أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4937- مضارب العجلي
س: مضارب العجلي أورده يَحْيَى بْن يونس، وقال: لا أدري لَهُ صحبة أم لا. قَالَ جَعْفَر: وهو من بكر بْن وائل، لا صحبة لَهُ، وحديثه مرسل، رواه قرة، عن قتادة، عَنْهُ فِي ترجمة مرثد بْن ظبيان. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الراجز. تقدم في الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام، وقال: كان من أشراف بني عجل ومن فرسان المثنّى بن حارثة، وكان أشار على خالد بن الوليد أن يستمرّ مقيما بالعراق، فحالفه، ورحل إلى الشام في قصّة طويلة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مخضرم كان بشير خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصّدّيق بقتل جابان، وكان ذلك سنة اثنتي عشرة.
ذكره سيف، والطّبريّ قال: وكان جندل فصيحا، ووهب له أبو بكر جارية من السبي فولدت له. استدركه ابن فتحون. [الجيم بعدها الهاء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: له إدراك.
روى ابن دريد في «الأخبار المنثورة» حدثنا أبو حاتم، عن عبيدة، عن أشياخ من بني عجل، قالوا حجار بن أبجر لأبيه- وكان نصرانيّا: يا أبت. أرى قوما قد دخلوا في هذا الدين فشرفوا، وقد أردت الدخول فيه. فقال: يا بني، اصبر حتى أقدم معك على عمر ليشرفك، وإياك أن يكون لك همّة دون الغاية القصوى ... فذكر القصة، وفيها: إنّ أبجر قال لعمر: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن حجارا يشهد أنّ محمدا رسول اللَّه. قال: فما يمنعك أنت؟ قال: إنما أنا هامة اليوم أو غد. وذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أن أبجر مات على نصرانيته في زمن علي قبل قتله بيسير. وروى الطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن راشد، قال: مرت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرّحمن بن ملجم وحجّار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين ومع الجنازة نصارى يشيّعونها ... فذكر قصة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر سيف والطبري أنّ المثنى بن حارثة استعمله بالعراق سنة اثنتي عشرة، وكان من أشدّ النّاس على نصارى بني تغلب. واستدركه ابن فتحون. وقد تقدّم أنهم لم يكونوا يؤمّرون إلا الصّحابة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الراجز. تقدم في الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام، وقال: كان من أشراف بني عجل ومن فرسان المثنّى بن حارثة، وكان أشار على خالد بن الوليد أن يستمرّ مقيما بالعراق، فحالفه، ورحل إلى الشام في قصّة طويلة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مخضرم كان بشير خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصّدّيق بقتل جابان، وكان ذلك سنة اثنتي عشرة.
ذكره سيف، والطّبريّ قال: وكان جندل فصيحا، ووهب له أبو بكر جارية من السبي فولدت له. استدركه ابن فتحون. [الجيم بعدها الهاء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: له إدراك.
روى ابن دريد في «الأخبار المنثورة» حدثنا أبو حاتم، عن عبيدة، عن أشياخ من بني عجل، قالوا حجار بن أبجر لأبيه- وكان نصرانيّا: يا أبت. أرى قوما قد دخلوا في هذا الدين فشرفوا، وقد أردت الدخول فيه. فقال: يا بني، اصبر حتى أقدم معك على عمر ليشرفك، وإياك أن يكون لك همّة دون الغاية القصوى ... فذكر القصة، وفيها: إنّ أبجر قال لعمر: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن حجارا يشهد أنّ محمدا رسول اللَّه. قال: فما يمنعك أنت؟ قال: إنما أنا هامة اليوم أو غد. وذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أن أبجر مات على نصرانيته في زمن علي قبل قتله بيسير. وروى الطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن راشد، قال: مرت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرّحمن بن ملجم وحجّار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين ومع الجنازة نصارى يشيّعونها ... فذكر قصة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر سيف والطبري أنّ المثنى بن حارثة استعمله بالعراق سنة اثنتي عشرة، وكان من أشدّ النّاس على نصارى بني تغلب. واستدركه ابن فتحون. وقد تقدّم أنهم لم يكونوا يؤمّرون إلا الصّحابة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال التميمي العنبري «1» .
ذكره ابن أبي حاتم، قال ابن جرو العنبري: قال: قال ذهبت بي أمي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فمسح يده عليّ، وبارك علي. روى عنه ولده، وتبعه أبو عمر بن عبد البر، وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن محمد بن مرزوق: حدثتنا دهمان بنت شهد «2» بنت ملاس بن فرقد، عن أبيها، عن جدها- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أتي به فمسح يده عليه وسيأتي فيمن اسمها أمامة من النساء أن اسم أمه أمامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: شهد اليرموك بالشام، وفتوح العراق، وذكره سيف بن عمر بسنده، قال: لما قفل خالد بن الوليد من اليمامة وجّه المثنى بن حارثة الشيبانيّ، ومذعور بن عدي العجليّ، وحرملة بن مريط، وسلمى بن القين الحنظليين، وكان المثنى ومذعور قد وفدا على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وصحباه، وكان حرملة وسلمى من المهاجرين، فقدموا على أبي بكر الصديق ... فذكر قصة.
وذكره في موضع آخر، فقال: وكان مذعور بن عدي العجليّ على كردوس باليرموك. وقال سيف في موضع: حدثنا خالد بن قيس العجليّ، عن أبيه، قال: لما قدم المثنى بن حارثة ومذعور على أبي بكر، فاستأذناه في غزو أهل فارس وقتالهم، وأن يتأثرا على من لحق بهما من قومهما، فأذن لهما، وكان مذعور في أربعة آلاف من بكر بن وائل وضبيعة وعنزة، فغلب على جنان والنمارق، وفي ذلك يقول مذعور: غلبنا على جنّان بيدا مشيحة ... إلى النّخلات السّحق فوق النّمارق وإنّا لنرجو أن تجول خيولنا ... بشاطئ الفرات بالسّيوف البوارق [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك: قال الطّبري: كان أشدّ النّاس على النصارى من بني بكر بن وائل حين توجّه خالد بن الوليد إليهم سنة اثنتي عشرة، فكان هو وفرات بن حيان، ومذعور بن عديّ، وسعيد بن مرة، مع خالد بن الوليد في تلك الحرب، واستدركه ابن فتحون.
الميم بعدها الجيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الشّاعر.
ذكره أبو بشر الآمديّ، وقال: إنه مخضرم جاهليّ إسلاميّ، وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، ولم يقل إنه أسلم، بل أنشد له في يوم ذي قار: أسرنا منهم تسعين كهلا ... نقودهم على وضح الطّريق وجالوا كالبغال فأسلمونا ... إلى خيل مسوّمة ونوق [الوافر] ضبطه بكسر أوله والتخفيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره سيف والطّبريّ فيمن اختاره سعد بن أبي وقّاص في جملة من يوثق بدينه ورأيه، ووجّههم دعاة إلى رستم قبل وقعة القادسيّة، قالوا: وكان معبد من دهاة العرب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أو يزيد الكوفيّ.
ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وقال: قيل إنه أدرك الجاهليّة. قلت: ذكره أبو نعيم في «الحلية» قبل مرّة بن شراحيل بواحد، وبعد عمرو بن ميمون الأودي بواحد، وكلاهما من أهل هذا القسم، وقال: لا أعرف له سندا متصلا، وأورد من الزهد لأحمد بسند، صحيحى عن علقمة أنّه أصاب بردة فيها من دم معضد فغسله فبقي أثره، فكان يصلّي فيها، ويقول: إنه ليزيده إليّ حبّا أن دم معضد فيه. ومن طريق عبد الرّحمن بن يزيد النخعيّ بسند صحيح أيضا، قال: خرجت في جيش فيهم علقمة، ويزيد بن معاوية النّخعي، وعمرو بن عتبة، ومعضد، فخرج عمرو بن عتبة وعليه جبّة، فقال: ما أحسن الدم يتحادر على هذه، فأصابه حجر فشجّه فتحدّر عليها الدّم ثم مات منها، وخرج معضد فأصابه حجر فشجّه، فجعل يلمسها بيده ويقول: إنّها لصغيرة. وإن اللَّه يبارك في الصّغير، فمات منها فدفناه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره يحيى بن يونس الشّيرازيّ في الصحابة، وتعقّبه جعفر بأنه تابعي، وحديثه مرسل، ورواه قرة عن قتادة في قصة مرثد بن ظبيان، فروى عنه عن مرثد. وروى عنه مرسلا، وقد روى مضارب، وهو ابن حرب العجليّ، رواية عن علي وغيره.
الميم بعدها العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد الفتوح في عهد عمر منها القادسية، وهو القائل منها:
لقد علمت بالقادسيّة أنّني ... صبور على اللأواء عفّ المكاسب [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الطّبريّ أن أبا عبيدة أمّره بأمر عمر على إحدى المجنّبتين لما أرسل الخيل إلى
العراق، فقدموا في اليوم الثاني من أيام القادسيّة على سعد بن أبي وقاص. واستدركه ابن فتحون. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة. الهاء بعدها الشين ذكر من اسمه هشام |
سير أعلام النبلاء
|
2148- العِجْلي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الأَوحدُ الزَّاهِدُ، أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحِ بنِ مُسْلِمٍ العِجْلِيُّ، الكُوْفِيُّ، نَزيلُ مَدينَةِ أَطرَابلسَ المَغْرِبِ، وَهِيَ أَوّلُ مَدَائِنِ المَغْرِبِ بَينَهَا، وَبَيْنَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ مَسِيْرَةُ شَهرٍ ثُمَّ مِنْهَا يَسِيرُ غَرباً إِلَى مَدِيْنَةِ تُونُسَ الَّتِي هِيَ اليَوْمَ قَاعِدَةُ إِقْلِيمِ إِفْرِيْقِيَةَ. مَوْلِدُهُ بِالْكُوْفَةِ، فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ، وَمائَةٍ. سَمِعَ: مِنْ: حُسَيْنٍ الجُعْفِيِّ، وَشَبَابَةَ بنِ سَوَّارٍ، وَأَبِي دَاوُدَ الحَفَرِيِّ، وَيَعْلَى بنِ عُبَيْدٍ وَأَخِيْهِ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيِّ، وَوَالِدِهِ الإِمَامِ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ المُقْرِئِ وَعَفَّانَ وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ وَسَعِيْدُ بنُ عُثْمَانَ الأَعْنَاقِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ فُطَيْسٍ وَعُثْمَانُ بنُ حَدِيْدٍ الإِلْبِيْرِيُّ وَسَعِيْدُ بنُ إسحاق. ولم أظفر بحديث من روايته. وَلَهُ مُصَنَّفٌ مُفِيدٌ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْلِ طَالَعْتُهُ وَعلَّقتُ مِنْهُ فَوائِدَ تَدُلُّ عَلَى تَبحُّرِهِ بِالصَّنعَةِ وسعة حفظه. وقد ذكر العباس بنِ مُحَمَّدٍ الدُّوْرِيِّ فَقَالَ: ذَلِكَ كُنَّا نَعُدُّه مثل أحمد ابن حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ. وَمِنْ كَلاَمِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: مَنْ آمَنَ بِرَجْعَةِ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فَهُوَ كَافِرٌ وَمَنْ قَالَ: القُرْآنُ مَخْلُوْقٌ فَهُوَ كَافِرٌ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ فَرَّ إِلَى المَغْرِبِ لَمَّا ظَهرَ الامْتِحَانُ بِخَلْقِ القُرْآنِ فَاسْتَوطَنَهَا، وَوُلِدَ لَهُ بِهَا. وَقَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ: لَمْ يَكُنْ لأَبِي الحَسَنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ عِنْدَنَا بِالمَغْرِبِ شَبِيهٌ، وَلاَ نَظِيرٌ فِي زَمَانِهِ فِي مَعْرِفَةِ الغَرِيْبِ، وَإِتقَانِه وَفِي زُهْدِه وَوَرَعِه. وَقَالَ المُؤَرِّخُ العَالِمُ أَبُو العَرَبِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ تَمِيْمٍ القَيْرَوَانِيُّ: سَأَلْتُ مَالِكَ بنَ عِيْسَى العفصيَّ الحَافِظَ: مَنْ أَعلَمُ مَنْ رَأَيْتَ بِالحَدِيْثِ? قَالَ: أَمَّا فِي الشُّيُوْخِ فأحمد بن عبد الله العجلي. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 214"، تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 582"، والعبر "2/ 21"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 79"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 141". |
سير أعلام النبلاء
|
العجلي، ابن الأبرص:
4541- العِجْلِي 1: مُفْتِي هَمَذَان وَعَالِمُهَا الإِمَامُ أَبُو مَنْصُوْرٍ سَعْدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَسَنٍ العِجْلِيّ, الأَسَدَابَاذِي، ثُمَّ الهَمَذَانِيّ، الشَّافِعِيّ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: هُوَ ثقةٌ، مفتٍ، مناظرٌ، كَثِيْرُ العِلْمِ وَالعَمَلِ. سَمِعَ: أَبَا إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ، وَكَرِيْمَةَ المَرْوَزِيَّةَ، وَطَائِفَة. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ؛ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ، وَبِالإِجَازَة أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وأربع مائة. 4542- ابنُ الأبرص: الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ أَبُو تُرَاب عَبْدُ الخَالِقِ بن مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ البَغْدَادِيّ، ابْنُ الأَبْرَص، المُؤَدِّبُ. سَمِعَ: هِبَةَ اللهِ بن الحَسَنِ الحَافِظ، وَأَبَا القَاسِمِ الحُرْفِي. رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي شَهْرِ رمضان، سنة أربع وتسعين أيضًا. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 125"، وطبقات الشافعية للسبكي "4/ 383". |
سير أعلام النبلاء
|
العجلي، الميهني:
4796- العَجَلي 1: شَيْخُ الشَّافعيَة، القُدْوَةُ الكَبِيْر، أَبُو سَعْدٍ عُثْمَانُ بنُ عَلِيِّ بنِ شرَاف المَرْوَزِيّ البَنْجَدِيهِي, العَجَلِيّ -بِفَتحَتَينِ- نِسبَة إِلَى نِجَارَة العَجَلة. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلاَزَمَ القَاضِي حُسَيْناً، وبرع في الفقه. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مَسْعُوْدٍ أَحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ البَجَلِيّ، وَسَعِيْد بن أَبِي سَعِيْدٍ العَيَّار، وَالقَاضِي حُسَيْن، وَجَمَاعَة. أَثْنَى عَلَيْهِ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ وَوصفه بِالزُّهْد وَالوَرَع وَالإِمَامَةِ، وَأَنَّهُ كَانَ لاَ يُمَكِّنُ أَحَداً مِنَ الغِيبَة عِنْدَهُ، وَأَنَّهُ مَاتَ بِبَنْجَدِيه فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائة. 4797- المِيهَنِي 2: شَيْخُ الشَّافعيَة، مَجْدُ الدِّين، أَبُو الفَتْحِ أَسَعْدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ بنِ الفَضْلِ القُرَشِيّ, العُمَري, المِيهنِي، صَاحِب "التعليقَة" البديعَة. تَفقه بِمَرْو، وَسَارَ إِلَى غَزْنَةَ وَشَاعَ فَضلُهُ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الكِبَارُ، وَمَدَحَهُ أَبُو إِسْحَاقَ الغزِّي، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَاد، وَدرَّس بِالنِّظَامِيَة سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْس مائَة، ثُمَّ عُزِلَ بَعْد سِتِّ سِنِيْنَ، ثُمَّ وَلِيَهَا سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَنشر العِلْم. تَفقَّه عَلَى: العَلاَّمَة أَبِي المُظَفَّر السَّمْعَانِيّ، وَالمُوفَّق الهَرَوِيّ، وَكَانَ يَتوَقَّدُ ذكَاءً، وَأَخَذَ الأُصُوْل عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ الفُرَاوِي، وَسَمِعَ مِنْ: إِسْمَاعِيْل بن الحَسَنِ الفَرَائِضِي، ولم يرو. وَنَقَلَ السَّمْعَانِيُّ أَنَّ فَقِيْهاً سَمِعَ أَسْعَدَ المِيهنِيَّ يلطم وجهه ويقول: {{يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ}} [الزُّمر: 56] ، وَبَكَى، وَردَّدَ الآيَةَ، إِلَى أَنْ مَاتَ بِهَمَذَان فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ، وَكَانَ قَدْ نُفِّذَ رَسُوْلاً إِلَى سَنْجَر بِمَرْوَ، وَرَسُوْلاً إِلَى هَمَذَان، وَخلَّف أَمْوَالاً كَثِيْرَة، وَعبيداً. وَعَاشَ سِتّاً وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَقَدْ ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَبيِينِ كَذِبِ المُفترِي، وَمِيْهنَةُ: قَرِيْبَة مِنْ طُوْس، صغيرة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 399"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 208". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 13"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 207"، والعبر "4/ 71"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1288"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 252"، وشذرات الذهب "4/ 80". |
سير أعلام النبلاء
|
4855- العِجْلِي 1:
المُحَدِّثُ الإِمَامُ، أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ سَعْدِ بن علي بن الحسن بن القاسم بن عِنَانٍ العِجْلِيُّ، البَدِيْعُ الهَمَذَانِيُّ، ابْنُ أَبِي مَنْصُوْرٍ، أحد الأعيان. رَحلَ، وَكَتَبَ، وَجَمَعَ، وَأَملَى. سَمِعَ: أَبَا الفَرَجِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ البَجَلِيُّ، وَبَكْرَ بنَ حَيْدٍ، وَيُوْسُفَ بنَ مُحَمَّدٍ الخَطِيْبَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ شَاذِي، وَأَحْمَدَ بنَ عِيْسَى بنِ عَبَّادٍ الدِّيْنَوَرِيَّ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيَّ، وَعِدَّةً بِهَمَذَانَ، وَسُلَيْمَانَ الحَافِظَ، وَالثَّقَفِيَّ الرَّئِيْسَ، وَطَائِفَةً بِأَصْبَهَانَ، وَعَبْدَ الكَرِيْمِ بنَ أَحْمَدَ الوَزَّانَ، وَجَمَاعَةً بِالرَّيِّ، وَالشَّافِعِيَّ بنَ دَاوُدَ التَّمِيْمِيَّ بِقَزْوِيْنَ، وَأَبَا الغَنَائِمِ بنَ أَبِي عُثْمَانَ، وَعِدَّةً بِبَغْدَادَ، وَالحُسَيْنَ بنَ مُحَمَّدٍ الدِّهْقَانَ بِالكُوْفَةِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ نَاصِرٍ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالمُبَارَكُ بنُ كَامِلٍ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَآخَرُوْنَ. وَهُوَ سِبْطُ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ القُوْمَسَانِيِّ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ، فَاضِلٌ، ثِقَةٌ، جَلِيْلُ القَدرِ، وَاسِعُ الرِّوَايَةِ، سَمَّعَهُ أَبُوْهُ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ، وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة، وأوله سَمَاعِه فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ، وَتُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَذَكَرَ ابْنُ النَّجَّارِ أَنَّ قَبْرَهُ يُقصَدُ بِالزِّيَارَةِ. وَقَالَ شِيْرَوَيْه: يَرْجِعُ إِلَى نَصِيْبٍ مِنْ كُلِّ العُلُوْمِ، وَكَانَ يُدَارِي، وَيَقُومُ بِحُقُوقِ النَّاسِ، مَقْبُوْلاً بَيْنَ الخاص والعام. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1281"، وطبقات الشافعية للسبكي "6/ 17- 18"، وسيعيد المؤلف ترجمته، برقم ترجمة عام "4885". |
سير أعلام النبلاء
|
العجلي، صاحب اليمن:
5351- العجلي 1: رَأْسُ الشِّيْعَةِ، وَعَالِمُ الرَّافِضَّةِ، العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِدْرِيْسَ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِدْرِيْسَ، العِجْلِيُّ، الحِلِّيُّ. صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، مِنْهَا كِتَاب الحَاوِي لِتحَرِيْرِ الفَتَاوِي، وَكِتَاب السّرَائِر، وَكِتَاب خلاَصَة الاستدلاَل، وَمَنَاسِك وَأَشيَاء فِي الأُصُوْل وَالفُرُوْع. أَخَذَ عَنِ الفَقِيْه رَاشِد، وَالشَّرِيْف شَرَف شَاه. وَلَهُ بِالحِلَّةِ شهْرَة كَبِيْرَة وَتَلاَمِذَة، وَلبَعْض الجَهَلَة فِيْهِ قصيدَة يُفضّله فِيْهَا عَلَى مُحَمَّدِ بنِ إِدْرِيْسَ إمامنا. مَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5352- صاحب اليمن 2: سَيْفُ الإِسْلاَمِ، طُغْتِكِيْنُ بنُ أَيُّوْبَ بنِ شَاذِي. كَانَ أَخُوْهُ المَلِك المُعَظَّم تُوْرَانْشَاه قَدِ افْتَتَح اليَمَن سَنَة تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ، ثُمَّ رَجَعَ بَعْد عَامَيْنِ، وَاستنَاب عَنْهُ، وَقَدِمَ دِمَشْق، ثُمَّ بَعَثَ صَلاَح الدِّيْنِ أَخَاهُ سَيْفَ الإِسْلاَم إِلَى اليَمَنِ سَنَة تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ، فَتملّك اليَمَن كُلّه، وَحَارَبَ الزَّيْدِيَّة، وَبعد أَعْوَام أَخَذَ صَنْعَاء، وَكَانَتْ دَوْلَته أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَلَمَّا احتُضر، سلطن مَمْلُوْكه بُوْزَبَا، وَمَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ، ثُمَّ تَملّك وَلده المُعِزّ، وَقَتَلَ بُوْزَبَا وَجَمَاعَة مِنْ مَمَالِيْك أَبِيْهِ، وَحَارَبَ رَأْس الزَّيْدِيَّة، وَهزمه، وَأَنشَا بِزَبِيْد مَدْرَسَة، وَادّعَى أَنَّهُ أُموِيّ، وَرَام الخِلاَفَة، وَلَهُ "دِيْوَان شعر"، فَقَتَلَهُ أُمَرَاؤُهُ الأَكرَاد، وملكوا أخاه الناصر أيوب بن طغتكين. __________ 1 ترجمته في لسان الميزان "5/ ترجمة 215". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 141-142"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 311-313"، وقد توفى في سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
5381- العجلي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، مُفْتِي العَجَمِ، مُنْتَخَبُ الدِّينِ، أَبُو الفُتُوْحِ، أَسَعْدُ بنُ أَبِي الفَضَائِلِ مَحْمُوْدِ بنِ خَلَفِ بنِ أَحْمَدَ العِجْلِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ الوَاعِظُ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسمِعَ مِنْ فَاطِمَةَ الجُوْزْدَانِيَّةَ "المُعْجَمَ الصَّغِيْرَ" وَبَعْضَ "الكَبِيْرِ" أَوْ جَمِيْعَهُ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ الحَافِظِ، وَغَانِمِ بنِ أَحْمَدَ وَجَمَاعَةٍ. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ فِي الكُهُوْلَة مِنِ ابْنِ البَطِّيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نِزَارٍ رَبِيْعَةُ اليَمَنِيُّ، وَالحَافِظُ الضِّيَاءُ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَأَجَازَ لابْنِ أَبِي الخَيْرِ وَابْنِ البُخَارِيِّ. وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الشَّافِعِيَّةِ. لَهُ تَصَانِيْفُ. قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: كَانَ زَاهِداً، لَهُ معرفة تامة بالمذهب، وكان يأكل مِنَ النَّسْخِ، وَعَلَيْهِ كَانَ المعتمَدُ فِي الفَتْوَى بِأَصْبَهَانَ. وَقَالَ القَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ: هُوَ أَحَدُ الفُقَهَاءِ الأَعيَانِ، لَهُ كِتَابٌ فِي شَرْحِ مُشكلاَتِ "الوجِيْزِ" وَ"الوسيطِ" لِلْغزَالِيِّ، وَكِتَابُ "تَتمَّة التَّتِمَّة". تُوُفِّيَ بِأَصْبَهَانَ فِي الثَّانِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ صفرٍ سَنَةَ سِتِّ مائَةٍ. وَقَالَ الحَافِظُ الضِّيَاءُ: شَيْخُنَا هَذَا كَانَ إِمَاماً مُصَنِّفاً، أَملَى وَوعظَ، ثُمَّ تَرَكَ الوعظَ، جمعَ كِتَاباً سَمَّاهُ "آفَاتِ الوُعَّاظِ"، سمعت منه "المعجم الصغير" للطبراني. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 186"، ووقع عند [أبو الفتح] بدل [أبو الفتوح] وشذرات الذهب "4/ 344". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بنى عجل بن لجيم ابن سَعْد بْن علي بْن بَكْر بْن وائل بْن قاسط، حليف لبني سهم، هاجر إِلَى النبي ﷺ. روى عنه حارثة بْن مضرب ، وحنظلة بْن الربيع، يعد فِي الكوفيين. روينا عَنْ قَتَادَة قَالَ: هاجر من بَكْر بْن وائل أربعة: رجلان من بني سدوس: أَسَد بْن عَبْد اللَّهِ- من أهل اليمامة، وبشير بن الخصاصية، وعمرو بن تغلب بن النمر بن قاسط، وفرات بن حيان- من بني عجل وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِقَتْلِهِ- وَكَانَ عَيْنًا لأَبِي سُفْيَانَ- فَمَرَّ بِحَلِيفٍ لَهُ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ. فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يَقُولُ: إِنِّي مُسْلِمٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ فِيكُمْ رِجَالا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانُهُمْ، مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ. وبعث رَسُول اللَّهِ ﷺ فرات بْن حيان العجلي إِلَى ثمامة بْن أثال فِي قتل مسيلمة وقتاله. وَذَكَرَ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ قَيْسٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ فُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: خَرَجَ فُرَاتٌ وَالرُّحَّالُ وَأَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ عِنْدِ رسول الله ﷺ فقال: لَضِرْسُ أَحَدِكُمْ فِي النَّارِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، وَإِنَّ مَعَهُ لَقَفَا غَادِرٍ. فبلغنا ذَلِكَ، فما أمنا حتى صنع في التقريب: بالتحتانية، ابن عطية بن عبد العزى. في د: نحيم، وهو تحريف. في الإصابة: ووقع في سياق نسبه عند أبي عمر: سعد بدل صعب وهو وهم. بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة (التقريب) . الرحال مَا صنع، ثُمَّ قتل فخر أَبُو هُرَيْرَةَ وفرات بْن حيان ساجدين للَّه عز وجل. باب فرقد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال التميمي العنبري. يذكر فِي الصحابة، ذهبت بِهِ أمه أمامة إِلَى رسول الله ﷺ، وكانت لَهُ ذوائب، فمسح بيده عَلَيْهِ وبرك ودعا له. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هكذا نسبه ابْن سلام في بنى عجل النبيت: أبو حي باليمن، واسمه عمرو بن مالك (القاموس، وأسد الغابة) . حمرة- بضم المهملة والراء (الإصابة) ، وفي أسد الغابة: بضم الحاء المهملة وتسكين الميم، وبالراء (- ) . وفي هوامش الاستيعاب: حمزة بالزاي () . فيء: الناعظى- بالظاء. وانظر هامش صفحة . ابن لجيم. ونسبه ابْن إِسْحَاق وغيره فِي جعف من مذحج. شهد بدرا هُوَ وأخوه خولي بْن أَبِي خولي، هكذا قَالَ ابْن هِشَام: إنه من بني عجل بْن لجيم. وقال إِبْرَاهِيم بْن سَعْد: مَالِك بْن أَبِي خولي، وخولي بْن أَبِي خولي هما جعفيان من جعف، وهما ابنا عَمْرو بْن خيثمة بْن الحارث بن معاوية بن عوف ابن سَعْد بْن جعف، حليفان لبني عدي بْن كَعْب. قال أَبُو عُمَر: هَذَا هُوَ الصواب لا مَا قَالَ ابْن هِشَام. والله أعلم. |
|
المقرئ: زيد بن عليّ بن أحمد بن محمَّد بن
¬__________ * تاريخ بغداد (8/ 449)، تاريخ الإسلام (وفيات 358) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 314)، غاية النهاية (1/ 298)، الشذرات (4/ 305). عمران بن أبي بلال، أبو القاسم العجلي الكوفي. من مشايخه: أحمد بن فرح، وعبد الله بن جعفر السَّواق وغيرهما. من تلامذته: بكر بن شاذان الواعظ، وأبو الحسن بن الحمامي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان صدوقًا" أ. هـ. * معرفة القراء: "أحد الحذاق، وشيخ العراق" أ. هـ. * غاية النهاية: "شيخ العراق، إمام حاذق ثقة" أ. هـ. * الشذرات: "شيخ الإقراء ببغداد" أ. هـ. وفاته: سنة (358 هـ) ثمان وخمسين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بُندار، العجلي الرازي، أبو الفضل.
ولد: سنة (370 هـ)، وقيل: (371 هـ) سبعين، وقيل: إحدى وسبعين وثلاثمائة. من مشايخه: أحمد بن فِراس، وعلي بن جعفر السيرواني شيخ الحرم، وغيرهما. من تلامذته: أبو العباس المستغفري، وأبو بكر ¬__________ * هدية العارفين (1/ 545)، إيضاح المكنون (1/ 165)، معجم المؤلفين (2/ 72)، معجم المفسرين (1/ 261). * معجم المفسرين (1/ 261)، خلاصة الأثر (2/ 345)، إيضاح المكنون (1/ 308)، معجم المؤلفين (2/ 72). (¬1) نسبة إلى صُهْران بضم الصاد وسكون الهاء. * مختصر تاريخ دمشق (14/ 185)، السير (18/ 135)، العبر (3/ 232)، تاريخ الإسلام (وفيات 454) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 417)، الوافي (18/ 101)، غاية النهاية (1/ 361)، النجوم (5/ 71)، بغية الوعاة (2/ 75)، الشذرات (5/ 229)، الأعلام (3/ 294)، معجم المؤلفين (2/ 74)، معجم المفسرين (1/ 261)، كشف الظنون (2/ 1277)، تاريخ دمشق (34/ 116)، التقييد لابن نقطة (334)، تذكرة الحفاظ (3/ 1128). الخطيب وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قال أبو سعد في "الذيل": كان مقرئًا فاضلًا، كثير التصانيف، حسن السيرة زاهدًا متعبدًا، خشن العيش، منفردًا عن الناس، قانعًا، أكثر أوقاته يُقرئ ويسمع. وكان يسافر وحده ويدخل البراري ... وكان من أفراد الدهر علمًا وورعًا". ثم قال: " ... ثقة، ورع، متدين، عارف بالقراءات والرّوايات، عالم بالأدب والنَّحو. وهو أكبر من أن يدُلّ عليه مثلي. وهو أشهر من الشمس، وأضوأ من القمر، ذو فنون من العلم. وكان مهيبًا، منظورًا، فصيحًا، حسن الطريقة، كبير الوزْن". وقال: "وقال الخلَّال: كان أبو الفضل الرّازي في طريق، وكان معه قليل من الخبز، وشيء يسير من الفانيذ، فقصده جماعة من قطّاع الطريق، وأرادوا أن يأخذوه، فدفعهم بعصاه فقيل له في ذلك، فقال: إنما منعتهم لأنّ الذي كانوا يأخذونه منّي كان حلالّا. وربما كنت لا أجد مثله حلالًا. ودخل كرْمان في هيتةٍ رثّة، وعليه أخلاق وأسمال، فحُمل إلى الملك، وقالوا: هو جاسوس. فقال الملك: ما الخبر؟ قال: تسألني عن خبر الأرض أو خبر السماء؟ فإن كنت تسألني عن خبر السّماء، فـ {{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}}. وإن كنت تسألني عن خبر الأرض، فـ {{كُلُّ مَنْ عَلَيهَا فَانٍ}}. فتعجّب الملك من كلامه وأكرمه، وعرض عليه مالًا، فلم يقبله". وقال أيضًا: "وكان إمامًا من الأئمة الثقات في الحديث والرّوايات والسنة والقراءات، وذكره يملأ الفم، ويذرف العين. قدم أصبهان مرارًا، الأولى في أيام ابن مندة، وسمع منه. سمعت منه قطعة صالحة. وكان رجلًا مهيبًا، مديد القامة، وليًّا من أولياء الله، صاحب كرامات" أ. هـ. • السير: "الإمام القُدوة، شيخ الإسلام". وقال: "قرأت على إسحاق الأسدي: أخبرنا ابن خليل، أخبرنا خليل بن بدر، أخبرنا محمّد بن عبد الواحد الدقّاق قال: ورد علينا الإمام الأوحد أبو الفضل الرازي -لقّاه الله رضوانه، وأسكنه جنانه- وكان إمامًا من الأئمة الثقات في الحديث والرواية والسنة والآيات، ذِكره يملئ الفم، ويذرف العين" أ. هـ. • الوافي: "كان فاضلًا كثير التصيف، عارفًا بالقراءات والأدب والنحو، وله شعر" أ. هـ. وفاته: سنة (454 هـ) أربع وخمسين وأربعمائة. من مصنفاته: "جامع الوقوف" وغيره. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الله بن صالح بن مسلم، العجلي الكوفي، أبو أحمد، والد الحافظ أحمد العجلي صاحب التاريخ.
ولد: سنة (141 هـ) إحدى وأربعين ومائة. من مشايخه: أسباط بن نصر، وحماد بن سلمة، وقرأ القرآن على حمزة الزيات وغيرهم. من تلامذته: أبو حاتم الرازي، وإبراهيم الحربي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "عبد الله بن صالح من ثقات أئمة الكوفة صاحب قرآن وسنة" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "وقال الأشرم: سُئل أبو عبد الله عن عبد الله بن صالح بن مسلم الذي كان بـ (بغداد) فقال: لا أدري ما كتبت عنه، وكأنه فيما ظننت لم يعجبه" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "وقد أخطأ من زعم أن العجلي هذا مات سنة إحدى عشرة، وقد ذكره ابنه أحمد أنه توفي سنة (211 هـ) بل بقي سنوات بعدها" أ. هـ. • معرفة القراء: "قال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حبان: مستقيم الحديث. قيل أن البخاري روى عنه وما صح ذلك" أ. هـ. • السير: "المقريء الثقة" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ مشهور ثقة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "صدوق كثير الغلط، ثبْت في كتابه، وكانت فيه غفلة" أ. هـ. وفاته: قبل سنة (220 هـ)، وقيل: (221 هـ) عشرين، وقيل: إحدى وعشرين ومائتين، وله خمس وثمانون سنة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: محمّد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن محمّد بن عبد الكريم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن دلف بن أبي دلف
¬__________ * العبر (5/ 306)، الوافي (3/ 235)، فوات الوفيات (3/ 394)، البداية والنهاية (13/ 289)، الجواهر المضية (3/ 219)، النجوم الزاهرة (7/ 253)، السلوك (1/ 2 / 634)، الشذرات (7/ 606). (¬1) وقيل النويرة في البداية والنهاية. * الوافي (3/ 242)، الوفيات لابن رافع (1/ 258)، البداية والنهاية (14/ 196)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 158)، ذيول العبر (205)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 329)، طبقات الشافعبة لابن قاضي شهبة (2/ 377)، الدرر الكامنة (4/ 120)، المقفى (6/ 38)، مفتاح السعادة (1/ 209)، النجوم (9/ 318)، السلوك (2/ 2 / 439)، ذيل تذكرة الحفاظ (21)، بغية الوعاة (1/ 156)، الدارس (1/ 196)، الشذرات (8/ 216)، البدر الطالع (2/ 183)، قضاة دمشق (87)، روضات الجنات (8/ 87)، الأعلام (6/ 192)، معجم المؤلفين (3/ 396). العجلي القزوني، جلال الدين، أبو المعالي بن سعد الدين بن أبي القاسم، إمام الدين. ولد: سنة (666 هـ) ست وستين وستمائة. من مشايخه: العز الفاروثي، والأيكي وغيرهما. من تلامذته: البرزالي، وأجاز للصفدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الوافي: "كان حسن التقاضي لطيف السفارة، لا يكاد يمنع من شيء يسأل عنه كان فيه من الحلم والمكارم وعدم الشر وعدم مجازات المسيء إلا بالإحسان ... وكان يعظم الأرجاني الشاعر ويرى أنه من مفاخر العجم واختار شعره وسماه (الشذر المرداني من شعر الأرجاني) " أ. هـ. • الوفيات لابن رافع: "وكان لطيف الذات. حسن المحاضرة، كريم النفس، ذا عصبية ومروءة" أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "كان رجلًا فاضلًا متفننًا، له مكارم وسؤدد" أ. هـ. • المقفى: "وما برح في قضاء القضاة حتى صرف عنه .. بسبب ولده جمال الدين عبد الله وتجاسره بما لا يقدم عليه غيره من الانهماك في اللهو، ومدّ يده إلى أخذ الأموال في الولايات وكثرة توسعه واقتنائه الخيول المسومة الكثيرة، ومعاشرة المماليك وأولاد الأكابر .. " أ. هـ. • الدرر: "قال الذهبي: بلغ من العز ما لا يوصف وكان فصيحًا حلو العبارة مليح الصورة سمحًا جوادًا حليمًا كثير التجمل مات وضيعه عالم عظيم وكثر التأسف عليه، وسيرته تحتمل على كراريس، وما كل ما يعلم يقال. انتهى. هذا كلام الذهبي على عادته في الرمز إلى الحط على من يخشى غائلة التصريح فيه" أ. هـ. • طبقات الشافعية للإسنوي: "كان فاضلًا في علوم، كريمًا، مقدامًا، ذكيًا مصنفًا .. " أ. هـ. • البدر الطالع: "كان جوادًا ممدحًا كثير البر والإحسان وعظم قدره في ولايته بالديار المصرية فكان السلطان لا يرد له شفاعة، وكان أولاده يسرفون في الرشوة ومعاشرة الأحداث فكان ذلك سبب صرفه عن قضاء الديار المصرية وعاد إلى قضاء الديار الشامية، ورفعت عليه قصة إلى السلطان وفيها أنه يشرب الخمر ويفعل ويغفل فإتهم السلطان بكتابتها جماعة ثم تأملها كاتب السر فوجد فيها علاء الدين الكونوي (بالكاف) مكان (القاف) فعلم أن كاتبها هندي ثم فحصوا عنه فوجدوه فكان ساكنًا بدمشق ووقع بينه وبين القاضي كلام فزور تلك القصة كذبًا فأمر بتعزيره" أ. هـ. وفاته: سنة (739 هـ) تسع وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: له مصنف اسمه "تلخيص المفتاح"، وله ديوان "الشذر المرجاني من شعر الأرجاني". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج زياد بن خراش العجلي.
52 - 672 م خرج زياد بن خراش العجلي في ثلاثمائة فارس فأتى أرض مسكن من السواد، فسير إليه زياد خيلاً عليها سعد بن حذيفة أو غيره، فقتلوهم وقد صاروا إلى ماه. وخرج على زياد أيضاً رجل من طيء يقال له معاذ، فأتى نهر عبد الرحمن ابن أم الحكم في ثلاثين رجلاً هذه السنة، فبعث إليه زياد من قتله وأصحابه، وقيل: بل حل لواءه واستأمن. ويقال لهم أصحاب نهر عبد الرحمن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - د ت ن: أسلم العجلي. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَبِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، وَأَبِي مُرَايَةَ الْعِجْلِيِّ، وَعَنْهُ: ابْنُهُ أَشْعَثُ، وَشُمَيْطُ بْنُ عَجْلانَ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - ت ن ق: الْمُغِيرَةُ بْنُ سُبَيْعٍ العِجليُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، لَهُ حَدِيثَانِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو فَرْوَةَ -[170]- الْهَمَدَانِيُّ، وَأَبُو التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ الْكَبِيرُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - ع: مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ. أَبُو الْمُعْتَمِرِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
بَصْرِيٌّ كَبِيرُ الْقَدْرِ، وَأَظُنُّهُ تُوُفِّيَ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي ذر، وَابْنِ عُمَرَ، وجندب، وعبد الله بن جعفر، وجماعة. وَعَنْهُ: توبة العنبري، وقتادة، وعاصم الأحول، وحميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد. قال ابن سعد: كان ثقة عابدا، توفي في ولاية عمر بن هبيرة على العراق. قال يوسف بن عطية: حدثنا مُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ قَالَ: قَالَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ: مَا مِنْ أمرٍ يَبْلُغُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَوْتِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ، وَقَالَ: تَعَلَّمْتُ الصَّمْتَ -[172]- فِي عَشْرِ سِنِينَ وَمَا قُلْتُ شَيْئًا قَطُّ إِذَا غَضِبْتُ أَنْدَمُ عَلَيْهِ إِذَا زَالَ غَضَبِي. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: كَانَ مُوَرِّقٌ يَجِيئُنَا فَيَقُولُ: أَمْسِكُوا لَنَا هَذِهِ الصُّرَّةَ فَإِنِ احْتَجْتُمْ فَأَنْفِقُوهَا، فَيَكُونُ آخِرَ عَهْدِهِ بِهَا. قَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: كَانَ مُوَرِّقٌ يَتَّجِرُ فَيُصِيبُ الْمَالَ، فَلا تَأْتِي عَلَيْهِ جُمُعَةُ وَعِنْدَهُ مِنْهُ شَيْءٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - الفضل بْن قُدَامة أَبُو النَّجْم الْعِجْلِيُّ الراجز، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مِنْ طبقة العَجَّاج فِي الرَّجْز، وربّما قدَّمه بعضُهم عَلَى العَجَّاج لَهُ مدائح فِي هشام بْن عَبْد الملك وغيره. ومن رَجْزِه: -[297]- أوصيت من برة قلبا حرا ... بالكلب خيرا والحماة شرا لا تسأمي خنقا لها وجرا ... حتى تَرَى حلَو الحياةَ مُرَّا. ومن شعره: لقد علمت عرسي فلانةٌ أنني ... طويل سنا ناري بعيدٌ خُمُودُها إذا حلَّ ضَيْفي بالفلاةِ فلم أجدْ ... سوى مَنْبِتِ الأطنابِ شَبَّ وَقُودُها. وله: والمرءُ كالحالم فِي المنام ... يَقُولُ إنّي مدركٌ أمامي فِي قابلٍ ما فاتَني فِي العام ... والمرءُ يُدْنيه مِنَ الحِمامِ مَرُّ اللّيالي السُّودِ والأيامِ ... إنّ الفَتَى يصحّ للأسقامِ كالغرض المنصوبِ للسِّهامِ ... أخطأ رامٍ وأصابَ رامٍ. حكى الزبير بن بكار قال: قَالَ هشام للشعراء: صِفُوا لي إِبلا، قَالَ أَبُو النَّجم: فذهب بي الرَّوِيُّ إلى أنْ قلتُ: وصارت الشّمسُ كَعَيْن الأحول فغضب هشام - وكان أحْوَل - فَقَالَ: أَخْرِجوا هذا، ثم بعد مدّة أُدْخِلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَلَك أهلٌ؟ قُلْتُ: نعم، وابنتان. قَالَ: هَلْ زوَّجْتَهُما؟ قُلْتُ: إحداهما، قَالَ: فما أوصَيْتَها؟ قُلْتُ: أوصيت مِنْ بَرَّةَ قلبًا حُرَّا ... بالكلب خيرًا والحَماةِ شَرَّا لا تسأمي خَنْقًا لها وجَرًّا ... والحيُّ عُمِّيهم بشرٍ طُرَّا وإنْ حَبَوُكِ ذَهَبًا ودُرًّا ... حتى يَرَوْا حُلْوَ الحياةِ مُرّا. فضحك هشام حتى استلقى وقَالَ: ما هذه وصيَّةُ يعقوب بَنِيه! قُلْتُ: يا أمير المؤمنين، ولا أَنَا مثل يعقوب - عَلَيْهِ السَّلامُ -، قَالَ: فما زِدْتَها؟ قُلْتُ: سبي الحماة وابْهَتِي عليها ... وإنْ دَنَتْ فازْدَلِفي إليها واقرعي بالفهر مرفقيها ... وظاهري اليد بِهِ عَلَيْهَا لا تُخْبِري الدَّهْرَ بِهِ ابنَتَيْها. -[298]- وقال: فما فعلت أختها؟ قُلْتُ: دَرَجَت بين أبيات الحيّ ونَفَعَتْنا، قَالَ: فما قُلْتُ فيها؟ قُلْتُ: كأنّ ظَلامَةَ أختَ شَيْبانْ ... يتيمةٌ ووالداها حَيَّانْ الرأسُ قملٌ كُلُّهُ وصِئْبَانْ ... وليس فِي الرِّجْلَيْن إلا خَيْطانْ فهي التي يَذْعر منها الشَّيْطَانْ. فَوَصَلني هشامُ بدنانير، وقَالَ: اجْعَلْها فِي رِجْلَيْ ظَلامَة. وهو القائل: أنا أبو النجم وشعري شعري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - د ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُصْمٍ أَبُو عُلْوَانَ الْعِجْلِيُّ الْحَنَفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وابن عُمَر، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. وَعَنْهُ: إِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، وَأَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. لَكِنَّ سَمَّاهُ إِسْرَائِيلُ: ابْنُ عُصْمَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - الْمُغِيرَةُ بْنُ عُتَيْبَةَ بْنِ النَّهَّاسِ الْعِجْلِيُّ، الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَاضِي الْكُوفَةِ أَيْضًا عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، ومكتب، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ - مَعَ تَقَدُّمِهِ - وَكَامِلٌ أَبُو الْعَلاءِ، وَمِسْعَرٌ، وَفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ. ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - د: عُمَرُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ غَيْلانَ الثَّقَفِيُّ، وقِيلَ: الْعِجْلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، وَسَلامَةَ بْنِ سَهْمٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَآخَرُونَ. وَهُوَ صَدُوقٌ مُوَثَّقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - عُمَرُ بْنُ سُوَيْدٍ الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ. وَعَنْهُ: مُطَّلِبُ بن زياد، ووكيع، وأبو نعيم. فرق بينهما بعض الحفاظ، وهو إن شاء الله الذي قبله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - م: هَارُونُ بْنُ سَعْدٍ الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَأَبِي الضُّحَى، وثمامة بن -[998]- عُقْبَةَ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ وَالْمَسْعُودِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَشَرِيكٌ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ. قَالَ أَحْمَدُ: صَالِحٍ، قَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بأس به. خرج مع إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا هُزِمَ إِبْرَاهِيمُ وَقُتِلَ هَرَبَ هَارُونُ إِلَى وَاسِطٍ فَكَتَبَ عَنْهُ الْوَاسِطِيُّونَ. وَقَدْ شَذَّ ابْنُ حِبَّانَ - كَعَوَائِدِهِ - فَقَالَ: لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ، كَانَ غَالِيًا فِي الرَّفْضِ، وَهُوَ رَأْسُ الزَّيْدِيَّةِ مِمَّنْ كَانَ يَعْتَكِفُ عِنْدَ خَشَبَةِ زَيْدٍ الَّتِي هُوَ مَصْلُوبٌ عَلَيْهَا وَكَانَ دَاعِيَةً إِلَى مَذْهَبِهِ. قُلْتُ: لَمْ يَكُنْ غَالِيًا فِي رَفْضِهِ، فَإِنَّ الرَّافِضَةَ رَفَضَتْ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ وَفَارَقَتْهُ، وَهَذَا قَدْ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - صالح بْن مُسلم العِجْليُّ البَكْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الشعبي، وَعَنْهُ: شريك، وأبو عوانة، ويحيى القطان، وابن علية. وثّقه ابْن معين، ولم يدركه ابنه عَبْد الله بْن صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - ت ن: عَبْد الله بْن الوليد بْن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيُّ الكوفيُّ، وقد يقال لَهُ العِجْليُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
لنزوله فيهم. رَوَى عَنْ: أَبِي جعفر الباقر، وأبي صخرة جامع بْن شداد، وعاصم بْن كليب، وبكير بْن شهاب، وَعَنْهُ: ابن المبارك، وابن عيينة، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو أَحَمْدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ النسائي. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - م 4: عِكْرمة بْن عمَّار العِجْليُّ اليماميُّ، أَبُو عَمَّار، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأعلام. رَوَى عَنْ: أَبِي زميل سماك الحنفي، والهرماس بْن زياد، وَلَهُ رؤية، والقاسم، وسالم، وطاوس، وضمضم بن جوس، وعطاء بْن أَبِي رباح، -[153]- ويحيى بْن أَبِي كثير. وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، ووكيع، وابن مهدي، ويحيى القطان، وزيد بْن الحباب، وأبو الوليد، وعبد الله بْن رجاء الغداني، وعبد الله بْن بكار - شيخ لقيه أَبُو يعلى - ويزيد بْن عَبْد الله اليمامي - شيخ لابن ماجه - وآخرون كثيرون. قَالَ أَبُو حاتم: سَمِعْت يحيى بْن معين يَقُولُ: كَانَ عكرمة بْن عمار أمّيًّا، وكان حافظا. وقال أبو حاتم: صدوق ربما يهم. وقال يعقوب السدوسي: حدثنا غير واحد سمعوا ابْن معين يَقُولُ: ثقة ثبت. قال أحمد بْن حنبل: أحاديثه عَن يحيى بْن أَبِي كثير مضطربة ضعاف ليست بصحاح، ولكنه أتقن حديث إياس بْن سلمة. وقال البخاري: يضطرب فِي يحيى بْن أَبِي كثير، ولم يكن عنده كتاب. وقال عاصم بْن علي: كَانَ مستجاب الدعوة، مات فِي رجب سنة تسع وخمسين ومائة ببغداد. وقال صالح جزرة: صدوق، فِي حديثه شيء. وقال الدارقطني: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - د ت ق: المنهال بْن خَليفة، أَبُو قدامة العِجْليُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عطاء بْن أَبِي رباح، وسماك بْن حرب، وجماعة، وَعَنْهُ: وكيع، وأبو أحمد الزبيري، وعبد الله بْن رجاء. ضعفوه. وقال أبو داود: جائز الحديث. وقال ابْن معين: ضعيف. |