فكان يرى القدر، وأما ابن جريج فإنه أوصى بنيه بستين امرأة، وقال: لا تزوجوا بهن فإنهن أمهاتكم، وكان يرى المتعة" [1] ."
وقال سفيان الثوري:"قدمتُ الرَّيّ وعليها الزبير بن عدي قاضيًا، فكتبت عنه خمسين حديثًا، ثم مررت بجرجان وبها جوَّاب التيمي فلم أكتب عنه، ثم كتبتُ عن رجل عنه. قلت لأبي نعيم: ولِمَ لَمْ يكتب عنه؟ قال: لأنه كان مرجئًا" [2] .
وقال عبد الرزاق الصنعاني في إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي:"ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه" [3] .
وقال أحمد في شبابة بن سوَّار:"تركتُه لم أكتب عنه للإرجاء. قيل له: يا أبا عبدالله وأبو معاوية؟ قال: شبابة كان داعيةً" [4] .
7 -لا يكتب عنه لكونه دخل في شيءٍ من أعمال السلطان أو الولايات.
(1) ينظر: تاريخ بغداد (8/ 186 - 187) ، والسير (9/ 11) .
(2) ينظر: الجرح والتعديل (1/ 80 - 81) .
(3) ينظر: تهذيب التهذيب (1/ 158) .
(4) ينظر: الكامل (4/ 45) ، وينظر: الجرح والتعديل (2/ 535) ، وتاريخ بغداد (8/ 186) .