَّه فقال: أأنت الّذي تزعم أنه لن يضرك شيء؟
قال: نعم قال: لتعلمنّ اليوم أنك قد كذبت، ائتوني بصاحب العذاب. قال: فمال قيس عند ذلك فمات.
رجاله ثقات، لكن في السند انقطاع، ورجل لم يسم.
وأخرجه ابن عبد البرّ من الوجه المذكور، وفي رواية: فغضب قيس، ثم قال: وما يدريك يا أبا إسحاق؟ هذا من الغيب الّذي استأثر اللَّه به.
فقال كعب: ما من شيء في الأرض إلا وهو مكتوب في التوراة التي أنزل اللَّه على موسى، ما يكون عليه إلى يوم القيامة.
فقال محمد بن يزيد: ومن قيس؟ فذكره، وفيه: فبلغ ذلك عبيد اللَّه بن زياد، فأرسل إليه، فقال: أنت الّذي تفتري على اللَّه وعلى رسوله؟ قال: لا، واللَّه، ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفتري؟ قال: ومن هو؟ قال: من ترك العمل بكتاب اللَّه وسنّة رسوله، قال:
ومن ذاك؟ قال: أنت وأبوك، ومن «1» أمّركما، وذكر بقية الحديث.

قيس بن رافع القيسي

الإصابة في تمييز الصحابة

الأشجعي، أبو رافع، ويقال يكنى أبا عمرو، نزيل مصر.
ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: يقال إنه جاهلي، ولم يرو عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، كذا قال وقال أبو موسى في «الذيل» : ذكره عبدان في الصحابة، وقال: أظنّ حديثه مرسلا ليس بمسند إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند، فذكرته ليعرف وأورد أبو داود حديثه في المراسيل.
وهو من رواية الحسن بن ثوبان، عنه، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: « [ماذا في] «1» الأمرين من الشّفاء: الصّبر، والتّقى» .
وروى قيس بن رافع أيضا عن أبي هريرة، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وغيرهم. وروى عنه أيضا يزيد بن أبي حبيب، وإبراهيم بن نشيط، والحارث بن يعقوب، وغيرهم.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، وذكر ابن يونس من طريق ابن ثوبان، قال:
دخلت على قيس بن رافع، وكان من أهل العلم والسير «2» ، فذكر خبرا.
وأورده البغويّ من طريق عبد الكريم بن الحارث، عن قيس بن رافع، قال: ويل لمن دينه دنياه، وهمّه بطنه.
وفي الرواة آخر يسمى قيس بن رافع تابعي كوفي روى عن جرير، روى عنه عبد اللَّه بن الحارث، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
استدركه أبو موسى في الأسماء، فوهم، وحقّه أن يذكر في
المبهمات فيمن ذكر بنسبه ولم يسمّ، وسيأتي، وحديثه في النسائي.
. ذكره أبو عمر، فقال: هو والد عبد الملك، ويقال: هو والد قتادة بن ملحان القيسي، يختلفون فيه، له حديث واحد في صيام البيض، وحديثه عند شعبة، عن أنس بن سيرين.
واختلف فيه على شعبة وعلى أنس بن سيرين أيضا، فقال أبو الوليد: عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن ملحان، عن أبيه. وقال يزيد بن هارون: عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه.
قال يحيى بن معين: هذا خطأ، والصّواب ابن ملحان كما قال الطّيالسي وغيره ...
وقد روى هذا الحديث همام، عن أنس بن سيرين، قال: حدّثني عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي، عن أبيه، قال أبو عمر: هذا خطأ، والصواب ما قال شعبة، وليس همام ممن يعارض به شعبة ... انتهى.
والّذي أطلق غيره من الأئمة أنّ رواية همام هي الصواب، وأن ملحان أصحّ من منهال، وأن زيادة قتادة في النسب لا بدّ منها، ورواية همام عند أبي داود والنسائي وابن ماجة من رواية شعبة.
وأخرجه النّسائيّ، من طريق خالد بن الحارث، عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن رجل يقال له عبد الملك، عن أبيه، ولم يسمّه.
وأخرجه أيضا من رواية عبد اللَّه بن المبارك، عن شعبة، فقال: عن أنس، عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه، قال: كان قتادة يكنّى أبا المنهال، فقد اتحدت رواية شعبة مع رواية همام، وقد وافق هشام الدستوائي هماما، رواه روح بن عبادة عن هشام وهمام جميعا، عن أنس، عن عبد الملك بن قتادة، عن أبيه أخرجه الحارث بن أبي أسامة عنه، فظهر أن رواية همام هي الصواب، وأن صحابي الحديث قتادة بن ملحان لا المنهال، وأنّ والد عبد الملك هو قتادة، وأنّ من قال فيه: ابن المنهال أو ابن ملحان نسبه إلى جده.

أبو عبد اللَّه القيسي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وغزا في خلافة عمر مع عتبة بن غزوان إصطخر، ففتحوها، ثم نفلوا فكتب عمر إلى عتبة أن يجعله في سبعين من العطاء وعياله في عشرة. ذكره هشام بن عمار في فوائده رواية محمد بن خريم عن الهيثم بن عمران بهذا، وهو جده الأعلى.

حجاج الأسود القسملي، حجاج بن حسان القيسي

سير أعلام النبلاء

حجاج الأسود القسملي، حجاج بن حسان القيسي:
ومنهم:
1032- حجاج الأسود القسملي 1:
وَيُقَالُ لَهُ: حَجَّاجُ زِقِّ العَسَلِ، وَهُوَ حَجَّاجُ بنُ أَبِي زِيَادٍ.
حَدَّثَ عَنْ: شَهْرٍ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
بَصْرِيٌّ صَدُوْقٌ. رَوَى عَنْهُ: جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَعِيْسَى بنُ يُوْنُسَ، وَرَوْحٌ، وَكَانَ مِنَ الصُّلَحَاءِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ.
مَاتَ سَنَةَ بضع وأربعين ومائة.
وَمِنْهُم:
1033- حَجَّاجُ بنُ حَسَّانٍ القَيْسِيُّ 2:
بَصْرِيٌّ, لاَ بَأْسَ بِهِ.
عَنْ: أَنَسٍ, وَأَبِي مِجْلَزٍ, وَعِكْرِمَةَ, وَيَنْزِلُ إِلَى مُقَاتِلِ بنِ حَيَّانَ وَعَنْهُ: يَحْيَى القَطَّانُ وَيَزِيْدُ وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ وَعِدَّةٌ. بَقِيَ إِلَى نَحْوِ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ.
لَهُ فِي مَرَاسِيْلِ أبي داود, عن مقاتل قال عليه السلام: "إِنْ جَاءَ رَجُلٌ فَلَمْ يَجِدْ أَحَداً فَلْيَخْتَلِجْ 3 ر جلًا مِنَ الصَّفِّ فَلْيَقُمْ مَعَهُ فَمَا أَعْظَمَ أَجْرَ المُخْتَلِجِ".
قُلْتُ: مَاذَا بِمُرْسَلٍ, بَلْ مُعْضَلٌ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 269"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 684ط، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1727"، لسان الميزان "2/ ترجمة 787".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "
2/ ترجمة 2837"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 675"، الكاشف "1/ ترجمة 942"، الوافي بالوفايت لصلاح الدين الصفدي "11/ 317"، تهذيب التهذيب "2/ 200"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1237".
3 الخلج: أصله الجذب والنزع.
4998- القيسي 1:
الشَّيْخُ أَبُو العَشَائِرِ مُحَمَّدُ بنُ الخَلِيْلِ بنِ فَارِسٍ القَيْسِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، المَعْرُوفُ بِالكُرْدِيِّ.
سَمِعَ مِنَ الفَقِيْهِ نَصْرٍ وَصَحِبَهُ، وَمِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ أَبِي العَلاَءِ، وَالحَسَنِ بنِ أَبِي الحَدِيْدِ.
وَسَكَنَ بَعْلَبَكَّ، وَخَدَمَ مُتَوَلِّيهَا، ثُمَّ قَدِمَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ القَاسِمُ، وَابْنُ أَخِيْهِ زَينُ الأُمَنَاءِ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ بِبَعْلَبَكَّ فِي ذِي الحِجَّةِ سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 137"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 319"، وشذرات الذهب "4/ 154".

‏<br> قتادة بْن ملحان القيسي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لَهُ صحبة. روى عنه ابنه عبد الملك ابن قَتَادَة ويقال: إن شُعْبَة أخطأ فِي اسمه إذ قَالَ فِيهِ: منهال بْن ملحان قَالَ الْبُخَارِيّ: حديث هَمَّام أصح من حديث شُعْبَة- يَعْنِي فِي ذَلِكَ.

ومنهال بْن ملحان لا يعرف فِي الصحابة، والصواب قَتَادَة بْن ملحان القيسي، تفرد بالرواية عَنْهُ ابنه عَبْد الْمَلِكِ بْن قَتَادَة. يعد فِي البصريين.

‏<br> قيس بْن خرشة القيسي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني قَيْس بْن ثعلبة، لَهُ صحبة، أراد عُبَيْد الله بْن زِيَاد قتله، لأنه كَانَ شديدا على الولاة قوالا بالحق، فلما أعد لَهُ العذاب لمراجعته إياه فاضت نفسه قبل أن يصيبه بشيء، وخبره فِي ذَلِكَ عجيب.

حَدَّثَنَا خَلَفُ بن قاسم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: أخبرنا

انظر الطبقات (- ) .



أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِي أَبُو الرَّبِيعِ، وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ:

حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ- أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الثَّقَفِيَّ، قَالَ: اصْطَحَبَ قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ وَكَعْبَ الْكِتَابِيِّينَ حَتَّى إِذَا بَلَغَا صِفِّينَ وَقَفَ كَعْبٌ، ثُمَّ نَظَرَ سَاعَةً، فَقَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، لَيُهرِقَنَّ بِهَذِهِ الْبُقْعَةِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْءٌ لَمْ يُهرَقْ بِبُقْعَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَغَضِبَ قَيْسٌ، ثُمَّ قَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ مَا هَذَا، فَإِنَّ هَذَا من العيب الَّذِي اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِهِ. فَقَالَ كَعْبٌ: مَا مِنْ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ إِلا وَهُوَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ الَّتِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ- مَا يَكُونُ عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: وَمَن قَيْس بْن خرشة؟ فَقَالَ لَهُ رجل:

تقول: ومن قَيْس بْن خرشة! وما تعرفه، وَهُوَ رجل من أهل بلادك؟ قَالَ:

والله مَا أعرفه. قَالَ: فإن قَيْس بْن خرشة قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أبايعك على مَا جاءك من الله، وعلى أن أقول بالحق. فقال رسول الله ﷺ: يا قَيْس، عسى إن مر بك الدهر أن يليك بعدي ولاة لا تستطيع أن تقول لهم الحق. قَالَ قَيْس: لا والله، لا أبايعك على شيء إلا وفيت بِهِ، فقال رسول الله ﷺ: إذا لا يضرك بشر. قال:

فكان قَيْس يعيب زيادا وابنه عُبَيْد الله بْن زِيَاد من بعده، فبلغ ذلك عبيد الله ابن زِيَاد، فأرسل إِلَيْهِ، فَقَالَ: أنت الَّذِي تفتري على الله وعلى رسوله ﷺ! فَقَالَ: لا والله، ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفترى على الله

في ى: ذو الكتابين.



وعلى رسوله ﷺ. قال: ومن هُوَ؟ قَالَ: من ترك العمل بكتاب الله وسنّة رسول الله ﷺ. قال: ومن ذلك! قال:

أنت وأبوك، والّذي أمر كما. قال: وأنت الَّذِي تزعم أَنَّهُ لا يضرك بشر؟

قَالَ: نعم قال: لتعلمن اليوم أنك كاذب، إيتوني بصاحب العذاب، فمال قَيْس عِنْدَ ذَلِكَ فمات- رحمة الله تعالى عَلَيْهِ.
النحوي، اللغوي، المفسر إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم القيسي الصفاقسي، برهان الدين، أبو إسحاق.
ولد: سنة (697 هـ) سبع وتسعين، وقيل (698 هـ) ثمان وتسعين وستمائة.
من مشايخه: العلامة أبو فارس عبد العزيز المعروف بالدروال وغيره.
¬__________
* الإحاطة (1/ 374)، البغية (1/ 424)، وفيه اسمه: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي ..
* الديباج المذهب (1/ 279)، شجرة النور الزكية (209)، بغية الوعاة (1/ 425)، معجم المؤلفين (1/ 56)، مشاهير التونسيين (41)، وترجم له مرة أخرى (ص 87)، الوافي (6/ 138)، النجوم (10/ 98)، الدرر الكامنة (1/ 57)، المعجم المختص للذهبي (50)، مفتاح السعادة (2/ 106). طبقات المفسرين للأدرنوي (276) معجم المؤلفين (1/ 56).

كلام العلماء فيه:
• المعجم المختص: "له همة في العلوم والفضائل سكن هو وأخوه بمصر" أ. هـ.
• النجوم: "وكان معدودًا من علماء المالكية .. " أ. هـ.
• الدرر: "ومهر في الفضائل وجمع إعراب القرآن وكان ساكنًا" أ. هـ.
• مشاهير التونسين: "ولد بصفاقس، وعاش في مدينة المنستير، واشتهر بعلمه في ربوع الساحل" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مفسر نحوي من فقهاء المالكية" أ. هـ.
وفاته: (742 هـ) اثنتين وأربعين. وقيل (743 هـ) ثلاث وأربعين وسبعمائة
من مصنفاته: "إعراب القرآن العظيم" اشتهر له ولأخيه محمد وهو من أجل كتب الأعاريب، "الروض الأريض في مسألة الصهريج".

اللغوي: أحمد بن أبي الحسن محمد بن عمر بن واجب القيسي، أبو الخطاب.
ولد: سنة (537 هـ) سبع وثلاثين وخمسمائة.
من مشايخه: أجاز له ابن العربي، والسلفي، وابن بشكوال ... وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "كان من أهل النزاهة والعدالة والتزام السنة" أ. هـ.
• تكملة الصلة: "وكان على انتقائه من يأخذ عنه ينتقي ما يسمع منه، وساوى شيوخه العلية في درجة الرواية بابن قزمان، فصار لا يعدل به أحد من أهل وقته، عدالة وجلالة وسعة أسمعة، وعلو إسناد، وصحة قول، وضبط، إلى تقلب في العليا وتقلل من الدنيا مع رسوخ في الدين والورع، تخنقه العبرة للرقائق، وتعلوه الخشية للمواعظ، مع عناية كاملة بصناعة الحديث وبصر به وتحقق بحمله وذكر لرجاله، وتهافت على جميع كتبه .. "أ. هـ.
الديباج: "كامل الاشتغال بعلم الحديث، حافظ له ومتسع الرواية ... ، وافر الحظ من علم العربية والأدب والتاريخ والنسب، مع الدين المتين" أ. هـ.
وفاته: سنة (614 هـ) أربع عشرة وستمائة.
من مصنفاته: "مختصر ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات"، واختصر كتاب "الفصل للوصل المدرج في النقل" لأبي المطلب.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 117)، الديباج المذهب (1/ 222).
* تكملة الصلة (1/ 106)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 403)، الديباج المذهب (1/ 226) وفيه ولادته (535 هـ)، السير (22/ 44) الشذرات (7/ 105)، شجرة النور (174)، معجم المؤلفين (1/ 287).

النحوي، المقرئ: أحمد (¬1) بن محمد بن جعفر، وقيل أبو جعفر القيسي القرطبي.
من مشايخه: أبو القاسم بن الشراط، والحافظ ابن بشكوال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "يعرف بابن أبي حجة ويكنى أبا جعفر ... تصدر لإقراء القرآن والتعليم بالعربية" أ. هـ.
• معرفة القراء: "تصدر للإقراء والعربية ... ولما أخذت قرطبة سكن إشبيلية ثم ركب البحر فأسرته الروم وعُذب فتوفي إلى رحمة الله تعالى بميورقة" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من كبار الأستاذين مقرئًا متقدمًا نحويًا محققًا محدثًا حافظًا مشهور بالفضل من أهل الزهد والورع والتواضع يتعاطى نظم شعر ساقط" أ. هـ.
• قلت: كرر صاحب "غاية النهاية" ترجمته ثلاث مرات حيث سماه في الأولى (1/ 109): أحمد بن محمد بن جعفر القيسي، وقال عنه مقرئ كامل ... واختصر كتاب التبصرة وذكر قصة وفاته كما هو مثبت أعلاه، وسماه في الثانية (1/ 128): أحمد بن محمد بن محمد أبو جعفر القيسي القرطي وقال إنه توفي في الأسر في حدود سنة (635 هـ). وسماه في الثالثة (1/ 136): أحمد بن محمد أبو جعفر القيسي وذكر نفس الترجمة الأولى، والله تعالى الموفق.
وفاته: سنة (643 هـ) ثلاث وأربعين وستمائة.
من مصنفاته: اختصر كتاب "التبصرة" لمكي في القراءات، وصنف كتبًا في النحو وله كتاب "منهاج العباد" و"تسديد اللسان لذكر أنواع البيان" في العربية.

اللغوي: جعفر بن محمَّد بن مكي بن أبي طالب بن محمَّد بن مِختار القيسي القرطبي، أبو عبد الله.
ولد: بعد سنة (450 هـ) خمسين وأربعمائة بيسير.
من مشايخه: أبوه محمَّد بن مكي، ولزم عبد الملك بن سراج الحافظ وغيرهما.
من تلامذته: ابن بشكوال وغيره.
كلام العلماء فيه:
* بغية الملتمس: "وهو حفيد مكي المقرئ فقيه أديب لغوي متقن" أ. هـ.
* الصلة: "كان عالمًا بالأداب واللغات ذاكرًا لهما متفننًا لما قيده منها ضابطًا لجميعها، عني بذلك العناية التامة وجمع من ذلك كتبًا كثيرة وهو من بيت علم ونباهة وفضل وجلالة" أ. هـ.
* الذخيرة: "الوزير الفقيه النبيه أحد أعيان وقته ذكاءً ونبلًا وسَرْوًا كاملًا وفضلًا" أ. هـ.
* الوافي: "له اليد الطولى الباسطة في علم اللسان. . ." أ. هـ.
* المُغَرَّب: "وأثنى ابن بسام على جعفر. . وذكر الحجاري أنَّه حذو جده في الإقراء. ." أ. هـ.
وفاته: سنة (535 هـ) خمس وثلاثين وخمسمائة.
¬__________
* الصلة (1/ 129)، بغية الملتمس (1/ 317)، إنباه الرواة (1/ 267)، السير (20/ 70، 86)، الوافي (11/ 149)، بغية الوعاة (1/ 487)، المغرب في حلى المغرب (1/ 108)، الذخيرة (1/ 1 / 814).

المفسر سليمان بن إبراهيم بن هلال، أبو الربيع القيسي.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان رجلًا صالحًا زاهدًا عالمًا بأمور دينه، تاليًا للقرآن، مشاركًا في التفسير، والحديث ورعًا فرق جميع ما له وانقطع إلى الله عزَّ وجلَّ، ولزم الثغور، وتوفي بحصن غُرقاج، وذكر أن النصارى يقصدونه ويتبركون بقبره -رحمه الله-" أ. هـ.
وفاته: قبل سنة (578 هـ) ثمان وسبعين وخمسمائة.

المقرئ: عبد القادر بن عبد الرزاق بن صفر آغا الخطيب القيسي.
ولد: سنة (1313 هـ) ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: العلامة قاسم القيسي، والشيخ أحمد الجوادي، وأمجد الزهاوي وغيرهم.
من تلامذته: عبد الكريم الزبيدي، وصالح كاظم الربيعي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
تاريخ علماء بغداد: "اختص سماحته بعلم القراءات وإليه انتهت مشيختها في العراق، واختير رئيسًا لجمعية رابطة العلماء في العراق" أ. هـ.

المقرئ: عبد الهادي بن عبد الكريم بن علي بن عيسى الشيخ، أبو الفتح القيسي المصري، الشافعي، خطيب جامع المقياس.
ولد: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة.
من مشايخه: الأستاذ أبو الجود، والقاسم بن إبراهيم المقدسي وغيرهما.
من تلامذته: أبو بكر الجَعْبري المؤذن، والدواداري، والدمياطي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "تفرد في الدنيا بالرواية عن جماعة وروى الكثير وكان صالحًا خيرًا كثير التلاوة".
وقال: "ولم يكن بالماهر في القراءات" أ. هـ.
• العبر: "كان صالحًا كثير التلاوة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ صالح خير".
وقال: "وعمّر حتى تفرد في الدنيا" أ. هـ.
وفاته: سنة (671 هـ) إحدى وسبعين وستمائة.

النحوي: عبد الوهاب بن علي بن محمّد القيسي، يكنى أبا محمّد، من أهل مالقة.
من مشايخه: أبو العباس بن سيد، وأبو مروان عبد الملك وغيرهما.
من تلامدته: صديقه الحاج أبو الحجاج، وإبناه أبو محمّد عبد الله وعبد الرحيم وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• صلة الصلة: "تأدب بهم وكان ورعًا زاهدًا أديبًا حافلًا بارع الأدب، لا يُشَقُّ غُباره، إذا نظم أو كتب رشاقة جبل عليها" أ. هـ.
• تكملة الصلة: "كان ورعًا متقللًا من الدنيا أديبًا صاحب نظم ونثر" أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "كان فقيهًا عاقدًا للشروط بصيرًا بعللها ونافذًا في العربية ريان من الأدب
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 338)، الأعلام (4/ 184)، معجم المؤلفين (2/ 341).
* التكملة لوفيات النقلة (3/ 245)، السير (22/ 314)، تاريخ الإسلام (وفيات 626) ط. بشار.
* صلة الصلة (28)، تكملة الصلة (3/ 110) طبعة جديدة، الذيل والتكملة (5/ 1 / 75).

مجيدًا في النظم والنثر، ناقدًا ورعًا زاهدًا فاضلًا منبسط النفس طريف الدعابة متين الديانة، قليل الرواية نازلها .. "
أ. هـ.
وفاته: سنة (598 هـ) ثمان وتسعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "كتاب في العروض"، و"نظم مثلث قطرب".

