6 -الخطا في كتابة الهمزة وخاصة داخل الكلمة مثل (مبدوئة، يبدء)
وفي 16/ 3/2008 قمت بوضع الفرضيات وهي كالتالي:
1 -الفرضية الأولى:
(انخفاض الدافعية لدى الطلبة) : وهي سمة تؤثر سلبا بشكل عام في كل الجوانب الاكاديمية ومن ضمنها الإملاء، وقد يكون سببها ذاتي متعلق بالفرد نفسه كنتيجة لعوامل وراثية وبيئية أو قد تكون لعوامل خارجية تؤدي إلى تدني دافعية الطفل كأساليب التربية الوالدية، المستوى الاجتماعي والاقتصادي والمستوى الثقافي للوالدين وحجم الأسرة، وعدم حرص الوالدين على متابعة أطفالهم بسبب الفراق والخصام أو وفاة احدهما أو المشاكل المستمرة بينهما أو مرض احدهما أو كليهما
2 -الفرضية الثانية
(المعلم والتدريس) : أن للمعلم دورا كبيرا في تعلم الطفل من خلال كفاياته المهنية والشخصية والمعرفية والاجتماعية. لذا فان المعلم هو القطب الفاعل في جعل المتعلم محبا أو كارها للمدرسة بشكل عام والصف بشكل خاص. كما أن الأساليب وطرق التدريس المتبعة والفنيات التدريسية دورها في جعل الطفل يكتسب المهارات الأكاديمية الأساسية وخاصة القراءة والكتابة، فقد يتمحور المعلم حول نفسه دون مراعاة للطفل وقدراته وميوله وإمكانياته الآمر الذي يؤدي إلى تفاعل الطفل معه أو لا يتبع أساليب تعليمية سليمة لافتقاره لها
3 -الفرضية الثالثة:
(تعقيد نظام وصل الحروف وفصلها) :
أن تكون الكلمات العربية من حروف يفرض علينا وصل بعضها وفصل بعضها الأخر حيث نجد أن النظام العربي يجمع بين نظامين في كتابة الحروف حيث يقضي بترتيب بعض حروف الكلمات ترتيبا راسيا وبترتيب البعض الأخر ترتيبا أفقيا فيترتب على ذلك أن التلميذ في الكتابة العربية محتاج إلى معرفة موضع كل حرف من الحرفين المجاورين له وهذا يجعل عملية التعلم والتذكر صعبة.