نتائج البحث عن (جيه) 50 نتيجة

(التَّوْجِيه) (فِي الشّعْر) حَرَكَة الْحُرُوف قبل الروي الْمُقَيد كَمَا فِي قَول امْرِئ الْقَيْس (أَنى أفر) مَعَ قَوْله (جَمِيعًا صَبر) وَقَوله (وَالْيَوْم قر) و (فِي البلاغة) إِيرَاد الْكَلَام مُحْتملا لوَجْهَيْنِ مُخْتَلفين
(الجيهل) خَشَبَة يُحَرك بهَا الْجَمْر والصخرة الْعَظِيمَة
(الجيهلة) خَشَبَة يُحَرك بهَا الْجَمْر
(الْوَجِيه) ذُو الجاه وَسيد الْقَوْم (ج) وجهاء والجنين إِذا خرجت يَدَاهُ من الرَّحِم أَولا وَمن الْخَيل الَّذِي تخرج يَدَاهُ مَعًا عِنْد النِّتَاج
التوجيه: إيراد الكلام على وجهٍ يندفع به كلام الخصم، وقيل: عبارة على وجه ينافي كلام الخصم.
التوجيه: هو إيراد الكلام محتملًا لوجهين مختلفين، كقول من قال لأعور يسمى عمرًا:خاط لي عمرو قباءليت عينيه سواء
الوجيه: من فيه خصال حميدة من شأنه أن يعرف ولا ينكر.
التّوجيه:[في الانكليزية] Ambiguity in the speach ،syllepsis [ في الفرنسية] Equivoque dans le discours ،syllepse هو عند أهل النظر أن يوجّه المناظر كلامه منعا أو نقضا أو معارضة إلى كلام خصمه، كذا في الرشيدية. وعند أهل القوافي هو حركة ما قبل الروي في القافية المقيّدة كما في عنوان الشرف. ويقول في منتخب تكميل الصناعة:التوجيه عبارة عن سكون ما قبل حركة الروي، وتكرار التوجيه تجب مراعاته في القوافي. وقال في «معيار الأشعار»: متى كان الروي متحركا فلا يكون ذلك من التوجيه. ولهذا الاختلاف في هذا الوقت جائز بالاتفاق انتهى. ومآل العبارتين واحد كما مرّ في لفظ الإشباع. وقد بيّن في جامع الصنائع التوجيه بمعنى آخر وقال: إنّه من عيوب القافية وذلك عند ما تكون القافية بالواو مع الباء العربية أو الپاء الفارسية، فمن أجل تصحيح القافية يتمّ استبدال الباء الفارسية بالباء العربية أو يغير الحركة من ضم إلى فتح أو غيره.والتوجيه عند أهل البديع إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين أي احتمالا على السواء، فلا يتناول الإيهام، ويسمّى محتمل الضدين أيضا، كقول من قال لأعور يسمّى بعمرو:خاط لي عمرو قباء ليت عينيه سواء فإنه يحتمل تمني أن يصير العين العوراء صحيحة فيكون مدحا وتمني خير، وبالعكس فيكون ذما. قال السكاكي ومنه أي من التوجيه متشابهات القرآن باعتبار احتمالها للوجهين المختلفين. وأمّا باعتبار أنّه يجب في التوجيه استواء الاحتمالين فليست منه، ولذا قال السكاكي: أكثر متشابهات القرآن من قبيل التورية والإيهام، كذا في المطول. ثم المراد من قيد الوجهين بيان أقل ما يطلق عليه التوجيه لا الاحتراز عن الأكثر. قال السيّد السّند في حاشية العضدي، في بيان مسئلة إذا دار اللفظ بين أن يكون مشتركا أو مجازا: إنّ التوجيه إيراد كلام محتمل لوجهين مختلفين على السواء ويأتي بالمشترك دون المجاز. وأما الإيهام فيأتي بالمشترك إذا اشتهر بعض معانيه في الاستعمال دون بعض، وفي المجاز أيضا انتهى. وقال المحقق التفتازاني في حاشية العضدي هناك:التوجيه والإيهام بالمجاز إنما يكون إذا بلغ من الشهرة بحيث يلتحق بالحقيقة.
توجيه سخن (توجيه الكلام):[في الانكليزية] Rule of convenience (in rhetoric)[ في الفرنسية] Regle de la convenance (en rhetorique)هو عند البلغاء أن تنسب الأفعال والأقوال والحركات والسكنات وغير ذلك لكلّ ذات موافقة لذلك إمّا بناء على حكم الخلقة أو بناء على حكم الاصطلاح أو العادة، كما ينسب للإنسان القول والأكل والشرب، وللبلبل والببغاء الكلام والطيران، وللحجر الكسر والوقوع وللشجرة النمو، وللقلم الكتابة والجريان. وما هو مخالف لهذا السياق ومناف لهذا الوفاق فإنّه يجتنب. شعر:في الحرب سيفك لعدوك هكذا ضرب حتى كسر الصّدر فكلمة لكدزن: وهي الضرب بقبضة اليد غير مناسبة للسيف.
التوجيه المحال:[في الانكليزية] Oxymoron [ في الفرنسية] Oxymoron

هو عند البلغاء: ازدواج الضّدّين وامتزاج النّقيضين ومثاله:وجهه داخل كسوة العباسيين (السوداء) هكذا ظهر في يوم عيد وليلة القدر!
توجيه الواقع:[في الانكليزية] Description reflecting a fact [ في الفرنسية] Description refletant un fait accompli هو عند البلغاء أن يبرّر وصف شيء أو شرح حال صورة أمر واقع فمثلا: إذا شخص بعد تأخّر يأخذ عليه شخص طريق المجيء فيقع على قدميه ويتقلّب على الأرض، ثم ينهض الآخر فيأخذه إلى جانبه. مثاله:وصلت الخضرة للفرجة بعد سنة في ساحة المرج وسارت مع النهر فجرى الماء مسرعا فوقعت الخضرة تحت قدمه ثم نهضت الخضرة وأخذت الماء إلى جانبها هذا كله منقول من جامع الصنائع
جَيْهَانُ:
بالفتح ثم السكون، وهاء، وألف، ونون، قال حمزة الأصبهاني: اسم وادي خراسان هروز، على شاطئه مدينة تسمّى جيهان فنسبه الناس إليها فقالوا جيحون على عادتهم في قلب الألفاظ، قال عبيد الله المؤلف: وإليها ينسب الوزير أبو عبد الله محمد ابن أحمد الجيهاني وزير السامانية ببخارى، وكان أديبا فاضلا شهما جسورا، وله تآليف، وقد ذكرته في كتاب أخبار الوزراء.
وَجِيْهِيَّة
من (و ج ه) نسبة إلى وجيهه.
وَجِيهَة
من (و ج ه) مؤنث وجيه، أو نسبة إلى الوَجِهة.
وَجِيه الدَّين
اسم مركب من (و ج ه)، ومن (د ي ن) انظر: دين، فيكون المعنى حسن الدين.
وَجِيْه
من (و ج ه) ذو الوجاه وسيد القوم، والجنين إذا خرجت يداه من الرحم أولا.
شوجيه
عن العبرية بمعنى مهمل، ومجرم ومخطئ، أو بمعنى انهمك وترنح. يستخدم للذكور.
جَيْهَش
من (ج ه ش) تحرك النفس بالبكاء والاستعداد للشوق والحزن.
جيهان
صورة كتابية صوتية من جهان عن الفارسية بمعنى دنيا. يستخدم للإناث.
جنجيه
عن الفارسية جنج بمعنى خوار الثور أي صوته؛ أو عن التركية جنجي بمعنى ساحر أو من يستخدم الجن.
ببجيه
عن التركية بمعنى صانع الأحذية والإسكافي.
بُجَيْهٌ، كزُبيرٍ: ابنُ علِيِّ بنِ بُجَيْهٍ الطَّبَريُّ، مُحدِّثٌ.
التَّوْجِيه: جعل الْكَلَام موجها ذَا وَجه وَدَلِيل. وَفِي البديع إِيرَاد الْكَلَام مُحْتملا للوجهين الْمُخْتَلِفين كَقَوْل من قَالَ لِلْأَعْوَرِ الْمُسَمّى بِعَمْرو.(خاط لي عمر وقباء...لَيْت عَيْنَيْهِ سَوَاء)

فَإِنَّهُ يحْتَمل تمني أَن تصير عينه العوراء صَحِيحَة فَيكون مدحا وَتمنى أَن يصير بِالْعَكْسِ فَيكون ذما وَمِنْه مَا قَالَ قَائِل:(خانهاشان بلند وهمت بست...يَا رب ايْنَ هر دو را برابركن)

وَمِنْه أَيْضا.(سعدي اردبيلي انكه بطب...مثل اود رجهان بشر نبود)

(هر كرا شربتي دهد بِمَرَض...حاجت شربت دكر نبود)

فَإِن قيل مَا الْفرق بَين التَّوْجِيه والتورية الَّتِي تسمى إيهاما أَيْضا مَعَ استوائهما للاحتمالين الْمُخْتَلِفين قُلْنَا الْفَارِق بَينهمَا وجوب اسْتِوَاء الِاحْتِمَالَيْنِ فِي التَّوْجِيه وَوُجُوب عدم الاسْتوَاء فِي التورية وَالْإِيهَام فَإِن الْوَاجِب فِيهَا كَون أحد الْمَعْنيين قَرِيبا وَالْآخر بَعيدا.
التوجيه: إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين كقوله في خياط أعور اسمه عمرو "خاط لي عمرو قباء" البيت.
توجيه القراءات:علم يعنى ببيان وجوه القراءات في اللغة والتفسير، وبيان المختار منها ويسمى بـ (علل القراءات)، (حجج القراءات)، (الاحتجاج للقراءات)، لكنالأولى التعبير بالتوجيه، بحيث يقال: وجه كذا، لئلا يوهم أن ثبوت القراءة متوقف على صحة تعليلها.
التوجيه: جعلُ الكلام ذا وجهٍ ودليل. وتوجيه المريض والميت: هو جعلُ وجهه نحو القبلة.

البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لما فيه من الحجة والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لما فيه من الحجة والبيان
للشيخ، برهان الدين، أبي القاسم: محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، المقري، الشافعي، المعروف: بتاج القراء.
المتوفى: بعد سنة خمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل الفرقان... الخ).
مختصر.
ذكر فيه: الآيات المتشابهات، التي تكررت فيه، وسببها، وفائدتها، وحكمتها.
وقد ذكر بشرائطه في كتابه: (لباب التفسير).

توجيه الأسما، في حذف التنوين من حديث أنتما

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

توجيه الأسما، في حذف التنوين من حديث أنتما
لمحمد بن علي الجذامي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.

توجيه العزم، إلى اختصاص الاسم بالجر والفعل بالجزم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

توجيه العزم، إلى اختصاص الاسم بالجر والفعل بالجزم
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة، إحدى عشرة وتسعمائة.
التوجيه في شرح المختار
في الفقه.
يأتي.
لجمال الدين: إبراهيم بن أحمد الموصلي، الحنفي.

التوسلات الكتابية، والتوجيهات العطائية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التوسلات الكتابية، والتوجيهات العطائية
للشيخ: أحمد البوني.
التوجِيهُ: إِيرَاد الْكَلَام مُحْتملا لوَجْهَيْنِ مُخْتَلفين.
التوجيهُ: حَرَكَة الْحَرْف الَّذِي يَلِي الروي قبله.
(و)
وجيه السمان
(1332 - 1413 هـ) (1913 - 1992 م)
مهندس، لغوي، أكاديمي عريق.
ولد في دمشق، ودرس في مدارسها، ثم في المدرسة المركزية بباريس، وعاد إلى وطنه سنة 1937 ليعمل مدرساً للرياضيات والفيزياء في المدارس الثانوية، ثم أستاذاً في أول كلية للهندسة أنشئت في سورية بمدينة حلب عام 1946، وأصبح عميداً لهذه الكلية (1947 - 1951).
اختير عضواً في أول مؤسسة للإنماء الاقتصادي في سورية سنة 1957. وفي عهد الوحدة تبوأ منصب وزير الصناعة. ومنذ عام 1961 اعتزل المناصب الحكومية ليتفرغ للكتابة

بهجة الملك، وجيه بن طاهر

سير أعلام النبلاء

بهجة الملك، وجيه بن طاهر

4865- بهجةُ المُلْك ِ1:
الرَّئِيْسُ الكَبِيْرُ، أَبُو طَالِبٍ، عَلِيُّ بنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ عِيَاضِ بنِ أَبِي عَقِيْلٍ الصُّوْرِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
أَجدَادُه مِنْ قُضَاةِ صُوْرَ.
وَكَانَ شَيْخاً, مَهِيْباً, دَيِّناً.
سَمِعَ بِمِصْرَ مِنَ: القَاضِي الخِلَعِيِّ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ بنِ بَيَانٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُه القَاسِمُ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ "مُعْجَمَ" ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، مَوْلِدُهُ بِصُوْرَ, سَنَة نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: أَصلُه مِنْ حَرَّانَ، وَلَهُ سَمَاعٌ مِنَ الفَقِيْهِ نَصْرٍ، وكان مِنْ أَعْيَانِ البَلَدِ، ذَا حَظٍّ مِنْ صَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَوَقَارٍ، حَكَى لِي عَتِيْقُهُ نُوشتِكينُ أَنَّهُ سَمِعَهُ فِي مَرَضِهِ يَقُوْلُ: تَلَوتُ أَرْبَعَةَ آلاَفِ خَتْمَةٍ.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ سَبْعٍ وثلاثين وخمس مائة.
4866- وجيه بن طاهر 2:
ابن مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ، الشَّيْخُ العَالِمُ العَدْلُ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ، أَبُو بَكْرٍ، أَخُو زَاهِرٍ، الشَّحَّامِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، مِنْ بَيْتِ العَدَالَةِ وَالرِّوَايَةِ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَرَحَلَ فِي الحَدِيْثِ.
سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ القُشَيْرِيَّ، وَأَبَا حَامِدٍ الأَزْهَرِيَّ، وَأَبَا المُظَفَّرِ مُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ الشُّجَاعِيَّ، وَأَبَا نَصْرٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مُحَمَّدٍ التَّاجِرَ، وَيَعْقُوْبَ بنَ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيَّ، وَأَبَا صَالِحٍ المُؤَذِّنَ، وَعَلِيَّ بنَ يُوْسُفَ الجُوَيْنِيَّ، وَشبِيْبَ ابن أَحْمَدَ البَسْتِيْغِيَّ، وَأَبَا سَهْلٍ الحَفْصِيَّ، وَعُمَرَ وَعَائِشَةَ وَلَدَي أَبِي عُمَرَ البِسْطَامِيِّ، وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى المزكي، وأبا الحسن الواحدي، ومحمد
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 273".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 184"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 280"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 130".

‏من أهم مصنفات توجيه المتشابه اللفظي

معجم علوم القرآن - الجرمي


1 - درة التنزيل وغرّة التأويل: لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب الإسكافي (ت 420 هـ). وذكر الخطيب أنه أول من قرع باب متشابه القرآن، بعد أن طالع كتب المفسرين والعلماء.

2 - البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان: لأبي القاسم برهان الدين الكرماني (ت 500 هـ).

3 - كشف المعاني في متشابه المثاني: للقاضي بدر الدين بن جماعة.

4 - ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ عن آي التنزيل: لأحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي (ت 708 هـ).

وهذا الكتاب أوسع وأوعب مصنفات المتشابه اللفظي.

ومن أهم مصادر توجيه المتشابه اللفظي لآيات القرآن الكريم كتب التفسير، لا سيما كتب التفسير البياني، نحو الكشاف للزمخشري، والتحرير والتنوير لمحمد الطاهر بن عاشور.



* وكما لتأويل المتشابه اللفظي أهمية بالغة في التفسير والبلاغة، فمعرفة الآيات المتشابهة لفظا مهمة جدا، كذلك لحفّاظ القرآن ورواته، لأن أكثر ما يعرض للحافظ من خلل هو تشابه الآيات المتقاربة، فتراه ينتقل من موضع إلى آخر لشدة التقارب والتشابه. لذا على القارئ الحافظ أن يعنى عناية خاصة بضبط المتشابه اللفظي كي يحافظ

على نظم القرآن ونسقه.

وممن ألّف في متشابه القرآن اللفظي وحصر مواضعه:

1 - علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت 643 هـ) في منظومته الشهيرة (هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب)، وهي في خمسة وعشرين بيتا وأربعمائة (425 هـ). وقد رتبت على حروف المعجم.

2 - منظومة لمحمد الخضري الدمياطي (ت 1213 هـ). وكذلك رتبت أبوابها على حروف المعجم.

3 - مثال تطبيقي في توجيه المتشابه اللفظي:

قال الله تعالى: وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [الذاريات: 19].

وقال سبحانه: وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [المعارج: 24، 25].

فما السر في زيادة (معلوم) في آية المعارج؟ وما هي الإشارة المقصودة من وراء هذا التغاير؟

تقدم آية المعارج حديث عن المصلين:* إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (19) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (20) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ [المعارج: 19 - 22] وأول ما يحافظ عليه المسلم ويهتم به أداء الصلاة المفروضة، ولذا أتبعت بالحديث عن الفرائض الأخرى، ومنها الزكاة الواجبة والتي هي حق معلوم مقدر.



أما في الذاريات فقد سبقت الآية بالحديث عن درجة الإحسان والمسارعة إلى الطاعات والقربات والنوافل. فهم لإحسانهم لم يقتصروا على أداء الفرائض بل تجاوزوا ذلك إلى التنفل إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات: 16 - 18]. ولما كانت هذه صفاتهم في الزيادة على الفرائض، كان بذلهم وجودهم غير مقصور على فريضة الزكاة، فللسائل حق غير معلوم من أموالهم، بل هو مطلق يشمل الحق الواجب الزكاة، والحق غير الواجب الصدقة.

النحوي: إبراهيم بن مسعود بن حسان، المعروف بالوجيه الصغير (¬1) أبو إسحاق الضّرير الرّصافيّ.
من مشايخه: مصدق بن شبيب وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان هذا من أهل الرصافة ببغداد وكان عجبًا في الذكاء وسرعة الحفظ، وكان قد حفظ كتاب سيبويه، وقيل بل حفظ أكثره، وكان يحفظ غير ذلك من كتب الأدب .. واعتبط شابًّا ولو قدّر الله أن يعيش لكان آية من الآيات" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان سريع الحفظ، ثابت الذهن، حاضر الجواب ... وكان ابن شبيب - أستاذه - يراجعه في أشياء تشكل عليه، وكان مشهورًا في فنه، معترفًا له بالفضل والمعرفة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان قد برع في الأدب" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال ابن النجار: احترق من كثرة الحفظ، والكدّ وأصابه سلّ" أ. هـ.
وفاته: سنة (590) تسعين وخمسمائة.

النحوي: عبد الرحمن بن أبي بكر الشويهر، وجيه الدين الركني، اليماني الحنفي.
من مشايخه: العفيف الناشري، وغيره.
¬__________
(¬1) انظر "الباعث على إنكار البدع والحوادث": (ص 35) وما بعدها من (ط. عادل عبد المنعم أبو العباس).
* الوافي (8/ 123)، بغية الوعاة (2/ 79)، تاريخ الإسلام (وفيات 581) ط. تدمري، تكملة الصلة (3/ 33).
* الضوء اللامع (4/ 72)، وجيز الكلام (2/ 803)، طبقات صلحاء اليمن (315).

كلام العلماء فيه:
• الضوء: "النحوي الحنفي الشاعر، كان عالمًا ورعًا أديبًا منجمعًا عن التدريس والإفادة مبارك الإقراء قَلَّ من أخذ عنه إلا وانتفع في مدة قريبة لإخلاصه، وله نظم مشهور يتداوله النّاس لحسنه ... وكان مائلًا في العقيدة لمذهب الحنابلة، قاله العفيف الناشري" أ. هـ.
• طبقات صلحاء اليمن: "فقيه حنفي فرضي نحوي، له الباع الأطول في العلوم العقليات، وفيه الزهادة والعبادة، ومنه تجتنى نخب العلم المستفادة" أ. هـ.
وفاته: سنة (873 هـ) ثلاث وسبعين وثمانمائة، وقيل: (874 هـ) أربع وسبعين وثمانمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر: عبد الرحمن بن محمد
¬__________
* معرفة القراء (2/ 562)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 139)، تاريخ الإسلام (وفيات 586) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (4/ 1360)، غاية الغاية (1/ 379).
* التكملة للمنذري (3/ 114)، السير (22/ 185)، العبر (5/ 83)، معرفة القراء (2/ 611)، غاية النهاية (1/ 377)، النجوم (6/ 260) شذرات الذهب (7/ 167)، تاريخ الإسلام (وفيات 621) ط. بشار.
* الطالع السعيد (295)، المقفى (4/ 75)، الوافي (18/ 259)، وفيه لقبه: وجيه الدين ونسبته القوصي، تاج التراجم (124)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 290)، وفيه: (قال الحافظ الدمياطي: ويدعى أيضًا عبد الرحيم .. )، الجواهر المضية (2/ 394)، الأعلام (3/ 328)، معجم المفسرين (1/ 374).

بن عبد العزيز بن سليمان، أبو القاسم، اللّخمي الحنفي، وينعت بالوجيه.
ولد: سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: ابن بري، وتفقه على أبي محمّد عبد الله بن محمّد بن سعد البجلي. وغيرهما.
من تلامذته: سمع منه الحافظ أبو محمّد القاسم بن علي بن عبد الرحمن، والحافظ المنذري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الجواهر المضية: "قال الدمياطي: كان شيخًا، فاضلًا، شاعرًا، مع ما فيه من التبحر في مذهب أبي حنيفة ... ودرس بالمدرسة الحنفية بحارة زويلة إلى أن مات .. " أ. هـ.
• المقفى: "كان شيخًا فاضلًا شاعرًا متبحرًا في مذهب أبي حنيفة .. وله مصنفات في فنون، نظمًا ونثرًا، في الفقه واللغة والتفسير والوعظ والإنشاء" أ. هـ.
• الأعلام: "فقيه حنفي، له مشاركة في كثير من العلوم. كان ينعت بالوجيه مولده بقوص في الصعيد المصري" أ. هـ.
وفاته: سنة (643 هـ) ثلاث وأربعين وستمائة.
من مصنفاته: "حدائق الأزهار في شرح مشارق الأنوار للصاغاني" وغير ذلك.

النحوي، اللغوي، المفسر: المبارك بن أبي طالب المبارك بن أبي الأزهر سعيد، الملقب الوجيه، المعروف بابن الدهان، الضرير الواسطي، أبو بكر.
ولد: سنة (532 هـ)، وقيل: (534 هـ)، اثنتين وثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو سعيد نصر بن محمد بن سالم الأديب، وأبو الفرج العلاء بن علي وغيرهما.
من تلامذته: التركي البرزالي، وأحمد بن أبي الخير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "صنف في النحو وأقرأه مدة ... وحدث وله شعر .. " أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان كثير الهذر والتوسع في القول فيه شره نفس، وكثرة دعاوى لعلم ما لا يعلمه. كان حنبليًا ثم انتقل إلى مذهب الشافعي لما تولى تدريس النحو بالمدرسة النظامية في شرط واقفها أن يكون النحوي بها شافعيًّا" أ. هـ.
• السير: "وقال ابن النجار: كان شديد الذكاء ثاقب الفهم كثير المحفوظ مضطلعًا بعلوم كثيرة وكان يعرف علم النجوم وعلم الأوائل -قال الذهبي معلقًا على كلام ابن النجار في قوله: "يعرف علم النجوم وعلم الأوائل"- قال لو جهل هذين العِلمين لسَعِدَ أ. هـ. وكان يتكلم التركية والفارسية والرومية والأرمنية والحبشية والهندية والزنجية بكلام فصيح عند أهل ذلك اللسان" أ. هـ.
• البداية: "ولد بواسط وقدم بغداد فاشتغل بعلم العربية ... وسمع الحديث وكان حنبليًا ثم انتقل إلى مذهب أبي حنيفة، ثم صار شافعيًّا ولي تدريس النحو بالنظامية .. وكان له يد طولى في نظم الشعر، ... وربما عارض شعر البحتري بما يقاربه ويدانيه .. " أ. هـ.
• الأعلام: "أديب من النحاة .. " أ. هـ.
من أقواله: البداية: "قالوا وكان الوجيه لا يغضب قط فتراهن جماعة مع واحد إن أغضبه كان له كذا وكذا، فجاء إليه فسأله عن مسألة في العربية فأجابه فيها بالجواب فقال له السائل: أخطأت أيها الشيخ، فأعاد عليه الجواب بعبارة أخرى، فقال: كذبت وما أدراك إلا قد نسيت النحو فقال الوجيه: أيها الرجل فلعلك لم تفهم ما أقول لك، فقال بلى ولكنك تخطئ في الجواب، فقال له: فقل أنت ما عندك لنستفيد
¬__________
* التكملة للمنذري (6/ 214)، معجم الأدباء (5/ 2263)، إنباه الرواة (3/ 254)، الكامل (12/ 312)، وفيات الأعيان (4/ 152)، مرآة الزمان (8/ 573)، إشارة التعيين (282)، تاريخ الإِسلام (وفيات 612) ط. تدمري، السير (22/ 87)، العبر (5/ 43)، البداية (7/ 76)، البلغة (180)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 301)، الشذرات (7/ 97)، النجوم (6/ 214)، الأعلام (5/ 272).

منك فأغلظ له السائل في القول، فتبسم ضاحكًا وقال له: إن كنت راهنت فقد غلبت وإنما مثلك مثل البعوضة -يعني الناموسة- سقطت على ظهر الفيل، فلما أرادت أن تطير قالت له استمسك فإني أحب أن أطير، فقال لها الفيل: ما أحسست بك حين سقطت، فما أحتاج أن أستمسك إذا طرتِ .. "
أ. هـ.
وفاته: سنة (612 هـ) اثنتي عشرة وستمائة.
من مصنفاته: له كتب في النحو وشعر.

في الفرنسية/ Professionnelle Orientation
في الانكليزية/ Guidance Professional
التوجيه المهني ارشاد الاشخاص إلىاختيار المهنة الموافقة لاستعداداتهم، وذلك بالاستناد إلىروائز مناسبة موضوعة لهذه الغاية، بحيث يكون كل شخص راضيا عن مهنته، وصالحا لها، قادرا على ممارستها في سهولة، وحذق، بحيث يؤدي توزيع المهن على الأفراد إلىقضاء حاجات المجتمع.
والتوجيه المهن غير الاصطفاء المهني ( professionnelle Selection) الذي يقوم على اختيار الأفراد الصالحين لممارسة مهنة معينة

توجيه معاوية بسر بن أرطأة إلى الحجاز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توجيه معاوية بسر بن أرطأة إلى الحجاز.
40 - 660 م
بعث معاوية إلى الحجاز واليمن بسر بن أبي أرطأة القرشي العامري في جنود ووصل عامله هذا إلى اليمن فتنحى عنها عامل علي عبيد الله بن عباس، وبلغ علياً ذلك فجهز إلى اليمن جارية بن قدامة السعدي فوثب بسر على ولدي عبيد الله بن عباس صبيين، فذبحهما بالسكين وهرب، ثم رجع عبيد الله على اليمن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت