|
(الرباعي) مَا ركب من أَرْبَعَة أَشْيَاء وَهِي ربَاعِية و (فِي الرياضية والهندسة) شكل مستو مَحْدُود بِأَرْبَع أضلاع مُسْتَقِيمَة يتلاقى كل ضلعين متجاورين فِي نقطة تسمى بِالرَّأْسِ (مج)
|
|
(رباع) معدول من أَرْبَعَة أَرْبَعَة بالتكرار وَيُقَال جَاءَ الْقَوْم رباع أَرْبَعَة أَرْبَعَة
|
|
(الرباع) الْكثير شِرَاء الربوع وَمن يرفع الأثقال امتحانا لقُوته
|
|
(الرباع) الْحَالة وَالْأَمر والشأن يُقَال هم على رباعهم على حالتهم الْحَسَنَة الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا
(الرباع) الدِّيَة يحملهَا قوم عَن قوم |
|
(الرباعة) الرباع وَفِي الحَدِيث فِي كِتَابه للمهاجرين وَالْأَنْصَار (إِنَّهُم أمة وَاحِدَة على رباعتهم)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المرباع) ربع الْغَنِيمَة الَّذِي كَانَ يَأْخُذهُ الرئيس فِي الْجَاهِلِيَّة وَفِي الحَدِيث قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعدي بن حَاتِم قبل إِسْلَامه (إِنَّك لتأكل المرباع وَهُوَ لَا يحل لَك فِي دينك) والوسيط الْقَامَة والماشية الَّتِي تَلد فِي الرّبيع وَالْمَكَان ينْبت نَبَاته فِي أول الرّبيع (ج) مرابيع
|
|
الرّباعي:[في الانكليزية] Quadriliteral [ في الفرنسية] Quadrilitere بالضم عند الصّرفيين كلمة فيها أربعة أحرف أصول فحسب، سواء كانت اسما كجعفر أو فعلا كبعثر. وعند النحاة كلمة فيها أربعة أحرف سواء كانت أصولا كبعثر أو لا كأكرم وصرّف وقاتل.قال المولوي عصام الدين في حاشية الفوائد الضيائية في بحث الأمر: هذا المعنى مستعمل في علم النحو. وأمّا في علم الصّرف فهو ما كان الحروف الأصول فيه أربعة انتهى.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الرّباعية:[في الانكليزية] Quatrain [ في الفرنسية] Quatrain عند المنطقيين هي القضيّة الموجّهة.والتأنيث لموافقة الموصوف وهو القضية.والرّباعي عند الشّعراء هو عبارة الدوبيت، وهو بيتان من الشعر متّفقان في الوزن والقافية. وليس من شرطه موافقة المصراع الثالث. ويقال لهذا النوع من الشعر الخصي والدوبيت والمصاريع الأربعة والأغنية. مثاله ما ترجمته:أضع النار على قلبي وأملأه بالدم أيضا غير مبال بالورد ولا بالشراب الأحمر اللون وأدسّ يد القلب في وسط الحبيب مفتونا وأجعله ممنونا بلا شيء.مثال آخر، وقد توافق المصراع الثالث أيضا مع البقية وترجمته:معنا كالمخمور ومع الآخرين كالخمر مع الجميع كالربيع ومعنا كالشتاء كلّ هذا التراخي من (قلة) حظنا وإلّا فلست رخوا هكذا أيضا كذا في مجمع الصنائع. وقال في جامع الصنائع: القافية في المصراع الثالث ليس شرطا ولكنّه صناعة. وأصل وضعه هو على أن لا يأتي بالبيت الثاني خاليا من اللطيفة أو النكتة أو المثل. ومن استقراء هذا النوع من الشعر لدى المتقدمين والمتأخرين صار من المعلوم أنّ المصاريع الأربعة لا تكون إلّا على وزن بحر الهزج الأخرب أو الأخرم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْبَاع:
جمع ربع: وهو اسم موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رِبَاعٌ:
بكسر أوّله، وآخره عين مهملة، جمع ربع: موضع، عن ابن دريد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِرْبَاع
من (ر ب ع) الوسيط القامة، والماشية تلد في الربيع، وربع الغنيمة كان يأخذه الرئيس في الجاهلية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الرباعي: عِنْد أَصْحَاب الْعرُوض البيتان المشتملان على أَرْبَعَة مصاريع كل مصرع على زنة لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه.
والرباعي: فِي اصْطِلَاح أَرْبَاب الصّرْف مَا كَانَ حُرُوفه الْأُصُول أَرْبَعَة. فَإِن كَانَ مُجَردا عَن الْحُرُوف الزَّائِدَة فَهُوَ الرباعي الْمُجَرّد كدحرج وجعفر. وَإِلَّا فَهُوَ الرباعي الْمَزِيد فِيهِ كتدحرج وحنادل. وللماضي الرباعي الْمُجَرّد بِنَاء وَاحِد نَحْو دحرج على (فعلل) لأَنهم التزموا فِيهِ الفتحات لخفتها وَلما لم يكن فِي كَلَامهم أَربع حركات مُتَوَالِيَة فِي كلمة وَاحِدَة سكنوا الثَّانِي لِأَن إسكانه أولى من إسكان الأول وَالرَّابِع لِامْتِنَاع الِابْتِدَاء بالساكن وَوُجُوب فتح آخر الْمَاضِي إِذا لم يتَّصل بِهِ الضَّمِير الْمَرْفُوع وَمن إسكان الثَّالِث أَيْضا لِأَن الرَّابِع قد يسكن لاتصال الضَّمِير فَيلْزم التقاء الساكنين. وللماضي الرباعي الْمَزِيد فِيهِ ثَلَاثَة أبنية (تفعلل) كتدحرج (وافعنلل) كاحرنجم و (افعلل) كاقشعر. فَمَا فِيهِ همزَة الْوَصْل بَابَانِ. وَمَا لَيست فِيهِ بَاب وَاحِد. وللاسم الرباعي الْمُجَرّد خَمْسَة أبنية - جَعْفَر - وَدِرْهَم - وزبرج - وبرثن - وقمطر - (الجعفر) النَّهر الصَّغِير (والزبرج) الزِّينَة (والبرثن) مخلب الْأسد (والقمطر) بِكَسْر الْقَاف وَفتح الْمِيم مَا يصان فِيهِ الْكتب.وَاعْلَم أَن الْقيَاس كَانَ يَقْتَضِي أَن يكون للاسم الرباعي الْمُجَرّد ثَمَانِيَة وَأَرْبَعُونَ بِنَاء إِذْ هُوَ الْحَاصِل من ضرب اثْنَي عشر فِي الْأَرْبَعَة الَّتِي هِيَ أَحْوَال اللَّام الأولى لَكِن لم يَأْتِ لَا مَا ذَكرْنَاهُ للاستثقال. وَالِاسْم الرباعي الْمَزِيد فِيهِ قَلِيل - كحنادل - وعلائقة. وللاسم الخماسي الْمُجَرّد أَرْبَعَة أبنية - سفرجل - وجحمرش - وقزعمل - وقرطعب. وللاسم الخماسي الْمَزِيد فِيهِ خَمْسَة أبنية - عضرفوط - خزعبيل - قرطبوس - خندريس - قبعثري. |
|
رُبَاعيالجذر: ر ب ع
مثال: رُبَاعِي الأضلاعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتخفيف ياء النسب. الصواب والرتبة: -رُبَاعِيّ الأضلاع [فصيحة] التعليق: اللفظ المرفوض اسم منسوب إلى أربعة، فتكون الياء مشددةً في آخره؛ لأنها ياء النسب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تحويل مضعف الثلاثي إلى مضعف الرباعي
مثال: حَتْحَتَ الشيءَالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها مما شاع على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -حَتَّ الشيءَ [فصيحة]-حَتْحَتَ الشيءَ [صحيحة] التعليق: (انظر: فعلل للمبالغة). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرباعية: بالضم من الصلاة أربع ركعاتٍ بسلام واحد، وبالفتح من الأسنان هي التي بين الثنية والناب جمعُها رَباعيات.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الرُّباعي: مَا كَانَ على أَرْبَعَة أحرف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن يزيد بن قيس، وأنه رثاه لما قتل في زمن أبي بكر الصديق.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو تقسيم القرآن إلى مائتين وأربعين قسما. كل أربعة أرباع تكون حزبا من الأحزاب الستين، وكل ثمانية أرباع تكون جزءا من الأجزاء الثلاثين. وكان أبو القاسم الشاطبي (ت 590 هـ) يأخذ بهذه الأرباع على من يجمع القراءات. ونظرا لوجود هذه الأرباع وعلاماتها الدالة عليها في المصاحف المتداولة في العالم كله، فقد ضربنا صفحا عن عدها وتفصيل مواقعها هنا اكتفاء بالإشارة إلى ذلك. |
معجم القواعد العربية
|
لِمُجَرَّد الفِعلِ الرُّباعِي وَزْنٌ واحد وهو "فَعللَ" كـ "حَصحَصَ" (بان وظهر) و "دربخ" (من دربخ الرجل: إذا طأطأ رأسه وبَسَط ظهره) و "دمدَمَ" (من دَمدَم عليه: كلمَهُ مُغضِباً) و "سبسَبَ" (من سَبسَب الماءَ أسالَه) ويكُون لاَزِماً كهذِه الأَمثِلةُ، ومُتَعدِّياً كـ "دَحرَجَه". وقد يُصَاغ هَذا الوزنُ من مركَّب لاختِصارِ حِكايَته كـ قولهم: "فَلفَلتُ الطَّعَامَ" أي وضَعتُ فيه الفُلفُل، و "نرْجَستُ الدَّواء" أي وضَعتُ فيه النَّرجِسَ. و "عصفَرتُ الثَّوبَ" أي صَبغتُه بالعُصفر، ومِنه بَعضُ النَّحت كـ "بَسمَلتُ" و "حوْقَلتُ" و "حمدَلتُ" اختصاراً: لبسمِ الله، ولاَ حوْل ولا قُوَّةَ إلاَّ باللَّه والحمدُ للَّه. ويُلحَق (انظر الملحق في حرفه) بالمُجَرَّد الرُّباعيّ سَبعةُ أوْزَانٍ: (1) فَعلَل، كـ "شَملَل" (شملل البسر: التقط منه ما تحت النخلة) بزِيادة اللاَّم وأصلُه: شَمِل. (2) فَوْعل، كـ "حَوقَل" (حوقل: مشى فأعيا). (3) فَعول، كـ "دَهوَر" (دهورَه: جمعَه وقذفه في مهواه). (4) فعيَل كـ "عَيثَرَ" (أثارَ العِثيَر، وهو الغبار). (5) فَعَلَى، كـ "سَلَقى" (سَلَقى: إذا استَلقى على ظَهره). (6) فَيعَلَ كـ "بيطَرَ". (7) فَعنلَ، كـ "قلنَسَ" (قَلنسَه: ألبسهُ القُلنسوة). |
معجم القواعد العربية
|
أبنيَتُه ثلاثةٌ:
(1) تَفَعلَلَ، بِزَيَادةِ حَرْفٍ وَاحدٍ وهو التاء كـ "تدحرَجَ، يَتَدَحرَج تدَحرُجاً" ويَلحقُ به "تجَلبَبَ" أي لَبِس الجِلبَاَب، و "تجَوْرَب" لَبِس الجَورب، و "تفَيهق"أَكثَرَ في كَلامِهِ، و "ترَهوَكَ"أي تَبَختَر، و "تمَسكَنَ"أظهَر الذُّل والمَسكَنَة،. (2) افعَنلَلَ، بِزيَادَةِ حَرْفين: الهَمزةِ والنُّون كـ "احرَنجَمَ"أي ازْدَحَم، ويقال: حَرْجَمتُ الإِبلَ فاحرَنجَمَتْ: أي رَدَدْتُ بعضَها إلى بعضٍ فارْتَدَّتْ ويُلحَق به نحو: "اقعَنسَسَ" أي تَأخَّر و "اسلَنقَى"أي نَام عَلى ظَهرِه ولا يجوزُ الإدغامُ والإِعلالُ في المُلحَق. (3) افعَللَّ، بِزيادَة حَرْفَين: الهَمزة واللاَّم، وهو بِسكُونِ الفَاءِ وفتحِ العَين وفَتح اللامِ الأُولى نحو: "اقشَعَرَّ يَقسَعِرُّ اقشِعراراً"أي أَخَذَته قَشعَرِيرَةٌ. تنبيه: لا تكونُ زِيادةٌ في ثلاثيِّ أو رُباعِي إلاَّ من حُرُوف الزيادة (انظر في حروف الزيادة). ولا يَلزمُ في كلِّ مجرَّدٍ أن يُستَعملَ له مَزِيد مثل "لَيسَ، خَلا" ونحوهما من الأَفعالِ الجَامِدَة. ولا يَلزمُ من كلِّ مَزِيدِ أن يكونَ له مُجَرَّد، مثل "اجلَوُّذ" (اجلَوَّذ اجلوَّذاً: مضى وأسرع) و "اعرُندَى" (العُرُندى: الصُّلب) ونحوِهما مِنْ كُلِّ ما كانَ على "افعَوَّلَ"و" افعَنلَى" ولا يَلزَمُ أيضاً فيما استُعمِلَ فيه بَعضُ المزيدات أن يستعمل فيه البعض الآخرُ، بل العُمدَةُ في ذَلِكَ على السَّماع - إِلاَّ الثلاثيّ اللازِم، فتطَّرِدُ الهمزةُ في أوَّلِه للتَّعدِية، فيقال في ""قَعَد وخَرَج": "أقعَدْتُه وأخرَجتُه". |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: الفعل الرُّبَاعِي المُجَرَّد).
|
معجم القواعد العربية
|
(راجع: الفِعْل الرُّباعي المَزِيد).
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الرِّبَاعُ لُغَةً: جَمْعُ رَبْعٍ وَهُوَ الْمَنْزِل وَالدَّارُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَِنَّ الإِْنْسَانَ يَرْبَعُ فِيهِ أَيْ يَسْكُنُهُ وَيُقِيمُ فِيهِ. وَالْجَمْعُ: أَرْبُعٌ وَرِبَاعٌ وَرُبُوعٌ. وَفِي حَدِيثِ أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ: وَهَل تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ؟ وَفِي رِوَايَةٍ: مِنْ دَارٍ (1) ، وَرَبْعُ الْقَوْمِ: مَحَلَّتُهُمْ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَرَادَتْ بَيْعَ رِبَاعِهَا أَيْ مَنَازِلِهَا، وَالرَّبْعَةُ: أَخَصُّ مِنَ الرَّبْعِ، وَالرَّبْعُ: الْمَحَلَّةُ. يُقَال: مَا أَوْسَعَ رَبْعَ بَنِي فُلاَنٍ (2) . وَاصْطِلاَحًا: أَطْلَقَ الْفُقَهَاءُ اسْمَ الرَّبْعِ عَلَى الْبِنَاءِ وَحَائِطِ النَّخْل يُحَوَّطُ عَلَيْهِ بِجِدَارٍ أَوْ غَيْرِهِ (3) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْعَقَارُ: 2 - الْعَقَارُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ هُوَ: كُل مِلْكٍ ثَابِتٍ لَهُ أَصْلٌ، كَالدَّارِ وَالنَّخْل. وَعَرَّفَهُ الْحَنَفِيَّةُ بِأَنَّهُ الضَّيْعَةُ، وَجَعَلُوا الْبِنَاءَ وَالنَّخْل مِنَ الْمَنْقُولاَتِ، وَعِنْدَهُمْ قَوْلٌ كَقَوْل الْجُمْهُورِ. وَعَقَارُ الْبَيْتِ: مَتَاعُهُ وَنَضَدُهُ إِذَا كَانَ حَسَنًا كَبِيرًا، وَيُقَال: فِي الْبَيْتِ عَقَارٌ حَسَنٌ أَيْ: مَتَاعٌ وَأَدَاةٌ (4) . ب - الأَْرْضُ: 3 - الأَْرْضُ مَعْرُوفَةٌ وَجَمْعُهَا أَرَاضٍ وَأَرَضُونَ. ج - الدَّارُ: 4 - الدَّارُ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْعَرْصَةِ وَالْبِنَاءِ وَالْمَحَلَّةِ، وَاللَّفْظُ مُؤَنَّثٌ. وَقَال ابْنُ جِنِّي: هِيَ مِنْ دَارَ يَدُورُ لِكَثْرَةِ حَرَكَاتِ النَّاسِ فِيهَا وَالْجَمْعُ أَدْوُرٌ وَأَدْؤُرٌ، وَالْكَثِيرُ دِيَارٌ وَدُورٌ. مَا يَتَعَلَّقُ بِالرِّبَاعِ مِنْ أَحْكَامٍ: أ - رِبَاعُ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ: 5 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى عَدَمِ جَوَازِ بَيْعِ وَإِجَارَةِ رِبَاعِ مَكَّةَ وَعَدَمِ صِحَّةِ ذَلِكَ إِذَا وَقَعَ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ}} (5) ، وَلِحَدِيثِ مُجَاهِدٍ مَرْفُوعًا مَكَّةُ حَرَامٌ، حَرَّمَهَا اللَّهُ، لاَ تَحِل بَيْعُ رِبَاعِهَا، وَلاَ إِجَارَةُ بُيُوتِهَا (6) ، وَلِحَدِيثِ مَكَّةُ مُنَاخٌ لاَ تُبَاعُ رِبَاعُهَا وَلاَ تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا (7) ، وَقَال الْحَنَابِلَةُ: فَإِنْ سَكَنَ بِأُجْرَةٍ فِي رِبَاعِ مَكَّةَ لَمْ يَأْثَمْ بِدَفْعِهَا (8) . وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ يَجُوزُ بَيْعُهَا وَإِجَارَتُهَا وَبِهِ أَخَذَ أَبُو يُوسُفَ، وَبِهَذَا قَال الشَّافِعِيَّةُ، وَاسْتَدَل الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِجَوَازِ بَيْعِ رِبَاعِ مَكَّةَ وَكِرَاءِ دُورِهَا بِقَوْل اللَّهِ تَعَالَى: {{لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ}} (9) فَنَسَبَ الدِّيَارَ إِلَى الْمَالِكِينَ، وَبِحَدِيثِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ قَال: يَا رَسُول اللَّهِ أَيْنَ تَنْزِل فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ؟ فَقَال: وَهَل تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ (10) ، وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ، وَلَمْ يَرِثْ جَعْفَرٌ وَلاَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا شَيْئًا لأَِنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ، وَبِقَوْل رَسُول اللَّهِ ﷺ: مَنْ دَخَل دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ (11) فَنَسَبَ الدِّيَارَ إِلَى مَالِكِيهَا، وَبِاشْتِرَاءِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَارَ الْحَجَّامِينَ وَإِسْكَانِهَا (12) . وَالْمَالِكِيَّةُ عِنْدَهُمْ فِي الْمَسْأَلَةِ أَرْبَعُ رِوَايَاتٍ: الأُْولَى: الْمَنْعُ وَهُوَ الْمَشْهُورُ. وَالثَّانِيَةُ: الْجَوَازُ، قَال ابْنُ رُشْدٍ: وَهُوَ أَشْهَرُ الرِّوَايَاتِ وَالْمُعْتَمَدُ الَّذِي بِهِ الْفَتْوَى، وَعَلَيْهِ جَرَى الْعَمَل مِنْ أَئِمَّةِ الْفَتْوَى وَالْقُضَاةِ بِمَكَّةَ. وَالثَّالِثَةُ: الْكَرَاهَةُ، فَإِنْ قَصَدَ بِالْكِرَاءِ الآْلاَتِ وَالأَْخْشَابَ جَازَ، وَإِنْ قَصَدَ الْبُقْعَةَ فَلاَ خَيْرَ فِيهِ. وَالرَّابِعَةُ: تَخْصِيصُ الْكَرَاهَةِ بِالْمَوْسِمِ لِكَثْرَةِ النَّاسِ وَاحْتِيَاجِهِمْ إِلَى الْوَقْفِ (13) . ب - الشُّفْعَةُ فِي الرِّبَاعِ: 6 - تَجِبُ الشُّفْعَةُ فِي الرِّبَاعِ قَبْل قِسْمَتِهَا بِالإِْجْمَاعِ تَبَعًا لِلأَْرْضِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، وَأَصْلاً عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ. قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: لأَِنَّ ضَرَرَ أَذَى الدَّخِيل يَتَأَبَّدُ، وَذَلِكَ لاَ يَتَحَقَّقُ إِلاَّ فِي الْعَقَارِ. وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: تَجِبُ الشُّفْعَةُ فِي الْعَقَارِ إِنْ كَانَ رَبْعًا أَوْ حَائِطًا. قَالُوا: لأَِنَّ الضَّرَرَ فِي الْعَقَارِ يَتَأَبَّدُ مِنْ جِهَةِ الشَّرِيكِ فَتَثْبُتُ فِيهِ الشُّفْعَةُ لإِِزَالَةِ الضَّرَرِ (14) . وَلِمَزِيدِ الإِْيضَاحِ انْظُرْ: (شُفْعَةٌ) . ج - قِسْمَةُ الرِّبَاعِ: 7 - ذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى أَنَّ الْبِنَاءَ وَالشَّجَرَ يَتْبَعَانِ الأَْرْضَ فِي الْقِسْمَةِ، وَالأَْرْضُ لاَ تَتْبَعُهُمَا، فَمَنْ وَقَعَ فِي نَصِيبِهِ مِنْ قِسْمَةِ الأَْرْضِ شَيْءٌ مِنْهُمَا فَهُوَ لَهُ، بِخِلاَفِ الْعَكْسِ (15) . وَخَالَفَ الْمَالِكِيَّةُ فِي ذَلِكَ فَنَصُّوا عَلَى أَنَّ كُلًّا مِنَ الأَْرْضِ وَالْبِنَاءِ وَالشَّجَرِ يَتْبَعُ الآْخَرَ فِي بَيْعِهِ مَا لَمْ يَمْنَعْ مِنْ ذَلِكَ شَرْطٌ أَوْ عُرْفٌ (16) . وَلِمَزِيدٍ مِنَ الإِْيضَاحِ انْظُرْ: (قِسْمَةٌ) . د - وَقْفُ الرِّبَاعِ: 8 - يَصِحُّ وَقْفُ الْعَقَارِ مِنْ أَرْضٍ وَدُورٍ وَحَوَانِيتَ وَبَسَاتِينَ وَنَحْوِهَا بِالاِتِّفَاقِ بِدَلِيل وَقْفِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِائَةَ سَهْمٍ فِي خَيْبَرَ؛ وَلأَِنَّ جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَقَفُوا؛ وَلأَِنَّ الْعَقَارَ مُتَأَبِّدٌ عَلَى الدَّوَامِ وَالْوَقْفُ تَحْبِيسُ الأَْصْل وَتَسْبِيل الْمَنْفَعَةِ (17) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (وَقْفٌ) . __________ (1) حديث: " وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور " أخرجه البخاري (الفتح 3 / 451 - ط السلفية) ، ومسلم (2 / 984 - ط الحلبي) من حديث أسامة بن زيد، وعند البيهقي (6 / 34 - ط دائرة المعارف العثمانية) : " من دار أو دور ". (2) لسان العرب، مادة: (ربع ودار) ، المهذب للشيرازي ط - عيسى البابي الحلبي - 1 / 376. (3) كشاف القناع 3 / 160، ودستور العلماء 2 / 128. (4) المغرب والمصباح وابن عابدين 4 / 421. (5) سورة الحج / 25. (6) حديث مجاهد مرفوعًا: " مكة حرام، حرمها الله، لا تحل بيع رباعها ولا. . . . " أخرجه ابن أبي شيبة كما في نصب الراية للزيلعي (4 / 266 - ط المجلس العلمي) وإسناده ضعيف لإرساله. (7) حديث: " مكة مناخ لا تباع رباعها ولا تؤاجر بيوتها " أخرجه الدارقطني (3 / 58 - ط دار المحاسن) من حديث عبد الله بن عمرو، وأعله بضعف أحد رواته. (8) كشاف القناع 3 / 160، بدائع الصنائع 5 / 146. (9) سورة الحشر / 9. (10) حديث: " وهل ترك لنا عقيل من رباع. . . " تقدم تخريجه في ف / 1. (11) حديث: " من دخل دار أبي سفيان فهو آمن. . . . . . . . . " أخرجه مسلم (3 / 1406 - ط الحلبي) من حديث أبي هريرة. (12) إعلام الساجد بأحكام المساجد ص 147 - 148 (13) تهذيب الفروق للقرافي 4 / 11. (14) حاشية ابن عابدين 5 / 236، والمبسوط 14 / 98، وحاشية الدسوقي 3 / 476، والخرشي 6 / 163، والمهذب للشيرازي 1 / 376، والمغني 5 / 463، ومنتهى الإرادات 1 / 527. (15) نهاية المحتاج 8 / 271، ومغني المحتاج 4 / 424، والباجوري على ابن قاسم 2 / 17، ودليل الطالب ص 108، 140 (16) بداية المجتهد 2 / 257، والخرشي 4 / 90. (17) الدر المختار 3 / 408 - 439، والشرح الكبير 4 / 76، ومغني المحتاج 2 / 377، والمغني 5 / 585 |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي الأحاديث التي يكون بين مصنفها وبين النبي ﷺ أربعة رواة ؛ قال الكتاني في (الرسالة المستطرفة في بيان مشهور كتب السنة المشرفة) (ص98-99): (و "الرباعيات" للإمام الشافعي ، من تخريج أبي الحسن الدارقطني ، وهي الجزء الرابع والثامن من فوائد أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، وهي جزء ضخم ، وقد تكون في جزئين ، ولأبي عبد الله البخاري ، وقد شرحها بعضهم وسماه "درر الدراري في شرح رباعيات البخاري" ، ولمسلم في "صحيحه" ، وللنسائي في "سننه" ، وهي أعلى ما عندهما ، وللطبراني في معاجمه ، وهي على ما قال في "صلة الخلف" أربعة أحاديث ، وللترمذي في "جامعه" ، وهي مئة وسبعون حديثاً ، وللبخاري حديثان من الرباعيات الملحقة بالثلاثيات ، ولأبي داود منها حديث واحد في السؤال عن الحوض ؛ وهي(1): أن يروي تابعي عن تابعي عن الصحابي ، أو صحابي عن صحابي ، فيُحسب التابعيان أو الصحابيان في درجة واحدة ، فهما اثنان في حكم الواحد ، فإذا كان معهم راو أخذ عنه المؤلف يقال فيه: رباعي في حكم الثلاثي ؛ وهو أعلى ما عند أبي داود.
وعندهم أيضاً "رباعيات الصحابة" لأبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي ، ويأتي ، ولأبي الحجاج شمس الدين يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي الحافظ محدث حلب ومسند الشام المتوفى سنة ثمان وأربعين وستمئة عن ثلاث وتسعين سنة ؛ وله أيضاً ثمانيات لنفسه ؛ و "رباعيات التابعين" لأبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي(2) ، ولأبي المواهب محدث دمشق ومفيدها الحسن بن أبي العظائم هبة الله بن محفوظ ابن صصرى ---- الحافظ المتوفى سنة ست وثمانين وخمسمئة ). وانظر (الثلاثيات). __________ (1) يعني الرباعيات الملحقة بالثلاثيات. (2) سقط من هذا الموضع ذكر كتاب عبد الغني من طبعة العلمية الثانية. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الرباعيات) ؛ وأزيد هنا نقلَ ما يلي:
قال البخاري في (صحيحه) (باب من خص بالعلم قوماً دون قوم كراهية أن لا يفهموا ؛ وقال علي: حدثوا الناس بما يعرفون ، أتحبون أن يُكذَّب الله ورسوله، حدثنا عبيدالله بن موسى عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن علي بذلك) ؛ فقال ابن حجر في (فتح الباري) (1/225) (حديث رقم 127) في شرح هذا الأثر: (وهذا الإسناد من عوالي البخاري ، لأنه يلتحق بالثلاثيات من حيث أن الراوي الثالث منه صحابي ، وهو أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي آخر الصحابة موتاً). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
5 - الرباعيات (الدُّوبيْت)
لغة: جمع رباعية. واصطلاحا: هى مقطوعة شعرية مؤلفة من أربعة أشطر (بيتان) اعتمدها عدد من شعراء الفرس فى التعبير عن أحاسيسهم وخواطرهم وأخيلتهم. وتعرف الرباعيات، فى كتب الأدب- وبخاصة الشعر- بالدوبيت. والدوبيت اسم مركب من كلمتين، "دو" فارسية، ومعناها: اثنان و "بيت" عربية، وهو أحد أبيات الشعر. ويسميه الفرس بالرباعى، لكونه ينظم على بيتين فقط فى أى غرض يريده الناظم ولبعض شعرائهم اختصاص بشهرة إجادة الرباعيات كـ (عمر الخيام) (1) ومن أشهر أوزانه: فًعْلن (بسكون ثانيه) متفاعلن فعولن فًعَلن (بتحريك ثانيه) (أربع مرات). ومن أمثلته قول عمر الخيام: يا نفس ما هذا الأسى والكدر قد وقع الإثم وضاع الحذر هل ذاق حلو العفو إلا الذى أذنب والله عفا وغفر (2) وقوله: أطفئ: لظى القلب ببرد الشراب فإنما الأيام مثل السحاب وعيشنا طيف خيال فنل حظك منه قبل فوت الشباب (3) وقول العماد الأصفهانى: للغزو نشاطى وإليه طربى ما لى فى العيش غيره من أرب بالجد والاجتهاد نُجْحُ الطلب والراحة مستودعة فى التعب (4) أ. د/ عيد محمد شبايك 1 - والمتصفح لرباعيات الخيام يلاحظ أنها تراوح بين الصوفية المتسامية وبين النزعة الأبيقورية المتهالكة. ويقصد بالأبيقورية الانغماس فى الملذات وشرب الخمر، نسبة إلى الفيلسوف أبيقور. المعجم الأدبى. جبور عبد النور. 2 - رباعيات الخيام، ترجمها نظما عن الفارسية أحمد رامى ص 25 الدار القومية للطباعة والنشر. 3 - السابق ص 26. 4 - الروضتين، لأبى شامة المقدسى 1/ 207. __________ المراجع 1 - ميزان الذهب فى صناعة شعر العرب، للأستاذ أحمد الهاشمى. 2 - أهدى سبيل إلى علمى الخليل، للأستاذ مصطفى محمود. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو ما تألّف من أربعة أحرف أصليّة، وهو نوعان: أ ـ مجرّد: وهو الذي لا يحوي أيّ حرف زائد، وله وزن واحد هو: فعلل، نحو: دحرج. وهو قسمان: مضعّف، وهو ما كرّر فيه الممقطع، نحو: «زلزل، صرصر»؛ وغير مضعّف، وهو ما لم يكن كذلك، نحو: «دحرج، بعثر». ويلحق به أوزان كثيرة، منها الستّة التالية: فعلل (١) ، نحو: «جلبب»؛ فيعل، نحو: «بيطر»؛ فوعل، نحو: «حوقل»، فعول، نحو: «هرول»؛ فعلى، نحو: جعبى (أي: قلب وصرع) ؛ فعنل، نحو: «قلنس». ب ـ مزيد: وهو ما زيد عليه حرف واحد أو حرفان. فما زيد عليه حرف واحد يأتي على وزن واحد، هو: تفعلل، نحو: تدحرج. وما زيد عليه حرفان يأتي على وزنين: افعنلل (الأصليّ اللّامين) ، نحو: «افرنقع»، وافعللّ، نحو: «اطمأنّ». ويلحق بالرباعيّ المزيد فيه حرف واحد أوزان عدّة، منها: تفعلل (ذو اللام الزائدة) ، نحو: «تجلبب»؛ تفعيل، نحو: «تشيطن»؛ تفوعل، نحو: «ترهوك»؛ تمفعل، نحو: «تمسكن»؛ تفعلى، نحو: «تسلقى». وألحق بالرباعيّ المزيد عليه حرفان،، عدّة أوزان، منها؛ افعنلل، نحو: «اقعنسس»؛ افعنلى، نحو: (١) يختلف هذا الوزن عن «فعلل» الرباعيّ المجرّد، بأنّ لامه الأخيرة زائدة غير أصليّة. «احرنبى» (احرنبى الرجل: تهيّأ للغضب والشرّ) . الفعل الرّباعيّ المجرّد، الفعل الرباعيّ المزيد: انظر: الفعل الرباعيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر الدراري، في شرح رباعيات البخاري
يأتي في الراء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرباعيات
لأبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، البغدادي، الزار، المحدث. المتوفى: سنة 354 أربع وخمسين وثلاثمائة. تخريج أبي الحسن الدارقطني. وتسمى هذه الرباعيات أيضا: (الجزء الرابع والثمانين من فوائد الشافعي) . منها رواية الأصيلي أي (رباعية الأسانيد للبخاري) . وفيه (درر الدراري في شرح رباعيات البخاري) لأحمد بن محمد الشامي الشافعي. أولها: (الحمد لله الذي نزل أحسن الحديث ... الخ) . استخرجها من (جامع الصحيح) مستمدا من (شرح الكرماني) و (تنقيح الزركشي) ، مع زيادات أثبتها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رباعيات مسلم بن حجاج القشيري
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رباعيات الترمذي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رباعيات كنجفه
لأهلي شيرازي. المتوفى: سنة 943 ثلاث وأربعين وتسعمائة. نظم فيه مناسبا للصور، وعددها كقوله أنه غلام، واسمه غلام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف القناع، في رسم الأرباع
للشيخ، أبي عبد الله محمد بن أحمد بن العطار البكري. أوله: (الحمد لله المعطي لمن أطاع ... الخ) . رتبه على: مقدمة، وقسمين. فرغ من تأليفه: سنة 630. |
|
بفتح الراء وتخفيف الموحدة، وهو الذي استكمل ست سنين ودخل في السابعة، بكسر الراء جمع: ربع، وهو المنزل ودار الإقامة، سمّي بذلك لأن الإنسان يربع فيه، أي: يسكنه ويقيم فيه، والجمع: أربع، ورباع، وربوع، وفي حديث أسامة (رضى الله عنه) قال له رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور» [النهاية 2/ 139]، وفي رواية:
«من دار» [نيل الأوطار 5/ 230]. وربع القوم: محلتهم، وفي حديث عائشة (رضى الله عنها) : «أرادت بيع رباعها، أي: منازلها».والربعة: أخص من الربع، والرّبع: المحلة، يقال: «ما أوسع ربع بنى فلان»، والرباع: من يزارع أرضا على الربع من الغلة، وكان يعرف بالمرابع أو الغشاش بمراكش منذ عهد المرابطين. واصطلاحا: أطلق الفقهاء اسم الربع على البناء، وحائط النخل يحوط عليه بجدار أو غيره. «المطلع ص 230، ونيل الأوطار 5/ 230، ومعلمة الفقه المالكي ص 223، والموسوعة الفقهية 22/ 80». |