المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
ماخ:
بالخاء المعجمة، مسجد ماخ: ببخارى، ومحلة ماخ بها، وهو اسم رجل مجوسيّ أسلم وبنى داره مسجدا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدِّماخُ:
بكسر أوله، وآخره خاء معجمة: جبال بنجد، ويقال أثقل من دمخ الدماخ، قيل: هو جبل من جبال ضخام في حمى ضريّة، فالدماخ اسم لتلك الجبال، ودمخ مضاف إليها، وقال الأصمعي في قول النابغة: وأبلغ بني ذبيان أن لا أخا لهم ... بعبس، إذا حلّوا الدماخ فأظلما يجمع كلون الأعبل الجون لونه، ... ترى في نواحيه زهيرا وحذيما هم يردون الموت عند لقائه، ... إذا كان ورد الموت لا بدّ أكرما وروى ثعلب قول الحطيئة: إن الرّزية، لا أبا لك، هالك ... بين الدّماخ وبين دارة منزر [1] في ديوان جرير: على رماح دماخ، بضم الدال والخاء معجمة، وقال أبو زياد: دماخ جبال أعظمها دمخ وهي أوطان عمرو بن كلاب، لم يدخل مع عمرو بن كلاب في دماخ أحد إلا حلفاؤهم من عادية بجبيلة، قال: وهي دماخ أوشال، منها وشلان لا يؤبيان كلاهما يسقى به النّعم، وأوشال سوى ذلك لا يسقي بها الناس شاءهم ولا يقدر عليها النعم، أما الذي يمنع النعم منها فصعوبة الجبل، وأما الذي يمنع الشاء فالأباء لأنها تشرب بها الأروى وإذا شربت منه النعم في مشارب الأروى وشمّت أبعارها أخذها داء الأباء فقتلها وإنما يضرّ بالمعزى، وأما الضأن فلا يكاد يضرّها. ودمخ: جبل فنسب إليه بما حوله، وقال أبو عبيدة: الدماخ وأظلم جبلان، قال أبو منصور: قال ثعلب عن ابن الأعرابي الدّمخ الشّدخ، قال: ولم أسمعه لغيره. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُمَاخ:
بضم أوّله، وتخفيف ثانيه، وآخره خاء معجمة، والرّمخ، بكسر أوّله وفتح ثانيه: من أسماء الشجر المجتمع، من كتاب العين، وقال ابن الأعرابي: الشاة الرمخاء الكلفة بأكل الرمخ، وهو الخلال بلغة طيء: وهو موضع بالدهناء، وقال العمراني: يقال بالحاء المهملة، وقد جاء به ذو الرمة بالمهملة فقال: وفي الأظعان مثل مها رماح ... عليه الشمس فادّرع الظّلالا وأنشد على الخاء: وقد باتت عليه مها رماخ ... حواسر ما تنام ولا تنيم قلت أنا: إن صحّ رماخ، بالخاء، بالدهناء، فرماح، بالحاء، في موضع آخر، وذلك لأن الدهناء كلّها رمال، وقد جاء في شعر أعرابية أن الرماح حرّتان والحرار لا تكون في الرمال، قالت: خليليّ إن حانت بمورة ميتتي، ... وأزمعتما أن تحفرا لي بها قبرا ألا فاقريا مني السّلام على فتى ... وحرّة ليلى لا قليلا ولا نزرا سلام الذي قد ظنّ أن ليس رائيا ... رماحا ولا من حرّتيه ذرى خضرا وقال كثير: كأنّ القيان الغرّ وسط بيوتهم ... نعاج بجوّ من رماح خلالها لهم أنديات بالعشيّ وبالضّحى، ... بهاليل يرجو الرّاغبون نوالها قال ابن حبيب في تفسير رماخ: بنجد، قال ابن السكيت: رماخ نقا بالدهناء، ويقال: نقا آخر برمل الوركة، وهي عن يسار أضاخ من شرقيها، والصحيح أن رماح، بالحاء، اسم موضع لا شك فيه لقول جرير حيث قال: أتصحو أم فؤادك غير صاح، ... عشيّة همّ صحبك بالرّواح؟ تقول العاذلات علاك شيب، ... أهذا الشيب يمنعني مراحي؟ يكلّفني فؤادي من هواه ... ظعائن يجتزعن على رماح ظعائن لم يدنّ مع النّصارى، ... ولا يدرين ما سمك القراح |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَمَاخِيرُ:
جبال بالحجاز بين الطائف وجرش، قال شاعر من الضباب: كفى حزنا أني نظرت وأهلنا ... بهضبي شماخير الطوال حلول إلى ضوء نار بالحديف يشبّها ... مع الليل شبح الساعدين طويل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّمّاخِيّةُ:
كأنها منسوبة إلى الشّمّاخ اسم الشاعر، فعّال من شمخ إذا كبر وعلا: بليدة بالخابور، بينها وبين رأس عين ستة فراسخ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَمَاخِي:
بفتح أوله، وتخفيف ثانيه، وخاء معجمة مكسورة، وياء مثناة من تحت: مدينة عامرة وهي قصبة بلاد شروان في طرف أران تعدّ من أعمال باب الأبواب وصاحبها شروانشاه أخو صاحب الدّربند، وذكر الإصطخري ما يدل على أن شماخي تمصيرها محدث فإنه قال: من برذعة إلى برزنج ثمانية عشر فرسخا ثم تعبر الكرّ إلى شماخي، وليس فيها منبر، أربعة عشر فرسخا، ومن شماخي إلى شابران، مدينة صغيرة فيها منبر، ثلاثة أيام. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صِمَاخٌ:
بكسر الصاد: من نواحي اليمامة أو نجد، عن الحفصي، قال: وهو جبل وقريب منه قرية يقال لها خليف صماخ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الصُّمَاخُ:
بالضم، وآخره خاء معجمة، يجوز أن يكون مشتقّا من وجع يكون في الصّماخ وهو خرق الأذن لأنّه على وزن الأدواء كالسّعال والزّكام والحلاق والشّخاخ: وهو ماء على منزل واحد من واسط لقاصد مكّة، قال أبو عبد الله السّكوني: والمياه التي بين جبلي طيّء والجبال التي بينهما وبين تيماء منها صماخ، ولا أدري أهو غير هذا أم غلط في الرواية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الصَّمَاخَى:
كأنّه جمع صماخ: وهي قيعان بيض لأبي بكر بن كلاب تمسك الماء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ماخُوَان:
بضم الخاء المعجمة، وآخره نون: قرية كبيرة ذات منارة وجامع من قرى مرو، ومنها خرج أبو مسلم صاحب الدعوة إلى الصحراء، ينسب إليها أحمد بن شبّويه بن أحمد بن ثابت بن عثمان بن يزيد ابن مسعود بن يزيد الأكبر بن كعب بن مالك بن كعب بن الحارث بن قرط بن مازن بن سنان بن ثعلبة ابن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء أبو الحسن الخزاعي الماخواني، وقيل هو مولى بديل بن ورقاء الخزاعي، حدث عن وكيع وأبي أسامة وعبد الرزاق والفضل بن موسى الشيباني وسلموية أبي صالح صاحب ابن المبارك وأيوب بن سليمان بن بلال وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعيد الدّشتكي، روى عنه ابنه عبد الله وأبو داود السجستاني وأبو بكر بن أبي خيثمة وعلي بن الحسين الهسنجاني وأبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه ونوح بن حبيب وغيرهم، وكان يسكن طرسوس، وقدم دمشق فروى عنه من أهلها أحمد بن أبي الحواري وعباس بن الوليد بن صبيح الخلّال وأبو زرعة الحافظ، وقال أبو عبد الرحمن النسائي: هو ثقة مات سنة 230، وقيل سنة 229 عن ستين سنة. |
|
ترماخية: وردت في ألف ليلة طبعة برسل (9: 270) وتجد محلها في طبعة ماكن: بوّابة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَمَاخِم
من (خ م خ م) جمع خُمْخُم: دويبة في البحر، أو جمع خمخم: نبات تعلف حبه الإبل وضرع خمخم أي كثير اللبن غزيره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السِّماخُ، بالكسر: الصِّماخُ. وكمنعه: أصابَ سِماخَه فَعَقَرَهُ،وـ الزَّرْعُ: طَلَعَ أولاً.وإنه لَحَسَنُ السِّمْخَةِ، بالكسر: كأنَّه مأخُوذٌ منالسِّماخِ: العِفاصِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصِّماخُ، بالكسر: خَرْقُ الأُذُنِ،كالأُصْموخِ، والأُذُنُ نَفْسُها، والقليلُ من الماء، وبالضم: ماءٌ.وصَمَخَهُ: أصابَ صِماخَهُ،وـ عَيْنَه: ضَرَبَها بِجُمْعِ كَفِّه،وـ الشمسُ وجْهَهُ: أصابَتْه، أو اشْتَدَّ وقْعُها عليه.وامرأةٌ صَمِخَةٌ، كفَرِحَةٍ: غَضَّةٌ.والصَّمَّاخَةُ، كجَبَّانَةٍ: القَطِنَةُ.والصِّمْخُ، بالكسر: شيءٌ يابِسٌ يوجَدُ في أحالِيلَ الشاةِ بُعَيْدَ وِلادَتِها، فإذا فُطِرَ ذلك أفْصَحَ لَبَنُها، الواحِدَةُ بهاء.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَاخِلُ: الهارِبُ، كالمالِخِ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الماخِض: التي في بطنها ولد ودنا ولادها وضَرَبها الطَلْق، أي وجعُ الولادة.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
216- أكتل بن شماخ
ب: أكثل بْن شماخ بْن يَزِيدَ بْن شداد بْن صخر بْن مالك بْن لؤي بْن ثعلب بْن سعد بْن كنانة بْن الحارث بْن عوف بْن وائل بْن قيس بْن عوف بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة العكلي نسبه هكذا هشام بْن الكلبي، وقال: كان علي بْن أَبِي طالب إذا نظر إِلَى أكتل قال: من أحب أن ينظر إِلَى الصبيح الفصيح فلينظر إِلَى أكتل. قال أَبُو عمر: وشهد يَوْم الجسر، وهو يَوْم قس الناطف مع أَبِي عبيد والد المختار الثقفي، وأسر فرخان شاه، وضرب عنقه، وشهد القادسية، وله فيها آثار محمودة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3628- عرابة بن شماخ
س: عرابة بْن شماخ الجهني شهد فِي الكتاب الَّذِي كتبه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للعلاء بْن الحضرمي حين بعثه إِلَى البحرين، ذكره ابْنُ الدباغ، فيما استدركه عَلَى أَبِي عُمَر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن شداد بن صخر بن مالك بن لأي بن ثعلبة بن سعد بن كنانة بن الحارث بن عوف العكليّ: نسبه ابن الكلبيّ، وقال: شهد الجسر مع أبي عبيدة، وأسر يومئذ مرد شاه وضرب عنقه. وشهد القادسيّة، وله فيها آثار محمودة، وكذا ذكره الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف» ، وزاد أنّ الشعبي روى عنه حديثا.
وقال ابن الكلبيّ: كان علي بن أبي طالب إذا نظر إلى أكتل قال: من أحبّ أن ينظر إلى الصحيح الفصيح فلينظر إلى أكتل. ذكره ابن عبد البرّ بهذا، لأنّ له إدراكا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حرملة بن سنان بن أمامة بن عمرو بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الغطفانيّ، يكنّى أبا سعيد، وأبا كثير، وأمه معاذة بنت بجير بن خلف من بنات الخرشب، ويقال: إنهن أنجب نساء العرب.
كان شاعرا مشهورا. قال أبو الفرج الأصبهانيّ أدرك الجاهليّة والإسلام، وقال يخاطب النّبي ﷺ: تعلّم رسول اللَّه أنّا كأنّنا ... أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل تعلّم رسول اللَّه لم تر مثلهم ... أجرّ على الأدنى وأحزم للفضل «2» [الطويل] قال ابن عبد البرّ: وأنمار رهط كان يهجوهم «1» وذو غسل: قرية لبني تميم، وأنمار قومه، وهم أنمار بن بغيض، والشماخ لقب، واسمه معقل، وقيل الهيثم. وذكر ابن عبد البرّ هذا البيت في أبيات لأخيه مزرد، وذكر في أواخر ترجمة النّابغة الجعديّ ما يقتضي أن له صحبة، فإنه قال: لم يذكر أحمد بن زهير يعني ابن أبي خيثمة لبيد بن ربيعة ولا ضرار بن الخطاب ولا ابن الزّبعرى، لأنهم ليست لهم رواية. قال: وكذلك الشماخ بن ضرار، وأخوه مزرّد، وأبو ذؤيب الهذليّ. قال: وذكر محمد بن سلام الجمحيّ النابغة والشّماخ ومزردا ولبيدا طبقة واحدة. انتهى. وهو كما قال، ذكرهم في الطّبقة الثّالثة، لكن لا يدل ذلك على ثبوت صحبة الشّماخ، إلا أن العمدة فيه على البيت الّذي أنشده أبو الفرج. وقال ابن سلّام: كان الشّماخ أشد كلاما من لبيد، إلا أن فيه كزازة، وكان لبيد أسهل منطقا منه. وقال الحطيئة في وصيته: أبلغوا الشّمّاخ أنه أشعر غطفان. وذكر ابن سلام للشّماخ قصة مع امرأته في زمن عثمان بن عفان، وأنها ادّعت عليه الطّلاق فألزمه كثير بن الصّلت اليمين فتلكأ ثم حلف، وقال: يقولون لي احلف ولست بفاعل ... أخاتلهم عنها لكيما أنالها ففرّجت همّ النّفس عنّي بحلفة ... كما شقّت الشّقراء عنها جلالها «2» [الطويل] وقال المرزبانيّ: اسم الشماخ معقل، وكان شديد متون الشّعر، صحيح الكلام، وأدرك الإسلام فأسلم، وحسن إسلامه، وقال: إنه توفي في غزوة موقان في زمن عثمان، وشهد الشماخ القادسيّة، وهو القائل في عرابة الأوسي: رأيت عرابة الأوسيّ يسمو ... إلى الخيرات منقطع القرين إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين «3» [الوافر] وكان قدم المدينة، فأوقر له عرابة راحلته تمرا وبرّا وكساه وأكرمه. قال أصحاب المعاني «1» : قوله باليمين، أي بالقوة، ومنه «2» : لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [الحاقة: 45] . وقصّته معه مشهورة. ورأيت في ديوان الشّماخ وقال توفّي رجل من بني ليث يقال له بكر أصيب بأذربيجان وكان الشّماخ غزا أذربيجان مع سعيد بن العاص. وفيه أيضا: نزلت امرأة المدينة ومعها بنات لها وسيمات، فجعلت للشّماخ عن كل واحدة جزورا على أن يذكرهنّ، فذكر له قصيدة، وذكر فيه أيضا مهاجاة له مع الخليج بن سويد الثّعلبي وهما يسيران مع مروان بن الحكم، وهو حينئذ أمير المدينة، وقال العتبي: مما يتمثل به من شعر الشّماخ قوله: ليس بما ليس به بأس باس ... ولا يضرّ البرّ ما قال النّاس [الرجز] قالوا: وهوى الشّماخ امرأة اسمها كلبة بنت جوال [أخت جبل بن جوّال] الشّاعر التغلبيّ، وغاب فتزوّجها أخوه جزء فلم يكلمه بعد، وماتا متهاجرين. وروى الفاكهيّ بإسناد صحيح عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن عائشة- أنها حجّت مع عمر آخر حجة حجّها، فارتحل من الحصبة آخر اللّيل، فجاء راكب فسأل عن منزله فأناخ به ورفع عقيرته يتغنى: عليك سلام من أمير وباركت ... يد اللَّه في ذاك الأديم الممزّق «3» [الطويل] الأبيات في رثاء عمر. قالت عائشة: فنظرنا مكانه فلم نجد أحدا، فحسبته من الجنّ، فنحل النّاس هذه الأبيات الشّماخ وأخاه جمّاع بن ضرار. وروى عمر بن شبّة هذه القصّة، فقال في آخرها أو أخاه جزء بن ضرار. ورواه من وجه آخر عن عروة عن عائشة قالت: ناحت الجنّ على عمر قبل أن يقتل، فذكرت هذه الأبيات. وقال ابن الكلبيّ: كان الشمّاخ أوصف الناس للحمر وللقوس. وقال أبو الفرج في الأغاني: كان للشّماخ أخوان شقيقان جزء بن ضرار، ومزرّد بن ضرار، واسمه يزيد، وإنما لقب مزردا لقوله: فقلت تزرّدها عبيد فإنّني ... لزرد القوافي في السّنين مزرّد «1» [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن الدّبّاغ، وقال: شهد في الكتاب الّذي كتبه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم للعلاء بن الحضرميّ حين بعثه إلى البحرين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في عبادة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن شداد بن صخر بن مالك بن لأي بن ثعلبة بن سعد بن كنانة بن الحارث بن عوف العكليّ: نسبه ابن الكلبيّ، وقال: شهد الجسر مع أبي عبيدة، وأسر يومئذ مرد شاه وضرب عنقه. وشهد القادسيّة، وله فيها آثار محمودة، وكذا ذكره الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف» ، وزاد أنّ الشعبي روى عنه حديثا.
وقال ابن الكلبيّ: كان علي بن أبي طالب إذا نظر إلى أكتل قال: من أحبّ أن ينظر إلى الصحيح الفصيح فلينظر إلى أكتل. ذكره ابن عبد البرّ بهذا، لأنّ له إدراكا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حرملة بن سنان بن أمامة بن عمرو بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الغطفانيّ، يكنّى أبا سعيد، وأبا كثير، وأمه معاذة بنت بجير بن خلف من بنات الخرشب، ويقال: إنهن أنجب نساء العرب.
كان شاعرا مشهورا. قال أبو الفرج الأصبهانيّ أدرك الجاهليّة والإسلام، وقال يخاطب النّبي ﷺ: تعلّم رسول اللَّه أنّا كأنّنا ... أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل تعلّم رسول اللَّه لم تر مثلهم ... أجرّ على الأدنى وأحزم للفضل «2» [الطويل] قال ابن عبد البرّ: وأنمار رهط كان يهجوهم «1» وذو غسل: قرية لبني تميم، وأنمار قومه، وهم أنمار بن بغيض، والشماخ لقب، واسمه معقل، وقيل الهيثم. وذكر ابن عبد البرّ هذا البيت في أبيات لأخيه مزرد، وذكر في أواخر ترجمة النّابغة الجعديّ ما يقتضي أن له صحبة، فإنه قال: لم يذكر أحمد بن زهير يعني ابن أبي خيثمة لبيد بن ربيعة ولا ضرار بن الخطاب ولا ابن الزّبعرى، لأنهم ليست لهم رواية. قال: وكذلك الشماخ بن ضرار، وأخوه مزرّد، وأبو ذؤيب الهذليّ. قال: وذكر محمد بن سلام الجمحيّ النابغة والشّماخ ومزردا ولبيدا طبقة واحدة. انتهى. وهو كما قال، ذكرهم في الطّبقة الثّالثة، لكن لا يدل ذلك على ثبوت صحبة الشّماخ، إلا أن العمدة فيه على البيت الّذي أنشده أبو الفرج. وقال ابن سلّام: كان الشّماخ أشد كلاما من لبيد، إلا أن فيه كزازة، وكان لبيد أسهل منطقا منه. وقال الحطيئة في وصيته: أبلغوا الشّمّاخ أنه أشعر غطفان. وذكر ابن سلام للشّماخ قصة مع امرأته في زمن عثمان بن عفان، وأنها ادّعت عليه الطّلاق فألزمه كثير بن الصّلت اليمين فتلكأ ثم حلف، وقال: يقولون لي احلف ولست بفاعل ... أخاتلهم عنها لكيما أنالها ففرّجت همّ النّفس عنّي بحلفة ... كما شقّت الشّقراء عنها جلالها «2» [الطويل] وقال المرزبانيّ: اسم الشماخ معقل، وكان شديد متون الشّعر، صحيح الكلام، وأدرك الإسلام فأسلم، وحسن إسلامه، وقال: إنه توفي في غزوة موقان في زمن عثمان، وشهد الشماخ القادسيّة، وهو القائل في عرابة الأوسي: رأيت عرابة الأوسيّ يسمو ... إلى الخيرات منقطع القرين إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين «3» [الوافر] وكان قدم المدينة، فأوقر له عرابة راحلته تمرا وبرّا وكساه وأكرمه. قال أصحاب المعاني «1» : قوله باليمين، أي بالقوة، ومنه «2» : لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [الحاقة: 45] . وقصّته معه مشهورة. ورأيت في ديوان الشّماخ وقال توفّي رجل من بني ليث يقال له بكر أصيب بأذربيجان وكان الشّماخ غزا أذربيجان مع سعيد بن العاص. وفيه أيضا: نزلت امرأة المدينة ومعها بنات لها وسيمات، فجعلت للشّماخ عن كل واحدة جزورا على أن يذكرهنّ، فذكر له قصيدة، وذكر فيه أيضا مهاجاة له مع الخليج بن سويد الثّعلبي وهما يسيران مع مروان بن الحكم، وهو حينئذ أمير المدينة، وقال العتبي: مما يتمثل به من شعر الشّماخ قوله: ليس بما ليس به بأس باس ... ولا يضرّ البرّ ما قال النّاس [الرجز] قالوا: وهوى الشّماخ امرأة اسمها كلبة بنت جوال [أخت جبل بن جوّال] الشّاعر التغلبيّ، وغاب فتزوّجها أخوه جزء فلم يكلمه بعد، وماتا متهاجرين. وروى الفاكهيّ بإسناد صحيح عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن عائشة- أنها حجّت مع عمر آخر حجة حجّها، فارتحل من الحصبة آخر اللّيل، فجاء راكب فسأل عن منزله فأناخ به ورفع عقيرته يتغنى: عليك سلام من أمير وباركت ... يد اللَّه في ذاك الأديم الممزّق «3» [الطويل] الأبيات في رثاء عمر. قالت عائشة: فنظرنا مكانه فلم نجد أحدا، فحسبته من الجنّ، فنحل النّاس هذه الأبيات الشّماخ وأخاه جمّاع بن ضرار. وروى عمر بن شبّة هذه القصّة، فقال في آخرها أو أخاه جزء بن ضرار. ورواه من وجه آخر عن عروة عن عائشة قالت: ناحت الجنّ على عمر قبل أن يقتل، فذكرت هذه الأبيات. وقال ابن الكلبيّ: كان الشمّاخ أوصف الناس للحمر وللقوس. وقال أبو الفرج في الأغاني: كان للشّماخ أخوان شقيقان جزء بن ضرار، ومزرّد بن ضرار، واسمه يزيد، وإنما لقب مزردا لقوله: فقلت تزرّدها عبيد فإنّني ... لزرد القوافي في السّنين مزرّد «1» [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن الدّبّاغ، وقال: شهد في الكتاب الّذي كتبه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم للعلاء بن الحضرميّ حين بعثه إلى البحرين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في عبادة.
|
سير أعلام النبلاء
|
3461- الشَّمَّاخِي 1:
المحدِّث الحَافِظُ الجَوَّالُ المصنِّف, أَبُو عَبْدِ اللهِ, الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَسَدِ بنِ شَمَّاخٍ الشمَّاخي الهَرَوِيُّ الصفَّار, صَاحِبُ "المُسْتَخرجِ عَلَى صَحِيْحِ مُسْلِمٍ". سَمِعَ أَبَا الجَهْمِ بنَ طَلاَّبٍ المَشْغَرَائِيَّ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ جَوْصَا، وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ الهَرَوِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الوَارِثِ المِصْرِيَّ العَسَّالَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ حَفْصٍ الجُوَيْنِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَيْروزَ الأَنْمَاطِيَّ، وَأَبَا العَبَّاسِ بنَ عُقْدَةَ, وَأَبَا جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيَّ، وَطَبَقَتَهُم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَرٍ بنُ عَلَّان الشُّرُوطِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ, وَغَالِبُ بنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ جَهْضَمَ, وَأَبُو حَازِمٍ العَبْدَوِيُّ, وَالبَرْقَانِيُّ, وَأَبُو الفَتْحِ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ، وَأَبُو يعقوب القراب. قَالَ البَرْقَانِيُّ: قَدْ كَتَبْتُ عَنْهُ الكثيرَ, ثُمَّ بَانَ لِي أَنَّهُ لَيْسَ بِحُجَّةٍ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي ذُهْلٍ: ضَعِيْفٌ. وَسُئِلَ عَنْهُ الحَاكِمُ فَقَالَ: كَذَّابٌ لاَ يُشْتَغَل بِهِ, قَدِمَ عَلَيْنَا سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وكتبتا عَنْهُ العَجَائِبَ, ثُمَّ اجتمعْتُ بِابْنِ أَبِي ذُهْلٍ فَأَفحشَ القَوْلَ فِيْهِ, وَقَالَ لِي: دَخَلْنَا مَعاً بَغْدَادَ, وَقَدْ مَاتَ البَغَوِيُّ وَهُوَ ذَا يُحَدِّثُ عَنْهُ وَلاَ يَحْتَشِمُنِي, ثُمَّ قَالَ الحَاكِمُ: يُحْتَمَلُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ البَغَوِيِّ, وَمَا علمَ ابْنُ أَبِي ذُهلٍ, فَإِنَّهُ قَالَ: دَخَلْنَا وَهُوَ فِي آخِرِ عِلَّتِهِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 8-9"، والأنساب للسمعاني "7/ 380"، واللباب لابن الأثير "2/ 207"، وميزان الاعتدال "1/ 528". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
نسبه ابن الكلبي إلى عوف بن عبد مناف بن أدبن طابخة وقال: شهد الجسر مع أبي عبيد، وأسر مردان شاه وضرب عنقه، وشهد القادسية، وله فيها آثار محمودة. قَالَ: وكان علي بن أبي طالب إذا نظر إليه قَالَ: من أحب أن ينظر إلى الصبيح الفصيح فلينظر إلى أكتل بن شماخ. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن أبي الخير بن منصور بن أبي الخير الشماخي السعدي، الشهاب، أَبو العباس.
ولد: (655 هـ) خمس وخمسين وستمائة. من مشايخه: أَبوه وغيره. من تلامذته: أخذ عنه كافة علماء اليمن. كلام العلماء فيه: * البغية: "قال الخزرجي: كان إمامًا جليلًا عالمًا عارفًا محققًا، مفسرًا نحويًا لغويًّا فقيهًا ورعًا، انتهت إليه الرئاسة في علم الحديث بعد أبيه وكانت الرحلة إليه من الأفاق، ... وظهرت له كرامات .. " أ. هـ. وفاته: سنة (729 هـ) تسع وعشرين وسبعمائة. |
|
المفسر: عُثمَان بن يعقوب بن حسين بن مصطفى الكماخي، الإسلامبولي، الرومي.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "واعظ مفسر من فقهاء الحنفية" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "الرومي، عالم مشارك في بعض العلوم. درس ووعظ بالقسطنطينية" أ. هـ. وفاته: سنة (1171 هـ) إحدى وسبعين ومائة وألف. من مصنفاته: "حاشية على تفسير سورة النبأ للبيضاوي"، و"بركات الأبرار" في العقائد، و"شرح الحزب الأعظم". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن حَمْدَوَيْه بْن الحَكَم بْن ورق، أبو بَكْر الشَّمَاخِيُّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 319 هـ]
عَنْ: سَعِيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، ومحمد بْن عيسى الطَّرَسُوسيّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وأبي حاتم الرّازيّ، وَعَنْهُ: خَلَف الخيام، وأبو نَصْر محمد بْن سَعِيد التّاجر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد بن شَمّاخ، أبو عبد الله الشّمّاخي الحافظ الهَرَوِي الصّفّار. [المتوفى: 372 هـ]
حدّث بَهَراة وبغداد ودمشق عن أحمد بن عبد الوارث المصري، وأبي -[373]- الدَّحْداح أحمد بن محمد الدمشقي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن حفص الجويني، والحسين بن موسى الرَّسْعَني وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وَأَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وَأَبُو بَكْر البَرْقَانِيّ، وإسحاق القرّاب، وأبو عثمان سعيد القُرَشي. قال البرقاني: قد كتبت عنه الكثير، ثم بان لي أنّه ليس بحُجّة، وضعّفه أبو عبد الله بن أبي ذُهَل الهَرَوِي. وقال الحاكم؛ وسُئل عنه: كذّاب، لا يُشتَغَل به. توفي في جُمادى الآخرة، وله مُسْتَخْرَجٌ على " صحيح مُسْلِم ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - عليّ بن محمود بن ماخُرّة، أبو الحسن الزُّوزَنيّ الصُّوفيّ، [المتوفى: 451 هـ]
من كبار المشايخ. رحل إلى النّواحي، وسمع بدمشق من عبد الوهَّاب الكِلابي؛ وبغيرها من عليّ بن المُثَنَّى الأسْتِرَاباذيّ، ومحمد بن محمد بن ثَوابة، وأبي عبد الرّحمن السُّلمي. روى عنه الخطيب، وقال: لَا بأس به. قال لنا: إنّ ماخُرّة كان مَجُوسيًّا. وسألته عن مولده، فقال: سنة ستٍّ وستّين وثلاثمائة. ومات في رمضان. قلت: وروى عنه: عبد المحسن الشيحي، وجعفر السَّرّاج، وأُبيّ النّرْسي، وأبو العِز بن كادش، وغيرهم. |