|
المفتوح:[في الانكليزية] Accusative ،figure in geomancy [ في الفرنسية] Accusatif ،figure en geomancie هو الحرف الذي فيه الفتح. وعند أهل الرمل شكل إحدى مراتبه فرد والباقية أزواج وقد سبق مع بيان المفتوح الأول والثاني والثالث والرابع في لفظ المسدود. والمفتوح عند المحاسبين هو العدد المنطق ويسمّى منطق الجذر أيضا، وهو عدد يكون له جذر تحقيقا كالواحد والأربعة. والمفتوحات عند المحاسبين هي ما سوى باب المساحة وباب الجبر والمقابلة كذا في شرح خلاصة الحساب.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بلفَتُّوح
مركب من بل وفتوح من (ف ت ح) تمليح وتدليل لكل علم من مادة فتح. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بلفُتُوح
مركب من بل والفتوح من (ف ت ح) إزالة إغلاق الشيء. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفتُوح: حُصُول شَيْء مِمَّا لم يتَوَقَّع ذَلِك مِنْهُ.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
التاءات المفتوحة:هاء التأنيث المرسومة في المصحف تاء، حيث وقف عليها بعض القراءبالهاء إجراء لتاء التأنيث على سنن واحدة سواء رسمت بالهاء أو بالتاء، ووقفبعض القراء بالتاء للتفريق بينما رسم بالتاء وما رسم بالهاء اتباعاً للرسم.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ الفتوح
يأتي في: الفاء. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
الألف المفتوحة:الألف الأصلية التي بين الإمالة والألف المفخمة.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: أحمد بن محمّد بن محمّد بن أحمد، أبو الفتوح، مجد الدين الطوسي الغزالي، أخو أبي حامد الغزالي (¬1).
كلام العلماء فيه: • المنتظم: "كان متصوفًا فزاهدًا في أول أمره، ثم وعظ فكان متفوهًا وقبله العوام، وجلس في بغداد في التاجية ورباط بهروز .. وكان له نكت لطيفة إلا أن الغالب على كلامه التخليط ورواية الأحاديث الموضوعة والحكايات الفارغة والمعاني الفاسدة، وقد علق عنه كثير من ذلك، وقد رأينا من كلامه الذي علق عنه وعليه خطه إقرارًا بأنه كلامه. فمن ذلك أنه قال: قال موسى رب أرني أنظر إليك، قيل له: لن تراني، فقال: هذا شأنك تصطفي آدم تم تسود وجهه وتخرجه من الجنة، وتدعوني إلى الطور ثم تشمت بي الأعداء، هذا عملك بالأخبار، كيف تصنع بالأعداء. وقال: نزل إسرافيل بمفاتيح الكنوز على رسول الله - ﷺ - وجبريل جالس عنده فاصفر وجه جبريل، فقال رسول الله - ﷺ -: (يا إسرافيل) هل نقص مما عنده شيئًا، قال: لا، قال: ما لا ينقص الواهب ما أريده. وقال: دخل يهودي إلى الشيخ أبي سعيد، فقال أريد أن أسلم، فقال له، لا ترد، فقال الناس: يا شيخ تمنعه من الإسلام، فقال له: تريد ولابد، قال: نعم، قال: برئت من نفسك ومالك، قال: نعم، قال: هذا الإسلام عندي احملوه الآن إلى الشيخ أبي حامد حتى يعلمه لا - لا المنافقين يعني لا إله إلا الله- قال أحمد الغزالي: الذي يقول لا إله إلا الله غير مقبول ظنوا أن قول لا إله الله مشور ولايته أفنسوا عزله. وحكى عنه القاضي أبو يعلى أنه صعد المنبر يومًا، فقال: معاشر المسلمين كنت دائمًا أدعوكم إلى الله فأنا اليوم أحذركم منه، والله ما شدت الزنانير إلا من حبه، ولا أديت الجزية إلا في وأنبانا محمّد بن ناصر الحافظ، عن محمّد بن طاهر المقدسي قال: كان أحمد الغزالي آية من ¬__________ * المنتظم (17/ 237)، وفيات الأعيان (1/ 97)، اللياب (2/ 170)، الكامل (10/ 228)، العبر (4/ 45)، السير (19/ 343)، الوافي (8/ 115)، في ترجمة أخيه حجة الإسلام، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 60)، لسان الميزان (1/ 396)، ميزان الاعتدال (1/ 296)، البداية والنهاية (12/ 210)، الشذرات (6/ 99)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 309)، روضات الجنات (1/ 275)، معجم المفسرين (1/ 64). (¬1) قال السمعاني: الغَزَّال: بفتح الغين المعجمة وتشديد الزاي، هو اسم لمن يبيع الغزل (4/ 289)، وقال في وفيات الأعيان: يفتح الغين المعجمة وتشديد الزاي المعجمة وبعد الألف لام، هذه النسبة إلى الغَزَّال على عادة أهل خوارزم وجرجان فإنهم ينسبون إلى القصار القصاري، وإلى العطار العطاري وقيل: إن الزاي مخففة نسبة إلى غزلة قرية من قوى طوس، وهو خلاف المشهور ... والله أعلم. قال الذهبي في السير: "قرأت بخط النواوي، رحمه الله: قال الشيخ تقي الدين ابن الصلاح: وقد سئل: لم سمي الغزالى بذلك: فقال حدثني من أثق به ... قال لي الغزالي: النّاس يقولون لي الغَزَّالي ولست الغَزَّالي وإنما أنا الغزالي منسوب إلى قرية يقال لها: غزالة، أو كما قال" أ. هـ. قلت: ولهذا يكون الأقرب إلى الصواب هو تخفيف الزاي دون تشديدها نسبة إلى قرية غزالة. آيات الله تعالى في الكذب، توصل إلى الدُّنْيا بالوعظ، سمعته يومًا بهمذان يقول: رأيت إبليس في وسط هذا الرباط يسجد لي فقال له: ويحك، إنه الله عزَّ وجلَّ أمره بالسجود لآدم فأبى: والله لقد سجد لي أكثر من سبعين مرة، فعلمت أنه لا يرجع إلى دين ومعتقد، قال: وكان يزعم أنه يرى رسول الله - ﷺ - عيانًا في يقظته لا في نومه، وكان يذكر على المنبر أنه كلما أشكل عليه رأى رسول الله - ﷺ - فسأله على ذلك المشكل فدله على الصواب. قال: وسمعته يومًا يحكي عن بعض المشايخ، فلما نزل سألته عنها فقال: أنا وضعتها في الوقت. قال: وله من هذه الجهالات والحماقات ما لا يحصى. قال مؤلف الكتاب: وكان أحمد الغزالي يتعصب لإبليس ويعذره، حتى قال يومًا: لم يدر ذاك المسكين أن أظافر القضاء إذا حكث أدمت وقسي القدر إذا رمت أصمت ثم انشد: وكنا وليلى في صعود من الهوى ... فلما توافينا ثبت وزلت وقال: التقى موسى وإبليس عند عقبة الطور، فقال: يا إبليس لم لم تسجد لأدم؟ فقال كلا، ما كنت لأسجد لبشر يا موسى ادعيت التوحيد وأنا موحد، ثم التفت إلى غيره وأنت قلت أرني فنظرت إلى الجبل فأنا أصدق منك في التوحيد، قال: أسجد للغير ما سجدت من لم يتعلم التوحيد من إبليس فهو زنديق، يا موسى كلما ازداد محبة لغيري ازددت له عشقًا. قال المصنف: لقد عجبت من هذا الهذيان الذي قد صار عن جاهل بالحال، فإنه لو كان إبليس غار لله محبة ما حرض النّاس على المعاصي، ولقد أدهشني نفاق هذا الهذيان في بغداد وهي دار العلم، ولقد حضر مجلسه يوسف الهمذاني، فقال: مدد كلام هذا شيطاني لا رباني ذهب دينه والدنيا لا تبقى له. وشاع عن أحمد الغزالي أنه كان يقول بالشاهد، وينظر إلى المردان ويجالسهم، حتى حدثني أبو الحسين بن يوسف أنه كتب إليه في حق مملوك له تركي فقرأ الرقعة ثم صاح باسمه، فقام إليه وصعد المنبر فقبل بين عينيه، وقال: هذا جواب الرقعة" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "كان واعظًا مليح الوعظ حسن المنظر صاحب كرامات وإشارات، وكان من الفقهاء، غير أنه مال إلى الوعظ فغلب عليه، ودرس بالمدرسة النظامية نيابة عن أخيه أبي حامد لما ترك التدريس زهادةً فيه، وطاف البلاد وخدم الصوفية بنفسه، وكان مائلًا إلى الانقطاع والعزلة، أ. هـ. • السير: "واعظ مشهور .. له قبول عظيم في الوعظ، يُزَنُّ برقة الدين وبالإباحة" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "جاءت عنه حكايات تدل على اختلاله، وكان يضع. قال الحافظ السِّلفي: حضرت مجلس وعظه بهمذان، وكنّا في رباط واحد، وبينتا إلفه وتودد، وكان أذكى خلق الله، وأقدرهم على الكلام، فاضلًا في الفقه وغيره. انتهى. قال ابن النجار: من أحسن الناس كلامًا في الوعظ وأرشقهم عبارةً، مليح التصرف فيما يورده حلو الاستشهاد، أظرف أهل زمانه، وألطفهم طبعًا، خدم الصوفية في عنفوان شبابه، وصحب المشايخ، واختار الخلوة والعزلة حتى انفتح له الكلام على طريقة القوم، ثم خرج إلى العراق ومالت إليه قلوب النّاس وأحبوه" أ. هـ. • البداية والنهاية: "كان واعظًا مفوّهًا، ذا حظ من الكلام والزهد وحسن التأني، وله نكت جيدة، ... وتكلم فيه ابن الجوزي بكلام طويل كثير، قال ونسب إلى محبة المردان والقول بالمشاهدة فالله أعلم بصحة ذلك" أ. هـ. • لسان الميزان: "ذكره أبو سعد بن السمعاني في (ذيل بغداد) فقال: حلو الكلام، ملح الوعظ، قادر على التصرف فيما يورده، اجتهد في شبيبته بـ "طوس"، واختار العزلة، ثم خدم الصوفية، وخرج إلى "العراق"، وتكلم على الناس، فحصل له القبول التام، واصطاد الخواص والعوام، وكان يحضر مجلسه عالم لا يحصى. قال: وكان شيخنا يوسف بن أيوب الهمذاني سيء الرأي فيه، حتى قال أحمد الغزالي وسخ الطريقة، وسمع كلامه مرة فقال: كلامه كالنار المشتعلة، ولكن مدده شيطاني لا رباني، ونقل عن أبي الفضل مسعود بن محمّد الطرازي، أن جماعةً من الصوفية حضروا سماعًا، فقال القوال شيئًا، فقام أبو الفتح وتواجد واضطرب، وقام على رأسه يدور، ورجلاه في الهواء حتى ذهبت طائفة من الليل وأعيى الجمع، وما وضع له يدًا ولا رجلًا على الأرض. ونقل عنه أيضًا: أنهم كانوا في وليمة، فحضر الطعام، فوقع لأبي الفتوح حالة، فتغير لونه وشغل عن الطعام، وكان للرباط شيخ زاهد كثير العبادة، فجاء إلى الشيخ يوسف بن أيوب فقال له: لقد ابتلينا بزمان سوء، ظهرت فيه المنكرات والحالات، فقال له: وما ذاك؟ قال: إن أبا الفتوح لما امتنع من الأكل، بعد أن وقع له ما جرى، سئل عن سبب ذلك، فقال: رأيت النبي - ﷺ - قد رفع لقمة من القصعة ووضعها في فمي، فقال له الشيخ يوسف: هذا صحيح، وهي خيالات، تظهر لسالكي الطريقة في الابتداء، وليست لها حقيقة، ونقل عن أبي الرضى الجرجاني قال: حضر أحمد عند أخيه أبي حامد وهو يقرأ "سورة الأنعام"، فوقف على الباب ساعة ثم رجع فقال له من الغد: سمعت أنك حضرت فلم رجعت؟ فإني كنت أقرأ سورة الأنعام، فقال له أحمد: ما سمعت سورة الأنعام، ولكن سمعت حساب البقال، فقال: نعم، أخذت الحوائج من البقال، فبلغ الحساب مبلغًا، فشغل قلبي وغلبني حالة القراءة. وقال ابن أبي الحديد في شرح "نهج البلاغة": كان أبو الفتوح قاصًا ظريفًا واعظًا، سلك في وعظه مسلكًا منكرًا، لأنه كان يتعصب لابليس ويقول: إنه سيد الموحدين، وقال يومًا: من لم يتعلم من إبليس فهو زنديق، لأنه أمر أن يسجد لغير سيده فأبى. وقال مرة لما قال له موسى أرني، فقال لن تراني هذا شغلك، تصطفي آدم ثم تسود وجهه وتخرجه من الجنة، وتدعوني إلى الطور ثم تشمت بي الأعداء، إلى غير ذلك من هذا الشطح" أ. هـ. • الشذرات: "الواعظ شيغ مشهور فصيح مفوه، صاحب قبول تام لبلاغته وحسن إيراده وعذوبة لسانه ... ولكنه كان رقيق الديانة مُتكلمًا في عقيدته" أ. هـ. • روضات الجنات: "ونقل عن شرح المثنوى أن أخاه الإمام الغزالي المشهور قال له يومًا: نعم الفقيه أنت لو اجتهدت في الشريعة أكثر من هذا، فقال له الشيخ أحمد: ونعم العالم أنت لو اهتممت في الحقيقة أكثر من هذا، فقال الإمام: أزعم أن لي السبق في مضمار الحقيقة، فقال الشيخ: متاع التصور والحسبان ليس له كثير رواج في سوق الأسرار. فقال: وليكن بيننا حكم، فقال الشيخ: وحكم هذا الطريق رسول الله - ﷺ - فقال الإمام: وكيف لنا به حتى نرى مكانه ونسمع بيانه، قال: ولما يجد حظًا من الحقيقة من ليس يراه حيث أراد، ولم يسمع من أسراره وحقائقه، فاشتعل من أثر هذا الملام نائرة الغيرة في باطن الإمام، ثم إنهما جعلا رسول الله - ﷺ - حكمًا لأنفسهما وافترقا حتى إذا جاء الليل، وأخذ كل منهما طريق تعبده، فبالغ الإمام في التضرع والبكاء والتوسل إلى أن سخنت عيناه، فرأى أن الرسول - ﷺ - دخل عليه مع رجل من أصحابه وبشره بشرف المعرفة بهذا الأمر، وكان على يدي ذلك الصحابي طبق من الرطب، ففتح عن طرف منه وأعطاه من ذلك تميرات، فلما أفاق الإمام رأى تلك التميرات موجودة في كفّه على خلاف سائر مناماته. فقام مبتهجًا مسرورًا إلى حجرة أخيه، وجعل يدقّ الباب بقوته، فإذا هو يقول من وراء الباب: لا ينبغي مثل هذا العجب، والدلال على تميرات معدودة. فزاد تحيّر الإمام من دهشته هذا القول. فلمّا دخل على أخيه قال: وكيف علمت ما لحقني من التشريف؟ فقال الشيخ: - ولم يعطيك رسول الله - ﷺ - ما أعطاك حتى لم يعرضه عليّ سبع مرات، وإن لم تصدّقني في ذلك فقم إلى رف الحجرة وانظر ماذا ترى، فلما قام الإمام رأى ذلك الطبق الذي كان على يدي الصحابي هناك، وقد نقص من طرف منه تلك التميرات، فعلم أن ما بلغه منه أيضًا كان من بركات أنفاس الشيخ. ثم إنه أخذ في طريقة السير والسلوك واستكشاف أسرار الحقايق إلى أن صار مقتدى أصحاب الطريقة بلا كلام إلا أنه كان يعترف بفضيلة الشيخ، ويرى نفسه عنده كمثل الطفل عند معلمه الكبير. وللشيخ الموصوف مصنفات كثيرة في غوامض الأسرار والمعارف منها كتاب (سوانحة) الذي جرى الشيخ فخر الدين الغراقي على سننه في كتاب (اللمعات) أ. هـ. من أقواله: الوافي: "وسئل عن قوله تعالى في قول الخليل - عليه السلام - {{أَرِنِي كَيفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَال أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَال بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}} وقول عليّ رضي الله عنه: لو كشف الغطاء ما ازددت يقينًا. اليقين يتصور عليه الجحود، والطمأنينة لا يتصور عليها الجحود. قال الله تعالى {{وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ}}. وجاء في كلامه: من كان في الله تلفه كان عليه خلفه. وقال: قيل إن بعض العشاق كان مشغوفًا بجميل وكان ذلك لجميل موافقًا له فاتفق أنه جاءه يومًا بكرة وقال له: انظر إلى وجهي فأنا اليوم أحسن من كل يوم، فقال له: وكيف ذلك؟ فقال: نظرت في المرآة فرأيت وجهي فاستحسنته فأردت أن تنظر إليه فقال: بعد أن نظرت إلى وجهك قبلي لا تصلح لي. ومن شعره: أتاني الحبيبُ بلا موعد ... فأخلق خُلقَ الورى بالكرمْ أعاد الوصال وعادي الفراق ... فحُقَّ التلاف وزال التهمْ فما زلتُ أرتَعُ روضَ المنى ... كما كنتُ أقرَعُ سِنَّ الندمْ قال محب الدين بن النجار: أخبرني محمّد بن محمود الشُّذباني بهراة، قال: سمعت أبا سعد ابن السمعاني يقول، سمعت أبا الحسن عليّ بن هبة الله بن يوسف الصوفي يقول: خرج أحمد الغزال المحول وخرجنا معه فركبنا إلى البساتين والنواعير التي على الفرات فوقف عند ناعورة تئن أنين المصابة فطاب وقته وأخذ الطيلسان من رأسه ورماه على الناعورة وأدارها الماء وصار نتفة نتفة، انتهى. وعظ في دار السلطان محمود فأعطاه ألف دينار فلما خرج رأى فرس الوزير فركبه فقال دعوه ولا يعاد، قال الشيخ شمس الدين: وقد رمي بأشياء صدرت منه تخالف الطريق. قال ابن طاهر: كان لا يرجع إلى دين، وقال محمّد بن طاهر المقدسي: كان آية في الكذب" أ. هـ. وفاته: سنة (520 هـ) عشرين وخمسمائة. من مصنفاته: مختصر إحياء علوم الدين سماه "لباب الإحياء"، و "الذخيرة في علم البصيرة"، و "بحر المحبة في أسرار المودة". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإسكندر (فتوحات) هو الإسكندر الثالث بن فيليب المقدونى، ملك مقدونيا.
تتلمذ لأرسطو، وقضى على الثورات التى قامت بعد موت أبيه فى المدن الإغريقية وتراقيا والليريا. وفى سنة (334 ق. م) بدأ تنفيذ مشروع محاربة الفرس الذى ورثه عن أبيه. أحرز نصرين كبيرين عند نهر جرانيكوس، فى موقعة أسوس، ثم استولى على صور وغزة فى نحو عام، ثم واصل سيره تجاه مصر حتى وصل إلى بلوزيوم بوابة مصر الشرقية، فاستسلم له حاكم مصر الفارسى، وقدم الإسكندر القرابين إلى الآلهة المصرية، وتُوّج فرعونًا فى منف، وأسس مدينة الإسكندرية وهو فى طريقه إلى معبد الوحى بسيوة. وفى سنة (331ق. م) إتجه إلى بابل والتقى بالجيش الفارسى فى معركة جاوجميلا، وأحرز نصرًا مؤزرًا على الإمبراطور الفارسى دارا الثالث الذى لقى مصرعه، ودخل الإسكندر العاصمة سوسة معلنًا بذلك سقوط الدولة الفارسية. واصل الإسكندر سيره حتى بلغ شواطئ بحر قزوين، واستولى على أفغانستان وبلاد ماوراء النهر، ثم اتجه غربًا حتى وصل إلى منطقة سمرقند الحالية، واشتبك فى أثناء رحلته مع عديد من القبائل المنتشرة فى هذه المناطق، حتى وصل إلى الهند، واستولى على بعض أقاليمها. وبعد هذه الرحلة الشاقة والمعارك الكثيرة أصاب الكلل الجيش، فتذمر جنوده وطالبوا بالعودة إلى بلادهم، وفى أثناء هذه العودة أصيب الإسكندر بالحمَّى عند بابل، ومات فجأة، سنة (323ق. م)، وهو فى سن الثالثة والثلاثين، بعد أن أسس إمبراطورية كبيرة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*فتوح البلدان كتاب ألفه أبو الحسن أحمد بن يحيى بن جابر البلاذرى.
أحد مؤرخى القرن الثالث الهجرى. وُلِد البلاذرى أواخر القرن الثانى الهجرى، ونشأ ببغداد وصار من رجال البلاط العباسى فى عهد الخليفة المتوكل، ثم الخليفة المعتز الذى جعله مربيًا لابنه عبد الله. وكان البلاذرى أحد المترجمين البارعين فى الترجمة من الفارسية إلى العربية، وتُوفِّى سنة (279هـ) وترك عددًا من المؤلفات، أشهرها فتوح البلدان. وهو سجل شامل للفتوحات الإسلامية منذ عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحتى آخرها، فصَّل فيه البلاذرى فتوح كل بلد وكل ما يتعلق به، نقلاً عن أهل البلد أنفسهم أو كتبهم. ويرى بعض الباحثين أنه اختصره عن كتاب أطول منه كان قد أخذ فى تأليفه وسماه كتاب البلدان الكبير، ولم يتمه فاكتفى بهذا المختصر. وهو أجمع كتب الفتوح وأصحها. وبالرغم من أن البلاذرى استعان بروايات الواقدى؛ فإنه أضاف إليها بعض الروايات التى يحوم حولها الشك لأنها كانت شفهية فى الأصل فوقع فيها فى بعض الأخطاء، وقد يورد للخبر الواحد أكثر من رواية، ولكن الاختلاف بينها ليس كبيرًا. وأهمية الكتاب تظهر فيما أورده من معلومات ثقافية واقتصادية وإدارية، وعلاوة على الفتوح فقد ضمنه البلاذرى أبحاثًا عمرانيَّة وسياسيَّة، يندر وجودها فى كتب التاريخ، كأحكام الخراج أو العطاء وأمرالخاتم والنقود والخط والنحو ومثل ذلك. وقد استطاع البلاذرى أن يصفى المادة التى جمعها ثم ينسقها. وطُبع الكتاب فى ليدن سنة (1870 م) بعناية المستشرق دى غويه، ثم نشر بمصر سنة (1901 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*فتوح مصر وأخبارها كتاب ألفه أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم.
وُلِد بالفسطاط سنة (187 هـ)، وتُوفِّى فى مطلع سنة (257 هـ). والكتاب مقسم إلى سبعة أجزاء: الأول: فى فضائل مصر وتاريخها قبل الإسلام، وفيه الكثير من الأساطير، والثانى: يتناول الفتح الإسلامى، والثالث: يشرح الخطط ونزول العرب بمصر، والنظام الضريبى، والرابع: فى إدارة مصر بعد الفتح حتى وفاة عمرو بن العاص، والخامس: فى فتح إفريقيا وإسبانيا حتى سنة (127 هـ)، والسادس: فى تاريخ قضاة مصر حتى سنة (246 هـ)، أمَّا السابع: فهو أكبر الأجزاء، وقد خصصه ابن عبد الحكم لمختارات من الحديث والروايات المنسوبة إلى الصحابة الذين دخلوا مصر، وعددهم (52) صحابيًا. وقد اهتم بهذا الكتاب المؤرخون القدامى؛ فأخذوا جميعًا عنه، كما اهتم به المؤرخون المحدثون، فأصدر المستشرقون أجزاء منه منذ أواخر القرن الماضى حتى صدوره كاملاً سنة (1920 م). وقد طُبع الكتاب فى ليدن، وطبع فى مصر سنة (1961 م). وقد وضع هذا الكتاب أسس المدرسة المصرية فى التاريخ، كما وضع لها عددًا من الملامح، من بينها: قبول الأخبارالخرافية عن تاريخ مصر القديم، والاهتمام بخطط مصر، والاهتمام بقضاة مصر حتى أفرد بعض المؤلفين فيما بعد لهذين الموضوعين كتبًا خاصة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي كتب فتوح البلدان ، كـ(فتوح البلدان) للبلاذري ، و (فتوح الشام) للواقدي ، و (فتوح الشام) لأبي مخنف لوط بن يحيى ، و (فتوح الشام) لمحمد بن خالد الدمشقي ، ذكره ابن حجر في (الإصابة) في ترجمة مكلبة بن حنظلة ، و (فتوح الشام) لعبدالله بن محمد بن ربيعة القدامي ، ذكره ابن حجر في (الإصابة) في ترجمة عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي ، و (فتوح مصر) لابن عبدالحكم ، و (فتوح خالد بن الوليد) ، قال النديم في (الفهرست) (ص139): (الزهري واسمه عبد الله بن سعد الزهري ، من أصحاب السير ، وله من الكتب: كتاب فتوح خالد بن الوليد) ، و (فتوح ارمينية) و (فتوح الأهواز) ، كلاهما لأبي عبيدة معمر بن المثنى(1).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أول فتوح المسلمين للهند.
44 - 664 م كان ذلك بإمرة المهلب بن أبي صفرة حيث بدأ بغزو مكران حتى وصل إلى قندابيل وكانت الوجهة هي غزو بلاد السند. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتوحات في بلاد الروم الغربية والشرقية وغزو بحري للهند.
159 - 775 م منذ أن تولى المهدي الخلافة بعث العباس بن محمد على رأس جيش إلى بلاد الروم كما أرسل جيشا آخر إلى بلاد الهند وكان متجها بصورة عامة إلى بلاد الروم حيث ما تنفك الصوائف من الثغور فتغير على أرض الروم وإن كانت لم تحدث فتوحات واسعة أو تضم بلادا جديدة بشكل دائم إلا أن الانتصارات كانت كبيرة والغنائم كثيرة والأسرى كذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتوح إبراهيم صاحب غزنة في بلاد الهند.
472 صفر - 1079 م غزا الملك إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين بلاد الهند، فحصر قلعة أجود، وهي على مائة وعشرين فرسخاً من لهاوور، وهي قلعة حصينة، في غاية الحصانة، كبيرة، تحوي عشرة آلاف رجل من المقاتلة، فقاتلوه، وصبروا تحت الحصر، وزحف إليهم غير مرة، فرأوا من شدة حربه ما ملأ قلوبهم خوفاً ورعباً، فسلموا القلعة إليه في الحادي والعشرين من صفر من هذه السنة. وكان في نواحي الهند قلعة يقال لها قلعة روبال، على رأس جبل شاهق، وتحتها غياض أشبة، وخلفها البحر، وليس عليها قتال إلا من مكان ضيق، وهو مملوء بالفيلة المقاتلة، وبها من رجال الحرب ألوف كثيرة، فتابع عليهم الوقائع، وألح عليهم بالقتال بجميع أنواع الحرب، وملك القلعة، واستنزلهم منها, وفي موضع يقال له دره نوره أقوام من أولاد الخراسانيين الذين جعل أجدادهم فيها أفراسياب التركي من قديم الزمان، ولم يتعرض إليهم أحد من الملوك، فسار إليهم إبراهيم، ودعاهم إلى الإسلام أولاً، فامتنعوا من إجابته، وقاتلوه، فظفر بهم، وأكثر القتل فيهم، وتفرق من سلم في البلاد، وسبى واسترق من النسوان والصبيان مائة ألف. وفي هذه القلعة حوض للماء يكون قطره نحو نصف فرسخ لا يدرك قعره، يشرب منه أهل القلعة ما عندهم من دابة، ولا يظهر فيه نقص. وفي بلاد الهند موضع يقال له وره، وهو بر بين خليجين، فقصده الملك إبراهيم، فوصل إليه في جمادى الأولى، وفي طريقه عقبات كثيرة، وفيها أشجار ملتفة، فأقام هناك ثلاثة أشهر ولقي الناس من الشتاء شدة، ولم يفارق الغزوة حتى أنزل الله نصره، وعاد إلى غزنة سالماً مظفراً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتوحات في بلاد الأرمن.
737 رمضان - 1337 م في رمضان، وصل إلى حلب من مصر عسكر حسن الهيئة، قدمه الحاج أرقطاي، وعسكر من دمشق مقدمهم قطلبغا الفخري، وعسكر من طرابلس مقدمه بهادر عبدالله، وعسكر من حماة مقدمه الأمير صارم الدين أزبك، والمقدم على الكل ملك الأمراء بحلب علاء الدين الطنبغا، ورحل بهم إلى بلاد الأرمن في ثاني شوال منها، ونزل على ميناء إياس، وحاصرها ثلاثة أيام، ثم قدم سول الأرمن من دمشق ومعه كتاب نائب الشام بالكف عنهم، على أن يسلموا البلاد والقلاع التي شرقي نهر جهان، فتسلموا منهم ذلك، وهو مُلك كبير، وبلاد كثيرة، كالمصيصة، وكويرا، والهارونية، وسرفندكار، وآياس، وباناس، وبخيمة، والنقبر، وغير ذلك. فخرب المسلمون برج آياس الذي في البحر، واستنابوا بالبلاد المذكورة نواباً، وعادوا في ذي الحجة منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
- (الفتوح في عهده)
وَقَالَ الَّليْث بْن سعد: استُخْلِف عُمَر فكان فتْحُ دمشق، ثُمَّ كان اليرموك سنة خمس عشرة، ثُمَّ كانت الجابية سنة ست عشرة، ثُمَّ كانت إيلياء وسَرْغ لسنة سبع عشرة، ثمّ كانت الرَّمَادة وطاعون عَمَوَاس سنة ثماني عشرة، ثُمَّ كانت جلولاء سنة تسع عشرة، ثُمَّ كان فتح باب لِيُون وقَيْسَارِية بالشام، وموت هِرَقْلَ سنة عشرين، وفيها فُتحت مصر، وسنة إحدى وعشرين فُتِحَتْ نَهَاونْد، وفُتِحَت الإسكندرية سنة اثنتين وعشرين، وفيها فُتِحت إصْطَخر وهَمَذان، ثم غزا عمرو بْن العاص أطْرابُلُسَ المَغْرِب، وغَزْوة عَمُورية، وأمير مصر وهْب بْن عمير الجُمَحيّ، وأمير أهل الشام أَبُو الأعور سنة ثلاثٍ وعشرين. ثُمَّ قُتل عُمَر مَصْدَرَ الحاجّ في آخر السنة. قَالَ خليفة: وقعة جَلولاء سنة سبع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - بُلُكّين بن زيرِي بن مُناد الحِمْيَري الصّنْهاجي الأمير، أبو الفُتُوح [المتوفى: 373 هـ]
جدّ الأمير باديس، من وجوه المغاربة. استخلفه المعز ابن المنصور العُبْيدي على إفريقية عند توجُّهه إلى الديار -[387]- المصرية في سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وسلّم إليه إقليم المغرب، فكان حَسَن السّيرة، تامّ النّظر في مصالح دولته ورعيّته. ومات في ذي الحجّة. وكانت له أربعمائة سَرِيّة، وذُكِر أنّ البشائر وَفَدَتْ عليه في فَرْد يوم بولادة سبعة عشر ولدًا ذَكَرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - ثابت بن محمد، أبو الفتوح العَدَويّ الْجُرْجَانيّ، الأديب النَّحْويّ. [المتوفى: 431 هـ]
قال الحُمَيْديّ: قدِم الأندلس بعد الأربعمائة، فجال في أقطارها، ولقي ملوكها، وكان إمامًا في العربيّة متمكّنًا من عِلم الأدب، متقدّمًا في علم المنطق. دخل بغداد، وأملى بالأندلس شرحًا " للجُمَل ". وروى عن أبي الفتح بن جنّيّ، وعليّ بن الحارث، وعبد السّلام البصْريّ، وعلي بن عيسى الربعي. وتوفي لليلتين بقيتا من المحرم. قتله باديس بن حبوس أمير صنهاجة اتهمه بالقيام عليه مع ابن عمه يدر بن حباسة. قال ابن خزرج: بلغني مولده في سنة خمسين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حَميل - بحاء مهملة مفتوحة - أبو عَبْد اللَّه العِجْليّ الكَرْخيّ الماسح. [المتوفى: 466 هـ]
روى عن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن الصَّرْصَريّ، وعن علي بْن مُحَمَّد التهاميّ من شعره. وعنه الحميدي، وأبو علي ابن البَرَدانيّ. قال ابن النّجّار: يُقَالُ: إنّه ألْحَقَ بخطّه اسمَه فِي أجزاء لم يسمعها، وكان مذموم السيّرة، يسكن بدرب القيّار. وُلِد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، ومات فِي آخر جُمَادَى الآخرة غريقًا فِيمَنْ غرق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - عَبْد الغافر بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن خَلَف بْن جبريل، أبو الفُتُوح الألمعي الكاشْغَرِيّ. [المتوفى: 466 هـ]
سمع أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر الخطّابي، وعمّه عُثْمَان الكاشغَري، وأبا بَكْر الطُّرَيْثيثيّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدندانقاني، وأبا جعفر ابن المسِلمة، وجماعة كثيرة من أمثالهم بالعراق، وخُراسان. رَوَى عَنْهُ هبة اللَّه بْن الفَرَج الهَمَذَاني، ومحمد بْن أَبِي القاسم الغولْقاني المَرْوَزيّ. وكان فَهْمًا ذكيًّا، عارفًا بالحديث واللغة، حافظًا. مات في أيام طلبه، وعاش أبوه بعده مُدّةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - حَنْدور بن فتّوح بن حُمَيْد، أبو محمد الزّناتيّ، الفقيه المالكيّ الأصيليّ. [المتوفى: 485 هـ]
أصله من أصيلا، نزل سَبْته، وأخذ عن أبي إسحاق بن يربوع، ويوسف بن أبي مسلم. وسافر للتّجارة إلى الأندلس. انفرد برياسة الفتيا بسبتة في دولة برغواطة. وكان صالحًا خيِّرًا، والخير أغلب عليه من العلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - محمد بن أبي نصر فتُّوح بن عبد الله بن فتُّوح بن حُمَيْد بن يصل، الحافظ أبو عبد الله الأزْديّ الحُمَيْديّ الأندلسيّ المَيُورقيّ، [المتوفى: 488 هـ]
ومَيُورقة: جزيرة قريبة من الأندلس. سمع بالأندلس، ومصر، والشّام، والحجاز، وبغداد واستوطنها، وكان من كبار أصحاب أبي محمد بن حزْم الفقيه. قال: وُلِدتُ قبل العشرين وأربع مائة. سمع ابن حزْم، وأخذ عنه أكثر كُتُبه، وأبا العبّاس أحمد بن عمر العُذْريّ، وأبا عمر بن عبد البَرّ. ورحل سنة ثمانٍ وأربعين وأربع مائة. فسمع بإفريقيّة كثيرًا، ولقي كريمة بمكّة. وسمع بمصر القاضي أبا عبد الله القضاعي، وعبد العزيز ابن الضّرّاب، وابن بقاء الورّاق، والحافظ أبا زكريّا البخاريّ، وبدمشق أبا القاسم الحسين الحِنائيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبا بكر الخطيب، وببغداد أبا الغنائم ابن المأمون، وأبا الحسين ابن المهتدي بالله، والطّبقة، وبواسط أبا غالب بن بشْران اللُّغَويّ. ولم يزل يسمع ويُكْثِر حتّى كتب عن أصحاب الجوهريّ. روى عنه شيخه الخطيب في مصنَّفاته، وأبو نصر بن ماكولا، وأبو عليّ بن سُكَّرَة، وأبو الحَسَن بن سَرْحان، وأبو بكر بن طرخان، وهبة الله ابن الأكفاني، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، والحافظ إسماعيل بن محمد، وصدّيق بن عثمان التِّبْريزيّ، وأبو إسحاق الغَنَويّ، وأبو الفضل محمد بن ناصر، وطائفة آخرهم أبو الفتح ابن البطّيّ. سمع الكثير ورحل وتعب. وكان من كبار الحفّاظ. وكان ثقة، متديناً، بصيرًا بالحديث، عارفًا بفنونه، خبيرًا بالرجال، لا سيما بأهل الأندلس وأخبارها، مليح النّظم، حَسَن النِّغْمة في قراءة الحديث، صيِّنًا ورِعًا، جيّد المشاركة في العلوم. -[618]- وكان ظاهريّ المذهب، ويُسِرّ ذلك بعض الشيء. قال ابن طَرْخَان: سمعتُه يقول: كنتُ أُحْمَلُ للسّماع على الكتِف سنة خمسٍ وعشرين وأربع مائة، وأوّل ما سمعتُ من الفقيه أبي القاسم أَصْبَغ بن راشد. وكنتُ أفهم ما يُقرأ عليه. وكان ممّن تفقّه على أبي محمد بن أبي زيد. وأَصْلُ أبي من قُرْطُبة، من محلةٍ يُقال لها الرّصافة، وسكن جزيرة ميورقة، وبها ولدت. قال يحيى ابن البنّاء: كان الحُمَيْديّ مِن حِرصه واجتهاده ينسخ باللّيل في الحَرّ، فكان يجلس في إجّانة ماءٍ يتبرّد به. وقال الحسين بن محمد بن خسْرُو: جاء أبو بكر بن ميمون، فدّق على الحُمَيْديّ، وظنّ أنّه قد أُذِن له فدخل، فوجده مكشوف الفخذ، فبكى الحُمَيْديّ وقال: والله لقد نظرت إلى موضعٍ لم ينظره أحدٌ منذ عَقَلْت. وقال ابن ماكولا: لم أرَ مثل صديقنا الحُمَيْديّ في نزاهته وعفّته وورعه وتشاغله بالعلم. صنَّف تاريخًا للأندلس. وقال السِّلَفيّ: سألت أبا عامر محمد بن سعدون العبدري، عن الحُمَيْديّ فقال: لا يُرى قطٌّ مثله، وعن مثله يسأل؟ جمع بين الفقيه والحديث والأدب، ورأى علماء الأندلس. وكان حافظًا. قلت: لقي حفّاظ العصر ابن عبد البَرّ، وابن حَزْم، والخطيب، والحبّال. وقال يحيى بن إبراهيم السّلماسي: قال أبي: لم تَرَ عينايَ مثل الحُمَيْديّ في فضله ونُبْله وغزارة عِلْمه وحرْصه على نشر العلم. قال: وكان ورِعًا تقيًّا إمامًا في الحديث وعِلَله ورُواته، متحقّقًا في علم التّحقيق والأصول على مذهب أصحاب الحديث، بموافقة الكتاب والسُّنّة، فصيح العبارة، متبحِّرًا في علم الأدب والعربيّة والتّرسّل. وله كتاب " الجمع بين الصحيحين "، و" تاريخ الأندلس "، و" جمل تاريخ الإسلام "، وكتاب " الذَّهَب المسبوك في وعظ الملوك "، وكتاب في التَّرسُّل، وكتاب " مخاطبات الأصدقاء "، وكتاب ما جاء من الآثار في حفظ الجار "، وكتاب " ذمّ النّميمة ". وله شعرٌ رصينٌ في المواعظ والأمثال. قلت: وقد جاء عن الحُمَيْديّ أنّه قال: صيّرني " الشّهاب " شهابًا. وكان -[619]- يُسمع عليه كثيرًا، عن مصنّفه القُضَاعيّ. وقال ابن سُكَّرَة: كان يدلّني على المشايخ، وكان متقلّلًا من الدّنيا، يموّنه ابن رئيس الرّؤساء. ثمّ جرت لي معه قصص أوجبت انقطاعي عنه. وكان يبيت عند ابن رئيس الرّؤساء كلّ ليلة. وحدَّثني أبو بكر ابن الخاضبة أنّه لم يسمعه يذكر الدّنيا قطّ. وقال أبو بكر بن طرْخان: سمعت أبا عبد الله الحُمَيْديّ يقول: ثلاثة كُتُب من علوم الحديث يجب تقديم الهِمم بها: كتاب " العِلل " وأحسن كتاب وُضع فيه كتاب الدَّارَقُطْنيّ، وكتاب " المؤتلف والمختلف " وأحسن كتاب وُضِع فيه كتاب الأمير ابن ماكولا، وكتاب " وَفَيات الشّيوخ " وليس فيه كتابٌ، وقد كنت أردت أن اجمع في ذلك كتابًا، فقال لي الأمير: رتبه على حروف المعجم، بعد أن ترتّبه على السِّنين. قال ابن طرْخان: فشغله عنه الصّحيحان، إلى أن مات. قلت: قد فتح الله بكتابنا هذا، يسّر الله إتمامه، ونفع به، وجعله خالصاً من الرّياء والرياسة. وقد قال الحميدي في " تاريخ الأندلس ": أخبرنا أبو عمر بن عبد البرّ، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الْجُهَنيّ، بمصنّف أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسَائيّ، قراءةً عليه، عن حمزة بن محمد الكنَانيّ، عن النَّسَائيّ. وللحُمَيْديْ - رحمه الله تعالى -: كتابُ الله - عزّ وجلّ - قَولي ... وما صحَّتْ به الآثارُ دِيني وما اتّفق الجميعُ عليه بَدْءًا ... وعَودًا فهو عن حقٍّ مُبينِ فَدَعْ ما صَدَّ عن هذا وخُذْها ... تكُنْ منها على عين اليقينِ وقال القاضي عياض: محمد بن أبي نصر أبو عبد الله الأزْديّ الأندلسيّ، سمع بمَيُورْقَة من أبي محمد بن حَزْم قديمًا. وكان يتعصَّب له، ويميل إلى قوله. وكانت قد أصابته فيه فتنة، ولمّا شُدِّد على ابن حَزْم وأصحابه خرج الحُمَيْديّ إلى المشرق. -[620]- ومن شِعْره: طريقُ الزُّهْد أفضلُ ما طريق ... وتَقْوَى الله تأديةُ الحقوقِ فثِقْ بالله يكْفِكَ واستعنه ... يعنك وذر بنيّات الطّريق وله: لقاء النّاس ليس يُفيدُ شيئًا ... سوى الهَذَيان من قيلٍ وقالِ فاقْللْ من لقاءِ النّاس إلّا ... لأخْذِ العلمِ أو إصلاح حالِ قال السّمعانيّ: روى لنا عَنْهُ يُوسُفَ بْنُ أَيُّوبَ الهَمَذَانيّ، وإسماعيل الحافظ، ومحمد بن علي الجلابي، والحسين بن الحسن المقدسيّ، وغيرهم، وتُوُفّي في سابعٍ عشر ذي الحجّة، ودُفِن بمقبرة باب أبْرَز بالقرب من قبر الشّيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ، وصلّى عليه الفقيه أبو بكر الشّاشيّ بجامع القصر. ثمّ نُقِل في سنة إحدى وتسعين وأربع مائة إلى مقبرة باب حرب، ودُفِن عند قبر بِشْر الحافي. ونقل ابن عساكر في " تاريخه " إنّ الحُمَيْديّ أوصى إلى الأجلّ مظفّر ابن رئيس الرّؤساء أن يُدْفن عند بِشْر بن الحارث، فخالف وصيّته، فلمّا كان بعد مدّة رآه في النّوم يُعاتبه على ذلك، فنقله في صَفَر سنة إحدى وتسعين، وكان كَفَنَه جديدًا، وبدنه طَرِيًّا، يفُوح منه رائحة الطِّيب. ووقفَ كُتُبَه - رحمه الله -. وقع لنا " تذكرة " الحُمَيْديّ بِعُلُوّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - مُحَمَّد بْن فَتُّوح بْن عليّ بْن وليد، أبو عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ الطَّلْبيريّ، [المتوفى: 498 هـ]
قاضي غرناطة. روى عن أبي جعفر محمد بْن مغيث، والطَّلَمَنْكيّ، وأبي عُمَر بْن عَبْد البر، وأبي عمر بن سميق، وجماعة، وكان عالمًا بالرأي والوثائق. تُوُفّي بمالقة في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - أحمد بْن أَبِي الفتوح محمد بْن أحمد بْن عليّ، أبو العبّاس الخُراسانيّ الواعظ. [المتوفى: 518 هـ]
حدَّث بإصبهان عَنِ الحَسَن بن عبد الرَّحْمَن الْمَكّيّ الشّافعيّ، وعنه: أبو موسى الحافظ، وسمع أيضًا مِن: سَعِيد بْن أبي سَعِيد العيّار، وعبد الوهّاب بْن مَنْدَهْ. وحجّ خمس حجج، وجاور، ووعظ ببغداد، ونَفَقَ عليهم لعُذُوبة منطقه ولزُهده وورعه. قَالَ مَعْمَر بْن الفاخر: بِتُّ عند أحمد بن أبي الفتوح ابن الخُراسانيّ، ففرغ الدّهْن مِن السّراج، فقال: أَدْنُوا منّي السّراج، فأدنيته، فأصلح الفتيلة وقال: لَا تقربوا منه، فكان يضيء إلى أن فرغت من نسخ جزئي جملة، ثم نمنا وهو يزهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - داعي بن إسماعيل بن الحسن بن علي، السيد أبو الفتوح العلوي الحسيني الأصبهاني. [المتوفى: 518 هـ]
روى عن أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي، وعنه أبو موسى الحافظ مات في ذي الحجة. قال ابن النجار: وسمعه العيار، وعنه عبد الوهاب ابن الصابوني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - أحمد بن محمد بن محمد، الواعظ أبو الفتوح الغزَّاليُّ، [المتوفى: 520 هـ]
أخو الإمام أبي حامد الغزَّالي، الطُّوسيُّ. كان صوفيًّا متزهِّدًا، ثم وعظ فكان بليغاً مفوَّهاً قادراً على ما يورده، ظهر له القبول التَّام، وكان يحضره خلائق، وقد جمع صاعد اللَّبَّان من مجالس وعظه مجلَّدين، وقد ناب عن أخيه بتدريس النِّظامية. وعظ في دار السلطان محمود فأعطاه ألف دينار، فلما خرج رأى فرس الوزير فركبه، فأخبروا الوزير فقال: دعوه، ولا يُعاد إليَّ الفرس؛ حكى ذلك ابن الجوزي في "المنتظم"، وقال: خرج يوماً إلى ناعورة فسمعها تئن فرمى طيلسانه عليها، فتمزق قطعاً. وكانت له نكت، إلا أن الغالب على كلامه التَّخليط ورواية الموضوعات والحكايات الفارغة والمعاني الفاسدة، من ذلك أنه قال: نزل إسرافيل بمفاتيح الكنوز عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده جبريل، فاصفر -[311]- وجه جِبْرِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يا إسرافيل، هل نَقَصَ مما عنده شيء؟ قال: لا. قال: ما لا ينقص الواهب ما أريده. وقال: دخل يهودي على الشيخ أبي سعيد، فقال: أريد أن أُسْلِم. قال له: لا تُرِدْ. فقال النَّاس: يا شيخ تمنعه الإسلام؟ فقال له: تريد بلا بد؟ قال: نعم. قال: برئت من نفسك ومالك؟ قال: نعم. قال: هذا الإسلام عندي، احملوه إلى الشَّيخ أبي حامد حتى يعلِّمه لألأ المنافقين، يعني: لا إله إلا الله. ثم قال أحمد الغزَّالي: إنَّ الذي يقول: لا إله إلا الله غير مقبول، ظنوا أنَّ لا إله إلا الله منشور ولايته، ذا منشور عَزْله. قال: وحكى عنه القاضي أبو يعلى ابن الفرَّاء، يعني الصغير، أنه صعد يوماً، فقال: يا معشر المسلمين، كنت دائماً أدعو إلى الله، وأنا اليوم أحذركم منه، والله ما شُدَّت الزَّنانير إلا من حُبَّه، ولا أُدِّيت الجزية إلا في عشقه. وقال محمد بن طاهر المقدسي: كان أحمد الغزَّالي آية في الكذب، يتوصل إلى الدُّنيا بالوعظ، سمعته بهمذان يقول: رأيت إبليس في وسط هذا الرِّباط يسجد لي. قال ابن طاهر: فقلت: ويحك إنَّ الله أمره بالسجود لآدم فأبى، فقال: والله لقد سجد أكثر من سبعين مرة، فعلمت أنه لا يرجع إلى دين. قال: وكان يزعم أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في اليقظة، ويذكر على المنبر أنه كلَّما أشكل عليه أمر سأل رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ فدله على الصواب. قال: وسمعته يوماً يحكي حكاية، فلما نزل سألته عنها، فقال: أنا وضعتها. وقال ابن الجوزي: كان أيضاً يتعصَّب لإبليس ويعذره حتى قال يوماً: لم يدر ذلك المسكين أن أظافير القضاء إذا حكَّت أدْمَت، وقسي القدر إذا رمَت أصمت. وحضر يوسف بن أيوب الهمذاني مجلسه فقال: مدد كلام هذا شيطاني لا ربَّاني، ذهب دينه والدُّنيا لا تبقى له. -[312]- قال ابن الجوزي: ثم شاع عنه أنه يقول بالشاهد وينظر إلى المُرد ويجالسهم، وكان له مملوك تركي. وقال أبو سعد السَّمعاني: كان مليح الوعظ، حلو الكلام، حسن المنظر، قادراً على التَّصرُّف، اجتهد في شبيبته بطوس غاية الاجتهاد، واختار الخلوة، ثم خدم الصُّوفية بنفسه. وقال غيره: إنه درَّس بالنِّظامية ببغداد نيابة عن أخيه. ومن شعره: أَنَا صبٌّ مُسْتهامُ ... وهمومٌ لي عظامُ طال ليلي دون صُحبي ... سهرتْ عينيّ وناموا بي غليلٌ وعليل ... وغريم وغرامُ ففؤادي لحبيبي ... ودمي لَيْسَ حرامُ ثمّ عِرضي لعَذُولي ... أمّة العشق كرام قال ابن الجوزي وابن خلِّكان: توفي بقزوين سنة عشرين. وقد ذكره ابن الصَّلاح في "طبقات الشَّافعية" فقال: كان يلقب بلقب أخيه حجة الإسلام زين الدِّين، كان أحد فرسان المذكِّرين، رأيت من وعظه أربع مجلَّدات، فإذا هي مشتملة على شقاشق الوعَّاظ وحرفهم وجسارات متأخري الصُّوفية وعسفهم. وكان عنده مخاشنة في كلامه لاسيما في أجوبته، وكان يقول: الفقهاء أعداء أرباب المعاني، ينصر بقوله هذا كلَّ ما يدعيه من علوم القلوب، وأنها تطالع بصفائها أحكام الغيوب. وكان المقدسي العثماني ببغداد ينكر كلامه ويلوِّح هو بالطَّعن في العثماني وأنه غير عارف بكلامه، وأنه واقف مع صورة الكلام، ولم يصل بعد إلى حقائق المعاني. ومن كلامه: الأسرار مصونة بإنكار الأغيار. وقال: إنكار الأغيار سور على أسرار الأبرار، والأسرار مقبورة في قلوب الأحرار إلا في وقت من -[313]- الأوقات عتت عن أمر ربِّها فإذا رجع النَّظر إلى المصالح {{وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي}}. قال: وطلب يوماً في المجلس مالاً يقضي دينه فما أعطوه شيئاً وطالت عليه الأيام، وذكر محمد بن طاهر أنه سمعه يقول: لا أحتاج إلى الحديث، مهما قلت سُمِعَ مني! ومن كلامه: يا هذا تكلَّفت ما ليس إليك، طُلِبَ منك ما لم تُعْطِه، فإن رأيت نفسك مجبورة على فعل ما لا يُرْضَى فارض أنت بما يُفعل، وكان أمر الله قدراً مقدوراً. وله من هذا النمط مؤلفات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - المؤيد بن الجنيد بن محمد، أبو الفتوح الإسفراييني، الصوفي، [الوفاة: 511 - 520 هـ]
شيخ الصوفية. قال عبد الغافر: يختم في اليوم واللّيلة ويتهجد لصلاة اللّيل، ويقوم بحقوق الصُّوفيَّة، سَمِعَ مِن سَعِيد بْن أبي سعيد العيار، وتوفي قبل العشرين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عبد الخلّاق بن عبد الواسع بن عبد الهادي ابن شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله بن محمد بن عليّ، الأنصاريّ الهَرَويّ، أبو الفتوح ابن أبي رفاعة بن أبي عروبة. [المتوفى: 528 هـ]-[476]-
كان حَسَن الأَخلاق، حُلْو الشّمائل، سمع محمد بن علي العميري، ونجيب بن ميمون الواسطي، وحدَّث ببغداد، روى عنه: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو القاسم ابن عساكر، وتوفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - رابعة بنت معمّر بن أحمد بن محمد اللُّنْبانيّ، أمّ الفُتُوح الأصبهانيَّة، [المتوفى: 534 هـ]
زوجة الحافظ أبي سعد البغداديّ. سمعت المطهَّر البُزَانيّ، وابن ماجة الأَبْهَريّ. قال السّمعانيّ: سمعت منها " جزء لُوَيْن "، ماتت رابع المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - محمد بن الحَسَن بن منصور، أبو الفتوح الأصبهانيّ، المعلّم، المؤذّن. [المتوفى: 534 هـ]
سمع: عبد الرحمن، وعبد الوهاب ابني أبي عبد الله والمطهر البزاني، وعنه: السّمعانيّ، وقال: مات في ذي القعدة عن بضعٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - عبد الوهّاب بن شاه بن أحمد بن عبد الله، أبو الفُتُوح النَيْسابوريّ، الشّاذْيَاخيّ، الخَرَزيّ. [المتوفى: 535 هـ]
كان شيخًا صالحًا يبيع الخَرَز في حانوتٍ بنيسابور، سمع " الرسالة " من القشيري، و" صحيح الْبُخَارِيّ " من أبي سهل محمد بْن أحمد الحَفْصيّ، وسمع من: أبي حامد الأزهريّ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن البحيريّ، وأبي صالح المؤذّن، وشبيب البَسْتيغيّ، وحسّان المَنِيعيّ، ونصْر بن علي الطُّوسيّ الحاكميّ، وأحمد بن محمد بن مُكْرَم. روى عنه: ابن السّمعانيّ في " معجمه "، وقال: كان من أهل الخير والصّلاح، وُلِد سنة ثلاثٍ وخمسين، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من شوال، وروى عنه: ابن عساكر، وإسماعيل بن عليّ المغيثيّ، ومنصور الفراوي، والمؤيَّد الطُّوسيّ، وزينب بنت الشّعْريّ، وغيرهم، وسمع منه جميع " صحيح -[635]- البخاريّ " منصور، والمؤيد، وزينب، والمغيثيّ المذكورون، قاله ابن نُقْطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - محمد بن الفضل بن محمد، أبو الفتوح الإسفراييني، المعروف بابن المعتمد. [المتوفى: 538 هـ]
إمامٌ في الوعظ، مليح المحاورة، فصيح العبارة، ظريف الْجُملة والتّفصيل، سمع: أبا الحَسَن المَدِينيّ بنَّيْسابور، وشيروَيه الدَّيْلَميّ بهَمَذَان. روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وقال: حضرت يومًا مجلسه في رباط أمّ الخليفة، وسألته عَنْ مولده؟ فقال: في سنة أربعٍ وسبعين وأربعمائة بإسفرايين، وأُزْعج من بغداد، فخرج منها متوجّهًا إلى خُراسان، فأدركه الموت بِبِسْطام في ثاني ذي الحجة، ودفن بجنب أبي يزيد البسْطاميّ، رحمه الله، وهو مذكورٌ في حوادث هذه السنة. قال ابن النّجّار: كان من أفراد الدَّهر في الوعظ، فصيح العبارة، دقيق الإشارة، حُلْو الإيراد، وكان أوحد وقته في مذهب الأشعريّ، وله في التّصوُّف قدمٌ راسخ، وكلام دقيق فائق، صنّف في الحقيقة كُتُبًا منها: كتاب " كشف الأسرار على لسان الأخيار "، وكتاب " بيان القلب "، وكتاب " بثّ الأسرار "، وكلّ كُتُبه نُكَت وإشارات، وهي مختَصَرة الحجم. -[695]- ورد بغداد سنة خمس عشرة، وظهر له القبول التّامّ، بين الخاصّ والعامّ، وكان يتكلَّم على مذهب الأشعريّ، فثار عليه الحنابلة، ووقعت فِتَن، فأمر المسترشد بإخراجه، فخرج إلى أن ولي المقتفيّ، فعاد واستوطن بغداد، فلم يزل يعظ ويظهر مذهب الأشعري إلى أن عادت الفتن على حالها، فأخرج من بغداد إلى بلده، فأدركه أجله. ثمّ قال ابن النّجّار: قرأت في كتاب أبي بكر المارِسْتانيّ: حدَّثني أبو الفتح مسعود بن محمد بن ماشاذَة، قال: قال لي الحافظ ابن ناصر: أحبّ أن تسأل أبا الفتوح: هل القرآن الّذي تكلَّم الله به بحرفٍ وصوت؟ فأتيت الشيخ أبا الفتوح، وحكيت له قول ابن ناصر، فقال لي: سلّم على الحافظ أبي الفضل عنّي، وقل له: القرآن بحرف يُكتب، وبصوت يُسمع، فعدت إلى ابن ناصر، فصلّيت خلفه المغرب، وحدَّثته بالجواب، فحلف أن لَا يمشي إليه إلّا حافيًا، وخرج وأنا معه، فسبقته إليه وحدّثته، فقال: وأنا والله لَا أخرج لتلقِّيه إلّا حافيًا إجلالًا لمجيئه، وخرج من الرّباط، وقطع درب زاخي، فتلاقيا حافيَيْن، فاعتنقا، وقبّل كلٌّ منهما صاحبه، وتحادثا ساعة. قلت: فرحُ ابن ناصر ما له معنى، وعسى خيره لأنه غالطه في الجواب، كما خبط هو في السّؤال، وقال أبو القاسم ابن عساكر: أبو الفتوح أجرأ من رأيته لسانًا وجَنَانًا، وأكثرهم فيما يورد إعرابًا وإحسانًا، وأسرعهم جوابًا، وأسلسهم خطابًا، مع ما رُزق بعد صحَّة العقيدة من السّجايا الكريمة، والخصال الحميدة، من قلَّة المراعاة، لأبناء الدنيا، وعدم المبالاة بذوي الرتبة العليا، والإقبال على إرشاد الخلْق، وبذْل النَّفس في نصرة الحق، إلى أن قال: فمات مبطونا غريبًا شهيدًا، وقد كنت لازمت حضور مجلسه ببغداد، فما رأيت مثله واعظًا ولا مذكرًا. وقال ابن النّجّار: قرأت في كتاب أبي بكر المارستانيّ: حدَّثني قاضي القُضاة أبو طالب ابن الحديثيّ، قال: كنت جالسًا، فمرّ أبو الفتوح الإسفراييني، وحوله جمٌّ غفير من عصبيته، وفيهم من يصيح ويقول: لا بحرف ولا بصوت بل هي عبارة عن ذاك، فرجمه العوامّ، ورُجِم أصحابُه، حتّى لم -[696]- يكد يبقى في الطّريق ما يُرجم به، وكان هناك كلبٌ ميّت، فتراجموا به، وصار من ذلك فتنة كبيرة، لولا قُرْبُها من باب النُّوبي لهلك فيها جماعة، فاتّفق جواز موفّق المُلْك عثمان عميد بغداد، فهرب معظم أصحابه من حوله، وصار قصارى أمره أن ألقى نفسه عن فرسه، ودخل إلى بعض الدّكاكين، وأغلق الباب، ووقف من تخلّف معه على الباب، حتّى انقضت الفتنة، ثمّ ركب طائر العقل إلى دار المملكة، ودخل إلى السّلطان مسعود، فحكى له الحال، فتقدَّم السّلطان إلى الأمير قيماز بالقبض على أبي الفتوح، وحمله إلى هَمَذَان، وتسليمه من هَمَذَان إلى الأمير عباس ليحمله إلى إسفرايين، ويُشهد عليه أنّه متى خرج منها فقد أطاح دم نفسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - عبد الرزاق بن الشّافعيّ بن أبي القاسم بن أحمد، أبو الفتوح، السياري النيسابوري، العطّار. [المتوفى: 539 هـ]
رجل رئيس، متميِّز، خيِّر، سخيّ، متصدّق. سمع: أبا بكر بن خَلَف، وأبا بكر أحمد بن سهل، وببغداد: نصر بن البَطِر، تُوُفّي في رجب. ترجمه أبو سعد، وحدَّث عنه هو، والمؤيّد الطُّوسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - عرفة بن عليّ، أبو الفُتُوح النَّيْسابوريّ، السِّمِّذيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا بكر بن خَلَف، وعبد الرحمن بن أحمد الواحدي، وموسى بن عمران الصُّوفيّ. قال السَّمْعانيّ: مات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
529 - ظَفَرُ بن هارون بن ظَفَر بن نصر، أبو الفتوح الرَّبْعيّ، المَوْصليّ، ثم الهمذانيّ. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
سمع: ثابت بن الحسين التّميميّ، كتب عنه: أبو سعد بهَمَذَان، وقال: وُلِد سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - ظفَر بْن هارون بْن ظَفَر، أبو الفتوح الهَمَذَانيّ، [المتوفى: 541 هـ]
أصله مَوْصِليّ. سَمِعَ: ثابت بْن الحسين التّميميّ، كتب عَنْهُ السّمعانيّ، وقال: مات في جُمادَى الأولى عن ثلاث وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - أميرك بْن إسماعيل بْن أميرك، أبو الفتوح العَلَويّ، الهَرَويّ. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ: إلياس بن مضر، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وجماعة، روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وغيره، مات في ثاني وعشرين شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عبد الله بْن عليّ بْن سهل أبو الفُتُوح الخَرْكوشِيّ، [المتوفى: 544 هـ]
نسبة إلى سكَّة بنَيْسابور. قال ابن السمعاني: شيخ صائن صالح، عفيف، نظيف، ثقة، سَمِعَ: إسماعيل بْن زاهر النّوْقانيّ، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، وعثمان بْن محمد المَحْمِيّ، وأبا بَكْر بْن خَلَف، وغيرهم، رحلتُ إِلَيْهِ بابني عبد الرحيم، وأكثرتُ عَنْهُ، وقرأتُ عليه أكثر تاريخ يعقوب الفسوي، عن النوقاني، مولده في سنة ست وستين وأربعمائة، وتوفي في الثاني والعشرين من شوال. قلت: وروى عَنْهُ المؤيَّد الطُّوسيّ أيضًا. |