الصفحة 8 من 17

-اقتراح التدابير الرامية إلى تحقيق أفضل اندماج للاقتصاد الوطني؛

-تشجيع التحاق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالتيار العالمي للمقاولة من الباطن؛

-ترقية عمليات الشراكة مع كبار أرباب العمل الوطنيين والأجانب؛

-تنسيق نشاطات البورصات المقاولة من الباطن والشراكة الجزائرية فيما بينها؛

-تزويد نظام الإعلام الاقتصادي حول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالملفات المرجعية الصادرة عن مختلف الهيئات الوطنية (إدارة الجمارك، الضرائب) الديوان الوطني للإحصاء، المركز الوطني للسجل التجاري، الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي).

مما لا شك فيه أن هذه التدابير تشكل مبادرة حسنة ولكنها تبقى حبيسة المكاتب إذا لم تجد من يسهر على تطبيقها ومتابعتها بالشكل المطلوب. ونرى من المناسب الإشارة إلى بقاء بعض القضايا التي تحتاج إلى مزيد من العناية لما لها من أثر على مستقبل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومن بينها:

-إيجاد آليات لربط العلاقة بين الـ PME/PMI ومراكز البحث والتطوير؛

-إيجاد آليات لرصد الأسواق الخارجية والفرص التسويقية لصالح الـ PME/PMI ؛

-إقامة برامج تكوينية وتأهيلية بشكل دائم لصالح مسيري المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يضمن لها التحكم في أدوات التسيير الحديثة وتمكنها من مواجهة تغيرات المحيط للوصول إلى درجة المطابقة"Certification"مع المعايير الدولية للإنتاج والتسيير (ISO 9000) .

-بالإضافة إلى ذلك أصدرت السلطات العمومية قبله الأمر 01 - 03 المؤرخ في 20/ 08 / 2001 المتعلق بتطوير الاستثمار.

8 /الإمضاء على عقد إنشاء بنك ضمان القروض بين وزارتي المؤسسات الصغيرة المتوسطة ووزارة المالية بتاريخ 6/ 11 / 2005, وهذا بهدف مساعدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فيما يتعلق بمسألة القروض

التي تشكل فيها الضمانات العقبة الأولى.

ثانيا: بدائل التمويل المستحدثة لتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر

لا شك أن طرق التمويل الكلاسيكية للاستثمارات تشكل عبأ على المؤسسات المستثمرة, خاصة فيما يتعلق بالعبء المالي وطريقة تحمله ولذلك ظهرت الحاجة إلى البحث عن طرق أخرى لتمويل الاستثمارات يكون من خصائصها تجنب عراقيل التمويل الكلاسيكي. ولم يعد شراء للأصل هو الأسلوب الوحيد للاستفادة منه , فقد شهدت بداية النصف الثاني من القرن العشرين بديلا هو الاستئجار , بل وأصبح الاستئجار بديلا شرعيا للاقتراض بهدف شراء الأصل , وفي الولايات المتحدة توجد صناعات خاصة لهذه الخدمة هي صناعة التأجير Leasing industry تؤجر كل أصل يمكن أن يخطر على البال , ومن أبرز المنشآت العاملة في هذا النشاط في الولايات المتحدة نجد شركة Xerox التي تؤجر أجهزة تصوير المستندات , وشركة IBM التي تؤجر الحاسوب وأجهزة تصوير المستندات , وهناك كذلك البنوك وشركات التأمين التي تشتري الأصل من منشأة ما بهدف تأجير للغير.

ويعد هذا الأسلوب في التعامل حديث النشأة تتولاه مؤسسات متخصصة تشتري السلع وتؤجرها لهذا الغرض أي أن البنك لا يقوم بهذه الفعالية وإنما يساعد البنك المؤسسات المتخصصة عن طريق مدها بالتمويل اللازم (15) .

ولكن نظرا لأن الاستئجار يعد بديلا شرعيا للاقتراض الذي هو أداة أساسية لاستثمار الموارد, فان ممارسة البنك بنفسه لنشاط تأجير الأصول يعد من الضروريات, لتعويض أي انخفاض محتمل قد يطرأ على طلبات الاقتراض في ظل منافسة محتملة من الشركات المتخصصة في التأجير , وهذا ما حدث بالفعل فقد دخلت البنوك الأمريكية مجال التأجير في ظل ما يسمى بالبيع وإعادة التأجير (16) .

ويعتبر الائتمان الايجاري مجال جديدا لاستثمار موارد البنك, حيث يلعب دورا مهما في تدعيم الخدمات المصرفية التقليدية, بالإضافة أنه يعد فكرة حديثة للتجديد في طرق التمويل, وان كانت هذه الطريقة لا تزال تحتفظ بفكرة القرض , فإنها قد أدخلت تبدلا جوهريا في طبيعة العلاقة التمويلية بين المؤسسة المقرضة والمؤسسة المقترضة , ورغم حداثة هذه الطريقة 'فان تسجل توسعا سريعا في الاستعمال لإقدام المستثمرين عليها , بالنظر الى المزايا العديدة التي تقدمها لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت