نتائج البحث عن (كَجُّ) 50 نتيجة

كجج: الكُجَّةُ، بالضم والتشديد: لُعْبَةٌ للصبيان؛ قال ابن الأَعرابي: هو أَن يأْخذ الصبيُّ خَزَفَةً فيدوّرها ويجعلها كأَنها كُرةٌ ثم يَتَقَامَرُونَ بها. وكَجَّ الصبيُّ: لَعِبَ بالكُجَّةِ. وفي حديث ابن عباس: في كل شيءٍ قِمارٌ حتى في لَعِب الصبيان بالكُجَّةِ، حكاه الهرويّ في الغريبين. التهذيب: وتسمى هذه اللُّعْبَةُ في الحضر ياسمين: الخِرْقَةُ يقال لها التُّونُ، والآجُرَّةُ يقال لها البُكْسةُ.
  • كجج
(ك ج ج)

الكجة: لعبة للصبيان، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ أَن يَأْخُذ الصَّبِي خزفة فيدورها كَأَنَّهَا كرة، ثمَّ يتقامرون بهَا.

وكج الصَّبِي: لعب بالكجة، وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس: " فِي كل شَيْء قمار حَتَّى لعب الصّبيان بالكجة " حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
الْكَاف وَالْجِيم وَالسِّين

والكوسج: الَّذِي لَا شعر على عارضيه.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: هُوَ النَّاقِص الْأَسْنَان، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أَصْلهَا بِالْفَارِسِيَّةِ: كوزه.

والكوسج: سَمَكَة فِي الْبَحْر تَأْكُل النَّاس، وَهِي اللخم.
الْكَاف وَالْجِيم والذال

الكذج: حصن مَعْرُوف.

وَجمعه: كذجات.
الْكَاف وَالْجِيم والثاء

كثج من الطَّعَام: إِذا أَكثر مِنْهُ حَتَّى يمتلئ.

والكيثج: التُّرَاب، عَن كرَاع.
الْكَاف وَالْجِيم وَالرَّاء

الكرج: الَّذِي يلْعَب بِهِ، فَارسي مُعرب.

والكرج: مَوضِع.
الْكَاف وَالْجِيم

الكُسْبُجُ: الكُسْب، بلغَة أهل السوَاد.

والكُرْبُجُ، والكُرْبَج: الْحَانُوت. وَقيل: هُوَ مَوضِع كَانَت فِيهِ حَانُوت مورودة، وَلَعَلَّ الْموضع إِنَّمَا سمي بذلك. وَأَصله بِالْفَارِسِيَّةِ: كربق. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَالْجمع: كرابجة، ألْحقُوا الْهَاء للعجمة. وَهَكَذَا وجد اكثر هَذَا الضَّرْب من الأعجمي وَرُبمَا قَالُوا: كَرَابِج.

والكُنَافج: الْكثير من كل شَيْء.

وَقيل: هُوَ الغليظ الناعم، قَالَ جندل بن الْمثنى:

يَفْرُك حَبّ السُنْبل الكُنَافِج
كجج
: {{لكُجَّة، بالضّمّ: لُعْبَةٌ) لَهُم، (يأْخذُ الصَّبيّ خِرْقةً فيُدَوِّرُها) ويجعلها (كأَنَّها كُرَةٌ) ثمَّ يَتقامَر بهَا.
(}} وكَجَّ)
الصَّبِيُّ: (لَعِبَ بهَا) . وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس: (فِي كلِّ شَيْءٍ قِمَارٌ حَتَّى فِي لَعبِ الصِّبيان {{بالكُجَّة) ؛ حَكَاهُ الهَرَوِيّ فِي الغَريبَين.
(}} والكَجْكَجَةُ: لُعْبَةٌ تُسمَّى اسْتَ الكَلْبةِ)
. وَفِي الحَضَر يُقَال لَهَا: البُكْسَة؛ كَذَا فِي (التَّهْذِيب) .
(وقُتَيبة بن! كُجٍّ، بالضّمّ، بُخَاريٌّمُحدِّث) رَوعى، وحَدَّث، مَاتَ سنة 292.
{{والكُجّ: هُوَ الجُصّ، مُعرَّب.
وأَبو مُسلم إِبراهيم بن عبد الله بن مُسْلم}}
الكُجِّيّ، بَنى دَاراً بالبَصْرة بالكُجِّ فَقيل لَهُ: الكُجِّيّ، لإِكثاره ذِكْرَه. وأَما نَسبُه إِلى الكُشّ، فإِن جدَّه مُسْلِماً هُوَ ابنُ باغر بن كُشّ، فَهُوَ الكُشّي الكُجِّيّ فليُتَنَبَّه لذالك، فإِنه رُبما يَتوهَّمُ مَنْ لَا معرفةَ لَهُ أَن الكُشّ تَعريب كُجّ.
(و) أَبو الْقَاسِم (يوسفُ بنُ أَحمدَ بنِ! كَجّ القَاضِي، بِالْفَتْح) : أَحد أَئمَّة الشّافعيّة، لما انصرفَ الحافظُ أَبو عَلّي السِّنجيّ من عِنْد أَبي حامدٍ الإِسْفَرايِنيّ، اجتازَ بِهِ، فرأَى عِلْمَه وفَضلَه. فَقَالَ: يَا أُستاذ، الاسمُ لأَبي حامدٍ، والعِلْمُ لَك؟ فَقَالَ: رَفَعتْه بَغدادُ، وحَطَّتْني الدِّينَوَرُ. قَتَله العَيْارون بهَا سنة 405.
كجرت
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
كَجَرَاتُ: اسْم ناحِيَةٍ مُتَّسعَةٍ بأَرضِالهِنْد، وتُعْرَف بنهر وَالَةَ، وبأَحْمَدَ آبَاد.
جكجك
الجَكْجَكَةُ أَهْمَلَه الجَوْهريّ، وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: هُوَ صَوْتُ الحَدِيدِ بَعْضه على بَعْضٍ كَمَا فِي العُبابِ والتَّكْمِلَة.
  • كجج
[كجج]في كل شيء قمار حتى في لعب الصبيان "بالكجة"، هي بالضم والتشديد لعبة، وهو أن يأخذ الصبي خرقة فيجعلها كأنها كرة ثم يتقامرون بها، وكج- إذا لعب بالكجة. غ: هي خرقة يدورها الصبي كأنها كرة.
(كج)الصَّبِي كجا لعب بالكجة
(الكجة) لعبة للصبيان يَأْخُذ الصَّبِي خرقَة فيدورها كَأَنَّهَا كرة ثمَّ يتقامرون بهَا
دكج: دَكُّوجة: جُرَيْرة، جرة صغيرة، خُرَيْسة (بوشر، ألف ليلة 2: 258) وانظر دَكّوشة.
كبيبكج: كَبِيكَج (فارسية): نبات اسمه العلمي: Ranunculus Asiaticus. ( ابن البيطار 151:1، 85:2، 243، معجم المنصوري).
كجه: وجه كجه: سوء استقبال. ضد ترحيب.
ويقال: أعطاه وجه كجه: أساء استقباله بَسَر وعبس في وجهه (بوشر سوريه). ولعلها من الكلمة الفارسية كج بمعنى: ميل، انحراف انحناء. ويقال: كج بين، أي أخزر، ومَنْ ينظر شزراً وهي نظرة الإعراض والغضب.
(كَجَجَ)(هـ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «فِي كُلِّ شيءٍ قِمَاَرٌ حَتَّى فِي لَعِب الصِّبيان بالكُجَّة» الكُجَّة بالضَّم وَالتَّشْدِيدِ: لُعْبة. وهُو أَنْ يَأخذ الصَّبيُّ خِرْقةً فيَجْعَلها كَأَنَّهَا كُرَة، ثُمَّ يتَقَامَرُون بِهَا، وكَجَّ الصًّبيُّ، إِذَا لَعِب بالكُجَّةِ.
إِنْكِجَان:بالكسر ثم السكون، وكسر الكاف، وجيم، وألف، ونون: ناحية بالمغرب من بلاد البربر، ثم من بلاد كتامة منهم، كان أكثر مقام أبي عبد الله الشيعي بها، ويسميها دار الهجرة، وسمعت بعضهم يقول: إيكجان بالياء.
بُهَلْكَجِينُ:
بالضم ثم الفتح، وسكون اللام، وفتح الكاف، وكسر الجيم، وياء ساكنة، ونون: موضع، وأنشد الخارزنجي:
أنعت، من حيّات بهلكجين، ... صلّ صفا داهية درخمين
دَرْكَجين:
بالجيم: من قرى همذان، وما أحسبها إلا دركزين المذكورة بعدها، نسب إليها شيرويه ابن شهردار قاسم بن أحمد بن القاسم بن محمد بن إسحاق الدركجيني أبا أحمد الأديب وقال: دركجين من قرى همذان، سمع من أبي منصور القومساني وروى عن أبي حميد، سمعت منه وكنت في مكتبه، والله أعلم.
زِيرَكَجُّ:
بالكسر، وكجّ بالجيم المشدّدة، قال أبو موسى: قرية بخوزستان، وأظن أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجّي البصري إليها ينسب.
سَكَجْكَث:
بفتح أوّله وثانيه، وجيم ساكنة، وكاف مفتوحة، وثاء مثلثة: قرية على أربعة فراسخ من بخارى على طريق سمرقند عند جرغ.
سِيكَجْكَث:
بكسر أوّله، وبين الكافين المفتوحتين جيم ساكنة، وآخره ثاء: من قرى بخارى.
كَجَّه:
بالفتح ثم التشديد: مدينة يقال لها كلار بطبرستان، وقيل ولاية رويان، وقد مرّ ذكرها في رويان.
كَجُّ:
قال أبو موسى الحافظ: بخوزستان قرية يقال لها زير كجّ، وأظنّ أن أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجّي منسوب إليها، ويقوّي ذلك قول كعب بن معدان الأشقري وكان من أصحاب المهلّب ومن شهد حروب الخوارج بخوزستان فارس فقال:
طربت وهاج لي ذاك ادّكارا ... بكجّ وقد أطلت بها الحصارا
ذكرت الغانيات وكنّ عهدي ... بدار لا أطيق بها قرارا
كج

كُجَّةٌ , see بُكْسَةٌ in the K and TA.
كَجَه جِي
من (كجه) بساط من اللبان واللاحقة جي تفيد النسب إلى الصنعة، فيكون المعنى صانع وبائع بسط اللباد.
كجالة
صورة كتابية صوتية من كدالة بمعنى كثيرة الكدرة والغبرة.
كَجَّا
صورة كتابية صوتية من كجة بمعنى لعبة للصبيان يأخذ فيها الصبي خرقة فيدورها كأنها كرة ثم يتقامرون بها. يستخدم للذكور والإناث.
تنبكجي
نسبة تكية إلى الكلمة الفارسية تنباك بمعنى بائع وصانع التبغ.
بُكَجّ
اسم مركب من السابقة ب وكج من (ك ج ج) لعب الصبي بالكجة وهي لعبة للصبيان يأخذ الصبي خرقة فيدورها كأنها كرة ثم يتقامرون بها.
الكُجَّةُ، بالضم: لُعْبَةٌ يأخُذُ الصَّبِيُّ خِرْقَةً فَيُدَوِّرُها، كأنها كُرَةٌ.وكَجَّ: لَعِبَ بها.والكَجْكَجَةُ: لُعْبَةٌ تُسَمَّى: اسْتَ الكَلْبَةِ. وقُتَيْبَةٌ بنُ كُجٍّ، بالضم: بُخارِيُّ مُحَدِّثٌ. ويُوسُفُ بنُ أحمدَ بنِ كَجٍّ القاضي، بالفتح.
الجَكْجَكَةُ: صَوْتُ الحَديدِ بَعْضِهِ على بَعْضٍ.
كجج
كَجَّ(n. ac. كَجّ)
a. Played at ball.

كُجَّةa. Game at ball.
  • سكج
سكج: سكجَّ: دعم، أسند (بوشر).
سَكَاج: غمد، قراب (شيرب).
سكاجة: شيء عادي، مبتذل (بوشر).
مسكّج: بين بين، دون المتوسط، يقال: بضاعة مسكّجة أي عادية، يمكن قبولها، وهي من لغة أهل كسروان (بوشر).

7576- أم كجة زوج أوس بن ثابت

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7576- أم كجة زوج أوس بن ثابت
ع س: أم كجة زوج أوس بن ثابت.
نزلت فيه آية المواريث.
(2481) أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله بن سويدة، بإسناده عن أبي الحسن علي بن أحمد المفسر، في قوله تعالى: {{لِلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ}} .
الآية، قال: قال ابن عباس في رواية الكلبي: إن أوس بن ثابت الأنصاري توفي وترك ثلاث بنات وامرأة، يقال لها أم كجة، فقام رجلان من بني عمه فأخذا ماله، ولم يعطيا امرأته ولا بناته شيئاً، فجاءت أم كجة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت له ذلك، فنزلت هذه الآية وروى عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: جاءت أم كجة إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إن لي ابنتين قد مات أبوهما، وليس يعطيان شيئاً.
فأنزل الله تعالى: {{يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ}} .
الآيتين.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.

أم كجّة الأنصاريّة

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الواقديّ عن الكلبيّ في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عباس- أن أوس بن ثابت الأنصاري توفّي وترك ثلاث بنات وامرأة يقال لها أم كجّة، فقام رجلان من بني عمه يقال لهما: سويد، وعرفجة، فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته ولا بناته شيئا، فجاءت أم كجّة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فذكرت ذلك له، فنزلت آية المواريث، فساقه مطولا، وهذا ملخصه.
وتقدم بيان الاختلاف في اسمي ابني عمه في ترجمة أوس بن ثابت.
وأخرج أبو نعيم، وأبو موسى، من طريقه ثم من رواية سفيان، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: جاءت أم كجة إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول اللَّه، إن لي ابنتين قد مات أبوهما وليس لهما شيء، فأنزل اللَّه عز وجل:
لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ [النساء: 7] . ثم أنزل اللَّه عز وجل: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ [النساء: 11] .
قال أبو موسى: كذا قال: ليس لهما شيء، وأراد ليس يعطيان شيئا من ميراث أبيهما.
قلت: راوية عن سفيان هو إبراهيم بن هراسة ضعيف، وقد خالفه بشر بن المفضل، عن عبد اللَّه بن محمد، عن جابر،
أخرجه أبو داود من طريقه، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حتى جئنا امرأة من الأنصار في الأسواق، فجاءت المرأة بابنتين، فقالت: يا رسول اللَّه، هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أحد، وقد أخذ عمهما مالهما كله، فلم يدع لهما مالا إلا أخذه، فما ترى يا رسول اللَّه؟ فو اللَّه لا ينكحان أبدا إلا ولهما مال، فقال: «يقضي اللَّه في ذلك» . قال: ونزلت: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ ...
[النساء: 11] ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ادع لي المرأة وصاحبها» . فقال لعمهما: «أعطهما الثّلثين، وأعط أمهما الثّمن، وما بقي فهو لك» .
قال أبو داود: هذا خطأ، وإنما هما ابنتا سعد بن الرّبيع، وأما ثابت بن قيس فقتل باليمامة.
ثم
ساقه عن طريق ابن وهب: أخبرني داود بن قيس وغير من أهل العلم، عند عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر- أن امرأة سعد بن الربيع قالت: يا رسول اللَّه، إن سعدا هلك وترك ابنتين ... فساق نحوه. انتهى.
وأخرجه التّرمذيّ، والحاكم، من طريق عبيد اللَّه بن عمرو الرّقي، عن ابن عقيل، عن جابر، قال: جاءت امرأة سعد بن الرّبيع بابنتيها من سعد ... فذكر نحوه.
وهذا الّذي جزم به أبو داود من التخطئة هو الّذي تقتضيه قواعد أهل الحديث مع قيام الاحتمال، فقد اختلف في اسم الميت، فقيل ثابت بن قيس، وقيل أوس بن ثابت كما تقدّم، وقيل أوس بن مالك، واختلف في اسم هذا الّذي حاز المال على أقوال تقدّم بيانها في ترجمة أوس بن ثابت.
ومما لم يتقدّم من الاختلاف هناك أن الطّبري أخرج من طريق ابن جريج، عن عكرمة، قال: نزلت في أم كجّة، وبنت أم كجّة، وثعلبة، وأوس بن ثابت، وهم من الأنصار، أحدهما زوجها، والآخر عم ولدها، قالت: يا رسول اللَّه، مات زوجي وتركني، فلم نورث، فقال عمّ ولدها: لا تركب فرسا ولا تحمل كلّا، ولا تنكأ عدوا.
وأخرجه ابن أبي حاتم- من طريق محمد بن ثور، عن ابن جريج، قال: قال ابن عبّاس: نزلت في أم كلثوم، وبنت كجّة، وثعلبة بن أوس، وسويد، فذكر نحوه.
ومن طريق أسباط، عن السّديّ: كان أهل الجاهليّة لا يورثون الجواري ولا الضّعفاء من الذّكور، فمات عبد الرّحمن أخو حسّان الشّاعر، وترك امرأة يقال لها كجّة، وترك خمس حوار، فجاء العصبة فأخذوا ماله، فشكت أمّ كجّة ذلك للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. فأنزل اللَّه هذه الآية: فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ ... [النساء: 11] الآية.
وأما المرأة فلم يختلف في أنها أم كجّة بضم الكاف وتشديد الجيم، إلا ما حكى أبو موسى عن المستغفريّ أنه قال فيها: أمّ كحلة، بسكون المهملة بعدها لام، وإلا ما تقدّم أنها بنت كجة في روايتي ابن جريج، فيحتمل أن تكون كنيتها وافقت اسم أبيها، وأما ابنتها فيستفاد من رواية ابن جريج أنها أم كلثوم.
الطبقة السادسة عشرة:
2425- الكَجِّي 1:
الشَّيْخ، الإِمَام، الحَافِظ المُعَمَّر شَيْخ الْعَصْر أَبُو مسلم إبراهيم بن عبد الله بنِ مُسْلِم بنِ مَاعز بن مُهَاجر البَصْرِيّ الكَجِّيّ صَاحِب السُّنَن.
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ ومائة.
وَسَمِعَ فِي الحدَاثَة مِنْ: أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيْل ومحمد بن عبد الله الأَنْصَارِيّ وَمُعَاذ بن عوذ الله وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن حَمَّادٍ الشُّعَيْثِي وَعَبْد المَلِك بن قَرِيْب الأَصْمَعِيّ وَسَعِيْد بن سَلاَّمٍ العَطَّار وَأَبِي زَيْدٍ سَعِيْد بن أَوس الأَنْصَارِيّ وَبدل بن المُحَبَّر ومسلم بن إبراهيم وعبد الله بن رجاء وَحَجَّاج بن نُصَيْر وَأَبِي الوَلِيْدِ وَحَجَّاج بن منهال وأبي عمر الضَّرير وَسُلَيْمَان بن دَاوُد الهَاشِمِيّ وَعُثْمَان بن الهَيْثَم المُؤَذِّن وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَعِنْدَهُ عِدَّة أَحَادِيْث ثلاَثيَّة السَّند.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ وَفَاروق الخطَّابِي وَحَبيب القَزَّاز وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ القَطِيْعِيّ وَالحَسَن بن سَعْد القُرْطُبِيّ وَالقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ العَسَّال وَأَحْمَد بن طَاهِرٍ المِيَانجِي وَأَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ مَاسِي وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرهُ.
وَكَانَ سَرِيّاً نبيلاً متمولاً عَالِماً بِالحَدِيْثِ وَطُرقه عَالِي الإِسْنَاد قَدِمَ بَغْدَاد وَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ فَقَالَ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ الخُتُّلِي: لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو مُسْلِمٍ الكَجِّيّ أَملَى عَلَيْنَا فِي رَحْبَة غَسَّان وَكَانَ فِي مَجْلِسه سَبْعَةُ مُسْتَمْلِين يُبَلِّغ كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُم صَاحِبَه الَّذِي يَلِيهِ وَكَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ قيَاماً ثُمَّ مُسِحَتِ الرَّحْبَة وَحُسِبَ مَن حَضَرَه بِمِحْبَرَة فَبَلَغَ ذَلِكَ نَيِّفاً وَأَرْبَعِيْنَ أَلف مِحبرَة سِوَى النَّظَّارَة.
إِسنَادهَا صَحِيْح سَمِعَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ مِنْ بُشرَى الفَاتِنِي قَالَ: سَمِعْتُ الخُتُّلِيّ يقول ذلك.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 120"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 647"، والعبر "2/ 92"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 29"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 210".
3729- ابن كج 1:
القَاضِي العَلاَّمَة، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، أَبُو القَاسِمِ، يُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ بنِ كَجٍّ، الدِّيْنَوَرِيُّ، تِلْمِيْذُ أَبِي الحسين بن القطان. وحضر مجلس الداركي.
وَكَانَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي حفظ المَذْهَب، وَلَهُ وَجه، وَتصَانيفُ كَثِيْرَة، وَأَمْوَالٌ وَحِشْمَةٌ، ارْتَحَلَ إِلَيْهِ النَّاسُ مِنَ الآفَاق.
وَكَانَ بَعْضُهُم يُقَدِّمه عَلَى الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ، وَقَالَ: هُوَ ذَاكَ رَفَعَتْهُ بَغْدَاد، وَحَطَّتْ مِنِّي الدِّيْنَوَر. قَالَ ذَلِكَ عِنْدَمَا قَالَ لَهُ تِلْمِيْذ: يَا أُسْتَاذ! الاسْمُ لأَبِي حَامِدٍ، وَالعِلْمُ لَكَ.
قتلتْهُ الحَرَامِيَّة بِالدِّيْنَوَر لَيْلَةَ سبعٍ وَعِشْرِيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة، وَلَمْ يبلُغنِي مقدَار مَا عَاشَ.
__________
1 ترجمته في الأنساب "10/ 360" واللباب لابن الأثير "3/ 85"، ووفيات الاعيان لابن خلكان "7/ 65" والعبر "3/ 92" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 177".
المفسر المقرئ: إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي (¬1)، ويقال فيه الكشي البصري، أَبو مسلم.
ولد: سنة (192 هـ) اثنتين وتسعين ومائة.
¬__________
* إنباء الغمر (8/ 431)، الضوء اللامع (1/ 69 - 70)، بغية الوعاة (1/ 418)، الشذرات (9/ 340).
* تاريخ بغداد (6/ 120)، المنتظم (13/ 34)، الأنساب (5/ 36)، اللباب (3/ 29)، معجم البلدان (4/ 438)، العبر (2/ 92)، تذكرة الحفاظ (2/ 620)، تاريخ الإسلام (وفيات 292 هـ)، ط. تدمري، السير (13/ 423)، الوافي (6/ 29)، البداية والنهاية (11/ 105)، طبقات الحفاظ (273)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 13)، الشذرات (3/ 387)، معجم المفسرين (1/ 15)، الأعلام (1/ 49)، معجم المؤلفين (1/ 41).
(¬1) هذه النسبة إلى الكج: وهو الجَصّ. أ. هـ. من الأنساب.

من مشايخه: أَبو عاصم النبيل، ومحمد بن عبد الله الأنصاري وغيرهما.
من تلامذته: إبراهيم الصفار، وأَبو بكر النجاد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال أحمد بن جعفر الختلي: لما قدم الكجي بغداد أملى في رحبة غسان، فكان في مجلسه سبعة مستملين يبلغ كل واحد منهم الآخر، ويكتب الناس قيامًا ثم مسحت الرحبة وحسب من حضر بمحبرة، فبلغ ذلك نيفًا وأربعين ألف محبرة سوى النظارة" أ. هـ.
* الأنساب: "وكان من الثقات المحدثين وكبارهم عمّر حتى حدث بالكثير" أ. هـ.
* المنتظم: "عالم ثقة جليل القدر، أملى الناس" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وثقه الدارقطني وغيره وكان رئيسًا نبيلًا من سروات بلده وأولي العلم والأمانة" أ. هـ.
* السير: "وكان سريًا نبيلًا متمولًا عالمًا بالحديث وطرقه، عالي الإسناد قدم بغداد وازدحموا عليه" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "حافظ للحديث، عالم بالتفسير، ويوصف بأنه صاحب السنن" أ. هـ.
وفاته: سنة (292 هـ) اثنتين وتسعين ومائتين.
من مصنفاته: "ناسخ القرآن ومنسوخه"، و"السنن".

المقرئ: محمّد بن إبراهيم التركماني الأصل، الدمشقي المولد، المعروف بالدكدكجي، الحنفي الصوفي.
ولد: سنة (1080 هـ) ثمانين وألف.
من مشايخه: الشيخ محمّد الميداني، ومحمد أبو المواهب الحنبلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "الإمام المتفنن، البارع الأديب نادرة العصر، كان فاضلًا كاملًا مهيبًا صالحًا دينًا صوفيًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1131 هـ)، وقيل: (1121 هـ) إحدى وثلاثين، وقيل: إحدى وعشرين ومائة وألف.
من مصنفاته: شرح "دلائل الخيرات" وشرح على "طيبة النشر في القراءات العشر" وشرح على "ضرب البحر الشاذلي" وشرح على "الجزرية".

المفسر: وجيه الدين ميان العلوي الكجراتي.
ولد: سنة (911 هـ) إحدى عشرة وتسعمائة.
من مشايخه: ملا عماد الطارمي من أعيان علماء مصر وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الشذرات: "توفي بأحمد آباد، وكان من أهل العلم والزهد، وحصل له القبول التام من الناس، وانتفع به الطلبة في كثير من الفنون، واشتهر أمره جدًّا" أ. هـ.
* أبجد العلوم: "ولبس الخرقة من الشيخ قاضن، واستفاد من الشيخ محمّد غوث الكواليري صاحب (الجواهر الخمسة) حين ورد بكجرات" أ. هـ.
* الأعلام: "من علماء الهند، له كتب أكثرها حواشي" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "مفسر، متكلم، محدث، أصولي، فرضي" أ. هـ.
وفاته: سنة (998 هـ) ثمان وتسعين وتسعمائة.
من مصنفاته: حاشية على كل من "تفسير البيضاوي"، و"العضدي" وغير ذلك.

خلع السلطان المنصور أبي بكر وتولية أخيه الأشرف كجك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع السلطان المنصور أبي بكر وتولية أخيه الأشرف كجك.
742 صفر - 1341 م
لما تسلطن الملك المنصور أبو بكر، أصبح همه ملذات نفسه فأصبح هذا شيئا شائعا عنه يعرفه القاصي والداني حتى أصبح معروفا بالشرب وجلب المغنيات إلى قصره، حتى قال الأمير قوصون الناصري أهكذا يكون أمر سلطان المسلمين أهكذا كان أبوه يفعل، وكانت هذه الكلمة منه سببا في الوحشة التي حصلت بعد ذلك، ثم لما استفحل هذا الأمر من السلطان قرر الأمراء خلعه وإخراجه وإخوته من القلعة، فتوجه برسبغا في جماعة إلى القلعة، وأخرج المنصور وإخوته، وهو سابع سبعة، ومع كل منهم مملوك صغير وخادم وفرس وبقجة قماش، وأركبهم برسبغا إلى شاطئ النيل، وأنزلهم في الحراقة، وسافر بهم جركتمر بن بهادر إلى قوص، واتفق الأمراء على إقامة كجك بن محمد بن قلاوون فكانت مدة سلطنة المنصور أبي بكر تسعة وخمسين يوماً ومن حين قلده الخليفة أربعين يوماً، ومن الاتفاق العجيب أن الملك الناصر أخرج الخليفة أبا الربيع سليمان وأولاده إلى قوص مرسماً عليهم، فقوصص بمثل ذلك، وأخرج الله أولاده مرسماً عليهم إلى قوص على يد أقرب الناس إليه، وهو قوصون مملوكه وثقته ووصيه على أولاده، ثم في يوم الاثنين حادي عشرى صفر أقيم الملك الأشرف علاء الدين كجك بن الناصر محمد بن قلاوون سلطاناً، ولم يكمل له من العمر خمس سنين، وقيل كان عمره دون سبع سنين، ولما تم أمره في السلطنة جلس الأمراء واشتوروا فيمن يقيموه في نيابة السلطنة فرشح الأمير أيدغمش أمير آخور، فامتنع أيدغمش من ذلك، فوقع الاتفاق على الأمير قوصون الناصري، فأجاب وشرط على الأمراء أن يقيم على حاله في الأشرفية من القلعة ولا يخرج منها إلى دار النيابة خارج باب القلة من القلعة، فأجابوه الأمراء إلى ذلك، فاستقر من يومه في النيابة، وتصرف في أمور الدولة.

خلع السلطان الأشرف كجك وتولية أخيه الناصر أحمد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع السلطان الأشرف كجك وتولية أخيه الناصر أحمد.
742 شعبان - 1342 م
في يوم الخميس أول شعبان خلع السلطان الملك الأشرف كجك من السلطة، وكانت مدته خمسة أشهر وعشرة أيام لم يكن له فيها أمر ولا نهي، وتدبير أمور الدولة كلها إلى قوصون، وكان إذا حضرت العلامة أعطي قلماً في يده، وجاء فقيهه الذي يقرئ أولاد السلطان، فكيف العلامة والقلم في يد السلطان، فلما استولى الأمير أيدغمش على الدولة بعد قوصون، وقرر مع الأمراء خلع الأشرف كجك في يوم الخميس أول شعبان، بعث الأمير جنكلي بن البابا والأمير بيبرس الأحمدي والأمير قماري أمير شكار إلى السلطان أحمد بن الناصر محمد بن قلاوون بالكرك بكتب الأمراء يخبرونه بما وقع، ويستدعونه إلى تخت ملكه، فلما كان يوم الأربعاء سابع عشر رمضان قدم قاصد السلطان إلى الأمير أيدغمش بأن السلطان يأتي ليلاً من باب القرافة، وأمره أن يفتح له باب السر حتى يعبر منه، ففتحه، وجلس أيدغمش وألطنبغا المارداني حتى مضى جانب من ليلة الخميس ثامن عشريه، أقبل السلطان في نحو العشرة رجال من أهل الكرك، وقد تلثم وعليه ثياب مفرجة، فتلقوه وسلموا عليه، فلم يقف معهم، وأخذ جماعته ودخل بهم، ورجع الأمراء وهم يتعجبون من أمره، وأصبحوا فدقت البشائر بالقلعة، وزينت القاهرة ومصر، فلما كان يوم الاثنين عاشر شوال ألبس السلطان، وجلس على تخت الملك، وقد حضر الخليفة الحاكم بأمر الله وقضاة مصر الأربعة، وقضاة دمشق الأربعة، وجميع الأمراء والمقدمين، وعهد إليه الخليفة، وقبل الأمراء الأرض على العادة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت