المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الهَجَنَّعُ الأصْلَعُ. والظَّلِيْمُ الأقْرَعُ. وما يُوْضَعُ من أولاد الإِبِل في حَمَارَّةِ الصَّيْف.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الهُرْنُعُ والهِرْنِعَةُ والهُرْنُوْعُ القَمْلَةُ الضَّخْمَةُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صِنْعُ قَسِيٍّ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وقسيّ ذكر في موضعه: موضع في شعر ذي الرّمة، وقال شبيب بن يزيد بن النعمان بن بشير: بمخترق الأرواح بين أعابل ... وصنع لها بالرّحلتين مساكن |
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
الإبانة، في رد من شنع على أبي حنيفة
للقاضي، الإمام، أبي جعفر: أحمد بن عبد الله السرماري، البلخي، الحنفي. مختصر. أوله: (الحمد لله الواحد الأحد... الخ). ذكر فيه أنه رتبه على ستة أبواب: 1- في أن مذهبه أصلح للولاة. 2- في أنه تمسك بالآثار الصحيحة. 3- في سلوكه في الفقه طريقة الاحتياط. 4- في أن المخالف ترك الاحتياط. 5- في التي توجب شناعتهم. 6- في الأجوبة عما ذكروا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صُنْع الله
من صوره الله وخلقه بمعنى الجميل الحسن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صُنْع الرحمن
من صوّره الرحمن وخلقه بمعنى الجميل الحسن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صَنْع الجَلِيل
من صوّره الجليل وخلقه بمعنى الجميل الحسن. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُمْتَنع بِالذَّاتِ: وَإِن اقْتَضَاهُ الْغَيْر فَهُوَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُمْتَنع بِالْغَيْر: وَلَا يجوز أَن يَنْقَلِب الْمُمْتَنع بِالذَّاتِ إِلَى الْمُمكن بِالذَّاتِ.فَإِن قلت لَا نسلم عدم الْجَوَاز وَسَنَد الْمَنْع مَوْقُوف على تمهيد مُقَدّمَة وَهِي أَن إِمْكَان الْحَادِث الَّذِي ترَاهُ الْآن حَادث وَنحن نثبت هَذِه بِوُجُوه. أَحدهَا: أَن الْحَادِث لَا يُمكن أَن يتَحَقَّق فِي الْأَزَل لِأَن معنى الْحَادِث مَا يكون مَسْبُوقا بِالْعدمِ - وَإِذا لم يُمكن أَن يتَحَقَّق فِي الْأَزَل لم يكن إِمْكَان التحقق فِي الْأَزَل أَيْضا. وَإِلَّا لَكَانَ الْحَادِث مُمكن التحقق فِي الْأَزَل وَهُوَ خلاف الْمَفْرُوض وَإِذا لم يكن إِمْكَانه أزليا يكون حَادِثا - وَثَانِيها: أَنه لَو كَانَ الْإِمْكَان أزليا لَكَانَ ذَات ذَلِك الْحَادِث متحققة فِي الْأَزَل. وَإِلَّا يلْزم تقدم الصّفة على الْمَوْصُوف وَهُوَ محَال لِأَن ثُبُوت الشَّيْء لغيره فرع لثُبُوت ذَلِك الْغَيْر وَلَيْسَ ذَات الْحَادِث مِمَّا يجوز تحَققه فِي الْأَزَل - وَثَالِثهَا: أَنه لَو كَانَ إِمْكَان الْحَادِث فِي الْأَزَل لجَاز أَن يتَحَقَّق ذَلِك الْحَادِث أَيْضا فِيهِ لكنه لَا يتَحَقَّق فِي الْأَزَل لِأَنَّهُ لَو تحقق فِي الْأَزَل لَكَانَ مِمَّا لَا يصدق عَلَيْهِ أثر الْحَادِث والمقدر خِلَافه.وَإِذا عرفت هَذَا فلنرجع إِلَى مَا نَحن بصدد بَيَانه فَنَقُول إِن ذَات زيد الْحَادِث قبل اتصافه بإمكانه الَّذِي ثَبت حُدُوثه لَا شكّ أَنه مَفْهُوم من المفهومات فَهُوَ إِمَّا مُمكن أَو وَاجِب أَو مُمْتَنع لَا جَائِز أَن يكون مُمكنا إِذْ لزيد إِمْكَان وَاحِد وَلَا جَائِز أَن يكون وَاجِبا أَيْضا إِذْ الْوَاجِب يجب أَن يكون مَوْجُودا. وَأَيْضًا على هَذَا الِاحْتِمَال يلْزم الانقلاب الَّذِي هُوَ الْمَطْلُوب فَتعين أَن يكون مُمْتَنعا فَيلْزم انقلاب الْمُمْتَنع بِالذَّاتِ إِلَى الْمُمكن بِالذَّاتِ.وحلها بِمَنْع مُقَدمَات الدَّلَائِل الْمَذْكُورَة على إِثْبَات أَن إِمْكَان الْحَادِث حَادث أما الدَّلِيل الأول وَالثَّالِث فبأن يُقَال لَا نسلم أَنه إِذا كَانَ إِمْكَان الْحَادِث أزليا يلْزم كَون الْحَادِث أَيْضا أزليا. وَمعنى أزلية إِمْكَان زيد مثلا هُوَ أَن زيدا مَاهِيَّة يحكم الْعقل باتصافها بتساوي الْوُجُود والعدم نظر إِلَى ذَاتهَا وَلَا يسْتَلْزم تحقق الْحَادِث فِي الْأَزَل حَتَّى يلْزم خلاف الْمَفْرُوض. - وَأما الدَّلِيل الثَّانِي فبأن الْإِمْكَان من المعقولات الثَّانِيَة الَّتِي يَتَّصِف بهَا الْأَشْيَاء فِي الذِّهْن فكون إِمْكَان زيد صفة لَهُ يَقْتَضِي وجوده فِي ذهن من الأذهان وَإِن كَانَ قَدِيما وَهُوَ لَا يُنَافِي حُدُوث زيد فَتَأمل.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مَوَانِع الْإِرْث خَمْسَة: الأول: الرّقّ وافرا كَانَ أَو نَاقِصا - وَاعْلَم أَن المُرَاد بِالرّقِّ هَا هُنَا الْملك عِنْد من جعله أَعم من وَجه من الْملك فَلَا يرد أَنه لَا فَائِدَة فِي اعْتِبَار اخْتِلَاف الدَّاريْنِ وَجعله مَانِعا رَابِعا بعد اعْتِبَار الرّقّ. واتضح لَك هَذَا الْمُجْمل فِي الْملك بِفضل الله تَعَالَى - وَالثَّانِي: الْقَتْل الَّذِي يتَعَلَّق بِهِ وجوب الْقصاص أَو الْكَفَّارَة - وَالثَّالِث: اخْتِلَاف الدينَيْنِ - وَالرَّابِع: اخْتِلَاف الدَّاريْنِ - وَالْخَامِس: استبهام تَارِيخ الْمَوْت كَمَا فِي الغرقى والحرقى والهدمى. وَالْوَارِث بِسَبَب أحد هَذِه الْأُمُور يكون محروما عَن الْإِرْث وَيصير كالميت. وَلِهَذَا لَا يحجب حجب الحرمان بالِاتِّفَاقِ وَلَا حجب النُّقْصَان على الِاخْتِلَاف. وَالْفَتْوَى على أَنه لَا يحجب أصلا. وتفصيل هَذِه الْأُمُور فِي كتب الْفَرَائِض.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
المانع من الإرث: عبارة عن انعدام الحكم عند وجود السبب.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
مانع العلة: وصف وجودي يخل بحكمها كالدين على القول بأنه مانع لوجوب الزكاة على المدين.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الممتنع بالذات: ما يقتضي لذاته عدمه.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
امْتَنَعَ عنالجذر: م ن ع
مثال: امتنعَ عن التدخينالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجرّ «عن» بدلاً من حرف الجرّ «من». الصواب والرتبة: -امتنعَ من التدخين [فصيحة]-امتنعَ عن التدخين [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم القديمة تعدية الفعل «امتنع» بحرف الجر «من» بمعنى «كفَّ عنه»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «من» قوله تعالى: {{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ}} الشورى/25، وقول صاحب التاج: «منعه من كذا، وعن كذا»، وقول ابن خلدون: «علم المنطق علم يعصم الذهن عن الخطأ»، وقول ميخائيل نعيمة: «يمتاز عن القديم بأن له ... »؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح تعديته بـ «عن» بناء على تضمينه معنى الفعل «أقلع»، أو «كَفَّ»، أو «أحجم»، وقد ورد الفعل متعديًا بـ «من» و"عن في المعاجم الحديثة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صَنَعَ لـالجذر: ص ن ع
مثال: صَنَعَ له معروفًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «صَنَعَ» لا يتعدّى باللام. المعنى: أَسْدَى الصواب والرتبة: -صَنَعَ إليه معروفًا [فصيحة]-صَنَعَ له معروفًا [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28، وقد ورد الفعل «صنع» متعديًا بـ «اللام» و «إلى» في الوسيط، والمنجد، وغيرهما. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع الصرف لبعض الكلمات المصروفةالأمثلة: 1 - أُغْنِيَة أنشدها المغنّون قُرُونَ عديدةً 2 - إِنَّ أَيْدِيَ كثيرة ساهمت في هَذَا المشروع العملاق 3 - قَابَلتُ فُلانَ الفلانيّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة:1 - أغنية أنشدها المغنّون قرونًا عديدةً [فصيحة]2 - إنَّ أيديًا كثيرة ساهمت في هذا المشروع العملاق [فصيحة]3 - قابلتُ فُلانًا الفلانيّ [فصيحة] التعليق: تستحقّ الكلمات الثلاث الصرف؛ لعدم وجود علَّة مانعة من الصرف، وإن كان المعاصرون يمنعونها من الصرف. فكلمة «أَيْدٍ» جمع تكسير على وزن «أفعل» وهي مصروفة دائمًا، وكذا كلمة «قرون» فهي جمع تكسير على وزن «فُعُول» وهي مصروفة دائمًا. أمَّا كلمة «فلان» فهي كذلك مصروفة منونة، جاء في اللسان والتاج: «فإذا نسبت قلتَ: فلانٌ الفلانيّ»، ولعلَّ من منعها من الصرف قاسَها على كلمة «فلانة»، التي وَرَدت عن العرب ممنوعة من الصرف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع المصروف من الصرف لتوهُّم زيادة الألفالأمثلة: 1 - الأقصر مَشْتَى جميلٌ 2 - القَبْر مَثْوى أخير للجميع 3 - ظَلَّ بمَنْأَى عن الصراعات 4 - عَلَى مَرْأَى ومسمع من الجميع 5 - قَابَلَه بمُحَيَّا طَلْقٍ 6 - قَامَ بمَسْعَى طيِّب 7 - هَلْ لكل مفردٍ مُثنَّى؟ 8 - يَرْعَى ماشيته في مَرْعَى خصبالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة:1 - الأقصر مَشْتًى جميلٌ [فصيحة]2 - القبر مَثْوًى أخيرٌ للجميع [فصيحة]3 - ظَلَّ بمَنْأًى عن الصراعات [فصيحة]4 - على مَرْأًى ومسمعٍ من الجميع [فصيحة]5 - قابله بمحيًّا طَلْقٍ [فصيحة]6 - قام بمَسْعًى طيِّب [فصيحة]7 - هل لكل مُفْردٍ مُثنًّى؟ [فصيحة]8 - يرعى ماشيته في مَرْعًى خصبٍ [فصيحة] التعليق: هذه الكلمات على وزن «مَفْعَل» أو «مُفَعَّل»؛ فألفاتها أصلية، ليست زائدة للتأنيث؛ ولذا فهي مصروفة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع المصروف من الصرف لتوهّم زيادة الهمزة وهي أَصْليّةالأمثلة: 1 - أَضْوَاءُ على الأحداث 2 - اسْتَمَعْتُ إلى أساتذةٍ أَكْفَاءَ 3 - تَتَرَبَّص المطلقة بنفسها ثلاثة أَقْرَاءَ 4 - تَحَمَّل أعْبَاءَ كثيرة 5 - تَهُبُّ على البلاد أَنْوَاءُ متربةٌ 6 - سَمِعْنا أَنْبَاءَ عن الحرب 7 - في أَجْزَاءَ عديدة من العالم العربيّ 8 - مَرَّت البلاد بأَرْزَاءَ كثيرة 9 - وَقَعَ في أَخْطَاءَ عديدةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة:1 - أَضْوَاءٌ على الأحداث [فصيحة]2 - استمعتُ إلى أساتذةٍ أكْفاءٍ [فصيحة]3 - تَتَرَبَّص المطلقة بنفسها ثلاثة أقْراءٍ [فصيحة]4 - تَحَمَّل أعْباءً كثيرة [فصيحة]5 - تهبُّ على البلاد أنواءٌ متربةٌ [فصيحة]6 - سَمِعْنَا أنْبَاءً عن الحرب [فصيحة]7 - في أجزاءٍ عديدة من العالم العربيّ [فصيحة]8 - مَرَّت البلاد بأرْزَاءٍ كثيرة [فصيحة]9 - وَقَعَ في أَخْطاءٍ عديدة [فصيحة] التعليق: تستحق هذه الكلمات الصرف؛ لأنَّ همزاتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها جميعًا: «أَفْعال»، وليس: «فَعْلاء». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع المصروف من الصرف لتوهُّم زيادة الهمزة وهي منقلبة عن أصلالأمثلة: 1 - آلاءُ لا تُحصى منحها الله لعباده 2 - اسْتُقْبِلُوا في أَبْهَاءَ واسعةٍ 3 - اشْتَرَى أَزْيَاءَ غاليةَ الثمن 4 - الشُّهَداءُ أَحْيَاءُ عند ربهم 5 - انْشِغَال آباءَ كثيرين يؤدي إلى ضياع أبنائهم 6 - تَسَمَّى بأسْماءَ كثيرة 7 - تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءَ 8 - حَفِظَه الله من أَدْواءَ كثيرة 9 - رَزَقَه الله بأَبْناءَ بَرَرة 10 - زَارَ أَنْحَاءَ مُتَفرقة 11 - عَاشَ في أَجْوَاءَ كئيبةٍ 12 - عَدَم الإفراط في الطعام وسيلة لأَمْعاءَ سليمة 13 - قَدَّمَ المجتمعون آراءَ كثيرةً 14 - كَانَ للعدوان أَصْدَاءُ واسعة 15 - لا تَكْتَرث بأعداءَ حاقدين 16 - لَيْسوا أَعْضَاءَ في المنظمة 17 - مَاتَ الجنين في أَحْشاءَ تتوجَّع صاحبتها 18 - يَأْتِي الحجيج من أَرْجاءَ متفرّقةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة:1 - آلاءٌ لا تُحصى منحها الله لعباده [فصيحة]2 - اسْتُقْبِلوا في أَبْهاءٍ واسعةٍ [فصيحة]3 - اشْترى أَزْياءً غاليةَ الثمن [فصيحة]4 - الشُّهداءُ أَحْياءٌ عند ربّهم [فصيحة]5 - انشِغال آباءٍ كثيرين يؤدي إلى ضياع أبنائهم [فصيحة]6 - تَسَمَّى بأسْماءٍ كثيرةٍ [فصيحة]7 - تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءٍ [فصيحة]8 - حفظه الله من أَدْواءٍ كثيرةٍ [فصيحة]9 - رزقه الله بأبناءٍ بَرَرة [فصيحة]10 - زارَ أَنْحاءً مُتَفرِّقة [فصيحة]11 - عاشَ في أَجْواءٍ كئيبةٍ [فصيحة]12 - عدم الإفراط في الطعام وسيلة لأَمْعاءٍ سليمة [فصيحة]13 - قَدَّمَ المجتمعون آراءً كثيرةً [فصيحة]14 - كان للعدوان أَصْداءٌ واسعةٌ [فصيحة]15 - لا تكترث بأَعْداءٍ حاقدين [فصيحة]16 - ليسوا أَعْضاءً في المنظمة [فصيحة]17 - مات الجنين في أَحْشاءٍ تتوجَّع صاحبتها [فصيحة]18 - يأتي الحجيج من أَرْجاءٍ متفرّقة [فصيحة] التعليق: تستحق هذه الكلمات الصرف؛ لأنَّ همزاتها منقلبة عن أصل واويّ أو يائيّ؛ ولذا فالهمزة في هذه الكلمات ليست زائدة كما توهَّمها مَن منعها من الصرف، وجميعها على وزن: أَفعال. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع المصروف من الصرف لتوهّم صيغة منتهى الجموعالأمثلة: 1 - اسْتَمَع إلى نُصْح دَهَاقِنَةَ بارعين 2 - لا يَخْلُو جيلٌ من عَبَاقِرةَ يسبقون زمنهم 3 - هُمْ أَكَاسِرَةُ شجعان 4 - هُمْ بَطَارِقةُ مشهورون 5 - هُمْ بَطَالِمَةُ فاتحون 6 - هُمْ جَهَابِذَةُ بارزون 7 - هُمْ حَنَابِلةُ في مذهبهم 8 - هُمْ صَيارِفةُ مشهورون 9 - هُمْ قَسَاوِسَةُ متسامحون 10 - هُمْ قَيَاصِرَةُ في سلوكهم 11 - هُمْ كَرَادِلةُ معروفون 12 - هُمْ مَلائكةُ في أخلاقهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، توهُّمًا أنها من صيغ منتهى الجموع.
الصواب والرتبة:1 - استمع إلى نُصْح دهاقِنَةٍ بارعين [فصيحة]2 - لا يخلو جيلٌ من عباقِرةٍ يسبقون زمنهم [فصيحة]3 - هم أكاسِرَةٌ شجعان [فصيحة]4 - هم بَطارقةٌ مشهورون [فصيحة]5 - هم بطالِمَةٌ فاتحون [فصيحة]6 - هم جهابِذَةٌ بارزون [فصيحة]7 - هم حنابلةٌ في مذهبهم [فصيحة]8 - هم صَيارِفةٌ مشهورون [فصيحة]9 - هم قَساوِسَةٌ متسامحون [فصيحة]10 - هم قَياصِرَةٌ في سلوكهم [فصيحة]11 - هم كرادلةٌ معروفون [فصيحة]12 - هم ملائكةٌ في أخلاقهم [فصيحة] التعليق: تستحقّ هذه الكلمات الصرف؛ لعدم وجود علّة مانعة من الصرف، وقد تَوَهَّمَ مَنْ مَنَعها من الصرف أنّها من صيغ منتهى الجموع لمجيئها على وزن «فعاللة»، ولكن وجود التاء في آخرها يخرجها عن هذه الصيغة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع توالي همزتين
مثال: لا أُؤْخذ بذنب غيريالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها تخالف قاعدة اجتماع الهمزتين، ولصعوبة تواليهما على النطق. الصواب والرتبة: -لا أُوخَذُ بذنب غيري [فصيحة] التعليق: (انظر: توالي همزتين). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع دخول النفي على الفعل «يجب»
مثال: لا يَجِب أن تهمل واجبكالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لدخول النفي على الفعل «يجب»، وهو غير المراد. الصواب والرتبة: -يجب ألاّ تهمل واجبك [فصيحة] التعليق: (انظر: دخول النفي على الفعل «يجب»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع زيادة ألف بعد الواو في الأفعال المعتلة الآخر بالواو
مثال: نَرْجُوا أن تكون من الناجحينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الواو في هذا المثال أصلية، فلا يكتب بعدها ألف. الصواب والرتبة: -نرجو أن تكون من الناجحين [صحيحة] التعليق: (انظر: زيادة ألف بعد الواو في الأفعال المعتلة الآخر بالواو). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع زيادة الواو قبل الاسم الموصول
مثال: يَفْتَتح الرئيس سوق القاهرة الدولي والَّذي يقام بأرض المعارضالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإقحام الواو قبل الاسم الموصول «الذي». الصواب والرتبة: -يفتتح الرئيس سوق القاهرة الدولي الذي يُقام بأرض المعارض [فصيحة] التعليق: الاسم الموصول «الذي» وصف لسوق القاهرة الدولي، والصفة لا تعطف على الموصوف، ولا يصح تخريج المثال على عطف الاسم الموصول على «أل» الموصولة، كما أمكن في أمثلة أخرى؛ لأن الاسم الموصول هنا لم يسبق بمشتق محلًّى بأل. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع صرف الكلمات التي انتفى سبب مَنْعها من الصرف بإضافتها أو تعريفهاالأمثلة: 1 - إِقَامَة مَرَاكزَ تفتيش جديدة 2 - أَنْهَى استخراج تَصَارِيحَ السَّفر 3 - انْتَعَش الاقتصاد في مِصْرَ مبارك 4 - انْتَهَت من تحديد مواقعَ تمركزها 5 - بَعَثُوا بِرَسَائِلَ تهنئة 6 - حَذَّرهُم من نتائِجَ عرقلة الجهود السلمية 7 - دَانَ لها بالفضل لمساعِيَهَا الحميدة 8 - عَادَ من الصِّينَ أمس 9 - عَادَ من الكُوَيْتَ الشقيقة 10 - عَبَّر عن مَوَاقِفَ بلده 11 - عُثِر معهم على وَثَائقَ سفرٍ مزوَّرة 12 - في قمَّة الدار البَيْضاءَ الطارئة 13 - كَشَفَ عن تَفَاصِيلَ خطته 14 - يَجِب إنهاء الحرب بأسْرَعَ ما يمكن 15 - يَرْتَبط العرب بأوَاصِرَ أُخُوَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجرّ هذه الكلمات بالفتحة، مع مجيئها مضافة أو معرَّفة بـ «أل».
الصواب والرتبة:1 - إقامة مَراكِزِ تفتيش جديدة [فصيحة]2 - أنهى استخراج تصاريحِ السَّفَر [فصيحة]3 - انتعش الاقتصاد في مِصْرِ مبارك [فصيحة]4 - انتهت من تحديد مواقِعِ تمركزها [فصيحة] 6- بعثوا بِرَسائِلِ تهنئة [فصيحة]6 - حَذَّرهم من نتائِجِ عرقلة الجهود السلمية [فصيحة]7 - دان لها بالفضل لمساعِيها الحميدة [فصيحة]8 - عاد من الصِّينِ أمس [فصيحة]9 - عاد من الكُوَيْتِ الشقيقة [فصيحة]10 - عَبَّر عن مَوَاقِفِ بلده [فصيحة]11 - عُثِر معهم على وَثَائقِ سفرٍ مزوَّرة [فصيحة]12 - في قمَّة الدار البَيْضاءِ الطارئة [فصيحة]13 - كَشَف عن تفاصِيلِ خطته [فصيحة]14 - يجب إنهاء الحرب بأسْرَعِ ما يمكن [فصيحة]15 - يرتبط العرب بأَوَاصِرِ أُخُوَّة [فصيحة] التعليق: تستحق هذه الكلمات المنع من الصرف، ولكن انتفى سبب منعها من الصرف لمجيئها مضافة أو معرَّفة بـ «أل»؛ ولذا فحقُّها الجرّ بالكسرة، مع ملاحظة أنَّ هذا الخطأ يحدث في الكلمات المجرورة فقط، حيث تجرّ خطأ بالفتحة، أما التنوين فغير وارد لأنه ممتنع، إما للإضافة أو لوجود «أل». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المانع من الإرث: عبارةٌ عما يوجب انعدامَ الحكم بالإرث مع وجود سبب الإرث.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الممتنع بالذات: ما يقتضِي لذاته عدمُه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تزكية الأرواح، عن موانع الأفلاح
في الحكمة العملية. لم أقف على مؤلفها. لكنه رتبها على: مقدمة، وثلاث مقالات، وخاتمة. قال مؤلفها: اقتبست من كلام الحكماء، واستشهدت من الآيات، والأخبار. وجمعت: بين الأسفار المصنفة في الأخلاق، مما يحويها كتاب: (الأخلاق الناصرية). المنسوب إلى: الأستاذ، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَنَعَ)الْخَاءُ وَالنُّونُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى ذُلٍّ وَخُضُوعٍ وَضَعَةٍ، فَيُقَالُ: خَضَعَ لَهُ وَخَنَعَ. وَفِي الْحَدِيثِ: " إِنَّ أَخْنَعَ الْأَسْمَاءِ " أَيْ أَذَلَّهَا. وَيُقَالُ أَخْنَعَتْنِي إِلَيْهِ الْحَاجَةُ، إِذَا أَلْجَأَتْهُ إِلَيْهِ وَأَذَلَّتْهُ لَهُ. وَمِنَ الْبَابِ الْخَانِعُ: الْفَاجِرُ. يُقَالُ: اطَّلَعْتُ مِنْهُ عَلَى خَنْعَةٍ، أَيْ فَجْرَةٍ. وَهُوَ قَوْلُهُ:
وَلَا يُرَوْنَ إِلَى جَارَاتِهِمْ خُنُعًا وَمِنْهُ قَوْلُ الْآخَرِ: لَعَلَّكَ يَوْمًا أَنْ تُلَاقَى بِخَنْعَةٍ...فَتَنْعَبَ مِنْ وَادٍ عَلَيْكَ أَشَائِمُهُ وَخُنَاعَةُ: قَبِيلَةٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَنَعَ)الدَّالُ وَالنُّونُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى ضَعْفٍ وَقِلَّةٍ وَدَنَاءَةٍ. فَالرَّجُلُ الدَّنِعُ: الْفَسْلُ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ. وَالدَّنَعُ: الذُّلُّ. وَيَزْعُمُونَ أَنَّ الدَّنَعَ مَا يَطْرَحُهُ الْجَازِرُ مِنَ الْبَعِيرِ إِذَا جُزِرَ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَنُعَ)الشِّينُ وَالنُّونُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى رَفْعِ الذِّكْرِ بِالْقَبِيحِ. مِنْ ذَلِكَ الشَّنَاعَةُ. يُقَالُ شَنُعَ الشَّيْءُ فَهُوَ شَنِيعٌ. وَشَنَعْتُهُ، إِذَا قَهَرْتَهُ بِمَا يَكْرَهُهُ. وَذَكَرَ نَاسٌ شَنَعَ فُلَانٌ فُلَانًا، إِذَا سَبَّهُ. وَأَنْشَدُوا لِكُثَيِّرٍ:
وَأَسْمَاءُ لَا مَشْنُوعَةٌ بِمَلَالَةٍ...لَدَيْنَا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .وَيَحْمِلُونَ عَلَى هَذَا فَيَقُولُونَ: تَشَنَّعَتِ الْإِبِلُ فِي السَّيْرِ، إِذَا جَدَّتْ. وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي أَرْفَعِ السَّيْرِ، فَيَعُودُ الْقِيَاسُ إِلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الِارْتِفَاعِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ قُبْحٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(صَنَعَ)الصَّادُ وَالنُّونُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ عَمَلُ الشَّيْءِ صُنْعًا. وَامْرَأَةٌ صَنَاعٌ وَرَجُلٌ صَنَعٌ، إِذَا كَانَا حَاذِقَيْنِ فِيمَا يَصْنَعَانِهِ. قَالَ:
خَرْقَاءُ بِالْخَيْرِ لَا تَهْدِي لِوِجْهَتِهِ...وَهْيَ صَنَاعُ الْأَذَى فِي الْأَهْلِ وَالْجَارِ وَالصَّنِيعَةُ: مَا اصْطَنَعْتَهُ مِنْ خَيْرٍ. وَالتَّصَنُّعُ: حُسْنُ السَّمْتِ. وَفَرَسٌ صَنِيعٌ: صَنَعَهُ أَهْلُهُ بِحُسْنِ الْقِيَامِ عَلَيْهِ. وَالْمَصَانِعُ: مَا يُصْنَعُ مِنْ بِئْرٍ وَغَيْرِهَا لِلسَّقْيِ. وَمِنَ الْبَابِ: الْمُصَانَعَةُ، وَهِيَ كَالرِّشْوَةِ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ: الصِّنْعُ، يُقَالُ إِنَّهُ السَّفُّودُ. وَقَالَ الْمَرَّارُ: |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَنَعَ)الْفَاءُ وَالنُّونُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى طِيبٍ وَكَثْرَةٍ وَكَرَمٍ. فَالْفَنَعُ: الْكَرَمُ. وَيُقَالُ إِنَّ نَشْرَ الْمِسْكِ فَنَعٌ. وَيُقَالُ نَشْرُ الثَّنَاءِ الْحَسَنِ. وَيُقَالُ مَالٌ ذُو فَنَعٍ، أَيْ كَثْرَةٍ. قَالَ:
وَقَدْ أَجُودُ وَمَا مَالِي بِذِي فَنَعٍ...عَلَى الصِّدِّيقِ وَمَا خَيْرِي بِمَمْنُونِ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَنَعَ)الْقَافُ وَالنُّونُ وَالْعَيْنُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى الْإِقْبَالِ عَلَى الشَّيْءِ، ثُمَّ تَخْتَلِفُ مَعَانِيهِ مَعَ اتِّفَاقِ الْقِيَاسِ; وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى اسْتِدَارَةٍ فِي شَيْءٍ.
فَالْأَوَّلُ الْإِقْنَاعُ: الْإِقْبَالُ بِالْوَجْهِ عَلَى الشَّيْءِ. يُقَالُ: أَقْنَعَ لَهُ يُقْنِعُ إِقْنَاعًا.وَالْإِقْنَاعُ: مَدُّ الْيَدِ عِنْدَ الدُّعَاءِ. وَسُمِّيَ بِذَلِكَ عِنْدَ إِقْبَالِهِ عَلَى الْجِهَةِ الَّتِي يَمُدُّ يَدَهُ إِلَيْهَا. وَالْإِقْنَاعُ: إِمَالَةُ الْإِنَاءِ لِلْمَاءِ الْمُنْحَدِرِ. وَمِنَ الْبَابِ: قَنَعَ الرَّجُلُ يَقْنَعُ قُنُوعًا، إِذَا سَأَلَ. قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: {{وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ}} [الحج: 36] . فَالْقَانِعُ: السَّائِلُ; وَسُمِّيَ قَانِعًا لِإِقْبَالِهِ عَلَى مَنْ يَسْأَلُهُ، قَالَ: لَمَالُ الْمَرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْنِي...مَفَاقِرَهُ أَعَفُّ مِنَ الْقُنُوعِ وَيَقُولُونَ: قَنِعَ قَنَاعَةً، إِذَا رَضِيَ. وَسُمِّيَتْ قَنَاعَةً لِأَنَّهُ يُقْبِلُ عَلَى الشَّيْءِ الَّذِي لَهُ رَاضِيًا. وَالْإِقْنَاعُ: مَدُّ الْبَعِيرِ رَأْسَهُ إِلَى الْمَاءِ لِلشُّرْبِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: قَنَعَتِ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ لِلْمَرْتَعِ، إِذَا مَالَتْ لَهُ. وَفُلَانٌ شَاهِدٌ مَقْنَعٌ; وَهَذَا مِنْ قَنِعْتُ بِالشَّيْءِ، إِذَا رَضِيتَ بِهِ; وَجَمْعُهُ مَقَانِعُ. تَقُولُ: إِنَّهُ رِضًى يُقْنَعُ بِهِ. قَالَ: وَعَاقَدْتُ لَيْلَى فِي الْخَلَاءِ وَلَمْ تَكُنْ...شُهُودِي عَلَى لَيْلَى شُهُودٌ مَقَانِعُ وَأَمَّا الْآخَرُ فَالْقِنْعُ، وَهُوَ مُسْتَدِيرٌ مِنَ الرَّمْلِ. وَالْقِنْعُ وَالْقِنَاعُ: شِبْهُ طَبَقٍ تُهْدَى عَلَيْهِ الْهَدِيَّةُ. وَقِنَاعُ الْمَرْأَةِ مَعْرُوفٌ، لِأَنَّهَا تُدِيرُهُ بِرَأْسِهَا. وَمِمَّا اشْتُقَّ مِنْ هَذَا الْقِنَاعِ قَوْلُهُمْ: قَنَّعَ رَأْسَهُ بِالسَّوْطِ ضَرْبًا، كَأَنَّهُ جَعَلَهُ كَالْقِنَاعِ لَهُ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ الْإِقْنَاعُ: ارْتِفَاعُ الشَّيْءِ لَيْسَ فِيهِ تَصَوُّبٌ. وَقَدْ يُمْكِنُ أَنْ يُجْعَلَ هَذَا أَصْلًا ثَالِثًا، وَيُحْتَجُّ فِيهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ. قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ: رَافِعِي رُؤُوسِهِمْ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَنَعَ)الْكَافُ وَالنُّونُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَشَنُّجٍ وَتَقَبُّضٍ وَتَجَمُّعٍ. مِنْ ذَلِكَ الْكَنَعُ فِي الْأَصَابِعِ، وَهُوَ تَشَنُّجٌ وَتَقَبُّضٌ. يُقَالُ: كَنِعَتْ أَصَابِعُهُ تَكْنَعُ كَنَعًا. وَمِنْهُ تَكَنَّعَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ، إِذَا ضَبِثَ بِهِ. وَكَنَعَتِ الْعُقَابُ إِذَا ضَمَّتْ جَنَاحَهَا لِلِانْقِضَاضِ. وَاكْتَنَعَ الْقَوْمُ، إِذَا مَالُوا. [وَ] كَنَعَ الْأَمْرُ: قَرُبَ. وَيَقُولُونَ: كَنَعَ الرَّجُلُ وَأَكْنَعَ، إِذَا لَانَ. وَهَذَا مِنَ الْبَابِ لِأَنَّهُ يَتَقَبَّضُ وَيَتَجَمَّعُ. وَفِي الْحَدِيثِ: " أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُنُوعِ ". فَهَذَا مِنْ كَنَعَ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَعَّ)النُّونُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مَيْلٍ وَاضْطِرَابٍ. وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ إِذَا مَالَ وَاضْطَرَبَ: تَنَعْنَعَ. وَالنُّعْنُعُ: الْهَُنُ الْمُسْتَرْخِي. وَالنُّعْنُعُ: الطَّوِيلُ مِنَ الرِّجَالِ الْمُضْطَرِبُ الْخَلْقِ. وَيَقُولُونَ: تَنَعْنَعَ مِنَّا، أَيْ تَبَاعَدَ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
النَّازِحُ الْمُتَنَعْنِعُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَنَعَ)الْهَاءُ وَالنُّونُ وَالْعَيْنُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَطَامُنٍ فِي شَيْءٍ. فَالْهَنَعُ: تَطَامُنٌ فِي الْعُنُقِ. وَأَكَمَةٌ هَنْعَاءُ: قَصِيرَةٌ. وَظَلِيمٌ أَهْنَعُ: فِي عُنُقِهِ تَطَامُنٌ وَالْهَنْعَةُ: سِمَةٌ فِي مُنْخَفَضِ الْعُنُقِ. وَالْهَنْعَةُ: كَوْكَبٌ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
مَانِعُ السَّبَبِ: مَا يخل بحكمة السَّبَب.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
مانعُ الحكْمِ: مَا يشْتَمل على حِكْمَة هِيَ بمعزل عَن حِكْمَة السَّبَب مقتضاها يَقْتَضِي مُقْتَضى السَّبَب. وَالله أعلم.
|
المصطلحات الأربعة في القرآن لأبي الأعلى المودودي
|
{{الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ}}وسأله عن معنى قوله تعالى: {{الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ}}فقال: القانع الذي يقنع بما أُعطى، والمعرُّ الذي يعترض الأبوابَ. سأله نافع: هل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول: على مُكثِريهم حقُّ مَن يعتريُهمُ. . . وعند المُقِلَّينَ السماحةُ والبذلُ(تق) ووقع في مخطوطتى (ك، ط) :والمعتر الذي يعترض= الكلمتان من آية الحج 36 في الأحكام:{{وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}}وحيدتان في تالقرآن صيغة.ومن مادة (ق ن ع) جاء اسم الفاعل جمعا من الإقناع في آية إبراهيم 43: {{مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ}}ومن مادة (ع رَ رَ) جاءت معرة في آية الفتح 25:{{فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ}} .ذهب الفراء إلى أن معناهما في الآية: القانع الذي يسألك فما أعطيته من شيء قَبِلَه. والمعتر ساكت يتعرض لك عند الذبيحة ولا يسألك".على أن الأصمعي عدَّ القانع من الأضداد قال: القانع الراضي بما قسم الله ومصدره القناعة. والقانع السائل ومصدره القُنوع. ورأيت أعرابياً يقول في دعائه: "اللهم إني أعوذ بك من القنوع والخنوع والخضوع، وما يغض طرْفَ المرء ويغرى به لئامَ الناس".قال عدى:وما خُنتُ ذا عهد وأبْتُ بِعهدِه. . . ولأم أحْرم المضطر إذ جاء قانعاًفالقانع السائل. والمعتر الذي يأتيك ويتعرض لك ولا يسأله. قال الشماخ: لَمالُ المرء يصلحه فيغنى. . . مَفَارقه أعفُّ من القنوعأي أعف من المسألة. قال لبيد في القناعة:فمنهم سعيد آخِذ بنصيبه. . . ومنهم شقى بالمعيشة قانعُومثله بلفظه وشواهده في الأضداد لابن السكيت. وقريب منه في الأضداد للسجستاني ولابن الأنباري.وفي تأويل الآية، نقل الطبري من اختلاف أهل التأويل في المعنى بالقانع والمعتر، ما لا يسهل التوفيق بين أقوالهم فيهما: فالقانع المستغني بما أعطيته وهو في بيته، والمعتر الذي يتعرض لك أن تطعمه ولا يسأل: عن ابن عباس وآخرين من أهل التأويل بلفظ مقارب.وعنه أيضاً وآخري: القانع والمتعفف والمعتر السائل. وعن غيرهم: القانع هو السائل والمعتر الذي يعتريك ولا يسأل. واختار الطبري قول من قال: عنى بالقانع السائل، والمعتر الذي يأتيك معترا بك لتعطيه وتطعمه.زاد القرطبي، على ما في الطبري من مختلف الأقوال:وقال مالك - رضي الله عنه -: سمعت أن القنه؛ الفقير، والمعتر الزائر. والله أعلم.
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد المصنعة والمصنعة والصنع - الْموضع يتَّخذ ويحتفر فِيهِ بركَة يحتبس فِيهَا المَاء صَاحب الْعين وَهِي - الأصناع وكل مَا اتخذ من بِئْر أَو بنلء - مصنعة وَأنْشد: وَتبقى الديار بَعدنَا والمصانع أَبُو عبيد الصهاريج - كالحياض يجْتَمع فِيهَا المَاء وَاحِدهَا صهريج أَبُو حنيفَة هُوَ - الصهريج وَفِي لُغَة بني تَمِيم الصهري ابْن دُرَيْد حَوْض صهاريج - مَطْلِي بالصاروخ ابْن السّكيت صهرجت الْبركَة - طليتها أَبُو عبيد المسطح - الصفاة يحاط عَلَيْهَا بِالْحِجَارَةِ فيجتمع فِيهَا المَاء صَاحب الْعين وَهِي - الحوية أَبُو عبيد المزالف والزلف - المصانع واحدتها زلفة وَأنْشد: حَتَّى تحيرت الدبار كَأَنَّهَا زلف وَألقى قتبها المحزوم صَاحب الْعين كل ممتلئ من المَاء - زلف أَبُو عبيد الْحَبْس - مثل المصنعة وَجمعه أحباس وَهُوَ - المَاء المستنقع ابْن السّكيت الْحَبْس - حِجَارَة تبنى على مجْرى المَاء لجتبس المَاء فيشرب مِنْهُ الْقَوْم ويسقوا مَوَاشِيهمْ أَبُو حنيفَة كل مصنعة - حبس وَالْجمع أحباس صَاحب الْعين وَهِي - الحباسة ابْن دُرَيْد العرمة - سد يعْتَرض بِهِ الْوَادي ليحتبس المَاء وَالْجمع عرم وَقيل العرم جمع لَا وَاحِد لَهُ أَبُو حَاتِم النحيزة - المسناة فِي الأَرْض وَهِي سهلة صَاحب الْعين الرجيع - محبس المَاء صَاحب الْعين الخرنق - مصنعة المَاء صَاحب الْعين القرو - شبه الْحَوْض
|
المخصص
|
أَبُو عُبَيْدَة الخزف - مَا طبخ من الطين واحدته خزفة وَقد قيل أَن الخزف - هُوَ الطين الْيَابِس وَالصَّحِيح مَا تقدم قَالَ الْفَارِسِي حِين ذكر وُجُوه جعلت وَتَكون متعدية إِلَى مفعولين كَقَوْلِك جعلت حسني قبيحاً وَجعلت الطين خزفاً يذهب مَذْهَب صيرت (وَدخل نفر على الْمَنْصُور فَقَالَ قَائِل مِنْهُم يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِن هَذَا شدّ عَليّ بخز الوفة فَضرب بهَا وجههي فَقَالَ الْمَنْصُور للربيع وَيلك مَا خَز الوفة فَقَالَ خزفة يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ)
صَاحب الْعين الجرة - إِنَاء من خزف وَجَمعهَا جر وجرار والفخارة - الجرة وَجَمعهَا فخار وَسَيَأْتِي ذكر الجرة بِجَمِيعِ أسمائها فِي مَوْضِعه ابْن دُرَيْد القداف - جرة من فخار أَبُو عبيد القرمد - حِجَارَة لَهَا نخاريب وَاحِدهَا نخروب وَهِي الخروق يُوقد عَلَيْهَا حَتَّى إِذا نَضِجَتْ قرمدت بهَا الْحِيَاض واحدته قرمدة وقرميدة والبنادق - هنوات تصنع من الطين على شكل الجلوز يرْمى بهَا وَقَالَ سننت الطين - إِذا طينت بِهِ فخاراً أَو صَنعته مِنْهُ |
المخصص
|
أَبُو زيد: هُوَ الصُفر والقطعة صُفرة.
ابْن السّكيت: هَذَا كوز صُفر مضموم وَلَا يُقَال بِالْكَسْرِ. أَبُو عبيد: صِفر بِالْكَسْرِ وَلم يحْكها أحد غَيره إِنَّمَا الصِفر عِنْد الْجُمْهُور الْخَالِي. قَالَ أَبُو عَليّ: الصُفر - جنس يجمع النُحاس واللاطون. صَاحب الْعين: الصفّار - صانع الصُفر والنحاس الْأَحْمَر من الصفر والفلَزّ والفلِز - النُحاس الْأَبْيَض يُجعل مِنْهُ القُدور الْعِظَام المفرغة وَقد تقدم أَنه جَمِيع جَوَاهِر الأَرْض. صَاحب الْعين: القبرس من النّحاس - أجوده والقِطر - النّحاس الذائب وَقيل ضرب مِنْهُ. ابْن السّكيت: الشِبه والشبَه - اللاطون وَأنْشد: تَدين لمزرور إِلَى جَانب حَلقَة من الشِبه سوّاها بِرِفْق طبيبها أَبُو زيد: جَمعهمَا أشباه. صَاحب الْعين: هُوَ النّحاس يُصبغ فيصفرّ وَإِنَّمَا قيل لَهُ ذَلِك لِأَنَّهُ يُشَبّه بِالذَّهَب. ابْن دُرَيْد: المِسّ - النّحاس وَلَا أَدْرِي أعربي هُوَ أم لَا. أَبُو حَاتِم: الطّسّ والطّست والطّسّة - مَعْرُوف. ابْن دُرَيْد: الْجمع أطْساس وطُسوس. أَبُو حَاتِم: طِساس وطُسوت. أَبُو زيد: طسّات. صَاحب الْعين: الطسّاس - بَائِع الطّسوس وحِرفته الطِساسة واللّقَن - شبه طسْت من صُفر. ابْن دُرَيْد: السّيطل - الطّست. صَاحب الْعين: السّيطل والسّطل - شبه التّوْر لَهُ عُرْوَة وَاحِدَة والجمل سُطول. |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس الْحَدِيد - جنس لَا يثنى وَلَا يُجمع.
ابْن الْأَعرَابِي: الْحَدِيد واحدته حَدِيدَة كالشعير واحدته شعيرَة وحديد لَيْسَ بفَعيل فِي معنى فَاعل لَا فعل لَهُ فَأَما قَوْلهم حددْت عَلَيْهِ أحدّ فَلَيْسَ مِنْهُ على أَن هَذَا الْمِثَال فِعل لَهُ وَلَكِن الْحَدِيد يُشتق مِنْهُ أَفعَال كَقَوْلِهِم حددته أحُدّه حدّاً وأحددْته وحددت أحِدُّ وَحكى أَبُو عَليّ حَدِيدَة وحَدائد وحدائدات جمع الْجمع وَأنْشد: فهنّ يعلكن حدائداتها صَاحب الْعين: الحدّاد - مُعالج الْحَدِيد والاستحداد - الاحتلاق بالحديد فَأَما أَفعَال الْإِحْدَاد فقد تقدم ذكرَاهُ فِي بَاب إحداد النِصال وَغَيرهَا. ابْن دُرَيْد: حرقت الْحَدِيد بالمِبرد أحرُقه وأحرِقه حرْقاً وحرّقته - بردْته. قَالَ أَبُو عَليّ: وَقد قرئَ لنُحرقنّه ولنُحرّقنّه وهما سَوَاء فِي الْمَعْنى وَلَيْسَت حرّقته مكثّرة عَن حرقْته كَمَا ذهب إِلَيْهِ الزّجاج من أَن لنُحرّقنّه فِي معنى لنبرُدنّه مرّة بعد مرّة لِأَن الْجَوْهَر المبرود لَا يحْتَمل ذَلِك. صَاحب الْعين: الذّكَر والذّكِير من الْحَدِيد - أيبسه وأجوده والذُكرة - الْقطعَة مِنْهُ تُزاد فِي رَأس الفأس وَغَيرهَا ذكّرْت الفأس والسّيفَ وذهبَت ذُكرة السَّيْف وَالرجل - أَي حِدّتهما. أَبُو زيد: الفولاذ والفالوذ - الذُكرة من الْحَدِيد تزاد فِي الْحَدِيد. ابْن دُرَيْد: الجُنّثي والجِنّثيّ - من أَجود الْحَدِيد والدِكدان من الْحَدِيد - يُسمى المنصَب وَيُسمى المِقلى. صَاحب الْعين: القُفل - مَا يُغلق بِهِ الْبَاب. ابْن السّكيت: هُوَ القُفل والقُفُل. ابْن دُرَيْد: ويسمّى القفْل المحصَن وَقد تقدم أَن المحصَن الزّبيل فِي بعض اللُّغَات وتسمّى الفراشة المِنشَب والجُرز - العمود من الْحَدِيد وَجمعه جِرزَة وأجراز. أَبُو عبيد: الكتيف - الضِّبّة وَأنْشد: ودانى صُدوعه بالكتيف وَهِي الْكَتِيفَة. ابْن دُرَيْد: مِغلاق الْبَاب وغلَقُه - الحديدة الَّتِي يُغلق بهَا وَقد تقدّم مغلاق الْبَاب ومعلاقه وَنَحْوهمَا فِي طوائفه. صَاحب الْعين: الزُبْرة - الْقطعَة المجتمعة من الْحَدِيد والمذيل من الْحَدِيد - الَّذِي يسمّى بِالْفَارِسِيَّةِ نِرَمْ آهَنْ. السيرافي: القُردُمان - الْحَدِيد وَمَا يُصنع مِنْهُ وَقد تقدم أَنه القَباء المحشو. إحماء الْحَدِيد ابْن السّكيت: أحميت الحديدة فِي النَّار. صَاحب الْعين: فُسالة الْحَدِيد وَنَحْوه - مَا يَتَنَاثَر مِنْهُ. الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الدِّرْهَم - فَارسي معرّب ألحقوه بِبِنَاء هجرَع وَقَالُوا فِي تصغيره دُرَيهيم وَهُوَ من بَاب خَوَاتِيم وطوابيق قَالَ كَأَنَّهُمْ صغّروا دِرْهاماً. قَالَ ابْن جني: قد قيل دِرْهام: لَو أنّ عِنْدِي مائَتي دِرهامِ لجازَ فِي آفاقِها خَيتَامي أَبُو عَليّ: فَأَما جمعُه فدَراهِم وَلم يكن التكسير فِي حد الشذوذ كالتحقير قِيَاسا إِنَّمَا يُحكى من ذَلِك مَا أثِر فَإِن سَمِعت فِي شعرٍ دراهِيم فعلَى الضَّرُورَة كالصّياريف. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا دِينَار فألحقوه بِبِنَاء ديباج وَهُوَ فَارسي معرّب وَقد تقدم تَعْلِيله. صَاحب الْعين: دِينَار أحرش - فِيهِ خُشونة لجِدّته وَأنْشد: دَنَانِير جُرش كلهَا ضربُ وَاحِد والقُرقوف - الدِرهم. أَبُو عبيد: العامّة يروْن الصامتَ الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير وَأما أهل الْحجاز فَإِنَّمَا يسمّون الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير النّاضّ وَإِنَّمَا يسمونه كَذَلِك إِذا تحوّل عينا بعد أَن كَانَ مَتَاعا. صَاحب الْعين: النّضّ - الدِّرْهَم الصَّامِت. أَبُو عبيد: دِرهم قَسيّ مِثَال دعِيّ - يَعْنِي رديئاً كَأَنَّهُ إِعْرَاب كلئي وَالْجمع قِسيان. صَاحب الْعين: قَسا الدِّرْهَم يقسو. الْأَصْمَعِي: دِرْهَم مُزأبق - مَطْلِي بالزئبق. ابْن دُرَيْد: دِرْهَم ستّوق وسُتّوق وَدِرْهَم صَرّي وصِرّي الْيَاء وَالرَّاء مشددتان - يَعْنِي لَهُ طنين. الْأَصْمَعِي: دِرْهَم بهرَج - رَدِيء وكل مَرْدُود عِنْد الْعَرَب بهرَج ونبَهرج وكرِهها بَعضهم وَقيل هُوَ فَارسي معرّب أَصله بِالْفَارِسِيَّةِ نبهره. صَاحب الْعين: دِرْهَم مكفوف - بهرج. أَبُو عُبَيْدَة: دِرْهَم زائف وزيْف كَذَلِك وَالْجمع زُيوف وصرّف مِنْهُمَا فَقَالَ بهرجته وزيّفته. صَاحب الْعين: زاف زُيوفاً وزُيوفة والدّوبَج - دِرْهَم يتعامل بِهِ أهل الْبَصْرَة والطّسّوج - حبّتان من الدّانَق سوَادِي. وَقَالَ: دِينَار قَائِم - لَا يرجَح وَالْجمع قيم وقُوّم. وَقَالَ: الفَلْس - مَعْرُوف وَالْجمع أفلس وفُلوس وبائعه فلاّس وأفلس الرجل - صَار ذَا فُلوس بعد أَن كَانَ ذَا دَرَاهِم. الْأَصْمَعِي: النُميّ - الدِّرْهَم الَّذِي فِيهِ رصاص أَو نُحاس. وَقَالَ مرّة: هُوَ الفَلس بالرومية وَأنْشد: وفارقَتْ وهْي لم تجْرَب وباعَ لَهَا من الفصافِص بالنُّميّ سُسيرُ أَبُو عَليّ: هُوَ فُعّول من النّماء. |
المخصص
|
أَبُو عبيد: صفحْت الرجل وأصفحْته - إِذا سَأَلَك فمنعته وحكمْته - منعته مِمَّا يُرِيد.
ابْن دُرَيْد: حكّمته وأحكمْته - منعته وَمِنْه اشتقاق حِكْمَة الدَّابَّة. قَالَ: وكل شَيْء منعته فقد أحكمته وَأنْشد: أحكم الجُنثيّ من صنعتِها كل حِرباء إِذا أُكرِه صَلّ يرْوى الجِنثي بِالرَّفْع وَالنّصب فَمن نَصبه جعله السّيف فَيَقُول هَذِه الدِرْع لأحكام صنعتها تمنع السَّيْف أَن يمْضِي فِيهَا وَمن رفع جعله الحدّاد والزّرّاد أحكم صَنْعَة هَذِه الدِرع. صَاحب الْعين: وكل مَا منعْته من الْفساد فقد حكّمْته وأحكمته. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ حضنْته عَنهُ أحضُنه حضْناً وحَضانة واحتضنْته وأعدَبته وَكَذَلِكَ عَذبته وأعذَبْت عَنهُ - أضربت. ابْن دُرَيْد: استعذبْت عَنْك - انْتَهَيْت. أَبُو عبيد: أوكحَ عطيّته - قطعهَا. وَقَالَ: صرَيْته - منعته وَمِنْه قَول ابْن مقبل: وَلَيْسَ صاريَه من ذكرِها صاري وَقيل صَراه الله - وَقَاه. ابْن دُرَيْد: نكدَني حَاجَتي - مَنَعَنِي إِيَّاهَا. أَبُو زيد: خبّ الرجل - منع مَا عِنْده وخبّ - نزل مَكَانا خفيّاً وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي: فقومي يعلمُونَ فسائليهم إِذا مَا خبّ أَرْبَاب الفِراع قيل من زعم أَن خبّ منع جعل الفِراع الْإِبِل وَمن زعم أَن خبّ نزل جعل الفراع مَا ارْتَفع من الأَرْض لِأَنَّهُ يصِف الجدْب وَلَيْسَ كل أحد ينزِل فِي الجدب من الْموضع الْمُرْتَفع مَخَافَة أَن يُقْصَد والمقصّر - الَّذِي يخسّ الْعَطِيَّة ويُقِلّ قصّرْت بِهِ - أَعْطيته مَخْسوساً. أَبُو عَليّ: والمُقطَع - الَّذِي يعْطى أَصْحَابه وَلَا يُعطى هُوَ أَو يُفرَض لَهُم وَلَا يفرَ لَهُ كَأَنَّهُمْ خُصّوا بالعطاء دونه أَو خُصّ بالحرمان دونهم من قَوْلهم هُوَ مُنْقَطع القَرين فِي الْخَيْر وَالشَّر - أَي لَا نَظِير لَهُ وَقَالُوا عكصْته عَن حَاجته - رَددته عَنْهَا وعكصْت الشيءَ أعكِصه عكْصاً كَذَلِك. صَاحب الْعين: الحِرمان - ضد الْإِعْطَاء. ابْن السّكيت: حرمْته الشيءَ أحرِمه حرِماً وحِرماناً. أَبُو عُبَيْدَة: حرمْته حريماً. ثَعْلَب: حرِمته حِرماً وحِرمة وحرِمة وحريمة. ابْن السّكيت: وَقَوْلهمْ للرجل إِذا رُدّ عَن حَاجته) رَجَعَ بخُفّي حُنين (قَالَ كَانَ حنين رجلا شَرِيدًا ادّعى إِلَى أَسد بن هَاشم بن عبد منَاف فَأتى عبدَ المطّلب وَعَلِيهِ خُفّان أَحْمَرَانِ فَقَالَ يَا عمّ أَنا ابْن أسَد بن هَاشم فَقَالَ عبد الْمطلب لَا وَثيَاب هَاشم مَا أعرف شمائل هَاشم فِيك فَارْجِع فَقَالُوا رَجَعَ حُنين بخفّيه فَصَارَ مثلا فَإِذا رُدّ رجل عَن حَاجته قيل رَجَعَ بخفّي حنين. قَالَ أَبُو عبيد: كَانَ حنين إسكافاً من أهل الْحيرَة ساومَه أَعْرَابِي فِي خُفَّيْنِ فأغضبه فَأَرَادَ حنين غيظه فَأخذ خفّيه وَجعل لَهُ أَحدهمَا على طَرِيقه ثمَّ وضع لَهُ الثَّانِي بعد مَسَافَة فَلَمَّا قدِم الْأَعرَابِي رَأْي الخفّ فَقَالَ مَا أشبه هَذَا الخفّ بخف حنين وَلَو كَانَ لَهُ صَاحب لَأَخَذته فَلَمَّا وجد الثَّانِي نزل عَن نَاقَته وَانْصَرف وَتركهَا برحلها وحُنين يرَاهُ فبدر إِلَى نَاقَته فركبها وأتى الْأَعرَابِي بالخف الثَّانِي فَلم يجد نَاقَته فَأتى قومه فَقَالُوا بِمَاذَا جِئْت من سفرك قَالَ جِئتُكُمْ بخفّي حنين. أَبُو عبيد: ارتجع المَال - رجعه بعد إِعْطَائِهِ وَرجع فِي هِبته كَذَلِك وَذَلِكَ كَمَا يرجِع الْكَلْب فِي قيئه. صَاحب الْعين: كل مَا منعْته فقد عصرْته واعتصرْته وَفِي الحَدِيث) يعتصر الْوَالِد على وَلَده فِي مَاله (أَي يحبِسه عَنهُ ويمنعه. غَيره: عزرْته عَن الْأَمر - منعته. صَاحب الْعين: حظرت الشَّيْء أحظره حظْراً - منعته وحظرت عَلَيْهِ كَذَلِك وَفِي التَّنْزِيل) وَمَا كَانَ عَطاء ربّك مَحْظُورًا (والحظْل - الْمَنْع حظل يحظِل ويحظُل حظْلاً وحظَلاناً والحظْل - غيرَة الرجل على الْمَرْأَة وَمنعه إِيَّاهَا من التَّصَرُّف من ذَلِك وَقَالُوا بلغ النَّاس كُدية فلَان - إِذا أعْطى ثمَّ منع. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
443- بشر بن الهجنع البكائي
ب د ع: بشر بْن الهجنع البكائي كان ينزل ناحية ضرية، ذكره مُحَمَّد بْن سعد كاتب الواقدي، في الطبقة السادسة ممن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: بشر بْن الهجنع البكائي، كان ينزل ناحية ضرية، وكان ممن قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم. أخرجه الثلاثة. |