الصفحة 6 من 23

تتفق مجموع التعاريف على خاصية واحدة للبطالة وهي عدم العمل. ويُعّرف رمزي زكي (1997، ص 19) "البطال كل مَن هو قادر على العمل، راغب فيه، يبحث عنه ويقبله عند مستوى الأجر السائد ولكنه بدون جدوى. [1] "

كما تعني البطالة بشكل عام"حالة توقف لاإرادي عن العمل لاستحالة وجوده، وأنها حالة تعطل الشخص عن العمل في حالة عدم توفره"، وهي بأشكالها المتعددة ذات دلالة متماثلة تقريبا في تأثيراتها السلبية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع. [2]

ووفق تعريف منظمة العمل الدولية فإن العاطل عن العمل هو كل إنسان قادر على العمل وراغب فيه ويبحث عنه ويقبله عند الأجر السائد ولكن دون جدوى. كما أن معدل البطالة هو عبارة عن نسبة الأفراد العاطلين، وهو معدل يصعب حسابه بدقة وذلك لاختلاف نسبة العاطلين حسب متغيرات الوسط (حضري، ريفي) والجنس والسن ونوع التعليم والمستوى الدراسي. [3]

وتتألف البطالة في العادة من البطالة الاختيارية والبطالة الإجبارية، فالبطالة الاختيارية هي التي تتمثل في وجود عدد من المتعطلين عن العمل الذين لا يلتحقون بفرص العمل الموجودة لأسباب عديدة منها: الرغبة في الحصول على أجر أعلى مما هو مدفوع فعلا للفرص الموجودة، البحث عن ظروف عمل أفضل تتناسب مع رغباتهم ومؤهلاتهم، الانتقال للعمل في مكان آخر مناسب، النظرة الاجتماعية غير المناسبة (المتدنية) لهؤلاء الأشخاص الذين يمارسون مثل هذه الفرص المتاحة. [4]

وقد تعاملنا مع مفهوم البطالة في هذه الدراسة على أساس كل فرد لا يعمل رغم سعيه لذلك وبحثه المستمر لإيجاد فرصة عمل.

(1) زكي رمزي، الاقتصاد السياسي للبطالة، مطابع الرسالة، الكويت، 1997.

(2) توفيق سلوم وآخرون، معجم العلوم الاجتماعية، دار التقدم موسكو، ط 1، 1992.

(3) عن: الغريب مصطفى، البطالة أكبر تحدي تواجه الدول، موقع العربية الاختباري، 25/ 05/2005.

(4) الجالودي جميل،"البطالة في الأردن"، مجلة مؤتة للبحوث والدراسات، سلسلة العلوم الاجتماعية، العدد 04، 1992.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت