فهرس الكتاب
على هذه الظاهرة التي ظلت تشوه العملية التعليمية طوال الفترة الماضية وتؤدي إلى تراجع نتائج الطلاب، مشيرًا إلى أن ابرز بنود النظام تتعلق بمتابعة الغياب متابعة دقيقة من قبل الهيئة الإدارية بالمدرسة واتخاذ اللازم وعدم التهاون، وعدم السماح بالغياب للطالب ألا بعذر طبي من المراكز الصحية الحكومية فقط، وتدقيق هذه الأعذار مع إدارات المراكز للتأكد من صحتها.
وأشار إلى أن البند الثالث من النظام يقضي بأن لإدارة المدرسة الحق في اعتبار أن الغياب بعذر في الحالات التي تقدرها ولظروف قاهرة وفي أضيق الحدود، أما البند الرابع فهو متابعة الغياب يوميًا وفي طابور الصباح وإذاعة أسماء الطلاب الغائبين، والسماح للغائب بعذر طبي من دخول الصف في اليوم التالي بعد اعتماد الإجازة. وإذا لم تكن لديه إجازة مرضية يتم الاتصال بولي أمره للتأكد من مبرر الغياب، وفي اغلب الأحيان يطلب من ولي الأمر الحضور إلى المدرسة وإبداء أسباب غياب ابنه.
ويقضي البند الخامس من النظام أنه لإدارة المدرسة الحق في استخدام ألـ 10% المخصصة للنشاط كسلاح تحد به من ظاهرة الغياب واستقطاع جزء منها، فيما يشير البند السادس إلى وجود تعهد كتابي تم توزيعه على المدارس يقضي بتعهد الطالب بعدم الغياب ألا بإذن مقبول، وتم توقيع الطلاب وأولياء أمورهم على التعهدات التي أعيدت إلى المدرسة وتم توقيع مربي الصف والمدير عليها وحفظها لدى مربي الصف. وشمل البند السادس من نظام مكافحة الغياب، حث الطلاب والتنبيه عليهم داخل الفصول وفي طابور الصباح بعدم الغياب وتنبيههم بالإجراءات التي يمكن لإدارة المدرسة اتخاذها في حالة عدم التزام الطالب وقيامه بالغياب بدون عذر رسمي مقبول، فيما يشير البند السابع إلى أخبار أولياء الأمور بعدم السماح لأولادهم بالغياب نظرًا لتأثيره على مصلحة الطلاب، ويقضي البند الثامن الاتصال يوميًا بأولياء أمور الطلاب المتغيبين للاستفسار عن أولادهم بعد الحصة الأولى مباشرة، خصوصًا إذا علمنا أن العام الدراسي الفعلي للطالب يقدر بمائة وعشرين يومًا دراسيًا فعليًا فقط.
وقال السويدي انه تم الطلب من الإعلام التربوي بالوزارة بإجراء توعية في وسائل الإعلام المختلفة حول إضرار الغياب على الطالب وعلى مستواه التعليمي والتحصيلي والسلوكي، وتعريف الآباء بالإجراءات التي يتعرض لها الطالب في حالة غيابه بدون عذر مقبول، مشيرًا إلى أن تطبيق هذا النظام الصارم أدى إلى الحد من ظاهرة الغياب بما يقارب 95%، لدرجة أن بعض المدارس لم تعد تشكو من ظاهرة الغياب واقتصر غياب طلابها على الأجازات المرضية المقبولة. وأشار إلى أنه قام بإعداد النظام وتنفيذه بعد تسلمه رئاسة التعليم الإعدادي خلال شهر ديسمبر الماضي، حيث