نتائج البحث عن (شَانِّيّ) 50 نتيجة

قاشاني: قاشاني: نسبة إلى قاشان مدينة قرب أصفهان تصنع فيها الغضائر (الخزف المطلي) الرقيقة المسماة كاشي كياري (في معجم فلرز كاشي كارى) الذي يعتبر في البلاد الأخرى من الخزف الصيني. ونقل ديفر يميري عن بتي دلاكروا من رحلة ابن بطوطة في بلاد فارس (ص24): الغضائر القاشاني أو كما تقول العامة القاشي وهي أواني الخزف المطلي المصنوعة في قاشان. (ياقوت 4: 15). وليس ني التي وردت في الطبعة.
غير أن قاشاني يطلق بصورة خاصة على قرميد أو بلاط من الخزف المطلي بالميناء بألوان مختلفة. (ديفريمري) 1: 1، ابن بطوطة 1: 415، 2: 46: 130، 225، 297، 3: 79).
ويسمى كاشي في فارس وأصل هذه الكلمة ليس من قاشاني، لأنهم يشتقونها من كاش أو كاج أي زجاج وهذه البلاطات مرصعة ومغشاة بمسحوق الزجاج. (انظر فلرز). وأخيرا نجد في وصف مصر (12: 473) (كيشاني بلاط الشقة الذي يبدل به المصريون المحدثون اللاط الجيد الذي صنعه أجدادهم والذي يحصلون عليه من هدم الجدران التي زخرفت به في البنايات العربية القديمة).
كرماشاني: كرماشاني: نوع فاخر من التمر في كرمان (معجم الجغرافيا).
شَانيا:
رستاق من نواحي الكوفة من طسوج سورا من السيب الأعلى.
كَشَانِيَةُ:
بالفتح ثم التخفيف، وبعد الألف نون، وياء خفيفة: بلدة بنواحي سمرقند شمالي وادي الصّغد، بينها وبين سمرقند اثنا عشر فرسخا، قال: وهي قلب مدن الصغد وأهلها أيسر من جميع مدن الصغد، خرج منها جماعة من العلماء والرّواة، وقد رواه بعضهم بالضم والأول أظهر، ينسب إليها أبو عمر أحمد بن حاجب بن محمد الكشاني، روى عن أبي
بكر الإسماعيلي، وحفيده أبو علي إسماعيل بن أبي نصر محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني آخر من روى صحيح البخاري عن الفربري، وتوفي سنة 391.

المَنْجَشَانِيّةُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

المَنْجَشَانِيّةُ:
بالفتح ثم السكون، وجيم مفتوحة، وشين معجمة، وبعد الألف نون، وياء مشددة، هو من النّجش وهو استثارة الشيء واستخراجه، ومنه النّجش المنهي عنه في قوله: ولا تناجشوا، وهو أن يزيد الرجل في السّلعة لا رغبة له فيها ولكن يسمعه ذو الرغبة فيزيد: وهو منزل وماء لمن خرج من البصرة يريد مكة، وفي كتاب البصرة للساجي:
المنجشانية حدّ كان بين العرب والعجم بظاهر البصرة قبل أن تخط البصرة وبها منظرة مثل العذيب تنسب إلى منجش مولى قيس بن مسعود بن قيس بن خالد وبه سميت وهو ماء ومنزل وكانت في الجاهلية مسلحة لقيس ابن مسعود، وقال أبو عمرو بن العلاء: كان قيس بن مسعود الشيباني على الطّفّ من قبل كسرى فهو اتخذ المنجشانية على ستة أميال من البصرة وجرت على يد عضروط له يقال له منجشان فنسبت إليه.
قَشَّانِيّ
من (ق ش ن) نسبة إلى قَشَّان ناحية بالأهواز قريبة من الفندم بإيران.
فَرْشَاني
من (ف ر ش) نسبة إلى فَرْشان بمعنى النبات الذي انبسط على وجه الأرض، والطائر يرفرف بجناحيه، والذي يشفي الأمر ويشيعه.
شُوشَانِي
من (ش و ش) لعله مأخوذ عن التشويش: خلط الأمور وإساءة ترتيبها؛ أو نسبة إلى الشُوشة كلمة عامية معناها طرف كل شيء ونهايته.
شانيني
عن العبرية بمعنى حاد ومصقول والياء للنسب. يستخدم للذكور.
شَانِّيّ
من (ش ن ن) نسبة إلى شَانَّة.
خِشَانِيّ
من (خ ش ن) نسبة إلى الخِشَان.
خَشَّانيّ
من (خ ش ن) نسبة إلى خَشَّان.
حَشَّانِي
من (ح ش ش) أو من (ح ش ن) نسبة إلى حَشَّانة.
حَرْشَاني
من (ح ر ش) نسبة إلى حَرْشَان: من هيج: الصيد ليصيده ومن أغرى غيره، ومن أفسد بين القوم والخشن.
بشاني
عن الفارسية بشن بمعنى القوام، أو من باشاني بمعنى الناثر المرفق، أو من باشنا بمعنى كعب الإنسان الكاحل، أ, من بشان بمعنى الممر.
بشاني
عن العبرية بمعنى من منطقة بشان من الأرض المنبسطة.
بَشَّانِي
من (ب ش ش) نسبة إلى بَشَّان بمعنى المتهلل الوجه والضاحك عند لقاء الآخرين، وبشان: من قري مرو بإيران.
كَرْشَانِيّ
من (ك ر ش) نسبة إلى كَرْشَان وصف من كرش بمعنى كثر عيال الرجل، وكرش الجلد: مسته النار فانزوى.
كَاشَانِي
نسبة إلى كَاشَان مدينة في إيران.
شَانِيا: ناحِيَةٌ بالكُوفَةِ،والشَّوانِئُ: في الهَمْزِ.
عَطْشَانِينالجذر: ع ط ش

مثال: رجع الأولاد من الملعب عطشانينالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.

الصواب والرتبة: -رجع الأولاد من الملعب عطشانين [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء.

ديلم الجيشاني حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: اسم أبي وهب الجيشاني ديلم وهو أبو الهويشع وأبو وهب الجيشاني

معجم الصحابة للبغوي

ديلم الجيشاني
حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: اسم أبي وهب الجيشاني ديلم وهو أبو الهويشع وأبو وهب الجيشاني أحسب أنهما ابنان أحدهما أدرك النبي صلى الله عليه وسلم والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه.
والذي عندي في هذا أن [جريج بن] نا قال: نا ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية التي حرم فيها الخمر على المنبر فقام أبو وهب الجيشاني فسأله عن المزر فقال: وما المزر؟ قال: شراب يصنع من الحب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كل مسكر حرام.

647 - حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الرزاق أنا معمر وابن جريج عن ابن طاوس عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم تلى آية الخمر فقام رجل فقال: يارسول الله فكيف بالمزر؟. . . . . فذكر الحديث ولم يسم الرجل.

أبو تميم عبد الله بن مالك الجيشاني كان باليمن

معجم الصحابة للبغوي

أبو تميم عبد الله بن مالك الجيشاني
كان باليمن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه.
حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي نا هارون بن معروف نا أبو عبد الرحمن المقري نا ابن لهيعة قال: حدثني ابن هبيرة قال سمعت أبا تميم عبد الله بن مالك الجيشاني يقول: أقرأني معاذ بن جبل القرآن حيث بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم []
ابن المقرىء نا سعيد بن أبي أيوب قال: ثني يزيد بن أبي حبيب قال: [] أبا تميم عبد الله بن مالك الجيشاني.

5743- أبو تميم الجيشاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5743- أبو تميم الجيشاني
أبو تميم الجيشاني روى ابن لهيعة، عن أبي هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، قَالَ: تعلمت القرآن من معاذ بن جبل حين قدم اليمن.
ذكره الدولابي فِي الكنى من الصحابة.

6345- أبو وهب الجيشاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6345- أبو وهب الجيشاني
د ع: أبو وهب الجيشاني قيل اسمه ديلم بن هوشع وقيل ابن الهميسع.
وروى عنه عبد الله بن عمر.
3176 وروى محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن أبا وهب الجيشاني سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنا نتخذ شرابا من هذا المزر؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كل مسكر حرام ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وأما أبو عمر فلم يجعل للجيشاني ترجمة منفردة، وإنما أورد هذا الحديث في ترجمة أبي وهب الجشمي، وقال: لا أرى أهو الجيشاني أو الجشمي؟ قال: وإنما قيل في هذا الإسناد: الجيشاني والصواب: والجشمي هو الذي له صحبة، وأما أبو وهب الجيشاني فرجل من التابعين من أهل مصر، يروى عن الضحاك بن فيروز الديلمي، روى عنه يزيد بن أبي حبيب.
وجيشان من اليمن.
قال أبو أحمد العسكري، عن أحمد بن الحباب الحميري، أنه قال: أبو وهب الجيشاني.
ديلم بن الهميسع، قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عن الأشربة.
. قال المستغفريّ: ذكره يحيى بن يونس، وقال: روى عن النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلم في النبيذ. وعنه عمرو بن شعيب، قال: وهو وهم، وإنما هو أبو وهب. انتهى.
وهو كما قال.

أبو تميم الجيشانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: اسمه عبد اللَّه بن مالك. تقدم، وذكره أبو بشر الدولابي في باب الصحابة ومن له إدراك من كتاب الكنى.
القسم الرابع

أبو وهب الجيشانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: هو ديلم بن هوشع. تقدم شرح حاله في الدال في الأسماء بما يغني عن الإعادة.

أبو تميم الجيشاني

سير أعلام النبلاء

387- أبو تميم الجيشاني 1: "م، ت، س، ق"
مِنْ أَئِمَّةِ التَّابِعِيْنَ بِمِصْرَ. وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ مَالِكِ بنِ أَبِي الأَسْحَمِ, وَهُوَ أَخُو سَيْفٍ وُلِدَا فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَدِمَا المَدِيْنَةَ زَمَنَ عُمَرَ.
حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَأَبِي ذَرٍّ وَمُعَاذِ بنِ جَبَلٍ وَقَرَأَ القُرْآنَ عَلَى مُعَاذٍ.
رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بنُ هُبَيْرَةَ وَكَعْبُ بنُ عَلْقَمَةَ وَمَرْثَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ اليَزَنِيُّ وَبَكْرُ بنُ سَوَادَةَ وَغَيْرُهُم.
قَالَ يَزِيْدُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ: كَانَ مِنْ أَعْبَدِ أهل مصر.
المُقْرِئُ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، حَدَّثَنِي ابْنُ هُبَيْرَةَ، سَمِعْتُ أَبَا تَمِيْمٍ الجَيْشَانِيَّ يَقُوْلُ: أَقْرَأَنِي مُعَاذٌ القُرْآنَ حِيْنَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى اليَمَنِ.
وَرَوَى الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ قَالَ ابْنُ مَسْعُوْدٍ، جَاءَ مُعَاذٌ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- "أَقْرِئْهُ" فَأَقْرَأْتُهُ مَا كَانَ مَعِي, ثُمَّ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ يُقْرِئُنَا.
قَالَ سَعِيْدُ بنُ عُفَيْرٍ: تُوُفِّيَ أَبُو تَمِيْمٍ سَنَةَ سَبْعٍ وسبعين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 510"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 642"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 791"، الكاشف "2/ ترجمة 2974"، تهذيب التهذيب "5/ 379- 380"، أسد الغابة "5/ 152" الإصابة "4/ ترجمة 161"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3761".

أبو سالم الجيشاني

سير أعلام النبلاء

388- أبو سالم الجيشاني 1: "م، د، س"
سفيان بن هانئ المصري.
[رَوَى] عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَعَلِيٍّ، وَزَيْدِ بنِ خَالِدٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ سَالِمٌ, وَبَكْرُ بنُ سَوَادَةَ, وَيَزِيْدُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ, وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ, وَحَفِيْدُهُ سَعِيْدُ بنُ سَالِمٍ شَهِدَ فتح مصر.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2061"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 954"، أسد الغابة "2/ 322"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 2376"، الكاشف "1/ ترجمة 2024"، الإصابة "2/ ترجمة 3689"، تهذيب التهذيب "4/ 123"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2594".

عبد الحكم والباشاني واعظ بلخ

سير أعلام النبلاء

عبد الحكم والباشاني واعظ بلخ:
2815- عبد الحكم:
ابن أحمد بن محمد بن سلام، الشَّيْخُ، الصَّدُوْقُ، أَبُو عُثْمَانَ الصَّدَفِيُّ مَوْلاَهُمُ المِصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عِيْسَى بنِ حَمَّادٍ زُغْبَةَ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بنِ السَّرْحِ، وَذِي النُّوْنِ المِصْرِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ صَدُوْقاً، إلَّا أَنَّهُ انْقَطَعَ مِنْ أَوَائِلِ أُصُوْلِهِ شَيْءٌ، وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يُمَيِّزُ، فَرَوَى مَا لَمْ يَسْمَعْ، فَثَبَّتْنَاهُ، فَرَجَعَ. وَكَانَ كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، قَالَ: لِي إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
2816- الباشاني 1:
المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ رَزِيْنٍ البَاشَانِيُّ، الهَرَوِيُّ.
سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ خَشْرَمٍ، وَسُفْيَانَ بنَ وَكِيْعٍ، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الفِرْيَانَانِيَّ، وَغَيْرَهُم.
وَعَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي ذُهْلٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ القَرَّابُ، وَزَاهِرٌ السَّرَخْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ المَالِيْنِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَقَدْ وُثِّقَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
2817- واعظ بلخ 2:
الإِمَامُ الكَبِيْرُ، الزَّاهِدُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ العَبَّاسِ البَلْخِيُّ، الوَاعِظُ، نَزِيْلُ سَمَرْقَنْدَ وَتِلْكَ الدِّيَارِ.
صَحِبَ أَحْمَدَ بنَ خَضْرَوَيْه البَلْخِيَّ، وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ فِي الدنيا عن قتيبة بن سعيد.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 186"، وشذرات الذهب "2/ 288".
2 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 563"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 239"، والعبر "2/ 176"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 231"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 282".
3560- الكُشَانِيّ 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ الصَّدُوْقُ, أَبُو عَلِيٍّ, إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَاجبٍ الكُشَاني السَّمَرْقَنْدِيُّ.
آخِرُ مَنْ رَوَى "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" عَالِياً, سَمِعَهُ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الفِرَبْرِي فِي سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
رَوَاهُ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَلاَّلُ أَخُو الحَسَنِ الحَافِظُ، وَأَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبِيوَرْدِيُّ, وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الشُّجَاعِيُّ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ غُنْجَار، وَعُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ شَاهِيْنٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ, وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيْسِيُّ: توفِّي سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَقَالَ المؤتَمن السَّاجِيُّ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وتسعين.
قلت: كان شيخًا معمّرًا.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 185"، والأنساب للسمعاني "4/ 11"، "10/ 431"، واللباب لابن الأثير "3/ 99"، والعبر "3/ 52".

الباشاني، النعيمي، ابن المسلمة

سير أعلام النبلاء

الباشاني، النعيمي، ابن المسلمة

3835- الباشاني:
الثِّقَةُ المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحسين، البَاشَانِيُّ الهَرَوِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَاسِينَ، فَكَانَ آخِرَ أَصْحَابه، وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَافِعٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ الأَنْصَارِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
وُثِّقَ.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ عَاشَ مائَةً وَسِتَّ سِنِيْنَ. مَاتَ سَنَةَ أربع عشرة وأربع مائة.
3836- النعيمي:
الحَافِظُ الإِمَامُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، أَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ، النُّعَيْمِيُّ الجُرْجَانِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ عَدِيٍّ، وَالإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبِي أَحْمَدَ بنِ الغِطْرِيْفِ، وَأَبِي عَمْرٍو بنِ حَمْدَانَ، وَالحَاكِمِ أَبِي أَحْمَدَ، وَنَصْرِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ.
وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي أَخْبَارِ الجَبَلِ، وآخرُ سَمَّاهُ "المُجْتَبَى".
ذَكَرَهُ أَبُو نَصْرٍ الأَمِيْرُ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة.
3837- ابْنُ المسلمة 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، أَبُو الفَرَجِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ حَسَنِ ابنِ المُسْلِمَةِ، البَغْدَادِيُّ المُعَدَّلُ.
سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ كَامِلٍ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّجَّادَ، وَابنَ عَلم، وَدَعْلَجَ بنَ أَحْمَدَ، وَطَائِفَة.
رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَطِرَادٌ الزَّيْنَبِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً، يُمْلِي فِي العَامِ مَجْلِساً وَاحِداً، وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالعَقْلِ وَالفَضْلِ وَالبِرِّ، وَدَارُهُ مألف لأهل العلم، وكان صوامًا، كثيرة التِّلاَوَةِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيِّ شَيْخِ الحَنَفِيَّة، وَكَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ، وَيَتَهَجَّدُ -بِسُبُعٍ رَحِمَهُ اللهُ- وَرُئيَ لَهُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ ثَمَانٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
وَهُوَ وَالِدُ المُسْنِدُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَجَدُّ الوزير رئيس الرؤساء أبي القاسم علي بن الحسن.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 67"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 16".

الكشاني، التبريزي

سير أعلام النبلاء

الكشاني، التبريزي:
4592- الكُشَاني 1:
الإِمَامُ الخَطِيْبُ أَبُو القَاسِمِ عُبَيْد اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْيَد الكُشَانِي.
ثِقَة، مُكْثِر، مُسْنِد. وُلِدَ فِي نَحْو سَنَة عَشْرٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ البَاهِلِيّ، وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ رَبِيْع السَّنْكَبَاثي، وَأَبِي سهل عبدِ الكَرِيْم الكَلاَباذِي، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ يَعْقُوْبَ الكُشَانِي، وَآصَفُ بنُ مُحَمَّدٍ الخالدي، وَعَطَاءُ بن مَالِكِ بنِ أَحْمَدَ النَّقَاش، وَأَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ المَدِيْنِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِ مائَة.
4593- التِّبْرِيزي 2:
إِمَامُ اللُّغَة، أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنِ بنِ بِسْطَامَ الشَّيْبَانِيّ، الخَطِيْبُ، التبرِيزِيُّ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ.
ارْتَحَلَ، وَأَخَذَ الأَدبَ عَنْ أَبِي العَلاَءِ المَعَرِي، وَعُبيدِ الله بن عَلِيٍّ الرَّقِّيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الدَّهَان.
وَسَمِعَ بِصُوْر: مِنَ الفَقِيْه سُلَيمٍ، وَعبدِ الكَرِيْم بن مُحَمَّدٍ السيَّارِي، وَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْب، وَأَقَامَ بِدِمَشْقَ مُدَّةً، ثُمَّ بِبَغْدَادَ، وَكَثُرَتْ تَلاَمِذتُهُ، وَأَقْرَأَ عِلْمَ اللسان.
أَخَذَ عَنْهُ ابْنُ نَاصر، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ الجوَالِيقِي، وَسَعْدُ الخَيْر الأَنْدَلُسِيّ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَالسِّلَفِيّ.
وَقَدْ رَوَى عَنْهُ شَيْخُهُ الخَطِيْبُ، وَكَانَ ثِقَةً، صَنَّف شرحاً "لِلْحمَاسَة"، وَلـ "دِيوَان المتنبِي"، وَلـ "سقط الزَّند"، وَأَشيَاء، وَدَخَلَ إِلَى مِصْرَ, وَأَخَذَ عَنْ طَاهِرِ بنِ بَابشَاذَ، وَلَهُ شعر رَائِق.
وَلَمْ يَكُنْ بِالصَّيِّن، قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: ثقةٌ فِي عِلْمه، مخلطٌ فِي دِيْنِهِ، ولعبةٌ بِلِسَانِهِ، وَقِيْلَ: إِنَّهُ تَابَ.
وَتِبْرِيزُ: بِكَسرِ أَوَّلِهِ، قَالَهُ ابْنُ نَاصر.
وَقَالَ أَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ خَيْرُوْنَ: مَا كَانَ بمرضي الطريقة.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ لِلَيْلَتَيْنِ بَقَيَتَا مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ إِحْدَى وَثَمَانُوْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 433".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 21"، واللباب لابن الأثير "1/ 206"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 161"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "20/ 25"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 338"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 5".
5277- الخبوشاني 1:
الفَقِيْهُ الكَبِيْرُ، الزَّاهِدُ، نَجْمُ الدِّيْنِ، أَبُو البَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بنُ مُوَفَّقِ بنِ سَعِيْدٍ، الخبُوْشَانِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
تَفَقَّهَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى، وَبَرَعَ.
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: فَكَانَ يَسْتَحضر كِتَابهُ الْمُحِيط وَهُوَ ستّةَ عشرَ مُجَلَّداً.
وَقَالَ المُنْذِرِيّ: وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَحَدَّثَ عَنْ هبَة الرحمن ابْن القُشَيْرِيّ. وَقَدِمَ مِصْر فَأَقَامَ بِمسجدٍ مُدَّة، ثم بتربة الشَّافِعِيّ، وَتبتَّل لإِنشَائِهَا، وَدرَّس بِهَا، وَأَفتَى وَصَنَّفَ. وَخبُوشَان مِنْ قرَى نَيْسَابُوْر.
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: كَانَ السُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ يُقرِّبه، وَيَعتقد فِيْهِ، وَرَأَيْت جَمَاعَة مِنْ أَصْحَابِهِ، فَكَانُوا يَصفُوْنَ فَضله وَدينه وَسلاَمَة بَاطِنه.
وَقَالَ المُوَفَّق عَبْد اللَّطِيْفِ: سكنَ السُّمَيْسَاطِيَّة، وَعرف الأَمِيْر نَجْم الدِّيْنِ أَيُّوْب، وَأَخَاهُ، وَكَانَ قشفاً فِي الْعَيْش، يَابساً فِي الدّين، وَكَانَ يَقُوْلُ: أَصعدُ إِلَى مِصْرَ، وَأُزِيل ملك بنِي عُبيد اليَهودِيّ، إِلَى أَنْ قَالَ: فَنَزَلَ بِالقَاهِرَةِ، وَصرّح بِثَلْبِ أَهْل القَصْر، وَجَعَلَ سبّهم تَسْبِيحه، فَحَارُوا فِيْهِ، فَنفذُوا إِلَيْهِ بِمَال عَظِيْم قِيْلَ: أَرْبَعَة آلاَف دِيْنَار، فَقَالَ لِلرَّسُوْلِ: ويلك، ما هذه
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "4/ ترجمة 597"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 288".

‏<br> ديلم الحميري الجيشاني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو ديلم بن أبي ديلم. ويقَالَ: ديلم بن فيروز ، ويقَالَ: ديلم بن الهوشع. وهو من ولد حمير بن سبأ. له صحبة. سكن مصر ولم يرو عنه فيما أعلم غير حديث واحد في الأشربة، رواه عنه المصريون، ورواه مرثد بن عبد الله اليزني. وقد قيل: إن ديلم بن الهوشع غير ديلم الحميري، وليس بشيء.

‏<br> أَبُو تميم الجيشاني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حَدَّثَنَا الحكم، حَدَّثَنَا ابْن المهندس، حَدَّثَنَا الدَّوْلابِيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد أَبُو قرة الرعيني، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الربيع بْن طارق، عَنِ ابْن لهيعة، عَنْ أبي تميم الجيشاني، قَالَ: تعلمت القرآن من معاذ بْن جبل حين قدم علينا اليمن، ذكره الدولابي.
اللغوي: أحمد بن محمّد بن محمّد بن عبد الرحمن، الهروي العبدي الفاشاني، أبو عبيد.
من مشايخه: الأزهري، وروى الحديث عن أحمد بن محمد بن ياسين، وأبي إسحاق أحمد بن محمّد بن يونس البزاز الحافظ وغيرهما.
من تلامذته: أبو عُثْمَان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبو عمر بن عبد الواحد بن أحمد المليحي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• وفيات الأعيان: "قيل إنه كان يحب البذلة ويتناول في الخلوة ويعاشر أهل الأدب في مجالس اللذة والطرب عفا الله عنه وعنا" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "كان من علماء الناس في الأدب واللغة وكتاب الغريبين يدل على اطلاعه وتبحره في هذا الشأن" أ. هـ.
وفاته: سنة (401 هـ) إحدى وأربعمائة.
من مصنفاته: مصنف الغربيين في اللغة "غريب لغة الحديث"، و "غريب لغة القرآن".

المفسر: فتح الله بن شكر الله الكاشاني.
من مشايخه: علي بن الحسن الزواري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• روضات الجنات: "فاضل نبيل وعالم كامل جليل فقيه متكلم مفسر نبيه" أ. هـ.
• أعيان الشيعة: "محدث جليل مفسر فاضل من علماء دولة الشاه طهماسب الصفوي" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مفسر، محدث، له اشتغال بالتاريخ، من فقهاء الشيعة الإمامية" أ. هـ.
وفاته: سنة (988 هـ) ثمان وثمانين وتسعمائة.
من مصنفاته: "زبدة التفاسير" في مجلدين، و "منهج الصادقين في إلزام المخالفين في تفسير القرآن المبين".
¬__________
* التكملة لوفيات النقلة (3/ 235)، بغية الوعاة (2/ 242)، الأعلام (2/ 128)، معجم المؤلفين (2/ 608).
* طبقات الشافعية للسبكي (8/ 348)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 452)، بغية الوعاة (2/ 242)، الأعلام (5/ 134)، معجم المؤلفين (2/ 612)، السير (17/ 67) ط. علوش.
* معجم المفسرين (1/ 417)، أعيان الشيعة (42/ 261)، روضات الجنات (5/ 345)، معجم المؤلفين (2/ 612).

‫فرق النصارى - الفرق النصرانية المعاصرة - الأبرشانية Congregationalism‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫كنائس أكدت سيطرتها تاريخيا من خلال عناصر منتخبة من قبل أعضائها مع استقلال (ومن ثم مستقلين) كل كنيسة محلية، ومؤخرا تداعت الكنائس إلى إيجاد تعاون بينها، وحددت العضوية بتعابير (التجمع الكنسي) للمؤمنين الملتزمين (بالميثاق). وقد أثرت الأبرشانية بقوة في مؤسسي المستعمرات، نيوانكلند (وبشكل خاص الآباء الحجاج) وبقيت الولايات المتحدة المركز الرئيسي، وشكل الأبرشانيون والمشيخانيون ( Persbyterianesn) الكنيسة المستصلحة الموحدة في (1972)، وهي كالفينية في الأساس ( Calvinism) من حيث المذهب، ومؤخرا أصبح الأبرشانيون منفتحين للتأثر بالبروتستنتية المتحررة Liberal Protestantism .‬
‫¤ المعجم الموسوعي للديانات والعقائد – سهيل زكار - 1/ 17‬

في الفرنسية/ Peripateticicn
في الانكليزية/ Peripatetic
اصله في اليونانية/ Peripatetikos
المشاء: الكثير المشي، والمشّائي هو الآرسطي، سمي مشائيا لأن أرسطو كان يعلّم تلاميذه ماشيا.
قال ابن سينا: و إن كان لكل كرة من كرات السماء محرك قريب يخصه، ومتشوق معشوق يخصه، على ما يراه المعلم الأول ومن بعده من محصلي الحكمة المشائية (النجاة 435 - 436) وقال ايضا: و لا نبالي بمفارقة تظهر منا لما ألفه معلمو كتب اليونان الفا عن غفلة وقلة فهم، ولما سمع منا في كتب الفناها للعالميين من المتفلسفة المشغوفين بالمشائين (منطق المشرقيين ص 2).

إعلان الشيشانيين بقيادة القائد شامل باسييف دولة إسلامية في بعض مناطق جمهورية داغستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان الشيشانيين بقيادة القائد شامل باسييف دولة إسلامية في بعض مناطق جمهورية داغستان.
1420 ربيع الثاني - 1999 م
قَدِم بعض المجاهدين بقيادة القائد الشيشاني شامل باساييف وغيره من الشيشان ودخلوا إلى أراضي جمهورية داغستان وقاموا بإعلان دولة إسلامية في بعض مناطقها.

اغتيال الرئيس الشيشاني السابق سليم خان ياندرباييف مع اثنين من مرافقيه في قطر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الرئيس الشيشاني السابق سليم خان ياندرباييف مع اثنين من مرافقيه في قطر.
1424 ذو الحجة - 2004 م
ولد سليم خان ياندرباييف في كازخستان عام 1952، ثم عاد إلى الشيشان مع عائلته عام 1958. ويعد سليم خان ياندرباييف الرجل الثاني في القيادة الشيشانية، ووصديق الرئيس جوهو دوداييف. شغل سليم خان ياندرباييف منصب رئيس الجمهورية المستقلة لفترة قصيرة عام 1996 عندما بدأت الحرب الأولى التي شنتها روسيا في الشيشان تشارف على نهايتها. تعلم اللغة العربية على يد أحد الطلاب العرب. كما طالب الدول العربية والإسلامية بإرسال أساتذة لتعليم شعب الشيشان وشعوب القوقاز، العلوم الإسلامية واللغة العربية، وأن يؤسسوا المدارس والجامعات الخاصة بذلك. تولى مسؤولية قيادة الجهاد الشيشاني، بعد مقتل الرئيس (جوهر دوداييف في 21/ 4/1996، وبايعه مجلس القيادة الشيشانية في 24/ 4/1996م. وفي نهاية 1996 أصدر الرئيس سليم خان ياندرباييف مرسوماً بتحويل المحاكم إلى محاكم شرعية. تطبق نصوص الشريعة الإسلامية وأحكامها، كما أصدر ياندرباييف مرسوماً آخر، يقضي بأن تصبح اللغة العربية مادة إجبارية في المدراس الشيشانية، بجميع مراحلها، وقال ياندرباييف، تعليقاً على هذه الإجراءات، "أنا أرفض تسمية علمانية أو دينية ثيوقراطية، المهم هو القيم المعتمدة، وكيف تنعكس على حياة المواطنين، وعلى علاقات الدولة، وسياستها الداخلية والخارجية. نريد إقامة دولة تؤمِّن حقوق رعاياها، بصرف النظر عن انتمائها القومي أو الديني، ولكن على أساس القيم والشرائع الإسلامية". وقد قتل في عملية تفجير استهدفت سيارته يوم جمعة في مدينة الدوحة.

مقتل الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا أحمد قاديروف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا أحمد قاديروف.
1425 ربيع الأول - 2004 م
في مايو 2004م قتل الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا أحمد قديروف في انفجار وقع بأحد الملاعب الكبرى بالعاصمة الشيشانية جروزني وكان الملعب الرياضي دينامو أحد أكبر الاستادات بالعاصمة الشيشانية قد شهد احتفالات روسيا بذكرى الانتصار على القوات النازية في الحرب العالمية الثانية غير أن الانفجار الناجم عن لغم أرضي تم زرعه في وقت سابق أسفر عن سقوط 32 قتيلاً منهم الرئيس بالإضافة إلى ما يزيد عن 100 جريح من بينهم رئيس القوات الروسية في الشيشان الجنرال فاليري بارانوف.

مقتل الرئيس الشيشاني آصلان مسخادوف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل الرئيس الشيشاني آصلان مسخادوف.
1426 محرم - 2005 م
نفذت قوات روسية خاصة تساندها القوات الشيشانية -الموالية لموسكو- عملية اغتيال غادرة قتل على إثرها الزعيم والرئيس (الشرعي) لجمهورية الشيشان أصلان مسخادوف، داخل الأراضي الشيشانية،. وكانت الحكومة الروسية قد عرضت 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان تواجد مسخادوف، ويبدو أنها نجحت عبر الخيانة في اغتيال الرئيس الشيشاني، ولد أصلان مسخادوف في 21/ 9 /1951 بجمهورية كازاخستان في الفترة التي كان الشعب الشيشاني قد نفي خلالها إلى آسيا الوسطى وسيبيريا. وفي عام 1957 م عاد أصلان مسخادوف مع والديه من كازاخستان إلى موطنه في قرية زبيريورت بمنطقة نادتيرتشني في جمهورية الشيشان. وفي عام 1973م تخرج من المدرسة المدفعية العليا بمدينة تبيليسي عاصمة جمهورية جورجيا الاشتراكية السوفيتية، بعد تخرجه من المدرسة قاد الفصيل بالشرق الأقصى بالاتحاد السوفيتي ومر بجميع درجات السلم العسكري، وارتقى حتى وصل لمندوب رئيس أركان الحرب للكتيبة. وفي عام 1981م تخرج أصلان مسخادوف من أكاديمية لينينجراد للمدفعية التي تحمل اسم كلينن، وبعد تخرجه منها خدم في جمهورية المجر في منصب قائد الكتيبة، وبعد ذلك قائداً للفوج، ثم قاد مسخادوف فوجاً بمنطقة بريبالتك العسكرية ثم عُيّن في منصب رئيس القوات الصاروخية ومدفعية الفرقة المرابطة في نفس المنطقة. وفي عام 1993م استقال العقيد مسخادوف من جيش روسيا وحصل على وظيفة النائب الأول لرئيس أركان الحرب للقوات المسلحة الشيشانية. ومن عام 1993م شغل مسخادوف منصب رئيس الدفاع المدني للجمهورية الشيشانية، وفي مارس من عام 1994م تم تعيينه رئيساً لأركان الحرب بالقوات المسلحة للجمهورية للشيشانية ومن شهر ديسمبر من عام 1994م إلى يناير من عام 1995م كان أصلان مسخادوف يترأس ويقود الدفاع عن القصر الرئاسي في مدينة جروزني. ووجهت سلطات روسيا إلى أصلان مسخادوف أكثر من مرة تهم إعداد العمليات الإرهابية في مدينة بندونسك وكزلارو وتورطه باغتيال الجنرال رومانوف. وفي أغسطس ـ أكتوبر من عام 1995م ترأس فريق المندوبين العسكريين للوفد الشيشاني في المفاوضات الشيشانية الروسية، ووفقاً للاتفاقيات التي توصل إليها في المفاوضات عُيّن أصلان مسخادوف شريكاً لرئيس اللجنة الخاصة للمراقبة. وفي السادس من أغسطس عام 1996م بأمر من أصلان مسخادوف هاجمت القوات المسلحة لجمهورية الشيشان إتشكيريا مدينة جروزني، وفقاً لتصريحه دُبرت العملية واتخذت "ليظهر للعالم أجمع ولروسيا قبل كل شيء المقدرة الحربية للمقاومة الشيشانية". وفي شهر أغسطس من عام 1996م مثل مسخادوف الطرف الشيشاني في المحادثات مع ألكسندر ليبد المندوب المفوّض لرئيس روسيا الفيدرالية. وفي 31 أغسطس من عام 1996م أصدر مسخادوف أمراً يمنع بموجبه قواد الوحدات ومقاتلي التشكيلات الشيشانية من الدخول إلى أراضي جمهورية أنجوشيا بالزي العسكري وبالسلاح، وفي 26 سبتمبر من عام 1996م في اجتماع القادة الميدانيين حدد مسخادوف مهام التشكيلات المسلحة الشيشانية المعارضة في ضوء الظروف الجديدة، وفي أثناء ذلك برزت ثلاثة اتجاهات رئيسة لنشاط هذه التشكيلات: نزع سلاح جميع الفرق المسلحة، والحيلولة دون وقوع الصدام داخل الشيشان، ومكافحة الغاصبين وقطاع الطرق الذين يسيئون إلى الطرف الشيشاني بزعم أنهم "مقاتلو المقاومة" والمساعدة لإخراج الجيوش الفيدرالية من أراضي الجمهورية وتوفير الأمن للأرتال العسكرية وتقدمها دون تعويق. وفي 17 أكتوبر من عام 1996م عُيّن أصلان مسخادوف في منصب رئيس مجلس الوزراء لحكومة الشيشان الائتلافية " للمرحلة الانتقالية ". وفي شهر ديسمبر عام 1996م غادر الجيش الروسي بكامل قوته أراضي الجمهورية الشيشانية إتشيكريا. وفي 27 من يناير عام 1997م انتخب أصلان مسخادوف رئيساً للجمهورية الشيشانية بعد أن حصل على 93.5% من أصوات الناخبين، وفي 12 مايو عام 1997م وقع رئيس الجمهورية الشيشانية إتشكيريا أصلان مسخادوف ورئيس روسيا الفيدرالية بوريس يلتسن في موسكو على معاهدة الصلح "عن السلام والتعاون" التي أصبحت في الحقيقة اعترافاً قانونياً باستقلال الجمهورية الشيشانية إتشكيريا، وكان من أبرز ما نصت عليه المعاهدة على وجه الخصوص أن جميع القضايا من الآن ستحل على أساس القانون الدولي فقط. وخلال السنوات 1997 – 1999 م تمت محاولات عديدة لاغتيال رئيس الجمهورية الشيشانية إتشكيريا. ورغم فرض عقوبة الحصار الاقتصادي الكامل على جمهورية الشيشان تم إنعاش مجموعة من المشاريع الاجتماعية والصناعية الهامة في الجمهورية، وكل ذلك بجهود ذاتية. وفي يوم 21 يوليو 2001م لأول مرة بعد الخروج من عاصمة الشيشان من مدينة جوهر تم عقد اجتماع لهيئة القواد من جميع المستويات في منطقة نجاي يورت حيث قرر مرحلة جديدة في الجهاد الوطني التحرري للشعب الشيشاني تنتقل بموجبها القوات المسلحة الشيشانية إلى عمليات عسكرية على نطاق واسع في كافة أراضي الشيشان. وفي 25 سبتمبر عام 2001 م رداً على مبادرة رئيس روسيا الفيدرالية لبداية إجراء العملية التفاوضية عين ممثله الخاص أحمد زكاييف نائب رئيس حكومة الجمهورية الشيشاني وإتشكيريا لإجراءات المباحثات مع موسكو. وأكد مسخادوف مراراً معارضته أية شروط مسبقة لبدء المفاوضات السلمية لتسوية النزاع الشيشاني الروسي. وقد قاد الزعيم الشيشاني عمليات المقاومة والجهاد ضد الوجود الروسي –غير الشرعي- في جمهوية الشيشان، إلى جانب شامل باسييف أبرز قادة المجاهدين الشيشان، حيث كبدت قواته خسائر فادحة للقوات الروسية التي ارتكبت مجازر وحشية ضد الشعب الشيشاني.

وفاة القائد الشيشاني شامل باسييف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة القائد الشيشاني شامل باسييف.
1427 جمادى الآخرة - 2006 م
ولد باسييف أو عبدالله شامل كما كان يسمي نفسه، أو "أبو إدريس" في الشيشان في عام 1965م في قرية ديشني فيدينو الواقعة جنوب الشيشان، وفي عام 1987م انتسب لمعهد الهندسة في موسكو، وبعد أن أتم دراسته في المعهد التحق بالجيش السوفييتي - آنذاك - لأداء الخدمة العسكرية. وعاد باسييف إلى الشيشان عقب تفكك الاتحاد السوفيتي، وحين أعلن الرئيس الشيشاني الراحل جوهر دوداييف استقلال بلاده عن موسكو في أوائل التسعينيات قام باسييف بتشكيل ما أسماه "وحدات المجاهدين الخاصة" والتي وجهت نشاطها بشكل أساسي ضد القوات الروسية وأجهزتها السرية، ثم انضم في وقت لاحق إلى الوحدة العسكرية التابعة لكونفدرالية الشعوب القوقازية، وشارك في النضال ضد الوجود الروسي في إقليم كاراباخ، وسرعان ما أصبح قائدًا للوحدة العسكرية في العام 1992م، وشارك في معركة استقلال أبخازيا عن جورجيا في نفس العام. وفي عام (1994م) ولدى اندلاع حرب الشيشان الأولى تولى باسييف قيادة المجاهدين الشيشان في مسقط رأسه "فيدينو"، وبرز اسمه بقوة على ساحة الحرب الشيشانية حين قام مع رفاقه باحتجاز مجموعة من الرهائن داخل مدرسة في مدينة "بودينوفيسك" في 14 يونيو 1995م، ونجح من خلالها في لفت أنظار العالم إلى القضية الشيشانية. وفي عام 1996م انتخب "باسييف" قائدًا للقوات الشيشانية المسلحة وأدار الهجمات الكبيرة التي استهدفت القوات الروسية في العاصمة عند نهاية الحرب الروسية - الشيشانية الأولى، وأجبرت الهجمات موسكو على القبول بمطالبهم، والانسحاب من الأراضي الشيشانية، وفي العام نفسه قدم استقالته من رئاسة القوات الشيشانية المسلحة، وخاض تجربة الترشح للانتخابات الرئاسية في بلاده وحصل على نسبة 32,5% من الأصوات ليحل في المرتبة الثانية، وهو ما جعل الرئيس الشيشاني "أصلان مسخادوف" يعينه في منصب رئيس الوزراء، وفي عام (1998م) انتخب رئيسًا لكونجرس (مجلس) الشعبين الشيشاني والداغستاني، وأصبح بموجب قرار من الكونجرس رئيسًا لمجلس الشورى الإسلامي. وشكلت الفترة من (1999 - 2006) مرحلة تحول فارقة في حياة باسييف ومسيرته الجهادية، حيث شهدت الغزو الروسي الثاني للأراضي الشيشانية والتي تولى باسييف خلاله الدفاع عن منطقة بوتليخ، ثم عاد إلى الشيشان مرة أخرى؛ ليصبح القائد الفعلي للمجاهدين. وقد أعلن باسييف في العام نفسه مسئوليته عن اغتيال الرئيس الشيشاني الموالي لموسكو أحمد قاديروف بقنبلة وضعت أسفل مقصورته في إستاد العاصمة جروزني في التاسع من مايو 2004م، ونتيجة لهذه العمليات وغيرها أصبح باسييف عدو موسكو الأول وأحد أبرز المطلوبين من قبل القوات الروسية والتي سعت إلى اغتياله عدة مرات، خاصة بعد تمكنها من تصفية رفاقه من القادة الشيشانيين: يندر باييف وخطاب وأصلان مسخادوف وعبدالحليم سعيدولاييف. في 10 - 7 - 2006 أعلن التلفاز الروسي عن مقتل شامل باسييف فيما أسماه "عملية أمنية"، وبث مشاهد لسيارات متفحمة وصورًا لجثة باسييف الذي قال إنه قتل في انفجار شاحنة خلال تواجده في جمهورية أنجوشيا المجاورة للشيشان، وزعمت السلطات الأنجوشية أن جثة باسييف تم التعرف عليها؛ لأن وجهه لم يصب في الانفجار الذي مزق جسده كما قتل ثلاثة من رفاقه في الانفجار.

128 - م ت ن ق: أبو تميم الجيشاني اسمه عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - م ت ن ق: أَبُو تميم الْجَيْشانيّ اسمه عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن أَبِي الأسحم المصري [الوفاة: 71 - 80 ه]
أخو سيف.
ولدا فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقدما المدينة زمن عمر.
روى أبو تميم عَنْ عُمَر، وعَلِيّ، وأَبِي ذَرّ، وقرأ الْقُرْآن عَلَى مُعاذ بْن جَبَل.
رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّهِ بْن هُبَيْرة، وكعب بْن علقْمة، ومَرْثَد بن عبد الله اليزني، وبكر بن سوادة، وغيرهم.
قَالَ يَزِيد بْن أَبِي حبيب: كَانَ من أعبد أَهْل مصر.
قلت: تُوُفِّيَ فِي سَنَة سبع وسبعين. نقله سَعِيد بْن عفير.
وقال أبو عبد الرحمن المقرئ: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثني ابن هبيرة قال: سَمِعْت أَبَا تميم الْجَيْشَانيّ يَقُول: أقرأني مُعاذ بْن جَبَل الْقُرْآن حِينَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى اليمن.
قلت: وتعلّم مُعاذ كثيرًا من الْقُرْآن من ابْن مَسْعُود، قاله الأعمش، عَنْ إِبْرَاهِيم النَّخَعيّ.
قَالَ ابْن مَسْعُود: جاء مُعَاذ، فقَالَ لي النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أقْرِئه، فأقرأتُهُ ما كَانَ معي، ثمّ كنت أنا وهُوَ نختلف إِلَى رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقْرِئنا.

132 - م د ن: أبو سالم الجيشاني اسمه سفيان بن هانئ المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - م د ن: أَبُو سالم الْجَيْشانيّ اسْمُهُ سُفْيَان بْن هَانِئٍ الْمَصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
شهدِ فتحَ مِصْرَ، وَوَفَدَ عَلَى عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَرَوَى عَنْ: عَلِيّ وأَبِي -[895]- ذَرّ، وزيد بْن خَالِد الْجُهَنيّ.
رَوَى عَنْهُ: ابنه سالم، وابن ابنه سعيد بْن سالم، وبكر بْن سوادة، ويَزِيد بْن أبي حبيب، وعَبْد اللَّهِ بْن أَبِي جَعْفَرٍ.

178 - م د ن: أبو سالم الجيشاني حليف لهم، اسمه سفيان بن هانئ المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - م د ن: أَبُو سَالِمٍ الْجَيْشَانِيُّ حَلِيفٌ لَهُمْ، اسْمُهُ سُفْيَانُ بْنُ هَانِئٍ الْمَصْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
شهدِ فتحَ مِصْرَ، وَوَفَدَ عَلَى عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانَ مِصْرِيًّا عَلَوِيًّا، وَهَذَا نَادِرٌ، فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ عُثْمَانِيُّونَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَعَلِيٍّ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنيِّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابنه سالم، وبكر بن سوادة، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جعفر، وحفيده سعيد بن سالم بن أبي سالم، وآخرون.
وتوفي بالإسكندرية في خلافة عبد الملك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت