|
كيت: التَّكْيِيتُ: تَيْسِيرُ الجَِهازِ. وكَيَّتَ الجَهازَ: يَسَّرَهُ. وتقول: كَيِّتْ جَِهازَكَ؛ قال: كَيِّت جَهازَكَ، إِمَّا كُنْتَ مُرْتَحِلاً، إِني أَخافُ على أَذوادِكَ السَّبُعا وكان من الأَمر كَيْتَ وكَيْتَ، وإِن شئت كسرت التاء، وهي كناية عن القِصَّة أَو الأُحْدوثة؛ حكاها سيبويه. قال الليث: تقول العرب كانَ من الأَمر كَيْتَ وكَيْتَ، قال؛ وهذه التاء في الأَصل هاء، مثل ذَيْتَ، وأَصلها كَيَّه وَذيَّه، بالتشديد، فصارت تاء في الوصل. وفي الحديث: بئسما لأَحدِكم أَن يقولَ: نَسِيتُ آيةَ كَيْتَ وكَيْتَ قال ابن الأَثير: هي كناية عن الأَمر، نحو كذا وكذا. وفي النوادر: كَيَّتَ الوِكاءَ تَكْييتاً وحَشاه، بمعنى واحدٍ.
|
|
كَيْت
: (} كَيَّتَ الوِعَاءَ {{تَكْيِيتاً) و (حَشَاهُ) بمَعْنًى وَاحِد، كَذَا فِي النَّوَادر، والتكملة. (و) }} كَيَّتَ (الجِهَازَ: يَسَّرَهُ) ، قَالَ: {{كَيِّتْ جِهَازَكَ إِمّا كُنْتَ مُرْتَحِلاً إِن أَخَافُ على أَذْوَادِكَ السَّبُعَا (}} والأَكْيَاتُ: الأَكْيَاسُ) ، قيل: إِنّه لُثْغَة، وَقيل: إِبْدَالٌ، وَقعَ فِي رَجَزِ علْبَاءَ. غَيْرَ أَعِفَّاءَ وَلَا {{أَكْيَاتِ أَبدلت السِّين تَاء، كَمَا فِي طَسْت وطَسَ، وسيأْتي. (و) عَن أَبي عُبيدةَ: كانَ من الأَمْرِ (كَيْتَ وكَيْتَ) بِالْفَتْح (ويُكْسرُ آخِرُهُمَا) ، وَهِي كِنَايَةٌ عَن القِصَّةِ أَو الأُحْدُوثَةِ، حكاهَا سيبويهِ، قَالَ اللَّيْث: تَقول الْعَرَب: كانَ من الأَمْر}} كَيْتَ! وَكَيْتَ، (أَي كَذَا وَكَذَا، والتّاءُ فيهمَا) . وَفِي نُسْخَة الصّحاح: فِيهَا (هاءٌ فِي الأَصل) مثل ذَيْتَ وذَيْتَ، وأَصلها كَيَّة وذَيَّة بِالتَّشْدِيدِ، فصارَت تَاء فِي الْوَصْل، وَفِي الحَدِيث (بِئس مَا لِأَحَدِكُم أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وكَيْتَ) . قَالَ شَيخنَا: قد نقل المصنّف عَن ابْن القطَّاعِ فِي ذَيْتَ أَنه مُثلّث الآخرِ، وكَيْتَ وكَيْتَ، مثلهَا، وَقد صَرَّح ابنُ القطّاع وابنُ سِيده فيهمَا بالتَّثْليث أَيضاً، والضَّمُّ حَكَاهُ ابنُ الأَثير وَغَيره، وَقد مرّ فِي ذَيْتَ مَا يتَعَلَّق بِهِ. |
|
[كيت]نه: نسيت آية "كيت وكيت"، وهي كناية عن الأمر، نحو كذا، وتضم التاء وتكسر.
|
|
ك ي ت: (التَّكْيِيتُ) تَيْسِيرُ الْجَهَازِ. وَكَانَ مِنَ الْأَمْرِ (كَيْتَ) وَكَيْتَ بِالْفَتْحِ، وَ (كَيْتِ) وَكَيْتِ بِكَسْرِهِمَا.[كيد] ك ي د: (الْكَيْدُ) الْمَكْرُ وَبَابُهُ بَاعَ وَ (مَكِيدَةً) أَيْضًا بِكَسْرِ الْكَافِ.
|
|
(كَيْت)الجهاز يسره قَالَ(كَيْت جهازك إِمَّا كنت مرتحلا...) والوعاء ملأَهُ
|
|
(كَيْت) (وتكسر التَّاء) يُقَال كَانَ فِي الْأَمر كَيْت وَكَيْت كَذَا وَكَذَا وَهِي كِنَايَة عَن الْقِصَّة والأحدوثة وَلَا تستعملان إِلَّا مكررتين
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(كيت)- في الحديث: "نَسِيتُ آيةَ كَيْتَ وكَيْتَ "وهي كِناية، نَحو كذا وكذا، ويجوز "كيَّة"، والتاء في "كَيتَ" بدَل من لام كيَّة، وفي بنائه الحَركاتُ الثَّلاثُ.
|
|
التّنكيت:[في الانكليزية] Using of a shaft of wit or a flash of inspiration [ في الفرنسية] Emploi d'une anecdote ou d'un trait d'esprit بالكاف كالتصريف هو عند البلغاء أن يقصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسدّ مسدّه لأجل نكتة في المذكور ترجّح مجيئه على ما سواه، كقوله تعالى وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى خصّ الشعرى بالذكر دون غيرها من النجوم وهو تعالى ربّ كل شيء، لأن العرب كان ظهر فيهم رجل يعرف بابن أبي كبشة عبد الشعرى ودعا خلقا إلى عبادتها فأنزل الله تعالى وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى التي ادعيت فيها الربوبية. كذا في الإتقان في نوع بدائع القرآن.
|
|
(كَيَتَ)(س) فِيهِ «بِئْسَ مَا لأحَدِكم أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَة كَيْتَ وكَيْتَ» هِيَ كِناية عَنِ الأمْر، نَحو كَذَا وَكَذَا. قَالَ أَهْلُ العَربِيَّة: إنَّ أصْلَها «كَيَّة» بِالتَّشْدِيدِ، وَالتاء فِيهَا بَدل مِنْ إحْدَى اليَاءين، وَالهاءُ الَّتِي فِي الأصْل محْذُوفَة. وَقَدْ تُضمُّ التَّاءُ وتُكْسَر.
|
|
كيت2 كيّت, inf. n. تَكْيِيتٌ, He stuffed, or filled, a bag or other receptacle for travelling-provisions or for goods or utensils &c. (En-Nawádir, TS, K.) b2: Also, He made his travelling-apparatus light, or easy of conveyance; syn. يَسَّرَ. (S, K.) A poet says, كَيِّتْ جِهَازَكَ إِمَّا كُنْتَ مُرْتَحِلًا
إِنِّى أَخَافُ عَلَى أَذْوَادِكَ السَّبُعَا [Make thy travelling apparatus light, when thou art departing on a journey; for I fear for thy droves, or troops, of camels, on account of the beast of prey]. (S.) أَكْيَاتٌ i. q. أَكْيَاسٌ, [pl. of كَيِّسٌ:] (K:) the Rájiz says, غَيْر أَعِفَّاءِ وَلَا أَكْيَاتِ [Not such as abstain from things unlawful and unbecoming, nor ingenious, or acute in mind, &c.]. (TA.) See art. س p. 1281 a. Some say, that it it is a word mispronounced: others, that it is formed by the change of س into ت, as in the case of طَسٌّ and طَسْتٌ. (TA.) كَانَ مِنَ الأَمْرِ كَيْتَ وَكَيْتَ, and كَيْت وَكَيْتِ, (AO, S, K, &c.,) and كيْتُ وَكَيْتُ, (IAth, ISd, IKtt,) i. e. كَذَا وَكَذَا, [Some of the circumstances of the case were thus and thus; or so and so; or such and such things]. (Lth, K.) The ت in كيت is originally ة; (S, K:) as in the case of ذَيْت; these two words being originally كَيَّة and ذَيَّة: (TA:) or the ت in كيت and ذيت is substituted for ى: they are originally كَيَّة and ذَيَّة; and the ة is elided, and the ى which is the last radical letter is changed into ت: so accord. to AHei; and most of the leading authorities on inflexion assert the same. (MF. voce ذَيْتَ.) See ذيت. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سُكَيْتَة
من (س ك ت) تصغير السكتة: المرة من السكوت وهو الصمت. |
|
سُكَيت
من (س ك ت) الكثير السكوت، وآخر ما يجيء من الخيل في الحلبة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كَيَّتَ الوعاءَ تَكْييتاً: حَشاهُ،وـ الجِهازَ: يَسَّرَه.والأَكْياتُ: الأَكياسُ.وكَيْتَ وكَيْتَ، ويُكْسَرُ آخِرُهما، أي: كذا وكذا، والتاء فيهما هاءٌ في الأَصْلِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
نُكَيْتِلٌ، كسُفَيْرِجٍ: صَحابِي.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التبكيت: الْغَلَبَة بِالْحجَّةِ والإلزام والإسكات.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
شَكَيْتُالجذر: ش ك
مثال: شَكَيْتُه إلى القاضيالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الفعل «شَكَيْتُ» بالياء، وهو واويّ. المعنى: أخبرت بإساءته الصواب والرتبة: -شَكَوْتُه إلى القاضي [فصيحة]-شَكَيْتُه إلى القاضي [فصيحة] التعليق: هناك العديد من الأفعال تتعاقب في عينها أو لامها الواو والياء، وإن كان بعضها أفصح بالواو، فإنَّ هذا لا يمنع استعماله بالياء، وقد وردت هذه الأفعال وغيرها في المزهر للسيوطي، وأدب الكاتب لابن قتيبة، وإصلاح المنطق لابن السكيت، والتاج والمصباح وغيرها من المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي، والفعل «شكا» بهذا المعنى من الواوي كما في المعاجم، ومنه قوله تعالى: {{قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}} يوسف/86، ولكنّ صاحبي القاموس والتاج ذكرا أنَّ هناك لغة يائية، أي: «شكيت»؛ وبهذا يصح المثال الثاني. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَيْتَ وكَيْتَالجذر: ك ي ت
مثال: قَالَ كَيْتَ وكَيْتَ ثم توقف عن الكلامالرأي: مرفوضةالسبب: لورودها كنايةً عن الأقوال، وهي كناية عن الأفعال. المعنى: أي كذا وكذا الصواب والرتبة: -قَالَ كَيْتَ وكَيْتَ ثم توقف عن الكلام [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم «كَيْت وكَيْت» كناية عن الخبر أو القصة، فقد جاء في اللسان: «كان من الأمر كيت وكيت ... كناية عن القصة أو الأحدوثة». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جام كيتي نما
مختصر. فارسي. في خلاصة الحكمة. للقاضي: مير حسين المبيدي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ) وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5086- مكيتل الليثي
د ع: مكيتل الليثي (1591) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سمعت زِيَادَ بْنَ سَعْدِ بْنِ ضُمَيْرَةَ السُّلَمِيَّ يُحَدِّثُ، عن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ أَبَاهُ وَجَدَّهُ شَهِدَا حُنَيْنًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالا: " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ يَخْتَصِمَانِ فِي دَمِ عَامِرِ بْنِ الأَضْبَطِ الأَشْجَعِيِّ، وَكَانَ قَتَلَهُ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ، فَعُيَيْنَةُ يَطْلُبُ بِدَمِ الأَشْجَعِيِّ عَامِرِ بْنِ الأَضْبَطِ لأَنَّهُ مِنْ خِنْدِفٍ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ: مُكَيْتِلٌ، مَجْمُوعٌ قَصِيرٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتِيلِ فِي غُرَّةِ الإِسْلامِ شَبِيهًا إِلا كَغَنَمٍ وَرَدَتْ فَرُمَيْتِ أُولاهَا فَنَفَرَتْ أُخْرَاهَا، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا.. " وَذَكَرَ الْقِصَّةَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بمثناة مصغرا، وقيل مكيثر، بكسر المثلثة وآخره راء، الليثيّ.
قال ابن إسحاق في المغازي: حدّثني محمد بن جعفر بن الزبير، سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلميّ يحدّث عن عروة بن الزبير يقول: حدّثني أبي وجدّي، وكانا شهدا حنينا مع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قالا: صلى بنا النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم الظّهر يوم حنين، ثم جلس إلى ظلّ شجرة، فقام إليه الأقرع بن حابس، وعيينة، بن حصن، وعيينة يومئذ يطلب بدم عامر بن الأضبط المقتول، والأقرع يدافع عن محلّم بن جثّامة القاتل، فقام رجل يقال له مكيتل قصير مجموع، فقال: أسس اليوم وغير غدا، إلى أن قال حتى قبلوا الدية ... الحديث. وقد، ذكر في ترجمة عامر بن الأضبط. وفي رواية ابن هشام، عن زياد البكائيّ: مكيثر. وأخرجه البغويّ أيضا من طريق عبد الرّحمن بن أبي الزّناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن محمد بن جعفر. وسياقه أتم. الميم بعدها اللام |
سير أعلام النبلاء
|
1965- ابن السِّكِّيت 1:
شَيْخُ العَرَبِيَّةِ, أَبُو يُوْسُفَ يَعْقُوْبُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ السِّكِّيْتِ البَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ المُؤَدِّبُ مُؤلِفُ كِتَابِ "إصْلاَحِ المَنْطِقِ", دَيِّنٌ خَيِّرٌ, حُجَّةٌ فِي العَرَبِيَّةِ. أَخَذَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، وَطَائِفَةٍ. رَوَى عَنْهُ أَبُو عِكْرِمَةَ الضَّبِّيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ فَرَحٍ المُفَسِّرُ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ أَبُوْهُ مُؤَدِّباً، فَتَعَلَّمَ يَعْقُوْبُ، وَبَرَعَ فِي النَّحْوِ وَاللُّغَةِ، وَأَدَّبَ أَوْلاَدَ الأَمِيْرِ؛ محمد بن عبد الله بن طاهر, ثم ارْتَفَعَ مَحَلُّهُ، وَأَدَّبَ وَلَدَ المُتَوَكِّلِ. وَلَهُ مِنَ التصانيف نحو من عشرين كتابًا. رَوَى أَبُو عُمَرَ، عَنْ ثَعَلبٍ, قَالَ: مَا عَرَفْنَا لاِبْنِ السِّكِّيْتِ خَرْبَةٌ قَطُّ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ أَدَّبَ مَعَ أَبِيْهِ الصِّبْيَانَ. وَرَوَى، عَنِ الأَصْمَعِيِّ، وأبي عبيدة، والفراء، وكتبه صحيحة نافعة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 273"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "20/ 50"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 827"، والعبر "1/ 443"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 317" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 106". |
|
النحوي، اللغوي: يعقوب بن إسحاق بن السِّكِّيت، البغدادي، أبو يوسف.
ولد: سنة (186 هـ) ست وثمانين ومائة. من مشايخه: أبو عمرو الشيباني، والأصمعي، والفراء وغيرهم. من تلامذته: أبو عكرمة الضبِّي، وأحمد بن فرح المفسر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان من أهل الفضل والدين موثوقًا بروايته. كان ثعلب يقول: عدي بن زيد العبادي أمير المؤمنين في اللغة، وكان يقول في ابن السكيت قريبًا من هذا" أ. هـ. • إنباه الرواة: "كان ابن السكيت يتشيع" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "وكان يميل في رأيه واعتقاده إلى مذهب من يرى تقديم عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - ... والسِّكِّيت: عرف بذلك لأنه كان كثير السكوت طويل الصمت" أ. هـ. • مختصر تاريخ دمشق: "كان إمامًا عالمًا باللغة وقدوة سابقًا مبرزًا في اختلاف أهلها من البصريين والكوفيين، وله فيها كتب مؤلفة حسنة وأنواع مصنفة مفيدة" أ. هـ. • السير: "قال ثعلب: لم يكن له نفاذ في النحو، وكان يتشيع وقال أيضًا: أجمعوا أنه لم يكن أحد بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السّكيت. كان إليه المنتهى في اللغة. قال الذهبي: (إصلاح المنطق) كتاب نفيس مشكور في اللغة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان دينًا فاضلًا، مُوثَقًا في نقل العربية ... ويروى أن المتوكل -وكان ناصبيًا- نظر إلى ولديه المعتز والمؤيد فقال لابن السكيت: من أحب إليك هما، أو الحسن والحسين؟ قال: قُنبْر، يعني مولى علي، خير منهما. قال: فأمر الأتراك فداسوا بطنه حتى كاد يهلك، فبقي يومًا ومات، ومنهم من قال حمل ميتًا في بساط، وبعث إلى ابنه بديّته، وكان في المتوكل نصب بلا خلاف" أ. هـ. • البلغة: "إمام اللغة والنحو والأدب، ومن أهل الدين والخير ... قال المرزباني: لا حظَّ له في علم السنن والدين" أ. هـ. وفاته: سنة (243 هـ) ثلاث وأربعين ومائتين، ¬__________ * الفهرست لابن النديم (79)، تاريخ بغداد (14/ 273)، معجم الأدباء (6/ 2840)، إنباه الرواة (4/ 60)، "الآداب الشرعية" لابن مفلح (2/ 134)، الكامل (7/ 91)، وفيات الأعيان (6/ 395)، مختصر تاريخ دمشق (28/ 39)، إشارة التعيين (386)، تاريخ الإسلام (وفيات 244) ط. تدمري، السير (12/ 16)، العبر (1/ 443)، البداية والنهاية (10/ 346)، البلغة (243)، النجوم (2/ 317)، بغية الوعاة (2/ 349)، الشذرات (3/ 203)، إيضاح المكنون (1/ 94)، هدية العارفين (2/ 536)، روضات الجنات (8/ 217)، الأعلام (8/ 195)، معجم المؤلفين (4/ 124). وقيل: (244 هـ) أربع وأربعين ومائتين، وقيل: (246 هـ) ست وأربعين ومائتين، بلغ (58) سنة. من مصنفاته: "إصلاح المنطق"، و"تفسير دواوين الشعراء"، وله مختصر في النحو. |