نتائج البحث عن (هى) 50 نتيجة

  • وهى
(وه ى)

الوَهْىُ: الشق فِي الشَّيْء، وَجمعه وُهِىٌّ، وَقيل: الوُهِىُّ: مصدر مَبْنِيّ على فعول، وَحكى ابْن الْأَعرَابِي فِي جمع وهى أوْهِيَة، وَهُوَ نَادِر، وَأنْشد:

حَمَّالُ ألْوِيَةٍ شَهَّادُ أنْجِيَةٍ...سَدَّادُ أوْهِيَةٍ فَتَّاحُ أسْدادِ

ووَهَى الشَّيْء ووَهِىَ يَهِي فيهمَا جَمِيعًا، وَهْياً فَهُوَ واهٍ: ضعف، قَالَ ابْن هرمة:

فإنَّ الغيثَ قَدْ وَهِيَتْ كُلاهُ...بِبَطْحاءِ السَّيالَةِ فالنَّظيمِ

وَالْجمع وُهِىٌّ.

وأوْهاهُ: أضعفه.

وكل مَا استرخى رباطه فقد وَهَى، وَيُقَال للسحاب إِذا انبثق انبثاقا شَدِيدا: قد وَهَتْ عزاليه قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:

وَهَى خَرْجُه واستُجِيلَ الرَّبا...بُ منهُ وغَرِّمَ مَاء صَريحاوالوَهِيَّةُ: الدُّرَّةُ، سميت بذلك لثقبها، لِأَن الثقب مِمَّا يضعفها، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد:

فَحَطَّتْ كَمَا حَطَّتْ وَهِيَّةُ تاجِرٍ...وَهَى نَظْمُها فارفَضَّ مِنها الطَّوائفُ

قَالَ: ويروى: " وَنِيَّة تَاجر " وَهِي درة أَيْضا، وَسَيَأْتِي ذكرهَا فِي موضعهَا إِن شَاءَ الله.
أهى
: {{أَهَى، كرَمَى) :) أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: إِذا (قَهْقَهَ فِي ضَحْكه) ، والاسمُ:}}
الأهى؛ وأَنْشَدَ:
أَهَا أَهَا عِنْد رادِ القَوْمِ ضِحْكَتُهم
وأَنْتُمْ كُشُفٌ عِنْد الوَغَى خُورُ
[دهى]الداهِيَةُ: الأمر العظيم. ودَواهي الدهر: ما يصيب الناسَ من عظيم نوبه وحوادثه. قال ابن السكيت: دهته داهية دَهْياءُ ودَهْواءُ، وهو توكيدٌ لها. والدَهْيُ، ساكنة الهاء: النُكْرُ وجودة الرأي. يقال: رجلٌ داهِيَةٌ بيّن الدهى. والدهاء ممدود، والهمزة فيه منقلبة من الياء لا من الواو، وهما دهياوان. وما دَهاكَ، أي ما أصابك.
[ضهى]الضَهْياء ممدودٌ: شجر. والضَهْياءُ أيضاً: المرأة التي لا تحيض. وحكى أبو عمرو: امرأةٌ ضَهْياةٌ وضَهْياهٌ، بالتاء والهاء، قال: وهي التي لا تَطمُث. وهذا يقتضي أن يكون الضَهْيا مقصوراً. والمُضاهاة: المشاكلة، تهمز ولا تهمز. يقال:ضاهيت. وقرئ: (يضاهون قول الذين كفروا) . وهذا ضهئ هذا، على فعيل، أي شبيهه.
[كهى]الكهاة: الناقة العظيمة. وقال: إذا عرضت منها كَهاةٌ سَمينةٌ * فلا تُهْدِ منها وانشق وتجبجب وصخرة أكهى: اسم جبل.
[نهى]النهْيُ: خلاف الأمر. ونَهَيْتُهُ عن كذا فانْتَهى عنه وتَناهى، أي كَفَّ. وتَناهَوْا عن المنكر، أي نهى بعضهم بعضا. وقول الفرزدق:

فنهاك عنها منكر ونكير * إنما شدده للمبالغة. ويقال: إنه لأمورٌ بالمعروف نَهُوٌّ عن المنكر، على فعول. وفلان ماله ناهية، أي نَهْيٌ. والنُهْيَةُ بالضم: واحدة النُهى، وهي العُقول، لأنها تَنْهى عن القبيح. والنِهْيُ بالكسر: الغديرُ في لغة أهل نجد، وغيرهم يقوله بالفتح. وتَناهى الماءُ، إذا وقَف في الغدير وسكن. قال العجاج:

حَتَّى تَناهى في صَهاريجِ الصَفا * وتنهية الوادي: حيث يَنْتَهي إليه الماء من حروفه، والجمع التناهى.ونهاء الماء بالضم: ارتفاعه. وقال ابن الأعرابي: النهاء القوارير والزجاج. وأنشد: ترد الحصى أخفافهن كأنما * تكسر قيض بينها ونهاء يقال: هم نُهاءُ مائةٍ ونِهاءُ مائةٍ أيضاً، أي قدر مائةٍ. والإنهاءُ: الإبلاغ. وأنْهَيْتُ إليه الخبر فانْتَهَى وتَناهى، أي بلغ. والنِهايَةُ: الغايةُ. يقال: بلغ نِهايَتَهُ. والنُهْيَةُ بالضم أيضاً مثله. قال أبو ذؤيب:

