نتائج البحث عن (طوش) 37 نتيجة

طوش: ابن الأَعرابي: الطَّوْش خفَّة العقل. وطَوَّش إِذا مَطَل غريمَه.
طوش
{{الطَّوْشُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقَال ابنُ الأَعْرَابِيّ: هُوَ خِفَّةُ العَقْلِ. وَقَالَ الفّرّاء: يُقَال:}} طَوَّشَ {{تَطْوِيشاً:، إِذا مَطَلَ غَرِيمَهُ. ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: مَا هُوَ المَشْهُورُ عِنْد العَامَّة:}} التَّطْوِيشُ: جَبُّ الذَّكَرِ، وهُوَ {{مُطَوَّشٌ.}} والطَّوَاشِيُّ: الخَصِيُّ، وهُوَ مُوَلَّدٌ لَمْ يُوجَدْ فِي كَلامِ العَرَب، وإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ هُنَا للتَّنْبِيهِ، وقَدْ لُقِّبَ بِهِ أَحَدُ أَوْلِيَاءِ اليَمَنِ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ الطَّوَاشِيّ لِصَاحِبِ حَلْيٍ، وهُوَ أَحَدُ العَشْرَة المَشْهُورِينَ.
بَرطوشة [مفرد]: ج بَرْطوشات وبراطيشُ: حذاء، نعلٌ بالٍ.
(طوش) فلَان مطل غَرِيمه وَفُلَانًا خصاه وَجب ذكره (د)
(الخرطوش)حَشْو السِّلَاح الناري (د) (من التركية)
طوش: طَوَّش (بالتشديد) ثقل على السمع، دوّخ (بوشر).
طَوَاشي: خصيّ، ويقول المقريزي إنها كلمة تركية، وهي في الأصل طابوشي (مملوك 1، 2: 132) طَوشِ: حصان خصي (بوشر).
برطوشة: وتجمع على براطيش: حذاء أو نعل بال (سبّاط) (بوشر). وفي البيت الذي راوه السيوطي ونقله دى ساسي في مختاراته (1: 146) فإن الكلمة الأخيرة فيه (براقيشا) هي براطشا في مخطوطتنا رقم 113 وبراطيشا في مخطوطتنا رقم 376 وهي الصواب. وأرى أن دى ساسي قد أخطأ في قوله أن أهل الغرب يستعملون كلمة برقوش وجمعها براقيش وهي تعني حذاء أو نعل بالي (سبّاط). ولاحظ أيضاً أن البيت المذكور ليس لشاعر مغربي كما يرى دى ساسي فيما يظهر.
قلاقطوش: قلاقطوش: تصحيف قلقنطوش وهو الحنظل (ابن الجزار).
طَرْطُوشَةُ:
بالفتح ثم السكون ثم طاء أخرى مضمومة، وواو ساكنة، وشين معجمة: مدينة بالأندلس تتصل بكورة بلنسية وهي شرقي بلنسية وقرطبة قريبة من البحر متقنة العمارة مبنية على نهر ابره ولها ولاية واسعة وبلاد كثيرة تعدّ في جملتها تحلّها التجار وتسافر منها إلى سائر الأمصار، واستولى الأفرنج عليها في سنة 543 وكذلك على جميع حصونها، وهي في أيديهم إلى الآن، وينسب إليها أحمد بن سعيد بن ميسرة الغفاري الأندلسي الطرطوشي، كتب الحديث الكثير عن علي بن عبد العزيز ومحمد بن إسماعيل الصائغ وغيرهما، وحدث ورحل في طلب العلم، ومات بالأندلس سنة 322، وأبو بكر محمد بن الوليد بن محمد بن خلف الفهري الطرطوشي الفقيه المالكي، مات في الخامس والعشرين من جمادى الأولى سنة 520 ويعرف بابن أبي رندقة هذا الذي نشر العلم بالإسكندرية وعليه تفقّه أهلها، قاله أبو الحسن المقدسي في كتاب الرّقّيّات له وذكره القاضي عياض في مشيخة أبي علي الصّدفي فقال: محمد بن الوليد الفهري الإمام الورع أبو بكر الطرطوشي المالكي يعرف ببلده بابن أبي رندقة، براء ونون ساكنة ودال مهملة وقاف مفتوحتين، نشأ بالأندلس وصحب القاضي أبا الوليد الباجي وأخذ عنه مسائل الخلاف وكان تمسك إليها وسمع منه وأخذ ثم رحل إلى الشرق ودخل بغداد والبصرة فتفقه عند أبي بكر الشاشي وأبي سعد بن المتولي وأبي أحمد الجرجاني أئمة الشافعية ولقي القاضي أبا عبد الله الدامغاني وسمع بالبصرة من أبي علي التّستري والسعيداني وسمع ببغداد من أبي محمد التميمي الحنبلي وغيرهم، وسكن الشام مدة ودرّس بها وبعد صيته وأخذ عنه الناس هناك علما كثيرا ثم نزل الإسكندرية واستوطنها، قال القاضي أبو علي الحسين بن محمد بن فرو الصدفي: صحبته بالأندلس عند الباجي ولقيته بمكة وأخذت عنه أكثر السنن لأبي داود عن التستري ثم دخل بغداد وأنا بها فكان يقنع بشظف من العيش وكانت له نفس أبيّة، أخبرت أنه كان ببيت المقدس يطبخ في شقف، وكان مجانبا للسلطان استدعاه فلم يجبه، وراموا النقص من حاله فلم ينقصوه قلامة ظفر، وله تآليف وشعر، فمن شعره في برّ الوالدين:
لو كان يدري الابن أيّة غصّة ... يتجرّع الأبوان عند فراقه
أمّ تهيج بوجده حيرانة، ... وأب يسحّ الدمع من آماقه
يتجرّعان لبينه غصص الرّدى، ... ويبوح ما كتماه من أشواقه
لرثى لأمّ سلّ من أحشائها، ... وبكى لشيخ هام في آفاقه
ولبدّل الخلق الأبيّ بعطفه، ... وجزاهما بالعذب من أخلاقه
وطلبه الأفضل صاحب مصر فأقدمه من الإسكندرية
إلى مصر وألزمه الإقامة بها وأذكى عليه أن لا يفارقها إلى أن قيّد الأفضل فصرف إلى الإسكندرية فرجع بحالته إلى أن توفي بها سنة 520.
مَعْطُوش
من (ع ط ش) المصاب بداء يشرب معه فلا يرتوي.
قَطُّوشَة
من (ق ط ش) صيغة تمليح وتدليل لبعض الأعلام. يستخدم للذكور والإناث.
عَطُّوش
من (ع ط ش) كثير الاحتياج إلى الماء.
طُرْطوشَةُ، بالضم وقد يُفْتَحُ: د بالأنْدَلُسِ.وطَرْطُوانِشُ، بالفتح: د من أعْمَالِ باجَةَ.
الطَّوْشُ: خِفَّةُ العَقْلِ.وطَوَّشَ تَطْوِيشاً: مَطَلَ غَريمَهُ.
طوش
طَاشَ (و)
a. II [ coll. ], Confounded, dazed.
b. Gelded, castrated.

طَوْشa. Levity, frivolity, thoughtlessness.

طَوْشَةa. Noise, disturbance; tumult; revolt, insurrection;
revolution.
b. Profligacy.

طَوَاشٍ (pl.
طَوَاشِيَة)

a. Eunuch.

الميداني، الطرطوشي

سير أعلام النبلاء

الميداني، الطرطوشي:
4707- الميداني 1:
العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الأَدب، أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ المَيدَانِي, النَّيْسَابُوْرِيّ، الكَاتِبُ اللُّغَوِيّ، تِلْمِيْذُ الوَاحِدي المُفَسِّرُ، لَهُ كِتَاب فِي "الأَمثَال" لَمْ يُعَمل مِثْلُهُ، وَكِتَاب "السَّامِي فِي الأَسَامِي".
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائة في رمضان.
وَمَاتَ ابْنُهُ العَلاَّمَة أَبُو سَعْدٍ سَنَةَ تِسْعٍ وثلاثين وخمس مائة.
4708- الطُّرْطُوشي 2:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، القُدْوَةُ الزَّاهِدُ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيْدِ بنِ خَلَفِ بن سُلَيْمَانَ بن أَيُّوْبَ الفِهْرِيّ الأَنْدَلُسِيّ, الطُّرْطُوشِي الفَقِيْه، عَالِمُ الإِسْكَنْدَرِيَّة، وَطُرْطُوشَة: هِيَ آخِرُ حَدِّ المُسْلِمِين مِنْ شِمَالِي الأَنْدَلُس، ثُمَّ اسْتولَى العَدُوّ عَلَيْهَا مِنْ دَهْرٍ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُعْرَفُ فِي وقته بتبن أَبِي رَنْدَقَه.
لاَزَمَ القَاضِي أَبَا الوَلِيْدِ البَاجِي بِسَرقُسْطَةَ، وَأَخَذَ عَنْهُ مَسَائِلَ الخلاَفِ، ثُمَّ حَجَّ، وَدَخَلَ العِرَاق.
وَسَمِعَ بِالبَصْرَةِ "سُنَن أَبِي دَاوُدَ" من أبي علي التستري، وسمع بِبَغْدَادَ مِنْ قَاضِيهَا أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّامغَانِي، وَرزقِ الله التَّمِيْمِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيّ، وَعِدَّة.
وَتَفَقَّهَ أَيْضاً عِنْد أَبِي بَكْرٍ الشَّاشِيّ، وَنَزَلَ بَيْتَ المَقْدِسِ مُدَّة، وَتَحَوَّل إِلَى الثَّغْر، وَتَخَرَّج بِهِ أَئِمَّة.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كَانَ إِمَاماً عَالِماً، زَاهِداً وَرِعاً، ديناً مُتَوَاضِعاً، متقشِّفاً متقلِّلاً مِنَ الدُّنْيَا، رَاضياً بِاليسير، أَخْبَرَنَا عَنْهُ القَاضِي أَبُو بَكْرٍ بنُ العربِي، وَوصفه بِالعِلْمِ، وَالفَضْل، وَالزُّهْدِ، وَالإِقبالِ عَلَى مَا يَعْنِيْهِ، قَالَ لِي: إِذَا عَرَضَ لَكَ أمرُ دُنْيَا وَأَمرُ آخِرَة، فَبَادِرْ بِأَمرِ الآخِرَة، يَحْصُلْ لَكَ أَمرُ الدنيا والأخرى.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "5/ 45"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 148"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 58".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 575"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 262"، والعبر "4/ 48"، والديباج المذهب لابن فرحون المالكي "2/ 244"، والنجوم الزاهرة تغري بردي "5/ 231"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 452"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 62".

الهاشمي، ابن المعطوش

سير أعلام النبلاء

الهاشمي، ابن المعطوش:
5379- الهاشمي 1:
القُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ القُرَشِيُّ الهَاشِمِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ، مِنَ الجَزِيْرَةِ الخَضْرَاءِ، لَهُ كَرَامَاتٌ فِيمَا يُقَالُ وَأَحْوَالٌ.
نزلَ بَيْتَ المَقْدِسِ، وَصحِبَهُ الصَّالِحُوْنَ.
صحِبَ جَمَاعَةً، وَلَهُ جَلاَلَةٌ عَجِيْبَةٌ وَشُهْرَةٌ.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ رَحِمَهُ الله.
5380- ابن المعطوش 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ الثِّقَةُ، المُعَمَّرُ، أَبُو طَاهِرٍ، المُبَارَكُ بن المبارك بن هبة الله بن المَعْطُوْشِ الحَرِيْمِيُّ البَغْدَادِيُّ العَطَّارُ، أَخُو أَبِي القَاسِمِ المبارك.
ولد في رجب سنة Results
الهاشمي، ابن المعطوش
الهاشمي، ابن المعطوش:
5379- الهاشمي 1:
القُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ القُرَشِيُّ الهَاشِمِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ، مِنَ الجَزِيْرَةِ الخَضْرَاءِ، لَهُ كَرَامَاتٌ فِيمَا يُقَالُ وَأَحْوَالٌ.
نزلَ بَيْتَ المَقْدِسِ، وَصحِبَهُ الصَّالِحُوْنَ.
صحِبَ جَمَاعَةً، وَلَهُ جَلاَلَةٌ عَجِيْبَةٌ وَشُهْرَةٌ.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ رَحِمَهُ الله.
5380- ابن المعطوش 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ الثِّقَةُ، المُعَمَّرُ، أَبُو طَاهِرٍ، المُبَارَكُ بن المبارك بن هبة الله بن المَعْطُوْشِ الحَرِيْمِيُّ البَغْدَادِيُّ العَطَّارُ، أَخُو أَبِي القَاسِمِ المُبَارَكِ.
وُلِدَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِ مائة.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بن المهدي، وأبي الغَنَائِمِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَهِبَةِ اللهِ بنِ الحُصَيْنِ وَحَدَّثَ عَنْهُ بِجَمِيْعِ "المُسْنَدِ"، وَأَبِي المَوَاهِبِ أَحْمَدَ بنِ ملوك، والقاضي أبي بك، وَهُوَ آخرُ مَنْ سَمِعَ مِنِ ابْنِ المَهْدِيِّ وَابْنِ المُهْتَدِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ خليل، وابن النجار، وأبو موسى بن الحَافِظِ، وَاليَلْدَانِيُّ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالنَّجِيْبُ، وَآخَرُوْنَ.
وبالإجازة ابن أبي الخير، والفخر بن البُخَارِيِّ.
قَالَ ابْن الدُّبَيْثِيِّ: سَمَاعُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَكَانَ يَقِظاً فَطِناً صَحِيْحَ السَّمَاعِ.
وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: تُوُفِّيَ فِي عَاشرِ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيْحاً.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ كَثِيْراً. وَكَانَ شَيْخاً مُتيقِّظاً، لطيفَ الطَّبعِ، مليحَ النَّادرَةِ، سرِيعَ الجَوَابِ، مِنْ مَحَاسِنِ النَّاسِ، قَرَأَ القُرْآنَ، وَطَلَبَ الحَدِيْثَ بِنَفْسِهِ، وَقرَأَ عَلَى المَشَايِخِ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ، وَعُمِّرَ حَتَّى تَفَرَّدَ بِأَكْثَر مَرْوِيَّاتِهِ. وحدث بمسند أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ مَرَّاتٍ، وَكَانَتِ الرِّحلةُ إِلَيْهِ. وَمتَّعَهُ اللهُ بِسَمْعِهِ وَبصرِهِ وَعقلِهِ إِلَى حِيْنِ وَفَاتِهِ، وَكَانَ مُكْرِماً لِمَنْ يَقصدُهُ مِنَ الطَّلبَةِ، بسامًا، مزاحًا.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "4/ ترجمة 632"، والنجوم الزاهرة "6/ 184"، وشذرات الذهب "4/ 342".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 343" ووقع عنده [ابن المعطوس] بالسين المهملة بدل [ابن المعطوش] بالشين المعجمة.
النحوي، اللغوي، المقرئ: الحسين بن محمّد بن الحسين بن علي بن عَريِب -بالمهملة-، أبو علي الأنصاري الأندلسي الطرطوشي.
ولد: سنة (477 هـ) سبع وسبعين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو علي بن سُكرة الصّدفي, وابن مؤمن الطرطوشي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الخطاب بن واجب، وأبو محمد بن غلبون وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "تصدر لإقراء القراءات ببلده ... وانفرد في وقته في طريقة الإقراء. وأخذ عنه الناس وكانت له حلقة عظيمة وكان ربما علم العربية. والغالب عليه التجويد والتحقيق والإفادة للقراءة ... كان أديبًا حسن البلاغة سَلِسَ القياد في الخطابة، حسن الخط" أ. هـ.
* بغية الملتمس: "فقيه مقرئ مشهور، خطيب مرسية، كان من المقرئين المجودين" أ. هـ.
* معرفة القراء: "المقرى الفقيه ... وقد أقرأ بجامع مرسية وولي خطابتها. وكان رأسًا في الإقراء، ذا حلقة عظيمة، وذا صلاح ولُطف، ولين .. توفى ... وكانت جنازته مشهودة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "الإمام أبو علي الأنصاري الطرطوشي المقرئ ... سمع (أدب الكاتب) لابن قتيبة بطرطوشة من أبي العرب الصّقلي الشاعر بقراءته عليه، ورواه بعلوّ عن أبي عمر بن عبد البر ... وتصدر للإقراء ببلده والخطابة. وأقرأ بجامع المريّة فلما دخلها الفرنج، استوطن مُرسية
وتصدّر بها للإقراء"
أ. هـ.
وفاته: سنة (563 هـ) ثلاث وستين وخمسمائة.
¬__________
* معرفة القراء (2/ 554)، غاية النهاية (1/ 251)، تكملة الصلة (1/ 275)، بغية الملتمس (1/ 327)، معجم شيوخ الصدفي (88) تاريخ الإسلام (وفيات 563 هـ, ط. تدمرى)، الوافي (13/ 46).

اللغوي: عبد الرحمن بن عليّ بن عبد الملك بن عائد الطُرطوشي.
ولد: سنة (320 هـ) عشرين وثلاثمائة.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، وابن أبي دليم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء ورواة الأندلس: "كان عالمًا بالعربية حافظًا للغة بليغًا موثقًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (368 هـ) ثمان وستين وثلاثمائة.

المفسر محمّد بن الوليد بن محمّد بن خلف القرشى الفهري الأندلسي، أَبو بكر الطرطوشي (¬1)، ويعرف بابن أبي رندقة (¬2).
ولد: سنة (451 هـ)، إحدى وخمسين وأربعمائة.
من مشايخه: القاضي أَبو الوليد الباجي وأَبو محمّد بن حزم، وأَبو علي التستري وغيرهم.
من تلامذته: أَبو طاهر السَّلفي، والفقيه سلَّار بن المقدم، وجوهر بن لؤلؤ وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الأنساب: "كان إمامًا فقيهًا صالحًا سديد السيرة مشتغلًا بما يعنيه، ملاذًا للغرباء والفقهاء .. " أ. هـ.
* الصلة: "كان إمامًا عالمًا عاملًا زاهدًا ورعًا دينًا متواضعًا، متقشفًا متقللًا من الدنيا راضيًا منها باليسير ... " أ. هـ.
* معجم البلدان: "فكان يصنع بشظف من العيش، وكانت له نفس أبية ... وراموا النقص من حاله فلم ينتقصوه قُلامة ظُفْر .. " أ. هـ.
* النجوم: "الإمام الفقيه، الصوفي، المالكي، العالم المشهور، نزيل الإسكندرية" أ. هـ.
* بغية الملتمس: "رحل إلى العراق وقد تفقه بالأندلس، وصحب أبا الوليد الباجي مدة أخبرني غير واحد عن الحافظ أبي بكر بن العربي، قال: سمعت الحافظ أبا بكر الطرطوشي، يقول: لم أرحل من الأندلس حتى تفقهت ولزمت الباجي مدة، فلما وصلت إلى بغداد دخلت المدرسة العادلية، فسمعت المدرس بها يقول: مسألة، إذا تعارض أصل وظاهر فأيها يحكم؟ فما علمت ما يقول، ولا دريت إلى ما يشير، حتى فتح الله، وبلغ بي ما بلغ.
أقام في رحلته مدة، ثم انصرف يريد مصر، وكان له غرض في الاجتماع مع أبي حامد الغزالي يجعل طريقه على البيت المقدس.
فلما تحقق أَبو حامد أنه يؤمّه حاد عنه، ووصل الحافظ أَبو بكر فلم يجده، فقصد جبل لنان، وأقام هناك مدة، وصحب به رجلا يعرف بعبد الله السائح، من أولياء الله المنقطعين إلى الله تعالى.
ثم أراد الحافظ أَبو بكر يقصد أرض مصر، فعرض على أبي محمّد السائح صحبته والمشى معه، وقال له: أنت ها هنا بمعزل، لا تلقى أحدا، ولا يلقاك، وإن مت لم تجد من يواريك، وفي مخالطة الناس ومقابلتهم ونشر العلم، وحضور الجماعة في الجمعة، ما لا يخفى عليك.
¬__________
* الأنساب (4/ 62)، الصلة (2/ 545)، بغية الملتمس (1/ 175)، معجم البلدان (4/ 30)، المغرب (2/ 424)، وفيات الأعيان (4/ 262)، السير (19/ 490)، العبر (4/ 48)، الوافي (5/ 175)، الديباج (2/ 244)، والنجوم (5/ 231)، مفتاح السعادة (1/ 412)، أزهار الرياض (3/ 162)، نفح الطيب (12/ 300)، الشذرات (6/ 102)، كشف الظنون (2/ 984)، هدية العارفين (2/ 85)، شجرة النور الزكية (124)، الأعلام (7/ 133)، موقف ابن تيمية من الأشاعرة (2/ 644)، "
سراج الملوك" للمترجم بتحقيق محمّد فتحي أَبو بكر: (ص 4).
(¬1) طَرْطوشة: مدينة بالأندلس تتصل بكورة بلنسية وهي شرقي بلنسية وقرطبة من البحر أ. هـ "
معجم البلدان".
(¬2) رندقة: هي لفظة إفرنجية سألت بعض الفرنج عنها فقال معناها رد تعال. أ. هـ. وفيات الأعيان.

فقال له عبد الله: أنا ها هنا آكل الحلال، وأعش في المباح، دون تقلف من ثمر هذه الأشجار، ولا أجد في غير هذا الموضع من المباح ما أجد فيه، فقال له الحافظ أَبو بكر: إن تنظر مصر موضعًا يعرف برشيد، فيه شيئان مباحان: الملح والحطب، تقيم به ويكون عيشنا من هذين المباحين.
فقال له عبد الله: أنت لا يتركك الناس، وأفارق موضعي وأفارقك فعاهده أن لا يفارقه، وركبا الطريق إلى مصر حتى وصلا إلى رشيد وأقاما هناك، إذا احتاجا إلى قوت حوجًا من حطب أو ملح، فباعا ما يحملانه من ذلك على ظهورهما، وتقوتا بثمنه، وبقيا هناك مدة إلى أن قتل العبيدي، صاحب مصر جماعة من فقهاء أهل الإسكندرية، لسبب يطول شرحه، ولم يبق بها من يُشار إليه، وسمع أهل الإسكندرية بكون الفقيه برشيد، فركب إليه قاضيها ابن حديدة، وجماعة من أهلها.
فلما وصلوا إلى رشيد، سألوا عنه فلم يجدوا من يعرفه إلا بعض الفقراء هناك، قال لهم أنا أدلكم عليه، اقعدوا هنا، فكأني به قد وصل فقعدوا ساعة، ووصل الفقيه من الشعرا وعلى ظهره حُزمة حطب، وصاحبه معه، فقال لهم: هذا هو، ووضع الحزمة بالأرض وأخبروه بما طرأ عليهم .. ولا تعليم وباحتياج أهلها إليه، وبماله في قصدهم من الأجر، فقال لهم: قد علمت ذلك، ولكني لا أفارق صاحبي هذا بوجه، وأشار إلى عبد الله السائح، لأني سُقته من موضعه وعاهدته ألا أفارته، فدونكم فإن ساعدني فأنا ناهض معكم، فكلموه، فقال: أنا لا أمنعه، لكني أقيم هنا.
فتضرَّعوا إلى عبد الله فقال لهم: أنا هنا أعيش في الحلال، وآكل المباح ولا أجد هذا عندكم، فقال له القاضي: إن صاحب صقلية، دمّره الله، يؤدي جزية في كل عام لأهل الإسكندرية ثلثمائة قفيز من الشعير، وكذا وكذا، فخذ الشعير تتقوّت به وتصرفه في منافعك. فقال: أنا لا أحتاج إلى أكثر من رغيف في كل ليلة، فضمنوا له ذلك، وأقبل معهم إلى الإسكندرية ووفوا لأبي محمّد السائح بما قالوه، وصنعوا له من الشعير عدَّة أرغفة ووضعوها له في حبل، فكان يُفطر كل ليلة منها على رعيف، ويلزم بيته لا يبرح منه"
أ. هـ.
* السير: "أنبأنا ابن علان عن الخُشوعي عن الطرطوشي أنه كتب هذه الرسالة جوابًا عن سائلٍ سأله من الأندلس عن حقيقة أمرِ مؤلف (الإحياء)، فكتب إلى عبد الله بن مظفر: سلَّامٌ عليك، فإني رأيت أبا حامدٍ، وكلمتُه، فوجدتُه امرءًا وافر الفهم والعقل، وممارسةً للعلوم، وكان ذلك مُعْظم زمانه، ثم خالف عن طريق العلماء، ودخل في غِمار العُمَّال، ثم تصوَّف، فهجر العلوم وأهلها، ودخل في علوم الخواطر، وأرباب القلوب، ووساوس الشيطان، ثم سابها، وجعل يطعنُ على الفقهاء بمذاهب الفلاسفة، ورموز الحلَّاج، وجعل ينتحي عن الفقهاء والمتكلمين، ولقد كاد أن ينسلخ من الدين.
قال الحافظ أَبو محمّد: إنّ محمّد بن الوليد هذا ذكر في غير هذه الرسالة كتاب (الإحياء) قال: وهو - لعمر والله - أشبه بإماتة علوم الدين، ثم رجعنا إلى تمام الرسالة.
قال: فلما عمل كتابه (الإحياء)، عمد فتكلم في

علوم الأحوال، ومرامز الصوفية، وكان غير أنيس بها، ولا خبير بمعرفتها، فسقط على أُمِّ رأسه، فلا في عُلماء المسلمين قرّ، ولا في أحوال الزاهدين استقرّ، ثم شحن كتابه بالكذب على رسول الله - ﷺ -، فلا أعلم كتابًا على وجه بسيط الأرض أكثر كذبًا على الرسول منه، ثم شبّكه بمذاهب الفلاسفة، ورموز الحلاج، ومعاني رسائل إخوان الصفا، وهم يرون النبوة اكتسابًا، فليس النبيُّ عندهم أكثر من شخص فاضل، تخلَّق بمحاسن الأخلاق، وجانب سفاسفها، وساس نفسه حتى لا تغلبه شهوة، ثم ساق الخلق بتلك الأخلاق، وأنكروا أن يكون الله يبعثُ إلى الخلق رسولًا، وزعموا أن المعجزات حيلٌ ومخاريق، ولقد شرَّف الله الإسلام، وأوضح حُجَجَه، وقطع العذر بالأدلة، وما [مثل من نصر الإسلام بمذاهب الفلاسفة، والآراء المنطقية، إلا كمن يغسل الثوب بالبول، ثم يسوق الكلام سوقًا يرعدُ فيه ويبرق، ويُمني ويشوّق، حتى إذا تشوقت له النفوس، قال: هذا من علم المعاملة، وما وراءه من علم المكاشفة لا يجوزُ تسطيره في الكتب، ويقول: هذا من سرّ الصدر الذي نهينا عن إفشائه، وهذا فعلُ الباطنية وأهل الدّغل والدّخل في الدين يستقل الموجود ويعلِّق النفوس بالمفقود، وهو تشويش لعقائد القلوب، وتوهين لما عليه كلمة الجماعة، فلئن كان الرجل يعتقد ما سطره، لم يبعد تكفيره، وإن كان لا يعتقده، فما أقرب تضليله.
وأما ما ذكرت من إحراق الكتاب، فلعمري إذا انتشر بين من لا معرفة له بسمومه القاتلة، خيف عليهم أن يعتقدوا إذا صحة ما فيه، فكان تحريقه في معنى ما حرّقته الصحابةُ من صُحف المصاحف التي تُخالف المصحف العُثماني، وذكر تمام الرسالة"
أ. هـ.
* قلت: قال محقق "سراج الملوك" للمترجم له: "وفي بغداد أيضًا اتجه أَبو بكر الطرطوشي إلى التصوف، حيث كان الفكر الصوفي متأصلًا على يد أقطابه، وقد درس التصوف هناك ونبغ فيه، حتى عدّه من تحدث عنه من المتصوف الزاهدين، ولا غرابة في ذلك، فإن الحياة التي كان يحياها في بغداد، وما شاهده فيها من زهد، وتقشف العلماء الذين أخذ عنهم، قد أثرت فيه تأثيرًا كبيرًا، فقد كانوا برغم تضلُّعهم في الفقه والعلوم الدينية -من المتصوفة الذين يعتقدون أن الحياة نعيم زائل، وكانوا يفرغون لحياة كلها زهد وتقشّف وعبادة وذِكْر لله، هذا بالإضافة إلى الشعر الذي سمعه من شيوخه العراقيين، ورواه عنهم فيما بعد في "سراج الملوك" يضرب كله المثل بالأمم الغابرة، وما بنت من قصور، وما زيّنت من عمائر، وكيف انتهى كل هذا الزخرف إلى زوال.
ويسلتزم الطرطوشي، منذ يغادر العراق، وفيما يقبل من أيامه، هذه الحياة، حياة الزهد والبعد عن مباهج الدنيا"
أ. هـ.
قلت: إن الذي ذكرته كُتب التراجم من لقاء الشيخ أبي بكر الطرطوشي مع بعض المتصوفة المخصوص بالذكر -وكما ذكر ذلك الضبي في بغية الملتمس في قصة تدور حول صحبة الشيخ مع الزاهد العابد عبد الله السائح- هذا الذي كان له الأثر في نهج الطرطوشي للسلوك الصوفي

الذي جعل منه زاهدًا ورعًا متقشفًا، وسلوكه هذا لا يعني أنه انحرف مع طرق التصوف الفاسدة والمنحرفة وقتها، بل جعل من طريقه هذا إلى الزهد بالحياة وما فيها، وهذا ما أشار إليه محقق كتاب "سراج الملوك" للطرطوشي إذن ما كان عند أبي بكر الطرطوشي ليس إلا سلوكًا لا يفضي إلى المعتقدات المنحرفة لدى الطرق الصوفية وقتها وبعد الوقت الذي كان فيه ودلالة ذلك أنه قد ألف رسالة في الرد على مزاعم الصوفية في معتقداتهم والتي اسمها "تحريم الغناء واللهو عند الصوفية ورقصهم وسماعهم" وما ذكر من إيراد للشعر ممن سمع منهم في العراق، في وصف الأمم الغابرة لا يؤدي بنا إلى جعله في مصاف زعماء الصوفية وأصحاب الطرق، بل هو ممن يضرب المثل في زوال الدنيا وبقاء العمل الصالح والعبادة الصالحة لله سبحانه، وهذا الذي كان فيه. والله أعلم.
ولم نستطع من خلال مراجعة الكتب التي كتبت في سيرته أو عند مراجعة مؤلفاته أن نعثر على تصريحات تبين معتقد الشيخ إلا أن هناك تلميحات وقرائن تشير إلى أن الشيخ سلك في معتقده مسلك أهل الكلام وأخص بالذكر منهم الأشاعرة، فقد وصف المولى سبحانه في كتابه "سراج الملوك" بألفاظ لم يعتد أهل السنة أن يستعملوها في حق الله حيث قال:
"كما جعل إقرار المقرين بوقوف عقولهم عن الإحاطة بحقيقته إيمانًا لهم، لا يلزمه (لِمَ)، ولا يجاوزه (أين) ولا يلاصقه (حيث)، ولا يحده (ما)، ولا يعده (كم) ولا يحصره (متى) ولا يحيط به (كيف) ولا يناله (أي)، ولا يظلله (فوق) ولا يقله (تحت) ولا يقابله (حدٌّ)، ولا يزاحمه (نِدٌّ) ولا يأخذه (خلف) ولا يحده (أمام)، ولم يظهره (قبل) ولم يغبه (بعد) ولم يجعله (كلٌّ) ولم يوجده (كان) ولم يفقدْهُ (ليس).
وَصْفُهُ لا صفة له، وكونُهُ لا أمدَ له، ولا تخالطه الأشكال والصور، ولا تغيره الأيام والغير، ولا تجوزُ عليه المماسة والمقاربة، وتستحيل عليه المحاذاة والمقابلة، إن قلت: لم كان؟ فقد سبق العلل ذاتُه، ومن كان معلولًا كان له غيره علة يساوقه في الوجود، وهو قبل جميع الأغبار، بل لا علة لأفعاله، فَقُدْرَةُ الله في الأشياء بلا مزاج، وصنعه فيها بلا علاج، وعلة كل شيء صنعه، ولا علة لصنعه، فإن قلت: أين هو؟ فقد سبق المكان وجودُه، فمن أين الأين لم يفتقر وجودُه إلى أين، هو بعد [خلق المكان غني بنفسه كما كان قبل خلق المكان، وكيف يحلُّ فيما منه بدأ؟ أو يعود إليه ما هو أنشأ؟ "
أ. هـ.
ويؤيد ما ذهبنا إليه في معتقده ما قاله الدكتور عبد الرحمن المحمود في كتابه القيم (موقف ابن تيمية من الأشاعرة) حين كلامه على كتاب الغزالي (إحياء علوم الدين) في الهامش ما نصه: "فهناك جمهرة من العلماء المائلين إلى المذهب الأشعري ردوا على الغزالي في كتبه خاصة الإحياء، كما ردوا عليه بسبب ميله إلى الفلاسفة، ومن هؤلاء: ... أَبو بكر الطرطوشي المتوفى سنة (520 هـ) حيث كتب رسالة حط فيها من الغزالي وبرر قصة إحراق كتابه ... " أ. هـ.
ويؤيد أيضًا هذا أن المالكية في المغرب العربي في تلك الفترة كانوا على معتقد الأشعرية لانتشاره فيها.

وللطرطوشي مؤلف اسمه "حاشية على إثبات الواجب" ولم نطلع عليه وفيه إشارة لمسلك الطرطوشي ومعتقده الذي بيناه سابقًا. والله أعلم.
من أقواله: نفح الطيب: "كان يقول: إذا عرض لك أمران، أمر دنيا وأخرى، فبادر بأمر الأخرى يحصل لك أمر الدنيا والأخرى .. " أ. هـ.
وفاته: (520 هـ) عشرين وخمسمائة.
من مصنفاته: "مختصر تفسير الثعلبي" و"الكتاب الكبير في مسائل الخلاف" وغيرها.

291 - طاهر بن حزم الأندلسي الطرطوشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - طاهر بن حزم الأندلسي الطَّرْطُوشِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
مولى بني أمية،
يَرْوِي عَنْ:: يَحْيَى بن يَحْيَى اللَّيْثي.
تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين.

140 - أيوب بن عبد المؤمن بن يزيد، أبو القاسم بن أبي سعد الطرطوشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - أيّوب بن عبد المؤمن بن يزيد، أبو القاسم بن أبي سعد الطُّرطُوشي. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وحج فسمع أبا سعيد ابن الأعرابي.
وكان فقيهاً شُرُوطيًّا، عاش خمسًا وستين سنة.

344 - القاسم بن خلف بن فتح بن عبد الله بن جبير الفقيه، أبو عبد الله الجبيري الطرطوشي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - القاسم بن خَلَف بن فتح بن عبد الله بن جُبَيْر الفقيه، أبو عبد الله الْجُبَيْرِي الطُرْطُوشِي [المتوفى: 378 هـ]
نزيل قُرْطُبة.
سَمِعَ: قاسم بن أصبغ، ورحل فسمع بمصر والعراق.
قال ابن عفيف، كان عالمًا بالفقه والحديث، نَظّارًا موفَّقًا في المسائل، حَسَن التأليف، وله كتاب في التوسُّط بين مالك وابن القاسم، فيما خالف فيه ابنُ القاسم مالكًا. وكان ذا مَكَانَةٍ من المُسْتَنْصِر بالله الحَكَم، صاحب الأندلس. وُلّي قضاء بلنسية وقضاء طُرْطُوشة، ولحقته مع عبد الملك بن منذر البلُوطي وجماعة من العلماء التُّهْمَةُ في القيام مع عبد الله أخي المستنصِر، على هشام المؤَيّد، وصاحب دولته ابن أبي عامر، وكانت فتنة هائلة، قُتِل فيها عبد الملك البلُّوطي باعترافه، وإقراره لخدعة لحقته من ابن أبي عامر، ثم أمر بالقاسم وبالجماعة إلى المَطْبَق، فبقي القاسم إلى أن مات في المَطْبَق في هذه السنة.
وقال أبو الحسن ابن القَرّاب: كان يحفظ من الحديث جملة، وكتب الكثير بالشّام ومصر. حدّث بأحاديث عن الباغَنْدِي لا أصل لها، وكان رديء المذهب.

249 - خلف بن هانئ، أبو القاسم العدوي العمري، الطرطوشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - خَلَف بْن هانئ، أبو القاسم العدويّ العُمري، الطرطُوشي. [المتوفى: 408 هـ]
قدمِ قُرطبة، وسمع من أَبِي بَكْر أحمد بْن الفضل الدينَوريّ، وأحمد بْن معروف في سنة ستً وأربعين. روى عَنْهُ ابنه أبو مروان عُبَيْد الله، وأبو المُطرف بْن جحاف، وغيرهما. -[129]-
وتُوُفّي في نصف رمضان، وقد جاوز الثّمانين.

432 - محمد بن الوليد بن محمد بن خلف بن سليمان بن أيوب، أبو بكر الفهري الطرطوشي الأندلسي الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمد بن الوليد بن محمد بن خلف بن سليمان بن أيوب، أبو بكر الفهريُّ الطرطوشيُّ الأندلسيُّ الفقيه المالكيُّ، [المتوفى: 520 هـ]
نزيل الإسكندرية، وطرطوشة: آخر بلاد المسلمين من الأندلس، وقد عادت للفرنج، ويُعرف بابن أبي زندقة.
صحب القاضي أبا الوليد الباجي بسرقُسْطَة وأخذ عنه مسائل الخلاف ثم حجَّ، ودخل العراق، وسمع بالبصرة "السُّنن" من أبي علي التُّستري، وسمع ببغداد من قاضي القضاة محمد بن علي الدَّامغاني، ومحمد بن أبي نصر الحميدي، ورزق الله التَّميمي، وجماعة وتفقه على أبي بكر الشَّاشي، ودخل الشَّام وأقام ببيت المقدس مدَّةً، ثم سكن الإسكندرية ودرَّس بها.
قال ابن بشكوال: كان إماماً، عالماً، عاملا، زاهداً، ورعاً، ديِّناً، متواضعاً، متقشِّفًا، متقلِّلاً من الدُّنيا، راضياً باليسير، أخبرنا عنه القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله المعافري، ووصفه بالعلم والعمل والفضل والزُّهد والإقبال على ما يعنيه قال لي: إذا عرض لك أمران، أمر دنيا وأمر أخُرى فبادر بأمر الأخرى يحصل لك أمر الدُّنيا والأخرى.
وقال الفقيه إبراهيم بن مهدي بن قلنبا: كان شيخُّنا أبو بكر زهدُه وعبادته أكثر من علمه.
وقال بعض العلماء: أنجب على أبي بكر الطَّرطوشي نحو مائتي فقيه مفتي، وكان يأتي إلى الفقهاء وهم نيام فيضع في أفواههم الدَّنانير فيستفيقوا فيرونها في أفواههم. -[326]-
ونقل القاضي ابن خلِّكان أنه دخل على الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش بمصر فبسط تحت مئزره وكان إلى جانب الأفضل نصراني فوعظ الأفضل حتى أبكاه ثم أنشده:
يا ذا الذي طاعته قرْبَةٌ ... وحقه مفترض واجب
إنَّ الذي شُرِّفت من أجله ... يزعم هذا أنَّه كاذب
وأشار إلى النَّصراني، فأقام الأفضل النَّصراني من موضعه.
وقد صنَّف كتاب "سراج الملوك" للمأمون ابن البطائحي الذي ولي وزارة مصر بعد الأفضل، وصنَّف طريقة في الخلاف وكان المأمون قد بالغ في إكرامه.
وتوفي أبو بكر بالإسكندرية فيما قال أبو الحسن بن المُفَضَّل في جمادى الأولى، قال: وهو نشر العلم بالإسكندرية، وأكثر شيوخنا من طلبته.
وقال غيرُه: ولد تقريباً سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، ودخل بغداد في سنة سبع وسبعين في حياة أبي نصر الزَّينبي، وقال: رأيت بها آية؛ كنت جالساً يوماً العصر لإحدى عشرة بقيت من جُمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين إذ سمعنا دويًّا عظيماً وأقبل ظلام فإذا ريح لم أر قط أقوى ولا أشد عصوفاً منها. سوداء ثخينة يبين لك جسمها فاسودَّ النَّهار وذهبت آثاره، وغابت الشَّمس وأثرها، وبقينا كأنا في أشدِّ ما يكون من الظَّلام الحُنْدُس لا يبصر أحد يده، وماج النَّاس ولم نشك أنها القيامة أو خسف أو عذاب قد أحاط بالخلائق وبقي الأمر كذلك قدر ما ينضج الخُبْز. ورجع ذلك السَّواد حُمْرة كأنه لهب نار أو جمر يتوقَّد فلم نشك حينئذ أنها نار أرسلها الله على العباد، وأيسنا من النَّجاة، ثم مكثت أقل من مكث الظَّلام، وتجلَّت بحمد الله عن سلامة ونهب النَّاس بعضهم بعضاً في الأسواق وتخاطفوا عمائمهم ورحالاتهم، ثم طلعت الشَّمس، وبقيت ساعة إلى الغروب. ذكرها في الجزء الأول من "فوائده".
وقد روى عنه السِّلفي، وأبو الحسن سلاَّر ابن المقدّم الفقيه، وجوهر بن لؤلؤ المقرئ، وصالح بن إسماعيل الفقيه ابن بنت معافى المالكي، وعبد الله بن عطاف الأزدي، ويوسف بن محمد القروي الفرضي، وعليّ بن مهدي بن -[327]- قُلُنْبَا، وأبو طالب أحمد بن المُسلَّم اللَّخْمي، وظافر بن عطية اللَّخْمي، وأبو الطاهر إسماعيل بن عوف، وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن العُثْماني، وعبد المجيد بن دُلَيل، وآخرون.

185 - المبارك بن المبارك بن هبة الله، ابن المعطوش، أبو القاسم بن أبي المعالي البغدادي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - المبارك بْن المبارك بن هبة الله، ابن المعطوش، أبو القَاسِم بْن أبي المعالي البغداديّ التّاجر السّفّار. [المتوفى: 555 هـ]
سمع أَبَا العزّ مُحَمَّد بْن الْمُخْتَارِ، وحدث.
قال أخوه أبو طاهر المبارك ابن المعطوش: تُوُفّي أخي بدمشق سنة خمسٍ وخمسين.
قلت: وسمع من ابن بيان أيضًا. روى عَنْهُ دَاوُد بْن الفاخر.

317 - محمد بن أحمد بن عامر، أبو عامر البلوي الطرطوشي، السالمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عامر، أبو عامر البَلَويّ الطُّرْطُوشيُّ، السّالميّ، [المتوفى: 559 هـ]
من مدينة سالم؛ سكن مُرْسِيَّة.
وكان عالمًا، أديبًا، مؤرَّخًا، لُغَويًا، صنَّف فِي اللّغة كتابًا مفيدًا، وله كتاب فِي الطّبّ سمّاه " الشّفا "، وكتاب فِي التّشبيهات.
قال الأَبَّار: روى عَنْهُ عَبْد المنعم بْن الفَرَس، وَأَبُو القَاسِم بْن البراق.

99 - الحسين بن محمد بن حسين بن علي بن عريب، الإمام أبو علي الأنصاري، الطرطوشي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن حسين بْن عَلي بْن عَرِيب، الْإِمَام أَبُو علي الْأَنْصَارِيّ، الطَّرْطُوشيّ، المقرئ. [المتوفى: 563 هـ]-[296]-
أخذ القراءات بطَرطُوشة عَنْ أَبِي مُحَمَّد بْن مؤمن، وبسرقسطة عَنِ ابن الورّاق.
وتفقَّه بقاضي طرطُوشة أَبِي الْعَبَّاس بْن مَسْعَدَة، وتأدَّب عَلَى جماعة، وأخذ القراءات أيضا عن أَبِي علي بْن سُكَّرَة، وأبي الْحَسَن، وغير واحد، وكان ابن سكرة قد حمل القراءات عَنْ أَبِي طاهر بْن سوار، وغيره، وسمع " أدب الكاتب " لابن قُتَيْبَة بطرطُوشة، من أَبِي العرب الصَّقَلّيّ الشّاعر، بقراءته عَلَيْهِ، ورواه بعُلُوّ عَنْ أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وأجاز لَهُ أبو مُحَمَّد بْن عتاب، وغير واحد، وتصدر للإقراء ببلده، والخطابة، وأقرأ بجامع المرية، فلما دخلها الفرنج استوطن مرسية وتصدر بها للإقراء، وقدم للخطابة.
قال ابن الأبار: انفرد في وقته بطريقة الإقراء، وأخذ الناس عنه، وكانت له حلقة عظيمة، وكان مع فضائله متواضعا، لين الجانب، وكان رجلا صالحا، حدثنا عَنْهُ أَبُو الْخَطَّاب بْن واجب، وأبو مُحَمَّد بن غلبون، ولد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي بمُرْسِية فِي ذي القعدة، قَالَ: وكانت جنازته مشهودة.

232 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن أبي العيش، أبو عبد الله اللخمي، الطرطوشي، المعروف بابن الأصيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي العيش، أَبُو عَبْد اللَّه اللَّخْميّ، الطّرطُوشيّ، المعروف بابن الأصيليّ. [المتوفى: 566 هـ]
رحل فِي طلب العلم، وأخذ القراءات عَنْ منصور بْن الخير. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي الخصال، وأبي القاسم بْن ورد، وجماعة. وجلس للنّاس للإقراء، ونفعهم؛ سُمِع منه " الموطأ " فِي سنة تسعٍ وخمسين أَبُو الْحُسَيْن بْن جُبَيْر الكِنانيّ. وكتب عَنْهُ ابن عيّاد، وغيره.
ولد سنة ست وتسعين وأربعمائة، وتوفي في العام، وقيل بعده.

261 - علي بن صالح بن أبي الليث، أبو الحسن ابن عز الناس العبدري، الداني الطرطوشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - علي بْن صالح بْن أَبِي اللَّيْث، أبو الحسن ابن عزّ النّاس العَبْدَريّ، الدّاني الطّرْطُوشيّ. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ أَبَا مُحَمَّد بْن الصَّيْقَلِ، وأبا بَكْر بْن العربيّ، وأبا القاسم بْن ورد.
قَالَ الأَبّار: وكان فقيهًا متقِنًا، عالمًا بالأُصول والفروع، دقيق النّظر، جيّد الاستنباط، فصيحًا لَسِنًا، وكان رأس الفتوى بدانية، وله مصنفات. أخذ عَنْهُ أبو عُمَر بْن عيّاد، وابنه مُحَمَّد، وأبو مُحَمَّد بْن سُفْيَان، وأسامه بْن سُلَيْمَان، وأبو القاسم بن سمجون. وَقُتِلَ مظلومًا بدانية سنة ستٍّ وستّين. وقال مُحَمَّد بْن عيّاد: قُتِلَ لسعايةٍ لحِقَتْه عند السّلطان مُحَمَّد بْن سعد سنة سبْعٍ وستّين، وولد سنة ثمان وخمسمائة بطرطُوشة.

545 - المبارك بن المبارك بن هبة الله، أبو طاهر ابن المعطوش الحريمي، العطار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

545 - الْمُبَارَك بْن الْمُبَارَك بْن هِبةِ اللَّه، أَبُو طاهر ابن المعطوش الحريميّ، العطّار، [المتوفى: 599 هـ]
أخو أَبِي القاسم الْمُبَارَك الّذي تقدَّمت وفاته من سِنين.
وُلِد فِي رجب سنة سبع وخمسمائة. وسمع من أَبِي عليّ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن المهديّ، وأبي الغنائم مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن المهتدي بالله، وهو آخر أصحابهما، وهبة اللَّه بْن الحُصين، وأحمد بْن ملوك، ومحمد بْن عَبْد الباقي الْأَنْصَارِيّ، وغيرهم.
قال الدُّبيثيّ: وكان يَقِظًا فَطنًا، صحيح السماع. -[1186]-
قلت: سمع سنة أربع عشرة وخمسمائة.
وحدَّث عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن خليل، وأبو مُوسَى ابن الحافظ، واليَلْدانيّ، وابن عَبْد الدّائم، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وابن النّجّار، وطائفة. وبالإجازة: ابن أَبِي الخير، والفخر عليّ.
وقد سمع المسند كله من ابن الحُصين، وحدَّث به. قال ابن نُقْطَة: كان سماعه صحيحًا. قال: وتُوُفّي فِي عاشر جُمادى الأولى.

604 - عتيق بن علي بن سعيد بن عبد الملك بن رزين، أبو بكر العبدري، الطرطوشي، القاضي، المعروف بابن العقار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - عتيق بْن عليّ بْن سعَيد بْن عَبْد الملك بْن رزين، أبو بَكْر العَبْدريّ، الطّرْطُوشيّ، القاضي، المعروف بابن العقّار. [المتوفى: 600 هـ]
ذكره ابن الأَبّار، وقال: أصله من طرطُوشَة، ونشأ بمَيُورْقَة، واستوطن بَلَنْسِية. وقرأ على: أبي الحسن بْن هُذَيْل، وابن النّعمة، وأبي بَكْر بْن نَمَارة. وسمع منهم، ومن غيرهم. وأجاز له أبو طاهر السِّلَفيّ، وجماعة. وقعد للتّعليم بالقرآن، وكان من أَهْل التّجويد والتّحقيق والتّقدُّم فِي الإقراء، مع الفِقْه والبَصَر بالشُّرُوط. وُلّي قضاء بَلَنْسِيَة وخَطَابتها وقْتًا. وكانت فِي أحكامه شدَّة، وَفِي أخلاقه حدَّة. أَخَذَ النّاس عَنْهُ القراءات والحديث. وُلِد سنة ثلاثٍ وثلاثين وخمس مائة، وتُوُفّي فِي ذي الحجَّة.

402 - عقيل بن عطية، أبو طالب وأبو المجد القضاعي الأندلسي الطرطوشي، ثم المراكشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - عقيلُ بْن عطيَّة، أَبُو طالب وأَبُو المجد القُضاعيّ الأندلسيّ الطّرطوشيّ، ثُمّ المَرّاكُشيّ. [المتوفى: 608 هـ]
روى عَنْ أَبِي القَاسِم بْن بَشْكُوَال، وأبي القَاسِم بْن حُبيش، وأبي نصر فتح بْن مُحَمَّد، وجماعة. وولي قضاءَ غَرناطة.
وقد ذكره الأبَّارُ، فَقَالَ: كَانَ مُقدّمًا في صناعةِ الحديث، وله رَدٌّ عَلَى أَبِي عُمَر بْن عَبْد البرّ في بعض تواليفه، وتنبيهٌ على غلطاته. سمع منه أبو جعفر ابن الدّلّال، وأَبُو الحَسَن بْن منخل الشاطبيّ. وولي بأخَرةٍ قضاءَ سجلماسة، وتُوُفّي بها في صفر وقد قارب السّتّين.

485 - عبد العزيز ابن الشيخ أبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش، أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - عبد العزيز ابن الشيخ أبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المَعْطُوش، أَبُو القاسم. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وخمسين. وسَمِعَ: أَبَاهُ، ولاحقَ بن كارَه، وعبدَ الخالقِ بن البُنْدار، وجماعة متأخرين.
ماتَ فِي المحرَّم، وقلَّ ما رَوَى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت