المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْكِتَابَة) صناعَة الْكَاتِب
|
|
(الْكتاب) مَكَان صَغِير لتعليم الصّبيان الْقِرَاءَة وَالْكِتَابَة وتحفيظهم الْقُرْآن (ج) كتاتيب
|
|
(الْكتاب) الصُّحُف الْمَجْمُوعَة والرسالة (ج) كتب وَالْقُرْآن والتوراة وَالْإِنْجِيل ومؤلف (سِيبَوَيْهٍ) فِي النَّحْو وَأم الْكتاب الْفَاتِحَة وَأهل الْكتاب الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْحكم وَمِنْه (لأقضين بَيْنكُمَا بِكِتَاب الله) وَالْأَجَل وَالْقدر
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
أم الكتاب:[في الانكليزية] Mother of the book :table of God's decrees ،first chapter of the Coran ،the first intellect [ في الفرنسية] Mere du livre :table des decrets de Dieu ،premier chapitre du Coran ،l'intellect premier أهل الكتاب هو اللوح المحفوظ، وأيضا سورة الفاتحة والآيات المحكمات. وفي اصطلاح السالكين: هو العقل الأوّل. وهو إشارة لمرتبة الوحدة. يقول الشاعر: إنّ اسم العقل الأوّل هو أمّ الكتاب فافهم والله أعلم بالصواب. كذا في كشف اللغات. ومرتبة الوحدة على ما يجيء عبارة عن علمه تعالى لذاته وصفاته ولجميع موجوداته على وجه الإجمال. وفي الإنسان الكامل أم الكتاب عبارة عن ماهية كنه الذات المعبّر عنها من بعض وجوهها بماهيات الحقائق التي لا يطلق عليها اسم ولا وصف ولا نعت ولا وجود ولا عدم ولا حق ولا خلق. والكتاب هو الوجود المطلق الذي لا عدم فيه، فكانت ماهية الكنه أم الكتاب لأن الوجود مندرج فيها اندراج الحروف في الدواة، ولا يطلق على الدواة باسم شيء من أسماء الحروف مهملة كانت أو معجمة، فكذلك ماهية الكنه لا يطلق عليها اسم الوجود ولا اسم العدم لأنها غير معقولة، والحكم على غير المعقول محال، فلا يقال بأنها حق أو خلق ولا غير ولا عين ولكنها عبارة عن ماهية لا تنحصر بعبارة إلّا ولها ضد تلك من كل وجه، وهي الألوهية باعتبار، ومن وجه هي محل الأشياء ومصدر للوجود والوجود فيها بالفعل. ولو كان العقل يقتضي أن يكون الوجود في ماهية الحقائق بالقوة كوجود النخلة في التمر، ولكن الشهود يعطي الوجود منها بالفعل لا بالقوة للمقتضي الذاتي الإلهي، لكن الإجمال المطلق هو الذي حكم على العقل أن يقول بأن الوجود في ماهية الحقائق بالقوة بخلاف الشهود فإنه يعطيك الأمر المجمل مفصلا على أنه في نفس ذلك التفصيل باق على إجماله وهذا أمر ذوقي.إذا علمت أن الكتاب هو الوجود المطلق تبيّن لك أنّ الأمر الذي لا يحكم عليه لا بالوجود ولا بالعدم هو أم الكتاب وهو المسمّى بماهية الحقائق لأنه الذي تولّد منه الكتاب، وليس الكتاب إلّا وجها واحدا من وجهي كنه الماهية لأن الوجود أحد طرفيها، والعدم هو الثاني. ولهذا ما قيلت العبارة بالوجود ولا بالعدم لأن ما فيها وجه من هذه الوجوه إلّا وفيها ضدها. فالكتاب النازل على محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم هو عبارة عن أحكام الوجود المطلق وهو علم الكتاب وإليه أشار الحق بقوله: وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ.اعلم أنّ اللوح عبارة عن مقتضى التعين من ذلك الوجود في الوجود على الترتيب الحكمي لا على المقتضي الإلهي الغير المنحصر، فإن ذلك لا يوجد في اللوح مثل تفصيل أهل الجنة والنار وأهل التجلّيات وما أشبه ذلك، ولكنه موجود في الكتاب، والكتاب كلي عام واللوح جزئي خاص، انتهى ما في الإنسان الكامل.
|
|
الكتابة:[في الانكليزية] Handwriting ،script [ في الفرنسية] Ecriture ،calligraphie هي عند الفقهاء عقد بين المولى ومملوكه على أن يؤدّي ذلك المملوك مالا معلوما بمقابلة عتق يحصل له عند أدائه، فخرج العتق على ماله لأنّه ليس بعتق بل هو في معنى اليمين، سمّي هذا العقد بها لأنّ الغالب أنّ العبد يكتب لمولاه وثيقة في ذلك والمولى يكتب لعبده وثيقة، فالكتابة إعتاق المملوك يدا حالا ورقبة مآلا، ويسمّى ذلك المملوك مكاتبا كذا في البرجندي.
|
|
الكتاب:[في الانكليزية] Book ،the koran [ في الفرنسية] Livre ،le Coran بالكسر وتخفيف المثناة الفوقانية لغة اسم للمكتوب، والفرق بينه وبين الرسالة بالكمال فيه وعدمه في الرسالة كما سبق، ثم غلب في عرف الشرع على القرآن كما غلب في عرف أهل العربية، وهو كما يطلق في الشرع على مجموع القرآن كذلك يطلق على كلّ جزء منه، كما أنّ لفظ القرآن أيضا كذلك. وبالنظر إلى الإطلاق الثاني قالوا أدلة الشرع أربعة: الكتاب والسّنّة والإجماع والقياس هكذا يستفاد من التلويح والعضدي. وفي اصطلاح المصنّفين يطلق على طائفة من ألفاظ دالّة على مسائل مخصوصة من جنس واحد تحته في الغالب، أمّا الأبواب الدالّة على الأنواع منها وأمّا الفصول الدالة على الأصناف وأمّا غيرها، وقد يستعمل كلّ من الأبواب والفصول مكان الآخر، هكذا في جامع الرموز وشرح المنهاج. وفي اصطلاح الصوفية يطلق على الوجود المطلق الذي لا عدم فيه كما سبق في أمّ الكتاب.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
كتاب مبين:[في الانكليزية] The koran ،universal soul [ في الفرنسية] Le Coran ،ame universelle في اصطلاح الصوفية عبارة عن مقدار من اللوح المحفوظ الذي به النفس الكلّية أو العقل الكلّي، بل هو عبارة عن العلم الإلهي [لا رطب ولا يابس إلّا في كتاب مبين]. فهذه الآية مفسّرة لهذا، أي العلم. فالرّطب عبارة عن الوجود واليابس كناية عن العدم والإحاطة بهاتين المرتبتين غير متصورة إلّا في هذه الحضرة. كذا في لطائف اللغات
|
|
الكتابي:[في الانكليزية] Jew ،christian [ في الفرنسية] juif ou chretien بياء النسبة شرعا هو الكافر الذي تديّن ببعض الأديان المنسوخة والكتب المنسوخة ويجيء في لفظ الكفر.
|
غريب القرآن في شعر العرب لعبد الله بن عباس
|
ذلك الكتاب روي عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره من السلف أن معناه: هذا الكتاب ، وعَنَوا بذلك أن المراد هو هذا الكتاب لا غيره، وهو قول صحيح. وليس معناه أن كلمة "ذلك" بمعنى "هذا"، فإنّ بينهما فرقاً عظيماً. وتفصيله في كتاب المفردات ، ونذكر هنا بقدر الكفاية.فاعلم أن "هذا" تشير إلى ما كان بين يديك وتُرِيه المخاطب، ولذلك تصدره بحرف "ها"، فتُريه ما بين يدي المخاطب، كما تقول: هأنذا، قال تعالى: {{فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ}} .فلو قال: "ربَّ ذلك البيتِ" دلَّ على أن البيت قد مرّ ذكره، فأشير إليه. فإذا سبق ذكر شيء، وأشير إليه بهذا، كان المقصود إحضار ذلك الشيء بين يدي المخاطب. ونذكر على سبيل التمثيل لا الاستناد من قصيدة الفرزدق أمثلة ، قال:هذا الذي تعرِفُ البطحاءُ وَطأتَه ... والبيتُ يَعرِفه والحِلُّ والحَرَمُوقال في هذه القصيدة:هذا التَقيُّ النَقيُّ الطاهرُ العَلَمُ وقال أيضاً:إلى مَكارمِ هذا ينتهي الكَرَمُ فإن الإمام زين العابدين رضي الله عنه كان موجوداً، وكان الشاعر يُرِيه المخاطب إرغاماً له . وجاء في القرآن.{{فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}} .وجاء أيضاً:{{قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا}} .أيضاً: {{وإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ}} .وضرب مثلاً لعيسى عليه السلام، ثم قال بعده:{{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ}} .فبالإشارة بكلمة "هذا" مثّل بين أيديهم ما سبق ذكره. وقال تعالى:{{إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ}} . فأشار إلى النبي بـ "هذا"، وهو بينهم.أما كلمة "ذلك، وتلك، وأولئك" فتشير بها إلى ما علمه المخاطب وسبق ذكره. أو يكبر من أن تمثله بين يديه. تقول بعد تمام الكلام: "ذلك" أي خذ ما ذكرنا. قال تعالى: {{ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ}} .وقال تعالى بعد ذكر داود عليه السلام:{{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ}} .وهكذا بعد ذكر أحكام المواريث قال تعالى: {{تلك حدود الله}} .وقال أُمَيَّة بن أبي الصَّلْتِ :تركتُ اللاتَ والعُزَّى جميعاً ... كذلك يفعلُ الرجلُ البصير وهذا كثير في القرآن وكلام العرب. وهم يفرّقون بين استعمالها لفوائد خاصة. ومن فوائد استعمال كلمة (ذلك) هاهنا دلالتها على أن اسم السورة المذكور قبها من القرآن، فإنها تشير إليه. ونظير هذا قوله تعالى:{{حم عسق كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ}}.فأشار بكلمة {{كَذَلِكَ}} إلى المذكور آنفاً. وأما قول النحويين إن "هذا" للقريب، و "ذلك" للبعيد، فتقريب، وليس بيان حقيقة الأمر.ومما ذكرنا يتبين أن ما زعم ابن جرير رحمه الله، وتبعه المفسرون، أن {{ذلك}} هاهنا بمعنى هذا، واستشهد بقول خُفاف بن نَدْبة :أقول له والرمحُ يأطِرُ متنَه ... تأمَّلْ خُفافاً إنني أنا ذلكا فلا يصح، لا في البيت، ولا في الآية: أما الآية فقد بينا أن {{ذلك}} هاهنا يدل على أمر لا يدل عليه "هذا". وفي القرآن نظائر كلها تؤيد ما ذكرنا، كما سيأتيك . وأما البيت فيقبح فيه لفظ "هذا"، فإن الشاعر بعد ما ذكر اسمه لعدوه، قال له: إنني عدوك الذي سمعته وعلمته من قبل. فلو قال: إنني أنا هذا، لم يدل على ذلك المعنى؛ وأيضاً سقط، لما أن في "ذلك" دلالة على عظمته، ولا فائدة في "أنا هذا" .
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
علم آداب كتابة المصحف
ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير وأنت تعلم أنه أشبه منه في كونه فرعا لعلم الخط. قال في: المدينة: هو علم يتعرف منه كيفية كتابة المصحف ليكون موافقا للآداب المعتبرة في الشرع والمستحسنة عند السلف. وفائدته غير خافية على أرباب البصائر منها: تحسين كتابته وتبيينها وإيضاحها وتحقيق الخط ويكره كتابته في الشيء الصغير وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى مصحفا قد كتب بقلم دقيق ضرب كاتبه وكان إذا رأى مصحفا عظيما سر به. وكان علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يكره أن يتخذ المصاحف صغارا قالت الشافعية: وتكره كتابته على الحيطان والجدران وعلى السقوف أشد كراهية لأنه يوطأ انتهى. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أم الْكتاب: الْقُرْآن الْمجِيد وَسورَة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسورَة الْفَاتِحَة واللوح الْمَحْفُوظوَالْعرش الْمجِيد الْمُعَلَّى. وَعند الصُّوفِيَّة الْعقل الأول الَّذِي هُوَ إِشَارَة إِلَى مرتبَة الْوحدَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
ذَلِك الْكتاب: فِي لَا ريب فِيهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكِتَابَة: فِي اللُّغَة لمعان مِنْهَا بِالْفَارِسِيَّةِ نوشتن. وَفِي الشَّرْع تَحْرِير الْمَمْلُوك يدا وتصرفا فِي الْحَال ورقبة فِي المَال عِنْد أَدَاء المَال. وَإِنَّمَا سمي هَذَا العقد بِالْكِتَابَةِ لِأَنَّهَا بِمَعْنى الْجمع. وَفِي الْمُكَاتبَة ضم حريَّة الْيَد إِلَى حريَّة الرّقية أَو لِأَن فِيهِ جمعا بَين نجمين فَصَاعِدا أَو لِأَن كل وَاحِد من الْعَاقِدين أَي الْمولى والمملوك يكْتب الْوَثِيقَة عَادَة وَهُوَ أظهر كَذَا فِي التَّبْيِين وَالْفرق بَين الْمكَاتب وَالْمُعتق على المَال مَوْجُود لفظا وَمعنى. أما لفظا فلاشتراط لفظ الْكِتَابَة أَو مَا يُؤَدِّي مَعْنَاهُ دون الْمُعْتق. وَأما معنى فلَان الْمكَاتب بِالْعَجزِ يعود رَقِيقا دون الْمُعْتق على مَال وَإِن اشْتَركَا فِي كَونهمَا عاقدين لاحتياجهما إِلَى الْإِيجَاب وَالْقَبُول.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكِتَابِيّ: فِي الْمُنَافِق.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكتاب الْمُبين: اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَهُوَ المُرَاد بقوله تَعَالَى: {{لَا رطب وَلَا يَابِس إِلَّا فِي كتاب مُبين}} .
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكتاب: مصدر وَكثير إِمَّا يُرَاد بِهِ الْمَكْتُوب وَالْكتاب الْمُؤلف. إِمَّا عبارَة عَن الْأَلْفَاظ الْمعينَة الدَّالَّة على الْمعَانِي الْمَخْصُوصَة وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر. وَإِمَّا عَن النقوش الدَّالَّة على تِلْكَ الْمعَانِي بتوسط تِلْكَ الْأَلْفَاظ. وَإِمَّا عَن الْمعَانِي الْمَخْصُوصَة لَكِن لَا مُطلقًا بل من حَيْثُ إِنَّهَا مدلولة لتِلْك الْأَلْفَاظ والنقوش. وَإِمَّا عَن الْمركب عَن الثَّلَاثَة الْمَذْكُورَة أَو عَن الِاثْنَيْنِ مِنْهَا. وَإِذا كَانَ الْكتاب عبارَة عَن أَمر من هَذِه الْأُمُور يكون كل جُزْء مِنْهُ كالمقدمة والأقسام والأبواب والفصول عبارَة عَن ذَلِك الْأَمر بديهية. وَعَلِيهِ مدَار اندفاع الِاعْتِرَاض باتحاد الظّرْف والمظروف فِي قَوْلهم الْمُقدمَة فِي حد الْعلم أَي رسمه. وَالْغَرَض مِنْهُ وموضوعه. فَإِن الْمَعْنى أَن هَذِه الْأَلْفَاظ أَو النقوش أَو مجموعهما فِي بَيَان تِلْكَ الْمعَانِي وَقس على هَذَا قَوْلهم الْكتاب الْفُلَانِيّ فِي علم كَذَا وَالْقسم الأول مِنْهُ فِي كَذَا وأبوابه فِي كَذَا هَذَا إِذا كَانَ الْكتاب عبارَة عَن الْأَلْفَاظ أَو النقوش أَو مجموعهما. وَأما إِذا كَانَ عبارَة عَن تِلْكَ الْمعَانِي فقد يُوَجه قَوْلهم الْمُقدمَة فِي كَذَا أَن مَفْهُوم الْمُقدمَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ الشُّرُوع فِي الْعلم على بَصِيرَة وَهَذَا مَفْهُوم كلي منحصر فِيمَا يذكر فِيهَا من الْأُمُور الثَّلَاثَة أَو الْأَرْبَعَة إِذا ضم إِلَيْهَا مبَاحث الْأَلْفَاظ فَكَأَنَّهُ قيل هَذَا الْكُلِّي منحصر فِي هَذَا الجزئي وَهَكَذَا مَفْهُوم الْقسم الأول أَو الْبَاب الأول أَو الْفَصْل الأول مثلا كلي منحصر فِيمَا ذكر فِيهِ. وَلَهُم توجيهات أخر كَمَا ذكرهَا السَّيِّد السَّنَد قدس سره فِي حَوَاشِيه على المطول.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مُقَدّمَة الْكتاب: فَهِيَ طَائِفَة من الْكَلَام تذكر قبل الشُّرُوع فِي الْمَقَاصِد لارتباطها بِهِ ونفعها فِيهَا سَوَاء توقف عَلَيْهِ الشُّرُوع أَو لَا -وَالْكتاب إِمَّا عبارَة عَن الْأَلْفَاظ أَو الْمعَانِي أَو الْمَجْمُوع مِنْهُمَا فمقدمة الْكتاب إِمَّا طَائِفَة من الْأَلْفَاظ أَو الْمعَانِي أَو الْمَجْمُوع مِنْهُمَا. وَالذكر لَيْسَ بمختص بِاللَّفْظِ كَمَا وهم فَإِن كلا من اللَّفْظ وَالْمعْنَى يُوصف بِالذكر. وَفِي الْكتاب احتمالات أخر لَكِنَّهَا لَا تَخْلُو عَن تكلّف وارتكاب مجَاز وَإِنَّمَا ذكر مُقَدّمَة الْكتاب الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ فِي المطول - وَلِهَذَا قَالَ السَّيِّد السَّنَد رَحمَه الله تَعَالَى هَذَا اصْطِلَاح جَدِيد أَي غير مَذْكُور فِي كَلَام المصنفين لَا صَرَاحَة وَلَا إِشَارَة بِأَن يفهم من إطلاقاتهم.وَلما أثبت مُقَدّمَة الْكتاب انْدفع الْإِشْكَال عَن كَلَام المصنفين فِي أَوَائِل كتبهمْ مُقَدّمَة فِي تَعْرِيف الْعلم وغايته وموضوعه. وتحرير الْإِشْكَال أَن الْأُمُور الثَّلَاثَة الْمَذْكُورَة عين مُقَدّمَة الْعلم فَيلْزم كَون الشَّيْء ظرفا لنَفسِهِ. وَتَقْرِير الدّفع أَن الْمَحْذُور يلْزم لَو لم يثبت إِلَّا مُقَدّمَة. وَلما ثَبت مُقَدّمَة الْكتاب أَيْضا انْدفع ذَلِك الْمَحْذُور. لأَنا نقُول المُرَاد بالمقدمة مُقَدّمَة الْكتاب وَتلك الْأُمُور إِنَّمَا هِيَ مُقَدّمَة الْعلم. فمقدمة الْعلم ظرف لمقدمة الْكتاب. وَالْمعْنَى أَن مُقَدّمَة الْكتاب فِي بَيَان مُقَدّمَة الْعلم. وَإِن أردْت مَا عَلَيْهِ فَارْجِع إِلَى حَوَاشِي السَّيِّد السَّنَد قدس سره على المطول.وَلَا يخفى على من لَهُ مسكة إِن مَا ذكره السَّيِّد السَّنَد قدس سره من أَن هَذَا اصْطِلَاح جَدِيد لَيْسَ بِشَيْء لِأَن إِطْلَاق الْمُقدمَة على طَائِفَة من الْكَلَام إِلَى آخِره يفهم من إطلاقات الْكتاب الَّتِي ذَكرنَاهَا فِي تَحْقِيقه فَذَلِك الْإِطْلَاق ثَابت فِيمَا بَينهم فَافْهَم واحفظ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْوُجُود الْكِتَابِيّ: اعْلَم أَن للشَّيْء فِي الْوُجُود أَربع وجودات. الأول: وجوده الْحَقِيقِيّ وَهُوَ حَقِيقَته الْمَوْجُودَة فِي نَفسهَا - وَالثَّانِي: وجوده الذهْنِي وَهُوَ وجوده الظلي المثالي الْمَوْجُود فِي الذِّهْن - وَالثَّالِث: وجوده اللَّفْظِيّ وَهُوَ وجود لَفظه الدَّال على الْوُجُود الْخَارِجِي والمثال الذهْنِي - وَالرَّابِع: وجوده الْكِتَابِيّ وَهُوَ وجود النقوش الدَّالَّة على اللَّفْظ الدَّال على الشَّيْء - والوجودان الْأَوَّلَانِ لَا يَخْتَلِفَانِ باخْتلَاف الْأُمَم - والأخيران قد يَخْتَلِفَانِ باختلافهم كاختلاف اللُّغَة الْعَرَبيَّة والفارسية والخط الْعَرَبِيّ والفارسي والهندي. وبهذه الوجودات الْأَرْبَع صرح الْمُحَقق التَّفْتَازَانِيّ فِي شرح العقائد بقوله إِن للشَّيْء وجودا فِي الْأَعْيَان. ووجودا فِي الأذهان. ووجودا فِي الْعبارَة. ووجودا فِي الْكِتَابَة. فالكتابة تدل على الْعبارَة وَهِي على مَا فِي الأذهان وَهُوَ على مَا فِي الاعيان انْتهى. الوجودي: على مَعْنيين: أَحدهمَا: الْمَوْجُود - وَثَانِيهمَا: مَا لَا يكون السَّلب أَو الْعَدَم جُزْءا من مَفْهُومه سَوَاء كَانَ مَوْجُودا فِي الْخَارِج أَو لَا - فالوجود بِهَذَا الْمَعْنى أَعم مِنْهُ بِالْمَعْنَى الأول.
|
مفردات القرآن للفراهي
|
الكِتابله معانٍ : كتاب الله: كلام الله المتلوّ المنزل على رسله. قضاء الله الذي قضى به لينفّذه نفسه، كما قال تعالى:{{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ}} .أي: أجل قضاه الربّ. ما كتب علينا من الشرائع، كما في قوله:{{ويُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ}} . كتاب مشتمل على قضائه بالمعنى الثاني، كما في قوله تعالى:{{وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}} .(راجع عنوان الحكمة) . [ الرسالة وما يكتبون، كما قال تعالى :{{إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ}} .
|
|
الكتابة: إعتاق المملوك يدا حالا ورقبة مالاحتى لا يكون للمولى سبيل على اكتسابه قال في المصباح وقول الفقهاء باب الكتابة فيه تسامح لأن الكتابة اسم المكتوب، وقيل للمكاتبة كتابة تسمية باسم المكتوب مجازا واتساعا لأنه يكتب غالبا للعبد على سيده كتاب بالعتق عند أداء النجوم، ثم كثر الاستعمال حتى قال الفقهاء للمكاتبة كتابة وإن لم يكتب شيء، قال الأزهري: وسميت المكاتبة كتابة في الإسلام، وفيه دليل على أن هذا الإطلاق ليس عربيا: وشذ الزمخشري فجعل المكاتبة والكتابة عربيا ولا يكاد يوجد لغيره،. ذلك ويجوز أنه أراد الكتاب فطغى القلم بزيادة الهاء. قال الأزهري: الكتاب والمكاتبة أن يكاتب عبده أو أمته على مال منجم، ويكتب العبد عليه أنه يعتق إذا أداه، فالعبد مكاتب بالفتح اسم مفعول، وبالكسر اسم فاعل لأنه كاتب سيده، فالفعل منهما، والأصل في باب المفاعلة أن يكون من اثنين فصاعدا يفعل أحدهما بصاحبه ما يفعل هو به، فكل منهما هو فاعل ومفعول من حيث المعنى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الكتاب:رسم المصحف العثماني.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اشْتَرِ أيَّ كتابالجذر: أ ي ي
مثال: اشْتَرِ أيَّ كتاب من هذه المجموعةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا الأسلوب لم يرد عن العرب، حيث لم يرد عنهم حذف موصوف أيّ الوصفية. الصواب والرتبة: -اشتَرِ أيَّ كتاب من هذه المجموعة [فصيحة]-اشتَرِ كتابًا ما من هذه المجموعة [فصيحة] التعليق: المذكور في كتب النحو أن «أي» لا يجوز حذف موصوفها، وإقامتها مقامه، فلا تقول: «مررت بأي رجل» ولا «اشتر أي كتاب». ولكن لما كان المقصود بمثل هذا الاستعمال الإبهام والتعميم والإطلاق، وهو جائز استنادًا إلى أن «أيّ» تحمل معنى الإبهام، فقد أقر مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال، خاصة وأنه قد ورد في الشعر، وفي قول عليّ (ض): «اصحب الناس بأي خلق». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
المِئة كتابالجذر: م أ ى
مثال: مشروع المئة كتابالرأي: مرفوضةالسبب: لإدخال «أل» على العدد المضاف. الصواب والرتبة: -مشروع مئة الكتاب [فصيحة]-مشروع المئة الكتاب [صحيحة]-مشروع المئة كتاب [مقبولة] التعليق: القياس أن يأتي المضاف نكرة والمضاف إليه معرفة في العدد وغيره من تراكيب الإضافة؛ لأن المضاف يكتسب التعريف من المضاف إليه. وأجاز الكوفيون تعريف الجزأين معًا في العدد، المضاف والمضاف إليه. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إدخال «أل» على المضاف دون المضاف إليه اعتمادًا على ما ورد في فصيح الكلام. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثلاث عشر كتابًاالجذر: ث ل ث
مثال: أَلَّفَ ثَلاث عشر كتابًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة التذكير والتأنيث في العدد المركب. الصواب والرتبة: -أَلَّفَ ثلاثة عشر كتابًا [فصيحة] التعليق: الأعداد المركبة من (13 - 19) يخالف صدرها المعدود في التذكير والتأنيث، أما عجزها فيجب أن يطابق المعدود في التذكير والتأنيث. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
خمس عشر كتابًاالجذر: خ م س
مثال: اشْتَرَيت خَمْس عشر كتابًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة التذكير والتأنيث في العدد المركب. الصواب والرتبة: -اشتريت خمسة عشر كتابًا [فصيحة] التعليق: الأعداد المركبة من (13 - 19) يخالف صدرها المعدود في التذكير والتأنيث، أما عجزها فيجب أن يطابق المعدود في التذكير والتأنيث. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عشرون كتابًا عَدَا مئاتالجذر: ع د
مثال: أَلَّفَ عشرين كتابًا عدا مئات المقالاتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال «عدا» هنا للإضافة والزيادة. الصواب والرتبة: -ألَّفَ عشرين كتابًا بالإضافة إلى مئات المقالات [فصيحة] التعليق: الثابت أن «عدا» أداة استثناء، ومعنى الاستثناء إخراج شيء من شيء، فهو عملية طرْحٍ لا جمع، ومن الخطأ استعمالها بمعنى الإضافة والزيادة، والصواب أن تحل محلها العبارة «بالإضافة إلى». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَاب قيِّمالجذر: ق و م
مثال: كِتَاب قَيِّمالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: جَيِّد، نفيس الصواب والرتبة: -كتاب قَيِّم [فصيحة] التعليق: المأثور في اللغة أن القيِّم بمعنى المستقيم، ومنه الدين القَيِّم، وشاع استعماله حديثًا بمعنى الجيِّد أو ما له قيمة ممتازة، وقد أجاز مجمع اللغة المصري الاستعمال العصري لكلمة «القَيِّم» تعويلاً على ما جاء في التاج: «خُلُقٌ قَيِّمٌ: حَسَنٌ»، والعلاقة واضحة بين الاستعمال والمأثور باعتبار أن الجودة، أو الحسن، أو الامتياز ثمرة الاستقامة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كُتَّاب القَرْيَةالجذر: ك ت ب
مثال: أَتَمَّ حفظ القرآن في كُتّاب القريةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن بعض اللغويين رفضوا استعمال «الكُتّاب» بهذا المعنى. المعنى: مكان تعليم الصبيان القراءة والكتابة الصواب والرتبة: -أَتمَّ حفظ القرآن في كُتّاب القرية [فصيحة]-أَتمَّ حفظ القرآن في مكتب القرية [فصيحة] التعليق: اختلف اللغويون حول كلمة «كُتّاب» بمعنى مَكْتَب التعليم؛ فأنكرها بعضهم، وأجازها بعضهم على أنه مجاز؛ إذا الأصل فيها جمع كاتب مثل كتبة فأطلقت على مَحَلِّه مجازًا للمجاورة، كما أنه ورد في كلامهم، ومنه قول الشاعر:أتى بكُتَّابٍ لو انْبَسَطَتْ يدي فيهم رَدَدْتُهُمُ إلى الكُتَّابونقل التاج قول بعضهم: «إن الكُتَّاب للمكتب وارد في كلامهم .. ولا عبرة بمن قال إنه مولّد». وفي اللسان: «والمكتب والكُتَّاب: موضع تعليم الكُتّاب». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُرَافِق كتابانالجذر: ر ف ق
مثال: مُرَافِق لهذا كتابان حديثا الصدورالرأي: مرفوضةالسبب: للابتداء بمشتق. الصواب والرتبة: -مُرَافِق لهذا كتابان حديثا الصدور [صحيحة]-مُرْفَق بهذا كتابان حديثا الصدور [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح المثالين أخذا برأي الكوفيين الذين لا يشترطون في إعمال اسم الفاعل واسم المفعول سبقهما باستفهام أو نفْي أو موصوف أو موصول، ويعرب ما بعد اسم الفاعل فاعلا سَدّ مسَدّ الخبر، وما بعد اسم المفعول نائب فاعل. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة ألف بعد واو جمع المذكر السالم
مثال: مُهَنْدسوا الصوتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم. الصواب والرتبة: -مهندسو الصوت [صحيحة] التعليق: (انظر: زيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة همزة القطع همزة وصل في أمر الثلاثيّ المزيد بالهمزةالأمثلة: 1 - ابْقِ على حسن العلاقة 2 - اتْعِبْ نفسَك في تحصيل العلم 3 - اثْنِ على جهد المخلصين 4 - اجْرِ البحثَ 5 - احْسِن القول 6 - اسْعِف الجريح 7 - اضْرِبْ عن العمل 8 - اعْتِق الأسير 9 - اقْبِل عليه ببشاشة 10 - اقْسِمْ بالله 11 - اكْرِم الضَّيْف 12 - الْغِ عبارات اليأس من معجمك 13 - اللَّهمَّ اعْطِنا من واسع فضلك 14 - انْشِدْ قصيدتك 15 - صَاحَ به أن انْقِذْه من الموت 16 - صَوْتُك حَقّ فادْلِ به 17 - لاطِفِي طفلك واشْعِرِيه بالحنانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة.
الصواب والرتبة:1 - أَبْقِ على حسن العلاقة [فصيحة]2 - أَتْعِبْ نفسَك في تحصيل العلم [فصيحة]3 - أَثْنِ على جهد المخلصين [فصيحة]4 - أَجْرِ البحثَ [فصيحة]5 - أَحْسِن القول [فصيحة]6 - أَسْعِف الجريح [فصيحة]7 - أَضْرِبْ عن العمل [فصيحة]8 - أَعْتِق الأسير [فصيحة]9 - أَقْبِلْ عليه ببشاشة [فصيحة]10 - أَقْسِمْ بالله [فصيحة]11 - أَكْرِم الضَّيْف [فصيحة]12 - أَلْغِ عبارات اليأس من معجمك [فصيحة]13 - اللهمَّ أَعْطِنَا من واسع فضلك [فصيحة]14 - أَنْشِدْ قصيدتك [فصيحة]15 - صاح به أن أَنْقِذْه من الموت [فصيحة]16 - صَوْتُك حَقّ فَأَدْلِ به [فصيحة]17 - لاطفي طفلك وأَشْعِرِيه بالحنان [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في أمر الثلاثي المجرّد
مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع. الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها
مثال: مُقَاوَمة الإِحْتِلالالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع. الصواب والرتبة: -مقاومة الاحتلال [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في بعض الكلماتالأمثلة: 1 - أُصِيب إِثْنَان من الفدائيين 2 - الإِبْن الأكبر 3 - تَزَوَّجَ بإِمْرَأة فاضلة 4 - زَارَنَا يوم الإِثْنين الماضي 5 - هَذَا الإِسْمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لورودها بهمزة القطع، وهي بهمزة الوصل.
الصواب والرتبة:1 - أصيب اثْنان من الفدائيين [فصيحة]2 - الابْن الأكبر [فصيحة]3 - تَزَوَّج بامرأة فاضلة [فصيحة]4 - زارنا يوم الاِثْنين الماضي [فصيحة]5 - هذا الاِسْم [فصيحة] التعليق: الهمزة في كلمات «اثنان»، «ابن»، «امرأة»، «اثنين»، «اسم» همزة وصل تسقط في الرسم وفي النطق إذا لم يُبتدأ بها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في مصدر «استفعل»
مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع. الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة مصدر «استفعل»). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
إملال الكتاب على الكاتب: وإملاؤه عليه بقلب اللام ياءً: هو إلقاؤه عليه أمللتُ الكتاب عليه وأملَيْته عليه: أي قُلْتُه له فكَتَبَ والأول لغةُ الحجاز والثانية لغةُ بني تميم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أهل الكتاب: هم اليهود المشهور ببني إسرائيل والنصارى وغيرُهما ممن اعتقدوا ديناً سماوياً ولهم كتابٌ منزل كصحف إبراهيم وتوراة موسى وزبور داود وإنجيل عيسى على نبينا وعليهم الصلاة والسلام.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
ديباجة الكتاب: فاتحته.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكِتاب: ما يُكتب فيه وعندنا إذا أطلق فهو القرآن الكريم كلام الله الملك العلام، وفقهاؤنا أطلقوه عى مختصر القدوري، وعند النحاة الكتاب لسيبويه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكِتَابة: شرعاً هي إعتاق المملوك يداً حالاً ورقبةً مآلا حتى لا يكون للمولى عليه سبيلٌ، فإذا أدَّى بدلَالكتابة يُعتَق مآلاً وعند العجز يؤول إلى الرِّقّية.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكِتابي: هو الكافر الذي تَديَّنَ ببعض الأديان السماويَّة، كاليهود والنصارى.
|