نلمس من خلال مجموع الإجابات في هذا المحور مدى الأثر الكبير الذي أفرزته بطالة المبحوثين اقتصاديا، حيث يشعرون بالعجز أمام تلبية مطالبهم ومطالب أسرهم؛ بل أن حالة العجز هذه تمنعهم من وضع مشاريع مستقبلية. إلا أن بعض المبحوثين فكروا في حلول أخرى (غير العمل) لتحقيقها (البطالة بوابة نحو ممارسة السلوكات غير المرغوب فيها اجتماعيا) .
جاءت الفرضية الخامسة لتبحث في نظرة الفرد البطال اتجاه مستقبله.
ويظهر جدول (08) نتائج المتوسطات والانحرافات المعيارية لدرجات أفراد عينة البحث بالنسبة للمحور الخامس:
النظرة نحو المستقبل.
العبارات ... المتوسط الحسابي ... الانحراف المعياري
28.لا مستقبل دون عمل ... 2.72 ... 0.45
29.لا يمكنني إيجاد عمل ... 4.04 ... 0.66
30.سأستمر في البحث عن عمل حتى أحصل عليه ... 1.60 ... 0.80
31.أعلم أنني سأجد عملا جيدا قريبا ... 2.56 ... 0.50
32.ستفتح لي الأبواب بحصولي على منصب عمل ... 1.22 ... 0.80
جدول (08) : لمتوسطات الحسابية و الانحرافات المعيارية بالنسبة للمحور الخامس.
يظهر الجدول رقم (08) تقارب في أراء عينة البحث حول نظرة المبحوثين للمستقبل، إلا أنه سُجل تباين في العبارة رقم (30) والقائلة:"سأستمر في البحث عم عمل حتى أحصل عليه"والمقدر انحرافها المعياري بـ: 0.80 ومتوسطها الحسابي بـ: 1.60. كما سجلت العبارة رقم (32) انحراف معياري قدر بـ: 0.80 ومتوسط حسابي قدر بـ: 1.22 والعبارة مفادها"ستفتح لي الأبواب بحصولي على منصب عمل".