المقرئ: عبيد الله (¬1) بن عمر بن أحمد بن محمّد بن جعفر، أبو القاسم القيسي، البغدادي، نريل قرطبة.
ولد: سنة (295 هـ) خمس وتسعين ومائتين، وقال صاحب غاية النهاية: (175 هـ).
من مشايخه: ابن مجاهد، وأحمد بن يعقوب التائب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "تفقه ببغداد على مذهب الشافعي، وتحقق فيه وناظر فيه".
وقال: "وكان فقيهًا على مذهب الشافعي، إمامًا فيه بصيرًا به، عالمًا بالأصول والفروع، حسن النظر والقياس، وكان مع ذلك إمامًا في القراءات ضابطًا للحروف، كثير الرواية للحديث، إلا أنه لم يكن ضابطًا لما روى عنه، وكان التفقه أغلب عليه من الحديث".
وقال: "سمعت محمّد بن أحمد بن يحيى ينسبه إلى الكذب، ووقفت على بعض ذلك في تاريخ أبي زرعة الدمشقي من أصوله".
وقال أيضًا: "ولعبيد الله بن عمر هذا كتب مؤلفة كثيرة في الفقه والحجة والرد والقراءات والفرائض وغير ذلك وكان الحكم قد أنزله وتوسع له في الجراية ولم يزل يؤلف له إلى أن مات" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "له معرفة تامة بالقراءات" أ. هـ.
* معرفة القراء: "كان إمامًا في مذهب الشافعي - رضي الله عنه -، كثير التصنيف في أصول الفقه وغير ذلك ويعرف بعُبيد" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام مقرئ علامة" أ. هـ.
وفاته: سنة (360 هـ) ستين وثلاثمائة، وله خمس وستون سنة.

المقرئ: عليّ بن عبد العزيز بن محمّد بن مسعود القيسي، أبو الحسن.
من مشايخه: تلا على أبي الحسن بن الطاهر البرجي، وأبي القاسم اللبسي وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبد الله بن خلف بن بالغ، والخطيب أبو محمد قاسم بن محمّد بن طويل وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "كان من أهل المعرفة بالقراءات" أ. هـ.
* الذيل والتكملة: "كان متقدمًا في تجويد القرآن وإتقان حروفه.
¬__________
* صلة الصلة (91)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 254)، تكملة الصلة (3/ 196).

ودرس الفقه وكان حافظًا للمذهب المالكي .. "
أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (554 هـ) أربع وخمسين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الاستدلال على رفع الإشكال في جمع القراءات وتبيين المعاني المبهمات".

النحوي، المقرئ: غالب بن عبد الله بن أبي اليُمن القيسي القرطي القَطيني الأصل، نزيل دانية، أبو تمام.
ولد: سنة (393 هـ) ثلاث وتسعين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو عمرو الداني، وابن عبد البر، وصاعد وغيرهم.
من تلامذته: عبد العزيز شفيع، وتخرج به أئمة.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان أبو تمام رجلًا زاهدًا فاضلًا"أ. هـ.
• السير: "وكان قائمًا على كتاب سيبويه، رأسًا في معرفته، تخرج به أئمة مع الزهد والتعفف" أ. هـ.
• غاية النهاية: "فقيه أديب من علماء دانية" أ. هـ.
وفاته: سنة (465 هـ) خمس وستين وأربعمائة، وقيل: (466 هـ) ست وستين وأربعمائة، وقيل: (446 هـ) ست وأربعين وأربعمائة.

المفسر المقرئ: محمّد بن عبد الرحيم بن الطيب القيسي الأندلسي الضرير أبو القاسم.
ولد: سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة.
¬__________
* العبر (4/ 199)، السير (20/ 529)، الوافي (3/ 245)، الديباج المذهب (2/ 261)، الشذرات (6/ 370)، شجرة النور (150)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 567 هـ) ط. تدمري، تكملة الصلة (2/ 37) ط. الهراس، أصحاب معجم الصدفي (184)، بغية الملتمس (1/ 134).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 187)، السير (17/ 124)، ط. علوش، الدرر الكامنة (4/ 128).

من مشايخه: أبو عبد الله الأزدي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• السير: "تلا بالسبع على جماعة، وسكن ببيته، وكان رأسًا في الذكاء، أراده الأمير العز في أن يقرأ في رمضان السيرة، فنبغ يدرس كل يوم ميعادًا ويورده فحفظها في الشهر، وكان طيب الصوت، مقدمًا في القرآن، صاحب فنون .. أخذ عنه أئمة" أ. هـ.
وفاته: سنة (701 هـ) إحدى وسبعمائة.

النحوي، اللغوي: مفرج بن سلمة بن أحمد القيسي البطَلْوسي.
من مشايخه: عاصم بن أيوب وغيره.
من تلامذته: عبد الوهاب بن عبد الصمد، والصدفي، وأبو القاسم بن البزار الوادي آشي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: أستاذ نحوي لغوي" أ. هـ.
وفاته: سنة (536 هـ) ست وثلاثين وخمسمائة.

النحوي، اللغوي: يوسف بن معزوز القيسي، الأستاذ المرسي، أبو الحجاج، من أهل الجزيرة الخضراء بالأندلس.
من مشايخه: أبو إسحاق بن ملكون، وأبو زيد السُّهيلي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الوليد يونس بن محمّد الوقّشي، وأبو عبد الله بن أبي عمران المعروف بابن الجوز.
كلام العلماء فيه:
* صلة الصلة: "كان نحويًّا جليلًا من أهل التقدم في علم الكتاب. كان متصرفًا في علم العربية، حسن النظر" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "إمام النحو ... تخرج به أئمة" أ. هـ.
وفاته: سنة (625 هـ) خمس وعشرين وستمائة تقريبًا.
من مصنفاته: "شرح كتاب الإيضاح" للفارسي، و"التنبيه على أغلاط الزمخشري في المفصل وما خالف فيه سيبويه".

فتنة عظيمة بالشام بين النزارية (القيسية) واليمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة عظيمة بالشام بين النزارية (القيسية) واليمانية.
176 - 792 م
هاجت الفتنة بدمشق بين المضرية واليمانية، وكان رأس المضرية أبوالهيذام، واسمه عامر بن عمارة بن خريم أحد الفرسان المشهورين وكان سبب الفتنة أن عاملاً للرشيد بسجستان قتل أخاً لأبي الهيذام، فخرج أبو الهيذام بالشام، وجمع جمعاً عظيما فرثى أخاه بأبيات ثم إن الرشيد احتال عليه بأخ له كتب إليه فأرغبه، ثم شد عليه فكتفه، وأتى به الرشيد فمن عليه وأطلقه وقيل: كان أول ما هاجت الفتنة في الشام أن رجلاً من بني القين تضارب مع رجل من لخم أو جذام فقتل رجل من اليمانية، وطلبوا بدمه، فاجتمعوا لذلك وكان على دمشق حينئذ عبد الصمد بن علي، فلما خاف الناس أن يتفاقم ذلك اجتمع أهل الفضل والرؤساء ليصلحوا بينهم، فأتوا بني القين فكلموهم، فأجابوهم إلى ما طلبوا فأتوا اليمانية فكلموهم، فقالوا: انصرفوا عنا حتى ننظر؛ ثم ساروا فبيتوا بني القين، فقتلوا منهم ستمائة، وقيل ثلاثمائة، فاستنجدت القين قضاعة وسليحا فلم ينجدوهم، فاستنجدت قيساً فأجابوهم، وساروا معهم إلى الصواليك من أرض البلقاء، فقتلوا من اليمانية ثمانمائة، وكثر القتال بينهم فالتقوا مرات. وعزل عبد الصمد عن دمشق، واستعمل عليها إبراهيم بن صالح بن علي، فدام ذلك الشر بينهم نحو سنتين، والتقوا بالبثنية، فقتل من اليمانية نحو ثمانمائة، فأعادوا أيام الجاهلية وقد هدم سور دمشق حين ثارت الفتنة خوفا من أن يتغلب عليها أبو الهيذام المزي رأس القيسية فلما تفاقم الأمر بعث الرشيد من جهته موسى بن يحيى بن خالد ومعه جماعة من القواد ورؤوس الكتاب، فأصلحوا بين الناس وهدأت الفتنة واستقام أمر الرعية، وحملوا جماعات من رؤوس الفتنة إلى الرشيد فرد أمرهم إلى يحيى بن خالد فعفا عنهم وأطلقهم.

فتنة بين القيسية واليمانية بحوران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة بين القيسية واليمانية بحوران.
709 شوال - 1310 م
في سادس عشر شوال وقع بين أهل حوران من قيس ويمن فقتل منهم مقتلة عظيمة جدا، قتل من الفريقين نحو من ألف نفس بالقرب من السويداء (جنوبي سوريا)، وكانت الكسرة على يمن فهربوا من قيس حتى دخل كثير منهم إلى دمشق في أسوأ الحال وأضعفه، وهربت قيس خوفا من الدولة، وبقيت القرى خالية والزروع سائبة.

126 - ع سوى ت: قيس بن عباد، أبو عبد الله القيسي الضبعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - ع سوى ت: قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَيْسِيُّ الضُّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وأبي ذر، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ، وَابْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو مِجْلَزٍ لاحِقُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو نَضْرَةَ الْمُنْذِرُ بْنُ مَالِكٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ كَثِيرَ الْعِبَادَةِ وَالْغَزْوِ، وَلَكِنَّهُ شِيعِيٌّ، وَقَدْ رَحَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَصَلَّى مَعَ عُمَرَ.
وَرَوَى الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ قَيْسَ بْنَ عَبَّادٍ وَفَدَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَكَسَاهُ رِيطَةً مِنْ رِيَاطِ مِصْرَ، فَرَأَيْتُهَا عَلَيْهِ قَدْ شَقَّ عَلَمَهَا.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ يونس المؤدب: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ النَّضْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ: أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ فَرَسٌ عَرَبِيَّةٌ، كُلَّمَا نَتَجَتْ مُهْرًا حَمَلَ عَلَيْهِ - إِذَا أُدْرِكَ - فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى بِهِمُ الْغَدَاةَ لَمْ يَزَلْ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى يَرَى السَّقَّائِينَ قَدْ مَرُّوا بِالْمَاءِ، مَخَافَةَ أَنْ يَصِيرَ أُجَاجًا أَوْ يَصِيرَ غَوْرًا، أَوْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَطْلَعِهَا، مَخَافَةَ أَنْ تَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبِهَا.
وَعَنْ أَبِي مِخْنَفٍ قَالَ: عَاشَ قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ حَتَّى قَاتَلَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، وَبَلَغَ الْحَجَّاجَ فَعَائِلُهُ، وَأَنَّهُ يَلْعَنُ عُثْمَانَ، فأرسل إليه فضرب عنقه.
قلت: أبو مخنف واه.

176 - قرة بن شريك بن مرثد بن حرام القيسي العبسي القنسريني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - قُرَّةُ بْنُ شَرِيكِ بْنِ مَرْثَدِ بْنِ حَرَامٍ القيسي الْعَبْسِيُّ الْقِنَّسْرِينِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَمِيرُ مِصْرَ مِنْ قِبَلِ الْوَلِيدِ
وَكَانَ ظَالِمًا فَاسِقًا جَبَّارًا.
قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: كَانَ خَلِيعًا، مَاتَ عَلَى إِمْرَةِ مِصْرَ فِي سَنَةِ ستٍ وَتِسْعِينَ، بَعْدَ أَنْ وَلِيَهَا سَبْعَ سِنِينَ، أَمَرَهُ الْوَلِيدُ بِبِنَاءِ جَامِعِ الْفُسْطَاطِ وَالزِّيَادَةِ فِيهِ، قَالَ: وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ الصُّنَّاعُ مِنْ بِنَاءِ الْجَامِعِ دَخَلَهُ فَدَعَا بِالْخَمْرِ وَالطَّبْلِ والمزمار ويقول: لنا الليل ولهم النهار، وَكَانَ مِنْ أَظْلَمِ خَلْقِ اللَّهِ. هَمَّتِ الإِبَاضِيَّةُ بِاغْتِيَالِهِ، وَتَبَايَعُوا عَلَى ذَلِكَ، فَعَلِمَ بِهِمْ، فَقَتَلَهُمْ.
قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ وَغَيْرُهُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: الْوَلِيدُ بِالشَّامِ، وَالْحَجَّاجُ بِالْعِرَاقِ، وَعُثْمَانُ بن حيان المري بالحجاز، وقرة بن شريك بِمِصْرَ، امْتَلأَتِ الأَرْضُ - وَاللَّهِ - جُورًا.
وَيُرْوَى أَنَّ نعي الحجاج وَقُرَّةَ وَرَدا عَلَى الْوَلِيدِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، فَإِنَّ قُرَّةَ عَاشَ بَعْدَ الْحَجَّاجِ سِتَّةَ أشهرٍ.

181 - قيس بن رافع الأشجعي القيسي المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - قَيْسُ بْنُ رَافِعٍ الأَشْجَعِيُّ الْقَيْسِيُّ الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: يزيد بن أبي حبيب، وعبد الكريم بن الحارث، والحسن بن ثوبان، وإبراهيم بن نشيط، وعياش بن عقبة.
قال عبد الكريم بن الحارث، عَنْ قَيْسٍ: ويلٌ لِمَنْ كَانَ دِينُهُ دُنْيَاهُ وَهَمُّهُ بَطْنُهُ.

194 - ع: سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر القيسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - ع: سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ التَّيْمِيُّ، أَبُو الْمُعْتَمِرِ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ، وَلَمْ يَكُنْ تَيْمِيًّا؛ بَلْ نَزَلَ فِيهِمْ.
سَمِعَ: أَنَسَ بْنَ مالك، وأبا عثمان النَّهْدِيَّ، وَطَاوُسًا، وَالْحَسَنَ، وَيَزِيدَ بْنَ الشِّخِّيرِ، وَأَبَا نَضْرَةَ، وَبَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَطَائِفَةً سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونُ، وَالأَنْصَارِيُّ، وَهَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَخَلْقٌ.
قَالَ شُعْبَةُ: مَا رَأَيْتُ أَصْدَقَ مِنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ.
وَقَالَ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: مَكَثَ أَبِي أَرْبَعِينَ سَنَةً يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَيُصَلِّي صَلاةَ الْفَجْرِ بِوُضُوءِ الْعِشَاءِ، وَعَاشَ أَبِي سَبْعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً.
قُلْتُ: كَانَ عَابِدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَحَدَ الْعُلَمَاءِ بِهَا، وَحَدِيثُهُ نَحْوُ الْمِائَتَيْنِ.
قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: مَا رَأَيْتُ أَخْوَفَ لِلَّهِ مِنْهُ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبْعِيُّ: كَانَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ يُسَبِّحُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ أَوْ رَكْعَةٍ سَبْعِينَ تَسْبِيحَةٍ.
وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: مَا أَتَيْنَا سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ فِي سَاعَةٍ يُطَاعُ اللَّهُ فِيهَا إِلا وَجَدْنَاهُ مُطِيعًا، فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ لا يُحْسِنُ يَعْصِي اللَّهَ تَعَالَى.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ: زَعَمَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ لَمْ تَمُرَّ سَاعَةٌ قَطُّ إِلا تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ قَالَ: كَانَ عَامَّةُ دَهْرِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ يُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ يُسَبِّحُ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَيَصُومُ الدَّهْرَ.
رَوَى عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ قَالَ: خَرَجَ سُلَيْمَانُ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِوُضُوءِ عِشَاءِ الآخِرَةِ.
وَقَالَ الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَوْ غَيْرِهِ: إِنَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ أَقَامَ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِمَامَ جَامِعِ الْبَصْرَةِ يُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ.
وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ سلمة قال: لم يضع التيمي جَنْبَهُ بِالأَرْضِ عِشْرِينَ سَنَةً. -[880]-
وَقَالَ الْقَطَّانُ: كَانَ الثَّوْرِيُّ لا يُقَدِّمُ عَلَى سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ أَحَدًا مِنَ الْبَصْرِيِّينَ.
وَرَوَى مِرْدَوَيْهِ الصَّائِغُ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: قِيلَ لِسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ: أَنْتَ أَنْتَ، وَمَنْ مِثْلُكَ؟ فَقَالَ: لا أَدْرِي مَا يَبْدُو لِي مِنْ رَبِّي، إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: {{وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}}.
قَالَ ضُمْرَةُ بن ربيعة: ما رئي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مُنْصَرِفًا مِنْ صَلاةٍ قَطُّ.
قَالَ ضمرة، عن صدقة: سمعت التيمي وهو يَقُولُ: لَوْ سُئِلْتُ أَيْنَ عَرْشُ اللَّهِ؟ لَقُلْتُ: فِي السَّمَاءِ، فَلَوْ قِيلَ: فَأَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ السَّمَاءِ؟ قُلْتُ: عَلَى الْمَاءِ، فَإِنْ قِيلَ لِي: أَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ الْمَاءِ؟ قُلْتُ: لا أَدْرِي.
وَقَالَ غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْغِلابِيُّ: حَدَّثَنِي ثِقَةٌ قَالَ: كَانَ بَيْنَ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَبَيْنَ رَجُلٍ خِصَامٌ، فَتَنَاوَلَ الرَّجُلُ سُلَيْمَانَ فَغَمَزَ بَطْنَهُ، فَجَفَّتْ يَدُ الرَّجُلِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مَائِلا إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ وَجَرِيرُ عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مُصْقَلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي، لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَى سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ.
وَرَوَى سَعِيد الْكُرَيْزِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: مَرِضَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ فَبَكَى، فَقِيلَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى قَدَرِي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَخَافُ الْحِسَابَ عَلَيْهِ.
وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بن بشار: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: رَأَيْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ شَيْخًا كَبِيرًا فِي كُمِّهِ صُحُفٌ يَطْلُبُ الْعِلْمَ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُصَلِّينَ، وَكَانَتْ لَهُ درجة ثمانين مرقاة فكان يَصْعَدُهَا، فَإِذَا انْتَهَى يَقِفُ يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يَقْعُدَ.
وَعَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَنْعَمَ عَلَى النَّاسِ عَلَى قَدْرِهِ، وَطَلَبَ مِنْهُمُ الشكر على قدرهم.
عبد الرزاق: حدثنا معتمر قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: فَضْلُ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعِينَ مَنْقَبَةٍ لَمْ يُشَارِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ. -[881]-
محمد بن عيسى بن السكن: حدثنا مثنى بن معاذ قال: حدثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ يَقُولُ: أَتَيْتُ الْكُوفَةَ فَأَتَيْتُ مَجْلِسَ الأَعْمَشِ، فَقَالُوا لَهُ: هَذَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: أَنْتَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَعْجَبَكَ، سَمِعْتَ مِنْ خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تَجِيءُ تَجْلِسُ إِلَيَّ، كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَجْلِسَ فِي أَقْصَى الْكُوفَةِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيكَ، هَاتِ حَدِّثْنِي عَنْ أَنَسٍ، فَقَلْتُ فِي نَفْسِي: لَأُحَدِّثَنَّكَ بِمَا تكره، فقلت: حدثنا أَنَسٌ قَالَ: كُنْتُ قَائِمًا عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ، فَقَالَ: لا أُرِيدُ هَذَا، فَأَعَدْتُهُ عَلَيْهِ ثَانِيًا، ثم حدثته، رواته ثقات.
الأصمعي: حدثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: كَانَ عَلَى أَبِي دَيْنٌ، وَكَانَ يَدْعُو بِالْمَغْفِرَةِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَنَّكَ دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَقْضِيَ عَنْكَ دَيْنَكَ، قَالَ: إِذَا غُفِرَ لي قضى ديني.
أخبرنا إسحاق الأسدي قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: حدثنا اللبان قال: أخبرنا الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو الشيخ قال: حدثنا إسحاق بن أحمد قال: حدثنا سعيد بن عيسى قال: سَمِعْتُ مَهْدِيَّ بْنَ هِلالٍ يَقُولُ: أَتَيْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ وَيَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ وَبِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ وَأَصْحَابَنَا الْبَصْرِيِّينَ، فَكَانَ لا يُحَدِّثُ أَحَدًا حَتَّى يَمْتَحِنَهُ فَيَقُولُ لَهُ: الزِّنَا بِقَدَرٍ؟ فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ، اسْتَحْلَفَهُ أَنَّ هَذَا دَيْنُكَ، فَإِنْ حَلَفَ حَدَّثَهُ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

262 - د ن: عبد الجليل بن عطية، أبو صالح القيسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - د ن: عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ، أَبُو صَالِحٍ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَجَمَاعَةٌ. وَسَيَأْتِي فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ.

19 - حجاج بن حسان القيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - حَجَّاجُ بنُ حَسَّانٍ القيسيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بَصْرِيٌّ لاَ بَأْسَ بِهِ.
عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي مِجْلَزٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَيَنْزِلُ إلى مقاتل -[36]- ابنِ حَيَّانَ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى القَطَّانُ، وَيَزِيْدُ، وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَعِدَّةٌ.
بَقِيَ إِلَى نَحْوِ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ.
لَهُ فِي مَرَاسِيْلِ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ مقاتل، قال عليه السلام: " إِنْ جَاءَ رَجُلٌ فَلَمْ يَجِدْ أَحَداً، فَلْيَخْتَلِجْ رَجُلاً مِنَ الصَّفِّ، فَلْيَقُمْ مَعَهُ، فَمَا أَعْظَمَ أجر المختلج ".
قلت: ماذا بِمُرْسَلٍ، بَلْ مُعْضَلٌ.

52 - سدوس بن حبيب القيسي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - سَدُوسُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
بَيَّاعٌ السَّابِرِيُّ.
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَمُسْلِمُ بن إبراهيم، وموسى التبوذكي.
قلت: مَا عَلِمْتُ فِيهِ جَرْحًا.

148 - د ن: عبد الجليل بن عطية أبو صالح القيسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - د ن: عَبْد الْجَلِيلِ بْن عَطِيَّةَ أَبُو صالح القَيْسيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن بريدة، وشهر بْن حوشب،
وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وزيد بْن الحباب، والعقدي، وأبو نعيم.
قَالَ البخاري: ربما يهم.
وقال غيره: صالح الحديث.

163 - د: عبد السلام بن أبي حازم شداد، أبو طالوت العبدي، القيسي، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - د: عَبْد السلام بْن أَبِي حازم شَدَّاد، أَبُو طالوت العبديُّ، القَيْسيُّ، البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس، وغزوان بْن جرير، وأبي عثمان النهدي. وفي " سنن أبي داود " روايته عَن أَبِي برزة الأسلمي، وذلك ممكن؛ لأنه يَقُولُ: رأيت هودج عائشة -[134]- يوم الجمل كأنه قنفذ من السهام.
رَوَى عَنْهُ: وكيع، وأبو بدر السكوني، والأنصاري، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وجماعة.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أعلمه إلا ثقة.
وقال ابْن حبان: ولد أبوه شداد يوم قبض النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
قُلْتُ: حديثه أعلى شيء وقع فِي " السنن "، وهو فِي ذكر الحوض ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت