تاج العروس لمرتضى الزبيدي
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بالُوجُوزَجان:
بضم الجيم، وسكون الواو، وفتح الزاي، وجيم، وألف، ونون: من قرى سرخس على طريق هراة، ينسب إليها بالوجيّ، منها: أبو الحجاج خارجة بن مصعب بن خارجة الضّبعيّ البالوجي شهد أبوه مصعب صفّين مع عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، وأدرك خارجة قتادة بن دعامة فلم يكتب عنه، وروى عن يونس بن يزيد الأيلي وغيره. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُغاوِزْجانُ:
الواو مكسورة، والزاي ساكنة، وجيم، وألف، ونون: من قرى سرخس على أربعة فراسخ، ويقال لها غاوزجان، خرج منها جماعة، منهم أبو الحسن عليّ بن عليّ البغاوزجاني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُوزْجانُ:بالجيم: بليدة بين نيسابور وهراة، وهي من نواحي نيسابور، منها إلى نيسابور أربع مراحل وإلى هراة ست مراحل، كان منها جماعة كثيرة من أهل العلم، منهم: أبو منصور أحمد بن محمد بن حمدون بن مرداس الفقيه البوزجاني، تفقه ببلخ على أبي القاسم الصّفّار ثم سكن نيسابور خمسين سنة إلى أن مات بها، سمع عبد الله بن محمد بن طرخان البلخي وأبا العباس الدّغولي وغيرهما، سمع منه الحاكم أبو عبد الله، وتوفي في ذي القعدة سنة 386.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُوزْجانان وجُوزجان:
هما واحد، بعد الزاي جيم، وفي الأولى نونان: وهو اسم كورة واسعة من كور بلخ بخراسان، وهي بين مرو الروذ وبلخ، ويقال لقصبتها اليهودية، ومن مدنها الأنبار وفارياب وكلّار، وبها قتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال المدائني: أوقع الأحنف بن قيس بالعدوّ بطخارستان فسارت طائفة منهم إلى الجوزجان فوجه الأحنف إليهم الأقرع بن حابس التميمي فاقتتلوا بالجوزجان، فقتل من المسلمين طائفة ثم انهزم العدوّ وفتح الجوزجان عنوة في سنة 33 فقال كثير بن الغريزة النّهشلي: سقى مزن السحاب، إذا استقلّت، ... مصارع فتية بالجوزجان إلى القصرين من رستاق خوط، ... أبادهم هناك الأقرعان وقد نسب إليها جماعة كثيرة، منهم: إبراهيم بن يعقوب أبو إسحاق السعدي الجوزجاني ذكره أبو القاسم في تاريخ دمشق فقال: سكن دمشق وحدث بها عن يزيد ابن هارون وأبي عاصم النبيل وحسين بن علي الجعفي وحجّاج بن محمد الأعور وعبد الصمد بن عبد الوارث والحسن بن عطية وغيرهم، روى عنه إبراهيم بن دحيم وعمرو بن دحيم وأبو زرعة الدمشقي وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيّان وأبو جعفر الطبري وجماعة من الأئمة، قال أبو عبد الرحمن: أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ليس به بأس سكن دمشق، وقال الدارقطني: أقام الجوزجاني بمكة مدّة وبالبصرة مدّة وبالرملة مدّة، وكان من الحفّاظ المصنّفين المخرجين الثقات، لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال عبد الله بن أحمد بن عديس: كنا عند إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فالتمس من يذبح له دجاجة فتعذر عليه فقال: يا قوم يتعذر عليّ من يذبح لي دجاجة وعليّ بن أبي طالب قتل سبعين ألفا في وقت واحد، أو كما قال ومات مستهل ذي القعدة سنة 259 ومنها أبو أحمد أحمد بن موسى الجوزجاني مستقيم الحديث، يروي عن سويد بن عبد العزيز، روى عنه أهل بلده. |
|
فيروزج: هو فيما نقله لين عن تاج العروس ضرب من الأصباغ. وقد ذكر باين سميث نفس المعنى، ففيه (7: 10): ضرب من التزاريق يقال له الفيروزج ينقش فيه مثل الهليلج والنرجس والشقائق.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
مالك بن عمرو أبو حبة البدري
في " كتاب محمد بن علي الجوزجاني " أبو حبة مالك بن عمرو بن كلدة بن ثعلبة //79// بن عمرو بن عوف. أخبرنا عبد الله قال نا هارون الفروي قال نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا: أبو حبة بن عمرو بن ثابت. أخبرنا عبد الله قال: وحدثني ابن الأموي قال حدثني أبي عن ابن إسحاق. |
سير أعلام النبلاء
|
1579- الجوزجاني 1:
العَلاَّمَةُ الإِمَامُ أَبُو سُلَيْمَانَ مُوْسَى بنُ سُلَيْمَانَ الجَوْزَجَانِيُّ الحَنَفِيُّ صَاحِبُ أَبِي يُوْسُفَ وَمُحَمَّدٍ. حَدَّثَ عَنْهُمَا، وَعَنِ: ابْنِ المُبَارَكِ. حَدَّثَ عَنْهُ: القَاضِي أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البِرْتِيُّ وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ صَدُوْقاً مَحْبُوباً إِلَى أَهْلِ الحَدِيْثِ. قَالَ ابْنُ حَاتَمٍ: كَانَ يُكَفِّرُ القَائِلِيْنَ بِخَلْقِ القُرْآنِ. وَقِيْلَ: إِنَّ المَأْمُوْنَ عَرَضَ عَلَيْهِ القَضَاءَ فَامْتَنَعَ وَاعْتَلَّ بِأَنَّهُ لَيْسَ بِأَهْلٍ لِذَلِكَ فَأَعْفَاهُ، وَنَبُلَ عِنْدَ النَّاسِ لامْتِنَاعِهِ. وله تصانيف. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 652"، والأنساب للسمعاني "3/ 362". |
سير أعلام النبلاء
|
الجوزجاني والشهرزوري:
2948- الجوزجاني 1: الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَة القُدْوَة، أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ العَلاَء الجَوْزَجَانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ المِقْدَامِ العِجْلِيَّ، وَزِيَادَ بنَ أَيُّوْبَ، وَأَبَا عُبَيْدةَ بن أَبِي السَّفَر، وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَعُمَر بنُ شَاهِيْنٍ، وَعُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الكَتَّانِي، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ شَيْخاً صَالِحاً بكَّاء خَاشعاً ثِقَةً. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ بنُ القوَّاسِ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِي حُضُوْراً، أَخْبَرْنَا ابْنُ المُسَلَّمِ، أخبرنا الحسين ابن طلاَّب، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَلِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ أَبِي السَّفَر، حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ الحُبَاب، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أفرد الحج. 2949- الشهرزوري 2: الإِمَامُ الحَافِظُ الثَّبْتُ، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ بن جهينة الشهرزوري. سَمِعَ: الزَّعْفَرَانِيّ، وَعَمْرو بن عَبْدِ اللهِ الأَوْدِيّ، وَطَبَقَتهُمَا بِالعِرَاقِ وَمُحَمَّد بن المُقْرِئ بِمَكَّةَ، وَأَبَا زُرْعَةَ بِالرَّيّ، وَالعَبَّاس بن الوَلِيْدِ ببَيْرُوْت، وَالرَّبِيْع بن سُلَيْمَانَ بِمِصْرَ، وَمُحَمَّد بن عَوْف بحِمْص. وَجمع وَصَنَّفَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَهْل الرَّيّ وَقزوين: عَلِيّ بن أَحْمَدَ القَزْوِيْنِيّ، وَعُمَر بن أَحْمَدَ بنِ شُجَاع، وَأَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ الرَّازِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ يَحْيَى، وَعِدَّة. وَلاَ أعرف وفاته ولا كثيرًا من سيرته. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 309"، والعبر "2/ 211"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 312". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 824". |
سير أعلام النبلاء
|
البوزجاني، وأحمد بن منصور:
3553- البُوزجاني 1: الأُسْتَاذُ أَبُو الوَفَاءِ, مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى البُوْزجَانِيُّ الحَاسبُ, حَامِلُ لوَاءِ الهَنْدَسَةِ. وَلَهُ عِدَّةُ تَصَانِيْفٍ مُهَذَّبَةٍ. كَانَ الكمَالُ بنُ يُوْنُسَ يخضع له, ويعتمد كلامه. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ تِسْعٌ وَخمسُوْنَ سَنَةً. وبُوزْجَانَ: بُلَيْدة بقُرْبِ هَرَاةَ. 3554- أحمد بن منصور 2: ابنِ ثَابِتٍ, الإمَامُ الحَافِظُ الجَوَّالُ, أَبُو العَبَّاسِ الشِّيْرَازِيُّ, لَيْسَ بِأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الطُّوْسِيِّ, ذَاكَ تقدَّم آنِفاً. حدَّث عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ فَارِسَ, وَالقَاسِمِ بنِ القَاسِمِ السَّيَّارِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ, وَأَبِي مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيِّ, وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ بنُ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَالحَاكِمُ, وتَمَّام الرَّازِيُّ, وَآخرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: جَمَعَ مِنَ الحَدِيْثِ مَا لَمْ يجمعْهُ أَحدٌ، وَصَارَ لَهُ القبولُ بِشِيْرَازَ؛ بِحَيْثُ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: أَدْخَلَ هَذَا الشِّيْرَازِيُّ بِمِصْرَ عَلَى شُيُوْخٍ أَحَادِيثَ وَأَنَا بِمِصْرَ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَنْدَةَ: بَلِ الَّذِي صَنَعَ ذَلِكَ آخَرُ اسْمُهُ بِاسْمِ هَذَا. وَعَنْ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الشِّيْرَازِيِّ قَالَ: كتبْتُ عن الطبراني ثلاث مائة ألف حديث. وَقَالَ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ: لَمَّا مَاتَ أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الحَافِظُ, جَاءَ إِلَى أَبِي رَجُلٌ فَقَالَ: رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ وَهُوَ فِي المحرَابِ وَاقفٌ بِجَامعِ شِيْرَازَ، وَعَلَيْهِ حُلَّة, وَعَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مكَلّل بِالجَوْهَرِ, فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَر لِي وَأَكْرَمَنِي. قُلْتُ: بِمَاذَا؟ قَالَ: بِكَثْرَةِ صَلاَتِي عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. توفِّي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وثمانين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "5/ ترجمة 710". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 942"، وميزان الاعتدال "1/ 158"، ولسان الميزان "1/ 313". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - موسى بن سليمان. الفقيه أبو سليمان الجوزجاني، [الوفاة: 211 - 220 ه]
صاحب أبي يوسف، ومحمد، رَوَى عَنْهُما، وَعَنْ ابن المبارك. وَعَنْهُ: بِشْر -[469]- ابن موسى، والقاضي البِرْتِي، وأبو حاتم الرازيّ، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: كان يُكَفِّر القائلين بخلق القرآن. وقيل: إنّ المأمون عرض عَلَيْهِ القضاء فامتنع، وذكر أنّه لَا يصلُح، فأعفاه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - محمد بن أحمد بن الجراح، أبو عبد الرحيم الجوزجاني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث بنَيْسابور سنة خمسٍ وأربعين عن أبي النضر، وجعفر بن عون، ورَوْح بن عُبادة، ويزيد بن هارون، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن ماجة في تفسيره، وأبو حاتم، وابن خُزَيْمَة، وبدر بن الهيثم، وآخرون. وكان ثقة عالما صاحب سنة، تفقّه بأحمد بن حنبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - د ت ن: إبْرَاهِيم بْن يعقوب، أَبُو إِسْحَاق السَّعْديّ الْجُوزَجانيُّ الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " الجرح والتَّعديل ". سَمِعَ: الْحُسَيْن الْجُعْفيّ، وعبد الصّمد بْن عبد الوارث، وشَبَابَة، ويزيد بْن هارون، وأبا مُسْهِر، وجعفر بْن عَوْن، وسعيد بْن أَبِي مريم، وخلْقًا كثيرًا، وتفقّه عَلَى أَحْمَد بْن حنبل، وسأله مسائل مشهورة. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وعَمْرو وإبراهيم ابنا دُحَيْم، ومحمد بن جرير، وأبو بِشْر الدُّولَابيّ، وابن جَوْصا، وأحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نصر السُّلَميّ، وآخرون. -[44]- وثقة النَّسائيّ. وقال ابن عديّ: سكن دمشق فكان يُحدَّثَ عَلَى المنبر، ويكاتبه أَحْمَد بْن حنبل فيتقوى بذلك، ويقرأ كتابه عَلَى المنبر، وكان شديد المَيْل إلى أهل دمشق فِي التحامل عَلَى عليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وقال فيه الدّارَقُطْنيّ: كَانَ مِنَ الحفّاظ المصنفين الثقات، أقام بمكّة مدّةً وبالرملة مدّةً وبالبصرة مدّةً، لكنّه كان فيه انحراف عن علي، اجتمع عَلَى بابه أصحاب الحديث، فخرج إِلَيْهم، فأخرجت جارية لَهُ فَرُّوجًا لُيذّبح، فلم تجد أحدًا يذبحها، فقال: سبحان اللَّه لَا يوجد من يذبحها، وقد ذَبح عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب فِي ضحْوةٍ نيفًا وعشرين ألفًا!. قلت: ورواها إبْرَاهِيم بْن محمد الرُّعَيْنيّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عدس، قَالَ: كنّا عند الْجَوْزَجانيّ، فذكر نحوها، لكنّه قَالَ: قتل سبعين ألفًا. قَالَ ابن زَبْر: سَمِعْتُ أَبَا الدَّحْداح يَقُولُ: إنّه مات فِي أوّل ذي القِعْدة سنة تسعٍ وخمسين، وقال غيره: سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بن أحمد، قاضي قضاة نيسابور، أبو رجاء الجوزجاني الحنفي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
ولي القضاء لعمرو بن الليث الصفار، وَحَدَّثَ عَنْ: حوثرة المنقري، وإسحاق الشهيدي، وأبي سَعِيد الأشج. وتفقَه عَلَى أبي سُلَيْمَان الجوزجاني. قال الحاكم: رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر الحيري، ومؤمل بن الحَسَن، وجماعة. مات سنة خمس وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
476 - محمد بن عصمة بن حمزة السعدي الجوزجاني، كنيته أبو المطلع. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: يَحْيَى الحِمّانيّ، وَعَمْرو بن محمد الحرشي، والرَّبيع بن سُلَيْمَان. وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد البَلْخِيّ، وَمحمد بن أَحْمَد بن عُبَيْد بن فَيّاض، وزكريا بن حامد البَلْخِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَاءِ، أبو عبد الله الْجُوزْجَانِيُّ. [المتوفى: 328 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. وَسَمِعَ: أَحْمَدَ بْنَ الْمِقْدَامِ، وَزِيَادَ بْنَ أَيُّوبَ، وَغَيْرَهُمَا. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ شَاهِينَ، وَعُمَرُ الْكَتَّانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا، بَكَّاءً، ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ. أخبرنا أبو حفص ابن القواس، قال: أخبرنا ابن الحرستاني، قال: أخبرنا جمال الإسلام، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا ابن جميع، -[544]- قال: أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - حمد بْن مُحَمَّد بْن حمدون النيسابُوري، أَبُو منصور الْجَوْزَجَاني الفقيه. [المتوفى: 386 هـ]
تفقه ببَلْخ عند أَبِي القاسم الصّفّار، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي العبّاس الدّغُولي، وطبقته، وعمر نَيِّفًا وتسعين سنة. توفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن يحيى البُوزْجَاني. [المتوفى: 387 هـ]
أحد الكبار البارعين فِي معرفة الهندسة، لَهُ فيها تصانيف عجيبة. وبوزجان: قرية من نيسابُور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - فيروزجرد، الملك جلال الدّولة، أبو طاهر ابن الملك بهاء الدولة أبي نصر ابن الملك عضد الدولة أبي شجاع ابن الملك ركن الدّولة ابن بُوَيْه الدَّيْلَميّ. [المتوفى: 435 هـ]
صاحب بغداد، ملكها سبْع عشرة سنة، وقام بعده ابنه الملك العزيز أبو منصور، وخُطِب له. ثمّ ضعُف عن الأمر، وكاتب ابن عمّه أبا كاليجار مرزبان ابن سلطان الدّولة ابن بهاء الدّولة وهو بالعراق الأعلى بأنّه ملتجئ إليه ومعتمد عليه، وأنّه ممتثل أمره، فشكره أبو كاليجار، ووعده بكل جميل، وخطب لأبي كاليجار بعده أو قبله. وقد ذكرنا من أخبار جلال الدّولة في حوادث السّنين ما يدلُّ على ضعف -[550]- دولته ووهن سلطنته، وكان شيعيًّا جبانًا، عاش نيِّفًا وخمسين سنة، وكان عسكره قليلًا، وحدّه كليلا، وأيّامه نكدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - علي بْن محمد بْن عُبَيْد الله، أبو القاسم الْجُوزجانيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 490 هـ]
سمع أبا القاسم عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السّرّاج، روى عنه عبد الله ابن الفُرَاويّ، ومنصور بن محمد الصّاعديّ، وعائشة بنت الصّفار. مات في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - محمود بن مسعود بن عبد الحميد، أبو بكر الشعيبي اليوزجندي، [المتوفى: 514 هـ]
ويوزجندة بلدة بفَرغانة. وُلِد سنة أربعين وأربع مائة تقريبًا. قال ابن السّمعانيّ: كان إمامًا، فاضلًا، مفتيا، متفنّنًا، مناظرًا، مبرّزًا، تفقّه على الإمام محمد بن أبي سهل السَّرْخَسيّ، وحظي من الملوك. وجاء رسولًا إلى المستظهر بالله من جهة الخاقان صاحب ما وراء النَّهر، وأكرم مورده، سمع من: شيخه ابن أبي سهل، وأبي بكر محمد بن عليّ بن حيدرة الجعفريّ، والمشطّب الفَرغانيّ، وعطاء بن عليّ الأديب، روى عنه: محمد -[228]- وعمر ابنا أبي بكر محمد بن عثمان السّنْجيّ، ومحمود بن أبي بكر الصّابونيّ، وغيرهم. قال عمر بن محمد النسفي في كتاب "القنْد": تُوُفّي قاضي القُضاة أبو بكر الشُّعَيْبيّ بسمرقند في سابع ربيع الأوّل، وحُمِل تابوته إلى بخارى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
660 - عائشة بنت الإمام المستنجد بالله يوسف ابن المقتفي، السيدة المكرمة المدعوةُ بالفَيْرُوزَجيَّهِ. [المتوفى: 640 هـ]
مُسِنَّة مُعَمَّرة، ذاتُ دين وصلاح. أدركتْ خِلافةَ أبيها، وأخيها، وابن أخيها الناصر، وابن ابن أخيها الظاهر، وابنِ هذا المستنصر بالله، وحفيده المستعصم، -[320]- وماتت فِي ذي الحجّة. وشيَّعها كافةُ الدولة. وتكلم الوُعاظُ. وعُمِّرت نحوًا من ثمانين سنة - رحمها اللَّه - وبَنَت ببغداد رباطًا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى بن سعيد القطان.
نهى أحمد عن الكتابة عنه، لكونه يروي عن الكذابين: محمد بن مروان الكلبي () ، وغيره. وقال ابن عدي: ليس هو بالمعروف. |