المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
غَطْرَشَ اللَيْلُ بَصَرَه إذا أظْلَمَ عليه. والتَّغَطْرُشُ التَّعامي عن الشيء.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وسَمِعْتُ نَقَارِشَ القَوْم: وهي الحَرَكَةُ التي تَسْمَعُها من قَرِيْبٍ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَرْشُ بِلْقِيسَ:
حدثني الإمام الحافظ أبو الربيع سليمان ابن الريحان قال: شاهدت موضعا بينه وبين ذمار يوم وقد بقي من آثاره ستة أعمدة رخام عظيمة وفوق أربعة منها أربعة ودون ذلك مياه كثيرة جارية وحفائر، ذكر لي أهل تلك البلاد أنه لا يقدر أحد على خوض تلك المياه إلى تلك الأعمدة وأنه ما خاضها أحد إلا عدم، وأهل تلك البلاد متفقون على أنه عرش بلقيس. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تحرَّش بـالجذر: ح ر ش
مثال: تَحَرَّش بهالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: تعرَّض له ليهيجه الصواب والرتبة: -تحرَّش به [فصيحة] التعليق: في اللسان: التحريش: الإغراء والتهييج، وفي القاموس: التحريش: الإغراء بين القوم أو الكلاب، وإذا صحّ حرّش صح مطاوعه تحرَّش، فالكلمة من الفصيح الشائع على ألسنة العامة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَشَّ المِلْحالجذر: ر ش ش
مثال: رَشَّ المِلْحَ على الطعامالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «رَشَّ» مع غير السوائل. الصواب والرتبة: -ذَرَّ المِلْحَ على الطعام [فصيحة]-رَشَّ المِلْحَ على الطعام [صحيحة] التعليق: يُمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين «رَشَّ» معنى «ذَرَّ». أو على توسعة معنى «الرش» ليشمل السائل وغير السائل، فيكون بمعنى: التفْريق السريع للأشياء. ويستأنس لتصحيح المعنى بإقرار مجمع اللغة المصريّ استخدام «الرشّاش» للمدفع الذي يقذف رصاصًا متتاليًا، وباستخدام الرش مع الملح والدقيق ونحوهما في المعاجم الحديثة كمحيط المحيط، وتكملة المعاجم. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
عَرش المسجد: سَقْفة والسقْفُ من البيت أعلاه مقابلاً لأرضه.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَرَشَ)الْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ أَصْلًا، وَقَدْ جَعَلَهَا بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فَرْعًا، وَزَعَمَ أَنَّ الْأَصْلَ الْهَرْشُ، وَأَنَّ الْهَمْزَةَ عِوَضٌ مِنَ الْهَاءِ. وَهَذَا عِنْدِي مُتَقَارِبٌ، لِأَنَّ هَذَيْنِ الْحَرْفَيْنِ - أَعْنِي الْهَمْزَةَ وَالْهَاءَ - مُتَقَارِبَانِ، يَقُولُونَ إِيَّاكَ وَهِيَّاكَ، وَأَرَقْتُ وَهَرَقْتُ. وَأَيًّا كَانَ فَالْكَلَامُ مِنْ بَابِ التَّحْرِيشِ، يُقَالُ: أرَّشْتُ الْحَرْبَ وَالنَّارَ: إِذَا أَوْقَدْتُهُمَا. قَالَ:
وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ أَرَّشَ الْحَرْبَ بَيْنَهُمْ...وَلَكِنَّ مَسْعُودًا جَنَاهَا وَجُنْدُبَا وَأَرْشُ الْجِنَايَةِ: دِيَتُهَا، وَهُوَ أَيْضًا مِمَّا يَدْعُو إِلَى خِلَافٍ وَتَحْرِيشٍ، فَالْبَابُ وَاحِدٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَرْشٌ)الْجِيمُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ وَهُوَ جَرْشُ الشَّيْءِ: أَنْ يُدَقَّ وَلَا يُنْعَمَ دَقُّهُ. يُقَالُ جَرَشْتُهُ، وَهُوَ جَرِيشٌ. وَالْجُرَاشَةُ: مَا سَقَطَ مِنَ الشَّيْءِالْمَجْرُوشُ. وَجَرَّشْتُ الرَّأْسَ بِالْمُشْطِ: حَكَكْتُهُ حَتَّى تَسْتَكْثِرَ الْإِبْرِيَةُ. وَذَكَرَ الْخَلِيلُ أَنَّ الْجَرْشَ الْأَكْلُ.
وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ الْجِرِشَّى، وَهُوَ النَّفْسُ. قَالَ: إِلَيْهِ الْجِرِشَّى وَارْمَعَلَّ حَنِينُهَا فَأَمَّا قَوْلُهُمْ مَضَى جَرْشٌ مِنَ اللَّيْلِ، فَهِيَ الطَّائِفَةُ، وَهُوَ شَاذٌّ عَنِ الْأَصْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. قَالَ: حَتَّى إِذَا [مَا] تُرِكَتْ بِجَرْشٍ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَرَشَ)الْحَاءُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فَرَوْعُ الْبَابِ. وَهُوَ الْأَثَرُ وَالتَّحْزِيزُ. فَالْحَرْشُ الْأَثَرُ وَمِنْهُ سُمِّي الرَّجُلُ حِرَاشًا. وَلِذَلِكَ يُسَمُّونَ الدِّينَارَ أَحْرَشَ لِأَنَّ فِيهِ خُشُونَةً. وَيُسَمُّونَ الضَّبَّ أَحْرَشَ ; لِأَنَّ فِي جِلْدِهِ خُشُونَةً وَتَحْزِيزًا.
وَمِنْ هَذَا الْبَابِ حَرَشْتُ [الضَّبَّ] ، وَذَلِكَ أَنْ تَمْسَحَ جُحْرَهُ وَتُحَرِّكَ يَدَكَ حَتَّى يَظُنَّ أَنَّهَا حَيَّةً فَيُخْرِجُ ذَنْبَهُ فَتَأْخُذَهُ. وَذَلِكَ الْمَسْحُ لَهُ أَثَرٌ. فَهُوَ مِنَ الْقِيَاسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. وَالْحَرِيشُ: نَوْعٌ مِنَ الْحَيَّاتِ أَرْقَطُ. وَرُبَّمَا قَالُوا حَيَّةٌ حَرْشَاءُ، كَمَا يَقُولُونَ رَقْطَاءُ قَالَ: بِحَرْشَاءَ مِطْحَانٍ كَأَنَّ فَحِيحَهَا...إِذَا فَزِعَتْ مَاءٌ هُرِيقَ عَلَى جَمْرِ وَالْحَرْشَاءُ: حَبَّةٌ تَنْبُتُ شَبِيهَةٌ بِالْخَرْدَلِ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ: وَانْحَتَّ مِنْ حَرْشَاءَ فَلْجٍ خَرْدَلَهْ فَأَمَّا قَوْلُهُمْ حَرَّشْتُ بَيْنَهُمْ، إِذَا أَغْرَيْتَ وَأَلْقَيْتَ الْعَدَاوَةَ، فَهُوَ مِنَ الْبَابِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كَتَحْزِيزٍ يَقَعُ فِي الصُّدُورِ وَالْقُلُوبِ. وَمِنْ ذَلِكَ تَسْمِيَتُهُمُ النُّقْبَةَ، وَهِيَ أَوَّلُ الْجَرَبِ يَبْدُو، حَرْشَاءَ. يُقَالُ نُقْبَةٌ حَرْشَاءُ، وَهِيَ الْبَاثِرَةُ الَّتِي لَمْ تُطْلَ. وَأَنْشَدَ:وَحَتَّى كَأَنِّي يَتَّقِي بِي مُعَبَّدٌ...بِهِ نُقْبَةٌ حَرْشَاءُ لَمْ تَلْقَ طَالِيًا فَأَمَّا قَوْلُهُ: كَمَا تَطَايَرَ مَنْدُوفُ الْحَرَاشِينَ فَيُقَالُ إِنَّهُ شَيْءٌ فِي الْقُطْنِ لَا تُدَيِّثُهُ الْمَطَارِقُ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا لِخُشُونَةٍ فِيهِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَرَشَ)الْخَاءُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى انْتِفَاخٍ فِي الشَّيْءِ وَخُرُوقٍ.
الْأَصْلُ الْخِرْشَاءُ، وَهُوَ سَلْخُ الْحَيَّةِ، ثُمَّ يُشَبَّهُ بِهِ كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ فِيهِ تِلْكَ الصِّفَةُ، فَيُقَالُ لِلرَّغْوَةِ: الْخِرْشَاءُ. قَالَ مُزَرِّدٌ: إِذَا مَسَّ خِرْشَاءَ الثُّمَالَةِ أَنْفُهُ...ثَنَى مِشْفَرَيْهِ لِلصَّرِيحِ فَأَقْنَعَا وَيُقَالُ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فِي خِرْشَاءَ، أَيْ فِي غَبَرَةٍ. وَأَلْقَى الرَّجُلُ خَرَاشِيَّ صَدْرِهِ، أَيْ بُصَاقًا خَاثِرًا. فَهَذَا هُوَ الْأَصْلُ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ كَلْبُ خِرَاشٍ، فَهُوَ عِنْدَنَا مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، قَالَ الرَّاجِزُ: كَأَنَّ طَبْيَيْهَا إِذَا مَا دَرَّا...كَلْبَا خِرَاشٍ خُورِشَا فَهَرَّا وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ خَرَشْتُ الشَّيْءَ، إِذَا خَدَشْتَهُ ; وَهُوَ مِنَ الْأَوَّلِ كَأَنَّهُ إِذَا خُرِشَ نَفَرَ وَرَبَا وَتَخَرَّقَ. فَأَمَّا قَوْلُهُمُ اخْتَرَشْتُ الشَّيْءَ، إِذَا كَسَبْتَهُ، فَهُوَ عِنْدَنَا أَيْضًا مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، إِنَّمَا هُوَ اقْتَرَشَ. وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ. وَكَانَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ: اخْتَرَشَ كَسَبَ. وَكَانَ يَرْوِي كَلَامًا تِلْكَ: " رُبَّ ثَدْيٍ افْتَرَشَ، وَنَهْبٍ اخْتَرَشَ، وَضَبٍّ احْتَرَشَ ". وَغَيْرُهُ يَرْوِي: " وَنَهْبٍ اقْتَرَشَ ". وَالْخِرَاشُ: سِمَةٌ خَفِيفَةٌ. وَالْخَرَشَةُ: ضَرْبٌ مِنَ الذُّبَابِ، وَلَعَلَّهُ مِنْ بَعْضِ مَا مَضَى ذِكْرُهُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَشَّ)الرَّاءُ وَالشِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَفْرِيقِ الشَّيْءِ ذِي النَّدَى. وَقَدْ يُسْتَعَارُ فِي غَيْرِ النَّدَى، فَتَقُولُ: رَشَشْتُ الْمَاءَ وَالدَّمْعَ وَالدَّمَ. وَطَعْنَةٌ مُرِشَّةٌ. وَرَشَاشُهَا: دَمُهَا. قَالَ:
فَطَعَنْتُ فِي حَمَّائِهِ بِمُرِشَّةٍ...تَنْفِي التُّرَابَ مِنَ الطَّرِيقِ الْمَهْيَعِ وَيُقَالُ شِوَاءٌ رَشْرَاشٌ: يَنْصَبُّ مَاؤُهُ. وَيُقَالُ رَشَّتِ السَّمَاءُ وَأَرَشَّتْ. وَيُقَالُ أَرَشَّ فُلَانٌ فَرَسَهُ إِرْشَاشًا، أَيْ عَرَّقَهُ بِالرَّكْضِ، وَهُوَ فِي شِعْرِ أَبِي دُوَادٍ. وَمِنَ الْبَابِ عَظْمٌ رَشْرَشٌ، أَيْ رَخْوٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَرَشَ)الْعَيْنُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى ارْتِفَاعٍ فِي شَيْءٍ مَبْنِيٍّ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ فِي غَيْرِ ذَلِكَ. مِنْ ذَلِكَ الْعَرْشُ، قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَرْشُ: سَرِيرُ الْمَلِكِ. وَهَذَا صَحِيحٌ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: {{وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ}} [يوسف: 100] ،ثُمَّ اسْتُعِيرَ ذَلِكَ فَقِيلَ لِأَمْرِ الرَّجُلِ وَقِوَامِهِ: عَرْشٌ. وَإِذَا زَالَ ذَلِكَ عَنْهُ قِيلَ: ثُلَّ عَرْشُهُ. قَالَ زُهَيْرٌ:
تَدَارَكْتُمَا الْأَحْلَافَ قَدْ ثُلَّ عَرْشُهَا...وَذُبْيَانَ إِذْ زَلَّتْ بِأَقْدَامِهَا النَّعْلُ وَمِنَ الْبَابِ: تَعْرِيشُ الْكَرْمِ، لِأَنَّهُ رَفْعُهُ وَالتَّوَثُّقُ مِنْهُ. وَالْعَرِيشُ: بِنَاءٌ مِنْ قُضْبَانٍ يُرْفَعُ وَيُوَثَّقُ حَتَّى يُظَلِّلَ. وَقِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ: " أَلَا نَبْنِي لَكَ عَرِيشًا ". وَكُلُّ بِنَاءٍ يُسْتَظَلُّ بِهِ عَرْشٌ وَعَرِيشٌ. وَيُقَالُ لِسَقْفِ الْبَيْتِ عَرْشٌ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: {{فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا}} [الحج: 45] ، وَالْمَعْنَى أَنَّ السَّقْفَ يَسْقُطُ ثُمَّ يَتَهَافَتُ عَلَيْهِ الْجُدْرَانُ سَاقِطَةً. وَمِنَ الْبَابِ الْعَرِيشُ، وَهُوَ شِبْهُ الْهَوْدَجِ يُتَّخَذُ لِلْمَرْأَةِ تَقْعُدُ فِيهِ عَلَى بَعِيرِهَا. قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْكِبَرَ: إِمَّا تَرَيْ دَهْرًا حَنَانِي حَفْضًا...أَطْرَ الصَّنَاعَيْنِ الْعَرِيشَ الْقَعْضَا وَمِمَّا جَاءَ فِي الْعَرِيشِ أَيْضًا قَوْلُ الْخَنْسَاءِ: كَانَ أَبُو حَسَّانَ عَرْشًا خَوَى...مِمَّا بَنَاهُ الدَّهْرُ دَانٍ ظَلِيلْ فَأَمَّا قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ: قَلِيلًا تُتَلِّي حَاجَةً ثُمَّ عُولِيَتْ...عَلَى كُلِّ مَعْرُوشِ الْحَصِيرَيْنِ بَادِنِ فَقَالَ قَوْمٌ: أَرَادَ الْعَرِيشَ، وَهُوَ الْهَوْدَجُ. وَحِصِيرَاهُ: جَنْبَاهُ.وَيُقَالُ: الْمَعْرُوشُ: الْجَمَلُ الشَّدِيدُ الْجَنْبَيْنِ. وَمِنَ الْبَابِ: عَرَشْتُ الْكَرَمَ وَعَرَّشْتُهُ. يُقَالُ: اعْتَرَشَ الْعِنَبُ، إِذَا عَلَا عَلَى الْعَرْشِ. وَيُقَالُ: الْعُرُوشُ: الْخِيَامُ مِنْ خَشَبٍ، وَاحِدُهَا عَرِيشٌ. وَقَالَ: كَوَانِسًا فِي الْعُرُشِ الدَّوَامِجِ الدَّوَامِجُ: الدَّوَاخِلُ. وَمِنَ الْبَابِ: عَرْشُ الْبِئْرِ: طَيُّهَا بِالْخَشَبِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: تَكُونُ الْبِئْرُ رِخْوَةَ الْأَسْفَلِ وَالْأَعْلَى فَلَا تُمْسِكُ الطَّيَّ لِأَنَّهَا رَمِلَةٌ، فَيُعَرَّشُ أَعْلَاهَا بِالْخَشَبِ، يُوضَعُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ يَقُومُ السُّقَاةُ عَلَيْهِ فَيَسْتَقُونَ. وَأَنْشَدَ: وَمَا لِمَثَابَاتِ الْعُرُوشِ بَقِيَّةٌ...إِذَا اسْتُلَّ مِنْ تَحْتِ الْعُرُوشِ الدَّعَائِمُ الْمَثَابَةُ: أَعْلَى الْبِئْرِ حَيْثُ يَقُومُ السَّاقِي. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْعَرْشُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى فَمِ الْبِئْرِ يَقُومُ عَلَيْهِ السَّاقِي. قَالَ الشَّمَّاخُ: وَلَمَّا رَأَيْتُ الْأَمْرَ عَرْشَ هُوِيَّةٍ...تَسَلَّيْتُ حَاجَاتِ الْفُؤَادِ بِشَمَّرَا الْهُوِيَّةُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يَهْوِي مَنْ يَقُومُ عَلَيْهِ، أَيْ يَسْقُطُ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: وَإِذَا حَمَلَ الْحِمَارُ عَلَى الْعَانَةِ رَافِعًا رَأْسَهُ شَاحِيًا فَاهُ قِيلَ: عَرَّشَ بِعَانَتِهِ تَعْرِيشًا. وَهَذَا مِنْ قِيَاسِ الْبَابِ، لِرَفْعِهِ رَأْسَهُ.وَمِنَ الْبَابِ الْعُرْشُ: عُرْشُ الْعُنُقِ، عُرْشَانِ بَيْنَهُمَا الْفَقَارُ، وَفِيهِمَا الْأَخْدَعَانِ، وَهُمَا لَحْمَتَانِ مُسْتَطِيلَتَانِ عَدَاءَ الْعُنُقِ، أَيْ نَاحِيَةَ الْعُنُقِ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: وَعَبْدُ يَغُوثَ تَحْجُلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ...قَدِ احْتَزَّ عُرْشَيْهِ الْحُسَامُ الْمُذَكَّرُ وَزَعَمَ نَاسٌ أَنَّهُمَا عَرْشَانِ بِفَتْحِ الْعَيْنِ. وَالْعَرْشُ فِي الْقَدَمِ. مَا بَيْنَ الْعَيْرِ وَالْأَصَابِعِ مِنْ ظَهْرِ الْقَدَمِ، وَالْجَمْعُ عِرَشَةٌ. وَقَدْ قِيلَ فِي الْعُرْشَيْنِ أَقْوَالٌ مُتَقَارِبَةٌ كَرِهْنَا الْإِطَالَةَ بِذِكْرِهَا. وَيُقَالُ إِنَّ عَرْشَ السِّمَاكِ: أَرْبَعَةُ كَوَاكِبَ أَسْفَلَ مِنَ الْعَوَّاءِ، عَلَى صُورَةِ النَّعْشِ. وَيُقَالُ هِيَ عَجُزُ الْأَسَدِ. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ: بَاتَتْ عَلَيْهِ لَيْلَةٌ عَرْشِيَّةٌ...شَرِيَتْ وَبَاتَ إِلَى نِقًا مُتَهَدِّدِ يَصِفُ ثَوْرًا. وَقَوْلُهُ: " شَرِيَتْ " أَيْ أَلَحَّتْ بِالْمَطَرِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَرَشَ)الْفَاءُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَمْهِيدِ الشَّيْءِ وَبَسْطِهِ. يُقَالُ: فَرَشْتُ الْفِرَاشَ أَفْرِشُهُ. وَالْفَرْشُ مَصْدَرٌ. وَالْفَرْشُ: الْمَفْرُوشُ أَيْضًا. وَسَائِرُ كَلِمِ الْبَابِ يَرْجِعُ إِلَى هَذَا الْمَعْنَى. يُقَالُ تَفَرَّشَ الطَّائِرُ، إِذَا قَرُبَ مِنَ الْأَرْضِ وَرَفْرَفَ بِجَنَاحِهِ. وَمِنْ ذَلِكَ الْحَدِيثُ: " أَنَّ قَوْمًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - أَخَذُوا فَرْخَيْ حُمَّرَةٍ ; فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ تَفَرَّشُ ". وَقَالَ أَبُو دُوَادَ فِي رَبِيئَةَ:
فَأَتَانَا يَسْعَى تُفَرُّشَ أُمِّ الْ...بَيْضِ شَدًّا وَقَدْ تَعَالَى النَّهَارُ وَمِنْ ذَلِكَ: الْفَرْشُ مِنَ الْأَنْعَامِ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِلذَّبْحِ وَالْأَكْلِ. وَقَوْلُهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ» قَالَ قَوْمٌ: أَرَادَ بِهِ الزَّوْجَ. قَالُوا: وَالْفِرَاشُ فِي الْحَقِيقَةِ: الْمَرْأَةُ، لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تُوطَأُ، وَلَكِنَّ الزَّوْجَ أُعِيرَ اسْمَ الْمَرْأَةِ، كَمَا اشْتَرَكَا فِي الزَّوْجِيَّةِ وَاللِّبَاسِ. قَالَ جَرِيرٌ: بَاتَتْ تُعَارِضُهُ وَبَاتَ فِرَاشُهَا...خَلَقُ الْعَبَاءَةِ فِي الدِّمَاءِ قَتِيلُوَيَقُولُونَ: أَفْرَشَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ، إِذَا اغْتَابَهُ وَأَسَاءَ الْقَوْلَ. حَكَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا. وَهَذَا قِيَاسٌ صَحِيحٌ، وَكَأَنَّهُ تَوَطَّأَهُ بِكَلَامٍ غَيْرِ حَسَنٍ. وَيَقُولُونَ: الْفَرَاشَةُ: الرَّجُلُ الْخَفِيفُ. وَهَذَا عَلَى التَّشْبِيهِ أَيْضًا، لِأَنَّهُ شُبِّهَ بِفَرَاشَةِ الْمَاءِ. قَالَ قَوْمٌ: هِيَ الْمَاءُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ قُبَيْلَ نُضُوبِهِ، فَكَأَنَّهُ شَيْءٌ قَدْ فُرِشَ ; وَكُلُّ خَفِيفٍ فَرَاشَةٌ. وَقَالَ قَوْمٌ: الْفَرَاشَةُ مِنَ الْأَرْضِ: الَّذِي نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَيَبِسَ وَتَقَشَّرَ. وَمِنَ الْبَابِ: افْتَرَشَ السَّبُعُ ذِرَاعَيْهِ. وَيَقُولُونَ: افْتَرَشَ الرَّجُلُ لِسَانَهُ، إِذَا تَكَلَّمَ كَيْفَ شَاءَ. وَفَرَاشُ الرَّأْسِ: طَرَائِقُ دِقَاقٌ تَلِي الْقِحْفَ. وَالْفَرْشُ: دِقُّ الْحَطَبِ. وَالْفَرْشُ: الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: " فُلَانٌ كَرِيمُ الْمَفَارِشِ، إِذَا تَزَوَّجَ كَرِيمَ النِّسَاءِ ". وَجَمَلٌ مُفَرَّشٌ: لَا سَنَامَ لَهُ. وَقَالَ أَيْضًا: أَكَمَةٌ مُفْتَرِشَةُ الظَّهْرِ، إِذَا كَانَتْ دَكَّاءَ. وَيَقُولُونَ: مَا أَفْرَشَ عَنْهُ، أَيْ مَا أَقْلَعَ عَنْهُ. قَالَ: لَمْ تَعْدُ أَنْ أَفْرَشَ عَنْهَا الصَّقَلَهْ وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ تَبْعُدُ عَنْ قِيَاسِ الْبَابِ، وَأَظُنُّهَا مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، كَأَنَّهُ أَفْرَجَ. وَالْفَرَاشَةُ: فَرَاشَةُ الْقُفْلِ. وَالْفَرَاشُ هَذَا الَّذِي يَطِيرُ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِخِفَّتِهِ.وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ: الْفَرِيشُ مِنَ الْخَيْلِ: الَّتِي أَتَى لِوَضْعِهَا سَبْعَةُ أَيَّامٍ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَرَشَ)الْقَافُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ وَالتَّجَمُّعِ. فَالْقَرْشُ: الْجَمْعُ، يُقَالُ تَقَرَّشُوا، إِذَا تَجَمَّعُوا. وَيَقُولُونَ: إِنَّ قُرَيْشًا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ. وَالْمُقَرِّشَةُ: السَّنَةُ الْمَحْلُ، لِأَنَّ النَّاسَ يَضُمُّونَ مَوَاشِيَهُمْ. وَيُقَالُ: تَقَارَشَتِ الرِّمَاحُفِي الْحَرْبِ، إِذَا تَدَاخَلَ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ. وَيَقُولُونَ: إِنَّ قُرَيْشًا: دَابَّةٌ تَسْكُنُ الْبَحْرَ تَغْلِبُ سَائِرَ الدَّوَابِّ. قَالَ:
وَقُرَيْشٌ هِيَ الَّتِي تَسْكُنُ الْبَحْ...رَ بِهَا سُمِّيَتْ قُرَيْشٌ قُرَيْشًا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَرَشَ)الْكَافُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَجَمُّعٍ وَجَمْعٍ. مِنْ ذَلِكَ الْكَرِشُ. سُمِّيَتْ لِجَمْعِهَا مَا فِيهَا. ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْ ذَلِكَ، فَيُقَالُ لِلْجَمَاعَةِ مِنَ النَّاسِ كَرِشٌ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي» ". وَكَرِشُ الرَّجُلِ: عِيَالُهُ وَصِغَارُ وَلَدِهِ. وَيُقَالُ لِلْأَتَانِ الضَّخْمَةِ الْخَاصِرَتَيْنِ: كَرْشَاءُ. وَتَكَرَّشَ وَجْهُهُ: تَقَبَّضَ فَصَارَ كَالْكِرْشِ. وَالْكَرْشَاءُ: الْقَدَمُ الَّتِي قَصُرَتْ وَاسْتَوَى أَخْمَصُهَا.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَرَشَ)الْهَاءُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هِيَ مُهَارَشَةُ الْكِلَابِ: تَحْرِيشٌ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ. وَمِنْهُ يُقَاسُ التَّهْرِيشُ، وَهُوَ الْإِفْسَادُ بَيْنَ النَّاسِ.وَمِمَّا لَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَابِ هَرْشَى: هَضْبَةٌ مَعْرُوفَةٌ. قَالَ:
خُذُوا صَدْرَ هَرْشَى [أَوْ قَفَاهَا فَإِنَّهُ...كِلَا جَانِبَيْ هَرْشَى] لَهُنَّ طَرِيقُ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَرَشَ)الْوَاوُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ كَلِمَتَانِ مُتَقَارِبَتَا الْقِيَاسِ.
فَالْأُولَى قَوْلُهُمْ لِلدَّاخِلِ عَلَى الْقَوْمِ لِطَعَامِهِمْ وَلَمْ يُدْعَ: الْوَارِشُ. وَالثَّانِيَةُ قَوْلُهُمْ لِلدَّابَّةِ الَّتِي تَفَلَّتُ فِي الْجَرْيِ وَصَاحِبُهَا يَكُفُّهَا: الْوَرِشَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4694- محرش الكعبي
ب: محرش الكعبي، بضم الميم وفتح الحاء المهملة، وكسر الرَّاء المشددة، قاله ابن ماكولا. قَالَ أَبُو عمر: ويقال: محرش، ويعني: بكسر الميم وسكون الحاء. وقال عَليّ بْن المديني: زعموا أن مخرشا الصواب، بالخاء المعجمة. وروي أَبُو عمر بِإِسْنَادِهِ، عن إِسْمَاعِيل بْن أمية، عن مزاحم، عن عبد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن أسيد، عن محرش الكعبي، قَالَ: " خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الجعرانة ليلا ... ". وذكر الحديث. قَالَ ابن المديني: مزاحم هَذَا هُوَ مزاحم بْن أَبِي مزاحم. روى عَنه ابن جريج وغيره، وليس هُوَ مزاحم بْن زفر، قَالَ أَبُو حفص الفلاس: لقيت شيخا بمكة اسمه سالم، فاكتريت مِنْه بعيرا إِلَى منى، فسمعني أحدث بهذا الحديث، فقال: هُوَ جدي، وهو محرش بْن عَبْد اللَّهِ الكعبي، ثُمَّ ذكر الحديث، وكيف مر بهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: ممن سمعته؟ قَالَ: حدثنيه أَبِي وأهلنا. قَالَ أَبُو عمر: وأكثر أهل الحديث ينسبونه: محرش بْن سويد بْن عَبْد اللَّهِ بْن مرة الخزاعي الكعبي، وهو معدود فِي أهل مكة. روى عَنْهُ حديث واحد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اعتمر من الجعرانة، ثُمَّ أصبح بمكة كبائت "، قَالَ: " ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة ". (1465) أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا بُنْدَارٌ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن مُزَاحِمٍ، عن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن مُحَرِّشِ الْكَعْبِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلا مُعْتَمِرًا فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلا فَقَضَى عُمْرَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَاءَ مَعَ الطَّرِيقِ، طَرِيقِ جَمْعٍ بِبَطْنِ سَرِفَ "، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ عَلَى النَّاسِ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4794- مخرش الخزاعي
مخرش الخزاعي الكعبي تقدم فِي محرش بالحاء المهملة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة بن صبح بن عدي بن أفلت الطائي.
ذكره ابن الكلبيّ في «الجمهرة» وأخرج قصته أبو بكر بن دريد من الأخبار المنثورة من طريقه، قال: حدثني أبو ياسر الطائي، عن عنبرة بن الأحرش، وكان قد أدرك الجاهلية، وكان أبوه أحرش ولد عشرة من البنين كلّهم شاعر، وكان عنبرة عالما بأمر طيّ، فذكر قصة لصنمهم، قال: وبسببه تنصّر عدي بن حاتم. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، فقال: مخضرم كثير الشعر جزري، وهو القائل: إذا أبصرتني أعرضت عنّي ... كأنّ الشّمس من قبلي تدور فما بيديك نفع أرتجيه ... وعند صدودك الخطب الكبير ألم تر أنّ شعري سار عنّي ... وشعرك حول بيتك لا يسير [الوافر] وهو القائل: ربّي الّذي اختار صفوف جنده ... محمّد رسوله وعبده فهو الّذي لا يبتغى من بعده ... شيء ولا يعقد فوق عقده [الرجز] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
(بكسر الراء الثقيلة) «6» .
[وضبطه ابن ماكولا تبعا لهشام بن يوسف، ويحيى بن معين، ويقال بسكون الحاء المهملة وفتح الراء، وصوّبه ابن السكن تبعا لابن المديني] «7» . وهو ابن سويد بن عبد اللَّه بن مرة الخزاعي الكعبي عداده في أهل مكة. وقال عمرو بن عليّ الفلاس: إنه لقي شيخا بمكة اسمه سالم فاكترى منه بعيرا إلى منى فسمعه يحدّث بحديث محرّش، فقال: هو جدي وهو محرش بن عبد اللَّه الكعبي، فقلت له: ممن سمعته؟ فقال: حدثني أبي، وأهلنا، وحديثه عند أبي داود والنسائي وغيرهما بسند حسن، ولفظه عند النسائي من رواية إسماعيل بن أبي أمية، عن مزاحم بن أبي مزاحم، عن أبيه، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أسيد عن محرّش الكعبي: رأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم خرج من الجعرانة ليلا، فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة، فاعتمر وأصبح بها كبائت. وقال التّرمذيّ بعد أن أخرجه من رواية ابن جريج عن مزاحم بلفظ: إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم خرج من الجعرانة ليلا معتمرا، فدخل مكة ليلا فقضى عمرته، ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس من الغد خرج في بطن سرف حتى جامع الطريق جمع ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عمرته للناس. قال التّرمذيّ: حسن غريب، ولا نعرف لمحرّش عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم قريبا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الراء بعدها معجمة، وأبوها أحد ملوك حمير الأربعة الذين كانوا أسلموا ثم ارتدّوا فقتلوا على الكفر لما قاتل الصحابة أهل الردة. فتزوج عبد اللَّه بن عباس بعد ذلك زرعة هذه، فولدت له عليا والد الخلفاء وإخوته: العباس، والفضل، ومحمدا، وعبد الرحمن، ولبابة.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال محرش. قال على المدائني: زعموا أن مخرشًا الصواب- يعني بالخاء المنقوطة- حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد من اوحدها. محرش: بضم الميم وفتح المهملة وكسر الراء المشددة قاله ابن ماكولا. وقال أبو عمر: يقال: محرش- يعنى بكسر الميم وسكون الحاء. أو هو مخرش- بخاء معجمة. قال ابن المديني وهو الصواب وقال الزمخشريّ: مخوس (التعيير) . ابن عثمان، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا علي الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ، عِنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْجُعْرَانَةِ لَيْلًا ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قال على: زعموا أنه مخرش، وَأَنَّهُ الصَّوَابُ. قَالَ علي: مزاحم هَذَا هُوَ مزاحم بْن أبي مزاحم، روى عنه ابْن جريج، وابن صفوان، وليس هُوَ مزاحم بْن زفر. وَقَالَ أَبُو حفص الفلاس: لقيت شيخًا بمكة اسمه سالم، فاكتريت منه بعيرًا إِلَى منى، فسمعني أحدث بهذا الحديث. فَقَالَ: هُوَ جدي وَهُوَ محرش بْن عَبْد اللَّهِ الكعبي، ثم ذكر الحديث، وكيف مر بهم النَّبِيّ ﷺ فقلت: من سمعته؟ فَقَالَ: حدثنيه أبي وأهلنا. قَالَ أَبُو عُمَرَ: أكثر أهل الحديث يقولون محرش، وينسبونه محرش بْن سويد بْن عَبْد اللَّهِ بْن مرة الكعبي الخزاعي، وَهُوَ معدود فِي أهل مكة، روى عنه حديث واحد: أن رَسُول اللَّهِ ﷺ اعتمر من الجعرانة، ثم أصبح بمكة، كبايت قَالَ: ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة، هَذَا نصف، وإنما الحديث فِي كتاب الحميدي بخط الأصيلي بإسناده عن محرش كأنه سبيكة فضة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو ما قلّ دورانه من حروف القرآن الكريم المختلف في طريقة أدائها بين القراء، فنص على مواضعها دون تعميم حكمها. - وسميت فرشا لكونها منثورة مفروشة في مواضعها من السور، فهي أحكام جزئية لا كلية. - أفرد المصنفون لكل سورة من سور القرآن الكريم بابا، وجل هذه من حرف الفرش. أمثلة: 1 - حفص يكسر لام لِلْعالِمِينَ [الروم: 22] في سورة الروم فقط. 2 - قرأ ابن عامر وابن كثير ونافع وأبو جعفر (ليكة) بفتح اللام من غير همز في موضعي الشعراء وص، أما في الحجر وق فلا خلاف بين القراء. 3 - قرأ ابن كثير تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ [التوبة: 100] بإثبات حرف الجر (من) أما الباقون فبحذفه. 4 - قرأ ابن كثير وأبو عمرو عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ [التوبة: 98] وسورة الفتح بضم السين فيهما، أما الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ [الفتح: 6]، وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ [الفتح: 12] فقد اتفق القراء كلهم على فتح السين فيهما. * وقد يأتي في الفرش مواضع مطردة هي بالأصول أشبه منها بالفرش، وذلك نحو إمالة التوراة، فإن المصنفين يوردونها في سورة آل عمران وكان حقها أن تذكر في باب الإمالة في الأصول. * وكذا إمالة خواتم السور التي وردت في الشاطبية مثلا في سورة يونس. * وكذا الاستفهام المكرر الذي ورد في الشاطبية في سورة الرعد. * وكذا تشديد وتخفيف يُنَزِّلَ [البقرة: 90] الوارد في سورة البقرة. * وكذا إسكان دال الْقُدُسِ [البقرة:87] لابن كثير الوارد في سورة البقرة. * وكذا تسكين طاء خُطُواتِ [البقرة: 168] أو ضمها الوارد في سورة البقرة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
عثمان بن سعيد المصري. - راوي نافع. وكان قد رحل إليه إلى المدينة، فعرض عليه القرآن عدة ختمات سنة 155 هـ. - ورواية ورش عن نافع رواية شائعة مقروء بها- أيامنا هذه- في كثير من دول المغرب العربي. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عُثمَان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو القيرواني، القبطي، أبو سعيد، وأبو عمرو الإفريقي. مولى آل الزبير.
ولد: سنة (110 هـ)، وقيل: (115 هـ) عشر، وقيل: خمس عشرة ومائة. من مشايخه: أخذ القراءة عن نافع وغيره. من تلامذته: تلا عليه أحمد بن صالح الحافظ، ويونس بن عبد الأعلى وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "كان ماهرًا بالعربية، انتهت إليه رئاسة الإقراء. وقال يونس: كان جيد القراءة، حسن الصوت، إذا قرأ يهمز ويمدّ ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه. يقال: إنه تلا على نافع أربع ختمات في شهر واحد. لقبه نافع بورش لشدة بياضه، والورش: لبن يصنع، وقيل: لقبه بطائر اسمه ورشان، ثم خُفف، فكان لا يكرهه، ويقول: نافع أستاذي سماني به" أ. هـ. * معرفة القراء: "كان ثقة حجة في القراءة: قال إسماعيل النحاس: قال لي أبو يعقوب الأزرق: إن ورشًا لما تعمق في النحو وأحكمه، اتخذ لنفسه مَقرَأ يسمى مَقرَأ ورش" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان في حداثته رأسًا فيما قيل، ثم اشتغل وبرع في التلاوة، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالدّيار المصرية. وكان بصيرًا بالعربية، وكان أبيض أشقر أزرق، سمينًا مربوعًا، يلبس ثيابًا قصارًا". وقال: "هو ثبت حجة في القراءة" أ. هـ. * غاية النهاية: "شيخ القراء المحققين، وإمام أهل الأداء المرتلين، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه ... وذكر الهذلي أنه روى الحروف عن غير نافع قلت: وفي صحة هذا كله نظر ولا يصح، وله اختيار خالف فيه نافعًا رويناه عنه من طريقه بإسناد جيد ... ¬__________ * الجرح والتعديل (3/ 1 / 153)، المنتظم (10/ 42)، معجم الأدباء (4/ 1601)، معرفة القراء (1/ 152)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 20) ط. تدمري، السير (9/ 295)، العبر (1/ 324)، غاية النهاية (1/ 502)، النجوم (2/ 155)، التحفة اللطيفة (3/ 383)، الشذرات (2/ 457)، الأعلام (4/ 205). وكان جيد القراءة حسن الصوت إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه" أ. هـ. وفاته: سنة (197 هـ) سبع وتسعين ومائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتلاء "كيوك خان" عرش المغول خلفاً لأبيه "أوكتامي خان".
644 ربيع الثاني - 1246 م بعد وفاة "جنكيز خان" سنة (624هـ = 1226م)، ظل مكانه خاليًا مدة عامين، كان يقوم خلالها الابن الأصغر "تولوي" بحكم الإمبراطورية المغولية بصفته وصيًا على العرش، إلى أن اجتمع كبار أمراء البيت الحاكم، وأجمعوا على اختيار "أوكتاي" خاقاناً للمغول خلفاً لأبيه جنكيز خان. واستمر أوكتاي يحكم المغول ثلاث عشرة سنة إلى أن تُوفي سنة (639هـ = 1241م) بعد أن أتمّ المغول في عهده فتح الصين الشمالية وجنوب روسيا وبلاد فارس؛ حيث قضى المغول على الدولة الخوارزمية. وبعد وفاته تمكنت زوجته النصرانية "توراكينا خاتون" من أن تحافظ على عرش المغول لابنها "كيوك" الابن الأكبر لأوكتاي، وعملت في الفترة التي باشرت فيها الحكم بعد وفاة زوجها على تحقيق هذا الغرض، فاستمالت قلوب كبار أمراء البيت الحاكم، حتى إذا أدركت أن الفرصة قد سنحت لتحقيق ما تصبو إليه، دعت إلى عقد مجلس الشورى (القوريلتاي) لانتخاب الخان الجديد، وحضر حفل تنصيب الخان في "قراقورم" وفود من مختلف أرجاء الدنيا. وفي هذا الاجتماع انتخب كيوك خانًا أعظم للمغول، وذلك في (التاسع من ربيع الآخر 644هـ = 24 من أغسطس 1246م). لم يكن "كيوك" مثل أبيه ملكًا كريمًا، نبيل الخلق، طيب المعاملة مع المسلمين؛ وإنما كان رجلاً مغامرًا محاربًا، يميل إلى الغزو والفتح مثل جده جنكيز خان، وما أن استقر في الحكم حتى دعا الأمراء إلى ضرورة مراعاة أحكام القانون المغولي (الياسا)، وحذر من الخروج عليه، ثم قام بتجهيز الجيوش لمواصلة فتح الصين الجنوبية، وأوكل هذه المهمة إلى القائد المغولي الشهير "سوبوتاي"، وأوفد "إيلجتكاي" إلى إيران لفتح بقية البلاد الإسلامية، وجعل له السلطة العليا في الإشراف على شئون بلاد الروم والكرج والموصل، وديار بكر، ونصب عددًا من أمرائه والموالين له على المناطق التابعة لسلطانه. وكانت آخر أعماله أنه عقد تحالفاً مع الأرمن النصارى؛ وذلك استعدادًا لحملة كان يعدها لغزو الشام ومصر، غير أن المنية عاجلته في (9 من ربيع الآخر 647هـ = 22 من يوليو 1249م) لتُوقِف مشروعه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أمراء بني نصر يتناوشون على عرش الملك.
890 - 1485 م قام الأمير يوسف أبو الحجاج بن أبي الحسن علي بن سعد أمير المرية بمنازعة عمه أبي عبدالله الزغل ملك غرناطة، فقام القتال بينهما وقتل أمير المرية، ثم نازعه ابن أخيه الآخر أبو عبدالله محمد الحادي عشر الصغير العائد من الأسر يريد استعادة ملكه الذي كان فيه قبل أن يؤسر فأعلن نفسه ملكا على غرناطة وقام بنصرته أهل ربض البيازين وهو حي غرناطة الشعبي وأهله عرفوا بالاضطراب الدائم كما أمده ملك قشتالة بقوة تمكنه من التغلب على عمه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(الانكشارية) تثور على التنظيمات والإصلاحات العثمانية وتكره السلطان على التنازل عن العرش وتسوق أنصار الإصلاح إلى ميدان السباق (أت ميدان) لجز رؤوسهم.
1222 ربيع الأول - 1807 م أقدم السلطان سليم الثالث بعمل إصلاحات داخلية وأنشأ فرقة النظام الجديد الذي يلغي دور الانكشارية الذين زاد شرهم في الفترة الأخيرة وتدخلهم في كل شيء، مما أثار الجنود الانكشارية وساندهم بعض الأعيان ضد النظام الجديد، مما اضطر السلطان على أن يلغي النظام العسكري الجديد ولكن ذلك لم ينفع فإن الثورة الانكشارية بقيت على حالها ولم يرضوا إلا بخلع السلطان وقامت نكاية على ذلك بقتل بعض أنصار هذه القرارات الإصلاحية وقتلتهم في ميدان آت ومنهم الدفتردار وكتخدا الدولة، ثم نصبوا مكانه ابن عمه مصطفى الرابع الذي بات ألعوبة في يدهم ومع أنه ألغى كل الإصلاحات التي أمر بها السلطان سليم الثالث وألغى كل المؤسسات التابعة له لكنه لم يلبث كثيرا حتى خلع هو الآخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل بريطانيا للخديوي عباس حلمي عن عرش مصر.
1332 صفر - 1914 م قامت بريطانيا بعزل الخديوي عباس حلمي عن عرش مصر وتعيين عمه "حسين كامل" سلطانا عليها، وذلك بعد قرارها بإعلان الحماية على مصر. وكان ذلك الإجراء في إطار سياسة بريطانيا الرامية إلى عزل مصر عن دولة الخلافة العثمانية التي كانت قد دخلت الحرب العالمية الأولى ضد إنجلترا ودول الحلفاء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنسا تعيد السلطان محمد الخامس إلى عرش بلاده وتعلن استقلال المغرب.
1375 ربيع الثاني - 1955 م لما رأت فرنسا أن السيل صار كالتيار الجارف وزاد التأييد الدولي واستنكار أعمال فرنسا في المغرب وجرائمها فيه، بدأت تتراجع بعض الشيء فغيرت الحاكم العام الفرنسي ولكن لم يفد ذلك نفعا، ومارست أمريكا ضغطها وخاصة أن جيش التحرير السري أصبحت يده تنال المستوطنيين الفرنسيين فضلا عن العسكريين والجيش، فاتصلت بالملك محمد الخامس في منفاه ووقعت اتفاقية مغربية فرنسية في إكس لي بان في شهر ذي الحجة 1374هـ / آب 1955م حددت فيها كيفية عودته إلى بلاده ثم في غرة ربيع الثاني 1375هـ / تشرين الثاني 1955م حطت الطائرة في مطار سلا شمال الرباط ونزل منها الملك محمد الخامس وعائلته وأعيد إلى عرشه وحمل محمد بن عرفة الذي كان مكانه خلال هذه الفترة إلى طنجة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولّي محمد بن الحسن عرش المغرب.
1420 ربيع الثاني - 1999 م محمد السادس هو محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف ملك المغرب. وهو الملك الثالث والعشرون للدولة العلوية. تمت البيعة الشرعية له ملكاً يوم 23 يوليو 1999م بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط بعد وفاة والده الحسن الثاني. عندما كان ولياً للعهد كلفه والده الملك الحسن الثاني بالعديد من المهام، وأوفده مبعوثاً لدى قادة الدول الشقيقة والصديقة. كما شارك في العديد من الملتقيات، على المستوى الوطني والعربي والإسلامي والإفريقي والدولي وكانت أول مهمة رسمية قام بها إلى الخارج بتاريخ 6 أبريل 1974م، وذلك لتمثيل والده في القداس الديني بكاتدرائية "نوتردام" بباريس، إثر وفاة الرئيس الفرنسي الراحل جورج بومبيدو. كما مثل والده في تشييع جنازة إمبراطور اليابان هيرو هيتو، يوم 23 فبراير 1989م. قام بزيارة لعدد من الدول الإفريقية، من 23 إلى 30 يوليوز 1980م. وقام بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية من 11 إلى 18 مارس 1986م، ولليابان من 7 إلى 21 مارس 1987م. وتولى بعض المسئوليات العسكرية مثل: منسق مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية 26 نوفمبر 1985م. كما تمت ترقيته على يد والده إلى رتبة فريق جنرال دو ديفيزيون يوم 12 يوليو. وأصبح القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية. واعتلى الملك محمد السادس، عرش المغرب، طبقاً للفصل 20 من الدستور، في يوم 23 يوليو 1999م، على إثر وفاة والده الملك الحسن الثاني. وتلقى في نفس اليوم، البيعة وذلك بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط. وفي 30 يوليو 1999م، أدى الملك محمد السادس رسمياً صلاة الجمعة، وألقى أول خطاب للعرش. وقد اعتمد هذا التاريخ رسميا للاحتفال بعيد العرش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - د ت: سَلَمَةُ بْن الفضل الأبرش الرّازيُّ، أبو عَبْد الله، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي الريّ. روى " المغازي " عَنِ ابن إِسْحَاق. وَرَوَى عَنْ: أيمن بْن نابِل، وحَجّاج بْن -[1119]- أرطأة، وعَمْرو بْن أَبِي قيس، وسُفْيان الثَّوْريّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن محمد المُسْنَديّ، وعثمان بْن أَبِي شَيبة، ويحيى بْن مَعِين، ويوسف بْن موسى القطّان، وابن حُمَيْد، وعدّة. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحتَجّ بِهِ. وقال الْبُخَارِيّ: عنده مناكير. وضعّفه النَّسَائيّ. وقال أبو زُرْعة: كَانَ أهل الرَّيّ لا يرغبون فيه لسوء رأيه وَظُلْمٍ فيه. وقال ابن مَعِين: كَانَ يتشيّع، وكان معلّم كُتّاب. وقال أبو حاتم أيضًا: محلّه الصَّدْق، في حديثه إنكار لا يمكن أن أُطلق لساني فيه بأكثر مِن هذا. وقال محمد بْن سعْد: ثقة، كَانَ يقال: إنّه مِن أخشع الناس في صلاته. قلت: وورد عَنْهُ أنّه مِن الحُفّاظ الذين يحفظون الشيء عَلَى البديهة. وقال علي ابن المَدِينيّ: ما خرجنا مِن الرَّيّ حتى رَمَينا بحديث سَلَمَةَ الأبرش. قلت: كَانَ قويًا في ابن إسحاق. وقال ابن سعد: أتى عَليْهِ مائة وعشر سنين. -[1120]- قلت: إنْ صحّ هذا فكان يمكنه لقاء الصحابة وكبار التّابعين. مات سَلَمَةَ بْن الفضل سنة إحدى وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - ع: محمد بن حرب الخَوْلانيُّ الحِمْصيُّ الأبرش كاتب الزُّبَيْديّ، يُكَنَّى أبا عَبْد الله. [الوفاة: 191 - 200 ه]
حَدَّثَ عَنْ: الزبيدي، وبحير بْن سعْد، ومحمد بْن زياد الألهانيّ، وعمر بن رؤبة، والأوزاعي، وصفوان بن عمرو، وعدة، وَعَنْهُ: أبو مسهر، ومحمد بن وهب بن عطية، وإسحاق بن راهويه، وكثير بن عبيد، ومحمد بن مصفى، وأبو التقي هشام بن عبد الملك، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، وخلق. ذكر ابن سعد أنّه وُلّي قضاء دمشق. وثّقه ابن مَعِين، وغيره. قَالَ يزيد بْن عَبْد ربّه: مات سنة أربعٍ وتسعين ومائة. -[1191]- قَالَ أبو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - وَرْش المقرئ، عثمان بْن سَعِيد بْن عبد الله بْن عَمْرو بْن سليمان. وقيل: عثمان بْن سَعِيد بْن عَدِيّ بْن غَزْوان بْن داود بْن سابق القِبطيُّ الْمَصْرِيّ المقرئ، إمام القُرّاء أبو سَعِيد، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو القاسم. [الوفاة: 191 - 200 ه]
أصله مِن القَيْروان، وعِدادُه في مَوَالِي آل الزُّبَيْر بْن العوّام، ويقال لَهُ: الرّآس، وشيخه نافع هُوَ الَّذِي لقّبه بِورْش لشدّة بياضه، والوَرْش: شيء يُصنع مِن اللَّبن. وقيل: بل لقبه وَرْشان؛ باسم طائر معروف. فكان يُعجبه هذا الَّلقب ويقول: أستاذي نافع سمّاني بِهِ، ويفتخر بذلك. وكان في حداثته رأسًا في ما قِيلَ، ثمّ اشتغل وبرع في التلاوة، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالدّيار المصرية، وكان بصيرًا بالعربية، وكان أبيض أشقر أزرق، سمينًا مربوعًا، يلبس ثيابا قصارا. مولده سنة عشر ومائة، كذا أرّخه الأهوازي، وكانت قراءته عَلَى نافع في سنة خمسٍ وخمسين ومائة. قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: تلا عَلَى نافع ختْمات كثيرة، ثمّ رجع إلى مصر. قلتُ: قرأ عَليْهِ أبو يعقوب الأزرق، وأحمد بْن صالح، وداود بْن أَبِي طيْبة، وأبو الأزهر عبد الصمد بْن عَبْد الرَّحْمَن العتَقيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وطائفة سواهم. وقد وقع لي إسناد القرآن العظيم مِن طريقه في غاية العُلُوّ؛ تلوتُ كتابَ الله عَلَى سُحْنُون الفقيه، عَنْ قراءته عَلَى ابن الصَّفْراويّ، عَنِ ابن عطيّة، عَنِ ابن الفحّام، عَنِ ابن نفيس، عَنْ أَبِي عَدِيّ، عَنْ أَبِي بَكْر بْن سيف، عَنِ الأزرق، عَنْ وَرْش، عَنْ نافع، عَنْ خمسةٍ، عن أصحاب أُبيّ بْن كعب وزيد، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. -[1230]- وقد استوفيت أخبار وَرْش في " طبقات القرّاء "، وهو ثَبْت حُجّة في القراءة. مات بمصر في سنة سبْعٍ وتسعين ومائة، ولا أعلمه روى حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - خَلَفُ بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان بْن زرارة، أَبُو القاسم ابن المُرَابط الكلْبي، من ذرية الْأبرش الكلْبيّ، ويُعرف بالمبرقَع المحتسِب، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
من أهل قُرْطُبَة. رحل إلى المشرق مرّتين؛ أولاهما سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وهو ابن ثلاثٍ وعشرين سنة، فَسَمِعَ: أَبَا سعيد ابن الْأعْرابي، وابْن الورد، وأَبَا بَكْر الْأجُرِّي. رَوَى عَنْهُ: أبو إسحاق بن شنظير، وأبو حفص الزهراوي. وقال ابن شنظير: توفي في نحو الأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - مُهَارِش بْن مجلي بْن عُكَيْث، أبو الحارث مجير الدين العقيلي [المتوفى: 499 هـ]
أمير العرب بعانة والحُدَيْثَة. كَانَ كثير الصلاة والخير والبِرّ، يتصدق كل يوم بثلاث مائة رطل خُبْز. -[821]- ولما خرج أرسلان البساسيري في سنة خمسين وأربعمائة عَلَى الخليفة القائم، انحاز الخليفة، فآوى إلى مُهَارِش هذا كما تقدَّم، فكان يخدم الخليفة بنفسه تِلْكَ السّنة، ورد القائم شاكرًا لَهُ، وقد مدحه مُهَارِش بقصيدةٍ، وبعث بها إِلَيْهِ، أولها: لولا الخليفة ذو الإفضال والمنن ... نجل الخلائف آل الفَرْضِ والسُّنَنِ ما بِعْتُ قومي وهم خير الأنام ولا ... أصبحت أعرف بغدادا وتعرفني حاربتُ فيه ذوي القُرْبَى، وبِعْتُ بِهِ ... ما كنت أهواه من دارٍ ومن سكن ما يستحق سواي مثل منزلتي ... ما دام عَدْلُكَ هذا اليوم ينصفني. توفي عن سن عالية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تمهيد الفرش، في الخصال الموجبة لظل العرش
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى (1/ 484) عشرة وتسعمائة. ذكر أنه: بلغ سبعين خصلة. فنظمها. ثم ألف فيه: (المفرش) . وهو مبسوط. و (بزوغ الهلال) : مختصر منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى: (الرحمن على العرش استوى)
لابن طولون الشامي. أولها: (الحمد لله الذي استواؤه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: العرش، وصفته
لابن أبي شيبة: محمد بن عثمان. المتوفى: سنة ... ولابن تيمية. ذكر فيه: أن الله - تعالى - يجلس على الكرسي، وقد أخلى مكانا، يقعد معه رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. ذكره: أبو حيان في: (النهر) ، في قوله - سبحانه وتعالى -: (وسع كرسيه السموات) . وقال: قرأت في: (كتاب العرش) . لأحمد بن تيمية. ما صورته بخطه. وللحافظ، الكبير: محمد بن عثمان الذهبي. المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تفرد به عنه أحمد بن نصر الذارع، وهو متهم.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا عبد الله.
ضعفه ابن راهويه. وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير. وقال ابن معين: كتبنا عنه، وليس في المغازى أتم من كتابه. وقال النسائي: ضعيف. وقال زنيخ () : سمعت سلمة الابرش يقول: سمعت المغازى من ابن إسحاق مرتين وكتبت عنه من الحديث مثل المغازى. سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا مشى أحدكم فأعيا فليهرول، فإنه يذهب ذلك عنه. وقال ابن عدي: لم أجد لسلمة ما جاوز الحد في الانكار. وقال ابن المديني: ما خرجنا من الرى حتى رمينا بحديث سلمة. وروى عباس، عن ابن معين، قال: سلمة الابرش رازى يتشيع، قد كتب عنه، وليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو زرعة: كان أهل الرى لا يرغبون فيه لسوء رأيه وظلم فيه. وقيل: كان حافظا يحفظ من مرة. روى عن حجاج بن أرطاة، وأيمن بن نائل. وعنه يوسف بن موسى، ومحمد بن حميد، وخلق. وكان صاحب صلاة وخشوع، وكان معلما قبل القضاء. مات سنة إحدى وتسعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال