ثم قمت باطلاع المدير والمعلمين على هذه الملاحظات. وملاحظات أخرى عابرة وطلبت مساعدتهم للتخلص من هذه المعيقات التي تحول دون تقدم الطلبة وتحسنهم حيث رحب الجميع بذلك.
ويوم 3/ 4/2008 طلبت من المعلمين إعطاء دروس لتدريب مسامع الطلبة على الاصغاء إلى المعنى ومخارج الحروف وتدريب اللسان على النطق الصحيح وتعود رسم الحروف والالفاظ والسيطرة على الصعوبات التي تخالف فيها الكتابة النطق ومعرفة قواعد الهجاء وكتابة موضوعات انشائية قصيرة سبق معالجتها شفويا والاهتمام بالتذكر والتدريب المستمر عن طريق مطالبة التلاميذ أن يذاكروا عدة اسطر ثم نمليها عليهم في اليوم التالي والاهتمام بالمعنى قبل الهجاء وربط الإملاء با لعمل التحريري وتوضيح مخارج الحروف والطلب من الطلبة تدوين كل القواعد التي تعلموها واعطاؤهم واجبات منزلية من اجل تطبيقها.
وبسبب شكوى المعلمين من الضعف الواضح في الإملاء اتفقت مع المعلمين على اختيار فئة من الطلبة المتفوقين من اجل وضع كل واحد منهم على راس كل مجموعة للاسهام في رفع مستوى الطلبة وتوجيههم وتصحيح اخطائهم وقمنا ايضا بتوضيح الية العمل لهم
وفي 7/ 4/2008 توجهت للمدرسة ووجدت رؤساء المجموعات يقومون بعملهم حيث كانوا يجتمعون في حصص الفراغ وقبل الدوام ويعملون على مساعدة الطلبة في حل واجباتهم وتصحيح اخطائهم وتحويل الطلبة الذين لايستجيبون للاجتماعات إلى المعلم المسؤول.
ومساهمة مني في دعم هؤلاء الطلبة وتعزيز سلوكاتهم الجيدة نحو تحسين نتائجهم في الإملاء اخبرتهم أن الذي يظهر تحسنا في موضوع الإملاء فانه سيحصل على هدية قيمة، وهذا من شانه أن يحفز الطلبة ويقوي من عزيمتهم
ويوم 8/ 4/2008 توجهت إلى المدرسة لعمل مسابقة تربوية في الكتابة تساعد في تشجيع الطلبة وتنمي الجانب التنافسي عندهم، وقمت باطلاع المدير والمعلمين على خطواتها وابدى المدير والمعلمين إعجابهم بهذه الفكرة وتوجهت إلى الصف الثالث وقمت بتصنيف الطلبة إلى فريقين من اجل إجراء المسابقة بحيث يشتمل كل فريق على ذكور وإناث وقمت بإعادة تنظيم المقاعد بحيث يمكن فصل أعضاء الفريقين و استمرت هذه الفترة لمدة اسبوع كامل ساعيا للتدرج في تعليم الطلبة من السهل إلى الاصعب.
في اليوم الاول استخدمت طريقة (الإملاء المنقول) ،حيث قمت بكتابة نص على اللوح، وطلبت منهم أن ينقلوه على دفاترهم بعد أن يقرؤوه ويفهموا معناه ويتدربوا بواسطة النظر والقراءة على التعرف على بعض المفردات، لكون هذا الاسلوب يفيد في تدريب الطلبة على الطريقة الصحيحة عن طريق التقليد، ويعودهم على تنظيم ما يكتبون، بالاضافة الان هذا الاسلوب يناسب التلاميذ في الصفوف الدنيا، وهنا تعطى الفرصة للطالب بتصحيح دفتره بنفسه وهذا من