الصفحة 37 من 40

قام بالاتصال بمديري المدارس ومناقشة ظاهرة الغياب معهم، موضحًا أن جميع مديري المدارس ابدوا تعاونًا ايجابيًا في هذا المجال، كما قام بعرض نظام مكافحة الغياب على مساعد الوكيل للشؤون التعليمية بالوزارة الذي أعطاه الضوء الأخضر للبدء في تنفيذ النظام.

ودعا السويدي أولياء الأمور إلى التعاون مع إدارات المدارس عن طريق حث أبنائهم على الحضور لمدارسهم باكرًا وعدم الغياب، وعلى طريق الاتصال الدائم مع المدارس للاطمئنان على حال أبنائهم وتحصيلهم الدراسي، موضحًا أن الطالب الذي يتغيب بدون عذر تقوم إدارة المدرسة بالاتصال بولي أمره ليبرر غياب ابنه، وإذا اقتنعت إدارة المدرسة بالعذر يسمح للطالب بدخول المدرسة، لكن إذا لم تقتنع بالعذر فيتم اخذ تعهد من الطالب. وقال أن بعض أولياء الأمور يفهمون خطأ إن من حق أبنائهم التغيب لمدة 15 يومًا طوال العام الدراسي، والحقيقة أن الـ 15 يومًا وضعت لتقدير الظروف القاهرة فقط، وحفاظًا على مستوى الطلاب، وقال إن على أولياء الأمور عدم استغلال ذلك في تشجيع أبنائهم على الغياب. وأوضح السويدي أن رئاسة التعليم الإعدادي تمكنت من القضاء على ظاهرة التأخر عن الدوام المدرسي في الصباح أو ما يسمى بالانفلات المدرسي وصار هنالك عدم انضباط من مختلف الطلاب بمواعيد الدوام.

وأوضح السويدي أنه قام بتوجيه كتاب إلى جميع إدارات المدارس الإعدادية الأسبوع الماضي وذلك بعد انتهاء اختبارات منتصف الفصل الثاني شدد فيه على ضرورة متابعة الغياب متابعة دقيقة وعدم التهاون فيه لحين موعد الاختبارات التحريرية، وعدم الإيحاء بالغياب من بعض المدرسين للطلاب بحجة انتهاء المناهج الدراسية أو تحسيسهم بذلك، وأن تكون الدراسة فعلية، ولا يجوز التفريط فيها، وأن تكون هنالك إعادة للمنهج بعد الانتهاء منه لكي يستفيد الطلاب ويراجعوا ما فاتهم ويحصلوا تحصيلًا جيدًا في نهاية الفصل الدراسي الثاني

وكتبت: د. ناهد رمزي

عندما لا تحب الطفلة الصغيرة مدرستها وتفضل الغياب سواء بالتمارض أو إظهار أنها تود مساعدة والدتها في أعمال المنزل أو أن تعمل في أي مهنة مما لا يتناسب مع طفولتها فان ذلك يعني ببساطة أن البنت كرهت المدرسة ويعني أيضا ارتفاع نسبة تسرب الفتيات من التعليم وهي المشكلة التي وضعها المجلس القومي للطفولة والأمومة ومنظمة اليونيسيف في أوليات مبادرة تعليم الإناث ليس فقط لرصدها كظاهرة بل أيضا لبحث جذورها والعمل علي حلها .. نعود إلي سؤال لماذا كرهت البنت المدرسة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت