المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعِلَل النحوية: لَيست عللا مُوجبَة بل نكات يقْصد بهَا نوع رُجْحَان للمستعمل فِي محاوراتهم.
|
|
النحويان:يُطلق على أبي عمرو البصري (ت 154 هـ) والكسائي (ت 189 هـ).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير القواعد النحوية، وتمهيد المسالك الأدبية
مختصر. أوله: (الحمد لله العلي المنان... الخ). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هما الإمامان أبو عمرو والكسائي. (راجع: القرّاء العشرة). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: إبراهيم بن علي الفارسي النحوي، أَبو إسحاق.
من مشايخه: أَبو علي الفارسي وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "قال الثعالبي في البخاريين: من الأعيان في النحو واللغة" أ. هـ. * البغية: "أخذ عنه أبناء الرؤساء، وولي التصفح بديوان الرسائل، وناقض المتنبي، وحفظ الطم والرم" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا قبل سنة (377 هـ) سبع وسبعين وثلاثمائة. من مصنفاته: "شرح الجَرمي". |
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن نصر، المعروف بالمقوم، أبو الحسن.
من تلامذته: أبو عمر الزاهد وغيره. من مصنفاته: "الياقوتة في غريب اللغة". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أمان بن الصمصامة بن الطرماح بن حكيم بن نفر أبو مالك.
من تلامذته: المهريّ (بالراء) وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان شاعرًا عالمًا باللغة حافظًا للغريب والشعر معروف في نحاة القيروان .. " أ. هـ. * البغية: "قال الزبيدي: كان عالمًا باللغة والشعر، حافظًا للقريض، شاعرًا" أ. هـ. |
|
اللغوي: أبو بكر بن محمّد الدمشقي الملقب بالقرع (¬1) النحوي.
كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "برع في العربية، وكان شافعي المذهب" أ. هـ. وفاته: سنة (794 هـ) أربع وتسعين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن أحمد الأستراباذي، أبو علي.
كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "حسنة طبرستان، وأوحد ذلك الزمان" أ. هـ. وفاته: سنة (717 هـ) سبع عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح الفصيح" في اللغة، و "شرح الحماسة". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: عبد الباقي (¬1) بن محمد بن الحسن بن عبد الله النحوي.
من مشايخه: أبو علي الفارسي، ويوسف بن أبي سعيد وغيرهما. وفاته: سنة نيف وتسعين وثلاثمائة. من مصنفاته: كتاب (الدواة واشتقاقها)، و"النكت المختارة في شرح حروف العطف" وغيرهما. |
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن محمّد بن سفيان الخَرّاز، أبو الحسن.
من مشايخه: المبرّد، وثعلب وغيرهما. من تلامذته: عيسى بن عليّ بن عيسى الوزير وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "وكان ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (325 هـ) خمس وعشرين وثلاثمائة. من مصنفاته: "المعاني" خلط المذهبين، وله مصنفات في علوم القرآن منها كتاب مختصر في علم العربية، و "المقصور والمدود"، و "المذّكر والمؤنث". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عَزيز بن الفضل بن فضالة بن مخراق بن عبد الرحمن الهذلي، المعروف بابن الأشعث.
كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "أخباري، راوية لغوي نحوي"أ. هـ. ¬__________ * معرفة القراء (1/ 150)، غاية النهاية (1/ 511)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة العشرون) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (5/ 80)، تهذيب التهذيب (7/ 155)، تهذيب الكمال (19/ 544)، الجرح والتعديل (3/ 2 / 38)، الثقات لابن حبان (8/ 525)، تقريب التهذيب (673). * بغية الوعاة (2/ 137)، معجم الأدباء (4/ 1622)، الفهرست لابن النديم (127). من مصنفاته: "لغات هذيل"، و"صفات الجبال والأودية وأسمائها". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن خلصة، أبو عبد الله النحوي الشَّذْوَني (¬1) نزيل دانية.
من مشايخه: أبو الحسن بن سيده وغيره. من تلامذته: أبو عمر بن شرف، وأبو عبد الله بن مطرِّف وغيرهما. كلام العلماء فيه: • جذوة المقتبس: "كان من النحويين المتصدرين، والأساتيذ المشهورين والشعراء المجودين" أ. هـ. ¬__________ * جذوة المقتبس (1/ 96)، بغية الملتمس (1/ 103)، إنباه الرواة (3/ 124)، تاريخ الإسلام (وفيات قبل 400 هـ) ط. تدمري، الوافي (3/ 41)، بغية الوعاة (1/ 99). * جذوة المقتبس (1/ 97)، الأنساب (3/ 410)، معجم البلدان (3/ 329)، اللباب (2/ 15)، تاريخ الإسلام (وفيات 470 تقريبًا) ط. تدمري، الوافي (3/ 42)، بغية الوعاة (1/ 100). (¬1) قال أبو سعد: الشَّذْوَني: هي من أعمال إشبيلية. كما في معجم البلدان. وفاته: سنة (470 هـ) سبعين وأربعمائة أو قبلها، قال صاحب الأنساب إنه كان حيًا بعد سنة (444 هـ) أربع وأربعين وأربعمائة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن يعقوب بن إلياس، المعروف بابن النحوية، بدر الدين، أَبو عبد الله.
ولد: سنة (659 هـ) تسع وخمسين وستمائة. من مشايخه: نجم الدين البارزي، وجمال الدين بن واصل وغيرهما. من تلامذته: نجم الدين القحفازي، والذهبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم شيوخ الذهبي: "كان رأسًا في العربية وفي علم البيان والبديع، وكان خيرًا متواضعًا مقتصدًا في لباسه وأموره ولما قدم التتار دمشق أخذ عنه الخطيب نجم الدين القحفازي" أ. هـ. * الوافي: "له يد طولى في الأدب" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالعربية من أهل دمشق" أ. هـ. وفاته: سنة (718 هـ) ثمان عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: "أسفار الصباح عن ضوء المصباح" و"شرح ألفية ابن معطي". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد رضا بن أحمد بن حسن الحلي، المعروف بالنحوي.
من مشايخه: السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي، والسيد صادق الفحام، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • أعيان الشيعة: "كان نحويًّا لغويًّا واقفًا على أسرار العربية ودقائقها. قال بعضهم في ترجمته: كان أديبًا أريبًا عالمًا عاملًا برًا تقيًا رضيًا مرضيًا، وله في القصائد الفرائد جمة" أ. هـ. • الأعلام: "أديب، من أهل الحلة في العراق" أ. هـ. وفاته: سنة (1226 هـ) ست وعشرين ومائتين وألف. من مصنفاته: له "ديوان"، و"مجموعة التخاميس". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: منصور بن فلاح بن محمّد بن
¬__________ * در الحبب (2/ 1 / 496)، الكواكب السائرة (3/ 210)، الشذرات (10/ 511)، كشف الظنون (1570)، الأعلام (7/ 300)، معجم المؤلفين (3/ 916). * بغية الوعاة (2/ 302)، معجم المؤلفين (3/ 918)، كشف الظنون (2/ 1751)، هدية العارفين (2/ 474). سليمان بن معمر اليمني، الشيخ تقي الدين، أبو الخير، المشهور بابن الفلاح. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "له مؤلفات في العربية" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "نحوي، فقيه، أصولي" أ. هـ. وفاته: سنة (680 هـ) ثمانين وستمائة. من مصنفاته: "الكافي "في النحو، وجزء في غاية الحسن يدل على معرفته بأصول الفقه. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: موسى بن سلمة، أبو عمران.
كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ياقوت (¬2): من جلة أصحاب الأصمعي وأعيانهم أملى ببغداد كتب الأصمعي، وحملها الناس عنه، وكان صديقًا لأبي نواس، فكان أبو نواس يقول له: ويحك! لِمَ تذهب إلى الأصمعي وأنت أعلم منه! " أ. هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة النحوي الكوفي المعروف بالحامض.
305 ذو الحجة - 918 م توفي سليمان بن محمد بن أحمد أبو موسى النحوي الكوفي المعروف بالحامض، وقد صحب ثعلبا أربعين سنة وخلفه في حلقته وصنف " غريب الحديث " و" خلق الإنسان " و" الوحوش " و" النبات " وكان دينا صالحا روى عنه أبو عمر الزاهد، وتوفي ببغداد في ذي الحجة، ودفن بباب التبن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة نفطويه النحوي.
323 صفر - 935 م هو إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي، إمام النحو، كان فقيها حافظا، جالس الملوك والوزراء، أتقن حفظ السير، سمي نفطويه لأنه كان دميم الخلقة شديد السمرة، ولأنه كان يؤيد مذهب سيبويه فلقبوه نفطويه، له مصنفات منها غريب القرآن وأمثال القرآن والرد على من قال بخلق القرآن وغيرها، توفي عن 79 عاما في بغداد وصلى عليه البربهاري إمام الحنابلة في وقته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي القاسم الزجاجي النحوي.
339 رجب - 951 م توفي أبو القاسم عبدالرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي البغدادي داراً ونشأةً، والنهاوندي أصلاً ومولداً. كان إماماً في علم النحو، وصنف فيه كتاب " الجمل الكبرى " وهو كتاب نافعٌ لولا طوله بكثرة الأمثلة. أخذ النحو عن محمد بن العباس اليزيدي، وأبي بكر بن دريد، وأبي بكر بن الأنباري. وصحب أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج فنسب إليه، وعرف به، وسكن دمشق وانتفع به الناس وتخرجوا عليه، وتوفي بدمشق، وقيل بطبرية رحمة الله تعالى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن درستويه النحوي المشهور.
347 صفر - 958 م توفي عبدالله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان أبو محمد الفارسي النحوي سكن بغداد وسمع عباسا الدوري وابن قتيبة والمبرد وسمع منه الدارقطني وغيره من الحافظ وأثنى عليه غير واحد منهم أبو عبدالله بن منده. وذكر له ابن خلكان مصنفات كثيرة مفيدة فيما يتعلق باللغة والنحو وغيره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة النحوي اللغوي الشهير أبي الفتح عثمان بن جني.
392 صفر - 1002 م توفي"أبو الفتح عثمان بن جني"، وهو واحد من أنفع العلماء في علوم العربية على مر التاريخ، له مؤلفات عظيمة تدل على نبوغه الفذ، مثل: "الخصائص"، و"سر صناعة الإعراب"، و"المنصف في شرح تصريف أبي عثمان المازني". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن جني النحوي.
392 صفر - 1002 م أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي النحوي اللغوي، صاحب التصانيف الفائقة المتداولة في النحو واللغة، وكان جني أبوه عبدا روميا مملوكا لسليمان بن فهد بن أحمد الأزدي الموصلي، وقد أقام ابن جني ببغداد ودرس بها العلم وتتلمذ على أبي علي الفارسي، وكان ملازما للبويهيين، من تصانيفه الخصائص في اللغة وشرح ديوان المتنبي وغيرهما، توفي ليلة الجمعة لليلتين خلتا من صفر في بغداد عن 65 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن الأنباري النحوي.
577 شعبان - 1182 م توفي عبدالرحمن بن محمد بن عبيدالله مصغر بن أبي سعيد كمال الدين أبو البركات ابن الأنباري النحوي صاحب التصانيف المفيدة، سكن بغداد وتفقه بها وقرأ على علمائها وصار شيخ العراق في الأدب غير مدافع. له التدريس فيه ببغداد والرحلة إليه من سائر الأقطار ثم انقطع في منزلة مشتغلا بالعلم والعبادة. والإفادة قال الموفق عبداللطيف لم أر في العباد والمنقطعين أقوى منه في طريقه ولا أصدق منه في أسلوبه جد محض لا يعتريه تصنع ولا يعرف السرور ولا أحوال العالم ومن تصانيفه في المذهب "هداية الذاهب في معرفة المذاهب" و"بداية الهداية" وفي الأصول "الداعي إلى الإسلام في أصول الكلام" و"النور اللائح في اعتقاد السلف الصالح" وغير ذلك وفي الخلاف "التنقيح في مسلك الترجيح" و"الجمل في علم الجدل" وغير ذلك وفي النحو واللغة ما يزيد على الخمسين مصنفا وله شعر حسن كثير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن مالك النحوي.
672 رمضان - 1274 م جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك أبو عبد الله الطائي الجياني النحوي، صاحب الألفية المشهورة التي شرحها ولده بدر الدين شرحا مفيدا، والتصانيف المشهورة المفيدة، منها الكافية الشافية وشرحها وهي في ثلاثة آلاف بيت، والتسهيل وشرحه وله تحفة المودود في المقصور والممدود ولامية الأفعال وغيرها، ولد بجيان في الأندلس سنة ستمائة وأقام بحلب مدة، ثم بدمشق، وكان كثير الاجتماع بابن خلكان وأثنى عليه غير واحد، كان إماما في اللغة والقراءات والنحو توفي ابن مالك بدمشق ليلة الأربعاء ثاني عشر رمضان، ودفن بتربة القاضي عز الدين بن الصائغ بقاسيون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن هشام الأنصاري النحوي.
761 ذو القعدة - 1360 م جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد بن هشام الأنصاري الحنبلي النحوي توفي في ليلة الخامس من ذي القعدة، ودفن بعد صلاة الجمعة بمقابر الصوفية خارج باب النصر من القاهرة، وكان بارعاً في عدة علوم، لا سيما العربية فإنه كان فارسها ومالك زمامها، وهو صاحب الشرح على ألفية ابن مالك في النحو المسمى أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، وشرح أيضاً البردة وشرح بانت سعاد وكتاب المغني وله شذور الذهب في معرفة كلام العرب وله قطر الندى وبل الصدى والإعراب وقواعد الإعراب وغير ذلك؛ ومات عن بضع وخمسين سنة، وكان أولاً حنفياً ثم استقر حنبلياً وتنزل في دروس الحنابلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن عقيل النحوي.
769 ربيع الأول - 1367 م بهاء الدين أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل المصري الشافعي قاضي قضاة الديار المصرية وفقيه الشافعية توفي بالقاهرة في ليلة الأربعاء الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول ودفن بالقرافة بالقرب من قبة الإمام الشافعي، رضي الله عنه، ومولده في المحرم سنة ثمان وتسعين وستمائة، ونسبه يتصل إلى عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه، ونشأ بالقاهرة، وقرأ على علماء عصره، وبرع في علوم كثيرة، وصنف التصانيف المفيدة في الفقه والعربية والتفسير، منها شرح الألفية لابن مالك وشرح التسهيل أيضاً والجامع النفيس في فقه الشافعية، وباشر قضاء الديار المصرية مدة يسيرة، وباشر التداريس الجليلة والمناصب الشريفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - 4: يزيد بن أَبِي سَعِيد الْقُرَشِيّ، النحويُّ، أَبُو الْحَسَن المَرْوزيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بن بريدة، وأخيه عَبْد الله بن بريدة، وعكرمة، ومجاهد. وَعَنْهُ: الْحُسَيْن بن واقد، وعبد الله بن سعد الدشتكي، وأبو حمزة السكري، ونوح الجامع. قال ابن أَبِي دَاوُد: هُوَ من نحو، بطن من الأزد. وقال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة. -[755]- وقال ابن حبان: كان متقنا من العباد تقيًا من الرفعاء، تاليًا لكتاب الله، عالمًا بما فِيهِ عاملا. قتله أَبُو مُسْلِم سنة أثنتين وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - يزيد بن أَبِي مُسْلِم النَّحْويُّ، ثم الأَزْدِيّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
نسيب شيبان النحوي رَوَى عَنْ: مجاهد، وعكرمة، وسليمان، وعبد الله ابني بريدة. وهو من علماء مرو، وهو يزيد بن أَبِي سَعِيد المذكور آنفا. اخُتِلف فِي اسم أَبِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - زُهَيْرُ بْنُ مَيْمُونَ الْكُوفِيُّ النَّحْوِيُّ، وَيُعْرَفُ بِالْقُرْقُوبِيِّ؛ [الوفاة: 151 - 160 ه]
لِأَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ في القرقوب. -[54]- وكان من كبار العلماء، أخذ عَنْ: أَصْحَابِ أَبِي الأَسْوَدِ. وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - عيسى بْن عُمر الثقفيُّ، البصريُّ النَحْويُّ العلامة، أبو عمر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: الحسن، وعون بْن عَبْد الله بْن عتبة، وعبد الله بْن أَبِي إسحاق الحضرمي، وعاصم الجحدري، وغيرهم. وَعَنْهُ: الأصمعي، وعلي بن نصر الجهضمي، وشجاع بن أبي نصر البلخي، وهارون بن موسى الأعور، والعباس بن بكار الضبي، وأحمد بن موسى اللؤلؤي، والخليل بن أحمد العروضي، وعبيد بن عقيل، وغيرهم. وولاؤه لبني مخزوم. وهو أخو أبي خشينة حاجب ابن عمر، نزلوا في ثقيف فنسبوا إليهم. وكان عيسى بن عمر رأسا في العربية، صاحب تقعير فِي كلامه، واستعمال لغريب اللغة، وكان صديقًا لأبي عمرو بْن العلاء. أَخَذَ القراءة عَن عَبْد اللَّه بْن أَبِي إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ، ورواية عَن عَبْد اللَّه بْن كثير. أَخَذَ عَنْهُ النحو الخليل وغيره. وصنف فِي العربية كتاب " الجامع "، وكتاب " الإكمال " وأشياء سواهما. قَالَ الأصمعي: قَالَ عِيسَى بْن عُمَر لأبي عمرو: أَنَا أفصح من معد بْن عدنان، فَقَالَ لَهُ تعديت، كيف تنشد هَذَا البيت: قد كُنَّ يُخَبِّئنَ الوجوهَ تَسَترًا ... فاليومَ حين بدأن للنظار أو (بدين للنظار)؟ فقال: (بدأن) فَقَالَ: أخطأت، يُقَالُ: بدا يبدو إذا ظهر، وبدأ يبدأ إذا شرع. وإنما قصد أَبُو عمرو تغليطه لأنه تقعّر عَلَيْهِ، والصواب (بدون) بالواو. ويقال: إن عِيسَى بْن عُمَر سقط من حِمارِه فأُغمي عَلَيْهِ فاجتمعوا حوله، وقالوا هُوَ مصروع، فَقَالَ لما استفاق: مَا لكم تكأْكَأْتُم عليّ تكَأْكُؤكُمْ عَلَى ذي جِنَّةٍ؟ افرَنْقِعُوا عني، أيِ انكشِفوا عني، وتكأكأ: تجمّع، فَقَالَ واحد: هَذِهِ جنّيتّه تتكلم. وقيل: إن ابْن هبيرة ضربه بالسياط، وهو يَقُولُ: واللهِ إن كانت إلا أثيابا فِي أسيفاط أخذها عشّاروك. -[179]- وقيل: بل الَّذِي ضربه يوسف بْن عُمَر الثقفي من أجل وديعة كانت عنده لخالد بْن عَبْد اللَّه القَسْري. وقال القاضي ابْن خلكان: إن هَذَا روى عَنْهُ القراءة: أَحْمَد بْن مُوسَى اللؤلؤي، وهارون النحوي، والخليل بْن أَحْمَد، والأصمعي، وسهل بْن يوسف، وعبيد بن عقيل، وأخذ عَنْهُ النحو سيبويه. ويقال: إنه صنّف نيّفًا وسبعين تأليفًا ذهبت كلها سوى " الجامع " و" الإكمال ". وفيه يَقُولُ الخليل بْن أَحْمَد إذ يَقُولُ: ذَهَبَ النحوُ جميعًا كلُّهُ ... غيرُ مَا أحْدَثَ عِيسَى بْن عمرُ ذَاكَ (إِكمالٌ) وهذا (جامِعٌ) ... فهما للناس شمسٌ وقمرُ قَالَ ابْن معين: عِيسَى بْن عُمَر بصري ثقة، وقيل: لَحِقَهُ ضِيقُ نَفَسِ فَكَانَ يداوي نفسه بإجَّاص يابس وسكر. وقد أرخ القِفْطِيّ، وابن خَلِّكَان وفاته في سنة تسع وأربعين ومائة، وأحسبه وهمًا، ولعلّه إِلَى قريب الستين بقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - أَبُو عمرو بْن العلاء بْن عمار بْن العريان التميمي الْمَازِنِيِّ الْمُقْرِئ النحوي، صاحب القراءة، وأمه من بني حنيفة، اسمه زبان، وقيل: العريان، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وقيل غير ذَلِكَ. قَرَأَ القرآن عَلَى: سَعِيد بْن جُبَيْر، ومجاهد، وقيل: إنه قرأ عَلَى أَبِي العالية الرياحي، وقرأ عَلَى جماعة سواهم، مولده سنة سبعين. وَحَدَّثَ عَنْ: أَنَس بْن مالك، وأبي صالح السمّان، وعطاء بْن أَبِي رباح، -[264]- ومجاهد، وأبي رجاء العطاردي، ونافع، والزهري، وطائفة سواهم. قرأ عَلَيْهِ: يحيى بْن الْمُبَارَك اليزيدي، والعباس بْن الفضل الأنصاري قاضي الموصل، وحسين الجعفي، ومعاذ بْن معاذ، والأصمعي، ويونس بْن حبيب النحوي، وسلام الطويل، ومحبوب بْن الحسن، وعلي بْن نصر بْن علي، وهارون بْن موسى، وسهل بْن يوسف، وعبد الوارث بْن سعيد، وأبو زيد سعيد بْن أوس الأنصاري، وشجاع البلخي، وآخرون. وَحَدَّثَ عَنْهُ: شعبة، وشبابة، ويعلى بْن عُبَيْد، وأبو عبيدة، والأصمعي، وحماد بْن زيد، وأبو أسامة، وجماعة. وكان رأسًا فِي العلم فِي أيام الْحَسَن الْبَصْرِيّ. قَالَ أَبُو عبيدة: كَانَ أَبُو عمرو أعلم الناس بالقراءات، والعربية، والشعر، وأيام العرب، وكانت دفاتره ملء بيت إِلَى السقف، ثُمَّ تنسّك فأحرقها، وكان من أشراف العرب ووجوهها، مدحه الفرزدق، وغيره. وقال ابْن معين: ثقة. وقال أَبُو حاتم الرازي: ليس بِهِ بأس. وقال أَبُو عُمَر الشيباني: مَا رأينا مثل أَبِي عمرو بْن العلاء. وروى أَبُو العيناء، عَن الأصمعي قَالَ: قَالَ لِي أبو عمرو: لو تهيّأ أن أُفْرِغ مَا فِي صدري من العلم فِي صدرك لَفَعَلْتُ، ولقد حفظت فِي علم القراءات أشياء لو كُتِبَتْ ما قدر الأعمش على حفظها، ولولا أن ليس لِي أن أقرأ إلا بما قُرِئ لقرأت بحرف كَذَا وكذا، وذكر حروفًا. وروى نصر بْن علي، عَن أَبِيهِ، عَن شُعْبَة قَالَ: أنظر مَا يقرأ بِهِ أَبُو عمرو مما يختاره فأكْتُبْه، فإنه سيصير للناس إسنادًا. وقال إِبْرَاهِيم الحربي، وغيره: كَانَ أَبُو عمرو من أَهْل السُّنَّةِ. وقال أَبُو مُحَمَّد اليزيدي، ومحمد بْن حَفْص: تكلم عمرو بْن عُبَيْد فِي الوعيد سنة، فَقَالَ أَبُو عمرو: إنك لألكن الفهم إذا صَيَّرْتَ الوعيدَ الَّذِي فِي أعظم -[265]- شيء مثله فِي أصغر شيء، فأعلم أن النَّهْيَ عَن الصغير والكبير ليسا سواء، وإنما نهى اللَّه عَنْهُمَا لِيُتِمَّ حُجَّتَه عَلَى خلقه، ولِئلا يعدل عَن أمره، ووراء وعيده عفوه، وكرمه، ثم أنشد: ولا يُرْهِبُ ابنُ العمِ مَا عشتُ صولَتي ... ولا أخْتَتي من صَوْلَة المتهدّد وإنيّ وإِنْ أَوْعَدْتُه ووعدته ... لَمُخْلِفٌ إِيعادِي ومُنْجز مَوْعِدِي فَقَالَ لَهُ عمرو بْن عُبَيْد: صدقت إن العرب تمتدح بالوعد دون الوعيد، وقد تمتدح بهما، ألم تسمع إلى قول الشاعر: لا يخلف الوعد والوعيد ولا ... يبيت من ثارِهِ عَلَى فَوْت فقد وافق هَذَا قوله تعالى: " وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ "، قَالَ أَبُو عمرو: قد وافق الأولُ أخبارَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْحَدِيثُ يفسّر القرآن. قَالَ الأصمعي: قَالَ لِي أَبُو عمرو: كن عَلَى حذر من الكريم إذا أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومن العاجز إذا عاشرته، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك، أو تسأل من لا يجيبك، أو تحدّث من لا ينصت لك. قَالَ الأصمعي: سَأَلت أَبَا عُمَرو مَا اسمك؟ قَالَ: زبان. وعن الأصمعي بإسناد آخر قَالَ: أَبُو عَمْرو لا اسم لَهُ. وأَمَّا اليزيدي فعنه روايتان إحداهما: اسم أَبِي عمرو العريان، والأخرى أن اسمه يحيى. وقال الأصمعي: سَمِعْت أَبَا عمرو يَقُولُ: كنت رأسًا، والحسن حي. قال أبو عمرو الداني: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا ابن دريد، قال: حدثنا أَبُو حاتم، عَن أَبِي عبيدة قَالَ: قَالَ أَبُو عمرو بْن العلاء: أَنَا زدت هَذَا البيت في قصيدة الأعمش، وأستغفرُ اللَّه مِنْهُ: وأَنْكَرَتْني وما كَانَ الَّذِي نَكَرَتْ ... من الحوادث إلا الشَّيْبَ والصَّلَعَا قَالَ الأصْمَعِيُّ: كَنت إذا سَمِعْت أَبَا عمرو يتكلم ظننته لا يعرف شيئًا، كَانَ يتكلّم كلامًا سهلا. وقال اليزيدي: سَمِعْت أَبَا عمرو يَقُولُ: سَمِعَ سَعِيد بْن جُبَيْر قراءتي، فَقَالَ: الزم قراءتك هذه. -[266]- وقال الأصمعي: كَانَ لأبي عمرو كل يوم يشتري بفلسين كوز ورَيْحان، فإذا أمسى تصدّق بالكوز، وقال للجارية: جفّفيه، ودُقّيه فِي الأشنان. قَالَ أَبُو عُبَيْد: حدّثني عدة أن أَبَا عمرو قرأ عَلَى مجاهد، وزاد بعضهم: وعلى سَعِيد بْن جُبَيْر. قَالَ خليفة بْن خياط: مات أَبُو عمرو، وأبو سُفْيَان ابنا العلاء سنة سبع وخمسين ومائة. قَالَ الأصمعي: عاش أَبُو عمرو ستًا وثمانين سنة. وقال غير واحد: مات أَبُو عمرو سنة أربع وخمسين ومائة. قلت: وكان أَبُو عمرو قليل الرواية للحديث، وهو حُجّة فِي القراءة صدوق، وَفِي العربية، وقد استوفيت أخباره فِي طبقات القراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ع: شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، هُوَ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ، أَبُو مُعَاوِيَةَ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الكوفة وأحد الأئمة الْمُتَعَيَّنِينَ. نَزَلَ الْكُوفَةَ فَأَدَّبَ بِهَا أَوْلادَ الأَمِيرِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيِّ. وَرَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، وَالْحَكَمِ، وَهِلالٍ الْوَزَّانِ، وَزِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وطالوت، وقل ما رَوَى عَنِ الْحَسَنِ. رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ الأَشْيَبُ، وَحُسَيْنٌ الْمَرُّوذِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. -[410]- وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. وَقِيلَ فِي نَسَبِهِ: النَّحْوِيُّ، إِنَّمَا هُوَ إِلَى نَحْوِ بْنِ شَمْسٍ؛ بَطْنٍ مِنَ الأَزْدِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ وَغَيْرُهُ: بَلْ كَانَ أَدِيبًا نَحْوِيًّا. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: شَيْبَانُ، ثَبْتٌ في كل المشايخ. وقال يعقوب ين شَيْبَةَ: كَانَ صَاحِبَ حُرُوفٍ وَقِرَاءَاتٍ مَشْهُورَةٍ بِذَلِكَ. قلت: أخذ القراءة عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، سَمِعَ مِنْهُ الْحُرُوفَ جَمَاعَةٌ، وَقَدْ سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضًا مِنَ الْكِبَارِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَكَانَ يُؤَدِّبُ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الْهَاشِمِيَّ. وَقَدْ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَيْفَ حَالُهُ فِي الأَعْمَشِ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَعْمَرٍ فِي قَتَادَةَ. قُلْتُ: قَدْ وَثَّقَهُ النَّاسُ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الصِّحَاحِ. وَسُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ فَقَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: شَيْبَانُ ثِقَةٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. قُلْتُ: وَوَقَعَ لِي مِنْ طَرِيقِهِ حَدِيثٌ عَالٍ فِي " الْمُخَلِّصيَّاتِ " عَنِ الْبَغَوِيِّ عَنِ ابْنِ الْجَعْدِ، كَتَبْتُهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - ن ق: عِيسَى بْنُ يَزِيدَ الأَزْرَقُ، أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي سَرْخَسَ. حَدَّثَ عَنْ: جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعِيسَى غُنْجَارُ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، وَيَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، وَآخَرُونَ. وَهُوَ صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - د ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، الْكُوفِيُّ النَّحْوِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَخَالِ أَبِيهِ، وَعَنْهُ: سَعِيدُ بن بشير، ومحمد بن الحارث الحارثي، وأبو ذر محمد بْنُ عُثَيْمٍ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. قُلْتُ: لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " نُسْخَةٌ " أَكْثَرُهَا مَنَاكِيرُ، فَأَنْكَرُهَا: " إِنَّ أَحَادِيثِي يَنْسَخُ بَعْضُهَا بَعْضًا كَنَسْخِ الْقُرْآنِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - خ م د ت ن: هَارُونُ بْنُ مُوسَى النَّحْوِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ الأعور، [الوفاة: 161 - 170 ه]
صاحب القراءة وَالْعَرَبِيَّةِ. كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ، وَاشْتَغَلَ وَبَرَعَ وَسَادَ. رَوَى عَنْ: أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَثَابِتٍ، وَبُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَشُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، وَطَائِفَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، وَبَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَشَيْبانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَالتَّبُوذَكِيُّ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَطَائِفَةٌ. وَثَّقَهُ الأَصْمَعِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. وَكَانَ رَأْسًا فِي النَّحْوِ وَالْقِرَاءَةِ. رَوَى أَنَّ رَجُلا نَاظَرَهُ يَوْمًا فَقَطَعَهُ هَارُونُ، فَتَحَيَّرَ الرَّجُلُ مَاذَا يَقُولُ، فَقَالَ: أَنْتَ كُنْتَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمْتَ، فَقَالَ: فَبِئْسَ مَا صَنَعْتَ، فَقَطَعَهُ أَيْضًا. وَقَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي إِسْحَاقَ. رَوَى قِرَاءَةَ ابْنِ كَثِيرٍ عَنْهُ، وَتَصدَّرَ لِلإِقْرَاءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - ت ن: سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو الْمُنْذِرِ الْمُزَنِيُّ، مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ الْقَارِئُ النَّحْوِيُّ، وَيُقَالُ: ابْنُ سُلَيْمٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[628]- قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: عَاصِمٍ، وَأَبِي عَمْرٍو، وَغَيْرِهِمَا، وصار شيخ القراء في عصره ومصره. قَرَأَ عَلَيْهِ: يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلافُ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى عَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّ. وَحَدَّثَ عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَحُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، وَابْنِ جُدْعَانَ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: عَفَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ عائشة، وعبد الواحد بْنُ غِيَاثٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ: لَمْ يَكُنْ فِي وَقْتِهِ أَعْلَمَ مِنْهُ، كَانَ فَصِيحًا نَحْوِيًّا، وَقِيلَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِثْلُهُ فِي الإِنْكَارِ عَلَى الْقَدَرِيَّةِ. وَقَالَ أَبُو داود: كَانَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ يُنْكِرُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الْحُرُوفِ. وَعَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِمُصْحَفٍ فَقَالَ: أَلَيْسَ هَذَا وَرَقٌ وَزَاجٌ؟ فَقَالَ سَلامٌ: قُمْ يَا زِنْدِيقُ. مَاتَ سَلامٌ الْقَارِئُ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - ت: نُعَيْمُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو عَمْرٍو الْكُوفِيُّ النَّحْوِيُّ الْمُقْرِئُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
نزيل الري. عَنْ: عكرمة، وقيس بن مسلم الجدلي، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْقَزْوِينِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَحْمَدُ: لا بَأْسَ بِهِ. وَكَانَ قَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا. قُلْتُ: وَقَرَأَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَغَيْرِهِ. قَالَ قُتَيْبَةُ: مَاتَ سَنَةَ أربع وسبعين ومائة. قال النسائي: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَارَسْتِ الْمَدَنِيُّ الْمُقْرِئُ النَّحْوِيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
مِنْ قُرَّاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. رَوَى عَنْ: مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: بَكَّارُ بْنُ جَارَسْتَ، اسْمُ أَبِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ لَيَّنَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - خ 4: عُبَيْدة بن حُمَيْد بن صُهَيْب أبو عبد الرحمن الكُوفيُّ الحذَّاء النَّحويُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: الأسود بن قيس، وسعد بن طارق الأشجعيّ، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الملك بن عُمَيْر، ومنصور، والأعمش، وطائفة سواهم، وَعَنْهُ: سُفيان الثَّوْريّ مع تقدمه، وجلالته، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، والحسن بن الصباح البزار، والحسن بن محمد بن الصّبّاح الزَّعْفرانيّ، وعمرو الناقد، ومحمد بن سعيد ابن غالب العطّار، وآخرون. وثقه أحمد، ويحيى. وكان حُجّة، ثبتًا، عالمًا، صاحب حديث، ونحوٍ، وعربية، وقرآن، أدب محمدا الأمين. قال أحمد: أتيته أنا وابن مَعِين فأملى علينا، ثمّ كثُر عليه النّاس حتّى غلبونا، وكثُر الزحام، ثمّ قال: وهو أحب إليّ من زياد البكّائيّ، وأصلح -[921]- حديثًا، وقال الأثرم: أحْسَنَ أبو عبد الله الثَّناء على عبيدة، ورفع أمره، وقال: ما أدري ما للناس، وله، كان قليل السِّقط. وروى عثمان الدّارميّ، عن يحيى قال: ما به المسكين بأس، ليس له بَخْت، عابوه بأنّه كان يقعد عند أصحاب الكُتُب. وقال عبد الله بن علي ابن المَدِينيّ، عن أبيه: أحاديثه صِحاح، وما رويت عنه شيئًا، وضعّفه. وقال في موضع آخر: ما رأيت أصحّ حديثًا منه. وقال يعقوب بن شَيْبَة: لم يكن من الحفاظ المتقنين. وقال زكريّا الساجيّ: ليس بالقويّ في الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ هارون بن حاتم: سألت عبِيدة بن حُمَيْد: متى وُلدتَ؟ قال: سنة سبعٍ ومائة. ومات سنة تسعين. قلت: مات سنة تسعين ومائة، ومولده قبل العشْر ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - مُعاذ بن مسلم النَّحْويُّ الكوفيُّ، الهَرَّاء؛ [الوفاة: 181 - 190 ه]
لأنّه كان يتَّجِرُ في الثياب الهَرَويّة. رَوَى عَنْ: عطاء بن السّائب، وجعفر بن محمد، وغيرهما. وصنّف في النَّحْو في دولة بني أُميّة، وعُمِّر دهرًا طويلا. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن المحاربيّ، والحسن بن الحسين الكوفيّ. وقال عثمان بن أبي شَيْبَة: رأيته يشدّ أسنانه بالذَّهب. وأخذ عنه الكسائي جملة من النحو. وفيه يقول سهل بن أبي غالب تِيك الأبيات السائرة: إنّ مُعاذَ بنَ مسلم رجُلٌ ... ليس لِميقات عُمْره أَمَدُ قد شاب رأسُ الزَّمان واكْتَهَل ... الدّهْرُ وأثوابُ عُمره جُدُدُ يا بِكْرَ حَوّاءَ كم تَعيشُ وكَمْ ... تَسْحَبُ ذَيْلَ الحياة يا لُبَدُ . . . الأبيات. تُوُفّي سنة سبْعٍ وثمانين ومائة، وقيل: سنة تسعين. وعاش تسعين سنة. ذكره ابن النجارّ مختصرًا، وقال: هو مولى محمد بن كعب القُرظِيّ. ووُلد في دولة يزيد بن عبد الملك، وكان من أعيان النُّحاة، وكان له أولاد وأحفاد فماتوا وهو باقٍ، وله شِعرٌ جيّد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عيسى بْن شُعيب أبو الفضل البصْريّ النَّحْويّ الضَّرير. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: مطر الورّاق، وسعيد بْن أبي عَرُوبة، وأبي حرة واصل، ورَوْح بْن القاسم، وَعَنْهُ: عَمْرو الفلاس، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن موسى الحَرَشيّ، وعبّاس بْن يزيد البحْرانيّ، وآخرون. صدَّقه الفلاس، وتركه غيره. قَالَ ابن حِبّان: فَحُشَ خطؤه فاستحقّ التَّرْك. قلت: وممّا نقموا عَلَى عيسى بْن شُعيب حديث: "قُدّس الْعَدَسُ عَلَى لسان سبعين نبيًا "، وهذا باطل. سمعه منه عُبَيْد بْن سَعِيد. ولم أجد لَهُ ذِكرًا في كثير مِن كُتُب المجروحين. وما ذكره العُقَيْليّ بل ذكر آخر، قَالَ: عيسى بْن شعيب بْن ثَوْبان المدنيّ. عَنْ: فُلَيْح، لا يُتَابع عَلَى حديثه. رواه عَنْهُ إبراهيم بْن المنذر الحزامي، ثم ساق له العقيلي خبرا منكرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - مؤرَّجُ بْن عَمْرو السَّدُوسيّ البصْريّ النَّحْويّ، أبو فَيْد، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد أئمّة العربية واللُّغة. أَخَذَ عَنْ: أَبِي عَمْرو بْن العلاء، وشُعْبَة، والخليل بْن أحمد. وسكن -[1220]- نَيْسابور وبثّ بها علومه، وأخذ عَنْهُ أهلُها، وصنف " غريب القرآن ". أَخَذَ عَنْهُ: أحمد بْن خَالِد الذُّهْليّ، وخليل بْن أسد، وغيرهما. وكان يَقُولُ: اسمي وكنيتي غريبان، تَقُولُ العرب: أرجت بين القوم إذا حَرّشت بينهم. والفَيْد وَرْدُ الزعفران، وفاد الرجل فيدا إذا مات. تُوُفّي أبو فَيْد سنة خمسٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - عُيَيْنَة بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو المنهال المهلّبيّ اللُّغَويّ النَّحْويّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب الخليل بْن أحمد، ومؤدب الأمير عبد الله بن الطاهر. رَوَى عَنْ: داود بْن أَبِي هند، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة. وَعَنْهُ: علي بْن الحَسَن الهلالي، ومحمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء، وأهل نيسابور. وكان من كبار أئمة العربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - الفرّاء، وهو أبو زكريّا يحيى بْن زياد بْن عَبْد اللَّه بْن منظور الأَسَديّ، مولاهم، الكُوفيُّ النحْوي، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب التّصانيف. سكن بغداد، وأملى بها كتاب " معاني القرآن "، وغير ذَلِكَ. وَحَدَّثَ عَنْ: قيس بْن الربيع، ومندل بْن عليّ، وأبي الأحوص سلام بْن سُلَيْم، وأبي الحَسَن الكسائي، وأبي بَكْر بْن عياش. وَعَنْهُ: سلمة بن عاصم، ومحمد بن الجهم السمري، وغيرهما. وكان ثقة. وقد روى عَنْ ثعلب أَنَّهُ قال: لولا الفَرَّاء لما كانت عربيَّة، ولَسَقَطَت؛ لأنّه خلصها؛ ولأنها كانت تُتَنَازَع ويدّعيها كلُّ أَحَد. وذكر أبو بُدَيْل الوضّاحيّ قَالَ: أمر المأمون الفرّاء أنْ يؤلّف ما يجمع بِهِ أصول النَّحْو، وأمر أنْ يُفرد في حُجرة، ووكّل بِهِ خدمًا وجواري يقمن بما يحتاج إليه، وصير له الوراقين، فكان يملي ذَلِكَ سنين، قَالَ: ولما أملى كتاب -[142]- " المعاني " اجتمع لَهُ الخلق، فلم يضبط إلّا القضاة، فكانوا ثمانين قاضيًا، وأملّ " الحمد " في مائة ورقة، قَالَ: وكان المأمون قد وكّل بالفرّاء ابنيه يلقنهما النحو، فأراد يوما النهوض لحاجة، فابتدرا إلى نَعْله فتنازعا أيُّهما يقدمه، ثمّ اصطلحا أنْ يقدم كل واحد فردة، فبلغ المأمون، فقال: لَيْسَ يكبر الرجل عَنْ تواضعه لسلطان ووالده ومعلّمه العِلْم. وقال ابن الأنباريّ: لو لم يكن لأهل بغداد والكوفة من علماء العربيَّة إلّا الكسائي والفراء لكان لهم بهما الافتخار عَلَى النّاس، قَالَ: وكان يقال للفرّاء: أمير المؤمنين في النَّحْو. وعن هنّاد بْن السَّرِيّ قَالَ: كَانَ الفرّاء يطوف معنا عَلَى الشيوخ فما رأيناه أثبت سوداء في بيضاء، فظننا أَنَّهُ كَانَ يحفظ ما يحتاج إليه. وقال محمد بن الجهم السمري: ما رأيت مع الفراء كتابا قط إلا كتاب " يافع ويفعة ". وقال أحمد بن يحيى ثعلب: حدثنا سلمة قال: أمل الفراء كتبه كلها حفظا، لم يأخذ بيده نسخة إلا كتابين: كتاب " ملازم "، وكتاب " يافع ويفعة ". قال ابن الأنباري: مقدارهما خمسون ورقة، ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة، وقيل: إنّما سُمّي بالفرّاء لأنّه كَانَ يفري الكلام، وجاء أنه تُوُفّي بطريق مكَّة سنة سبْعٍ ومائتين، وله ثلاث وستون سنة رحمه الله. وقال سلمة بْن عاصم: إني لأعجب من الفرّاء كيف يعظم الكسائي وهو أعلم بالنحو منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - د، قوله: مَعْمَر بْن المُثَنَّى، أبو عبيدة التَّيْميّ الْبَصْرِيّ النَّحْويّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب التّصانيف. يُقَالُ: إنّه وُلِد في الليلة التي تُوُفّي فيها الحَسَن الْبَصْرِيّ. رَوَى عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، وأبي عَمْرو بْن العلاء، ورؤبة بن الحجاج، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو عُبَيْد القاسم بْن سلّام، وابن المَدِينيّ، وعليّ بْن المغيرة الأثرم، وأبو عثمان المازني، وعُمَر بْن شَبَّة، وأبو العيناء محمد بْن القاسم وآخرون. وحدَّثَ ببغداد بأشياء من كتبه. قَالَ الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجيٍ ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي ابن المَدِينيّ ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحّح روايته. وقال: كَانَ لا يحكي عَنِ العرب إلّا الشيء الصّحيح. وَقَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ المبرّد: كَانَ الأصمعيّ وأبو عبيدة متقاربان في النَّحْو، وكان أبو عبيدة أكمل القوم. وقال ابن قُتَيْبَة: كَانَ الغريب وأخبار العرب وأيامها أغلب عَلَيْهِ، وكان مَعَ معرفته ربما لم يُقِم البيت إذا أنشده حتّى يكسره. وكان يخطئ إذا قرأ القرآن نظرًا، وكان يبغض العرب. وألف في مثالبها كتبًا. وكان يرى رأي الخوارج. وقال غير ابن قُتَيْبَة: إنّ الرشيد أقدم أبا عبيدة وقرأ عَلَيْهِ بعض كتبه. وكتبه تقارب مائتي تصنيف، منها كتاب: " مجاز القرآن "، وكتاب " غريب الحديث "، وكتاب " مقتل عثمان "، وكتاب " أخبار الحَجّاج "، وغير ذَلِكَ في اللُّغات والأخبار والأيّام. وكان أَلْثغ، وسِخ الثياب، بذيء اللّسان. قَالَ أبو حاتم السِّجِسْتانيّ: كَانَ يُكْرمني بناءً عَلَى أنني من خوارج سِجِسْتان. ويذكر أَنَّهُ كَانَ يميل إلى الملاح، وفيه يَقُولُ أبو نُوَاس: -[202]- صلّى الإله عَلَى لُوطٍ وَشِيعَتِهِ ... أبا عُبَيْدة قل بالله آمينا فأنت عندي بلا شك بقيتهم ... منذ احتلمت وقد جاوزت سعبينا تُوُفّي أبو عبيدة سنة عشر ومائتين. وروى ابن خلّكان أَنَّهُ تُوُفّي سنة تسعٍ، ويقال: توفي سنة إحدى عشر، وكانً من أبناء المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - ع: النَّضْر بن شميل بن خرشة، أبو الحَسَن المازني الْبَصْرِيُّ النَّحْويّ اللُّغَويّ الحافظ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل مَرْو. رَوَى عَنْ: حُمَيْد الطويل، وهشام بْن عُرْوَة، وابن عَوْن، وهشام بْن حسّان، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: يحيى بْن يحيى، وإِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأحمد بْن سَعِيد الدّارميّ، ومحمد بْن رافع، وعبد اللَّه بْن منير، ومحمود بْن غَيْلان، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الدّارميّ، وسعيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، وخلق. وثّقه غير واحد. وقال أبو حاتم: ثقة صاحب سُنّة. -[208]- وقيل: إنّه عاش ثمانين سنة. قَالَ العبّاس بْن مُصْعَب: بلغني أنّ عَبْد اللَّه بْن المبارك سُئل عَنِ النَّضْر بْن شُمَيْلٍ فقال: ذاك أحد الأحَدِين. لم يكن أحدٌ من أصحاب الخليل يدانيه. قَالَ العبّاس: كَانَ إمامًا في العربيّة والحديث. وهو أول من أظهر السنة بمرو وجميع خراسان. وكان أروى النّاس عَنْ شُعْبَة. أخرج كتبًا كثيرة لم يسبقه إليها أحد، وولي قضاء مَرْو. وقال أحمد بْن سَعِيد الدّارميّ: سَمِعْتُ النَّضْر بْن شميل يَقُولُ في كتاب " الحيل " كذا وكذا مسألة كُفْر. وسمعته يَقُولُ: خرج بي أَبِي من مَرْو الروذ إلى البصرة سنة ثمانٍ وعشرين ومائة وأنا ابن خمس أو ستٍّ سنين. هرب حين كانت الفتنة. وقال داود بن مخراق: سمعت النضر بن شميل يَقُولُ: لا يجد الرجل لذة العلم حتّى يجوع وينسى جوعه. وقال: من أراد شرف الدنيا والآخرة، فليتعلم العلم. قَالَ أحمد: مات في أول سنة أربعٍ ومائتين. وقال محمد بْن عَبْد اللَّه بْن قهْزاذ: مات في آخر يومٍ من ذي الحجّة سنة ثلاثٍ، ودفن في أول يوم من المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - يحيى بْن المبارك بْن المغيرة، أبو محمد العَدَويّ الْبَصْرِيّ المقرئ النَّحْويّ المعروف باليزيديّ؛ [الوفاة: 201 - 210 ه]
لاتّصاله بيزيد بْن منصور خال المهديّ يؤدّب ولده. قرأ القرآن وجوّده عَلَى أَبِي عَمْرو بْن العلاء، وحدَّثَ عَنْهُ، وعن ابن جُرَيْج وغيرهما. قرأ عَلَيْهِ أبو عُمَر الدُّوريّ، وأبو شُعَيْب السُّوسيّ، وجماعة. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أبو عُبَيْد، وإِسْحَاق الْمَوْصِلِيّ، وابنه محمد بْن يحيى، وآخرون. وقد اتّصل بالرشيد وأدّب المأمون. وكان ثقة حجة، فصيحا مفوها، عالمًا باللُّغات والشعر والآداب. أخذ العربية عَنْ أَبِي عَمْرو، والخليل بْن أحمد، وصنّف كتاب " النّوادر "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " الشّكل "، وكتاب " نوادر اللُّغة "، ومختصرًا في النَّحْو. وكان يجلس زمن الرشيد مَعَ الكسائي في مسجدٍ واحد يقرئان النّاس، فكان الكسائي يؤدّب الأمين، وكان اليزيديّ يؤدّب المأمون. وروى عَنْ أَبِي حمدون الطَّيِّب بْن إسماعيل، قَالَ: شهدت ابن أَبِي العتاهية وكتب عَنِ اليزيديّ نحو عشرة آلاف ورقة، عَنْ أَبِي عَمْرو بْن العلاء خاصّة. قَالَ أَبُو عَمْرو الداني: رَوَى القراءة عَنِ اليزيديّ من آله: محمد، وعبد اللَّه، وإبراهيم، وإسماعيل، وإِسْحَاق أولاده؛ وابن ابنه أحمد بْن محمد، وأبو عُمَر الدُّوريّ، وأبو حمدون، وعامر بْن عُمَر المَوْصِليّ أوقيّة، وأبو شُعَيْب السُّوسيّ، وسليمان بْن خلّاد، ومحمد بْن سَعْدان، وأحمد بْن جُبَيْر، ومحمد بْن شجاع، وأبو أيّوب الخيّاط، وجعفر بْن غلام سجادة، ومحمد بْن عُمَر الرومي. وقد خالف أبا عمرو في اختياره في أحرف. ثم قال أبو عمرو: أخبرنا خلف بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب قال: أخبرني عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن اليزيدي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يحيى بْن المبارك. قَالَ: كَانَ أَبِي صديقًا لأبي عَمْرو بْن -[227]- العلاء فخرج إلى مكّة، فذهب أبو عَمْرو ليشيعه وأنا معه، فأوصى بي إلى أَبِي عَمْرو. قَالَ: فلم يرني أبو عَمْرو حتّى قدِم أَبِي فأتي أبو عَمْرو يستقبله. فقال: يا أبا عَمْرو كيف رضاك عَنْ يحيى؟ قَالَ: ما رأيته منذ فارقتك إلى هذا الوقت. فحلف أَبِي أنّ لا أدخل البيت حتّى أقرأ القرآن عَلَى أَبِي عَمْرو قائمًا عَلَى رجلي. فقرأت عَلَيْهِ القرآن كله قائمًا. أحسبه أَنَّهُ قَالَ: وكانت اليمين بالطلاق. عاش اليزيدي أربعًا وسبعين سنة، وتُوُفّي ببغداد سنة اثنتين ومائتين، وقيل: تُوُفّي بمرو مع المأمون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - ت ن ق: يونس بْن يحيى بْن نباتة، أبو نباتة الْمَدَنِيّ النَّحْويّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: ابن أَبِي ذئب، وَسَلَمَةَ بْن وردان، وداود بْن قيس. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن الحَكَم القطواني، والزُّبَير بْن بكّار، وأبو بكر بن شيبة الحزامي، وجماعة. قال أبو زرعة: صدوق. |