نتائج البحث عن (غَبَّ ) 37 نتيجة

أَرْغَبُ أَنْالجذر: ر غ ب

مثال: أَرْغَب أن أسافرالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الفعل متعديًا، وهو لازم.

الصواب والرتبة: -أرغب أن أسافر [فصيحة]-أرغب في أن أسافر [فصيحة] التعليق: العبارتان فصيحتان، لكن الأولى أفضل لأنها تنص على حرف الجر الذي يوجه المعنى نحو حب الشيء والرغبة فيه، أو الزهد فيه والرغبة عنه. وليس في حذف حرف الجر مع «أنْ» أيّ مأخذ إذا اتضح المعنى من السياق، لأن الحذف قياسي، ونص المصباح على أن الفعل يتعدى بنفسه- دون تقدير- إذا أردت الشيء.
رَغِبَ إِلَىالجذر: ر غ ب

مثال: رغب إلى اللهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم. المعنى: ابتهل وتضرَّع إليه

الصواب والرتبة: -رغب إلى الله [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم الفعل «رغب» مع تعديته بحرف الجر «إلى» بمعنى قصد وابتهل، وقد جاء عليه قوله تعالى: {{وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}} الشرح/8، وورد «رغب إلى» كذلك في كتابات ابن المقفع والجاحظ وابن طفيل وغيرهم.
رَغِبَ التَّعْلِيمَالجذر: ر غ ب

مثال: رَغِبَ التعليم الجامعيّالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الفعل متعديًا بنفسه. المعنى: أراده

الصواب والرتبة: -رَغِبَ التعليمَ الجامعيّ [فصيحة]-رَغِبَ في التعليم الجامعيّ [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «رَغِبَ» في المعاجم القديمة والحديثة متعديًا بنفسه وبحرف الجر إذا أُمِنَ اللبْس. وذكر المصباح أن الفعل يتعدى بنفسه إذا أردت الشيء (وانظر: أرغب أن).
رَغِبَ بـالجذر: ر غ ب

مثال: رَغِبَ بالدراسةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في».

الصواب والرتبة: -رَغِبَ في الدراسة [فصيحة]-رَغِبَ الدِّراسةَ [صحيحة]-رَغِبَ بالدراسة [صحيحة] التعليق: الأصل تعدية الفعل «رغب» بنفسه وبحرف الجر «في»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ}} آل عمران/123 أي: في بدر، وقوله تعالى: {{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ}} آل عمران/96 أي: في بكة؛ لأن الباء تجري مجرى «في» في دلالتها على الظرفية كما ذكر الهمع وغيره؛ ومن ثَمَّ يصح الاستعمال المرفوض.
(ثَغْبٌ)الثَّاءُ وَالْغَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ غَدِيرٌ فِي غِلَظٍ مِنْ أَرْضٍ. يُقَالُ لَهُ ثَغْبٌ وَثَغَبٌ، وَجَمْعُهُ ثِغَابٌ وَأَثْغَابٌ، وَيُقَالُ ثُِغْبَانٌ. وَقَالَ عُبَيْدٌ:

وَلَقَدْ تَحِلُّ بِهَا كَأَنَّ مُجَاجَهَا...ثَغْبٌ يُصَفَّقُ صَفْوُهُ بِمُدَامِ
(رَغَبَ)الرَّاءُ وَالْغَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا طَلَبٌ لِشَيْءٍ وَالْآخَرُ سَعَةٌ فِي شَيْءٍ.

فَالْأَوَّلُ الرَّغْبَةُ فِي الشَّيْءِ: الْإِرَادَةُ لَهُ. رَغِبْتُ فِي الشَّيْءِ. فَإِذَا لَمْ تُرِدْهُ قُلْتَرَغِبْتُ عَنْهُ. وَيُقَالُ مِنَ الرَّغْبَةِ: رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبًا وَرُغْبًا وَرَغْبَةً وَرَغْبَى مِثْلُ شَكْوَى.

وَالْآخَرُ الشَّيْءُ الرَّغِيبُ: الْوَاسِعُ الْجَوْفِ. يُقَالُ حَوْضٌ رَغِيبٌ، وَسِقَاءٌ رَغِيبٌ. وَيُقَالُ فَرَسٌ رَغِيبُ الشَّحْوَةِ. وَالرَّغِيبَةُ: الْعَطَاءُ الْكَثِيرُ، وَالْجَمْعُ رَغَائِبُ. قَالَ:

وَإِلَى الَّذِي يُعْطِي الرَّغَائِبَ فَارْغَبِ

وَالرَّغَابُ: الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ. وَقَدْ رَغُبَتْ رُغْبًا.
(زَغِبَ)الزَّاءُ وَالْغَيْنُ وَالْبَاءُ أُصَيْلٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ الزَّغَبُ، أَوَّلُ مَا يَنْبُتُ مِنَ الرِّيشِ. وَقَدْ يُزْغِبُ الْكَرْمُ، بَعْدَ جَرْيِ الْمَاءِ فِيهِ.
(سَغَِبَ)السِّينُ وَالْغَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجُوعِ. فَالْمَسْغَبَةُ: الْمَجَاعَةُ، يُقَالُ سَغِبَ يَسْغَبُ سُغُوبًا، وَهُوَ سَاغِبٌ وَسَغْبَانُ. قَالَابْنُ دُرَيْدٍ: قَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: لَا يَكُونُ السَّغَبُ إِلَّا الْجُوعَ مَعَ التَّعَبِ. قَالَ وَرُبَّمَا سُمِّيَ الْعَطَشُ سَغَبًا ; وَلَيْسَ بِمُسْتَعْمَلٍ.
(شَغَبَ)الشِّينُ وَالْغَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَهْيِيجِ الشَّرِّ، لَا يَكُونُ فِي خَيْرٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: الشَّغْبُ: تَهْيِيجُ الشَّرِّ، يُقَالُ لِلْأَتَانِ إِذَا وَحِمَتْ وَاسْتَعْصَتْ عَلَى الْجَأْبِ: إِنَّهَا لَذَاتُ شَغْبٍ وَضِغْنٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُقَالُ شَغَبْتُ عَلَى الْقَوْمِ وَشَغَبْتُهُمْ وَشَغَبْتُ بِهِمْ.
(ضَغَبَ)الضَّادُ وَالْغَيْنُ وَالْبَاءُ لَيْسَ بِأَصْلٍ، بَلْ هُوَ بَعْضُ الْأَصْوَاتِ. يَقُولُونَ: إِنَّ الضَّغِيبَ تَضَوُّرُ الْأَرْنَبِ إِذَا أُخِذَتْ، وَمِثْلُهُ: الضُّغَابُ. وَالضَّاغِبُ: الَّذِي يَخْتَبِئُ فِي الْخَمَرِ يُفَزِّعُ النَّاسَ.
(غَبَّ)الْغَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ وَفَتْرَةٍ فِيهِ. مِنْ ذَلِكَ الْغِبُّ، هُوَ أَنْ تَرِدَ الْإِبِلُ يَوْمًا وَتَدَعَ يَوْمًا. وَالْمُغَبَّبَةُ: الشَّاةُ تُحْلَبُ يَوْمًا وَتُتْرَكُ يَوْمًا. وَأَغْبَبْتُ الزِّيَارَةَ مِنَ الْغِبِّ أَيْضًا. وَمِنْهُ أَيْضًا قَوْلُهُمْ: غَبَّبَ فِي الْأَمْرِ إِذَا لَمْ يُبَالِغْ فِيهِ، كَأَنَّهُ زِيدَتْ فَتْرَةٌ أَوْقَعَهَا فِيهِ.

وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: " رُوَيْدَ الشِّعْرِ يَغُبُّ "، وَذَلِكَ أَنْ يُتْرَكَ إِنْشَادُهُ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيْهِ وَقْتٌ. وَيَقُولُونَ: غَبَّ الْأَمْرُ، إِذَا بَلَغَ آخِرَهُ. وَلَحْمٌ غَابٌّ، إِذَا لَمْ يُؤْكَلْ لِوَقْتِهِ، بَلْ تُرِكَ وَقْتًا وَفَتْرَةً.
(لَغَبَ)اللَّامُ وَالْغَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى ضَعْفٍ وَتَعَبٍ. تَقُولُ: رَجُلٌ لَغْبٌ بَيِّنُ اللَّغَابَةِ وَاللُّغُوبَةِ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: قَالَ أَبُو عَمْرٍو: سَمِعْتُ أَعْرَابِيَّا يَقُولُ: " فُلَانٌ لَغُوبٌ جَاءَتْهُ كِتَابِي فَاحْتَقَرَهَا "، فَقُلْتُ: أَتَقُولُ جَاءَتْهُ كِتَابِي؟ فَقَالَ: أَلَيْسَ صَحِيفَةً. قُلْتُ: مَا اللَّغُوبُ؟ قَالَ: الْأَحْمَقُ. وَقَالَ: تَأَبَّطَ شَرًّا فِي اللَّغْبِ:

مَا وَلَدَتْ أُمِّي مِنَ الْقَوْمِ عَاجِزًا...وَلَا كَانَ رِيشِي مِنْ ذُنَابَى وَلَا لَغْبِ

قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَسَهْمٌ لَغْبٌ، إِذَا كَانَ قُذَذُهُ بُطْنَانًا، وَهُوَ رَدِيٌّ. قَالَ شَاعِرٌ يَصِفُ رَجُلًا طَلَبَ أَمْرًا فَلَمْ يَنَلْهُ:

فَنَجَا وَرَاشُوهُ بِذِي لَغْبِوَاللُّغُوبُ: التَّعَبُ وَالْإِعْيَاءُ وَالْمَشَقَّةُ. وَأَتَى سَاغِبًا لَاغِبًا، أَيْ جَائِعًا تَعِبًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ}} [ق: 38] .
(نَغَبَ)النُّونُ وَالْغَيْنُ وَالْبَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هِيَ النُّغْبَةُ: الْجُرْعَةُ. وَنَغَبْتُ، إِذَا جَرَعْتَ، وَالْجَمْعُ نُغَبٌ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ حَمِيرًا وَرَدَتْ مَاءً فَلَمْ تَرْوَ:

حَتَّى إِذَا زَلَجَتْ عَنْ كُلِّ حَنْجَرَةٍ...إِلَى الْغَلِيلِ وَلَمْ يَقْصَعْنَهُ نُغَبُ.
(وَغَبَ)الْوَاوُ وَالْغَيْنُ وَالْبَاءُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى سُقُوطٍ وَضَعْفٍ. مِنْهُ الْوَغْبُ: الرَّجُلُ الْجَبَانُ. قَالَ:

وَلَا بِبِرْشَاعِ الْوِخَامِ وَغْبِوَالْأَوْغَابُ: أَسْقَاطُ الْبَيْتِ كَالْقَصْعَةِ وَالْبُرْمَةِ وَنَحْوِهَا.
(ر)
راشد حسين اغبارية
يضاف إلى ترجمته.
رأس تحرير مجلة "الفجر" التابعة لحزب المابام اليهودي، كما شارك في تحرير القسم العربي بجريدة المرصاد، ونشر بعض مقالاته في مجلة "هاعولام هازيه"، وانتقل بمحكم عمله إلى تل أبيب، وهناك اندمج مع جيل من المثقفين اليهود، وأصبح صديقاً حميماً لأوري افينزي وعاموس كينان اليهوديين. وانغمس في حياة اللهو، وتعددت علاقاتة الجنسية ... (¬1).

راغب عباد
(000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م)
رسام.
¬__________
(¬1) أعلام فلسطين 3/ 99.

عبد اللَّه بن زغب الإيادي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن ماكولا: له صحبة. وقال العسكريّ: خرجه بعضهم في
المسند. وقال أبو نعيم: مختلف فيه.
وقال ابن مندة: لا يصح. ثم أخرج من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عبد اللَّه بن زغب الإيادي قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .
وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، وجاء عنه عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قصة قس بن ساعدة، وله رواية عن عبد اللَّه بن حوالة في سنن أبي داود.

عبد اللَّه بن زغب الإيادي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن ماكولا: له صحبة. وقال العسكريّ: خرجه بعضهم في
المسند. وقال أبو نعيم: مختلف فيه.
وقال ابن مندة: لا يصح. ثم أخرج من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عبد اللَّه بن زغب الإيادي قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .
وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، وجاء عنه عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قصة قس بن ساعدة، وله رواية عن عبد اللَّه بن حوالة في سنن أبي داود.
اللغوي: محمّد راغب باشا بن محمّد شوقي الرومي القسطنطيني الحنفي.
ولد: سنة (1110 هـ) عشر ومائة وألف.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "سياسي عصامي تركي عالم بالعربية تدرج في مناصب الدولة من كاتب صغير .. إلى واليًا بمصر سنة (1159 - 1161 هـ) وفتك بالمماليك .. " أ. هـ.
* معجم المطبوعات: "كان معدودًا من أفاضل العلماء جامعًا للرئاستين حاويًا للفضيلتين وله تآليف أبحاث في المعقول والمنقول والفروع والأصول" أ. هـ.
وفاته: سنة (1176 هـ) ست وسبعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "سفينة الراغب ودفينة الطالب" مجموعة أدب وأبحاث بالعربية يقال لها "سفينة العلوم"، وله "منتخبات".

شغب العامة ببغداد وسامرا بسبب من قتل من المسلمين في الغزو وبسبب تسلط الأتراك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شغب العامة ببغداد وسامرا بسبب من قتل من المسلمين في الغزو وبسبب تسلط الأتراك.
249 صفر - 863 م
شغب الجند والشاكرية ببغداد، وكان سبب ذلك أن الخبر لما اتصل بهم وبسامرا وما قرب منها بقتل عمر بن عبيد الله وعلي بن يحيى في غزوهم للروم، وكانا من شجعان الإسلام، شق ذلك عليهم، وما لحقهم من استعظامهم قتل الأتراك للمتوكل، واستيلائهم على أمور المسلمين يقتلون من يريدون من الخلفاء، ويستخلفون من أحبوا من غير ديانة، ولا نظر للمسلمين، فاجتمعت العامة ببغداد الصراخ، والنداء بالنفير، وانضم إليها الأبناء، والشاكرية تظهر أنها تطلب الأرزاق، وكان ذلك أول صفر، فتحوا السجون، وأخرجوا من فيها وأحرقوا أحد الجسرين وقطعوا الآخر، وانتهبوا دار بشر وإبراهيم ابني هارون، كاتبي محمد بن عبد الله، ثم أخرج أهل اليسار من بغداد وسامرا أموالاً كثيرة، ففرقوها فيمن نهض إلى الثغور، وأقبلت العامة من نواحي الجبال، وفارس، والأهواز، وغيرها لغزو الروم، فلم يأمر الخليفة في ذلك بشيء ولم يوجه عسكره، ووثب نفر من الناس لا يدري من هم بسامرا ففتحوا السجن، وأخرجوا من فيه، فبعث في طلبهم جماعة من الموالي، فوثب العامة بهم فهزموهم، فركب بغا وأتامش ووصيف وعامة الأتراك، فقتلوا من العامة جماعة، فرمي وصيف بحجر، فأمر بإحراق ذلك المكان، وانتهبت المغاربة، ثم سكن ذلك آخر النهار.

شغب العامة ببغداد على ولاية المهتدي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شغب العامة ببغداد على ولاية المهتدي.
255 رجب - 869 م
بعث المهتدي بكتاب إلى سليمان يأمره بأخذ البيعة له؛ وكان أبو أحمد بن المتوكل ببغداد، وكان المعتز قد سيره إليها، فأرسل سليمان إليه، فأخذه إلى داره. وسمع من ببغداد من الجند والعامة بأمر المعتز، فاجتمعوا إلى باب دار سليمان، فقاتلهم أصحابه، وقيل لهم: ما يرد علينا من سامراء خبر، فانصرفوا. ورجعوا الغد، وهو يوم الجمعة، على ذلك، وخطب للمعتز ببغداد، فانصرفوا وبكروا يوم السبت، فهجموا على دار سليمان، ونادوا باسم أبي أحمد، ودعوا إلى بيعته، وسألوا سليمان أن يريهم أبا أحمد، فأظهره لهم، ووعدهم أن يصير إلى محبتهم إن تأخر عنهم ما يحبون، فانصرفوا بعد أن أكدوا عليه في حفظ أبي أحمد. ثم أرسل إليهم من سامراء مال ففرق فيهم، فرضوا وبايعوا للمهتدي لسبع خلون من شعبان وسكنت الفتنة.

فتنة بطرسوس بين راغب مولى الموفق وبين دميانة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة بطرسوس بين راغب مولى الموفق وبين دميانة.
284 - 897 م
كان سبب ذلك أن راغباً ترك الدعاء لهارون بن خمارويه بن أحمد بن طولون، ودعا لبدر مولى المعتضد، واختلف هو وأحمد بن طوغان، فلما انصرف أحمد بن طوغان من الفداء سنة ثلاث وثمانين ركب البحر ومضى، ولم يدخل طرسوس، وخلف دميانة بها للقيام بأمرها وأمده ابن طوغان، فقوي بذلك، وأنكر ما كان يفعله راغب، فوقعت الفتنة، فظفر بهم راغب، فحمل دميانة إلى بغداد، ثم في هذه السنة قدم قوم من أهل طرسوس على المعتضد يسألونه أن يولي عليهم واليا وكانوا قد أخرجوا عامل ابن طولون، فسير إليهم المعتضد ابن الإخشيد أميراً.

ثورة العوام على النصارى ببغداد وحدوث شغب فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة العوام على النصارى ببغداد وحدوث شغب فيها.
392 - 1001 م
ثارت العوام على النصارى ببغداد فنهبوا كنيستهم التي بقطيعة الدقيق وأحرقوها، فسقطت على خلق فماتوا، وفيهم جماعة من المسلمين رجال ونساء وصبيان، وفي رمضان قوي أمر العيارين وكثرت العملات ونهبت بغداد وانتشرت الفتنة، وفي شهر ذي القعدة قدم الحجاج من خراسان إلى بغداد ليسيروا إلى الحجاز فبلغهم عيث الأعراب في الأرض بالفساد، وأنه لا ناصر لهم ولا ناظر ينظر في أمرهم، فرجعوا إلى بلادهم، ولم يحج من بلاد المشرق أحد في هذه السنة.

شغب الأتراك ببغداد على جلال الدولة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شغب الأتراك ببغداد على جلال الدولة.
419 - 1028 م
ثار الأتراك ببغداد على جلال الدولة، وشغبوا، وطالبوا الوزير أبا علي بن ماكولا بما لهم من العلوفة والأدرار، ونهبوا داره ودور كتاب الملك وحواشيه حتى المغنين والمخنثين، ونهبوا صياغات أخرجها جلال الدولة لتضرب دنانير ودراهم، وتفرق فيهم، وحصروا جلال الدولة في داره، ومنعوه الطعام والماء حتى شرب أهله ماء البئر، وأكلوا ثمرة البستان، فسألهم أن يمكنوه من الانحدار، فاستأجروا له ولأهله وأثقاله سفناً، فجعل بين الدار والسفن سرادقاً لتجتاز حرمه فيه، لئلا يراهم العامة والأجناد، فقصد بعض الأتراك السرادق، فظن جلال الدولة أنهم يريدون الحرم، فصاح بهم يقول لهم: بلغ أمركم إلى الحرم! وتقدم إليهم، فصاح صغار الغلمان والعامة: جلال الدولة يا منصور، ونزل أحدهم عن فرسه وأركبه إياه، وقبلوا الأرض بين يديه، فلما رأى قواد الأتراك ذلك هربوا إلى خيامهم بالرملة، وخافوا على نفوسهم، وكان في الخزانة سلاح كثير، فأعطاه جلال الدولة أصاغر الغلمان وجعلهم عنده، ثم أرسل إلى الخليفة ليصلح الأمر مع أولئك القواد، فأرسل إليهم الخليفة القادر بالله، فأصلح بينهم وبين جلال الدولة، وحلفوا، فقبلوا الأرض بين يديه، ورجعوا إلى منازلهم، فلم يمض غير أيام حتى عادوا إلى الشغب، فباع جلال الدولة فرشه وثيابه وخيمه وفرق ثمنه فيهم حتى سكنوا.

شغب الأتراك على جلال الدولة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شغب الأتراك على جلال الدولة.
431 - 1039 م
شغب الأتراك على الملك جلال الدولة ببغداد، وأخرجوا خيامهم إلى ظاهر البلد، ثم أوقعوا النهب في عدة مواضع، فخافهم جلال الدولة، فغير خيامه إلى الجانب الغربي، وترددت الرسل بينهم في الصلح، وأراد الرحيل عن بغداد، فمنعه أصحابه، فراسل دبيس بن مزيد، وقرواشاً، صاحب الموصل، وغيرهما، وجمع عنده العساكر، فاستقرت القواعد بينهم وعاد إلى داره، وطمع الأتراك، وآذوا الناس، ونهبوا وقتلوا، وفسدت الأمور بالكلية إلى حد لا يرجى صلاحه.

حدوث شغب العبيد على السلطان المولى عبدالله بالمغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث شغب العبيد على السلطان المولى عبدالله بالمغرب.
1154 ربيع الأول - 1741 م
لما كان شهر ربيع الأول من هذه السنة، شغب العبيد على السلطان المولى عبدالله وهموا بخلعه والإيقاع به فنذرت بذلك أمه الحرة خناثى بنت بكار ففرت من مكناسة إلى فاس الجديد ومن الغد تبعها ابنها السلطان المولى عبدالله ونزل برأس الماء فخرج إليه الودايا وأهل فاس وأَجَلُّوا مَقْدَمَهُ واهتزوا له فاستعطفهم السلطان وقال لهم أنتم جيشي وعدتي ويميني وشمالي وأريد منكم أن تكونوا معي على كلمة واحدة وعاهدهم وعاهدوه ورجعوا وفي أثناء ذلك بلغه أن أحمد بن علي الريفي قد كاتب عبيد مشرع الرملة وكاتبوه واتفق معهم على خلع السلطان المولى عبدالله وبيعة أخيه المولى زين العابدين وكان يومئذ عنده بطنجة وأنهم وافقوه فوجم لها السلطان المولى عبدالله ثم استعجل أمر المولى زين العابدين ففر المولى عبدالله إلى بلاد البربر

416 - راغب بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عياض المصري، أبو عوانة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - راغب بْن أَبِي عَبْد اللَّه محمد بْن أحمد بْن عِيَاض الْمَصْرِيّ، أبو عَوَانة. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: بحر بْن نَصْر الخَوْلانيّ، كُتُب عَنْهُ: أبو سعيد بن يونس.

تحفة الراغب في معرفة شروط الإمام الراتب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الراغب، في معرفة شروط الإمام الراتب
للشهاب: أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي.
المتوفى: سنة 931.
رسالة.
على: أربعة فصول.
أولها: (أحمد الله سبحانه على ما منح من الفضائل ... الخ) .

ردع الراغب عن صلاة الرغائب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ردع الراغب، عن صلاة الرغائب
للشيخ: علي بن غانم المقدسي.
المتوفى: سنة 1004، أربع وألف.
أوله: (الحمد لله الذي أمر بالاقتداء بالأنبياء والأتباع ... الخ) .

عجالة القرى للراغب في تاريخ أم القرى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عجالة القرى، للراغب في تاريخ أم القرى
وهو: مختصر: (العقد الثمين، في تاريخ البلد الأمين) .
يأتي.

نغب الطائر من البحر الزاخر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نغب الطائر، من البحر الزاخر
لصاحب: (إرشاد القاصد) .
ذكره فيه.
متعلق: بالتفسير.

إبراهيم بن سليمان أراه وضع هذا القول حدثنا خلاد بن يحيى عن قيس بن الربيع عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن ابن عمر قال كان على الحسن والحسين تعويذتان فيهما من زغب جناح جبرائيل عليه السلام

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

رواه ابن الأعرابي في معجمه عن هذا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت