نتائج البحث عن (خد) 50 نتيجة

أخد: قال الأَزهري: روى الليث في هذا الباب أَخذ وقال المُسْتأْ خِد المُسْتكين؛ قال: ومريض مُسْتأخِد أَي مستكِين لمرضه؛ قال أَبو منصور: هذا حرف مُصَحَّف والصواب المُستأْخِذُ، بالذال، وهو الذي يسيل الدَّم من أَنفه، ويقال للذي بعينه رمد: مستأْخِذ أَيضاً. والمُستأْخِذُ: المُطاطئ رأْسه من الوجع، قال: هذا كله بالذال و موضعها باب الخاء والذال.
برخد: قال ابن سيده: أَرى اللحياني حكى: امرأَةٌ بَرَخْداةٌ في بخَنْداة.
بخدق: بُخْدُقٌ: الحَب الذي قال له بالفارسية «اسْفيُوش» (* قوله «اسفيوش» كذا في الأصل بالشين المعجمة، وفي شرح القاموس بالمهملة). قال ابن بري: قال ابن خالويه البخدق نبت ولم يعرف إلا من أُم الهيثم.
بخدن: امرأَة بَخْدَنٌ: رَخصةٌ ناعمة تارَّةً. وبَخْدَن وبِخْدِن والبِخْدِنُ، كلُّ ذلك: اسمُ امرأَة؛ قال: يا دارَ عَفْراءَ ودارَ البِخْدِنِ.
دخدب: جارِيةٌ دِخْدِبَة ودَخْدَبَة، بكسر الدَّالين وفتحهما: مُكْتَنِزَة.
دخدر: الدَّخَّدَارُ: ثوب أَبيض مَصُونٌ. وهو بالفارسية تَخْتَ دَار أَي يُمْسِكُه التَّخْتُ أَي ذو تخت؛ قال الكميت يصف سحاباً: تَجْلُو البَوارِقُ عنه صَفْحَ دَخْدَارِ والدَّخْدَارُ: ضرب من الثياب نفيس، وهو معرّب الأَصل فيه تختار أَي صين في التخت، وقد جاء في الشعر القديم.
دخدنس: دَخْتَنُوس: اسم امرأَة، ويقال: دَخْدَنوسُ، ودَخْدَنوس اسم بنتِ كِسْرى، وأَصل هذا الاسم فارسي عرّب، معناه بنت الهَنِيء، قلبت الشين سيناً لما عُرِّبَ.
جخدب: الجُخْدُبُ والجُخْدَبُ والجُخادِبُ والجُخادِيُّ كله: الضَّخْم الغليظُ من الرِّجال والجِمال، والجمع جَخادِبُ، بالفتح. قال رؤْبة: شَدَّاخةً، ضَخْمَ الضُّلُوعِ، جُخْدَبا قال ابن بري: هذا الرجز أَورده الجوهري على أَن الجَخْدَبَ الجمل الضخم، وإِنما هو في صفة فرس، وقبله: ترَى له مَناكِباً ولَبَبا، * وكاهِلاً ذا صَهَواتٍ، شَرْجَبا الشَّدّاخةُ: الذي يَشْدَخُ الأَرضَ. والصَّهْوةُ: موضع اللِّبد من ظهر الفرس. الليث: جمل جَخْدَبٌ عظيمُ الجِسْم عَرِيضُ الصَّدْر، وهو الجُخادِب والجُخْدُبُ والجُخْدَبُ والجُخادِبُ وأَبو جُخادِبٍ وأَبو جُخادِباءَ وأَبو جُخادِبى، مقصور الأَخيرة، عن ثعلب، كلُّه ضَرْبٌ من الجَنادِبِ والجَرادِ أَخْضَرُ طويلُ الرجلين، وهو اسم له معرفة، كما يقال للأَسد أَبو الحرِثِ. يقال: هذا أَبو جُخادِبٍ قد جاءَ. وقيل: هو ضَخْم أَغْبَرُ أَحْرَشُ. قال: إِذا صَنَعَتْ أُمُّ الفُضَيْلِ طَعامَها، * إِذا خُنْفُساءُ ضَخْمةٌ وجُخادِبُ كذا أَنشده أَبو حنيفة على أَن يكون قوله فُساءُ ضَخْ مَفاعلن. وتكلَّف بعضُ مَن جَهِل العَرُوض صَرْفَ خُنْفُساءَ ههنا ليتم به الجُزءُ فقال: خُنْفُساءٌ ضَخْمةٌ. وأَبو جُخادِبٍ: اسم له ، معرفة، كما يقال للأَسد أَبو الحرث، تقول: هذا أَبو جُخادِبٍ. وقال الليث: جُخادَى وأَبو جُخادَى(1) (1 قوله «وقال الليث جخادى إلخ» كذا في النسخ تبعاً للتهذيب ولكن الذي في التكملة عن الليث نفسه جخادبى وأبو جخادبى من الجنادب، الباء مـمالة والاثنان جخادبيان.) من الجَنادِب، الياءُ مُـمالةٌ، والاثنان أَبو جُخادَيَيْنِ، لم يَصْرِفوه، وهو الجَرادُ الأَخْضَرُ الذي يكسِر الكران(2) (2 قوله «يكسر الكران» كذا في بعض نسخ اللسان والذي في بعض نسخ التهذيب يكسر الكيزان وفي نسخة من اللسان يسكن الكران.) ، وهو الطويل الرجلين، ويقال له: أَبو جُخادب بالباءِ. وقال شمر: الجُخْدُبُ والجُخادِبُ: الجُنْدَبُ الضَّخْمُ، وأَنشد: لَهَبانٌ، وَقَدَتْ حِزَّانُه، * يَرْمَضُ الجُخْدُبُ فيه، فَيَصِرْ قال كذا قيده شمر. الجُخْدُب، ههنا. وقال آخر: وعانَقَ الظِّلَّ أَبـُو جُخادِبِ ابن الأَعرابي: أَبو جُخادِبٍ: دابّةٌ، واسمه الحُمْطُوط. والجُخادِباءُ أَيضاً: الجُخادِبُ، عن السيرافي. وأَبو جُخادِباءَ: دابة نحو الحِرْباءِ، وهو الجُخْدُبُ أَيضاً، وجمعه جَخادِبُ، ويقال للواحد جُخادِبٌ. والجَخْدبةُ: السُّرعة، واللّه أَعلم.
جخد: الجُخَاديُّ: الضخم كالجُحاديِّ، حكاه يعقوب وعدَّه في البدل، وهو مذكور في الحاء.
جلخد: الليث: المُجْلَخِدُّ المضطجع. الأَصمعي: المُجْلَخِدُّ المستلقي الذي قد رمى بنفسه وامتدّ؛ قال ابن أَحمر: يَظَلُّ أَمامَ بَيْتِك مُجْلَخِدّاً، كما أَلْقَيْتَ بالسَّنَد الوضِينا وأَنشد يعقوب لأَعرابية تهجو زوجها: إِذا اجْلَخَدَّ لم يَكَدْ يُراوِحُ، هِلْباجَةٌ جَفَيْسأٌ دُحادِحُ أَي ينام إِلى الصبح لا يراوح بين جنبيه أَي لا ينقلب من جنب إِلى جنب. والجَلْخَدِيُّ: الذي لا غَناء عنده. جلسد: جَلْسَد والجَلْسَد: صنم كان يُعبد في الجاهلية؛ قال: . . . . . . . . . كما كَبَّرَ مَنْ يَمْشي إِلى الجَلْسَد وذكر الجوهري في ترجمة جسد قال: الجلسد بزيادة اللام اسم صنم؛ قال الشاعر: فباتَ يَجْتابُ شُقارَى، كما بَيْقَرَ مَنْ يَمْشي إِلى الجَلْسَدِ قال ابن بري: البيت للمثقب العبدي، قال: وذكر أَبو حنيفة أَنه لعديّ بن الرقاع.
جخدر: ابن دريد: الجَخْدَرُ والجَخْدرِيُّ الضَّخْمُ.
جخدل: غلام جَخْدَل وجُخْدُل، كلاهما: حادِرٌ سمين.
جخدم: الجَخْدَمَةُ: السرعة في عَدْوٍ؛ ذكره الأَزهري، وفي موضع آخر: السرعةُ في العمل والمشي، والله أَعلم.
خدب: خَدَبَه بالسَّيفِ يَخْدِبُه خَدْباً: ضَرَبه، وقيل: قَطَعَ اللحمَ دون العَظْم. التهذيب: الخَدْبُ الضَّرْبُ بالسيفِ، يَقْطَعُ اللَّحْمَ دُونَ العَظم؛ قال العجاج: نَضْرِبُ جَمْعَيْهمْ، إِذا اجْلَحَمُّوا، * خَوادِباً، أَهْوَنُهُنَّ الأَمُّ(1) (1 قوله «اجلحموا» يروى بالحاء المهملة والخاء المعجمة أيضاً.) أَبو زيد: خَدَبْتُه أَي قَطَعْتُه؛ وأَنشد: بِيضٌ، بأَيْدِيهمُ بِيضٌ مُؤَلَّلةٌ، * لِلْهامِ خَدْبٌ، وللأَعْناقِ تَطْبِيقُ وقيل: الخَدْبُ هو ضَرْبُ الرأْسِ ونحوِه. والخَدْبُ بالنَّاب: شَقُّ الجِلْدِ مع اللَّحْم، ولم يقيده في الصحاح بالناب. وشَجَّةٌ خادِبَةٌ: شَدِيدةٌ. يقال: أَصابَتْه خادِبةٌ أَي شَجَّةٌ شَديدة. وضَرْبةُ خَدْباءُ: هَجَمَتْ على الجَوْف، وطَعْنةٌ خَدْباءُ: كذلك، وقيل: واسِعَةٌ. وحَرْبةٌ خَدْباءُ وخَدِبةٌ: واسِعةُ الجُرْحِ. والخَدْباءُ: الدِّرْعُ اللَّيِّنة. ودِرْعٌ خَدْباءُ: واسعةٌ، وقيل لَيِّنةٌ؛ قال كَعْب بن مالك الأَنصاري: خَدْباءُ، يَحْفِزُها نِجادُ مُهَنَّدٍ، * صافي الحَديدةِ، صارِمٍ، ذِي رَوْنَقِ قال ابن بري: صواب إِنشاده خَدْباءَ بالنصب، لأَن قَبْلَه: في كُلِّ سابِغةٍ، يَخُطُّ فُضُولُها، * كالنِّهْيِ، هَبَّتْ رِيحُه، الـمُتَرَقْرِق فخدْباءُ، على هذا، صفة لسابغة، وعلامة الخفض فيها الفتحة. ومعنى يَحْفِزُها: يَدْفَعُها. ونِجادُ السَّيْفِ: حَمِيلَتُه. ابن الأَعرابي: نابٌ خَدِبٌ وسَيْفٌ خَدِبٌ وضَرْبةٌ خَدْباءُ: مُتَّسِعة طويلةٌ. وسِنانٌ خَدِبٌ: واسِعُ الجِراحة. قال بشر: على خَدِبِ الأَنْيابِ لم يَتَثَلَّمِ(2) (2 قوله «على خدب إلخ» صدره كما في التكملة: إِذا أرقلت كأن اخطب ضالة) ابن الأَعرابي: الخَدْباءُ العَقُورُ من كلِّ الحَيوانِ. وخَدَبَتْه الحَيَّةُ تَخْدِبه خَدباً: عَضَّتْه. وخَدَبَتِ الحَيَّةُ: عَضَّتْ وفي لسانه خَدَبٌ أَي طُولٌ. وخَدَبَ الرَّجلُ: كَذَبَ. والخَدَبُ: الهَوَجُ. رَجُلٌ خَدِبٌ وأَخْدَبُ ومُتَخَدِّبُ: أَهْوَجُ، والمرأَة خَدْباءُ. يقال: كان بنَعامةَ خَدَبٌ، وهو الـمُدْرِكُ الثَّأْر، أَي كان أَهْوَجَ، ونَعامةُ لَقَبُ بَيْهَس. والأَخْدَبُ: الذي لا يتَمالَكُ مِنَ الحُمقِ؛ قال امرؤُ القيس: ولَسْتُ بِطَيَّاخةٍ في الرِّجال، * ولَسْتُ بِخزْرافَةٍ أَخْدَبا والخِزْرافةُ: الكَثِيرُ الكلام الخَفِيفُ، وقيل: هو الرَّخْوُ. والأَخْدبُ: الذي يَرْكَبُ رَأْسَه جُرْأَةً. الأَصمعي، من أَمثالِهم في الهَلاكِ قَوْلُهم: وَقَعَ القَوْمُ في وادِي خَدَباتٍ؛ قال: وقد يقال ذلك فيهم إِذا جاروا عن القَصْدِ. والخِدَبُّ: الشَّيْخُ. والخِدبُّ: العَظِيمُ؛ قال: خِدَبٌّ، يَضِيقُ السَّرْجُ عنه، كأَنـَّما * يَمُدُّ ذِراعَيْه، منَ الطُّولِ، ماتِحُ ورَجُلٌ خِدَبٌّ، مثال هِجَفٍّ أَي ضَخْمٌ، وجارِيةٌ خِدَبَّةٌ. وفي صفة عمر، رضي اللّه عنه: خِدَبٌّ مِنَ الرِّجال، كأَنه راعِي غَنَمٍ. الخِدَبُّ، بكسر الخاء وفتح الدال وتشديد الباء: العَظِيمُ الجافي؛ وفي شعر حميد بن ثور: وَبَيْنَ نِسْعَيْه خِدَبّاً مُلْبِدا يريد سَنامَ بعيره أَو جَنْبَه أَي إِنه ضَخْمٌ غَلِيظٌ. وفي حديث أُم عبداللّه بن الحرث بن نوفل: لأُنْكِحَنَّ بَبَّهْ جارِيةً خِدَبَّهْ والخِدَبُّ: الضَّخْم من النَّعام، وقيل من كل شيءٍ. وبعير خِدَبٌّ: شَدِيدٌ صُلْب، ضَخْمٌ قَوِيٌّ. والأَخْدَبُ: الطَّويلُ. والخُدْبةُ والخَدَبُ: الطُّولُ. وأَقْبَلَ على خَيْدَبَتِه أَي على أَمـْرِه الأَوَّل. وخُذْ في هِدْيَتِكَ وقِدْيَتِكَ أَي فيما كنتَ فيه، ورواه أَبو تراب في هِدْيَتِكَ وفِدْيَتِكَ بالفاء. أَبو زيد: أَقْبِلْ على خَيْدَبَتِكَ أَي على أَمْرِك الأَوّل، وتَرَكْتُه وخَيْدَبَتَه أَي ورَأْيَه. الفرَّاءُ: يقال فلان على طَرِيقةٍ صالِحةٍ وخَيْدَبةٍ وسُرْجُوجةٍ، وهي الطَّرِيقةُ. وخَيْدَبٌ: موضع بِرمالِ بِني سَعْدٍ؛ قال: بِحَيْثُ ناصَى الخَبِراتُ خَيْدَبا والخَيْدَبُ: الطَّريقُ الواضِحُ، حكاه الشيباني؛ قال الشاعر: يَعْدُو الجَوادُ بها، في خَلِّ خَيْدَبةٍ، * كما يُشَقُّ، إِلى هُدَّابِه، السَّرَقُ
خدلب: الخَدْلَبَةُ: مِشْيةٌ(1) (1 قوله «الخدلبة مشية إلخ» هذه المادة بالدال المهملة في هذا الكتاب والمحكم والتكملة ولعل اعجامها في القاموس تصحيف.) فيها ضَعْفٌ. وناقة خِدْلِبٌ: مُسِنَّةٌ مُسْتَرخِيةٌ، فيها ضَعْفٌ.
خدج: خَدَجَتِ الناقةُ وكلُّ ذات ظِلْفٍ وحافِرٍ تَخْدُجُ وتَخدِجُ خِداجاً، وهي خَدُوجٌ وخادِجٌ، وخَدَجَتْ وخَدَّجَتْ، كلاهما: أَلقت ولدها قبل أَوانه لغير تمام الأَيام، وإِن كان تامَّ الخَلْق؛ قال الحسين بن مطير:لَمَّا لَقِحْنَ لِماءِ الفحْلِ أَعْجَلَها، وقْتَ النكاحِ، فلم يُتْمِمْنَ تَخْديجُ وقد يكون الخِداجُ لغير الناقة؛ أَنشد ثعلب: يَومَ تَرَى مُرْضِعَةً خَلُوجا، وكلَّ أُنْثَى حَمَلَتْ خَدُوجا أَفلا تراه عَمَّ به؟ وفي الحديث: كلُّ صَلاةٍ لا يُقْرَأَ فيها بفاتحة الكتاب، فهي خِداجٌ أَي نُقصانٌ. وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: كلُّ صَلاةٍ ليست فيها قراءَةٌ، فهي خِداجٌ أَي ذات خِداجٍ، وهو النقصان. قال: وهذا مذهبهم في الاختصار للكلام كما قالوا: عبدُ الله إِقبالٌ وإِدْبارٌ أَي مُقْبِلٌ ومُدْبِرٌ؛ أَحَلُّوا المصدر محلَّ الفعل. ويقال: أَخْدَجَ الرجلُ صلاتَه، فهو مُخْدِجٌ وهي مُخْدَجَةٌ، ويقال: أَخْدَجَ فلانٌ أَمره إِذا لم يُحْكِمْه، وأَنْضَجَ أَمْرَهُ إِذا أَحكمه، والأَصلُ في ذلك إِخْداجُ الناقةِ ولدَها وإِنضاجُها إِياه. الأَصمعي: الخِداجُ النقصان، وأَصل ذلك من خِداجِ الناقةِ إِذا ولدت ولداً ناقص الخَلْقِ، أَو لغير تمام. وفي حديث الزكاة: في كل ثلاثين بقرةً خَديج أَي ناقصُ الخَلْقِ في الأَصل؛ يريد تَبِيعٌ كالخَديجِ في صِغَرِ أَعْضائه ونقص قوَّتِه عن الثَنِيِّ والرَّباعِيِّ. وخَديجٌ، فعيل بمعنى مُفْعَل، أَي مُخْدَجٌ. وفي حديث سعد: أَنه أَتى النبي، صلى الله عليه وسلم، بِمُخْدَجٍ مقيم أَي ناقصِ الخَلْقِ. وفي حديث عليّ، رضوان الله عليه: ولا تُخْدِجِ التَّحِيَّةَ أَي لا تَنْقُصْها. قال ابن الأَثير: وإِنما قال في الصلاة: فهي خِداجٌ، أَو يكون قد وصفها بالمصدر نفسه مبالغةً، كما قالوا: فإِنما هي إِقبال وإِدبار. والولدُ خَديجٌ. وشاةٌ خَدُوجٌ، وجمعها خُدوجٌ وخِداجٌ وخَدائِجُ. وأَخْدَجَتْ، فهي مَخْدِجٌ ومُخْدِجَةٌ: جاءَت بولدها ناقصَ الخَلْقِ، وقد تَمَّ وقتُ حملها، والولد خَدُوجٌ وخِدْجٌ ومُخْدَجٌ ومَخْدُوجٌ وخَديجٌ: ومنه قول عليّ، رضوان الله عليه، في ذي الثُّدَيَّةِ: مُخْدَجُ اليد أَي ناقصُ اليد. وقيل: إِذا أَلقت الناقة ولدها تامَّ الخَلْق قبلَ وقت النَّتاج، قيل: أَخْدَجَتْ، وهي مُخْدِجٌ؛ فإِن رمته ناقصاً قبل الوقت قيل: خَدَجَتْ، وهي خادِجٌ؛ فإِن كان عادةً لها، فهي مِخْداجٌ فيهما. وقوم يجعلون الخِداجَ ما كان دماً، وبعضهم جعله ما كان أَمْلَطَ ولم يَنْبُت عليه شَعَرٌ، وحكى ثابتٌ ذلك في الإِنسان. وقال أَبو خَيْرةَ: خَدَجَت المرأَةُ ولدَها وأَخْدَجَتْه، بمعنى واحد، قال الأَزهري: وذلك إِذا أَلقته وقد استبان خَلْقُه، قال: ويقال إِذا أَلقته دماً؛ قد خَدَجَتْ، وهو خِداجٌ؛ وإِذا أَلقته قبل أَن ينبتَ شعره قيل: قد غَضَّنَتْ، وهو الغِضانُ؛ وأَنشد:فَهُنَّ لا يَحْمِلْنَ إِلاَّ خِدْجا والخِداجُ: الاسم من ذلك. قال: وناقة ذاتُ خِداجٍ: تَخْدُجُ وتَخْدِجُ كثيراً. وخَدَجَتِ الزَّنْدةُ: لم تُورِ ناراً. وفي التهذيب: أَخْدَجَتِ الزَّنْدَةُ. وخَديجَةُ: اسْمُ امرأَة. وخَدْجِ خَدْجِ:زَجْرٌ للغنم. ابن الأَعرابي: أَخْدَجَتِ الشَّتْوَةُ إِذا قلَّ مَطَرُها.
خدلج: الخَدَلَّجَة، بتشديد اللام: الرَّيَّاءُ الممتلئة الذراعين والساقين؛ وأَنشد الأَصمعي: إِنَّ لَها لَسائِقاً خَدَلَّجا، لم يُدْلِجِ الليلةَ فيمنْ أَدْلَجا يعني جارية قد عَشِقَها، فركب الناقةَ وساقَها من أَجلها. وفي حديث اللِّعانِ: خَدَلَّج الساقَيْنِ عظيمهما، وهو مِثْلُ الخَدْلِ. وقيل: هي الضَّخْمَةُ الساقين؛ والذَّكَرُ خَدَلَّجٌ. الليث: الخَدَلَّجُ الضخمة الساق المَمْكُورَتُها.
خدد: الخَدُّ في الوجه، والخدان: جانبا الوجه، وهما ما جاوز مؤخر العين إِلى منتهى الشدق؛ وقيل: الخد من الوجه من لدن المحْجِر إِلى اللَّحْي من الجانبين جميعاً ومنه اشتق اسم المِخَدَّة، بالكسر، وهي المِصْدَغة لأَن الخد يوضع عليها، وقيل: الخدان اللذان يكتنفان الأَنف عن يمين وشمال؛ قال اللحياني: هو مذكر لا غير، والجمع خدود لا يكسر على غير ذلك؛ واستعار بعض الشعراء الخدّ لليل فقال: بَناتُ وَطَّاءٍ على خَدِّ اللَّيْلِ، لاِ مِّ مَنْ لم يَتَّخِذْهُنَّ الْوَيْل يعني أَنهنّ يذللن الليل ويملكنه ويتحكمن عليه، حتى كأَنهنَّ يصرعنه فيذللن خدّه ويفللن حدّه. الأَصمعي: الخدود في الغُبُط والهوادج جوانب الدَّفتين عن يمين وشمال وهي صفائح خشبها، الواحد خَدّ. والخَدّ والخُدَّة والأُخْدود: الحفرة تحفرها في الأَرض مستطيلة. والخُدَّة، بالضم: الحفرة؛ قال الفرزدق: وبِهِنَّ نَدْفَع كَرْب كلِّ مُثَوِّب، وترى لها خُدَداً بكُلِّ مَجَال المثوِّب: الذي يدعو مستغيثاً مرة بعد مرة. التهذيب: الخَدّ جَعْلُكَ أُخْدُوداً في الأَرض تَحْفِره مستطيلاً؛ يقال: خَدَّ خَدّاً، والجمع أَخاديد؛ وأَنشد: رَكِبْنَ مِن فَلْجٍ طَريقاً ذا قُحَمْ، ضاحِي الأَخاديدِ إِذا الليلُ ادْلَهَمْ أَراد بالأَخاديد شَرَك الطريق، وكذلك أَخاديد السياط في الظهر: ما شقت منه. والخَدُّ والأُخْدود: شقان في الأَرض غامضان مستطيلان؛ قال ابن دريد: وبه فسر أَبو عبيد قوله تعالى: قُتل أَصحاب الأُخدود؛ وكانوا قوماً يعبدون صنماً، وكان معهم قوم يعبدون الله عز وجل ويوحدونه ويكتمون إِيمانهم، فعلموا بهم فَخَدُّوا لهم أُخْدوداً وملأُوه ناراً وقذفوا بهم في تلك النار، فتقحموها ولم يرتدُّوا عن دينهم ثبوتاً على الإِسلام، ويقيناً أَنهم يصيرون إِلى الجنة، فجاء في التفسير أَن آخر من أُلقي في النار منهم امرأَة معها صبي رضيع، فلما رأَت النار صدّت بوجهها وأَعرضت فقال لها: يا أُمَّتاه قِفي ولا تُنافقي وقيل: إِنه قال لها ما هي إِلا غُمَيْضَة فصبرت، فأُلقيت في النار، فكان النبي، صلى الله عليه وسلم، إِذا ذكر أَصحاب الأُخدود تعوّذ بالله من جَهْد البلاء؛ وقيل: كان أَصحاب الأُخدود خَدُّوا في الأَرض أَخاديدَ وأَوقدوا عليها النيران حتى حميت ثم عرضوا الكفر على الناس فمن امتنع أَلقَوْه فيها حتى يحترق. والأُخدود: شق في الأَرض مستطيل. قال ابن سيده: والخَدُّ والخُدة الأُخدود، وقد خدَّها يَخُدُّها خَدّاً. وأَخاديدُ الأَرْشية في البئر: تأْثير جرّها فيه. وخَدَّ السيل في الأَرض إِذا شقها بجريه. وفي حديث مسروق: أَنهار الجنة تجري في غير أُخْدود أَي في غير شق في الأَرض. والخد: الجدول، والجمع أَخدّة على غير قياس والكثير خِداد وخِدَّان. والمِخَدَّة: حديدة تُخَدُّ بها الأَرض أَي تُشق. وخَدَّ الدمع في خده: أَثَّر. وخَدَّ الفرس الأَرضَ بحوافره: أَثر فيها. وأَخاديد السياط: آثارها. وضربة أُخدودٌ أَي خَدَّت في الجِلد. وخَدَّدَ لحمُه وتَخَدَّدَ: هُزل ونقص؛ وقيل: التَّخَدُّد أَن يضطرب اللحم من الهزال. والتخديدُ من تخديد اللحم إِذا ضُمِّرَتِ الدواب؛ قال جرير يصف خيلاً هزلت: أَجْرى قَلائِدَها وخَدَّدَ لحمَها، أَن لا يَذُقنَ مع الشكائم عُودا والمُتَخَدِّدُ: المهزول. رجل مُتَخَدِّد وامرأَة مُتَخَدِّدة: مهزول قليل اللحم. وقد خَدَّد لحمُه وتَخَدَّد أَي تَشَنَّج. وامرأَة مُتَخَدِّدة إِذا نقص جسمها وهي سمينة. والخَدُّ: الجمع من الناس. ومضى خَدٌّ من الناس أَي قَرْن. ورأَيت خدّاً من الناس أَي طبقاً وطائفة. وقتلهم خَدّاً فخدّاً أَي طبقة بعد طبقة؛ قال الجعدي: شَراحِيلُ، إِذ لا يَمنعون نساءَهم، وأَفناهُمُ خَدّاً فخدّاً تَنَقُّلا ويقال: تخدد القوم إِذا صاروا فرقاً. وخَدَدُ الطريق: شَرَكُه، قاله أَبو زيد. والمِخَدَّان: النابان؛ قال: بَيْنَ مِخَدَّيْ قَطِمٍ تَقَطَّما وإِذا شق الجمل بنابه شيئاً قيل: خدَّه؛ وأَنشد: قَدّاً بِخَدَّادٍ وهذّاً شَرْعَبا ابن الأَعرابي: أَخَدَّه فَخَدَّه إِذا قطعه؛ وأَنشد: وعَضُّ مَضَّاغٍ مُخِدٍّ مَعْذِمُه أَي قاطع. وقال: ضربةٌ أُخْدُودٌ شديدة قد خَدَّتْ فيه. والخِدادُ: مِيسَم في الخد والبعير مَخْدود. والخُدْخُود: دوَيْبَّة. ابن الأَعرابي: الخد الطريق. والدَّخ: الدخان، جاء به بفتح الدال.
خْدود: الحفرة تحفرها في الأَرض مستطيلة. والخُدَّة، بالضم: الحفرة؛ قال الفرزدق: وبِهِنَّ نَدْفَع كَرْب كلِّ مُثَوِّب، وترى لها خُدَداً بكُلِّ مَجَال المثوِّب: الذي يدعو مستغيثاً مرة بعد مرة. التهذيب: الخَدّ جَعْلُكَ أُخْدُوداً في الأَرض تَحْفِره مستطيلاً؛ يقال: خَدَّ خَدّاً، والجمع أَخاديد؛ وأَنشد: رَكِبْنَ مِن فَلْجٍ طَريقاً ذا قُحَمْ، ضاحِي الأَخاديدِ إِذا الليلُ ادْلَهَمْ أَراد بالأَخاديد شَرَك الطريق، وكذلك أَخاديد السياط في الظهر: ما شقت منه. والخَدُّ والأُخْدود: شقان في الأَرض غامضان مستطيلان؛ قال ابن دريد: وبه فسر أَبو عبيد قوله تعالى: قُتل أَصحاب الأُخدود؛ وكانوا قوماً يعبدون صنماً، وكان معهم قوم يعبدون الله عز وجل ويوحدونه ويكتمون إِيمانهم، فعلموا بهم فَخَدُّوا لهم أُخْدوداً وملأُوه ناراً وقذفوا بهم في تلك النار، فتقحموها ولم يرتدُّوا عن دينهم ثبوتاً على الإِسلام، ويقيناً أَنهم يصيرون إِلى الجنة، فجاء في التفسير أَن آخر من أُلقي في النار منهم امرأَة معها صبي رضيع، فلما رأَت النار صدّت بوجهها وأَعرضت فقال لها: يا أُمَّتاه قِفي ولا تُنافقي وقيل: إِنه قال لها ما هي إِلا غُمَيْضَة فصبرت، فأُلقيت في النار، فكان النبي، صلى الله عليه وسلم، إِذا ذكر أَصحاب الأُخدود تعوّذ بالله من جَهْد البلاء؛ وقيل: كان أَصحاب الأُخدود خَدُّوا في الأَرض أَخاديدَ وأَوقدوا عليها النيران حتى حميت ثم عرضوا الكفر على الناس فمن امتنع أَلقَوْه فيها حتى يحترق. والأُخدود: شق في الأَرض مستطيل. قال ابن سيده: والخَدُّ والخُدة الأُخدود، وقد خدَّها يَخُدُّها خَدّاً. وأَخاديدُ الأَرْشية في البئر: تأْثير جرّها فيه. وخَدَّ السيل في الأَرض إِذا شقها بجريه. وفي حديث مسروق: أَنهار الجنة تجري في غير أُخْدود أَي في غير شق في الأَرض. والخد: الجدول، والجمع أَخدّة على غير قياس والكثير خِداد وخِدَّان. والمِخَدَّة: حديدة تُخَدُّ بها الأَرض أَي تُشق. وخَدَّ الدمع في خده: أَثَّر. وخَدَّ الفرس الأَرضَ بحوافره: أَثر فيها. وأَخاديد السياط: آثارها. وضربة أُخدودٌ أَي خَدَّت في الجِلد. وخَدَّدَ لحمُه وتَخَدَّدَ: هُزل ونقص؛ وقيل: التَّخَدُّد أَن يضطرب اللحم من الهزال. والتخديدُ من تخديد اللحم إِذا ضُمِّرَتِ الدواب؛ قال جرير يصف خيلاً هزلت: أَجْرى قَلائِدَها وخَدَّدَ لحمَها، أَن لا يَذُقنَ مع الشكائم عُودا والمُتَخَدِّدُ: المهزول. رجل مُتَخَدِّد وامرأَة مُتَخَدِّدة: مهزول قليل اللحم. وقد خَدَّد لحمُه وتَخَدَّد أَي تَشَنَّج. وامرأَة مُتَخَدِّدة إِذا نقص جسمها وهي سمينة. والخَدُّ: الجمع من الناس. ومضى خَدٌّ من الناس أَي قَرْن. ورأَيت خدّاً من الناس أَي طبقاً وطائفة. وقتلهم خَدّاً فخدّاً أَي طبقة بعد طبقة؛ قال الجعدي: شَراحِيلُ، إِذ لا يَمنعون نساءَهم، وأَفناهُمُ خَدّاً فخدّاً تَنَقُّلا ويقال: تخدد القوم إِذا صاروا فرقاً. وخَدَدُ الطريق: شَرَكُه، قاله أَبو زيد. والمِخَدَّان: النابان؛ قال: بَيْنَ مِخَدَّيْ قَطِمٍ تَقَطَّما وإِذا شق الجمل بنابه شيئاً قيل: خدَّه؛ وأَنشد: قَدّاً بِخَدَّادٍ وهذّاً شَرْعَبا ابن الأَعرابي: أَخَدَّه فَخَدَّه إِذا قطعه؛ وأَنشد: وعَضُّ مَضَّاغٍ مُخِدٍّ مَعْذِمُه أَي قاطع. وقال: ضربةٌ أُخْدُودٌ شديدة قد خَدَّتْ فيه. والخِدادُ: مِيسَم في الخد والبعير مَخْدود. والخُدْخُود: دوَيْبَّة. ابن الأَعرابي: الخد الطريق.
خدر: (الخِدْرُ، بالكَسْرِ: سِتْرٌ يُمَدُّ للجارِءَعة فِي نَاحِيَةِ البَيْتِ، كالأُخْدُورِ) ، بالضَّمّ، (و) فِي المُحْكَم: ثُمَّ صَار (كُلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتٍ ونَحْوِه) خِدْراً. وَفِي الحَدِيث (أَنَّه عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ إِذا خُطِبَ إِليه إِحْدَى بَناتِه أَتَى الخِدْرَ فَقَالَ: إِنَّ فُلاناً يَخْطُب. فإِن طَعَنَت فِي الخِدْر لم يُزَوِّجها) مَعْنَى طَعَنَت فِي الخِدْر: دَخَلَت وذَهبَت، كَمَا يُقَال: طَعَنَ فِي المَفازَة، إِذا دَخَل فِيهَا، وَقيل مَعْنَاهُ: ضَرَبَت بِيَدِهَا. ويَشْهَد لَهُ مَا جاءَ فِي رِوَايَة أُخْرَى (نَقَرَت الخِدْرَ) مَكَان (طَعَنَت) ، (ج خُدُورٌ وأَخْدَارٌ) و (جج أَخَادِيرُ) ، أَي جَمْعُ الجَمْعِ.(و) الخِدْر: (خَشَباتٌ تُنْصَبُ فَوْقَ قَتَبِ البَعِير مَسْتُورَةً بثَوْب) ، وَهُوَ الهَوْدَجُ.وَمن المَجَاز: هَوْدَجٌ مَخْدُورٌ ومُخَدَّرٌ: ذُو خِدْرٍ. أَنْشَدَ ابْنُ الأَعرابِيّ:صَوَّى لَهَا ذَا كِدْنَةٍ فِي ظَهْرِهكَأَنَّه مُخَدَّرٌ فِي خِدْرِهِأَراد فِي ظَهْرِهِ سَنًّمٌ تامِكٌ كأَنَّه هَوْدَجٌ مُخَدَّرٌ، فَأَقَام الصِّفَة مُقَامَ المَوْصُوف.(و) من المَجاز: الخِدْرُ: (أَجَمَةُ الأَسَدِ. ومِنْه) قولُهُم: (أَسَدٌ خَادِرٌ) ، أَي مُقيمٌ فِي عَرِينِ دَاخِلٌ فِي الخِدْر. وخَدَرَ فِي عَرِينِه. وَفِي قَصِيدة كَعْبٍ ابْنِ زُهَيْر:مِنْ خَادِرٍ من لُيُوثِ الأُسْدِ مَسْكَنُهببَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَه غِيلُوكذالك أَخْدَرَ فَهُوَ خَادِرٌ ومُخْدِرٌ إِذا كَانَ فِي خِدْرِه، وَهو بَيْتُه.(و) الخَدْرُ. (بالفَتْح: إِلزامُ البِنْتِ الخِدْرَ، كالإِخْدارِ والتَّخْدِيرِ) ، أَخْدَرَهَا إِخْدَاراً وخَدَّرَهَا، (وَهِيَ مخْدُورةٌ ومُخْدَرَةٌ ومُخْدَّرَةٌ) ، وَقد خَدَرَت فِي خِدْرِهَا وتَخَدَّرت واخْتَدَرَت.كتاب (و) الخَدْرُ: (الإِقَامَةُ بالمَكَان، كالإِخْدارِ) ، قَالَ:إِنّي لأَرْجُو من شَبِيب بِرَّاوالحَرُّ إِنِ أَخْدَرْتُ يوْماً قَرَّاوأَخْدَرَ فُلانٌ فِي أَهْلِه: أَقامَ فِيهِم. وأَنْشَد الفَرَّاءُ:كأَنَّ تَحْتِي بازِياً رَكَّاضَاأَخْدَرَ خَمْساً لم يَذُقْ عَضَاضَايَعْنِي أَقامَ فِي وَكْرِه.(و) الخَدْر: (تَخَلُّفُ الظَّبْيَةِ عَنِ القَطِيعِ) ، وَقد خَدعرَت، مثْل خَذَلَت، فَهِيَ خادِرٌ وخَدُورٌ.(و) الخَدْر: (التَّحَيُّر) ، والخادِرُ: المُتَحَيِّر.(و) الخَدَرُ، (بالتَّحْرِيك: امْذِلاَلٌ يَغْشَى الأَعْضَاءَ) : الرِّجْلَ واليَدَ والجَسَدَ. وَقد (خَدِرَ) الرَّجلُ، (كفَرِحَ، فَهُوَ خَدِرٌ) ، وخَدِرَت الرِّجْلُ تَخْدَر. وَفِي حَدِيث ابْن عُمَر (أَنَّه خَدِرَتْ رِجْلُه، فقِيلَ لَهُ: مالِرِجْلِك؟ قَالَ: اجْتَمَعَ عَصَبُها، قِيل: اذْكُر أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْك، قَالَ: يَا مُحَمَّد. فبَسَطَها) .وَعَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ: الخُدْرَة: ثِقَلُ الرِّجل وامْتِنَاعُهَا من المَشْيِ. خَدِرَ خَدَراً فَهُوَ خَدرٌ. (وأَخْدَرَه) ذالِك.(و) الخَدَرُ: (فُتُورُ العَيْنِ، و) قيل الخَدَر: (ثِقَلٌ فِيهَا مِنْ) حِكَّةٍ و (قَذًى) يُصِيبُها. وعَيْنٌ خدْرَاءُ: خَدِرَة، وَهُوَ مَجاز.(و) الخَدَرُ: (الكَسَلُ) والفُتُور. وخَدِرَت عِظامُه: فَتَرَت، وَهُوَ مجَاز.والخَادِرُ من الظِّبَاءِ: الفاتِرُ العِظَامِ. والخادِر: الفاتِرُ الكَءْحلان.(و) الخَدَرُ: (المَطَرُ) ، لأَنَّه يُخَدَّر النَّاسَ فِي بُيُوتهم. والخَدْرَةُ: المَطْرةُ، وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: الخَدَر: الغَيْم والمطَر. وأَنشد:لَا يُوِقُدونَ النَّارَ إِلاَّ لِسَحَرْثُمَّتَ لَا تُوقَدُ إِلاَّ بالبَعَرْ ويَسْتُرُونَ النَّارَ من غَيْرِ خَدَر.يَقُول: يَسْتُرون النَّارَ مَخَافَة الأَضْيَافِ من غَيْرِ غَيْمٍ وَلَا مَطَرٍ.(و) الخَدَرُ: (ظُلْمَةُ اللَّيْلِ، ويُكْسَرُ) فِي هاذِه، وَقيل: الخَدَر والخَدِرُ: الظُّلْمَةُ مُطْلَقاً.(و) من المَجَازِ: الخَدَر: (اللَّيْلُ المُظْلِم، كالأَخْدَرِ والخَدِرِ) ، ككَتِفٍ، (والخَدُرِ) ، كنَدُس، (والخُدَارِيِّ) ، بالضَّمِّ. قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: وأَصْل الخُدَارِيّ أَنَّ اللَّيلَ يُحْدِر النَّاسَ، أَي يُلْبِسُهُم.(و) الخَدَرُ: (المَكَانُ المُظْلِمُ) الغَامِضُ. قَالَ هُدْبَةُ:إِني إِذا اسْتَخْفَى الجَبَانُ بالخَدَرْ(و) من المَجَازِ: الخَدَر: (اشْتِدَادُ الحَرِّ) . خَدهرَ النَّهَارُ خَدَراً فَهُوَ خَدِرٌ: اشْتَدَّ حَرُّه. قَالَ اللَّيْث: يَوْمٌ خَدِرٌ: شَدِيدُ الحَرِّ. وأَنْشَد لطَرَفة:ومَجُودٍ زَعِلٍ ظِلْمَانُهكالمَخَاضِ الجُرْبِ فِي اليَوْمِ الخَدِرْ(و) الخَدَر أَيضاً: اشْتِدَادُ (البَرْدِ) . ويَومٌ خَدِرٌ: بَارِدٌ نَدٍ. ولَيلَةٌ خَدِرَةٌ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: لم يَذْكُر الجَوْهَرِيّ شاهِداً على ذالك. قَالَ: وَفِي الحاشِيَة شاهِدٌ عَلَيْه وَهُوَ.كالمَخَاضِ الجُرْبِ فِي اليَوْمِ الخَدْرِأَي الْيَوْم النَّدِيّ البارِد، لأَنَّ الجَرْبَى يَجْتِمِع فِيهِ بَعْضُها مَعَ بَعْض. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: أَرَادَ باليَوْم الخَدِرِ المَطِيرَ ذَا الغَيْم. قَالَ ابنُ السِّكِّيت: وإِنَّمَا خَصَّ اليَوْمَ المَطِيرَ بالمَخَاضِ الجُرْبِ، لأَنَّها إِذا جَرِبَت تَوسَّفَت أَوْبارُها، فالبَرْدُ إِلَيْهَا أَسْرَع، والّذي يَقُول بالقَوْلِ الأَوّلِ يَقُولُ فالحَرُّ إِليها أَيضاً أَسْرَ، لأَنَّ جِلْدَها السالِمَ يَقِيها كِلَيْهِمَا. (والخُدَارِيَّةُ، بالضَّمّ: العُقَابُ) لِشِدَّة سَوَادِها. قالَه ابْنُ بَرِّيّ. قَالَ ذُو الرُّمَّة:وَلم يَلْفِظِ الغَرْثَى الخُدَارِيَّةَ الوَكْرُقَالَ شَمِرٌ: يَعْنِي الوَكْر لم يَلْفِظ العُقَابَ، جَعلَ خُرُوجَها من الوَكْر لَفْظاً، مثْلَ خُروجِ الكَلاَمِ من الفَمِ. يَقُول: بَكَرَت هاذه المرأَةُ قبلَ أَنْ تَطِيرَ العُقَابُ من وَكْرِهَا.وَقَوله:كأَنَّ عُقاباً خُدارِيَّةًتُنَشِّر فِي الجَوِّ مِنْهَا جَنَاحَاًفَسَّره ثَعْلَب فَقَالَ: تَكُونُ العُقابُ الطَّائرةَ وتَكُونُ الرَّايَةَ، لأَنَّ الرَّايَةَ يُقَال لَهَا عُقَابٌ، وتَكُون أَبْراداً، أَي أَنَّهُم يَبْسُطون أَبْرَادَهُم فَوَقَهُم.(والخُدْرَةُ بالضَّمِّ: الظُّلْمَةُ) . وَقيل: الظُّلمَة (الشَّدِيدَةُ) . وَمن ذالك، لَيْلٌ أَخْدَرُ وخَدِرٌ (وخَدُرٌ وخُدَا رِيٌّ) وَقَالَ بعضُهم: اللَّيْلُ خَمْسَةُ أَجْزَاءٍ: سُدْفَةٌ، وسُتْفَةٌ وهَجْمَةٌ، ويَعْفُورٌ، وخُدْرَةٌ. فلخُدْرَة على هاذا آخِرُ اللَّيْلِ. ونَقَلَ السُّهَيْلِيّ فِي الرَّوْض عَن كُراع أَنّ الَّذِي قَبْل الخُدْرَةِ يُقَالُ لَه الهَزِيعُ.(و) الخُدْرَةُ: اسمُ (أَتَان م) ، أَي مَعْرُوف، معروفَةٌ قَدِيما، ويَجُوز أَن يكون الأَخْدَرِيّ مَنْسُوباً إِلَيْهَا، قَالَه الأَزْهَرِيّ.(و) خُدْرَةُ، (بِلاَ لاَم: حَيٌّ مِنَ الأَنْصَارِ) ، وَهُوَ لَقَبُ الأَبْجرِ بنِ عَوْفِ ابْن الحَارِث بْنِ الخَزْرَج. وَقيل: خُدْرَةُ أُمُّ الأَبْجر، والأَوَّلُ أَصحُّ. قَالَ شيخُنَا: وَبِه جَزَم الأَكْثَر من أَئِمَّة النَّسَب وَلم يُعَرِّجُوا على الثّانِي. وأَغْفَلَ المُصَنِّف الأَبْجَرَ فِي بجر، وصَرَّح بِهِ أَربابُ الأَنساب قَاطِبةً، وَقد أَشَرْنا إِليه هُناك. مِنْهُم أَبُو سَعِيد سَعْدُ بْنُ مالِك الخُدْرِي من مَشَاهِيرِ الصَّحابة، رَوَى عَنهُ جُمْلَة من الصَّحَابَةِ والتَّابِعِين وَكَانَ من نُجَبَاءِ الأَنْصَار وعُلمائِهم تُوفِّيَ سنة 74.(و) خُدْرَةُ (بْنُ كَاهِل فِي بَلِيَ) ، هُوَ ابنُ كَاهِلِ بْنِ رُشْد بن أَفْرَكَ بنِ هَرِمِ ابْن هُنَيّ بن بَلِيّ، قَالَه ابنُ مَاكُولا، ونَقَلَه عَنهُ ابنُ السّمْعَانِيّ فِي الأَنْسَاب، وذكَره أَبو القَاسِم الوَزير أَيضاً فِي الإِيناس.(وحَبِيبُ بْنُ خْدَرَةَ، تَابعِيٌّ مُحَدِّثٌ) ، رَوَى عَنهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيّاش.(و) الخِدْرَةُ (بالكَسْرِ لَقَبُ عَمْرِو ابْنِ ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانَ) بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَهُوَ بَطْنٌ، ذَكَره ابنُ حَبِيب وغَيْرُه.(و) خَدْرَةُ، (بالفَتْحِ: مُحَدِّثَةٌ) ، وَهِي (مَوْلاَةُ عَبِيدَةَ) ، حَدَّثَت عَن زَيْدٍ العَبْديّ، وعنها المُخْتَارُ بنُ قَيْس، وَالصَّوَاب بالحاءِ المُهْمَلَة، قَالَه الحافِظُ.(وعَاصِمُ بنُ خَدْرَةَ، لَهُ رِوَايَةٌ) وحَدِيثٌ عِنْد سَعِيد بْن بَشِير عَن قَتَادَة. والصَّواب فِيهِ بالحَاءِ المُهْمَلة كَمَا ضَبَطَه الحَافظ.(والخَدَرِيُّ، مُحَرَّكَةً) : لَقَبُ أَبي جَعْفَرٍ (مُحَمَّد بْن الحَسَن المُحَدِّث) عَن عَبْدِ الرَّحْمان بن أَبي حَاتِمٍ وغَيْرِه.(و) عَن ابْن الأَعْرَابِيّ: الخُدْرِيُّ (بالضَّمِّ: الحِمَارُ الأَسْوَدُ) ، كَأَنَّه مَنْسُوٌ إِلى خُدْرَةِ اللَّيْل. (والأَخْدَرِيُّ وَحْشِيُّه) ، مَنْسوبٌ إِلى الأَخْدَرِ: فَحْل لَهُم، قيل هُوَ فَرَسٌ. وقِيل: هُوَ حِمارٌ، وَقيل الأَخْدَرِيَّة مَنْسُوبَة إِلى العِرَاق. قَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدْرِي كَيْدَ ذالك. وَيُقَال للأَخْدَرِيَّة من الحُمُر: بَناتُ الأَخْدَرِ.(و) خُدَار، (كغُرَاب: فَرسُ القَتَّالِ الكلاَّبيِّ) ، أَنشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيّ لَهُ:وتَحْمِلُني وبِزَّةَ مَضْرَحِيٌّإِذا مَا ثَوَّبَ الدَّاعِي خُدَارُ(و) خِدَارٌ، (ككِتَابٍ: قَلْعَةٌ بصَنعَاءِ) اليَمَن، على مَرْحَلةٍ منْها.(والخَدَرْنَي) ، بِحَرَكَتَيْن وسُكُونِ الرَّاءِ وفَتْح النُّون وأَلفٍ مَقْصُورة (: العَنْكَبُوتُ) .(وخَدُورَاءُ) ، كحَرُورَاءَ، ووَقَعَ فِي بعضِ الأُصول خَدُورَةٌ، وذكرَه أَبو عُبيد بالحَاءِ المُهْمَلَة، وقَد تَقدَّمت الإِشَارَةُ إِليه: (ع بِبِلادِ بَلْحارِثِ ابْنِ كَعْبٍ) ، قَالَ لَبِيد:دَعَتْنِي وفاضَت عَيْنُهَا بِخَدُورَةٍفجِئْتُ غَشَاشاً إِذْ دَعَت أُمُّ طارِقِ(وأَخْدَرُ: فَحْلٌ) من الخَيْل (أُفْلِتَ) فتَوَحَّشَ (فضَرَبَ فِي حُمُر بِكَاظِمَةَ) وحَمَى عِدَّةَ غَابَات وضَرَب فِيهَا، قيل إِنّه كَانَ لسُلَيْمَا بْنِ دَاوُودَ عَلَيْهِ السَّلام، وَفِي الأَساس كَانَ لأَزْدَشير (والأَخْدَريَّةُ) منَ الخَيْل مِنْهُ (ومَنْسُوبَةٌ إِليه) . والأَخْدَرِيَّة من الحُمُر مَنْسُوبة إِليه أَيضاً، وَقيل هِيَ مَنْسُوبَة إِلى العِرَاقِ. قَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدري كَيْفَ ذالِك.(وتَخَدَّرَ واخْتَدَر: اسْتَتَر) ، كخَدِرَ، مثل فَرِحَ. قَالَ ابنُ أَحْمَر:وضَعْنَ بِذِي الجَذَاءِ فُضُولَ رَيْطٍلِكيْمَا يَخْتَدِرْن ويَرْتَدِيناأَي يَسْتَتِرن بالخِدْر. ومِنْ ذالِك قَوْلُهم: اخْتَدَرَت القَارَةُ بالسَّرَابِ: استترَت بِهِ فصارَ لَهَا كالخِدْرِ،وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:حَتَّى أَتَى فَلَكَ الدَّهْنَاءِ دُونَهمُواعْتَمَّ قُورُ الضُّحَى بالآلِ واخْتَدَرَا(وأَخْدَرُوا: دَخَلُوا فِي يَوْمِ مَطَرٍ وغَيْم ورِيحٍ) وأَخْدَرُوا: أَظَّلَهُم المَطَرُ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: وأَنْشَدَنِي عُمارَةُ لِنَفْسِه:فيهنّ جائِلَةُ الوِشَاحِ كَأَنَّهَاشَمْسُ النَّهَارِ أَكَلَّهَا الإِخْدَارُأَكَلَّها، أَي أَبْرَزَهَا، وَفِي بعض النُّسَخ أَلاَحَها.(و) أَخْدَرَ (الأَسَدُ: لَزِمَ الأَجَمَةَ) وأَقامَ واتَّخذَها خِدْراً، كخَدِرَ، كفَرِح فَهُوَ خَادِرٌ، ومُخْدِر.أَنْشَدَ ثَعْلَب:مَحَلاًّ كوَعْسَاءِ القَنَافِذِ ضارِباًبِهِ كَنَفاً كالمُخْدِرِ المُتَأَجِّمِوالخَادِرُ: الّذي خَدَرَ فِيهَا. وأَسَدٌ خادِرٌ: مُقِيم فِي عَرِينِه داخِلٌ فِي الخِدْرِ، ومُخْدِرٌ أَيْضاً. وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ ابْنِ زُهَيْر:مِنْ خَادِرٍ من لُيُوثِ الأُسْدِ مَسْكَنُهببَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَه غِيلُخَدَرَ الأَسَدُ وأَخْدَر فَهُوَ خَادِرٌ ومُخْدَر إِذَا كَانَ فِي خِدْرِه وَهُوَ بَيْتُه وَقد تَقَدَّم قَرِيباً، والمُصَنِّفُ ذكَر الخَادِر أَوَّلاً ثمَّ ذَكَر المُخْدِر، وهاذا مِمَّا عِيب بِهِ أَهْل التَّصْنِيف، وَلَو ذَكَرَهُما فِي مَحَلَ واحِدٍ كَانَ أَحْسَنَ. (والعَرِينُ الأَسَدَ) ، أَي وأَخْدَرَ العرينُ الأَسدَ ويَعْنِي بِهِ بَيْتَه (: سَتَرَهُ) ووَارَاه (فَهُوَ مُخْدَرٌ) ، على صِيغَة اسْمِ المَفْعُول، أَي قد أَخْدَرَه العَرِينُ، (ومُخْدِرٌ) على صِيغَة اسْمِ الفاعِل، أَي قد لَزِمَ الخِدْرَ، وَهُوَ مَجاز، وَفِيه لَفٌّ ونَشْرٌ غَيْرُ مُرَتَّب. وَفِي ذِكْر العَرِين بَعْدَ الأَجَمَةِ حُسْنُ التّفَنّن. وَقَالَ شيخُنا: ومُخْدَرٌ إِن صَحَّ يَنْبَغِي أَن يُزادَ على بَاب مُسْهَب ومُحْصَن فَتَأَمَّل.(وبَعِيرٌ خُدَارِيٌّ) ، بالضّمّ: (شَدِيدُ السَّوَادِ) ، وناقَة خُداريَّةٌ.(و) يَقُولُ عَامِلُ الصَّدَقَات: لَيْءْع لِي حَشَفَة وَلَا خَدِرَة. قَالَ الأَصْمَعِيّ: (الخَدِرَةُ) أَي (كزِنِخَة: التَّمرةُ تَقَعَ مِنَ النَّخْلِ قَبْلَ أَنْ تَنْضَجَ) ، والحَشَفَة: اليَابِسَةُ، وَقيل: الخَدِرَةُ: هِيَ الَّتِي اسْوَدَّ باطِنُها. وَفِي حَديث الأَنْصَار (اشْتَرَطَ أَن لَا يَأْخُذَ تَمْرةً خَدِرَةً) ، أَي عَفِنَة.وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:خَدَّرَت الظَّبْيَةُ خِشْفَها فِي الخَمَر والهَبَط: سَتَرَتْه هُنالِك. وأَخْدَر القَوْمُ، كأَلْيَلُوا، وأَخْدَره اللَّيْلُ إِذا حَبَسه، واللَّيْلُ مُخْدِرٌ قَالَ العَجَّاج:ومُخْدِرُ الأَخْدارِ أَخْدَرِيُّوَهُوَ مَجَاز.والخُدارِيُّ: السَّحَابُ الأَسْوَدُ.وَمن المَجَازِ: جارِيَة خُدارِيَّةُ الشَّعره، وشَعرٌ خُدَارِيٌّ: أَسْوَدُ. وَيُقَال: خَدَّرَتْه المَقَاعِدُ، إِذَا قَعَدَ طَوِيلاً حَتَّى خَدِرَت رِجْلاه.وَمن المَجاز: إِنَّه لَيُسَاتِرُني ويُخَادِرُني. وكُلُّ مَا مَنَعَ بَصَراً عَن شَيْء فقد أَخْدَرَه.والخَدَر، مُحَرَّكة، من الشَّرَاب والدَّواءِ: فُتُورٌ يَعْتَرِي الشَّارِبَ وضَفٌ.وَقَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: الخُدْرَة، بالضَّمّ: ثِقَلُ الرِّجْل وامْتِنَاعُهَا من المَشْيِ.وَمن المَجَاز: يَعْفورٌ خَدِرٌ، كأَنَّه ناعِسٌ من سُجُوِّ طَرْفِه وضَعْفِه.والخَادِرُ والخَدُورُ من الدّوَابِّ وغَيْرِها: المُتَخَلِّف الَّذِي لم يَلْحَق، وَقد خَدَرَ.والخَدُورُ مِن الإِبِل: الَّتِي تَكُون فِي آخِرِ الْإِبِل، وإِيّاهُ عَنَى الشّاعرُ:ومَرَّت على ذَاتِ التَّنَانِيرِ غُدْوَةًوَقد رَفَعَت أَذْيَالَ كُلِّ خَدُورِقَالَ: هِيَ الَّتِي تَخَلَّفَت عَن الإِبِل فلَمَّا نَظَرَت إِلى الَّتي تَسِير سَارت مَعَهَا، ومِثْلُه:واحتَث مُحْتَثَّاتُهَا الخَدُورَاوَمن المَجاز: خَدِرَ النَّهَارُ، كفَرِحَ، إِذا سَكَنَت رِيحُه وَلم تَتَحَرَّك وَلم يُوجَدْ فِيهِ رَوْحٌ.والخِدَارُ: بالكَسْر: عُودٌ يَجْمَع الدُّجْرَيْن إِلى اللُّؤَمَةِ. وخُدَارَةُ، بالضَّمّ، أَخو خُدْرَةَ، من الأَنصار. وَمِنْهُم أَبُو مَسْعُود الخُدَارِي الصَّحَابِيّ، هاكذا ضَبَطه ابنُ عَبْدِ البَرّ فِي الاسْتِعَابِ، وابنُ دُرَيْد فِي الاشْتِقاق. وَقَالَ ابنُ إِسْحَاق: هُوَ جِدَارَة بالجِيم المَكْسُورَة، كَمَا نَقَلَه عَنهُ السُّهَيْلِيّ، وَقد أَشَرْنَا إِلَيْه فِي (ج د ر) .وأُسامَةُ بن أَخْدَرِيّ، لَهُ صُحْبة.وخِدْرَانُ، بالكَسْر، من الأَعلام.
مرخد: امْرَخَدِّ الشيء: اسْتَرْخَى.
رخد: الرِّخْوَدُّ من الرجال: اللَّيِّنُ العظام الرِّخْوُها الكثير اللحم. يقال: رجل رِخْوَدُّ الشباب ناعمه. وامرأَة رِخوَدَّةٌ ناعمة، وجمعُها رَخاوِيدُ؛ قال أَبو صخر الهذلي: عَرَفْتُ من هِنْدَ أَطلالاً بذي البِيدِ قَفْراً، وجاراتها البيضِ الرَّخاوِيدِ قال أَبو الهثيم: الرِّخْوَدُّ الرِّخْوُ، زيدت فيه دال وشددت، كما يقال فَعْمٌ وفَعْمَدّ.
شخدب: شُخْدُبٌ: دُوَيْبَّة من أَحْناشِ الأَرض.
وخد: الوَخْدُ: ضرب من سير الإِبل، وهو سعة الخَطْو في المشي، ومثله الخَدْيُ لغتان. يقال: وخَدَتِ الناقةُ تَخِدُ وخْداً؛ قال النابغة: فَما وَخَدَتْ بِمِثْلِكِ ذاتُ غَرْبٍ، حَطُوطٌ في الزِّمامِ، ولا لَحُونُ وأَنشد أَبو عبيدة في الناقة: وَخُود من اللاَّئي تَسَمَّعْنَ، بالضُّحَى، قَرِيضَ الرُّدافَى بالغِناءِ المُهَوِّدِ ووخَدَ البعير يَخِدُ وَخْداً وَوَخَداناً: أَسْرَعَ ووَسَّع الخَطْو؛ وقيل: رمى بقوائمه كمشي النعام؛ وبعير واخِدٌ ووخّاد وظليم وَخّاد. ووَخْدُ الفرسِ: ضرْبٌ من سيره؛ حكاه كراع ولم يَحُدَّه. وفي حديث وفاة أَبي ذر: رأَى قوماً تَخِدُ بهم رَواحِلُهم؛ الوَخْدُ ضرب من سير الإِبل سريع. وفي حديث خيبر ذكر وخْدةَ، هو بفتح الواو وسكون الخاء: قرية من قرى خَيْبَر الحَصِينة بها نخل.
فخدج: فَخْدَج: اسم شاعر.
خدش: خَدَشَ جلده ووجهَه يَخْدِشُه خَدْشاً: مزقه. والخَدْشُ: مزْقُ الجلد، قلّ أَو كثر. قال أَبو منصور: وجاء في الحديث: من سأَلَ وهو غني جاءت مسأَلته يوم القيامة خُدُوشاً أَو خُمُوشاً في وجهه. والخُدُوش: الآثار والكُدوحُ وهو من ذلك. قال أَبو منصور: الخَدْشُ والخَمْشُ بالأَظافرِ. يقال: خدَشَت المرأَة وجهها عند المصيبة وخَمَشَتْ إِذا ظفَّرَتْ في أَعالي حُرِّ وجهها، فأَدْمته أَو لم تُدْمه. وخدْشُ الجلد: قشره بعود أَو نحوه، والخُدُوشُ جمعه لأَنه سمي به الأَثر، وإِن كان مصدراً. وخَدَّشَه: شُدِّدَ للمبالغة أَو للكثرة. وخادَشْتُ الرجل إِذا خدَشْتَ وجهه وخدَشَ هو وجهَك، ومنه سمي الرجل خِداشاً، والهرُّ يسمى مُخادِشاً. والمِخْدَشُ: كاهلُ البعير (* قوله «والمخدش كاهل إلخ» هو كمنبر ومحدّث ومعظم؛ الأخيرة للزمخشري.)؛ قال الأَزهري: كان أَهل الجاهلية يسمون كاهلَ البعير مُخَدِّشاً لأَنه يَخْدِشُ الفم إِذا أُكِل بقلَّة لحمه. ويقال: شدّ فلانٌ الرحل على مِخْدَشِ بعيره. وابْنا مُخَدِّشٍ: طَرَفا الكتفين كذلك أَيضا. والمُخدِّشُ: مَقْطَعُ العُنُق من الإِنسان والخفّ والظِّلْفِ والحافِر. والخادِشَةُ: من مسايل المياه اسم كالعافيةِ والعاقبةِ. وخادشَةُ السَّفا: أَطرافُه من سُنْبُلِ البُرِّ أَو الشعير أَو البُهْمى وهو شوكه وكله من الخَدْشِ. وخِداشٌ ومُخادشٌ: اسمان. خِداش بن زهير (* قوله «خداش بن زهير» عبارة القاموس وككتاب ابن سلامة أَو أَبو سلامة صحابي وابن زهير وابن حميد وابن بشر شعراء.). ابن الأَعرابي: الخَدُوشُ الذباب، والخَدُوش البُرْغُوث، والخَمُوشُ البق.
خدع: الخَدْعُ: إظهار خلاف ما تُخْفيه. أبو زيد: خَدَعَه يَخْدَعُه خِدْعاً، بالكسر، مثل سَحَرَه يَسْحَرُه سِحْراً؛ قال رؤْية: وقد أُداهِي خِدْعَ مَن تَخَدَّعا وأجاز غيره خَدْعاً، بالفتح، وخَدِيعةً وخُدْعةً أَي أَراد به المكروه وختله من حيث لا يعلم. وخادَعَه مُخادَعة وخِداعاً وخَدَّعَه واخْتَدَعه: خَدَعه. قال الله عز وجل: يُخادِعون اللهَ؛ جازَ يُفاعِلُ لغير اثنين لأَن هذا المثال يقع كثيراً في اللغة للواحد نحو عاقَبْتُ اللِّصَّ وطارَقْت النعلَ. قال الفارسي: قرئَ يُخادِعون الله ويَخْدَعُون الله؛ قال: والعرب تقول خادَعْت فلاناً إذا كنت تَرُوم خَدْعه وعلى هذا يوجه قوله تعالى: يُخادِعون الله وهو خادِعُهم؛ معناه أَنهم يُقدِّرون في أَنفسهم أَنهم يَخْدَعون اللهَ، والله هو الخادع لهم أَي المُجازي لهم جَزاءَ خِداعِهم؛ قال شمر: روي بيت الراعي: وخادَعَ المَجْدَ أَقْوامٌ، لهم وَرَقٌ راح العِضاهُ به، والعِرْقُ مَدْخُول قال: خادَعَ ترك، ورواه أَبو عمرو: خادَع الحَمْد، وفسره أَي ترك الحمدَ أَنهم ليسوا من أَهله. وقيل في قوله يُخادعون الله: أَي يُخادعون أَولياء الله. وخدعته: ظَفِرْت به؛ وقيل: يخادعون في الآية بمعنى يخدعون بدلالة ما أَنشده أَبو زيد: وخادَعْت المَنِيَّةَ عنكَ سِرّاً أَلا ترى أَن المنيَّة لا يكون منها خداع؟ وكذلك قوله: وما يخادعون إلاّ أَنفسهم، يكون على لفظ فاعَل وإن لم يكن الفعل إلاّ من واحد كما كان الأوَّل كذلك، وإذا كانوا قد استجازُوا لتشاكُلِ الأَلفاظ أَن يُجْزوا على الثاني ما لا يصح في المعنى طلباً للتشاكل، فأَنْ يَلْزَم ذلك ويُحافَظَ عليه فيما يصح به المعنى أَجْدَرُ نحو قوله: أَلا لا يَجْهَلَنْ أَحَدٌ علينا، فنَجْهَلَ فوقَ جَهْلِ الجاهِلِينا وفي التنزيل: فمن اعْتَدَى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم؛ والثاني قِصاص ليس بعُدْوان. وقيل: الخَدْع والخَدِيعة المصدر، والخِدْعُ والخِداعُ الاسم، وقيل الخَدِيعَةُ الاسم. ويقال: هو يَتخادَعُ أَي يُري ذلك من نفسه. وتَخادَع القومُ: خدَع بعضُهم بعضاً. وتخادع وانْخَدَعَ: أَرى أَنه قد خُدع، وخَدَعْتُه فانْخَدَع. ويقال: رجل خَدَّاع وخَدُوعٌ وخُدَعةٌ إِذا كان خَِبّاً. والخُدْعةُ: ما تَخْدَعُ به. ورجل خُدْعة، بالتسكين، إِذا كان يُخْدَع كثيراً، وخُدَعة: يَخْدَع الناس كثيراً. ورجل خَدَّاعٌ وخَدِعٌ؛ عن اللحياني، وخَيْدَعٌ وخَدُوعٌ: كثير الخِداعِ، وكذلك المرأَة بغير هاء؛ وقوله: بِجِزْعٍ من الوادي قَلِيلٍ أَنِيسُه عَفا، وتَخَطَّتْه العُيون الخَوادِعُ يعني أَنها تَخْدَع بما تسْتَرِقُه من النظر. وفي الحديث: الحَرْبُ خَدْعةٌ وخُدْعةٌ، والفتح أَفصح، وخُدَعةٌ مثل هُمَزة. قال ثعلب: ورويت عن النبي، صلى الله عليه وسلم، خَدْعة، فمن قال خَدْعة فمعناه من خُدِع فيها خَدْعةً فزَلَّت قدَمُه وعَطِبَ فليس لها إِقالة؛ قال ابن الأَثير: وهو أَفصح الروايات وأَصحها، ومن قال خُدْعةٌ أَراد هي تُخْدَعُ كما يقال رجل لُعْنةٌ يُلْعَن كثيراً، وإِذا خدَعَ القريقين صاحبه في الحرب فكأَنما خُدعت هي؛ ومن قال خُدَعة أَراد أَنها تَخْدَعُ أَهلها كما قال عمرو بن مَعْدِيكرب: الحَرْبُ أَوَّلُ ما تكونُ فَتِيَّةً، تَسْعَى بِبِزَّتِها لكلِّ جَهُول ورجل مُخَدَّعٌ: خُدِع في الحَرْب مرة بعد مرة حتى حَذِقَ وصار مُجَرَّباً، والمُخَدَّعُ أَيضاً: المُجَرِّبُ للأُمور؛ قال أَبو ذؤَيب: فتَنازَلا وتواقَفَتْ خَيْلاهما، وكِلاهُما بَطَلُ اللِّقاء مُخَدَّعُ ابن شميل: رجل مُخَدَّع أَي مُجَرَّس صاحب دَهاء ومَكر، وقد خُدِع؛ وأَنشد: أُبايِعُ بَيْعاً من أَرِيبٍ مُخَدَّع وإِنه لذو خُدْعةٍ وذو خُدُعات أَي ذو تجريب للأُمور. وبعير به خادِعٌ وخالِعٌ: وهو أَن يزول عصَبُه في وَظِيف رجله إِذا برَك، وبه خُوَيْدِعٌ وخُوَيْلِعٌ، والخادِعُ أَقل من الخالع. والخَيْدع: الذي لا يوثَق بمودَّته. والخيْدَعُ: السَّراب لذلك، وغُولٌ خَيْدَعٌ منه، وطريق خَيْدَع وخادع: جائر مخالف للقصد لا يُفْطَن له؛ قال الطرمَّاح: خادِعةُ المَسْلَكِ أَرْصادُها، تُمْسِي وُكُوناً فوقَ آرامِها وطريقٌ خَدُوع: تَبِين مرة وتَخْفَى أُخرى؛ قال الشاعر يصف الطريق: ومُسْتَكْرَه من دارِسِ الدَّعْس داثِرٍ، إِذا غَفَلَتْ عنه العُيونُ خَدُوع والخَدُوع من النوق: التي تَدِرُّ مرة وترفع لبنها مرة. وماء خادِعٌ: لا يُهْتَدَى له. وخَدَعْتُ الشيءَ وأَخْدَعْته: كتمته وأَخْفَيْته. والخَدْع: إِخفاءُ الشيء، وبه سمي المِخْدَعُ، وهو البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير، وتضم ميمه وتفتح. والمِخدع: الخِزانة. والمُخْدَع: ما تحت الجائز الذي يوضع على العرش، والعرشُ: الحائطُ يُبْنَى بين حائطي البيت لا يبلغ به أَقْصاه، ثم يوضع الجائز من طَرف العَرْش الداخل إِلى أَقْصى البيت ويُسْقف به؛ قال سيبويه: لم يأْت مُفْعل اسماً إِلا المُخْدَع وما سواه صفة. والمَخْدَع والمِخْدَع: لغة في المُخْدع، قال: وأَصله الضم إِلا أَنهم كسروه اسْتِثقالاً، وحكى الفتح أَبو سليمان الغَنَويّ، واختلف في الفتح والكسر القَنانيّ وأَبو شَنْبَل، ففتح أَحدُهما وكسر الآخر؛ وبيت الأَخطل: صَهْباء قد كَلِفَتْ من طُول ما حُبِستْ في مخْدَعٍ، بين جَنَّاتٍ وأَنهارِ يروى بالوجوه الثلاثة. والخِداعُ: المَنْع. والخِداعُ: الحِيلة. وخدَع الضَّبُّ يخْدَع خَدْعاً وانْخَدع: اسْتَرْوَح رِيحَ الإِنسانِ فدَخل في جُحْره لئلاّ يُحْتَرَشَ، وقال أَبو العَمَيْثل: خدَع الضبُّ إِذا دخل في وِجاره مُلتوياً، وكذلك الظبيُ في كِناسه، وهو في الضبّ أَكثر. قال الفارسي: قال أَبو زيد وقالوا إِنك لأَخْدَع من ضَبّ حَرَشْتَه، ومعنى الحَرْش أَن يَمسح الرجلُ على فم جُحْر الضب يتسمَّع الصوت فربما أَقبل وهو يرى أَن ذلك حية، وربما أَرْوَحَ ريح الإِنسان فخَدَعَ في جُحره ولم يخرج؛ وأَنشد الفارسي: ومُحْتَرِشٍ ضَبَّ العَداوةِ منهمُ، بحُلْوِ الخَلا، حَرْشَ الضِّبابِ الخَوادِع حُلْوُ الخَلا: حُلْوُ الكلامِ. وضب خَدِعٌ أَي مُراوِغٌ. وفي المثل: أَخْدَعُ من ضب حَرَشْتَه، وهو من قولك: خَدَعَ مني فلان إِذا توارى ولم يَظْهَر. وقال ابن الأَعرابي: يقال أَخْدَعُ من ضب إِذا كان لا يُقدر عليه، من الخَدْع؛ قال ومثله: جعل المَخادِعَ للخِداعِ يُعِدُّها، مما تُطِيفُ ببابِه الطُّلاَّبُ والعرب تقول: إِنه لضَبُّ كَلَدةٍ لا يُدْرَك حَفْراً ولا يُؤخَذُ مُذَنِّباً؛ الكَلَدةُ: المكانُ الصُّلْب الذي لا يَعمل فيه المِحْفار؛ يضرب للرجل الدَّاهيةِ الذي لا يُدْرك ما عنده. وخدَع الثعلبُ إِذا أَخذ في الرَّوَغانِ. وخدَع الشيءُ خَدْعاً: فسَد. وخدَع الرِّيقُ خَدْعاً: نقَص، وإِذا نقَص خَثُرَ، وإِذا خثر أَنْتَنَ؛ قال سويد بن أَبي كاهل يصف ثغْر امرأَة: أَبْيَضُ اللَّوْنِ لَذِيذٌ طَعْمُه، طيِّبُ الرِّيقِ، إِذا الرِّيقُ خَدَعْ لأَنه يَغْلُظ وقت السَّحَر فيَيْبَس ويُنْتِنُ. ابن الأَعرابي: خدَعَ الريقُ أَي فسَد. والخادِعُ: الفاسد من الطعام وغيره. قال أَبو بكر: فتأْويل قوله: يخادعون الله وهو خادِعُهم، يُفسدون ما يُظهرون من الإِيمان بما يُضمرون من الكفر كما أَفسد اللهُ نِعمَهم بأَن أَصدرهم إِلى عذاب النار. قال ابن الأَعرابي: الخَدْعُ منع الحقّ، والخَتْمُ مَنْع القلب من الإِيمان. وخدَعَ الرجلُ: أَعطى ثم أَمسك. يقال: كان فلان يُعطي ثم خدَع أَي أَمسَك ومنَعَ. وخدَع الزمانُ خَدْعاً: قَلَّ مطَرُه. وفي الحديث: رَفَع رجل إِلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ما أَهَمَّه من قَحْطِ المطر فقال: قَحَط السَّحابُ وخَدَعتِ الضِّبابُ وجاعتِ الأَعْراب؛ خدَعَت أَي اسْتَترتْ وتَغَيَّبَتْ في جِحرَتها. قال الفارسي: وأَما قوله في الحديث: إِنَّ قبْل الدَّجّال سِنِينَ خَدَّاعةً، فيرون أَنّ معناه ناقصة الزكاة قليلة المطر، وقيل: قليلة الزَّكاء والرَّيْع من قولهم خدَعَ الزمانُ قلّ مطره؛ وأَنشد الفارسي: وأَصبحَ الدهْرُ ذو العلاَّتِ قد خَدَعا وهذا التفسير أَقرب إِلى قول النبي، صلى الله عليه وسلم، في قوله: سِنين خدَّاعة، يريد التي يَقِلُّ فيها الغيْث ويَعُمُّ بها المَحْلُ. وقال ابن الأَثير في قوله: يكون قبل الساعة سِنُون خدَّاعة أَي تكثر فيها الأَمطار ويقل الرَّيْع، فذلك خِداعُها لأَنها تُطمِعُهم في الخِصْب بالمطر ثم تُخْلِف، وقيل: الخَدَّاعة القليلة المطر من خَدَع الريقُ إِذا جَفَّ. وقال شمر: السِّنون الخَوادِعُ القليلة الخير الفواسدُ. ودينار خادِعٌ أَي ناقصٌ. وخدَع خيرُ الرجل: قلّ. وخدع الرجلُ: قلّ مالُه. وخدَع الرجلُ خَدْعاً: تخلَّق بغير خُلُقِه. وخُلُقٌ خادِعٌ أَي مُتلوِّن. وخلُق فلان خادِعٌ إِذا تَخَلَّق بغير خُلُقه. وفلان خادِعُ الرأْي إِذا كان مُتلوِّناً لا يثبُت على رأْي واحد. وخدَع الدهْر إِذا تلوَّن. وخدَعتِ العينُ خَدْعاً: لم تَنم. وما خَدَعتْ بعَيْنه نَعْسةٌ تَخْدَعُ أَي ما مَرَّت بها؛ قال المُمَزّق العَبْدي: أَرِقْتُ، فلم تَخْدَعْ بعَيْنَيَّ نَعْسَةٌ، ومَنْ يَلْقَ ما لاقَيْتُ لا بُدَّ يَأْرَقُ أَي لم تدخل بعَيْنيَّ نعْسة، وأَراد ومن يلق ما لاقيت يأْرَقُ لا بدّ أَي لا بدّ له من الأَرَقِ. وخدَعَت عينُ الرجل: غارَتْ؛ هذه عن اللحياني. وخَدَعَتِ السُّوقُ خَدْعاً وانخدعت: كسَدَت؛ الأَخيرة عن اللحياني. وكلُّ كاسدٍ خادِعٌ. وخادَعْتُه: كاسَدْتُه. وخدَعتِ السوقُ: قامت فكأَنه ضِدّه. ويقال: سُوقهم خادِعةٌ أَي مختلفة مُتلوِّنة. قال أَبو الدينار في حديثه: السوق خادعةٌ أَي كاسدة. قال: ويقال السوق خادعة إِذا لم يُقدر على الشيء إِلا بغَلاء. قال الفراء: بنو أَسد يقولون إِنَّ السعْر لمُخادِع، وقد خدَع إِذا ارتفع وغَلا. والخَدْعُ: حَبْس الماشِية والدوابّ على غير مَرْعًى ولا عَلَفٍ؛ عن كراع. ورجُل مُخدَّع: خُدِع مراراً؛ وقيل في قول الشاعر: سَمْح اليَمِين، إِذا أَرَدْتَ يَمِينَه، بسَفارةِ السُّفَراء غَيْر مُخَدَّعِ أَراد غير مَخْدُوع، وقد روى جِدّ مُخَدَّع أَي أَنه مُجَرَّب، والأَكثر في مثل هذا أَن يكون بعد صفة من لفظ المضاف إِليه كقولهم أَنت عالِمٌ جِدُّ عالم. والأَخْدَعُ: عِرْق في موضع المِحْجَمتين وهما أَخدعان. والأَخْدَعانِ: عِرْقان خَفِيّانِ في موضع الحِجامة من العُنق، وربما وقعت الشَّرْطةُ على أَحدهما فيَنْزِفُ صاحبه لأَن الأَخْدَع شُعْبَةٌ مِنَ الوَرِيد. وفي الحديث: أَنه احْتَجَمَ على الأَخْدَعَين والكاهِل؛ الأَخدعانِ: عرقان في جَانِبَي العُنق قد خَفِيا وبَطَنا، والأَخادِعُ الجمع؛ وقال اللحياني: هما عِرقان في الرقبة، وقيل: الأَخدعانِ الوَدَجانِ. ورجل مَخْدُوع: قُطِع أَخْدَعُه. ورجلٌ شديدُ الأَخْدَع أَي شديدُ موضع الأَخدع، وقيل: شديد الأَخْدعِ، وكذلك شديدُ الأَبْهَر. وأَمّا قولهم عن الفَرس: إِنه لشَديد النَّسا فيراد بذلك النَّسا نفسُه لأَنَّ النَّسا إِذا كان قصيراً كان أَشدَّ للرِّجْل، وإِذا كان طويلاً اسْترخَت الرّجْل. ورجل شديد الأَخْدَع: مُمتنِع أَبِيّ، ولَيِّنُ الأَخْدَعِ: بخلاف ذلك. وخَدَعَه يَخْدَعُه خَدْعاً: قطع أَخْدَعَيْه، وهو مَخْدُوعٌ. وخَدَعَ ثوبَه خَدْعاً وخُدْعاً: ثناه؛ هذه عن اللحياني. والخُدْعةُ: قبيلة من تَمِيم. قال ابن الأَعرابي: الخُدَعةُ رَبيعة بن كَعْب بن زيدِ مَناةَ بن تميم؛ وأَنشد غيره في هذه القبيلة من تميم: أَذُودُ عن حَوْضِه ويَدْفَعُنِي؛ يا قَوْمِ، مَن عاذِرِي مِنَ الخُدَعَهْ؟ وخَدْعةُ: اسم رجل، وقيل: اسم ناقة كان نَسَب بها ذلك الرجل؛ عنه أَيضاً؛ وأَنشد: أَسِير بِشَكْوَتِي وأَحُلُّ وحْدِي، وأَرْفَعُ ذِكْرَ خَدْعةَ في السَّماعِ قال: وإِنما سمي الرجل خَدْعةَ بها، وذلك لإِكثاره من ذكرها وإِشادَته بها. قال ابن بري، رحمه الله: أَهمل الجوهري في هذا الفصل الخَيْدَعَ، وهو السِّنَّوْرُ.
خدف: الخَدْفُ: مَشْيٌ فيه سُرعةٌ وتَقارُبُ خُطىً. والخَدْفُ: الاخْتِلاسُ؛ عن ابن الأَعرابي. واخْتَدَفَ الشيءَ: اخْتَطَفَه واجْتذبه. أَبو عمرو: يقال لخِرَقِ القميص قبل أَن تُؤَلَّفَ الكِسَفُ والخِدَفُ، واحدتها كِسْفَةٌ وخُدْفةٌ.والخَدْفُ: السُّكانُ الذي للسفينة. ابن الأَعرابي: امْتَعَدَه وامْتَشَقَه واخْتَدَفه واخْتواه واخْتَاتَه وتَخَوَّته وامْتَشَنَه إذا اخْتَطفَه . وخَدَفْتُ الشيء وخَذَفتُه: قَطَعْتُه.
خدنق: الخَدَنَّقُ والخَذَنَّقُ، بالدال والذال: ذكر العَناكِب؛ عن ابن جني، والأَعرف الخَدَرْنَقُ، وسنذكره.
خدرنق: الخَدَرْنَقُ والخَذَرْنق، بالدال والذال: ذكر العَناكِب، وفي الصحاح بالدال المهملة؛ وأَنشد أَبو عبيدة للزَّفَيانِ السَّعْدِي: ومَنْهَلٍ طامٍ عليه الغَلْفَقُ، يُنِيرُ أَو يُسْدِي به الخَدَرْنَقُ فإِذا جمعت حذفت آخره فقلت خَدارِن، ومنهم من قال الخدَرْنقُ العَنْكَبوت ولم يخص به الذكر، وقال أَبو مالك: العنكبوت الضخْمة.
خدل: الخَدْل: العَظيمُ الممتلئ؛ ومنه قول ابن أَبي عَتيق رواه ثعلب قال: والله إِني لأَسير في أَرض عُذْرَة إِذا أَنا بامرأَة تحمِل غلاماً خَدْلاً ليس مثْلُهُ يُتَوَرَّك. والخَدْلة من النساء: الغليظةُ الساق المُسْتَدِيرَتُها، وجمعها خِدَال؛ وامرأَة خَدْلة الساق وخَدْلاءُ بيِّنة الخَدَل والخَدَالة: ممتلئةُ الساقين والذراعين. ويقال: مُخَلْخَلُها خَدْل أَي ضَخْمٌ. وفي حديث اللعان: والذي رُمِيَتْ به خَدْلٌ جَعْدٌ؛ الخَدْل: الغليظ الممتلئ الساق. وساق خَدْلة بيِّنة الخَدَل والخَدَالة والخُدُولة وقد خَدِلَتْ خَدالةً، وخَدَالتُها: استدارتُها كأَنما طُوِيَتْ طَيًّا؛ وقال ذو الرمة يصف نساء: جَواعل في البُرَى قَصَباً خِدالا يعني عِظام أَسْوُقها أَنها غليظة. وامرأَة خِدْلِمٌ: كخَدْلة؛ قال الأَغلب: يا رُبَّ شيخٍ من لُكَيْزٍ كَهْكَم، قَلَّصَ عن ذات شباب خِدْلِم الكَهْكَم: الذي يُكَهْكِه في يده؛ الصحاح: وكذلك الخِدْلِمُ، بالكسر والميم زائدة؛ قال الراجز: ليست بكَرْواء، ولكن خِدْلِمِ، ولا بزَلاّء، ولكن سُتْهُمِ والخَدْلة: الحَبَّة من العِنَب إِذا كانت صغيرة قَمِيئة من آفة أَو عَطَش. والخَدْلة والخُدْلة؛ الأَخيرة عن كراع: السَّاق من الصَّابَة. والصَّابُ: ضَرْب من الشجر المُرِّ.
خدفل: التهذيب: أَبو عمرو بن العلاء الخَدافِل المَعاوِزُ. ومن أَمثالهم: غَرَّني بُرْداكَ من خَدافِلي؛ وأَصله أَن امرأَة رأَت على رجل بُرْدَيْنِ فتزوَّجته طَمَعاً في يَساره فأَلْفَتْه مُعْسِراً. ابن الأَعرابي: خَدْفَل الرجلُ إِذا لَبِس قميصاً خَلَقاً.
خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غلاماً كان أَو جارية؛ قال الشاعر يمدح قوماً: مُخَدَّمون ثِقالٌ في مَجالسهم، وفي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتخذت. ولا بد لمن لم يكن له خادمٌ أَن يَخْتَدِم أَي يَخْدُم نفسه. وفي حديث فاطمة وعليّ، عليهما السلام: اسأَلي أَباكِ خادِماً تَقِيكِ حَرَّ ما أَنتِ فيه؛ الخادِمُ: واحد الخَدَم، ويقع على الذكر والأُنثى لإِجرائه مُجرى الأَسماء غير المأْخوذة من الأَفعال كحائض وعاتِق. وفي حديث عبد الرحمن: أَنه طلق امرأَته فَمَتَّعها بخادم سَوداء أَي جارية. وهذه خادِمُنا، بغير هاء، لوجوبه، وهذه خادِمتُنا غداً.ابن سيده: خَدَمَه يَخْدُمه ويَخدِمه؛ الكسر عن اللحياني، خَدْمةً، عنه، وخِدْمة، مَهَنَهُ، وقيل: الفتح المصدر، والكسر الاسم، والذكر خادم، والجمع خُدَّام. والخَدَمُ: اسم للجمع كالعَزَبِ والرَّوَح، والأُنثى خادِم وخادِمة، عَرَبيَّتان فصيحتان، وخدَم نفسهَ يَخْدُمُها ويَخْدِمُها كذلك. وحكى اللحياني: لا بدَّ لمن لم يكن له خادم أَن يَختَدِم أَي يخدُم نَفْسَه. واستخدَمَه فأَخدَمَه: استوهَبَه خادِماً فَوَهَبَه له. ويقال: اخْتَدَمْتُ فلاناً واسْتَخْدَمْتُه أَي سأَلتُهُ أَن يَخْدُمني. وقومٌ مُخَدَّمُون أَي مَخْدُومُون، يراد به كثرةُ الخَدَم والخَشَم. وأَخدمتُ فلاناً: أَعطيتُه خادماً يَخدُمُه، يقع الخادِمُ على الأَمة والعبد. ورجل مَخْدُوم: له تابعة من الجنّ. والخَدَمة: السير الغليظ المحكمُ مثل الحَلْقة، يُشدّ في رُسْغ البعير ثم يُشَدّ إِليها سَرائحُ نَعْلِها؛ وأَنشد ابن بري للأَعشى: وطايَفْن مَشْياً في السَّرِيح المُخَدِّم والجمع خَدَمٌ، وفي التهذيب: خِدامٌ، وقد خَدَّم البعير. والخَدَمةُ: الخَلْخالُ. هو من ذلك لأَنه ربما كان من سيور يُرَكَّبُ فيها الذهب والفضة، والجمع خِدامٌ، وقد تُسمِّى الساقُ خَدَمَةً حملاً على الخَلْخال لكونها موضعه، والجمع خَدَمٌ وخِدامٌ؛ قال: كيف نَوْمِي على الفراشِ، ولمَّا تَشْمَلِ الشأْمَ غارةٌ شَعْواءُ تُذْهِلُ الشيخَ عن بَنيهِ، وتُبْدي عن خِدامِ العَقِيلَةُ العَذْراءُ أَراد وتُبْدِي عن خِدامٍ العقيلة، وخِدام ههنا في نية عن خِدامها؛ وعدَّى تُبْدِي بعَنْ لأَن فيه معنى تكشف كقوله: تَصُدُّ وتُبْدِي عن أَسيلٍ وتَتَّقِي أَي تكشف عن أَسيلٍ أَو تُسْفِرُ عن أَسيلٍ. والمُخَدَّمُ: موضع الخَدَمَة من البعير والمرأَة؛ قال طفيل: وفي الظَّاعِنينَ القَلْبُ قد ذَهَبَتْ به أَسيلَةُ مَجْرى الدَّمْعِ، رَيَّا المُخَدَّمِ والمُخَدَّمُ من البعير: ما فوق الكعب. غيره: والمُخَدَّم والمُخَدَّمة موضع الخِدام من الساق. وفي الحديث: لا يحول بيننا وبين خَدَمِ نِسائكم شيءٌ، جمع خَدَمَةٍ، يعني الخلخال، ويجمع على خِدامٍ أَيضاً؛ ومنه الحديث: كُنَّ يُدْلِجْنَ بالقِرَبِ على ظهورهن ويَسْقِينَ أَصحابه بادَيةً خِدامُهُنَّ.وفي حديث سلمان: أَنه كان على حِمار وعليه سَراويلُ وخَدَمَتاه تَذَبْذَبانِ؛ أَراد بخَدَمَتَيْه ساقَيْه لأَنهما موضع الخَدَمتين و هما الخَلْخالانِ، وقيل: أَراد بهما مَخْرَجَ الرجلين من السراويل. أَبو عمرو: الخِدام القيود. ويقال للقيد: مِرْمَلٌ ومِحْبَسٌ. ابن سيده: والمُخَدَّم رِباطُ السَّراويل عند أَسفل رجل السَّراويل. أَبو زيد: إِذا ابْيَضَّت أَوْظِفَةُ النعجة فهي حَجْلاءُ وخَدْماءُ، والخَدْماءُ مثل الحَجْلاء: الشاة البيضاء الأَوْظِفَةِ أَو الوَظيفِ الواحد، وسائرها أَسود، وقيل: هي التي في ساقها عند موضع الرُّسْغِ بياض كالخَدَمةِ في سواد أَو سواد في بياض، وكذلك الوُعُولُ مشبّه بالخَدَم من الخلاخيل، والاسم الخُدْمةُ، بضم الخاء، ويسمون موضع الخَلْخال مُخَدَّماً؛ وقول الأَعشى: ولو أَنَّ عِزَّ الناسِ في رأْس صَخْرَةٍ مُلَمْلَمَةٍ، تُعْيِي الأَرَحَّ المُخَدَّما لأَعطاك ربُّ الناسِ مِفْتاحَ بابِها، ولو لم يكن بابٌ لأَعطاكَ سُلَّمَا يريد وَعْلاً ابْيَضَّتْ أَوْظِفَتُهُ. وفرس مُخَدَّمٌ وأَخْدَمُ: تحجيلُه مستدير فوق أَشاعره، وقيل: فرس مُخدَّمٌ جاوز البياضُ أَرساغه أَو بعضها، وقيل: التَّخْديمُ أَن يَقْصُرَ بياض التحجيل عن الوَظيف فيستدير بأَرساغ رجلي الفرس دون يديه فوق الأَشاعر، فإِن كان بِرجْلٍ واحدة فهو أَرْجَلُ، وقد تسمى حَلْقَةُ القوم خَدَمَةً. وفي حديث خالد بن الوليد إِلى مَرازِبةِ فارس: الحمد لله الذي فَضَّ خَدَمَتَكُمْ؛ قال: فَضَّ الله خَدَمَتهم أَي فرق جماعتهم؛ الخَدَمة،بالتحريك: سير غليظ مضفور مثل الحَلْقة يشد في رُسْغِ البعير، ثم يشد إِليها سَرائِحُ نعله، فإِذا انْفَضَّتِ الخَدَمَة انْحَلَّت السَّرائِحُ وسقطت النعل، فضرب ذلك مَثَلاً لذهاب ما كانوا عليه وتفَرُّقِهِ، وشَبَّه اجتماع أَمر العَجَمِ واتساقه بالحلقة المستديرة، فلهذا قال: فَضَّ خَدَمَتكُم أَي فرقها بعد اجتماعها. وقال أَبو عبيد: هذا مَثَلٌ، وأَصل الخَدَمَةِ الحلقةُ المستديرة المُحْكَمَةُ، ومنه قيل للخلاخيل خِدامٌ؛ وأَنشد: كانَ مِنَّا المُطارِدون على الأُخْـ ـرى، إِذا أَبْدَتِ العَذَارَى الخِدامَا قال: فَشَبَّهَ خالد اجتماع أَمرهم كان واستيثاقهم بذلك، ولهذا قال: فَضَّ الله خَدَمَتَكُمْ أَي فرقها بعد اجتماعها. وابن خِدامٍ: شاعر قديم، ويقال: ابن خِذامٍ، بالذال المعجمة.
خدن: الخِدْنُ والخَدِين: الصديقُ، وفي المحكم: الصاحبُ المُحدِّثُ، والجمع أَخْدانٌ وخُدَناء. والخِدْنُ والخَدِينُ: الذي يُخَادِنُك فيكون معك في كل أَمر ظاهر وباطن. وخِدْنُ الجارية: مُحَدِّثُها، وكانوا في الجاهلية لا يمتنعون من خِدْنٍ يُحَدِّثُ الجارية فجاء الإسلامُ بهدمه. والمُخادَنة: المُصاحبة، يقال: خادَنْتُ الرجلَ. وفي حديث عليّ، عليه السلام: إن احْتاجَ إلى مَعُونتهم فشَرُّ خليلٍ وأَلأَمُ خَدِينٍ؛ الخِدْنُ والخَدِينُ: الصديق. والأَخْدَنُ: ذو الأَخْدانِ؛ قال رؤبة: وانْصَعْنَ أَخْداناً لذاكَ الأَخْدَنِ. ومن ذلك خِدْنُ الجارية. وفي التنزيل العزيز: مُحْصَناتٍ غيرَ مُسافحاتٍ ولا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ؛ يعني أَن يَتِّخِذْنَ أَصدقاء. ورجل خُدَنةٌ: يُخادِنُ الناسَ كثيراً.
خدي: خَدَى البعيرُ والفرس يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فهو خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بمعنى واحد؛ قال الراعي: حَتَّى غَدَتْ في بَىاضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً رِيحَ المَبَاءَةِ تَخْدِي، والثَّرَى عَمِدُ وإِنما نصب ريحَ المَباءَة لما نَوَّن طَيِّبَةً، وكان حَقُّها الإِضافَةَ، فضارَعَ قَولَهم هو ضاربٌ زيداً. قال ابن بري في قول الراعي: حتّى غَدَت ضمير بقرة وحشية تقدم ذكرها، ومَبَاءَتُها: مَكْنِسُها، وعَمِدٌ: شديدُ الابْتلال؛ وفي قصيد كعب بن زهير: تَخْدِي عَلَى يَسَراتٍ وهْيَ لاهِيَةٌ الخَدْيُ: ضرب من السَّيْر، خَدَى فهو خَادٍ، وقيل: هو ضرب من سيرها لم يُحَدَّ. قال الأَصمعي: سأَلْت أَعرابّياً ما خَدَى؛ فقال: هو عَدْوُ الحِمار بَيْن آرِيَّه ومُتَمَرَّغِه. الليث: الوَخْدُ سَعَةُ الخَطْوِ في المَشْي، ومثله الخَدْيُ لغتان. والخَدَى: دُودٌ يخرج مع رَوْثِ الدابة، واحدته خَدَاةٌ؛ عن كراع. والخَدَاءُ: موضع؛ قال ابن سيده: وإِنما قضينا بأَن همزته ياء لأَن اللاَّمَ ياءً أَكثَر منها واواً مع وجود خ د ي وعدم خ د و، والله أَعلم.
صخد: الصَّخْدُ: صوت الهام والصُّرَد. وقد صَخَدَ الهامُ والصُّرد يَصْخَدُ صَخْداً وصَخِيداً: صَوَّت؛ وأَنشد:وصاحَ من الإِفراطِ هامٌ صَواخِدُ والصَّيْخَدُ: عين الشمس، سمي به لشدة حرها؛ وأَنشد: بَعْدَ العَجِير إِذا اسْتَذابَ الصَّيْخَدُ وحَرٌّ صاخِدٌ: شَديد. ويقال: أَصْخَدْنا كما يقال أَظْهَرْنا، وصَهَدَهم الحرّ وصَخَدَهم. والإِصْخادُ والصَّخَدانُ: شدّة الحرّ. وقد صَخَدَ يومُنا يَصْخَدُ صَخَداناً، وصَخِدَ صَخَداً، فهو صاخِدٌ وصَيْخُود. وصَيْخَد وصَخَدات وصَخْدان، الأَخيرة عن ثعلب: شَديدُ الحرّ، وليلة صَخْدانةٌ. وصَخَدَتْه الشمس تَصْخَدُه صَخْداً: أَصابته وأَحرقته أَو حَميت عليه. ويقال: أَتيته في صَخَدان الحرّ وصَخْدانِه أَي في شدَّته. والصَّاخِدَة: الهاجرة. وهاجرة صَيْخُودٌ: مُتَّقِدة. وأَصْخَدَ الحِرْباءُ: تَصَلَّى بحرِّ الشمس واستقبلها؛ وقول كعب: يوماً يَظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِداً، كأَنَّ ضاحِيَه بالنارِ مَمْلُول المصْطَخِدُ: المنتصب؛ وكذلك المصْطَخِم، يصف انتصاب الحرباء إِلى الشمس في شدة الحرِّ. وصَخْرة صَيْخُودٌ: صَمَّاء راسِيَة شديدة. والصَّيْخُود: الصخرة الملساء الصُّلْبة لا تحرَّك من مكانها ولا يعمل فيها الحديد؛ وأَنشد: حمراءُ مِثْلُ الصَّخْرِة الصَّيْخُود وهي الصَّلُود. والصَّيْخُود: الصخرة العظيمة التي لا يرفعها شيء ولا يأْخُذ فيها مِنْقارٌ ولا شيء؛ قال ذو الرمة: يَتْبَعْنَ مِثْلَ الصخرة الصَّيْخودِ وقيل: صخرة صَيْخود وهي الصُّلبة التي يشتدّ حرّها إِذا حميت عليها الشمس. وفي حديث عليّ، كرَّم الله وجهه: ذوات الشَّناخِيب الصُّمِّ من صَياخِيدِها، جمع صَيْهِود وهي الصخرة الشديدة، والياء زائدة. وصَخَد فلان إِلى فلان يَصْخَد صُخوداً إِذا استَمع منه ومال إِليه، فهو صاخد؛ قال الهذلي:هلاْ عَلِمْتَ، أَبا إِياسٍ، مَشْهَدي، أَيَّامَ أَنتَ إِلى المَوالي تَصْخَدُ؟ والسُّخْدُ: دَمٌ وما في السَّابِياءِ، وهو السَّلَى الذي يكون فيه الولد. والسَّخْد: الرَّهَل والصُّفْرَة في الوجه، والصاد فيه لغة على المضارعة.
صرخد: صَرْخَدُ: موضع نسب إِليه الشراب في قول الراعي: ولَذٍّ كَطَعْمِ الصَّرْخَديِّ طَرَحْتُه، عَشِيَّةَ خِمْسِ القومِ، والعينُ عاشِقُه واللَّذُّ: النومُ. قال ابن بري: ورواه ابن القطاع والعين عاشقَه؛ قال: والرفع أَصح لأَن قبله: وسِرْبالِ كَتَّانٍ لَبِسْتُ جَدِيدَه على الرَّحْلِ، حتى أَسْلَمَتْه بَنَائِقُهْ وقوله: ولَذٍّ، يريد وَرُبَّ نوم لذيذ، والهاء في عاشقه تعود على النوم، وذكَّرَ العينَ على معنى الطَّرْف، كقول طفيل: إِذ هي أَحْوى من الرِّبْعيِّ خاذِلَةٌ، والعينُ بالإِثمدِ الحارِيِّ مَكْحُولُ
صلخد: الصَّلْخَدُ والصِّلَخْدُ والصِّلْخَدُّ والصُّلاخِدُ والصِّلْخادُ والصَّلَخْدى كله: الجمل المُسِنُّ الشَّديدُ الطَّويلُ، وقيل: هو الماضي من الإِبل، وقيل للفحْل الشديد صَلَخْدًى، بالتنوين، والأُنثى صَلَخْداة وصَيْلَخود. والمُصْلَخِدُّ: المُنْتَصِبُ القائم. واصْلَخَدَّ اصْلِخْداداً: انتَصَبَ قائماً. الجوهري: الصَّلَخْدى القوي الشديد مثل الصَّلَخْدم، الياء والميم زائدتان. ويقال: جمل صَلَخْدًى، بتحريك اللام، وناقة صَلْخَداة وجمل صُلاخِدٌ، بالضم، والجمع صَلاخِدُ، بالفتح.
صمخد: الصِّمَخْدَدُ: الخالص من كل شيء؛ عن السيرافي.
صلخدم: الصَّلَخْدَمُ: الجمل الماضي الشديد، وقيل: الميم زائدة. والصَّلَخْدمُ: الصُّلْبُ القَوِيُّ؛ وأَنشد الأزهري في الخُماسِيّ: إن تسْأَلِيني: كيف أنت؟ فإنَّني صَبُورٌ على الأَعداء جَلْدٌ صَلَخْدَم قال: والصَّلَخْدَمُ خماسي أَصله من الصَّلْخَمِ والصَّلْخَدِ، قال: ويقال بل هو كلمة خُماسية أَصلية فاشْتَبَهتِ الحروفُ والمعنى واحد.
صخدن: الصَّيْخَدُونُ: الصُّلْبة.
سخد: السُّخْدُ: دم وماء في السَّابِيَاء، وهو السَّلى الذي يكون فيه الولد. ابن أَحمر: السُّخْدُ الماء الذي يكون على رأْس الولد. ابن سيده: السُّخْدُ ماء أَصفر ثخين يخرج مع الولد، وقيل: هو ماء يخرج مع المشيمة، قيل: هو للناس خاصة، وقيل: هو للإِنسان والماشية، ومنه قيل: رجل مُسَخَّدٌ.ورجل مُسَخِّدٌ: مورَّم مصفر ثقيل من مرض أَو غيره لأَن السُّخْدَ ماء ثخين يخرج مع الولد. وفي حديث زيد بن ثابت: كان يحيي ليلة سبع عشرة من رمضان فيصبح وكأَن السُّخْدَ على وجهه؛ هو الماء الغليظ الأَصفر الذي يخرج مع الولد إِذا نُتخ، شبه ما بوجهه من التَّهَيُّج بالسُّخْدِ في غلظه من السهر. وأَصبح فلان مُسَخَّداً إِذا أَصبح وهو مصفر مورم. وقيل: السُّخْدُ هَنَة كالكبد أَو الطحال مجتمعة تكون في السَّلى وربما لعب بها الصبيان؛ وقيل: هو نفس السَّلى. والسُّخْدُ: بول الفصيل في بطن أُمه. والسُّخْدُ: الرَّهَلُ والصُّفرة في الوجه، والصاد في كل ذلك لغة على المضارعة، والله أَعلم.
الْخَاء وَالدَّال وَالْبَاء

خَدَبه بالسَّيف يَخْدِبه خَدْبا: ضَربه، وَقيل: قَطع اللَّحم دون العَظم، وَقيل: هُوَ ضَرب الرَّأْس وَنَحْوه.

والخَدْب بالنّاب: شَقُّ الجِلد مَعَ اللَّحم.

وشَجَّةٌ خادبةٌ: شديدةٌ.

وضَرْبةٌ خَدباء: هَجمت على الجَوْف.وطَعْنةٌ خَدباء: واسعةٌ.

وحَرْبةٌ خَدباء وخَدِبة: واسعةُ الجَرح.

ودِرْعٌ خَدباء: واسعةٌ، وَقيل: لَيِّنة، قَالَ: خَدباءُ يَحْفِزها نِجادُ مُهنَّد وخَدَبتْه الحيّةُ تَخِدْبه خَدْبا: عَضَّته. وخَدَب الرجلُ: كَذب.

والخَدَبُ: الهَوَجَ.

ورَجُلٌ خَدِبٌ وأَخدبُ: أهوج.

والأخدب، أَيْضا: الَّذِي رَكِبَ رَأسَه جُرْأةً.

والخِدَبُّ: الشَّيخُ.

والخِدَبُّ: العَظيمُ، قَالَ:

خِدَبُّ يِضيق الشَّرجُ عَنهُ كأنمّا يَمُدّ ذِراعَيه من الطُّول ماتِحُ

والخِدَبُّ: الضَّخُم من النَّعام، وَقيل: من كل شَيْء.

وبَعِيرٌ خِدَبُّ: شديدٌ صُلْبٌ، ضخم قويٌّ.

والأخْدب: الطَّويلُ.

والخَدَبُ، والخُدْبة: الطُّول.

وَأَقْبل على خَيْدبَته، أَي: على أمره الأول.

وتركتهُ وخَيْدَبته، أَي: ورَأسَه.

وخَيْدبٌ، موضعٌ برمال بني سَعد، قَالَ: بحيثُ ناصَى الخبرات خَيْدبا
الْخَاء وَالدَّال وَالرَّاء

الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحيَة البَيت ثمَّ صَار كُلُّ مَا واراك من بَيْت وَنَحْوه خِدْراً، وَالْجمع: خُدُور، وأخدار، وأخادير، جَمع الْجمع.

والخِدْرُ: خَشبات تُنصب فَوق قَتَب البَعير مَسْتُورة بثَوب.

وهَودج مَخْدور، ومُخدَّر: ذُو خِدْر، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:

صَوَّى لَهَا ذَا كَدْنةٍ فِي ظَهْرهِ كأنّه مُخَدَّرا فِي خِدْرِهِ

أَرَادَ: فِي ظَهره سَنامُ تامكٌ كَأَنَّهُ هَودج مُخدَّر، فاقام الصّفة الَّتِي فِي قَوْله " كَأَنَّهُ مُخدّر " مقَام المَوصوف، الَّذِي هُوَ قَوْله " سَنَام "، كَمَا قَالَ:

كَأَنَّك من جِمال بَني أُقَيْشٍ يُقَعْقَع خلف رِجْلَيْه بشَنِّ

أَي: كَأَنَّك جمل من جمال بني أقيش، فحَذف الْمَوْصُوف واجتزأ مِنْهُ بِالصّفةِ، لِعلْم المُخاطب بِمَا يَعْنِي.وَقد أَخْدَرَ الجاريةَ، وخَدَّرها، وخَدَرت فِي خِدرها، وتَخدّرت هِيَ، واختدرت، قَالَ ابنُ أَحْمَر:

وضَعْنَ بِذِي الجَذاء فُضولَ رَيْطٍ لِكَيْما يَخْتدِرْنَ ويَرْتدينَا

ويروى: بِذِي الجذاة.

وأختدرت القارَةُ بالسَّراب: استْتَرت بِهِ فَصَارَ لَهَا كالخِدْر، قَالَ ذُو الرمة:

حَتَّى أَتَى فلكَ الدَّهناء دُونهمُ واعْتمّ قُورُ الضُّحَى بالآل واخْتدرَا

وخَدَّرت الظَّبيةُ خِشْفها فِي الخَمَر والهَبَط: سَتَرتْه هُنَالك.

وخِدْرُ الْأسد: أجَمتُه.

وخَدَر الأسدُ خُدُورا، وأخْدر: لَزم خِدْرَه وَأقَام.

وأخدره عَرينهُ: وارَاه.

والمُخْدِرُ: الَّذِي اتخذ الأجمةَ خِدْرَا، أنْشد ثَعْلَب:

مَحَلاً كَوَعْناء القنافِذ ضارِباً بِهِ كَنَفاً كالمُخْدِر المُتأجمِ

والخادر: الَّذِي خَدر فِيهَا.

وخَدر بِالْمَكَانِ، وأخْدر: أَقَامَ، قَالَ:

إِنِّي لأَرْجو من شَبيبٍ بِراَّ والحَرُّ إِن اخْدضرتُ يَوْمًا قَرَّا

والخَدَرُ: المطَر، لِأَنَّهُ يُخَدِّرُ الناسَ فِي بيُوتهم.

والخَدْرة: المَطْرة.

ويومٌ خَدِرٌ: باردٌ نَدٍ.

والخَدِرُ، والخَدَرُ: الظُّلْمة.

وليلٌ أخْدَرُ. وخَدِرٌ، وخَدُرٌ، وخُدارى: مُظلم.

وَقَالَ بعضُهم: اللَّيْل خَمسة أَجزَاء: سُدْفةٌ، وستْفَةٌ، وهَجْمَة: ويَعْفُور، وخُدْرةٌ،فالخُدرة، على هَذَا: آخر اللَّيْل.

وأخْدَر القومُ، كألْيَلُوا.

وعُقابٌ خُدارِيَّةٌ: سَوْدَاء، قَالَ ذُو الرّمة: وَلم يَلْفِظ الفَرْثَى الخُداريَّة الوَكْرُ وَقَوله:

كأنّ عُقاباً خُداريّةً تُنَشِّر فِي الجَوِّ مِنْهَا جَناحا

فسَّره ثَعْلَب فَقَالَ: تكون العُقاب الطائرةَ وَتَكون الرايَة، لِأَن الرَّايَة يُقَال لَهَا: عُقاب، وَتَكون أبراداً، أَي: إِنَّهُم يَبْسطون أبرادهم فَوْقهم.

وشَعرٌ خُداري: أسود.

وكل مَا مَنع بَصراً عَن شَيْء: فقد أخْدره.

والخَدَرُ: المكانُ المُظِلم الغامض، قَالَ هُدبة: إِنِّي إِذا استخفى الجَبان بالخَدَرْ والخَدَرُ: امذلالٌ يَغْشى الأَعْضاء من دَاءٍ أَو شَراب، خَدِر خَدَرا، فَهُوَ خَدِر، وأخْدره ذَلِك.

والخَدَرُ فِي الْعين: فُتورها.

وَقيل: هُوَ ثِقلٌ فِيهَا من قَذىً يُصيبها.

وعَينٌ خَدراء: خَدرةٌ.

والخَدَرُ: الكَسَل.

والخَدِرُ: الكَسِل.

والخادرُ: المُتحيِّر.

والخادرُ، والخَدُور، من الدَّوَابّ وَغَيرهَا: المُتخلِّف الَّذِي لم يَلحق، وَقد خَدَر.

وخَدَرت الظبيةُ خَدْراً: تَخلَّفت عَن القطيع.

والخدُور من الظباء وَالْإِبِل: المُتخلِّفة عَن القطيع.وخَدِرَ النهارُ خَدَرا، فَهُوَ خَدرٌ: اشْتدّ حَرُّه وسَكنتْ ريحُه.

والخِدارُ: عُودٌ يجمع الدُّجْرَيْن إِلَى اللُّؤْمَة.

وخُدارُ: اسمُ فَرس، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي للقَتَّال الكِلابي:

وتَحْملني وبَزَّةَ مَضْرَحىٍّ إِذا مَا ثَوب الدَّاعِي خُدارُ

وأخدرُ: فحلٌ من الخَيل، أُفْلِت فتوَحَّش وحَمَى عدّة غاباتٍ وضَرب فِيهَا، قيل: إِنَّه كَانَ لِسُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام.

والاخدرية من الْخَيل، منسوبة إِلَيْهِ.

والاخدريّة من الحُمْر: منسوبة إِلَى فَحل، يُقَال لَهُ: الأخَدْر.

وَقيل: هُوَ فرس، وَقيل: هُوَ حمَار.

وَقيل: الاخدرية: منسوبة إِلَى الْعرَاق، وَلَا ادري كَيفَ ذَلِك.

وَيُقَال للأَخْدريّة من الحُمر: بناتُ الأَخْدر.

وَبَنُو خُدرة: بطنٌ من الأنَصار، مِنْهُم: أَبُو سَعيد الخُدري.

وخَدُورة: مَوضعٌ بِبِلَاد بني الْحَارِث ابْن كَعْب، قَالَ لبيد:

دعَتْنيِ وفاضتْ عينُها بِخَدُورة فجِئتُ غَشاشاً إِذْ دَعتْ أمُّ طارقِ
(وخ د)

وخَد البعيرُ وخْدا ووَخَدانا: أسْرع ووسع الخَطو.

وَقيل: رمى بقوائمه كمشي النعام.

بعير وخّاد، وظليم وخّاد.

ووَخْدُ الفرسِ: ضربٌ من سَيره، حَكَاهُ كُراع وَلم يَحُّدّه.
الْخَاء وَالدَّال وَالْفَاء

الخَدْف مَشْيٌ فِيهِ سُرعة وتقارُب خُطاً.

والخَدْف: الاختلاسُ، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

واْخَتدف الشيءَ: اخْتطفه واجْتذبه.
  • خدرنق
والخَدَرْنَقُ، والخَذَنَّقُ: ذكر العناكب.
الْخَاء وَالدَّال وَاللَّام

الخَدْل: الْعَظِيم المُمتليء، وَمِنْه قَول ابْن أبي عَتيق، رَوَاهُ ثَعْلَب قَالَ: وَالله إنِّي لأَسير فِي أَرض عُذرة إِذْ أَنا بِامْرَأَة تَحمِلُ غُلاماً خَدْلاً لَيْسَ مثلُه يُتَوَرَّك.

والخَدْلة من النِّسَاء: الغليظةُ السَّاق المُسْتديرتها، وَجَمعهَا: خِدَال.

وسَاق خَدلة: بيّنة الخَدَل والخَدالة والخُدولة، وَقد خَدِلت.

وَامْرَأَة خِدْلم، كخَدْلة، قَالَ الْأَغْلَب:

يَا رُبَّ شَيخٍ من لُكَيْزٍ كَهْكَمِ قَلَّص عَن ذَات شباب خِدْلِم

الكَهكم: الَّذِي يُكهِكه فِي يَده.

والخَدْلة: الحَبّة من العِنَب إِذا كَانَت صَغِيرَة قميئة، من آفَة أَو عَطش.والخَدْلة، والخُدْلة، الْأَخِيرَة عَن كرَاع: السَّاق من الصَّابَة. والصاب: ضَرب من الشّجر المُرّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت