معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفِهْرِجُ:
بلدة بين فارس وأصبهان معدودة من أعمال فارس ثم من أعمال كورة إصطخر، عن الإصطخري، ولها منبر، بين الفهرج وكثة مدينة يزد خمسة فراسخ، من أنار إلى فهرج خمسة وعشرون فرسخا. والفهرج: موضع بالبصرة من أعمال الأبلّة، ذكره في الفتوح كثير ولا أدري أين موقعه من البصرة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِهْرُ، بالكسر: الحَجَرُ قَدْرَ ما يُدَقُّ به الجَوْزُ، أو ما يَمْلَأُ الكَفَّ، ويُؤَنَّثُج: أفْهارٌ وفُهُورٌ، وقبيلَةٌ من قُريشٍ، وبالفتح والتحريكِ: أن تَنْكِحَ المرأةَ ثم تَتَحَوَّلَ إلى غيرِها فَتُنْزِلَ، فَهَرَ، كَمنعَ، وأفْهَرَ، وبالضم: مِدْراسُ اليهُودِ تَجْتَمِعُ إليه في عيدِهم، أو هو يومٌ يأكلونَ فيه ويَشربونَ.وتَفَهَّرَ في المالِ: اتَّسَعَ،كتَفَيْهَرَ.وفَهَّرَ الفرسُ تَفْهيراً وفَيْهَرَ وتَفَيْهَرَ:اعْتَرَاهُ بُهْرٌ، أو تَرادَّ عن الجَرْي من ضَعْفٍ وانقطاعٍ في الجَرْيِ.ومَفاهِرُكَ: لَحْمُ صَدْرِكَ.وناقةٌ فَيْهَرَةٌ وفَيْهَرٌ: صُلْبَةٌ عظيمةٌ. وعامرُ ابنُ فُهَيْرَةَ، كجُهَيْنَةَ: مَوْلَى أبي بكرٍ رضي الله عنه.وأفْهَرَ: شَهِدَ عِيدَ اليَهودِ، أو أتى مِدْراسَهُم، واجْتَمَعَ لَحْمُه وتَكَتَّلَ، وهو أقْبَحُ السِّمَنِ،وـ بغيرِهِ: أبْدَعَ فأُبْدِع به، وخَلا مع جارِيتِه وجاريتُه الأُخْرَى تَسْمَعُ حِسَّه، وهو الوَجْسُ المَنْهِيُّ عنه.وأُفْهِرَت الجاريةُ، بالضم: خُتِنَتْ.والفَهِيرَةُ، كسفينةٍ: مَحْضٌ يُلْقَى فيه الرَّضْفُ، فإذا غَلى، ذُرَّ عليه الدَّقيقُ، وسِيطَ، وأكِلَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِهْرِسُ، بالكسرِ: الكِتابُ الذي تُجْمَعُ فيه الكُتُبُ، مُعَرَّبُ فِهْرِسْت، وقد فَهْرَسَ كِتابَهُ.
|
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
الفِهْرُ: وهو الحجر الصغير أنثى، وتصغيرها فهيرة.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الفِهْرسْتُ: ذكر الْأَعْمَال، والدفاتر الَّتِي تكون فِي الدِّيوَان.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم اسمه حبيب
حبيب بن مسلمة الفهري سكن الشام. 491 - حدثنا علي بن الجعد أنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن زياد بن جارية عن حبيب بن مسلمة الفهري قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم نفل الثلث. |
معجم الصحابة للبغوي
|
الضحاك بن قيس الفهري
يكنى أبا أنيس وهو أخو فاطمة بنت قيس الفهرية سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1325 - حدثنا [سريج] بن يونس نا عبيدة بن حميد نا عبد العزيز بن رفيع وغيره عن تميم بن طرفة عن الضحاك بن قيس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شيئا فهو شريكي يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم فإن الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص له ولا تقولوا هذا لله وللرحم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
مرة الفهري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 2173 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن ميمون الخياط المكي قال: حدثنا سفيان عن صفوان بن سليم عن أنيسة عن أم سعيد بنت مرة الفهرية عن أبيها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة كهذه من هذه. 2174 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا سريج بن يونس وأبو همام وابن عرفة قالوا حدثنا عمر بن عبد الرحمن عن محمد بن حجادة عن |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1064- حبيب الفهري
د ع: حبيب الفهري أخرج ابن منده حبيبًا الفهري، وجعله له ترجمة مفردة غير حبيب بْن مسلمة الفهري. وروى، بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي عاصم وداود العطار، عن ابن جرير، عن ابن أَبِي مليكة، عن حبيب الفهري: أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بالمدينة، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ابني يدي ورجلي، فقال: ارجع معه، فإنه يوشك أن تهلك. فهلك في تلك السنة. قال أَبُو نعيم، وقد ذكر هذا الحديث، فقال: عن ابن أَبِي مليكة، عن حبيب بْن مسلمة: قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا نبي اللَّه، ليس لي ولد غيره يقوم في مالي وضيعتي وعلى أهل بيتي، وأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رده معه، وقال: لعلك يخلو وجهك في عامك، فمات مسلمة في ذلك العام، وعزى حبيبا فيه. قال: أخرجه بعض المتأخرين من حديث داود العطار، عن ابن جريج مختصرًا، فأفرد لذكر حبيب ترجمة، وهو حبيب بْن مسملة، لا شك فيه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1812- زياد بن نعيم الفهري
ب: زياد بْن نعيم الفهري قال أَبُو عمر: مذكور في الصحابة، لا أعلم له رواية، وَإِنه قتل يَوْم الدار مع عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2689- عامر بن الحارث الفهري
د ع: عامر بْن الحارث الفهري، من بني الحارث بْن فهر بْن مالك. شهد بدرًا، ولا تعرف له رواية، قال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق من رواية يونس بْن بكير عنه، في تسمية من شهد بدرًا، من بني الحارث بْن فهر: عامر بْن الحارث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: عامر بْن الحارث الفهري، وذكر قول ابن منده، ثم قال: ذكره بعض المتأخرين عن يونس، عن ابن إِسْحَاق، وقال إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق: هو عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الجراح، أَبُو عبيدة، وقال موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، هو عمرو بْن عامر بْن الحارث، من بني ضبة بْن فهر. قلت: هذا قول أَبِي نعيم، وفيه نظر، فأن ابن إِسْحَاق ذكره كما قال ابن منده، أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، قال: ومن بني الحارث بْن فهر: أَبُو عبيدة وهو عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الجراح، وعامر بْن الحارث، وكذلك أيضًا رواه سلمة عن ابن إِسْحَاق، مثل يونس سواء، وَإِنما عَبْد الْمَلِكِ بْن هشام روى عن زياد بْن عَبْد اللَّهِ البكائي، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، قال: ومن بني الحارث بْن فهر: أَبُو عبيدة بْن الجراح، وهو عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الجراح بْن هلال بْن أهيب بْن ضبة بْن الحارث، وعمرو بْن الحارث بْن زهير بْن أَبِي شداد بْن ربيعة بْن هلال، وذكر غيرهما، ولم يذكر عامر بْن الحارث، إنما ذكر عوضه: عمرو بْن الحارث، ولم يزل أصحاب ابن إِسْحَاق وغيره يختلفون، فكان هذا مما اختلفوا فيه، وبالجملة فإن ابن منده نقل عن ابن بكير، عن ابن إِسْحَاق الصحيح، فلا يلزمه أن يكون إِبْرَاهِيم بْن سعد لم يذكره، فلا حجة عَلَى ابن منده، وقد وافق يونس سلمة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5661- يوسف الفهري
ع س: يوسف الفهري غير منسوب. روى عَنْهُ ابنه يزيد بن يوسف، أَنَّهُ قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لو كَانَ جريج الراهب فقيها عالما، لعلم أن إجابته لأمه أفضل من عبادته لربه عَزَّ وَجَلَّ ". أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5777- أبو جنيدة الفهري
ع س: أبو جنيدة الفهري أورده الطبراني فِي الصحابة. (1791) أخبرنا أبو موسى، أَنْبَأَنَا أبو غالب الكوشيدي، أَنْبَأَنَا أبو بكر بن ريذة. ح قَالَ أبو موسى: وَأَنْبَأَنَا أبو عَليّ، أَنْبَأَنَا أبو نعيم، قالا: حدثنا سُلَيْمَان بن أحمد، أَنْبَأَنَا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا عَليّ بن عياش، أَنْبَأَنَا أبو غسان مُحَمَّد بن مطرف، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن ابن أبي جنيدة الفهري، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من سقى عطشان فأرواه فتح الله لَهُ بابا من الجنة " فقيل لَهُ: ادخل مِنْه " ومن أطعم جائعا فأشبعه وسقى عطشان فأرواه، فتحت لَهُ أبواب الجنة كلها، وقيل لَهُ: ادخل من أيها شئت ". أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5856- أبو خليدة الفهري
س: أبو خليدة الفهري روى يزيد بن هارون، عن مُحَمَّد بن مطرف، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي خليدة الفهري، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من سقى عطشان فأرواه، فتح الله لَهُ بابا إلى الجنة، ومن أطعم جائعا فأشبعه وسقاه فأرواه، فتح الله لَهُ تِلْكَ الأبواب كلها ثُمَّ قيل لَهُ: ادخل من أيها شئت ". رواه رواد بن الجراح، عن مُحَمَّد بن مطرف، فقال: ابن خليد بغير هاء، ورواه أبو الشيخ بإسناده لَهُ فقال: ابن خليدة، عن أبيه، وَكَانَ الأول أصح. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6071- أبو عبد الرحمن الفهري
ب د ع: أبو عبد الرحمن الفهري قال ابن منده، وأبو نعيم: وقال أبو عمر: أبو عبد الرحمن القرشي الفهري، من بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، له صحبة ورواية. قال الواقدي: اسمه عبد. وقال غيره: اسمه يزيد بن أنيس، وقيل: اسمه كرز بن ثعلبة، شهد مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا، ووصف الحرب يومئذ، وفي حديثه: " فولوا يومئذ مدبرين "، كما قال الله تعالى. فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله "، ثم قال: " يا معشر المهاجرين، أنا عبد الله ورسوله " وأخذ كفا من تراب، قال أبو عبد الرحمن: فحدثني من كان أقرب إليه مني أنه ضرب به وجوههم، وقال: " شاهت الوجوه ". فهزمهم الله. رواه حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، عن أبي عبد الرحمن الفهري قال يعلى: فحدثني أبناؤهم عن آبائهم، قال: فما بقي أحد منا إلا امتلأت عيناه وفوه ترابا قال: وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض. وهو الذي، قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن، هل تحفظ الموضع الذي كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم، عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة، مما يلي باب بني شيبة. (1903) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، أنبأنا حماد، أنبأنا يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، أن أبا عبد الرحمن الفهري، قال: شهدت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا فسرنا في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظل الشجر، فلما زالت الشمس لبست لأمتي وركبت فرسي، فأتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في ظل فسطاطه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قد حان الرواح، فقال: " أجل "، ثم قال: " يا بلال، أسرج لي الفرس ". فأخرج سرجا دفتاه من ليف، ليس فيهما أشر ولا بطر، فركب وركبنا. وساق الحديث. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده اختصره |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6848- حزمة بنت قيس الفهرية
ب د ع: حزمة بنت قيس الفهرية أخت فاطمة بنت قيس. تزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، فولدت له. حديثها عند الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله. أخرجه الثلاثة. حزمة: بفتح الحاء وسكون الزاي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
382 ز- إياس [ (1) ]
بن عبد اللَّه بن أبي ذباب الدّوسي [ (2) ] . من أهل مكّة. قال ابن حبّان: يقال: إنّ له صحبة. ثم أعاده في التابعين، وقال: لا يصحّ عندي أنّ له صحبة. روى أبو داود والنّسائيّ وغيرهما حديثا بإسناد صحيح، لكن قال ابن السكن: لم يذكر سماعا، وقال البخاريّ: لا نعرف له صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا معمر، ويلقّب ذا القلبين- سماه الفراء في «معاني القرآن» .
وقال الزّبير بن بكّار: حدّثنا عمر بن أبي بكر الموصلي، عن زكريّا بن عيسى، عن ابن شهاب، قال: ذو القلبين من بني الحارث بن فهر، وهو أبو معمر الّذي أخبر قريشا بإسلام عمر. وقال مقاتل في تفسيره في قوله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [الأحزاب: 4] نزلت في أبي معمر الفهري. وكذا قال إسماعيل بن أبي زياد الشامي: نزلت في أبي معمر الفهري، وكان من أذكى العرب وأحفظهم. وقال أبو زكريّا الفرّاء في «معاني القرآن» : نزلت في أبي معمر جميل بن أسيد، كان أهل مكّة يقولون لأبي معمر قلبان وعقلان في صدره من قوة حفظه. وذكره الواحديّ في «الأسباب» أيضا. وأما ابن دريد فقال: اسمه عبد اللَّه بن وهب، وقيل: إن ذا القلبين هو جميل بن معمر الآتي، قاله السّهيليّ، والمشهور أنه غيره، واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في ابن عبد قيس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أفرده بعضهم عن حبيب بن مسلمة الفهري، وهو هو:
فروى البغوي من طريق داود العطار عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة، عن حبيب الفهري أنه جاء إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فأدركه أبوه، فقال: يا نبيّ اللَّه، إنّ ابني يدي ورجلي. فقال: ارجع معه، فإنه يوشك أن يهلك، قال: فهلك في تلك السنة «3» . قال البغويّ: هو عندي غير حبيب بن مسلمة. وقال ابن مندة: أخرجه البغويّ وأراه وهما، وأخرجه أبو نعيم من طريقين، عن ابن جريج، فقال فيه: إن حبيب بن مسلمة قدم وإن أباه أدركه. فذكره مطوّلا، فظهر أنه هو. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى عبد الغني بن سعيد الثّقفي في تفسيره بسنده إلى ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أرسل النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم مقيس بن صبابة إلى بني النّجار، ومعه زهير بن عياض الفهريّ من المهاجرين، وكان من أهل بدر وأحد، فجمعوا لمقيس دية أخيه، فلما صارت الدّية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله وارتدّ إلى الشّرك.
وأخرجه الطّبرانيّ- وهو إسناد ضعيف- لكن روى ابن جرير، من طريق حجاج، عن ابن جريج عن عكرمة- أن رجلا من الأنصار قتل أخا مقيس بن صبابة، فأعطاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الدّية فقبلها، ثم وثب على قاتل أخيه فقتله. قال ابن جريج: وقال غيره: ضرب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ديته على بني النّجار، ثم بعت مقيسا، وبعث معه رجلا من بني فهر في حاجة للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فاحتمل مقيس الفهريّ، وكان أيّدا، فضرب به الأرض ورضخ رأسه بين حجرين، ثم تغني: قتلت به فهرا وحمّلت عقله ... سراة بني النّجّار أرباب فارع «2» [الطويل] فبلغ ذلك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «لئن أحدث حدثا لا أؤمنه في حلّ ولا حرم» . فقتل يوم الفتح. قال ابن جريج: وفيه نزلت: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً ... [النساء 93] الآية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو عمر: مذكور في الصّحابة، ولا أعرف له رواية. قتل يوم الدار مع عثمان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم في الأول.
القسم الثالث من حرف الضاد المعجمة الضاد بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
382 ز- إياس [ (1) ]
بن عبد اللَّه بن أبي ذباب الدّوسي [ (2) ] . من أهل مكّة. قال ابن حبّان: يقال: إنّ له صحبة. ثم أعاده في التابعين، وقال: لا يصحّ عندي أنّ له صحبة. روى أبو داود والنّسائيّ وغيرهما حديثا بإسناد صحيح، لكن قال ابن السكن: لم يذكر سماعا، وقال البخاريّ: لا نعرف له صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا معمر، ويلقّب ذا القلبين- سماه الفراء في «معاني القرآن» .
وقال الزّبير بن بكّار: حدّثنا عمر بن أبي بكر الموصلي، عن زكريّا بن عيسى، عن ابن شهاب، قال: ذو القلبين من بني الحارث بن فهر، وهو أبو معمر الّذي أخبر قريشا بإسلام عمر. وقال مقاتل في تفسيره في قوله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [الأحزاب: 4] نزلت في أبي معمر الفهري. وكذا قال إسماعيل بن أبي زياد الشامي: نزلت في أبي معمر الفهري، وكان من أذكى العرب وأحفظهم. وقال أبو زكريّا الفرّاء في «معاني القرآن» : نزلت في أبي معمر جميل بن أسيد، كان أهل مكّة يقولون لأبي معمر قلبان وعقلان في صدره من قوة حفظه. وذكره الواحديّ في «الأسباب» أيضا. وأما ابن دريد فقال: اسمه عبد اللَّه بن وهب، وقيل: إن ذا القلبين هو جميل بن معمر الآتي، قاله السّهيليّ، والمشهور أنه غيره، واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في ابن عبد قيس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أفرده بعضهم عن حبيب بن مسلمة الفهري، وهو هو:
فروى البغوي من طريق داود العطار عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة، عن حبيب الفهري أنه جاء إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فأدركه أبوه، فقال: يا نبيّ اللَّه، إنّ ابني يدي ورجلي. فقال: ارجع معه، فإنه يوشك أن يهلك، قال: فهلك في تلك السنة «3» . قال البغويّ: هو عندي غير حبيب بن مسلمة. وقال ابن مندة: أخرجه البغويّ وأراه وهما، وأخرجه أبو نعيم من طريقين، عن ابن جريج، فقال فيه: إن حبيب بن مسلمة قدم وإن أباه أدركه. فذكره مطوّلا، فظهر أنه هو. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى عبد الغني بن سعيد الثّقفي في تفسيره بسنده إلى ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أرسل النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم مقيس بن صبابة إلى بني النّجار، ومعه زهير بن عياض الفهريّ من المهاجرين، وكان من أهل بدر وأحد، فجمعوا لمقيس دية أخيه، فلما صارت الدّية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله وارتدّ إلى الشّرك.
وأخرجه الطّبرانيّ- وهو إسناد ضعيف- لكن روى ابن جرير، من طريق حجاج، عن ابن جريج عن عكرمة- أن رجلا من الأنصار قتل أخا مقيس بن صبابة، فأعطاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الدّية فقبلها، ثم وثب على قاتل أخيه فقتله. قال ابن جريج: وقال غيره: ضرب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ديته على بني النّجار، ثم بعت مقيسا، وبعث معه رجلا من بني فهر في حاجة للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فاحتمل مقيس الفهريّ، وكان أيّدا، فضرب به الأرض ورضخ رأسه بين حجرين، ثم تغني: قتلت به فهرا وحمّلت عقله ... سراة بني النّجّار أرباب فارع «2» [الطويل] فبلغ ذلك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «لئن أحدث حدثا لا أؤمنه في حلّ ولا حرم» . فقتل يوم الفتح. قال ابن جريج: وفيه نزلت: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً ... [النساء 93] الآية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو عمر: مذكور في الصّحابة، ولا أعرف له رواية. قتل يوم الدار مع عثمان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم في الأول.
القسم الثالث من حرف الضاد المعجمة الضاد بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أمير المغرب لمعاوية ويزيد.
قال ابن يونس: يقال له صحبة، ولا يصح، كذا استدركه الذهبي في التجريد، فلم يصب، وهذا هو عقبة بن نافع بن الحارث، نسبه هنا إلى جده. وقد ذكره ابن يونس على الصواب، فلعل النسخة سقط منها اسم أبيه. وقد مضى ذكر عقبة بن نافع في القسم الثاني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روت عنه بنته أم سعد حديثا ذكره الذهبي أيضا فغاير بينه وبين مرة بن عمرو بن حبيب الّذي تقدم في الأول، وهو واحد، وإنما نسب إلى جده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو العاص بن وائل لأمّه.
كان مع عمرو بن العاص في فتح مصر فيما ذكره ابن عبد الحكم في الفتوح، وبعثه عمرو إلى برقة، وهو على شرط أبي عمر بمقتضى ما نقل أنه لم يبق يعد الفتح من قريش إلا من شهد حجة الوداع، وهذا قرشي، وقد بقي إلى خلافة عثمان، فهو على الشّرط. واللَّه أعلم. 8681 - نافع «1» بن عتبة بن أبي وقاص بن زهرة «2» بن كلاب ابن أخي سعد. كان من مسلمة الفتح، روى جابر بن سمرة، وهو ابن عمّته، عنه: كنّا مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم. وحديثه في صحيح مسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في ترجمة أبيه نهشل.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره مطيّن في الصحابة، والطبراني عنه، وأبو نعيم عنه، وأخرج
من طريق إسحاق ابن عبد اللَّه بن أبي فروة، عن أبي جنيدة الفهري، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من سقى عطشان فأرواه فتحت له أبواب الجنّة ... » «1» الحديث. وأخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، هذه رواية مطيّن عن محمد بن علي الملطي. وقال جابر بن كردي، عن يزيد بن هارون، عن إسحاق بن خليدة، بخاء معجمة ولام ودال؛ ووافقه داود بن الجراح، عن أبي غسان، عن إسحاق؛ لكن قال ابن خليد بلا هاء. قال أبو موسى: ورواه أبو الشّيخ من طريق أخرى، فقال ابن خليدة عن أبيه عن حذيفة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في ولده حبيب في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال أبو خليدة، ويقال أبو جنيدة، تقدم في الجيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من بني ضبّة بن الحارث بن فهر.
ذكره الواقديّ، وأبو معشر في أهل بدر، وأن اسمه عمرو بن أبي عمرو، وجوّز محمد بن سعد أنه عمرو بن الحارث الّذي تقدم أنّ موسى بن عقبة ذكره. وقال الواقدي: مات أبو شراك سنة ست وثلاثين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. مختلف في اسمه، فقيل: يزيد بن أنيس. وقيل: كرز بن ثعلبة. وقيل اسمه عبيد، وقيل الحارث.
ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر، وأخرج حديثه أبو داود والبغوي، ووقع لنا بعلوّ في مسند الدّارميّ، من طريق يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد اللَّه بن يسار، عنه- أنه شهد حنينا. وقال أبو عمر: هو الّذي سأل ابن عباس عن مقام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عند الكعبة. قلت: وقد فرّق بينهما ابن مندة، وهو الّذي يظهر رجحانه، فقد صرح غير واحد بأنّ عبد اللَّه بن يسار تفرّد بالرواية عن أبي عبد الرحمن الفهري، وكأن أبا عمر لما رأى أن الفهري والقرشي نسبة واحدة ظنّهما واحدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أمين هذه الأمة، وأحد العشرة من السابقين. اسمه عامر بن عبد اللَّه الجراح. اشتهر بكنيته، والنسبة إلى جده. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والدة سهيل وصفوان ابني بيضاء، اسمها دعد. كما ستأتي في الدال المهملة.
القسم الثاني |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت فاطمة، زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أحد العشرة.
لها حديث في مسند الشاميين للطبراني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والدة أبي عبيدة بن الجراح.
ذكرها خليفة بن خيّاط، واستدركها أبو موسى. |
سير أعلام النبلاء
|
85- أخوه سهيل بن بيضاء الفهري 1:
مِنَ المُهَاجِرِيْنَ يُكْنَى: أَبَا مُوْسَى هَاجَرَ الهِجْرَتَيْنِ إِلَى الحَبَشَةِ فِي رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَالوَاقِدِيِّ. وَعَنْ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا هَاجَرَ سُهَيْلٌ وَصَفْوَانُ ابْنَا بَيْضَاءَ مِنْ مَكَّةَ نَزَلاَ عَلَى كُلْثُوْمِ بنِ الهِدْمِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قَالُوا وَشَهِدَ سُهَيْلٌ بَدْراً وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً وَشَهِدَ أُحُداً إِلَى أَنْ قَالَ وَمَاتَ بَعْدَ رُجُوْعِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ تَبُوْكٍ بِالمَدِيْنَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَلَمْ يُعْقِبْ. قُلْتُ: وَهُوَ الَّذِي صَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في المسجد ولهما أخ اسمه سهل بن بيضاء الفهري، وشهد بدرًا، وشهد أحدًا. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 415-416"، والجرح والتعديل "2/ ق1/ 245"، والإصابة "2/ ترجمة 3516". |
سير أعلام النبلاء
|
156- فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ الفِهْرِيَّةُ 1 "ع":
إِحْدَى المُهَاجِرَاتِ، وَأُخْتُ الضَّحَّاكِ. كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرٍو بنِ حَفْصِ بنِ المُغِيْرَةِ المَخْزُوْمِيِّ فَطَلَّقَهَا فَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ وَأَبُو جَهْمٍ فَنَصَحَهَا رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَشَارَ عَلَيْهَا بِأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ فَتَزَوَّجَتْ بِهِ2. وَهِيَ الَّتِي رَوَتْ حَدِيْثَ السُّكْنَى وَالنَّفَقَةِ لِلمُطَلَّقَةِ بَتَّةً3. وَهِيَ الَّتِي رَوَتْ قِصَّةَ الجَسَّاسَةِ4. حَدَّثَ عَنْهَا: الشَّعْبِيُّ وَأَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو بَكْرٍ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هشام وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَتْ فِي خِلاَفَةِ مُعَاوِيَةَ. وَحَدِيْثُهَا فِي الدواوين كلها. تم الجزء الثالث ويليه: الجزء الرابع وأوله: فصل: في بقية كبراء الصحابة __________ 1 صحيح: ترجمتها في تهذيب الكمال "35/ ترجمة رقم 7904"، تهذيب التهذيب "12/ ترجمة رقم 2866"، الإصابة "4/ ترجمة 851". 2 صحيح: أخرجه مسلم "1480"، وأبو داود "2284"، والترمذي "1135". 3 صحيح: راجع تخريجنا السابق. 4 صحيح: أخرجه مسلم "2942". |
سير أعلام النبلاء
|
الفهري، والد ابن جميع، وابن التبان:
3429- الفِهْرِيّ 1: أَبْيَضُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبْيَضَ بنِ أَسْوَدَ بنِ نَافِعٍ, الشَّيْخُ أَبُو العَبَّاسِ, وَأَبُو الفَضْلِ القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ المِصْرِيُّ. آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِ النَّسَائِيِّ, كَانَ عِنْدَهُ عَنْهُ مجلِسَانِ فَقَط. رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ عَبْدُ الغنِيِّ الأَزْدِيُّ، وَعَبْدُ الملكِ بنُ مِسْكِيْنٍ الشَّافِعِيُّ, وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطحَّان, وَجَمَاعَةٌ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, وتوفِّي فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَدْ رَوَى عَنْ وَالِدِهِ مُحَمَّدِ بنِ أَبيضَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ النَّحَّاسِ. 3430- وَالِدُ ابن جُمَيْع 2: العَبْدُ الصَّالِحُ, أَبُو بَكْرٍ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَحْيَى بنِ جُمَيْع الغَسَّانِيُّ الصَّيدَاوِيُّ، وَالِدُ المحدِّث الرَّحَّالِ أَبِي الحُسَيْنِ. سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ المعَافَى الصَّيْدَاوِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدَانَ المكِّيِّ, أَخذَ عَنْهُ "موطأَ أَبِي مُصعبٍ", وَرَوَى عَنْ طَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ, وَحفيدُهُ؛ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَحُسَيْنُ بنُ جعفر الجرجاني, وَآخرُوْنَ. وحكَى حفيدُهُ عَنْ خَادمِ جدِّهِ طَلْحَةَ أنَّ جدَّهُ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يقومُ اللَّيْلَ كُلَّهُ, فَإِذَا صَلَّى الفَجْرَ نَامَ إِلَى الضُّحَى, وَإِذَا صَلَّى الظُّهرَ يركعُ إِلَى العَصْرِ, إِلَى أن قال: وكانت هذه عادته. وقال مُنَجَّى بنُ سُلَيْمٍ: قَالَ لِي الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ: إِنَّ جدَّه صَامَ وَلَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً, يَعْنِي: وَسَرَدَ الصَّوْمَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ سَنَةَ إحدى وسبعين وثلاث مائة. 3431- ابن التبَّان 3: عَالِمُ القَيْرَوَانِ, وَشيخُ المَالِكِيَّةِ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله بن إسحاق المغربي, ابن التبَّان. قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ: ضُرِبَت إِلَيْهِ أَباطُ الإِبِلِ مِنَ الأَمصَارِ؛ لذَبِّه عَنْ مَذْهَبِ أَهْلِ المَدِيْنَةِ، وكان حافظًا بعيدًا من التصنّع والرياء, فصيحًا, كَبِيْرَ القَدْرِ. توفِّي سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 4"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 88". 2 ترجمته في الأنساب "8/ 116". 3 ترجمته في العبر "2/ 360"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 141". |