المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقَلِيل) ضد الْكثير والنادر والقصير الدَّقِيق الجثة (ج) أقلاء وقلل وَيُقَال قوم قَلِيل أَيْضا وَقد يعبر بِالْقَلِيلِ عَن الْعَدَم فَيُقَال رجل قَلِيل الْخَيْر لَا يكَاد يَفْعَله واحدته قَليلَة وَيُقَال مَا أخذت مِنْهُ قَليلَة وَلَا كَثِيرَة لم آخذ مِنْهُ شَيْئا وَإِنَّمَا تدخل الْهَاء فِي النَّفْي
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَلِيل
من (ق ل ل) ضد الكثير، والنادر، والقصير الدقيق الجثة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التقليل: فِي التَّاج (باندكي وانمودن) . فَمَعْنَى قَوْلهم وَرب للتقليل أَنه لإنشاء التقليل أَي لإحداث أَن الْمُتَكَلّم يسْتَقلّ بِدُخُولِهِ وَإِن كَانَ كثيرا فِي الْوَاقِع تَقول فِي جَوَاب من قَالَ مَا لقِيت رجلا رب رجل لَقيته أَي لَا تنكر لقائي للرِّجَال بالمرة فَإِنِّي لقِيت مِنْهُم شَيْئا وَإِن كَانَ قَلِيلا.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
التقليل:النطق بالألف بحالة بين الفتح والإمالة الكبرى، وتسمى بـ (الإمالة الصغرى)، و (بَيْنَ بَيْنَ) و (بين اللفظين)، ويُعَبَّر عنها عند المتقدمين بـ (التلطيف) (والمُلطَّف) و (الترقيق) و (إمالة متوسطة) و (إمالة وسطى)، و (إمالة يسيرة)، و (إمالة ضعيفة) و (إمالة لطيفة) و (بين بين)، و (بين الكسر والتفخيم)، و (بين الكسر والفتح) و (بين الإمالة والفتح) و (بين الإمالةوالتفخيم) و (إمالة غير خالصة).
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قليل .. ماهرونالجذر: ق ل ل
مثال: قَلِيل من الطلاب ماهرونالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية العدد. الصواب والرتبة: -قليلٌ من الطلاب ماهرٌ [فصيحة]-قليلٌ من الطلاب ماهرون [فصيحة] التعليق: «قليل» من الكلمات التي يجوز معها إفراد الخبر أو جمعه، أما الإفراد، فمراعاة للفظها، كما في قوله تعالى: {{وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ}} سبأ/ 13، فجاء الخبر «الشكور» مفردًا مراعاة للفظ، وأما الجمع، فمراعاة لمعناها، كما في قوله تعالى: {{وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ}} الأنفال/ 26، فوصف «قليل» بجمع المذكر السالم، حملاً على المعنى. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنِّني وَلَوْ قَلِيلٌالجذر: ق ل ل
مثال: مَنِّني ولو قليلٌ من الأمانيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في إعراب كلمة «قليل». الصواب والرتبة: -مَنِّني ولو قليلاً من الأماني [فصيحة] التعليق: حَقُّ ما بعد «لو» في المثال النصب، على أنّها خبر لـ «كان» المحذوفة مع اسمها، والتقدير: ولو كان المُعْطَى قليلاً، كما في الحديث الشريف: «التمس ولو خاتمًا من حديد»، أي ولو كان المُلْتَمَس خاتمًا من حديد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَحْل قليل العسلالجذر: ن ح ل
مثال: هذا النَّحْل قليل العَسَلالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة. الصواب والرتبة: -هذا النَّحْل قليل العَسَل [فصيحة]-هذه النَّحْل قليلة العَسَل [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان ومعجم المذكر والمؤنث، جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها، وعن الجوهري: «يقع على الذكر والأنثى»، وقد أنثها القرآن الكريم في قوله تعالى: {{وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا}} النحل/68، وقيل: من ذكَّر الكلمة فلأن لفظه مذكر، ومن أنثه فلأنه جمع نحلة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِفْرَاد خبر «أكثر» و «قليل» أو جمعهالأمثلة: 1 - أَكْثَر القضاة عادل 2 - قَلِيل من الطلاب ماهرالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية العدد.
الصواب والرتبة:1 - أكثر القضاة عادل [فصيحة]-أكثر القضاة عادلون [فصيحة]2 - قليلٌ من الطلاب ماهر [فصيحة]-قليلٌ من الطلاب ماهرون [فصيحة] التعليق: «قليل» و «أكثر» من الكلمات التي يجوز معها إفراد الخبر أو جمعه، أما الإفراد، فمراعاة للفظهما، فهما مفردان من ناحية اللفظ، كما في قوله تعالى: {{وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ}} سبأ/ 13، وأما الجمع، فمراعاة لمعنيهما، فهما يدلان على جمع، كما في قوله تعالى: {{وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ}} الأنفال/ 26، فوصف «قليل» بجمع المذكر السالم، حملاً على المعنى. |
المخصص
|
صَاحب الْعين، اللَّبن - عَرَقٌ يَتَحلَّب فِي العُرُوق حَتَّى يَنْتَهي إِلَى الضَّرع وَالْجمع ألْبانٌ، أبوزيد، الطائِفَة مِنْهُ لَبَنة، أَبُو عبيد، ألْبنَ القومُ - كثُرَ لبَنُهم ولَبَنْتهم ألْبنُهُم - سقيتهم إيَّاه، ابْن السّكيت، قوم مَلْبُونون إِذا ظهَر مِنْهُم سَفَهٌ وجَهْل أَو خُيَلاءُ يُصِيبهم من ألْبانِ الإبِل مَا يُصِيب أَصْحَاب النَّبِيذ وجاؤا يَسْتَلْبِنُون - أَي يَطْلُبون اللَّبن وَرجل لابِنٌ - ذُو لبَن، صَاحب الْعين، بنَاتُ لَبَنٍ - الأمعاء الَّتِي يكونُ فِيهَا اللبنُ والمِلْبَن - شَيْء يُصَفَّى فِيهِ اللبَنُ أَو يُحْقَن فِيهِ، ثَعْلَب، اللَّوَابِن - الضُّروع والإلْتِبَان - الإرِّتضاع وأمَّا قولُهم هُوَ أخُوه بِلبَانِ أُمِّه وَقَول الشَّاعِر كذاكَ الحاجُ تُرْضَع باللِّبانِ فقد قدَّمته فِي بَاب الرَّضاع، أَبُو عبيد، الرِّسْل - اللبَنُ مَا كانَ وَكَذَلِكَ هُوَ من المَشْي بِالْكَسْرِ وَقد أَرْسل القومُ إِذا كَانَ لَهُم رِسْل، ابْن دُرَيْد، الشِّخاب - اللَّبن يَمَانِيَة وكل شيءٍ سالَ فقد شَخَب والشَّخْب والشُّخْب -
مَا خرجَ من الضَّرْع من اللبَن إِذا احتَلَبْته والشُّخْبة - الدُّفعة مِنْهُ وَالْجمع شِخَاب، أَبُو عبيد، شَخَب اللَّبَنُ يَشْخَب ويَشْخُب، صَاحب الْعين، الشُّخْب - مَا امتَدَّ من اللَّبن حينَ يُحلَبُ مُتَّصِلاً بَيْن الإناءِ والطُّبي وَقد شَخَبته شَخْباً فانْشَخَب، ابْن جنى، هِيَ الأَشَاخِيب صرَّح أنَّه جمعُ شُخْب فَهُوَ على هَذَا من بَاب حَديث وأحاديثَ، عَليّ، وَقد يجوز أَن يكونَ شُخْب كُسِّر على أشْخاب ثمَّ جُمِع أَشْخاب على أشاخِيب فَيكون على هَذَا من بَاب أنْعام وأناعيمَ، ابْن دُرَيْد، الوَضَخ - اللبَنُ وَأنْشد عَقُّوا بسَهْمٍ فَلم يَشْعُر بِهِ أحَدٌ ثمَّ اسْتَفاؤُا وَقَالُوا حَبَّذا الوَضَح صَاحب الْعين، الشَخَابُ - اللبَنُ حِمْيريَّة، أَبُو زيد، الدَّرُّ - اللبنُ نَفْسُه مَحْضه وحامِضُه وَقد دَرَّت الناقةُ تَدِرُّ دِرَّة ودُرُوراً وأدْرَرْتها أَنا وَيُقَال للرجُل إِذا طلب الحاجةَ فألَحْ فِي طَلِبها أدِرَّها وَإِن أبَتْ، أَبُو زيد، الهَجِير - اللبَنُ، الْأَصْمَعِي، الهَجِير - اللبَنُ الجيِّد قيل لَهُ هَجِير لِأَنَّهُ أفضل من غَيره، أَبُو زيد، إِن بِغَنَمكَ وإبِلك لَعَرقاً من لبنَ كثيرا كَانَ أَو قَليلاً وَيُقَال أَيْضا مَا أكثَرَ عَرَقَ غَنَمه وإبِلِه إِذا كَثُر لبَنُهما ونِتَاجُهما والعَتيق - الكثيرُ من اللَّبن والقَليلُ مِنْهُ، أَبُو زيد، الغَذَم - الكثِير مِنْهُ واحدتُه غَذَمة والواشِقُ - الْقَلِيل مِنْهُ والماصِلُ - الْقَلِيل مِنْهُ، صَاحب الْعين، الفُظْر - القَليل مِنْهُ حِين يُحْلَب |
المخصص
|
أَبُو عبيد، عِنِّينٌ بيِّن العِنِّينة والعَنَانَة وَقد عُنِّن عَن امرأتِه وامرأةٌ عِنِّينةٌ - لَا تُريد الرجالَ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ العَجِيز وَقد يُستعمل فِي الخَيْل، صَاحب الْعين، هُوَ العَجِير، أَبُو عبيد، السَّريسُ - الَّذِي لَا يَأْتي النساءَ وَأنْشد أَفِي حَقٍّ مُوَاساتي أخاكُمْ بِمَالي ثمَّ يَظْلُمِني السَّريسُ ابْن دُرَيْد، السَّريس - الَّذِي لَا يُولَد لَهُ وَأنْشد وعاشَ أعْمَى مُقْعَداً سَرياً حَتَّى يَضُمَّ الوارِثُونَ الكِيسا والحَريك - العِنِّين فِي بعض اللُّغات، صَاحب الْعين، هُوَ الحَصُور وَفِي التَّنْزِيل فِي صِفَة يحيى عَلَيْهِ السَّلَام (وسَيِّداً وحَصُوراً) ، ابْن السّكيت، أَقْطَع الرجلُ - انْقَطَع عَن الْجِمَاع، ابْن الْأَعرَابِي، قُطِع بِهِ وانْقُطِع، أَبُو زيد، الْغارِز - الْقَلِيل النِّكاح وَالْجمع غُرَّزٌ، أَبُو عبيد، الزُّمَّلِق - الَّذِي يَقْضي شهوتَه قبل أَن يُفضي إِلَى امرأتِه وَأنْشد إنَّ الزُّبَيْر زَلِقٌ وزُمَّلِقْ لَا آمِنٌ جليسُه وَلَا أنِقْ الأَنقِ - الَّذِي يَرَى مَا يُعْجِبه يُرِيد أنيق، ابْن دُرَيْد، زُمَلِق وزُمَالق وَهِي الزَّمْلَقَة، وَقَالَ، رجلٌ عَقِيم من قوم عَقْمَى وعِقَام - وَهُوَ الَّذِي لَا يَلِد وَحكى عَقَام وعَقيم وَهَذِه الصفةُ أغْلَبُ على الأُنثى مِنْهَا على الذَّكَر، ابْن السّكيت، الاسمُ العَقْم والعُقْم وَقد عُقِم وعَقِم، السيرافي، الأُباتِرُ - الَّذِي لَا نَسْلَ لَهُ وَقد تقدّم أَنه القَصير وأنَّه الَّذِي يَبْتُرُ رحِمَه، ابْن السّكيت، يُقال للرجُل إِذا عَجَز عَن المرأةِ عِنْد العُرُس حَوْقَل، أَبُو عبيد، رجلٌ عَيَاياءُ كَذَلِك، الْأَصْمَعِي، رجل عَيَاياءُ مثله وَقيل هُوَ الَّذِي لم يَنْكِحْ قَطُّ وَالْجمع أعْياءٌ، ابْن دُرَيْد، رجل طَبَاقَاءُ - لَا يُجامِع وَكَذَلِكَ البَعير وَقيل هُوَ الثَّقيل الَّذِي يُطْبِق المرأةَ بصدْره لِثقَله، الْأَصْمَعِي، أَكْسَل الرجلُ - عالَجَ فِي البُضْع فَلم يُنْزِل وَقيل أَكْسَل - عزَلَ فلمْ يُرِد الولَدَ ? الدُّور ونحوُها غير وَاحِد، دارَةٌ ودارٌ وَالْجمع أدْؤُر، قَالَ أَبُو عَليّ، قلبُ الْوَاو المَضْمومة همزَة وَهِي غير أوّل مُطَّرِد كَمَا يَطَّرِد فِيهَا إِذا كَانَت أوّلاً أقْوَى وَحكى أَبُو الحسَنَ دارٌ وآدُرُ وَالْقَوْل فِي هَذَا أَنه كَانَ أَدْوُر فلمَّا تَحركَّتِ الْوَاو
بالضمِّ قُلِبت همزَة كَمَا قُلِبت فِي أَثْؤُب فَلَمَّا قُلِبت الْعين إِلَى موضِع الْفَاء بَعْدُ مَضَي القلْبُ فِيهِ وَكَانَ القِياس فِيهِ إِذا قُدِّم إِلَى موضِع الْفَاء أَن تَعودَ واواً لسُكُونها وزوالِ الضمة عَنْهَا إِلَّا أَنه لَمَّا قِدّر القلُب بعْد قلبه إيَّاه همزَة اجْتمعت الهمْزَة المبدَلة مَعَ الْعين مَعَ الهمزَة الزائدةِ فِي أَفْعل فَلَمَّا اجْتمعت الهمزتان فِي الكَلمة وَالثَّانيَِة سَاكِنة والأُولى مفتوحةٌ قُلِبت ألفا كَمَا فعل ذَلِك فِي آدَم وآدَر وَفِي الْفِعْل آمَن وَنَحْوه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، دُورٌ ودُوْراتٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، سَلَّموا الجمعَ المكسَّر فِي جمعهم لَهُ كَمَا كَسِّروه وعَلى مِثَاله عُوذٌ وعُوْذَات قَالَ الشَّاعِر تَرَى الوَحْشَ عُوْذاتٍ بِهِ ومَتَالِيَاً ابْن دُرَيْد، بعضُ الْعَرَب يجمعُ دَارا ديراناً كَمَا جمعُوا نَار نِيراناً، سِيبَوَيْهٍ، شبهوه بقاع وقِيْعانٍ - يَعْنِي أَنهم حَمَلوا هَذَا المؤَّنث على ذَلِك المذَكَّر لِأَن بابِ فِعْلانٍ للمذكَّر أكثَرُ مِنْهُ للمؤَّنث، أَبُو عَليّ، تَدَوّرَ دَارا - اتْخَذها، أَبُو عبيد، الرَّبْع - الدارُ بعيْنِها حيثُ كَانَت، غير وَاحِد، وَالْجمع أرْبُعٌ ورُبُو ورِبَاع، أَبُو عبيد، المَرْبَع - المَنْزلِ فِي الرَّبِيع خاصَّة، وَقَالَ، أرْبَع القومُ - دخَلُوا فِي الرَّبِيع وتَرَبَّعُوا بمَكَان كَذَا - أقامُوا بِهِ فِي الرّبيع، قَالَ أَبُو عَليّ، وَكَذَلِكَ أصَافُوا وأَشْتَوْا وأخْرَفُوا مثل أرْبَعُوا وأسماءُ الْمَوَاضِع من هذِه كأسمائِها من كلِّ فِعْل على هَذِه الزِّنَة فَإِن أرادَ أَنهم أقامُوا هَذِه الأَزْمِنة فِي موضِع قَالَ صافُوا وشَتَوْا وارتَبَعُوا، أَبُو عبيد، حُرُّ الدارِ - وسَطُها وَكَذَلِكَ بيْضتُها وبَيْضة القومِ - وسَطُها وعُقْر النارِ - حَيْثُ يَجْتَمِع جَمْرها، أَبُو عَليّ، أَن يكونَ عُقْر الدَّار أصلَها أشبَهُ أَلا تراهم أَجمعُوا أَن عُقْر الْحَوْض مُؤَخَّره وكلُّ ذَلِك يُقال فِيهِ عُقْر وعُقُر لُغَتان لَيْسَ على الوقْف وَلَا الإتباع لضَرُورة الشّعْر كَقَوْلِه وَقد تُكْرَه الحَرْبُ بعْدَ السِّلمْ ابْن دُرَيْد، السَّاحَة - فَضَاء يكونُ بيْنَ دُورِ الحَيِّ وَالْجمع السُّوح، السكرِي، العَيْقَة - السَّاحَة، ابْن دُرَيْد، المَنْهَرةَ والمِرْبَد - فضاءٌ بَين بُيُوت يَرْتفِق بهَا أهلُها يُلْقُون فِيهَا الكُنّاسة، أَبُو عبيد، الرَّهْو - مسْتَنْقَع المَاء من الجُوَب وَفِي الحَدِيث (لَا يُباع نَقْع البِئْر وَلَا رَهْو الماءِ) ، أَبُو عبيد، الجِوَاء - فُرْجة تكون بيْنَ بيوتِ القومِ وَالْجمع أجْويةٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، الجَوْبة - الفَضَاء وَالْجمع جُوَب وكلُّ مُنْفَتِق جَوْبة، أَبُو عبيد، كلُّ جَوْبةُ منْفِتقة لَيْسَ فِيهَا بناءٌ فِيهِ عَرْصة، صَاحب الْعين، عَرْصة الدارِ - وسَطها وَقيل مَا لَا بِنَاءَ فِيهِ لاعْتِراص الصِّبيان فِيهَا وَالْجمع عِرَاص، أَبُو عبيد، فِنَاء الدارِ وثِنَاؤُها على البَدَل وَلَيْسَ بلْغة على حِدَتها لأَنهم لم يَقُولُوا أَثْنية كَمَا قَالُوا أفْنية وَلَو كَانَت لُغة وَضْعية لقيل ذَلِك وَنَظِيره جَدَثٌ وجَدَف للقَبْر قَالُوا أجْداث وَلم يَقُولوا أجْداف فَهَذَا عَكْس ذَلِك فِي البدَل وَنَظِيره فِي دخُول كلِّ واحدةٍ من الْفَاء والثاء على الأُخْرى، أَبُو عبيد، الوَصيد - الفِنَاء وقاعَة الدارِ وصَرْحتها وقارِعَتها وباحَتُها - ساحَتُها، ابْن دُرَيْد، جمع البْاحَة بُوْح كساحَةٍ وسُوْح وبُحْبُوحَة الدارِ - سَعَتها من البَحْبَحة - وَهِي الأتِّساع بَحْبَح الشيءُ وتَبحْبَح - اتَّسَع وَفِي الحَدِيث (مَن أرادَ أَن يَسْكُنَ بُحْبُوحة الجنَّةِ فلْيَلْزم الجماعةَ فإنّ الشيطانَ مَعَ الواحِد وَهُوَ من الاثْنينِ أبعَدُ) والرُّكْحة والرَّكْحة - ساحةُ الدارِ ولفلانٍ ساحةٌ يترَكْح فِيهَا - أَي يتَوَسَّع، قَالَ أَبُو عَليّ، الرُّكْح - الفِنَاء، ابْن الْأَعرَابِي، وَالْجمع رُكُوح، أَبُو عبيد، الأَرْكاح - الأَفْنِيَة وَلم يذكُر لَهَا وَاحِدًا وَأنْشد لم يَدَعِ الثَّلْجُ بهَا وجَاحاً أما تَرَى مَا غَشِيَ الأَرْكاحَا ابْن دُرَيْد، عَقْوة الدارِ - باحَتُها وَالْجمع عَقَوات، ابْن دُرَيْد، اذهَبْ فَلَا أرَيَنَّك بعَقْوتي وعَقَاتي - أَي ناحيتي وَكَذَلِكَ سَحْسَحي وسَحْسَحتي وسَحَاتي وحَرَاي وحَرَاتي وعَرايَ وعَرَاتي وَقيل العَرَى - مَا ستَره من شيءٍ والعَرَى - الحائِطُ مِنْهُ، أَبُو عبيد، اذهبْ فَلَا ارَيَنَّك بذَرَاي كَذَلِك وَلَا يكون ذَرَاتي، أَبُو عُبَيْدَة، الْجمع أذْراءٌ وَقد اسْتَذْريت بداره، ابْن دُرَيْد، الكِنُّ - الذَّرَى، صَاحب الْعين، صَحْن الدارِ - وسَطُها وَكَذَلِكَ هُوَ من الفَلاة وَنَحْوهَا من مُتُون الأَرْض وسَعَة بطونِها وَالْجمع صُحُون وَأنْشد ومَهْمَةٍ أغبَرَ ذِي صُحُونِ ابْن دُرَيْد، العِدْوة والعُدْوة - الساحةُ والفِنَاء، أَبُو عبيد، الجَنَاب والعَذرَة - الفِنَاء وَبِه سُمِّيت عَذِرة النَّاس لأنَّها كانتْ تُلْقَى بالأفنِيَة، ابْن الْأَعرَابِي، أَنه لِبِرِيءُ العَذِرَة على المثَل كَقَوْلِهِم بَريءُ الساحة، صَاحب الْعين، رَحَبة الدارِ والمَسْجِد - ساحَتُهما، سِيبَوَيْهٍ، رَحَبة رِحَاب كرقَبَة ورِقَاب والقَصَاء - فِنَاء الدارِ يُمدُّ ويقُصَر يُقَال حُطْني القَصَا - أَي تَباعَدْ عنِّي، ابْن دُرَيْد، فَجْوة الدارِ - ساحَتُها، ابْن دُرَيْد، حَضْرة الرجلِ - فِنَاؤه، ابْن الْأَعرَابِي، المِخَنَّة - الفِنَاء والمنزِلة وَأنْشد ووَطِئْت مُعْتَلِياً مِخَنَّتناً والغَدْر منكَ علامةُ العَبْد صَاحب الْعين، عِرَاق الدارِ - فِنَاء بابِها، ابْن الْأَعرَابِي، الْجمع أعْرِقَة وعُرُق، أَبُو حَاتِم، هُوَ فِي كَنَفه وكَنَفِته وَمِنْه أخْرُج فِي حِفْظ الله وكَنَفه، عَليّ، هَذَا على المَثَل، ابْن السّكيت، كنَفت الرجلَ أكْنُفُه وتكَنَّفته واكْتَنَفْته - جعلْته فِي كَنَفي قَالَ كُنَّا فِي ضَبْعِ فلَان - أَي فِي كَنَفه، وَقَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ فِي حشَاه - أَي فِي كَنَفه وَأنْشد يَقُول الَّذِي يُمْسي من الحِرْزِ أهلُه بأيِّ الحَشَى صَار الخَلِيط المُبَايِنُ أَبُو عبيد، طَوَار الدارِ - مَا كَانَ مُمتَدَّاً مَعهَا وَمِنْه قَوْلهم عَدَى طَوْره وَلَا أَطُور بِهِ - أَي لَا أقْرَبه، صَاحب الْعين، الطُّوَار - مَا كَانَ على حَذْو الشيءِ أَو بحِذَائِه وَقد طارَ حوْلَ الشيءِ طَوْراً وطَوَراناً - حامَ، ابْن دُرَيْد، جَوَار الدَّار كطَوَارها، صَاحب الْعين، حَرِيم الدَّار - مَا أُضِيفَ إِلَيْهَا وَكَانَ من حُقُوقها ومَرَافِقها، أَبُو زيد، الدَّفْأَة - الذَّرَي يَسْتدِفيء بِهِ، أَبُو عبيد، طَلَل الدَّار - موضعٌ من صحْنها يُهيْأ لِمَجلس أهلِها وَالْجمع أطْلال وطُلُول، صَاحب الْعين، خِلاَل الدارِ - مَا حَوَاليْ جُدُرها وَمَا بيْنَ بُيُوتها وَفِي التَّنْزِيل (فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ) ، صَاحب الْعين، حَيِّز الدارِ مَا انْضَمَّ إِلَيْهَا من المَرَافق والمنَافِع وكلُّ ناحِية حَيِّز على حِدَة وَالْجمع أحْياز والحَوْز كالحيِّز والحَوْز أَيْضا - موضِع يَحوزُه الرجلُ يتْخِذ حواليه مُسَنَّاة وَالْجمع أحْوازٌ وكل مَن جمَع شيْئاً فقد حازَه حَوْزاً وحِيازةً واحْتازَه، أَبُو عبيد، المُنْتَجَع - المَنْزل فِي طَلَب الكَلا، ابْن السّكيت، هؤُلاءِ قومٌ ناجِعَة ومُنْتَجِعون وَقد نَجَعوا يَنْجَعون فِي معنَى انْتَجَعُوا، ابْن دُرَيْد، أصل النُّجْعة طلَب الكلا ثمَّ صَار طالِب حاجةٍ مُنْتَجِعاً، غَيره، المُنْتَجَع - المُراد وانْتَجَعناه - أتيناه نسأَل معروفَه، أَبُو عبيد، المَحْضَر - المَرْجِع إِلَى المِياه، ابْن السّكيت، على الماءِ حاضِرٌ وهؤُلاءِ قومٌ حُضَّار - إِذا حَضَروا المِياهَ، صَاحب الْعين، دارٌ قَوْراءُ - واسِعة |
المخصص
|
أَبُو عبيد وقعتْ فِي الأَرْض ضُرُوسٌ من مطر أَي قِطَعٌ متفرّقة أَبُو حنيفَة واحدُها ضِرْسٌ قَالَ وَرُبمَا كَانَ الضِّرْسُ جَوْداً وَإِن كَانَ ضَيِّقاً ابْن دُرَيْد أصَاب أرضَ بني فلانُ قرونٌ من الْمَطَر أَي دُفَع متفرّقة أَبُو عبيد الصِّلاَلُ الأَمطار المتفرقةُ واحدتها صَلَّة ابْن دُرَيْد الصَّلَّة أَرض ممطورةٌ بَين أرضَيْنِ لم تمطَرا وَالْجمع صِلاَلٌ يُقَال أَرض صَلَّة أَي يَبِسَه والصَّلَّة الجِلْد الَّذِي قد يَبِسَ قبلَ الدِّباغ وسنأتي على ذكره هَذِه الْكَلِمَة بأشدَّ من هَذَا الِاسْتِقْصَاء أَبُو زيد النُّفْضة المَطْرة تُصِيبُ الْقطعَة من الأَرْض وتُخْطىء الأُخرى وأَرْضٌ مُنَفَّضَةٌ صَاحب الْعين إِذا أصَاب الأرضَ مطرٌ أصَاب وَأَخْطَأ فَذَلِك توقيعٌ فِي نباتها غَيره التَّعْسينُ قِلَّة الْمَطَر وكَلأٌ مُعَسِّنٌ لم يُصِبه مطرٌ وَقَالَ أَكْدَى المَطَرُ قَلَّ ونَكِدَ
|
المخصص
|
قَلَّ الشّيء يَقِلُّ قِلَّة فَهُوَ قَليل وقُلال.
أَبُو زيد: وَمِنْه رجل قَلِيل وقُلُل: أَي قصير دَقِيق الجثة، وَلذَلِك قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقد يُقَال للْإنْسَان قَلِيل كَمَا يُقَال قصير وَافق ضِدّه وَهُوَ الْعَظِيم. على. أَوْمَأ سِيبَوَيْهٍ بالضّد هُنَا إِلَى الْخلاف فتَفَهَّمه. أَبُو زيد: وَالْجمع قَلِيلُونَ وقُلُلون وَالْأُنْثَى قَليلَة وَقد استقللت الشّيء جعلته قَلِيلا، وأقللته صادفته كَذَلِك وقاللت لَهُ المَاء مُقالَةً إِذا خِفْت الْعَطش فأقللت لَهُ. ابْن دُرَيْد: القُلُل: الْقَلِيل. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قلَّلْت الشّيء: جعلته قَلِيلا وأقللت: أتيت بِقَلِيل، قَالَ: وَقد يُقَال قَلّلت فِي معنى أقللت، وَقد تقدم مثل هَذَا فِي كَثَّرْت وأكْثَرت. ابْن السّكيت: القُلّ: القِلّة وَأنْشد: وَقد يقْصُرُ القُلُّ الْفَتى دون همّه وَقد كَانَ لَوْلَا القُلُّ طَلاّعَ أنْجُدِ أَبُو عُبَيْد: هَذَا شَيْء تافِه: أَي قَلِيل وحَقير نَقير. ابْن دُرَيْد: الشّدْو: كل قَلِيل من كثير وَمِنْه شَدَوْت من الْعلم والغناء وَغَيرهمَا شَيْئا شَدْواً: إِذا أَحْسَنت مِنْهُ طرفا. والأُفّ والأفّف: القِلَّة. صَاحب الْعين: الأمَم: الشّيء الْيَسِير. ابْن السّكيت: قَلِيل طَفيف ومَمنون وَأَصله من القَطْع ويُروى فِي قَوْله تَعَالَى: (وإنّ لَك لأجراً غير مَمْنون) . أَي غير مَقْطُوع، وَقَالَ: فلَان يَزْدَهِد عطاءنا: أَي يعدّه زَهيداً قَلِيلا. غَيره: القِرْطِط: الشّيء الْيَسِير. ابْن دُرَيْد: قليلٌ نَزورٌ ونَزير ومَنْزور بيِّن النّزارة والنّزورة وَمِنْه اشتقاق نِزار وَقد نَزُر، والوَفْل: الشّيء الْقَلِيل، والعَنْفَق: قلَّة الشّيء وخفّته، وَمِنْه اشتقاق العَنْفَقَة، وخَرْبَسيس يومأ بِهِ إِلَى الْقلَّة وَهِي فِي النّفي بالصَّاد، والشّقْن والشّقِن والشّقين: الْقَلِيل وَمَا أعطَاهُ حَبَرْبَرَاً _ ودَوَرْوَراً مثل حَوَرْوَر _ وَهُوَ الشّيء الْقَلِيل، والوَقْع: كلمة يُشار بهَا إِلَى الشّيء الحقير يَمَانِية وَلَيْسَ بثبت والرُّؤْبة: الشّيء الْيَسِير، يَمَانِية، والمَعْن: الشّيء الْيَسِير، وَأنْشد: فإنَّ هَلاكَ مالِكَ غيرُ مَعْنٍ وَمِنْه اشتقاق الماعون فِي الزّكاة وَقد تقدم تَعْلِيله. أَبُو عُبَيْد: الخَتيت: الحقير من الْأَشْيَاء، وَقَالَ: قَلِيل شَقِن ووَتِح ووَعِر وَهِي الشّقونة والوُتوحة والوُعورة، وَقد قلّت عَطِيَّته وشَقُنَت ووَتَحَت ووَعُرَت وأقللتها وأشقَنتها وأوتحتها وأوعرتها. صَاحب الْعين: قَلِيل وَشِغ كَذَلِك وَقد أوشَغته، وبضاعة مُزْجاة: قَليلَة. أَبُو عُبَيْد: كل شَيْء مَهَه ومَهاهٌ مَا خلا النّساء وذِكرهنّ مَعْنَاهُمَا يسير خَسيس إلاّ النّساء فَنَصَب على هَذَا وَالْهَاء فيهمَا أصل. أَبُو زيد: تَفِه الشّيء تَفَهاً وتُفوهاً: قلّ وخَسّ فالتّافِه الحقير من كل شَيْء. أَبُو عُبَيْد: تافِه نافِه اتْباعٌ. قَالَ: وَفِي حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود وذَكَر الْقُرْآن: لَا يَتْفَه وَلَا يَتَشانُّ. يتشانّ: يبْلى من الشّنِّ، والوَخْز: الشّيء الْقَلِيل عَن الْأَصْمَعِي والصِّغَر والصَّغارة: خلاف العِظَم وَقيل الصِّغَر فِي الجِرم والصَّغارة فِي القدْر وَقد صَغُر صَغارَةً وصِغْراً فَهُوَ صَغير وصُغار وَالْجمع صِغار. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يَقُولُوا صُغَراء استغنوا عَنهُ بصِغار. أَبُو عُبَيْد: المَصْغوراء: الصِّغار اسْم للْجَمِيع. سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا الْأَصْغَر والأصاغِرَة. على. وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا لِأَنَّهُ مِمَّا لَا تلْحقهُ الْهَاء فِي حد الْجمع إِذْ لَيْسَ مَنْسُوبا وَلَا أعجمياً وَلَا أهل أَرض وَنَحْو ذَلِك من الْأَسْبَاب التّي تدْخلهَا الْهَاء فِي حد الْجمع لَكِن الْأَصْغَر لما خُرِّج على بِنَاء القَشْعَم وَكَانُوا يَقُولُونَ القَشاعِمَة ألحقوه الْهَاء وَقَالُوا الأصاغر بِغَيْر هَاء إِذْ قد يَفْعَلُونَ ذَلِك فِي الأعجمي نَحْو الجَوارِب والكَرابِج وَلَا يمْتَنع ذَلِك أَن يكون يُجمع بِالْوَاو والنّون. أَبُو عُبَيْد: صَغَّرْته: جعلته صَغِيرا. ابْن السّكيت: أرضٌ مُصْغِرَة: نبتها صَغِير. سِيبَوَيْهٍ: تَصْغِير الصَّغِير صُغَيِّير على غير قِيَاس. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
القلة بالكسر ضد الكثرة. ويقال: أقله جعله قليلا، كقلله. والقل القصير من الحيطان، والقلى القصيرة من الجواري. والتقليل في اصطلاح القراء هو إمالة الألف إمالة متوسطة بين درجتي الفتح (المتوسطة) والإمالة (الشديدة)، أي النطق بألف منصرفة إلى الكسر قليلا، فالتقليل إمالة صغرى. |
معجم القواعد العربية
|
مِثالُ التَّقليل في "لَوْ": "تَصَدَّقُوا ولو بِظِلْفٍ مُحَرَّق". وهي حِينَئِذٍ حَرْفُ تَقْليلٍ لا جوابَ له.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (التغير).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذا تليين للراوي ، أي تضعيف خفيف لا ينبغي معه إطلاق وصف الراوي بالضعف ، ولا سيما عند التحري والتدقيق.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه الكلمة ليست من ألفاظ الجرح ولا التعديل ولكنها تحتمل أحياناً أن يكون فيها إشارة من الناقد إلى ضعف وثوقه بذلك الراوي لأن إقلال الراوي قد يكون دليلاً على أنه ليس من أهل هذا الشأن ولا هو صاحب اعتناء بالحديث ، إذ لو اشتغل بطلب الحديث لكثر حديثه في الغالب ، ومن قلَّت عنايته بالمرويات قلَّ ضبطه لها ، ثم إنَّ أهلَ القلة كثيراً ما تُجهل أحوالهم ؛ ولكن يخرج عن هذا الكلام الصحابةُ رضي الله عنهم وأكثرُ التابعين.
قال الشيخ أبو الحسن المأربي في (إتحاف النبيل) (1/112): (وقولهم: (قليل الحديث): (قليل الحديث) لا يلزم منه الجرح أصلاً حتى نحتاج أن نعرف هل هو جرح مجمل أو مفسر ! فالراوي قد يكون قليل الحديث ومع ذلك يكون ثبتاً ، وقد يكون قليل الحديث وهو ضعيف ؛ لكن أهل القلة غالباً يكونون ضعفاء ؛ وأعني بالضعف هنا أن حديثهم لا يقبل لأن هذا يدل على أنهم ليسوا من أهل هذا الشأن ولا يشتغلون بطلب الحديث ، ولو اشتغلوا بطلب الحديث لكثر حديثهم ؛ هذا يدل على أنهم لم يشتغلوا بطلب الحديث ولم يهتموا به ولم يرفعوا له رأساً ؛ فأمثال هؤلاء غالباً ما يحكم عليهم بالجهالة ؛ وقد سبق أن ذكرت قول ابن عدي رحمه الله في (الكامل): (فلان مقدار ما يرويه لم يتبين لي صدقه من كذبه) ، فيكون بهذا في عداد المجهولين ؛ والجهالة أيضاً ليست جرحاً ، إنما هي وقفة في عين أو حال الراوي ، ولو كان جرحاً لما كان مجهولاً). قلت: الذي يظهر لي أن الجهالة ليست جرحاً على الحقيقة، وإنما هي جرحٌ حكميٌّ؛ لأن المجهول يردُّ حديثه ، كالمجروح جرحاً حقيقياً ، فإن قيل: المجهول يُتوقف في حديثه ولا يرد! قيل: التوقف نوع من الرد، إذ فيه عدم القبول ؛ فاستوى في الرد مجهول ومجروح؛ وعلى كل حال فتجهيل الراوي جرحٌ في مروياته مانعٌ من قبولها، سواء قلنا أنها جرحٌ في الراوي نفسه أوْ لا؛ والمبالغة في مناقشة مثل هذه المسألة توقع الانسان فيما لا حاجة له به؛ والله أعلم. وانظر (مقل). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
يصف النقاد بهذه الكلمة من كان من الرواة وضاعاً ولا سيما إذا كان افتراؤه مكشوفاً ، وقد يصفون بها من كان خبيثاً يسب الصحابة ويدعو إلى الباطل.
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
(١) لا حظ أن الاسم بعد «قد» الاسمية يأتي مجرورا على أنه مضاف إليه. أما الاسم بعد «قد» الفعليّة فيكون منصوبا على أنه مفعول به لها كما مرّ. (٢) بنون الوقاية حرصا على بقاء السكون، أو بدونها، وهذا هو الأحسن، للتفريق بينها وبين «قد» التي هي اسم فعل. (٣) أما الياء المتصلة باسم الفعل «قد»، نحو: «قدني ابتسامة»، فضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به. (٤) لا تدخل «قد» على الأفعال الجامدة نحو: عسى، ليس، نعم، بئس ... إلخ وذلك لأن هذه الأفعال لا تفيد الزمان. (٥) يخطّئ بعضهم من يقول: «قد لا يأتي المعلّم». لكن مثل هذا التعبير ورد في كلام العرب (انظر اميل يعقوب: معجم الخطأ والصواب في اللغة، دار العلم للملايين، بيروت، ١٩٨٦، ص ٢١٧ ـ ٢١٨) الكذّاب». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر، في نفقة قليلة
للشيخ، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الخطيب: لم نر أحدا ترك الاحتجاج به.
وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال أبو عمرو بن الصلاح: اختل () في آخر عمره، حتى كان لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات. قلت: فهذا القول غلو وإسراف، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه () . مات في آخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وله خمس وتسعون سنة. قال ابن أبي الفوارس: لم يكن في الحديث بذاك. له في بعض مسند أحمد أصول فيها نظر. وقال البرقاني: غرقت قطعة من كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة. وكنت شديد التنقير عنه حتى تبين عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه. قال: وسمعت أنه مجاب الدعوة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبي الطفيل، وأبي عثمان النهدي.
وعنه ابن علية، ويزيد بن هارون، وخلق. قال أحمد: هو محدث أهل البصرة. وقال أبو حاتم: تغير حفظه قبل موته. وقال محمد بن أبي عدى: لا نكذب الله، سمعنا من الجريري وهو مختلط. وقال ابن معين: قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس: أسمعت من الجريري ( [وهو مختلط] ) ؟ قال: نعم. قال: لا ترو عنه. وروى عباس عن ابن معين قال: سمع يحيى بن سعيد من الجريري، وكان لا يروي [عنه] () . قلت: لانه أدركه في آخر عمره. وقال أحمد: كان أيوب السختيانى يقدم الجريري على سليمان التيمي، لانه كان يخاصم القدرية، وكان أيوب لا يعجبه أن يخاصمهم. حماد بن سلمة، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق أن عبد الله بن حوالة قال: قال لنا رسول الله ﷺ: تهجمون على رجل معتجر ببرد حبرة يبايع الناس من أهل الجنة، فهجمنا على عثمان وهو معتجر ببر حبرة يبايع الناس - يزيد () / البيع. [] وللجريري حديث: إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الا حدث. وحديث: عليك السلام تحية الميت. وغير ذلك. مات الجريري سنة أربع وأربعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[أبو حاجب.
عن الليث بن سعد، متهم بالوضع] () . ولا يكاد يعرف. وله في سنن الدارقطني. قال ابن القطان: مجهول الحال، لا يعرف. ما روى عنه غير بكر بن مضر. قلت: له عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وقد حسن النسائي حاله. [قلت: أخاف أن يكون اثنين فيحرر () هذا] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن إسحاق بن راهويه وجماعة.
قال الخطيب () : كان ثقة دينا فاضلا. وقال الحاكم: أجمعت الأمة على أن القتبى كذاب. قلت: هذه مجازفة قبيحة وكلام من لم يخف الله. ورأيت في مرآة الزمان أن الدارقطني قال: كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه، ( [منحرف عن العترة] ) ، وكلامه يدل عليه. وقال البيهقى: كان يرى رأى الكرامية. وقال ابن المنادى: مات في رجب سنة ست وسبعين ومائتين، من هريسة بلعها سخنة فأهلكته. |
|
ما نَقَصَ مِقدارُه عن قُلَّتَينِ.
Little water: Water whose volume is less than two "qullahs" (200 liters). |