الصفحة 22 من 23

التشغيلية من خلال استخدام العمالة الخارجية التي تتسم بالكفاءة المتطورة والابتعاد عن استخدام العمالة المحلية إلا في حدود العمل الغير ماهر، الأمر الذي يضعف من إمكانية استفادة العمالة المحلية من تطوير إمكانياتها.

-اتخاذ الإجراءات المناسبة لتسهيل حركة انتقال الأيدي العاملة من مهنة إلى أخرى، وإزالة ما يعترض هذه الحركة من صعوبات تتعلق باعتبارات اجتماعية أو نفسية معينة أو إدارية، و تحقيق نمو متوازن في نسب العمالة الوطنية في جميع المناطق بإتباع سياسة مناسبة لتوطين الصناعة وفق ظروف كل منطقة.

-تشجيع كل مبادرة من مبادرات الشباب البطال لخلق قرص عمل وفق استعداداتهم ورغباتهم بدون حواجز بيروقراطية ولا صعوبات تعرقل هذه المبادرات.

1 -أنطوني غيدنز، علم الاجتماع، تر: فايز الصباغ، مركز دراسات الوحدة العربية، 2005 ص 462

2 -المجلس الوطني الاقتصادي الاجتماعي،"مشروع تقرير حول علاقة التكوين بالشغل، إحصائيات الوكالة الوطنية للتشغيل، 1999."

3 -نافع شريف، مقال اقتصادي في شبكة الأخبار العربية، تحقيق، 6/ 6/2007.

4 -بثينة توفيق رجب، وأمال عبد الرحيم، دراسة اجتماعية ميدانية في سجون دمشق، مجلة الشؤون الاجتماعية، العدد 74، 2002.

5 -مدكور إبراهيم، معجم العلوم الاجتماعية، الهيئة المصرية للكتاب، مصر، د. س

6 -زكي رمزي، الاقتصاد السياسي للبطالة، مطابع الرسالة، الكويت، 1997.

7 -توفيق سلوم وآخرون، معجم العلوم الاجتماعية، دار التقدم موسكو، ط 1، 1992.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت