وفي 10/ 3/ 2008 قمت بتحديد مشكلة الكتابة (الإملاء) بين طلاب المرحلة الابتدائية التي تظهر بشكل ملفت للنظر مما دعاني إلى دراسة المشكلة ومسبباتها ومحاولة وضع الحلول لها
تعتبر مشكلة الإملاء ظاهرة قديمة حديثة يلاحظ انتشارها بشكل كبير بين طلابنا في المدارس وحتى على مستوى الكبار. فهناك من يقول إن الطالب الذي يعاني من هذه المشكلة يعاني من: ضعف في النضج صعوبة في القدرة على التمييز وضعف في القدرات العقلية ونقص في التدريب
وبناء على ذلك فمعالجة مشكلة الإملاء تتطلب مساعدة الطالب على اكتساب المهارات الحسية الحركية وزيادة التدريب على هذه المهارة.
فلذلك سنحاول في هذا البحث أعداد خطة علاجية مناسبة تعتمد على إكساب الطلبة المهارات اللازمة لمعرفة أثرها على أداء الطلبة في الإملاء.
لتحديد أنماط المشكلات المرتبطة بالاملاء الأكثر انتشارا بين الطلبة تم استخدام الملاحظة واللقاءات الفردية مع الطلبة حيث تظهر في هذه الأمور:
1 -يواجه الطالب صعوبة في رسم الحروف
2 -الخلط بين كتابة الألف القائمة والالف المقصورة
3 -صعوبة التمييز بين التاء المربوطة والمفتوحة وهمزتي القطع والوصل وكتابة واو الجماعة والتاء المربوطة والهاء والضاد والظاء.
4 -كما أن بعضهم لا يكتب الحرف بوزن واحد فأحيانا كبير وصغير أحيانا أخرى
5 -إهمال كتابة الألف التي تزاد بعد واو الجماعة مثل (كتبو) والوقوع في خطا كتابة اللام الشمسية واللام القمرية مثل (ارسالة)