وعاد الرصيع نهية للحمائل * يقول: انهزموا حتى انقلبت سيوفهم فعاد الرصيع على المنكب حيث كانت الحمائل. ويقال، هذا رجل ناهيك من رجل، ونَهْيُكَ من رجلٍ، ونَهاكَ من رجلِ، وتأويله أنه بجدِّه وغَنائه يَنْهاكَ عن تَطَلُّبِ غيره. وقال: وهو الشيخ الذى حدثت عنه * نهاك الشيخ مكرمة وفخا(*) وهذه امرأة ناهيتك من امرأة، تذكر وتؤنّث، وتثنَّى وتجمع، لأنه اسم فاعل. وإذا قلت نَهْيُكَ من رجلٍ كما تقول حَسبُك من رجل لم تُثَنِّ ولم تجمع، لأنه مصدر. وتقول في المعرفة: هذا عبد الله ناهيكَ من رجل، فتنصب ناهيكَ على الحال. وجزور نهية، على فعيلة، أي ضخمةٌ سمينةٌ. ويقال: طلبَ الحاجة حتى نهى عنها بالكسر، أي تركها، ظفِرَ بها أو لم يظفر. فضل الواو
[وهى]وَهى السِقاءُ يَهي وَهْياً، إذا تخرَّقَ وانشقَّ. وفي السقاءِ وَهْيٌ بالتسكين، ووُهَيَّةٌ أيضاً على التصغير، وهو خرقٌ قليلٌ. وفي المثل: خَلِّ سبيلَ مَنْ وَهى سقاؤه * ومَنْ هُريقَ بالفلاة ماؤه يضرب لمن لا يستقيم أمره. ووهى الحائط، إذا ضعف وهم بالسقوط.قال: ضربَه فأوْهَى يدَه، أي أصابها كسرٌ أو ما أشبه ذلك.ووهت عزالى السماء بمائها، وكذلك كل شئ استرخى رِباطه. وأَوْهَيْتُ السقاءَ فوَهى، وهو أن يَتَهَيَّأَ للتخرُّق. يقال: أَوْهَيْتَ وَهْياً فارْقَعْهُ. وقولهم: " غادَرَ وَهْيَةً لا تُرْقَعُ "، أي فَتْقاً لا يقدر على رتقه.
[دهى]غ: ""ادهى" وامر" أشد وأنكر. ج: كان رجلًا "داهيًا" أي فطنًا جهيد الرأي.
[نهى]نه: فيه: ليليني منكم أولو الأحلام و"النهي"، هي العقول والألباب، جمع نهية- بالضم، لأنها تنهى عن القبيح. ن: بضم نونهما: العقول، فهو عطف تأكيد أو تأسيس إن أريد بأولو الأحلام البالغون. نه: ومنه ح: لقد علمت أن النفي ذو "نهية". وح: "فتناهى" ابن صياد، هو لفاعل من النهي: العقل، أي رجع إلى عفلته وتنبه من غفلته، أو من الانتهاء أي انتهى عن زمزمته. وفي ح التهجد: هو قربة على الله و"منهاة" عن الآثام، أي حالة من شأنها أن تنهى عن الإثم، أو هي مكان مختص به. ج: ومطردة الداء عن الجسد، هما بمعنى خصلة من شأنها أن تنهى عن الشيء وتطرده. ط: مكفرة للسيئات و"منهاة" عن الإثم، هما بفتح ميم فساكن أي ساترة لسيئات وناهية عن المحرمات. ومنه: "سينهاه" ما تفول، أي من صلى بالليل يحافظ على الصلوات وهي تنهاه عن الفحشاء. نه: وفيه: قيل: هل من ساعة أقرب إلى الله؟ قال: نعم، جوف الليل الآخر فصل حتى تصبح، ثم "أنهه" حتى تطلع الشمس، أي انته، والهاء للسكت، من أنهى الرجل- إذا انتهى. وسدرة "المنتهى"، أي ينتهي ويبلغ بالوصول إليها ولا يتجاوزها علم الخلائق من البشر والملائكة، أو لا يتجاوزها أحد من الملائكة والرسل وهو مفعتل من النهاية والغاية. ن: إلى السدرة "المنتهى"، باللام وتركه فيما بعد، ولم يتجاوزها أحد غيره صلى الله عليه وسلم. وقيل: ينتهي إليها ما يأتي من فوق وما يصعد من تحت. ج أي شجرة النبق. ط: والنهران: النيل والفرات، يخرجان من أصلها ثم يسيران حيث أراد الله ثم يخرجان من الأرض، ولا يمنعه شرع ولا عقل. نه: وفيه: أتى على "نهي" من ماء،هو بالكسر والفتح: الغدير وكل موضع يجتمع فيه الماء. وجمعه أنهاء ونهاء. ومنه ح ابن مسعود: لو مررت على "نهي" نصفه ماء ونصفه دم لشربت منه وتوضأت. ك: "لينتهن" عن ذلك- أي عن رفع البصر إلى السماء، وهو بفتح أوله وضم هاء لجمع مذكر صيغة معروف، وروى بضم أوله وفتح هاء ومثناة مجهول- أو لتخطفن، بضم مثناة وسكون معجمة وفتح تاء صيغة مجهول. ش: جلس حيث "ينتهي" به المجلس، أي كان لا يرتفع على أصحابه في المجلس بل يجلس حيث يتفق. ط: جلس أحدنا حيث "ينتهي"، أي ينتهي المجلس. وفي ح عمر: وقد "نهاك" أن تصلي عليه، لعله استفاد النهي من قوله طما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا" أو من "أن تستغفر لهم سبعين مرة" فإنه إذا لم يفد يكون عبثًا منهيًا عنه وإلا فنزول "ولا تصل على أحد" بعد ذلك. وح: "منتهى" الحلية، أي حيث يبلغ الوضوء ينتهي إليه الحلية، قوله: سمعته، أي سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم لفظ: يبلغ الحلية- إلخ. وفيه: "نهى" عن الزبيب والتمر والبسر والرطب، أي نهى عن الجمع بين الأربعة أو الثلاثة بما فيه من الإسراف أو عدم الشعور بسكره بسبب الخلط، قوله: إذا كان مسكرًا، أي يؤل إلى الإسكار. ن: فلا "يتناهى"- أو "ينتهي"- حتى يدخله الله الجنة، هما بمعنى لا يتركه. وح: "نهاني" ولا أقول: نهاكم، أي خاطبني به خاصة فأنا أنقله كما سمعته وإن كان الحكم عامًا للناس. وح: فقال: سمعته- ثم "انتهى"، أي وقف عن رفع الحديث فقال: أراه- بضم الهمزة، أي يظنه رفع الحديث. وح: ما "تناهتا" عن قولهما، أي ما انتهتا عن قولهما بل دامتا عليه، وفي أكثرها: ما تناهتا على قولهما، أي من الدوام عليه. وفيه: "فانتهى" وتره إلى السحر، أي آخر أمره الإيتار في السحر أي آخر الليل. قس: معناه أنه قد أوتر من أوله لشكوى، وفي أوسطه لاستيقاظه إذ ذاك، وكان آخر أمره أن آخره إلى آخر الليل،ويحتمل فعله أوله وأوسطه لبيان الجواز، وكل الليل- بالنصب ظرف، بالرفع مبتدأ خبره أوتر- إلخ. ن: "نهيتكم" عن الأشربة في ظروف الأدم، صوابه: نهيتكم عن الأشربه إلا في سقاء، وروى: فاشربوا في الأسقية كلها، وهو أيضًا مغير وصوابه: في الأوعية كلها، لأن الأسقية ظرف الأدم ولم تزل مباحة. ط: "لم تنته" الجن إذا سمعته، أي لم تقف ولم تلبث بعد ما سمعت إلا آمنوا وقالوا بداهة: آمنا به. وح ليس دونه "منتهى"- مر في د. وفيه: فإذا بلغه "فلينته"، أي إذا بلغ من خلق ربه فليترك التفكر في هذا الخاطر وليستعذ، وإن لم يزل التفكر فليشتغل بأمر آخر ولا يتأمل، لأن استغناءه عن الموجد ضروري، فما وقع فيه وساوس شيطانية غير متناهية والاسترسال فيه إضاعة وقت، فلا تدبير في دفعه أقوى وأحسن من الاستعاذة. غ: "وإن إلى ربك "المنتهى"" أي إذا انتهى الكلام إلى الله فانتهوا.باب ني
[شهى]نه: فيه: إن أخوف ما أخاف عليكم الرئاء و"الشهوة" الخفية، قيل: هو كل شيء من المعاصي يضمره صاحبه ويصر عليه وإن لم يعمله، وقيل: هو أن يرى جارية حسناء فيغض طرفه ثم ينظر بقلبه كما كان ينظر بعينه؛ الأزهري: والقول هو الأول غير أني أستحسن أن أنصب الشهوة وأجعل الواو بمعنى مع بمعنى: إن أخوف ما أخاف عليكم الرئاء مع الشهوة الخفية للمعاصي، فكأنه يرائى الناس بتركه للمعاصي والشهوة في قلبه مخفاة؛ وقيل: الرئاء ما ظهر من العمل، والشهوة حب اطلاع الناس على العمل. غ: الشهوة الخفية أن يكون في طاعة من طاعات الله فيعرض شهوة من شهواته كالأكل والجماع وغيرهما فيرحج جانب النفس على جانب الله فيدخل في زمرة "وأما من طغى وأثر الحيوة الدنيا" وسمي خفيًا لخفاء هلاكه. وح: حجبت النار "بالشهوات" أي المحرمة، والمكاره الطاعات والصبر عن المعاصي - ومر في حفت. وفي ح رابعة: يا "شهواني" رجل شهوان وشهواني أي شديد الشهوة، وجمع شهاوى كسكارى. ك: إذا "اشتهى" مريض أحدكم شيئًا فليطعمه، هذا بناء على التوكل وأنه هو الشافي أو أن المريض قد شارف الوفاة. غ: «وحيل بينهم وبين ما "يشتهون"» أي الإيمان أو الرجوع إلى الدنيا.
(نهى) : النَّهِيَّةُ: التِي لا فَوْقَها فِي السِّمَنِ.
(نهى) الشَّيْء بلغ نهايته وَفُلَانًا عَن الشَّيْء نَهَاهُ عَنهُ
(نهى)الشَّيْء إِلَيْهِ نهيا بلغ يُقَال نهى إِلَيْهِ الْمثل وَعَن الشَّيْء زجر وَيُقَال نهى الله عَن كَذَا حرمه وَهُوَ رجل نهاك من رجل بجده وغنائه ينهاك عَن تطلب غَيره وَهِي امْرَأَة نهتك من امْرَأَة
(وهى) الرجل (يهي) وهيا ووهيا حمق وَضعف والحائط تشقق وهم بالسقوط وَالثَّوْب تخرق وَانْشَقَّ ورباط الشَّيْء استرخى والسحاب انفجر شَدِيدا بالمطر فَهُوَ واه (ج) للعاقل وهاة وَلغيره وَهِي
(بهى) البهو عمله ووسعه
(النهى) جمع النهية وَالْعقل
(أهى) أهيا قهقه فِي ضحكه
جهى: جَهَّى بالتشديد: حسم، أخذ جزء معيناً من مجموع المبلغ (بوشر).
  • ضاهى
ضاهىقال تعالى: يُضاهِؤُنَقَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا [التوبة/ 30] ، أي: يشاكلون، وقيل:أصله الهمز، وقد قرئ به ، والضَّهْيَاءُ: المرأةُ التي لا تحيض، وجمعه: ضُهًى.
(أبهى) حسن وجمل وَالشَّيْء أخلاه يُقَال أبهى الْبَيْت وأبهى الْإِنَاء وأبهى الْخَيل
(أدهى) الرجل ولد داهيا وَفُلَانًا وجده داهيا
(أرهى) صَادف موضعا رهاء (وَاسِعًا) وَالشَّيْء لَك أمكنك وَالشَّيْء لَك مكنك مِنْهُ وَلَهُم الشَّيْء أدامه وَأَسْكَنَهُ وعَلى نَفسه رفق بهَا وسكنها
(زهى) الْبُسْر زها والمروحة وَنَحْوهَا حركها
(ازدهى) أَخَذته خفَّة من الزهو وَغَيره وَالشَّيْء فلَانا وَبِه استخفه
(السمهى) مَا يتَرَاءَى للنَّاظِر فِي عين الشَّمْس وَقت الظهيرة والتبختر من الْكبر
(السميهى) السمهي وَيُقَال مَشى السميهي مَشى متبخترا
(أسهى) فلَان بنى السهوة فِي الْبَيْت أَو عَملهَا فِيهِ وَفُلَانًا عَن الشَّيْء أَو فِيهِ جعله يسهو
(اشْتهى) الشَّيْء اشتدت رغبته فِيهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلكم فِيهَا مَا تشْتَهي أَنفسكُم}}
(تشهى) الشَّيْء اشتهاه وَعَلِيهِ كَذَا طلبه مِنْهُ مرّة بعد أُخْرَى
(أصهى) الْفرس وَنَحْوه اشْتَكَى صهوته وَالْمَرِيض عالجه بدهن الْجِسْم وتعريضه للشمس
(أفهى) فلَان ضعف رَأْيه وَقَالَ رَأْيه
(أقهى)فلَان دَامَ على شرب القهوة وَعَن الطَّعَام امْتنع مِنْهُ وَلم يردهُ
(المقهى) مَكَان عَام تقدم فِيهِ القهوة وَنَحْوهَا من الْأَشْرِبَة (مج)
(أكهى) فلَان سخى أَطْرَاف أَصَابِعه بِنَفسِهِ وَعَن الطَّعَام امْتنع مِنْهُ وَلم يردهُ كأقهى
(ألهى) فلَان أجزل الْعَطِيَّة وَيُقَال ألهاه اللّعب عَن كَذَا شغله وأنساه والرحى وفيهَا وَلها ألْقى اللهوة فِي فمها وَيُقَال ألهيت لفُلَان لهوة من المَال (على التَّشْبِيه)
(لاهى) الشَّيْء داناه وقاربه والغلام الْفِطَام دنا مِنْهُ وَفُلَانًا نازعه وَفعل بِهِ مثل مَا فعل بِهِ من الْمَعْرُوف
(التهى) بالشَّيْء لعب بِهِ وَعنهُ بِغَيْرِهِ اشْتغل
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت